Полный текст (1 383 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
١١١ - وَقَالَ عدي بن الرّقاع العاملي من قصيدة // (من الْكَامِل) //
стр. 177
(صلى الْإِلَه على امرئٍ ودعته ... وَأتم نعْمَته عَلَيْك وزادها)
(وَإِذا الرّبيع تَتَابَعَت أنواؤه ... فسقى خناصرة الأحص فجادها)
(نزل الْوَلِيد بهَا فَكَانَ لأَهْلهَا ... غيثاً أغاث أنيسها وبلادها)
(أَو لَا ترى أَن الْبَريَّة كلهَا ... أَلْقَت خزائمها إِلَيْهِ فقادها)
(وَلَقَد أَرَادَ الله إِذْ ولاكها ... من أمةٍ إصلاحها ورشادها)
(غلب المساميح الْوَلِيد سماحةً ... وَكفى قُريْشًا مَا يَنُوب وسادها)
(تَأتيه أسلاب الأعزة عنْوَة ... قسراً وَيجمع للحروب عتادها)
стр. 178
وَفِي هَذِه القصيدة يَقُول وَهُوَ من التَّشْبِيه الْغَرِيب الْمُصِيب وَهُوَ من بَاب الْأَوْصَاف
(تزجي أغن كَأَن إبرة روقه ... قلمٌ أصَاب من الدواة مدادها)
(١١٢)
وَقَالَ مَرْوَان بن أبي حَفْصَة من قصيدة // (من الْكَامِل) //
стр. 179
(نعم المناخ لراغبٍ أَو راهبٍ ... مِمَّن تصيب جوائح الْأَزْمَان)
(معن بن زَائِدَة الَّذِي زيدت بِهِ ... شرفاً على شرفٍ بَنو شَيبَان)
стр. 180
(جبلٌ تلوذ بِهِ نزارٌ كلهَا ... صَعب الذرى متمنع الْأَركان)
(إِن عد أَيَّام الفخار فَإِنَّمَا ... يوماه يَوْم ندىً وَيَوْم طعان)
(يكسو المنابر والأسرة بهجةً ... ويزينها بجهارةٍ وَبَيَان)
(تمْضِي أسنته ويسفر وَجهه ... فِي الروع عِنْد تغير الألوان)
(أَنْت الَّذِي ترجو ربيعَة سيبه ... وتعده لنوائب الْحدثَان)
(مطرٌ أَبوك أَبُو الفوارس وَالَّذِي ... بِالْخَيْلِ حَاز هجائن النُّعْمَان)
(فت الَّذين رجوا مداك وَلم ينل ... أدنى بنائك فِي المكارم بَان)
стр. 181
(١١٣)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
(حَلِيف الندى معن بن زَائِدَة الَّذِي ... تعل بحوضيه الظماء وتنهل)
стр. 182
(تجنب لَا فِي القَوْل حَتَّى كَأَنَّهُ ... حرامٌ عَلَيْهِ قَول لَا حِين يسْأَل)
(شريكيه صولاته مطريةٌ ... مجربةٌ فِيهَا السمام المثمل)
(تشابه يوماه علينا فأشكلا ... فَلَا نَحن نَدْرِي أَي يوميه أفضل)
(أيوم نداه الْغمر أم يَوْم بأسه ... وَمَا مِنْهُمَا إِلَّا أغر محجل)
(بَنو مطرٍ يَوْم اللِّقَاء كَأَنَّهُمْ ... أسودٌ لَهَا فِي غيل خفان أشبل)
(هم يمْنَعُونَ الْجَار حَتَّى كَأَنَّمَا ... لجارهم بَين السماكين منزل)
(تهاليل فِي الْإِسْلَام سادوا وَلم يكن ... كأولهم فِي الْجَاهِلِيَّة أول)
стр. 183
(هم الْقَوْم إِن قَالُوا أَصَابُوا وَإِن دعوا ... أجابوا وَإِن أعْطوا أطابوا وأجزلوا)
