Полный текст (875 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.
стр. 596
٤٦٩ - صَار خير قويس سَهْما شَذَّ مثل قويس وعريس فى الثلاثى شذوذ مثل قديديمة ودريئة فى الرباعى يضْرب فى من انْتقل إِلَى حَال حَسَنَة بعد الاحتلال قَالَ يهجو قوما
(الرجز)
(أَفْوَاه أَفْرَاس أكلن هشما ... تَركتهم خير قويس سَهْما)
٤٧٠ - ٠٠ شَأْنهمْ شوينا يضْرب لقوم نَقَصُوا وتغيرت أَحْوَالهم ويروى عَن الْأَشْعَث بن قيس أَنه قَالَ لشريح القاضى ابا أُميَّة لعهدى بك وان شَأْنك لشوين فَقَالَ شُرَيْح ابا مُحَمَّد أَنْت تعرف نعْمَة الله على غَيْرك وتجهلها من نَفسك واينا لم يكن شَأْنه شوينا ثمَّ من الله
٤٧١ - صالبى اشد من نافضك يضْرب لمن يشكو شَيْئا فيشتكى إِلَيْهِ اشد مِنْهُ
الصَّاد مَعَ الْبَاء
(صبحناهم فغزوا شأمة أى أوقعنا بهم صباحا فقصدوا الشق الأشأم يضْرب للأذلاء المقهورين
стр. 597
٤٧٣ - صبرا على مجامر الْكِرَام كَانَ لبنى غُدَانَة عبد يُسمى يسارا راود بنت مَوْلَاهُ فنهته فلج فواعدته فجذل فَذكر ذَلِك لصَاحب لَهُ فَقَالَ لَهُ وَيلك يَا يسَار كل من لحم الحوار واشرب من لبن العشار وَإِيَّاك وَبَنَات الْأَحْرَار فَأبى إِلَّا هَوَاهُ فَأَتَاهَا فَقَالَت إنى مبخرتك ببخور لَو صبرت عَلَيْهِ طاوعتك ثمَّ جعلت المجمرة تَحْتَهُ وَجَبت مذاكيره وَقَالَت ذَلِك وإياه عَنى الفرزدق فى قَوْله
(الطَّوِيل)
(وإنى لأخشى إِن خطبت بناتهم ... عَلَيْك الذى لَاقَى يسَار الكواعب)
يضْرب فى احْتِمَال الشدائد عِنْد صُحْبَة الكبراء
الصَّاد مَعَ الدَّال
٤٧٤ - صدرك احْمِلْ لسرك ويروى أوسع يضْرب فى كتمان السِّرّ
٤٧٥ - صدفته الكذوب أى النَّفس يضْرب لمن يتهدوك فاذا رأك كذب وكع قَالَ
(المتقارب)
(فَأقبل نحوى على غرَّة ... فَلَمَّا دنى صدقته الكذوب)
стр. 598
٤٧٦ - صدفك وسم قدحه
٤٧٧ - صدقنى سنّ بكره أى فى سنه فَحذف الْجَار وأوصل الْفِعْل كَقَوْلِهِم صدقته الحَدِيث وَأَصله أَن رجلا ساوم رجلا بِبَعِير وَسَأَلَهُ عَن سنه فَزعم أَنه بازل فَبَيْنَمَا هما كَذَلِك نفر فَدَعَاهُ هدع هدع فسكن وهى كلمة تسكن بهَا صغَار الْإِبِل فَقَالَ الْمُشْتَرى ذَلِك يُرِيد أَنه صدق فى سنه الْآن لما دَعَاهُ بِتِلْكَ الْكَلِمَة وَقد كَانَ كَاذِبًا)
الصَّاد مَعَ الرَّاء
٤٧٨ - صرح الْحق عَن محضه أى كشف عَن خالصه يضْرب فى ظُهُور الْأَمر غب استتاره
٤٧٩ - صرحت بجلدان هى أَرض لَا خمر فِيهَا يتَوَارَى بِهِ يضْرب لِلْأَمْرِ الْوَاضِح
الصَّاد مَعَ الْغَيْن
٤٨٠ - صغراها مراها يضْرب لذوى الشرارة أى اصغرهم وأحقرهم أَكْثَرهم شرا كَانَت امْرَأَة بغى لَهَا بَنَات فخافت أَن يَأْخُذن أَخذهَا فَكَانَت تنهاهن
стр. 599
عَن البروز والتعرض للرِّجَال ورؤيتهم فَقَالَت صغراهن تَنْهَانَا أمنا عَن الْبغاء وتغدو فِيهِ فَلَمَّا سَمِعت الْأُم ذَلِك قَالَت صغراهن مراهن فأرسلتها مثلا وَكَذَلِكَ الْبِنْت
الصَّاد مَعَ الْفَاء
٤٨١ - صفرت لَهُم وطابى أى لَيْسَ لَهُم عندى مَا يشتهون قَالَ تأبط شرا
(الطَّوِيل)
(أَقُول للحيان وَقد صفرت لَهُم ... وطابى ويومى ضيق الْجُحر معور)
وَقَالَ
(الوافر)
(وأفلتهن علْبَاء جريضا ... وَلَو أدركنه صفر الوطاب)
٤٨٢ - صَفْقَة لم يشهدها حَاطِب هُوَ رجل بَاعَ بعض أَهله بيعَة لم يكن حاضرها فغبن فِيهَا فَقيل ذَلِك يضْرب فى أَمر غَابَ عَنهُ صَاحبه فأسىء فى مُبَاشَرَته
الصَّاد مَعَ الْقَاف
٤٨٣ - صقر يلوذ حمامه بالعوسج هُوَ متداخل الأغصان فالطير تلوذ بِهِ
стр. 600
من الْجَوَارِح يضْرب للرجل الذى يهابه النَّاس قَالَ الْحَارِث بن حلزة
(الْكَامِل)
(فكأنهن لآلىء وَكَأَنَّهُ ... صقر يلوذ حمامه بالعوسج)
وَقَالَ عمرَان بن عِصَام العنزى
(الْكَامِل)
(وَبعثت من ولد الْأَغَر معتب ... صقرا يلوذ حمامه بالعوسج)
أَرَادَ بِهِ الْحجَّاج وَالْخطاب لعبد الْملك
الصَّاد مَعَ الْمِيم
٤٨٤ - صمت حَصَاة بِدَم أى كثر الدَّم حَتَّى لَو رمى فِيهِ بحصاة لم تسمع لَهَا صَوت وَقع على الأَرْض يضْرب فى اشتداد الْخطب
