← Адаб

Адаб · id 6895

المستقصى في أمثال العرب

الزمخشري

Полный текст (875 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

وَقيل هما اسْما داهيتين يضْرب فى كل شَيْئَيْنِ مكروهين الْعين مَعَ الْيَاء ٥٨٤ - عيثى جعار يضْرب للرجل الْمُفْسد قَالَ (الطَّوِيل) (فَقلت لَهَا عيثى جعار وأبشرى ... بِلَحْم امرىء لم يشْهد الْيَوْم ناصره) ٥٨٥ - عير بعير وَزِيَادَة عشرَة كَانَ الْخُلَفَاء إِذا مَاتَ وَاحِد مِنْهُم وَقَامَ آخر مَكَانَهُ زادهم فى أعطياتهم عشرَة دَرَاهِم والمثل شامى يضْرب فى الرضاء بالحاضرة ونسيان الْغَائِب وَالْعير هَهُنَا السَّيِّد ٥٨٦ - ٠٠ دَعَا انفه الْكلأ أى وجد رِيحه فَطَلَبه يضْرب لمن يحس بمظنة مطلبه فَيَأْخُذ فى ارتياده قَالَ ذُو الرمة (الْبَسِيط) (أَمْسَى بوهبين مُخْتَارًا لمرتعه ... من ذى الفوارس يَدْعُو أَنفه الربب) ٥٨٧ - ٠٠ ركضته امهِ ويروى ركلته يضْرب لمن يَظْلمه ناصره

стр. 632

٥٨٨ - عير عاره وتده أى أهلكه وَأَصله أَن رجلا ربط حمارا إِلَى وتد فهجم عَلَيْهِ السَّبع فَلم يطق الْفِرَار فَأَكله يضْرب فى إتْيَان الْمخوف من جَانب المأمن ٥٨٩ - غيل مَا هُوَ عائله أى غلب غالبه ويروى عيل مَا عاله يضْرب فى الدُّعَاء للذى يستعجب من كَلَامه أَو أَمر من أُمُوره قَالَ ابْن مقبل (الطَّوِيل) (خدى مثل خدى الخارجى ينوشنى ... بحط يَدَيْهِ عيل مَا هُوَ عائله ٥٩٠ - عين عرفت فذرفت يضْرب فِيمَن عرف الشَّرّ فجزع ٥٩١ - عى ابأس من شلل أى شَرّ مِنْهُ قَالَ الْكُمَيْت (الطَّوِيل) (فان تفقدونى تفقدوا غير منَّة ... لسانكم والعى يعدل بالشلل) وَأَصله أَن رجلَيْنِ خطبا امْرَأَة وَكَانَ أَحدهمَا عى اللِّسَان كثير المَال وَالْآخر أشل لَا مَال لَهُ فَاخْتَارَتْ الأشل وَقَالَت ذَلِك يضْرب فى مذمة الفهاهة

стр. 633

٥٩٢ - عى بالاسناف من أسنفوا أَمرهم إِذا أحكموه وَقيل من اسنف الْبَعِير إِذا شده بالسناف أى عراه من الدهش مَا لَا يدرى مَعَه أَيْن يشد السناف أَو كَيفَ يدبر أمره ويبرمه قَالَ عَمْرو بن كُلْثُوم (الوافر) (إِذا مَا عى بالإسناف قوم ... من الْأَمر الْمُشبه أَن يَكُونَا) يضْرب للمتحير فى أمره ٥٩٣ - عير بجير بجره نسى بجير خَبره بجير تَصْغِير أبجر مرخما وَهُوَ الذى نتأت سرته والبجر الْمصدر يضْرب لمن عير غَيره بِعَيْب هُوَ فِيهِ وَقيل بجير وبجرة اسْما رجلَيْنِ ويروى بجرة بِضَم الْبَاء وَكَأن بجيرا عَابَ بجرة بِعَيْب كَانَ فِيهِ فَقيل ذَلِك ٥٩٤ - عى صَامت خير من عى نَاطِق أى لَا يظْهر خير من عى يظْهر فيفضح

стр. 634

بَاب الْغَيْن الْغَيْن مَعَ الْألف ٥٩٥ - غادر وهية لَا ترقع يضْرب فى جِنَايَة لَا حِيلَة فى تلافيها الْغَيْن مَعَ الثَّاء ٥٩٦ - غثك خير من سمين غَيْرك يضْرب للحريص أى اقنع بالغث الذى فى يدك وَلَا تَمُدَّن عَيْنَيْك إِلَى مَا فى أيدى النَّاس وَإِن كَانَ سمينا قَالَ (الْكَامِل) (غث الموالى لَا ابا لَك فاعلمن ... خير وَأطيب من سمين الْأَبْعَد) الْغَيْن مَعَ الرَّاء ٥٩٧ - غرثان فاربكوا لَهُ أى اتَّخذُوا الربيكة ويروى فابكلوا ويروى فالبكوا وَأَصله أَن ابْن لِسَان الْحمرَة قدم من سفر وَهُوَ جَائِع فبشر بِوِلَادَة ذكر فَقَالَ مَا أصنع بِهِ أآكله أم أشربه فَقَالَت امْرَأَته ذَلِك فَلَمَّا أكل قَالَ كَيفَ الطلا وَأمه يضْرب فى اصطناع الرجل ليظفر مِنْهُ بالمطلوب ٥٩٨ - غرنى برداك من غدافلى هى الخلقان من الثِّيَاب وَلم يعرف

стр. 635

لَهَا وَاحِد وَقَالَ العامرى هَذَا مثل نضربه كثيرا وَمَا أدرى مَا الغدافل وَأَصله أَن رجلا اسْتعَار امْرَأَة برديها فلبسهما رمى بخلقانه ثمَّ إِنَّهَا استرجعت برديها فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن أضاع شَيْئا طَمَعا فى خير مِنْهُ ثمَّ فَاتَهُ المطموع فِيهِ فبقى متحسرا على مَا اضاعه الْغَيْن مَعَ الشين ٥٩٩ - غشمشم يغشى الشّجر هُوَ السَّيْل يركب الشّجر فيدقه يضْرب لمن لَا يرد وَجهه جرْأَة ونجدة الْغَيْن مَعَ الضَّاد ٦٠٠ - غضب الْخَيل على اللجم الدلاص هُوَ جمع دلاص وَهُوَ الْمُحكم وَنَظِيره هجان وهجان وارتفاع غضب على الِابْتِدَاء ونصبه باضمار الْفِعْل يضْرب لمن غضب على من لَا ذَنْب لَهُ وَلمن غضب غَضبا لَا يضر الْغَيْن مَعَ اللَّام ٦٠١ - غلبت جلتها حواشيها أى مسان الْإِبِل صغارها يضْرب فى غَلَبَة

