Полный текст (875 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
ابْن ندبة
(الوافر)
(فَلم يَك طبهم جبنا وَلَكِن ... رميناهم بثالثة الأثافى)
٣٦٧ - رَمَاه بحجره أى بقرن مثله ويروى لن بحجره وَمِنْه قَول الْأَحْنَف لعَلي ﵁ يَوْم الْحكمَيْنِ إِنَّك رميت بِحجر الأَرْض فَاجْعَلْ مَعَه ابْن عَبَّاس فانه لَا يشد عقدَة إِلَّا حلهَا فَأَبت اليمانية إِلَّا أَبَا مُوسَى
٣٦٨ - ٠٠ بنبله الصائب النبل يذكر وَيُؤَنث يضْرب للرجل يكلم صَاحبه بجيد الْكَلَام
٣٦٩ - ٠٠ فاشواه أى اصاب شواه دون مَقْتَله يضْرب لمن يقصدك بِسوء تسلم مِنْهُ
٣٧٠ - رمتنى بدائها وانسلت كَانَت امْرَأَة سعد بن زيد مَنَاة يَقُول لَهَا ضرائرها فى السباب يَا عفلاء فشكت ذَلِك إِلَى أمهَا فَقَالَت إِذا ساببنك فابدئيهن بذلك فَفعلت فَقَالَت لَهَا إِحْدَاهُنَّ ذَلِك وَبَنُو مَالك بن سعد يُقَال لَهُم بنوالعفيلى لهَذَا السَّبَب يضْرب لمن يعير بِعَيْبِهِ غَيره
стр. 562
٣٧١ - رمدت الضَّأْن فربق ربق أى هيء الربق لأولادها لِأَن الضَّأْن تضرع على رَأس الْوَلَد والترميد الإضراع يضْرب للذى يُوشك انجاز ميعاده أى إِذا وعد فاستعد لأخذ عطائه فانه غير متراخ
٣٧٢ - ٠٠ المعزى فرنق رنق أى انْتظر لِأَن المعزى تضرع ثمَّ يتَأَخَّر ولادها يضْرب للمطول اى إِذا وَعدك وَعدا فَلَا تَأمل وفاءه بِهِ إِلَّا بعد حِين
٣٧٣ - رَمَوْهُ عَن شريانه هى شَجَرَة يعْمل مِنْهَا الْقوس قَالَ ابو الْحُوَيْرِث الْحَنَفِيّ
(الْبَسِيط)
(إِن كنت وترت لى قوسا لترمينى ... فقد رميتك رميا غير تنبيض)
(عَن ظهر شريانة فلق وست قوى ... واسمر اللَّوْن ذِي عيرين منحوض)
يضْرب فِيمَن إجتمت عَلَيْهِ الْكَلِمَة
٣٧٤ - رمى برسنه على غاربه يضْرب لمن خلى وَمَا يُرِيد
٣٧٥ - ٠٠ مِنْهُ فى الراس أى سَاءَ رَأْيه فِيهِ حَتَّى لَا ينظر إِلَيْهِ وَعَن زِيَاد بن حدير أَنه سلم على عمر رضى الله عَنهُ فَلم يرد عَلَيْهِ فَقَالَ زِيَاد لقد رميت
стр. 563
من أَمِير الْمُؤمنِينَ فى الرَّأْس وَكَانَ ذَلِك لهنة رَآهَا عَلَيْهِ فكرهها
٣٧٦ - رمية من غير رام أول من قَالَه الحكم بن عبد يَغُوث المنقرى وَكَانَ من أرمى النَّاس وَذَلِكَ أَنه نذر لَيَذْبَحَن مهاة على الغبغب فرام صيدها أَيَّامًا فَلم يُمكنهُ وَكَانَ يرجع مخفقا حَتَّى هم بقتل نَفسه مَكَانهَا فَقَالَ لَهُ ابْنه مطعم احملنى أرفدك فَقَالَ مَا أحمل من رعش وَهل جبان فشل فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّى حمله فَرمى الحكم مهاتين فأخطأهما فَلَمَّا عرضت الثَّالِثَة رَمَاهَا مطعم فأصابها فَعندهَا قَالَ الحكم ذَلِك يضْرب فى فلتة إِحْسَان من المسىء قَالَ
(الوافر)
(رمتنى يَوْم ذَات الْغمر سلمى ... بِسَهْم مطعم للصَّيْد لَام)
(فَقلت لَهَا اصبت حَصَاة قلبى ... وربة رمية من غير رام)
الرَّاء مَعَ الْوَاو
٣٧٧ - روىء تخرم فاذا روأت فاعزم وَفِي رِوَايَة الْمبرد فاذا استوضحت
٣٧٨ - روغى جعار وانظرى ايْنَ المفر جعار الضبع سميت لِكَثْرَة جعرها يضْرب فِي فرار الجبان وخضوعه
стр. 564
٣٧٩ - رويد الشّعْر يغب أى أمهله يَأْتِ عَلَيْهِ أَيَّام حَتَّى تنقحه وتنفى عَنهُ عواره ثمَّ أرْسلهُ بعد ذَلِك يضْرب فى التأنى فى الْأَمر وَترك العجلة فِيهِ
٣٨٠ - ٠٠ الْغَزْو ينمرق كَانَت رقاش الكنانية شجاعة غزاءة فَحملت من أَسِير لَهَا فَذكر لَهَا الْغَزْو وَهُوَ ماخض فَقَالَت ذَلِك أمهلوا وأخروا الْغَزْو حَتَّى ينمرق الْوَلَد أَي يخرج وفيهَا يَقُول بعض الطائية
(الْكَامِل)
(نبئت أَن رقاش بعد شماسها ... حبلت فقد ولدت غُلَاما أكحلا)
(فَالله يبقيها وَيرْفَع بضعهَا ... وَالله يلقحها كشافا مُقبلا)
(كَانَت رقاش تقود جَيْشًا جحفلا ... فصبت وأحر بِمن صبا أَن يحبلا)
٣٨١ - رويد يعلون الجدد أَي اصبر حَتَّى يَأْخُذن فِي المستوى من الأَرْض قَالَه قيس بن زُهَيْر لِحُذَيْفَة حِين قَالَ لَهُ سبقت خيلك ويروى
стр. 565
يعدون أى يتعدين الجدد إِلَى الوعث والخبار لِأَن الاناث تعى فِي الوعث وَكَانَت الغبراء فرس حُذَيْفَة أُنْثَى يضربان فى التأنى أَيْضا
الرَّاء مَعَ الْهَاء
٣٨٢ - رهباك خير من رغباك يضْرب للشحيح الذى يعْطى على الْخَوْف من غير كرم أى فرقه مِنْك خير من رغبته فِيك وحبه لَك
