Полный текст (1 383 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.
стр. 526
(ملكنا فَلم نكشف قناعاً لحرةٍ ... وَلم نستلب إِلَّا الْحَدِيد المسمرا)
(وَلَو أننا شِئْنَا سوى ذَاك أَصبَحت ... كرائمهم فِينَا تبَاع وتشترى)
(وَإِنَّا لقومٌ مَا نعود خَيْلنَا ... إِذا مَا الْتَقَيْنَا أَن تحيد وتنفرا)
(وننكر يَوْم الروع ألوان خَيْلنَا ... من الطعْن حَتَّى تحسب الجون أشقرا)
(وَلَيْسَ بمعروفٍ لنا أَن نردها ... صحاحاً وَلَا مستنكراً أَن تعقرا)
(بلغنَا السَّمَاء مَجدنَا وسناؤنا ... وَإِنَّا لنَرْجُو فَوق ذَلِك مظْهرا)
(٢٩١)
وَقَالَ عَمْرو بن كُلْثُوم من قصيدةٍ // (من الوافر) //
стр. 527
(بِأَنا نورد الرَّايَات بيضًا ... ونصدرهن حمراً قد روينَا)
(مَتى ننقل إِلَى قومٍ رحانا ... يَكُونُوا فِي اللِّقَاء لَهَا طحينا)
(يكون ثفالها شَرْقي نجدٍ ... ولهوتها قضاعة أجمعينا)
(ورثنا الْمجد قد علمت معدٌ ... نطاعن دونه حَتَّى يبينا)
(وَنحن الحاكمون إِذا أَطعْنَا ... وَنحن العازمون إِذا عصينا)
стр. 528
(وَنحن التاركون إِذا سخطنا ... وَنحن الآخذون إِذا رَضِينَا)
(وَكُنَّا الأيمنين إِذا الْتَقَيْنَا ... وَكَانَ الأيسرين بَنو أَبينَا)
(فصالوا صولةً فِيمَن يليهم ... وصلنا صولةً فِيمَن يلينا)
(فآبوا بالنهاب مَعَ السبايا ... وأبنا بالملوك مصفدينا)
(لنا الدُّنْيَا وَمن أضحى عَلَيْهَا ... ونبطش حِين نبطش قادرينا)
(٢٩٢)
وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس بن حجر الْكِنْدِيّ // (من الطَّوِيل) //
стр. 529
(فدع ذَا وسل الْهم عَنْك بجسرةٍ ... ذمولٍ إِذا صَامَ النَّهَار وهجرا)
(عَلَيْهَا فَتى لم تحمل الأَرْض مثله ... أبر بميثاقٍ وأوفى وأصبرا)
(هُوَ الْمنزل الألاف من جو ناعطٍ ... بني أسدٍ حزنا من الأَرْض أوعرا)
(وَلَو شَاءَ كَانَ الْغَزْو من أَرض حميرٍ ... وَلكنه عمدا إِلَى الرّوم أنفرا)
(بَكَى صَاحِبي لما رأى الدَّرْب دونه ... وأيقن أَنا لاحقان بقيصرا)
(فَقلت لَهُ لَا تبك عَيْنك إِنَّمَا ... نحاول ملكا أَو نموت فنعذرا)
(وَكُنَّا أُنَاسًا قبل غَزْوَة قرملٍ ... ورثنا الْغنى وَالْمجد أكبر أكبرا)
стр. 530
(٢٩٣)
وَقَالَ طرفَة بن العَبْد من قصيدة // (من الرمل) //
(نَحن فِي المشتاة نَدْعُو الجفلى ... لَا ترى الآدب فِينَا ينتقر)
стр. 531
(وَلَقَد تعلم بكرٌ أننا ... فاضلوا الرَّأْي وَفِي الروع وقر)
(يكشفون الضّر عَن ذِي ضرهم ... ويبرون على الآبي المبر)
(نمسك الْخَيل على مكروهها ... حِين لَا يمْسِكهَا إِلَّا الصَّبْر)
(٢٩٤)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
(إِذا الْقَوْم قَالُوا من فَتى خلت أنني ... دعيت فَلم أكسل وَلم أتبلد)
