Полный текст (875 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.
стр. 701
مَا دَامَ الْبَاقُونَ على الدَّهْر
٨٢٤ - لَا افْعَل ذَلِك ابد الابيد أى أَبَد الدَّهْر قَالَ ذُو الرمة
(الرجز)
(هَل تعرف الْمنزل بالوحيد ... قفرا عفاه أَبَد الأبيد)
٨٢٥ - ذَلِك الازلم الْجذع تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ الْوَاو
٨٢٦ - لَا افْعَل ذَلِك السمر وَالْقَمَر السمر سَواد اللَّيْل وَمِنْه اشتقاق المسامرة وهى المحادثة بِاللَّيْلِ خَاصَّة أى لَا أَفعلهُ سَواد اللَّيْل وبياضه بِطُلُوع الْقَمَر فِيهِ
٨٢٧ - لَا افْعَل ذَلِك دهر الداهرين أى البَاقِينَ على الدَّهْر وَيُقَال دهر الدهارير
٨٢٨ - ذَلِك سجيس الاوجس الأوجس الدَّهْر وسجيسه آخِره
٨٢٩ - لَا افْعَل ذَلِك سجيس عجيس أى أبدا قَالَ
стр. 702
(الطَّوِيل)
(فأقسمت لَا آتى ابْن ضَمرَة طَائِعا ... سجيس عجيس مَا أبان لسانى)
وَقَالَ زُهَيْر
(الوافر)
(وَلَوْلَا ظلمه مَا زلت أبكى ... سجيس الدَّهْر مَا طلع النُّجُوم)
وَقَالَ الشنفرى
(الطَّوِيل)
(هُنَالك لَا أَرْجُو حَيَاة تسرنى ... سجيس الليالى مبسلا بالحرائر)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وآذنتها أَن لَا ترانى أزورها ... سجيس الليالى مَا ترنم حادى)
٨٣٠ - لَا افْعَل ذَلِك سنّ الحسل الضَّب طَوِيل الْعُمر كَمَا مر فى الْهمزَة مَعَ الْعين وَلَا تسْقط لَهُ سنّ أبدا
٨٣١ - لَا افْعَل ذَلِك عوض العائضين أى دهر الداهرين
стр. 703
٨٣٢ - لَا افْعَل ذَلِك مَا ابس عبد بِنَاقَة
٨٣٣ - ذَلِك مَا اخْتلف الاجدان
٨٣٤ - ذَلِك مَا اخْتلف الجديدان
٨٣٥ - ذَلِك مَا اخْتلف الصرفان
٨٣٦ - ذَلِك مَا اخْتلف العصران
٨٣٧ - ذَلِك مَا اخْتلف الفتيان
٨٣٨ - ذَلِك مَا اخْتلف الملوان أى اللَّيْل وَالنَّهَار
٨٣٩ - ذَلِك مَا اخْتلفت الدرة والجرة لِأَن هَذِه تعلو وَتلك تسفل
٨٤٠ - ذَلِك مَا ارزمت ام حَائِل الْحَائِل الْأُنْثَى من أَوْلَاد
стр. 704
الْإِبِل وَإِنَّمَا خصت لِأَن حنين النَّاقة إِلَيْهَا أَشد مِنْهُ إِلَى السقب قَالَ ابو ذُؤَيْب
(الطَّوِيل)
(فَتلك الَّتِى لَا يبرح الْقلب حبها ... وَلَا ذكرهَا مَا أرزمت أم حَائِل)
٨٤١ - لَا افْعَل ذَلِك مَا اطت الابل الأطيط كالإرزام قَالَ الْأَعْشَى
(الْبَسِيط)
(أَلَسْت منتهيا عَن نحت أثلتنا ... وَلست ضائرها مَا أطت الْإِبِل)
٨٤٢ - ذَلِك مَا أَن السَّمَاء سَمَاء
٨٤٣ - لَا افْعَل ذَلِك مَا ان فى السَّمَاء نجما
٨٤٤ - ذَلِك مَا باض الْحمام وفرخ
٨٤٥ - ذَلِك مَا بل بَحر صوفة قَالَ مهلهل
стр. 705
(المنسرح)
(مَا بل بَحر كفا بصوفتها ... وَمَا أناف الهضاب من حضن)
وَقَالَ ابو مَيْمُون العجلى
(الرجز)
(لَا يشتكين عملا مَا انقين ... مَا دَامَ مخ فى سلامى أَو عين)
(مَا بَلل الصوفة مَاء الْبَحْرين ... )
٨٤٦ - لَا افْعَل ذَلِك مَا حبج ابْن اتان ويروى مَا حبق
٨٤٧ - ذَلِك مَا حدا اللَّيْل النَّهَار
٨٤٨ - لَا افْعَل ذَلِك مَا حملت عينى المَاء ويروى مَا سبقت
٨٤٩ - لَا افْعَل ذَلِك مَا حنت النيب قَالَ عدى بن زيد
(السَّرِيع)
(لَا يستفيق الدَّهْر من شربهَا ... مَا حنت النيب إِلَى النيب)
стр. 706
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وَمَا هى إِلَّا رقدة تورث العلى ... لرهطك مَا حنت روائم نيب)
٨٥٠ - لَا افْعَل ذَلِك مَا حى حى وَمَات ميت
٨٥١ - ذَلِك مَا دَامَ للزيت عاصر
٨٥٢ - ذَلِك مَا دَعَا لله دَاع قَالَ
(الرمل)
(طلع الْبَدْر علينا ... من ثنيات الْوَدَاع)
(فَلهُ الشُّكْر علينا ... مَا دَعَا لله دَاع)
٨٥٣ - ذَلِك مَا ذَر شارق أى طلع قرن الشَّمْس يُقَال شَرقَتْ الشَّمْس طلعت وأشرقت أَضَاءَت والتذكير على معنى الْقرن أَو على مَذْهَب لحية ناصل وَامْرَأَة عاشق
стр. 707
٨٥٤ - لَا افْعَل ذَلِك مَا سمر ابْنا سمير لما كَانَ من شَأْن المتسامرين أَن يَخُوض هَذَا فى حَدِيثه إِذا فرغ ذَاك تَابعا لَهُ توسعوا فَقَالُوا صرنا إِلَى فلَان سمرا بِوَزْن جذم أى بَعْضنَا فى أثر بعض وَقيل للدهر سمير لَا تبَاع بعضه بَعْضًا فَقَوْلهم مَا سمر ابْنا سمير أى مَا تعاقب اللَّيْل وَالنَّهَار وتلا أَحدهمَا صَاحبه وهما ابْنا الدَّهْر ويروى مَا سمر السمير أى مَا اخْتلف الدَّهْر قَالَ الْعَبَّاس بن مرداس