٣٨٣ - رهبوت خير من رحموت يُرَاد الرهبة وَالرَّحْمَة أى لِأَن ترهب خير من أَن ترحم
الرَّاء مَعَ الْيَاء
٣٨٤ - ريح حزاء فالنجاء الحزاء نبت يتدخن بِهِ يشبه الكرفس
قَالَ ابو النَّجْم
(الرجز)
(فِي برق يَأْكُل من حزائه ... )
يَزْعمُونَ أَن الْجِنّ لَا تقرب بَيْتا هُوَ فِيهِ يضْرب فِي الْأَمر يخَاف شَره أى أهرب وانج فان هَذَا ريح شَرّ وَعَن يزِيد بن الْمُهلب أَنه دخل عَلَيْهِ عَمْرو
стр. 566
ابْن حَكِيم النهدى وَهُوَ فِي الْحَبْس فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا خَالِد ريح حزاء فالنجاء لَا تكن فريسة للأسد اللأبد
٣٨٥ - ريحهما جنوب يضْرب للمتصافيين فاذا تفَرقا قيل شملت ريحهما قَالَ حميد بن ثَوْر
(الطَّوِيل)
(ليالى أبصار الغوانى وسمعها إِلَى وَإِذ ريحى لَهُنَّ جنوب)
وَقَالَ ابو وجزة السعدى
(الْكَامِل)
(وهواك مجنوب بِأم عُوَيْمِر ... أَنى تقده بالصبابة تنقد)
стр. 567
بَاب الزاى
الزاى مَعَ الْألف
٣٨٦ - زاحم بِعُود اَوْ دع يضْرب فِي الْحَث على ممارسة الْأُمُور بذوي الْأَسْنَان والحنكة
٣٨٧ - زادك الله رعالة كلما ازددت مثالة الرعالة الحماقة امْرَأَة رعلاء وَرجل أرعل والمثالة حسن الْحَال والهيئة يضْرب فِي دُعَاء الشَّرّ
الزاى مَعَ الرَّاء
٣٨٨ - زر غبا تَزْدَدْ حبا أول من قَالَه معَاذ بن صرم الخزاعى وَكَانَت أمه عكية فَكَانَ يزور أَخْوَاله فزارهم ذَات سنة وَأقَام عِنْدهم زَمَانا وَإنَّهُ قدم بفرس من خيل كلب فراهنه جحيش بن سُورَة الخزاعى على أَن يرسلا فرسيهما فَأَيّهمَا سبق ذهب بفرس صَاحبه فَسبق فرس جحيش فَأَهوى معَاذ إِلَيْهِ فبعجه ونازعه جحيش فَقتله وَخرج إِلَيْهِ عَمْرو أَخُو جحيش وَمَعَهُ رجل من قومه فَحمل عَلَيْهِمَا فَقَتَلَهُمَا وَقَالَ فِي ذَلِك
стр. 568
(الطَّوِيل)
(فتكت بجحش بعد قتل جَوَاده ... وَكنت قَدِيما فِي الْحَوَادِث ذَا فتك)
(لكى يعلم الأقوام أَنِّي صارم ... خُزَاعَة أجدادى وأنمي إِلَى عك)
(فقد ذقت يَا جحش بن سُورَة وقعتى ... وجربتنى إِذْ كنت من قبل فى شكّ)
(وَأثْنى بِعَمْرو بعد جحش بطعنة ... فَخر صَرِيعًا مثل عاترة النّسك)
ثمَّ خَافَ أَن يُقيم فى خُزَاعَة فَخرج إِلَى أَخْوَاله وَهُوَ قريب الْعَهْد بزيارتهم فَقَالَ ذَلِك
الزاء مَعَ الللام
٣٨٩ - زلَّة الْعَالم زلَّة الْعَالم
الزاى مَعَ الْمِيم
٣٩ - زمَان اربت بالكلاب الثعالب أى ألفتها وَذَلِكَ أَن الزَّمَان إِذا اشْتَدَّ وأساف الْقَوْم فشبعت الْكلاب تركت التَّعَرُّض للثعالب يضْرب فى اشتداد الْأَمر
стр. 569
الزاى مَعَ النُّون
٣٩١ - زندان فِي مرقعة هما الزند والزندة أَي الْأَعْلَى والأسفل من عودي الاقتداح والمرقعة كنَانَة أَو خريطة ويروى زندان فِي وعَاء يضْرب للمتساويين فِي النذالة
الزاى مَعَ الْوَاو
٣٩٢ - زوج من عود خير من قعُود هُوَ الْقعُود عَن التَّزَوُّج من الْمَرْأَة الْقَاعِد وَقيل هُوَ الأيمة وَأَصله أَن ذَا الإصبع العدوانى اطلع ذَات يَوْم على بَنَاته وَكَانَ لَا يزوجهن لفرط غيرته فَقَالَت إِحْدَاهُنَّ تعالين لتقل كل وَاحِدَة منا مَا فِي نَفسهَا فَقَالَت الْكُبْرَى
(الطَّوِيل)
(أَلا لَيْت زوجى من أنَاس ذوى غنى ... حَدِيث الشَّبَاب طيب الذّكر والنشر)
(لصوق بأكباد النِّسَاء كَأَنَّهُ ... خَلِيقَة جَار لَا يُقيم على هجر) وَقَالَت الثَّانِيَة
(الطَّوِيل)
(أَلا ليته يعْطى الْجمال بديهة ... لَهُ جَفْنَة تشقى بهَا النيب والجزر)
(لَهُ حكمات الدَّهْر من غير كبرة ... تشين فَلَا فان وَلَا ضرع غمر)
стр. 570
وَقَالَت الثَّالِثَة
(الطَّوِيل)
(أَلا هَل ترَاهَا مرّة وحليلها ... أَشمّ كنصل السَّيْف عين المهند)
(عليم بأدواء النِّسَاء ورهطه ... إِذا مَا انْتَمَى من أهل بَيْتِي ومحتدى) وَقَالَت الصُّغْرَى وَقد أحرجنها وألححن عَلَيْهَا
(زوج من عود خير من الْقعُود ... )
فزوجهن يضْرب فِي الرِّضَا بِيَسِير الْحَاجة إِذا أعوز جليلها
الزاى مَعَ الْهَاء
٣٩٣ - زهرت بك زنادى ويروى وريت أى قويت بك كثرت
الزاى مَعَ الْيَاء
٣٩٤ - زين فى عين وَالِد وَلَده قَالَ
(المنسرح)
(نعم ضجيع الْفَتى إِذا برد اللَّيْل سحيرا وقرقف الصرد ... )
(زينها الله فى الْفُؤَاد كَمَا ... زين فِي عين وَالِد ولد)
стр. 571
بَاب السِّين
السِّين مَعَ الْهمزَة