стр. 636

الذَّلِيل الْعَزِيز الْغَيْن مَعَ الْمِيم ٦٠٢ - غَمَرَات ثمَّ ينجلين هُوَ من قَول الْأَغْلَب (الرجز) (والغمرات ثمَّ ينجلينا ... ثمت يذْهبن فَلَا يجينا) لَو كن صم جندل يلينا ... ) يضْرب فى الصَّبْر على الشدَّة رَجَاء انكشافها ٦٠٣ - غمزا ودرهماك لَك فان لم تغمز فبعدا لَك راود رجل امْرَأَة عَن نَفسهَا وَجعل لَهَا دِرْهَمَيْنِ فَلَمَّا خالطها جعلت تَقول ذَلِك يضْرب للرجل ترَاهُ يعْمل الْعَمَل الشَّديد الْغَيْن مَعَ الْيَاء ٦٠٤ - غيض من فيض أى قَلِيل من كثير

стр. 637

بَاب الْفَاء الْفَاء مَعَ الْألف ٦٠٥ - فاق السهْم بينى وَبَينه أى انْكَسَرَ فَوْقه يُقَال فاق وَفَوق وانفاق يضْرب فى فَسَاد مَا بَين الْأَخَوَيْنِ لِأَن السهْم لَا يصلح إِلَّا بالفوق ٦٠٦ - فاها لفيك أى جعل الله فَاه الداهية لفيك فأضمر الْفِعْل كَمَا أضمر فى قَوْلهم تريا وجندلا وَنزل فاها لفيك منزلَة دهاك الله أى واجهتك الداهية وشافهتك يضْرب فى دُعَاء الشَّرّ قَالَ أَبُو سِدْرَة الهجيمى (الطَّوِيل) (فَقلت لَهُ فاها لفيك فانها ... قلُوص امرىء قاريك مَا أَنْت حاذره) وَقَالَ الْكُمَيْت (الْبَسِيط) (وَلَا أَقُول لذى الْقُرْبَى وآصرة ... فاها لفيك على حَال من العطب) الْفَاء مَعَ التَّاء ٦٠٧ - فتل فى ذروته وعاربه أَصله أَن يكون الْبَعِير صعبا شرسا لَا يعْطى رَأسه الرجل فَيَحُك الرجل سنامه وغاربه ويفتل الْوَبر فيهمَا بأصابعه

стр. 638

يؤنسه بذلك ويخدعه حَتَّى يستمكن مِنْهُ فيخطمه يضْرب فى الخدع والمماكرة ٦٠٨ - فَتى وَلَا كمالك قَالَه متمم بن نُوَيْرَة فى أَخِيه الْفَاء مَعَ الرَّاء ٦ - ٩ - فرق مَا بَين معد تحاب يضْرب فى تباغض الْقَوْم إِذا تجاوروا وتوادهم إِذا افْتَرَقُوا الْفَاء مَعَ السِّين ٦١٠ - فسا بَينهم الظربان يضْرب لقوم تقاطعوا الْفَاء مَعَ الشين ٦١١ - فشاش فشيه من استه إِلَى فِيهِ هى فعال من الفش وَهُوَ اسْتِخْرَاج الرّيح من الوطب بعد نفخه يُقَال فش الوطب يفشه أى يَا فاشة اخرجى رِيحه يضْرب لمن يغْضب وَلَا يقدر على شىء وَالْمرَاد اخرجى غَضَبه كَمَا تخرج الرّيح من الوطب الْفَاء مَعَ الضَّاد ٦١٢ - فضل القَوْل على الْفِعْل دناءة وَفضل الْفِعْل على القَوْل مكرمَة

стр. 639

الْفَاء مَعَ الْقَاف ٦١٣ - فقد الاحبة غربَة الْفَاء مَعَ اللَّام ٦١٤ - فَلم خلقت إِذا لم اخدع الرِّجَال يعْنى لحيته ٦١٥ - ربض العير إِذا تلقى امْرأ الْقَيْس حِين ألبسهُ قَيْصر الْحلَّة المسمومة عير فَرَبَضَ فتطير مِنْهُ فَقيل لَهُ لَا بَأْس عَلَيْك فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى شىء تسمعه وَأَنت ترى مَا يدلك على خِلَافه وَأَصله أَن صريم بن معشر التغلبى الملقب بأفنون أخبرهُ بعض الْكُهَّان بِأَنَّهُ يَمُوت بمَكَان يُقَال لَهُ ألاهة فَأتى على ذَلِك مَا شَاءَ الله ثمَّ خرج فى نَاس من قومه يُرِيدُونَ الشَّام فضلوا الطَّرِيق فدلهم رجل فَقَالَ لَهُم خُذُوا على مَكَان كَذَا وَكَذَا حَتَّى إِذا استقبلتكم قارة يُقَال لَهَا ألاهة فاجعلوها على الْيَسَار فانكم على الطَّرِيق فَلَمَّا سمع أفنون بألاهة تذكر قَول الكاهن فَلَمَّا اتوا ألاهة نزل الْقَوْم لَيْلًا فَلم ينزل أفنون عَن حِمَاره فَرَبَضَ الْحمار فلدغته أَفْعَى فجزع أفنون وَقَالَ الْمَوْت وَالله فَقَالَ لَهُ الْقَوْم لَا بَأْس عَلَيْك

стр. 640

يَا صريم فَقَالَ فَلم ربض العير إِذا فأرسلها مثلا وَمَات الْفَاء مَعَ الْوَاو ٦١٦ - فوزوا بى باركا التفويز دُخُول الْمَفَازَة وَأَصله أَن امْرَأَة حملت على بعير وَهُوَ بَارك فأعجبها وَطْأَة الْمركب فَقَالَت ذَلِك يضْرب لطَالب الدعة والرفاهية الْفَاء مَعَ الْيَاء ٦١٧ - فى استها مَا لَا يرى يضْرب للباذل الْهَيْئَة يكون مخبره أَكثر من مرآته ٦١٨ - ٠٠ الْقَمَر ضِيَاء وَالشَّمْس اضوأ مِنْهُ يضْرب فى تَفْضِيل الرجل على صَاحبه ٦١٩ - ٠٠ بطن زهمان زَاده هُوَ اسْم رجل أَتَى قوما وَقد نحرُوا جزورا فاستطعمهم مِنْهَا فأطعموه ثمَّ عاودهم فَقَالُوا ذَلِك أَرَادوا أَنَّك قد زودت مِنْهَا السَّاعَة وَذَلِكَ فى بَطْنك يضْرب لكل من أَخذ حَظه من الشىء ثمَّ جَاءَ بعد يَطْلُبهُ وَقيل هُوَ من قَوْلهم رجل زهمانى وَهُوَ