(وَمَا يَسْتَطِيع الفاعلون فعالهم ... وَإِن أَحْسنُوا فِي النائبات وأجملوا)
(تلاث بأمثال الْجبَال حباهم ... وأحلامهم مِنْهَا لَدَى الْوَزْن أثقل)
(١١٤)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) //
(كفى الْقَبَائِل معنٌ كل معضلةٍ ... يحمى بهَا الدّين أَو يرْعَى بهَا الْحسب)
(فَمَا الشجَاعَة إِلَّا دون نجدته ... وَمَا الْمَوَاهِب إِلَّا دون مَا يهب)
стр. 184
(عَادَتْ نزار نزاراً إِذْ تداركها ... مباركٌ من بني شَيبَان منتخب)
(فرعٌ نماه شريكٌ وَابْنه مطرٌ ... والصلب عَمْرو فَتلك السَّادة النجب)
(١١٥)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الوافر) //
(جرى للمجد زَائِدَة بن معنٍ ... فبرز غير مُضْطَرب الْعَنَان)
(إِذا شهد الرِّهَان بَنو شريكٍ ... حوت أَيْديهم قصب الرِّهَان)
стр. 185
(فَتى بلغت يَدَاهُ من الْمَعَالِي ... مبالغ مَا دنت مِنْهَا يدان)
(وَلَيْسَ بمدركٍ أخر اللَّيَالِي ... نزاري نداه وَلَا يمَان)
(١١٦)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) //
(مسحت ربيعَة وَجه معنٍ سَابِقًا ... لما جرى وَجرى ذَوُو الأحساب)
(قومٌ رواق المكرمات عَلَيْهِم ... عالي الْعِمَاد ممدد الْأَطْنَاب)
(وهم النضار إِذا الْقَبَائِل حصلت ... أنسابها ولباب كل لباب)
стр. 186
(١١٧)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
(قد أَمن الله من خوفٍ وَمن عدمٍ ... من كَانَ معنٌ لَهُ جاراً من الزَّمن)
(معن بن زَائِدَة الموفي بِذِمَّتِهِ ... وَالْمُشْتَرِي الْحَمد بالغالي من الثّمن)
(يرى العطايا الَّتِي تبقى محامدها ... غنما إِذا عدهَا الْمُعْطِي من الْغبن)
(بنى لشيبان مجداً لَا زَوَال لَهُ ... حَتَّى تَزُول ذرى الْأَركان من حضن)
стр. 187
(١١٨)
وَقَالَ أَبُو السمط بن أبي حَفْصَة من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
(فَتى لَا يُبَالِي المدلجون بنوره ... إِلَى بَابه أَلا تضيء الْكَوَاكِب)
(لَهُ حاجبٌ عَن كل أمرٍ يعِيبهُ ... وَلَيْسَ لَهُ عَن طَالب الْعرف حَاجِب)
стр. 188
(١١٩)
وَقَالَ مُسلم بن الْوَلِيد الْأنْصَارِيّ من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
стр. 189
(يَا مائل الرَّأْس إِن اللَّيْث مفترسٌ ... ميل الجماجم والأعناق فاعتدل)
(حذار من أسدٍ ضرغامةٍ بطلٍ ... لَا يولغ السَّيْف إِلَّا مهجة البطل)
(سد الثغور يزِيد بعد مَا انفرجت ... بقائم السَّيْف لَا بالختل والحيل)
(موفٍ على مهجٍ فِي يَوْم ذِي رهجٍ ... كَأَنَّهُ أجلٌ يسْعَى إِلَى أمل)
стр. 190
(ينَال بالرفق مَا يعيا الرِّجَال بِهِ ... كالموت مستعجلاً يَأْتِي على مهل)
