Полный текст (1 383 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
(مد الزبير عَلَيْك إِذْ يَبْنِي الْعلَا ... كفيه حَتَّى نالتا العيوقا)
(وَلَو أَن عبد الله فاخر من نرى ... فَاتَ الْبَريَّة عزة وسموقا)
(قرمٌ إِذا مَا كَانَ يَوْم نفوره ... جمع الزبير عَلَيْك والصديقا)
(لَو شِئْت مَا فاتوك إِذْ جاريتهم ... ولكنت بِالسَّبقِ المبر حَقِيقا)
(لَكِن أتيت مُصَليا برا بهم ... وَلَقَد ترى ونرى لديك طَرِيقا)
стр. 142
(٨٨)
وَقَالَ الأخطل من قصيدة // (من الْكَامِل) //
стр. 143
(وَإِذا عدلت بِهِ رجَالًا لم تَجِد ... فيض الْفُرَات كراشح الأوشال)
(وَإِذا أَتَى بَاب الْأَمِير لحاجةٍ ... سمت الْعُيُون إِلَى أغر طوال)
(ضخمٌ سرادقه يُعَارض سيبه ... نفحات كل صبا وكل شمال)
(لَيست عطيته إِذا مَا جِئْته ... نزراً وَلَيْسَ سجاله كسجال)
(فَهُوَ الْجواد لمن تعرض سيبه ... وَابْن الْجواد وحامل الْأَنْفَال)
(٨٩)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
стр. 144
(إِنِّي حَلَفت بِرَبّ الراقصات وَمَا ... أضحى بِمَكَّة من حجبٍ وأستار)
(لألجأتني قريشٌ خَائفًا وجلاً ... ومولتني قريشٌ بعد إقتار)
(المنعمون بَنو حربٍ وَقد حدقت ... بِي الْمنية واستبطأت أَنْصَارِي)
(بهم تكشف عَن أحيائها ظلمٌ ... حَتَّى ترفع عَن سمعٍ وأبصار)
(قومٌ إِذا حَاربُوا شدوا مآزرهم ... دون النِّسَاء وَقد باتت بأطهار)
стр. 145
(٩٠)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
(إِلَى إمامٍ تغادينا فواضله ... أظفره الله فليهنأ لَهُ الظفر)
(الخائض الْغمر والميمون طَائِره ... أغر أَبْلَج يستسقى بِهِ الْمَطَر)
(والهم بعد نجي النَّفس يَبْعَثهُ ... بالحزم والأصمعان الْقلب والحذر)
(صم عَن الْجَهْل عَن قيل الْخَنَا خرس ... إِذا ألمت بهم مكروهةٌ صَبَرُوا)
стр. 146
(شمس الغداوة حَتَّى يستقاد لَهُم ... وَأعظم النَّاس أحلاماً إِذا قدرُوا)
(٩١)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) //
стр. 147
(نَبتَت قناتك مِنْهُم فِي أسرةٍ ... بيض الْوُجُوه مصالتٍ أخيار)
(قومٌ إِذا بسط الْإِلَه ربيعهم ... صابت رحاه بمسبل درار)
(وَإِذا أُرِيد بهم عُقُوبَة فاجرٍ ... مطرَت صواعقهم عَلَيْهِ بِنَار)
(تسو الْعُيُون إِلَى عَزِيز بَابه ... معطى المهابة نافعٍ ضرار)
(وَترى عَلَيْهِ إِذا الْعُيُون شزرنه ... سِيمَا الْحَلِيم وهيبة الْجَبَّار)
(شدت رحائل خيله وتكشفت ... عَنهُ الحروب بفارسٍ مغوار)
стр. 148
(٩٢)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
(إِنِّي دَعَاني إِلَى بشرٍ فواضله ... وَالْخَيْر قد علم الأقوام مُتبع)
