Полный текст (875 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
التَّاء مَعَ الْوَاو
١١٢ - توقرى يَا زلزة هى الغرضة القلقة يضْرب لمن لَا رزانة لَهُ
التَّاء مَعَ الْهَاء
١١٣ - تهم ويهم بك يضْرب للمغتر بطول الأمل
١١٤ - تهوى الواهي حوله وَيسلم يضْرب لمن تلم بِهِ نكبات الدَّهْر ويخلص مِنْهَا وَهُوَ فِي شعر رؤبة قَالَ
(الرجز)
(قد رابنى النسْيَان والتوهم ... وكدت من طول الليالى أهرم)
(وَمَا ارمأز الأسحمان الأسحم ... تهوى الدَّوَاهِي حوله وَيسلم)
стр. 492
بَاب الثَّاء
الثَّاء مَعَ الْهمزَة
١١٥ - ثأطة مدت بِمَاء أَي حمأة زيدت من قَوْلك مد النَّهر ومده نهر آخر يضْرب لمن اشْتَدَّ موقه وأفرط
الثَّاء مَعَ الْألف
١١٦ - ثار حابلهم على نابلهم يضْرب فى اجْتِمَاع الْقَوْم على الشَّرّ
الثَّاء مَعَ الْكَاف
١١٧ - ثكلتك الرعبل أَي الخرقاء من رعبل الثَّوْب إِذا خرقه يَعْنِي أمه يضْرب فى دُعَاء الشَّرّ
الثَّاء مَعَ اللَّام
١١٨ - ثل عَرْشه أَي زَالَ قوام أمره قَالَ زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(تداركتما عبسا وَقد ثل عرشها ... وذبيان إِذْ زلت بأقدامها النَّعْل)
стр. 493
الثَّاء مَعَ الْمِيم
١١٩ - ثَمَرَة الْعجب المقت
الثَّاء مَعَ الْهَاء
١٢٠ - ثهلان ذُو الهضبات مَا يَتَحَلْحَل يضْرب للرزين
стр. 494
بَاب الْجِيم
الْجِيم مَعَ الْهمزَة
١٢١ - جىء بِهِ من حسك وبسك بِالْفَتْح وَالْكَسْر أَي من حَيْثُ تُدْرِكهُ بحاستك وبتصرفك من انبست الْحَيَّات إِذا ذهبت فى الأَرْض وانتشرت ويروى من عسك أَي من حَيْثُ تعس أَو تَطوف وَلَيْسَ يُدْرِكهُ بطوافك
١٢٢ - ٠٠ من حَيْثُ أيس وَلَيْسَ قَالَ الْخَلِيل لَيْسَ إِنَّمَا كَانَ لَا أيس فأسقطوا الْهمزَة وجمعوا بَين اللَّام وَالْيَاء لِأَن الْعَرَب تَقول ائتنى من حَيْثُ أيس وَلَا أيس أَي من حَيْثُ هُوَ وَلَا هُوَ
الْجِيم مَعَ الْألف
١٢٣ - جَاءَ باحدى بَنَات طبق أَي بِإِحْدَى الدواهى وَأَصلهَا فى الْحَيَّات وَسميت بذلك لِأَنَّهَا تصير كالأطباق إِذا ترحت وَقيل لِأَن الحواء يمْسِكهَا فى أطباق الأسفاط وَقيل لاطباقها على الملسوع وَقيل الطَّبَق
стр. 495
السلحفاة وهى تبيض مائَة بَيْضَة ينفلق كلهَا عَن سلاحف إِلَّا وَاحِدَة فانها تنفلق عَن حَيَّة خبيثة فَتلك بنت طبق
١٢٤ - جَاءَ بالازب أى بالداهية كَأَنَّهُمْ ذَهَبُوا إِلَى الْبَعِير الأزب وَقد سبق ذكره فى فصل الْهمزَة مَعَ النُّون
١٢٥ - ٠٠ بالتره
١٢٦ - ٠٠ بالتهاته
١٢٧ - ٠٠ بالخنففيق أى بالداهية
١٢٨ - ٠٠ بالداهية الدهياء
١٢٩ - ٠٠ بالداهية الزباء
١٣٠ - ٠٠ بالشعراء
١٣١ - ٠٠ بالنآدى
стр. 496
١٣٢ - جَاءَ بالدردبيس
١٣٣ - ٠٠ بالدهاريس
١٣٤ - ٠٠ بالذربيا كلهَا دواه واشتقاق الذربيا من الذرابة وهى الحدة يُقَال سم ذرب قَالَ الْكُمَيْت
(الطَّوِيل)
(رمانى بالأرزاء من كل جَانب ... وبالذربيا مرد فهر وشيبها)
١٣٥ - ٠٠ بِالرَّقْمِ الرقماء
١٣٦ - ٠٠ بالسلتم أَي بالداهية من السلت وَهُوَ القشر وَالْمِيم زَائِدَة
١٣٧ - ٠٠ بالسمة ويروى السمهى والسميهى أَي بِالْبَاطِلِ وَالْكذب
١٣٨ - ٠٠ بالشوك وَالشَّجر أَي جَاءَ بِكُل شىء لِكَثْرَة مَا جَاءَ بِهِ وَقيل مَعْنَاهُ جَاءَ فى جَيش عَظِيم
١٣٩ - ٠٠ بالضئبل قَالَ الْكُمَيْت
стр. 497
(الطَّوِيل)
(أَلا يفزع الأقوام مِمَّا أظلهم ... وَلما تجئهم ذَات ودقين ضئبل)
١٤٠ - جَاءَ بالضح وَالرِّيح الضح نور الشَّمْس على وَجه الأَرْض وَلَو صحت الرِّوَايَة بالضيح فوجهها أَن يكون أَصله الضحو بِوَزْن صنو من ضحا يضحو ضحوا وضحوا بِمَعْنى ظهر ثمَّ قدمت لامه على عينه فَصَارَ ضوح ووزنه فلع ثمَّ قلبت الْوَاو يَاء لانكسار مَا قبلهَا وسكونها روما للازدواج أَي جَاءَ بِالْمَالِ الْكثير
١٤١ - ٠٠ بالضلال بن السبهلل أَي بِالْبَاطِلِ
١٤٢ - ٠٠ بالطلاطلة والطلاطلة الدَّاء العضال وَقيل الذبْحَة الَّتِى تَأْخُذ باللهازم وَيُقَال الطلاطل قَالَ
(الرجز)