(يكسو السيوف دِمَاء النَّاكِثِينَ بِهِ ... وَيجْعَل الْهَام تيجان القنا الذبل)
(قد عود الطير عاداتٍ وثقن بهَا ... فهن يتبعنه فِي كل مرتحل)
(ترَاهُ فِي الْأَمْن فِي درعٍ مضاعفةٍ ... لَا يَأْمَن الدَّهْر أَن يدعى على عجل)
(إِذا انتضى سَيْفه كَانَت مسالكه ... مسالك الْمَوْت فِي الْأَبدَان والقلل)
(فالدهر يغبط أولاه أواخره ... إِذْ لم يكن كَانَ فِي أعصاره الأول)
(إِذا الشركي لم يفخر على أحدٍ ... تكلم الْفَخر عَنهُ غير منتحل)
(الزائديون قومٌ فِي رماحهم ... خوف المخيف وَأمن الْخَائِف الوجل)
стр. 191
(كَبِيرهمْ لَا تقوم الراسيات لَهُ ... حلماً وطفلهم فِي هدي مكتهل)
(فَاسْلَمْ يزِيد فَمَا فِي الْملك من وهنٍ ... إِذا سلمت وَمَا فِي الدّين من خلل)
(لله من هاشمٍ فِي أرضه جبلٌ ... وَأَنت وابنك ركنا ذَلِك الْجَبَل)
(تشاغل النَّاس بالدنيا وزخرفها ... وَأَنت من بذلك الْمَعْرُوف فِي شغل)
(١٢٠)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) //
стр. 192
(لَو أَن قوما يخلقون منية ... من بأسهم كَانُوا بني جبريلا)
(قومٌ إِذا حمي الهجير من الوغى ... جعلُوا الجماجم للسيوف مقيلا)
(إِذْ لَا حمى إِلَّا الرماح وَبَينهَا ... خيلٌ يطأن بقاتلٍ مقتولا)
(١٢١)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
(لَوْلَا يزِيد وَأَيَّام لَهُ سلفت ... عَاشَ الْوَلِيد مَعَ الغاوين أعواما)
стр. 193
(سل الْخَلِيفَة سَيْفا من بني مطرٍ ... يمْضِي فيخترق الأجساد والهاما)
(كالدهر لَا ينثني عَمَّا يهم بِهِ ... قد أوسع النَّاس إنعاماً وإرغاما)
(تظلم المَال والأعداء من يَده ... لَا زَالَ لِلْمَالِ والأعداء ظلاما)
(أردى الْوَلِيد همامٌ من بني مطرٍ ... يزِيدهُ الروع يَوْم الروع إقداما)
(صمصامةٌ ذكرٌ يعدو بِهِ ذكرٌ ... فِي كَفه ذكرٌ يفري بِهِ الهاما)
(يمْضِي المنايا كَمَا يمْضِي أسنته ... كَأَن فِي سَرْجه بَدْرًا وضرغاما)
(لَا يَسْتَطِيع يزيدٌ من طَبِيعَته ... عَن الْمنية وَالْمَعْرُوف إحجاما)
стр. 194
(أذكرت سيف رَسُول الله سنته ... وبأس أول من صلى وَمن صاما)
(إِن يشْكر النَّاس مَا أوليت من حسنٍ ... فقد وسعت بني حَوَّاء إنعاما)
(١٢٢)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
стр. 195
(داوى فلسطين من أدوائها بطلٌ ... فِي صُورَة الْمَوْت إِلَّا أَنه رجل)
(بِهِ تعارفت الْأَحْيَاء وائتلفت ... إِذْ ألفتهم إِلَى معروفه السبل)
(كَأَنَّهُ قمرٌ أَو ضيغمٌ هصرٌ ... أَو حيةٌ ذكرٌ أَو عارضٌ هطل)
(لَا يضْحك الدَّهْر إِلَّا حِين تسأله ... وَلَيْسَ يعبس إِلَّا حِين لَا يسل)