٤٨٥ - صمى ابْنة الْجَبَل هى الصدى وَالْمرَاد أَنه قد بلغ الشَّرّ حَيْثُ يُقَال فِيهِ للصدى هَذَا لِأَن الْأَصْوَات قد ارْتَفَعت وَكثر الضجاج فاذا صَاح الْإِنْسَان لم يجبهُ الصدى وَقيل هى الْحَيَّة الَّتِى تسكن الْجَبَل فَلَا تقرب من خوفها وَمعنى صمى لَا تجيبى الرقى وَالْمرَاد الداهية فشبهت بِهَذِهِ الْحَيَّة وَقيل هى الْحَصَاة على معنى قَوْلهم صمت حَصَاة بِدَم قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(المنسرح)
стр. 601
(بدلت من وَائِل وَكِنْدَة عد ... وان وفهما صمى ابْنة الْجَبَل)
وَقَالَ الْكُمَيْت
(الطَّوِيل)
(وَإِيَّاكُم إيَّاكُمْ وملمة ... يَقُول لَهَا الكانون صمى ابْنة الْجَبَل)
وَقَالَ أَيْضا
(الوافر)
(إِذا لقى السفير بهَا وَقَالا ... لَهَا صمى ابْنة الْجَبَل السفير) تَقْدِيره إِذا لقى السفير السفير بهَا قَالَ صمى ابْنة الْجَبَل وَالْوَاو مقحمة
٤٨٦ - صمى صمام هى الْحَيَّة الصماء الَّتِى لَا تجيب الرقى شبهت بهَا الداهية وَقيل أَرَادوا أَن الْإِنْسَان يحِق لَهُ أَن يصم فَلَا يسمع بك فَجعل الصمم لَهَا لِأَنَّهَا تصم ويحق فِيهَا الصمم كَمَا قَالُوا ليل نَائِم يضْرب للداهية الفظيعة وَقَالَ دُرَيْد بن الصمَّة
(الوافر)
(مَتى كَانَ الْمُلُوك لكم قطينا ... على ولَايَة صمى صمام)
وَقَالَ ابْن أَحْمَر
(الوافر)
(فأدوا ناقتى لَا تَأْكُلُوهَا ... وَلما يأتكم صمى صمام)
стр. 602
وَقَالَ آخر
(الْكَامِل)
(فرت يهود واسلمت جِيرَانهَا ... صمى لما فعلت يهود صمام)
الصَّاد مَعَ النُّون
٤٨٧ - صَنْعَة من طب لمن حب يضْرب فى تَحْسِين الْحَاجة والتنوق فِيهَا
الصَّاد مَعَ الْيَاء
٤٨٨ - صيدك لَا تحرمه يضْرب فى انتهاز الفرصة ويروى صيدك إِن لم تحرم إِن وقيت الحرمان فَعَلَيْك بالصيد وَلَا تتغافل عَنهُ
стр. 603
بَاب الضَّاد
الضَّاد مَعَ الْحَاء
٤٨٩ - ضح رويدا أى ترفق وَلَا تعجل وَأَصله أَن الْأَعْرَاب فى باديتها تسير بالظعن فاذا عثرت على لمع من العشب قَالَت ذَلِك وغرضها أَن يرْعَى الْإِبِل الضُّحَى قَلِيلا قَلِيلا وهى سائرة حَتَّى إِذا بلغت مقصدها شبعت فَلَمَّا كَانَ من الترفق فى هَذَا توسعوا فَقَالُوا فى كل مَوضِع ضح بِمَعْنى إرفق وَالْأَصْل ذَاك قَالَ زيد الْخَيل
(الطَّوِيل)
(فَلَو أَن نصرا أصلحت ذَات بَينهَا ... لضحت رويدا عَن مطالبها عَمْرو)
الضَّاد مَعَ الرَّاء
٤٩٠ - ضرب اخماسا لاسداس أى اعتتمد وتعاطى أَخْمَاسًا لأجل أَسْدَاس وَهُوَ جمع خمس وَسدس من إظماء افبل وَأَصله أَن الرجل إِذا أَرَادَ سفرا بَعيدا عود إبِله الصَّبْر على الْعَطش فَأخذ يترقى بهَا مدرجا فى الإظماء حَتَّى إِذا فوز بهَا صبرت فَهُوَ حِين يسقيها أَخْمَاسًا ثمَّ يتَجَاوَز بهَا وينقلها إِلَى الأسداس عقيبها على سَبِيل التدريب لَهَا إِنَّمَا يتعاطى سقيها أَخْمَاسًا لأجل سقيها
стр. 604
اسداسا قَالَ الْكُمَيْت
(الوافر)
(وَذَلِكَ ضرب أَخْمَاس أريدت ... لأسداس عَسى أَن لَا يَكُونَا)
وَقَالَ أَيْضا
(الوافر)
(ألستم أيقظ الأقوام أَفْئِدَة ... وأضرب نَاس أَخْمَاسًا لأعشار)
وَقَالَ سَابق البربرى
(الْبَسِيط)
(أذاكر أَنْت عهد الحى أم نَاس ... وَلَيْسَ للحب غير الصَّبْر من آس)
(إِذا أَرَادَ امْرُؤ هجرا جنى عللا ... وظل يضْرب أَخْمَاسًا لأسداس)
يضْرب للمكار الذى يُرِيد أمرا وَيظْهر غَيره
٤٩١ - ضرب عَلَيْهِ جروتهأى وَطن عَلَيْهِ نَفسه قَالَ الفرزدق
(الْكَامِل)
(فَضربت جروتها وَقلت لَهَا اصبرى ... وشددت فى ضنك الْمقَام إزارى)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(ضربت بِأَكْنَافِ اللوى عَنْك جروتى ... وواصلت أُخْرَى لَا تخون المواصلا)
وَقَالَ آخر
(لكامل)
(وَلَقَد ضربت لطول هجرك جروتى ... ولمهجتى بصبابتى بلبال)
стр. 605
٤٩٢ - ضرب فِي جهازه هُوَ مَا على ظهر الْبَعِير سقط فَيَقَع بَين قوائمه فينزو فِيهِ نَزْوًا ويشرد فى الأَرْض يضْرب فى إفراط هجر الرجل صَاحبه
٤٩٣ - ضربا وطعنا اَوْ يَمُوت الاعجل هُوَ من قَول الْأَغْلَب
(الرجز)
(إِذا رَأَوْا حوم المنا لم يرحلوا ... أُخْرَى وَلم ينبوا وَلم يهللوا)
(ضربا وطعنا أَو يَمُوت الأعجل ... )
٤٩٤ - ضربك بالفطيس خير من المطرقة أى من الضَّرْب بالمطرقة يضْرب فى الاعتضاد بالأقوى دون الأضعف