стр. 532
(وَلست بمحلال التلاع مَخَافَة ... وَلَكِن مَتى يسترفد الْقَوْم أرفد)
(وَإِن أدع للجلى أكن من حماتها ... وَإِن يأتك الْأَعْدَاء بالجهد أجهد)
(أَنا الرجل الضَّرْب الَّذِي تعرفونه ... خشاشاً كرأس الْحَيَّة المتوقد)
(وآليت لَا يَنْفَكّ كشحي بطانةً ... لعضبٍ رَقِيق الشفرتين مهند)
(أخي ثقةٍ لَا ينثني عَن ضريبةٍ ... إِذا قيل مهلا قَالَ حاجزه قدي)
(حسامٌ إِذا مَا قُمْت منتصراً بِهِ ... كفى الْعود مِنْهُ البدء لَيْسَ بمعضد)
стр. 533
(إِذا ابتدر الْقَوْم السِّلَاح وجدتني ... منيعاً إِذا بلت قوائمه يَدي)
(٢٩٥)
وَقَالَ عنترة بن شَدَّاد الْعَبْسِي من قصيدة // (من الْكَامِل) //
стр. 534
(هلا سَأَلت الْقَوْم يَا ابْنة مالكٍ ... إِن كنت جاهلةً بِمَا لم تعلمي)
(يُخْبِرك من شهد الوقيعة أنني ... أغشى الوغى وأعف عِنْد الْمغنم)
(ومدججٍ كره الكماة نزاله ... لَا ممعن هرباً وَلَا مستسلم)
(جَادَتْ يداي لَهُ بعاجل طعنةٍ ... بمثقفٍ صدق الْقَنَاة مقوم)
(فشككت بِالرُّمْحِ الطَّوِيل إهابه ... لَيْسَ الْكَرِيم على القنا بِمحرم)
стр. 535
(وَتركته جزر السبَاع ينشنه ... مَا بَين قلَّة رَأسه والمعصم)
(لما رَأَيْت الْقَوْم أقبل جمعهم ... يتذامرون كررت غير مذمم)
(يدعونَ عنتر والرماح كَأَنَّهَا ... أشطان بئرٍ فِي لبان الأدهم)
(مازلت أرميهم بثغرة نَحره ... ولبانه حَتَّى تسربل بِالدَّمِ)
(٢٩٦)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
стр. 536
(إِنِّي امْرُؤ من خير عبسٍ منصباً ... شطري وأحمي سائري بالمنصل)
(إِن يلْحقُوا أكرر وَإِن يستلحموا ... أشدد وَإِن يلفوا بضنكٍ أنزل)
(وَلَقَد أَبيت على الطوى وأظله ... حَتَّى أنال بِهِ كريم المأكل)
стр. 537
(وَإِذا الكتيبة أحجمت وتلاحظت ... ألفيت خيرا من معم مخول)
(وَالْخَيْل تعلم والفوارس أنني ... فرقت جمعهم بطعنة فيصل)
(بكرت تخوفني الحتوف كأنني ... أَصبَحت عَن غَرَض الحتوف بمعزل)
(فأجبتها إِن الْمنية منهلٌ ... لَا بُد أَن أسْقى بكأس المنهل)
(فاقني حياءك لَا أَبَا لَك واعلمي ... أَنِّي امرؤٌ سأموت إِن لم أقتل)
(إِن الْمنية لَو تمثل مثلت ... مثلي إِذا نزلُوا بضنك الْمنزل)
(وَالْخَيْل ساهمة الْوُجُوه كَأَنَّمَا ... تسقى فوارسها نَقِيع الحنظل)
(وَإِذا حملت على الكريهة لم أقل ... بعد الكريهة لَيْتَني لم أفعل)
стр. 538
(٢٩٧)
وَقَالَ حَاتِم الطَّائِي // (من الطَّوِيل) //
(وَإِنِّي لعف الْفقر مُشْتَرك الْغنى ... وتارك شكلٍ لَا يُوَافقهُ شكلي)
стр. 539
(وَأَجْعَل مَالِي دون عرضي جنَّة ... لنَفْسي وأستغني بِمَا كَانَ من فضلي)
(ولي مَعَ بذل المَال وَالْمجد صولةً ... إِذا الْحَرْب أبدت عَن نواجذها العصل)
