← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

(أَنا ابْن أبي عُيَيْنَة فرع قومِي ... وَكَعب وَالِدي وَأبي كلاب) (وقيسٌ كلهَا خالٌ وجد ... وَفِي الأزد الْمركب والنصاب) (بأعمامي وأخوالي أَقَامَت ... قريشٌ ملكهَا وبهم تهاب) (وَأسد الغاب ثَعْلَبَة بن عمروٍ ... ليوثٌ لَيْسَ يسترهن غَابَ) (رجالٌ مصحرون لكل حيٍ ... معاقلهم طعانٌ أَو ضراب) (هم آووا وهم نصروا وَفِيهِمْ ... تفسحت النُّبُوَّة وَالْكتاب) (وجدٌ محمدٍ ولدُوا فطابوا ... بِمن ولدُوا وَمن ولدُوا أطابوا)

стр. 632

(٣٥٣) وَقَالَ دعبل بن عَليّ الْخُزَاعِيّ من قصيدةٍ // (من الرمل) // (وَإِذا صافيت أكدت الصَّفَا ... وَإِذا أَدْبَرت يَوْمًا لم أعج)

стр. 633

(وَإِذا عاذ بقومي عائذٌ ... وتر النَّاس جَمِيعًا لم يهج) (أسسوا الْمجد لنا من سَعْيهمْ ... فبنينا ثمَّ أعلينا الدرج) (فعلى أَيْمَاننَا يجْرِي الندى ... وعَلى أسيافنا تجْرِي المهج) (٣٥٤) وَقَالَ أَيْضا // (من الهزج) // (تَصَدَّقت على قومِي ... بِمَا أبقيت من عمري) (فَإِن أسلم فذو حمدٍ ... وَإِن أهلك فذو أجر)

стр. 634

(أَنا ابْن القادة الذادة ... وَابْن الْغرَر الزهر) (إِذا مَا الْتَقت الخيلان ... بالشحناء والغمر) (رَأَيْت الْمَوْت منشوراً ... على راياتنا الْحمر) (إِذا مَا أخلف الْقطر ... خلفنا سبل الْقطر) (إِذا مَا أعضل الْأَمر ... دفعنَا الشَّرّ بِالشَّرِّ) (وَمَا للْحرّ منجاة ... كَمثل السَّيْف وَالصَّبْر) (٣٥٥) وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس الصولي // (من الوافر) //

стр. 635

(أميل مَعَ الذمام على ابْن عمي ... وآخذ للصديق من الشَّقِيق) (وَإِن ألفيتني حرا مُطَاعًا ... فَإنَّك واجدي عبد الصّديق) (أفرق بَين معروفي ومني ... وَأجْمع بَين مَالِي والحقوق)

стр. 636

(٣٥٦) وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // (لنا إبلٌ كومٌ يضيق بهَا الفضا ... وتفتر عَنْهَا أرْضهَا وسماؤها) (فَمن دونهَا أَن تستباح دماؤنا ... وَمن دُوننَا أَن تستباح دماؤها) (حمى وقرىً فالموت دون مرامها ... وأيسر خطبٍ يَوْم حق فناؤها)

стр. 637

(٣٥٧) وَقَالَ الْوَلِيد بن عبيدٍ البحتري من قصيدةٍ // (من الْخَفِيف) // (ذهبت طيئٌ بسابقه الْمجد ... على الْعَالمين بَأْسا وجودا) (نزلُوا كَاهِل الْحجاز فأضحى ... لَهُم ساكنوه طراً عبيدا) (منزلا قارعوا عَلَيْهِ العماليق ... وعاداً فِي عزها وثمودا) فِي الرِّوَايَة فِي الدِّيوَان وتفتر فِي الدِّيوَان دون مراحها وَنبهَ إِلَى رِوَايَة المُصَنّف

стр. 638

(بلدٌ ينْبت الْمَعَالِي فَمَا يثثغر ... الطِّفْل فيهم أَو يسودا) (وليوثٌ من طيئٍ وعيوثٌ ... لَهُم الْمجد طارفاً وتليدا) (فَإِذا الْمحل جَاءَ جاؤوا سيولاً ... وَإِذا النَّقْع ثار ثَارُوا أسودا) (يحسن الذّكر عَنْهُم وَالْأَحَادِيث ... إِذا حدث الْحَدِيد الحديدا) (فِي مقامٍ تَخِر فِي ضنكه الْبيض ... على الْبيض ركعا وسجودا) (نَحن أَبنَاء يعربٍ أعرب النَّاس ... لِسَانا وأنضر النَّاس عودا) (ملكوا الأَرْض قبل أَن تملك الأَرْض ... وقادوا فِي حافتيها الجنودا) (وجروا عِنْد مولد الدَّهْر فِي السؤدد ... والمكرمات شأواً بَعيدا) (٣٥٨) وَقَالَ عبد الله بن المعتز // (من الطَّوِيل) //