(قتلتنى رميت بالطلاطل ... ) والطلطل أَيْضا بِوَزْن خزخز
١٤٣ - ٠٠ بالطم والرم أَي بالبحر وَالْبر وَقيل بالرطب واليابس وَقيل بِالْمَاءِ وَالتُّرَاب وَقيل هما الْعدَد الْكثير وَقيل هما الْأَمر العجيب
стр. 498
وَقيل الطم هُوَ الَّذِي يطم على كل شىء والرم الَّذِي يرم كل شىء أَي يَأْكُلهُ وَالْمعْنَى جَاءَ بالكثير
١٤٤ - جَاءَ بالعنقفير
١٤٥ - ٠٠ بالفلق
١٤٦ - ٠٠ بالفليقة
١٤٧ - ٠٠ بالقنطر أى بالداهية
١٤٨ - ٠٠ بالنئطل النئطل لُغَة فى النيطل وَهُوَ الرجل الطَّوِيل الجرم والمذاكير فسميت بِهِ الداهية
١٤٩ - ٠٠ بالهىء وَالْحق أَي بِالطَّعَامِ وَالشرَاب قَالَ
(الهزج)
(فَمَا كَانَ على الهيء ... وَلَا الجيء امتداحيكا)
١٥٠ - ٠٠ بالهيل والهيلمان أَي بالشَّيْء الْكثير من هيل الطَّعَام وَهُوَ
стр. 499
دَفعه من غير كيل
١٥١ - جَاءَ بام الربيق على أريق يَزْعمُونَ أَن رجلا رَأْي غولا على جمل أَوْرَق فَذا أَصله وَأم الربيق كنية الغول وأريق بِمَعْنى وريق وَهُوَ تَصْغِير أَوْرَق على التَّرْخِيم وَقيل أم الربيق الأفعى شبهت بالربق وأربق الذِّئْب أَي جَاءَ بالأفعى مَعَ الذِّئْب وَالْمعْنَى جَاءَ بالداهية
١٥٢ - ٠٠ بِأم حبوكرى أَي بالداهية وَهِي فِي الأَصْل الرملة الَّتِى تَسُوخ فِيهَا الرجل وَكَذَلِكَ الحبوكر والحبوكران قَالَ أَبُو شهَاب الْهُذلِيّ
(الطَّوِيل)
(فَلَمَّا غشا ليلى وأيقنت أَنَّهَا ... هِيَ الأربى جَاءَت بِأم حبوكرى)
(نهضت إِلَى الْقَصْوَاء وَهِي معدة ... لأمثالها عِنْدِي إِذا كنت أوجرا)
١٥٣ - ٠٠ بدبا دبى الدبا الْجَرَاد إِذا تحرّك قبل نَبَات أجنحته ودبي مَوضِع وَاسع أَي بِمَال كثير كدبا هَذَا الْمَكَان
١٥٤ - ٠٠ بِذَات الرَّعْد والصليل أَي بداهية ترْعد وتصلصل لشدتها
١٥٥ - ٠٠ بعائرة عين يُقَال عَار عينه بِمَعْنى عورها وَكَانَ الرجل فِي
стр. 500
الْجَاهِلِيَّة إِذا بلغت إبِله ألفا فَقَأَ عين وَاحِدَة مِنْهَا فَمَعْنَاه جَاءَ من الْإِبِل بِالْعدَدِ الذى يُوجب فَقَأَ الْعين أَي بِأَلف مِنْهَا وَقيل تكف الْعين عَن النّظر إِلَى غَيرهَا لكثرتها وَقيل تعير فِيهَا الْعين
١٥٦ - جَاءَ بعد اللتيا واللتى أَي بعد الشدَّة الْكَبِيرَة وَالصَّغِيرَة
قَالَ العجاج
(الرجز)
(بعد اللتيا واللتيا واللتى ... )
وَقَالَ سلمى بن ربيعَة
(الْكَامِل)
(وَلَقَد رايت ثأي الْعَشِيرَة بَينهَا ... وكفيت جانيها اللتيا واللتى)
١٥٧ - ٠٠ بعد الهياط والمياط ويروى الهيط والميط يُرَاد الْمُنَازعَة والمجاذبة
١٥٨ - ٠٠ بِمَا صاء وَصمت أَي بالناطق والصامت ويروى صكا وَصمت من صكا الْقَوْم غير مَهْمُوز إِذا صاحو وَسمعت صكاهم
стр. 501
أَي صوتهم قَالَه قصير للزباء حِين جاءها بالصناديق فِيهَا الرِّجَال
١٥٩ - جَاءَ بمطفئة الرضف أَي بداهية أنست الَّتِى قبلهَا وَأَطْفَأت حرهَا لشدتها وَقيل أَصله الْحَيَّة الَّتِى تمر على الْحِجَارَة المحماة فتطفىء سمها وحرها
١٦٠ - ٠٠ بوركى خبر أَي بِآخِرهِ يضْرب لمن أَتَى قوما قد علمُوا أول خبر فأتمه
١٦١ - ٠٠ تضب لثته أَي تسيل دَمًا يضْرب فى الْحِرْص قَالَ بشر بن أبي خازم
(الوافر)
(وَلما ألق خيلا من نمير ... تضب لثاتها ترجو النهابا)
وَقَالَ أَيْضا
(الْكَامِل)
(وَبني تَمِيم قد لَقينَا مِنْهُم ... خيلا تضب لثاتها للمغنم)
стр. 502
وَقَالَ الْحصين بن حمام
(الطَّوِيل)
(وَحَتَّى ترى قوما تضب لثاتهم ... يقودون أفراسا وجيشا عرمرما)
وَأنْشد أَبُو زيد وَقَالَ هُوَ شعر عَتيق
(الطَّوِيل)
(تضب لثات الْخَيل فى حجراتها ... وَتسمع من تَحت العجاج لَهَا أزملا)
١٦٢ - جَاءَ ثَانِيًا من عنانه أَي مقضى الْحَاجة
١٦٣ - ٠٠ ثانى عطفه أى متكبرا
١٦٤ - ٠٠ سبغللا وسبهللا أَي فَارغًا قَالَه عمر رضى الله عَنهُ
١٦٥ - ٠٠ على غبيراء الظّهْر ويروى على ظهر الغبيراء يعْنى رَاجِلا
١٦٦ - ٠٠ كخاصي العير أَي مستحييا قَالَ ابو خرَاش
стр. 503
(الطَّوِيل)
(فَجَاءَت كخاصى العير لم تحل حاجه ... وَلَا عاجة مِنْهَا تلوح على وشم)