стр. 641

الشبعان يضْرب لمن يدعى إِلَى طَعَام وَهُوَ شبعان وَقيل هُوَ من زهم الرجل إِذا أتخم يضْرب لمن مَعَه عدته الَّتِى يعتضد بهَا كالمتخم الَّتِى تعينه تخمته وامتلاؤه من تكلّف كِفَايَة الزَّاد وَقيل زهمان اسْم كلب وَمَعْنَاهُ أَن زَاده فى بطن كلب فَهُوَ مَفْقُود الزَّاد وَكَأن أَصله أَن رجلا أعد لنَفسِهِ زادا فَغَفَلَ عَنهُ فَأَكله كَلْبه يضْرب لمن لَا نصيب لَهُ ٦٢٠ - فى بَيته يُؤْتى الحكم تَفْسِيره فى الْحَاء مَعَ الدَّال ٦٢١ - ٠٠ ذَنْب الْكَلْب تطلب الاهالة ويروى الطّرق يضْرب فى طلب الْمَعْرُوف من اللَّئِيم قَالَ (الْبَسِيط) (كغابط الْكَلْب يبغى الطّرق فى الذَّنب ... ) ٦٢٢ - ٠٠ راسه نعرة يضْرب للطامح الرَّأْس الذى لَا يسْتَقرّ ٦٢٣ - ٠٠ كل شجر نَار واستمجد المرخ والغفار هما شجرتان من أسْرع الشّجر وَخُرُوج نَار والاستمجاد الاستكثار من الْمجد وَهُوَ كَثْرَة الشّرف وَقيل مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا أَخذ الْفضل وذهبا بالمجد يضْرب فى تَفْضِيل

стр. 642

الْقَوْم على بعض إِذا كَانُوا كلهم ذوى خير ولبعضهم مزية وَتقدم لَيْسَ للآخرين قَالَ الْأَعْشَى (المتقارب) (زناد خير زناد الملو ... ك خالط مِنْهُنَّ مرخ عفارا) وَقَالَ كثير (الطَّوِيل) (لَهُ حسب فى الحى وار زناده ... عفار ومرخ حلّه الورى عَاجل) ٦٢٤ - فى وَجه مَالك تعرف امرته ويروى فى وَجه المَال ترى امرته أى بركته ونماءه من أَمر إِذا كثر وَوجه المَال أول مَا ترَاهُ يضْرب فِي معرفَة صَلَاح الْأَمر عِنْد إقباله ٦٢٥ - فيحى فياح أى انتشرى واتسعى يَا فياح كَقَوْلِهِم يَا لكاع وَهُوَ اسْم نوديت بِهِ الْغَارة المشعة المنتشرة وَقيل هى من فاحت الطعنة بِالدَّمِ إِذا انفجرت والنداء للحرب أى سيل بالدماء أيتها الْحَرْب السيالة وَالْمعْنَى

стр. 643

أَن الشدَّة بِحَيْثُ يُقَال فِيهَا هَذَا يضْرب فى فظاعة الْأَمر قَالَ عبد الله ابْن ثَوْر (الوافر) (فصاح رقيبهم لما رأونا ... وَكُنَّا لَا نهد من الصياح) (دفعنَا الْخَيل شَائِلَة عَلَيْهِم ... وَقُلْنَا بالضحى فيحى فياح)

стр. 644

بَاب الْقَاف الْقَاف مَعَ الْألف ٦٢٦ - قَامَ على منزعة زلخ فزل ويروى زلج وهما المزلقة والمنزعة الْموضع الذى يقوم عَلَيْهِ الساقى لنزع الدَّلْو يضْرب لمن ركب خطة فاوبقته الْقَاف مَعَ الْبَاء ٦٢٧ - قبح الله معزى خَيرهَا خطة هى اسْم عنز سوء قَالَ (الرجز) (يَا قوم من يحلب شَاة ميته ... قد حلبت خطة جنبا مسفته) وَالْميتَة الساكنة عِنْد الْحَلب وَالْجنب جمع جنبة وهى العلبة والمسفتة المدبوغة بالرب يضْرب لقوم أشرار ينْسب بَعضهم إِلَى أدنى فَضِيلَة ٦٢٨ - قبل الْبكاء كنت عابسة الْمَرْأَة تكون ذَات عبوس فى خلقهَا ثمَّ تعتل فى وَقت بكائها بالبكاء فَيُقَال لَهَا ذَلِك يضْرب للبخيل يعتل بالإعسار وَقد كَانَ فى الْيَسَار مَانِعا ٦٢٩ - ٠٠ الرماء تملأ الكنائن يضْرب فى الاستعداد لِلْأَمْرِ قبل

стр. 645

حُلُوله قَالَ رؤبة (الرجز) (قبل الرماء يمْلَأ الجفير ... ) ٦٣٠ - قبل الرمى يراش السهْم يضْرب فى مثل ذَلِك ٦٣١ - ٠٠ النّفاس كنت مصفرة هُوَ مثل قَوْلهم كنت قبل الْبكاء عابسة ٦٣٢ - ٠٠ عير وَمَا جرى أى قبل إِنْسَان الْعين وجريه وَهُوَ حركته للنَّظَر يضْرب للمبكر يعْنى أَنه بكر قبل انتباه الْعُيُون وَقيل هُوَ حمَار الْوَحْش وَهُوَ أول غاد للمرعى أى بكر قبل الْحمار وذهابه إِلَى المرعى وَيجوز ان يكون مَا مَوْصُولَة بِمَعْنى الذى وَيكون الْمَعْنى قبل حمَار الْوَحْش وَقبل مَا جرى من سَائِر الْحَيَوَان وَقيل يضْرب مثلا للمخبر بِلَا استخبار وَلَا ذكر لما أخبر بِهِ وَيجوز أَن يكون عير اسْم رجل لَهُ حَدِيث فَمَعْنَاه أَن هَذَا الْأَمر كَانَ قبل عير وَمَا جرى من حَدِيثه وفيل جَاءَ قبل عير وَمَا جرى وَضرب قبل عير وَمَا جرى يُرِيدُونَ السرعة أى قبل لَحْظَة الْعين قَالَ الشماخ

