← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

(أَتَيْنَاك ياخير الْبَريَّة كلهَا ... لترحمنا مِمَّا لَقينَا من الْأَزَل) (أَتَيْنَاك نشكو خطةً جلّ أمرهَا ... لسبع سِنِين وافراتٍ على كحل) (فَإِن تدع أُخْرَى بالقحوط فإننا ... أَحَادِيث طسمٍ مَا دعاؤك بِالْهَزْلِ) (وَإِن تدع بالسقيا وبالعفو ترسل السَّمَاء ... لنا وَالْأَمر يبْقى على الأَصْل) (أَتَيْنَاك والعذراء تدمى لثاتها ... وَقد ذهلت أم الصَّبِي عَن الطِّفْل) (وَألقى بكفيه الشجاع استكانةً ... من الْجُوع صمتا مَا يمر وَمَا يحلي)

стр. 72

(وَأَنت لدنيانا وَأَنت لديننا ... تؤمل للدنيا وللموقف الْفَصْل) (لنا مِنْك فِي يَوْم الْحساب شفاعةٌ ... تفرج عَنَّا والشفاعة فِي الْأَهْل) (وَلَيْسَ لنا إِلَّا إِلَيْك فرارنا ... وَأَيْنَ فرار النَّاس إِلَّا إِلَى الرُّسُل) (٤٧) وَقَالَ أعشى بكر واسْمه مَيْمُون بن قيس من قصيدة // (من الطَّوِيل) //

стр. 73

(أَلا أيهذا السائلي أَيْن يممت ... فَإِن لَهَا فِي أهل يثرب موعدا) (وآليت لَا أرثي لَهَا من كلالةٍ ... وَلَا من وجى حَتَّى تلاقي مُحَمَّدًا)

стр. 74

(مَتى مَا تناخي عِنْد بَاب ابْن هاشمٍ ... تراحي وتلقي من فواضله يدا) (نبيٌ يرى مَا لَا ترَوْنَ وَذكره ... أغار لعمري فِي الْبِلَاد وأنجدا) (لَهُ صدقاتٌ مَا تغب ونائلٌ ... وَلَيْسَ عَطاء الْيَوْم مانعه غَدا) (٤٨) وَقَالَ أَيْضا أَبُو عزة الجُمَحِي // (من الطَّوِيل) //

стр. 75

(فَمن مبلغٌ عني الرَّسُول مُحَمَّدًا ... بأنك حقٌ والمليك حميد) (وَأَنت امرؤٌ تَدْعُو إِلَى الدّين وَالْهدى ... عَلَيْك من الله الْعَظِيم شَهِيد) (وَأَنت امرؤٌ بوئت فِينَا مباءةً ... لَهَا درجاتٌ سهلةٌ وصعود) (وَإنَّك من حاربته لمحاربٍ ... شقي وَمن سالمته لسَعِيد)

стр. 76

(سَائِر الأمداح)

стр. 77

(٤٩) قَالَ امْرُؤ الْقَيْس بن حجر الْكِنْدِيّ // (من الوافر) // (كَأَنِّي إِذْ نزلت على الْمُعَلَّى ... نزلت على البواذخ من شمام) (فَمَا ملك الْعرَاق على الْمُعَلَّى ... بمقتدرٍ وَلَا الْملك الشَّامي)

стр. 78

(أصد نشاص ذِي القرنين حَتَّى ... تولى عَارض الْملك الْهمام) (أقرّ حَشا امْرِئ الْقَيْس بن حجر ... بَنو تيمٍ مصابيح الظلام) (٥٠) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) // (لعمرك مَا سعدٌ بخلةٍ آثمٍ ... وَلَا نأنأٍ يَوْم الْحفاظ وَلَا حصر)

стр. 79

(وتعرف فِيهِ من أَبِيه شمائلاً ... وَمن خَاله وَمن يزِيد وَمن حجر) (سماحة ذَا وبر ذَا ووفاء ذَا ... ونائل ذَا إِذا صَحا وَإِذا سكر) (٥١) وَقَالَ النَّابِغَة الذبياني واسْمه زِيَاد بن مُعَاوِيَة // (من الْبَسِيط) //

