← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

(فدت نَفسِي وَمَا ملكت يَمِيني ... فوارس صدقُوا فيهم ظنوني)

стр. 247

(فوارس لَا يملون المنايا ... إِذا دارت رَحا الْحَرْب الزبون) (وَلَا يجزون من حسنٍ بسيءٍ ... وَلَا يجزون من غلظٍ بلين) (وَلَا تبلى بسالتهم وَإِن هم ... صلوا بِالْحَرْبِ حينا بعد حِين) (هم منعُوا حمى الوقبى بضربٍ ... يؤلف بَين أشتات الْمنون) (فنكب عَنْهُم دَرْء الأعادي ... وداووا بالجنون من الْجُنُون)

стр. 248

(وَلَا يرعون أكناف الهوينى ... إِذا حلوا وَلَا روض الهدون) (١٦٠) وَقَالَ الْكُمَيْت بن زيد الْأَسدي // (من الطَّوِيل) //

стр. 249

(فَمَا غَابَ عَن حلمٍ وَلَا شهد الْخَنَا ... وَلَا استعذب العوراء يَوْمًا فَقَالَهَا) (يَدُوم على خير الْخلال وَيَتَّقِي ... تصرفها من شيمةٍ وانفتالها)

стр. 250

(وتفضل أَيْمَان الرِّجَال شِمَاله ... كَمَا فضلت يمنى يَدَيْهِ شمالها) (وتبتذل النَّفس المصونة نَفسه ... إِذا مَا رأى حَقًا عَلَيْهِ ابتذالها) (بلوناك فِي أهل الندى ففضلتهم ... وباعك فِي الأبواع قدماً فطالها) (١٦١) وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) //

стр. 251

(سأشكر عمرا مَا تراخت منيتي ... أيادي لم تمنن وَإِن هِيَ جلت) (فَتى غير مَحْجُوب الْغنى عَن صديقه ... وَلَا مظهر الشكوى إِذا النَّعْل زلت) (رأى خلتي من حَيْثُ يخفى مَكَانهَا ... فَكَانَت قذى عَيْنَيْهِ حَتَّى تجلت) (١٦٢) وَقَالَ أَبُو زِيَاد الْأَعرَابِي // (من الوافر) //

стр. 252

(لَهُ نارٌ تشب بِكُل وادٍ ... إِذا النيرَان ألبست القناعا) (وَلم يَك أَكثر الفتيان مَالا ... وَلَكِن كَانَ أرحبهم ذِرَاعا)

стр. 253

(١٦٣) وَقَالَ العرندس الْكلابِي // (من الْبَسِيط) //

стр. 254

(هَينُونَ لَينُونَ أيسارٌ ذَوُو كرمٍ ... سواس مكرمةٍ أَبنَاء أيسار) (إِن يسْأَلُوا الْخَيْر يعطوه وَإِن جهدوا ... فالجهد يكْشف مِنْهُم طيب أَخْبَار)

стр. 255

(فيهم وَمِنْهُم يعد الْخَيْر متلداً ... وَلَا يعد نَثَا خزيٍ وَلَا عَار) (لَا ينطقون عَن الْفَحْشَاء إِن نطقوا ... وَلَا يمارون إِن ماروا بإكثار) (من تلق مِنْهُم تقل لاقيت سيدهم ... مثل النُّجُوم الَّتِي يسري بهَا الساري)

стр. 256

(١٦٤) وَقَالَ حُسَيْن بن مطير الْأَسدي // (من الطَّوِيل) //

стр. 257

(لَهُ يَوْم بؤسٍ فِيهِ للنَّاس أبؤسٌ ... وَيَوْم نعيمٍ فِيهِ للنَّاس أنعم) (فيمطر يَوْم الْجُود من كَفه الندى ... ويمطر يَوْم الْبُؤْس من كَفه الدَّم) (فَلَو أَن يَوْم الْبُؤْس خلى عِقَابه ... على النَّاس لم يصبح على الأَرْض مجرم) (وَلَو أَن يَوْم الْجُود خلى يَمِينه ... على النَّاس لم يصبح على الأَرْض معدم) (١٦٥) وَقَالَ دَاوُود بن سلم // (من الطَّوِيل) //

стр. 258

(وَكُنَّا حَدِيثا قبل تأمير جعفرٍ ... وَكَانَ المنى فِي جعفرٍ أَن يؤمرا)

