← Адаб

Адаб · id 6895

المستقصى في أمثال العرب

الزمخشري

Полный текст (875 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

يضْربهُ الذى وَرَاءه من ينصره ٩٦٨ - لبث قَلِيلا يلْحق الدريون أى أَرْبَاب النَّعيم وَإِنَّمَا سموا بذلك لإقامتهم فى دُورهمْ واهتمامهم بِالْمَالِ أبلغ من اهتمام الرُّعَاة الَّذين لَيْسُوا بأربابه قَالَه ابْن المنتفق لبسطام بن قيس وَهُوَ يَسُوق الْإِبِل يضْرب فى عناية الرجل بِمَالِه ٩٦٩ - ٠٠ قَلِيلا يلْحق الهيجا حمل هُوَ من قَوْله (الرجز) (لبث قَلِيلا يلْحق الهيجا حمل ... مَا أحسن الْمَوْت إِذا حَان الْأَجَل) قَالُوا فى حمل هُوَ اسْم رجل شُجَاع كَانَ يستظهر بِهِ فى الْحَرْب وَلَا يبعد أَن يُرَاد بِهِ حمل ابْن بدر صَاحب الغبراء يضْربهُ من ناصره وَرَاءه ٩٧٠ - لبست عَلَيْهِ اذنى يضْربهُ من سكت عَن هنة يسْمعهَا كَأَن لم يسمع ٩٧١ - لبس لَهُ جلد النمر قَالَه الْحَارِث بن النمر الجرمى (الرمل) (إِن أخوالى من شقرة قد ... لبسوا لى حمسا جلد النمر)

стр. 737

يضْرب للمكاشف بالعداوة اللَّام مَعَ التَّاء ٩٧٢ - لتجدن نبطه قَرِيبا هُوَ المَاء الذى ينبط من الأَرْض يضْرب لمن يسْتَخْرج مَا عِنْده سَرِيعا لَا يبعد قَعْره ٩٧٣ - لتجدنه الوى بعيد المستمر الألوى الألد الملتوى على خَصمه بحججه والمستمر الِاسْتِمْرَار على مَا يُرَاد مِنْهُ من الانقياد أى ذَاك بعيد لَا يصاب مِنْهُ وَلَا يقدر عَلَيْهِ قَالَه النُّعْمَان فى خَالِد بن مُعَاوِيَة السعدى وَقد نازعه رجل عِنْده فوصفه النُّعْمَان بِهَذِهِ الصّفة يضْرب للجوج الثَّابِت الْعذر قَالَ (الرجز) (إِذا تخازرت وَمَا لى من خزر ... ثمَّ كسرت الْعين من غير عور) (ألفيتنى ألوى بعيد المستمر ... أحمل مَا حملت من خير وَشر) اللَّام مَعَ الْجِيم ٩٧٤ - لج فحج من قَوْلك حاجه فحجه أى غَلبه فى الْحجَّة يضْرب لمن لَا يزَال يطْلب الشىء حَتَّى يظفر بِهِ وَقيل هُوَ من الْحَج وَأَصله

стр. 738

أَن رجلا غَابَ عَن أَهله غيبَة طَوِيلَة حَتَّى حج وَلم ينْو الْحَج أول مغيبه يضْرب لمن بلغ من لجاجه أَن يخرج إِلَى مَا لَيْسَ من شانه اللَّام مَعَ الْحَاء ٩٧٥ - لحس مَا ارضعت ان لم ترشفى أى لم تذهبى اللَّبن يضْرب لمن يبْدَأ بِالْإِحْسَانِ فيخاف أَن يخْتم بالإساءة ٩٧٦ - لحظ اصدق من لفظ ٩٧٧ - لحفنى من فضل لِحَافه أى أعطانى من فضل رِدَائه قَالَ جرير (الْبَسِيط) (كم قد نزلت بكم ضيفا فتلحفنى ... فضل اللحاف وَفضل الْقَوْم يلتحف) اللَّام مَعَ الذَّال) ٩٧٨ - لذى الْحلم قبل الْيَوْم مَا تقرع الْعَصَا من قَول الشَّاعِر

стр. 739

(الطَّوِيل) (لذى الْحلم قبل الْيَوْم مَا تقرع الْعَصَا ... وَمَا علم الْإِنْسَان إِلَّا ليعلما) اللَّام مَعَ السِّين ٩٧٩ - لست الى تكذابك وتأثامك شولان البروق هى النَّاقة الَّتِى تشول بذنبها وَلَيْسَت بلاقح والتكذاب والتأثام بِمَعْنى الْكَذِب وَالْإِثْم وَأَصله أَن مجاشع بن دارم كَانَ وفادا على الْمُلُوك خَطِيبًا سليطا وَكَانَ أَخُوهُ نهشل بكيئا جثامة فأوفده مجاشع على بعض الْمُلُوك فَقَالَ لَهُ حدث الْملك يَا نهشل فَقَالَ الشَّرّ كثير وَسكت فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ ذَلِك ويروى إنى لَا أحسن تكذابك وَلَا تأثامك تشول بلسانك شولان البروق يضْرب فِي ذمّ الْكَلَام الْكثير وَمَا فِيهِ من الْكَذِب وَالْإِثْم الذى لَا يكَاد يَخْلُو مِنْهُ وَيضْرب لمن يتحسن بِمَا لَيْسَ عِنْده ويدعى مَا لَا يقدر عَلَيْهِ ٩٨٠ - ٠٠ بخلاة بنجاة أى لست بمرعى بأكمة يختلينى من أرادنى يضْربهُ الرجل المنيع قَالَ الْأَعْشَى

стр. 740

(المتقارب) (فلست خلاة لمن أوعدن ... ) ٩٨١ - لست على امك بالدهنا تدل وَلَا على ابيك فارحل يَا رجل يضْرب لمن يتدلل فى مَكَان لَا دلال فِيهِ اللَّام مَعَ الْعين ٩٨٢ - لعق إصبعه أى مَاتَ ٩٨٣ - لَعَلَّ لَهُ عذرا وانت تلوم من قَوْله (الطَّوِيل) (تأن وَلَا تعجل بلومك صاحبا ... لَعَلَّ لَهُ عذرا وَأَنت تلوم ٩٨٤ - لعن الله عشا درجت فِيهِ وبيضة تفلقت عَنْك اللَّام مَعَ الْقَاف ٩٨٥ - لقد اتقيتهم حَتَّى مَا اسمى البقل باسمائه استعدى

