Полный текст (875 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
١١١٩ - مَا اعرفني كَيفَ يحز الظّهْر تَقوله للرجل يعيبك بِشَيْء وَأَنت تعرفه بِمَا هُوَ أقبح مِمَّا عابك أَي مَا أعرفني من ايْنَ أحز ظهرك وَكَيف أعيبك
١١٢٠ - مَا اغفله عَنْك شَيْئا وصف إنْسَانا بالغفلة فَقَالَ مَا أغفله ثمَّ قَالَ للمخاطب عَنْك شَيْئا أَي دع عَنْك شَيْئا من الشَّك وَإِن كَانَ يتخالج فِي صدرك يضْرب للشديد الْغَفْلَة
١١٢١ - م اكتحلت حثاثا بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا أَي نوما قَلِيلا سَرِيعا ذَهَابه من الحثيث وَهُوَ المسرع ويروى مَا جعلت فِي عَيْني حثاثا
١١٢٢ - م الخوافي كالقلبة وَلَا الخناز كالثعبة الخوافي سعف النّخل الَّذِي دون القلبة والخناز الوزغة والثعبة أغْلظ من الوزغة لَهَا عينان جاحظتان خضراوان تلسع وَرُبمَا قتلت والمثل يمنى يضْرب فِي مَوضِع المفاضلة
١١٢٣ - مَا امْر وَمَا احلى أى مَا قَالَ مرا وَلَا حلوا قَالَ زُهَيْر
стр. 772
(الطَّوِيل)
(وَقد كنت من سلمى سِنِين ثمانيا ... على صير أَمر مَا يمر وَمَا يحلو) وَقَالَ بشر
(الطَّوِيل)
(أظل نهاري مَا أفِيق صبَابَة ... وَأمسى كئيبا مَا أَمر وَمَا أحلى)
(وَقَالَ عَمْرو بن الْهُذيْل)
(الطَّوِيل)
(نَحن أَقَمْنَا أَمر بكر بن وَائِل ... وَأَنت بتاج مَا تمر وَمَا تحلى)
١١٢٤ - مَا انا من دَد وَلَا دَد مني أَي من لعب يضْربهُ الرجل لمن لَا يُوَافقهُ
١١٢٥ - ٠٠ انت بانجاهم مرقة جنى قوم جِنَايَة فَأخذُوا فَأَفلَت أحدهم فَقيل مَا هُوَ بأنجاهم مرقة أَي نفسا وأنجاهم من النَّجَاء وَهُوَ السرعة أَي إِنَّمَا أَنْجَاهُ الْقدر لانجاؤه
١١٢٦ - ٠٠ انت بلحمة وَلَا ستاة أَي سداة
١١٢٧ - ٠٠ ان بنيرة وَلَا حفة النيرة الْخَشَبَة المعترضة والحفة المعترضة والحفة القصبات الثَّلَاث يضْرب لمن لَا ينفع وَلَا يضر
стр. 773
١١٢٨ - مَا بِالدَّار إرم ويروى أريم وأرمي قَالَ المرقش الْأَكْبَر
(السَّرِيع)
(أمست خلاء بعد سكانها ... مقفرة مَا إِن بهَا من إرم)
١١٢٩ - مَا بهَا تأمور تفعول من الْأَمر أَي آمُر
١١٣٠ - مَا بهَا دبيج فعيل من دبج الأَرْض الْمَطَر يدبحها دبحا إِذا زينها لِأَن الْإِنْس يزينون الديار إِذا كَانُوا فِيهَا وَمن جعل الْجِيم بَدَلا من أُخْرَى يائي النّسَب فِي دبي قد ابعد ويروى بِالْحَاء من التدبيح وَهُوَ خفض الراس
١١٣١ - ٠٠ بهَا دبي بِالضَّمِّ وَالْكَسْر أَي من يدب
١١٣٢ - ٠٠ بهَا دَعْوَى أَي من يَدْعُو كَأَنَّهُ نسب إِلَى الدعْوَة وضمه الدَّال من تغييرات النّسَب
١١٣٣ - ٠٠ بهَا دوري من يَدُور
стр. 774
١١٣٤ - مَا بهَا ديار فيعال من دَار يَدُور وَأَصله ديوار أَي مَا يَدُور بهَا أحد وَلَو كَانَ فعالا لَكَانَ دوارا وَيجوز أَن يكون فعالا من لفظ الدَّيْر على طَرِيق السمان والعواج
١١٣٥ - ٠٠ بهَا شفر أَي ذُو شفر وَهِي لُغَة فِي شفر الْعين وَقيل مَعْنَاهُ مَا بهَا عين تطرف
١١٣٦ - ٠٠ بهَا صافر أَي أحد يصفر ويصوت
١١٣٧ - ٠٠ بهَا طورى أَي من يطور بهَا وَهُوَ أَن يحوم حواليها وَيَدْنُو مِنْهَا
١١٣٨ - ٠٠ بهَا عائن أَي مُصِيب بِالْعينِ
١١٣٩ - ٠٠ بهَا عريب هُوَ بِمَعْنى المعرب كالسميع والأليم بِمَعْنى المؤلم والمسمع أَي أحد يفصح بِكَلَام
١١٤٠ - ٠٠ بهَا عين أَي من يصاب بِالْعينِ كَأَنَّهُ بِمَعْنى معيون فعل بِمَعْنى مفعول
стр. 775
١١٤١ - مَا بهَا لاعى قرو أَي لاحس قدح
١١٤٢ - ٠٠ بهَا نافخ ضرمة هِيَ النَّار ونفخه وَنفخ فِيهِ بِمَعْنى قَالَ النَّابِغَة
(الْبَسِيط)
(مولى الرّيح روقيه وكلكله ... كالهبرقى تنحى ينْفخ الفحما)
١١٤٣ - ٠٠ بهَا وابد من وبر وَبرا ووبر توبيرا إِذا اقام فَلم يبرح وَقيل أحد يفتل وَبرا ويروى وَابْن بالنُّون وعساه يَصح
١١٤٤ - ٠٠ بالعير من قماص بِضَم الْقَاف وَكسرهَا يضْرب للضعيف الَّذِي لَا حراك بِهِ
١١٤٥ - مَا بَقِي مِنْهُ الا قدر ظمء الْحمار أَي قَلِيل وَعَن مَرْوَان ابْن الحكم أَنه قَالَ الْآن حِين نفذ عمري وَلم يبْق إِلَّا مثل ظمء الْحمار صرت أضْرب الجيوش بَعْضهَا بِبَعْض
١١٤٦ - مَا بللت مِنْهُ باعزل أَي مَا ظَفرت مِنْهُ بأعزل وَهُوَ الَّذِي لَا سلَاح مَعَه وَالْمعْنَى أَنه لَيْسَ كَذَلِك بل هُوَ شاكي السِّلَاح مدجج كَقَوْلِهِم رايت من فلَان رجلا كَرِيمًا أَي هُوَ رجل كريم وَقيل
стр. 776
الأعزل السهْم الَّذِي لم يبر
