Полный текст (1 383 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
(بدور الدجى فِي النَّاس والأنجم الَّتِي ... أَبى الله من بَين النُّجُوم غيارها)
(لَئِن خَافت الْأَحْيَاء قيسا فبالحرى ... وَقد خفضت من خوفها الْأسد زارها)
(لقد ضبنت قيسٌ على الْأُمَم الَّتِي ... على الدّين تعدو لَيْلهَا ونهارها)
(إِذا نزلت من قبَّة الدّين بَلْدَة ... كسا الله أمنا برهَا وبحارها)
(بنت مجدها حَذْو النُّجُوم وَأوقدت ... على الهامة العلياء بِالسَّيْفِ نارها)
(١٣١)
وَقَالَ مَرْوَان بن صرد // (من الْبَسِيط) //
стр. 212
(إِن السنان وحد السَّيْف لَو نطقا ... لحدثا عَنْك يَوْم الروع بالعجب)
(أنفقت مَالك تعطيه وتبذله ... يَا متْلف الْفضة الْبَيْضَاء وَالذَّهَب)
(أما أَبوك فأندى الْعَالمين يدا ... وَكَانَ عمك معنٌ سيد الْعَرَب)
(عيدانكم خير عيدانٍ وأطيبها ... عيدَان نبعٍ وَلَيْسَ النبع كالغرب)
(١٣٢)
وَقَالَ عَليّ بن جبلة من قصيدةٍ // (من المديد) //
стр. 213
(كل من فِي الأَرْض من ملكٍ ... بَين باديه إِلَى حَضَره)
(مستعيرٌ مِنْك مكرمَة ... يكتسيها يَوْم مفتخره)
стр. 214
(إِنَّمَا الدُّنْيَا أَبُو دلفٍ ... بَين مبداه ومحتضره)
(فَإِذا ولى أَبُو دلفٍ ... ولت الدُّنْيَا على أَثَره)
(١٣٣)
وَقَالَ أَيْضا من أرجوزةٍ // (من الرجز) //
(كَأَنَّهُ الرَّعْد إِذا الرَّعْد قصف ... )
(كَأَنَّهُ الْبَرْق إِذا الْبَرْق خطف ... )
стр. 215
(كَأَنَّهُ الْمَوْت إِذا الْمَوْت أزف ... )
(إِلَى الوغى تحمله الْخَيل القطف ... )
(إِن سَار سَار الْمجد أَو حل وقف ... )
(انْظُر بِعَيْنَيْك إِلَى أَسْنَى الشّرف ... )
(وروضة الْمجد ومرعاه الْأنف ... )
(هَل ناله بقدرةٍ أَو بكلف ... )
(خلقُ من النَّاس سوى أبي دلف ... )
(١٣٤)
وَقَالَ أَيْضا // (من السَّرِيع) //
стр. 216
(دجلة يسْقِي وَأَبُو غانمٍ ... يطعم من يسْقِي من النَّاس)
(يرتق مَا تفتق أعداؤه ... وَلَيْسَ يأسو فتقه آس)
(فَالنَّاس جسمٌ وَإِمَام الْهدى ... رأسٌ وَأَنت الْعين فِي الراس)
(١٣٥)
وَقَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَة واسْمه إِسْمَاعِيل بن الْقَاسِم من قصيدة // (من المتقارب) //
стр. 217
(أَتَتْهُ الْخلَافَة منقادةً ... إِلَيْهِ تجرر أذيالها)
(وَلَو رامها أحدٌ غَيره ... لزلزلت الأَرْض زِلْزَالهَا)
(فَلم تَكُ تصلح إِلَّا لَهُ ... وَلم يَك يصلح إِلَّا لَهَا)
стр. 218
(وَلَو لم تطعه بَنَات الْقُلُوب ... لما قبل الله أَعمالهَا)
(وَإِن الْخَلِيفَة من بعض لَا ... إِلَيْهِ ليبغض من قَالَهَا)
(١٣٦)
وَقَالَ أَيْضا // (من الوافر) //
(أَمِين الله أمنك خير أمنٍ ... عَلَيْك من التقى فِيهِ لِبَاس)
(تساس من السَّمَاء بِكُل بر ... وَأَنت بِهِ تسوس كَمَا تساس)
(كَأَن الْخلق ركب فِيهِ روحٌ ... لَهُ جسدٌ وَأَنت عَلَيْهِ راس)
стр. 219