стр. 741

بَنو بسباسة على رجل فَقَالُوا هَذَا بسباسة فَقَالَ الرجل ذَلِك أَرَادَ أَنى لأتقى اسْم البسباس يوضع فى التَّعْرِيض ٩٨٦ - لقد اكل الدَّهْر عَلَيْهِ وَشرب يضْرب للمعمر قَالَ ابْن الزِّبَعْرَى (الرمل) (كم رَأينَا من أنَاس قبلنَا ... شرب الدَّهْر عَلَيْهِم وَأكل) ٩٨٧ - ٠٠ طرحتك الترهات البسابس يضْرب لمن تورط ٩٨٨ - ٠٠ عجلت بامك العجول أى عجل بهَا الزواج يضْرب فى ذمّ العجلة ٩٨٩ - لقى مِنْهُ اذنى عنَاق أى داهية قَالَ (الرجز) (إِذا تمطين على القياقى ... لاقين مِنْهُم أذنى عنَاق) ٩٩٠ - ٠٠ مِنْهُ يَوْم العنز تقدم تَفْسِيره فى بَاب الشين مَعَ الرَّاء

стр. 742

يضْرب لمن يلقى مَا يهلكه ٩٩١ - لقِيت مِنْهُ الاقورين قَالَ الْكُمَيْت (الوافر) (وَمن يطع النِّسَاء يلاق مِنْهَا ... إِذا أغمزن فِيهِ الأقورينا) وهى الدواهى ٩٩٢ - ٠٠ مِنْهُ الامرين ٩٩٣ - لقِيت مِنْهُ البرحين بِكَسْر الْبَاء وَفتح الرَّاء وتفتح الْبَاء وتضم أَيْضا وَالرَّاء مَفْتُوحَة ٩٩٤ - لقِيت مِنْهُ الفتكرين ٩٩٥ - ٠٠ مِنْهُ بَنَات برح وَبنى برح أى الشدَّة والدواهى ٩٩٦ - لَقيته ادنى ظلم أى أقرب ظَالِم وَيُرَاد بِهِ الْإِنْسَان لِأَن الْغَالِب

стр. 743

على النَّاس الظُّلم وموضعه نصب على الْحَال من الْهَاء ٩٩٧ - لَقيته التقاطا هُوَ أَن تهجم عَلَيْهِ بَغْتَة وَأَنت لَا تريده قَالَ (الرجز) (ومنهل وردته التقاطا ... ) ٩٩٨ - لَقيته اول ذَات يدين أى أول نفس ذَات يدين ٩٩٩ - لَقيته اول صوك وبوك وعوك من صاك أى لزق وَبَاكٍ أى زاحم وعاك بِمَعْنى باك يُقَال اعترك الْقَوْم واعتوكوا إِذا ازدحموا وَالْمعْنَى أول شىء صاكنى أى خالطنى ولاصقنى وباكنى أى زاحمنى وعاكنى نزل الْمصدر منزلَة اسْم الْفَاعِل اَوْ باضمار ذى كَأَنَّهُ قيل أول ذى صوك وَيُقَال فعلت ذَاك أول صائكة وبائكة يُرَاد النَّفس ١٠٠٠ - لَقيته اول عائنة أى نفس مدركة بِالْعينِ ١٠٠١ - لَقيته اول عين أى ناظرة

стр. 744

١٠٠٢ - لَقيته اول وهلة ١٠٠٣ - لَقيته بعيدات بَين إِذا كَانَ يمسك عَن إِتْيَانه الزَّمَان ثمَّ يَأْتِيهِ ثمَّ يمسك عَنهُ نَحْو ذَلِك ثمَّ يَأْتِيهِ ١٠٠٤ - لَقيته بوحش اصمت الْمَكَان الموحش وَهُوَ الخالى من الْإِنْس وإصمت علم للفلاة القفر سميت بذلك لِأَنَّهُ لَا أنيس بهَا فينطقوا أَو لِأَنَّهَا بشدتها تصمت سالكها وَالدَّلِيل تشتبه عَلَيْهِ طرقها فَلَا يتَكَلَّم لِأَنَّهُ لَا يَتَّضِح لَهُ الْهدى فِيهَا ومانعها من الصّرْف التَّعْرِيف وَوزن الْفِعْل لِأَنَّهُ بزنة اضْرِب وَهُوَ مجرورة الْموضع باضافة وَحش إِلَيْهَا وَقيل هى اسْم بَلْدَة بِعَينهَا ويروى بَلْدَة إصمت وَيُقَال تركتنى ببلدة إصمته وبلد إصمت يضْرب للرجل الذى لَا نَاصِر لَهُ وَلَا مَانع ١٠٠٥ - لَقيته بَين سمع الارض وبصرها أى بمَكَان قفر حَيْثُ لَا سامع وَلَا مبصر غير الأَرْض ١٠٠٦ - لَقيته ذَات الزمين هُوَ تَصْغِير الزَّمن أى لَقيته مُدَّة صَاحِبَة

стр. 745

هَذَا الِاسْم الذى هُوَ الزمين فَحذف الْمَوْصُوف وأقيمت الصّفة مقَامه وَالْمعْنَى لَقيته زَمنا قَصِيرا ١٠٠٧ - لَقيته ذَات العويم تَصْغِير الْعَام ١٠٠٨ - لَقيته صحرة بحرة مَعْنَاهُمَا السعَة من الصَّحرَاء والاستبحار وَالْأَصْل صحرة وبحرة فسلك بهما طَرِيق خَمْسَة عشر وَالْمعْنَى لَقيته لقية بَيِّنَة وَاسِعَة لم يكن بينى وَبَينه أحد ويروى صحرة بحرة بِالضَّمِّ ١٠٠٩ - ٠٠ صراحا أى مصارحة ١٠١٠ - لَقيته صقابا أى قَرِيبا ١٠١١ - لَقيته صَكَّة عمى أى نصف النَّهَار والصكة الضَّرْبَة وعمى اسْم رجل من العماليق أغار فى هَذَا الْوَقْت على حى فنسب إِلَيْهِ وَقيل هُوَ رجل من عدوان كَانَ يُفْتى فى الْحَج فَأقبل مُعْتَمِرًا وَمَعَهُ ركب حَتَّى إِذا نزلُوا منزلا فى يَوْم حَار فَقَالَ من جَاءَت عَلَيْهِ هَذِه السَّاعَة من غَد وَهُوَ حرَام

