← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

(طعنت ابْن عبد الْقَيْس طعنة ثائرٍ ... لَهَا نفذٌ لَوْلَا الشعاع أضاءها) (ملكت بهَا كفي فأنهرت فتقها ... يرى قائمٌ من دونهَا مَا وَرَاءَهَا) (يهون عَليّ أَن ترد جراحها ... عُيُون الأواسي إِذْ حمدت بلاءها)

стр. 562

(وساعدني فِيهَا ابْن عَمْرو بن عامرٍ ... خداشٌ فَأدى نعْمَة وأفاءها) (وَكنت امْرأ لَا أسمع الدَّهْر سبةً ... أسب بهَا إِلَّا كشفت غطاءها) (إِذا مَا شربت أَرْبعا خطّ مئزري ... وأتبعت دلوي فِي السماح رشاءها) (٣١١) وَقَالَ الْحصين بن الْحمام المري // (من الطَّوِيل) //

стр. 563

(تَأَخَّرت أستبقي الْحَيَاة فَلم أجد ... لمثلي حَيَاة مثل أَن أتقدما) (نفلق هاماً من رجالٍ أعزةٍ ... علينا وهم كَانُوا أعق وأظلما) (نحاربهم نستودع الْبيض هامهم ... ويستودعونا السمهري المقوما) (ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... وَلَكِن على أقدامنا تقطر الدما)

стр. 564

(٣١٢) وَقَالَ سعد بن ناشب // (من الطَّوِيل) //

стр. 565

(سأغسل عني الْعَار بِالسَّيْفِ جالباً ... عَليّ قَضَاء الله مَا كَانَ جالبا) (وأذهل عَن دَاري وَأَجْعَل هدمها ... لعرضي من بَاقِي المذمة حاجبا) (ويصغر فِي عَيْني تلادي إِذا انْثَنَتْ ... يَمِيني بِإِدْرَاك الَّذِي كنت طَالبا) (فَإِن تهدموا بالغدر دَاري فَإِنَّهَا ... تراث كريمٍ لَا يُبَالِي العواقبا) (أخي عزماتٍ لَا يُرِيد على الَّذِي ... يهم بِهِ من مفظع الْأَمر صاحبا) (إِذا هم لم تردع عَزِيمَة همه ... وَلم يَأْتِ مَا يَأْتِي من الْأَمر هائبا) (فيا لرزامٍ رشحوا بِي مقدما ... إِلَى الْمَوْت خواضاً إِلَيْهِ الكتائبا) (إِذا هم ألْقى بَين عَيْنَيْهِ عزمه ... ونكب عَن ذكر العواقب جانبا)

стр. 566

(وَلم يستشر فِي أمره غير نَفسه ... وَلم يرض إِلَّا قَائِم السَّيْف صاحبا) (٣١٣) وَقَالَ عَمْرو بن براقة الْهَمدَانِي // (من الطَّوِيل) //

стр. 567

(تَقول سليمى لَا تعرض لتلفةٍ ... وليلك عَن ليل الصعاليك نَائِم) (وَكَيف ينَام اللَّيْل من جلّ همه ... حسامٌ كلون الْملح أَبيض صارم) (ألم تعلمي أَن الصعاليك نومهم ... قليلٌ إِذا نَام الخلي المسالم)

стр. 568

(كَذبْتُمْ وَبَيت الله لَا تأخذونها ... مراغمةً مَا دَامَ للسيف قَائِم) (أفاليوم أدعى للهوادة بَعْدَمَا ... أجيل على الْحَيّ الْعتاق الصلادم) (وَإِن حريماً قد رجا أَن أردهَا ... وَيذْهب مَالِي يَا ابْنة الْعم حالم) (مَتى تجمع المَال الممنع بالقنا ... تعش ماجداً أَو تخترمك المخارم) (مَتى تجمع الْقلب الذكي وصارماً ... وأنفاً حمياً تجتنبك الْمَظَالِم) (وَكنت إِذا قومٌ غزوني غزوتهم ... فَهَل أَنا فِي ذَا يال هَمدَان ظَالِم) (فَلَا صلح حَتَّى تقدع الْخَيل بالقنا ... وتضرب بالبيض الرقَاق الجماجم) (وَلَا أَمن حَتَّى تغشم الْحَرْب جهرةً ... عُبَيْدَة يَوْمًا والحروب غواشم)