(الوافر)
(فان تهدوا إِلَى الْإِسْلَام تلقوا ... أنوف النَّاس مَا سمر السمير)
وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى مَا حدث المسامر قَالَ
(السَّرِيع)
(لَا يبرأ الأحمق مِمَّا بِهِ ... من حمقه مَا سمر ابْنا سمير)
ويروى مَا سمر السمير أى مَا اخْتلف الدَّهْر وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى مَا حدث المسامر
стр. 708
٨٥٥ - لَا افْعَل ذَلِك مَا طَاف فَوق الارض حاف وناعل
٨٥٦ - ذَلِك مَا غبا غبيس أى مَا غبر الدَّهْر وَذَلِكَ لِأَن غبيسا تَصْغِير أغبس على التَّرْخِيم وَهُوَ الذى لَونه كلون الرماد والدهر يُوصف بِهِ تَشْبِيها لَهُ بالذئب لعَدوه على النَّاس وإضراره بهم وَقيل إِن غبيسا يُسمى بِهِ الْعَرَب الجدى الذى يعْتَبر بِهِ الْقلَّة لخفائه وغبا أى خفى من قَوْلهم لَا يغبا على كَذَا أى لَا يخفى قَالَ
(الرجز)
(وفى بنى أم زبير كيس ... على الْمَتَاع مَا غبا غبيس)
٨٥٧ - ذَلِك مَا غرد رَاكب
٨٥٨ - لَا افْعَل ذَلِك مَا لألأت الْفَوْر أى مَا حركت الظباء اذنابها ويروى العفر قَالَ خِدَاش بن زُهَيْر
стр. 709
(الْبَسِيط)
(لَا يبرحون على أَبْوَاب ملامة ... يعارزون بهَا مَا لألأ الْفَوْر)
أى مَا حركت الظباء أذنابها
٨٥٩ - لَا افْعَل ذَلِك معزى الفزر تَفْسِيره فى بَاب الْحَاء
٨٦٠ - ذَلِك هُبَيْرَة بن سعد والوة بن هُبَيْرَة
٨٦١ - لَا اكون اول من التنبأ لباه لما أَخذ جرير فى هجاء بنى سليط قَالُوا الْحَكِيم بن معية قبحك الله من صهر قوم هَذَا الْغُلَام يقطع أعراضنا وَأَنت راجز بنى تَمِيم وَكَانَ حَكِيم قد تزوج امْرَأَة مِنْهُم فَخرج نَحْو جرير مَعَهم فَلَمَّا سَمعه يَقُول
(الرجز)
(لَا نتقى حولا وَلَا حواملا ... نَتْرُك أصفان الخصا جلاجلا)
نكص على عَقِبَيْهِ وَقَالَ لقد جلجل الخصا جلجلة لَا أكون أول من
стр. 710
التبا لبأه واللبا أول مَا يحلب عِنْد النِّتَاج والتبأ شربه أى لَا أكون أول مصطل بناره ومعترض لمهاجاته
٨٦٢ - لَا الْمَرْء فى شىء وَلَا اليربوع قصَّته فى الْهمزَة مَعَ الْجِيم يضْرب فى امْتنَاع التوقى من الْحَوَادِث
٨٦٣ - لَا بُد للبطنة من خمصة هى الْجُوع ويروى لَيْسَ للبطنة خير من خصمة تتبعها ويروى لَيْسَ لشبعة خير من صفرَة يضْرب لمن برم بالشىء لكثرته عِنْده فَيُؤْمَر بمجانبته حَتَّى تشتهيه
٨٦٤ - لابقيا للحمية بعد الحرائم كَانَ محلم بن الطُّفَيْل اليمامى يَقُول يَوْم مُسَيْلمَة محرضا لِقَوْمِهِ الْآن تستحقب الكرائم غير حظيات وينكحن غير رضيات فَمَا كَانَ عنْدكُمْ من حسب فأخرجوه لَا بقيا للحمية بعد الحرائم يَقُول لَا بقيا لشىء بعد هَذَا الْيَوْم أى ينبغى أَن تخْرجُوا كل حمية لكم حَتَّى لَا تبقوا مِنْهَا شَيْئا فى المحامات دون الحرمات
٨٦٥ - لَا تاكل حَتَّى تطير عصافير نَفسك أى حَتَّى تهيج شهوتك
стр. 711
٨٦٦ - لَا تبطر صَاحبك ذرعه انتصب ذرعه على الْبَدَل أى لَا تدهش طَاقَة صَاحبك وَالْمعْنَى لَا تكلفه مَا لَا يُطيق يضْرب فى النهى عَن التثقيل على النَّاس
٨٦٧ - لَا تبْق إِلَّا على نَفسك يضْرب فى توعد الرجل صَاحبه أى اجهد جهدك
٨٦٨ - لَا تبل فى قليب شربت مِنْهُ يضْرب فى النهى عَن ذمّ الْمُنعم
٨٦٩ - لَا تجْعَل حاجتى مِنْك بِظهْر أى لَا تجعلها خَلفك فتنساها
٨٧٠ - شما لَك جردبانا هُوَ من قَوْله
(الوافر)
(إِذا مَا كنت فى قوم شهادى ... فَلَا تجْعَل شمالك جردبانا)
هُوَ الذى يستر الطَّعَام لِئَلَّا يرَاهُ النَّاس يُقَال جردب على الطَّعَام يضْرب فى الشره
٨٧١ - لَا تحبق فى هَذَا الامر عنَاق حولية من الحبق وَهُوَ الضراط يضْرب لِلْأَمْرِ الذى لَا يكون لَهُ تَغْيِير وَلَا يدْرك بِهِ ثأر وَمِنْه مَا يحْكى عَن عدى بن حَاتِم حِين قتل عُثْمَان رضى الله عَنهُ ففقئت عينه يَوْم الْجمل
стр. 712