٣٩٥ - ساكفيك مَا كَانَ قوالا أى مقاولة وهى الْمُخَاصمَة كَانَ للنمر ابْن تولب ابْن أَخ فراود امْرَأَته جَمْرَة بنت نَوْفَل فشكت إِلَيْهِ ذَلِك فَقَالَ لَهَا إِن راودك فقولى لَهُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَت لَهُ ذَلِك تُرِيدُ أَن دفع القَوْل بالْقَوْل سهل هَين استطيعه وَقد يعتاص على مَا وَرَاءه
السِّين مَعَ الْألف
٣٩٦ - ساجل فلَان فلَانا وَهُوَ أَن يستسقى ساقيان فَيخرج كل وَاحِد مِنْهُمَا فى سجله مَا يُخرجهُ الآخر فَأَيّهمَا نكل فقد غلب فَضرب مثلا فى المساماة والمفاخرة قَالَ الْفضل بن الْعَبَّاس بن عتبَة بن ابى لَهب بن عبد الْمطلب بن هَاشم
(الرمل)
(من يساجلنى يساجل ماجدا ... يملؤ الدَّلْو إِلَى عقد الكرب)
وَمر الفرزدق بِالْفَضْلِ وَهُوَ يستقى وينشدها هَذَا الْبَيْت فسرى ثِيَابه عَنهُ وَقَالَ أَنا أساجلك ثِقَة بنسبه فَقيل لَهُ هَذَا الْفضل بن الْعَبَّاس فَرد عَلَيْهِ
стр. 572
ثِيَابه وَقَالَ مَا يساجلك إِلَّا من عض بأير ابيه
٣٩٧ - سَالَ الوادى فذره يضْرب للمفرط فى الْأَمر شبه إفراطه بامتلاء الوادى وسيلانه
٣٩٨ - ٠٠ قضيب بِمَاء وحديد لما ملك عَمْرو بن هِنْد بعد أَبِيه الْمُنْذر ابْن امرىء الْقَيْس اسْتعْمل إخْوَته من امهِ الْمُنْذر ومالكا وقابوسا وَقطع عَمْرو بن أُمَامَة أَخَاهُ من أَبِيه فلحق بِالْيَمَامَةِ فاستجد ملكهَا فأنجده بِمُرَاد فسيرهم حَتَّى نزل وَاديا اسْمه قضيب فتلاوموا بَينهم وَقَالُوا تركْتُم أَمْوَالكُم ودياركم وعشائركم وتبعتم هَذَا الأنكد فنمارض مِنْهُم هُبَيْرَة بن عبد يَغُوث وَشرب مَاء الرفة فاصفر لَونه فَبعث إِلَيْهِ عَمْرو بن أُمَامَة طَبِيبا فَشرب مَاء الْمغرَة فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ الطَّبِيب جعل يمجه فكشح بَطْنه فَسمى المكشوح ثمَّ أخبر عمروا بمرضه فَلَمَّا اطْمَأَن عَمْرو سَار إِلَيْهِ وثأر بِهِ من تِلْكَ اللَّيْلَة وَلم يشْعر بِهِ حَتَّى أحاطوا بِهِ وَقد أعرس بِجَارِيَة من مُرَاد وَسمعت أم وَلَده الغسانية بجلبة الْخَيل فَقَالَت ذَلِك ويروى لقد سَالَ قضيب حديدا وجاءتك مُرَاد وفودا فَقَالَ لَهَا أَنْت غيرى تغرة وهى الَّتِى تغلى من الغية ى كَأَنَّهَا قدر فتمثل بكلمتيهما ثمَّ قَامَ عَمْرو بِسَيْفِهِ فكشفهم وَلَحِقُوا ببلادهم يضْرب
стр. 573
فِي إظلال الشَّرّ وإقباله
٣٩٩ - ساواك عبد غَيْرك يضْرب لمن يرى لنَفسِهِ فضلا على غَيره من غير تفضل وَطول
السِّين مَعَ الْبَاء
٤٠٠ - سبح يغتروا أى إِذا سمعُوا تسبيحك استأمنوك فخنتهم يضْرب فِي الِاحْتِرَاز من المعدلين
٤٠١ - سبك من بلغك السب أى من واجهك بِمَا قفاك بِهِ غَيره فَهُوَ الشاتم
٤٠٢ - سبنى واصدق أى لَا أبالى بِأَن تسبنى بِمَا أعرفهُ من نفسى بعد أَن تجانب الْكَذِب يضْرب فِي الْحَث على الصدْق قَالَ
(الطَّوِيل)
(لعمرك مَا أخزى إِذا مَا سببتنى ... إِذا لم تقل بطلا على ومينا)
٤٠٣ - سبق السَّيْف العذل قصَّته فى الْهمزَة مَعَ السِّين يضْرب فِي الْأَمر الذى لَا يقدر على رده قَالَ جرير
стр. 574
(يكلفنى رد الغرائب بعد مَا ... سبقن كسبق السَّيْف مَا قَالَ عاذله)
وَقَالَ رؤبة
(الرجز)
(والصادق السَّابِق يَوْم المعل ... كسبق صمصامة زجر الْمهل) أى سبق قبل أَن يُقَال لَهُ مهلا
٤٠٤ - سبق درته غراره أى قلَّة اللَّبن كثرته يضْرب فِيمَن يبْدَأ بالإساءة قبل الْإِحْسَان
٤٠٥ - سَبَقَك بهَا عكاشة قَالَ رَسُول الله ﷺ يدْخل الْجنَّة سَبْعُونَ ألفا من أمتى كلهم على صُورَة الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر فَقَالَ عكاشة بن مُحصن ادْع الله أَن يجعلنى مِنْهُم قَالَ فانك مِنْهُم فَقَامَ أنصارى فَقَالَ ادْع اله أَن يجعلنى مِنْهُم فَقَالَ سَبَقَك بهَا عكاشة وَبَردت الدعْوَة يضْرب لمن طلب شَيْئا وَقد سبق إِلَى حبازته غَيره
стр. 575
السِّين مَعَ الدَّال
٤٠٦ - سداد من عوز يضْرب فِيمَا يتبلغ بِهِ
٤٠٧ - سد ابْن بيض الطَّرِيق بِكَسْر الْبَاء رجل تَاجر كَانَ لُقْمَان ابْن عَاد يخفره على جعل كَانَ يَضَعهُ على ثنية إِلَى أَن يأتى لُقْمَان فَيَأْخذهُ فَكَانَ إِذا رَآهُ قَالَ ذَلِك أى لم تجْعَل لى سَبِيلا على أَهله وَمَاله حِين وفى بالجعل وَقيل هُوَ رجل نحر نَاقَة على طَرِيق فَمنع النَّاس من سلوكها
