Полный текст (875 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
(أثارت عَن الحتف فاغتالها ... فَمر على حلقها المغول)
٧٠٢ - كالفاخرة بحدج ربتها الْأمة يكون لمولاتها حدج وَهُوَ مركب للنِّسَاء فهى تفتخر بِهِ يضْرب للمفتخر بِمَا لَيْسَ لَهُ قَالَ دختنوس بنت لَقِيط
(الْكَامِل)
(فَخر البغى بحدج ... ربتها إِذا مَا النَّاس شلو)
وَقَالَ الأخطل
(الْكَامِل)
(أجرير إِنَّك والذى تسمو لَهُ ... كأسيفة فخرت بحدج حصان) وَقَالَ الطرماح
(الطَّوِيل)
(كفخر الْإِمَاء الرائحات عَشِيَّة ... برقم حدوج الحى لما اسْتَقَلت)
وَقَالَ آخر
(الوافر)
(فانكم كفاخرة بحدج ... ضَعِيف الْأسر مُنْقَطع السناف)
٧٠٣ - كالقابض على الماءيضرب لمن لَيْسَ بِيَدِهِ شىء مِمَّا أَخذ قَالَ فبسن بن جروة الطَّائِي
стр. 667
(الطَّوِيل)
(أصبح من اسماء قيس كقابض ... على المَاء لَا يدرى بِمَا هُوَ قَابض)
وَقَالَ ضابىء
(الطَّوِيل)
(فَأَصْبَحت من ليلى الْغَدَاة كقابض ... على المَاء لم ترجع بشىء أنامله)
وَقَالَ أَيْضا
(الطَّوِيل)
(وإنى وَإِيَّاكُم وشوقا إِلَيْكُم ... كقابض مَاء لم يسقه أنامله)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(فَأَصْبَحت مِمَّا كَانَ بينى وَبَينهَا ... سوى ذكرهَا كالقابض المَاء بِالْيَدِ)
٧٠٤ - كالكبش يحمل شفرة وزنادا سمن عَمْرو بن هِنْد الْملك كَبْشًا وعلق فى عُنُقه شفرة وزنادا ثمَّ سرحه لينْظر هَل يجترىء أحد على ذبحه فتحاماه النَّاس حَتَّى مر ببنى يشْكر فذبحه علْبَاء بن أَرقم ثمَّ أَتَاهُ مدحه بِشعر واستوهبه نَفسه فعفى عَنهُ يضْرب لمن يحمل مَا فِيهِ هَلَاكه قَالَ خِدَاش ابْن زُهَيْر
(الْكَامِل)
(كم مبغض لى لَا ينَال عداوتى ... كالكبش يحمل شفرة وزنادا)
стр. 668
٧٠٥ - كالمتمرغ فى دم الْقَتِيل يضْرب لمن يدنو من الشَّرّ ويتعرض لما يعزه وَهُوَ مِنْهُ بمعزل
٧٠٦ - كالمربوط والمرعى خصيب يضْرب لصَاحب نعْمَة هُوَ مَمْنُوع من تنَاولهَا
٧٠٧ - كالمصطادة باستها دخل بَين فخذى امْرَأَة ضَب فضمتهما عَلَيْهِ وأخذته يضْرب لمن ينَال مَطْلُوبه عَن قريب
٧٠٨ - كالممهورة من مَال ابيها يضْرب للممتن باحسان قد انْتفع بِهِ هُوَ وقصته فى الْهمزَة مَعَ الْحَاء
٧٠٩ - كالمهدر فى الْعنَّة هُوَ الْبَعِير الْكثير التهدار والعنة الحظيرة يضْرب للمتوعد من بعيد من غير قدرَة قَالَ الْوَلِيد
(الوافر)
(قطعت الدَّهْر كالسدم الْمَعْنى ... تهدر فى دمشق وَلَا تريم)
٧١٠ - كالنازى بَين القرينين هُوَ أَن يدْخل الْبكر لمرحه بَين بَعِيرَيْنِ
стр. 669
مقرونين فيخبطاه يضْرب للرجل الْمدْخل نَفسه فِيمَا لَا يعنيه سفها
٧١١ - كَانَت بَيْضَة الديك
٧١٢ - ٠٠ بَيْضَة الْعقر هى آخر بَيْضَة تبيضها الدَّجَاجَة ثمَّ تصير عاقرا لَا تبيض بعْدهَا يضْرب لمن فعل شَيْئا ثمَّ قطعه آخر الدَّهْر وَقيل هى بَيْضَة الديك وهى تبيض فى السّنة مرّة وأضيفت إِلَى الْعقر وَهُوَ دِيَة فرج الْمَرْأَة إِذا اغتصبت نَفسهَا لِأَنَّهَا تبلى بهَا عذرتها فَكَأَنَّهُ قيل كَانَت مِنْهُ الفعلة مرّة وَاحِدَة كالبيضة الَّتِى يجب بِسَبَبِهَا الْعقر إِذا امتحنت بهَا الْعَذْرَاء فَعرف شَأْنهَا وَتلك بَيْضَة الديك وَقيل هى بَيْضَة قد تُوجد فى الفلاة نَادرا والعقر طَائِر تبيضها يضْرب لما ينْدر فى الدَّهْر مرّة
٧١٣ - ٠٠ عَلَيْهِم كراغية الْبكر الراغية مصدر بِمَعْنى الرُّغَاء كالعافية والبالية والقاضية وَالْبكْر سقب نَاقَة صَالح وَذَلِكَ أَنه لما عقرت النَّاقة صعد الْجَبَل فرغا فَأَتَاهُم الْعَذَاب يضْرب فى الشؤم
стр. 670
قَالَ الأخطل
(الطَّوِيل)
(لعمرى لقد لاقت سليم وعامر ... على جَانب الثرثار راغية الْبكر) وَقَالَ أَيْضا
(الطَّوِيل)
(رغا فَوْقهم سقب السَّمَاء فداحض ... بشكته لم يستلب وسليب)
٧١٤ - كَانَت لقُوَّة صادفت قبيسا أى طروقة سريعة اللقَاح وجدت فحلا سريع الإلقاح يضْرب فى سرعَة اتِّفَاق الْأَخَوَيْنِ قَالَ
(الوافر)
(حملت ثَلَاثَة فَولدت تما ... فَأم لقوه وَأب قبيس)
٧١٥ - ٠٠ وقرة فى حجر هى كالهزمة يضْرب لمصيبة احتملها الْمُصَاب بهَا وَلم تُؤثر فِيهِ