стр. 746

لم يقْض عمرته فَهُوَ حرَام إِلَى قَابل فَوَثَبَ النَّاس فى الظهيرة يضْربُونَ أى يَسِيرُونَ حَتَّى وافوا الْبَيْت وَبينهمْ وَبَين ذَلِك الْمنزل ليلتان فَقيل من ذَلِك للهاجرة صَكَّة عمى قَالَ كرب بن جبلة العدوانى (الطَّوِيل) (صك بهَا بَحر الظهيرة عابرا ... عمى وَلم ينعلن إِلَّا ظلالها) (وجئن على ذَات الصفاح كَأَنَّهَا ... نعام تبغى بالفلاة رئالها) (فطوفن بِالْبَيْتِ الْحَرَام وقضيت ... مناسكها وَلم يحل عقالها) وَالْأَصْل لَقيته وَقت صَكَّة عمى أى وَقت ضَربته فَأجرى مجْرى قَوْلهم آتِيك خفوق النَّجْم ومقدم الْحَاج وَقيل هُوَ تَصْغِير أعمى مرخما وَالْمرَاد الظبى وَيُقَال أَيْضا صَكَّة أعمى قَالَ يصف بقرة مسبوعة (الرجز) (وَأَقْبَلت صَكَّة أعمى خاليه ... فَلم يجد إِلَّا سَلاما داميه) لِأَن الوديقة فِي ذَلِك الْوَقْت تصك الظبى فيطرق فى كناسَة كَأَنَّهُ أعمى والصكة على هَذَا مُضَافَة إِلَى الْمَفْعُول ويروى صَكَّة حمى فعل من حميت الشَّمْس بِوَزْن غزى منونا ١٠١٢ - لَقيته عَن عفر أى بعد شهر وَنَحْوه وَالْأَصْل فِيهِ قلَّة الزِّيَارَة

стр. 747

من تعفير الظبية وَلَدهَا وَهُوَ أَن ترْضِعه ثمَّ تَدعه ثمَّ ترْضِعه ثمَّ تَدعه وَذَلِكَ إِذا أَرَادَت أَن تفطمه ١٠١٣ - لَقيته عَن هجر ١٠١٤ - لَقيته فى الفرط أى فى الندرة من قَوْلهم فرط منى كَذَا أى سبق وَقيل لَا يكون الفرط فى أَكثر من خَمْسَة عشر لَيْلَة وَأَقل مَا يكون فِيهِ يَوْمَانِ وَثَلَاثَة ١٠١٥ - لَقيته قبل كل صِيحَ وتفر أى صياح وتفرق ١٠١٦ - لَقيته كفاحا أى مكافحة وهى المواجهة ١٠١٧ - ٠٠ كفة كفة اصلهما كفة كفة فسلك بهما طَرِيق خَمْسَة عشر وَالْمعْنَى كفة منى وكفة مِنْهُ وَذَلِكَ أَن المتلاقيين إِذا تلاقيا فقد كف كل وَاحِد مِنْهُمَا صَاحبه عَن مجاوزته إِلَى غَيره فى دفْعَة التقائهما فهما مصدران وضعا مَوضِع الْحَال كَأَنَّك قلت لَقيته متكافين مثل لَقيته قَائِمين ويروى كفة

стр. 748

لكفة وكفة على كفة وكفة عَن كفة ١٠١٨ - لَقيته نقابا أى فجاءة من غير أَن تريده ١٠١٩ - لقيها باصبارها أى لقى الشدَّة بكمالها والإصبار فى الأَصْل نواحى الْإِنَاء وَالْوَاحد صبرَة اللَّام مَعَ الْكَاف ١٠٢٠ - لَك العتبى بَان لَا رضيت العتبى رُجُوع المستعتب إِلَى محبَّة صَاحبه وَرضَاهُ أى اعتبتك بِخِلَاف رضاك وَالْمعْنَى افْعَل مَا تكرههُ وَلَا ترتضيه وأقيم خلاف رضاك مقَام عتباك وَنَظِير قَوْله (الْكَامِل) (غضِبت تَمِيم أَن تقتل عَامر ... يَوْم النسار فأعتبوا بالصيلم) يَقُوله الْأَخ إِذا استعتب فَلم يعتب ١٠٢١ - ٠٠ مَا ابكى وَلَا عِبْرَة بى مَا صلَة وَيجوز أَن تكون مَصْدَرِيَّة أى

стр. 749

لَك بكائى يضْربهُ الرجل الذى يهتم بشأن صَاحبه ويؤثره على نَفسه ١٠٢٢ - لكل اناس فى بعيرهم خبر ويروى فى جملهم قَالَه عمر رضى الله عَنهُ فى العلباء بن الْهَيْثَم السدوسى وَقد وَفد عَلَيْهِ وَهُوَ فى هَيْئَة رثَّة وَكَانَ دميما أَعور فَلَمَّا كَلمه أعجب بجودة لِسَانه وَحسن بَيَانه أَرَادَ أَن قومه لم يسودوه إِلَّا لمعرفتهم بِهِ يضْرب فى معرفَة الْقَوْم بِصَاحِبِهِمْ دون الْأَجَانِب ١٠٢٣ - لكل جَدِيد لَذَّة قَالَ ضابىء (الطَّوِيل) (لكل جَدِيد لَذَّة غير أننى ... رَأَيْت جَدِيد الْمَوْت غير لذيذ) وَقَالَ الْأَحْوَص (الطَّوِيل) (مَا لجديد الْمَوْت يَا بشر لَذَّة ... وكل جَدِيد تستلذ طرائفه) ١٠٢٤ - ٠٠ جواد كبوة

стр. 750

١٠٢٥ - لكل دَاخل دهشة ١٠٢٦ - ٠٠ سَاقِطَة لاقطة أَي لكل كلمة يسْقط من فَم النَّاطِق نفس تلتقطها يضْرب فِي حفظ اللِّسَان أَي رُبمَا قيض لَهَا من ينميها فورط صَاحبهَا ١٠٢٧ - ٠٠ صارم نبوة ١٠٢٨ - ٠٠ صباح صبوح ١٠٢٩ - ٠٠ عَالم هفوة ١٠٣٠ - ٠٠ عَمُود ندى أَي لكل أهل بَيت نجعة يضْرب للرزق الْمُقدر لكل أحد ١٠٣١ - ٠٠ قذر قذر اي لكل عمل سيء من يباشره

