← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

(إِذا مت فانعيني لمولى تظاهرت ... عَلَيْهِ من الْأَعْدَاء أيدٍ وألسن) (وللطارق الغاشي الَّذِي حط رَحْله ... إِلَيّ وَقد ولى من اللَّيْل موهن)

стр. 597

(يراني ذَوُو الْإِنْصَاف ملْء صُدُورهمْ ... إِذا شزرتني من ذَوي الْجور أعين) (فَلم يرمني ضعفةً متشدد ... وَلم ير مني شدَّة متلين) (٣٣٢) وَقَالَ الْقطَامِي // (من الوافر) //

стр. 598

(فَمن تكن الحضارة أَعْجَبته ... فَأَي رجال باديةٍ تَرَانَا) (وَمن ربط الجحاش فَإِن فِينَا ... قِنَا سلياً وأفراساً حسانا) (وَكن إِذا أغرن على جنابٍ ... وأعوزهن نهبٌ حَيْثُ كَانَا) (أغرن من الضباب على حلالٍ ... وضبة إِنَّه من حَان حانا) (وَأَحْيَانا على بكرٍ أخينا ... إِذا مَا لم نجد إِلَّا أخانا) (٣٣٣) وَقَالَ الْفضل بن الْعَبَّاس اللهبي // (من الرمل) //

стр. 599

(وَأَنا الْأَخْضَر من يعرفنِي ... أَخْضَر الْجلْدَة من بَيت الْعَرَب) (من يساجلني يساجل ماجداً ... يمْلَأ الدَّلْو إِلَى عقد الكرب) (٣٣٤) وَقَالَ بشار بن بردٍ من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (إِذا الْملك الْجَبَّار صعر خَدّه ... مشينا إِلَيْهِ بِالسُّيُوفِ نعاتبه)

стр. 600

(وَكُنَّا إِذا دب الْعَدو لسخطنا ... وظاهرنا فِي ظاهرٍ لَا نراقبه) (دلفنا لَهُ جَهرا بِكُل مثقفٍ ... وأبيض تستسقي الدِّمَاء مضاربه) (وجيشٍ كَمثل اللَّيْل يرجف بالحصى ... وبالشوك والخطي حمرٍ ثعالبه) (غدونا لَهُ وَالشَّمْس فِي خدر أمهَا ... تطالعنا والطل لم يجر ذائبه) (بضربٍ يَذُوق الْمَوْت من ذاق طعمه ... وتدرك من نجى الْفِرَار مثالبه) (كَأَن مثار النَّقْع فَوق رؤوسهم ... وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه) (بعثنَا لَهُم نَار الْفُجَاءَة إننا ... بَنو الْمَوْت خفاقٌ علينا سبائبه) (فراحوا فريقاً فِي الإسار وَمثله ... قتيلٌ ومثلٌ لَاذَ بالبحر هاربه) (وأرعن يغشى الشَّمْس لون حديده ... وتخلس أبصار الكماة كتائبه)

стр. 601

(تغص بِهِ الأَرْض الفضاء إِذا غَدا ... تزاحم أَرْكَان الْجبَال مناكبه) (تركنَا بِهِ كَلْبا وقحطان تبتغي ... مجيراً من الْقَتْل المطل مقانبه) (٣٣٥) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الوافر) //

стр. 602

(لقد علم الْقَبَائِل غير فخرٍ ... على أحدٍ وَإِن كَانَ افتخار) (بِأَنا العاصمون إِذا استجرنا ... وَأَنا الحازمون إِذا استشاروا) (ضمنا بيعَة الْخُلَفَاء فِينَا ... فَنحْن لَهَا من الْخُلَفَاء جَار) (بحي من بني عجلَان شوسٍ ... يسير الْمَوْت حَيْثُ يُقَال سَارُوا) (تَبْغِ جوارنا إِن خفت إِنَّا ... نجير الْخَائِفِينَ وَلَا نجار) (لنا بطحاء مَكَّة والمصلى ... وَمَا حَاز المحصب والجمار) (وميراث النَّبِي وصاحبيه ... تلاداً لَا يُبَاع وَلَا يعار) (وَإِن النَّاس حَيْثُ نغيب عَنْهُم ... نَبَات الأَرْض أخطأه القطار) (تجرنا فِي المحامد والمعالي ... وَنحن كَذَاك فِي الهيجا تجار) (إِذا دارت على قومٍ رحانا ... تنادوا بالجلاء أَو استداروا)