٧١٦ - كَانَ جرحا فبرأ قَالَه حَكِيم أُصِيب بِابْن لَهُ فبكاه حولا ثمَّ أمسك يضْرب فى السلوة عَن الرزية
стр. 671
٧١٧ - كَانَ جوادا فخصى يضْرب للرجل الْجلد ينكب فيضعف
٧١٨ - حمارا فاستأتن أى صَار فى ضعفه كالأتان يضْرب لمن ذل بعد الْعِزَّة
٧١٩ - ٠٠ ذَاك ايام الهدملة هى الدَّهْر الأول الذى لَا يُوقف عَلَيْهِ لطول التقادم يضْرب لِلْأَمْرِ الذى قد فَاتَ
٧٢٠ - ٠٠ ذَاك زمن الفطحل من تكاذيبهم أَنه زمن كَانَت الصخور رطبَة قَالَ رؤبة
(الرجز)
(تسألنى عَن السنين كم لى ... فَقلت لَو عمرت عمر حسل)
(أَو عمر نوح زمن الفطحل ... والصخر مبتل كطين الوحل)
(كنت رهين هرم أَو قتل ... )
يضْرب فى زمَان الخصب وَالْخَيْر
٧٢١ - ٠٠ ذَلِك على است الدَّهْر أى على قدم الدَّهْر
٧٢٢ - ٠٠ مثل الذبْحَة على النَّحْر بِفَتْح الْبَاء وتسكينها دَاء يُصِيب الْحلق
стр. 672
وَرُبمَا قتل يضْربهُ من تَشْكُو إِلَيْهِ رجلا كَانَ يظْهر لَك الصداقة ثمَّ بَان غشه يُرِيد أَن عداوته كَانَت ظَاهِرَة ظُهُور هَذَا الدَّاء لى إِلَّا أَنَّهَا كَانَت خُفْيَة عَلَيْك
٧٢٣ - كَانُوا كامس الذَّاهِب أى اضمحلت آثَارهم وانقرضوا كأمس قَالَ عبد الله بن الزبعدي يُخَاطب النبى ﷺ
(الْكَامِل)
(مَا حاربتك من الشعوب قَبيلَة ... إِلَّا تَركتهم كأمس الذَّاهِب)
٧٢٤ - ٠٠ مخلين فلاقوا حمضا تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ النُّون
الْكَاف مَعَ الْبَاء
٧٢٥ - كبر عَمْرو عَن الطوق هُوَ عَمْرو بن عدى ابْن اخت جذيمة قد طوق صَغِيرا ثمَّ استهوته الْجِنّ مُدَّة فَلَمَّا عَاد هَمت أمه بِإِعَادَة الطوق إِلَيْهِ فَقَالَ جذيمة ذَلِك وَقيل إِنَّهَا نطقته وطوقته وأمرته بزيارة خَاله فَلَمَّا رأى لحيته والطوق قَالَ ذَلِك ويروى شب عَمْرو عَن الطوق وَجل عَمْرو يضْرب فى ارْتِفَاع الْكَبِير عَن هَيْئَة الصَّغِير وَمَا يستهجن من تحلية بحليته
٧٢٦ - كبرق الخلب هُوَ صفة للسحاب وَالْأَصْل كبرق السَّحَاب الخلب
стр. 673
وَهُوَ الذى لَا مطر فِيهِ وَإنَّهُ أَشد الْبَرْق انعقاقا وأحصنه وَإِذا كَانَ ينصب فى السَّحَاب انصبابا لم يكد يخلف وَيُقَال لما كَانَ فِيهِ مطر برق الحيا يضْرب للمخلف الخائن بالوأى قَالَ
(الرمل)
(لَا يكن برقك برقا خلبا ... إِن خير الْبَرْق مَا الْغَيْث مَعَه)
الْكَاف مَعَ الثَّاء
٧٢٧ - كثير النصح يهجم على كثير الظنة
الْكَاف مَعَ الْحَاء
٧٢٨ - كحمارى العبادى هُوَ رجل من الْعباد وهم نَاس من قبائل شَتَّى تعبدوا للملوك بِالْخدمَةِ والملازمة فسموا بذلك وَقيل كَانَ شعارهم نَحن عباد الله قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(الطَّوِيل)
(أبلغ إيادا والعباد وطيئا ... وَكِنْدَة أَنى شَاكر لبنى ثعل)
وَقَالَ الأخطل
стр. 674
(الْبَسِيط)
(عذراء لم تجتل الْخطاب بهجتها ... حَتَّى اجتلاها عبادى بِدِينَار)
وَمِنْهُم عدى بن زيد الشَّاعِر قيل لَهُ أى حماريك شَرّ فَقَالَ ذَا ثمَّ ذَا أَرَادَ أَنه لَا مزية لأَحَدهمَا على الآخر فى الرداءة وَسُئِلَ بَعضهم عَن الكناس والحجام ايهما أنذل فَأَنْشد قَول الشَّاعِر
(الطَّوِيل)
(حمَار العبادى الذى سيل عَنْهُمَا ... فَكَانَا على حَال من الشَّرّ وَاحِد)
يضْرب للمتساويين فى الشَّرّ
٧٢٩ - كحسو الديك يضْرب للقليل المتقاصر
الْكَاف مَعَ الدَّال
٧٣٠ - كدابغة وَقد حلم الاديم هُوَ من قَول الْوَلِيد بن عقبَة لمعاوية رضى الله عَنهُ
(الوافر)
(فانك وَالْكتاب إِلَى على ... كدابغة وَقد حلم الْأَدِيم)
وَقَالَ الهذلى
(الوافر)
(تساقيهم على رصف وضر ... كدابغة وَقد حلم الْأَدِيم)
يَقُول تسقيهم على مَا فِي قَلْبك من غل وعداوة كدبغ هَذِه وَقد فسد
стр. 675
أديمها وَذَلِكَ أَن الْحلم إِذا وَقع فى الْجلد فَلَيْسَ بعده إصْلَاح يضْرب للسارع فى الْأَمر بعد فَسَاده
٧٣١ - كدمت غير مكدم أى عضضت غير معض يضْرب لمن طلب الشىء فى غير مطلبه
الْكَاف مَعَ الذَّال
٧٣٢ - كَذَلِك النجار يخْتَلف يَزْعمُونَ أَن ضبعا اطلع فى بِئْر فاذا فى اسفلها ثَعْلَب على دلو فركبت الدَّلْو الْأُخْرَى فانحدرت بهَا وعلت الْأُخْرَى بالثعلب فَلَمَّا راته مصعدا قَالَت لَهُ إِلَى ايْنَ تذْهب فَقَالَ ذَلِك يضْرب للمختلفين فى الْأَمر
