Полный текст (875 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.
стр. 526
٢٤٦ - حن قدح لَيْسَ مِنْهَا القداح الَّتِى يضْرب بهَا تكون من نبع فَرُبمَا ضَاعَ مِنْهَا قدح فينحت على مِثَاله من غرب أَو غَيره آخر بالعجلة فاذا أجيل مَعهَا صَوت صَوتا لَا يشبه أصواتها فَيُقَال ذَلِك ثمَّ ضربه عمر ﵁ مثلا لعقبة بن ابى معيط حِين أَمر النبى ﷺ بِضَرْب عُنُقه يَوْم بدر بالصفراء فَقَالَ أأقتل من بَين قُرَيْش أَرَادَ عمر أَنَّك لست من قُرَيْش وَقيل فى بنى الحنان وهم بطن من بلحارث إِن جدهم ألْقى قدحا فِي قداح قوم يضْربُونَ بالميسر وَكَانَ يضْرب لَهُم رجل أعمى فَلَمَّا وَقع قدحه فى يَده قَالَ حن قدح لَيْسَ مِنْهَا فلقب الحنان لذَلِك يضْرب لمنتحل نسبا أَو فضلا
الْحَاء مَعَ الْوَاو
٢٤٧ - حور فِي محارة بِفَتْح الْحَاء وَضمّهَا أى نُقْصَان فى نُقْصَان
يضْرب للشىء الذى لَا يصلح
٢٤٨ - حول الصليان الزمزمة هُوَ من أفضل المراعى وأحبها إِلَى الراعية والزمزمة الصَّوْت المتتابع الدائر فِي الخياشيم يضْرب فِي ازدحام النَّاس على مَا يحبونه ويرغبون فِيهِ
стр. 527
الْحَاء مَعَ الْيَاء
٢٤٩ - حيل بَين العير والنزوان يضْرب فى منع الرجل مُرَاده وَأول من قَالَه صَخْر بن عَمْرو أَخُو الخنساء وَذَلِكَ أَنه طعنه ربيعَة الأسدى فَأدْخل حَلقَة من حلقات الدرْع فى جَوْفه فَمَرض زَمَانا حَتَّى مِلَّته امْرَأَته فَمر بهَا رجل وَكَانَ ذَات خلق وأوراك فَقَالَ لَهَا كَيفَ مريضكم فَقَالَت لَا حى فيرجى وَلَا ميت فينعى ثمَّ قَالَ لَهَا هَل يُبَاع الكفل فَقَالَت نعم عَمَّا قَلِيل وَذَلِكَ بمسمع من صَخْر فَقَالَ لَهَا أما وَالله لَئِن قدرت لأقدمنك قبلى فَقَالَ لَهَا ناولينى السَّيْف لأنظر هَل تقله يدى فناولته فاذا هُوَ لَا يقلهُ وَقَالَ
(الطَّوِيل)
(أرى أم صَخْر لَا تمل عيادتى ... وملت سليمى مضجعي ومكاني)
(فأى امرىء سَاوَى بِأم حَلِيلَة ... فَلَا عَاشَ إِلَّا فِي شقا وهوان)
(أهم بِأَمْر الحزم لَا أستطيعه ... وَقد حيل بَين العير والنزوان)
(وَمَا كنت أخْشَى أَن أكون جَنَازَة ... عَلَيْك وَمن يغتر بالحدثان)
(فللموت خير من حَيَاة كَأَنَّهَا ... معرس يعسوب بِرَأْس سِنَان)
стр. 528
٢٥٠ - حِيلَة من لَا حِيلَة لَهُ الصَّبْر قَالَه أَكْثَم قَالَ
(الرجز)
(لَيْسَ لمن لَيست لَهُ حِيلَة ... مَوْجُودَة خير من الصَّبْر)
٢٥١ - حياك من خلا فوه سلم رجل على رجل وَهُوَ يَأْكُل فَلم يجب فَلَمَّا فرغ قَالَ ذَلِك يضْربهُ المشتغل عَن الاهتمام بشأن صَاحبه
٢٥٢ - حيهن حمارى وحمار صاحبى حيهن حمارى وحدى هَذِه كلمة حث وزجر وَأَصله أَن امْرَأَة رافقت رجلا فى سفرراجلة وَهُوَ رَاكب حمَار فآوى لَهَا وأفقرها ظهر حِمَاره وَمَشى عَنْهَا فَبَيْنَمَا هما فِي مسيرهما قَالَت حيهن حمارى وحمار صاحبى فَلم يحفل بمقالتها فَلَمَّا بلغا النَّاس وَقَالَت حيهن حمارى وحدى فنازعها الرجل فاستعانت عَلَيْهِ فَاجْتمع النَّاس فرأوها راكبة وَالرجل رَاجِلا فَقضى لَهَا عَلَيْهِ بالحمار يضْرب فِيمَن يسْتَحق الشىء مُكَابَرَة وظلما
стр. 529
بَاب الْخَاء
الْخَاء مَعَ الْألف
٢٥٣ - خامرى أم عَامر تَفْسِيره فى فصل الْهمزَة مَعَ الْحَاء
٢٥٤ - ٠٠ حضاجر أَتَاك مَا تحاذر هى الضبع سميت بذلك لعظم بَطنهَا قَالَ الحطيئة
(الْكَامِل)
(وَلَقَد غضِبت لرحل جَار ... ك إِذْ تنبذه حضاجر)
وَيَقُولُونَ للهيابة لم ترع يَا حضاجر كَفاك مَا تحاذر ضبارم مخاطر يرهبه االقساور يضربان للجبان
الْخَاء مَعَ الْبَاء
٢٥٥ - خبأة خير خير من يفعة سوء أى جَارِيَة مستورة خير من غُلَام خليع يضْرب فى التبرم بالابن الشاطر
٢٥٦ - خبر مَا جَاءَت بِهِ الْعَصَا قَالَه عَمْرو بن عدى اللخمى حِين رأى فرس جذيمة وَحدهَا يضْرب فى حدس الْأَمر الفظيع
стр. 530
الْخَاء مَعَ الذَّال
٢٥٧ - خُذ الْأَمر بقوابله أى بصدوره الَّتِى أَقبلت قبل أَن يدبر ويوليك أعجازه يُقَال أقبل فَهُوَ قَابل كَقَوْلِهِم ابقل الْمَكَان فَهُوَ بَاقِل وَمِنْه عَام قَابل وَعَن الأصمعى قبل بِمَعْنى أقبل كدبر بِمَعْنى أدبر يضْرب فى اسْتِقْبَال المر قبل أَن يفوت ويروى خُذ الْأَمر بتوابله أى بأبزاراته وتوابله
٢٥٨ - خُذ مَا صفا ودع مَا كدر
٢٥٩ - ٠٠ مَا طف لَك أى بدا وَأمكن أَخذه يضْرب فى الرِّضَا بالممكن