(يَا بشر لَو لم أكن مِنْكُم بمنزلةٍ ... ألْقى يَدَيْهِ عَليّ الأزلم الْجذع)
(لَيْسُوا إِذْ طردوا يحمى طريدهم ... وَلَا تنَال أكف النَّاس مَا منعُوا)
(فاليوم أجهد نَفسِي مَا وسعت لكم ... وَهل تكلّف نفسٌ فَوق مَا تسع)
стр. 149
(٩٣)
وَقَالَ ذُو الرمة واسْمه غيلَان بن عقبَة // (من الطَّوِيل) //
стр. 150
(ولكنني أَقبلت من جَانِبي قسا ... ازور فَتى مَحْضا نجيبا يَمَانِيا)
(من آل أبي مُوسَى ترى النَّاس حوله ... كَأَنَّهُمْ الكروان أبصرن بازيا)
(مرمين من ليثٍ عَلَيْهِ مهابةٌ ... تفادى الْأسود الغلب مِنْهُ تفاديا)
(فَمَا يعْرفُونَ الضحك إِلَّا تبسماً ... وَلَا ينبسون القَوْل إِلَّا تناجيا)
(لَدَى ملكٍ يَعْلُو الرِّجَال بضوئه ... كَمَا يبهر الْبَدْر النُّجُوم السواريا)
(وَمَا الْفُحْش مِنْهُ يرهبون وَلَا الْخَنَا ... عَلَيْهِم وَلَكِن هيبةٌ هِيَ مَا هيا)
(فَتى السن كهل الْحلم تسمع قَوْله ... يوازن أدناه الْجبَال الرواسيا)
стр. 151
(وَأَنْتُم بني قيسٍ إِذا الْحَرْب شمرت ... حماة الوغى والخاضبون العواليا)
(فَمَا مربع الْجِيرَان إِلَّا جفانكم ... تبارون أَنْتُم والرياح تباريا)
(٩٤)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
стр. 152
(أَنْت الرّبيع إِذا مَا لم يكن مطرٌ ... والسائس الحازم الْمَفْعُول مَا أمرا)
(مازلت فِي دَرَجَات الْعِزّ مرتقياً ... تسمو وينمي بك الفرعان من مضرا)
(حَتَّى بهرت فَمَا تخفى على أحدٍ ... إِلَّا على أحدٍ لَا يعرف القمرا)
(حللت من مُضر الْحَمْرَاء ذروتها ... وباذخ الْعِزّ من قيسٍ إِذا هدرا)
(بَنو فَزَارَة عَن آبَائِهِم ورثوا ... دعائم الشّرف الغادية الكبرا)
(المانعون فَمَا يسطاع مَا منعُوا ... والمنبتون بجلد الهامة الشعرا)
стр. 153
(٩٥)
وَقَالَ أَيْضا // (من الوافر) //
(أتتنا من نداك مبشراتٌ ... وَنَرْجُو فضل سيبك يَا بِلَال)
(دَعَا لكم الرَّسُول فَلَنْ تضلوا ... هدى مَا بعد دَعوته ضلال)
(بنى لكم المكارم أولوكم ... فقد خلدت كَمَا خلد الْجبَال)
стр. 154
(٩٦)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الوافر) //
(سَمِعت النَّاس ينتجعون غيثاً ... فَقلت لصيدح انتجعي بِلَالًا)
(تناخي عِنْد خير فَتى يمانٍ ... إِذا النكباء عارضت الشمالا)
стр. 155
(وأبعدهم مَسَافَة غور عقلٍ ... إِذا مَا الْأَمر ذُو الشُّبُهَات عالا)
(وَخَيرهمْ مآثر أهل بيتٍ ... وَأكْرمهمْ وَإِن كرموا فعالا)
(٩٧)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
(إِذا لبس الأقوام حَقًا بباطلٍ ... أبانت لَهُ أحناؤه وشواكله)
стр. 156
(فعف ويستحيي وَيعلم أَنه ... ملاقي الَّذِي فَوق السَّمَاء فسائله)