٧٣٣ - كذى العر يكوى غَيره وَهُوَ راتع هُوَ من قَول النَّابِغَة
(الطَّوِيل)
(وحملتنى ذَنْب امرىء وَتركته ... كذى العر يكوى غَيره وَهُوَ راتع)
العر الجرب تزْعم الْعَرَب أَن الْإِبِل إِذا فَشَا فِيهَا الجرب فكوى بعير صَحِيح قدامها وهى تنظر إِلَيْهِ برأت كلهَا ويروى العر بِالضَّمِّ وَهُوَ قُرُوح تخرج
стр. 676
بمشافرها يضْرب للمعاقب بذنب غَيره
الْكَاف مَعَ الرَّاء
٧٣٤ - كركبتى الْبَعِير يضْرب للمتساويين ويروى كركبتى العنز وَذَلِكَ أَن ركبتيها تقعان مَعًا إِذا أَرَادَت تربض وَحَدِيثه فى الْهمزَة مَعَ الْحَاء
٧٣٥ - كرهت الْخَنَازِير المَاء الموغر النَّصَارَى تغلى المَاء للخنازير وتلقيها فِيهِ للانضاح وَذَلِكَ الإيغار يضْرب لفرار الجبان واستكانته عِنْد عشوة نَار الْحَرْب قَالَ
(الْكَامِل)
(وَلَقَد لقِيت فوارسا من قَومنَا ... غنطوك غنظ جَرَادَة الْعيار)
(وَلَقَد رايت مكانهم فكرهتهم ... ككراهة الْخِنْزِير للإيغار)
الْكَاف مَعَ السِّين
٦٣٦ - كسؤر العَبْد من لحم الحوار أى كبقيته يضْرب للحقير التافه
الْكَاف مَعَ الطَّاء
٧٣٧ - كطالب الْقرن جدعت اذناه يَقُولُونَ ذهبت النعامة تطلب
стр. 677
قرنين فجدعت أذنَاهُ فَعَادَت صلماء جماء أنْشد الْفراء
(الْبَسِيط)
(مثل النعامة كَانَت وهى سَائِمَة ... أذنَاهُ حَتَّى زهاها الْحِين والجبن)
(جَاءَت لتشرى قرنا أَو تعوضه ... والدهر فِيهِ رَبَاح البيع والغبن)
(فَقيل أذناك ظلما ثمت اصطلمت ... إِلَى الصماخ فَلَا قرن وَلَا اذن)
وَقَالَ آخر
(الْكَامِل)
(أَو كالنعامة إِذا غَدَتْ من ببتها ... ليصاغ قرناها بِغَيْر أذين)
(فاجتثت الأذنان مِنْهَا فانثنت ... صلماء لَيست من ذَوَات قُرُون)
الْكَاف مَعَ الْعين
٨٣٨ - كعكمى بعير يضْرب فى المتساويين واصله أَن تحل عَن الْبَعِير حباله فَيسْقط عدلاه مَعًا
الْكَاف مَعَ الْفَاء
٧٣٠ - كفت إِلَى وئية الكفت بِالْفَتْح وَالْكَسْر الْقدر الصَّغِيرَة الَّتِى تكفت
стр. 678
على الطابق والوئية بِوَزْن فعيلة الْكَبِيرَة من الوأى وَهُوَ الضخم ويروى على وئيبة ويروى وابة من الْحَافِر الوأب وَهُوَ المتقعب قَالَ
(الرجز)
(جَاءُوا بِقدر وابة التصعيد ... )
يضْرب لمن يحملك بلية كَبِيرَة ثمَّ يزيدك إِلَيْهَا أُخْرَى صَغِيرَة وَقيل الكفت بِالْفَتْح الرجل السَّرِيع فى طلب الْوَلَد والوئيبة الْمَرْأَة الْعَاقِلَة يضْرب فى سرعَة الْإِنْفَاق وَذَلِكَ أَن الرجل إِذا كَانَ بِهَذِهِ الصّفة وَأصَاب امْرَأَة عَاقِلَة فأمن الإحماق وَرَجا كياسة الْوَلَد وافقها سَرِيعا
٧٤٠ - كفرسى رهان يضْرب للمتساويين فى الْفضل
٧٤١ - كفضل ابْن الْمَخَاض على الفصيل يضْرب للرجلين المتقاربين فى الْفضل
٧٤٢٠ - كفا مُطلقَة تفت اليرمعا تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ الْيَاء يضْرب للجزوع
стр. 679
٧٤٣ - كفى بِالشَّكِّ جهلا
٧٤٤ - ٠٠ برغائها مناديا نزل رجل بِقرب قوم وناقته ترغو فَلم يقروه فَلَامَهُمْ فَقَالُوا مَا أحسسنا بنزولك فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى الْحَث على قَضَاء الْحَاجة قبل سؤالها أى كفى بِظُهُور إمارات الْمُحْتَاج مُوجبا قَضَاء حَاجته فَلَا تلجئه إِلَى التَّصْرِيح بالسؤال
٧٤٥ - ٠٠ قوما بِصَاحِبِهِمْ خَبِيرا هُوَ من قَوْله
(الوافر)
(إِذا لاقيت قومى فاسأليهم ... كفى قوما بِصَاحِبِهِمْ خَبِيرا)
(بِصَاحِبِهِمْ فَاعل كفى وقوما مَفْعُوله وخبيرا تَمْيِيز يضْرب فى معرفَة الرجل بِحَال عشيرته وَوُجُوب الرُّجُوع إِلَيْهِ فى أخبارهم
الْكَاف مَعَ اللَّام
٧٤٦ - كلا جانبى هرشى لَهُنَّ طَرِيق هُوَ من قَوْله
(الطَّوِيل)
(خذا بطن هرشى أَو قفاها فانه ... كلا جانبى هرشى لَهُنَّ طَرِيق)
وهرشى أكمة بتهامة يسلكها الْحَاج وَلها طَرِيقَانِ من جانبيها أَيهمَا
стр. 680
سلك كَانَ صَوَابا يضْرب لأمر سهل من وَجْهَيْن