وَقتل ابْنه بصفين فَقيل لَهُ يَا أَبَا ظريف ألم تزْعم أَنه لَا تحبق فى هَذَا الْأَمر عنَاق حولية فَقَالَ بلَى وَالله والتيس الْأَعْظَم قد حبق فِيهِ
٨٧٢ - لَا تحمدن امة عَام شِرَائهَا وَلَا حرَّة عَام بنائها لِأَنَّهَا تتصنعان فى الْعَام الأول يضْرب فى النهى عَن مدح الشىء قبل اختباره
٨٧٣ - لَا تراهن على الصعبة هى الدَّابَّة والناقة الَّتِى لم ترض أى لَا تسابق عَلَيْهَا قَالَ الحطيئة يضْرب فى التحذير عَمَّا يخَاف مِنْهُ العطب
٨٧٤ - لَا ترْضى شانئة إِلَّا بجرزة أى لَا يرضى الْمُبْغض فى من يبغضه إِلَّا بالاستئصال
٨٧٥ - لَا تسْأَل الصَّارِخ وَانْظُر مَاله أى إِنَّه لم يستصرخك إِلَّا لأمر أَصَابَهُ فَلَا تحوجه إِلَى إثباتك بِمَا دهاه يضْرب للرجل تعرف فاقته
стр. 713
فَيجب سد مفاقرة قبل الْمَسْأَلَة
٨٧٦ - لَا تسخر من شىء فيحور بك أى يرجع إِلَيْك
٨٧٧ - لَا تشرب مشرب صفو بكدر
٨٧٨ - لَا تصْحَب من لَا يرى لَك من الْحق مثل الذى ترى لَهُ
٨٧٩ - لَا تطعمن رنق المَاء وَلَا نقوعه يضْرب فى النهى عَن مصافاة الأنذال
٨٨٠ - لَا تطمع فى كل مَا تسمع لِأَنَّهُ رُبمَا كَانَ كذبا
٨٨١ - لَا تظعنى فتهيجى الْقَوْم للظعن هُوَ من قَول الشَّاعِر
(الْبَسِيط)
(يَا ربة العير ردية لمرتعة ... لَا تظعنى فتهيجى الْقَوْم للظعن)
يضْرب لمن يفعل فعل سوء فيتبعه غَيره
стр. 714
٨٨٢ - لَا تعدم من امها حنة أى عطفة وشفقة يضْرب للرجل شبه غَيره
٨٨٣ - لَا تعدم الْحَسْنَاء ذاما ويروى ذاما هديت حَتَّى بنت مَالك ابْن عَمْرو العدوانية إِلَى زَوجهَا مَالك بن غَسَّان فَقَالَت أمهَا لنسوتها إِن لنا عِنْد الْمُلَامسَة رشحة لَهَا هنة فمسحن أعطافها بِمَا فى أصدافها يعْنى الطّيب فأعجلها زَوجهَا فَوجدَ مِنْهَا رويحة فَقيل لَهُ كَيفَ وجدت طروقتك قَالَ لم أر كاللية امْرَأَة لَوْلَا رويحة أنكرتها وهى تسمع من خلف السّتْر فَقَالَت ذَلِك وَكَانَت جميلَة يضْرب فى عزة تَهْذِيب الْأَشْيَاء وخلوها عَن المعاب قَالَ
(الوافر)
(وَقد قَالَت قتيلة إِذْ رأتنى ... وَإِذ لَا تعدم الْحَسْنَاء ذاما)
٨٨٤ - خرقاء عِلّة اى إِن الْعِلَل يسيرَة مَوْجُودَة تحسنها الخرقاء فضلا عَن غَيرهَا فَلَا تشبثوا بهَا وَلَا ترضوا بهَا لأنفسكم حجَّة يضْرب فى النهى عَن المعاذير
стр. 715
٨٨٥ - لَا تعدم صناع ثلة أى صُوفًا يضْرب للرجل الحاذق
٨٨٦ - من ابْن عمك ناصرا ويروى نصرا يضْرب فى حفيظة ذوى الْأَرْحَام
٨٨٧ - لَا تعصب سلماته يضْرب للعزيز الذى لَا يقهر
٨٨٨ - لَا تعظينى وتعظمظى أى كفى عَن وعظك إياى يضْرب لمن يوصيك وَهُوَ أَجْدَر بِأَن يوصى
٨٨٩ - لَا تعقرها لَا ابا لَك إِمَّا لنا وَإِمَّا لَك قَالَه مَالك بن المنتفق لبسطام بن قيس حِين أغار على إبِله فَجعل يطعنها ليساق سَرِيعا يضْرب فى النهى عَن دعدعة الشىء وتمزيقه
٨٩٠ - لَا تغز إِلَّا بِغُلَام قد غزا يضْرب فى تَفْوِيض الْأَمر إِلَى من قد بَاشرهُ وتلبس بِهِ
٨٩١ - لَا تفاكهن امة وَلَا تبل على اكمة ويروى لَا تفش سرك
стр. 716
إِلَى أمة أى إِنَّهَا تفضحك وتستهزىء بك فَتكون بِمَنْزِلَة من بَال على مَكَان عَال فَرَآهُ كل أحد يضْرب فى النهى عَن مباسطة اللَّئِيم
٨٩٢ - لَا تقتن من كلب سوء جروا يضْرب فى النهى عَن اصطناع من لَا عرق لَهُ
٨٩٣ - لَا تكته اَوْ تكت النُّجُوم أى لَا تعده يضْرب فى الاستكاتة
٨٩٤ - لَا تكذبن وَلَا تشبهن بِالْكَذِبِ أى وَلَا تأت بِمَا هُوَ شَبيه بِالْكَذِبِ
٨٩٥ - لَا تكن ادنى العيرين إِلَى السهْم يُرَاد سهم الصَّائِد أى لَا تكن أقرب أَصْحَابك إِلَى مَوضِع التّلف يضْرب فى التوقى
٨٩٦ - حلوا فتسترط وَلَا مرا فتعقى أى تلفظ من شدَّة المرارة يُقَال عقيت الشىء وعقوته إِذا كرهته وعقى يعقى كره فَرمى بِهِ من قَوْلهم
стр. 717
أعقيت الشىء إِذا أزلته من فِيك لمرارته كَمَا تَقول أشكيت الرجل إِذا أزلته عَمَّا يشكوه ويروى فتعقى من أعقى الشىء إِذا اشتدت مرارته كَأَنَّهُ صَار بِحَيْثُ يعقى أى يكره يضْرب فى الْأَمر بالتوسط قَالَ ابو زيد الطائى
(الوافر)
