← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

(بمهدي بن أَصْرَم عَاد عودي ... إِلَى إيراقه وامتد باعي) (أَطَالَ يَدي على الْأَيَّام حَتَّى ... جزيت صروفها صَاعا بِصَاع) (إِذا أكدى سوام الشّعْر أضحت ... عطاياه وَهن لَهُ مراع) (عميد الْغَوْث إِن نوب اللَّيَالِي ... سطت وقريعها عِنْد القراع) (جعلت الْجُود لألاء المساعي ... وَهل شمسٌ تكون بِلَا شُعَاع) (وَلم يحفظ مضاع الْمجد شَيْء ... من الْأَشْيَاء كَالْمَالِ المضاع) (رعاك الله للمعروف إِنِّي ... أَرَاك لسرح مَالك غير رَاع) (فعزمك مثل عزم السَّيْل شدت ... قواه بالمذانب والتلاع) (ورأيك مثل رَأْي السَّيْف صحت ... سبورة حَده عِنْد المصاع) (فَلَو صورت نَفسك لم تزدها ... على مَا فِيك من كرم الطباع)

стр. 317

(١٩٢) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (رَأَيْت لعياشٍ خلائق لم تكن ... لتكمل إِلَّا فِي اللّبَاب الْمُهَذّب) (لَهُ كرمٌ لَو كَانَ فِي المَاء لم يغض ... وَفِي الْبَرْق مَا شام امرؤٌ برق خلب) (أَخُو أزماتٍ بذله بذل محسنٍ ... إِلَيْنَا وَلَكِن عذره عذر مذنب) (إِذا أمه الْعَافُونَ ألفوا حياضه ... ملاء وألفوا روضه غير مجدب) (إِذا قَالَ أَهلا مرْحَبًا نبعت لَهُم ... مياه الندى من تَحت أهلٍ ومرحب) (يهولك أَن تَلقاهُ صَدرا لمحفلٍ ... ونحراً لأعداءٍ وَقَلْبًا لموكب)

стр. 318

(همامٌ كنصل السَّيْف كَيفَ هززته ... وجدت المنايا مِنْهُ فِي كل مضرب) (تركت حطاماً منْكب الدَّهْر إِذْ نوى ... زحامي لما أَن جعلتك مَنْكِبي) (فقومت لي مَا اعوج من قصد همتي ... وبيضت لي مَا اسود من وَجه مطلبي) (وهاك ثِيَاب الْحَمد فاجرر ذيولها ... عَلَيْك وَهَذَا مركب الْحَمد فاركب) (١٩٣) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْخَفِيف) //

стр. 319

(رب خفضٍ تَحت السرى وغناءٍ ... من عناءٍ ونضرةٍ من شحوب) (لَا تذيلن صَغِير همك وَانْظُر ... كم بِذِي الأثل دوحةً من قضيب) (مَا على الوسج الرواتك من عتبٍ ... إِذا مَا أَتَت أَبَا أَيُّوب) (سرح قَوْله إِذا مَا استمرت ... عقدَة العي فِي لِسَان الْخَطِيب) (واجدٌ بالخليل من برحاء الشوق ... وجدان غَيره بالحبيب) (كل شعبٍ كُنْتُم بِهِ آل وهبٍ ... فَهُوَ شعبي وَشعب كل أديب) (بؤتم بالمكروه دوني وأصبحت ... الشَّرِيك الْمُخْتَار فِي المحبوب) (إِن قلبِي لكم لكالكبد الحرى ... وقلبي لغيركم كالقلوب)

стр. 320

(١٩٤) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) // (لله وخد المهارى أَي مكرمةٍ ... هزت وَأي غمامٍ قلقلت خضل) (ملبياً طالما لبّى مناديه ... إِلَى الوغى غير رعديدٍ وَلَا وكل) (خير الأخلاء خير الأَرْض همته ... وَأفضل الركب يقرو أفضل السبل) (حطت إِلَى عُمْدَة الْإِسْلَام أرحله ... وَالشَّمْس قد نفضت ورساً على الأَصْل)