٧٤٧ - كلب اعتس خير من اسد ربض ويروى كلب عس ويروى من اسد أندس ويروى كلب عائر خير من كلب رابض العائر المتردد وَمِنْه العير لتردده فى الفلاة والعامة تَقول كلب طواف خير من اسد رابض يضْرب فى تَفْضِيل الضَّعِيف إِذا تصرف فى المكسب على القوى إِذا تقاعس
٧٤٨ - كلفت إِلَيْك عرق الْقرْبَة يُرَاد مَاؤُهَا أى سَافَرت فَاحْتَجت إِلَى حمل المَاء وَقيل مَعْنَاهُ أنصبت نفسى لِأَجلِك حَتَّى عرقت كَمَا تعرق الْقرْبَة وعرقها نضح ماءها وَقيل هُوَ بِمَعْنى علقها وَهُوَ معلاق تحمل بِهِ أى تجشمت لَك حمل الْقرْبَة يُرِيد المسافرة يضْرب فى تحمل الرجل المشاق لأجل صَاحبه ويروى جشمت إِلَيْك قَالَ ابْن احمر
(الْكَامِل)
(لَيست بمشتمة تعد وعفوها ... عرق السقاء على الْقعُود اللاغب)
٧٤٩ - كلفتنى الابلق العقوق تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ الْعين
стр. 681
٧٥٠ - كلفتنى بيض السمائم هى جمع سمامة وهى طَائِر كالخطاف لَا يقدر لَهَا على بيض
٧٥١ - كلفتنى مخ البعوض قَالَ ابْن أَحْمَر
(الرجز)
(كلفتنى مخ البعوض فقد ... أقصرت لَا نجح وَلَا عذر)
تضرب ثلاثتها فى تَكْلِيف مَا لَا يُطَاق
٧٥٢ - كل اداة الْخبز عندى غَيره أَصله أَن رجلا استضافه قوم فَطرح الرحا على نطع وَسوى قطبها وأطبقها فتعجبوا من حُضُور آلَته ثمَّ أَخذ يديرها لغير شىء فَقَالُوا لَهُ مَا تصنع فَقَالَ ذَلِك يضْرب عِنْد إعواز الشىء
٧٥٣ - ٠٠ ازب نفور كَانَ عِنْد زُهَيْر بن جذيمة العبسى ثأر لخَالِد بن جَعْفَر ابْن كلاب فَكَانَ زُهَيْر يَوْمًا فى هله وَمَعَهُ أَخُوهُ أسيد وَكَانَ أزب فَرَأى
стр. 682
جعفرا وَأَصْحَابه قد أَقبلُوا فخاف وَأخْبر زهيرا فَقَالَ لَهُ زُهَيْر ذَلِك وَتَفْسِير نفار الأزب فى الْهمزَة مَعَ النُّون يضْرب للجبان
٧٥٤ - كل إِنَاء يترشح بِمَا فِيهِ يضْرب فى إفصاح الرجل بِمَا يطبع بِهِ إِن خيرا فَخير وَإِن شرا فشر
٧٥٥ - ٠٠ الْحذاء يحتذى الحافى الوقع من قَول ابى الْمِقْدَام جساس ابْن قطيب وَكَانَ فى سفر ممتارا
(الرجز)
(يَا لَيْت لى نَعْلَيْنِ من جلد الضبع ... وشركا من استها لَا تَنْقَطِع)
(كل الْحذاء يحتذى الحافى الوقع ... )
الوقع الْحِجَارَة المحددة فعل بِمَعْنى مفعول من وَقع الفأس إِذا حدده والوقع الماشى فى الوقع فَهُوَ يحاذر على رجلَيْهِ من كل شىء بينكبهما يضْرب المحاذرة الرجل مِمَّا ابتلى بِهِ مرّة وللمضطر الراضى بِمَا يجد
٧٥٦ - ٠٠ الصَّيْد فى جَوف الفرا تصيد قوم فاصطاد بَعضهم أرنبا وَبَعْضهمْ ظَبْيًا وَبَعْضهمْ فرأ أى حمارا فجاؤا بصيدهم صَاحبهمْ فطرحوه بَين يَدَيْهِ فَقَالَ ذَلِك أَرَادَ أَنه أكبر الصَّيْد فاذا اصطيد فَهُوَ بِمَنْزِلَة كل الصَّيْد
стр. 683
وَقد ضربه النبى ﷺ مثلا لأبى سُفْيَان حِين قَالَ لَهُ أَنْت يَا با سُفْيَان كَمَا قيل وكل الصَّيْد فى جَوف الفرا يضْرب فى الْوَاحِد الذى يقوم مقَام الْكثير لعظمه
٧٥٧ - كل الطَّعَام تشْتَهى ربيعَة من قَوْله
(الرجز)
(كل الطَّعَام تشْتَهى ربيعَة ... الخرس والإعذار والنقيعة)
يضْرب للمنهوم الذى لَا يرد شَيْئا
٧٥٨ - ٠٠ امرىء بطوال الْعَيْش مَكْذُوب أى بِطُولِهِ وَمَعْنَاهُ أَن نَفسه تمنيه الأمانى الكاذبة يضْرب فى دوَام الْحَيَاة وطولها وَهُوَ مخترم لَا محَالة
٧٥٩ - ٠٠ امرىء سيعود مريئا أى تحقره حوادث الدَّهْر وتصغر شَأْنه يضْرب فى تنقل الدَّهْر بأَهْله
٧٦٠ - ٠٠ امرىء فى شَأْنه ساع هُوَ من قَول ابى قيس بن الأسلت
стр. 684
(السَّرِيع)
(أسعى على جلّ بنى مَالك ... كل امرىء فى شَأْنه ساعى)
يضْرب فى اعتناء الرجل بِأَمْر نَفسه
٧٦١ - كل جدة تبليها عدَّة يعْنى عدَّة الْأَيَّام والليالى
٧٦٢ - ٠٠ ذَات بعل ستئيم من الإيمة يضْرب فى حؤول الدَّهْر قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(الطَّوِيل)
(أفاطم إنى هَالك فتبينى ... وَلَا تجزعى كل النِّسَاء تئيم)
٧٦٣ - ٠٠ ذَات ذيل تختال يضْرب لإنفاق الْغنى مَا لَا يحْتَاج إِلَيْهِ
٧٦٤ - ٠٠ ذَات صدار خَالَة أغار همام بن مرّة الشيبانى على بنى أَسد وَأمه مِنْهُم فَقيل لَهُ أتفعل هَذَا بخالاتك فَقَالَ ذَلِك