стр. 569

(٣١٤) وَقَالَ حميد بن ثَوْر الْهِلَالِي // (من الطَّوِيل) // فِي قصائد المذاكي الصلادم فِي قصائد فَإِن حريماً إِذْ يَا ابْنة القيل فِي قصائد مَتى تطلب فِي قصائد بالبيض الْخفاف

стр. 570

(وَإِنِّي لعف عَن زِيَارَة جارتي ... وَإِنِّي لمشنوءٌ إِلَيّ اغتيابها) (إِذا غَابَ عَنْهَا بَعْلهَا لم أكن لَهَا ... زؤوراً وَلَا تأنس إِلَيّ كلابها) (وَمَا أَنا بالداري أَحَادِيث بَينهَا ... وَلَا عالمٌ من أَي حوكٍ ثِيَابهَا) (وَإِن قرَاب الْبَطن يَكْفِيك ملأَهُ ... وَيَكْفِيك سوءات الْأُمُور اجتنابها)

стр. 571

٣١٥ - وَقَالَ قطري بن الْفُجَاءَة // (من الْبَسِيط) //

стр. 572

(يَا رب ظلّ عقابٍ قد وقيت بهَا ... مهري من الشَّمْس والأبطال تجتلد) (وَرب يَوْم حمى أرعيت عقوته ... خيلي اقتصاراً وأطراف القنا قصد) (وَيَوْم خفضٍ لأهل اللَّهْو ظلّ بِهِ ... لهوي اصطلاء الوغى أَو ناره تقد) (مشهراً موقفي وَالْحَرب كاشفةٌ ... عَنْهَا القناع وبحر الْمَوْت يطرد) (وَرب هاجرةٍ تغلي مراجلها ... مخرتها بمطايا غارةٍ تخد) (تجتاب أَوديَة الأفزاع آمنةٍ ... كَأَنَّهَا أسدٌ تقتادها أَسد) (فَإِن أمت حتف أنفي لَا أمت كمداً ... على الطعان وَقصر الْعَاجِز الكمد)

стр. 573

(وَلم أقل لم أساق الْمَوْت شَاربه ... فِي كأسه والمنايا شرعٌ ورد) (٣١٦) وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) // (لَا يركنن أحدٌ إِلَى الإحجام ... يَوْم الوغى متخوفاً لحمام) (فَلَقَد أَرَانِي للحمام دريئةً ... من عَن يَمِيني مرّة وأمامي) (حَتَّى خضت بِمَا تحدر من دمي ... أحناء سرجي أَو عنان لجامي)

стр. 574

(ثمَّ انصرفت وَقد أصبت وَلم أصب ... جذع البصيرة قارح الْإِقْدَام) (٣١٧) وَقَالَ عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس // (من الوافر) //

стр. 575

(أبي الْعَبَّاس قرم بني قصي ... وأخوالي الْكِرَام بَنو وليعه) (هم منعُوا ذماري يَوْم جَاءَت ... كتائب مسرفٍ وَبَنُو اللكيعة) (أَرَادَ بِي الَّتِي لَا عز فِيهَا ... فحالت دونه أيدٍ رفيعه) (٣١٨) وَقَالَ حَارِثَة بن بدر // (من الطَّوِيل) //

стр. 576

(وشيب رَأْسِي الْيَوْم والأمس قبله ... رعود المنايا فَوْقنَا وبروقها)

стр. 577

(لنا نبعةٌ كَانَت تقينا فروعها ... فقد قطعت إِلَّا قَلِيلا عروقها) (وَإِنَّا لتستحلي المنايا نفوسنا ... وتترك أُخْرَى مرّة لَا تذوقها) (٣١٩) وَقَالَ أَبُو مَخْزُوم النَّهْشَلِي // (من الْبَسِيط) //