(٢٩٨)
وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) //
(وعاذلة قَامَت عَليّ تلومني ... كَأَنِّي إِذا أَعْطَيْت مَالِي أضيمها)
(أعاذل إِن الْجُود لَيْسَ بمهلكي ... وَلَا مخلد النَّفس الشحيحة لومها)
(وتذكر أَخْلَاق الْفَتى وعظامه ... مغيبةٌ فِي اللَّحْد بالٍ رميمها)
стр. 540
(وَمن يبتدع مَا لَيْسَ من خيم نَفسه ... يَدعه ويغلبه على النَّفس خيمها)
(٢٩٩)
وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) //
(مَتى مَا يجِئ يَوْمًا إِلَى المَال وارثي ... يجد جمع كفٍ غير ملأى وَلَا صفر)
(يجد فرسا طلق الْعَنَان وصارماً ... حساماً إِذا مَا هز لم يرض بالهبر)
стр. 541
(وأسمر خطياً كَأَن كعوبه ... نوى القسب قد أرمى ذِرَاعا على الْعشْر)
(٣٠٠)
وَقَالَ السموأل بن عاديا // (من الطَّوِيل) //
стр. 542
(إِذا الْمَرْء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فَكل رداءٍ يرتديه جميل)
(وَإِن هُوَ لم يحمل على النَّفس ضيمها ... فَلَيْسَ إِلَى حسن الثَّنَاء سَبِيل)
(تعيرنا أَنا قليلٌ عديدنا ... فَقلت لَهَا إِن الْكِرَام قَلِيل)
стр. 543
(وَمَا قل من كَانَت بقاياه مثلنَا ... شبابٌ تسامى للعلا وكهول)
(وَمَا ضرنا أَنا قليلٌ وجارنا ... عزيزٌ وجار الْأَكْثَرين ذليل)
(لنا جبلٌ يحتله من نجيره ... منيعٌ يرد الطّرف وَهُوَ كليل)
стр. 544
(رسا أَصله تَحت الثرى وسما بِهِ ... إِلَى النَّجْم فرعٌ لَا ينَال طَوِيل)
(وَإِنَّا لقومٌ لَا نرى الْقَتْل سبةً ... إِذا مَا رَأَتْهُ عامرٌ وسلول)
стр. 545
(يقرب حب الْمَوْت آجالنا لنا ... وتكرهه آجالهم فتطول)
стр. 546
(وَمَا مَاتَ منا سيدٌ حتف أَنفه ... وَلَا طل منا حَيْثُ كَانَ قَتِيل)
(تسيل على حد الظبات نفوسنا ... وَلَيْسَت على غير الظبات تسيل)
(صُفُونا فَلم نكدر وأخلص سرنا ... إناثٌ أطابت حملنَا وفحول)
(علونا إِلَى خير الظُّهُور وحطنا ... لوقتٍ إِلَى خير الْبُطُون نزُول)
(فَنحْن كَمَاء المزن مَا فِي نصابنا ... كهامٌ وَلَا فِينَا يعد بخيل)
(وننكر إِن شِئْنَا على النَّاس قَوْلهم ... وَلَا يُنكرُونَ القَوْل حِين نقُول)
(إِذا سيدٌ منا خلا قَامَ سيدٌ ... قؤولٌ لما قَالَ الْكِرَام فعول)
(وَمَا أخمدت نارٌ لنا دون طارقٍ ... وَلَا ذمنا فِي النازلين نزيل)
(وأيامنا مشهورةٌ فِي عدونا ... لَهَا غررٌ مشهورةٌ وحجول)
стр. 547
(وأسيافنا فِي كل شرقٍ ومغربٍ ... بهَا من قراع الدارعين فلول)
(معوذةٌ أَلا تسل نصالها ... فتغمد حَتَّى يستباح قبيل)
(٣٠١)
وَقَالَ أعشى بكر من قصيدة // (من الْكَامِل) //
стр. 548
(إِنِّي امْرُؤ من عصبةٍ قيسيةٍ ... سادوا العداة بسامح الأجواد)
