← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

(إِلَيْك جزعنا مغرب الْملك كلما ... وَسطنَا ملاً صلت عَلَيْك سباسبه) (إِلَى ملكٍ لم يلق كلكل بأسه ... على ملكٍ إِلَّا وللذل جَانِبه) (إِلَى سالب الْجَبَّار بَيْضَة ملكه ... وآمله غادٍ عَلَيْهِ فسالبه) (سما للعلا من جانبيها كليهمَا ... سمو عباب الْبَحْر جَاشَتْ غواربه) (فنول حَتَّى لم يجد من ينيله ... وَحَارب حَتَّى لم يجد من يحاربه) (وَذُو يقظاتٍ مستمرٍ مريرها ... إِذا الْخطب لاقاها اضمحلت نوائبه) (فيا أَيهَا الساري اسر غير محاذرٍ ... جنان ظلامٍ أَو ردى أَنْت هائبه)

стр. 282

(فقد بَث عبد الله خوف انتقامه ... على اللَّيْل حَتَّى مَا تدب عقاربه) (إِذا مَا امرؤٌ ألْقى بربعك رَحْله ... فقد طالبته بالنجاح مطالبه) (١٧٦) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 283

(رواحلنا قد بزنا الْهم أمرهَا ... إِلَى أَن حَسبنَا أَنَّهُنَّ رواحله) (إِذا خلع اللَّيْل النَّهَار رَأَيْتهَا ... بإرقالها فِي كل وجةٍ تُقَاتِلهُ) (إِلَى قطب الدُّنْيَا الَّذِي لَو بمدحه ... مدحت بني الدُّنْيَا كفتهم فضائله) (جلا ظلمات الظُّلم عَن وَجه أمةٍ ... أَضَاء لَهَا من كَوْكَب الْحق آفله) (لقد حَان من يهدي سويداء قلبه ... لحد سنانٍ فِي يَد الله عَامله) (إِذا مَا رق بالغدر حاول غدرةً ... فَذَاك حري أَن تئيم حلائله) (وَإِن يبن حيطاناً عَلَيْهِ فَإِنَّمَا ... أولائك عقالاته لَا معاقله)

стр. 284

(بيمن أبي إِسْحَاق طَالَتْ يَد الْهدى ... وَقَامَت قناة الدّين وَاشْتَدَّ كَاهِله) (هُوَ الْبَحْر من أَي النواحي أَتَيْته ... فلجته الْمَعْرُوف والجود ساحله) (تعود بسط الْكَفّ حَتَّى لَو أَنه ... دَعَاهَا لقبضٍ لم تجبه أنامله) (وَلَو لم يكن فِي كَفه غير نَفسه ... لجاد بهَا فليتق الله سائله)

стр. 285

(١٧٧) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (إِذا العيس لاقت بِي أَبَا دلفٍ فقد ... تقطع مَا بيني وَبَين النوائب) (تكَاد مغانيه تهش عراصها ... فتركب من شوقٍ إِلَى كل رَاكب) (يرى أقبح الْأَشْيَاء أوبة آملٍ ... كسته يَد المأمول حلَّة خائب) (وَأحسن من نورٍ يَفْتَحهُ الندى ... بَيَاض العطايا فِي سَواد المطالب)

стр. 286

(إِذا افتخرت يَوْمًا تميمٌ بقوسها ... وزادت على مَا وطدت من مَنَاقِب) (فَأنْتم بِذِي قارٍ أمالت سُيُوفكُمْ ... عروش الَّذين استرهنوا قَوس حَاجِب) (مَكَارِم لجت فِي علو كَأَنَّمَا ... تحاول ثأراً عِنْد بعض الْكَوَاكِب) (وَلَو كَانَ يفنى الشّعْر أفناه مَا قرت ... حياضك مِنْهُ فِي العصور الذواهب) (وَلكنه صوب الْعُقُول إِذا انجلت ... سحائب مِنْهُ أعقبت بسحائب)