١٦٧ - ٠٠ جَاءَ ناشرا اذنيه أَي طامعا
١٦٨ - ٠٠ وعَلى حَاجِبه صوفة يضْرب لمن لم يظفر بحاجته
١٦٩ - ٠٠ وفى رَأسه خطة أَي فى نَفسه حَاجَة قد عزم عَلَيْهَا
١٧٠ - ٠٠ وَقد قرض رباطه أَي مجهودا شبه الْمَيِّت تَقول الْعَرَب قرض رباطه إِذا مَاتَ
١٧١ - ٠٠ وَقد لفظ لجامه أَي مجهودا من الإعياء والعطش
١٧٢ - ٠٠ يجر بقرة أى عيالا كثيرا ويروى بقره بِالْإِضَافَة يضْرب للمعيل
١٧٣ - ٠٠ يجر رجلَيْهِ أى جَاءَ مُثقلًا لَا يقدر أَن يرفع رجلَيْهِ
стр. 504
١٧٤ - جَاءَ يضْرب أصدريه ويروى بِالسِّين وَالزَّاي أَي يُحَرك عطفيه يُرَاد مَجِيئه فَارغًا
١٧٥ - ٠٠ ينفض مذرويه أَي فرعى أليتيه يضْرب للمتوعد من غير حَقِيقَة قَالَ
(الوافر)
(أحولى تنفض استك مذرويها ... لتقتلني فها أَنا ذَا عمارا)
١٧٦ - جاؤا على بكرَة ابيهم هِيَ الْأُنْثَى من أَوْلَاد الْإِبِل قبل أَن تنزل وَأَصله أَن قوما قتلوا وحملوا على بكرَة أَبِيهِم فَقيل ذَلِك ثمَّ صَار مثلا لقوم جاؤا مُجْتَمعين وَقيل هِيَ بكرَة الْبِئْر وَالْمعْنَى أَنهم تتابعوا فى الْمَجِيء تتَابع دورانها وَقيل البكرة الْجَمَاعَة من النَّاس يُقَال جاؤا على بكرتهم وعَلى بكرَة أَبِيهِم أَي مَعَ جَمَاعَتهمْ وَقيل هُوَ ذمّ وَوصف بالقلة والذلة أَي يكفيهم للرُّكُوب بكرَة وَاحِدَة وَذكر الْأَب احتقارا وتصغيرا لشأنهم
١٧٧ - جَاءَت جنادعه أى أَوَائِل شَره وَأَصلهَا جنادب تكون فى جحرة اليرابيع والضباب يُقَال جَاءَت جنادعه وَالله جادعه
стр. 505
١٧٨ - جَاءَت قضهم بقضيضهم القض الْكسر والحطم فَجعل عبارَة عَن الْإِلْحَاق بِسُرْعَة والقضيض بِمَعْنى المقضوض وَمعنى الْكَلَام أَنهم جاؤا مُجْتَمعين منقضا آخِرهم على أَوَّلهمْ فَجعل أَوَّلهمْ قاضا لِأَنَّهُ يستلحق آخِرهم بِسُرْعَة كَأَنَّهُ يحطمه على نَفسه وَجعل آخِرهم مقضوضا لِأَنَّهُ يحطم وَيلْحق بِسُرْعَة وَهَذَا من بَاب طلبته جهدك وَرجع عوده على بدئه وَالتَّقْدِير جاؤا يقضون قضا بقضبضهم أَي مَعَ قضيضهم وَقيل القض الْحَصَا الْكِبَار والقضيض الصغار قَالَ أَبى بن هريم الغنوى
(الْكَامِل)
(جَاءَت فَزَارَة قضها بقضيضها ... لسراتهم فى الْفَارِسِي وئيد)
(وتحدثوا مَلأ لتصبح أمنا ... عذراء لَا كهل وَلَا مَوْلُود)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وَجَاءَت جحاش قضها بقضيضها ... وَجمع عَوَالٍ مَا أدق وألأما)
وَرُبمَا قَالُوا قضها بِالرَّفْع وَرُبمَا كسروا الْقَاف
стр. 506
١٧٩ - جَاءَت كالجراد المشعل أَي مُتَفَرّقين فى كل نَاحيَة قَالَ
(الْبَسِيط)
(وَالْخَيْل مشعلة فى سَاطِع ضرم ... كأنهن جَراد أَو يعاسيب)
١٨٠ - ٠٠ مثل النَّمْل يُرِيد الْكَثْرَة
١٨١ - جاحش عَن خيط رقبته هُوَ النخاع وَهُوَ الْعرق الذى يستبطن الفقار من الدِّمَاغ إِلَى الظّهْر يضْرب فِي دفاع الرجل عَن نَفسه
١٨٢ - جانيك من يجنى عَلَيْك أَي الجانى عَلَيْك يُقَال جنى فلَان فلَانا إِذا جنى عَلَيْهِ يضْرب لمن يُعَاقب الْمَرْء بذنب غَيره أَي لَا ينبغى أَن ينْقل عُقُوبَة الجانى إِلَى غَيره وَقيل مَعْنَاهُ إِنَّمَا يجنيك أَي يكسبك ويفيدك من جِنَايَته رَاجِعَة عَلَيْك لَو أحدث حَدثا كالإخوة وَمن يتَعَلَّق سَببه بسببك قَالَ ذُؤَيْب بن كَعْب بن عَمْرو بن تَمِيم
(الْكَامِل)
(ألآن إِذْ أخذت مآخذها ... وتباعد الْأَنْسَاب والقرب)
(أَقبلت تطلب خطة عنتا ... وتركتها ومسدها رأب)
стр. 507
(جانيك من يجني عَلَيْك وَقد ... يعدى الصِّحَاح مبارك الجرب)
ارْتَفع الجرب بيعدى وانتصب مبارك على التَّمْيِيز ويروى مبارك الجرب على الاقواء
١٨٣ - جاور ملكا وبحرا يضْرب فى التمَاس الخصب وَالسعَة
الْجِيم مَعَ الدَّال
١٨٤ - جدح جُوَيْن من سويق غَيره يضْرب للجشع المساك
١٨٥ - جدع الله مسامعه أى قطع الله أُذُنَيْهِ يضْرب فى دُعَاء الشَّرّ
الْجِيم مَعَ الذَّال