٧٦٥ - ٠٠ شَاة برجلها تناط ويروى تناط برجليها وَأَصله أَن وَكِيع بن سَلمَة الأيادى ولى الْبَيْت بعد جرهم وَبنى بِمَكَّة صرحا فَكَانَ يرتقى فِيهِ وَيَقُول إنى أناجى الله وَكَانَ يسجع يتكهن فَلَمَّا حَضرته الْوَفَاة جمع أيادا فَقَالَ اسمعوا وصيتى الْكَلَام كلمتان وَالْأَمر بعد الْبَيَان
стр. 685
من رشد فَاتَّبعُوهُ وَمن غوى فَارْفُضُوهُ وكل شَاة معلقَة برجلها فأرسلها مثلا يضْرب فى وجوب أَخذ الرجل بِذَنبِهِ دون ذَنْب غَيره
٧٦٦ - كل شىء اخطأ الانف جلل أى يسير هَين واصله أَن رجلا صرع رجلا وَأَرَادَ جدع أَنفه فأخطأه وجرح وَجهه فَحدث بِهِ رجل فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى وجوب المحاماة عَن الْعِزّ
٧٦٧ - كل شىء مهه ومهاه مَا خلا النِّسَاء وذكرهن المهه والمهاه الشىء الحقير يضْرب فى الحمية عِنْد ذكر الْحرم
٧٦٨ - ٠٠ شىء يحب وَلَده حَتَّى الْحُبَارَى هى أموق الطير وحبها لولدها أَشد الْحبّ إِذا قوى على الطير إِن طارت يمنة ويسرة مِنْهُ شَفَقَة عَلَيْهِ قَالَ
(الرجز)
(وكل شىء قد يحب وَلَده ... حَتَّى الْحُبَارَى فتطير عِنْده) أى جَانِبه
٧٦٩ - ٠٠ صعلوك جواد
٧٧٠ - كل ضَب عِنْده مرداته أى حجره الذى يردى بِهِ أى يرْمى بِهِ
стр. 686
وَذَلِكَ أَن الضَّب لقلَّة هدايته لَا يتَّخذ جُحْره إِلَّا عِنْد حجر يُعلمهُ بِهِ فَكل من أَرَادَ حرشه فالحجر الذى يرميه بِهِ قريب مِنْهُ يضْرب فى كَون الْحَوَادِث معرضة لكل أحد
٧٧١ - كل طَائِر يصيد قدره يضْرب فى إقدام الْمَرْء على مَا يقدر عَلَيْهِ
٧٧٢ - ٠٠ فَتى فى بَيته صبى يضْرب فى إطراح الرجل حشمته فى وَطنه وَقَالَ عمر رضى الله عَنهُ ينبغى للرجل أَن يكون فى أَهله كالصبى فاذا التمس مَا عِنْده وجد رجلا
٧٧٣ - ٠٠ فتاة بابيها معجبة خرجت الْعَجْفَاء بنت عَلْقَمَة السعدى مَعَ أتراب لَهَا إِلَى متحدث لَهُنَّ لَيْلًا فَذكرت كل وَاحِدَة اباها وافتخرت بِهِ فَقَالَت الْعَجْفَاء ذَلِك ثمَّ ذكرت اباها بِخَير وَكَانَ عَلْقَمَة جَبَانًا بَخِيلًا يضْرب فى إعجاب الرجل برهطه وَإِن كَانُوا غير أهل لذَلِك قَالَ
(الرجز)
(جَارِيَة من قيس بن ثَعْلَبه ... كَرِيمَة أخوالها والعصبه)
стр. 687
(كَأَنَّهَا خلة سيف مذْهبه ... أَهْوى لَهَا شيخ غليظ الرقبه)
(خاظى البضيع عروه كالخشبه ... فَضربت بالود فَوق الأرنبه)
(وصرخت مِنْهُ وَقَالَت يَا ابه ... كل فتاة بأبيها معجبه)
٧٧٤ - كل مجد مَعَ النواكة مود أى كل من كَانَ عِنْده جدوى وغناء إِذا عد فى الحمقى كَانَ ضائعا غناؤه يضْرب فى فضل الْعقل
٧٧٥ - ٠٠ مجر بالخلاء يسر أى يتبجح ويجرى فرسه لِأَنَّهُ لم ير مَا عِنْد غَيره واصله أَن رجلا كَانَ لَهُ فرس يُسَمِّيه الأبيلق وَكَانَ إِذا رأى طائرا أجراه تَحْتَهُ أَو إعصارا أجراه مَعَه فتعجبه سرعته فراهن عَنهُ فَلَمَّا أرسلا سبق فَقَالَ صَاحبه ذَلِك ويروى كل مجر وَحده مسرور وكل مجر بخلاء مسرور يضْرب لمن يحمد خلة فِيهِ وَلَا يدرى مَا فى النَّاس من الْفَضَائِل
٧٧٦ - ٠٠ نجار إبل نجارها هُوَ من قَول بعض اللُّصُوص
стр. 688
(الرجز)
(تسألنى الباعة مَا نجارها ... إِذْ زعزعوها فَسَمت أبصارها)
(كل نجار إبل نجارها ... وكل دَار لِأُنَاس دارها)
(وكل نَار الْعَالمين نارها ... )
وَقَالَ ذَلِك وَقد سُئِلَ عَن أصل إبل كَانَ يعرضهَا للْبيع يضْرب لمن كَانَ لَهُ لون من الْأَخْلَاق
٧٧٧ - كلا زعمت انه خصر لقى رجلَانِ فَارِسًا فى يَوْم شات فَقَالَا إِن الخصر الذى بِهِ شاغله عَنَّا فأهويا إِلَيْهِ فطعن أَحدهمَا فَقَالَ المطعون لصَاحبه ذَلِك يضْرب فى عتاب الرجل صَاحبه إِذا ورطه بالخداع
٧٧٨ - ٠٠ زعمت العير لَا تقَاتل هى الْإِبِل الَّتِى تحمل الْميرَة يضْرب لمن أَمن أَن يكون مَعَه شىء ثمَّ ظهر لَهُ خلاف الظَّن
٧٧٩ - كلكُمْ فليحتلب صُعُوده هى النَّاقة يَمُوت وَلَدهَا فترتضع إِلَى فصيلها الأول فتدر عَلَيْهِ وَيُقَال هُوَ أطيب للبنها قَالَ خَالِد بن جَعْفَر
стр. 689
(الوافر)
(أمرت بهَا الرعاء ليكرموها ... لَهَا لبن الخلية والصعود)
وَأَصله أَن غُلَاما كَانَ يلْعَب مَعَ الغلمان وَله صعُود دونهم فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى مَوضِع الاستيشار