стр. 287

(١٧٨) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) // (إِن الَّذِي خلق الْخَلَائق قاتها ... أقواتها لتصرف الأحراس) (فالأرض مَعْرُوف السَّمَاء قرى لَهَا ... وَبَنُو الرَّجَاء لَهُم بَنو الْعَبَّاس)

стр. 288

(هدأت على تأميل أَحْمد همتي ... وأطاف تقليدي بِهِ وقياسي) (بالمجتبي والمصطفي وَالْمُشْتَرِي ... للحمد والحالي بِهِ والكاسي) (فرعٌ نما من هاشمٍ فِي تربةٍ ... كَانَ الكفيء لَهَا من الأغراس) (نور العرارة نوره ونسيمه ... نشر الخزامى فِي اخضرار الآس) (أبليت هَذَا الْمجد أبعد غايةٍ ... فِيهِ وَأكْرم شيمةٍ ونحاس) (إقدام عمروٍ فِي سماحة حاتمٍ ... فِي حلم أحنف فِي ذكاء إِيَاس) (لَا تنكروا ضربي لَهُ من دونه ... مثلا شروداً فِي الندى والباس) (فَالله قد ضرب الْأَقَل لنوره ... مثلا من الْمشكاة والنبراس)

стр. 289

١٧٩ - وَقَالَ أَيْضا وتروى لبكر بن النطاح // (من الطَّوِيل) //

стр. 290

(أَقُول لمرتاد الندى عِنْد مالكٍ ... تعوذ بجدوى مالكٍ وَصلَاته) (فَتى جعل الْمَعْرُوف من دون عرضه ... سَرِيعا إِلَى الممتاح قبل عداته) (وَلَو قصرت أَمْوَاله عَن سماحةٍ ... لقاسم من يرجوه شطر حَيَاته) (وَلَو لم يجد فِي قسْمَة الْعُمر حِيلَة ... وَجَاز لَهُ الْإِعْطَاء من حَسَنَاته) (لجاد بهَا من غير كفرٍ بربه ... وآساهم من صَوْمه وَصلَاته)

стр. 291

(١٨٠) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) // (من كَانَ مرعى عزمه وهمومه ... روض الْأَمَانِي لم يزل مهزولا) (بالسكسكي الماتعي تمتعت ... همم ثنت طرف الزَّمَان كليلا)

стр. 292

(لَا تدعون نوح بن عمروٍ دَعْوَة ... للخطب إِلَّا أَن يكون جَلِيلًا) (يقظٌ إِذا مَا المشكلات عرونه ... ألفينه المتبسم البهلولا) (ثَبت الْمقَام يرى الْقَبِيلَة وَاحِدًا ... وَيرى فيحسبه الْقَبِيل قبيلا) (كم وقعةٍ لَك فِي المكارم ضخمةٍ ... غادرت فِيهَا مَا ملكت قَتِيلا) (فاشدد يَديك بِحَبل نوحٍ معصماً ... تَلقاهُ حبلاً بالندى مَوْصُولا) (ذَاك الَّذِي إِن كَانَ خلك لم تقل ... يَا لَيْتَني لم أتخذه خَلِيلًا)

стр. 293

(١٨١) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) // (لهان علينا أَن نقُول وتفعلا ... وَنَذْكُر بعض الْفضل مِنْك وتفضلا) (أَبَا جعفرٍ أجريت فِي كل تلعةٍ ... لنا جعفراً من فيض كفيك سلسلا) (فكم قد أثرنا من نوالك معدناً ... وَكم قد بنينَا فِي ظلالك معقلا) (رددت المنى خضرًا تثنى غصونها ... علينا وأطلقت الرَّجَاء المكبلا) (وَمَا يلحظ الْعَافِي جداك مؤملاً ... سوى لحظةٍ حَتَّى يروح مؤملا)