стр. 603

(وَمَا نلقاهم إِلَّا صدرنا ... بريٍ مِنْهُم وهم حرار) (إِذا مَا أَقبلُوا بسواد جمعٍ ... نفخنا فِي سوادهم فطاروا) (٣٣٦) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْخَفِيف) // (إِنَّمَا النَّاس من دَعَا يال قيسٍ ... دَعْوَة الْعِزّ وَالْمقَام الْكَرِيم) (لَهُم فِي الحَدِيث خير حديثٍ ... وَلَهُم فِي الْقَدِيم خير قديم) (فهم كَالنُّجُومِ أطلع مِنْهَا ... كوكبٌ بعد كوكبٍ مَعْلُوم)

стр. 604

(وهم المطمعون فِي الزَّمن الأغبر ... والحاملون كل عَظِيم) (سيدٌ قائمٌ وَآخر ماضٍ ... كطلوع النُّجُوم بعد النُّجُوم) (خطباء على المنابر أَمْثَال ... المصابيح فِي خلال الغيوم) (وقريشٌ أهل النُّبُوَّة منا ... وارثوا الْملك وَالْكتاب الْحَكِيم) (خلفاء الْإِلَه فِي سكن الأَرْض ... وجيران بَيته والحطيم) (ضربوا النَّاس بِالْكَتَائِبِ حَتَّى ... عَاد من رام حربهم كالرميم) (وَترى موقع الأسنة مِنْهُم ... بنحورٍ تلذ وَقع الكلوم) (مُضر القرم جدنا وأبونا ... قيس عيلان فِي الذرى والصميم) (فَحَلَلْنَا اليفاع فِي وَاسِطَة الْمجد ... مَحل السناء والتكريم)

стр. 605

(أَي قومٍ نالتهم الْحَرْب منا ... لم تدع دَارهم كدار سدوم) (وَلَو أَنا فِي الْحَرْب نضرب طوداً ... لشققنا صفاه شقّ الْأَدِيم) (٣٣٧) وَقَالَ أَبُو دلفٍ الْعجلِيّ // (من الْكَامِل) //

стр. 606

(يوماي يومٌ فِي أوانس كالدمى ... بيضٍ ويومٌ فِي قتال الديلم) (هَذَا حَلِيف غلائلٍ مكسوةٍ ... مسكاً وصافيةٍ كلون العندم) (ولذاك ضافية الدروع وضمرٌ ... يكسوننا رهج الْغُبَار الأقتم) (وليومهن الْفضل لَوْلَا لذةٌ ... سبقت بطعن الديلمي الْمعلم)

стр. 607

(٣٣٨) وَقَالَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي // (من الطَّوِيل) //

стр. 608

(إِذا كَانَت الْأَحْرَار أُصَلِّي ومنصبي ... وَقَامَ بأَمْري خازمٌ وَابْن خازم) (عطست بأنفٍ شامخ وتناولت ... يداي الثريا قَاعِدا غير قَائِم) (٣٣٩) وَقَالَ وَعلة الْجرْمِي وَكتب بهَا ابْن الْأَشْعَث إِلَى الْحجَّاج // (من الْبَسِيط) //

стр. 609

(سَائل مجاور جرمٍ هَل جنيت لَهَا ... حَربًا تفرق بَين الجيرة الْخَلْط) (وَهل سموت بجرارٍ لَهُ لجبٌ ... جم الصواهل بَين السهل والفرط) (وَهل تركت نسَاء الْحَيّ ضاحيةً ... فِي ساحة الدَّار يستوقدن بالغبط)

стр. 610

(٣٤٠) وَقَالَ الْأَحْوَص بن محمدٍ الْأنْصَارِيّ // (من الْكَامِل) //

стр. 611

(إِنِّي على مَا قد علمت محسدٌ ... أنمي على الْبغضَاء والشنآن) (مَا يَعْتَرِينِي من خطوب ملمةٍ ... إِلَّا تشرفني وتعظم شاني)

стр. 612

(فَإِذا تَزُول تَزُول عَن متخمطٍ ... تخشى بوادره على الأقران) (إِنِّي إِذا خَفِي الرِّجَال وجدتني ... كَالشَّمْسِ لَا تخفى بِكُل مَكَان) (٣٤١) وَقَالَ الطرماح بن حكيمٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 613