стр. 80

(الْوَاهِب المئة المعكاء زينها ... سَعْدَان توضح فِي أوبارها اللبد) (والأدم قد خيست فَتلا مرافقها ... مشدودةً برحال الْحيرَة الجدد) (والراكضات ذيول الريط فانقها ... برد الهواجر كالقرلان بالجرد)

стр. 81

(وَالْخَيْل تمزع غرباً فِي أعنتها ... كالطير تنجو من الشؤبوب ذِي الْبرد) (فَمَا الْفُرَات إِذا هَب الرِّيَاح لَهُ ... ترمي غواربه العبرين بالزبد) (يمده كل وادٍ مترعٍ لجبٍ ... فِيهِ ركام من الينبوت والخضد) (يظل من خَوفه الملاح معتصماً ... بالخيزرانة بعد الأين والنجد) (يَوْمًا بأجود مِنْهُ سيب نافلةٍ ... وَلَا يحول عَطاء الْيَوْم دون غَد)

стр. 82

(٥٢) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (إِذا مَا غزوا بالجيش خلق فَوْقهم ... عصائب طيرٍ تهتدي بعصائب) (يصاحبنهم حَتَّى يغرن مغارهم ... من الضاريات بالدماء الدوارب) (تراهن خلف الْقَوْم خزراً عيونها ... جُلُوس الشُّيُوخ فِي ثِيَاب المرانب)

стр. 83

(جوانح قد أَيقَن أَن قبيله ... إِذا مَا التقى الْجَمْعَانِ أول غَالب) (لَهُنَّ عَلَيْهِم عادةٌ قد عرفنها ... إِذا عرض الخطي فَوق الكواثب) (على عارفاتٍ للطعان عوابسٍ ... بِهن كلومٌ بَين دامٍ وجالب) (إِذا استنزلوا عَنْهُن لِلطَّعْنِ أرقلوا ... إِلَى الْمَوْت إرقال الْجمال المصاعب) (فهم يتساقون الْمنية بَينهم ... بِأَيْدِيهِم بيضٌ رقاق الْمضَارب) (يطير فضاضاً بَينهَا كل قونسٍ ... ويتبعها مِنْهُم فرَاش الحواجب) (وَلَا عيب فيهم غير أَن سيوفهم ... بِهن فلولٌ من قراع الْكَتَائِب)

стр. 84

(تورثن من أزمان يَوْم حليمةٍ ... إِلَى الْيَوْم قد جربن كل التجارب) (تقد السلوقي المضاعف نسجه ... وتوقد بالصفاح نَار الحباحب) (٥٣) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 85

(فَإنَّك شمسٌ والملوك كواكبٌ ... إِذا طلعت لم يبد مِنْهُنَّ كَوْكَب) (ألم تَرَ أَن الله أَعْطَاك سُورَة ... ترى كل ملكٍ دونهَا يتذبذب) (٥٤) وَقَالَ عَلْقَمَة بن عَبدة التَّمِيمِي من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 86

(إِلَى الْحَارِث الْوَهَّاب أعملت نَاقَتي ... لكلكلها والقصريين وجيب) (إِلَيْك أَبيت اللَّعْن كَانَ وجيفها ... بمشتبهات هولهن مهيب) (وَأَنت امرؤٌ أفضت إِلَيْك أمانتي ... وقبلك ربتني فضعت ربوب) (فأدت بَنو عَوْف بن كَعْب ربيبها ... وغودر فِي بعض الْجنُود ربيب) (فوَاللَّه لَوْلَا فَارس الجون مِنْهُم ... لآبوا خزايا والإياب حبيب)

стр. 87

(تقدمه حَتَّى تغيب حجوله ... وَأَنت لبيض الدارعين ضروب) (تجود بنفسٍ لَا يجاد بِمِثْلِهَا ... وَأَنت بهَا يَوْم اللِّقَاء تطيب) (وَفِي كل حَيّ قد خبطت بنعمةٍ ... فَحق لشأسٍ من نداك ذنُوب) (٥٥) وَقَالَ زُهَيْر بن أبي سلمى الْمُزنِيّ من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 88