(فَلَا تَكُ عِنْدهَا حلوا فتحسى ... وَلَا مرا فتنشب فى الحلوق)
٨٩٧ - لَا تلم اخاك وَاحْمَدْ رَبًّا عافاك
٨٩٨ - لَا تمازحن شريفا فيحقد عَلَيْك وَلَا دنيا فيجترىء عَلَيْك الدنى بِغَيْر همز الخسيس يُقَال دنى يدنى دناوة فَهُوَ دنى وَهُوَ بِالْهَمْزَةِ الماجن الْخَبيث يُقَال دنؤ يدنو دناءة ودنأ يدنأ أَيْضا
٨٩٩ - لَا تمش بِرَجُل من ابى اى لَا تستعن بِمن لَا تطيب نَفسه بمعونتك
٩٠٠ - لَا تنسبوها وانظروا مَا نارها أى سمتها وَالضَّمِير لِلْإِبِلِ يضْرب فى شَوَاهِد الْأُمُور الظَّاهِرَة على علم بواطنها
стр. 718
٩٠١ - لَا تنطح بهَا ذَات قرن جماء يضْرب فى شدَّة الزَّمَان أى ضعفت فِيهَا ذَات الْقرن وَقل نشاطها حَتَّى سادت الْجَمَّاء وَقيل مَعْنَاهُ أَن النَّاس هادؤن متوادعون فَلَا يظلم القوى الضَّعِيف مِنْهُم ويروى لَا تنطح جماء ذَات قرن يضْرب فى عجز الضَّعِيف عَن مقاومة القوى
٩٠٢ - لَا تَنْفَع حِيلَة مَعَ غيلَة يضْرب للصاحب الغاش الذى تأمنه وَهُوَ يغتالك
٩٠٣ - لَا تنقش الشَّوْكَة بِمِثْلِهَا فان ضلعها مَعهَا ويروى فان ألبها وَالْمعْنَى ميلها يضْرب فى النهى عَن الِاسْتِعَانَة بِمن هُوَ للمطلوب مِنْهُ الْحَاجة أنصح مِنْهُ للطَّالِب
٩٠٤ - لَا تنه عَن خلق وتاتى مثله هُوَ من قَول المتَوَكل الكنانى
(الْكَامِل)
(إبدأ بِنَفْسِك فانهها عَن غيها ... فاذا انْتَهَت عَنهُ فَأَنت حَكِيم)
(فهناك تعدل إِن وعظت ويقتدى ... بالْقَوْل مِنْك وَيقبل التَّعْلِيم)
(لَا تنه عَن خلق وتأتى مثله ... عَار عَلَيْك إِذا فعلت عَظِيم)
стр. 719
وانتصاب تأتى باضمار أَن على مَذْهَب الْبَصرِيين
٩٠٥ - لَا توبس الثرى بينى وَبَيْنك أى لَا تقطع الصُّحْبَة بَيْننَا يضْرب فى تخويف الرجل من هجر صَاحبه قَالَ
(الطَّوِيل)
(فَلَا توبسوا بينى وَبَيْنكُم الثرى ... فان الذى بينى وَبَيْنكُم مثرى)
٩٠٦ - لَا توك سقاءك بأنشوطة يضْرب فى تَوْثِيق الْأَمر
٩٠٧ - لَا تهرف بِمَا لَا تعرف ويروى قبل أَن تعرف أى لَا تهذ بالثناء على الشىء قبل الْخِبْرَة
٩٠٨ - لَا جد الا مَا اقعص عَنْك من تكره خَافَ مُعَاوِيَة ميل النَّاس إِلَى عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن الْوَلِيد بِالشَّام فاشتكى فَسَقَاهُ الطَّبِيب شربة حرقته فَقَالَ ذَلِك والإقعاص قتل الرجل مَكَانَهُ يضْرب فى الْجد يعطاه الْإِنْسَان
٩٠٩ - لَا جَدِيد لمن لَا خلق لَهُ كقالته عَائِشَة رضى الله عَنْهَا وَقد وهبت مَالا كثيرا ثمَّ أمرت بِثَوْب لَهَا أَن يرقع يضْرب فى الْحَث على استصلاح المَال قَالَ
стр. 720
(الْبَسِيط)
(إلبس جديدك إنى لابس خلقى ... وَلَا جَدِيد لمن لَا يلبس الخلقا)
٩١٠ - لَا حر بوادى عَوْف تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ الْوَاو يضْرب للعزيز الذى يذل لَهُ الأعزاء
٩١١ - لَا حريز من بيع هُوَ الشىء المحرز المصون أى لَا أحرز شَيْئا من أَن تضيع إِن أَعْطَيْت ثمنه الذى أرْضى بِهِ يضْرب فى ادخار النفيس والضن بِهِ إِذا لم يعرف حَقه وَلم يبْذل قِيمَته
٩١٢ - لَا خل لى فِيهِ وَلَا خمر يضْرب فى التبرء من الشىء
٩١٣ - لَا خير فى رزمة لَا درة فِيهَا هى تَرْجِيع النَّاقة حنينها يضْرب لمن يرق للمحتاج ثمَّ لَا ينعم عَلَيْهِ
٩١٤ - لَا در دره يضْرب فى دُعَاء الْخَيْر وَالشَّر أَيْضا كَقَوْلِهِم قَاتله الله قَالَ جران الْعود
стр. 721
(الطَّوِيل)
(وَكنت أرانى قد صحوت فهاجنى ... حمام بِأَبْوَاب الْمَدِينَة يَهْتِف)
(على شرفات الدَّار لَا در دره ... وَلَا در أصوات لَهُ كَيفَ تشغف)
٩١٥ - لَا ذَنْب لى قد قلت للْقَوْم استقوا كأى أنذرتهم ووصيتهم لَو أطاعونى يضْرب فى التبرء من الْإِسَاءَة
٩١٦ - لَا رأى لمكذوب قصَّته فى الْهمزَة مَعَ النُّون يضْرب فى ذمّ المكذب
٩١٧ - لَا شَحم وَلَا نفش يُرَاد المعزى أى لَا سمن بهَا ينْتَفع بِهِ وَلَا صوف ينفش فيغزل يضْرب للمعيب من وَجْهَيْن
٩١٨ - لَا عتاب بعد الْمَوْت