(١٣٧)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من المديد) //
(علم الْعَالم أَن المنايا ... سامعات لَك فِي من عصاكا)
(فَإِذا وجهتها نَحْو طاغٍ ... رجعت ترعف مِنْهُ قناكا)
(وَلَو أَن الرّيح بارتك يَوْمًا ... فِي سماحٍ قصرت عَن نداكا)
стр. 220
(١٣٨)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) //
(إِنِّي أمنت من الزَّمَان وريبه ... لما علقت من الْأَمِير حِبَالًا)
(لَو يَسْتَطِيع النَّاس من إجلاله ... لحذوا لَهُ حر الْوُجُوه نعالا)
стр. 221
(مَا كَانَ هَذَا الْجُود حَتَّى كنت يَا ... عمرا وَلَو يَوْمًا تَزُول لزالا)
(إِن المطايا تشتكيك لِأَنَّهَا ... قطعت إِلَيْك سباسباً ورمالا)
(فَإِذا وردن بِنَا وردن مخفةً ... وَإِذا رجعن بِنَا رجعن ثقالا)
(١٣٩)
قَالَ مَنْصُور النمري // (من الْبَسِيط) //
стр. 222
(إِن المكارم وَالْمَعْرُوف أوديةٌ ... أحلك الله مِنْهَا حَيْثُ تَجْتَمِع)
(إِذا رفعت امْرأ الله رافعه ... وَمن وضعت من الأقوام متضع)
стр. 223
(من لم يكن بأمين الله معتصماً ... فَلَيْسَ بالصلوات الْخمس ينْتَفع)
(إِن أخلف الْغَيْث لم تخلف أنامله ... أَو ضَاقَ أمرٌ ذَكرْنَاهُ فيتسع)
(١٣٩)
وَفِي هَذِه القصيدة يَقُول فِي ذكر الشَّبَاب
(مَا تَنْقَضِي حسرةٌ مني وَلَا جزع ... إِذا ذكرت شبَابًا لَيْسَ يرتجع)
(مَا كنت أوفي شَبَابِي كنه عزته ... حَتَّى انْقَضى فَإِذا الدُّنْيَا لَهُ تبع)
стр. 224
(قد كدت تقضي على فَوت الشَّبَاب أسىً ... لَوْلَا تعزيك أَن الْأَمر مُنْقَطع)
(١٤٠)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ وتروى لمُسلم بن الْوَلِيد // (من الْبَسِيط) //
стр. 225
(لَو لم يكن لبني شَيبَان من حسبٍ ... سوى يزِيد لفاقوا النَّاس فِي الْحسب)
(لَا تحسبوا النَّاس قد حابوا بني مطرٍ ... إِذْ سلمُوا الْجُود مِنْهُم عَاقد الطنب)
(الْجُود أخشن مساً يَا بني مطرٍ ... من أَن تبزكموه كف مستلب)
(مَا أعرف النَّاس أَن الْجُود مدفعةٌ ... للذم لكنه يَأْتِي على النشب)
(١٤١)
وَقَالَ أَشْجَع بن عَمْرو السّلمِيّ من قصيدة // (من المكارم) //
(برقتْ سماؤك فِي الْعَدو فأمطرت ... هاماً لَهَا ظلّ السيوف غمام)
(تثني على أيامك الْأَيَّام ... والشاهدان الْحل وَالْإِحْرَام)
стр. 226
(وَإِذا سيوفك صافحت هام العدا ... طارت لَهُنَّ عَن الرؤوس الْهَام)
(وعَلى عَدوك يَا ابْن عَم محمدٍ ... رصدان ضوء الصُّبْح والإظلام)
(فَإِذا تنبه رعته وَإِذا غفا ... سلت عَلَيْهِ سيوفك الأحلام)
(١٤٢)
وَقَالَ أَيْضا // (من الوافر) //
стр. 227
(بديهته وفكرته سواءٌ ... إِذا اشتبهت على النَّاس الْأُمُور)
(وأحزم مَا يكون الدَّهْر رَأيا ... إِذا عي المشاور والمشير)
(وصدرٌ فِيهِ للهم اتساعٌ ... إِذا ضَاقَتْ من الْهم الصُّدُور)
(١٤٣)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
стр. 228
