← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

(٦٥) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) // (إِلَى هَوْذَة الْوَهَّاب أهديت مدحتي ... أرجي نوالاً فَاضلا من عطائكا) (تجانف عَن جلّ الْيَمَامَة نَاقَتي ... وَمَا قصدت من أَهلهَا لسوائكا)

стр. 107

(ألمت بأقوامٍ فعافت حياضهم ... قلوصي وَكَانَ الشّرْب مِنْهَا بمائكا) (سَمِعت بِأَهْل الْجُود وَالْجد والنهى ... فأدليت دلوي فاستقت برشائكا) (وَفِي كل عامٍ أَنْت جاشمٌ غَزْوَة ... تشد لأقصاها عزيم غزائكا) (مورثةٍ مَالا وَفِي الْمجد رفْعَة ... لما ضَاعَ فِيهَا من قُرُوء نسائكا)

стр. 108

(٦٦) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) // (يَا هوذ إِنَّك من قومٍ ذَوي كرم ... لَا يفشلون إِذا مَا آنسوا فَزعًا) (من ير هَوْذَة يجد غير متئبٍ ... إِذا تعصب فَوق التَّاج أَو وضعا)

стр. 109

(ترى أكاليل بالياقوت فصلها ... صواغها لَا ترى عَيْبا وَلَا طبعا) (أغر أَبْلَج يستسقى الْغَمَام بِهِ ... لَو صارع الْقَوْم عَن أحلامهم صرعا) (قد حملوه حَدِيث السن مَا حملت ... ساداتهم فأطاق الْحمل واضطلعا) (لَا ترقع النَّاس أَوْهَى وَإِن جهدوا ... طول الْحَيَاة وَلَا يوهون مَا رقعا) (ترى لَهُ سادة الأقوام تَابِعَة ... كل سيرضى بِأَن يدعى لَهُ تبعا)

стр. 110

(٦٧) وَقَالَ أَيْضا فِي قصيدة // (من المتقارب) // (وبيداء يلمع فِيهَا السراب ... لَا يَهْتَدِي الْقَوْم فِيهَا مسيرًا) (قطعت إِذا سمع السامعون ... للجندب الجون فِيهَا صَرِيرًا) (إِلَى ملكٍ كهلال السَّمَاء ... أزكى وَفَاء ومجداً وَخيرا) (طَوِيل النجاد رفيع الْعِمَاد ... يحمي الْمُضَاف وَيُعْطِي الفقيرا) (أهوذ وَأَنت امرؤٌ ماجدٌ ... وبحرك فِي النَّاس يَعْلُو البحورا)

стр. 111

(مننت عَليّ نداك الجزيل ... وَقد قصر الظَّن مني كثيرا) (وَمن نسج دَاوُود موضونةٌ ... تساق مَعَ الْحَيّ عيرًا فعيرا) (فَأَنت الْجواد وَأَنت الَّذِي ... إِذا مَا النُّفُوس ملأن الصدورا) (جديرٌ بطعنة يَوْم اللِّقَاء ... تضرب مِنْهَا النِّسَاء النحورا)

стр. 112

(٦٨) وَقَالَ أَيْضا فِي قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (أَبَا مالكٍ سَار الَّذِي قد صَنَعْتُم ... فأنجد أقوامٌ بِذَاكَ وأعرقوا)

стр. 113

(يداك يدا صدقٍ فكفٌ مفيدةٌ ... وكف إِذا مَا لانت النَّاس تصدق) (ترى الْجُود يجْرِي ظَاهرا فَوق وَجهه ... كَمَا زَان متن الهندواني رونق) (وَإِن عتاق العيس سَوف نزوركم ... ثناءٌ على أعجازهن مُعَلّق) (بِهِ تنفض الأحلاس فِي كل منزلٍ ... وتعقد أَطْرَاف الرّحال وَتطلق) (لعمري لقد لاحت عيونٌ كثيرةٌ ... إِلَى ضوء نارٍ باليفاع تحرق)