стр. 259

(حوى المنبرين الطاهرين كليهمَا ... إِذا مَا خطا عَن منبرٍ أم منبرا) (كَأَن بني حَوَّاء صفوا أَمَامه ... فَخير فِي أحسابهم فتخيرا) (١٦٦) وَقَالَ الْقَاسِم بن حَنْبَل المري // (من الْكَامِل) //

стр. 260

(من الْبيض الْوُجُوه بني سنانٍ ... لَو أَنَّك تستضيء بهم أضاؤوا) (هم شمس النَّهَار إِذا اسْتَقَلت ... ونورٌ مَا يغيبه العماء) (هم حلوا من الشّرف الْمُعَلَّى ... وَمن حسب الْعَشِيرَة حَيْثُ شاؤوا) (بناة مكارمٍ وأساة كلمٍ ... دِمَاؤُهُمْ من الْكَلْب الشِّفَاء) (فَأَما بَيتكُمْ إِن عد بيتٌ ... فطال السّمك وارتفع السَّمَاء) (وَأما أسه فعلى قديمٍ ... من العادي إِن ذكر السناء) (فَلَو أَن السَّمَاء دنت لمجدٍ ... ومكرمةٍ دنت لكم السَّمَاء)

стр. 261

(١٦٧) وَقَالَ أَبُو جوَيْرِية // (من الطَّوِيل) //

стр. 262

(لَو كَانَ يقْعد فَوق الشَّمْس من كرمٍ ... قومٌ بأولهم أَو مجدهم قعدوا) (أَو خلد الْجُود أَقْوَامًا ذَوي حسبٍ ... فِيمَا يحاول من آجالهم خلدوا) (قومٌ سِنَان أبوهم حِين تنسبهم ... طابوا وطاب من الْأَوْلَاد مَا ولدُوا) (جن إِذا فزعوا إنسٌ إِذا أمنُوا ... مرزؤن بهاليل إِذا احتشدوا) (محسدون على مَا كَانَ من نعمٍ ... لَا ينْزع الله مِنْهُم مَاله حسدوا) (١٦٨) وَقَالَ آخر // (من الْبَسِيط) //

стр. 263

(آل الْمُهلب قومٌ خولوا شرفاً ... مَا ناله عربيٌ لَا وَلَا كادا) (لَو قيل للمجد حد عَنْهُم وخالهم ... بِمَا احتكمت من الدُّنْيَا لما حادا) (إِن المكارم أرواحٌ يكون لَهَا ... آل الْمُهلب دون النَّاس أجسادا)

стр. 264

(آل الْمُهلب قومٌ إِن مدحتهم ... كَانُوا الأكارم آبَاء وأجدادا) (إِن العرانين تلقاها محسدةً ... وَلَا ترى للئام النَّاس حسادا) (١٦٩) وَقَالَ سُلَيْمَان بن قَتَّة وتروى لغيره // (من السَّرِيع) //

стр. 265

(نجوت من حلٍ وَمن رحلةٍ ... يَا ناق إِن قربتني من قثم) (إِنَّك إِن بلغتنيه غَدا ... عَاشَ لنا الْيُسْر وَمَات الْعَدَم) (فِي بَاعه طولٌ وَفِي وَجهه ... نورٌ وَفِي الْعرنِين مِنْهُ شمم) (لم يدر مَا لَا وبلى قد درى ... فعافها واعتاض مِنْهَا نعم)

стр. 266

(أَصمّ عَن ذكر الْخَنَا سَمعه ... وَمَا عَن الْخَيْر بِهِ من صمم) (١٧٠) وَقَالَ آخر وتروى إِلَى ليلى الأخيلية // (من الطَّوِيل) //

стр. 267

(كريمٌ يغض الطّرف فضل حيائه ... وَيَدْنُو وأطراف الرماح دوان) (وكالسيف إِن لَا ينْتَه لَان مَتنه ... وحداه إِن خاشنته خشنان)

стр. 268

(١٧١) وَقَالَ أَعْرَابِي // (من الْكَامِل) //

стр. 269

(كم قد ولدتم من رئيسٍ قسورٍ ... دامي الأظافر فِي الْخَمِيس الممطر) (سدكت أنامله بقائم مرهفٍ ... وبنشر فائدةٍ وذروة مِنْبَر) (مَا إِن يُرِيد إِذا الرماح تشاجرت ... درعاً سوى سربال طيب العنصر) (يلقى السيوف بِوَجْهِهِ وبنحره ... وَيُقِيم هامته مقَام المغفر) (وَيَقُول للطرف اصطبر لشبا القنا ... فعقرت ركن الْمجد إِن لم تعقر)