(لقد زادني حبا لنَفْسي أنني ... بغيضٌ إِلَى كل امرئٍ غير طائل)

стр. 614

(وَإِنِّي شقيٌ باللئام وَلنْ ترى ... شقياً بهم إِلَّا كريم الشَّمَائِل) (إِذا مَا رَآنِي قطع الطّرف دونه ... ودوني فعل الْعَارِف المتجاهل) (مَلَأت عَلَيْهِ الأَرْض حَتَّى كَأَنَّهَا ... من الضّيق فِي عَيْنَيْهِ كفة حابل) (وَمَا منعت دارٌ وَلَا عز أَهلهَا ... من النَّاس إِلَّا بالقنا والقنابل) (٣٤٢) وَقَالَ جَعْفَر بن علبة // (من الطَّوِيل)

стр. 615

(إِذا مَا ابتدرنا مأزقاً فرجت لنا ... بأيماننا بيضٌ جلتها الصياقل) (لَهُم صدر سَيفي يَوْم صحراء سحبلٍ ... ولي مِنْهُ مَا ضمت عَلَيْهِ الأنامل)

стр. 616

(٣٤٣) وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // (وَلَا يكْشف الغماء إِلَّا ابْن حرةٍ ... يرى غَمَرَات الْمَوْت ثمَّ يزورها) (نقاسمهم أسيافنا شَرّ قسمةٍ ... ففينا غواشيها وَفِيهِمْ صدورها) (٣٤٤) وَقَالَ أَبُو سعيدٍ المَخْزُومِي من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) //

стр. 617

(فِي الْخَيل والخافقات الْبيض لي شغلٌ ... لَيْسَ الصبابة والصهباء من شغلي)

стр. 618

(مَا كَانَ لي أملٌ فِي غير مكرمةٍ ... وَالنَّفس مقرونةٌ بالحرص والأمل) (ذَنبي إِلَى الْخَيل كري فِي جوانبها ... إِذا مَشى اللَّيْث فِيهَا مشي محتبل) (ولي من الفيلق الجأواء غمرتها ... إِذا تقحمها الْأَبْطَال بالحيل) (كم جأنبٍ خشنٍ صبحت عَارضه ... بعارضٍ للمنايا مسبلٍ هطل) (وغمرةٍ خضت أَعْلَاهَا وأسفلها ... بالطعن وَالضَّرْب بَين الْبيض والأسل) (سل الجرادة عني يَوْم تحملنِي ... هَل فَاتَنِي بطلٌ أَو خمت عَن بَطل) (وَهل شآني إِلَى الغايات سابقها ... وَهل فزعت إِلَى غير القنا الذبل) (مَالِي أرى ذِمَّتِي يستمطرون دمي ... آلست أولاهم بالْقَوْل وَالْعَمَل)

стр. 619

(كَيفَ السَّبِيل إِلَى وردٍ خبعثنةٍ ... طلائع الْمَوْت فِي أنيابه العصل) (وَمَا يُرِيدُونَ لَوْلَا الْجُبْن من أسدٍ ... بِاللَّيْلِ مشتملٍ بالجمر مكتحل) (لَا يشرب المَاء إِلَّا من قليب دمٍ ... وَلَا يبيت لَهُ جارٌ على وَجل) (٣٤٥) وَقَالَ أَيْضا // (من الوافر) //

стр. 620

(أدام الله عز بني نزارٍ ... على رغم الأنوف الراغمات) (أَلسنا أكْرم الْأَحْيَاء حَيا ... وَمَيتًا فِي الْحَيَاة وَفِي الْمَمَات) (أَنا ابْن الضامنين على اللَّيَالِي ... إِذا نزلت بِإِحْدَى الْمُنْكَرَات) (أَنا ابْن المقدمين على المنايا ... بأطراف السيوف المرهفات) (أَنا الرجل الَّذِي كلتا يَدَيْهِ ... يمينٌ فِي صروف النائبات) (وَفينَا الْجَاهِلِيَّة إِن جهلنا ... وأحلام الْجبَال الراسيات) (طوينا طيئاً حَتَّى أقرَّت ... بإغضاء الجفون على الترات) (٣٤٦) وَقَالَ بكر بن النطاح // (من الوافر) //