٤٨٥ - ضرسوا فلَانا أى عضوه بالأضراس وَهُوَ كِنَايَة عَن الشتم والذم قَالَ الحطيئة
(الْبَسِيط)
(ملوا قراه وهرته كلابهم ... وجرحوه بأنياب وأضراس)
٤٩٦ - ضرط اكثر ذَاك من تكاذيبهم أَن اسدا لقى عيرًا فهالته صورته فَقَالَ لَهُ يختبره مَا كنيتك قَالَ أَبُو زِيَاد قَالَ فَمَا طول أذنيك قَالَ
стр. 606
للذباب مَا ذَاك قَالَ فَمَا أعظم أسنانك قَالَ لجذ النَّبَات مَا ذَاك قَالَ فَمَا صلابة حافرك قَالَ لوطء الصخور مَا ذَاك قَالَ فَمَا ضخامة بَطْنك قَالَ ضرط أَكثر ذَاك فَعلم أَنه لَا غناء عِنْده فافترسه يضْرب فِيمَن يهولك منظره وَلَا مخبر عِنْده
٤٩٧ - ضرم شذاه أى اشْتَدَّ جوعه قَالَ الْكُمَيْت
(الوافر)
(يظل غرابه ضرما شذاه ... شج بخصومة الذِّئْب الشنون)
٤٩٨ - ضربت فهى تخطف يُرَاد الْعقَاب ويروى ضريت فهى تخطف بِالتَّشْدِيدِ يضْرب لمن احترأ عَلَيْك فَهُوَ يعاود مساءتك
الضَّاد مَعَ الْغَيْن
٤٩٩ - ضغث على إبالة هى الحزمة والضغث الحرزة الَّتِى فَوْقهَا يضْرب لمن حما مَكْرُوها ثمَّ زادك عَلَيْهِ
الضَّاد مَعَ اللَّام
٥٠٠ - ضلال بن جوشن هُوَ رجل ضل فَلم يُوجد يضْرب فى كل شىء
стр. 607
لَا يدْرك
٥٠١ - ضل الدريص نفقه أى ولد اليربوع جُحْره يضْرب للباغى الظَّالِم إِذا لم يهتد إِلَى حجَّته
٥٠٢ - ٠٠ حلم امْرَأَة فاين عَيناهَا أى إِن ذهب عقلهَا فَأَيْنَ بصرها يضْرب للسادر الذى لَا يهتدى لوجه الْأَمر
الضَّاد مَعَ الْيَاء
٥٠٣ - ضيعت البكار على طحال البكار جمع بكر وطحال مَوضِع
قَالَ ابْن مقبل
(الْكَامِل)
(لَيْت الليالى يَا كبيشة لم تكن ... إِلَّا كليلتنا بحزم طحال) واصله أَن سُوَيْد بن ابى كَاهِل هجا بنى غبر فى رجز لَهُ فَقَالَ
(الرجز)
(من سره النيك بِغَيْر مَال ... فالغبريات على طحال)
(شواغرا يلمعن بالقفال ... )
ثمَّ إِن سويدا أسر فَطلب إِلَى بنى غبر أَن يعينوه فى فكاكه فَقَالُوا ذَلِك يضْرب لمن طلب حَاجَة إِلَى من أَسَاءَ إِلَيْهِ
стр. 608
بَاب الطَّاء
الطَّاء مَعَ الْألف
٥٠٤ - طارت بِهِ عنقاء مغرب زَعَمُوا أَنه طَائِر كَانَ على عهد حَنْظَلَة ابْن صَفْوَان الحميرى نبى أهل الرس عَظِيم الْعُنُق وَقيل كَانَ فى عُنُقه بَيَاض لذَلِك سمى عنقاء وَكَانَ أحسن طَائِر خلقه الله فاختطف غُلَاما فأغرب بِهِ وَلذَلِك سمى الْمغرب فَدَعَا عَلَيْهِ حَنْظَلَة فَرمى بصاعقة ومغرب كَقَوْلِهِم لحية ناصل وناقة ضامر على مذهبى الْخَلِيل وسيبويه ويروى حلقت قَالَ
(الطَّوِيل)
(إِذا مَا ابْن عبد الله خلى مَكَانَهُ ... فقد حلقت بالجود عنقاء مغرب) وَقَالَ ابو عَرَادَة السعدى
(الطَّوِيل)
(وَلَوْلَا دفاع الله عَنَّا لحلقت ... بِنَا يَوْم حلوا الجسر عنقاء مغرب)
٥٠٥ - ٠٠ عصاهم شققا أى انشقت وَأَصله أَن الحاديين يكونَانِ فى
стр. 609
رفْقَة فاذا فرقهم الطَّرِيق شقَّتْ الْعَصَا الَّتِى مَعَهُمَا فَيَأْخُذ ذَا نصفهَا وَذَا نصفهَا ثمَّ صَار مثلا فى كل افْتِرَاق
٥٠٦ - طَار طَائِره يضْرب للهارب
الطَّاء مَعَ الرَّاء
٥٠٧ - طرقته ام الدهيم
٥٠٨ - طرقته ام قشعم يُرَاد بهما الْمنية
٥٠٩ - طرقته ام اللهيم
٥١٠ - طَرِيق يحن فِيهِ الْعود أى يؤيسه وعورته من السَّلامَة وبلوغ الوطن فيبعثه ذَلِك على الحنين ويهييج نزاعه يضْرب للشديد المعتاص
الطَّاء مَعَ الْعين
٥١١ - طعن اللِّسَان انفذ من طعن السنان
стр. 610
٥١٢ - طعنت فى حوص امْر لست مِنْهُ فى شىء الحوص الْخياطَة فى جلد لَا يكون فى غَيره يضْرب لمن يعدو طوره ويتناول أمرا لَيْسَ لَهُ بِأَهْل
الطَّاء مَعَ الْمِيم
٥١٣ - طمعوا بِخَير ان ينالوه فاصابوا سلعا وقارا أى شجرتى سم فهلكوا يضْرب لمن يتَوَقَّع خيرا فَأَصَابَهُ شَرّ
الطَّاء مَعَ الْوَاو
٥١٤ - طول التنائى مسلاة للتصافى أى يسلى التحاب وَيذْهب بِهِ
٥١٥ - طويته على بلاله ويروى بلاله وبلوله وبلته وبللته وَأَصله أَن يستشن السقاء فيندى ثمَّ يلف وَهُوَ ند مبتل حَتَّى يلين وَيذْهب
стр. 611
يبسه وَإِنَّمَا يفعل ذَلِك بالشن الذاوى فَضرب مثلا لمن هُوَ مسىء إِلَيْك غير مصَاف لَك وانت تصله وتغضى على مكروهه وتحتمل إساءته قَالَ
(الْكَامِل)
(وَلَقَد طويتكم على بللاتكم ... وَعلمت مَا فِيكُم من الأذراب)