стр. 321

(ومحرماً أَحرمت أَرض الْعرَاق لَهُ ... من الندى واكتست ثوبا من الْبُخْل) (وسافكاً لدماء الْبدن قد سفكت ... بِهِ دِمَاء ذَوي الْإِلْحَاد والنحل) (ورامياً جمرات الْحَج فِي سنةٍ ... رمى بهَا جمرات الْيَوْم ذِي الشعل) (يردي ويرقل بَين المروتين كَمَا ... يردي ويرقل نَحْو الْفَارِس البطل) (تقبل الرُّكْن ركن الْبَيْت نَافِلَة ... وَظهر كفك معمورٌ من الْقبل) (لما تركت بيُوت الْكفْر خاويةً ... بالغزو آثرت بَيت الله بالقفل) (فالحج والغزو مقرونان فِي قرنٍ ... فَاذْهَبْ فَأَنت ذعاف الْخَيل وَالْإِبِل) (ساري الهموم طموح الْعَزْم صادفه ... كَأَن آراءه تنحط من جبل) (نبهت نَبهَان بعد النّوم فانسكبت ... بك الْحَيَاة على الْأَحْيَاء من ثعل) (إِن حن نجدٌ وأهلوه إِلَيْك فقد ... مَرَرْت فِيهِ مُرُور الْعَارِض الهطل)

стр. 322

(وَأي أرضٍ بِهِ لم تكس زهرتها ... وَأي وادٍ بِهِ حران لم يسل) (مَا زَالَ للصارخ المعلي عقيرته ... غوثاً من الْغَوْث تَحت الْحَادِث الجلل) (من كل أَبيض يجلو مِنْهُ سائله ... خداً أسيلاً بِهِ خد من الأسل) (١٩٥) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الوافر) // (أنخنا فِي ديار بني حبيبٍ ... بَنَات السّير تَحت بني العزيم)

стр. 323

(وَمَا إِن زَالَ فِي جرم بن عمروٍ ... كريمٌ من بني عبد الْكَرِيم) (يكَاد نداه يتْركهُ عديماً ... إِذا هطلت يَدَاهُ على عديم) (ترَاهُ يذب عَن حرم الْمَعَالِي ... فتحسبه يدافع عَن حَرِيم) (سَفِيه الرمْح جاهله إِذا مَا ... بدا فضل السَّفِيه على الْحَلِيم) (أُولَئِكَ قد هُدُوا من كل مجدٍ ... إِلَى نهج الطَّرِيق الْمُسْتَقيم) (لَهُم غررٌ تخال إِذا استنارت ... بواهرها ضرائر للنجوم) (إِذا نزلُوا بمحلٍ روضوه ... بآثارٍ كآثار الغيوم) (لكل من بني حَوَّاء عذرٌ ... وَلَا عذر لطائيٍ لئيم) (أَحَق النَّاس بِالْكَرمِ امرؤٌ لم ... يزل يأوي إِلَى أصلٍ كريم) (١٩٦) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) //

стр. 324

(تداو من شوقك الْأَقْصَى بِمَا فعلت ... خيل ابْن يُوسُف والفرسان تطرد) (ذَاك السرُور الَّذِي آلت بشاشته ... أَلا يجاورها فِي مهجةٍ كمد) (لقيتهم والمنايا غير دافعةٍ ... لما أمرت بِهِ والملتقى كبد) (فِي موقفٍ وقف الْمَوْت الزعاف بِهِ ... فالموت يُوجد والأرواح تفتقد) (فِي حَيْثُ لَا مرتع الْبيض الْخفاف إِذا ... أصلتن جدبٌ وَلَا ورد القنا ثَمد) (مستصحباً نِيَّة قد طالما ضمنت ... لَك الخطوب فأوفت بِالَّذِي تعد) (ورحب صدرٍ لَو أَن الأَرْض واسعةٌ ... كوسعه لم يضق عَن أَهله بلد) (صدعت جريتهم فِي عصبةٍ قللٍ ... قد صرح المَاء عَنْهَا وانجلى الزّبد) (من كل أروع ترتاع الْمنون لَهُ ... إِذا تجرد لَا نكسٌ وَلَا جحد)