стр. 114

(تشب لمقرورين يصطليانها ... وَبَات على النَّار الندى والمحلق) (رضيعي لبان ثدي أم تحَالفا ... بأسحم داج عوض لَا نتفرق) (نفى الذَّم عَن آل المحلق جَفْنَة ... كجابية السيح الْعِرَاقِيّ تفهق)

стр. 115

(٦٩) وَقَالَ حسان بن ثَابت يمدح عَليّ بن أبي طَالب ﵁ // (من الطَّوِيل) // (جزى الله خيرا وَالْجَزَاء بكفه ... أَبَا حسنٍ عَنَّا وَمن كَأبي حسن) (سبقت قُريْشًا بِالَّذِي أَنْت أَهله ... فصدرك مشروحٌ وقلبك ممتحن) (تمنت رجالٌ من قريشٍ أعزةٌ ... مَكَانك هَيْهَات الهزال من السّمن)

стр. 116

(قضيت لنا إِذْ قَامَ عَمْرو بخطةٍ ... أمات بهَا التَّقْوَى وأحيي بهَا الإحن) (حفظت رَسُول الله فِينَا وَعَهده ... إِلَيْك وَمن أولى بِهِ مِنْك من وَمن) (٧٠) وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) // (لله در عصابةٍ نادمتهم ... يَوْمًا بجلق فِي الزَّمَان الأول) (أَوْلَاد جَفْنَة حول قبر أَبِيهِم ... قبر ابْن مَارِيَة الْكَرِيم الْمفضل)

стр. 117

(بيض الْوُجُوه كريمةٌ أحسابهم ... شم الأنوف من الطّراز الأول) (يغشون حَتَّى مَا تهر كلابهم ... لَا يسْأَلُون عَن السوَاد الْمقبل) (الملحقين فقيرهم بغنيهم ... والمشفقين على السقيم المرمل) (٧١) وَقَالَ الْحجَّاج بن علاط السّلمِيّ يمدح عَليّ بن أبي طَالب // (من الْكَامِل) //

стр. 118

(لله أَي مذببٍ عَن حرمةٍ ... أَعنِي ابْن فَاطِمَة المعم المخولا) (سبقت يداك لَهُ بعاجل طعنةٍ ... تركت طليحة للجبين مجدلا)

стр. 119

(وشددت شدَّة باسلٍ فتركتهم ... بِالْجَرِّ إِذْ يهوون أخول أخولا) (٧٢) وَقَالَت الخنساء بنت عَمْرو بن الشريد // (من السَّرِيع) //

стр. 120

(دلّ على معروفه وَجهه ... بورك هَذَا هادياً من دَلِيل) (تحسبه غَضْبَان من عزه ... ذَلِك مِنْهُ خلقٌ مَا يحول) (ويل أمه مسعر حربٍ إِذا ... ألقِي فِيهَا وَعَلِيهِ الشليل) (٧٣) وَقَالَ الحطيئة الْعَبْسِي من قصيدةٍ واسْمه جَرْوَل بن أَوْس // (من الطَّوِيل) //

стр. 121

(أُولَئِكَ قومٌ إِن بنوا أَحْسنُوا البنى ... وَإِن عَاهَدُوا أَوْفوا وَإِن عقدوا شدوا) (وَإِن كَانَت النعماء فيهم جزوا بهَا ... وَإِن أنعموا لَا كدروها وَلَا كدوا)

стр. 122

(وَإِن قَالَ مَوْلَاهُم على جلّ حادثٍ ... من الدَّهْر ردوا فضل أحلامكم ردوا) (مطاعين فِي الهيجا مكاشيف للدجا ... بنى لَهُم آباؤهم وَبنى الْجد) (يسوسون أحلاماً بَعيدا أناتها ... وَإِن غضبوا جَاءَ الحفيظة وَالْجد) (٧٤) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) // (فَمَا زَالَت الوجناء تجْرِي ضفورها ... إِلَيْك ابْن شماسٍ تروح وتغتدي)