٢٦٠ - ٠٠ من الرضفة مَا عَلَيْهَا أى إِن تَركك ذَلِك لَا ينفع وَإِن كَانَ جمرا ورمادا وَقيل أَصله أَن الرضفة تلقى فى اللَّبن فيلزق بهَا شىء مِنْهُ فتحمله يضْرب فى اغتنام عَطاء الْبَخِيل
٢٦١ - ٠٠ من جذع مَا اعطاك هُوَ جذع بن عَمْرو الغسانى أَتَاهُ سبطة ابْن الْمُنْذر السليحى يسْأَله دينارين كَانَ بَنو غَسَّان يؤدونهما إتاوة كل سنة
стр. 531
من كل رجل إِلَى مُلُوك سليح فَدخل منزله وَخرج مُشْتَمِلًا على سَيْفه فَضَربهُ بِهِ حَتَّى سكت ثمَّ قَالَ ذَلِك وامتنعت بعد غَسَّان عَن الإتاوة
٢٦٢٠ - خُذ مِنْهَا مَا قطع الْبَطْحَاء أى خُذ من الْإِبِل مَا كَانَ عِنْده من الْقُوَّة مَا يقطع بِهِ الْبَطْحَاء يضْرب فى الرِّضَا بِيَسِير الْحَاجة إِذا اعوز جليلها
٢٦٣ - خُذْهُ وَلَو بقرطى ى مَارِيَة هى مَارِيَة بنت ظَالِم بن وهب بن الْحَارِث ابْن مُعَاوِيَة الكندى أم الْحَارِث بن ابى شمر الغسانى وهى أول عَرَبِيَّة تقرطت وَسَار ذكر قرطيها فى الْعَرَب وَكَانَ نفيسى الْقيمَة وَقيل إنَّهُمَا قوما بِأَرْبَعِينَ ألف دِينَار وَقيل كَانَت فيهمَا درتان كبيض الْحمام لم ير مثلهمَا وَقيل هِيَ امْرَأَة من الْيمن أَهْدَت قرطيها إِلَى الْبَيْت يضْرب فِي التَّرْغِيب فِي الشىء وَإِيجَاب الْحِرْص عَلَيْهِ أى لَا يفوتنك على حَال وَإِن كنت تحْتَاج فى إحرازه إِلَى بذل النفائس
الْخَاء مَعَ الرَّاء
٢٦٤ - خرج نَازع يَد يضْرب للعاصى
٢٦٥ - خرزتين فى خرزة يرْوى سِيرِين أَي جمعت خرزتين
стр. 532
يضْرب لمن أَدخل أمرا فى أَمر فأفسدهما جَمِيعًا وَقيل مَعْنَاهُ الْأَمر أى إِن أمكنك الْجمع بَين حاجتين فِي حَاجَة فافعل ويروى فى غرزة وَهِي الخرزة قَالَ رجل من بلحارث
(المتقارب)
(سأجمع سِيرِين فِي خرزة ... أمجد قومى وأحمى النعم)
٢٦٦٠ - خرقاء ذَات نيقة يضْرب لمن لَا يحسن الصِّنَاعَة وَهُوَ يَدعِي التنوق فِيهَا
٢٦٧ - ٠٠ عيابة يضْرب لمن هُوَ أَحمَق وَهُوَ يعيب غَيره
٢٦٨ - ٠٠ وجدت ثلة يضْرب لأحمق يجد مَالا فيضيعه وَأَصله الْمَرْأَة غير الصناع تصيب الصُّوف فَلَا تجيد غزله فتفسده
الْخَاء مَعَ الشين
٢٦٩ - خش ذؤالة بالحبالة ذؤاله الذِّئْب ويروى خش أَي خُذْهُ من حواليه يضْرب فى الْأَمر بالتبريق
الْخَاء مَعَ الطَّاء
٢٧٠ - خطر يسير فى خطب كَبِير قَالَه قصير لجذيمة حِين استقبله رسل
стр. 533
الزباء بالهدايا والألطاف فَقَالَ يَا قصير كَيفَ مَا ترى
الْخَاء مَعَ اللَّام
٢٧١ - خلاؤك اقنى لحيائك أَي أجمع من قناه يقنوه وَيجوز أَن يكون من قنى الْحيَاء إِذا لزمَه كَقَوْلِه
(الْكَامِل)
(فأقنى حياءك لَا ابالك إِنَّنِي ... فِي أَرض فَارس موثق أحوالا)
وَالْمعْنَى أَنَّك إِذا خلوت كنت أقل غَضبا وأذاة للنَّاس يضْرب فِي ذمّ المخالطة وَمَا فِيهَا من مشارة النَّاس
٢٧٢ - خلالك الجو فبيضى واصفرى هُوَ من قَول طرفَة
(الرجز)
(يَا لَك من قنبرة بِمَعْمَر ... خلا لَك الجو فبيضى واصفرى)
(ونقرى مَا شِئْت أَن تنقرى ... قد رفع الفخ فَمَاذَا تحذرى)
(وَرجع الصَّائِد عَنْك فابشرى ... )
قَالَهَا وَهُوَ ابْن سبع سِنِين وَذَلِكَ أَنه خرج مَعَ صويحب لَهُ إِلَى مَكَان كَانَا
стр. 534
يعهدان فِيهِ القنابر فنصبا فخيهما فاذا قنبرة تحوم بالفخ تقع تَارَة وتفزع أُخْرَى حَتَّى ذهب النَّهَار ثمَّ لما توجها إِلَى أهلهما رَاجِعين والقنبرة تحوم قَالَ ذَلِك وَقيل خرج كُلَيْب بن ربيعَة يَدُور فى حماه فاذا هُوَ بحمرة على بيض فَلَمَّا رَأَتْهُ صرصرت وخفقت بجناحيها فَقَالَ أَمن روعك أَنْت وبيضك فى ذمتى وَقَالَ ذَلِك ثمَّ دخلت حماه البسوس فَكسرت الْبيض فانتتج من ذَلِك مَا انتتج يضْرب لمن تمكن من أمره غير مُنَازع فِيهِ ٢٧٣ - خلع الدرْع بيد الزَّوْج قالته رقاش بنت عَمْرو لزَوجهَا كعبن ابْن مَالك بن تيم الله وَقد سامها نزع درعها يضْرب فِي وضع الشَّيْء غير مَوْضِعه
٢٧٤ - خلع طَرِيق من وهى سقاؤه وَمن هريق بالفلاة مَاؤُهُ أى إِذا كره الْخَلِيل صحبتك وَلم يستقم لَك فازهد فِيهِ كزهده فِيك وهراقة المَاء مثل لخلو الْقلب عَن الْمَوَدَّة
٢٧٥ - خل من قل خَيره لَك فى النَّاس غَيره
٢٧٦ - خله درج الضَّب أى فى دَرَجه أجْرى الْمَحْدُود مجْرى الْمُبْهم كَقَوْلِه
(الوافر)
(كَمَا عسل الطَّرِيق الثَّعْلَب ... )
стр. 535