стр. 646

(الطَّوِيل) (وتعدوا لقبضى قبل عير وَمَا جرى ... وَلم تدر مَا بالى وَلم أدر بالها) ويروى قبل عائر وَهُوَ السهْم ٦٣٣ - قبلك مَا جَاءَ الْخَبَر أكل رجل محروتا فَبَاتَ يفسو فَلَمَّا أصبح أخبر أَهله بِأَكْلِهِ المحروت فَقَالُوا لَهُ ذَلِك وَمَا صلَة يضْرب لمن يُخْبِرك بِمَا أَنْت بِهِ عَارِف الْقَاف مَعَ التَّاء ٦٣٤ - قتل ارضا عالمها وَقتلت ارْض جاهلها أى عرف مسالكها الْعَالم فقطعها فَلم يضل وَلم يهْلك وَهلك فِيهَا الْجَاهِل لجهله بأحوالها وطرقها يُقَال قنلت الْأَمر ونحرته إِذا كنت عَالما بِهِ ويروى بِالتَّشْدِيدِ من قَوْلهم رجل مقتل إِذا كَانَ مضرسا مجربا مذللا يضْرب فى الْمعرفَة وحمدهم إِيَّاهَا ٦٣٥ - ٠٠ نفسا مخيلها أى مطعمها فِيمَا لَا يكون وَأما قَوْلهم قتل نفسا مخيرها فأصله أَن رجلَيْنِ اقْتَسمَا مَالا فَقَالَ أَحدهمَا لصَاحبه اختر أى الْقسمَيْنِ شِئْت فَجعل الْمُخَير ينظر إِلَى ذَاك مرّة وَإِلَى هَذَا أُخْرَى وَيرى كليهمَا جيدا

стр. 647

فَقَالَ الرجل ذَلِك أى إنى قتلت نَفسك حِين خيرتك وَهُوَ مثل يضْرب فى الشره والجشع الْقَاف مَعَ الدَّال ٦٣٦ - قد احزم لَو اعزم أى إِذا صممت عزيمتى على الْأَمر وأمضيت فِيهِ رأيى فَأَنا حَازِم وَإِن تركت الصَّوَاب فَأَنا أرَاهُ الْعَزْم لم ينفعنى حزمى يضْرب فى الْعَزْم ٦٣٧ - ٠٠ النا وايل علينا هى من الإيالة وهى السياسة يرْوى عَن زِيَاد بن ابيه أَنه قَالَه فى خطْبَة يضْرب للرجل المجرب ٦٣٨ - ٠٠ انصف القارة من راماها هم عضل والديش ابْنا الْهون ابْن خُزَيْمَة سموا قارة لِأَن الشداخ أَرَادَ تفريقهم فى قبائل كنَانَة فَقَالَ رجل مِنْهُم (الوافر) (دَعونَا قارة لَا تنفرونا ... فنجفل مثل إجفال الظليم) أَرَادَ دَعونَا مُجْتَمعين كالقارة الَّتِى هى الأكمة وَكَانُوا رُمَاة الحدق فى الْجَاهِلِيَّة ويزعمون أَن أَرْبَعِينَ مِنْهُم رموا فى اللَّيْلَة الْمظْلمَة شَيْئا أحسوا بِهِ فَأَصْبحُوا فَرَأَوْا الْأَرْبَعين سَهْما فى هرة والتقى قارى وأسدى فَقَالَ القارى إِن

стр. 648

شِئْت صارعتك وَإِن شِئْت راميتك وَإِن شِئْت سابقتك فَاخْتَارَ الأسدى المراماة فَقَالَ القارى (الرجز) (قد علمت سلمى وَمن والاها ... إِنَّا نصد الْخَيل من هَواهَا) (قد أنصف القارة من راماها ... إِنَّا إِذا مَا فِئَة نلقاها) (نرد أولاها على أخراها ... نردها دامية كلاها) وَقيل هى الْأُنْثَى من الذئبة وَإِنَّهَا ترمى حيدا وَقيل هى مُشْتَقَّة من قوارة الديم للقرطاس الذى ينصب مقورا فى الهدف وَلَا يشبه الصَّوَاب لِأَن القرطاس يرْمى وَلَا يرامى ٦٣٩ - قد بكرت شبوة تزبئر هى الْعَقْرَب الصَّفْرَاء الصَّغِيرَة قَالَ (الرجز) (قد بكرت شبوة تزبئر ... تكسو استها لَحْمًا وتقمطر) ٦٤٠ - بلغ فلَان السكاك يضْرب لمن علا شَأْنه ٦٤١ - ٠٠ بَين الصُّبْح لذى عينين أى تبين كقدم بِمَعْنى تقدم وَلَهُمَا نَظَائِر

стр. 649

يضْرب فى وضوح الْأَمر ٦٤٢ - قد ترهيأ الْقَوْم هُوَ أَن يضطرب رَأْيهمْ فَيكون مرّة كَذَا وَمرَّة كَذَا ٦٤٣ - ٠٠ شمرت عَن سَاقهَا فشمرى يحض بِهِ على الْجد فى الْأَمر ٦٤٤ - ٠٠ ظهر نجيب الْقَوْم ويروى بدا أى ظهر مَا كَانُوا يخفون من أَمرهم ٦٤٥ - ٠٠ علقت دلوك دلوا اخرى هُوَ أَن يُرْسل الرجل دلوه للاستسقاء فَيُرْسل آخر دلوه أَيْضا فَيتَعَلَّق بِالْأولَى حَتَّى يمْنَع صَاحبهَا السقى يضْرب فى أَمر يعرض دونه عَارض ٦٤٦ - ٠٠ قف شعره أى قَامَ من الْفَزع يضْرب للجبان ورعبه ٦٤٧ - ٠٠ قيل ذَلِك ان حَقًا وان كذبا أى إِن كَانَ حَقًا وَإِن كَانَ كذبا