١١٤٧ - مَا بللت بافوق ناصل هُوَ السهْم المنكسر الفوق السَّاقِط النصل أى لَيْسَ هُوَ كَذَلِك بل قوى وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى فى المثلين مَا اصبت مِنْهُ شَيْئا وَلَو سَهْما أعزل أَو أفوق
١١٤٨ - ٠٠ بِهِ ظبظاب هُوَ البثرة الَّتِى تخرج فى اصول أشفار الْعين الَّتِى يُقَال لَهَا الْجد جد يُقَال فلَان مصحح مَا بِهِ ظبظاب أى هُوَ أملس من الأدواء حَتَّى لَيْسَ بِهِ مِقْدَار تِلْكَ البثرة قَالَ رؤبة
(الرجز)
(كَأَن بى سلا وَمَا بى ظبظاب ... بى والبلا أنكر تِلْكَ الْأَسْبَاب)
وَقَالَ النمر بن تولب
(الْكَامِل)
(راحت مؤملة الغدو صَحِيحَة ... ملساء من عرر وَمن ظبظاب)
١١٤٩ - ٠٠ بِهِ قلبة أى دَاء يتقلب لَهُ على مضجعه قَالَ النمر بن تولب
(الْبَسِيط)
(أودى الشَّبَاب وَحب الْخَالَة الخلبه ... وَقد بَرِئت فَمَا بالصدر من قلبه)
стр. 777
١١٥٠ - مَا بِهِ نطيش أى حراك هذلية يَقُولُونَ تركته ينطش إِذا لم يبْق مِنْهُ إِلَّا حشاشة وَقيل هُوَ بِالْبَاء من الْبَطْش أى لَا يُمكنهُ أَن يبطش لضَعْفه وَقيل هُوَ من بَطش فلَان من الْحمى إِذا أَفَاق أى مَا بِهِ إفاقة من علته
١١٥١ - ٠٠ بِهِ وذية قَالَ ابو زيد مَا بِهِ وذية وأذية شىء يتَأَذَّى بِهِ وَقيل هى الجرة وَقيل الوذى الجدرى
١١٥٢ - مَا تبل إِحْدَى يَدَيْهِ الاخرى يضْرب للبخيل
١١٥٣ - مَا تدرى بى يولع هرمك ويروى على مَا ينزأ هرمك أى يحمل يُقَال نزأ بى على كَذَا وَعَن الكلابى سففت سفة من دَقِيق فغصصت بهَا لَا أدرى مَا نزأ بى عَلَيْهَا وَيُقَال هُوَ من نزأ الشَّيْطَان بَينهم أى نَزغ ويروى يتراق هرمك أى يسترق ويتولى وَالْمعْنَى لَا تدرى بِمَ تختم عَاقِبَة أَمرك أَو إِلَى مَاذَا تصير شيخوختك وَقيل الْهَرم والهرمان والمهرم الرأى وَالْعقل وَالْمعْنَى لَا تدرى علام يسْتَقرّ عزمك وَيثبت رايك يضْرب فى خَفَاء العواقب عَن الْإِنْسَان
١١٥٤ - مَا ترك لَهُ مضرب عسلة هى الْقطعَة من الْعَسَل يُقَال كُنَّا
стр. 778
فِي لحْمَة وعسلة ونبيذة ومضربها معتملها ومشتارها فاستعير لمنصب الرجل وَنسبه وَيجوز أَن يَجْعَل مضرب العسلى كِنَايَة عَن المنكح والمفرش من قَوْله ﵇ حَتَّى تذوقى من عُسَيْلَته وَالْمعْنَى أَنه ثلبه وَطعن فى منتسبه حَتَّى جعله كالدعى الذى لَا سَبَب لَهُ يضْرب فى الشتم والتنقص
١١٥٥ - مَا تقرن بِهِ الصعبة هى النَّاقة الَّتِى لم تركب وَلم يطمثها حَبل يضْرب لمن لَا يَقْهَرهُ مناوئه وَأَصله أَن يقرن الصعبة مَعَ الْبَعِير الذَّلِيل فتؤذيه بصعوبتها وشراستها فَالْمَعْنى أَنه لَيْسَ بِمَنْزِلَة هَذَا الذلول فى عَجزه وذله إِنَّمَا هُوَ غَالب مذل لمن تمرس بِهِ
١١٥٦ - مَا تَكَلَّمت بِكَلِمَة حَتَّى اخطمها وازمها جعل الخطم والزم مثلا لحفظ لكلمة من الزلل يضْرب فى حفظ اللِّسَان من الفلتات
١١٥٧ - مَا جعل الْبُؤْس كالأذى اصله أَن يكون الْقَوْم فى مقاساة كلب الْبرد والمخمصة شتاء ثمَّ يصيفوا فيشتكوا حر الصَّيف وَقد أخصبوا وانتعشوا
стр. 779
فَيُقَال لَهُم ذَلِك يضْرب فى إِنْكَار المقايسة بَين الفظيع والهين
١١٥٨ - مَا حك ظهرى مثل يدى يضْرب فى اعتناء الرجل بشأن نَفسه
١١٥٩ - مَا خللت بطن تبَالَة لتحرم الاضياف هى بَلْدَة بِالْيمن مخصبة
قَالَ لبيد
(الْكَامِل)
(والضيف وَالْجَار الْغَرِيب كَأَنَّمَا ... هبطا تبَالَة مخصبا أهضامها)
ويروى لم تحلى بطن تبَالَة لتجرمي بالتأنيث يضْرب للغنى الذى لَا يفضل أى إِن الله لم يخولك هَذِه النِّعْمَة إِلَّا لتجود على النَّاس
١١٦٠ - مَا حويت وَلَا لويت من الحوية وهى كل شىء ضممته إِلَيْك وحويته وَمن اللوية وهى كل شىء خبأته ولويته إِلَى نَفسك كَأَنَّهُ قيل مَا ضممت إِلَيْك شَيْئا وَلَا ادخرت يضْرب لمن يطْلب الْبَاطِل
١١٦١ - مَا ذقت اكالا هُوَ مَا يُؤْكَل
١١٦٢ - ٠٠ ذواقا مَا يذاق
стр. 780
١١٦٣ - مَا ذقت شماجا شمج اختبز من الْأرز خبْزًا غلاظا
١١٦٤ - ٠٠ عدافا وَلَا عدوفا ويروى بِالذَّالِ شَيْئا قَلِيلا من العذف وَهُوَ الْعلف الْيَسِير وَيُقَال مضى عدف من اللَّيْل أى قِطْعَة يسيرَة
قَالَ الرّبيع بن زِيَاد
(الْكَامِل)
(ومجنبات مَا يذقن عذوفا ... يقذفن بالمهرات والأمهار)
١١٦٥ - ٠٠ عضاضا مَا يعَض
١١٦٦ - ٠٠ علوسا من العلس وَهُوَ الشّرْب
١١٦٧ - ٠٠ غماضا ويروى غمضا أى نوما
١١٦٨ - ٠٠ قضاما مَا يقضم
١١٦٩ - ٠٠ لماجا من التلمج وَهُوَ إدارة الْآكِل لحييْهِ