وَهُوَ طَرِيقه فِي جُحْره يلويه درجا فَوق درج فيتعسر استخراجه إِذا أمعن فِيهِ يضْرب للرجل الذى ولى عَنهُ صَاحبه أى خله وَلَا تذْهب نَفسك فى اثره كَمَا تخلى الضَّب إِذا غَابَ فى جُحْره ويروى مَا درج الضَّب أى أبدا
الْخَاء مَعَ الْيَاء
٢٧٧ - خير إنائك تكفئين
٢٧٨ - خير حالبيك تنطحين بِفَتْح الطَّاء وَكسرهَا يضربان للمسىء فى مَوضِع الْإِحْسَان ويروى هيل هيل خير حالبيك تنطحين وهى إشلاء لعنز اسْمهَا هيلة
٢٧٩ - خير الامور أحمدها مغبة
٢٨٠ - ٠٠ الامور أوساطها قَالَه مطرف بن الشخير
٢٨١ - ٠٠ الْخلال حفظ اللِّسَان
стр. 536
٢٨٢ - خير الْفِقْه مَا حاضرت بِهِ الْفِقْه الفطنة ويروى خير الرأى يضْرب فى الِانْتِفَاع بالشىء إِذا ظفر بِهِ عِنْد الْحَاجة إِلَيْهِ
٢٨٣ - ٠٠ المَال سكَّة مأبورة أَو مهرَة مأمورة السِّكَّة السطر من النّخل والمأبورة الملقحة والمأمورة بِمَعْنى المؤمرة من آمره أى أَكْثَره فَردهَا إِلَى مَفْعُوله لتزاوج مأبورة كَقَوْلِه مَأْزُورَات غير مَأْجُورَات وَقيل السِّكَّة الحديدة الَّتِى تشق بهَا الأَرْض للحراثة فكنى بهَا عَن الزَّرْع يُرِيد خير المَال زرع مصلح أَو حجر كثير النِّتَاج قَالَه النبى ﷺ يضْرب فى فضل الحراثة
٢٨٤ - خير لَيْلَة بالأبد لَيْلَة بَين الزبانا والأسد هَذِه لَيْلَة ترَاهَا الْعَرَب من ليالى السُّعُود وَذَلِكَ عِنْد طُلُوع الشَّرْطَيْنِ وَسُقُوط الغفر
٢٨٥ - خير مَا رد فى أهل وَمَال أى جعل الله مَا رجعت بِهِ خير مَا رَجَعَ بِهِ قادم يضْرب فى الدُّعَاء للقادم من سَفَره
стр. 537
بَاب الدَّال
الدَّال مَعَ الْبَاء
٢٨٦ - دبت إِلَيْنَا عقاربهم أى شرهم وأذاهم قَالَ ابو النشناش
(الطَّوِيل)
(فللموت خير للفتى من قعوده ... فَقِيرا وَمن مولى تدب عقاربه)
الدَّال مَعَ الرَّاء
٢٨٧ - دردب لما عضه الثقاف أى صَوت يضْرب فى فرار الجبان واستكانته عِنْد إحساسه بصدمة الْقِتَال
الدَّال مَعَ الْعين
٢٨٨ - دع امْرأ وَمَا اخْتَار قَالَه قصير لعَمْرو بن عدى حِين أَبى عَلَيْهِ أَن يجدع أَنفه ونهنه عَن ذَلِك وَقد ألح عَلَيْهِ قصير
٢٨٩ - دع بنيات الطَّرِيق أَي اقصد الْمُعظم الشَّأْن
٢٩٠ - دعنى من هِنْد فَلَا جديدها ودعت وَلَا خلقهَا رقعت التوديع صِيَانة الثَّوْب يضْرب فِي ذمّ من يتصنع فى الْأَمر وَلَا يعْتَمد مِنْهُ
стр. 538
على ثِقَة
٢٩١ - دعنى وخلاك ذمّ أَي جاوزك قَالَه تصير لعَمْرو حِين استبعد مَا وعده من طلب ثأر جذيمة قَالَ عبد الله بن رَوَاحَة
(الوافر)
(إِذا أديتني وحملت رحلى ... مسيرَة أَربع بعد الحساء)
(فشأنك فارتعى وخلاك ذمّ ... وَلَا أرجع إِلَى أهلى وراع)
الدَّال مَعَ الْقَاف
٢٩٢ - دقك بالمنحاز حب القلقل بقافين مكسورتين حب شاق المدق عَن الأصمعى وَعَن ابى الْهَيْثَم حب القلقل من يدقه إِنَّمَا أَرَادَ حب الفلفل الذى يدق فَيجْعَل فِي الأمراق يضْرب فِي الإلحاح على الشحيح
الدَّال مَعَ اللَّام
٢٩٣ - دلكت براح هى علم للشمس بِوَزْن قطام مَبْنِيَّة على الْكسر وَقد تعرب غير منصرفة فَيُقَال دلكت براح بِالرَّفْع يضْرب فى اشتداد الْأَمر وَأَصله أَن ترْتَفع غبرة الْحَرْب حَتَّى تسد عين الشَّمْس
стр. 539
كَمَا كَانَ فى يَوْم حليمة
الدَّال مَعَ الْمِيم
٢٩٤ - دِمَاء الْمُلُوك أشفى من الْكَلْب كَانُوا يَزْعمُونَ أَن من كَانَ بِهِ كلب من عضة الْكَلْب الْكَلْب فسقى دِمَاء الْمُلُوك شفى وَقيل المُرَاد بالكلب الغيظ الذى يكون عَلَيْهِ الموتور فاذا أدْرك ثَأْره بسفك دم كريم زَالَ غيظه
٢٩٥ - دم سلاغ جَبَّار قصَّته فى فصل الْهمزَة مَعَ الضَّاد
٢٩٦ - دمعة من عوراء غنيمَة بَارِدَة يضْرب فى الاستخراج من الْبَخِيل أَحْيَانًا على بخله
٢٩٧ - دمث لجنبك قبل النّوم مُضْطَجعا هُوَ من قَول لَقِيط
(الْبَسِيط)
(كمالك بن قنان أَو كصاحبه ... زيد القنا يَوْم لَاقَى الحارثين مَعًا)
(إِذا عابه عائب يَوْمًا فَقَالَ لَهُ ... دمث لجنبك قبل النّوم مُضْطَجعا)
ويروى قبل اللَّيْل يضْرب فِي الاستعداد لِلْأَمْرِ قبل حُلُوله
стр. 540
الدَّال مَعَ الْوَاو
٢٩٨ - دون ذَا وَينْفق الْحمار من نفاق السّلْعَة وَأَصله أَن رجلا كَانَ يَبِيع حمارا فَقَالَ صديق لَهُ أَهَذا حِمَارك الذى كنت تصيد عَلَيْهِ الْوَحْش وَإِنَّمَا أَرَادَ تنفيقه عَلَيْهِ فَقَالَ الْمُشْتَرى ذَلِك يضْرب فى النهى عَن الإفراط