стр. 294

(لقد زِدْت أوضاحي امتداداً وَلم أكن ... بهيماً وَلَا أرضي من الأَرْض مجهلا) (وَلَكِن أيادٍ صادفتني جسامها ... أغر فأوفت بِي أغر محجلا) (إِذا أحسن الأقوام أَن يتطولوا ... بِلَا منةٍ أَحْسَنت أَن تتطولا) (وجدناك أندى من رجالٍ أناملاً ... وَأحسن من الْحَاجَات وَجها وأجملا) (تضيء إِذا اسود الزَّمَان وَبَعْضهمْ ... يرى الْمَوْت أَن ينهل أَو يتهللا) (فوَاللَّه مَا آتِيك إِلَّا فَرِيضَة ... وَآتِي جَمِيع النَّاس إِلَّا تنفلا) (وَإِن صَرِيح الحزم والعزم لامرئٍ ... إِذا أَدْرَكته الشَّمْس أَن يتحولا)

стр. 295

(لَئِن هممي أوجدنني فِي تقلبي ... مَآلًا لقد أفقدنني مِنْك موئلا) (وَإِن عفت أمرا مُدبر الْوَجْه إِنَّنِي ... لأترك حظاً فِي فنائك مُقبلا) (وَإِن كنت أخطو ساحة الْمحل إِنَّنِي ... لأترك روضاً من جداك وجدولا) (فوَاللَّه لَا أَنْفك أهدي شوارداً ... إِلَيْك يحملن الثَّنَاء المنخلا) (تخال بِهِ بردا عَلَيْك محبراً ... وتحسبه عقدا عَلَيْك مفصلا)

стр. 296

(ألذ من السلوى وَأطيب نفحةً ... من الْمسك مفتوقاً وأيسر محملًا) (أخف على روحٍ وأثقل قيمَة ... وأقصر فِي سمع الجليس وأطولا) (١٨٢) وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) // (كفي وغاك فإنني لَك قَالَ ... لَيست هوادي عزمتي بتوال)

стр. 297

(أَنا ذُو عرفت فَإِن عرتك جهالةٌ ... فَأَنا الْمُقِيم قِيَامَة العذال) (عطفت ملامتها على ابْن ملمةٍ ... كالسيف جأب الصَّبْر شخت الْآل) (عَادَتْ لَهُ أَيَّامه مسودةً ... حَتَّى توهم أَنَّهُنَّ لَيَال) (لَا تنكري عطل الْكَرِيم من الْغنى ... فالسيل حربٌ للمكان العالي) (وتبصري خبب الركاب ينصها ... محيي القريض إِلَى مميت المَال) (لما بلغنَا ساحة الْحسن انْقَضى ... عَنَّا تملك دولة الإمحال) (بسط الرَّجَاء لنا برغم نوائبٍ ... كثرت بِهن مصَارِع الآمال) (أغْلى عذارى الشّعْر أَن مهورها ... عِنْد الْكَرِيم إِذا رخصن غوال) (ترد الظنون بِهِ على تصديقها ... وَيحكم الآمال فِي الْأَمْوَال) (أضحى سمي أَبِيك فِيك مُصدقا ... بِأَجل فائدةٍ وأيمن فال)

стр. 298

(ورأيتني فَسَأَلت نَفسك سيبها ... لي ثمَّ جدت وَمَا انتظرت سُؤَالِي) (كالغيث لَيْسَ لَهُ أُرِيد غمامه ... وَلم يرد بدٌ من التهطال) (١٨٣) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الوافر) //

стр. 299

(بزهرٍ والحذاق وَآل بردٍ ... ورت فِي كل صالحةٍ زنادي) (وَإِن يَك من بني أددٍ جناحي ... فَإِن أثيت ريشي من إياد) (غَدَوْت بهم أمد ذَوي ظلاً ... وَأكْثر من ورائي مَاء وَاد) (هم عظم الأثافي من نزارٍ ... وَأهل الهضب مِنْهَا والنجاد) (إِذا حدث الْقَبَائِل ساجلوهم ... فَإِنَّهُم بَنو الدَّهْر التلاد) (تفرج عَنْهُم الغمرات بيضٌ ... جلادٌ تَحت قسطلة الجلاد)