стр. 578

(إِنَّا بني نهشلٍ لَا ندعي لأبٍ ... عَنهُ وَلَا هُوَ بالأبناء يشرينا) (إِن تبتدر غايةٌ يَوْمًا لمكرمةٍ ... تلق السوابق منا والمصلينا) (وَلَيْسَ يهْلك منا سيدٌ أبدا ... إِلَّا افتلينا غُلَاما سيداً فِينَا) (إِنَّا لنرخص يَوْم الروع أَنْفُسنَا ... وَلَو نسام بهَا فِي الْأَمْن أغلينا)

стр. 579

(بيضٌ مفارقنا تغلي مراجلنا ... نأسوا بِأَمْوَالِنَا آثَار أَيْدِينَا) (إِنَّا لمن معشرٍ أفنى أوائلهم ... قيل الكماة أَلا أَيْن المحامونا) (لَو كَانَ فِي الْألف منا واحدٌ فدعوا ... من فارسٌ خالهم إِيَّاه يعنونا) (إِذا الكماة تنحوا أَن يصيبهم ... حد الظبات وصلناها بِأَيْدِينَا) (وَلَا تراهم وَإِن جلت مصيبتهم ... مَعَ البكاة على من مَاتَ يبكونا) (٣٢٠) وَقَالَ الفرزدق من قصيدةٍ واسْمه همام بن غَالب // (من الطَّوِيل) //

стр. 580

(وركبٍ كَأَن الرّيح تطلب عِنْدهم ... لَهَا ترةٌ من جذبها بالعصائب) (سروا يخبطون الرّيح وَهِي تقلهم ... إِلَى شعب الأكوار ذَات الحقائب) (إِذا آنسوا نَارا يَقُولُونَ ليتها ... وَقد خصرت أَيْديهم نَار غَالب)

стр. 581

(٣٢١) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الْكَامِل) // (إِن الَّذِي سمك السَّمَاء بنى لنا ... بَيْتا دعائمه أعز وأطول) (بَيت زُرَارَة محتب بفنائه ... ومجاشعٌ وَأَبُو الفوارس نهشل) (أَحْلَامنَا تزن الْجبَال رزانةً ... وتخالنا جناً إِذا مَا نجهل) (يلجون بَيت مجاشعٍ فَإِذا احتبوا ... برزوا كَأَنَّهُمْ الْجبَال الْمثل) (الْأَكْثَرُونَ إِذا يعد حصاهم ... والأكرمون إِذا يعد الأول)

стр. 582

(حلل الْمُلُوك لباسنا فِي أهلنا ... والسابغات إِلَى الوغى نتسربل) (إِنِّي ابْن حَنْظَلَة الْأَغَر وإنني ... فِي آل ضبة للمعم المخول) (٣٢٢) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //

стр. 583

(وَمنا الَّذِي اختير الرِّجَال سماحةً ... وَخيرا إِذا هَب الرِّيَاح الزعازع) (وَمنا الَّذِي أعْطى الرَّسُول عَطِيَّة ... أُسَارَى تميمٍ والعيون دوامع) (وَمنا خطيبٌ لَا يعاب وحاملٌ ... وعمروٌ وَمنا حابسٌ والأقارع) (تَعَالَوْا فعدوا يعلم النَّاس أَيّنَا ... لصَاحبه فِي أول الدَّهْر تَابع) (وَأَيْنَ تقضي المالكان أمورها ... بِحَق وَأَيْنَ الخافقات اللوامع) (وَأَيْنَ الْوُجُوه الواضحات عَشِيَّة ... على الْبَاب وَالْأَيْدِي الطوَال اللوامع) (أَخذنَا بآفاق السَّمَاء عَلَيْكُم ... لنا قمراها والنجوم الطوالع)

стр. 584

(وَكُنَّا إِذا الْجَبَّار صعر خَدّه ... ضَرَبْنَاهُ حَتَّى تستقيم الأخادع) (٣٢٣) وَقَالَ جرير بن عَطِيَّة من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) // (إِنِّي ابْن حَنْظَلَة الحسان وُجُوههم ... والأعظمين مساعياً وجدودا) (والأكرمين مركبا إِذْ ركبُوا ... والأطيبين من التُّرَاب صَعِيدا)