(ترى سَيْفه لَا تنصف السَّاق نَعله ... أجل لَا وَإِن كَانَت طوَالًا حمائله)
(ينيف على الْقَوْم الطوَال بِرَأْسِهِ ... ومنكبه قرمٌ سباطٌ أنامله)
(٩٨)
وَقَالَ نصيب // (من الطَّوِيل) //
стр. 157
(أَقُول لركبٍ صادرين لقيتهم ... قفا ذَات أوشال ومولاك قَارب)
(قفوا خبروني عَن سُلَيْمَان إِنَّنِي ... لمعروفه من أهل ودان طَالب)
(فعاجوا فَأَثْنوا بِالَّذِي أَنْت أَهله ... وَلَو سكتوا أثنت عَلَيْك الحقائب)
(هُوَ الْبَدْر وَالنَّاس الْكَوَاكِب حوله ... وَهل يشبه الْبَدْر الْمُنِير الْكَوَاكِب)
стр. 158
(٩٩)
وَقَالَ كثير بن عبد الرَّحْمَن من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
стр. 159
(رَأَيْت ابْن ليلِي يعتري صلب مَاله ... مسَائِل شَتَّى من غَنِي ومصرم)
(مسَائِل إِن تُوجد لديك تَجِد بهَا ... يداك وَإِن تظلم بهَا تتظلم)
(يداك ربيعٌ ينتوى فضل سيبه ... ووجهك بَادِي الْخَيْر للمتوسم)
(مَتى مَا أقل فِي آخر الدَّهْر مِدْحَة ... فَمَا هِيَ إِلَّا فِي ابْن ليلى المكرم)
(١٠٠)
وَقَالَ أَيْضا فِي قصيدة // (من الطَّوِيل) //
стр. 160
(لقد جهد الْأَعْدَاء فوتك جهدهمْ ... وضافتك أبكار الخطوب وعونها)
(فَمَا وجدوا فِيك ابْن مَرْوَان سقطةً ... وَلَا جهلةً فِي مأزق تستكينها)
(إِذا مَا أَرَادَ الْغَزْو لم يثن همه ... حصانٌ عَلَيْهَا نظم درٍ يزينها)
(نهته فَلَمَّا لم تَرَ النَّهْي عاقه ... بَكت فَبكى مِمَّا شَجَّاهَا قطينها)
(وَلَكِن مضى ذُو مرةٍ متثبتٌ ... لسنة حقٍ واضحٍ مستبينها)
стр. 161
(١٠١)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة يمدح عمر بن عبد الْعَزِيز // (من الطَّوِيل) //
(فكم من يتامى بؤسٍ قد جبرتها ... وألبستها من بعد عريٍ ثِيَابهَا)
(وأرملةٍ هلكى ضعافٍ وصلتها ... وَأسرى عناةٍ قد فَككت رقابها)
(فَتى سَاد بِالْمَعْرُوفِ غير مدافعٍ ... كهول قريشٍ كلهَا وشبابها)
(أَرَاهُم منارات الْهدى مستنيرةً ... وَوَافَقَ مِنْهَا رشدها وصوابها)
(وراض برفقٍ مَا أَرَادَ وَلم تزل ... رياضته حَتَّى أذلّ صعابها)
стр. 162
(١٠٢)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
(أحاطت يَدَاهُ بالخلافة بَعْدَمَا ... أَرَادَ رجالٌ آخَرُونَ اغتيالها)
(فَمَا تركوها عنْوَة عَن مودةٍ ... وَلَكِن بِحَدّ المشرفي استقالها)
(سموت فأدركت الْعَلَاء وَإِنَّمَا ... يلقى عليات الْعلَا من سما لَهَا)
(وصلت فنالت كفك الْمجد كُله ... وَلم تبلغ الْأَيْدِي السوامي مصالها)
стр. 163
(١٠٣)
وَقَالَ الشماخ واسْمه معقل بن ضرار من قصيدة // (من الوافر) //
стр. 164
(رَأَيْت عرابة الأوسي يسمو ... إِلَى الْخيرَات مُنْقَطع القرين)
(إِذا مَا رايةٌ رفعت لمجدٍ ... تلقاها عرابة بِالْيَمِينِ)