(فِي سيف إِبْرَاهِيم خوفٌ واقعٌ ... بذوي النِّفَاق وَفِيه أَمن الْمُسلم)
(ويبيت يكلأ والعيون هواجعٌ ... مَال الْيَتِيم ومهجة المستسلم)
(شدّ الخطام بأنف كل مخالفٍ ... حَتَّى استقام لَهُ الَّذِي لم يخطم)
(وَمن الْوُلَاة مقحمٌ لَا ينتقي ... وَالسيف تقطر شفرتاه من الدَّم)
(منعت مهابتك النُّفُوس حَدِيثهَا ... بالشَّيْء تكرههُ وَإِن لم تعلم)
стр. 229
(١٤٤)
وَقَالَ مُحَمَّد بن مناذر // (من الطَّوِيل) //
стр. 230
(أَتَانَا بَنو الْأَمْلَاك من آل برمك ... فيا طيب أخبارٍ وَيَا حسن منظر)
(إِذا نزلُوا بطحاء مَكَّة أشرقت ... بِيَحْيَى وبالفضل بن يحيى وجعفر)
(لَهُم رحلةٌ فِي كل عامٍ إِلَى العدا ... وَأُخْرَى إِلَى الْبَيْت الْعَتِيق المطهر)
(فتظلم بَغْدَاد ويجلو لنا الدجى ... بِمَكَّة مَا حجُّوا ثَلَاثَة أقمر)
(فَمَا خلقت إِلَّا لجودٍ أكفهم ... وأقدامهم إِلَّا لأعواد مِنْبَر)
(إِذا رَاض يحيى الْأَمر ذلت صعابه ... وحسبك من راعٍ لَهُ ومدبر)
стр. 231
(ترى النَّاس إجلالاً لَهُ وَكَأَنَّهُم ... غرانيق ماءٍ تَحت بازٍ مصرصر)
(١٤٥)
وَقَالَ الْحسن بن هَانِئ من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
стр. 232
(رَأَيْت لفضلٍ فِي السماحة همةً ... أَطَالَت برغمٍ غيظ كل جواد)
(فَتى لَا تلوك الْخمر شحمة مَاله ... وَلَكِن أيادٍ عودٌ وبواد)
(ترى النَّاس أَفْوَاجًا إِلَى بَاب دَاره ... كَأَنَّهُمْ رجلا دباً وجراد)
(فيوماً لإلحاق الْفَقِير بِذِي الْغنى ... وَيَوْما رقابٌ بوكرت بحصاد)
(فأغنت أياديه معداً وأشرقت ... على حميرٍ فِي دارها وَمُرَاد)
(وَكُنَّا إِذا مَا الحائن الْجد غره ... سنا برق غادٍ أَو ضجيج رعاد)
(تردى لَهُ الْفضل بن يحيى بن خالدٍ ... بماضي الظبى يزهاه طول نجاد)
стр. 233
(أَمَام خميسٍ أرجوانٍ كَأَنَّهُ ... قميصٌ محوكٌ من قِنَا وجياد)
(فَمَا هُوَ إِلَّا الدَّهْر يَأْتِي بصرفه ... على كل من يشقى بِهِ ويعادي)
(١٤٦)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
(سَاد الْمُلُوك ثلاثةٌ مَا مِنْهُم ... إِن حصلوا إِلَّا أغر قريع)
(سَاد الرّبيع وساد فضلٌ بعده ... وعلت بعباس الْكَرِيم فروع)
(عَبَّاس عباسٌ إِذا احتدم الوغى ... وَالْفضل فضلٌ وَالربيع ربيع)
стр. 234
(١٤٧)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) //
(لقد نزلت أَبَا الْعَبَّاس منزلَة ... مَا إِن ترى خلفهَا الْأَبْصَار مطرحا)
(وكلت بالدهر عينا غير غافلةٍ ... بجود كفك تأسو كل مَا جرحا)
(أَنْت الَّذِي تَأْخُذ الْأَيْدِي بحجزته ... إِذا الزَّمَان على أَوْلَاده كلحا)
(كَأَن فيض يَدَيْهِ حِين تسأله ... بَاب السَّمَاء إِذا مَا بالحيا انفتحا)
стр. 235
(١٤٨)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) //
(وَإِذا الْمطِي بِنَا بلغن مُحَمَّدًا ... فظهورهن على الرِّجَال حرَام)
(قربننا من خير من وطئ الثرى ... فلهَا علينا حرمةٌ وذمام)