стр. 650

وَهُوَ من قَول النُّعْمَان بن الْمُنْذر (الْبَسِيط) (شرد برحلك عَنى حَيْثُ شِئْت وَلَا ... تكْثر على ودع عَنْك الأباطيلا) (فَمَا انتفاؤك مِنْهُ بعد مَا جزعت ... هوج المطى بِهِ ابراق شمليلا) (قد قيل ذَلِك إِن حَقًا وَإِن كذبا ... فَمَا اعتذارك من شىء إِذا قيلا) ٦٤٨ - قد كَاد يشرق بالريق يضْرب لمن لَا يقدر على الْكَلَام لشدَّة رعبه وجبنه قَالَ للربيع بن زِيَاد يجِيبه عَن أعتذاره إِلَيْهِ مِمَّا قرفه لبيد بِهِ من البرص ٦٤٩ - ٠٠ لَا اخشى بالذئب كَانَ الرجل يطول عمره حَتَّى يخرف فَيصير إِلَى أَن يخوف بالذئب قَالَ شُرَيْح بن هانىء (المنسرح) (أَصبَحت لَا أحمل السِّلَاح وَلَا ... أملك رَأس الْبَعِير إِن نَفرا) (وَالذِّئْب أخشاه إِن مَرَرْت بِهِ ... وحدى وأخشى الرِّيَاح والمطرا) ٦٥٠ - لَا يُقَاد بى الْبَعِير قَالَه سعد بن زيد مَنَاة وَقد أسن حَتَّى لم يطق

стр. 651

ضبط بعير يركبه فَكَانَ ابْنه صعصعة يَوْمًا يَقُود بِهِ جمله فَقَالَ ذَلِك قَالَ المخبل (الطَّوِيل) (كَمَا قَالَ سعد إِذْ يَقُود بِهِ ابْنه ... كَبرت فجبنبنى الأرانب صعصعا) يضربهما الْهَرم اسفا على شبابه ٦٥١ - قد نفخت لَو انفخ فى فَحم يضْربهُ الْعَامِل فى غير فَائِدَة قَالَ ابو النَّجْم (الرجز) (إِن تميما معشر ذَوُو كرم ... قد قَاتلُوا لَو ينفخون فى فَحم) ٦٥٢ - ٠٠ نهيتك عَن شربة بالوشل هُوَ المَاء الْقَلِيل يضْرب فى النهى عَن سُؤال اللَّئِيم ٦٥٣ - ٠٠ وضع الحلس على بكر علط هُوَ الذى لَا خطام عَلَيْهِ يضْرب لمن ركب أمرا صعبا ٦٥٤ - ٠٠ وَقع غرابه يضْرب لمن سكن بعد فوره

стр. 652

٦٥٥ - قد يبلغ الْخصم بالقضم أى يُوصل إِلَى الْأكل بِجَمِيعِ الْفَم بِالْأَكْلِ بمقدمه قَالَ (الطَّوِيل) (لقد رابنى من أهلى أرْضى أننى ... أرى النَّاس حولى يخضمون واقضم) ويروى قد يدْرك ويروى بالقضم ينَال الخضم أى من يقدر معيشته يُوشك أَن يصير إِلَى الرفاهة وسعة الْمَعيشَة ٦٥٦ - ٠٠ يبلغ القطوف الوساع يضربان فى القناعة بِيَسِير الْحَاجة عِنْد فَوَات جليلها ٦٥٧ - ٠٠ يضْرب الدبر الدامى باحلاس هُوَ من قَول الشَّاعِر (وَلَا يغرنك أحقاد مزملة ... قد يضْرب الدبر الدامى بأحلاس) أَرَادَ جمع حلْس وَهُوَ كسَاء يطْرَح على ظهر الْبَعِير يضْرب لمن يظْهر لَك بشرا ويضمر غير ذَلِك ٦٥٨ - ٠٠ يُؤْتى على يدى الْحَرِيص يضْرب فى الْمَقَادِير الَّتِى لَا يحْتَرز عَنْهَا

стр. 653

الْحَرِيص على النجَاة وَإِن اجْتهد ٦٥٩ - قد قدح فى سَاقه أى عمل مَا يكره الْقَاف مَعَ الرَّاء ٦٦٠ - قرارة تسفهت قرارا هى الضائنة وَجَمعهَا قَرَار قَالَ عَلْقَمَة ابْن عَبدة (الْبَسِيط) (وَالْمَال صوف قَرَار يَلْعَبُونَ بِهِ ... على نقادته واف ومجلوم) وتسفهت حملت على السَّفه وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذا سَقَطت فى مَاء أَو فى وَحل تبعتها الْبَقِيَّة يضْرب لمن تتقى صحبته ٦٦١ - قرب الوساد وَطول السوَاد قيل لابنَة الخس لم زَنَيْت وَأَنت سيدة نِسَائِك فَقَالَت ذَلِك والسواد المسادة وَقَالَ بَعضهم لَو أتمت الشَّرْح لقالت وَحب السفاد يضْرب لأمر ألْقى صَاحبه فى مَكْرُوه ٦٦٢ - قرب طب أى علم ويروى قرب طِبًّا كنعم رجلا وَأَصله أَن رجلا تزوج امْرَأَة فَلَمَّا قعد مَعهَا مقْعد الرجل من الْمَرْأَة قَالَ لَهَا أبكر

стр. 654

أَنْت أم ثيب فَقَالَت ذَلِك يضْرب فى السُّؤَال عَن شىء قرب علمه ٦٦٣ - قرده حَتَّى امكنه أى خدعه من أَخذ القراد عَن الْبَعِير الصعب حَتَّى يستمكن من خطمه ٦٦٤ - قرع سنّ النادم أى نَدم قَالَ الْكُمَيْت (الطَّوِيل) (سيقرع مِنْهَا سنّ خزيان نادم ... إِذا الْيَوْم ضم النَّاكِثِينَ العصبصب) فَقَالَ جرير (الطَّوِيل) (إِذا ركبت قيس بخيل مُغيرَة ... على الْقَيْن يقرع سنّ خزيان نادم) وَقَالَ النَّابِغَة (الوافر) (وَلَو أَنى أطعتك فى أُمُور ... قرعت ندامة من ذَاك سنى) ٦٦٥ - ٠٠ لِلْأَمْرِ ظنبوبة أى عظم سَاقه يضْرب لمن جد فى الْأَمر وعزم عَلَيْهِ قَالَ سَلامَة بن جندل (الْبَسِيط) (إِنَّا إِذا مَا أَتَانَا صارخ فزع ... كَانَ الصُّرَاخ لَهُ قرع الظنابيب)