стр. 751

١٠٣٢ - لكل مقَام مقَال قَالَ الحطيئة (المتقارب) (تَحَنن على هداك المليك ... فان لكل مقَام مقَالا) ١٠٣٣ - ٠٠ يَد مَا ضربت أى كسبت اللَّام مَعَ اللَّام ١٠٣٤ - للسوق درة وغرار أَي نفاق وكساد يضْرب لكل أَمر يزِيد وَينْقص ١٠٣٥ - للمنخرين أَي سَقَطت للمنخرين يضْرب فِي الدُّعَاء على الرجل بالكبت والرغم أَتَى عمر ﵁ بِرَجُل افطر فى شهر رَمَضَان فَقَالَ لَهُ للمنخرين مرَّتَيْنِ أولداننا صِيَام وَأَنت مفطر ١٠٣٦ - لِلْيَدَيْنِ والفم أَي كَبه الله ليديه وفمه قالته عَائِشَة ﵂ لرجل اصابته نكبة قَالَ ابو المثلم الْهُذلِيّ (الطَّوِيل) (أصخر بن عبد الله من يغو سادرا ... يقل غير شكّ لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ)

стр. 752

اللَّام مَعَ الْمِيم ١٠٣٧ - لم اجد لشفرتى محزا يضْربهُ من لَيْسَ لَهُ مُتَقَدم فِي طلب الْحَاجة ١٠٣٨ - لم اجْعَلْهَا بِظهْر يضْربهُ الْمَعْنى بِالْحَاجةِ ١٠٣٩ - لم ار كَالْيَوْمِ فِي الحريمة أى فى الحرمان وَأَصله أَن رجلا رأى أسدا فِي وهدة فحسبه وَعلا فَرمى بِنَفسِهِ عَلَيْهِ فَفَزعَ الْأسد ففضه وَمضى فَقَالَ ذَلِك وَمَعَ ابْن عَم لَهُ لما نظر إِلَى الْأسد وعرفه قَالَ لم ار كَالْيَوْمِ واقية يضْرب فِي الحرمان ١٠٤٠ - لم تحلب وَلم تغار واودى اللَّبن أَي لم ينقص لَبنهَا من الغرار يضْرب لمن ضَاعَ مَاله وَلَا يعرف وَجه ضيَاعه ١٠٤١ - لم يحرم من فزد لَهُ ويروى فصد وَالْأَصْل فصد وَهُوَ من الفصد كَانُوا إِذا أعياهم قرى الضَّيْف فصدوا بَعِيرًا وعالجوا دَمه

стр. 753

بشىء فأكلوه وأصل الْمثل أَن رجلَيْنِ باتا عِنْد أَعْرَابِي فَالْتَقَيَا صباحا فَسَأَلَ أَحدهمَا صَاحبه عَن الْقرى فَقَالَ مَا قريت وَإِنَّمَا فصد لي فَقَالَ ذَلِك يضْرب فِي القناعة بِبَعْض الْحَاجة ١٠٤٢ - لم يضع من مَالك مَا وعظك لِأَنَّهُ بَعثك على حفظ مَا بَقِي فَكَأَن هَلَاكه نفعك ١٠٤٣ - لم يفت من لم يمت أى من مَاتَ فَهُوَ الْفَائِت لَا غَيره ١٠٤٤ - لم يهْلك امْرُؤ عرف قدره قَالَه أَكْثَم ١٠٤٥ - لمثل هَذَا كنت احسيك الحسا ١٠٤٦ - لمثلهَا كنت اسقيك المجع جمع مجعة وَهِي فضلَة اللَّبن فى الْإِنَاء وأصل المثلين أَن الرجل يسْقِي فرسه الألبان ثمَّ يحْتَاج إِلَيْهِ فِي طلب أَو هرب فَيَقُول لهَذَا كنت أصنع مَا اصْنَع يضربان لمن يحمد بلاؤه بعد الْإِحْسَان إِلَيْهِ قَالَ الْأَغْلَب الْعجلِيّ ويروى لجشم الْخَزْرَج وَهُوَ جاهلي

стр. 754

(الرجز) (فَشَام فِيهَا مثل محراث الغضا ... تَقول لما غَابَ فِيهَا واستوى) (لمثلهَا كنت احسيك الحسا ... ) اللَّام مَعَ النُّون ١٠٤٧ - لن يعجز قوم اذا تعاونوا اللَّام مَعَ الْوَاو ١٠٤٨ - لَو ترك القطا لَيْلًا لنام تَفْسِيره فى الْهمزَة مَعَ اللَّام يضْرب لمن يهيج حَتَّى هيج قَالَ (الوافر) (أَلا يَا قَومنَا ارتحلوا وسيروا ... فَلَو ترك القطا لَيْلًا لناما) وَقَالَ آخر (الطَّوِيل) (وَإِنِّي وَإِيَّاكُم كمن نبه القطا ... وَلم لم يُنَبه باتت الطير لَا تسري) وَأنْشد ابو زيد (الطَّوِيل) (وَلَو تركت نَامَتْ وَلَكِن نَفسهَا أَذَى من قلاص كالجنى تعطف)

стр. 755

١٠٤٩ - لَو خيرك الْقَوْم لاخترت قَالَه بيهس لأمه حِين قَالَت لَهُ كَيفَ نجوت من بَين إخْوَتك وَكَانَت تحبهم دونه يضْرب لمن اصاب شَيْئا وَكَانَ مُرَاده غَيره ١٠٥٠ - ٠٠ ذَات سوار لطمتنى ويروى ذَات قلب أَي لَو لطمتني حرَّة ذَات حلى لاحتملت وَلَكِن لطمتني أمة عاطل وَكَانَ أَصله أَن امْرَأَة شريفة منيت بذلك وَقَالَ بَعضهم أَظن أَصله أَن امْرَأَة عطلا كَانَت فى نسَاء حوال فلطمت رجلا فَقَالَ ذَلِك يضْرب لكريم يَظْلمه دني فَلَا يقدر على احْتِمَال ظلمه ١٠٥١ - ٠٠ قيل للشحم ايْنَ تذْهب لقَالَ اسوى العوج يضْرب فِي تَغْطِيَة السّمن للعيوب والمثل عَامي ١٠٥٢ - ٠٠ كَانَ بجسدي برص مَا كتمته تضربه الْعَامَّة فِي إسرار الرجل إِلَى أَخِيه مَا يَكْتُمهُ عَن غَيره