(رفع الْحجاب لنا فلاح لناظرٍ ... قمرٌ تقطع دونه الأوهام)
(ملكٌ أغر إِذا شربت بِوَجْهِهِ ... لم يروك التبجيل والإعظام)
(فالبهو مشتملٌ بِنور خليفةٍ ... لبس الشَّبَاب بعدله الْإِسْلَام)
(سبط البنان إِذا احتبى بنجاده ... غمر الجماجم والسماط قيام)
(ملكٌ إِذا اقتسر الْأُمُور مضى بِهِ ... رأيٌ يفل السَّيْف وَهُوَ حسام)
стр. 236
(١٤٩)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) //
(هَارُون ألفنا ائتلاف مودةٍ ... مَاتَت لَهَا الأحقاد والأضغان)
(فِي كل عامٍ غزوةٌ ووفادةٌ ... تنْبت بَين نواهما الأقران)
(ألفت منادمة الدِّمَاء سيوفه ... فلقلما تحتازها الأجفان)
(حَتَّى الَّذِي فِي الْغَيْب لم يَك صُورَة ... لفؤاده من خَوفه خفقان)
(حذر امرئٍ نصرت يَدَاهُ على العدا ... كالدهر فِيهِ شراسةٌ وليان)
стр. 237
(١٥٠)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
(يَا ناق لَا تسأمي أَو تبلغي ملكا ... تَقْبِيل رَاحَته والركن سيان)
(مَتى تحطي إِلَيْهِ الرحل سَالِمَة ... تستجمعي الْخلق فِي تَمْثِيل إِنْسَان)
(مقابلٌ بَين أملاكٍ تفضله ... ولادتان من الْمَنْصُور ثِنْتَانِ)
(مد الْإِلَه عَلَيْهِ ظلّ مملكةٍ ... يحيى القصي بهَا وَالْأَقْرَب الداني)
стр. 238
(١٥١)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //
(لقد طابت الدُّنْيَا بِطيب مُحَمَّد ... وزادت بِهِ الْأَيَّام حسنا إِلَى حسن)
(لقد فك أغلال العناة مُحَمَّد ... وَأنزل أهل الْخَوْف فِي كنف الْأَمْن)
стр. 239
(إِذا نَحن أثنينا عَلَيْك بصالحٍ ... فَأَنت كَمَا نثني وَفَوق الَّذِي نثني)
(وَإِن جرت الْأَلْفَاظ يَوْمًا بمدحةٍ ... لغيرك إنْسَانا فَأَنت الَّذِي نعني)
(١٥٢)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من المديد) //
(فاسل عَن نوءٍ تؤمله ... حَسبك الْعَبَّاس من مطره)
(ملكٌ قل الشبيه لَهُ ... لم تقع عينٌ على خطره)
(وكريم الْخَال من يمنٍ ... وكريم الْعم من مضره)
(لَا تغطى عَنهُ مكرمةٌ ... بربى وادٍ وَلَا خمره)
стр. 240
(ذللت تِلْكَ الفجاج لَهُ ... فَهُوَ مختارٌ على بَصَره)
(وَإِذا مج القنا علقاً ... وتراءى الْمَوْت فِي صوره)
(رَاح فِي ثنيي مفاضته ... أسدٌ يدمى شبا ظفره)
(تتأيا الطير غدوته ... ثِقَة بالشبع من جزره)
(١٥٣)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
(إِذا لم تزر أَرض الخصيب رِكَابنَا ... فَأَي فَتى بعد الخصيب نزور)
стр. 241
(فَتى يَشْتَرِي حسن الثَّنَاء بِمَالِه ... وَيعلم أَن الدائرات تَدور)
(فَمَا فَاتَهُ جودٌ وَلَا حل دونه ... وَلَكِن يصير الْجُود حَيْثُ يصير)
(١٥٤)
وَقَالَ بكر بن النطاح الْحَنَفِيّ // (من الْكَامِل) //
стр. 242
(وَإِذا بدا لَك قاسمٌ يَوْم الوغى ... يختال خلت أَمَامه قِنْدِيلًا)
(وَإِذا تعرض للعمود وليه ... خلت العمود بكفه منديلا)