يضْرب لأمر يعرض من دونه عَارض قَالَ عَمْرو بن الْأسود الطهوى
(الطَّوِيل)
(سددنا كَمَا سد ابْن بيض طَرِيقه ... فَلم يَجدوا عِنْد الثَّنية مطلعا)
وَقَالَ المخبل السعدى
(الوافر)
(لقد سد السَّبِيل ابو حميد ... كَمَا سد المخاطبة ابْن بيض)
وَقَالَ عَوْف بن الْأَحْوَص العامرى
(الطَّوِيل)
(سددنا كَمَا سد ابْن بيض فَلم يكن ... سواهَا لذى الأحلام قومِي مَذْهَب)
وَقَالَ آخر
стр. 576
(المتقارب)
(كَثوب ابْن بيض وقاهم بِهِ ... فسد على السالكين السبيلا)
الثَّوْب كِنَايَة عَن الإتاوة لِأَنَّهَا تقى وقاية الثَّوْب
٤٠٨ - سدك بامرىء جعله ويروى غسق وَمَعْنَاهَا اللُّزُوم والجعل إِذا نحى عَن مَوضِع عَاد إِلَيْهِ يضْرب لمن لج بِهِ من يَدْفَعهُ عَن حَاجته
السِّين مَعَ الرَّاء
٤٠٩ - سرق السَّارِق فانتحر أى نحر نَفسه غما يضْرب لمن ينتزع من يَده مَا لَيْسَ لَهُ فيفرط جزعه وسرق بِمَعْنى سرق مِنْهُ
٤١٠ - سرك من دمك أى رُبمَا كَانَ فى إذاعته حتفك
السِّين مَعَ الطَّاء
٤١١ - سطى مجر ترطب هجر أَي توسطي السَّمَاء يَا مجرة ترطب النّخل بهجر وَذَلِكَ أَن المجرة إِذا توسطت فَذَلِك وَقت إرطاب النّخل
يضْرب فى تمنى أَوْقَات الخصة والدعة
السِّين مَعَ الْفَاء
٤١٢ - سَفِيه لم يجد مسافها قَالَه الْحسن بن عَليّ ﵄ فى
стр. 577
عَمْرو وَفِي عبد الله بن الزبير
السِّين مَعَ الْقَاف
٤١٣ - سقط الْعشَاء بِهِ على سرحان استنبح رجل ليستدل على حى فيستطعم فأحس بِهِ الذِّئْب فَأَكله وَقيل سرحان رجل فاتك كَانَ يحمى وَاديا فَلَا يقرب فَادّعى رجل أَنه يرْعَى إبِله فِيهِ فَفعل فَقتله سرحان
يضْرب لمن يطْلب الْمرْفق فَيَقَع فى هلكة فَقَالَ سرحان
(الْكَامِل)
(أبلغ نصيحة أَن رَاعى أَهلهَا ... سقط الْعشَاء بِهِ على سرحان)
(سقط الْعشَاء بن عَليّ متقمر ... طلق الْيَدَيْنِ معاود لطعان)
٤١٤ - سَقَطت بِهِ النَّصِيحَة على الظنة يضْرب لمن يفرط فِي النَّصِيحَة حَتَّى يتهم
السِّين مَعَ الْكَاف
٤١٥ - سكت الْفَا ونطق خلفا أى رديئا أَطَالَ رجل الصمت عِنْد الْأَحْنَف حَتَّى أعجبه ثمَّ تكلم فَقَالَ لَهُ يَا با بَحر أتقدرأ تمشى على شرف الْمَسْجِد فَقَالَ ذَلِك
стр. 578
السِّين مَعَ اللَّام
٤١٦ - سلقة ضَب والقت مكونا السلقة الضبة الَّتِى أَلْقَت بيضها والمكون الَّتِى جمعت بيضها فى جوفها والموالقة الْمُفَاخَرَة يضْرب للضعيف يُبَارى القوى
٤١٧ - سلوا السيوف واستللت المنتن ويروى المنثل وَهُوَ السَّيْف الردى وَقيل الخنجر يضْرب لمن لَا خير فِيهِ يُبَارى الأخيار وَيُرِيد اللحاق بهم قَالَ
(الْكَامِل)
(سلوا السيوف وَقد سللت المنتنا ... فَضربت أولى الْقَوْم ضربا مثخنا)
السِّين مَعَ الْمِيم
٤١٨ - سمن كلب ببؤس اهله وَهُوَ أَن يُصِيب أَمْوَالهم السواف فيقعوا فِي البأساء وَالضَّرَّاء ويهزلوا ويسمن كلبهم لِأَنَّهُ يَأْكُل لحومها ويروى نعيم كلب فِي بؤس أَهله ويروى نعم كلب قَالَت امْرَأَة من الْأَعْرَاب
стр. 579
(الطَّوِيل)
(أتهدى لى القرطاس وَالْخبْز حاجتى ... وَأَنت على بَاب الْأَمِير بطين)
(إِذا غبت لم تذكر صديقا وَإِن تقم ... فَأَنت على مَا فِي يَديك ضنين)
(فَأَنت ككلب السوء فِي جوع أَهله ... فيهزل أهل الْكَلْب وَهُوَ سمين)
وَقيل كلب اسْم رجل خيف فَسئلَ رهنا فرهن أَهله ثمَّ تمكن من أَمْوَال الْقَوْم فساقها وَترك أَهله يضْرب فِي حسن حَال الرجل بِسَبَب سوء حَال غَيره
٤١٩ - سمن كلبك ياكلك كَانَ لرجل من طسم كلب يربيه رَجَاء الصيدبه فضرى فجاع يَوْمًا فَوَثَبَ عَلَيْهِ حَتَّى افترسه وَفِيه يَقُول طرفَة
(المنسرح)
(ككلب طسم وَقد تربيه ... يعله بالحليب فى الْغَلَس)
(ظلّ عَلَيْهِ يَوْمًا يفرفره ... إِلَّا يلغ فى الدِّمَاء ينتهس)
وَأنْشد أَبُو زيد
(الْبَسِيط)
(من ذَا يسمن كَلْبا سَوف يَأْكُلهُ ... يعدو عَلَيْهِ كعدو الباسل الضارى)
وَقَالَ حَاجِب بن دِينَار الْمَازِني
стр. 580
(الطَّوِيل)
(وَكم من عَدو قد أعنتم عَلَيْكُم ... بِمَال وسلطان إِذا أسلم الْحَبل)
(كذى الْكَلْب لما اسمن الْكَلْب نابه ... باحدى الدواهى حِين فَارقه الْهزْل)
وَقَالَ عَوْف بن الْأَحْوَص
(الطَّوِيل)
(فانى وقيسا كالمسمن كَلْبه ... فخدشه أنيابه وأظافره)
يضْرب فى اللَّئِيم يجازى بِالْإِحْسَانِ إساءة والنهى عَن بره