١٨٦ - جذها جذ العير الصليانة هى نبت إِذا ارتعاه الْحمار اقتلعه من أَصله وَالضَّمِير فى جذها للْيَمِين أَي فعل هَذَا فعل الْحمار بالصليانة يضْرب لمن لَا يتلعثم فِي يَمِينه إِذا اسْتحْلف
стр. 508
الْجِيم مَعَ الرَّاء
١٨٧ - جرح اللِّسَان كجرح الْيَد هُوَ فى شعر امرىء الْقَيْس قَالَ
(المتقارب)
(تطاول ليلى بالإثمد ... ونام الخلى وَلم أرقد)
وَذَلِكَ من نبأ جاءنى ... وأنبئته عَن أبي الْأسود)
(وَلَو عَن نَثَا غَيره جَاءَنِي ... وجرح اللِّسَان كجرح الْيَد)
(لَقلت من القَوْل مَا لَا يزَال ... يُؤثر عني يَد الْمسند)
يضْرب فِي تَأْثِير الوقيعة
١٨٨ - جرحه حَيْثُ لَا يضع الراقى أَنفه كَانَت جندلة بنت الْحَارِث تَحت حَنْظَلَة بن مَالك وهى عذراء وَهُوَ شيخ فَلم يسْتَطع اقتضاضها فَخرجت لَيْلَة فَوَثَبَ عَلَيْهَا مَالك بن عَمْرو بن تَمِيم فافتضها فصاحت فَقيل لَهَا فِي ذَلِك فَقَالَ لسعت فَقيل لَهَا أَيْن فَقَالَ ذَلِك يضْرب لجناية لَا حِيلَة فِيهَا وَقيل يضْرب فِيمَن أُصِيب بِمَا لَا يُمكن إِظْهَاره
١٨٩ - جروا لَهُ الخطير مَا انجر لكم الخطير الزِّمَام قَالَه عَليّ ﵁ فى عمار بن يَاسر أَي اتَّبعُوهُ مَا دَامَ فِيهِ مَوضِع مُتبع وتوقوه مَا لم يكن فِيهِ مُتبع يضْرب فِي التوفي وَمَا فِيهِ من السَّلامَة
стр. 509
١٩٠ - جرى المذكيى حسرت عَنهُ الْحمر يضْرب فِي تبريز الرجل على أقرانه
١٩١ - جرى المذكيات غلاب أَي لقوتها تغالب الجرى غلابا ويروى غلاء أَي كَمَا يتغالى بِالنَّبلِ قَالَه قيس لِحُذَيْفَة عِنْد سبق داحس يضْرب فى المسان وَذَوي الحنكة
١٩٢ - جرى الوادى فطم على الْقرى هُوَ مستجمع المَاء الْكثير يضْرب فى غَلَبَة الرجل قرنه
١٩٣ - جرى جرى السمه أَي الْبَعِير الكال يضْرب للكاذب أَي لَيْسَ فى جريه طائل قَالَ رؤبة
(الرجز)
(لَيْت المنى والدهر جرى السمه ... )
١٩٤ - ٠٠ مِنْهُ مجْرى اللدود هُوَ الدَّوَاء اللذي يصب فِي أحد لديدى الْفَم أَي شقيه وَقيل مَعْنَاهُ أَنه كرهه كَمَا يكره اللدود من يسقاه يضْرب فى أَمر ينجع فى الرجل
стр. 510
الْجِيم مَعَ الزاى
١٩٥ - جَزَاء سنمار نَصبه باضمار الْفِعْل وسنمار بِنَاء بني للنعمان بن امرىء الْقَيْس الخورنق فَقتله لِئَلَّا يعْمل لغيره مثله يضْرب فى عُقُوبَة المحسن الْبري قَالَ شُرَحْبِيل الْكَلْبِيّ
(الطَّوِيل)
(جزانى جزاه الله شَرّ جَزَائِهِ ... جَزَاء سنمار وَمَا كَانَ ذَا ذَنْب)
(سوى رصه الْبُنيان سبعين حجَّة ... يعل عَلَيْهِ القراميد والسكب)
(فَلَمَّا رأى الْبُنيان تمّ سحوقه ... وآض كَمثل الطود ذِي الباذخ الصعب)
وَظن سنمار مَتى تمّ أَنه ... يفوز لَدَيْهِ بالمودة والقرب)
(فَقَالَ اقذفوا بالعلج من رَأس شَاهِق ... فَذَاك لعمر الله من أعظم الْخطب)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(جزتنا بَنو سعد بِحسن فعالنا ... جَزَاء سنمار وَمَا كَانَ ذَا ذَنْب)
стр. 511
وَقَالَ نحية بن ربيعَة الفزارى
(الطَّوِيل)
(جزى الله لأيا كلهَا غير وَاحِد ... جَزَاء سنمار جَزَاء موفرا)
١٩٦ - جَزَاء شولة مثل ذَلِك وقصته فى فصل الْهمزَة مَعَ النُّون
الْجِيم مَعَ الْعين
١٩٧ - جعلته دبر أُذُنِي أَي أَلقيته خلف وَلم الْتفت إِلَيْهِ وَالضَّمِير لِلْقَوْلِ
١٩٨ - ٠٠ نصب عَيْني يضْرب فِي حَاجَة يتحملها الْمَعْنى بهَا
الْجِيم مَعَ اللَّام
١٩٩ - جلت الهاجن عَن الْوَلَد أَي صغرت من الجلل بِمَعْنى الهين والهاجن الصَّغِيرَة من اهتجنت الْجَارِيَة إِذا افترعت قبل الأوان ويروى جلت الهاجن عَن الرفد وَأَصله أَن نَاقَة هاجنا لقوم وَهِي الَّتِى تلقح قبل وَقت اللقَاح نتجت وَكَانَت غزيرة تملأ الْقدح الضخم فَلَمَّا أَسِنَت
стр. 512
قل لَبنهَا فَقيل لِلرَّاعِي فِي ذَلِك فَقَالَ جلت الهاجن عَن الرفد أَي كَبرت فَقل لَبنهَا ويروى جلّ الرفد عَن الهاجن يضْرب فِي استبعاد الشَّيْء