стр. 756

١٠٥٣ - لَو كَانَ درا لم تئل الدرء خراج يخرج فى الْإِبِط وَالْحلق عَن يُونُس يُقَال مَا بدابتى دَرْء وَلم نئل لم تنج أَي لَو كَانَ الدَّاء الَّذِي بك درا كَمَا زعمت لم تسلم مِنْهُ إِنَّمَا كَانَ شَيْئا آخر يضْرب لمن يعظم الْأَمر الَّذِي يشتكيه وَيزِيد فى وَصفه ١٠٥٤ - ٠٠ كَانَ ذَا حِيلَة تحول تَفْسِيره فِي الْهمزَة مَعَ الْعين ١٠٥٥ - ٠٠ كرهتني يَدي مَا صحبتني يضْربهُ من يزهد فِي أَخِيه إِذا زهد فِيهِ قَالَ المثقب الْعَبْدي (الوافر) (فَلَو أَن الشمَال يُرِيد صرمي ... وَجدك مَا وصلت بهَا يَمِيني) (إِذا لقطعتها ولقلت بيني ... كَذَلِك أجتوى من يجتويني) ١٠٥٦ - ٠٠ كنت منا لحذوناك أَصَابَت رجل مرّة بن ذهل بن شَيبَان آكِلَة فَأمر بقطعها بنيه من قبل الرّكْبَة فَأبى عَلَيْهِ كلهم فَدَعَا ابْنه

стр. 757

هماما وَكَانَ من أجرهم فِي نَفسه فقطعها فَنظر إِلَيْهَا مرّة وَقد بَانَتْ فَقَالَ ذَلِك أَي لَو كنت صَحِيحَة جعلنَا لَك حذاء يضْرب فِي التحسر على الشَّيْء ١٠٥٧ - لَوْلَا ان يضيع الفتيان الذِّمَّة لخبرتها بِمَا تَجِد الْإِبِل فِي الرمة لَوْلَا أَن تدع الْأَحْدَاث التَّمَسُّك بِالْوَفَاءِ وَالرِّعَايَة للْحُرْمَة لأعلمتها أَن الْإِبِل تتَنَاوَل الْعظم الْبَالِي وَهُوَ أقل الْأَشْيَاء فتجد لَهُ لَذَّة ١٠٥٨ - ٠٠ لَا الوئام لهلك الْأَنَام الوئام الْمُوَافقَة أَي لَوْلَا تعاشر النَّاس لهلكوا ويروى لهلك اللئام وَمَعْنَاهُ لَوْلَا مباهاة اللئام الْكِرَام وتشبههم بهم وتكلفهم الْكَرم مُوَافقَة لَهُم ومواءمة لجروا على طباعهم وهلكوا ١٠٥٩ - ٠٠ لَك عويت لم اعوه الْهَاء للسكت وَأَصله أَن رجلا استنبح ليقرى فقصدته الذئاب فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن تورطه الْحَاجة

стр. 758

١٠٦٠ - لَو نهيت الاولى لانتهت الاخرى ويروى الْآخِرَة وَالثَّانيَِة قَالَه أنس بن الْحجر الأيادى لِلْحَارِثِ بن ابي شمر الغساني حِين لطمه لطمة بعد أُخْرَى يضْرب فِي عَادَة سوء يعتادها صَاحبهَا ١٠٦١ - ٠٠ وجدت إِلَى ذَلِك فاكرش لفعلته ويروى فا سَبِيل لأتيته وَلَو كَانَ إِلَيْهِ فوكرش وَبَاب كرش فو سَبِيل وَأدنى فِي كرش أى لَو وجدت إِلَيْهِ سَبِيلا ومسلكا وَأَصله أَن قوما طبخوا شَاة فى كرشها فَضَاقَ فَم الكرش عَن بعض الطَّعَام فَقَالُوا للطباخ أدخلهُ فَقَالَ إِن وجدت إِلَى ذَلِك فاكرش وَمِنْه مَا يَحْكِي عَن الْحجَّاج أَنه قَالَ للنعمان بن ضَمرَة وَقد خرج مَعَ ابْن الْأَشْعَث من أهل الرس والنس والدهمسة والبرجمة والشكوى والنجوى أم من أهل المحاشد والمشاهد والمخاطب والمواقف فَقَالَ بل شَرّ من ذَلِك إِعْطَاء الْفِتْنَة وَاتِّبَاع الضَّلَالَة فَقَالَ صدقت لَو أجد فاكرش إِلَى دمك لأسقيت الأَرْض مِنْهُ ثمَّ آمنهُ وَقَالَ إِن اباه قدم على وَأَنا محاصر ابْن الزبير فَرمى الْبَيْت بأحجار فَحفِظت لهَذَا مَا كَانَ من ابيه

стр. 759

١٠٦٢ - لَو شكان ذَا إهالة بِفَتْح الْوَاو وَضمّهَا وَكسرهَا ابْتَاعَ محمق شَاة عجفاء وَكَانَ يسيل لُعَابهَا هرما فَلَامَتْهُ أمه فَقَالَ أما تَرين إهالتها فَقَالَ ذَلِك تُرِيدُ أَن ودكها قد عجل سيلانه قبل أَن تذبح وَقبل أَن يَمَسهَا النَّار ويروى سرعَان ذِي على التَّأْنِيث يضْرب للمخبر بِكَوْن الْأَمر قبل إبانه اللَّام مَعَ الْهَاء ١٠٦٣ - لَهُ سَواد ١٠٦٤ - ٠٠ سوادج اللَّيْل ١٠٦٥ - ٠٠ سَواد كحل يُرَاد بهما كَثْرَة المَال ١٠٦٦ - ٠٠ قدم فِي الْخَيْر أَي سَابِقَة قَالَ حسان (الطَّوِيل) (لنا الْقدَم الأولى إِلَيْك وخلفنا ... لأولنا فِي مِلَّة الله تَابع)

стр. 760

١٠٦٧ - لَيْت القسي كلهَا ارجلا رجل الْقوس إِذْ أوترت أَعْلَاهَا ويدها أَسْفَلهَا وَالرجل أَشد من الْيَد وانتصاب أرجلا باضمار فعل أَصله أَن تكون أرجلا وَقيل إِنَّهَا لُغَة بني تَمِيم وَمثله (الرجز) (يَا لَيْت أَيَّام الصبى رواجعا ... ) وَأنْشد (الرجز) (لَيْت القسى كلهَا من ارجل ... ) يضْرب فى تمني تَسَاوِي النَّاس فِي الْفضل وَالْخَيْر ١٠٦٨ - ٠٠ حظى من ابي كرب ان يسد خَيره خبله هُوَ تبع ابو كرب الْيَمَانِيّ قدم الْمَدِينَة فَقَالَ مَالك بن عجلَان وَهُوَ الَّذِي سَاقه إِلَيْهَا قد جِئتُكُمْ بعز الْأَبَد فَسمِعت عَجُوز بقوله فَقَالَت ذَلِك يضْرب لمن لَا يَفِي خَيره بشره ١٠٦٩ - ليتك من وَرَاء حَوْض الثَّعْلَب هُوَ وَاد بشق عمان يضْرب للبغيض أَي ليتك تبعد عني حَتَّى تكون من وَرَاء هَذَا الْموضع