стр. 639

(سَلِي بِي إِذا مَا الْحَرْب ثارت بِأَهْلِهَا ... وَلم يَك مِنْهَا للجبان قَرَار) (وَقَامَ لَهَا الْأَبْطَال بالبيض والقنا ... وهبت ريَاح الآخرين فطاروا) (إِذا شِئْت أوقرت الْبِلَاد حوافراً ... وَقَامَت ورائي هاشمٌ ونزار) (وَعم السَّمَاء النَّقْع حَتَّى كَأَنَّهُ ... دُخان وأطراف الرماح شرار) (ولي كل خوار الْعَنَان مجربٌ ... كميتٌ عناه الجري فَهُوَ مطار)

стр. 640

(كَأَن الرِّيَاح الهوج تحمل سَرْجه ... إِذا شدّ مِنْهُ محزمٌ وعذار) (وعضبٌ حسام الْحَد ماضٍ كَأَنَّهُ ... إِذا لَاحَ فِي نقع الكتيبة نَار) (وقمصٌ حديدٌ ضافياتٌ ذيولها ... لَهَا حلقٌ خزر الْعُيُون صغَار) (وبيضٌ كأنصاف البدور أبيةٌ ... إِذا امتحنتهن السيوف خِيَار) (٣٥٩) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) //

стр. 641

(مازلت أَدْعُو بضوء الصُّبْح مغترباً ... يفري دجا اللَّيْل مِنْهُ شخص حران) (أزاله الدَّهْر عَن أهلٍ وأبدله ... أَهلا بأهلٍ وجيراناً بجيران) (مَا نَالَ من نعمتي شَيْئا بلحظته ... إِلَّا وسلطانه فِيهِ كسلطاني) (وَقد يشق غُبَار الْحَرْب بِي فرسٌ ... مستقدمٌ غير هيابٍ وَلَا واني) (يلقى وُجُوه الثرى مِنْهُ بأربعةٍ ... صم وعدتها فِي الأَرْض ثِنْتَانِ) (ترى حَوَافِرِهِ إِن حث رَاكِبه ... يقعن موقع أقْصَى طرفه الراني) (سَلِي فديتك هَل عريت من منني ... خلقا وَهل رحت فِي أَثوَاب منان) (وَهل نزعت إِلَى أمرٍ فَلم يره ... حزمي وَلم يَأْته من قبل إتياني) (لَا يَأْمَن الخائن النائي معاقبتي ... وَلَا يخَاف شذاتي الصاحب الداني)

стр. 642

(٣٦٠) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (لنا إبلٌ مَا وفرتها دياتنا ... وَلَا ذعرتها فِي الصَّباح الصوائح) (تقسمهن الْجُود إِلَّا بِقِيمَة ... ترد عَلَيْهِ حِين تخشى الجوائح)

стр. 643

(إِذا غدرت أَلْبَانهَا بضيوفنا ... وفت بالقرى لباتها والصفائح) (وقيدها بالنصل خرقٌ كَأَنَّهُ ... إِذا جد لَوْلَا مَا جنى السَّيْف مازح) (كَأَن أكف الْقَوْم فِي جفناته ... قطاً لم ينفره عَن المَاء سارح) (فَإِن مت فانعيني إِلَى الْمجد والتقى ... وَلَا تخزني دمعاً إِذا قَامَ نائح) (وَقَوْلِي هوى عرش المكارم والعلا ... وعطل ميزانٌ من الْعلم رَاجِح) (٣٦١) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الرجز) //

стр. 644

(لَا أرحل العيس إِلَى ذِي نائلٍ ... وَلَا إِلَى ذِي رغبةٍ وَلَا رهب) (ولي فؤادٌ فِي الوغى ميت الرِّضَا ... وَحَيْثُ لَا وتر لَهُ ميت الْغَضَب) (وليلةٍ ضم إِلَيّ جنحها ... ضَيْفِي وناري باليفاع تنتسب) (جرى بِهِ الْمِقْدَار نَحْو عاشقٍ ... لحمده صب بتفريق النشب) (أَنا ابْن عباسٍ إِلَيْهِ أنتمي ... بِهِ لعمري حزت أخطار الْقصب) (أَلَيْسَ من أعجب مَا يلقى امرؤٌ ... من دهره والدهر يَأْتِي بالعجب) (أَنِّي أرامي دون قومِي وهم ... يرمونني بِكُل سهمٍ من كثب)

стр. 645

(٣٦٢) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (وَقد اشْهَدْ الغارات وَالْمَوْت حاكمٌ ... يجور بأطراف الرماح ويعدل) (بطعنٍ تضيع الْكَفّ فِي لهواته ... وَضرب كَمَا شقّ المزاد المرعبل)