٢٠٠ - جلى محب نظره هَذَا من مقلوب الْكَلَام كَقَوْلِهِم أبدى الصَّرِيح عَن الرغوة وَالْأَصْل جلى محبا نظره بِمَعْنى أظهر محبته نظرة لِأَن الْعين طَلِيعَة الْقلب فَهِيَ تدل على البغض والمحبة وَيجوز أَن يكون جلي بِمَعْنى نظر فَيكون الْمَعْنى نظر محب نظره الَّذِي هُوَ أَهله أَو أرى فأظهر النّظر الذى هُوَ نظر الْمُحب يضْرب فِي نظر الرجل الَّذِي يستشهد بِهِ على حبه
الْجِيم مَعَ النُّون
٢٠١ - جندلتان اصطكتا اصطكاكا يضْرب لقرنين يتصادان
стр. 513
بَاب الْحَاء
الْحَاء مَعَ الْألف
٢٠٢ - حَال الجريض دون القريض الجريض ان يجرض الْإِنْسَان وَهُوَ أَن يغص بريقه عِنْد الْمَوْت والقريض الشّعْر قَالَه عبيد بن الأبرص حِين استنشده الْمُنْذر وَقد هم بقتْله وَقيل قَائِله جوشن بن قنفذ الكلاعى وَذَلِكَ أَن اباه مَنعه قَول الشّعْر حسدا لَهُ لتبريزه عَلَيْهِ فَجَاشَ الشّعْر فى صَدره فَمَرض مِنْهُ فرق لَهُ فَقَالَ يَا بنى انطق بِمَا أَحْبَبْت فَقَالَ ذَلِك ثمَّ أنشأ يَقُول
(الوافر)
(أتأمرنى وَقد فنيت حياتى ... بِأَبْيَات أحبرهن عَنى)
(فَلَا تجزع عَليّ فَإِن يومي ... ستلقى مثله وكذاك ظبى)
(فأقسم لَو بقيت لَقلت قولا ... أفوق بِهِ قوافى كل جنى)
ثمَّ مَاتَ فَقَالَ أَبوهُ يرثيه
(الطَّوِيل)
(لقد أسهر الْعين الْمَرِيضَة جوشن ... وأرقها بعد الرقاد وسهدا)
(فيا ليته لم ينْطق الشّعْر قبلهَا ... وعاش حميدا مَا بَقينَا مخلدا)
(وَيَا ليته إِذْ قَالَ عَاشَ بقوله ... وهجن شعري آخر الدَّهْر سرمدا)
стр. 514
وَقيل القريض الجرة أَي منعت الغصة عَن الاجتراء يضْرب لأمر يعوق عَنهُ عائق
٢٠٣ - حانية مختضبة زعمت امْرَأَة مَاتَ عَنْهَا زَوجهَا أَنَّهَا تحنوا على وَلَدهَا وَلَا تتَزَوَّج وَكَانَت تختضب فَقيل لَهَا ذَلِك يضْرب فِيمَن يريبك أمره
الْحَاء مَعَ الْبَاء
٢٠٤ - حبذا التراث لَوْلَا الذلة قَالَه بيهس حِين ورث إخْوَته المقتولين يضْرب فى اجْتِمَاع المسرة والمساءة
٢٠٥ - حبك الشىء يعمى ويصم أى عَيْنك عَن مساويه وأذنك عَن اسْتِمَاع العذل فِيهِ قَالَه أَبُو الدَّرْدَاء ﵁
٢٠٦ - حبلك عل غاربك يضْرب فى تخلية الشَّيْء ونفض الْيَد
عَنهُ قَالَ النمر بن تولب
(الطَّوِيل)
(فَلَمَّا عصيت العاذلين وَلم أطع ... مقالتهم ألقوا على غَازِي حُبْلَى)
٢٠٧ - حبيب إِلَى عبد سوء محكده أَي أَصله وَفِيه أَربع لُغَات
стр. 515
محقده ومحكده ومحتده ويروى حب إِلَى عبد سوء يضْرب للحريص على مَا يشينه ويهينه
٢٠٨ - حبيب إِلَى عبد من كده يضْرب فى الِانْتِفَاع باللئيم عِنْد الإهانة
الْحَاء مَعَ التَّاء
٢٠٩ - حَتَّى تَجْتَمِع معزى الفزر هُوَ سعد بن زيد مَنَاة استرعى ابْنَتَيْهِ هُبَيْرَة وصعصعة معزاه فَقَالَا وَالله لَا نرعاها سنّ الحسل فَغَضب فأنهبها فى الْمَوْسِم فَنَادَى من أَخذ مِنْهَا فَردا فَهُوَ لَهُ وَمن أَخذ مِنْهَا فزرا أى زوجا فَلَيْسَ لَهُ فلقب بالفزر ثمَّ إِنَّهَا تَفَرَّقت فى الْبِلَاد فَلم تَجْتَمِع قَالَ شبيب بن البرصاء المرى
(الطَّوِيل)
(وَمرَّة لَيْسُوا نافعيك وَلنْ ترى ... لَهُم مجمعا حَتَّى ترى غنم الفزر)
وَقَالَ ابو النَّجْم
(الرجز)
(كَانُوا كمعزى الفزر فى التَّفَرُّق ... )
٢١٠ - ٠٠ ترجع ضَالَّة غطفان هُوَ سِنَان بن أبي حَارِثَة وَحَدِيثه فى
стр. 516
فصل الْهمزَة مَعَ الْجِيم
٢١١ - حَتَّى يؤلف بَين الضَّب وَالنُّون
٢١٢ - ٠٠ يؤوب القارظان
٢١٣ - ٠٠ يؤوب المنخل قصَّته شَبيهَة بقصتهما فِي فصل الْهمزَة مَعَ الذَّال وَقيل المنخل هُوَ القارظ الْعَنزي قَالَ النمر بن تولب
(الطَّوِيل)
(فقولى إِذا مَا أطْلقُوا عَن بعيرهم ... تلاقونه حَتَّى يؤوب المنخل)
٢١٤ - ٠٠ يحجّ البرغوث
٢١٥ - ٠٠ يرجع الدّرّ فى الضَّرع
٢١٦ - ٠٠ يرجع السهْم إِلَى قوسه
٢١٧ - ٠٠ يرد الضَّب
стр. 517
٢١٨ - حَتَّى يشيب الْغُرَاب قَالَه النَّابِغَة الْجَعْدِي
(الوافر)
(فَإنَّك سَوف تحلم أَو تناهي ... إِذا مَا شبت أَو شَاب الْغُرَاب)
وَقَالَ سَاعِدَة بن جؤية
(الْكَامِل)
(شَاب الْغُرَاب وَلَا فُؤَادك تَارِك ... ذكرى عضوب وَلَا عتابك تعتب)
وَقيل المُرَاد بالغراب مُؤخر الرَّأْس وَهُوَ آخر مَا يشيب