(إِذْ لَا يرى قيسٌ يكون كقيسنا ... حسباً وَلَا كبنيه فِي الْأَوْلَاد)
(الواطئين على صُدُور نعَالهمْ ... يَمْشُونَ فِي الدفني والأبراد)
(والبائعين نُفُوسهم مَا حَاربُوا ... بِالْحَمْد يَوْم تنازلٍ وطراد)
(٣٠٢)
وَقَالَ عَمْرو بن الْأَهْتَم من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
стр. 549
(ذَرِينِي فَإِن الشُّح يَا أم هيثمٍ ... لصالح أَخْلَاق الرِّجَال سروق)
(ذَرِينِي وحطي فِي هواي فإنني ... على الْحسب الزاكي الرفيع شفيق)
(ذَرِينِي فَإِنِّي ذُو فعال تهمني ... نَوَائِب يغشى رزؤها وَحُقُوق)
(وكل كريمٍ يَتَّقِي الذَّم بالقرى ... وللخير بَين الصَّالِحين طَرِيق)
(لعمرك مَا ضَاقَتْ بلادٌ بِأَهْلِهَا ... وَلَكِن أَخْلَاق الرِّجَال تضيق)
стр. 550
(٣٠٣)
وَقَالَ عَامر بن الطُّفَيْل من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
стр. 551
(وَإِنِّي وَإِن كنت ابْن فَارس عامرٍ ... وَفِي السِّرّ مِنْهَا والصريح الْمُهَذّب)
(فَمَا سودتني عامرٌ عَن وراثةٍ ... أَبى الله أَن أسمو بأمٍ وَلَا أَب)
(وَلَكِنِّي أحمي حماها وأتقي ... أذاها وأرمي من رَمَاهَا بمقنب)
(٣٠٤)
وَقَالَ زيد الْخَيل // (من الطَّوِيل) //
стр. 552
(بني عامرٍ هَل تعرفُون إِذا غَدا ... أَبُو مكنفٍ قد شدّ عقد الدوابر)
(بجيشٍ تضل البلق فِي حجراته ... ترى الأكم مِنْهُ سجدا للحوافر)
стр. 553
(وجمعٍ كَمثل اللَّيْل مرتجس الوغى ... كثيرٍ تواليه سريع البوادر)
(أَبَت عادةٌ للورد أَن يكره الوغى ... وحاجة رُمْحِي فِي نميرٍ وعامر)
(٣٠٥)
وَقَالَ قيس بن عَاصِم // (من السَّرِيع) //
стр. 554
(إِنِّي امرؤٌ لَا يطبي حسبي ... دنسٌ يفنده وَلَا أفن)
(من منقرٍ فِي بَيت مكرمةٍ ... وَالْأَصْل ينْبت حوله الْغُصْن)
(خطباء حِين يَقُول قَائِلهمْ ... بيض الْوُجُوه مصاقعٌ لسن)
(لَا يَفْطنُون لعيب جارهم ... وهم لحفظ جواره فطن)
стр. 555
(٣٠٦)
وَقَالَ مُحَمَّد بن بشير // (من الْبَسِيط) //
стр. 556
(لِأَن أزجي عِنْد العري بالخلق ... وأجتزي من كثير المَال بالعلق)
(خيرٌ وَأكْرم لي من أَن أرى منناً ... معقودةً للئام النَّاس فِي عنقِي)
(إِنِّي وَإِن قصرت عَن همتي جدتي ... وَكَانَ مَالِي لَا يقوى على خلقي)
(لتارك كل أمرٍ كَانَ يلْزَمنِي ... عاراً ويشرعني فِي المنهل الرنق)
(٣٠٧)
وَقَالَ ابْن الإطنابة // (من الوافر) //
стр. 557
(أَبَت لي عفتي وأبى بلائي ... وأخذي الْحَمد بِالثّمن الربيح)
(وإجشامي على الْمَكْرُوه نَفسِي ... وضربي هَامة البطل المشيح)
(وَقَوْلِي كلما جشأت وجاشت ... مَكَانك تحمدي أَو تستريحي)
(لأدفع عَن مآثر صالحاتٍ ... وأحمي بعد عَن عرضٍ صَحِيح)
стр. 558