٢٩٩ - ٠٠ عليان القتادة والخرط قَالَه كُلَيْب حِين سمع جساسا يَقُول لخالته ليقْتلن غَدا فَحل هُوَ أعظم شَأْنًا من نَاقَتك فَظن أَنه يتَعَرَّض لفحل لَهُ يُسمى عليان والخرط أَن تمر يدك على القتادة من أَعْلَاهَا إِلَى اسفلها حَتَّى ينثر شَوْكهَا
٣٠٠ - دونه خرط القتاد يضربان لِلْأَمْرِ الشاق قَالَ
(الْخَفِيف)
(إِن دون الذى هَمَمْت بِهِ ... مثل خرط القتاد فى الظلمه)
وَقَالَ المرار
(الرمل)
(وَيرى دونى فَلَا يسطيعنى ... خرط شوك من قاد مسمهر)
стр. 541
وَقَالَ عمر بن كُلْثُوم
(المتقارب)
(وَمن دون ذَلِك خرط القتاد ... وَضرب وَطعن يقر العيونا)
الدَّال مَعَ الْهَاء
٣٠١ - دهدرين سعد الْقَيْن الدهدر والدهدن الْبَاطِل وَأَصله أَن الْقَيْن يضْرب بِهِ الْمثل فى الْكَذِب ثمَّ إِن قينا ادّعى إِن اسْمه سعد فدعى بِهِ زَمَانا ثمَّ تبين كذب دَعْوَاهُ فَقيل لَهُ ذَلِك أى جمعت باطلين يَا سعد الْقَيْن فدهدرين مَنْصُوب بِفعل مُضْمر وَهُوَ جمعت وَسعد منادى مُفْرد معرفَة والقين صفته وَهُوَ مَرْفُوع أَو مَنْصُوب وَمعنى تَثْنِيَة الْبَاطِل أَن الْقَيْن مَشْهُور بِالْكَذِبِ فى السرى وَقد انْضَمَّ إِلَيْهِ الْكَذِب فى انتحال الِاسْم فَاجْتمع كذبان وَهَذَا أصح مَا يُؤدى إِلَيْهِ النّظر وَالِاجْتِهَاد فى فسر هَذَا الْمثل يضْرب لمن جَاءَ بباطلين
٣٠٢ - دهنت واحففت أى وشعثت يضْرب لمن يلائن من وَجه ويخاشن من آخر
стр. 542
بَاب الذَّال
الذَّال مَعَ الْألف
٣٠٣ - ذَاك ضَب أَنا حرشته أى هَذَا الْأَمر أَنا قُمْت بِهِ
٣٠٤ - ذَاك النصح شولة الناصحة هى أمة عدوانية كَانَت تنصح فَيَعُود نصحها وبالا عَلَيْهَا ولعلها الَّتِى مرت قصَّتهَا فى فصل الْهمزَة مَعَ النُّون
الذَّال مَعَ الرَّاء
٣٠٥ - ذرى بِمَا عنْدك يَا ليغاء أى أبينى ذَروا من كلامك وَهُوَ الطّرف الْقَلِيل مِنْهُ يُقَال سَمِعت ذَروا من الْخَبَر إِذا لم يستقصه وذرى فعلى من ذَلِك ويروى ذرى من الذرى والليغاء الَّتِى لَا تبين الْكَلَام
يضْرب لمن يكتم من صَاحبه ذَات نَفسه
الذَّال مَعَ الْقَاف
٣٠٦ - ذُقْ عُقُق أى ذُقْ جَزَاء عقوقك يَا عَاق وَأَصله أَن رجلا
стр. 543
كَانَ عاقا لِأَبِيهِ فولد لَهُ ولد يعقه فَعَيَّرَهُ أَبوهُ بذلك وَقد قَالَه ابو سُفْيَان لِحَمْزَة وَهُوَ مقتول
الذَّال مَعَ الْكَاف
٣٠٧ - ذكرتنى الطعْن وَكنت نَاسِيا هُوَ من قَول رهم بن حزن الْهِلَالِي
(الرجز)
(ردا على أقربها الأقاصيا ... إِن لَهَا بالمشرفي حَادِيًا)
(ذكرتنى الطعْن وَكنت نَاسِيا ... )
وَذَلِكَ أَنه كَانَ يسير بأَهْله وَمَاله فاعترضه قوم من تغلب فَقَالُوا لَهُ خل مَا مَعَك فَقَالَ عَلَيْكُم بِالْمَالِ واتركو الْحرم فَقَالَ لَهُ بَعضهم إِن أردْت ذَلِك فألق رمحك فَقَالَ أَلا أرى معى رمحا وَأَنا لَا اشعر وَجعل يقتل وَاحِدًا وَاحِدًا وَيَقُول ذَلِك ويروى أذكرتنى وَقيل إِن الْحَامِل صَخْر ابْن مُعَاوِيَة السلمى والمحمول عَلَيْهِ يزِيد بن الصَّعق يضْرب فى الحَدِيث يستذكر بِهِ حَدِيث غَيره قَالَ الضَّبِّيّ
(الوافر)
(ينادينى لينجو من سلاحى ... فذكرني مخالسة الطعان)
٣٠٨ - ذَكرنِي فوك حمارى أَهلِي ضَاعَ لرجل حماران فَخرج لبغائهما
стр. 544
فَرَأى امْرَأَة متنقبة فتبعها ونسى حماريه فسفرت فاذا هى فوهاء فَقَالَ ذَلِك يضْرب للمغرور يستبصر بعد غفلته فيرعوى
الذَّال مَعَ اللَّام
٣٠٩ - ذل لَو أجد ناصرا قَالَه أنس بن الحجير حِين لطمه الْحَارِث بن ابى شمر الغسانى يضْرب فى التأسف على ركُوب الضيم وَالْعجز عَن دَفعه
٣١٠ - ذليل عاذ بقرملة تَفْسِيره فِي الْهمزَة مَعَ الذَّال قَالَ جرير
(الْكَامِل)
(كَانَ الفرزدق حِين عاذ بخاله ... مثل الذَّلِيل يعوذ وسط القرمل)
يضْرب لذليل لَجأ إِلَى مثله
الذَّال مَعَ النُّون
٣١١ - ذنبى ذَنْب صحر خرج لُقْمَان العادى مغيرا ع ابْنه لقيم فغنم لقيم وأخفق هُوَ فاتخذت بنته صحر طَعَاما لَهُ مِمَّا رَجَعَ بِهِ أَخُوهَا فلطمها لطمة مَاتَت عَنْهَا وَقَالَ إِنَّمَا عيرتني بالإخفاق وَقيل تزوج امْرَأَة وَكَانَ شَدِيد الْغيرَة فأحلها فى رَأس جبل فخانته فَرمى بهَا من أَعْلَاهُ وَانْحَدَرَ
стр. 545
مغضبا فَتَلَقَّتْهُ صحر فَقَالَ أَو أوتت أَيْضا من النِّسَاء ولطمها فَمَاتَتْ يضْرب لمن يساء إِلَيْهِ وَهُوَ برىء قَالَ عُرْوَة بن أذينة