(على مكثريهم رزق من يعتريهم ... وَعند المقلين السماحة والبذل) (وَإِن جئتهم ألفيت حول بُيُوتهم ... مجَالِس قد يشفى بأحلامها الْجَهْل) (وَإِن قَامَ فيهم حاملٌ قَالَ قاعدٌ ... رشدت فَلَا غرم عَلَيْك وَلَا خذل) (سعى بعدهمْ قومٌ لكَي يدركوهم ... فَلم يَفْعَلُوا وَلم يليموا وَلم يألوا)

стр. 89

(فَمَا يَك من خيرٍ أَتَوْهُ فَإِنَّمَا ... توارثه آبَاء آبَائِهِم قبل) (وَهل ينْبت الخطي إِلَّا وشيجه ... وتغرس إِلَّا فِي منابتها النّخل) (٥٦) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) // (قد جعل المبتغون الْخَيْر فِي هرمٍ ... والسائلون إِلَى أبوابه طرقا)

стр. 90

(إِن تلق يَوْمًا على علاته هرماً ... تلق السماحة مِنْهُ والندى خلقا) (وَلَيْسَ مَانع ذِي قربى وَذي نسبٍ ... يَوْمًا وَلَا معدماً من خابطٍ وَرقا) (لَيْث بعثر يصطاد الرِّجَال إِذا ... مَا كذب اللَّيْث عَن أقرانه صدقا) (يطعنهم مَا ارتموا حَتَّى إِذا اطعنوا ... ضَارب حَتَّى إِذا مَا ضاربوا اعتنقا) (هَذَا وَلَيْسَ كمن يعيا بخطته ... وسط الندي إِذا مَا ناطقٌ نطقا) (يطْلب شأو امرأين قدما حسنا ... نالا الْمُلُوك وبذا هَذِه السوقا) (هُوَ الْجواد فَإِن يلْحق بشأوهما ... على تكاليفه فَمثله لَحقا)

стр. 91

(أَو يسبقاه على مَا كَانَ من مهلٍ ... فَمثل مَا قدما من صالحٍ سبقا) (أغر أَبيض فياضٌ يفكك عَن ... أَيدي العناة وَعَن أعناقها الربقا) (لَو نَالَ حيٌ من الدُّنْيَا بمنزلةٍ ... أفق السَّمَاء لنالت كَفه الأفقا) ٥٧ - وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 92

(وأبيض فياضٍ يَدَاهُ غمامةٌ ... على معتفيه مَا تغب فواضله) (ترَاهُ إِذا مَا جِئْته متهللاً ... كَأَنَّك تعطيه الَّذِي أَنْت سائله) (حُذَيْفَة ينميه وبدرٌ كِلَاهُمَا ... إِلَى باذخٍ يَعْلُو على من يطاوله) (وَمن مثل حصنٍ فِي الحروب وَمثله ... لإنكار ضيم أَو لأمرٍ يحاوله) (أَبى الضيم والنعمان يحرق نابه ... عَلَيْهِ فأفضى وَالسُّيُوف معاقله)

стр. 93

(٥٨) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) // (إِن الْبَخِيل ملومٌ حَيْثُ كَانَ ... وَلَكِن الْجواد على علاته هرم) (هُوَ الْجواد الَّذِي يعطيك نائله ... عفوا وَيظْلم أَحْيَانًا فيظلم) (وَإِن أَتَاهُ خليلٌ يَوْم مسغبةٍ ... يَقُول لَا غائبٌ مَالِي وَلَا حرم) (وَمن ضريبته التَّقْوَى ويعصمه ... من سيئ العثرات الله وَالرحم)

стр. 94

(مورث الْمجد لَا يغتال همته ... عَن الرياسة لَا عجزٌ وَلَا سأم) (كالهندواني لَا يخزيك مشهده ... وسط السيوف إِذا مَا تضرب البهم) (٥٩) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) // (تا الله قد علمت سراة بني ... ذبيان عَام الْحَبْس والأصر) (أَن نعم معترك الجياع إِذا ... خب السفير وسابئ الْخمر)

стр. 95

(ولنعم حَشْو الدرْع أَنْت إِذا ... دعيت نزال ولج فِي الذعر) (حامي الذمار على مُحَافظَة ... الجلى أَمِين مغيب الصَّدْر) (فلأنت تفري مَا خلقت وَبَعض ... الْقَوْم يخلق ثمَّ لَا يفري) (ولأنت أَشْجَع حِين تتجه ... الْأَبْطَال من ليثٍ أبي أجر) (لَو كنت من شيءٍ سوى بشرٍ ... كنت الْمنور لَيْلَة الْبَدْر) (والستر دون الفاحشات وَمَا ... يلقاك دون الْخَيْر من ستر)