стр. 325

(يكَاد حِين يلاقي الْقرن من حنقٍ ... قبل السنان على حوبائه يرد) (قلوا وَلَكنهُمْ طابوا فأنجدهم ... جيشٌ من الصَّبْر لَا يُحْصى لَهُ عدد) (إِذا رَأَوْا للمنايا عارضاً لبسوا ... من الْيَقِين دروعاً مَا لَهَا زرد) (نأوا عَن المصرخ الْأَدْنَى فَلَيْسَ لَهُم ... إِلَّا السيوف على أعدائهم مدد) (ولى معاويةٌ عَنْهُم وَقد أخذت ... فِيهِ القنا فَأبى الْمِقْدَار والأمد) (أنهبت أرواحه الأرماح إِذْ شرعت ... فَمَا ترد لريب الدَّهْر عَنهُ يَد) (كَأَنَّهَا وَهِي فِي الْأَوْدَاج والغة ... وَفِي الكلى تَجِد الغيظ الَّذِي نجد) (من كل أَزْرَق نظارٍ بِلَا نظرٍ ... إِلَى الْمقَاتل مَا فِي مَتنه أود) (كَأَنَّهُ كَانَ ترب الْحبّ مذ زمنٍ ... فَلَيْسَ يعجزه قلبٌ وَلَا كبد) (إِن ابْن يُوسُف نجى الثغر من سنةٍ ... أَعْوَام يُوسُف عيشٌ عِنْدهَا رغد)

стр. 326

(آثَار أموالك الأدثار قد خلقت ... وخلفت نعما آثارها جدد) (فافخر فَمَا من سَمَاء للعلا رفعت ... إِلَّا وأفعالك الْحسنى لَهَا عمد) (واعذر حسودك فِيمَا قد خصصت بِهِ ... إِن الْعلَا حسنٌ فِي مثلهَا الْحَسَد) (١٩٧) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) //

стр. 327

(يهني الرّعية أَن الله مقتدراً ... أَعْطَاهُم بِأبي إِسْحَاق مَا سَأَلُوا) (لَو كَانَ فِي عاجلٍ من آجلٍ بدلٌ ... لَكَانَ فِي وعده من رفده بدل) (تغاير الشّعْر فِيهِ إِذْ سهرت لَهُ ... حَتَّى ظَنَنْت قوافيه ستقتتل) (صلى المليك على الْعَبَّاس وانبجست ... على ثرى حلّه الوكافة الهطل) (ذَاك الَّذِي كَانَ لَو أَن الْأَنَام لَهُ ... نسلٌ لما عابهم جبنٌ وَلَا بخل) (أَبُو النُّجُوم الَّتِي مَا ضرّ ثاقبها ... أَن لم يكن برجه ثورٌ وَلَا حمل) (من كل مشتهرٍ فِي كل معتركٍ ... لم يعرف المُشْتَرِي فِيهِ وَلَا زحل) (يحميه لألاؤه ولوذعيته ... من أَن يذال ب من أَو مِمَّن الرجل)