стр. 655

٦٦٦ - قرن الحرمان بِالْحَيَاءِ ٦٦٧ - قرنت الهيبة بالخيبة الْقَاف مَعَ الشين ٦٦٨ - قشر لَهُ الْعَصَا أى أبدى لَهُ مَا فى نَفسه من الْعَدَاوَة يضْرب لِلْعَدو المكاشف الْقَاف مَعَ الطَّاء ٦٦٩ - قطعت جهيزة قَول كل خطيب بَينا قوم يخطبون فى صلح بَين حيين قتل أَحدهمَا من الآخر رجلا ويسألون الرِّضَا بِالدِّيَةِ جَاءَت أمه اسْمهَا جهيزة فَقَالَت إِن الْقَاتِل ظفر بِهِ بعض أَوْلِيَاء الْمَقْتُول فَقتله فَقيل ذَلِك يضْرب لأمر قد فَاتَ وايس من إِصْلَاحه وَقيل هى جهيزة الَّتِى يضْرب بهَا الْمثل فى الْحمق وَإنَّهُ مثل فِيمَن يقطع على النَّاس مَا هم فِيهِ بحماقة يأتى بهَا الْقَاف مَعَ الْفَاء ٦٧٠ - قف العير على الردهة وَلَا تقل لَهُ سأسأ ويروى إِذا

стр. 656

أدنيت الْحمار من الردهة فَلَا تقل لَهُ سأ وَإِذا قربت الْحمار إِلَى الردهة فَلَا تقل لَهُ تشؤ والردهة مستنقع مَاء الْمَطَر وسأسأ دُعَاء للحمار إِلَى المَاء ويروى فَلَا تقل لَهُ هت وهد ويروى فَلَا تهتهت بِهِ وَلَا تهدهد أى أره رشده وَلَا تكرههُ عَلَيْهِ الْقَاف مَعَ اللَّام ٦٧١ - قلب لَهُ ظهر الْمِجَن أى تغير عَلَيْهِ وساء رايه فِيهِ قَالَ معن ابْن أَوْس (الطَّوِيل) _ قلبت لَهُ ظهر الْمِجَن فَلم أَدَم ... على ذَاك إِلَّا ريثما أتحول) وَقَالَ عدى (الرمل) (بَيْنَمَا يغبطه أشياعه ... قلب الدَّهْر لَهُ ظهر الْمِجَن) وَقَالَ آخر (الْكَامِل) (وقلبتم ظهر الْجِنّ لنا ... إِن اللَّئِيم الْعَاجِز الخب)

стр. 657

وَقَالَ رؤبة (الرجز) (أخْشَى عَلَيْك الْوَارِثين بعدى ... إِذا رأونى جدفا فى اللَّحْد) (إِن يعضهوك بالدواهى الربد ... أَو يقلب الْمِجَن من يفدى) ٦٧٢ - قلب الامر ظهرا لبطن يضْرب فى الْأَمر بِحسن التَّدْبِير الْقَاف مَعَ الْمِيم ٦٧٣ - قمقم الله غَضَبه أى خففه يضْرب فى الدُّعَاء على الغضبان الْقَاف مَعَ الْوَاو ٦٧٤ - قُولُوا بقولكم وَلَا يستجزينكم الشَّيْطَان أى لَا يتخذنكم أجرياء وهم الوكلاء فتنطقوا بِلِسَانِهِ قَالَه النبى ﷺ لرجل قَالَ لَهُ أَنْت أفضل قُرَيْش قولا وَأَعْظَمهَا طولا يضْرب فى ترك الغلو فى الْمَدْح ٦٧٥ - قورى والطفى كَانَ لامْرَأَة صديق فَطلب إِلَيْهَا أَن تقد لَهُ

стр. 658

شراكين من شرج است زَوجهَا فعصبت على مبال طفلها بعقبة وأخفتها فعسر عَلَيْهِ الْبَوْل فاستغاث بالبكاء فَسَأَلَ أَبوهُ عَن شَأْنه فَقَالَت أَخذه الْأسر وَقد نعت لى دواؤه طريدة تقد لَهُ من شرج استك فأعظم ذَلِك وَاشْتَدَّ الْأَمر بالصبى فاضطجع الرجل وَقَالَ دُونك وقورى والطفى فَفعلت يضْرب فى غرَّة الغرير الْقَاف مَعَ الْيَاء ٦٧٦ - قيل للشقى هَلُمَّ الى السَّعَادَة فَقَالَ حسبى مَا انا فِيهِ يضْرب لمختار الهوان على الْكَرَامَة ٦٧٧ - قيد الْإِيمَان الفتك أى منع من الغيلة قَالَه النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 659

بَاب الْكَاف الْكَاف مَعَ الْهمزَة ٦٧٨ - كأحمر عَاد اَوْ كُلَيْب لِوَائِل يضْرب فى الشؤم ٦٧٩ - كَانَ جذعا باسقا من صوره مَا بَين لحييْهِ إِلَى سنوره صُورَة النَّخْلَة أَصْلهَا والسنور فقرة الْعُنُق يضْرب فى وصف الْفرس بطول عُنُقه ٦٨٠ - على رُؤْسهمْ الطير يضْرب للحلماء وَأهل الأناة قَالَ ذُو الرمة (الطَّوِيل) (فظلت تصاديها وظلت كَأَنَّهَا ... على رؤسها سرب من الطير لوح) وَقَالَ الهذلى (الوافر) (إِذا حلت بَنو لَيْث عكاظا ... رَأَيْت على رُؤْسهمْ الغرابا) وَقيل اصله أَن سُلَيْمَان ﵇ كَانَ يَقُول للريح أقلينا وللطير أظلينا فَكَانَ اصحابه يَغُضُّونَ ابصارهم هَيْبَة لَهُ وَلَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا أَن يسألهم فيجيبوه فَقيل لكل قوم سكتوا كَأَن على رُؤْسهمْ الطير يشبهون بأولئك

стр. 660

٦٨١ - كَأَن عِنْده كنز النطف هُوَ رجل من بنى يَرْبُوع كَانَ فَقِيرا يحمل المَاء على ظَهره فينطف أى يقطر فَسمى بذلك وَكَانَ قد اصاب من اللطيمة الَّتِى أرسلها باذان إِلَى كسْرَى بن هُرْمُز فانتهبها بَنو حَنْظَلَة عيبتى جَوْهَر فكنزها يضْرب للغنى الذى يقتنى النفائس ٦٨٢ - كَأَنَّمَا افرغ عَلَيْهِ ذنوبا من مَاء يضْرب فى كلمة عَظِيمَة يسكت بهَا الرجل صَاحبه ٦٨٣ - ٠٠ القمه حجرا يضْرب فى الْجَواب المسكت ٦٨٤ - ٠٠ قد سيره الْآن أى كَأَنَّمَا ابتدىء شبابه الْيَوْم يضْرب لمن لَا يتَغَيَّر شبابه على طول الزَّمَان ٦٨٥ - كانه شَيْطَان الحماطة هى شَجَرَة وحياتها خبيثة يضْرب للمنظر الْقَبِيح ويروى مَا هُوَ إِلَّا كشيطان الحماطة قَالَ (الرجز) (عنجرد تحلف حِين أَحْلف ... كَمثل شَيْطَان الحماط الأعرف)