٩١٩ - لَا عطر بعد عروس ويروى لَا مخبأ لعطر وَأَصله أَن رجلا هديت إِلَيْهِ امْرَأَة فَوَجَدَهَا تفلة فَقَالَ لَهَا أَيْن الطّيب فَقَالَت خبأته فَقَالَ ذَلِك وَقيل عروس اسْم رجل مَاتَ فَحملت امْرَأَته اواني الْعطر
стр. 722
فكسرتها على قَبره وصبت الْعطر على قَبره فوبخها بعض معارفها فَقَالَت ذَلِك يضْرب على الأول فى ذمّ ادخار الشىء وَقت الْحَاجة إِلَيْهِ وعَلى الثانى فى الِاسْتِغْنَاء عَن ادخار الشىء لعدم من يدّخر لَهُ
٩٢٠ - لَا عِلّة لَا عِلّة هَذِه اوتاد واخلة وفهرنا فى الْحلَّة جمع خلال وَهُوَ مَا يخل بِهِ الخباء وَغَيره وَهُوَ أَن يشك حَدِيدَة أَو خَشَبَة وَأَصله أَن امْرَأَة خرقاء كَانَت لَا تحسن بِنَاء بَيتهَا وتعتل بفقد الْأَوْتَاد والأخلة فَأَتَاهَا زَوجهَا بهَا ودلها على الفهر وَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن يعتل عَلَيْك بِمَا لَيْسَ بعلة
٩٢١ - لَا فى العير وَلَا فى النفير الْمثل قرشى وَأَصله أَن النبى ﷺ حِين نَهَضَ من الْمَدِينَة ليلقى عير قُرَيْش قافلة من الشَّام مَعَ ابى سُفْيَان سمع بذلك مشركو قُرَيْش فنهضوا ولقوه ببدر فَكَانَ من الْأَمر مَا كَانَ فَكل من تخلف عَنْهُم قَالُوا فِيهِ ذَلِك يُرِيدُونَ بالعير عير ابى سُفْيَان وبالنفير الَّذين نفروا إِلَى قِتَاله ﵇ ويحكى أَن رجلا قَالَه لمعاوية فَقَالَ ألى تَقول هَذَا وإنى صَاحب العير وَأَنا صَاحب النفير قَالَ
) الْخَفِيف)
(لست فى العير يَوْم يحدون بالعير وَلَا فِي النفير يَوْم النفير)
يضْرب لمن لَا يصلح لمهمة
стр. 723
٩٢٢ - لَكِن بشعفين انت جدود هما جبلان بالغور الْتقط بهما عُرْوَة بن الْورْد صبية فى مُنْصَرفه من غزَاة ثمَّ إِنَّه سَمعهَا بعد مَا سمنت تَقول لجوار يلعبن مَعهَا احلبننى فاننى لَكِن لقحة فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن أخصب بعد هزال ونسى ذَلِك والجدود القليلة اللَّبن
٩٢٣ - لَكِن خلالى قد سقط حمل شيخ وعجوز على جمل وخل بَينهمَا بخلال فَقَالَ الشَّيْخ للعجوز خرفا أخلالك ثَابت قَالَت نعم فَقَالَ لَكِن خلالى قد سقط وانتزع خلاله فَسقط وَمَات يضْرب للخرف الذى لَا يثبت شَيْئا
٩٢٤ - على الاثلات لحم لَا يظلل قَالَه بيهس لما قَالَ قاتلو إخْوَته وَقد نحرُوا جزورا ظللوا لَحمهَا
٩٢٥ - ٠٠ على بلدح قوم عجفى قَالَه بيهس لما قَالُوا استغنينا بِمَا غنمنا
٩٢٦ - لَكِن حَمْزَة لَا بواكى لَهُ قَالَه النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 724
لما وجد نسَاء مَكَّة يبْكين قتلاهن وَلم يبك حَمْزَة رضى الله عَنهُ يضْرب ثلاثتها فى تحزن الرجل إِذا رأى قوما فى حَال حَسَنَة وَله حميم يضطهد
٩٢٧ - لَا لعا لفُلَان أى لَا أَقَامَهُ الله وَالْعرب تَقول للْفرس الْجواد والناقة النجيبة إِذا عثرا تعسا لَك ولغيرهما لعا لَك قَالَ الْأَعْشَى
(الْبَسِيط)
(بدات لوث عفرناة إِذا عثرت ... فالتعس أولى بهَا من أَن أَقُول لعا)
وَقَالَ الأخطل
(الْبَسِيط)
(فَلَا هدى الله قيسا من ضلالتها ... وَلَا لعا لبنى ذكْوَان إِذْ عثروا)
يضْرب فى الدُّعَاء على العاثر
٩٢٨ - لَا ماءك ابقيت وَلَا درنك انقيت ويروى وَلَا حرك كَانَ الضَّب بن أروى الكلاعى يسير فى طَرِيق بامرأته وهى حَائِض وَكَانَ لَهُ سقاء من مَاء فَقَالَت لَهُ إِنَّا مصبحو المَاء فَلَو تطهرت بِمَا فى السقاء فَلم يكفها فظمىء بعض أَصْحَابه فَقَالَ الضَّب ذَلِك يضْرب فى إِضَاعَة الشىء لدرك غَيره ثمَّ لَا يدْرك
стр. 725
٩٢٩ - لَا نَاقَة لى فى هَذَا وَلَا جمل ويروى لَا ناقتى فى هَذَا وَلَا جملى أى لَا خير لى فِيهِ وَلَا شَرّ وَأَصله أَن الصدوف بنت حَنش العدوية كَانَت تَحت زيد الْأَخْنَس الْعَدْوى وَله بنت من غَيرهَا تسمى الفارعة كَانَت تسكن بمعزل مِنْهَا فى خباء آخر فَغَاب زيد غيبَة فلهج بالفارعة رجل عذرى يدعى شبثا وطاوعته فَكَانَت تركب كل عَشِيَّة جملا لأَبِيهَا وتنطلق مَعَه إِلَى ثنية يبيتان فِيهَا وَرجع زيد عَن وَجهه فعرج على كاهنة اسْمهَا ظريفة فَأَخْبَرته بريبة فى أَهله فَأقبل سائرا لَا يلوى على أحد وَإِنَّمَا تخوف على امْرَأَته حَتَّى دخل عَلَيْهَا فَلَمَّا رَأَتْهُ عرفت الشَّرّ فى وَجهه فَقَالَت لَا تعجل وَاقِف الْأَثر لَا نَاقَة لى فى هَذَا وَلَا جمل وَسمع الْحجَّاج بَعضهم يَقُول ذَلِك فَقَالَ لَهُ لَا جعل الله لَك فِيهِ لَا نَاقَة وَلَا جملا وَلَا حملا وَلَا رخلا يضْرب فى التبرء عَن الشىء قَالَ الراعى