стр. 328

(آل النَّبِي إِذا مَا ظلمه طرقت ... كَانُوا لَهَا سرجاً أَنْتُم لَهَا شعل) (قومٌ إِذا وعدوا أَو أوعدوا غمروا ... صدقا ذوائب مَا قَالُوا بِمَا فعلوا) (يستعذبون مناياهم كَأَنَّهُمْ ... لَا ييأسون من الدُّنْيَا إِذا قتلوا) (أَسد العرين إِذا مَا الروع صبحها ... أَو صبحته وَلَكِن غابها الأسل) (تنَاول الْفَوْت أَيدي الْمَوْت قادرةً ... إِذا تنَاول سَيْفا مِنْهُم بَطل) (قد جَاءَ من وصفك التَّفْسِير معتذراً ... بِالْعَجزِ إِن لم يغثني الله والجمل) (١٩٨) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 329

(أَبَا جعفرٍ إِن الْجَهَالَة أمهَا ... ولودٌ وَأم الْعلم جداء حَائِل) (أرى الحشو والدهماء أضحوا كَأَنَّهُمْ ... شعوبٌ تلاقت دُوننَا وقبائل)

стр. 330

(غدوا وَكَأن الْجَهْل يجمعهُمْ بِهِ ... أبٌ وذوو الْآدَاب فيهم نوافل) (فَكُن هضبةً نأوي إِلَيْهَا وحرةً ... يعرد عَنْهَا الأعوجي المناقل) (فَإِن الْفَتى فِي كل ضربٍ مناسبٌ ... مُنَاسِب روحانيةً من يشاكل) (وَلنْ تنظم العقد الكعاب لزينةٍ ... كَمَا تنظم الشمل الشتيت الشَّمَائِل) (وَأَنت شهابٌ فِي الملمات ثاقبٌ ... وسيفٌ إِذا مَا هزك الْحق قاصل) (من الْبيض لم تنض الأكف كنصله ... وَلَا حملت مثلا إِلَيْهِ الحمائل) (مؤرث نارٍ وَالْإِمَام يشبها ... وَقَائِل صدقٍ والخليفة فَاعل) (وَإنَّك إِن صد الزَّمَان بِوَجْهِهِ ... لطلقٌ وَمن دون الْخلَافَة باسل) (لَئِن نقموا حوشيةً فِيك دونهَا ... لقد علمُوا عَن أَي علقٍ تناضل) (هُوَ الشَّيْء مولى الْمَرْء قرنٌ مباين ... لَهُ وَابْنه فِيهِ عدوٌ مقَاتل)

стр. 331

(وخطب جليلٍ دونهَا قد شغلته ... وَفِي دونه هم لغيرك شاغل) (رددت السنا فِي شمسه بعد كلفةٍ ... كَأَن انتصاف الْيَوْم مِنْهَا أصائل) (ترى كل نقصٍ تَارِك الْعرض والتقى ... كمالاً إِذا الْملك اعْتدى وَهُوَ كَامِل) (جمعت عرى أَعماله بعد فرقةٍ ... إِلَيْك كَمَا ضم الأنابيب عَامل) (فأضحت وَقد ضمت إِلَيْك فَلم تزل ... تضم إِلَى الْجَيْش الكثيف القنابل) (١٩٨) وَقَالَ أَيْضا بعد وصف الْقَلَم مِمَّا ثَبت فِي بَاب الْأَوْصَاف (أرى ابْن أبي مَرْوَان أما عطاؤه ... فطامٍ وَأما حكمه فَهُوَ عَادل) (هُوَ الْمَرْء لَا الشورى استبدت بِرَأْيهِ ... وَلَا قبضت من راحتيه العواذل) (ترى حبله عُرْيَان من كل غدرةٍ ... إِذا نصبت تَحت الحبال الحبائل)

стр. 332

(فَتى لَا يرى أَن الْفَرِيضَة مقتل ... وَلَكِن يرى أَن الْعُيُوب مقَاتل) (أَبَا جعفرٍ إِن الْخَلِيفَة إِن يكن ... لورادنا بحراً فَإنَّك سَاحل) (تقطعت الْأَسْبَاب إِن لم تغر لَهَا ... قوىً ويصلها من يَمِينك وَاصل) (سوى مطلبٍ ينضى الرَّجَاء بِطُولِهِ ... وتخلق إخلاق الجفون الْوَسَائِل) (وَقد تألف الْعين الدجى وَهُوَ ضدها ... ويرجى شِفَاء السم والسم قَاتل) (وَإِن جزيلات الصَّنَائِع لامرئٍ ... إِذا مَا اللَّيَالِي باكرته معاقل) (أكابرنا عطفا علينا فإننا ... بِنَا ظمأ برح وَأَنْتُم مناهل)