(فِي عسكرٍ تشرق الأَرْض الفضاء بِهِ ... كالليل أنجمه القضبان والأسل)
(لَا يُمكن الطّرف مِنْهُ أَن يُحِيط بِهِ ... مَا يَأْخُذ السهل من عرضيه والجبل)
стр. 196
(١٢٣)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
(أَعدَدْت للحرب سَيْفا من بني مطرٍ ... يمْضِي بِأَمْرك مخلوعاً لَهُ الْعذر)
(لَاقَى بَنو قيصرٍ لما هَمَمْت بهم ... مثل الَّذِي سَوف تلقى مثله الخزر)
(لقد بعثت إِلَى خاقَان جَائِحَة ... خرقاء حصاء لَا تبقي وَلَا تذر)
(أمضى من الْمَوْت يعْفُو عِنْد قدرته ... وَلَيْسَ للْمَوْت عفوٌ حِين يقتدر)
(مَا إِن رمى بالمنى فِي ملكه طمعٌ ... وَلَا تخطاه التأييد وَالظفر)
стр. 197
(١٢٤)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
(يلقى الْمنية فِي أَمْثَال عدتهَا ... كالسيل يقذف جلموداً بجلمود)
стр. 198
(إِن قصر الرمْح لم يمش الخطا عددا ... أَو عرد السَّيْف لم يهمم بتعريد)
(نَفسِي فداؤك يَا دَاوُد إِذا علقت ... أَيدي الردى بنواصي الضمر الْقود)
(داويت من دائها كرمان وانتصفت ... بك الْمنون لأقوامٍ مجاهيد)
(ملأتها فَزعًا أخلى معاقلها ... من كل أبلخ سامي الطّرف صنديد)
(لما نزلت على أدنى بِلَادهمْ ... ألْقى إِلَيْك الأقاصي بالمقاليد)
(أتيتهم من وَرَاء الْأَمْن مطلعاً ... بِالْخَيْلِ تردى بأبطالٍ مناجيد)
стр. 199
(تِلْكَ الأزارق إِذْ جَار الدَّلِيل بهَا ... لم يخطها الْقَصْد من أسياف دَاوُود)
(كَانَ الْحصين يرجي أَن يفوت بهَا ... حَتَّى أخذت عَلَيْهِ بالأخاديد)
(دبت إِلَيْهِ بنيات الردى عنقًا ... حمراً وسوداً على راياتك السود)
(مَا زَالَ يعنف بالنعمى ويغمطها ... حَتَّى اسْتَقل بِهِ عودٌ على عود)
(تعدو السبَاع فَتَرْمِيه بأعينها ... تستنشق الجو أنفاساً بتصعيد)
стр. 200
(وَرَأس مهْرَان قد ركبت قلته ... لدنا كَفاهُ مَكَان الليت والجيد)
(تجود بِالنَّفسِ إِذْ ضن الْجواد بهَا ... والجود بِالنَّفسِ أقْصَى غَايَة الْجُود)
(لم تقبل السّلم إِلَّا بعد مقدرةٍ ... وَلَا تألقت إِلَّا بعد تبديد)
(لم يبْعَث الدَّهْر يَوْمًا بعد ليلته ... إِلَّا انبعثت لَهُ بالبأس والجود)
(عودت نَفسك عاداتٍ خلقت لَهَا ... صدق اللِّقَاء وإنجاز المواعيد)
(كفيت فِي الْملك حَتَّى لم يقف أحدٌ ... على ضياعٍ وَلم يحزن لمفقود)
стр. 201
(١٢٥)
وَقَالَ أَيْضا من قصيد // (من الْكَامِل) //
(وَلَو أَن فِي كبد السَّمَاء فَضِيلَة ... لسما لَهَا زيد الْجواد فنالا)
(تَلقاهُ فِي الْحَرْب الْعوَان مثمراً ... كالليث يحمي حوله أشبالا)
(مَا من فَتى إِلَّا وَأَنت تطوله ... شرفاً وَإِن عز الرِّجَال فطالا)
(نفحات كفك يَا ذؤابة وائلٍ ... تركت عَلَيْك الراغبين عيالا)