٤٢٠ - سمنكم هريق فى اديمكم أى فى عكتكم المتخذة من الْأَدِيم وَقيل هُوَ بِمَعْنى المأدوم فعيل بِمَعْنى مفعول وَالْمرَاد أَن مالكم ينْفق عَلَيْكُم
يضْرب للبخيل ينْفق مَاله على نَفسه ويمتن على النَّاس
٤٢١ - سمنوا فارنوا أى بطروا
السِّين مَعَ الْوَاو
٤٢٢ - سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة أى لِأَن يزل الْإِنْسَان وَهُوَ عَامل بطرِيق الْإِحْسَان وَوجه الْعَمَل خير من أَن يُصِيب وَهُوَ عَامل بالإساءة والخرق واصله الرجل الردي الرّكْبَة يسْتَمْسك فَهُوَ
стр. 581
خير مِمَّن يصرع صرعة لَا تضره يضْرب فى الْأَمر بِلُزُوم الطَّرِيقَة المثلى
٤٢٣ - سوء الِاكْتِسَاب يمْنَع من حسن الانتساب
٤٢٤ - ٠٠ حمل الْفَاقَة يضع من الشّرف ويروى من الشريف أَي إِذا تعرض فى فقره للمطالب الدنية حط ذَلِك من شرفه
٤٢٥ - سَوَاء علينا قاتلاه وسالبه أى إِذا رَأَيْت رجلا سلب رجلا دلك ذَلِك على أَنه قَتله لِأَنَّهُ لم يقدر على سلبه وَهُوَ حى مُمْتَنع فَجعل الْقَاتِل سالبا
يضْرب لإساءة الرجل يسْتَدلّ بهَا على أَكثر مِنْهَا
٤٢٦ - ٠٠ هُوَ والعدم ويروى والفقر
يضْرب للبخيل الذى إِذا نزلت بِهِ فكأنك نَازل بالبلاء والممحلة أَو كَأَنَّك لم تنزل بِأحد قَالَ ذُو الرمة
(الطَّوِيل)
(تخط إِلَى الْفقر امْرُؤ الْقَيْس إِنَّه ... سَوَاء على الضَّيْف امْرُؤ الْقَيْس والفقر)
٤٢٧ - سواسية كاسنان الْحمار يُقَال هم سواسية وسواسوة وَسوى سية
стр. 582
أى متساوون فِي الشَّرّ قَالَ كثير
(الطَّوِيل)
(سَوَاء كأسنان الْحمار فَلَا ترى ... لذى شيبَة مِنْهُم على نَاشِئ فضلا)
وَقَالَ حسان
(الوافر)
(لدَعْوَة معشر كَانُوا جَمِيعًا ... كأسنان الْحمار من السنام)
وَقَالَت الخنساء
(الْكَامِل)
(فاليوم نَحن وَمن سوا ... نَا مثل أَسْنَان القوارح)
٤٢٨ - سواسية كاسنان الْمشْط قَالَ
(الرجز)
(والعيس تهوى مثل أَسْنَان الْمشْط ... )
السِّين مَعَ الْهَاء
٤٢٩ - سهم الْحق مريش يضْرب فِي قُوَّة الْحق ونفاذه
السِّين مَعَ الْيَاء
٤٣٠ - سيل بِهِ وَهُوَ لَا يدرى أى ذهب بِهِ السَّيْل يضْرب لمن دهى وَهُوَ غافل
стр. 583
بَاب الشين
الشين مَعَ الْألف
٤٣١ - شاكه ابا يسَار أَي قَارب فِي الْمَدْح كَانَ رجل لَهُ فرس كثير الْعُيُوب فَأَرَادَ بيعهَا فَقَالَ لصَاحب لَهُ يكنى ابا يسَار إِذا عرضتها فامدحها فَقَالَ عِنْد عرضه لَهَا أهذه فرسك الَّتِى كنت تصيد عَلَيْهَا الْوَحْش فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى إفراط الْمَدْح
٤٣٢ - شالت نعامتهم أى تفَرقُوا وذهبوا لِأَن النعامة كَمَا سبق ذكرهَا مَوْصُوفَة بالخفة وَسُرْعَة الذّهاب والهرب وَيُقَال أَيْضا خفت نعامتهم وزف رألهم وَقيل النعامة جمَاعَة الْقَوْم قَالَ صَخْر الغي
(الوافر)
(دَعَاهُ صَاحِبَاه حِين شالت ... نعامتهم وَقد حفر الْقُلُوب)
وَقَالَ آخر
(الْكَامِل)
(تلقى حصاصة بَيْننَا ارماحنا ... شالت نعَامَة اينا لم يفعل)
وَقَالَ ذُو الإصبع العدوانى
стр. 584
(الْبَسِيط)
(لى ابْن عَم عَليّ مَا كَانَ من خلق ... مُخَالف لي أقليه ويقلينى)
(أزرى بِنَا أننا شالت نعامتنا ... فخالني دونه بل خلته دونى)
وَقَالَ ضرار بن الْأَزْوَر
(الطَّوِيل)
(وَقلت لنفسى حِين مَا زف رالها ... مَكَانك لما تشفقي حِين مُشفق)
وَقَالَ زُهَيْر بن صرد يُخَاطب النبى ﷺ
(الْبَسِيط)
(لَا تجعلنا كمن شالت نعامته ... واستبق منا فانا معشر زهر)
وَقَالَ ابو الصَّلْت بن ابي ربيعَة الثَّقَفِيّ
(الْبَسِيط)
(واشرب هَنِيئًا فقد شالت نعامتهم ... واسبل الْيَوْم من برديك إسبالا)
٤٣٣ - شَاهد البغيض النّظر ويروى اللحظ
الشين مَعَ الْبَاء
٤٣٤ - شب شوبا لَك بعضه أى اعْمَلْ عملا لَك فِيهِ نصيب
стр. 585
الشين مَعَ التَّاء
٤٣٥ - شَيْء تؤوب الحلبة اصله أَن يُورد الْقَوْم إبلهم الشَّرِيعَة مُجْتَمعين ثمَّ صدرُوا فافترقوا فيحلب كل فى بَيته يضْرب فى افْتِرَاق النَّاس ويروى يؤوب الحلبة يُرِيد الْخَيل إِذا أرْسلت فى الحلبة فَجَاءَت مُخْتَلفَة
الشين مَعَ الْحَاء
٤٣٦ - شحمتى فِي قلعى من تكاذيبهم أَنه قيل للذئب مَا تَقول فى غنيمات فِيهَا غُلَام قَالَ أغشاها وأخشى خطياته قيل فان كَانَت فِيهَا جَارِيَة فَقَالَ ذَلِك أى أحرزتها إِحْرَاز الراعى شحمته فى قلعه وَهُوَ كتفه