(الْبَسِيط)
(وَمَا هجرتك حَتَّى قلت معلنة ... لَا نَاقَة لى فى هَذَا وَلَا جمل)
٩٣٠ - لَا يابى الْكَرَامَة إِلَّا الْحمار
стр. 726
٩٣١ - لَا يحزنك دم هراقه اهله قَالَه جذيمة للزباء حِين أجلسته على نطع وَقطعت رواهشه وَقَالَت لجواريها احفظن دَمه يَقُول أَنا جنيت على نفسى يضْرب فى الشماتة بالجانى على نَفسه
٩٣٢ - لَا تحسن التَّعْرِيض إِلَّا ثلبا هُوَ الطعْن فى الْأَنْسَاب يضْرب للسفيه الْمُصَرّح بالسب
٩٣٣ - لَا يدرى المكذوب كَيفَ يأتمر أى إِن المكذوب يغطى عَلَيْهِ فَلَا يدرى كَيفَ ينفذ أمره
٩٣٤ - لَا يدعى للجلى إِلَّا اخوها يضْرب فى تجشيم الخطة من ينوء بهَا
٩٣٥ - لَا يذهب الْعرف بَين الله وَالنَّاس من قَول الحطيئة
(الْبَسِيط)
(من يفعل الْخَيْر لَا يعْدم جوازيه ... لَا يذهب الْعرف بَين الله وَالنَّاس)
يضْرب فى الْحَث على الْجُود
стр. 727
٩٣٦ - لَا يربع على ظلعك من لم يحزنهُ امرك يضْرب فى الاتكال على ذوى الإشبال والشفقة دون غَيرهم
٩٣٧ - لَا يرحلن رحلك من لَيْسَ مَعَك أى لَا يعينك إِلَّا صَاحبك يضْرب فى الْأَمر باستعانة الثِّقَات دون غَيرهم
٩٣٨ - لَا يُرْسل السَّاق إِلَّا ممسكا ساقا من قَول الْحَارِث بن دوسر
(الْبَسِيط)
(أَنى أتيح لَهُ حرباء تنضبة ... لَا يُرْسل السَّاق إِلَّا ممسكا ساقا) هُوَ لحرباء فانه يركب سَاق شَجَرَة إِذا انتصب الشَّمْس ثمَّ لَا يخليها حَتَّى يركب ساقا أُخْرَى يضْرب لمن لَا يدع حَاجَة حَتَّى يسْأَل أُخْرَى
٩٣٩ - لَا يرْمى بهَا الرجوان أى الناحيتان واصله أَن الدَّلْو إِذا استقى بهَا
стр. 728
فَتَارَة يرْمى بهَا هَذَا الرجا وَأُخْرَى هَذَا فَشبه بهَا الرجل المستذل المزال من وَجه إِلَى وَجه يضْرب للرجل الموفر قَالَ طهْمَان الْأَعْوَر
(الطَّوِيل)
(أَلا هزيت منى بِنَجْرَان أَن رَأَتْ ... عثارى فى الكبلين أم ابان)
(كَأَن لم ترى قبلى أَسِيرًا مكبلا ... وَلَا رجلا يرْمى بِهِ الرجوان)
وَقَالَ عقبَة بن كَعْب بن زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(وَأَشْعَث قد طارت قنازع رَأسه ... دَعَوْت على طول السرى ودعانى)
(مطرَت بِهِ الأَرْض حَتَّى كَأَنَّهُ ... أَخُو سَبَب يرْمى بِهِ الرجوان)
وَقَالَ ابْن مقبل
(الطَّوِيل)
(فعرس والشعرى تغور كَأَنَّهَا ... شهَاب غضا يرْمى بِهِ الرجوان)
وَقَالَ آخر
стр. 729
(الهزج)
(وَلَا يرْمى بى الرجوا إنى ... أقل الْقَوْم من يغنى غنائى)
وَأنْشد ابو عُبَيْدَة
(الطَّوِيل)
(وَمَا أَنا بِابْن الْهم يَجْعَل دونه النجى وَلَا يرْمى بِهِ الرجوان)
٩٤٠ - لَا يسمع اذنا خمشا أى صَوتا يضْرب لمن لَا يلْتَفت إِلَى مقَالَة أحد ويعير مَا يسمع أذنا صماء
٩٤١ - لَا يصطلى بناره الْمَعْنى أَنه يهاب فَلَا تقرب ناحيته عَدو حَتَّى يصطلى بناره قَالَ
(الرجز)
(أَنا الذى لَا يصطلى بناره ... وَلَا ينَام الْجَار من سعاره) أى من جوعه يعْنى لَا ينَام جَاره جائعا يضْرب للباسل الْمُمْتَنع
٩٤٢ - لَا يضر الحوار مَا وطئته امهِ أى وَطْؤُهَا لإشفاقها عَلَيْهِ يضْرب للمشفق الذى لَا يُؤْذِيك وَإِن هم بك قَالَ الفرزدق
стр. 730
(الطَّوِيل)
(وإنى وسعدا كالحوار وَأمه ... إِذا وطئته لم يضرّهُ اعتمادها)
٩٤٣ - لَا يضر السَّحَاب نباح الْكلاب ويروى هَل قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(وَمَا لى لَا أغزو وللدهر كرة ... وَقد نبحت نَحْو السَّمَاء كلابها)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(فباتت كلاب الْحَيّ ينبحن مزنة ... وأضحت بَنَات المَاء فِيهِ تمعج)
وَقَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(وَقد ينبح الْكَلْب السَّحَاب ودونه ... مهامه تغش نظرة المتأمل)
وَقَالَ الْكُمَيْت
(الْبَسِيط)