١١٧٠ - ٠٠ لماظا مَا يتلمظ بِهِ عِنْد الْأكل
стр. 781
١١٧١ - مَا ذقت لماقا أى شَيْئا يَسِيرا من لمق الْكتاب إِذا محاه لِأَن مَا يمحى شىء يسير قَالَ كَعْب بن جعيل
(الوافر)
(كبرق لَاحَ يعجب من رَآهُ ... وَلَا يشفى الحوائم من لماق)
١١٧٢ - لماكا من التلمك وَهُوَ التلمج
١١٧٣ - ٠٠ مضاضا أى مَا يدار فى الْفَم من معنى الْمَضْمَضَة لَا من لَفظهَا عِنْد أَصْحَابنَا الْبَصرِيين
١١٧٤ - ٠٠ مضاغا أى مَا يمضغ
١١٧٥ - مَا زَالَ بعْدهَا ينظر فى خير
١١٧٦ - ٠٠ مِنْهَا بعلياء يضربان لمن فعل فعلة أكسبته مجدا
١١٧٧ - مَا سد فقرك مثل ذَات يدك
стр. 782
١١٧٨ - مَا سلمت الجلة فالسخل هدر الجلة المسان يضْرب فى التسلية بِبَقَاء الْكَبِير عَن فنَاء الصَّغِير
١١٧٩ - مَا سَمِعت مِنْك فهة فى الاسلام قبلهَا قَالَه أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح لعمر رضى الله عَنهُ حِين قَالَ لَهُ ابْسُطْ يدك ابايعك يضْرب للمحسن يكون مِنْهُ الهنة من الْإِسَاءَة
١١٨٠ - مَا شىء احق بطول سجن من لِسَان قَالَه ابْن مَسْعُود رضى الله عَنهُ جعل الْفَم سجنا للسان يمنعهُ من الزلل كَمَا يحبس أهل الدعارة فى السجون يضْرب فى حفظ اللِّسَان
١١٨١ - مَا صَدَقَة افضل من صَدَقَة من قَول قد جَاءَ هَذَا فى الحَدِيث أى إِن التلطف للمحتاج بالْكلَام خير من التَّصَدُّق عَلَيْهِ يضْرب فى الْحَث على حسن اللِّقَاء
١١٨٢ - مَا ظلمته نقيرا وَلَا فتيلا النقيرة النقرة فى ظهر النواة والفتيل مَا يكون فى شقها يضْرب فى الانتفاء من الظُّلم
стр. 783
١١٨٣ - مَا عقالك بانشوطة هى الْعقْدَة الَّتِى تنْحَل إِذا مد طرفها كعقد التكة وهى افعولة من أنشطت أى حللت يضْرب لتمسك الرجل باخاء صَاحبه
١١٨٤ - ٠٠ عَلَيْهِ طحربة بِضَم الطَّاء وَالرَّاء وفتحهما وكسرهما أى شىء من لِبَاس
١١٨٥ - ٠٠ عَلَيْهِ فراض أى ستر وروى بِالْقَافِ أى مَا يقْرض عَنهُ الْعُيُون لسترة إِيَّاه يضربان للعريان
١١٨٦ - ٠٠ عَلَيْهَا خربصيصة هى القرط وَقيل هنة بضاضة فى الرمل كعين الْجَرَاد
١١٨٧ - ٠٠ عَلَيْهَا خضاض هُوَ والخضض وَاحِد وَهُوَ خرز أَبيض يلْبسهُ الْإِمَاء قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَلَو أشرفت من كفة السّتْر عاطلا ... لَقلت غزال مَا عَلَيْهِ خضاض)
стр. 784
١١٨٨ - مَا عَلَيْهَا هلبسيسة ويروى هلبسيس قَالَ رؤبة
(الرجز)
(لَو سَأَلته أمه لؤوسا ... أَو أُخْته لم يكسها ديسا)
(يَا ليته لم يُعْط هلبسيسا ... )
يضْرب ثلاثتها فى نفى الحلى
١١٨٩ - ٠٠ عِنْده خل وَلَا خمر قَالَ
(الطَّوِيل)
(أفى الْحق أَنى مغرم بك هائم ... وَأَنَّك لَا خل هَوَاك وَلَا خمر)
١١٩٠ - ٠٠ عِنْده خير وَلَا مير يضربان للبخيل النكد قَالَ النمر ابْن تولب
(الْكَامِل)
(هلا سَأَلت بعادياء وبنته ... والخل وَالْخمر الَّتِى لم تمنع)
وَقَالَ الأسلغ بن القصاف الطهوى
(لطويل)
(لِيهن لبكر إِن أصَاب كريمتى ... فأهلكها فى غير خل وَلَا خمر)
стр. 785
١١٩١ - مَا عِنْده شوب وَلَا روب أى لَا يشوب بِالْمَاءِ اللَّبن فيفسده وَلَا يروبه أى لَا يصلحه يضْرب لمن لَا يضر وَلَا ينفع وَقيل الشوب الْعَسَل والروب اللَّبن الرائب يضْرب لمن لَا خير عِنْده
١١٩٢ - مَا فجر غيور قطّ لغيرته على كل أُنْثَى من كل ذكر
١١٩٣ - ٠٠ فى بَطنهَا نعرة هُوَ الْجَنِين قبل تَمام خلقه يشبه بالذباب يضْرب فى نفى الْحَبل
١١٩٤ - ٠٠ فى رجله حذافة ويروى حذاقة بِالْقَافِ
١١٩٥ - ٠٠ فِيهِ حاكة وَلَا تاكة أى ضرس وَلَا نَاب من قَوْلهم تكة تكا إِذا قطعه
١١٩٦ - ٠٠ فى كِنَانَته اهزع وَلَا مريش هُوَ آخر مَا يبْقى من السِّهَام فى الكنانة لرداءته يضْرب للْفَقِير الذى لَا شىء لَهُ
١١٩٧ - مَا قرعت عَصا بعصا إِلَّا حزن لَهَا قوم وسر آخَرُونَ أى مَا حدثت حَادِثَة إِلَّا ساءت قوما وسرت قوما
стр. 786
١١٩٨ - مَا كفى حَربًا جانيها أى يجنيها السُّفَهَاء ويتلافاها ذَوُو الأحلام يضْرب فى صَلَاح الْأُمُور الْفَاسِدَة بذوى الْحلم قَالَ جرير
(الطَّوِيل)
(فان يدعنى باسمى البعيث فَلم تَجِد ... لئيما كفى فى الْحَرْب مَا كَانَ جانيا)
وَقَالَ بعض بنى قيس بن ثَعْلَبَة
(الْبَسِيط)
(لَكِن فَرَرْت حذار الْمَوْت منكفئا ... وَلَيْسَ مغنى حَرْب عَنْك جانيها)