стр. 333

(١٩٩) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (بسابع مَعْرُوف الْأَمِير محمدٍ ... حدا هجمات المَال من كَانَ مصرما) (وَحط الندى فِي الصامتيين رَحْله ... وَكَانَ زَمَانا فِي عدي بن أخزما)

стр. 334

(لقد أصبح الثغران سدين بَعْدَمَا ... رَأَوْا سرعَان الذل فَذا وتوءما) (وَكنت لناشيهم أَبَا ولكهلهم ... أَخا وَلِذِي التقويس والكبرة ابنما) (وَمن كَانَ بالبيض الكواعب مغرماً ... فَلَا زلت بالبيض القواضب مغرما) (وَمن تيمت سمر الحسان وأدمها ... فَمَا زلت بالسمر العوالي متيما) (وَنعم الصَّرِيخ المستجاش مُحَمَّد ... إِذا حن نوء للمنايا وأرزما) (أشاح بفتيان الصَّباح فأكرهوا ... صُدُور القنا الخطي حَتَّى تحطما) (هُوَ اللَّيْث لَيْث الغاب بَأْسا ونجدةً ... وَإِن كَانَ أَحْيَا مِنْهُ وَجها وأكرما) (جديرٌ إِذا مَا الْخطب طَال فَلم تنَلْ ... ذؤابته أَن يَجْعَل السَّيْف سلما) (كريمٌ إِذا زرناه لم يقْتَصر بِنَا ... على الْكَرم الْمَوْلُود أَو يتكرما)

стр. 335

(٢٠٠) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (لقد لبس الأفشين قسطلة الوغى ... مشيحاً بنصل السَّيْف غير مواكل)

стр. 336

(وسارت بِهِ بَين القنابل والقنا ... عزائم كَانَت كالقنا والقنابل) (رأى بابك مِنْهُ الَّتِي لَا شوى لَهَا ... فترجى سوى نزع الشوى والمفاصل) (ترَاهُ إِلَى الهيجاء أول راكبٍ ... وَتَحْت صبير الْمَوْت أول نَازل) (تسربل سربالاً من الصَّبْر وارتدى ... عَلَيْهِ بعضبٍ فِي الكريهة قاصل) (وَقد ظللت عقبان أَعْلَامه ضحى ... بعقبان طيرٍ فِي الدِّمَاء نواهل) (أَقَامَت مَعَ الرَّايَات حَتَّى كَأَنَّهَا ... من الْجَيْش إِلَّا أَنَّهَا لم تقَاتل) (وَمَا هُوَ إِلَّا الْوَحْي أَو حد مرهفٍ ... تميل ظباه أخدعي كل مائل) (فَهَذَا دَوَاء الدَّاء من كل عالمٍ ... وَهَذَا دَوَاء الدَّاء من كل جَاهِل)

стр. 337

(٢٠١) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) // (أيامنا مصقولةٌ أطرافها ... بك والليالي كلهَا أسحار) (تندى عفاتك للعفاة وتغتدي ... رفقا إِلَى زوارك الزوار) (هممي معلقةٌ عَلَيْك رقابها ... مغلولةٌ إِن الْوَفَاء إسار) (وَالنَّاس غَيْرك مَا تغير حبوتي ... لفراقهم هَل أنجدوا أَو غاروا)

стр. 338

(فَاسْلَمْ وَلَا تنفك يخطؤك الردى ... فِينَا وَتسقط دُونك الأقدار) (٢٠٢) وَقَالَ مخلد بن بكار الْموصِلِي من قصيدةٍ // (من الرمل) //