(الطَّوِيل)
(أتجمع تهياما بليلى إِذا نأت ... وهجرانها ظلما كَمَا ظلمت صحر)
وَقَالَ خفاف بن ندبة
(الوافر)
(وعباس يدب بِي المنايا ... وَمَا أذنبت إِلَّا ذَنْب صحر)
الذَّال مَعَ الْهَاء
٣١٢ - ذهب المحلق فى بَنَات طمار هُوَ المحلق الذى يطْلب مَا لَا يعْطى وَبَنَات طمار الشدائد والدواهي يضْرب للمتمنى وَلمن يُجَاوز قدره
٣١٣ - ذهبت فى اليهيرى أَي فِي الْبَاطِل يضْرب لمن سَأَلته شىء فَأَخْطَأَ
٣١٤ - ذهبت هيف لأديانها الهيف السمُوم وأديانها عاداتها وَذَلِكَ أَنَّهَا تجفف النَّبَات وتلفح الْوُجُوه يضْرب فى إقبال الرجل على هَوَاهُ
стр. 546
٣١٥ - ذهب دَمه درج الرِّيَاح أَي فى طريقها يضْرب للذى أهْدر دَمه قَالَ
(الْكَامِل)
(ذهبت دِمَاء الْقَوْم بعد مغلس درج الرِّيَاح ... )
٣١٦ - ذَهَبُوا أخول أخول أى مُتَفَرّقين كَمَا يتفرق الشرر من الحديدة المحماة بالنَّار إِذا ضربهَا الْحداد قَالَ ضابيء بن الْحَارِث البرجمى يصف الثور وَالْكلاب
(الطَّوِيل)
(يساقط عَنهُ روقه ضارياته ... سقاط حَدِيد الْقَيْن أخول أخولا)
قَالَ الْحجَّاج بن علاط السلمى يمدح عليا ﵁
(الْكَامِل)
(وشددت شدَّة ماجد فكشفتهم ... بِالْجَرِّ إِذْ يهوون أخول أخولا)
وهما اسمان جعلا وَاحِدًا وبنيا على الْفَتْح كخمسة عشر وصباح مسَاء وَالْأَصْل ذَهَبُوا أخولا وأخوالا وموضعهما مَنْصُوب على الْحَال
٣١٧ - ذَهَبُوا اسراء الْقُنْفُذ أَي تفَرقُوا
٣١٨ - ٠٠ ايدى سبا ويروى أيادى سبا هَكَذَا بتسكين الْيَاء
стр. 547
وَكَانَ الْقيَاس أَن تنصب إِلَّا أَنهم آثروا فِيهِ الخفة بِالسُّكُونِ لَا غير كَمَا فى قاليقلى ومعد يكرب على مَذْهَب الْإِضَافَة والتركيب مَعًا وَتَخْفِيف همزَة سبا وَأَصله الْهَمْز قَالَ
(المنسرح)
(من سبأ الساكنين مارب إِذْ ... يبنون من دون سيله العرما)
وَأَصله أَن سبأ بن يشجب لما أنذروا بسيل العرم خَرجُوا من الْيمن مُتَفَرّقين فى الْبِلَاد فَقيل لكل جمَاعَة تفَرقُوا ذَهَبُوا أيدى سبا وَالْمرَاد بالأيدى الْأَنْفس وَهُوَ فى مَوضِع النصب على الْحَال وَإِن كَانَ معرفَة لِأَنَّهُ فى تَأْوِيل شىء مُنكر وَهُوَ قَوْلنَا مُتَفَرّقين وشاردين أَو على حذف الْمُضَاف الذى هُوَ مثل كَأَنَّهُ قيل ذَهَبُوا مثل ايدي سبا كَمَا قَالَ
(الرجز)
(لَا هَيْثَم اللَّيْلَة للمطي ... )
وَقيل الأيدى جمع يَد وهى الطَّرِيق فعلى هَذَا ينْتَصب مَوضِع أَيدي على الظّرْف وَالْمعْنَى ذَهَبُوا فى طرقهم وسلكوا مسالكهم قَالَ
(الرجز)
(من صادر ووارد أَيدي سبا ... )
стр. 548
وَقَالَ آخر
(الرجز)
(فاجتبذت أقرانهم جباذ ... أيدى سبا أَبْرَح مَا اجتباذ)
وَقَالَ رؤبة
(الرجز)
(مرا جنوبا وَشمَالًا تندقم ... ايدي سبا بعد أعاصير ديم) وَقَالَ ذُو الرمة
(الطَّوِيل)
(أَمن أجل دَار صير الْبَين أَهلهَا ... أيادى سبا بعدى وَطَالَ احتمالها)
وَقَالَ كثير
(الطَّوِيل)
(أيادى سبا مَا كنت يَا عز بعدكم ... فَلم يحل للعينين بعْدك منظر)
стр. 549
بَاب الرَّاء
الرَّاء مَعَ الْهمزَة
٣١٩ - رَأس بِرَأْس وَزِيَادَة خَمْسمِائَة أول من تكلم بِهِ الفرزدق فى بعض الحروب وَذَلِكَ أَن صَاحب الْجَيْش قَالَ من جَاءَ بِرَأْس فَلهُ خَمْسمِائَة فبرز رجل فَقتل عدوا وَأخذ الدَّرَاهِم ثمَّ برز الثانى فَقتل فَبكى أَهله عَلَيْهِ فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى الرِّضَا بالحاضر ونسيان الْغَائِب
٣٢٠ - رشمت لفُلَان بو ضيم أَي رضيت بظلمه وذللت لَهُ كَمَا ترأم النَّاقة البو أنْشد الْمبرد لبَعض بلحارث
(الطَّوِيل)
(رئمت لسلمى بو ضيم وإننى ... فقديما لآني الضيم وَابْن أباة)
٣٢١ - رأى الشَّيْخ خير من مشْهد الْغُلَام قَالَه على ﵁ أَي لِأَن يعينك الشَّيْخ بِرَأْيهِ وَهُوَ غَائِب خير من أَن يعينك الْغُلَام بِنَفسِهِ حَاضرا مَعَك
٣٢٢ - رَأَيْته بأخى الْخَيْر أى بشر ورأيته بأخى الشَّرّ أَي بِخَير
стр. 550
٣٢٣ - رَأَيْته بِهَذَا الْبَلَد عنبريا يضْرب مثلا فِي لهداية وَبَنُو العنبر أهْدى قوم قَالَ وَيُمكن تَقْدِير النُّون زَائِدَة فِيهِ فَيكون فنعلا من عبرت كَأَنَّهُ بِحسن تَأتيه للاهتداء يعبر الطَّرِيق وَمِنْه قيل فِي الْبَعِير عبر أسفار
٣٢٤ - رأى فاتر وغدر حَاضر قَالَه قصير حِين استشاره جذيمة فى شَأْن الزباء يضْرب فى الرأى الْفَاسِد