стр. 761

١٠٧٠ - لَيْت لنا فِي كل عرْفجَة خوصَة أى لَيْت لنا قَلِيلا من كثير ويروى لَيْت حظي من العشب خوصَة يضْرب لمن يعدك الْكثير وَلَا يعجل لَك شَيْئا فَتَقول لَيْت حظي من موعودك الْكثير قَلِيل معجل ١٠٧١ - ليتنا فِي بردة اخماس أَي طولهَا خَمْسَة أشبار أَي ليتنا متقاربون مجتمعون فِي مَكَان وَاحِد قَالَ (الرجز) (صيرني جود يَدَيْهِ وَمن ... أهواه فِي بردة أَخْمَاس) ١٠٧٢ - لَيْسَ ابْن امك كَابْن عِلّة ١٠٧٣ - ٠٠ الحاث باروح أَي لَيْسَ من يحث على الْعَمَل بأروح مِمَّن يعمله يضْرب فِي التَّسْوِيَة بَين الدَّال على الْخَيْر وفاعله ويروى الحاف وَأَصله أَن امْرَأَة كَانَت تحف وَجه أُخْرَى بخيط وَكَانَت المحفوفة تتوجع فَقَالَ للحافة أريحينى فَقَالَت الحافة لست بأروح مِنْك ١٠٧٤ - ٠٠ الْخَبَر كالعيان ويروى الْخَبَر كالمعاين

стр. 762

١٠٧٥ - لَيْسَ الرى عَن التشاف هُوَ شرب الشفافة أى الرّيّ يحصل قبل شربهَا يضْرب فى النَّهْي عَن استقصاء الْأَمر والتمادى فِيهِ ١٠٧٦ - ٠٠ الشَّحْم بِاللَّحْمِ وَلَكِن من قواصيه أَي من جوانبه يضْرب للمتشابهين وليسا بِشَيْء وَاحِد ١٠٧٧ - ٠٠ الْمُتَعَلّق كالمتأنق أَي لَيْسَ القانع بالعلقة وَهِي الْبلْغَة كَالَّذي يتَخَيَّر الشَّيْء ويتنوق فِيهِ يضْرب فِي الْأَمر بالتنوق ١٠٧٨ - ٠٠ الهناء بالدس ويروى الهنء والدس هُوَ أَن تطلي مشاعر الْإِبِل يُرَاد أَنه لَا يقْتَصر من الهنء بطلى مَوَاضِع الجرب وَإِنَّمَا يجب أَن يعم جَمِيع جسده لِئَلَّا يتَعَدَّى الجرب مَوْضِعه فيعدى موضعا آخر يضْرب فِيمَن يتبلغ فِي قَضَاء حَاجَة صَاحبه لَا يُبَالغ ١ - ٧٩ - ٠٠ بِأول من غره السراب رأى سرابا فَظَنهُ مَاء فَلم يحمل المَاء فَهَلَك يضْرب لغير المحتاط ١٠٨٠ - ٠٠ بِأول من قَتله الدُّخان يضْرب للشره وقصته فِي الْهمزَة

стр. 763

مَعَ الْجِيم ١٠٨١ - لَيْسَ بصلاد الْقدح الصلاد كالشحاح وَهُوَ الَّذِي لَا يوري يضْرب للجواد ١٠٨٢ - ٠٠ بعد الإسار إِلَّا الْقَتْل قَالَه بَنو تَمِيم حِين رَأَوْا اصحابهم يدْخلُونَ المشقر وَلَا يخرج مِنْهُم أحد فَعَلمُوا أَنه أسر ثمَّ قتل يضْرب فِي إساءة يركبهَا الرجل من صَاحبه فيستدل بهَا على أكبر مِنْهَا ١٠٨٣ - ٠٠ بعد الْورْد إِلَّا الصَّدْر ١٠٨٤ - ٠٠ بعشك فادرجى يضْرب لمن يَدعِي أمرا لَيْسَ من شَأْنه أَي لَيْسَ بمباتك فَاخْرُج مِنْهُ ١٠٨٥ - ٠٠ ذنابا الطير كالقوادم وَلَا ذرى الْجمال كاالمناسم

стр. 764

١٠٨٦ - لَيْسَ عبد باخ لَك كَانَ لسَعِيد بن النُّعْمَان صنائع وإخوان فَأَرَادَ امتحانهم فذبح كَبْشًا ولفه فِي ثوب وَحمله عبدا لَهُ وأتاهم وَاحِدًا وَاحِدًا فَقَالَ هَذَا رجل قَتله وسألهم أَن يوارده فكلهم كرهه حَتَّى أَتَى أحبهم ويروى أخسهم عِنْده فَقبله وَقَالَ هان مَا ترغب فِيهِ إِلَى أَخِيك ووثب على العَبْد فَقتله مَخَافَة أَن يطلع على السِّرّ أحدا وَقَالَ ذَلِك واسْمه خريم بن نَوْفَل الْهَمدَانِي يضْرب فِي النَّهْي عَن الثِّقَة باللئيم ١٠٨٧ - ٠٠ عَلَيْك نسجه فاسحب وجد يُرَاد الْبرد يضْرب لمن أضاع مَالا لم يسع فِي كَسبه ١٠٨٨ - ٠٠ قطا مثل قطى تَصْغِير قطا يضْرب فى اتضاع الصَّغِير عَن الْكَبِير قَالَ ابو قيس بن الأسلت (السَّرِيع) (لَيْسَ قطا مثل قطي وَلَا ... المرعى فِي الأقوام كالراعى)

стр. 765

١٠٨٩ - لَيْسَ كل حِين احلب فَاشْرَبْ قَالَه سعيد بن جُبَير ﵀ فِي حَدِيث سُئِلَ عَنهُ أَي لَيْسَ كل وَقت قولي هَذَا يَقُوله الرجل يسْأَل الشَّيْء فيمنعه ويروى أحلب فأشرب ١٠٩٠ - ٠٠ لعين مَا رَأَتْ وَلَكِن لكف مَا اخذت ١٠٩١ - ٠٠ للئيم مثل الهوان ١٠٩٢ - ٠٠ لما قرت بِهِ الْعين ثمن قَالَ (الرمل) (مَا لما قرت بِهِ العينان من هَذَا ثمن ... ) ١٠٩٣ - ٠٠ لمخضوب البنان يَمِين من قَوْله (الطَّوِيل) (وَإِن حَلَفت لَا ينْقض النأي عهدها ... فَلَيْسَ لمخضوب البنان يَمِين) يضْرب فِي قلَّة الثِّقَة بِالنسَاء