стр. 300

(وحشو حوادث الْأَيَّام مِنْهُم ... معاقل مطردٍ وَبَنُو طراد) (لَهُم جهل السبَاع إِذا المنايا ... تمشت فِي القنا وحلوم عَاد) (لقد أنست مساوئ كل دهرٍ ... محَاسِن أَحْمد بن أبي دواد) (مَتى تحلل بِهِ تحلل جناباً ... رضيعاً للسواري والغوادي) (ترشج نعْمَة الْأَيَّام فِيهِ ... وتقسم فِيهِ أرزاق الْعباد) (وَمَا اشتبهت طَرِيق الْعرف إِلَّا ... هداك لقبلة الْمَعْرُوف هاد) (وَمَا سَافَرت فِي الْآفَاق إِلَّا ... وَمن جدواك رَاحِلَتي وزادي) (مُقيم الظَّن عنْدك والأماني ... وَإِن قلقت ركابي فِي الْبِلَاد)

стр. 301

(١٨٤) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْخَفِيف) // (ديمةٌ سَمْحَة القياد سكوب ... مستغيث بهَا الثرى المكروب) (لَو سعت بقْعَة لإعظام نعمى ... لسعى نَحْوهَا الْمَكَان الجديب) (لذ شؤبوبها وَطَابَتْ فَلَو ... تسطيع قَامَت فعاتبتها الْقُلُوب) (فَهُوَ ماءٌ يجْرِي وماءٌ يَلِيهِ ... وغزالٍ تنشا وَأُخْرَى تذوب)

стр. 302

(أَيهَا الْغَيْث حَيّ أَهلا بمغداك ... وَعند السرى وَحين تؤوب) (لأبي جعفرٍ خلائق يحكيهن ... قد يشبه النجيب النجيب) (أَنْت فِينَا فِي ذَا الأوان غريبٌ ... وَهُوَ فِينَا فِي كل وقتٍ غَرِيب) (خلقٌ مشرقٌ ورأيٌ حسامٌ ... وودادٌ عذبٌ وريحٌ جنوب) (مَا التقى وفره ونائله مذ ... كَانَ إِلَّا ووفره المغلوب) (فَهُوَ مدن للجود وَهُوَ بغيضٌ ... وَهُوَ مقصٍ لِلْمَالِ وَهُوَ حبيب) (١٨٥) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) //

стр. 303

(فاطلب هُدُوا فِي التقليل واستثر ... بالعيس من تَحت السهاد هجودا) (من كل معطيةٍ على علل السرى ... وخداً يبيت النّوم عَنهُ شَرِيدًا) (تجْرِي بمنصلتٍ يظل إِذا ونى ... ضرباؤه حلساً لَهَا وقتودا) (جعل الدجى جملا وودع رَاضِيا ... بالهون يتَّخذ الْقعُود قعُودا)

стр. 304

(طلبت ربيع ربيعَة الممهي لَهَا ... فوردن ظلّ ظلالها ممدودا) (بكريها علويها صعبيها ... الحصني شيبانيها الصنديدا) (ذهليها مريها مطريها ... يمني يَديهَا خَالِد بن يزيدا) (نسبا كَأَن عَلَيْهِ من شمس الضُّحَى ... نورا وَمن فلق الصَّباح عمودا) (عُرْيَان لَا يكبو دَلِيل من عمى ... فِيهِ وَلَا يَبْغِي عَلَيْهِ شُهُودًا) (شرفٌ على أول الزَّمَان وَإِنَّمَا ... خلق الْمُنَاسب مَا يكون جَدِيدا) (لَو لم تكن من نبعةٍ نجديةٍ ... علوِيَّة لظَنَنْت عودك عودا) (مطرٌ أَبوك أَبُو أهلة وائلٍ ... مَلأ البسيطة عدَّة وعديدا)