٣٢٥ - رأى الْكَوَاكِب مظْهرا ويروى ظهرا أى أظلم يَوْمه لاشتداد الْأَمر بِهِ حَتَّى لاحت لَهُ لكواكب يضْرب فِي الشدائد قَالَ طرفَة
(الرمل)
(إِن تنوله فقد تَمنعهُ ... وتريه النَّجْم يجْرِي بِالظّهْرِ)
وَقَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(لعمري لقد سَار ابْن شيبَة سيرة ... أرتنا نُجُوم اللَّيْل مظهرة تجْرِي)
وَقَالَ النَّابِغَة
(الطَّوِيل)
(أَرحْنَا معدا من شرَاحِيل بعد مَا ... أَرَاهُم من الصُّبْح الْكَوَاكِب مظْهرا)
стр. 551
الرَّاء مَعَ الْبَاء
٣٢٦ - رباعي الْإِبِل لَا يرتاع من الجرس يضْرب للمجد الذى لَا يهوله القعاقع
٣٢٧ - رب ابله عقول أى يَدعِي أَنه النِّهَايَة فِي الْعقل
٣٢٨ - ٠٠ ابْن عَم لَيْسَ بِابْن عَم
٣٢٩ - ٠٠ اخ لَك لم تل ده امك قَالَه لُقْمَان العادى لامْرَأَة رأى مَعهَا رجلا مستخليا بهَا فَسَأَلَهَا عَنهُ فَقَالَت هُوَ أخى وَمثله قَول الشَّاعِر
(الطَّوِيل)
(دعتنى أخاها أم عَمْرو وَلم أكن ... أخاها وَلم أرضع لَهَا بلبان)
(دعتنى أخاها بعد مَا كَانَ بَيْننَا ... من الْأَمر مَا لَا يفعل الأخوان)
يضْرب فى الاتهام
٣٣٠ - ٠٠ اكلة منعت اكلات لِأَنَّهَا تمرض فيحتمى من غَيرهَا وَأول من قَالَه عَامر بن الظرب العدوانى وَذَلِكَ أَنه كَانَ يدْفع بِالنَّاسِ
стр. 552
فى الْحَج فَرَآهُ ملك من مُلُوك غَسَّان فَقَالَ لَا أترك هَذَا العدوانى أَو أذله فَسَأَلَهُ أَن يفد عَلَيْهِ بقَوْمه فيكرمه ويحبوه فَلَمَّا وَفد عَلَيْهِ أكْرمه وَقَومه ثمَّ لما انْكَشَفَ لَهُ بَاطِن الْملك قَالَ لِقَوْمِهِ الرأى نَائِم والهوى يقظان فَقَالُوا لَهُ قد أكرمنا هَذَا الْملك كَمَا ترى وَلَيْسَ بعده إِلَّا مَا هُوَ خير مِنْهُ فَقَالَ إِن لكل عَام طَعَاما وَرب أَكلَة منعت أكلات ثمَّ احتال حَتَّى ارتحل عَنهُ وَبلغ بِلَاده يضْرب فى التحذير قَالَ
(الوافر)
(وربة أَكلَة منعت أخاها ... بلذة سَاعَة أكلات دهر)
٣٣١ - رب امنية نتجت منية إِذا ولى الْإِنْسَان نَاقَة حَتَّى تضع حملهَا فقد نتجها والناقة منتوجة وَقد نتجت وَلَا يُقَال نتجت
٣٣٢ - ٠٠ حثيث مكيث أَي رُبمَا عجل الْإِنْسَان فِي أَمر فَكَانَت عجلته سَبَب مكثه
٣٣٣ - ٠٠ ريث يعقب فوتا
стр. 553
٣٣٤ - رب ساع لقاعد هُوَ من أول قَول النَّابِغَة
(الطَّوِيل)
(أبقيت للعبسى مَالا ونعمة ... ومحمدة من باقيات المحامد)
(حباء شَقِيق فَوق أعظم قَبره ... وَمَا كَانَ يحبى قبله قبر وَاحِد)
أَتَى أَهله مِنْهُ حباء ونعمة ... وَرب امرىء يسْعَى لآخر قَاعد)
وَذَلِكَ أَن رجلا اسْمه شَقِيق مَاتَ عِنْد النُّعْمَان من بَين وُفُود أَتَتْهُ فَأعْطى الْوُفُود وأنفذ نصِيبه إِلَى أَهله قَالَ يزِيد بن مُعَاوِيَة
(الْخَفِيف)
(أنعمى أم خَالِد ... رب ساع لقاعد)
(إِن هذى الَّتِي تَرين سبتنى بوارد ... )
٣٣٥ - ٠٠ سامع بخبرى لم يسمع عُذْري يضْرب لرجل يكون لَهُ عذر وَلم يُمكنهُ إبداؤه ويروى رب سامع قفوتى لم يسمع عذرتى
стр. 554
والقفوة من قَفَوْت الرجل إِذا قَذَفته بفجور ويروى رب سامع عذرتى وَلم يسمع قفوتى وَالْمعْنَى على هَذَا أَن الْعذر يطهر الذَّنب عِنْد من لم يعرفهُ يضْرب فى النهى عَن الِاعْتِذَار قبل أَن يطلع المعتذر على معرفَة المعتذر إِلَيْهِ بِذَنبِهِ
٣٣٦ - رب شدّ فى الكرز يُقَال إِن فَارِسًا طلبه عَدو وَهُوَ على فرس عقوق اسْمهَا سبل وَكَانَ لبنى آكل المرار فَأَلْقَت سليلها لحمله عَلَيْهَا فِي الْعَدو وَعدا السَّلِيل مَعَ أمه وَاسم السَّلِيل أَعْوَج وَهُوَ لبنى هِلَال بن عَامر فَنزل الْفَارِس فَحَمله فِي الجوالق فرهقه الْعَدو فَقَالَ لَهُ ألق الْعلُوق فَقَالَ لَهُ ذَلِك يُرِيد ان فى الكرز وَهُوَ الجوالق شَيْئا يجب شده للضن بِهِ يضْرب لما يحمد مخبره
٣٣٧ - ٠٠ صلف تَحت الراعدة الصلف قلَّة النزل وَالْخَيْر والراعدة السحابة ذَات الرَّعْد يضْرب للغنى الْبَخِيل أى هُوَ كالغمامة ذَات المَاء الْكثير
стр. 555
والرعد مَعَ صلفها
٣٣٨ - رب طلب جر إِلَى حَرْب
٣٣٩ - ٠٠ طمع ادنى إِلَى طبع قَالَ ثَابت قطنة
(الْبَسِيط)
(لَا خير فى طمع يدنى إِلَى طبع ... وغفة من قوام الْعَيْش تكفينى)
وَقَالَ آخر
(الْبَسِيط)
(لَا تطمعا طَمَعا يدنى إِلَى طبع ... إِن المطامع فقر والغنى الْيَأْس)
٣٤٠ - ٠٠ عجلة تهب ريثا لِأَن العجول لَا يحكم الْأَمر فَيحْتَاج إِلَى إِعَادَته فَيطول عَلَيْهِ