١١٩٩ - ٠٠ كل بَيْضَاء شحمة وَلَا كل سوادء تَمْرَة أول من قَالَه عَامر بن ذهل بن ثَعْلَبَة بن عكابة وَذَلِكَ أَن أَبَاهُ ذهلا هلك وَترك عِنْد أَخِيه قيس بن ثَعْلَبَة مَالا فَلَمَّا أدْرك عَامر وَأَخُوهُ شَيبَان أَتَيَا عَمهمَا فوجداه قد أتوى المَال فَوَثَبَ عَامر عَلَيْهِ يخنقه فَقَالَ يَا ابْن أخى دعنى فان الشُّح متواه يعْنى إِن لم أعطك مَالك قتلتنى فدعنى أعطك مَالك وَلَا أتوى نفسى فَكف عَنهُ وَقَالَ ذَلِك يُرِيد أَنَّك ظَنَنْت أَن إِتْلَاف مالى يسوغ لَك كَمَا يظنّ الْجَاهِل أَن كل بَيْضَاء شحمة يضْرب فى اخْتِلَاف أَخْلَاق النَّاس وطباعهم قَالَ
стр. 787
(الطَّوِيل)
(وَكُنَّا حَسبنَا كل بَيْضَاء شحمة ... ليالى قارعنا جذاما وحميرا)
١٢٠٠ - مَا لَك است مَعَ استك يضْرب لمن لَا عدَّة لَهُ وَلَا معِين
١٢٠١ - ٠٠ لَك است وَلَا فَم أى لَا أصل وَلَا فرع قَالَ جرير
(الطَّوِيل)
(فَمَا لكم است فى الْعَلَاء وَلَا فَم ... )
١٢٠٢ - ٠٠ لَهُ اثر وَلَا عثير هُوَ مَا قلبت من تُرَاب أَو مدر أَو طين بأطراف أَصَابِع الرجلَيْن إِذا مشيت وَلَا ترى من الْقدَم غَيره وَقيل هُوَ اتِّبَاع
١٢٠٣ - ٠٠ لَهُ احال واجرب أى حَالَتْ إبِله وجربت يضْرب فى دُعَاء الشَّرّ قَالَ
(الطَّوِيل)
(فَمَا طلبت منى أحالت وأجربت ... ومدت يَديهَا لاحتلاب وصرت)
стр. 788
١٢٠٤ - مَا لَهُ اقذ وَلَا مريش أى سهم سَاقِط القذذ وَلَا ذُو ريش وَقيل هُوَ بِالْفَاءِ من الْفَذ وَهُوَ الْفَرد أى لَا ريش عَلَيْهِ فَكَأَنَّهُ مُفْرد عَن الريش وَيُقَال مَا ترك لَهُ أفذ وَلَا مريشا
١٢٠٥ - ٠٠ لَهُ اكل أى رأى وحصافة
١٢٠٦ - ٠٠ لَهُ امْر وَلَا امرة أى خروف وَلَا رخل
١٢٠٧ - ٠٠ لَهُ بذم اى رأى وحزم وَقيل نفس وَقيل احْتِمَال لما حمل
١٢٠٨ - ٠٠ لَهُ ثاغية وَلَا راغية أى شَاة وَلَا نَاقَة
١٢٠٩ - ٠٠ لَهُ حبص وَلَا نبض يرويان بتحريك الْبَاء وتسكينها أى حَرَكَة وَلَا ضَرْبَان عرق وَقيل الحبض من السهْم الحابض وَهُوَ السَّاقِط دون الهدف والنبض صَوت وتر الْقوس أى مَا لَهُ قُوَّة نَفاذ السهْم وَلَا إنباض الْقوس وَقيل الحبض المحلوج من المحبض وَهُوَ المحلاج والنبض المندوف أى مَا لَهُ شىء
стр. 789
١٢١٠ - مَا لَهُ سارحة وَلَا رَائِحَة أَي إبل تسرح وَتَروح
١٢١٠ - مَا لَهُ سارحة وَلَا لبد أى شعر وَلَا صوف لشدَّة الْفَاقَة وَقيل ذُو شعر وَلَا ذُو وبر متلبد يُرَاد الْخَيل وَالْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم قَالَ
(الرجز)
(أريت إِن كَانَ الْكتاب قد خلد ... وازم الدَّهْر علينا وجمد)
(وَلم يكن لى سبد وَلَا لبد ... أآخذى أَنْت بِمَا لست أجد)
١٢١٢ - ٠٠ لَهُ سعنة وَلَا معنة أى قَلِيل من شَحم وَلَا قَلِيل من ودك وَقيل كَثْرَة من طَعَام وَلَا قلَّة مِنْهُ وَقيل وعَاء من خوص وَلَا ركوة وَقيل السعنة الميمونة والمعنة المشؤمة
١٢١٣ - ٠٠ لَهُ سم وَلَا حم بِفَتْح السِّين والحاء وضمهما أى هم واشتقاق ذَلِك من السامة وهى الْخَاصَّة وَمن حمه أى قَصده وَكَأن الْمَعْنى لَا يخص غَيْرك وَلَا يَقْصِدهُ
١٢١٤ - ٠٠ لَهُ شقذ وَلَا نقذ أى مَا لَهُ أحد يشقذه أى يطرده وَلَا أحد
стр. 790
ينقذه وَقيل الشقذ الْوتر والنقذ الشفع
١٢١٥ - مَا لَهُ صيور هُوَ الْأَمر ترجع إِلَيْهِ من حزم وَرَأى
١٢١٦ - ٠٠ لَهُ عافطة وَلَا نافطة أى ضائنة وَلَا ماعزة من العفيط وَهُوَ نثرها بأنفها والنفيط وَهُوَ صَوتهَا وَقيل العافطة الْأمة لِأَنَّهَا تعفط فى كَلَامهَا أى تَتَكَلَّم بِمَا لَا يفهم من قَوْلهم رجل عفاط أى الْكن والنافطة الشَّاة لِأَنَّهَا تنفط ببولها أى تَدْفَعهُ دفعا دفعا وَقيل العافطة الضارطة والنافطة العاطشة يُرَاد العنز
١٢١٧ - ٠٠ لَهُ قذعملة هى الشىء الْيَسِير كالحبة وَقيل هى النَّاقة القصيرة الجرم
١٢١٨ - ٠٠ لَهُ قرطعبة أى خرقَة
١٢١٩ - ٠٠ لَهُ لَا عد من نفره هُوَ من قَول امرىء الْقَيْس
стр. 791
(المديد)
(فَهُوَ لَا ينمى رميته ... مَا لَهُ لَا عد من نفره)
يضْرب فى مَوضِع الْمَدْح كَقَوْلِهِم قَاتله الله
١٢٢٠ - مَا لَهُ هارب وَلَا قَارب أى صادر عَن المَاء وَلَا طَالب لَهُ من قرب المَاء يقربهُ وَقيل من يهرب مِنْهُ وَلَا من يَأْتِيهِ من قربه أى غشيه
١٢٢١ - ٠٠ لَهُ هلع وَلَا هلعة أى جدى وَلَا عنَاق
١٢٢٢ - ٠٠ لى بِهَذَا الامر يدان أى طَاقَة قَالَ الغدير الغنوى
(الْكَامِل)
(إعمد لما تعلو فَمَا لَك بالذى ... لَا تَسْتَطِيع من الْأُمُور يدان)
وَقَالَ آخر
(الرجز)
(قد سمتنى الهجران مرَّتَيْنِ ... وَمَا أَظن لى بِهِ يدين)