стр. 621

(أَلا ياقر لَا تَكُ سامرياً ... فَتتْرك من يزورك فِي جِهَاد) (أتعجب أَن رَأَيْت عَليّ دينا ... وَقد أودى الطريف مَعَ التلاد) (مَلَأت يَدي من الدُّنْيَا مرَارًا ... فَمَا طمع العواذل فِي اقتصادي) (وَلَا وَجَبت عَليّ زَكَاة مالٍ ... وَهل تجب الزَّكَاة على جواد)

стр. 622

(٣٤٧) وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // (وَإِنَّا لنلهو بِالسُّيُوفِ كَمَا لهت ... فتاةٌ بعقدٍ أَو سخاب قرنفل) (وَنحن وَصفنَا دون كل قبيلةٍ ... ببأسٍ شديدٍ فِي الْكتاب الْمنزل) (وَمن يفْتَقر منا يَعش بحسامه ... وَمن يفْتَقر من سَائِر النَّاس يسْأَل)

стр. 623

(٣٤٨) وَقَالَ حبيب بن أوسٍ من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (لنا غررٌ زيديةٌ أدديةٌ ... إِذا نجمت ذلت لَهَا الأنجم الزهر) (لنا جوهرٌ لَو خالط الأَرْض أَصبَحت ... وبطنانها مِنْهُ وظهرانها تبر) (مقاماتنا وقفٌ على الْعلم والحجا ... وأمردنا كهلٌ وأشيبنا حبر)

стр. 624

(ألنا الأكف بالعطايا فجاوزت ... مدى اللين إِلَّا أَن أعراضنا صَخْر) (كَأَن عطايانا يناسبن من أَتَى ... وَلَا نسبٌ يُدْنِيه منا وصهر) (لنا الشّعْر فِي قحطان والبأس والندى ... هَل الْجُود إِلَّا الْمجد والبأس وَالشعر) (إِذا زِينَة الدُّنْيَا من المَال أَعرَضت ... فأزين مِنْهَا عندنَا الْحَمد وَالشُّكْر) (أَبى قَدرنَا فِي الْجُود إِلَّا نباهةً ... فَلَيْسَ لمالٍ أبدا عندنَا قدر) (لينجح بجودٍ من أَرَادَ فَإِنَّهُ ... عوانٌ لهَذَا النَّاس وَهُوَ لنا بكر) (جرى حاتمٌ فِي حلبةٍ مِنْهُ لَو جرى ... بهَا الْقطر شأواً قيل أَيهمَا الْقطر) (فَتى ذخر الدُّنْيَا أناسٌ وَلم يزل ... لَهَا باذلاً فَانْظُر لمن بَقِي الذخر)

стр. 625

٣٤٩ - وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) // (أَنا ابْن الَّذين استرضع الْجُود فيهم ... وَسمي فيهم وَهُوَ كهلٌ ويافع)

стр. 626

(سما بِي أوسٌ فِي السَّمَاء وحاتمٌ ... وَزيد القنا والأثرمان وَرَافِع) (مضوا وَكَأن المكرمات لديهم ... لِكَثْرَة مَا أوصوا بِهن شرائع) (فَأَي يدٍ فِي الْمجد طَالَتْ فَلم تكن ... لَهَا راحةٌ من جودهم وأصابع) (هم استودعوا الْمَعْرُوف مَحْفُوظ مالنا ... فَضَاعَ وَمَا ضَاعَت لدينا الودائع) (بهاليل لَو عَايَنت فيض أكفهم ... لأيقنت أَن الرزق فِي الأَرْض وَاسع) (إِذا خَفَقت بالبذل أَرْوَاح جودهم ... حداها الندى واستنتقتها المطامع) (رياحٌ كريح العنبر الْمَحْض فِي الرِّضَا ... وَلكنهَا يَوْم اللِّقَاء زعازع) (أصارت لَهُم أَرض الْعَدو قطائعاً ... نفوسٌ لحد المرهفات قطائع)

стр. 627

(بِكُل فَتى مَا شَاب من روع وقعةٍ ... وَلكنه قد شبن مِنْهُ الوقائع) (إِذا مَا أَغَارُوا فاحتووا مَال معشرٍ ... أغارت عَلَيْهِم فاحتوته الصَّنَائِع) (هم قومُوا دَرْء الشآم وأيقظوا ... بنجدٍ عُيُون الْحَرْب وَهِي هواجع) (يمدون بالبيض القواطع أيديا ... وَهن سوادٌ وَالسُّيُوف القواطع) (٣٥٠) وَقَالَ ابْن أبي عُيَيْنَة // (من الْكَامِل) //