٣٤١ - ٠٠ غيث لم يكن غيثا إِذا أَتَى فى غير وقته أَو تجَاوز حَده أضرّ
٣٤٢ - ٠٠ فرق خير من حب
стр. 556
٣٤٣ - رب فروقة يدعى ليثا هُوَ الشَّديد الْخَوْف يُقَال رجل فروقة وَامْرَأَة فروقة شام لَيْث بن عَمْرو بن عَوْف بن محلم الْغَيْث فهم بانتجاعه فَقَالَ لَهُ أَخُوهُ مَالك لَا تفعل فانى أخْشَى عَلَيْك بعض مقانب الْعَرَب فَعَصَاهُ وَسَار بأَهْله فَلم يلبث يَسِيرا حَتَّى جَاءَ وَقد أَخذ أَهله فَقَالَ رب عجلة تهب ريثا وَرب فروقة يدعى ليثا وَرب غيث لم يكن غيثا فَذَهَبت كَلِمَاته أَمْثَالًا
٣٤٤ - ٠٠ قَول اشد من صول
٣٤٥ - ٠٠ لائم مليم أَي أَتَى بِمَا يلام عَلَيْهِ
٣٤٦ - ٠٠ لقاءة منعت لقاءات
٣٤٧ - ٠٠ مخطئة من الرامى الذعاف أى رمية غير مُصِيبَة والعاف الْمُصِيب المصمى من قَوْلهم سم ذعاف إِذا كَانَ وَحيا قَالَ الشماخ
(الطَّوِيل)
(وَلما رأين المَاء قد حَال دونه ... ذعاف إِلَى جنب الشَّرِيعَة كارز)
стр. 557
يضْرب للمحسن إِذا أَتَت مِنْهُ الهنة من الْإِسَاءَة
٣٤٨ - رب مكثر مُسْتَقل لما فى يَدَيْهِ يضْرب للشحيح الشره الذى لَا يقنع بِمَا أُوتى
٣٤٩ - ٠٠ ملوم لَا ذَنْب لَهُ قَالَه الْأَحْنَف لرجل ذمّ عِنْده الكمأة مَعَ السّمن قَالَ
(المتقارب)
(فَلَا تلم الْمَرْء فى شَأْنه ... فَرب ملوم وَلم يُذنب)
٣٥٠ - ٠٠ ناركى خيلت نَار شى يضْرب فى الاغترار بشىء يتَوَقَّع فِيهِ الْخَيْر ثمَّ ياتى مِنْهُ البوائق
٣٥١ - ٠٠ نعل شَرّ من الحفاء يضْرب فى الشىء المتناهى فِي الرداءة
٣٥٢ - رُبمَا اعْلَم فاذر يضْرب فى الإغضاء عَن الجرائم
٣٥٣ - ٠٠ كَانَ السُّكُوت جَوَابا يضْرب لمن يحل خَطؤُهُ عَن أَن يكلم فيجاب بترك الْجَواب
стр. 558
الرَّاء مَعَ الْجِيم
٣٥٤ - رَجَعَ الامر الى قرواه يمد وَيقصر أى إِلَى حَالَته وطريقته الأولى يضْرب لمن يرجع إِلَى خلق قد تَركه
٣٥٥ - ٠٠ بخفى حنين أى خائبا وقصته فى الْهمزَة مَعَ الْخَاء
٣٥٦ - رجلا مستعير اسرع من رجلى مؤد يضْرب للمتوانى فِي قَضَاء الْحُقُوق
الرَّاء مَعَ الزاى
٣٥٧ - رزقك الله لَا كدك أَي ملاك الْأَمر من الله لَا من أَسبَاب النَّاس
الرَّاء مَعَ الضَّاد
٣٥٨ - رَضِي النَّاس غَايَة لَا تدْرك قَالَه أَكْثَم
٣٥٩ - رضى من الْغَنِيمَة بالإياب هُوَ من قَول امرىء الْقَيْس
(الوافر)
(وَقد طوفت فى الْآفَاق حَتَّى ... رضيت من الْغَنِيمَة بالإياب)
стр. 559
وَقَالَ عبيد بن الأبرص
(الوافر)
(وَلَو لاقيت علْبَاء بن عَمْرو ... رضيت من الْغَنِيمَة بالإياب)
يضْرب لمن أشفى فِي طلب الْحَاجة على الهلكة فَهُوَ يرضى بالنجاة خائبا
الرَّاء مَعَ الْعين
٣٦٠ - رعى فاقصب يُقَال بعير قاصب أى مُمْتَنع من الْورْد وأقصب الرجل فعلت إبِله ذَلِك أَي أَسَاءَ الرعى فَلم تشرب إبِله لِأَنَّهَا إِنَّمَا تشرب على الْعلف يضْرب لمن لم يحكم أمره ثمَّ أَرَادَ إِصْلَاحه بِسوء التَّدْبِير
الرَّاء مَعَ الْكَاف
٣٦١ - ركب جناحى نعَامَة يضْرب للجاد فِي الْأَمر قَالَ الشماخ فى عمر بن الْخطاب ﵁
(الطَّوِيل)
(فَمن يسع أَو يركب جناحى نعَامَة ... ليدرك مَا قدمت بالْأَمْس يسْبق)
стр. 560
الرَّاء مَعَ الْمِيم
٣٦٢ - رَمَاه الله بالصدام والاولق والجذام الصدام وجع يُصِيب الرَّأْس والأولق الْجُنُون
٣٦٣ - ٠٠ الله بالطلاطلة والحمى المماطلة تَفْسِير الطُّلَاطِلَة فى بَاب الْجِيم
٣٦٤ - ٠٠ الله بداء الذِّئْب أَي بِالْجُوعِ
٣٦٥ - ٠٠ بأقحاف رَأسه جمع قحف وَهُوَ الْعظم الذى فَوق الدِّمَاغ من الجمجمة أَي رَمَاه الله بِنَفسِهِ ونطحه عَمَّا يحاوله
٣٦٦ - رَمَاه بثالثة الاثافى يعمد إِلَى قِطْعَة من الْجَبَل فيضم إِلَيْهَا حجران ثمَّ تنصب عَلَيْهَا الْقدر وَالْمرَاد بثالثتها هَذِه الْقطعَة وهى مثل لأكبر الشَّرّ وأفظعة وَقيل مَعْنَاهُ أَنه رَمَاه بالأثافى أثفيه بعد أثفيه حَتَّى رَمَاه بالثالثة فَلم يبْق غَايَة وَالْمرَاد أَنه رَمَاه بِالشَّرِّ كُله قَالَ خفاف
стр. 561
ابْن ندبة
(الوافر)
(فَلم يَك طبهم جبنا وَلَكِن ... رميناهم بثالثة الأثافى)
٣٦٧ - رَمَاه بحجره أى بقرن مثله ويروى لن بحجره وَمِنْه قَول الْأَحْنَف لعَلي ﵁ يَوْم الْحكمَيْنِ إِنَّك رميت بِحجر الأَرْض فَاجْعَلْ مَعَه ابْن عَبَّاس فانه لَا يشد عقدَة إِلَّا حلهَا فَأَبت اليمانية إِلَّا أَبَا مُوسَى