١٢٢٣ - ٠٠ من عَالم كره التَّحَوُّل من مسْقط رَأسه إِلَّا لم يقبل يضْرب فى الْحَث على الاغتراب لنيل الْحَظ
стр. 792
١٢٢٤ - مَا وَرَاءَك يَا عِصَام هُوَ من قَول النَّابِغَة
(الوافر)
(فانى لَا ألومك فِي دُخُول ... وَلَكِن مَا وَرَاءَك يَا عِصَام) وَهُوَ عِصَام بن شهبر الباهلى حَاجِب النُّعْمَان يسْأَله عَن خَبره وَقد عرض لَهُ مرض احتجب مِنْهُ فَأَرْجَفَ بِمَوْتِهِ يضْرب فى الاستخبار عَن الشىء
١٢٢٥ - ٠٠ هُوَ إِلَّا شَرق اَوْ غرق الشرق الْغصَص وَالْغَرق دُخُول المَاء فى سمى الْأنف حَتَّى يمتلىء منافذه يضْرب فى الخصلتين المكروهتين
١٢٢٦ - مَا يبض حجره وَهُوَ أدنى مَا يكون من السيلان يضْرب للمتناهى فى الْبُخْل أنْشد الأصمعى
(الرجز)
(فَذَاك نكس لَا يبض حجره ... منخرق العرص جَدِيد ممطره)
وَقَالَ الأخطل
(الْكَامِل)
(وَلَقَد سموت على ربيعَة كلهَا ... وكفيت كل مواكل خذال)
(كزم الْيَدَيْنِ عَن الْعَطِيَّة مُمْسك ... مَا أَن تبض صِفَاته ببلال)
стр. 793
١٢٢٧ - مَا يبل الرضفة ويروى يندى يضْرب للبخيل وَأَصله أَنهم عِنْد إعواز البرمة يجْعَلُونَ المَاء وَاللَّبن والودك فى شىء مَعْمُول من الْجلد كَهَيئَةِ الْقدر ثمَّ يلقون فِيهِ الْحجر المحمى لينضج مَا فِيهِ فَالْمَعْنى أَنه من قلَّة الْخَيْر بِحَيْثُ لَا يندى ذَلِك الْحجر
١٢٢٨ - مَا يَجْعَل قدك إِلَى اديمك الْقد بِالْفَتْح مسك السخلة والأديم الْجلد الْعَظِيم وَالْمعْنَى أى شىء يَجْعَل صغيرك مُضَافا إِلَى كبيرك بِالْقِيَاسِ والتشبيه يضْرب للمتعدى طوره
١٢٢٩ - مَا يجمع بَين الاروى والنعام أى كَيفَ يَجْتَمِعَانِ وَهَذِه سهلية وَتلك جبلية يضْرب فى غير المتفقين
١٢٣٠ - مَا يحجز فى العكم أى مَا يحبس فى الْعدْل وَقيل الحجز أَن يدرج الْحَبل على العكم ثمَّ يشد وَالْحَبل هُوَ الْحجاز يضْرب للشهير الذى لَا يخفى شَأْنه وَقيل مَعْنَاهُ أَنه لَيْسَ مِمَّن إِذا خَافَ الْعَدو فى السّفر استتى ر تَحت عكم الهودج كَمَا يفعل الجبان يضْرب للشجاع الجرى
١٢٣١ - مَا يحسن القلبان فى يدى حالبة الضَّأْن ويروى هَل يحسن
стр. 794
يضْرب لمن لَا يَلِيق بِهِ الْغنى
١٢٣٢ - مَا يدرى اِسْعَدْ الله اكثر ام جذام سعد الله قَبيلَة عَظِيمَة وجذام قد بادت وفنيت قَالَ حَمْزَة بن الضليل الْبلوى لروح بن زنباع الجذامى
(الوافر)
(لقد أفحمت حَتَّى لست تدرى ... اِسْعَدْ الله أَكثر أم جذام)
يضْرب للجاهل
١٢٣٣ - ٠٠ ايخثر ام يذيب يضْرب للمتحير فى أمره وَأَصله الذى يفْسد عَلَيْهِ الزّبد فَلَا يدرى أيجعله سمنا أم يَدعه زبدا قَالَ
(الوافر)
(تَفَرَّقت الْمَخَاض على ابْن بو ... فَمَا يدرى أيخثر أم يذيب)
١٢٣٤ - ٠٠ اى طَرفَيْهِ اطول أى أنسب ابيه أفضل أم نسب أمه أنْشد ابو زيد
(الطَّوِيل)
(وَكَيف بأطرافى إِذا مَا شتمتنى ... وَمَا بعد شتم الْوَالِدين صلوح)
وَقيل طرفاه ذكره وَلسَانه
١٢٣٥ - مَا يعرف الحو من اللو ويروى الحى من اللى أى الْحق من
стр. 795
الْبَاطِل وَقيل الْكَلَام الظَّاهِر من الخفى وَقيل الحى من الْمَيِّت وَقيل الإدارة من الفتل يُقَال حواه أداراه ولواه فتله
١٢٣٦ - مَا يعرف قبيلا من دبير أى مَا يقبل بِهِ من الْقبل نَحْو الصَّدْر مِمَّا يدبره عَن الصَّدْر وَقيل فوز الْقدح عَن خيبة وَقيل كَون رَأس سير النَّعْل إِلَى الْإِبْهَام من كَون رَأسه إِلَى الْخِنْصر وَقيل الطَّاعَة من الْمعْصِيَة وَقيل المواتىء من الْمُخَالف وَكَيف كَانَ فهما من الإقبال والإدبار
١٢٣٧ - ٠٠ من ثطاته قطاته من لطاته أى من حمقه مؤخره من مقدمه يضْرب للأحمق
١٢٣٨ - ٠٠ هرا من بر أى عقوقا من لطف وَقيل دُعَاء الْغنم إِلَى الْعلف من دعائها إِلَى المَاء وَقيل إيرادها من إصدارها وَقيل سوقها من دعائها وَقيل السنور من الجرذ ويروى مَا يدرى مَا من بر
١٢٣٩ - مَا يعوى وَلَا ينبح يضْرب لمن لَا يعْتد بِهِ فى خير وَلَا شَرّ
стр. 796
١٢٤٠ - مَا يفقىء الْبيض وَلَا ينضج الكراع يضْرب للضعيف المتدع
١٢٤١ - مَا يلقى الشجى من الخلى الشجى مخفف يُقَال شجى فَهُوَ شج كندى فَهُوَ ند ويروى ويل للشجى من الخلى وَمن ثقله فسبيله ان يَجعله فعيلا بِمَعْنى مفعول من شجاه يشجوه أَو يُخرجهُ مخرج سميج وسمج وقمين وقمن وحر وحرى وكر وكرى أَو يُرِيد بِهِ الازدواج كَقَوْلِهِم الغدايا والعشايا وَقيل فى الخلى الذى خلاه الْهم أى عداهُ وفارقه من قَوْلهم وخلاك ذمّ يضْرب فِيمَن يسىء مساعدة أَخِيه على شَأْنه وَهُوَ على ذَلِك يعذله