(فَإِنَّكُم ونزارا فى عداوتها ... كَالْكَلْبِ هر جدا وطفاء مدرار)
٩٤٤ - لَا يطاع لقصير رأى قَالَه قصير حِين لم يقبل جذيمة رَأْيه
стр. 731
يضْرب فى اتهام النصيح
٩٤٥ - لَا يعجز مسك السوء عَن عرف السوء يضْرب فى اللَّئِيم الذى لَا يَنْفَكّ عَن قَبِيح فعله شبه بِالْجلدِ الذى لم يصلح للدباغ فنبذ جانبا فَأَنْتن
٩٤٦ - لَا يعْدم الحوار من امهِ حنة يضْرب للمشفق ويروى لَا تعدم نَاقَة من أمهَا خنة وهى ضرب من الغنة كَأَن الْكَلَام يرجع إِلَى الخياشيم وَمِنْه الخنين وَهُوَ الْبكاء دون الانتحاب يضْرب فى انتزاع شبه الأَصْل
٩٤٧ - لَا يعْدم شقى مهيرا ويروى مهْرا يضْرب للشقى لِأَن من الشقا معالجة المهارة وَهُوَ قد ابتلى بهَا يقاسيها
٩٤٨ - لَا يعْدم عائش وصلات أى مَا دَامَ للمرء أجل فَهُوَ لَا يعْدم مَا يتَوَصَّل بِهِ يضْرب فى ظفر الْإِنْسَان بِمَا يسْتَمْسك بِهِ حَاله مَا دَامَ حَيا
стр. 732
٩٤٩ - لَا يقعقع لَهُ بالشنان هُوَ جمع شن وَهُوَ الْقرْبَة الْخلق إِذا قعقع نفرت مِنْهُ الْإِبِل قَالَ النَّابِغَة
(الوافر)
(كَأَنَّك من جمال بنى أقيش ... يقعقع بَين رجلَيْهِ بشن) يضْرب للرجل الشرس الصعب اى لَا يهدد وَلَا يفزع وَقَالَ الْحجَّاج على مِنْبَر الْكُوفَة إنى وَالله يَا أهل الْعرَاق مَا يقعقع لى بالشنان وَلَا يغمز جانبى كتغماز التِّين
٩٥٠ - لَا يقوم بطن نَفسه أى بقوتها ومؤنتها يضْرب للذليل المستضعف
٩٥١ - لَا يقوم بِهِ إِلَّا ابْن إِحْدَاهَا إِلَّا ابْن إِحْدَى الدواهى يُرِيد الداهى من الرِّجَال يضْرب لِلْأَمْرِ الذى لَا يضطلع بِهِ إِلَّا ذُو الأرب والدهاء
٩٥٢ - لَا يكذب الرائد اهله هُوَ الذى يوجهونه أمامهم لارتياد الْكلأ فَلَا يكذب لِأَن النَّفْع مُشْتَرك بَينه وَبينهمْ وَالْمعْنَى أَن الرجل لَا يكذب
стр. 733
فى أَمر يرجع وبال كذبه عَلَيْهِ يضْرب فى الِانْتِفَاع بِالصّدقِ والمخافة من عَاقِبَة الْكَذِب
٩٥٣ - لَا يلبث الْحَلب الحوالب الْحَلب اللَّبن المحلوب وَيكون الْحَلب أَيْضا والحوالب جمع حالبة أى إِن الرواعى لَا يلبثن اللَّبن فى ضرع الْإِبِل حَتَّى يرحنها إِلَى أَرْبَابهَا ولكنهن يَأْخُذن حاجتهن قبلهم يضْرب فى ذمّ الْخِيَانَة والاحتراز عَن الشىء خترا لصَاحبه
٩٥٤ - لَا يلبث الغويان الصرمة أى يسرعان إنفاقها يضْرب لمن ملك مَالا وَهُوَ مبذر فمزقه سَرِيعا
٩٥٥ - لَا يلبث الْمَرْء اخْتِلَاف الاحوال يضْرب فى كَون الْمَرْء عرضة للفناء قَالَ
(الرجز)
(لَا يلبث الْمَرْء اخْتِلَاف الْأَحْوَال ... من عيد شَوَّال وَبعد شَوَّال)
(يفنينه مثل فنَاء السربال ... )
стр. 734
٩٥٦ - لَا يلتاط هَذَا بصفرى أى لَا يلصق بنفسى يضْرب وقلبى قَالَ ابو زيد حليت بصفرى أى بنفسى فى قلَّة الْمُوَافقَة
٩٥٧ - لَا يلسع الْمُؤمن من جُحر مرَّتَيْنِ قَالَه النبى ﷺ
٩٥٨ - لَا يملك حائن دَمه يضْرب فى الْحِين الذى يَسُوق الْمَرْء إِلَى الردى لَا يُمكنهُ الاحتراس مِنْهُ
٩٥٩ - ٠٠ مولى لمولى نصرا أى لَا يملك ترك نصر فَحذف الْمُضَاف وأقيم الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامه وَيجوز أَن يكون على ظَاهره أى لَا يَلِيق النَّصْر وَلَا يمسِكهُ وَلكنه يبذله لَهُ يضْرب فى عقب الرجل لحميمه وَإِن كَانَت بَينهمَا مشاحنة وقصته فى الْهمزَة مَعَ الْألف
٩٦٠ - لَا يمْنَع ذَنْب تلعة يضْرب للذليل الحقير
٩٦١ - لَا ينَام من اثير أى هيج
стр. 735
٩٦٢ - لَا ينتصف حَلِيم من جهول يضْرب فى غَلَبَة ذى الْجَهْل ذَا الْعقل يعجزه مسافهته
٩٦٣ - لَا ينتطح فِيهَا عنزان يضْرب لِلْأَمْرِ الذى لَا غير لَهُ وَلَا يدْرك بِهِ ثأر
٩٦٤ - لَا ينفعك من جَار سوء توق
٩٦٥ - ٠٠ من ردى حذار
٩٦٦ - لَا ينفعك من زَاد تبقى أى إِن بَقِيَّته فسد وَتغَير يضْرب فى الحض على الْجُود
اللَّام مَعَ الْبَاء
٩٦٧ - لبث قَلِيلا يلْحق الحلائب قَالَ الأصمعى حلائب الرجل أنصاره من بنى عَمه خَاصَّة قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَنحن غَدَاة الْحَرْب لما دَعوتنَا ... منعناك إِذْ ثَابت عَلَيْك الحلائب)