стр. 270

(وَإِذا تَأمل شخص ضيفٍ مقبلٍ ... متسربلٍ سربال ليلٍ أغبر) (أومى إِلَى الكوماء هَذَا طارقٌ ... نحرتني الْأَعْدَاء إِن لم تنحري)

стр. 271

(١٧٢) وَقَالَ ابْن الْمولى // (من الْكَامِل) //

стр. 272

(وَإِذا تبَاع كريمةٌ أَو تشتري ... فسواك بَائِعهَا وَأَنت المُشْتَرِي) (وَإِذا توعرت المسالك لم يكن ... فِيهَا السَّبِيل إِلَى نداك بأوعر)

стр. 273

(وَإِذا صنعت صَنِيعَة أتممتها ... بيدين لَيْسَ نداهما بمكدر) (وَإِذا هَمَمْت لمعتفيك بنائلٍ ... قَالَ الندى فأطعته لَك أَكثر) (يَا وَاحِد الْعَرَب الَّذِي مَا إِن لَهُم ... من مذهبٍ عَنهُ وَلَا من مقصر) (١٧٣) وَقَالَ حبيب بن أَوْس الطَّائِي من قصيدة // (من الْبَسِيط) //

стр. 274

(السَّيْف أصدق أنباءً من الْكتب ... فِي حَده الْحَد بَين الْجد واللعب)

стр. 275

(بيض الصفائح لَا سود الصحائف فِي ... متونهن جلاء الشَّك والريب) (وَالْعلم فِي شهب الأرماح لامعةً ... بَين الخميسين لَا فِي السَّبْعَة الشهب) (فتح الْفتُوح تَعَالَى أَن يُحِيط بِهِ ... نظمٌ من الشّعْر أَو نثرٌ من الْخطب) (فتح تفتح أَبْوَاب السَّمَاء لَهُ ... وتبرز الأَرْض فِي أثوابها القشب) (تَدْبِير معتصمٍ بِاللَّه منتقمٍ ... لله مرتقبٍ فِي الله مرتغب) (ومطعم النَّصْر لم تكهم أسنته ... يَوْمًا وَلَا حجبت عَن روح محتجب) (لم يرم قوما وَلم ينهد إِلَى بلدٍ ... إِلَّا تقدمه جيشٌ من الرعب) (لَو لم يقد جحفلاً يَوْم الوغى لغدا ... من نَفسه وَحدهَا فِي جحفلٍ لجب)

стр. 276

(رمى بك الله برجيها فَهَدمهَا ... وَلَو رمى بك غير الله لم يصب) (من بعد مَا أشبوها واثقين بهَا ... وَالله مِفْتَاح بَاب المعقل الأشب) (عداك حر الثغور المستضامة عَن ... برد الثغور وَعَن سلسالها الحصب) (أَجَبْته معلما بِالسَّيْفِ منصلتاً ... وَلَو دعيت بِغَيْر السَّيْف لم تجب) (حَتَّى تركت عَمُود الشّرك منعفراً ... وَلم تعرج على الْأَوْتَاد والطنب) (لما رأى الْحَرْب رَأْي الْعين توفلسٌ ... وَالْحَرب مُشْتَقَّة الْمَعْنى من الْحَرْب) (غَدا يصرف بالأموال جريتها ... فعزه الْبَحْر ذُو التيار والحدب) (هَيْهَات زعزعت الأَرْض الوقور بِهِ ... عَن غَزْو محتسبٍ لَا غَزْو مكتسب)

стр. 277

(لم ينْفق الذَّهَب المربي بكثرته ... على الْحَصَى وَبِه فقرٌ إِلَى الذَّهَب) (إِن الْأسود أسود الغاب همتها ... يَوْم الكريهة فِي المسلوب لَا السَّلب) (١٧٤) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْبَسِيط) //

стр. 278

(لم يجْتَمع قطّ فِي مصرٍ وَلَا بلدٍ ... مُحَمَّد بن أبي مَرْوَان والنوب) (لي من أبي جعفرٍ آخيةٌ سببٌ ... إِن تبْق يطْلب إِلَى معروفي السَّبَب) (صحت فَمَا يتمارى من تأملها ... من فرط نائله فِي أَنَّهَا نسب)