стр. 305

(أكفاؤه تَلد الرِّجَال وَإِنَّمَا ... ولد الحتوف أساوداً وأسودا) (ورثوا الْأُبُوَّة والحظوظ فَأَصْبحُوا ... جمعُوا جدودا فِي الْعلَا وجدودا) (١٨٦) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //

стр. 306

(لقد آسَف الْأَعْدَاء مجد ابْن يُوسُف ... وَذُو النَّقْص فِي الدُّنْيَا بِذِي الْفضل مولع) (هُوَ السَّيْل إِن واجهته انقدت طوعه ... وتقتاده من جانبيه فَيتبع) (وَلم أر نفعا عِنْد من لَيْسَ ضائراً ... وَلم أر ضراً عِنْد من لَيْسَ ينفع) (رأى الْبُخْل من كل فظيعاً فعافه ... على أَنه مِنْهُ أَمر وأفظع) (وكل كسوفٍ فِي الدراري شنعةٌ ... وَلكنه فِي الشَّمْس والبدر أشنع)

стр. 307

(ويومٍ يظل الْعِزّ يحفظ وَسطه ... بسمر العوالي والنفوس تضيع) (مصيفٍ من الهيجا وَمن جاحم الوغى ... وَلكنه من وابل الدَّم مربع) (شققت إِلَى جباره حومة الوغى ... وقنعته بِالسَّيْفِ وَهُوَ مقنع) (أظلتك آمالي وَفِي الْبَطْش قوةٌ ... وَفِي السهْم تسديدٌ وَفِي الْقوس منزع) (رَأَيْت رجائي فِيك وَحدك همةً ... وَلكنه فِي سَائِر النَّاس مطمع) (وَكم عاثر منا أخذت بضبعه ... فأضحى لَهُ فِي قلَّة الْخطب مطلع) (وَمَا السَّيْف إِلَّا زبرةٌ لَو تركته ... على الْخلقَة الأولى لما كَانَ يقطع)

стр. 308

١٨٧ - وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) // (عِنْدِي من الْأَيَّام مَا لَو أَنه ... بِإِزَاءِ شَارِب مرقدٍ مَا غمضا) (مَا عوض الصَّبْر امروٌ إِلَّا رأى ... مَا فَاتَهُ دون الَّذِي قد عوضا) (يَا أَحْمد بن أبي داودٍ دعوةٌ ... ذلت بشكري لي وَكَانَت ريضا) (كم محضرٍ لَك مرتضى لم تدخر ... محموده عِنْد الإِمَام المرتضى)

стр. 309

(قد كَانَ صوح بَيت كل قرارةٍ ... حَتَّى تروح فِي ثراك وروضا) (أما القريض فقد جذبت بضبعه ... جذب الرشاء مُصَرحًا ومعرضا) (أحييته ولخلت أَنِّي لَا أرى ... شَيْئا يعود إِلَى الْحَيَاة وَقد قضى) (وحملت عبء الدَّهْر مُعْتَمدًا على ... قدمٍ وقاك أمينها أَن تدحضا) (ثقلاً لَو أَن متالعاً حمل اسْمه ... لَا جِسْمه لم يسْتَطع أَن ينهضا)

стр. 310

(١٨٨) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) // (وأروع لَا يلقِي المقاليد لامرئٍ ... وكل امرئٍ يلقِي لَهُ بالمقالد) (لَهُ كبرياء المُشْتَرِي وسعوده ... وسطوة بهرامٍ وظرف عُطَارِد) (أغر يَدَاهُ فرضتا كل طالبٍ ... وجدواه وقفٌ فِي سَبِيل المحامد) (فَتى لم يقم فَردا ليَوْم كريهةٍ ... وَلَا نائلٍ إِلَّا كفى كل قَاعد) (وَلَا اشتدت الْأَيَّام إِلَّا ألانها ... أَشمّ شَدِيد الْوَطْء فَوق الشدائد) (غَدا قَاصِدا للحمد حَتَّى أَصَابَهُ ... وَكم من مصيبٍ قَصده غير قَاصد)