стр. 339

(يطلع النَّجْم على صعدته ... فَإِذا واجه نحراً أَفلا) (يعشب الصلد إِذا سالمه ... وَإِذا حَارب روضاً أمحلا) (سخط عبد الله يدني الأجلا ... وَرضَاهُ يتَعَدَّى الأملا) (ملكٌ لَو نشرت آلاؤه ... وأياديه على اللَّيْل انجلى) (حط رحلي فِي ذراه جوده ... وتمشى فِي نداه الخيزلى) (٢٠٣) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) //

стр. 340

(لمحمدٍ بَيت بناه بِسَيْفِهِ ... أطناب حجرته النُّجُوم الكنس) (جعل السَّبِيل إِلَى الْعَلَاء محمدٌ ... بيضًا تسيل على ظباها الْأَنْفس) (تلقى الْأمان على حِيَاض محمدٍ ... ثولاء مخرفةٌ وذئبٌ أطلس)

стр. 341

(قد شرد الْأَعْدَاء عَن عرصاته ... سيفٌ يمج دَمًا وَعز أقعس) (وَإِذا تناضلت الْمُلُوك بفخرها ... فسهام فخرك كُلهنَّ مقرطس) (وَإِذا صرفت الطّرف فِي ذِي نجوةٍ ... فالموت فِي قسماته يتفرس) (لَا السملق الفياح يمْنَع هَارِبا ... فِي الْبعد مِنْك وَلَا الْبناء مترس) (طهرت أشعاري بعرضك بَعْدَمَا ... كَانَت بأعراض اللَّئِيم تدنس)

стр. 342

(٢٠٤) وَقَالَ أَبُو الشيص الْخُزَاعِيّ واسْمه مُحَمَّد بن عبد الله // (من الْكَامِل) //

стр. 343

(وركائبٍ صرفت إِلَيْك وجوهها ... نكبات دهرٍ للفتى عضاض) (قطعُوا إِلَيْك نِيَاط كل تنوفةٍ ... ومهامهٍ ملس الْمُتُون عراض) (أكل الوجيف لحومهم ولحومها ... فأتوك أنقاضاً على أنقاض) (وَلَقَد أتتك على الزَّمَان سواخطاً ... فرجعن عَنْك وَهن عَنهُ رواض) (إِن الْأمان من الزَّمَان وريبه ... يَا عقب شطا بحرك الْفَيَّاض) (بحرٌ يلوذ المعتفون بنيله ... فَعم الجداول مترع الأحواض) (ملكٌ يفك عرا الْأُمُور إِذا التوت ... مِنْهُ برأيٍ مبرمٍ نقاض) (لأبي محمدٍ المؤمل راحتا ... ملكٍ إِلَى أَعلَى الْعلَا نهاض) (فيدٌ تدفق بالغنى لصديقه ... ويدٌ على الْأَعْدَاء سمٌ قَاض)

стр. 344

(٢٠٥) وَقَالَ مُحَمَّد بن وهيب الْحِمْيَرِي // (من الْبَسِيط) //

стр. 345

(ثلاثةٌ تشرق الدُّنْيَا ببهجتهم ... شمس الضُّحَى وَأَبُو إِسْحَاق وَالْقَمَر) (فالشمس تحكيه فِي الْإِشْرَاق طالعةً ... إِذا تقطع عَن إِدْرَاكهَا الْبَصَر) (والبدر يحكيه فِي الظلماء منبلجاً ... إِذا استنارت لياليه بِهِ الْغرَر) (يَحْكِي أفاعيله فِي كل نائبةٍ ... الْغَيْث وَاللَّيْث والصمصامة الذّكر) (فالغيث يَحْكِي ذرى كفيه منهمراً ... إِذا اسْتهلّ بصوب الديمة الْمَطَر) (وَرُبمَا صال أَحْيَانًا على حنقٍ ... شَبيه صولته الضرغامة الهصر)