(فَمثل سراة قَوْمك لم يجاروا ... إِلَى ربع الرِّهَان وَلَا الثمين)
(رماح ردينةٍ وبحار لجٍ ... غواربها تلاعب بالسفين)
стр. 165
(١٠٤)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
(وَأَشْعَث قد قد السفار قَمِيصه ... وجر شواءٍ بالعصا غير منضج)
(دَعَوْت إِلَى مَا نابني فَأَجَابَنِي ... كريمٌ من الفتيان غير مزلج)
(فَتى يمْلَأ الشيزى ويروي سنانه ... وَيضْرب فِي رَأس الْكَرِيم المدجج)
стр. 166
(فَتى لَيْسَ بالراضي بِأَدْنَى معيشةٍ ... وَلَا فِي بيُوت الْحَيّ بالمتولج)
(١٠٥)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
(إِلَيْك نشكو عراب الْيَوْم فاقتنا ... يَا ذَا الْعَلَاء وَيَا ذَا السؤدد الْبَاقِي)
стр. 167
(يَا ابْن المجلي عَن المكروب كربته ... والفاتح الغل عَنهُ بعد إيثاق)
(والشاعب الصدع قد أعي تلاحمه ... وَالْأَمر تفتحه من بعد إغلاق)
(فِي بَيت مأثرتي عزٍ ومكرمةٍ ... سباق غايات مجدٍ وَابْن سباق)
стр. 168
(١٠٦)
وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن هرمة من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
стр. 169
(نرجو السّري وَنَرْجُو فضل نائله ... وَمَا لنا غَيره بالشرق آرَاب)
(لَا قصر عَنْك وَلَا معدى لحاجتنا ... وَأَنت للخير يَا ابْن الْخَيْر وهاب)
(مَا نمت عَن شرفٍ يبْنى وَلَا كرمٍ ... وَلَا عددت مَعَ الْقَوْم الأولي عابوا)
(مرت يَديك من الْعَبَّاس مكرمةٌ ... فَوق السماك وأعراقٌ وأنساب)
(مَاتُوا كراماً وَلم يعمر جنابهم ... ذلٌ وعاشوا وهم للنَّاس أَرْبَاب)
стр. 170
(بيضٌ مصاليت إِن لاقوا عدوهم ... فيهم حياءٌ وأحلامٌ وألباب)
(يلقى لديك ذَوي الْحَاجَات إِن طرقوا ... بَاب يرحب بالعافي ونواب)
١٠٧ - وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
стр. 171
(أما السّري فَإِنِّي سَوف أمدحه ... مَا المادح الذاكر الْإِحْسَان كالهاجي)
(ألْقى إِلَيّ بحبليه فأنقذني ... فلست ناسي إنقاذي وإخراجي)
(ليثٌ بحجرٍ إِذا مَا هاجه فزعٌ ... سعى إِلَيْهِ بإلجامٍ وإسراج)
(لأحبونك مِمَّا أصطفي مدحاً ... مصاحباتٍ لعمارٍ وحجاج)
(أسدى الصنيعة من برٍ وَمن لطفٍ ... إِلَى قروعٍ لباب الْملك ولاج)
(كم من يدٍ لَك فِي الأقوام قد سلفت ... عِنْد امرئٍ ذِي غنى أَو عِنْد مُحْتَاج)
стр. 172
(١٠٨)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
(فدونك فاسمع مِدْحَة رَشَّتْ نبلها ... لخير جَمِيع النَّاس فرعا وعنصرا)
(يحيى بِهِ بدر المجرة قَاعِدا ... وَإِن قَامَ فِينَا قَامَ أَبْلَج أزهرا)
(وَقد ضمنت أَطْرَاف فهر بن مالكٍ ... لَهُ يَوْم فَخر النَّاس درا وجوهرا)
стр. 173