стр. 279

(أمت نداه بِي العيس الَّتِي شهِدت ... لَهَا السرى والفيافي أَنَّهَا نجب) (ردء الْخلَافَة فِي الجلى إِذا نزلت ... وقيم الْملك لَا الواني وَلَا النصب) (جفنٌ يعاف لذيذ النّوم ناظره ... شحا عَلَيْهَا وقلبٌ حولهَا يجب) (وَزِير حقٍ ووالي شرطةٍ ورحا ... ديوَان ملكٍ وشيعيٌ ومحتسب) (كالأرحبي المذكي هزه المرطى ... والملع والوخد والتقريب والخبب) (ثَبت الْخطاب إِذا اصطكت بمظلمةٍ ... فِي رَحْله ألسن الأقوام والركب) (لَا الْمنطق اللَّغْو يزكو فِي مقاومه ... يَوْمًا وَلَا حجَّة الملهوف تستلب)

стр. 280

(كَأَنَّمَا هُوَ فِي نَادِي قبيلته ... لَا الْقلب يهفو وَلَا الأحشاء تضطرب) (لَا سورةٌ تتقى مِنْهُ وَلَا بلهٌ ... وَلَا يَحِيف رضى مِنْهُ وَلَا غضب) (لَا نجم من معشرٍ إِلَّا وهمته ... عَلَيْك دائرةٌ يَا أَيهَا القطب) (١٧٥) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 281

(إِلَيْك جزعنا مغرب الْملك كلما ... وَسطنَا ملاً صلت عَلَيْك سباسبه) (إِلَى ملكٍ لم يلق كلكل بأسه ... على ملكٍ إِلَّا وللذل جَانِبه) (إِلَى سالب الْجَبَّار بَيْضَة ملكه ... وآمله غادٍ عَلَيْهِ فسالبه) (سما للعلا من جانبيها كليهمَا ... سمو عباب الْبَحْر جَاشَتْ غواربه) (فنول حَتَّى لم يجد من ينيله ... وَحَارب حَتَّى لم يجد من يحاربه) (وَذُو يقظاتٍ مستمرٍ مريرها ... إِذا الْخطب لاقاها اضمحلت نوائبه) (فيا أَيهَا الساري اسر غير محاذرٍ ... جنان ظلامٍ أَو ردى أَنْت هائبه)

стр. 282

(فقد بَث عبد الله خوف انتقامه ... على اللَّيْل حَتَّى مَا تدب عقاربه) (إِذا مَا امرؤٌ ألْقى بربعك رَحْله ... فقد طالبته بالنجاح مطالبه) (١٧٦) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 283

(رواحلنا قد بزنا الْهم أمرهَا ... إِلَى أَن حَسبنَا أَنَّهُنَّ رواحله) (إِذا خلع اللَّيْل النَّهَار رَأَيْتهَا ... بإرقالها فِي كل وجةٍ تُقَاتِلهُ) (إِلَى قطب الدُّنْيَا الَّذِي لَو بمدحه ... مدحت بني الدُّنْيَا كفتهم فضائله) (جلا ظلمات الظُّلم عَن وَجه أمةٍ ... أَضَاء لَهَا من كَوْكَب الْحق آفله) (لقد حَان من يهدي سويداء قلبه ... لحد سنانٍ فِي يَد الله عَامله) (إِذا مَا رق بالغدر حاول غدرةً ... فَذَاك حري أَن تئيم حلائله) (وَإِن يبن حيطاناً عَلَيْهِ فَإِنَّمَا ... أولائك عقالاته لَا معاقله)

стр. 284

(بيمن أبي إِسْحَاق طَالَتْ يَد الْهدى ... وَقَامَت قناة الدّين وَاشْتَدَّ كَاهِله) (هُوَ الْبَحْر من أَي النواحي أَتَيْته ... فلجته الْمَعْرُوف والجود ساحله) (تعود بسط الْكَفّ حَتَّى لَو أَنه ... دَعَاهَا لقبضٍ لم تجبه أنامله) (وَلَو لم يكن فِي كَفه غير نَفسه ... لجاد بهَا فليتق الله سائله)

стр. 285

(١٧٧) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (إِذا العيس لاقت بِي أَبَا دلفٍ فقد ... تقطع مَا بيني وَبَين النوائب) (تكَاد مغانيه تهش عراصها ... فتركب من شوقٍ إِلَى كل رَاكب) (يرى أقبح الْأَشْيَاء أوبة آملٍ ... كسته يَد المأمول حلَّة خائب) (وَأحسن من نورٍ يَفْتَحهُ الندى ... بَيَاض العطايا فِي سَواد المطالب)
следующие страницы →