١٢٤٢ - مَاتَ ببطنته لم يتغضغض مِنْهَا بشىء أى لم ينقص قَالَه عَمْرو بن الْعَاصِ فى عبد الرَّحْمَن
١٢٤٣ - ٠٠ حتف انفه هُوَ أَن يَمُوت على فرَاشه من غير أَن يقتل فَتخرج نَفسه من أَنفه وفمه وَمِنْه قَول خَالِد بن الْوَلِيد لقد لقِيت كَذَا زحفا وَمَا فى جسدى مَوضِع شبر إِلَّا وَفِيه ضَرْبَة أَو طعنة أَو رمية ثمَّ هَا أَنا ذَا أَمُوت حتف أنفى كَمَا يَمُوت العير فَلَا نَامَتْ عُيُون الْجُبَنَاء
стр. 797
١٢٤٤ - مَاتَ عريض البطان يضْرب لمن يتوفى وَمَاله واف لم يذهب مِنْهُ شىء
١٢٤٥ - ماز رَأسك وَالسيف هُوَ ترخيم مَازِن أى يَا مَازِن باعد رَأسك وَأَصله أَن رجلا يُقَال لَهُ مَازِن أسر رجلا وَكَانَ رجل يطْلب المأسور بذحل فَقَالَ لَهُ ماز رَأسك وَالسيف فنحا رَأسه فَضرب الْأَسير يضْرب فى الْأَمر بمجانبة الشَّرّ
١٢٤٦ - مَاء وَلَا كصدءاء مَهْمُوزَة كَأَنَّهَا تَأْنِيث أصدأ ويروى صداء مُشَدّدَة الدَّال وهى ركية عذبة المَاء وارتفع مَاء على أَنه خبر مبتدإ مَحْذُوف تَقْدِيره هُوَ مَاء وَقد ينصب باضمار أرى وَأَصله أَن القذور بنت قيس بن خَالِد توفى عَنْهَا لَقِيط بن زُرَارَة فَتَزَوجهَا رجل من قَومهَا فَكَانَت لَا تزَال تذكير لقيطا فَقَالَ لَهَا يَوْمًا مَا استحسنت من لَقِيط
стр. 798
فَقَالَت كل أُمُوره حسن ولكنى أحَدثك خرج مرّة إِلَى الصَّيْد وَقد انتشى فَرجع وبقميصه نضخ من دِمَاء صَيْده والمسك يضوع من أعطافه ورائحة الشَّرَاب من فِيهِ فضمنى ضمة وشمنى شمة فليتنى مت ثمه فتكلف الرجل ذَلِك وَقَالَ لَهَا أَيْن أَنا من لَقِيط فَقَالَت ذَلِك ويروى وَلَا كصيدا قَالَه ابْن دُرَيْد وَهُوَ مَاء مَعْرُوف يضْرب لما يحمد بعض الْحَمد ويفضل عَلَيْهِ غَيره
١٢٤٧ - مَا يَوْم حليمة بسر يضْرب للمشهور المتعالم
الْمِيم مَعَ التَّاء
١٢٤٨ - مَتى عَهْدك باسفل فِيك الْفَم يذكر وَيُرَاد بِهِ الْأَسْنَان يُقَال الحسل لَا يسْقط فوه أى أَسْنَانه يَقُوله الرجل إِذا سُئِلَ عَن الشىء لم يعْهَد بِهِ من زمَان طَوِيل يعْنى بعد عهدى بِهِ كبعد عَهْدك عَن أَسْفَل فِيك أى بِأَسْفَل ثغرك ومنبته وَذَلِكَ قبل الإثغار
١٢٤٩ - ٠٠ كَانَ حكم الله فى كرب النّخل من قَول جرير
(الطَّوِيل)
(فَقلت وَلم أملك سوابق عبرتى ... مَتى كَانَ حكم الله فى كرب النّخل)
стр. 799
قَالَه لخليد عينين وَهُوَ رجل من عبد الْقَيْس حِين قَالَ
(الطَّوِيل)
(أرى شَاعِرًا لَا شَاعِر الْيَوْم مثله ... جَرِيرًا وَلَكِن فى كُلَيْب تواضع)
يُرِيد أَن حكم الله لَا يكون فى الزراع وَأَصْحَاب النّخل وَإِنَّمَا أَرَادَ ذَلِك لِأَن بِلَاد عبد الْقَيْس كَثِيرَة النّخل يضْرب لمن ينتدب للمفاضلة بَين النَّاس وَهُوَ غير أهل لذَلِك
الْمِيم مَعَ الثَّاء
١٢٥٠ - مثقل اسْتَعَانَ بذقنه أَصله الْبَعِير لَا ينْهض بِالْحملِ الثقيل فيعتمد بذقنه على الأَرْض حَتَّى ينْهض ويروى بدفيه وهما جنباه يضْرب لذليل يَسْتَعِين بِمثلِهِ
الْمِيم مَعَ الْجِيم
١٢٥١ - مجاهرة اذا لم اجد مختلا أى آخذ حقى عَلَانيَة إِذا لم أصل إِلَيْهِ بالملائمة يضْربهُ من أعياه أَخذ حَقه رفقا فَأَخذه عنْوَة
الْمِيم مَعَ الْحَاء
١٢٥٢ - محا السَّيْف مَا قَالَ ابْن دارة اجمعا من قَول الْكُمَيْت بن مَعْرُوف
стр. 800
(الطَّوِيل)
(خُذُوا الْعقل إِن أَعْطَاكُم الْقَوْم عقلكم ... وَكُونُوا كمن سيم الهوان فارتعا)
(وَلَا تكثروا فِيهَا الضجاج فانه ... محا السَّيْف مَا قَالَ ابْن دارة أجمعا) هُوَ سَالم بن دارة الغطفانى هجا بنى فَزَارَة بقوله
(الْبَسِيط)
(أبلغ فَزَارَة أَنى لَا أصالحها ... حَتَّى ينيك زميل أم دِينَار)
فَقتله زميل الفزارى وَقَالَ
(الرجز)
(أَنا زميل قَاتل ابْن دَاره ... وداحض المخزاة عَن فَزَارَة) فَقَالَ الْكُمَيْت ذَلِك يُرِيد أَن الْفِعْل أفضل من القَوْل وَإِنَّمَا قلت أَنْت وَفعلنَا نَحن يضْرب للجبان يتوعد وَلَا يفعل
١٢٥٣ - محترس من مثله وَهُوَ حارس يضْرب لمن يعيب الْفَاسِق وَهُوَ أَخبث مِنْهُ قَالَ
(الطَّوِيل)
(أقلى على اللوم يَا ابْنة مَالك ... وذمى زَمَانا سَاد فِيهِ الفلاقس)
(وساع مَعَ السُّلْطَان يسْعَى عَلَيْهِم ... ومحترس من مثله وَهُوَ حارس)
стр. 801
١٢٥٤ - محسنة فهيلى ارْتَفَعت محسنة على أَنَّهَا خبر مبتدإ مَحْذُوف تَقْدِيره أَنْت محسنة فهى جملَة اسمية عطفت عَلَيْهَا بافاء جملَة فعلية وهى هيلى وَنَظِيره بَيت الْكتاب