(وكلت نَفسك بالمحامد والعلا ... فجعلتها لَك دهرها أشغالا)
стр. 202
(١٢٦)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) //
(نَهَضَ ابْن منصورٍ فَأدْرك غَايَة ... قعدت مآثرها بِكُل مسود)
стр. 203
(أعْطى فَمَا يَنْفَكّ تنْزع همةٌ ... أملاً إِلَيْهِ من الْمحل الْأَبْعَد)
(سبقت عطيته منى مرتادها ... واستحدثت همماً لمن لم يرْتَد)
(تِلْكَ الْعلَا حكمن فِي أَمْوَاله ... فأعضنه مِنْهَا جوَار الفرقد)
(يتَجَنَّب الهفوات فِي خلواته ... عف السريرة غيبه كالمشهد)
(وَله إِذا فني السُّؤَال مذاهبٌ ... فِي الْجُود تبحث عَن سُؤال المجتدي)
(يستصغر الدُّنْيَا إِذا عرضت لَهُ ... فِي همةٍ أَو نائلٍ أَو موعد)
(أَعْطَيْت حَتَّى مل سَائِلك الْغنى ... وعلوت حَتَّى مَا يُقَال لَك ازدد)
(مَا قصرت بك غايةٌ من غايةٍ ... فاليوم مجدك مثل مجدك فِي غَد)
стр. 204
(١٢٧)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
(وردن رواق الْفضل فضل بن جعفرٍ ... فحط الثَّنَاء الجزل نائله الجزل)
(فَتى ترتعي الآمال مزنة جوده ... إِذا كَانَ مرعاها الْأَمَانِي والمطل)
(تساقط يمناه ندىً وشماله ... ردىً وعيون القَوْل مَنْطِقه الْفضل)
(كَأَن نعم فِي فِيهِ يجْرِي مَكَانهَا ... سلافة مَا مجت لأفراخها النَّحْل)
стр. 205
(أناف بِهِ العلياء يحيى وجعفرٌ ... فَلَيْسَ لَهُ مثل وَلَا لَهما مثل)
(لَهُم هضبةٌ تأوي إِلَى ظلّ برمكٍ ... مَنُوطًا بهَا الآمال أطنابها السب)
(وقوا حرم الْأَعْرَاض بالبيض والندى ... فأموالهم نهبٌ وأعراضهم بسل)
(جرى آخِذا يحيى مقلد جعفرٍ ... وَصلى إِمَام السَّابِقين ابْنه الْفضل)
(بكف أبي الْعَبَّاس يستمطر الْغنى ... وتستنزل النعمى ويسترعف النصل)
(مَتى شِئْت رفعت الرواق عَن الْغنى ... إِذا أَنْت زرت الْفضل أَو أذن الْفضل)
стр. 206
(١٢٨)
وَقَالَ بشار بن برد من قصيدةٍ // (من الْخَفِيف) //
(إِنَّمَا لَذَّة الْجواد ابْن سلمٍ ... فِي عطاءٍ ومركبٍ للقاء)
стр. 207
(لَيْسَ يعطيك للرجاء وَلَا الْخَوْف ... وَلَكِن يلذ طعم الْعَطاء)
(يسْقط الطير حَيْثُ ينتثر الحبب وتغشى منَازِل الكرماء)
(فعلى عقبَة السَّلَام مُقيما ... وَإِذا سَار تَحت ظلّ اللِّوَاء)
(١٢٩)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من المتقارب) //
стр. 208
(دَعَاني إِلَى عمرٍ جوده ... وَقَول الْعَشِيرَة بحرٌ خضمٌ)
(وَلَوْلَا الَّذِي زَعَمُوا لم أكن ... لِأَحْمَد رَيْحَانَة قبل شم)
(فَتى لَا يبيت على دمنةٍ ... وَلَا يشرب المَاء إِلَّا بِدَم)
(إِذا أيقظتك حروب العدا ... فنبه لَهَا عمرا ثمَّ نم)