стр. 661

٦٨٦ - كانه قَاعد على الرضف يضْرب للمستوفز الْكَاف مَعَ الْألف ٦٨٧ - كَاد الْعَرُوس ان يكون ملكا ٦٨٨ - ٠٠ الْفقر يكون كفرا لاشتداد الصَّبْر عَلَيْهِ ٦٨٩ - ٠٠ المنتعل يكون رَاكِبًا ٦٩٠ - كَادَت الشَّمْس تكون صلا ٦٩١ - ٠٠ القمراء تكون نَهَارا ضرب خمستها فى مقاربة الشىء الشىء وَأَخذه شبها مِنْهُ ٦٩٢ - كالارقم إِن يقتل ينقم وَإِن يتْرك يلقم يضْرب للمكروه من جِهَتَيْنِ ٦٩٣ - كالاشقر ان يتَقَدَّم ينْحَر وان يتاخر يعقر ويروى إِن تقدم

стр. 662

نحر وَإِن تَأَخّر عقر هم يتشاءمون فى الْحَرْب بالفرس الْأَشْقَر قَالَ (الرجز) (كموقف الْأَشْقَر إِن تقدما ... بَاشر منحوض السنان لهذما) (وَالسيف من وَرَائه إِن أحجما ... ) وَقَالَ الفرزدق (الطَّوِيل) (فَأصْبح كالشقراء تنحر إِن مَضَت ... وتضرب ساقاها إِذا هى ولت) يضْرب فى مثل ذَلِك ٦٩٤ - كالبائع الكبة بِالْهبةِ الكبة الْإِبِل وَالْهِبَة الرّيح يضْرب للمغبون فى تِجَارَته ٦٩٥ - كالثور يضْرب لما عافت الْبَقر كَانُوا إِذا عافت الْبَقر الْورْد ضربوا الثور زاعمين أَن الْجِنّ ركبته وَأَنَّهَا تزع الْبَقر عَن المشرب فينفرونها بالقاء الضَّرْب على الثور وَقيل إِنَّمَا يضْرب لِأَنَّهُ قَائِد الْبَقر وسائقها وَقيل الثور العرمض أى الطحلب يضْرب فَيذْهب فى نواحى الْورْد ثمَّ تشرب حِينَئِذٍ وَإِذا كَانَ على وَجه المَاء عافته يضْرب للمأخوذ

стр. 663

بذنب غَيره قَالَ أنس بن مدركة الخثعمى (الْبَسِيط) (إِن وقتلى سليكان ثمَّ أعقله ... كالثور يضْرب لما عافت الْبَقر) وَقَالَ عَوْف بن الخرع (الوافر) (هجونى إِن هجوت جبال سلمى ... كضرب الثور للبقر الظماء) وَقَالَ نهشل بن حرى (الوافر) (أتترك عَارض وَبَنُو عدى ... وتغرم دارم وهم برَاء) (كَذَاك الثور يضْرب بالهراوى ... إِذا ماعافت الْبَقر الظماء) وَقَالَ الهيبان الفقيمى (الطَّوِيل) (كَمَا ضرب اليعسوب إِن عافت باقر ... وَمَا ذَنبه إِن عافت المَاء باقر) ٦٩٦ - كالحادى وَلَيْسَ لَهُ بعير يضْرب لمن ينتحل علما وَلَيْسَ عِنْده ٦٩٧ - كالحيود عَن الزبية يضْرب لمن يعرف الشَّرّ فيتوقاه واصله

стр. 664

أَن الصَّائِد يحتفر حفيرة للصَّيْد ويغطيها فيفطن لَهَا الصَّيْد فيحيد عَنْهَا لِأَن هَلَاكه فِيهَا ٦٩٨ - كالخروف اينما مَال انقى الارض بصوف يضْرب لمن يجد مُعْتَمدًا فى كل حَال ويروى الخروف يَنْقَلِب على الصُّوف يضْرب للرجل المكفى ٦٩٩ - كالساقط بَين الفراشين يضْرب للذى يتورد أَمريْن لَيْسَ فى وَاحِد مِنْهُمَا ٧٠٠ - كالسيل تَحت الدمن جمع دمنة كتمرة وتمر يضْرب لمخفى الْعَدَاوَة ٧٠١ - كالشاة تبحث عَن سكين جزار هُوَ من قَول الْكُمَيْت (الْبَسِيط) (أبلغ يزِيد وَإِسْمَاعِيل مالكة ... ومنذرا واباه شَرّ إستار) (وخَالِد خَالِد الكوات إِنَّكُم ... كالعنز تبحث عَن سكين جزار)

стр. 665

وَأَصله أَن رجلا وجد شَاة فَأَرَادَ ذَبحهَا فَلم يظفر بسكين وَكَانَت مربوطة فَلم تزل تبحث برجيلها حَتَّى أبرزت سكينا كَانَت مدفونة فذبحها بهَا ويروى كالباحثة عَن حتفها بظلفها ويروى كالباحث عَن الشَّفْرَة قيل مَعْنَاهُ أَنه طلب معاشا فَسقط على شفرة فعقرته يُرَاد الصَّيْد الْوَاقِع فى الحبالة ويروى كالباحث عَن الجرة وهى عصى ترْبط إِلَى حبالة يغيب فى التُّرَاب فِيهَا وتر فاذا دخلت يَد الظبى فى الحبالة انْعَقَد الْوتر فى يَده فاذا وثب ليفلت ضرب بِتِلْكَ الْعَصَا يَده الْأُخْرَى وَرجله فكسرهما فَتلك الْعَصَا هى الجرة وَقَالَ حسان بن ثَابت (الطَّوِيل) (وَلَا تَكُ كالشاة الَّتِى كَانَ حتفها ... بِحَفر ذراعيها فَلم تَرَ محفرا) يضْرب فى حَاجَة تُؤَدّى صَاحبهَا إِلَى التّلف وفى حِين يورط فِيهِ الرجل نَفسه قَالَ (المتقارب) (فان بجيرا وأشياعها ... كَمَا تبحث الشَّاة إِذْ تذأل)