стр. 96

(٦٠) وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) // (إِنِّي سترحل بالمطي قصائدي ... حَتَّى تحل على بني وَرْقَاء)

стр. 97

(مدحاً لَهُم يتوارثون ثناءها ... رهنا لآخرهم بطول بَقَاء) (حلماء فِي النادي إِذا مَا جئتهم ... جهلاء يَوْم عجاجةٍ ولقاء) (من سالموا نَالَ الْكَرَامَة كلهَا ... أَو حَاربُوا ألوى مَعَ الْعشَاء) (٦١) وَقَالَ أَيْضا أُميَّة بن أبي الصَّلْت // (من الوافر) //

стр. 98

(أأذكر حَاجَتي أم قد كفاني ... حياؤك إِن شيمتك الْحيَاء) (وعلمك بالحقوق وَأَنت فرعٌ ... لَك الْحسب الْمُهَذّب والسناء) (خليلٌ لَا يُغَيِّرهُ صباحٌ ... عَن الْخلق الْجَمِيل وَلَا مسَاء) (وأرضك كل مكرمةٍ بنتهَا ... بَنو تيمٍ وَأَنت لَهَا سَمَاء) (إِذا أثنى عَلَيْك الْمَرْء يَوْمًا ... كَفاهُ من تعرضه الثَّنَاء) (تباري الرّيح مكرمَة وجودا ... إِذا مَا الْكَلْب أجحره الشتَاء)

стр. 99

(٦٢) وَقَالَ أعشى بكر من قصيدة // (من المتقارب) // (وبيداء قفرٍ كبرد السدير ... مناهلها داثراتٌ أجن) (قطعت إِذا خب ريعانها ... بدوسرةٍ جسرةٍ كالفدن)

стр. 100

(تيَمّم قيسا وَكم دونه ... من الأَرْض مهمةٍ ذِي شزن) (أَخا ثقةٍ عَالِيا كَعبه ... جزيل الْعَطاء كريم المنن) (كَرِيمًا شمائله من بني ... مُعَاوِيَة الأكرمين السّنَن) (رفيع الْعِمَاد طَوِيل النجاد ... ضخم الدسيعة رحب العطن) (فَإِن يتبعوا أمره يرشدوا ... وَإِن يسْأَلُوا مَاله لَا يصن) (عَلَيْهِ سلَاح امرئٍ ماجدٍ ... تمهل للحرب حَتَّى امتحن) (يطوف العفاة بأبوابه ... كطوف النَّصَارَى يبيت الوثن)

стр. 101

(ونبئت قيسا وَلم أبله ... كَمَا زَعَمُوا خير أهل الْيمن) (فَأَقْبَلت أرتاد مَا خبروا ... وَلَوْلَا الَّذِي خبروا لم ترن) (٦٣) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) // (وغريبةٍ تَأتي الْمُلُوك حكيمةٍ ... قد قلتهَا ليقال من ذَا قَالَهَا)

стр. 102

(وجزور أيسارٍ دَعَوْت إِلَى الندى ... ونياط مقفرةٍ أَخَاف ضلالها) (بجلالةٍ سرحٍ كَأَن بغررها ... هراً إِذا انتعل الْمطِي ظلالها) (فَإِذا تجوزها حبال قبيلةٍ ... أخذت من الْأُخْرَى إِلَيْك حبالها) (فَكَأَنَّهَا لم تلق سِتَّة أشهر ... ضراً إِذا وضعت إِلَيْك جلالها) (عودت كِنْدَة عَادَة فاصبر لَهَا ... اغْفِر لجاهلها ورو سجالها) (وَإِذا تحل من الخطوب عظيمةٌ ... أَهلِي فداؤك فاكفهم أثقالها) (وسعى لكندة غير سعي مواكلٍ ... قيسٌ فضر عدوها وَبنى لَهَا)