стр. 585

(إِنَّا لنذعر يَا قفير عدونا ... بِالْخَيْلِ لاحقة الأياطل قودا) (ونكر محميةً وتمنع سرحنا ... جرد ترى لمغارها أُخْدُودًا) (أجْرى قلائدها وخدد لَحمهَا ... أَلا يذقن مَعَ الشكائم عودا) (وطوى القياد مَعَ الطراد بطونها ... طي التُّجَّار بحضرموت برودا) (نَبْنِي على سنَن الْعَدو بُيُوتنَا ... لَا نستجير وَلَا نحل حريدا)

стр. 586

(٣٢٤) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (أَنا ابْن الثرى أَدْعُو قضاعة ناصري ... وَآل نزارٍ مَا أعز وأكثرا) (أَبونَا أَبُو إِسْحَاق يجمع بَيْننَا ... أبٌ كَانَ مهدياً نَبيا مطهرا) (فيجمعنا والغر أَبنَاء سارةٍ ... أبٌ لَا نبالي بعده من تغدرا) (بنى قبْلَة الله الَّتِي يَهْتَدِي بهَا ... فأورثنا عزا وملكاً معمرا)

стр. 587

(وَإِن الَّذِي أعْطى الْخلَافَة أَهلهَا ... بنى لي من قيسٍ وخندف مفخرا) (مَنَابِر ملكٍ كلهَا مضريةٌ ... يُصَلِّي علينا من أعرناه منبرا) (٣٢٥) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الوافر) //

стр. 588

(عَلَوْت عَلَيْك ذرْوَة خندفي ... ترى من دونهَا رتباً صعابا) (وموجاً كالجبال فَإِن ترمه ... تغرق ثمَّ يرم بك الجنابا) (لنا حَوْض الحجيج وساقياه ... وَمن ورث النُّبُوَّة والكتابا) (أَلسنا أَكثر الثقلَيْن رجلا ... بِبَطن منى وَأَكْثَرهم قبابا) (إِذا غضِبت عَلَيْك بَنو تميمٍ ... حسبت النَّاس كلهم غضابا)

стр. 589

(٣٢٦) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الوافر) // (ألم تَرَ أَن عز بني تميمٍ ... بناه الله يَوْم بنى الجبالا) (بنى لَهُم رواسي شامخاتٍ ... وعالى الله ذروته فطالا) (بنى لي كل أَزْهَر خندفي ... يباري فِي سرادقه الشمالا) (تنصفه الْبَريَّة وَهُوَ سامٍ ... ويمسي الْعَالمُونَ لَهُ عيالا)

стр. 590

(٣٢٧) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) // (إِنِّي امْرُؤ من نزارٍ فِي أرومتهم ... مستحصدٌ أجمي فيهم وعريسي) (قومٌ لَهُم خص إِبْرَاهِيم دَعوته ... إِذْ يرفع الْبَيْت سوراً فَوق تأسيس) (نَحن الَّذين ضربنا النَّاس عَن عرضٍ ... حَتَّى استقاموا وهم أَتبَاع إِبْلِيس)

стр. 591

(كَانُوا كهاوٍ ردٍ من حالقي جبلٍ ... ومغرقٍ فِي عباب الْبَحْر مغموس) (وَابْن اللَّبُون إِذا مالز فِي قرنٍ ... لم يسْتَطع صولة البزل القناعيس) (٣٢٨) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //

стр. 592

(أَلا لَا تخافا نبوتي فِي ملمةٍ ... وخافا المنايا أَن تفوتكما بيا) (فقد كنت نَارا يصطليها عَدوكُمْ ... وحرزاً لما ألجأتم من ورائيا) (وباسط خيرٍ فِيكُم بِيَمِينِهِ ... وقابض شرٍ عَنْكُم بشماليا) (وَإِنِّي لعف الْفقر مُشْتَرك الْغنى ... سريعٌ إِذا لم أَرض دَاري احتماليا) (وَلَيْسَ لسيفي فِي الْعِظَام بقيةٌ ... وللسيف أشوى وقعةٌ من لسانيا) (٣٢٩) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 593

(أَنا ابْن فروع الْمجد قيسٍ وخندفٍ ... بنوا لي عادياً رفيع الدعائم) (فَإِن شِئْت من قيسٍ ذرى متمنعٍ ... وَإِن شِئْت طوداً خندفي المخارم) (وقيسٌ هم الْكَهْف الَّذِي نستعده ... لدفع الأعادي أَو لحمل العظائم) (بَنو الْمجد قيسٌ والعواتك مِنْهُم ... ولدن بحوراً للبحور الخضارم) (وَمَا زَالَ فِي قيسٍ فوارس مصدقٍ ... حماةٌ وحمالون ثقل المغارم)