стр. 311

(يصد عَن الدُّنْيَا إِذا عَن سؤدد ... وَلَو برزت فِي زِيّ عذراء ناهد) (إِذا الْمَرْء لم يزهد وَقد صبغت لَهُ ... بعصفرها الدُّنْيَا فَلَيْسَ بزاهد) (١٨٩) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) //

стр. 312

(أضحت إيادٌ فِي معد كلهَا ... وهم إياد بنائها الْمَمْدُود) (ينميك فِي قلل المكارم والعلا ... زهرٌ لزهر أبوةٍ وجدود) (إِن كُنْتُم عادي ذَاك النبع إِن ... نسبوا وَفلقَة ذَلِك الجلمود) (وشركتموهم دُوننَا فلأنتم ... شركاؤنا من دونهم فِي الْجُود) (كعبٌ وحاتمٌ اللَّذَان تقاسما ... خطط الْعلَا من طارفٍ وَتَلِيدُ) (هَذَا الَّذِي خلف السَّحَاب وَمَات ذَا ... فِي الْجُود ميتَة خضرمٍ ضديد) (إِن لَا يكن فِيهَا الشَّهِيد فقومه ... لَا يسمحون بِهِ بِأَلف شَهِيد) (نَفسِي فداؤك أَي بَاب ملمةٍ ... لم يرم فِيهِ إِلَيْك بالإقليد)

стр. 313

(لما أظلتني غمامك أَصبَحت ... تِلْكَ الشُّهُود عَليّ وَهِي شهودي) (من بعد مَا ظنُّوا بِأَن سَيكون لي ... يومٌ ببغيهم كَيَوْم عبيد) (نزعوا بِسَهْم قطيعةٍ يهفو بِهِ ... ريش العقوق فَكَانَ غير سديد) (وَإِذا أَرَادَ الله نشر فضيلةٍ ... يَوْمًا أتاح لَهَا لِسَان حسود) (لَوْلَا اشتعال النَّار فِيمَا جَاوَرت ... مَا كَانَ يعرف طيب نشر الْعود) (١٩٠) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) //

стр. 314

(يومٌ أَضَاء بِهِ الزَّمَان وَفتحت ... فِيهِ الأسنة زهرَة الآمال) (لَوْلَا الظلام وَقلة عَلقُوا بهَا ... بَانَتْ رقابهم بِغَيْر قلال) (فليشكروا جنح الظلام ودروذاً ... فهم لدروذ والظلام موَالٍ) (برزت بهم هفوات علجهم وَقد ... يردي الْجمال تعسف الْجمال) (فَكَأَنَّمَا احتالت عَلَيْهِ نَفسه ... إِذْ لم تنله حِيلَة الْمُحْتَال) (ألوت بِهِ يَوْم الْخَمِيس كتائبٌ ... أرسلنه مثلا من الْأَمْثَال) (ريحَان من نصرٍ وصبرٍ أبليا ... ربعيه لَا ريحًا صبا وشمال) (إِن الرماح إِذا غرسن بمشهدٍ ... فجنى العوالي فِي ذراة معال) (فَاسْلَمْ أَمِير الْمُؤمنِينَ لأمةٍ ... أبدلتها الإمراع بالإمحال)

стр. 315

(أَمْسَى بك الْإِسْلَام بَدْرًا بَعْدَمَا ... محقت بشاشته محاق هِلَال) (ألبسته أيامك الغر الَّتِي ... أَيَّام غَيْرك عِنْدهن لَيَال) (وعزائمنا فِي الروع معتصمية ... مَيْمُونَة الإدبار والإقبال) (فتعمق الوزراء يطفو فَوْقهَا ... طفو القذى وَتعقب العذال) (وَالسيف مَا لم يلف فِيهِ صيقلٌ ... من سنخه لم ينْتَفع بصقال) (١٩١) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الوافر) //