стр. 123

(إِلَى ماجدٍ يُعْطي على الْحَمد مَاله ... وَمن يُعْط أَثمَان المحامد يحمد) (وَأَنت امرؤٌ من تعطه الْيَوْم نائلاً ... بكفك لَا يمنعك من نائل الْغَد) (مفيدٌ ومتلافٌ إِذا مَا أَتَيْته ... تهلل واهتز اهتزاز المهند) (مَتى تأته تعشو إِلَى ضوء ناره ... تَجِد خير نارٍ عِنْدهَا خير موقد) (٧٥) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //

стр. 124

(سيري أَمَام فَإِن الْأَكْثَرين حَصى ... والأكرمين إِذا مَا ينسبون أَبَا) (قومٌ هم الْأنف والأذناب غَيرهم ... وَمن يُسَاوِي بأنف النَّاقة الذنبا) (قومٌ إِذا عقدوا عقدا لجارهم ... شدوا العناج وشدوا فَوْقه الكربا) (قومٌ يبيت قرير الْعين جارهم ... إِذا لوى بقوى أطنابهم طنبا)

стр. 125

(٧٦) وَقَالَ الفرزدق واسْمه همام بن غَالب // (من الْكَامِل) //

стр. 126

(أَصبَحت قد نزلت بِحَمْزَة حَاجَتي ... إِن المنوه باسمه الموثوق) (بِأبي عمَارَة خير من وطئ الثرى ... وَجَرت لَهُ فِي الصَّالِحين عروق) (بَين الْحوَاري الْأَغَر وهاشمٍ ... ثمَّ الْخَلِيفَة بعد وَالصديق) (٧٧) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الوافر) //

стр. 127

(ترى الشم الجحاجح من قريشٍ ... إِذا مَا الْأَمر فِي الْحدثَان عالا) (بني عَم الرَّسُول ورهط عمروٍ ... وَعُثْمَان الَّذين علوا فعالا) (قيَاما ينظرُونَ إِلَى سعيدٍ ... كَأَنَّهُمْ يرَوْنَ بِهِ هلالا) (٧٨) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة يمدح عَليّ بن الْحُسَيْن ﵁ // (من الْبَسِيط) //

стр. 128

(هَذَا سليل حُسَيْن وَابْن فاطمةٍ ... بنت الرَّسُول الَّذِي انجابت بِهِ الظُّلم) (هَذَا الَّذِي تعرف الْبَطْحَاء وطأته ... وَالْبَيْت يعرفهُ والحل وَالْحرم)

стр. 129

(هَذَا ابْن خير عباد الله كلهم ... هَذَا التقي النقي الطَّاهِر الْعلم) (ينمي إِلَى ذرْوَة الْعِزّ الَّتِي قصرت ... عَن نيلها عرب الْإِسْلَام والعجم) (أَي الْقَبَائِل لَيست فِي رقابهم ... لأولية هَذَا أَوله نعم) (يكَاد يمسِكهُ عرفان رَاحَته ... ركن الْحطيم إِذا مَا جَاءَ يسْتَلم) (فِي كَفه خيزران رِيحه عبقٌ ... من كف أروع فِي عرنينه شمم) (يغضي حَيَاء ويغضى من مهابته ... فَمَا يكلم إِلَّا حِين يبتسم) (إِذا رَأَتْهُ قريشٌ قَالَ قَائِلهَا ... إِلَى مَكَارِم هَذَا يَنْتَهِي الْكَرم) (مُشْتَقَّة من رَسُول الله نبعته ... طابت عناصره والخيم والشيم) (من معشرٍ حبهم دينٌ وبغضهم ... كفرٌ وقربهم منجى ومعتصم) (مقدم بعد ذكر الله ذكرهم ... فِي كل أمرٍ ومختومٌ بِهِ الْكَلم)

стр. 130

(٧٩) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) // (إِنِّي رَأَيْت يزِيد عِنْد شبابه ... لبس التقى ومهابة الْجَبَّار) (ملكٌ عَلَيْهِ مهابة الْملك التقى ... قمر الزَّمَان بِهِ وشمس نَهَار)