(أَبى جعفرٌ إِلَّا ارتفاعاً بِنَفسِهِ ... وَإِلَّا اجتناء الْحَمد من حَيْثُ أنشرا)
(١٠٩)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) //
стр. 174
(إِن ابْن ضَمرَة قد حوى خصل الْعلَا ... قدماً وجلى سَابِقًا لَا يلْحق)
(وَجرى النَّعيم عَلَيْهِ فَهُوَ كَأَنَّهُ ... سيفٌ جرى فِي صفحتيه رونق)
(يذر الْجِيَاد إِذا حرى متمهلاً ... حسرى وَلَيْسَ لَهَا بِهِ مُتَعَلق)
(إِنِّي رَأَيْتُك مَا خلقت فريته ... وَسوَاك لَا يفري إِذا مَا يخلق)
(وَرَأَيْت جَارك مؤثراً بك آمنا ... جذلان يصبح من نداك ويغبق)
(وَصفا لَك الْحسب الزكي وقدمت ... مجد الْحَيَاة لَك القروم السَّبق)
стр. 175
(١١٠)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
(كريمٌ لَهُ وَجْهَان وجهٌ لَدَى الرضى ... طليقٌ وَوَجهه فِي الكريهة باسل)
(لَهُ لحظاتٌ عَن حفافي سَرِيره ... إِذا كرها فِيهَا عقابٌ ونائل)
(فَأم الَّذِي أمنت آمِنَة الردى ... وَأم الَّذِي حاولت بالثكل ثاكل)
стр. 176
١١١ - وَقَالَ عدي بن الرّقاع العاملي من قصيدة // (من الْكَامِل) //
стр. 177
(صلى الْإِلَه على امرئٍ ودعته ... وَأتم نعْمَته عَلَيْك وزادها)
(وَإِذا الرّبيع تَتَابَعَت أنواؤه ... فسقى خناصرة الأحص فجادها)
(نزل الْوَلِيد بهَا فَكَانَ لأَهْلهَا ... غيثاً أغاث أنيسها وبلادها)
(أَو لَا ترى أَن الْبَريَّة كلهَا ... أَلْقَت خزائمها إِلَيْهِ فقادها)
(وَلَقَد أَرَادَ الله إِذْ ولاكها ... من أمةٍ إصلاحها ورشادها)
(غلب المساميح الْوَلِيد سماحةً ... وَكفى قُريْشًا مَا يَنُوب وسادها)
(تَأتيه أسلاب الأعزة عنْوَة ... قسراً وَيجمع للحروب عتادها)
стр. 178
وَفِي هَذِه القصيدة يَقُول وَهُوَ من التَّشْبِيه الْغَرِيب الْمُصِيب وَهُوَ من بَاب الْأَوْصَاف
(تزجي أغن كَأَن إبرة روقه ... قلمٌ أصَاب من الدواة مدادها)
(١١٢)
وَقَالَ مَرْوَان بن أبي حَفْصَة من قصيدة // (من الْكَامِل) //
стр. 179
(نعم المناخ لراغبٍ أَو راهبٍ ... مِمَّن تصيب جوائح الْأَزْمَان)
(معن بن زَائِدَة الَّذِي زيدت بِهِ ... شرفاً على شرفٍ بَنو شَيبَان)
стр. 180
(جبلٌ تلوذ بِهِ نزارٌ كلهَا ... صَعب الذرى متمنع الْأَركان)
(إِن عد أَيَّام الفخار فَإِنَّمَا ... يوماه يَوْم ندىً وَيَوْم طعان)
(يكسو المنابر والأسرة بهجةً ... ويزينها بجهارةٍ وَبَيَان)
(تمْضِي أسنته ويسفر وَجهه ... فِي الروع عِنْد تغير الألوان)
(أَنْت الَّذِي ترجو ربيعَة سيبه ... وتعده لنوائب الْحدثَان)
(مطرٌ أَبوك أَبُو الفوارس وَالَّذِي ... بِالْخَيْلِ حَاز هجائن النُّعْمَان)
(فت الَّذين رجوا مداك وَلم ينل ... أدنى بنائك فِي المكارم بَان)
следующие страницы →