стр. 346

(والهندواني يَحْكِي من عَزَائِمه ... صريمة الرَّأْي مِنْهُ النَّقْض والمرر) (وَأَنت جَامع مَا فِيهِنَّ من حسنٍ ... فقد تَكَامل فِيك النَّفْع وَالضَّرَر) (٢٠٦) وَقَالَ أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد الْكَاتِب // (من الْبَسِيط) //

стр. 347

(إِذا أَبُو قاسمٍ جَادَتْ لنا يَده ... لم يحمد الأجودان الْبَحْر والمطر) (وَإِن أَضَاءَت لنا أنوار غرته ... تضاءل النيرَان الشَّمْس وَالْقَمَر) (وَإِن مضى رَأْيه أَو حد عزمته ... تَأَخّر الماضيان السَّيْف وَالْقدر) (من لم يبت حذرا من خوف سطوته ... لم يدر مَا المزعجان الْخَوْف والحذر) (كَأَنَّهُ الدَّهْر فِي نعمى وَفِي نعمٍ ... إِذا تعاقب مِنْهُ النَّفْع وَالضَّرَر) (كَأَنَّهُ وزمام الدَّهْر فِي يَده ... يرى عواقب مَا يَأْتِي وَمَا يذر) (ينَال بِالظَّنِّ مَا يعيي العيان بِهِ ... والشاهدان عَلَيْهِ الْعين والأثر)

стр. 348

(٢٠٧) وَقَالَ أَبُو عبَادَة الْوَلِيد بن عبيد البحتري من قصيدة // (من الْكَامِل) //

стр. 349

(أحيي الْخَلِيفَة جعفرٌ بفعاله ... أَفعَال آباءٍ لَهُ وجدود) (وَله وَرَاء المذنبين ودونهم ... عفوٌ كظل المزنة الْمَمْدُود) (وأناة مقتدرٍ تكفكف بأسه ... وقفات حلمٍ عِنْده مَوْجُود) (أمسكن من رَمق الجريح ورمن أَن ... يحيين من نفس الْقَتِيل المودي) (حاط الرّعية حِين ناط أمورها ... بِثَلَاثَة بَكرُوا وُلَاة عهود) (لن يجهل الساري المحجة بَعْدَمَا ... رفعت لنا مِنْهُم بدور سعود) (نعتد عزك عز آل محمدٍ ... ونرى بَقَاءَك من بَقَاء الْجُود) (٢٠٨) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) //

стр. 350

(الْيَوْم أطلع للخلافة سعدها ... وأضاء فِيهَا بدرها المتهلل) (لبست جلالة جعفرٍ فَكَأَنَّهَا ... سحرٌ تجلله النَّهَار الْمقبل) (جَاءَتْهُ طَائِعَة وَلم يهزز لَهَا ... رمحٌ وَلم يشهر عَلَيْهَا منصل) (أوما ترى حسن الزَّمَان وَمَا بدا ... وَأعَاد فِي أَيَّامه المتَوَكل) (أشرقن حَتَّى كَاد يقتبس الدجى ... ورطبن حَتَّى كَاد يجْرِي الجندل) (ملكٌ أذلّ الْمُعْتَدِينَ بوطأةٍ ... ترسو على كبد الزَّمَان وتثقل) (نفسٌ مشيعةٌ ورأيٌ محصدٌ ... ويدٌ مؤيدةٌ وقولٌ فيصل) (وَله وَإِن غَدَتْ الْبِلَاد عريضةً ... طرفٌ بأطراف الْبِلَاد مُوكل)