стр. 209
(١٣٠)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
(لعمري لَئِن أَحْبَبْت قيسا وحطتها ... وحاميت عَنْهَا وامتدحت خِيَارهَا)
(لقد مدحت قيسا قريشٌ وَلم تزل ... لَهَا مُضر الْحَمْرَاء تخشى تبارها)
стр. 210
(إِذا مَا كبار النائبات تَتَابَعَت ... تدافع قيسٌ على معدٍ كِبَارهَا)
(وَإِن سنةٌ شهباء خيف عثارها ... كفت مضراً والخلق طراً عثارها)
(تميد نواحي الأَرْض مِنْهُم وَلَا ترى ... من الأَرْض إِذْ يغزون إِلَّا غبارها)
(تطيع المنايا قيس عيلان فِي الوغى ... وَتحفظ مِنْهَا كل من كَانَ جارها)
(جبابرة الْأَعْدَاء تعير أَنَّهَا ... تلاقي بقيسٍ فِي الحروب دمارها)
(وَلَا اعتذرت قيسٌ من الطعْن فِي الوغى ... وَلَا جعلت إِلَّا السيوف اعتذارها)
(فبقى من العيدان رب محمدٍ ... لقيسٍ على رغم الْعَدو نضارها)
стр. 211
(بدور الدجى فِي النَّاس والأنجم الَّتِي ... أَبى الله من بَين النُّجُوم غيارها)
(لَئِن خَافت الْأَحْيَاء قيسا فبالحرى ... وَقد خفضت من خوفها الْأسد زارها)
(لقد ضبنت قيسٌ على الْأُمَم الَّتِي ... على الدّين تعدو لَيْلهَا ونهارها)
(إِذا نزلت من قبَّة الدّين بَلْدَة ... كسا الله أمنا برهَا وبحارها)
(بنت مجدها حَذْو النُّجُوم وَأوقدت ... على الهامة العلياء بِالسَّيْفِ نارها)
(١٣١)
وَقَالَ مَرْوَان بن صرد // (من الْبَسِيط) //
стр. 212
(إِن السنان وحد السَّيْف لَو نطقا ... لحدثا عَنْك يَوْم الروع بالعجب)
(أنفقت مَالك تعطيه وتبذله ... يَا متْلف الْفضة الْبَيْضَاء وَالذَّهَب)
(أما أَبوك فأندى الْعَالمين يدا ... وَكَانَ عمك معنٌ سيد الْعَرَب)
(عيدانكم خير عيدانٍ وأطيبها ... عيدَان نبعٍ وَلَيْسَ النبع كالغرب)
(١٣٢)
وَقَالَ عَليّ بن جبلة من قصيدةٍ // (من المديد) //
стр. 213
(كل من فِي الأَرْض من ملكٍ ... بَين باديه إِلَى حَضَره)
(مستعيرٌ مِنْك مكرمَة ... يكتسيها يَوْم مفتخره)
стр. 214
(إِنَّمَا الدُّنْيَا أَبُو دلفٍ ... بَين مبداه ومحتضره)
(فَإِذا ولى أَبُو دلفٍ ... ولت الدُّنْيَا على أَثَره)
(١٣٣)
وَقَالَ أَيْضا من أرجوزةٍ // (من الرجز) //
(كَأَنَّهُ الرَّعْد إِذا الرَّعْد قصف ... )
(كَأَنَّهُ الْبَرْق إِذا الْبَرْق خطف ... )
стр. 215
(كَأَنَّهُ الْمَوْت إِذا الْمَوْت أزف ... )
(إِلَى الوغى تحمله الْخَيل القطف ... )
(إِن سَار سَار الْمجد أَو حل وقف ... )
(انْظُر بِعَيْنَيْك إِلَى أَسْنَى الشّرف ... )
(وروضة الْمجد ومرعاه الْأنف ... )
(هَل ناله بقدرةٍ أَو بكلف ... )
(خلقُ من النَّاس سوى أبي دلف ... )
(١٣٤)
وَقَالَ أَيْضا // (من السَّرِيع) //
следующие страницы →