يضْرب لما أَنْت على ثِقَة من الظفر بِهِ والاشتمال عَلَيْهِ
الشين مَعَ الْخَاء
٤٣٧ - شخب طمح يضْرب لمن تكون مِنْهُ السقطة
٤٣٨ - ٠٠ فى الْإِنَاء وشخب فى الأَرْض ويروى فى الثرياء أى فى الثرى يضْرب لمن يُصِيب مرّة ويخطىء أُخْرَى
стр. 586
الشين مَعَ الدَّال
٤٣٩ - شدّ لِلْأَمْرِ حزيمه ويروى حيزومه وَالْفرق بَينهمَا أَن الحزيم مَوضِع الحزام من الصَّدْر وَالظّهْر كُله مستدير والحيزوم ملتقى رَأس الجوانح وَمن وسط الصَّدْر قَالَ وَكِيع بن ابى سُوَيْد
(الرجز)
(شيخ إِذا حمل مَكْرُوهَة ... شدّ الحيازيم لَهَا والحزيم) وَقَالَ على ﵁
(الهزج)
(اشْدُد حيازيمك للْمَوْت ... فان الْمَوْت لاقيك)
(وَلَا بُد من الْمَوْت ... إِذا حل بواديك)
الشين مَعَ الرَّاء
٤٤٠ - شَرّ اخوانك من لَا تعاتب
٤٤١ - ٠٠ الرأى الدبرِي هُوَ الذى يسنح فِي دبر الْأَمر بعد مضى صَدره
стр. 587
٤٤٢ - شَرّ الرعاء الحطمة أَي الذى يحطم الْمَاشِيَة أَي يكسرها ويضربها إِذا سَاقهَا عنف وَإِذا أسامها قصر فى إسامتها يضْرب فى سوء الملكة والسياسة
٤٤٣ - ٠٠ السّير الْحَقْحَقَةُ هى إسراع السّير وعسفه يضْرب فى ذمّ الإفراط
٤٤٤ - ٠٠ الغريبة يعلن وَخَيرهَا يدْفن قصَّته فى بَاب التَّاء يضْرب فى ذمّ الاغتراب ٤٤٥ - ٠٠ اللَّبن الوالج هُوَ من قَول الْحَارِث بن حلزة
(الرجز)
(واصبب لأضيافك أَلْبَانهَا ... فان شَرّ اللَّبن الوالج)
أى الذى دَاخل الضَّرع لم بجلب يضْرب فِي ذمّ الشُّح والإمساك
٤٤٦ - ٠٠ المَال القلعة هُوَ الَّذِي لَا يبْقى على صَاحبه وَإِنَّمَا يقْلع مِنْهُ
стр. 588
٤٤٧ - شَرّ المَال مَا لَا يزكّى وَلَا يذكى من الزَّكَاة والذكاة يُرَاد الْحمر يضربان فِيمَا يعاب من المَال
٤٤٨ - شَرّ اهر ذَا نَاب كَأَنَّهُمْ سمعُوا هرير كلب فى وَقت لَا يهر فى مثله إِلَّا لسوء فَقَالُوا ذَلِك أى أَن الْكَلْب إِنَّمَا حمله على الهرير شَرّ يضْرب فِيمَا يسْتَدلّ بِهِ على الشَّرّ
٤٤٩ - مَا رام امْرُؤ مَا لم ينل قَالَه الْأَغْلَب العجلى يضْرب فى طلب المتعذر
٤٥٠ - شَرّ يوميها واغواه لَهَا هُوَ من قَول عَامر بن الْمَجْنُون
(الرمل)
(شَرّ يوميها وأغواه لَهَا ... ركبت عنز بحدج حملا)
هى عنز الطسمية سبيت فأكرمت للسبا وألطفت قولا وفعلا يعْنى أَن هَذَا شَرّ يوميها فَكيف خيرهما يضْرب لمن يلطف بِاللِّسَانِ وَيُرَاد بِهِ الغوائل
٤٥١ - ٠٠ فِي الجوالق دخلت الْإِبِل الَّتِى حمل عَلَيْهَا قصير الرِّجَال إِلَى
стр. 589
مَدِينَة الزباء حَتَّى كَانَ آخرهَا بَعِيرًا مر على بواب الْمَدِينَة وَبِيَدِهِ منخسة فَنَخَسَ بهَا الغرارة فأصابت خاصرة الرجل الذى فِيهَا فضرط فَقَالَ البواب ذَلِك
٤٥٢ - شَرّ مَا اجاءك الى مخة عرقوب لَا مخ فِيهِ فالملجأ إِلَيْهِ أَشد النَّاس اضطرارا ويروى شَرّ مَا اختللت إِلَيْهِ مخ عرقوب أى افْتَقَرت إِلَيْهِ من الْخلَّة وَهِي الْحَاجة يضْرب فِي الْفَاقَة إِلَى الْبَخِيل
٤٥٣ - شراب بانقع جمع نقع وَهُوَ المَاء الناقع أى الثَّابِت فى مَكَان يُقَال نقع المَاء نقوعا إِذا ثَبت يضْرب للرجل المجرب الذى عرف الْأُمُور وغاص عَلَيْهَا فَهُوَ يَأْتِيهَا من مأتاتها وَأَصله أَن الطَّائِر الحذر عرف أَن الْمِيَاه الَّتِى هى مشارب النَّاس لَا تَخْلُو من أشراك تنصب عَلَيْهَا فَهُوَ يتجنبها وَيرد مستنقعات المَاء فِي الفلاة وَقيل إِن دَلِيل الْعَرَب فى باديتها يعرف الْمِيَاه الغامضة فى المهامه فَهُوَ باهتدائه إِلَيْهَا يحذق الدّلَالَة وسوك الطّرق بِالنَّاسِ وَقيل إِن الْعَرَب تَقول للحريص الَّذِي لَا يرويهِ شىء حَتَّى مَتى تكرع وَلَا تبضع إِنَّك لشراب بأنقع يُقَال بضع إِذا روى أى لَا تروى على أَنَّك كثير الشّرْب بالمياه
стр. 590
٤٥٤ - شرعك مَا بلغك الْمحل أى حَسبك مَا أوصلك إِلَى الْغَرَض الْمَطْلُوب
٤٥٥ - شَرق بالريق يضْرب فِي الاستضرار بِمَا يترقب فِيهِ الِانْتِفَاع
٤٥٦ - ٠٠ مَا بَينهم بشر يضْرب بِقوم نشب الشَّرّ بَينهم وشملهم
٤٥٧ - شريفة تعلم من اطفح يُقَال اطفح عَلَيْك فلَان غَضبا أى امْتَلَأَ وَمِنْه السَّكْرَان الطافح أى إِنَّهَا تعلم لمن الذَّنب يضْرب للشريف الذى غير بَين المذنب والبرى فيجازى ذَلِك باساءته وَهَذَا باحسانه
الشين مَعَ الْغَيْن