стр. 351

(٢٠٩) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) // (لَوْلَا عليٌ بن مرٍ لاستمر بِنَا ... خلفٌ من الْعَيْش فِيهِ الصاب وَالصَّبْر) (ألح جوداً وَلم تضرر سحابته ... وَرُبمَا ضرّ فِي إلحاحه الْمَطَر) (لَا يتعب النائل المبذول همته ... وَكَيف يتعب عين النَّاظر النّظر) (مواهبٌ مَا تجشمنا السُّؤَال لَهَا ... إِن الْغَمَام قليبٌ لَيْسَ يحتفر) (مَا زَالَ يسْبق حَتَّى قَالَ حاسده ... لَهُ طريقٌ إِلَى العلياء مُخْتَصر) (إِذا ارْتقى فِي أعالي الرَّأْي لَاحَ لَهُ ... مَا فِي الغيوب الَّتِي تخفى وتستتر) (مجربٌ طالما أشجت عَزَائِمه ... ذَوي الحجا وَهُوَ غرٌ بَينهم غمر)

стр. 352

(ألوى إِذا شابك الْأَعْدَاء كدهم ... حَتَّى يروح وَفِي أَظْفَاره الظفر) (٢١٠) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الوافر) // (خلَافَة جعفرٍ أمنٌ وفضلٌ ... وعدلٌ لم يزل يسع الأناما) (غَرِيب المكرمات ترى لَدَيْهِ ... رِقَاب المَال تهتضم اهتضاما) (إِذا وهب البدور رَأَيْت وَجها ... يخال لحسنه الْبَدْر التماما) (غنيٌ أَن يفاخر أَو يسامي ... جليلٌ أَن يفاخر أَو يسامى)

стр. 353

(غمرت النَّاس إفضالاً وفضلاً ... وإنعاماً ممراً وانتقاما) (مَكَارِم قد وزنت بهَا ثبيراً ... فَلم يرجح وطلت بهَا شماما) (فَلَو جمع الْأَئِمَّة فِي مكانٍ ... تكون بِهِ لَكُنْت لَهُم إِمَامًا) وَمِنْهَا يصف مبانيه (أرى المتوكلية قد تعالت ... محاسنها وأكملت التماما) (قصورٌ كالكواكب لامعاتٌ ... يكدن يضئن للساري الظلاما) (وبرٌ مثل وشي الْبرد فِيهِ ... جنى الحوذان ينشر والخزامى) (غرائب من فنون النبت فِيهَا ... جنى الزهر الفرادى والتؤامى) (تضاحكها الضُّحَى طوراً وطوراً ... عَلَيْهَا الْغَيْث ينسجم انسجاما) (وَلَو لم يستهل لَهَا غمامٌ ... بريقه لَكُنْت لَهَا غماما)

стр. 354

(٢١١) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) // (قد قلت للغيث الركام ولج فِي ... إبراقه وألح فِي إرعاده) (لَا تعرضن لجعفرٍ متشبهاً ... بندى يَدَيْهِ فلست من أنداده) (الله شرفه وَأَعْلَى ذكره ... وَرَآهُ غيث بِلَاده وعباده) (يزْدَاد إبْقَاء على أعدائه ... أبدا وإفضالاً على حساده) (أَمر الْعَطاء فَفَاضَ من جماته ... وَنهى الصفيح فقر فِي أغماده)

стр. 355

(يَا كالئ الْإِسْلَام بعد نفاره ... ومقيم نهجي حجه وجهاده) (تهنيك فِي المعتز بشرى بيّنت ... فِينَا فَضِيلَة هَدْيه ورشاده) (قد أدْرك الْحلم الَّذِي أبدى لنا ... عَن حلمه ووقاره وسداده) (ومبارك مِيلَاد ملكك مخبرا ... لقريب عهدٍ كَانَ من ميلاده) (تمت لَك النعماء فِيهِ ممتعاً ... بعلو همته ووري زناده) (وَبقيت حَتَّى يستضاء بِرَأْيهِ ... وَترى الكهول الشيب من أَوْلَاده) (٢١٢) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) //
следующие страницы →