стр. 666

(أثارت عَن الحتف فاغتالها ... فَمر على حلقها المغول) ٧٠٢ - كالفاخرة بحدج ربتها الْأمة يكون لمولاتها حدج وَهُوَ مركب للنِّسَاء فهى تفتخر بِهِ يضْرب للمفتخر بِمَا لَيْسَ لَهُ قَالَ دختنوس بنت لَقِيط (الْكَامِل) (فَخر البغى بحدج ... ربتها إِذا مَا النَّاس شلو) وَقَالَ الأخطل (الْكَامِل) (أجرير إِنَّك والذى تسمو لَهُ ... كأسيفة فخرت بحدج حصان) وَقَالَ الطرماح (الطَّوِيل) (كفخر الْإِمَاء الرائحات عَشِيَّة ... برقم حدوج الحى لما اسْتَقَلت) وَقَالَ آخر (الوافر) (فانكم كفاخرة بحدج ... ضَعِيف الْأسر مُنْقَطع السناف) ٧٠٣ - كالقابض على الماءيضرب لمن لَيْسَ بِيَدِهِ شىء مِمَّا أَخذ قَالَ فبسن بن جروة الطَّائِي

стр. 667

(الطَّوِيل) (أصبح من اسماء قيس كقابض ... على المَاء لَا يدرى بِمَا هُوَ قَابض) وَقَالَ ضابىء (الطَّوِيل) (فَأَصْبَحت من ليلى الْغَدَاة كقابض ... على المَاء لم ترجع بشىء أنامله) وَقَالَ أَيْضا (الطَّوِيل) (وإنى وَإِيَّاكُم وشوقا إِلَيْكُم ... كقابض مَاء لم يسقه أنامله) وَقَالَ آخر (الطَّوِيل) (فَأَصْبَحت مِمَّا كَانَ بينى وَبَينهَا ... سوى ذكرهَا كالقابض المَاء بِالْيَدِ) ٧٠٤ - كالكبش يحمل شفرة وزنادا سمن عَمْرو بن هِنْد الْملك كَبْشًا وعلق فى عُنُقه شفرة وزنادا ثمَّ سرحه لينْظر هَل يجترىء أحد على ذبحه فتحاماه النَّاس حَتَّى مر ببنى يشْكر فذبحه علْبَاء بن أَرقم ثمَّ أَتَاهُ مدحه بِشعر واستوهبه نَفسه فعفى عَنهُ يضْرب لمن يحمل مَا فِيهِ هَلَاكه قَالَ خِدَاش ابْن زُهَيْر (الْكَامِل) (كم مبغض لى لَا ينَال عداوتى ... كالكبش يحمل شفرة وزنادا)

стр. 668

٧٠٥ - كالمتمرغ فى دم الْقَتِيل يضْرب لمن يدنو من الشَّرّ ويتعرض لما يعزه وَهُوَ مِنْهُ بمعزل ٧٠٦ - كالمربوط والمرعى خصيب يضْرب لصَاحب نعْمَة هُوَ مَمْنُوع من تنَاولهَا ٧٠٧ - كالمصطادة باستها دخل بَين فخذى امْرَأَة ضَب فضمتهما عَلَيْهِ وأخذته يضْرب لمن ينَال مَطْلُوبه عَن قريب ٧٠٨ - كالممهورة من مَال ابيها يضْرب للممتن باحسان قد انْتفع بِهِ هُوَ وقصته فى الْهمزَة مَعَ الْحَاء ٧٠٩ - كالمهدر فى الْعنَّة هُوَ الْبَعِير الْكثير التهدار والعنة الحظيرة يضْرب للمتوعد من بعيد من غير قدرَة قَالَ الْوَلِيد (الوافر) (قطعت الدَّهْر كالسدم الْمَعْنى ... تهدر فى دمشق وَلَا تريم) ٧١٠ - كالنازى بَين القرينين هُوَ أَن يدْخل الْبكر لمرحه بَين بَعِيرَيْنِ

стр. 669

مقرونين فيخبطاه يضْرب للرجل الْمدْخل نَفسه فِيمَا لَا يعنيه سفها ٧١١ - كَانَت بَيْضَة الديك ٧١٢ - ٠٠ بَيْضَة الْعقر هى آخر بَيْضَة تبيضها الدَّجَاجَة ثمَّ تصير عاقرا لَا تبيض بعْدهَا يضْرب لمن فعل شَيْئا ثمَّ قطعه آخر الدَّهْر وَقيل هى بَيْضَة الديك وهى تبيض فى السّنة مرّة وأضيفت إِلَى الْعقر وَهُوَ دِيَة فرج الْمَرْأَة إِذا اغتصبت نَفسهَا لِأَنَّهَا تبلى بهَا عذرتها فَكَأَنَّهُ قيل كَانَت مِنْهُ الفعلة مرّة وَاحِدَة كالبيضة الَّتِى يجب بِسَبَبِهَا الْعقر إِذا امتحنت بهَا الْعَذْرَاء فَعرف شَأْنهَا وَتلك بَيْضَة الديك وَقيل هى بَيْضَة قد تُوجد فى الفلاة نَادرا والعقر طَائِر تبيضها يضْرب لما ينْدر فى الدَّهْر مرّة ٧١٣ - ٠٠ عَلَيْهِم كراغية الْبكر الراغية مصدر بِمَعْنى الرُّغَاء كالعافية والبالية والقاضية وَالْبكْر سقب نَاقَة صَالح وَذَلِكَ أَنه لما عقرت النَّاقة صعد الْجَبَل فرغا فَأَتَاهُم الْعَذَاب يضْرب فى الشؤم

стр. 670

قَالَ الأخطل (الطَّوِيل) (لعمرى لقد لاقت سليم وعامر ... على جَانب الثرثار راغية الْبكر) وَقَالَ أَيْضا (الطَّوِيل) (رغا فَوْقهم سقب السَّمَاء فداحض ... بشكته لم يستلب وسليب) ٧١٤ - كَانَت لقُوَّة صادفت قبيسا أى طروقة سريعة اللقَاح وجدت فحلا سريع الإلقاح يضْرب فى سرعَة اتِّفَاق الْأَخَوَيْنِ قَالَ (الوافر) (حملت ثَلَاثَة فَولدت تما ... فَأم لقوه وَأب قبيس) ٧١٥ - ٠٠ وقرة فى حجر هى كالهزمة يضْرب لمصيبة احتملها الْمُصَاب بهَا وَلم تُؤثر فِيهِ ٧١٦ - كَانَ جرحا فبرأ قَالَه حَكِيم أُصِيب بِابْن لَهُ فبكاه حولا ثمَّ أمسك يضْرب فى السلوة عَن الرزية
следующие страницы →