стр. 628

(أفنى تميماً سعدها وربابها ... بالسند قتل مُغيرَة بن يزِيد) (صعِقَتْ عَلَيْهِم صعقةٌ عتكيةٌ ... جعلت لَهُم يَوْمًا كَيَوْم ثَمُود) (ذاقت تَمِيم عركتين عذابنا ... بالسند من عمرٍ وَمن دَاوُود) (قدنا الْجِيَاد من الْعرَاق إِلَيْهِم ... مثل القطا مستنةً لوُرُود) (يحملن من ولد الْمُهلب عصبَة ... خلقت قُلُوبهم قُلُوب أسود)

стр. 629

(٣٥١) وَقَالَ أَخُوهُ أَبُو عُيَيْنَة // (من المتقارب) //

стр. 630

(أعاذل صه لست من شيمتي ... وَإِن كنت لي ناصحاً مشفقا) (أَرَاك تفرقني دائبا ... وَمَا يَنْبَغِي لي أَن أفرقا) (أَنا ابْن الَّذِي شاد لي منصباً ... وَكَانَ السماك إِذا حلقا) (قريع الْعرَاق وبطريقهم ... ومجدهم المرتجى المتقى) (أَنا ابْن الْمُهلب مَا فَوق ذَا ... لعالٍ إِلَى شرفٍ مرتقى) (فَمن يَسْتَطِيع إِذا مَا ذهبت ... أنطق فِي الْمجد أَن ينطقا) (٣٥٢) وَقَالَ ابْن أبي عُيَيْنَة أَيْضا // (من الوافر) //

стр. 631

(أَنا ابْن أبي عُيَيْنَة فرع قومِي ... وَكَعب وَالِدي وَأبي كلاب) (وقيسٌ كلهَا خالٌ وجد ... وَفِي الأزد الْمركب والنصاب) (بأعمامي وأخوالي أَقَامَت ... قريشٌ ملكهَا وبهم تهاب) (وَأسد الغاب ثَعْلَبَة بن عمروٍ ... ليوثٌ لَيْسَ يسترهن غَابَ) (رجالٌ مصحرون لكل حيٍ ... معاقلهم طعانٌ أَو ضراب) (هم آووا وهم نصروا وَفِيهِمْ ... تفسحت النُّبُوَّة وَالْكتاب) (وجدٌ محمدٍ ولدُوا فطابوا ... بِمن ولدُوا وَمن ولدُوا أطابوا)

стр. 632

(٣٥٣) وَقَالَ دعبل بن عَليّ الْخُزَاعِيّ من قصيدةٍ // (من الرمل) // (وَإِذا صافيت أكدت الصَّفَا ... وَإِذا أَدْبَرت يَوْمًا لم أعج)

стр. 633

(وَإِذا عاذ بقومي عائذٌ ... وتر النَّاس جَمِيعًا لم يهج) (أسسوا الْمجد لنا من سَعْيهمْ ... فبنينا ثمَّ أعلينا الدرج) (فعلى أَيْمَاننَا يجْرِي الندى ... وعَلى أسيافنا تجْرِي المهج) (٣٥٤) وَقَالَ أَيْضا // (من الهزج) // (تَصَدَّقت على قومِي ... بِمَا أبقيت من عمري) (فَإِن أسلم فذو حمدٍ ... وَإِن أهلك فذو أجر)

стр. 634

(أَنا ابْن القادة الذادة ... وَابْن الْغرَر الزهر) (إِذا مَا الْتَقت الخيلان ... بالشحناء والغمر) (رَأَيْت الْمَوْت منشوراً ... على راياتنا الْحمر) (إِذا مَا أخلف الْقطر ... خلفنا سبل الْقطر) (إِذا مَا أعضل الْأَمر ... دفعنَا الشَّرّ بِالشَّرِّ) (وَمَا للْحرّ منجاة ... كَمثل السَّيْف وَالصَّبْر) (٣٥٥) وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس الصولي // (من الوافر) //

стр. 635

(أميل مَعَ الذمام على ابْن عمي ... وآخذ للصديق من الشَّقِيق) (وَإِن ألفيتني حرا مُطَاعًا ... فَإنَّك واجدي عبد الصّديق) (أفرق بَين معروفي ومني ... وَأجْمع بَين مَالِي والحقوق)
следующие страницы →