стр. 736
يضْربهُ الذى وَرَاءه من ينصره
٩٦٨ - لبث قَلِيلا يلْحق الدريون أى أَرْبَاب النَّعيم وَإِنَّمَا سموا بذلك لإقامتهم فى دُورهمْ واهتمامهم بِالْمَالِ أبلغ من اهتمام الرُّعَاة الَّذين لَيْسُوا بأربابه قَالَه ابْن المنتفق لبسطام بن قيس وَهُوَ يَسُوق الْإِبِل يضْرب فى عناية الرجل بِمَالِه
٩٦٩ - ٠٠ قَلِيلا يلْحق الهيجا حمل هُوَ من قَوْله
(الرجز)
(لبث قَلِيلا يلْحق الهيجا حمل ... مَا أحسن الْمَوْت إِذا حَان الْأَجَل)
قَالُوا فى حمل هُوَ اسْم رجل شُجَاع كَانَ يستظهر بِهِ فى الْحَرْب وَلَا يبعد أَن يُرَاد بِهِ حمل ابْن بدر صَاحب الغبراء يضْربهُ من ناصره وَرَاءه
٩٧٠ - لبست عَلَيْهِ اذنى يضْربهُ من سكت عَن هنة يسْمعهَا كَأَن لم يسمع
٩٧١ - لبس لَهُ جلد النمر قَالَه الْحَارِث بن النمر الجرمى
(الرمل)
(إِن أخوالى من شقرة قد ... لبسوا لى حمسا جلد النمر)
стр. 737
يضْرب للمكاشف بالعداوة
اللَّام مَعَ التَّاء
٩٧٢ - لتجدن نبطه قَرِيبا هُوَ المَاء الذى ينبط من الأَرْض يضْرب لمن يسْتَخْرج مَا عِنْده سَرِيعا لَا يبعد قَعْره
٩٧٣ - لتجدنه الوى بعيد المستمر الألوى الألد الملتوى على خَصمه بحججه والمستمر الِاسْتِمْرَار على مَا يُرَاد مِنْهُ من الانقياد أى ذَاك بعيد لَا يصاب مِنْهُ وَلَا يقدر عَلَيْهِ قَالَه النُّعْمَان فى خَالِد بن مُعَاوِيَة السعدى وَقد نازعه رجل عِنْده فوصفه النُّعْمَان بِهَذِهِ الصّفة يضْرب للجوج الثَّابِت الْعذر قَالَ
(الرجز)
(إِذا تخازرت وَمَا لى من خزر ... ثمَّ كسرت الْعين من غير عور)
(ألفيتنى ألوى بعيد المستمر ... أحمل مَا حملت من خير وَشر)
اللَّام مَعَ الْجِيم
٩٧٤ - لج فحج من قَوْلك حاجه فحجه أى غَلبه فى الْحجَّة يضْرب لمن لَا يزَال يطْلب الشىء حَتَّى يظفر بِهِ وَقيل هُوَ من الْحَج وَأَصله
стр. 738
أَن رجلا غَابَ عَن أَهله غيبَة طَوِيلَة حَتَّى حج وَلم ينْو الْحَج أول مغيبه يضْرب لمن بلغ من لجاجه أَن يخرج إِلَى مَا لَيْسَ من شانه
اللَّام مَعَ الْحَاء
٩٧٥ - لحس مَا ارضعت ان لم ترشفى أى لم تذهبى اللَّبن يضْرب لمن يبْدَأ بِالْإِحْسَانِ فيخاف أَن يخْتم بالإساءة
٩٧٦ - لحظ اصدق من لفظ
٩٧٧ - لحفنى من فضل لِحَافه أى أعطانى من فضل رِدَائه قَالَ جرير
(الْبَسِيط)
(كم قد نزلت بكم ضيفا فتلحفنى ... فضل اللحاف وَفضل الْقَوْم يلتحف)
اللَّام مَعَ الذَّال)
٩٧٨ - لذى الْحلم قبل الْيَوْم مَا تقرع الْعَصَا من قَول الشَّاعِر
стр. 739
(الطَّوِيل)
(لذى الْحلم قبل الْيَوْم مَا تقرع الْعَصَا ... وَمَا علم الْإِنْسَان إِلَّا ليعلما)
اللَّام مَعَ السِّين
٩٧٩ - لست الى تكذابك وتأثامك شولان البروق هى النَّاقة الَّتِى تشول بذنبها وَلَيْسَت بلاقح والتكذاب والتأثام بِمَعْنى الْكَذِب وَالْإِثْم وَأَصله أَن مجاشع بن دارم كَانَ وفادا على الْمُلُوك خَطِيبًا سليطا وَكَانَ أَخُوهُ نهشل بكيئا جثامة فأوفده مجاشع على بعض الْمُلُوك فَقَالَ لَهُ حدث الْملك يَا نهشل فَقَالَ الشَّرّ كثير وَسكت فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ ذَلِك ويروى إنى لَا أحسن تكذابك وَلَا تأثامك تشول بلسانك شولان البروق يضْرب فِي ذمّ الْكَلَام الْكثير وَمَا فِيهِ من الْكَذِب وَالْإِثْم الذى لَا يكَاد يَخْلُو مِنْهُ وَيضْرب لمن يتحسن بِمَا لَيْسَ عِنْده ويدعى مَا لَا يقدر عَلَيْهِ
٩٨٠ - ٠٠ بخلاة بنجاة أى لست بمرعى بأكمة يختلينى من أرادنى يضْربهُ الرجل المنيع قَالَ الْأَعْشَى
стр. 740
(المتقارب)
(فلست خلاة لمن أوعدن ... )
٩٨١ - لست على امك بالدهنا تدل وَلَا على ابيك فارحل يَا رجل يضْرب لمن يتدلل فى مَكَان لَا دلال فِيهِ
اللَّام مَعَ الْعين
٩٨٢ - لعق إصبعه أى مَاتَ
٩٨٣ - لَعَلَّ لَهُ عذرا وانت تلوم من قَوْله
(الطَّوِيل)
(تأن وَلَا تعجل بلومك صاحبا ... لَعَلَّ لَهُ عذرا وَأَنت تلوم
٩٨٤ - لعن الله عشا درجت فِيهِ وبيضة تفلقت عَنْك
اللَّام مَعَ الْقَاف
٩٨٥ - لقد اتقيتهم حَتَّى مَا اسمى البقل باسمائه استعدى
следующие страницы →