стр. 316

(بمهدي بن أَصْرَم عَاد عودي ... إِلَى إيراقه وامتد باعي) (أَطَالَ يَدي على الْأَيَّام حَتَّى ... جزيت صروفها صَاعا بِصَاع) (إِذا أكدى سوام الشّعْر أضحت ... عطاياه وَهن لَهُ مراع) (عميد الْغَوْث إِن نوب اللَّيَالِي ... سطت وقريعها عِنْد القراع) (جعلت الْجُود لألاء المساعي ... وَهل شمسٌ تكون بِلَا شُعَاع) (وَلم يحفظ مضاع الْمجد شَيْء ... من الْأَشْيَاء كَالْمَالِ المضاع) (رعاك الله للمعروف إِنِّي ... أَرَاك لسرح مَالك غير رَاع) (فعزمك مثل عزم السَّيْل شدت ... قواه بالمذانب والتلاع) (ورأيك مثل رَأْي السَّيْف صحت ... سبورة حَده عِنْد المصاع) (فَلَو صورت نَفسك لم تزدها ... على مَا فِيك من كرم الطباع)

стр. 317

(١٩٢) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (رَأَيْت لعياشٍ خلائق لم تكن ... لتكمل إِلَّا فِي اللّبَاب الْمُهَذّب) (لَهُ كرمٌ لَو كَانَ فِي المَاء لم يغض ... وَفِي الْبَرْق مَا شام امرؤٌ برق خلب) (أَخُو أزماتٍ بذله بذل محسنٍ ... إِلَيْنَا وَلَكِن عذره عذر مذنب) (إِذا أمه الْعَافُونَ ألفوا حياضه ... ملاء وألفوا روضه غير مجدب) (إِذا قَالَ أَهلا مرْحَبًا نبعت لَهُم ... مياه الندى من تَحت أهلٍ ومرحب) (يهولك أَن تَلقاهُ صَدرا لمحفلٍ ... ونحراً لأعداءٍ وَقَلْبًا لموكب)

стр. 318

(همامٌ كنصل السَّيْف كَيفَ هززته ... وجدت المنايا مِنْهُ فِي كل مضرب) (تركت حطاماً منْكب الدَّهْر إِذْ نوى ... زحامي لما أَن جعلتك مَنْكِبي) (فقومت لي مَا اعوج من قصد همتي ... وبيضت لي مَا اسود من وَجه مطلبي) (وهاك ثِيَاب الْحَمد فاجرر ذيولها ... عَلَيْك وَهَذَا مركب الْحَمد فاركب) (١٩٣) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْخَفِيف) //

стр. 319

(رب خفضٍ تَحت السرى وغناءٍ ... من عناءٍ ونضرةٍ من شحوب) (لَا تذيلن صَغِير همك وَانْظُر ... كم بِذِي الأثل دوحةً من قضيب) (مَا على الوسج الرواتك من عتبٍ ... إِذا مَا أَتَت أَبَا أَيُّوب) (سرح قَوْله إِذا مَا استمرت ... عقدَة العي فِي لِسَان الْخَطِيب) (واجدٌ بالخليل من برحاء الشوق ... وجدان غَيره بالحبيب) (كل شعبٍ كُنْتُم بِهِ آل وهبٍ ... فَهُوَ شعبي وَشعب كل أديب) (بؤتم بالمكروه دوني وأصبحت ... الشَّرِيك الْمُخْتَار فِي المحبوب) (إِن قلبِي لكم لكالكبد الحرى ... وقلبي لغيركم كالقلوب)

стр. 320

(١٩٤) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) // (لله وخد المهارى أَي مكرمةٍ ... هزت وَأي غمامٍ قلقلت خضل) (ملبياً طالما لبّى مناديه ... إِلَى الوغى غير رعديدٍ وَلَا وكل) (خير الأخلاء خير الأَرْض همته ... وَأفضل الركب يقرو أفضل السبل) (حطت إِلَى عُمْدَة الْإِسْلَام أرحله ... وَالشَّمْس قد نفضت ورساً على الأَصْل)
следующие страницы →