стр. 131

(وَإِذا الرِّجَال رَأَوْا يزِيد رَأَيْتهمْ ... خضع الرّقاب نواكس الْأَبْصَار) (أما الْعرَاق فَلم تكن ترجى بهَا ... حَتَّى رجعت عواقب الْأَطْهَار) (جمعت بعد تفرق أجنادها ... وأقمت ميل بنائها المنهار) (مازال مذ عقدت يَدَاهُ إزَاره ... فَدَنَا فَأدْرك خَمْسَة الأشبار) (يدني خوافق من خوافق تلتقي ... فِي ظلّ معترك الفجاج مثار)

стр. 132

(٨٠) وَقَالَ جرير بن الخطفى من قصيدة // (من الوافر) //

стр. 133

(ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى الْعَالمين بطُون رَاح) (أبحت حمى تهَامَة بعد نجدٍ ... وَمَا شيءٌ حميت بمستباح) (فَمَا شجرات عيصك فِي قريشٍ ... بعثات الْفُرُوع وَلَا ضواحي) (رأى النَّاس البصيرة فاستقاموا ... وبينت المراض من الصِّحَاح) (٨١) وَقَالَ أَيْضا يمدح عمر بن عبد الْعَزِيز من قصيدة // (من الوافر) //

стр. 134

(فَمَا كَعْب بن مامة وَابْن سعدى ... بأكرم مِنْك يَا عمر الجوادا) (يعود الْحلم مِنْك على قريشٍ ... وتفرج عَنْهُم الكرب الشدادا) (وَقد أمنت وحشهم برفقٍ ... ويعيي النَّاس وحشك أَن يصادا) (وتبني الْمجد يَا عمر بن ليلى ... وتكفي الْمحمل السّنة الجمادا) (وَتَدْعُو الله مُجْتَهدا ليرضى ... وتذكر فِي رعيتك المعادا)

стр. 135

(٨٢) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) // (إِنِّي شكرت وَقد جربت أَنكُمْ ... على رجالٍ وَإِن لم يشكروا عطف) (يَا رب قومٍ وقومٍ حاسدين لكم ... مَا فيهم بدلٌ مِنْكُم وَلَا خلف) (إِن الْقَدِيم وأسلافاً تعد لكم ... نعم الْقَدِيم إِذا مَا عد وَالسَّلَف) (وَمَا بنى النَّاس من بُنيان مكرمةٍ ... إِلَّا لكم فَوق من يَبْنِي الْعلَا غرف) (ضخم الدسيعة والأبيات غرته ... كالبدر لَيْلَة كَاد الشَّهْر ينتصف) (هذي الْبَريَّة ترْضى مَا رضيت لَهَا ... إِن سرت سَارُوا وَإِن قلت اربعوا وقفُوا)

стр. 136

(٨٣) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الوافر) // (لَك الغر السوابق من قريشٍ ... فقد عرف الْأَغَر من البهيم) (تواصت من تكرمها قريشٌ ... برد الْخَيل دامية الكلوم) (لَك المتخيران أَبَا وخالاً ... فَأكْرم بالخؤولة والعموم) (فَمَا الْأُم الَّتِي ولدت أَبَاكُم ... بمقرفة النجار وَلَا عقيم)

стр. 137

(وَمَا قرم بأنجب من أبيكم ... وَمَا خالٌ بأكرم من تَمِيم) (٨٤) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) // (لما كفيت قُريْشًا كل معضلةٍ ... قَالَت قريشٌ فدتك المرد والشيب) (إِنَّا أَتَيْنَاك نرجو مِنْك نَافِلَة ... من رمل يبرين إِن الْخَيْر مَطْلُوب)

стр. 138

(تخدى بِنَا نجبٌ أفنى عرائكها ... خمسٌ وخمسٌ وتأويبٌ وتأويب) (٨٥) وَقَالَ أَيْضا يمدح عمر بن عبد الْعَزِيز من قصيدة // (من الْبَسِيط) // (إِنَّا لنَرْجُو إِذا مَا الْغَيْث أخلفنا ... من الْخَلِيفَة مَا نرجو من الْمَطَر) (نَالَ الْخلَافَة إِذْ كَانَت لَهُ قدرا ... كَمَا أَتَى ربه مُوسَى على قدر)