(الطَّوِيل)
(وقائلة خولان فانكح فَتَاتهمْ ... وأكرومة الْحَيَّيْنِ خلو كَمَا هيا) وَيجوز على مَذْهَب ابى الْحسن أى تنتصب محسنة على الْحَال من الضَّمِير فى هيلى أى هيلى محسنة وَالْفَاء زَائِدَة كَقَوْلِه
(الْكَامِل)
(لَا تجزعى إِن منفسا أهلكته ... وَإِذا هَلَكت فَعِنْدَ ذَلِك فاجزعى)
التَّقْدِير فَعِنْدَ ذَلِك اجزعى وَأَصله أَن رجلا أودع امْرَأَة سلف دَقِيق فَدخل عَلَيْهَا بَغْتَة فرآها تهيل مِنْهُ فى جرابها فدهشت فَجعلت تهيل من جرابها فى جرابه فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن يعْمل عملا يكون فِيهِ مُسْتَقِيمًا أى دم عَلَيْهِ وَلَا تقطعه
الْمِيم مَعَ الْخَاء
١٢٥٥ - مخشوب لم ينقح هُوَ الذى لم يصلح وَلم يتم صَنعته يضْرب لأمر يبتدأ فِيهِ وَلَا يتم
стр. 802
الْمِيم مَعَ الذَّال
١٢٥٦ - مذكية تقاس بالجذاع المذكية الْفرس المسنة والجذاع الصغار يضْرب لمن يقيس الصَّغِير بالكبير
الْمِيم مَعَ الرَّاء
١٢٥٧ - مرّة عَيْش وَمرَّة جَيش قَالَه امْرُؤ الْقَيْس حِين أخبر بقتل أَبِيه وَهُوَ يشرب يضْرب فى دوَل الدَّهْر الجالبة المحاب والمكاره
١٢٥٨ - مرعى وَلَا اكولة يضْرب لمَال كثير لَا يُنْفِقهُ صَاحبه
١٢٥٩ - ٠٠ وَلَا كالسعدان هى من الْأَحْرَار غبراء اللَّوْن حلوة يأكلها كل شىء وَلَيْسَت بكبيرة وَلها إِذا يَبِسَتْ شَوْكَة مفلطحة كَأَنَّهَا دِرْهَم تسمن عَلَيْهَا الْإِبِل وتخثر أَلْبَانهَا يضْرب لجيد غير مبالغ فى الْجَوْدَة قالته الطائية لامرىء الْقَيْس وَقد قَالَ لَهَا كَيفَ أَنا من طرفَة وَكَانَ زَوجهَا قبله وَيجوز فى مَحل مرعى الرّفْع وَالنّصب
الْمِيم مَعَ الصَّاد
١٢٦٠ - مصى مصيصا خَادع غُلَام جَارِيَة بتمرات فطاوعته على أَن تَدعه فى معالجتها قدر مَا تَأْكُل التَّمْر فَأخذ يعْمل وهى تَأْكُل فَلَمَّا خَافَ
стр. 803
أَن تنفذ التَّمْر وَلم تقض حَاجته قَالَ لَهَا ذَلِك يضْرب فى الْأَمر بالتوقر والنهى عَن العجلة
الْمِيم مَعَ الطَّاء
١٢٦١ - مطل الْغنى ظلم ويروى الْوَاجِد من الوجد وَهُوَ الْغنى
١٢٦٢ - ٠٠ كنعاس الْكَلْب يُرَاد أَنه دَائِم مُتَّصِل وَفِيه قرمطة وَمن شَأْن الْكَلْب ان يفتح من عَيْنَيْهِ بِقدر مَا يَكْفِيهِ للحراسة وَذَلِكَ سَاعَة فساعة
قَالَ رؤبة
(الرجز)
(لاقيت مطلا كنعاس الْكَلْب ... وعدة عاج عَلَيْهَا صحبى)
(كالشهد بِالْمَاءِ الزلَال العذب ... )
الْمِيم مَعَ الْعين
١٢٦٣ - مَعَ الخواطىء سهم صائب يضْرب لمن يأتى مِنْهُ الصَّوَاب فلتة وَإِنَّمَا دَابَّة أَن يخطىء
стр. 804
١٢٦٤ - معاتبة الاخ خير من فَقده أى عتابك إِيَّاه إِذا أنْكرت عَلَيْهِ شَيْئا خير من القطيعة ويروى عَن ابى الدَّرْدَاء
١٢٦٥ - معاداة الْعَاقِل خير من مصافاة الْجَاهِل لِأَن الْعَاقِل لَا يضع الشىء غير مَوْضِعه وَالْجَاهِل رُبمَا أَرَادَ نفعك فضرك قَالَ
(المتقارب)
(عَدوك ذُو الْعقل خير من الصّديق لَك الوامق الأحمق)
١٢٦٦ - معلمة امها البضاع يضْرب لمن يأتى بِالْعلمِ إِلَى أعلم مِنْهُ
١٢٦٧ - معيوراء تكادم هى الأعيار والتكادم التعاض يضْرب للسفهاء إِذا تواثبوا
الْمِيم مَعَ الْقَاف
١٢٦٨ - مقتل الرجل بَين فَكَّيْهِ أى لحييْهِ يُرَاد اللِّسَان قَالَه أَكْثَم
١٢٦٩ - مقنع واسته بادية أى يستر وَجهه ويبدى عَوْرَته وهى أَحَق بالستر يضْرب فى وضع الشىء غير مَوْضِعه
стр. 805
الْمِيم مَعَ الْكَاف
١٢٧٠ - مكره اخوك لَا بَطل اصله أَن أَبَا خنش خَال بيهس هجم بِهِ بيهس على قاتلى إخْوَته وهم فى غَار وَكَانَ شَدِيد الْجُبْن زاعما لَهُ أَن فى الْغَار حمرا فجد فى الْقِتَال فَقيل لَهُ مَا اشجعه فَقَالَ ذَلِك وَقيل أول من قَالَه جَرْوَل بن نهشل بن دارم وَكَانَ هيوبا غير أَنه فى خلق كَامِل وَذَلِكَ إِن أَبَاهُ غزا بحى وَكَانَ سيدهم بنى دارم وهم خلوف فَنَادَى فى قومه أَيّمَا رجل لم يأتنى بأسير أَو ظَعِينَة فَهُوَ نفى منى فَانْطَلق جَرْوَل متذمرا حَتَّى حمل فى نَاحيَة الْجُمْهُور على رجل يَسُوق ظَعِينَة فرهبه الرجل لكَمَال خلقه وهم يتْرك الظعينة فَقَالَ جَرْوَل
(الرجز)
(أَنا جَرْوَل بن نهشل ... فى الْحسب المرفل)
فَعرفهُ الرجل فَقَالَ
(المتقارب)
(إِذا مَا لقِيت امْرأ فى الوغى ... فَذكر بِنَفْسِك يَا جَرْوَل)