(٣٠٨)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
(إِنِّي من الْقَوْم الَّذين إِذا انتدوا ... بدؤوا بِحَق الله ثمَّ النائل)
(المانعين من الْخَنَا جاراتهم ... والحاشدين على طَعَام النَّازِل)
(والخالطين فقيرهم بغنيهم ... والباذلين عطاءهم للسَّائِل)
(والقاتلين لَدَى الوغى أقرانهم ... إِن الْمنية من وَرَاء الوائل)
(والقائلين فَلَا يعاب كَلَامهم ... يَوْم المقامة بِالْقضَاءِ الْفَاصِل)
стр. 559
(٣٠٩)
وَقَالَ أَبُو الطمحان القيني // (من الطَّوِيل) //
(وَإِنِّي من الْقَوْم الَّذين هم هم ... إِذا مَاتَ مِنْهُم سيد قَامَ صَاحبه)
стр. 560
(نُجُوم سماءٍ كلما غَار كوكبٌ ... بدا كوكبٌ تأوي إِلَيْهِ كواكبه)
(أَضَاءَت لَهُم أحسابهم ووجوههم ... دجى اللَّيْل حَتَّى نظم الْجزع ثاقبه)
(وَمَا زَالَ مِنْهُم حَيْثُ كَانُوا مسودٌ ... تسير المنايا حَيْثُ سَارَتْ كتائبه)
(٣١٠)
وَقَالَ قيس بن الخطيم // (من الطَّوِيل) //
стр. 561
(طعنت ابْن عبد الْقَيْس طعنة ثائرٍ ... لَهَا نفذٌ لَوْلَا الشعاع أضاءها)
(ملكت بهَا كفي فأنهرت فتقها ... يرى قائمٌ من دونهَا مَا وَرَاءَهَا)
(يهون عَليّ أَن ترد جراحها ... عُيُون الأواسي إِذْ حمدت بلاءها)
стр. 562
(وساعدني فِيهَا ابْن عَمْرو بن عامرٍ ... خداشٌ فَأدى نعْمَة وأفاءها)
(وَكنت امْرأ لَا أسمع الدَّهْر سبةً ... أسب بهَا إِلَّا كشفت غطاءها)
(إِذا مَا شربت أَرْبعا خطّ مئزري ... وأتبعت دلوي فِي السماح رشاءها)
(٣١١)
وَقَالَ الْحصين بن الْحمام المري // (من الطَّوِيل) //
стр. 563
(تَأَخَّرت أستبقي الْحَيَاة فَلم أجد ... لمثلي حَيَاة مثل أَن أتقدما)
(نفلق هاماً من رجالٍ أعزةٍ ... علينا وهم كَانُوا أعق وأظلما)
(نحاربهم نستودع الْبيض هامهم ... ويستودعونا السمهري المقوما)
(ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... وَلَكِن على أقدامنا تقطر الدما)
стр. 564
(٣١٢)
وَقَالَ سعد بن ناشب // (من الطَّوِيل) //
стр. 565
(سأغسل عني الْعَار بِالسَّيْفِ جالباً ... عَليّ قَضَاء الله مَا كَانَ جالبا)
(وأذهل عَن دَاري وَأَجْعَل هدمها ... لعرضي من بَاقِي المذمة حاجبا)
(ويصغر فِي عَيْني تلادي إِذا انْثَنَتْ ... يَمِيني بِإِدْرَاك الَّذِي كنت طَالبا)
(فَإِن تهدموا بالغدر دَاري فَإِنَّهَا ... تراث كريمٍ لَا يُبَالِي العواقبا)
(أخي عزماتٍ لَا يُرِيد على الَّذِي ... يهم بِهِ من مفظع الْأَمر صاحبا)
(إِذا هم لم تردع عَزِيمَة همه ... وَلم يَأْتِ مَا يَأْتِي من الْأَمر هائبا)
(فيا لرزامٍ رشحوا بِي مقدما ... إِلَى الْمَوْت خواضاً إِلَيْهِ الكتائبا)
(إِذا هم ألْقى بَين عَيْنَيْهِ عزمه ... ونكب عَن ذكر العواقب جانبا)
следующие страницы →