(كَيْمَا أعدكم لأبعد مِنْكُم ... وَلَقَد يجاء إِلَى ذوى الْأَلْبَاب)
стр. 612
بَاب الظَّاء
الظَّاء مَعَ الْهمزَة
٥١٦٠ - ظئار قوم طعن أى لذى يظأرهم على مَا يُرِيد هُوَ أَن يطعنهم يضْرب للئيم الذى لَا يؤاتى إِلَّا بالإهانة والتذليل
الظَّاء مَعَ اللَّام
٥١٧ - طلت الْيَوْم تلهيك الجرادتان هما قينتان سبق ذكرهمَا فى الْهمزَة مَعَ اللَّام يضْرب لصَاحب اللَّهْو وَالسُّرُور
٥١٨ - ظلت على فراشها تكرى من الْكرَى وَهُوَ النّوم يضْرب للخلى من الْأَمر
الظَّاء مَعَ للنون
٥١٩ - ظن الْعَاقِل كهَانَة
стр. 613
بَاب الْعين
للعين مَعَ الْألف
٥٢٠ - عَاد الرمى على النزعة أى رَجَعَ على الرُّمَاة رميهم يضْرب لمن أَرَادَ شرا لصَاحبه فَوَقع هُوَ فِيهِ
٥٢١ - ٠٠ غيث على مَا افسد ويروى فسد ويروى خبل والتخبيل الْإِفْسَاد يضْرب للمحسن بعد الْإِسَاءَة ويروى مَا أفسد الْبرد وعَلى هَذَا يضْرب للمصلح مَا أفسد غَيره
٥٢٢ - ٠٠ فى حافرته أى فى طَرِيقه الأولى قَالَ
(الوافر)
(أحافرة على صلع وشيب ... معَاذ الله من سفه وعار)
يضْرب للراجع إِلَى عَادَة قد انفطم عَنْهَا
٥٢٣ - عَادَة السوء شَرّ من المغرم أى من عودته شَيْئا ثمَّ منعته إِيَّاه كَانَ عَلَيْهِ أَشد من المغرم يضْرب فى عَادَة سوء يعتادها صَاحبهَا
٥٢٤ - عَادَتْ لعترها لميس ويروى لعكرها وهما الأَصْل يضْرب
стр. 614
لمن رَجَعَ إِلَى خلق قد تَركه
٥٢٤ - عارك بجد أَو دع المعاركة الْمُزَاحمَة أى أَن الْغَلَبَة إِنَّمَا هى بالبخت والدولة فَمن كَانَ مجدودا فى أَمر فليتركه
٥٢٦ - عاشرينا واخبرينا كَانَ رجلَانِ يتعشقان امْرَأَة وَأَحَدهمَا جميل وَالْآخر دميم فَكَانَ الْجَمِيل يَقُول عاشرينا وانظرى إِلَيْنَا وَيَقُول الدميم عاشرينا واخبرينا فأتتهما مُتَنَكِّرَة وَقد نحرُوا جزورين فَوجدت الْجَمِيل عِنْد الْقدر يلحس الدسم وَيَأْكُل االشحم وَيَقُول اضبطوا كل بَيْضَاء ليه يَا نفس وَلَا لهف لَك كل بَيْضَاء لَك فاستطعمته فَأَعْطَاهَا الثيل وَأما الدميم فَكَانَ يعْطى كل سَائل فَسَأَلته فَأَعْطَاهَا الأطائب فَرَجَعت فطبخت ذَلِك وقدمت إِلَى كل وَاحِد رضيخته فَغَضب الْجَمِيل فَقيل لَهُ قد إِنَّهَا أتتكما وقدمت إِلَى كل وَاحِد مِنْكُمَا مَا أطعمها فأقصت الْجَمِيل ورغبت فى الدميم يضْرب لصَاحب الْمخبر لَا منظر لَهُ
٥٢٧ - عاط بِغَيْر انواطأى متناول لغير معالق يضْرب للصانع بِغَيْر آلَة
стр. 615
الْعين مَعَ الْبَاء
٥٢٨ - عبد ارسل فى سومه أى مسوما فى عمله يضْرب لن تثق بِهِ فى أَمرك فيأتى فِيمَا بَيْنك وَبَينه بِغَيْر العفاف
٥٢٩ - ٠٠ صريخه امة يضْرب لمن ناصره اذل مِنْهُ
٥٣٠ - ٠٠ ملك عبدا
٥٣١ - عبد وخلى فى يَدَيْهِ ويروى وخول أى ترك خائلاويروى وخلا أى خلا لَهُ أمره وَملك نَفسه ويروى وخلى فى يَدَيْهِ يضربان لمن ملك مَا لَا يستأهله ويروى وخلا فى يَدَيْهِ وَهُوَ الْكلأ وعَلى هَذَا يضْرب لمن أخصب فبطر للؤمه
٥٣٢ - عبد غَيْرك حر مثلك هُوَ كَقَوْلِهِم ساواك عبد غَيْرك
الْعين مَعَ الثَّاء
٥٣٣ - عثرت على الْغَزل باخرة فَلم تدع بِنَجْد قردة أَصله
стр. 616
أَن الْمَرْأَة تظفر بِمَا تغزله فتفرط فى الْغَزل ثمَّ يفوتها فتعمد إِلَى القمامات فتلتقطها فتغزلها وعثرت عَلَيْهِ أى اطَّلَعت وَعرفت منفعَته والقردة وَاحِدَة القرد وهى قطع الصُّوف
٥٣٤ - عثيثة تقرم جلدا املسا قَالَه الْأَحْنَف وَقد بلغته وقيعة بعض السقاط يضْرب لوضيع يعيب شريفا أَن لضعيف يجْتَهد أَو يُؤثر فى الشىء فَلَا يقدر عَلَيْهِ
الْعين مَعَ الْجِيم
٥٣٥ - عجلت مَا عجلت الكلبة ان تَلد ذَا عينين يضْرب لمن تَمنعهُ عجلته استتمام الْحَاجة كَمَا أَن الكلبة تسرع الْولادَة حَتَّى تأتى بِولد لَا يبصر وَلَو تَأَخّر ولادها لخرج الْوَلَد وَقد فقح وَمَا مَصْدَرِيَّة أى عجلت عجل الكلبة
الْعين مَعَ الدَّال
٥٣٦ - عدا القارص فحزر القارص الذى يحذى اللِّسَان لحموضته والحازر المتناهى فى الحموضة يضْرب فى تفاقم الْأَمر قَالَ العجاج
стр. 617
(الرجز)
(يَا عمر بن معمر لَا منتظر ... بعد الذى عدا القروص فحرز)
(من أَمر قوم خالفوا هَذَا الْبشر ... )