٣٦٨ - ٠٠ بنبله الصائب النبل يذكر وَيُؤَنث يضْرب للرجل يكلم صَاحبه بجيد الْكَلَام
٣٦٩ - ٠٠ فاشواه أى اصاب شواه دون مَقْتَله يضْرب لمن يقصدك بِسوء تسلم مِنْهُ
٣٧٠ - رمتنى بدائها وانسلت كَانَت امْرَأَة سعد بن زيد مَنَاة يَقُول لَهَا ضرائرها فى السباب يَا عفلاء فشكت ذَلِك إِلَى أمهَا فَقَالَت إِذا ساببنك فابدئيهن بذلك فَفعلت فَقَالَت لَهَا إِحْدَاهُنَّ ذَلِك وَبَنُو مَالك بن سعد يُقَال لَهُم بنوالعفيلى لهَذَا السَّبَب يضْرب لمن يعير بِعَيْبِهِ غَيره
стр. 562
٣٧١ - رمدت الضَّأْن فربق ربق أى هيء الربق لأولادها لِأَن الضَّأْن تضرع على رَأس الْوَلَد والترميد الإضراع يضْرب للذى يُوشك انجاز ميعاده أى إِذا وعد فاستعد لأخذ عطائه فانه غير متراخ
٣٧٢ - ٠٠ المعزى فرنق رنق أى انْتظر لِأَن المعزى تضرع ثمَّ يتَأَخَّر ولادها يضْرب للمطول اى إِذا وَعدك وَعدا فَلَا تَأمل وفاءه بِهِ إِلَّا بعد حِين
٣٧٣ - رَمَوْهُ عَن شريانه هى شَجَرَة يعْمل مِنْهَا الْقوس قَالَ ابو الْحُوَيْرِث الْحَنَفِيّ
(الْبَسِيط)
(إِن كنت وترت لى قوسا لترمينى ... فقد رميتك رميا غير تنبيض)
(عَن ظهر شريانة فلق وست قوى ... واسمر اللَّوْن ذِي عيرين منحوض)
يضْرب فِيمَن إجتمت عَلَيْهِ الْكَلِمَة
٣٧٤ - رمى برسنه على غاربه يضْرب لمن خلى وَمَا يُرِيد
٣٧٥ - ٠٠ مِنْهُ فى الراس أى سَاءَ رَأْيه فِيهِ حَتَّى لَا ينظر إِلَيْهِ وَعَن زِيَاد بن حدير أَنه سلم على عمر رضى الله عَنهُ فَلم يرد عَلَيْهِ فَقَالَ زِيَاد لقد رميت
стр. 563
من أَمِير الْمُؤمنِينَ فى الرَّأْس وَكَانَ ذَلِك لهنة رَآهَا عَلَيْهِ فكرهها
٣٧٦ - رمية من غير رام أول من قَالَه الحكم بن عبد يَغُوث المنقرى وَكَانَ من أرمى النَّاس وَذَلِكَ أَنه نذر لَيَذْبَحَن مهاة على الغبغب فرام صيدها أَيَّامًا فَلم يُمكنهُ وَكَانَ يرجع مخفقا حَتَّى هم بقتل نَفسه مَكَانهَا فَقَالَ لَهُ ابْنه مطعم احملنى أرفدك فَقَالَ مَا أحمل من رعش وَهل جبان فشل فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّى حمله فَرمى الحكم مهاتين فأخطأهما فَلَمَّا عرضت الثَّالِثَة رَمَاهَا مطعم فأصابها فَعندهَا قَالَ الحكم ذَلِك يضْرب فى فلتة إِحْسَان من المسىء قَالَ
(الوافر)
(رمتنى يَوْم ذَات الْغمر سلمى ... بِسَهْم مطعم للصَّيْد لَام)
(فَقلت لَهَا اصبت حَصَاة قلبى ... وربة رمية من غير رام)
الرَّاء مَعَ الْوَاو
٣٧٧ - روىء تخرم فاذا روأت فاعزم وَفِي رِوَايَة الْمبرد فاذا استوضحت
٣٧٨ - روغى جعار وانظرى ايْنَ المفر جعار الضبع سميت لِكَثْرَة جعرها يضْرب فِي فرار الجبان وخضوعه
стр. 564
٣٧٩ - رويد الشّعْر يغب أى أمهله يَأْتِ عَلَيْهِ أَيَّام حَتَّى تنقحه وتنفى عَنهُ عواره ثمَّ أرْسلهُ بعد ذَلِك يضْرب فى التأنى فى الْأَمر وَترك العجلة فِيهِ
٣٨٠ - ٠٠ الْغَزْو ينمرق كَانَت رقاش الكنانية شجاعة غزاءة فَحملت من أَسِير لَهَا فَذكر لَهَا الْغَزْو وَهُوَ ماخض فَقَالَت ذَلِك أمهلوا وأخروا الْغَزْو حَتَّى ينمرق الْوَلَد أَي يخرج وفيهَا يَقُول بعض الطائية
(الْكَامِل)
(نبئت أَن رقاش بعد شماسها ... حبلت فقد ولدت غُلَاما أكحلا)
(فَالله يبقيها وَيرْفَع بضعهَا ... وَالله يلقحها كشافا مُقبلا)
(كَانَت رقاش تقود جَيْشًا جحفلا ... فصبت وأحر بِمن صبا أَن يحبلا)
٣٨١ - رويد يعلون الجدد أَي اصبر حَتَّى يَأْخُذن فِي المستوى من الأَرْض قَالَه قيس بن زُهَيْر لِحُذَيْفَة حِين قَالَ لَهُ سبقت خيلك ويروى
стр. 565
يعدون أى يتعدين الجدد إِلَى الوعث والخبار لِأَن الاناث تعى فِي الوعث وَكَانَت الغبراء فرس حُذَيْفَة أُنْثَى يضربان فى التأنى أَيْضا
الرَّاء مَعَ الْهَاء
٣٨٢ - رهباك خير من رغباك يضْرب للشحيح الذى يعْطى على الْخَوْف من غير كرم أى فرقه مِنْك خير من رغبته فِيك وحبه لَك
٣٨٣ - رهبوت خير من رحموت يُرَاد الرهبة وَالرَّحْمَة أى لِأَن ترهب خير من أَن ترحم
الرَّاء مَعَ الْيَاء
٣٨٤ - ريح حزاء فالنجاء الحزاء نبت يتدخن بِهِ يشبه الكرفس
قَالَ ابو النَّجْم
(الرجز)
(فِي برق يَأْكُل من حزائه ... )
يَزْعمُونَ أَن الْجِنّ لَا تقرب بَيْتا هُوَ فِيهِ يضْرب فِي الْأَمر يخَاف شَره أى أهرب وانج فان هَذَا ريح شَرّ وَعَن يزِيد بن الْمُهلب أَنه دخل عَلَيْهِ عَمْرو
следующие страницы →