стр. 766

١٠٩٤ - لَيْسَ لملول صديق ١٠٩٥ - ٠٠ لَهَا رَاع وَلَكِن حلبة ويروى لَيْسَ لَهَا رعاء وَأَصله أَن يكون لِلْإِبِلِ من يحلبها وَلَيْسَ لَهَا من يرعاها وَفِي مثل آخر كثر الحلبة وَقل الرعاء يضْرب لمن لَهُ آكل وَلَيْسَ لَهُ معِين ١٠٩٦ - ٠٠ من الْعدْل سرعَة العذل ١٠٩٧ - ٠٠ من الْقُوَّة التورط فِي الهوة أَي لَيْسَ من شجاعة الرجل أَن يقحم نَفسه إِنَّمَا هِيَ لمن يحتال لتخليصها إِذا أوقعت فِي الْمهْلكَة ١٠٩٨ - لَيست كل عَورَة تصاب أَي لَيْسَ كل حَال من الْحفاظ يُوجد رُبمَا غفل عَنهُ

стр. 767

بَاب الْمِيم الْمِيم مَعَ الْهمزَة ١٠٩٩ - مأربة لَا حفاوة أَي إِنَّمَا جَاءَت بِهِ حَاجَة إِلَيْك لَا تحف بك يضْرب لمن لَا يزورك إِلَّا عِنْد الْحَاجة الْمِيم مَعَ الْألف ١١٠٠ - مَا ابالى على أَي قطريه وَقع ويروى قتريه يضْرب لمن لَا يشفق عَلَيْهِ ١١٠١ - مَا نهى من ضبك هُوَ النهىء الذى لما ينشو ويروى مَا نهوء من ضبك وَمَا نضج يضْرب فِي قلَّة الاحتفال بشأن الرجل وَأما قَوْلهم فِي مثل آخر مَا نهؤ الضَّب وَمَا نضج الضَّب فان مَعْنَاهُ نفي إحكام الْأَمر ١١٠٢ - مَا اباليه بالة ١١٠٣ - ٠٠ عبكة أَي الودحة لِأَنَّهَا تعبك أَي تعبق بِمَعْنى تلتصق

стр. 768

وَقيل هِيَ مَا يتَعَلَّق بالسقاء من الوضر ١١٠٤ - مَا اتَّقى الله أحد حق تُقَاته حَتَّى يخزن من لِسَانه قَالَه أنس ابْن مَالك يضْرب فى حفظ اللِّسَان ١١٠٥ - مَا اخاف إِلَّا من سيل تلعتى هى مسيل المَاء وَمن نزلها فَهُوَ على خطر من جرف السَّيْل يضْربهُ الْخَائِف من أقربائه ومداخليه ١١٠٦ - مَا أدرى أَي الاورم هُوَ ١١٠٧ - ٠٠ اى البرنساء هُوَ قيل هى كلمة عبرانية وبر عِنْدهم الابْن وَنسَاء الْإِنْسَان فَالْمَعْنى أى ابْن إِنْسَان هُوَ وَقيل هُوَ بالشين مُعْجمَة ١١٠٨ - ٠٠ أى الطبن هُوَ ويروى بِاللَّامِ من طبنه الله وطبله أى خلقه قَالَ لبيد (الرجز) (ستعلمون من خِيَار الطبل ... إِن ورد الْأَحْوَص مَاء قبلى) ويروى الطبن بتحريك الْبَاء وَيُقَال مَا أدرى أى الطبن الطابن أَنْت ١١٠٩ - ٠٠ اي الطمش هُوَ ويروى محرك الْمِيم وَهُوَ الْخلق قَالَ

стр. 769

كرْدُوس المرى (الطَّوِيل) (ويسألنني عَن نارها ونتاجها ... وَذَلِكَ علم لَا يُحِيط بِهِ الطمش) وَقَالَ رؤبة (الرجز) (وَمَا نجا من حشرها المحشوش ... وَحش وَلَا طمش من الطموش) ١١١٠ - مَا ادرى اي النخط هُوَ ١١١١ - ٠٠ اى الورى هُوَ ١١١٢ - ٠٠ اى ترخم هُوَ فِيهِ ثَلَاث لُغَات ترخم بِضَم التَّاء وَالْخَاء وترخم بِفَتْح التَّاء وَضم الْخَاء وترخم بِضَم التَّاء وَفتح الْخَاء وَالتَّاء زَائِدَة واشتقاقه من رخمته إِذا أحببته وعطفت عَلَيْهِ أَو من رخمت إِذا ضعفت صَوْتك بالْكلَام ١١١٣ - ٠٠ اى خالفة هُوَ الخالف والخالفة المتخلف عَن الْقَوْم يُقَال فلَان خَالف قومه وخالفتهم

стр. 770

١١١٤ - مَا ادرى اي خلق الله هُوَ ١١١٥ - ٠٠ اى دهداء الله هُوَ أَي خلق الله ١١١٦ - مَا ارخص الْجمل لَوْلَا الهر ويروى النَّاقة لَوْلَا السنور شرد لأعرابى بعير فَنَذر ليبيعنه بذرهم إِن وجده ثمَّ نَدم فَربط فى عُنُقه هرا وَجعل يُنَادى الْبَعِير بدرهم والسنور بمأتين ويروى بِأَلف وَلَا أبيعهما إِلَّا مَعًا فَقيل ذَلِك يضْرب لمرغوب فِيهِ مَعَه مَرْغُوب عَنهُ لَا يُفَارِقهُ ١١١٧ - مَا استتر من قاد الْجمل قَالَ القلاخ (الرجز) (أَنا القلاخ بن جناب بن جلا ... ابو خناثير أَقُود الجملا) أى أَنا ظَاهر غير خفى والخناثير الدَّوَاهِي ١١١٨ - مَا اشبه اللَّيْلَة بالبارحة يضْرب للمتشابهين