٥٣٧ - عَدوك اذ انت ربع بِالنّصب أى اعد عَدوك يضْرب فى التحضيض
٥٣٨ - عَدو الرجل حمقه وَصديقه عقله
الْعين مَعَ الذَّال
٥٣٩ - عذره اشد من جرمه
الْعين مَعَ الرَّاء
٥٤٠ - عرض على الامر سوم عَالَة هى الْإِبِل الَّتِى تورد المَاء ثَانِيَة فَلَا يُبَالغ فى عرض المَاء عَلَيْهَا كَمَا يُبَالغ فِيهِ إِذا نهلت يضْرب
стр. 618
فى الْعرض السابري
٥٤١ - عرف بطنى تربه غَابَ رجل عَن بِلَاده ثمَّ قدم فألصق بَطْنه بِالْأَرْضِ فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى كل شىء وصل إِلَيْهِ بعد تمنيه وإرادته
٥٤٢ - حميقا جمله كَانَ لرجل يُسمى حميقا جمل وَقد أَلفه حَتَّى صال عَلَيْهِ يضْرب للرجل يأنس بالشىء حَتَّى يهون عَلَيْهِ
٥٤٣ - عرفتنى نسأها الله قَالَه أعرابى لفرسه رَأَتْهُ فحمحمت وَقد كَانَت غَابَتْ عَنهُ حينا وَقيل إِن قَائِله بيهس لامْرَأَته وَقد رَأَتْهُ لَيْلًا فعرفته بطول رجلَيْهِ وَكَانَ طَوِيل الرجلَيْن وَإِنَّمَا لقب نعَامَة لذَلِك ونسأها أخر أجلهَا وَقيل قواها من النسأ وَهُوَ السّمن يضْرب فى دُعَاء الْخَيْر
٥٤٤٠ - عركت ذَلِك بجنبى أى احتملته قَالَ محد بن أَبى سجاد
(الطَّوِيل)
(إِذا أَنْت لم تعرك بجنبك بعض مَا ... أَتَاك بِهِ الْأَدْنَى رماك الأباعد)
стр. 619
الْعين مَعَ السِّين
٥٤٥ - عَسى البارقة لَا تخلف يضْرب فى مَوضِع الطمع والرجاء
٥٤٦ - ٠٠ الغوير ابؤسا تَصْغِير الْغَار وَجمع الْبَأْس وانتصاب أبؤسا على أَنه خبر عَسى جَاءَ على أصل التَّقْدِير وَأَصله أَن قوما أخذتهم السَّمَاء ففزعوا إِلَى جبل فِيهِ غَار فَقَالُوا ندخل هَذَا الْغَار فَقَالَ أحدهم عَسى أَن يكون فى الْغَار بَأْس فَدَخَلُوا وَأقَام الْوَاحِد فانهار عَلَيْهِم الْجَبَل وَجَاء الرجل فَحدث الحى فَقَالُوا هَذَا كَانَ ابؤسا لَا بَأْسا وَاحِدًا وَقد تمثلت بِهِ الزباء حِين اطَّلَعت من صرحها على الْجمال الَّتِى كَانَت عَلَيْهَا الصناديق يضْرب فى التُّهْمَة وَوُقُوع الشَّرّ قَالَ الْكُمَيْت
(الْبَسِيط)
(قَالُوا أَسَاءَ بَنو كرز فَقلت لَهُم ... عَسى الغوير بأبآس وأعواز)
الْعين مَعَ الشين
٥٤٧ - عش تَرَ مَا لم تَرَ قَالَ
(الرمل)
(إِن من عَاشَ يرى مَا لم يره ... )
قَالَه الْحَارِث بن عبَادَة وَقد طلق امْرَأَته حِين كبر فَتَزَوجهَا غَيره وَوصف
стр. 620
حبها لَهُ يضْرب فى عجائب الدَّهْر
٥٤٨ - عش رجبا تَرَ عجبا أى رويدا حَتَّى ينقضى رَجَب الذى هُوَ من الْأَشْهر الْحرم فانك ترى الْعجب من الْحَرْب بعد انقضائه وَلَا يبْقى الْحَال على مَا ترَاهُ من الهدو والمسالمة يضْرب فى تنقل الدَّهْر
٥٤٩ - عشب وَلَا بعير يضْرب لموسر لَا ينْفق من مَاله
٥٥٠ - عش وَلَا تغتر أَرَادَ رجل أَن يفوز بابله من غير أَن يعشيها ثِقَة بعشب سيجده فَقيل لَهُ ذَلِك أى احتط وَلَا تغتر بِمَا لست مِنْهُ على يَقِين يضْرب فى الِاحْتِيَاط وَالْأَخْذ بالوثيقة
الْعين مَعَ الصَّاد
٥٥١ - عصب فلَان عصب السلمة هى شَجَرَة شاكة فاذا أَرَادوا قطعهَا اكتنفها رجلَانِ فشدا أَغْصَانهَا بِحَبل حَتَّى يصلوا إِلَى اصلها فيقطعوها يضْرب فى التَّضْيِيق على الْبَخِيل حَتَّى يسْتَخْرج مَا عِنْده قَالَ الْكُمَيْت
(الطَّوِيل)
(وَلَا سمراتى يبتغيهن عاضد ... وَلَا سلماتى فى نجيلة تعصب)
стр. 621
٥٥٢ - عَصا الجبان اطول إِنَّمَا يطولها ليهول بهَا وليكون أبعد من عدوه إِن ضربه بهَا
الْعين مَعَ الضَّاد
٥٥٣ - عض على شبدعه يُقَال سرت إِلَيْنَا شبادعهم أى ذمهم وعيبهم وَا احتفروا عَن صيد منجحر قَالُوا بَدَت شبادعه أى أَوَائِله يضْرب للحليم قَالَ
(الرجز)
(عض على شبدعه الأريب ... فآض لَا يلحى وَلَا يحوب)
الْعين مَعَ الطَّاء
٥٥٤ - عطشا اخشى على جاني كمأة لاقرا الكمأة تكون فى آخر الرّبيع فاذا باكر جانيها وجد الْبرد ثمَّ إِذا حميت الشَّمْس عَلَيْهِ عَطش وضرر الْعَطش أَشد عَلَيْهِ من القر الذى لَا يَدُوم يضْرب فى الاهتمام بعواقب الْأُمُور وتدبرها وَترك الأغترار بأوائلها
стр. 622
الْعين مَعَ الْقَاف
٥٥٥ - عقرا حلقا أى عقر الله جسده وأصابه بداء فى حلقه ويروى عقرى حلقا يضْرب فى دُعَاء الشَّرّ
الْعين مَعَ اللَّام