٢١٩ - ٠٠ ينَام ظالع الْكلاب تَفْسِيره فِي فصل الْهمزَة مَعَ الذَّال يضْرب كلهَا فى معنى التَّأْبِيد
٢٢٠ - حتفها تحمل ضَأْن بأظلافها قَالَه حُرَيْث بن حسان الشيبانى لقيلة التميمية حِين قدحت فى أمره بَين يدى النبى ﷺ لما سَأَلَهُ إقطاع الدهناء فَفعل وَكَانَ حملهَا إِلَيْهِ وَالْمعْنَى أَن الضَّأْن تبحث بأظلافها عَن المدية فتذبح بهَا فَتحمل حتفها بأظلافها إِلَى نَفسهَا وتجره
стр. 518
إِلَيْهَا وَقيل إِذا سمنت ذبحت فَكَأَن شحومها الَّتِى تحملهَا وتمشى بهَا هيا حتفها لِأَنَّهَا سَبَب ذَبحهَا يضْرب فى جالب الْحِين على نَفسه قَالَ ابو الْأسود الدؤلى
(المتقارب)
(فَلَا تَكُ مثل الذى استخرجت ... بأظلافها مدية أَو بفيها)
(فَقَامَ إِلَيْهَا بهَا ذابح ... وَمن تدع يَوْمًا شعوب يجيها)
(فظلت بأوصالها قدرهَا ... تحش الوليدة أَو تشتويها)
الْحَاء مَعَ الدَّال
٢٢١ - حدا حدا وَرَاءَك بندقة نَادَى حدأة ورخمها يضْرب لمن يتباصر فَيَقَع عَلَيْهِ من هُوَ أبْصر مِنْهُ
٢٢٢ - حداد حديه أى يَا مناع امنعيه تضربه الْعَرَب لرجل تطلع عَلَيْهَا وَتكره طلعته
٢٢٣ - حدث من فِيك كحدث من فرجك يرْوى عَن ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة ﵄ يضْرب فى مقَالَة السوء
٢٢٤ - حدث حديثين امْرَأَة فان أَبَت فأربعه ويروى فأربع أَي
стр. 519
كف يَزْعمُونَ أَن الضبع والثعلب أَتَيَا الضَّب فَقَالَا ابا الحسل قَالَ أجبتما قَالَا جئْنَاك لتَحكم بَيْننَا قَالَ عادلا حكمتما قَالَا اخْرُج إِلَيْنَا قَالَ فى بَيته يُؤْتى الحكم قَالَت الضبع فتحت عَيْني قَالَ فعل النِّسَاء فعلت قَالَت فَوجدت تَمْرَة قَالَ حلوا جنيت قَالَت فالتقمتها ثعالة قَالَ لنَفسِهِ بغى قَالَت فلطمته قَالَ حَقًا قضيت قَالَت فلطمنى قَالَ حر انتصر قَالَت اقْضِ بَيْننَا فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى سوء السّمع والإجابة
٢٢٥ - حَدَّثَنى فَاه إِلَى فى أى مشافها
٢٢٦ - حدس لَهُم بمطفئة الرضف حدس النَّاقة إِذا أضجعها على جنبها للذبح أى ذبح لَهُم شَاة تطفيء الرضف من سمنها
٢٢٧ - حَدِيث خرافة تَفْسِيره فى فصل الْهمزَة مَعَ الْمِيم يضْرب فِيمَا لَا أصل لَهُ
الْحَاء مَعَ الذَّال
٢٢٨ - حَذْو القذة بالقذة النابل يحذو كل ريشة على طرح صاحبتها يضْرب فى المتماثلين
стр. 520
الْحَاء مَعَ الرَّاء
٢٢٩ - حرك لحييك تطرب معدتك هَذَا كَقَوْلِهِم تطعم تطعم
٢٣٠ - ٠٠ لَهَا حوارها تحن قَالَ عَمْرو بن الْعَاصِ لمعاوية حِين أَرَادَ استنصار أهل الشَّام أخرج لَهُم قَمِيص عُثْمَان ﵁ الذى قتل فِيهِ فَفعل فَأَقْبَلُوا يَبْكُونَ فَعندهَا قَالَ عَمْرو ﵁ ذَلِك يضْرب فِي تذكير الرجل بعض أشجانه ليهتاج
الْحَاء مَعَ الزاى
٢٣١ - حزق عير أى ضراط حمَار
يضْرب لِلْأَمْرِ غير الْمُحكم
الْحَاء مَعَ السِّين
٢٣٢ - حَسبك من القلادة مَا أحَاط بالعنق قيل لعقيل بن علفة لم لَا تطيل الهجاء فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى وجوب الِاكْتِفَاء من الشَّيْء بِمَا تتمّ بِهِ الْحَاجة
٢٣٣ - ٠٠ من شَرّ سَمَاعه أصَاب قيس بن زُهَيْر أم الرّبيع الأنمارية فى مسيرها فَأَرَادَ ارتهانها بالدرع فَقَالَت لَهُ أَيْن عزب عَنْك عقلك يَا قيس
стр. 521
أَتَرَى بنى زِيَاد مصالحيك وَفد ذهبت بأمهم يَمِينا وَشمَالًا وَقد قَالَ النَّاس مَا شاؤا وحسبك من شَرّ سَمَاعه يضْرب فى شين الْمقَالة وَإِن كَانَت بَاطِلا قَالَت عَاتِكَة
(الرجز)
(سَائل بِنَا فى قَومنَا ... وليكف من شَرّ سَمَاعه)
٢٣٤ - حَسبك من غنى شبع ورى هَذَا من قَول امريء الْقَيْس
(الوافر)
(إِذا مَا لم تكن إبل فمعزي ... كَأَن قُرُون جلتها العصى)
(فتملأ بيتنا أقطا وَسمنًا ... وحسبك من غنى شبع وري)
يضْرب فى القناعة
٢٣٥ - حسن فى كل عين من تود هُوَ من قَول عمر بن أَبى ربيعَة المَخْزُومِي
(الرمل)
(وَلَقَد قَالَت لجارات لَهَا ... وتعرت ذَات يَوْم تبترد)
(أكما ينعتنى تبصرنني ... عمركن الله أم لَا يقتصد)