стр. 771

١١١٩ - مَا اعرفني كَيفَ يحز الظّهْر تَقوله للرجل يعيبك بِشَيْء وَأَنت تعرفه بِمَا هُوَ أقبح مِمَّا عابك أَي مَا أعرفني من ايْنَ أحز ظهرك وَكَيف أعيبك ١١٢٠ - مَا اغفله عَنْك شَيْئا وصف إنْسَانا بالغفلة فَقَالَ مَا أغفله ثمَّ قَالَ للمخاطب عَنْك شَيْئا أَي دع عَنْك شَيْئا من الشَّك وَإِن كَانَ يتخالج فِي صدرك يضْرب للشديد الْغَفْلَة ١١٢١ - م اكتحلت حثاثا بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا أَي نوما قَلِيلا سَرِيعا ذَهَابه من الحثيث وَهُوَ المسرع ويروى مَا جعلت فِي عَيْني حثاثا ١١٢٢ - م الخوافي كالقلبة وَلَا الخناز كالثعبة الخوافي سعف النّخل الَّذِي دون القلبة والخناز الوزغة والثعبة أغْلظ من الوزغة لَهَا عينان جاحظتان خضراوان تلسع وَرُبمَا قتلت والمثل يمنى يضْرب فِي مَوضِع المفاضلة ١١٢٣ - مَا امْر وَمَا احلى أى مَا قَالَ مرا وَلَا حلوا قَالَ زُهَيْر

стр. 772

(الطَّوِيل) (وَقد كنت من سلمى سِنِين ثمانيا ... على صير أَمر مَا يمر وَمَا يحلو) وَقَالَ بشر (الطَّوِيل) (أظل نهاري مَا أفِيق صبَابَة ... وَأمسى كئيبا مَا أَمر وَمَا أحلى) (وَقَالَ عَمْرو بن الْهُذيْل) (الطَّوِيل) (نَحن أَقَمْنَا أَمر بكر بن وَائِل ... وَأَنت بتاج مَا تمر وَمَا تحلى) ١١٢٤ - مَا انا من دَد وَلَا دَد مني أَي من لعب يضْربهُ الرجل لمن لَا يُوَافقهُ ١١٢٥ - ٠٠ انت بانجاهم مرقة جنى قوم جِنَايَة فَأخذُوا فَأَفلَت أحدهم فَقيل مَا هُوَ بأنجاهم مرقة أَي نفسا وأنجاهم من النَّجَاء وَهُوَ السرعة أَي إِنَّمَا أَنْجَاهُ الْقدر لانجاؤه ١١٢٦ - ٠٠ انت بلحمة وَلَا ستاة أَي سداة ١١٢٧ - ٠٠ ان بنيرة وَلَا حفة النيرة الْخَشَبَة المعترضة والحفة المعترضة والحفة القصبات الثَّلَاث يضْرب لمن لَا ينفع وَلَا يضر

стр. 773

١١٢٨ - مَا بِالدَّار إرم ويروى أريم وأرمي قَالَ المرقش الْأَكْبَر (السَّرِيع) (أمست خلاء بعد سكانها ... مقفرة مَا إِن بهَا من إرم) ١١٢٩ - مَا بهَا تأمور تفعول من الْأَمر أَي آمُر ١١٣٠ - مَا بهَا دبيج فعيل من دبج الأَرْض الْمَطَر يدبحها دبحا إِذا زينها لِأَن الْإِنْس يزينون الديار إِذا كَانُوا فِيهَا وَمن جعل الْجِيم بَدَلا من أُخْرَى يائي النّسَب فِي دبي قد ابعد ويروى بِالْحَاء من التدبيح وَهُوَ خفض الراس ١١٣١ - ٠٠ بهَا دبي بِالضَّمِّ وَالْكَسْر أَي من يدب ١١٣٢ - ٠٠ بهَا دَعْوَى أَي من يَدْعُو كَأَنَّهُ نسب إِلَى الدعْوَة وضمه الدَّال من تغييرات النّسَب ١١٣٣ - ٠٠ بهَا دوري من يَدُور

стр. 774

١١٣٤ - مَا بهَا ديار فيعال من دَار يَدُور وَأَصله ديوار أَي مَا يَدُور بهَا أحد وَلَو كَانَ فعالا لَكَانَ دوارا وَيجوز أَن يكون فعالا من لفظ الدَّيْر على طَرِيق السمان والعواج ١١٣٥ - ٠٠ بهَا شفر أَي ذُو شفر وَهِي لُغَة فِي شفر الْعين وَقيل مَعْنَاهُ مَا بهَا عين تطرف ١١٣٦ - ٠٠ بهَا صافر أَي أحد يصفر ويصوت ١١٣٧ - ٠٠ بهَا طورى أَي من يطور بهَا وَهُوَ أَن يحوم حواليها وَيَدْنُو مِنْهَا ١١٣٨ - ٠٠ بهَا عائن أَي مُصِيب بِالْعينِ ١١٣٩ - ٠٠ بهَا عريب هُوَ بِمَعْنى المعرب كالسميع والأليم بِمَعْنى المؤلم والمسمع أَي أحد يفصح بِكَلَام ١١٤٠ - ٠٠ بهَا عين أَي من يصاب بِالْعينِ كَأَنَّهُ بِمَعْنى معيون فعل بِمَعْنى مفعول

стр. 775

١١٤١ - مَا بهَا لاعى قرو أَي لاحس قدح ١١٤٢ - ٠٠ بهَا نافخ ضرمة هِيَ النَّار ونفخه وَنفخ فِيهِ بِمَعْنى قَالَ النَّابِغَة (الْبَسِيط) (مولى الرّيح روقيه وكلكله ... كالهبرقى تنحى ينْفخ الفحما) ١١٤٣ - ٠٠ بهَا وابد من وبر وَبرا ووبر توبيرا إِذا اقام فَلم يبرح وَقيل أحد يفتل وَبرا ويروى وَابْن بالنُّون وعساه يَصح ١١٤٤ - ٠٠ بالعير من قماص بِضَم الْقَاف وَكسرهَا يضْرب للضعيف الَّذِي لَا حراك بِهِ ١١٤٥ - مَا بَقِي مِنْهُ الا قدر ظمء الْحمار أَي قَلِيل وَعَن مَرْوَان ابْن الحكم أَنه قَالَ الْآن حِين نفذ عمري وَلم يبْق إِلَّا مثل ظمء الْحمار صرت أضْرب الجيوش بَعْضهَا بِبَعْض ١١٤٦ - مَا بللت مِنْهُ باعزل أَي مَا ظَفرت مِنْهُ بأعزل وَهُوَ الَّذِي لَا سلَاح مَعَه وَالْمعْنَى أَنه لَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ شاكي السِّلَاح مدجج كَقَوْلِهِم رايت من فلَان رجلا كَرِيمًا أَي هُوَ رجل كريم وَقيل
следующие страницы →