٥٥٦ - على الْخَبِير سَقَطت سَأَلَ حَارِثَة بن عبد الْعَزِيز العامرى مَالك بن حَنى العامرى وَكَانَت بَينهمَا منافرة عَن أول من قرعت لَهُ الْعَصَا فَقَالَ على الْخَبِير سَقَطت وبالحليم أحطت وَهُوَ أول من قَالَه وَسَأَلَ الْحُسَيْن ابْن على رضى الله عَنْهُمَا الفرزدق عَن أهل الْكُوفَة فَقَالَ على الْخَبِير سَقَطت قُلُوب النَّاس مَعَك وأسيافهم مَعَ بنى أُميَّة وَالدّين لعق على ألسنتهم يحوطونه مَا در على معاشهم وَإِن امتخضوا قل الديانون مِنْهُم وَالْأَمر ينزل من السَّمَاء يضْرب للْعَالم بِالْأَمر قَالَ ربيعَة الأسدى
(الوافر)
(وسائلة تسائل عَن أَبِيهَا ... فَقلت لَهَا وَقعت على الْخَبِير)
(رَأَيْت اباك قد اطلي ومالت ... عَلَيْهِ القشعمان من النسور
стр. 623
٥٥٧ - على اهلها دلّت براقش هى كلبة نبحت فدلت الْعَدو على أَهلهَا فأوقعوا بهم ويروى جنت يضْرب لمن أَتَاهُ الشَّرّ من نَفسه وَقيل براقش امْرَأَة لُقْمَان بن عَاد وَكَانَ قوم لُقْمَان لَا يَأْكُلُون لحم الْإِبِل فَنزل يَوْمًا على إخْوَة براقش فنحروا الْجَزُور فراح ابْنه من براقش إِلَى ابيه بعرق فَأَكله واستطابه وَكَانَ قوم براقش أَكثر النَّاس إبِلا فأسرع لُقْمَان فى إبلهم فَقيل ذَلِك وَقيل براقش امْرَأَة لُقْمَان بن عَاد وهى الَّتِى وصفت لَهُ طيب لحم الْإِبِل وَأَطْعَمته إِيَّاه حَتَّى حَملته استطابته إِيَّاه على الإنحاء على إبل قَومهَا بالإغارة فَقَالَ النَّاس ذَلِك وَقيل براقش الْحَيَّة الَّتِى تدل على نَفسهَا بحرسها قَالَ حَمْزَة بن بيض
(الْخَفِيف)
(لم تكن عَن جِنَايَة لحقتنى ... لَا يسارى وَلَا يمينى جنتنى)
(بل جناها أَخ على كريم ... وعَلى أَهلهَا براقش تجنى)
٥٥٨ - ٠٠ بَدْء الْخَيْر واليمن قَالَه عبيد الله بن عمر الليثى يضْرب فى دُعَاء الْخَيْر
стр. 624
٥٥٩ - على غريبتها تحدى الْإِبِل أى تضرب الغريبة من الْإِبِل فيتبعها ساترها يضْرب فى التنكيل بِبَعْض العصاة ليزجر الْبَاقُونَ وفى كل شىء يَفْعَله وَاحِد فيحتذيه غَيره من النَّاس
٥٦٠ - ٠٠ فلَان واقية الْكلاب أى وقايتها يضْرب لمن لَا تصيبه فوارع الدَّهْر للؤمه
٥٦١ - ٠٠ مَا خيلت الضَّمِير للنَّفس أَو للْحَال وَالْمعْنَى افْعَل ذَلِك على مَا أرتك نَفسك وأوهمتك من سهولة وصعوبة يضْرب فى إِيجَاب الْفِعْل قَالَ زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(تراهم على مَا خيلت هم ازاءها ... وَإِن أهلك النَّاس الْجَمَاعَات وَالْأَزَلُ)
٥٦٢ - ٠٠ هَذَا دَار القمقم هُوَ الْجمع الْكثير والقمقمان مثله يضْربهُ من يسْأَل عَن الشىء فيخبر بِمِقْدَار علمه
стр. 625
٥٦٣ - على يدى دَار الحَدِيث قَالَه جَابر بن عبد الله فى حَدِيث الْمُتْعَة يضْرب للخبير بِالْأَمر
٥٦٤ - علقت معالقها وصر الجندب أعلق رجل رشاء برشاء بِئْر ثمَّ ادّعى جوَار صَاحبهَا فَسَأَلَهُ عَن سَبَب الْجوَار فَقَالَ علقت رشائى برشائك فَأبى وَأمره بالارتحال وَكَانَ الْوَقْت قيظا فَقَالَ ذَلِك يعْنى أَن الدَّلْو علقت معالقها وَاشْتَدَّ الْحر فَلَا يمكننى الرحيل يضْرب فى استحكام الْأَمر وانبرامه
٥٦٥ - علمَان خير من علم سلك رجل طَرِيقا وَقَالَ لِابْنِهِ يَا بنى استبحث لنا عَن الطَّرِيق فَقَالَ إنى بِهِ عَالم فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى الْأَمر بالبحث والمشاورة
٥٦٦ - عَلَيْهِ من الله لِسَان اللِّسَان يذكر وَيُؤَنث يضْرب فى حسن الثَّنَاء على الرجل
الْعين مَعَ الْمِيم
٥٦٧ - عَم ثؤباء الناعس يتثاءب الناعس فيعدى من حضر يضْرب لجدب يجدب بِبَلَد فيتعداه إِلَى سَائِر الْبلدَانِ
стр. 626
٥٦٨ - عمك خرجك سَافر رجل مَعَ عَمه فَلم يتزود اتكالا على زَاد عَمه فَلَمَّا جَاع قَالَ يَا عَم أطعمنى مِمَّا فى خرجك فَأبى وَقَالَ ذَلِك يضْرب فى الْأَمر بانفاق الرجل من مَال نَفسه
الْعين مَعَ النُّون
٥٦٩ - عِنْد الشدائد تذْهب الاحقاد قَالَ
(الْكَامِل)
(نخلت لَهُ نفسى النَّصِيحَة إِنَّه ... عِنْد الشدائد تذْهب الأحقاد)
٥٧٠ - ٠٠ الصَّباح يحمد الْقَوْم السرى أى إِذا أصبح الَّذين قاسوا كد السرى وَقد خلفوا تبجحوا بذلك وحمدوا مَا فعلوا يضْرب فى الْحَث على مزاولة الْأَمر بِالصبرِ وتوطين النَّفس حَتَّى تحمد عاقبته قَالَ الجليج