(فتهامسن وَقد قُلْنَ لَهَا ... حسن فى كل عين من تود)
(حسدا حملنه قدما لَهَا ... وقديما كَانَ فِي النَّاس الْحَسَد)
стр. 522
الْحَاء مَعَ الْفَاء
٢٣٦ - حفر لَهُ عافور شَرّ ويروى عاثور وَهِي حفيرة تحفر ليسقط فِيهَا الماشى يضْرب للمورط صَاحبه
٢٣٧ - حفظ الصبى كوحى فى حجر ويروى كوشم ويروى كوشي
٢٣٨ - حفظا من كالئك أى لَا تأمن من تثق بِهِ
الْحَاء مَعَ اللَّام
٢٣٩ - حلأت حَالية عَن كوعها الْمَرْأَة إِذا حلأت الْأَدِيم أَي نزعت تحلئه وَهُوَ بَاطِنه فخرقت قطعت الشَّفْرَة كوعها وَإِذا رفقت سلمت فَالْمَعْنى أَنَّهَا جَاوَزت بالحلء كوعها فدافعت عَنهُ ويروى حزت حازة يضْرب للمدافع عَن نَفسه
٢٤٠ - حلب الدَّهْر أشطره أَصله من حلب النَّاقة يُقَال حلبتها شطرها
стр. 523
إِذا حلبت خلفين من أخلافها ثمَّ تحلبها الثَّانِيَة خلفين أَيْضا فَتَقول حلبتها شطرين ثمَّ تجمع فَيُقَال أشطر يضْرب للرجل المجرب وَقيل الأشطر الخلوف تَقول حلبتها شطرا شطرا واصله من التنصيف لِأَن كل خلف عديل لصَاحبه قَالَ الْحَارِث بن ربيعَة
(الْكَامِل)
(وَلَقَد حلبت الدَّهْر أشطره ... وأتيت مَا آتى على علم)
وَقَالَ آخر
(الْبَسِيط)
(كجري قد حلبت الدَّهْر أشطره ... من كل ألبانه إِذْ كَانَ لى عصر)
وَقَالَ لَقِيط الإيادى
(الْبَسِيط)
(مَا انْفَكَّ يحلب الدَّهْر أشطره ... يكون مُتبعا طورا ومتبعا)
وَقَالَ آخر
(الوافر)
(حلبت الدَّهْر أشطره غُلَاما ... وأشيب حِين حل بى القتير)
стр. 524
٢٤١ - حلبت حلبتها ثمَّ أقلعت يضْرب لمن يَبْرق ويرعد وَلَا يصنع شَيْئا وَأَصله الرّيح الصيفية فانما تمرى السَّحَاب مرية وَاحِدَة ثمَّ تقلع وَلَا تزيد على ذَلِك وَمن روى جلبت جلبتها بِالْجِيم جعل الْفِعْل للسحابة وَأَرَادَ جلبة الرَّعْد
٢٤٢ - حلبتها بالساعد الاشد يضْرب للقادر على الشَّيْء
٢٤٣ - حلمى أَصمّ وَمَا اذنى بصماء هُوَ من قَوْله
(الْبَسِيط)
(قل مَا بدا لَك من زور وَمن كذب ... حلمى أَصمّ وَمَا أُذُنِي بصماء)
يضْربهُ الْحَلِيم للجهول أَي أعرض عَن الْخَنَا بحلمى وَإِن سمعته بأذني
الْحَاء مَعَ الْمِيم
٣٤٤ - حميم الْمَرْء واصله يضْرب فِي التعصب بالقريب
الْحَاء مَعَ النُّون
٢٤٥ - حنت ولات هنت واني لَك مقروع قصَّته فِي فصل الْهمزَة مَعَ
стр. 525
النُّون وأصل قَوْله ولات هنت لات هُنَا وَهُوَ اسْم إِشَارَة إِلَى الْمَكَان الْقَرِيب وَفِيه ثَلَاث لُغَات هُنَا وَهنا وَهنا فَنقل إِلَى معنى الزَّمَان كَقَوْل الْأَعْشَى
(الْخَفِيف)
(لات هُنَا ذكرى جبيرَة أم من ... جَاءَ مِنْهَا بطائف الْأَهْوَال)
اي لَيْسَ هَذَا أَوَان ذكرهَا وَكَذَلِكَ قَوْله
(الْكَامِل)
(حنت نوار ولات هُنَا حنت ... وبدا الذى كَانَت نوارا جنت)
ثمَّ ألحقت هَاء السكت فَقيل هَناه كهؤلاه فِي من قصر هَؤُلَاءِ ووقف عَلَيْهِ ثمَّ أجْرى الْوَصْل مجْرى الْوَقْف فَلم يحذف فى الدرج ثمَّ قلبت تَاء بدالة وُقُوعهَا فى الدرج وَإِن كَانَت فى الْوَصْل للْوَقْف كَأَنَّهَا هَاء رَحْمَة وظلمة ثمَّ حذفت الْألف مِنْهَا لالتقاء الساكنين وكل ذَلِك لإراعة الازدواج والتشاكل وتحسين اللَّفْظ والكلمة السائرة يكثر فِيهَا مثل هَذَا وَقيل مَعْنَاهُ لَا تهنت الْعَيْش يضْرب لمتمنى شىء قد ايس مِنْهُ
стр. 526
٢٤٦ - حن قدح لَيْسَ مِنْهَا القداح الَّتِى يضْرب بهَا تكون من نبع فَرُبمَا ضَاعَ مِنْهَا قدح فينحت على مِثَاله من غرب أَو غَيره آخر بالعجلة فاذا أجيل مَعهَا صَوت صَوتا لَا يشبه أصواتها فَيُقَال ذَلِك ثمَّ ضربه عمر ﵁ مثلا لعقبة بن ابى معيط حِين أَمر النبى ﷺ بِضَرْب عُنُقه يَوْم بدر بالصفراء فَقَالَ أأقتل من بَين قُرَيْش أَرَادَ عمر أَنَّك لست من قُرَيْش وَقيل فى بنى الحنان وهم بطن من بلحارث إِن جدهم ألْقى قدحا فِي قداح قوم يضْربُونَ بالميسر وَكَانَ يضْرب لَهُم رجل أعمى فَلَمَّا وَقع قدحه فى يَده قَالَ حن قدح لَيْسَ مِنْهَا فلقب الحنان لذَلِك يضْرب لمنتحل نسبا أَو فضلا