٧٨٠ - كليهمَا وَتَمْرًا مر بِعَمْرو بن حمْرَان الجعدى رجل مجهود وَبَين يَدَيْهِ زبد وقرص وتمر فاستطعمه زبدا أَو قرصا فَقَالَ عَمْرو ذَلِك أى أطعمك كل وَاحِد مِنْهُمَا وأطعمك تَمرا أَيْضا ثمَّ ضرب فى كل مَوضِع خير فِيهِ الرجل بَين شَيْئَيْنِ وَهُوَ يُرِيدهُمَا مَعًا ويحكى أَن بعض الْخُلَفَاء عرض على رجل ثَوْبَيْنِ وخيره بَينهمَا فَقَالَ ذَلِك فَقَالَ الْخَلِيفَة أوتمزح بَين يدى فَلم يوله شَيْئا
الْكَاف مَعَ الْمِيم
٧٨١ - كَمَا تدين تدان ابْن دُرَيْد عَن ابى حَاتِم عَن ابي عُبَيْدَة وَمعنى
стр. 690
الْمثل كَمَا تفعل يفعل بك
٧٨٢ - كمبتغى الصَّيْد فى عريسة الاسد من قَول الطرماح
(الْبَسِيط)
(يَا طىء السهل والأجبال مَوْعدكُمْ ... كمبتغى الصَّيْد فى عريسة الْأسد)
يضْرب لطَالب حَاجَة تورطه
٧٨٣ - كمجير ام عَامر طرد قوم ضبعا حَتَّى ألجؤوها إِلَى خيمة أعرابى فأجارها فنازعوه فَقَالُوا صيدنا وطريدتنا فَقَالَ كلا والذى نفسى بِيَدِهِ لَا تصلونَ إِلَيْهَا مَا ثَبت قَائِم سيفى بيدى فَتَرَكُوهُ فَقرب إِلَيْهَا لَبَنًا فَأَقْبَلت تلغ فِيهِ حَتَّى شبعت فانه لنائم فى جَوف بَيته فَوَثَبت عَلَيْهِ فبقرت بَطْنه وَذَهَبت فَأخذ ابْن عَم لَهُ قوسه وكنانته فَلم يزل فى طلبَهَا حَتَّى قَتلهَا وَأَنْشَأَ يَقُول
стр. 691
(الطَّوِيل)
(وَمن يصنع الْمَعْرُوف فى غير أَهله ... يجازى الذى لَاقَى مجير أم عَامر)
(أدام لَهَا حِين استجارت بِقُرْبِهِ ... لَهَا مَحْض ألبان اللقَاح الدرائر)
(وأسمنها حَتَّى إِذا مَا تكاملت ... فرته بأنياب لَهَا وأظافر)
(فَقل لذوى الْمَعْرُوف هَذَا جَزَاء من ... بدا يصنع الْمَعْرُوف مَعَ غير شَاكر)
يضْرب لمصطنع الْمَعْرُوف إِلَى عير أَهله
٧٨٤ - كمستبضع التَّمْر إِلَى هجر كَانَت مَعْدن التَّمْر قبل العراقين وَقيل كمستبضع تَمرا إِلَى خَيْبَر قَالَ
(الطَّوِيل)
(فانك واستبضاعك الشّعْر عندنَا ... كمستبضع تَمرا إِلَى أهل خيبرا)
٧٨٥ - ٠٠ الْملح إِلَى بارق هُوَ اسْم جبل بِالْيمن وَبِه سمى سعد بن عدى بن حَارِثَة بن عَمْرو مزيقيا لِأَنَّهُ نزل بِهِ وَقيل لولاده بَنو بارق يضربان فى نقل الْأَشْيَاء عَن أَمَاكِن تعز فِيهَا إِلَى أَمَاكِن هى فِيهَا كَثِيرَة وَالْخَطَأ فى ذَلِك
٧٨٦ - كمعلمة امها البضاع أى المباضعة يضْرب فى إهدائك
стр. 692
الْعلم لمن هُوَ أعلم مِنْك
٧٨٧ - كمش ذلاذله أى رفع أذياله يضْرب للمشمر فى أمره
٧٨٨ - كمن الْغَيْث على العرفجة هى سريعة الِانْتِفَاع بالغيث يضْرب لمن أَحْسَنت إِلَيْهِ فَقَالَ لَك أتمن على فَتَقول لَهُ ذَلِك
الْكَاف مَعَ النُّون
٧٨٩ - كنت من هَذَا الامر فالج بن خلاوة الفالج من قَوْلهم فلج الرجل على خَصمه إِذا ظهر عَلَيْهِ والخلاوة من تخلى عَن الشىء إِذا فَارقه وعداه وَالْمعْنَى كنت بريا ذَا فلج وتخل يضْرب فى التبرء من الْأَمر
٧٩٠ - كندمانى جذيمة كَانَ جذيمة الوضاح الْملك يربأ بِنَفسِهِ من أَن ينادم أحدا وَكَانَ يَقُول أَنا أعظم من أَن أنادم إِلَّا الفرقدين فَكَانَ يشرب كأسا وَيصب لَهما كأسين حَتَّى فقد ابْن أُخْته عَمْرو بن عدى صَاحب الطوق فَوَجَدَهُ مَالك وَعقيل رجلَانِ من بلقين فَلَمَّا قدما بِهِ عَلَيْهِ حكمهمَا فاختارا منادمته مَا عَاشَ وعاشا وَيُقَال إنَّهُمَا اصْطَحَبَا منادمته أَرْبَعِينَ سنة يضْرب
стр. 693
فى أَخَوَيْنِ طَال تصاحبهما قَالَ متمم بن نُوَيْرَة
(الطَّوِيل)
(وَكُنَّا كندمانى جذيمة حقبة ... من الدَّهْر حَتَّى قيل لن نتصدعا)
(فَلَمَّا تفرقنا كأنى ومالكا ... لطول اجْتِمَاع لم نبت لَيْلَة مَعًا)
وَقَالَ أَبُو خرَاش
(الطَّوِيل)
(ألم تعلمى أَن قد تفرق قبلنَا ... نديما صفاء مَالك وَعقيل)
٧٩١ - كنف وَلَا ذرا أى ملْجأ وَلَيْسَ بِمَا يظل يضْرب لمولى لَا يعود عَلَيْك بِمَا ينفعك
٧٩٢ - كنت كعارمة إِذا لم تَجِد عارما الْمَرْأَة إِذا لم يكن لَهَا ولد يمص ثدييها مصتهما هى لِئَلَّا ترما وهى من عرمت شَيْئا من مطعم وعرمت الْإِبِل الشّجر نَالَتْ مِنْهُ وَالضَّمِير فى تَجِد للعارمة يضْرب لمباشرة الرجل الْأَمر بِنَفسِهِ إِذا اعوزه من يُبَاشر لَهُ