٤٥٨ - شغلت شعابى جدواى هى الْحُقُوق والقرابات جمع شُعْبَة وهى مَا يتشعب من الرجل وتروى سعاتى وهى السعى ويروى مساعى جمع مسعاة يَقُوله المعتذر من ترك الْجُود والإفضال أى إِن سعيى لمن يجب على الْقيام بِأَمْر معاشه من الْأَقَارِب والمختصين بى يشغلنى عَن الإنعام عَن النَّاس لِأَنَّهُ لَا تبقى فضلَة يجاد بهَا
стр. 591
٤٥٩ - شغلت عَن الرامى الكنانة بِالنَّبلِ أَصله أَن فزاريا وأسديا كَانَا راميين وَكَانَت مَعَ الفزارى كنَانَة جَدِيدَة وَمَعَ الأسدى رثَّة فَأَعْجَبتهُ الكنانة الجديدة يفاخره فى الرماية فَقَالَ الفزارى انصب لى كنانتك فعلقها على شَجَرَة فَجعل لَا يرميها إِلَّا شكها حَتَّى قطعهَا وأنفذ سهامه ثمَّ قَالَ الأسدى انصب لى كنانتك فَرمى فسدد السهْم نَحْو الفزارى وَشك كبده فَسقط مَيتا وَأخذ قوسه وكنانته فَقيل ذَلِك لكل مخدوع قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(فَقلت اظن ابْن الخبيثة أننى ... شغلت عَن الرامى الكنانة بِالنَّبلِ) أَرَادَ أَن جَرِيرًا أرادنى بهجائه البعيث دونه
الشين مَعَ الْفَاء
٤٦٠ - شفيت نفسى وجدعت انفى يضْرب لمن ينكى فى قومه إِذا عاوده فيشتفى من غيظه إِلَّا أَنه يثل عَرْشه ويوهن عزه قَالَ قيس بن زُهَيْر
(الوافر)
(شفيت النَّفس من حمل بن بدر ... وسيفى من حُذَيْفَة قد شفانى)
(فان أك قد بردت بهم غليلى ... فَلم اقْطَعْ بهم إِلَّا بنانى)
стр. 592
الشين مَعَ الْمِيم
شمر ذيلا وادرع لَيْلًا أى تأهب لِلْأَمْرِ وتجلد لركوبه
٤٦٢ - ٠٠ واتزر والبس جلد النمر يضْرب لمن يُؤمر بالجد فى الْحَرْب
الشين مَعَ النُّون
٤٦٣ - شنشنة اعرفها من اخزم أى شبه قَالَ
(الْبَسِيط)
(قد تعلم الْخَيل أَيَّامًا بطاعنها ... من أى شنشنة أَنْت ابْن مَنْظُور)
صال على رجل بنوه فكلموه وَكَانَ جده فعل مثل ذَلِك بِأَبِيهِ فَقَالَ
(الرجز)
(إِن بنى رملونى بِالدَّمِ ... من يلق ابطال الرِّجَال يكلم)
(شنشنة أعرفهَا من أخزم ... )
وَكَانَ اسْم جده أخزم وَقيل إِن عقيل بن علفة المرى كَانَ غيورا
стр. 593
وَقد سَافر ببنت لَهُ اسْمهَا جرباء فَقَالَ
(الطَّوِيل)
(قَضَت وطرا من دير سعد وَرُبمَا ... على عرض ناطحنه بالجماجم)
فَقَالَ ابْنه عملس
(الطَّوِيل)
(فَأَصْبَحْنَ بالموماة يحملن فتية ... نشاوى من الإدلاج ميل العمائم)
فَقَالَت جرباء
(الطَّوِيل)
(كَأَن الْكرَى سقاهم صرخدية ... عقارا تمشى فى المطا والقوائم)
فَقَالَ واالله مَا وصفتها هَذِه الصّفة إِلَّا وَقد شربتها فأنحى عَلَيْهَا يضْربهَا فَوَثَبت عَلَيْهِ بنوه فَخلوا فَخذه بِالسَّهْمِ فَقَالَ ذَلِك يُرِيد هَذِه سجية أعرفهَا من أخزم وَقيل الشنشنة النُّطْفَة من شنشن أى صب والأخزم الْقصير الكمرة وَقيل هُوَ اسْم فَحل منجب وَقيل هُوَ أخزم بن أَبى أخزم جد حَاتِم طى وَكَانَ جوادا فَلَمَّا نَشأ حَاتِم وَعرف جوده قيل ذَلِك أى هُوَ قَطْرَة من نُطْفَة أخزم وحاتم بن عبد الله بن سعد بن حشرج بن امرىء الْقَيْس ابْن عدى بن أخزم الْجواد بن أَبى أخزم بن جَرْوَل
стр. 594
الشين مَعَ الْوَاو
٤٦٤ - شوى اخوك حَتَّى اذا انضج رمد أى ألْقى فى الرماد يضْرب لمن يفْتَتح بِالْإِحْسَانِ ثمَّ يختتم بالإساءة
الشين مَعَ الْيَاء
٤٦٥ - شَيْئا مَا يطْلب السَّوْط الى الشقراء أى يطْلب مِنْهَا الْعَدو يضْرب لمن يعنف لاستخراج الْمَطْلُوب من يَده
стр. 595
بَاب الصَّاد
الصَّاد مَعَ الْألف
٤٦٦ - صابت بقر أى وَقعت بقرار من صاب الْمَطَر إِذا وَقع يضْرب لفعلة أَو قولة أَو خصْلَة تقع موقعها وَتَكون مرضية أى اسْتَقَرَّتْ حَيْثُ وَقعت وَلم تكن قلقة فى موضعهَا قَالَ طرفَة
(الرمل)
(سادرا أَحسب غيى رشدا ... فتناهيت وَقد صابت بقر)
وَقَالَ الْحَارِث بن النمر الجرمى
(الرمل)
(فلئن طأطأت فى قَتلهمْ ... لأهيضن عظاما عَن عفر)
(وَلَئِن أَعرَضت عَنْهُم بعد مَا ... أوهنونى لتصوبن بقر)
٤٦٧ - صَار الْأَمر الى الوزعة أى الَّذين يكفون الجهلاء يضْرب فى وُقُوع الْأَمر إِلَى من يضبطه
٤٦٨ - ٠٠ الفتيان حمما تقدم ذكره فى الْهمزَة مَعَ النُّون يضْرب فى التحزن للمتورط
стр. 596
٤٦٩ - صَار خير قويس سَهْما شَذَّ مثل قويس وعريس فى الثلاثى شذوذ مثل قديديمة ودريئة فى الرباعى يضْرب فى من انْتقل إِلَى حَال حَسَنَة بعد الاحتلال قَالَ يهجو قوما