(الرجز)
(إنى إِذا الجبس على الكور انثنى ... لَو سُئِلَ المَاء فدَاء لافتدى)
(وَقَالَ كم اتعبت قلت قد أرى ... عِنْد الصَّباح يحمد الْقَوْم السرى)
(وتنجلى عَنهُ عمايات الْكرَى ... )
стр. 627
٥٧١ - عِنْد النطاح يغلب الْكَبْش الاجم ويروى التيس يضْرب فى الاستعداد للنوائب قبل حلولها
٥٧٢ - ٠٠ النَّوَى يكذبك الصَّادِق ويروى مَا يكذبك كَانَ لرجل عبد لَا يكذب فبويع ليكذبن فدعى لَيْلًا وَأطْعم لحم حوار وَسَقَى لَبَنًا حليبا فى سقاء حازر فَلَمَّا اصبح المبايعون تحملوا وَقَالُوا لَهُ إلحق بأهلك فَلَمَّا توارى عَنْهُم نزلُوا فَسَأَلَهُ سَيّده فَقَالَ اطعمونى لَحْمًا لاغثا وَلَا سمينا وسقونى لَبَنًا لَا مَحْضا وَلَا حقينا وتركتهم قد ظعنوا فاستقلوا فَسَارُوا بعد أَو حلوا وَعند النَّوَى يكذبك الصَّادِق فأحرز مَوْلَاهُ مَال الْمُبَايِعين يضْرب فِيمَن يعرف بِالصّدقِ ثمَّ يحْتَاج إِلَى الْكَذِب
٥٧٣ - ٠٠ جفينة الْخَبَر الْيَقِين ويروى جُهَيْنَة وَهُوَ فى الأَصْل تَصْغِير جهنة وهى جهمة اللَّيْل وَقيل تَصْغِير جهانة مرخمة وهى الشَّابَّة من الجوارى ويروى حفينة وَهُوَ رجل خمار اجْتمع عِنْده رجلَانِ فسكرا ثمَّ تواثبا فَقَامَ رجل يصلح بَينهمَا فَقتله احدهما فَأخذ أَهله الرجلَيْن فَقَالَ الْحَاكِم ذَلِك أى عَلَيْكُم بحفينة فان عِنْده الْخَبَر من الْقَاتِل وَقيل إِن حضين بن عَمْرو بن مُعَاوِيَة الكلابى خرج وَمَعَهُ رجل من جُهَيْنَة يدعى
стр. 628
الْأَخْنَس فَقتل الْجُهَنِىّ الكلابى وَكَانَت أُخْته صَخْرَة تبكيه فى المواسم وَقيل هى امْرَأَته فَقَالَ الْأَخْنَس
(الوافر)
(وَكم من ضيغم ورد هموس ... ابى شبلين مَسْكَنه العرين)
(وَكم من فَارس لَا تزدريه ... إِذا شخصت لموقعه الْعُيُون)
(عَلَوْت بَيَاض مفرقة بعضب ... فأضحى فى الفلاة لَهُ سُكُون)
(وأضحت عرسه وَلها عَلَيْهِ ... بعيد هدو لَيْلَتهَا رنين)
(كصخرة إِذْ تسائل فى مزاج ... وفى جرم وعلمهما ظنون)
(تسائل عَن حضين كل ركب ... وَعند جُهَيْنَة الْخَبَر الْيَقِين)
(فَمن يَك سَائِلًا عَنهُ فعندى ... لصَاحبه الْبَيَان المستبين)
(جُهَيْنَة معشرى وهم مُلُوك ... إِذا طلبُوا المعالى لم يهونوا)
يضْرب فى معرفَة الْخَبَر
٥٧٤ - عنز استتيست أى صَارَت كالتيس فى جرأتها ويروى عنز نزت فى الْحَبل فاستتيست أنْشد ابْن الأعرابى
стр. 629
(عنز نزت فى حَبل فاستتيست ... فى دَارنَا حَيْثُ انشظى ضرس الضبع)
يضْرب لمن يعز بعد الذلة
٥٧٥ - عنز بهَا كل دَاء يضْرب للكثير الْعُيُوب
٥٧٦ - ٠٠ عزوز لَهَا در جم أى ضيقَة الأحاليل وهى كَثِيرَة اللَّبن يضْرب للبخيل الْمُوسر
٥٧٧ - عَن ظهرهَا تحل وقرا يضْرب فى المدافع عَن نَفسه
٥٧٨ - عنية تشفى الجرب هُوَ بَوْل الْبَعِير يعْقد فى الشَّمْس بطلى بِهِ الجربى يضْرب لذى البصيرة المستشفى بِرَأْيهِ
الْعين مَعَ الْوَاو
٥٧٩ - عود يعلم العنج هُوَ بِفَتْح النُّون اسْم من عنج الْبكر إِذا ربط خطامه فى ذراعه وضربه للرياضة وَأما الْمصدر فبسكون النُّون وَقيل
стр. 630
هُوَ أَن تجذب خطامه إِلَيْك وَأَنت رَاكِبه
٥٨٠ - عود يقلح أى يزَال قلحه كقذيت وقرعت ونظائرهما وَقيل التقليح التَّأْدِيب يُقَال قلح صبيتك
٥٨١ - عودى الى مباركك يضْرب فى معاودة الوطن
٥٨٢ - عودت كِنْدَة عَادَة فاصبر لَهَا هُوَ من قَول الْأَعْشَى
(الْكَامِل)
(عودت كِنْدَة عَادَة فاصبر لَهَا ... إغفر لجاهلها ورو سجالها)
يضْرب فى عَادَة خير يعودها الرجل صَاحبه فَعَلَيهِ أَن يَدُوم عَلَيْهَا وَلَا يرفضها
٥٨٣ - عوير وكسير وكل غير خير تَصْغِير أَعور وأكسر على التَّرْخِيم يُقَال قرن أكسر وشَاة كسراء مَكْسُورَة الْقرن واصله أَن أُمَامَة بنت شيبَة بن مرّة تزَوجهَا رجل أَعور من غطفان فَكَانَت تنشز عَلَيْهِ نفارا من عوره إِلَى أَن طَلقهَا فَتَزَوجهَا رجل مكسور الْفَخْذ من سليم فَلَمَّا دخلت عَلَيْهِ قَالَت ذَلِك وَقيل هما جبلان فى الْبَحْر قَلما تنجو سفينة تدخل بَينهمَا
стр. 631
وَقيل هما اسْما داهيتين يضْرب فى كل شَيْئَيْنِ مكروهين