ثمَّ طعن فرسه فَسقط فأوثقه وانْتهى بِهِ إِلَى سيدهم فَعرفهُ فَقَالَ لَهُ مَا هَكَذَا عرفناك يَا جَرْوَل كَيفَ كرهت الْعَيْش وَخرجت فى الْجَيْش فَقَالَ جَرْوَل ذَلِك يضْرب فى حمل الرجل صَاحبه على مَا لَيْسَ من شَأْنه بِالْإِكْرَاهِ
стр. 806
الْمِيم مَعَ اللَّام
١٢٧١ - ملكت فاسجح قالته عَائِشَة لعلى رضى الله عَنْهُمَا يَوْم الْجمل أى قدرت فَاعْفُ فجهزها عِنْد ذَلِك وَبعث مَعهَا أَرْبَعِينَ وَقيل سبعين امْرَأَة حَتَّى قدمت الْمَدِينَة قَالَ الطرماح
(الطَّوِيل)
(أحاذر يَا صمصام بعدى أتن يلى ... تراثى وَإِيَّاك امْرُؤ غير مصلح)
(إِذا صك وسط الْقَوْم راسك صَكَّة ... يَقُول لَهَا الناهى ملكت فَأَسْجِحْ) وَقَالَ مُحَمَّد بن غَالب
(المتقارب)
(فَتى مسمع أَنْت من مسمع ... بِحَيْثُ السويداء والناظران)
(ملكت فَأَسْجِحْ وزع بالزمام ... وخف مَا يَدُور بِهِ الدائران) وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(أمعشر تيم قد ملكتم فأسجحوا ... فان أَخَاكُم لم يكن من بوائيا)
١٢٧٢ - ملك ذَا امْر امْرَهْ أى انه الْمَعْنى بِهِ دون غَيره يضْرب فى عناية الرجل بِمَالِه دون عنايته بِمَال غَيره
стр. 807
الْمِيم مَعَ النُّون
١٢٧٣ - من ابعد ادوائها تكوى الابل يضْرب للذى يذهب فى الْبَاطِل تائها وَيتْرك مَا يعنيه
١٢٧٤ - ٠٠ التوقى ترك الافراط فى التوقى يضْرب فى ذمّ الغلو
١٢٧٥ - ٠٠ الْعَجز والتوانى نتجت الْفَاقَة قَالَه أَكْثَم
١٢٧٦ - ٠٠ العناء رياضة الْهَرم من قَوْله
(الْكَامِل)
(أتروض عرسك بعد مَا هرمت ... وَمن العناء رياضة الْهَرم)
١٢٧٧ - ٠٠ حظك مَوضِع حَقك أى من جد الرجل أَن يعرف حَقه فَلَا يبخس
стр. 808
١٢٧٨ - من حظك نفاق ايمك أى أَن لَا تبور عَلَيْك فَلَا يخطبها أحد يضربان فى الْجد يعطاه الْإِنْسَان
١٢٧٩ - ٠٠ شَرّ مَا طرحك اهلك ويروى أَلْقَاك أى لَو كَانَ عنْدك خير مَا رفضك قَوْمك وَأَصله أَن رجلا شتيم الْوَجْه أصَاب مرْآة فى طَرِيقه وَلم يكن رَآهَا قبل ذَلِك فَنظر فِيهَا فرآى شتامة وَجهه فَضرب بهَا الأَرْض وَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن يتحاماه الْإِنْسَان
١٢٨٠ - مِنْك انْفَكَّ وَإِن كَانَ أجدع ويروى وَإِن ذن وَهُوَ أَن يسيل مِنْهُ مَاء خاثر
١٢٨١ - ٠٠ ربضك وان كَانَ سمارا الربض والربض من تأوى إِلَيْهِ من زَوْجَة أَو أم أَو أُخْت وتربضك أى تخدمك والسمار اللَّبن الممذوق فاستعير لقريب السوء الذى لَا يصفو لَك وَقيل الربض من اللَّبن مَا يربض الْإِنْسَان أى يَكْفِيهِ من قَوْلهم حلب من اللَّبن مَا يربض الرَّهْط
١٢٨٢ - ٠٠ عيصك وان كَانَ اشبا الْعيص الشّجر الملتف والأشب
стр. 809
الْكثير الشوك المتشابك ويروى مأشوبا تضرب ثلاثتها فى الإغضاء عَن الْقَرِيب وَاحْتِمَال شذاته والتعطف عَلَيْهِ وَإِن كَانَ غير أهل
١٢٨٣ - من كرم الْكَرِيم الدّفع عَن الْحَرِيم قَالَه أَوْس بن حَارِثَة لِابْنِهِ مَالك
١٢٨٤ - ٠٠ كلا جانبيك لَا لبيْك أى من كل وَجه دُعَاء عَلَيْك
١٢٨٥ - ٠٠ كل تحفظ اخاك الا من نَفسه يُرَاد أَنَّك تحفظه من النَّاس وَإِن كَانَ مسيئا إِلَى نَفسه لم تدر كَيفَ تحفظه من نَفسه يضْرب فى إساءة الرجل إِلَى نَفسه
١٢٨٦ - ٠٠ مَال جعد وجعد غير مَحْمُود أَصله أَن جعد بن الْحُسَيْن الخضرى أسن فَتفرق عَنهُ أَهله وَبقيت لَهُ جَارِيَة سَوْدَاء تخدمه فعلقت فَتى يُقَال لَهُ عرابة فَجعلت تنقل إِلَيْهِ مَا فى بَيت جعد فَفطن لَهَا فَقَالَ
(الْبَسِيط)
(أبلغ لديك بنى عمى مغلغلة ... عمرا وعوفا وَمَا قولى بمردود)
(بِأَن بيتى أَمْسَى فَوق داهية ... سَوْدَاء قد وعدتنى شَرّ مَوْعُود)
стр. 810
(تُعْطى عرابة بالكفين مجتنحا ... من الخلوق وتعطينى على الْعود)
(أَمْسَى عرابة ذَا مَال وَذَا ولد ... من مَال جعد وجعد غير مَحْمُود)
يضْرب فى ضيَاع الصنيعة
١٢٨٧ - من مأمنه يُؤْتى الحذر قَالَه أَكْثَم يضْرب فى قلَّة نفع التخوف
١٢٨٨ - من اجدب جنابه انتجع يضْرب فى طلب المَال عِنْد الافتقاد
١٢٨٩ - ٠٠ استرعى الدئب فقد ظلم يضْرب فى وضع الْأَمَانَة غير موضعهَا
١٢٩٠ - ٠٠ اسْتغنى كرم على اهله يضْرب فى النهى عَن إبرام النَّاس
١٢٩١ - ٠٠ اشبه اباه فَمَا ظلم من قَول كَعْب بن زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(فان تسألى الأقوام عَنى فاننى ... أَنا ابْن أَبى سلمى على رغم من رغم)
(أَنا ابْن الذى قد عَاشَ تسعين حجَّة ... فَلم يخز يَوْمًا فى معد وَلم يلم)
следующие страницы →