(الرجز)
(أَفْوَاه أَفْرَاس أكلن هشما ... تَركتهم خير قويس سَهْما)
٤٧٠ - ٠٠ شَأْنهمْ شوينا يضْرب لقوم نَقَصُوا وتغيرت أَحْوَالهم ويروى عَن الْأَشْعَث بن قيس أَنه قَالَ لشريح القاضى ابا أُميَّة لعهدى بك وان شَأْنك لشوين فَقَالَ شُرَيْح ابا مُحَمَّد أَنْت تعرف نعْمَة الله على غَيْرك وتجهلها من نَفسك واينا لم يكن شَأْنه شوينا ثمَّ من الله
٤٧١ - صالبى اشد من نافضك يضْرب لمن يشكو شَيْئا فيشتكى إِلَيْهِ اشد مِنْهُ
الصَّاد مَعَ الْبَاء
(صبحناهم فغزوا شأمة أى أوقعنا بهم صباحا فقصدوا الشق الأشأم يضْرب للأذلاء المقهورين
стр. 597
٤٧٣ - صبرا على مجامر الْكِرَام كَانَ لبنى غُدَانَة عبد يُسمى يسارا راود بنت مَوْلَاهُ فنهته فلج فواعدته فجذل فَذكر ذَلِك لصَاحب لَهُ فَقَالَ لَهُ وَيلك يَا يسَار كل من لحم الحوار واشرب من لبن العشار وَإِيَّاك وَبَنَات الْأَحْرَار فَأبى إِلَّا هَوَاهُ فَأَتَاهَا فَقَالَت إنى مبخرتك ببخور لَو صبرت عَلَيْهِ طاوعتك ثمَّ جعلت المجمرة تَحْتَهُ وَجَبت مذاكيره وَقَالَت ذَلِك وإياه عَنى الفرزدق فى قَوْله
(الطَّوِيل)
(وإنى لأخشى إِن خطبت بناتهم ... عَلَيْك الذى لَاقَى يسَار الكواعب)
يضْرب فى احْتِمَال الشدائد عِنْد صُحْبَة الكبراء
الصَّاد مَعَ الدَّال
٤٧٤ - صدرك احْمِلْ لسرك ويروى أوسع يضْرب فى كتمان السِّرّ
٤٧٥ - صدفته الكذوب أى النَّفس يضْرب لمن يتهدوك فاذا رأك كذب وكع قَالَ
(المتقارب)
(فَأقبل نحوى على غرَّة ... فَلَمَّا دنى صدقته الكذوب)
стр. 598
٤٧٦ - صدفك وسم قدحه
٤٧٧ - صدقنى سنّ بكره أى فى سنه فَحذف الْجَار وأوصل الْفِعْل كَقَوْلِهِم صدقته الحَدِيث وَأَصله أَن رجلا ساوم رجلا بِبَعِير وَسَأَلَهُ عَن سنه فَزعم أَنه بازل فَبَيْنَمَا هما كَذَلِك نفر فَدَعَاهُ هدع هدع فسكن وهى كلمة تسكن بهَا صغَار الْإِبِل فَقَالَ الْمُشْتَرى ذَلِك يُرِيد أَنه صدق فى سنه الْآن لما دَعَاهُ بِتِلْكَ الْكَلِمَة وَقد كَانَ كَاذِبًا)
الصَّاد مَعَ الرَّاء
٤٧٨ - صرح الْحق عَن محضه أى كشف عَن خالصه يضْرب فى ظُهُور الْأَمر غب استتاره
٤٧٩ - صرحت بجلدان هى أَرض لَا خمر فِيهَا يتَوَارَى بِهِ يضْرب لِلْأَمْرِ الْوَاضِح
الصَّاد مَعَ الْغَيْن
٤٨٠ - صغراها مراها يضْرب لذوى الشرارة أى اصغرهم وأحقرهم أَكْثَرهم شرا كَانَت امْرَأَة بغى لَهَا بَنَات فخافت أَن يَأْخُذن أَخذهَا فَكَانَت تنهاهن
стр. 599
عَن البروز والتعرض للرِّجَال ورؤيتهم فَقَالَت صغراهن تَنْهَانَا أمنا عَن الْبغاء وتغدو فِيهِ فَلَمَّا سَمِعت الْأُم ذَلِك قَالَت صغراهن مراهن فأرسلتها مثلا وَكَذَلِكَ الْبِنْت
الصَّاد مَعَ الْفَاء
٤٨١ - صفرت لَهُم وطابى أى لَيْسَ لَهُم عندى مَا يشتهون قَالَ تأبط شرا
(الطَّوِيل)
(أَقُول للحيان وَقد صفرت لَهُم ... وطابى ويومى ضيق الْجُحر معور)
وَقَالَ
(الوافر)
(وأفلتهن علْبَاء جريضا ... وَلَو أدركنه صفر الوطاب)
٤٨٢ - صَفْقَة لم يشهدها حَاطِب هُوَ رجل بَاعَ بعض أَهله بيعَة لم يكن حاضرها فغبن فِيهَا فَقيل ذَلِك يضْرب فى أَمر غَابَ عَنهُ صَاحبه فأسىء فى مُبَاشَرَته
الصَّاد مَعَ الْقَاف
٤٨٣ - صقر يلوذ حمامه بالعوسج هُوَ متداخل الأغصان فالطير تلوذ بِهِ
стр. 600
من الْجَوَارِح يضْرب للرجل الذى يهابه النَّاس قَالَ الْحَارِث بن حلزة
(الْكَامِل)
(فكأنهن لآلىء وَكَأَنَّهُ ... صقر يلوذ حمامه بالعوسج)
وَقَالَ عمرَان بن عِصَام العنزى
(الْكَامِل)
(وَبعثت من ولد الْأَغَر معتب ... صقرا يلوذ حمامه بالعوسج)
أَرَادَ بِهِ الْحجَّاج وَالْخطاب لعبد الْملك
الصَّاد مَعَ الْمِيم
٤٨٤ - صمت حَصَاة بِدَم أى كثر الدَّم حَتَّى لَو رمى فِيهِ بحصاة لم تسمع لَهَا صَوت وَقع على الأَرْض يضْرب فى اشتداد الْخطب
٤٨٥ - صمى ابْنة الْجَبَل هى الصدى وَالْمرَاد أَنه قد بلغ الشَّرّ حَيْثُ يُقَال فِيهِ للصدى هَذَا لِأَن الْأَصْوَات قد ارْتَفَعت وَكثر الضجاج فاذا صَاح الْإِنْسَان لم يجبهُ الصدى وَقيل هى الْحَيَّة الَّتِى تسكن الْجَبَل فَلَا تقرب من خوفها وَمعنى صمى لَا تجيبى الرقى وَالْمرَاد الداهية فشبهت بِهَذِهِ الْحَيَّة وَقيل هى الْحَصَاة على معنى قَوْلهم صمت حَصَاة بِدَم قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(المنسرح)
следующие страницы →