الْحَاء مَعَ الْوَاو
٢٤٧ - حور فِي محارة بِفَتْح الْحَاء وَضمّهَا أى نُقْصَان فى نُقْصَان
يضْرب للشىء الذى لَا يصلح
٢٤٨ - حول الصليان الزمزمة هُوَ من أفضل المراعى وأحبها إِلَى الراعية والزمزمة الصَّوْت المتتابع الدائر فِي الخياشيم يضْرب فِي ازدحام النَّاس على مَا يحبونه ويرغبون فِيهِ
стр. 527
الْحَاء مَعَ الْيَاء
٢٤٩ - حيل بَين العير والنزوان يضْرب فى منع الرجل مُرَاده وَأول من قَالَه صَخْر بن عَمْرو أَخُو الخنساء وَذَلِكَ أَنه طعنه ربيعَة الأسدى فَأدْخل حَلقَة من حلقات الدرْع فى جَوْفه فَمَرض زَمَانا حَتَّى مِلَّته امْرَأَته فَمر بهَا رجل وَكَانَ ذَات خلق وأوراك فَقَالَ لَهَا كَيفَ مريضكم فَقَالَت لَا حى فيرجى وَلَا ميت فينعى ثمَّ قَالَ لَهَا هَل يُبَاع الكفل فَقَالَت نعم عَمَّا قَلِيل وَذَلِكَ بمسمع من صَخْر فَقَالَ لَهَا أما وَالله لَئِن قدرت لأقدمنك قبلى فَقَالَ لَهَا ناولينى السَّيْف لأنظر هَل تقله يدى فناولته فاذا هُوَ لَا يقلهُ وَقَالَ
(الطَّوِيل)
(أرى أم صَخْر لَا تمل عيادتى ... وملت سليمى مضجعي ومكاني)
(فأى امرىء سَاوَى بِأم حَلِيلَة ... فَلَا عَاشَ إِلَّا فِي شقا وهوان)
(أهم بِأَمْر الحزم لَا أستطيعه ... وَقد حيل بَين العير والنزوان)
(وَمَا كنت أخْشَى أَن أكون جَنَازَة ... عَلَيْك وَمن يغتر بالحدثان)
(فللموت خير من حَيَاة كَأَنَّهَا ... معرس يعسوب بِرَأْس سِنَان)
стр. 528
٢٥٠ - حِيلَة من لَا حِيلَة لَهُ الصَّبْر قَالَه أَكْثَم قَالَ
(الرجز)
(لَيْسَ لمن لَيست لَهُ حِيلَة ... مَوْجُودَة خير من الصَّبْر)
٢٥١ - حياك من خلا فوه سلم رجل على رجل وَهُوَ يَأْكُل فَلم يجب فَلَمَّا فرغ قَالَ ذَلِك يضْربهُ المشتغل عَن الاهتمام بشأن صَاحبه
٢٥٢ - حيهن حمارى وحمار صاحبى حيهن حمارى وحدى هَذِه كلمة حث وزجر وَأَصله أَن امْرَأَة رافقت رجلا فى سفرراجلة وَهُوَ رَاكب حمَار فآوى لَهَا وأفقرها ظهر حِمَاره وَمَشى عَنْهَا فَبَيْنَمَا هما فِي مسيرهما قَالَت حيهن حمارى وحمار صاحبى فَلم يحفل بمقالتها فَلَمَّا بلغا النَّاس وَقَالَت حيهن حمارى وحدى فنازعها الرجل فاستعانت عَلَيْهِ فَاجْتمع النَّاس فرأوها راكبة وَالرجل رَاجِلا فَقضى لَهَا عَلَيْهِ بالحمار يضْرب فِيمَن يسْتَحق الشىء مُكَابَرَة وظلما
стр. 529
بَاب الْخَاء
الْخَاء مَعَ الْألف
٢٥٣ - خامرى أم عَامر تَفْسِيره فى فصل الْهمزَة مَعَ الْحَاء
٢٥٤ - ٠٠ حضاجر أَتَاك مَا تحاذر هى الضبع سميت بذلك لعظم بَطنهَا قَالَ الحطيئة
(الْكَامِل)
(وَلَقَد غضِبت لرحل جَار ... ك إِذْ تنبذه حضاجر)
وَيَقُولُونَ للهيابة لم ترع يَا حضاجر كَفاك مَا تحاذر ضبارم مخاطر يرهبه االقساور يضربان للجبان
الْخَاء مَعَ الْبَاء
٢٥٥ - خبأة خير خير من يفعة سوء أى جَارِيَة مستورة خير من غُلَام خليع يضْرب فى التبرم بالابن الشاطر
٢٥٦ - خبر مَا جَاءَت بِهِ الْعَصَا قَالَه عَمْرو بن عدى اللخمى حِين رأى فرس جذيمة وَحدهَا يضْرب فى حدس الْأَمر الفظيع
стр. 530
الْخَاء مَعَ الذَّال
٢٥٧ - خُذ الْأَمر بقوابله أى بصدوره الَّتِى أَقبلت قبل أَن يدبر ويوليك أعجازه يُقَال أقبل فَهُوَ قَابل كَقَوْلِهِم ابقل الْمَكَان فَهُوَ بَاقِل وَمِنْه عَام قَابل وَعَن الأصمعى قبل بِمَعْنى أقبل كدبر بِمَعْنى أدبر يضْرب فى اسْتِقْبَال المر قبل أَن يفوت ويروى خُذ الْأَمر بتوابله أى بأبزاراته وتوابله
٢٥٨ - خُذ مَا صفا ودع مَا كدر
٢٥٩ - ٠٠ مَا طف لَك أى بدا وَأمكن أَخذه يضْرب فى الرِّضَا بالممكن
٢٦٠ - ٠٠ من الرضفة مَا عَلَيْهَا أى إِن تَركك ذَلِك لَا ينفع وَإِن كَانَ جمرا ورمادا وَقيل أَصله أَن الرضفة تلقى فى اللَّبن فيلزق بهَا شىء مِنْهُ فتحمله يضْرب فى اغتنام عَطاء الْبَخِيل
٢٦١ - ٠٠ من جذع مَا اعطاك هُوَ جذع بن عَمْرو الغسانى أَتَاهُ سبطة ابْن الْمُنْذر السليحى يسْأَله دينارين كَانَ بَنو غَسَّان يؤدونهما إتاوة كل سنة
следующие страницы →