(قَالُوا وينظم فارسين بطعنةٍ ... يَوْم اللِّقَاء وَلَا يرَاهُ جَلِيلًا)
(لَا تعجبوا فَلَو أَن طول قناته ... ميلٌ إِذن نظم الفوارس ميلًا)
(١٥٥)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
(يَا عصمَة الْعَرَب الَّتِي لَو لم تكن ... حَيا إِذن كَانَت بِغَيْر عماد)
(إِن الْعُيُون إِذا رأتك حدادها ... رجعت من الإجلال غير حداد)
(وَإِذا رميت الثغر مِنْك بعزمةٍ ... فتحت مِنْهُ مَوَاضِع الأسداد)
стр. 243
(فَكَأَن رمحك منقعٌ فِي عصفرٍ ... وَكَأن سَيْفك سل من فرصاد)
(لَو صال من غضبٍ أَبُو دلفٍ على ... بيض السيوف لذبن فِي الأغماد)
(أذكى وأوقد للعداوة والقرى ... نارين نَار وغىً ونار رماد)
(١٥٦)
وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) //
(لَهُ هممٌ لَا مُنْتَهى لكبارها ... وهمته الصُّغْرَى أجل من الدَّهْر)
(لَهُ راحةٌ لَو أَن معشار جودها ... على الْبر صَار الْبر أندى من الْبَحْر)
(وَلَو أَن خلق الله فِي مسك فارسٍ ... وبارزه كَانَ الخلي من الْعُمر)
стр. 244
(١٥٧)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
(لم يَنْقَطِع أحدٌ إِلَيْك بوده ... إِلَّا اتقته نَوَائِب الْحدثَان)
(كل السيوف ترى لسيفك هَيْبَة ... وتخافك الْأَرْوَاح فِي الْأَبدَان)
(قَالَت معد والقبائل كلهَا ... إِن الْمنية فِي يَدي خربَان)
(ملكٌ إِذا أَخذ القنا بكفه ... وثقت بِقُوَّة ساعدٍ وبنان)
(١٥٨)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
стр. 245
(يَا طَالبا للكيمياء وَعلمهَا ... مدح ابْن عِيسَى الكيمياء الْأَعْظَم)
(لَو لم يكن فِي الأَرْض إِلَّا دِرْهَم ... ومدحته لأتاك ذَاك الدِّرْهَم)
(١٥٩)
وَقَالَ أَبُو الغول الطهوي
стр. 246
(فدت نَفسِي وَمَا ملكت يَمِيني ... فوارس صدقُوا فيهم ظنوني)
стр. 247
(فوارس لَا يملون المنايا ... إِذا دارت رَحا الْحَرْب الزبون)
(وَلَا يجزون من حسنٍ بسيءٍ ... وَلَا يجزون من غلظٍ بلين)
(وَلَا تبلى بسالتهم وَإِن هم ... صلوا بِالْحَرْبِ حينا بعد حِين)
(هم منعُوا حمى الوقبى بضربٍ ... يؤلف بَين أشتات الْمنون)
(فنكب عَنْهُم دَرْء الأعادي ... وداووا بالجنون من الْجُنُون)
стр. 248
(وَلَا يرعون أكناف الهوينى ... إِذا حلوا وَلَا روض الهدون)
(١٦٠)
وَقَالَ الْكُمَيْت بن زيد الْأَسدي // (من الطَّوِيل) //
стр. 249
(فَمَا غَابَ عَن حلمٍ وَلَا شهد الْخَنَا ... وَلَا استعذب العوراء يَوْمًا فَقَالَهَا)
(يَدُوم على خير الْخلال وَيَتَّقِي ... تصرفها من شيمةٍ وانفتالها)
стр. 250
(وتفضل أَيْمَان الرِّجَال شِمَاله ... كَمَا فضلت يمنى يَدَيْهِ شمالها)
(وتبتذل النَّفس المصونة نَفسه ... إِذا مَا رأى حَقًا عَلَيْهِ ابتذالها)
(بلوناك فِي أهل الندى ففضلتهم ... وباعك فِي الأبواع قدماً فطالها)
(١٦١)
وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) //
следующие страницы →