الْعين مَعَ الْيَاء
٥٨٤ - عيثى جعار يضْرب للرجل الْمُفْسد قَالَ
(الطَّوِيل)
(فَقلت لَهَا عيثى جعار وأبشرى ... بِلَحْم امرىء لم يشْهد الْيَوْم ناصره)
٥٨٥ - عير بعير وَزِيَادَة عشرَة كَانَ الْخُلَفَاء إِذا مَاتَ وَاحِد مِنْهُم وَقَامَ آخر مَكَانَهُ زادهم فى أعطياتهم عشرَة دَرَاهِم والمثل شامى يضْرب فى الرضاء بالحاضرة ونسيان الْغَائِب وَالْعير هَهُنَا السَّيِّد
٥٨٦ - ٠٠ دَعَا انفه الْكلأ أى وجد رِيحه فَطَلَبه يضْرب لمن يحس بمظنة مطلبه فَيَأْخُذ فى ارتياده قَالَ ذُو الرمة
(الْبَسِيط)
(أَمْسَى بوهبين مُخْتَارًا لمرتعه ... من ذى الفوارس يَدْعُو أَنفه الربب)
٥٨٧ - ٠٠ ركضته امهِ ويروى ركلته يضْرب لمن يَظْلمه ناصره
стр. 632
٥٨٨ - عير عاره وتده أى أهلكه وَأَصله أَن رجلا ربط حمارا إِلَى وتد فهجم عَلَيْهِ السَّبع فَلم يطق الْفِرَار فَأَكله يضْرب فى إتْيَان الْمخوف من جَانب المأمن
٥٨٩ - غيل مَا هُوَ عائله أى غلب غالبه ويروى عيل مَا عاله يضْرب فى الدُّعَاء للذى يستعجب من كَلَامه أَو أَمر من أُمُوره قَالَ ابْن مقبل
(الطَّوِيل)
(خدى مثل خدى الخارجى ينوشنى ... بحط يَدَيْهِ عيل مَا هُوَ عائله
٥٩٠ - عين عرفت فذرفت يضْرب فِيمَن عرف الشَّرّ فجزع
٥٩١ - عى ابأس من شلل أى شَرّ مِنْهُ قَالَ الْكُمَيْت
(الطَّوِيل)
(فان تفقدونى تفقدوا غير منَّة ... لسانكم والعى يعدل بالشلل)
وَأَصله أَن رجلَيْنِ خطبا امْرَأَة وَكَانَ أَحدهمَا عى اللِّسَان كثير المَال وَالْآخر أشل لَا مَال لَهُ فَاخْتَارَتْ الأشل وَقَالَت ذَلِك يضْرب فى مذمة الفهاهة
стр. 633
٥٩٢ - عى بالاسناف من أسنفوا أَمرهم إِذا أحكموه وَقيل من اسنف الْبَعِير إِذا شده بالسناف أى عراه من الدهش مَا لَا يدرى مَعَه أَيْن يشد السناف أَو كَيفَ يدبر أمره ويبرمه قَالَ عَمْرو بن كُلْثُوم
(الوافر)
(إِذا مَا عى بالإسناف قوم ... من الْأَمر الْمُشبه أَن يَكُونَا)
يضْرب للمتحير فى أمره
٥٩٣ - عير بجير بجره نسى بجير خَبره بجير تَصْغِير أبجر مرخما وَهُوَ الذى نتأت سرته والبجر الْمصدر يضْرب لمن عير غَيره بِعَيْب هُوَ فِيهِ وَقيل بجير وبجرة اسْما رجلَيْنِ ويروى بجرة بِضَم الْبَاء وَكَأن بجيرا عَابَ بجرة بِعَيْب كَانَ فِيهِ فَقيل ذَلِك
٥٩٤ - عى صَامت خير من عى نَاطِق أى لَا يظْهر خير من عى يظْهر فيفضح
стр. 634
بَاب الْغَيْن
الْغَيْن مَعَ الْألف
٥٩٥ - غادر وهية لَا ترقع يضْرب فى جِنَايَة لَا حِيلَة فى تلافيها
الْغَيْن مَعَ الثَّاء
٥٩٦ - غثك خير من سمين غَيْرك يضْرب للحريص أى اقنع بالغث الذى فى يدك وَلَا تَمُدَّن عَيْنَيْك إِلَى مَا فى أيدى النَّاس وَإِن كَانَ سمينا قَالَ
(الْكَامِل)
(غث الموالى لَا ابا لَك فاعلمن ... خير وَأطيب من سمين الْأَبْعَد)
الْغَيْن مَعَ الرَّاء
٥٩٧ - غرثان فاربكوا لَهُ أى اتَّخذُوا الربيكة ويروى فابكلوا ويروى فالبكوا وَأَصله أَن ابْن لِسَان الْحمرَة قدم من سفر وَهُوَ جَائِع فبشر بِوِلَادَة ذكر فَقَالَ مَا أصنع بِهِ أآكله أم أشربه فَقَالَت امْرَأَته ذَلِك فَلَمَّا أكل قَالَ كَيفَ الطلا وَأمه يضْرب فى اصطناع الرجل ليظفر مِنْهُ بالمطلوب
٥٩٨ - غرنى برداك من غدافلى هى الخلقان من الثِّيَاب وَلم يعرف
стр. 635
لَهَا وَاحِد وَقَالَ العامرى هَذَا مثل نضربه كثيرا وَمَا أدرى مَا الغدافل وَأَصله أَن رجلا اسْتعَار امْرَأَة برديها فلبسهما رمى بخلقانه ثمَّ إِنَّهَا استرجعت برديها فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن أضاع شَيْئا طَمَعا فى خير مِنْهُ ثمَّ فَاتَهُ المطموع فِيهِ فبقى متحسرا على مَا اضاعه
الْغَيْن مَعَ الشين
٥٩٩ - غشمشم يغشى الشّجر هُوَ السَّيْل يركب الشّجر فيدقه يضْرب لمن لَا يرد وَجهه جرْأَة ونجدة
الْغَيْن مَعَ الضَّاد
٦٠٠ - غضب الْخَيل على اللجم الدلاص هُوَ جمع دلاص وَهُوَ الْمُحكم وَنَظِيره هجان وهجان وارتفاع غضب على الِابْتِدَاء ونصبه باضمار الْفِعْل يضْرب لمن غضب على من لَا ذَنْب لَهُ وَلمن غضب غَضبا لَا يضر
الْغَيْن مَعَ اللَّام
٦٠١ - غلبت جلتها حواشيها أى مسان الْإِبِل صغارها يضْرب فى غَلَبَة
следующие страницы →