٧٩٣ - كن وسطا وامش جانبا يرْوى عَن عِيسَى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 694
أى توَسط النَّاس مخالطا ومخالفا وزايلهم دينا وَعَملا
الْكَاف مَعَ الْيَاء
٧٩٤ - كَيفَ بِغُلَام قد اعيانى ابوه هُوَ كَقَوْل شعيث بن كنَانَة
(الطَّوِيل)
(أترجو حيى أَن يجىء صغارها ... بِخَير وَقد أعيا عَلَيْك كِبَارهَا)
٧٩٥ - ٠٠ تبصر القذاة فى عين اخيك وَتَدَع الْجذع الْمُعْتَرض فى حلقك قَالَ وضاح بن إِسْمَاعِيل
(الطَّوِيل)
(فانى أرى فى عَيْنك الْجذع معرضًا ... وتعجب إِن أَبْصرت فى عينى القذا)
٧٩٦ - ٠٠ توقى ظهر مَا انت رَاكِبه من قَول المتلمس
(الطَّوِيل)
(عصانى فَلم يلق الرشاد وَإِنَّمَا ... تبين من أَمر الغوى عواقبه)
(فَأصْبح مَحْمُولا على ظهر آلَة ... تمج نجيع الْجوف مِنْهُ ترائبه)
(فان لَا تجللها يعالوك فَوْقهَا ... وَكَيف توقى ظهر مَا أَنْت رَاكِبه)
стр. 695
بَاب اللَّام
اللَّام مَعَ الْهمزَة
٧٩٧ - لابلغن مِنْك سخن الْقَدَمَيْنِ أى لَآتِيَن إِلَيْك أمرا يبلغ حره قَدَمَيْك قَالَ الْكُمَيْت
(الوافر)
(ويبلغ سخنها الْأَقْدَام مِنْكُم ... إِذا ارتان هيجتا أرينا)
٧٩٨ - لآحلأنك حلأ غير مَرْدُود من الحلوء والحلاء وَهُوَ حكاكة حجر على حجر يكتحل بهَا الأرمد يضْرب فى التوعد قَالَ ابو المثلم الهذلى
(المتقارب)
(وأكحلك بالصاب أَو بالحلاء ... ففقح لذَلِك أَو غمض)
٧٩٩ - لآرينك لمحا باصرا أى نظرا بتحديق وَهُوَ من بَاب لِابْنِ وتامر يضْرب فى التوعد
٨٠٠ - لأشانن شَأْنهمْ أى لأقصدن قصدهم يُقَال شأنت شَأْنه وصمدت
стр. 696
صمده يَقُوله المتوعد
٨٠١ - لآضعن عَنْك دينى يَقُوله من اتهمَ أَخَاهُ بشىء يُنكره فيخوفه بالهجر
٨٠٢ - لآطأنهم باخمص رجلى هُوَ أمكن الْوَطْء وأشده
٨٠٣ - لاطعنن فِي حوصهم أى لأفسدن مَا أصلحوا يضْرب فِي التوعد
٨٠٤ - لاطيرن نعرتك أى لأذهبن كبرك وجهلك وَأَصله الْحمار إِذا نعر ركب رَأسه
٨٠٥ - لافشنك فش الوطب أى لأخْرجَن غضبك
٨٠٦ - لافعلن ذَلِك قبل حساس الايسار هُوَ من معنى الحسحسة لَا من لَفظهَا وَهُوَ أَن يجْعَلُوا اللَّحْم على الْجَمْر أى افعله بكرَة
стр. 697
٨٠٧ - لاقبلن قبلك أَي نَحْوك وقصدك
٨٠٨ - لاقيمنحدلك أى عوجك من الأحدل وَهُوَ الذى فى عُنُقه أَو مَنْكِبه اعوجاج ويروى قذلك قَالَ
(الوافر)
(وَمن لَا يلبس الْمولى كثيرا ... على قذل فَلَيْسَ لَهُ موالى)
٨٠٩ - لالجئنك إِلَى قر قرارك أى لأضطرنك إِلَى أسوإ حالك وأسفلها
٨١٠ - لالحقن حواقنك بذواقنك الحاقنة المرىء والذاقنة الْمعدة وَقيل الحاقنة الْمعدة والذاقنة الذقن ويروى لألزقن حواقنك بلواقنك وَهُوَ أَسْفَل بَطْنه هَكَذَا ذكره ابو زيد فى نوادره
٨١١ - لألحقن قطوفها بالمعناق أى لأتبعن لشدَّة السُّوق الْقصير الْخَطَايَا لواسعها
стр. 698
٨١٢ - لامدن غضنك أى لأطيلن عناءك قَالَ رؤبة
(الرجز)
(أريت إِن سقنا سياقا حسنا ... يمد من آباطهن الغضنا)
(أنازل أَنْت فخابز لنا ... )
٨١٣ - لامر مَا حز قصير انفه وَهُوَ قصير بن سعد آخذ ثأر جذيمة قَالَ المتلمس
(الطَّوِيل)
(وَمن حذر الْأَيَّام مَا حز أَنفه ... قصير ورام الْمَوْت بِالسَّيْفِ بيهس)
٨١٤ - ٠٠ مَا يسود من يسود قَالَ
(الوافر)
(عزمت على إِقَامَة ذى صباح ... لأمر مَا يسود من يسود)
٨١٥ - لامك الْحلق ولعينك العبر الْحق اسْم من حلق الشّعْر يضْرب فى دُعَاء السوء
стр. 699
٨١٦ - لَئِن التقى روعى وروعك لتندمن يضْرب فى التهدد وَالْمعْنَى لَو الثقى جرْأَة قلبى وَجبن قَلْبك
٨١٧ - ٠٠ فعلت كَذَا لَيَكُونن بتة مَا بينى وَبَيْنك أى قطعه مَا بينى وَبَيْنك يَقُوله الرجل يخوف صَاحبه بالهجران فى شىء يُنكره عَلَيْهِ
٨١٨ - لَان يربنى فلَان احب الى من ان يربنى فلَان يعْنى أَن يكون رَبًّا فوقى وَسَيِّدًا يملكنى قَالَ ابو سُفْيَان يَوْم حنين عِنْد الجولة الَّتِى كَانَت من الْمُسلمين غلبت وَالله هوَازن فَقَالَ لَهُ صَفْوَان بن امية بفيك الكثكث لِأَن يربنى رجل من قُرَيْش أحب إِلَى من أَن يربنى رجل من هوَازن يضْرب فى اخْتِيَار الأرباب
اللَّام مَعَ الْألف
٨١٩ - لَا ابقى الله عَلَيْك إِن ابقيت يضْرب فى مشاجرة الرجل صَاحبه أى إِن أمكنك أَن لَا تبقى فافعل