стр. 103

(الْوَاهِب المئة الهجان وعبدها ... عوذاً تزجي خلفهَا أطفالها) (والقارح الأحوى وكل طمرةٍ ... مَا إِن تنَال يَد الطَّوِيل قذالها) (ثقفٌ إِذا نَالَتْ يَدَاهُ غنيمَة ... شدّ الركاب لمثلهَا لينالها) (وَإِذا تَجِيء كتيبةٌ ملمومةٌ ... خرساء تغشي من يذود نهالها)

стр. 104

(تأوي طرائفها إِلَى مخضرةٍ ... مكروهةٍ يخْشَى الكماة نزالها) (كنت الْمُقدم غير لابس جنةٍ ... بِالسَّيْفِ تضرب معلما أبطالها) (وَعلمت أَن النَّفس تلقى حتفها ... مَا كَانَ خَالِقهَا المليك قضى لَهَا) (٦٤) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //

стр. 105

(فَتى لَو يُنَادي الشَّمْس أَلْقَت قناعها ... أَو الْقَمَر الساري لألقى المقالدا) (وَيُصْبِح كالسيف الصَّقِيل إِذا غَدا ... على ظهر أنماطٍ لَهُ ووسائدا) (يرى الْبُخْل مرا وَالعطَاء كَأَنَّمَا ... يلذ بِهِ عذباً من المَاء بَارِدًا) (تضيفته يَوْمًا فَقرب مقعدي ... وأصفدني على الزمانة قائدا) (وأمتعني على العشا بوليدةٍ ... فَأَبت بخيرٍ مِنْك ياهوذ حامدا) (يرى كل مَا دون الثَّلَاثِينَ رخصَة ... ويعدو على جمع الثَّمَانِينَ وَاحِدًا)

стр. 106

(٦٥) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) // (إِلَى هَوْذَة الْوَهَّاب أهديت مدحتي ... أرجي نوالاً فَاضلا من عطائكا) (تجانف عَن جلّ الْيَمَامَة نَاقَتي ... وَمَا قصدت من أَهلهَا لسوائكا)

стр. 107

(ألمت بأقوامٍ فعافت حياضهم ... قلوصي وَكَانَ الشّرْب مِنْهَا بمائكا) (سَمِعت بِأَهْل الْجُود وَالْجد والنهى ... فأدليت دلوي فاستقت برشائكا) (وَفِي كل عامٍ أَنْت جاشمٌ غَزْوَة ... تشد لأقصاها عزيم غزائكا) (مورثةٍ مَالا وَفِي الْمجد رفْعَة ... لما ضَاعَ فِيهَا من قُرُوء نسائكا)

стр. 108

(٦٦) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) // (يَا هوذ إِنَّك من قومٍ ذَوي كرم ... لَا يفشلون إِذا مَا آنسوا فَزعًا) (من ير هَوْذَة يجد غير متئبٍ ... إِذا تعصب فَوق التَّاج أَو وضعا)

стр. 109

(ترى أكاليل بالياقوت فصلها ... صواغها لَا ترى عَيْبا وَلَا طبعا) (أغر أَبْلَج يستسقى الْغَمَام بِهِ ... لَو صارع الْقَوْم عَن أحلامهم صرعا) (قد حملوه حَدِيث السن مَا حملت ... ساداتهم فأطاق الْحمل واضطلعا) (لَا ترقع النَّاس أَوْهَى وَإِن جهدوا ... طول الْحَيَاة وَلَا يوهون مَا رقعا) (ترى لَهُ سادة الأقوام تَابِعَة ... كل سيرضى بِأَن يدعى لَهُ تبعا)

стр. 110

(٦٧) وَقَالَ أَيْضا فِي قصيدة // (من المتقارب) // (وبيداء يلمع فِيهَا السراب ... لَا يَهْتَدِي الْقَوْم فِيهَا مسيرًا) (قطعت إِذا سمع السامعون ... للجندب الجون فِيهَا صَرِيرًا) (إِلَى ملكٍ كهلال السَّمَاء ... أزكى وَفَاء ومجداً وَخيرا) (طَوِيل النجاد رفيع الْعِمَاد ... يحمي الْمُضَاف وَيُعْطِي الفقيرا) (أهوذ وَأَنت امرؤٌ ماجدٌ ... وبحرك فِي النَّاس يَعْلُو البحورا)
следующие страницы →