стр. 594

(وقيسٌ هم الْكَهْف الَّذِي نستعده ... لحمل المساعي وابتناء المكارم) (إِذا حدبت قيسٌ عَليّ وخندفٌ ... أخذت بِفضل الْأَكْثَرين الأكارم) (٣٣٠) وَقَالَت ليلى الأخيلية وتروى لأَبِيهَا // (من الْكَامِل) //

стр. 595

(نَحن الأخايل لَا يزَال غلامنا ... حَتَّى يدب على الْعَصَا مَذْكُورا) (تبْكي السيوف إِذا فقدن أكفنا ... جزعاً ويعلمنا الرفاق بحورا) (ولنحن أوثق فِي صُدُور نِسَائِكُم ... مِنْكُم إِذا بكر الصُّرَاخ بكورا) (٣٣١) وَقَالَ بِلَال بن جرير // (من الطَّوِيل) //

стр. 596

(إِذا مت فانعيني لمولى تظاهرت ... عَلَيْهِ من الْأَعْدَاء أيدٍ وألسن) (وللطارق الغاشي الَّذِي حط رَحْله ... إِلَيّ وَقد ولى من اللَّيْل موهن)

стр. 597

(يراني ذَوُو الْإِنْصَاف ملْء صُدُورهمْ ... إِذا شزرتني من ذَوي الْجور أعين) (فَلم يرمني ضعفةً متشدد ... وَلم ير مني شدَّة متلين) (٣٣٢) وَقَالَ الْقطَامِي // (من الوافر) //

стр. 598

(فَمن تكن الحضارة أَعْجَبته ... فَأَي رجال باديةٍ تَرَانَا) (وَمن ربط الجحاش فَإِن فِينَا ... قِنَا سلياً وأفراساً حسانا) (وَكن إِذا أغرن على جنابٍ ... وأعوزهن نهبٌ حَيْثُ كَانَا) (أغرن من الضباب على حلالٍ ... وضبة إِنَّه من حَان حانا) (وَأَحْيَانا على بكرٍ أخينا ... إِذا مَا لم نجد إِلَّا أخانا) (٣٣٣) وَقَالَ الْفضل بن الْعَبَّاس اللهبي // (من الرمل) //

стр. 599

(وَأَنا الْأَخْضَر من يعرفنِي ... أَخْضَر الْجلْدَة من بَيت الْعَرَب) (من يساجلني يساجل ماجداً ... يمْلَأ الدَّلْو إِلَى عقد الكرب) (٣٣٤) وَقَالَ بشار بن بردٍ من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (إِذا الْملك الْجَبَّار صعر خَدّه ... مشينا إِلَيْهِ بِالسُّيُوفِ نعاتبه)

стр. 600

(وَكُنَّا إِذا دب الْعَدو لسخطنا ... وظاهرنا فِي ظاهرٍ لَا نراقبه) (دلفنا لَهُ جَهرا بِكُل مثقفٍ ... وأبيض تستسقي الدِّمَاء مضاربه) (وجيشٍ كَمثل اللَّيْل يرجف بالحصى ... وبالشوك والخطي حمرٍ ثعالبه) (غدونا لَهُ وَالشَّمْس فِي خدر أمهَا ... تطالعنا والطل لم يجر ذائبه) (بضربٍ يَذُوق الْمَوْت من ذاق طعمه ... وتدرك من نجى الْفِرَار مثالبه) (كَأَن مثار النَّقْع فَوق رؤوسهم ... وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه) (بعثنَا لَهُم نَار الْفُجَاءَة إننا ... بَنو الْمَوْت خفاقٌ علينا سبائبه) (فراحوا فريقاً فِي الإسار وَمثله ... قتيلٌ ومثلٌ لَاذَ بالبحر هاربه) (وأرعن يغشى الشَّمْس لون حديده ... وتخلس أبصار الكماة كتائبه)
следующие страницы →