стр. 700
٨٢٠ - لَا ابوك انشر وَلَا التُّرَاب نفد أَصله أَن رجلا قتل أَبوهُ فَقَالَ لَو علمت أَيْن قتل ابى لأخذت تُرَاب مَوْضِعه وحثوته على رأسى فَقيل لَهُ ذَلِك يضْرب فِيمَن يضيع شَيْئا فى طلب غَيره لَا يُدْرِكهُ
٨٢١ - لَا أحب رئمان انف وَأَمْنَع الضَّرع يضْرب لمن يظْهر الشَّفَقَة وَيمْنَع خَيره قَالَ
(الْبَسِيط)
(أم كَيفَ يمْنَع مَا تُعْطى الْعلُوق بِهِ ... رئمان أنف إِذا مَا ضن بِاللَّبنِ)
٨٢٢ - لَا اتبع اثرا بعد عين الْعين الشىء نَفسه الذى يعاين أى لست مِمَّن ترك الشىء وَهُوَ يعانيه ثمَّ تبع أَثَره حِين فَاتَهُ قَالَه مَالك بن عَمْرو الباهلى للغسانى قَاتل أَخِيه سماك حِين أَرَادَ الاقتصاص مِنْهُ فَقَالَ لَهُ دعنى وَلَك مائَة من الْإِبِل يضْرب فى النهى عَن التَّفْرِيط فى طلب الْمُمكن ثمَّ طلبته بعد فَوته
٨٢٣ - لَا افْعَل ذَلِك ابد الآبدين الآبد الذى يبْقى على الْأَبَد أى
стр. 701
مَا دَامَ الْبَاقُونَ على الدَّهْر
٨٢٤ - لَا افْعَل ذَلِك ابد الابيد أى أَبَد الدَّهْر قَالَ ذُو الرمة
(الرجز)
(هَل تعرف الْمنزل بالوحيد ... قفرا عفاه أَبَد الأبيد)
٨٢٥ - ذَلِك الازلم الْجذع تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ الْوَاو
٨٢٦ - لَا افْعَل ذَلِك السمر وَالْقَمَر السمر سَواد اللَّيْل وَمِنْه اشتقاق المسامرة وهى المحادثة بِاللَّيْلِ خَاصَّة أى لَا أَفعلهُ سَواد اللَّيْل وبياضه بِطُلُوع الْقَمَر فِيهِ
٨٢٧ - لَا افْعَل ذَلِك دهر الداهرين أى البَاقِينَ على الدَّهْر وَيُقَال دهر الدهارير
٨٢٨ - ذَلِك سجيس الاوجس الأوجس الدَّهْر وسجيسه آخِره
٨٢٩ - لَا افْعَل ذَلِك سجيس عجيس أى أبدا قَالَ
стр. 702
(الطَّوِيل)
(فأقسمت لَا آتى ابْن ضَمرَة طَائِعا ... سجيس عجيس مَا أبان لسانى)
وَقَالَ زُهَيْر
(الوافر)
(وَلَوْلَا ظلمه مَا زلت أبكى ... سجيس الدَّهْر مَا طلع النُّجُوم)
وَقَالَ الشنفرى
(الطَّوِيل)
(هُنَالك لَا أَرْجُو حَيَاة تسرنى ... سجيس الليالى مبسلا بالحرائر)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وآذنتها أَن لَا ترانى أزورها ... سجيس الليالى مَا ترنم حادى)
٨٣٠ - لَا افْعَل ذَلِك سنّ الحسل الضَّب طَوِيل الْعُمر كَمَا مر فى الْهمزَة مَعَ الْعين وَلَا تسْقط لَهُ سنّ أبدا
٨٣١ - لَا افْعَل ذَلِك عوض العائضين أى دهر الداهرين
стр. 703
٨٣٢ - لَا افْعَل ذَلِك مَا ابس عبد بِنَاقَة
٨٣٣ - ذَلِك مَا اخْتلف الاجدان
٨٣٤ - ذَلِك مَا اخْتلف الجديدان
٨٣٥ - ذَلِك مَا اخْتلف الصرفان
٨٣٦ - ذَلِك مَا اخْتلف العصران
٨٣٧ - ذَلِك مَا اخْتلف الفتيان
٨٣٨ - ذَلِك مَا اخْتلف الملوان أى اللَّيْل وَالنَّهَار
٨٣٩ - ذَلِك مَا اخْتلفت الدرة والجرة لِأَن هَذِه تعلو وَتلك تسفل
٨٤٠ - ذَلِك مَا ارزمت ام حَائِل الْحَائِل الْأُنْثَى من أَوْلَاد
стр. 704
الْإِبِل وَإِنَّمَا خصت لِأَن حنين النَّاقة إِلَيْهَا أَشد مِنْهُ إِلَى السقب قَالَ ابو ذُؤَيْب
(الطَّوِيل)
(فَتلك الَّتِى لَا يبرح الْقلب حبها ... وَلَا ذكرهَا مَا أرزمت أم حَائِل)
٨٤١ - لَا افْعَل ذَلِك مَا اطت الابل الأطيط كالإرزام قَالَ الْأَعْشَى
(الْبَسِيط)
(أَلَسْت منتهيا عَن نحت أثلتنا ... وَلست ضائرها مَا أطت الْإِبِل)
٨٤٢ - ذَلِك مَا أَن السَّمَاء سَمَاء
٨٤٣ - لَا افْعَل ذَلِك مَا ان فى السَّمَاء نجما
٨٤٤ - ذَلِك مَا باض الْحمام وفرخ
٨٤٥ - ذَلِك مَا بل بَحر صوفة قَالَ مهلهل
стр. 705
(المنسرح)
(مَا بل بَحر كفا بصوفتها ... وَمَا أناف الهضاب من حضن)
وَقَالَ ابو مَيْمُون العجلى
(الرجز)
(لَا يشتكين عملا مَا انقين ... مَا دَامَ مخ فى سلامى أَو عين)
(مَا بَلل الصوفة مَاء الْبَحْرين ... )
٨٤٦ - لَا افْعَل ذَلِك مَا حبج ابْن اتان ويروى مَا حبق
٨٤٧ - ذَلِك مَا حدا اللَّيْل النَّهَار
٨٤٨ - لَا افْعَل ذَلِك مَا حملت عينى المَاء ويروى مَا سبقت
٨٤٩ - لَا افْعَل ذَلِك مَا حنت النيب قَالَ عدى بن زيد
(السَّرِيع)
(لَا يستفيق الدَّهْر من شربهَا ... مَا حنت النيب إِلَى النيب)
следующие страницы →