стр. 139

(كم بالمواسم من شعثاء أرملةٍ ... وَمن يتيمٍ ضَعِيف الصَّوْت وَالنَّظَر) (مِمَّن يعدك تَكْفِي فقد وَالِده ... كالفرخ فِي العش لم يدرج وَلم يطر) (هذي الأرامل قد قضيت حَاجَتهَا ... فَمن لحَاجَة هَذَا الأرمل الذّكر) (أَنْت الْمُبَارك والمرضي سيرته ... تَعْصِي الْهوى وَتقوم اللَّيْل بالسور) (٨٦) وَقَالَ أَيْضا يمدحه // (من الْكَامِل) //

стр. 140

(إِن الَّذِي بعث النَّبِي مُحَمَّدًا ... جعل الْخلَافَة فِي الإِمَام الْعَادِل) (قد نَالَ عدلك من أَقَامَ بأرضنا ... فإليك حَاجَة كل وفدٍ راحل) (إِنِّي لآمل مِنْك خيرا عَاجلا ... وَالنَّفس مولعةٌ بحب العاجل) (٨٧) وَقَالَ بِلَال بن جرير يمدح عبد الله بن مُصعب // (من الْكَامِل) //

стр. 141

(مد الزبير عَلَيْك إِذْ يَبْنِي الْعلَا ... كفيه حَتَّى نالتا العيوقا) (وَلَو أَن عبد الله فاخر من نرى ... فَاتَ الْبَريَّة عزة وسموقا) (قرمٌ إِذا مَا كَانَ يَوْم نفوره ... جمع الزبير عَلَيْك والصديقا) (لَو شِئْت مَا فاتوك إِذْ جاريتهم ... ولكنت بِالسَّبقِ المبر حَقِيقا) (لَكِن أتيت مُصَليا برا بهم ... وَلَقَد ترى ونرى لديك طَرِيقا)

стр. 142

(٨٨) وَقَالَ الأخطل من قصيدة // (من الْكَامِل) //

стр. 143

(وَإِذا عدلت بِهِ رجَالًا لم تَجِد ... فيض الْفُرَات كراشح الأوشال) (وَإِذا أَتَى بَاب الْأَمِير لحاجةٍ ... سمت الْعُيُون إِلَى أغر طوال) (ضخمٌ سرادقه يُعَارض سيبه ... نفحات كل صبا وكل شمال) (لَيست عطيته إِذا مَا جِئْته ... نزراً وَلَيْسَ سجاله كسجال) (فَهُوَ الْجواد لمن تعرض سيبه ... وَابْن الْجواد وحامل الْأَنْفَال) (٨٩) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //

стр. 144

(إِنِّي حَلَفت بِرَبّ الراقصات وَمَا ... أضحى بِمَكَّة من حجبٍ وأستار) (لألجأتني قريشٌ خَائفًا وجلاً ... ومولتني قريشٌ بعد إقتار) (المنعمون بَنو حربٍ وَقد حدقت ... بِي الْمنية واستبطأت أَنْصَارِي) (بهم تكشف عَن أحيائها ظلمٌ ... حَتَّى ترفع عَن سمعٍ وأبصار) (قومٌ إِذا حَاربُوا شدوا مآزرهم ... دون النِّسَاء وَقد باتت بأطهار)

стр. 145

(٩٠) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) // (إِلَى إمامٍ تغادينا فواضله ... أظفره الله فليهنأ لَهُ الظفر) (الخائض الْغمر والميمون طَائِره ... أغر أَبْلَج يستسقى بِهِ الْمَطَر) (والهم بعد نجي النَّفس يَبْعَثهُ ... بالحزم والأصمعان الْقلب والحذر) (صم عَن الْجَهْل عَن قيل الْخَنَا خرس ... إِذا ألمت بهم مكروهةٌ صَبَرُوا)
следующие страницы →