стр. 646

(وخيل طواها الْقود حَتَّى كَأَنَّهَا ... أنابيب سمرٌ من قِنَا الْخط ذبل) (صببنا عَلَيْهَا ظالمين سياطنا ... فطارت بهَا أيدٍ سراعٌ وأرجل) (أغار على الْمَعْرُوف فِي السخط وَالرِّضَا ... وَأحسن فِي صد الصّديق وأجمل) (فَكل الَّذِي سر الْفَتى قد أصبته ... وساعدني مِنْهُ أخيرٌ وَأول) (٣٦٣) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من السَّرِيع) // (وغمرةٍ للْمَوْت كشفتها ... بلهذمٍ من صبغة الْمَوْت قان) (وصعدةٍ تحسن نظم الحشى ... وتسبق الطّرف بوشك الطعان)

стр. 647

(وأشهبٍ صيرته أشقراً ... مضمخ الردف كريم اللبان) (ومعتفٍ صيرته يعتفى ... وموثقٍ أطلقته وَهُوَ عان) (وحاسدٍ رام مَكَاني وَهل ... يبلغنِي وَالْمجد أدنى مَكَان) (٣٦٤) وَقَالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // (يَا عاذلي فِي الندى لَا تعذلن فَتى ... أفنى شباب الْغنى فِي صاغة الْكَرم) (هَل الْغنى غير مَا جَادَتْ يداي بِهِ ... لسائلٍ ظلّ يشكو سطوة الْعَدَم) (جرى إِلَى حَيْثُ تجْرِي الرّيح جود يَدي ... وخيمت فَوق آفَاق الْعلَا هممي) (تأبى لي الذَّم كف غير جامدةٍ ... يُغْنِيك عارضها عَن عَارض الديم)

стр. 648

(يَا رب حربٍ تواطأت القنا قصدا ... فِيهَا وخضت المنايا ثمَّ لم أخم) (إِذْ لَا ظلال لنا إِلَّا صوارمنا ... وَلَا مشارب إِلَّا من حِيَاض دم) (لدفع أَرْكَان صرف الدَّهْر أيسر من ... دفع عداة الوغى عَن مستوى قدمي) (٣٦٥) وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // (وغادر مني الدَّهْر عضباً مهنداً ... يفل شبا خصمي وَقَلْبًا مشيعا) (وجودا يحل الْكَفّ عَن خير مَالهَا ... إِذا عقدت كف الْبَخِيل تمنعا) (ورأياً كمرآة الصناع أرى بِهِ ... سرائر غيب الدَّهْر حَيْثُ تلفعا)

стр. 649

(٣٦٦) وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // (إِذا أَنا لم أجز الزَّمَان بِفِعْلِهِ ... تقلب مني الدَّهْر فِي جانبٍ سهل) (عزمت فَمَا أعطي الْحَوَادِث طَاعَة ... وَلَيْسَ يُطِيع الحادثات فَتى مثلي) (إِذا ضحِكت حربٌ عَن الْبيض والقنا ... رَأَيْت الدُّمُوع الْحمر تجْرِي على نصلي) (أَبينَا سماحاً أَن نصون تراثنا ... عَن الضَّيْف وَالْعَافِينَ فِي الخصب وَالْمحل) (ونصلح مَا أبقى لنا مِنْهُ جودنا ... لنجري مَا عِشْنَا على عَادَة الْفضل)

стр. 650

(٣٦٧) وَقَالَ أَبُو الطّيب المتنبي من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (سأطلب حَقي بالقنا ومشايخٍ ... كَأَنَّهُمْ من طول مَا ألثموا مرد) (ثقالٍ إِذا لاقوا خفافٍ إِذا دعوا ... كثيرٍ إِذا شدوا قليلٍ إِذا عدوا) (وطعنٍ كَأَن الطعْن لَا طعن عِنْده ... وَضرب كَأَن النَّار من حره برد)

стр. 651

(إِذا شِئْت حفت بِي على كل سابحٍ ... رجالٌ كَأَن الْمَوْت فِي فمها شهد) (وَمن نكد الدُّنْيَا على الْحر أَن يرى ... عدوا لَهُ مَا من صداقته بُد) (بقلبي وَإِن لم أرو مِنْهَا ملالةٌ ... وَبِي عَن غوانيها وَإِن وصلت صد) (٣٦٨) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (أهم بشيءٍ والليالي كَأَنَّهَا ... تطاردني عَن كَونه وأطارد) (وحيدٌ من الخلان فِي كل بلدةٍ ... إِذا عظم الْمَطْلُوب قل المساعد)

стр. 652

(وتسعدني فِي غمرةٍ بعد غمرةٍ ... سبوح لَهَا مِنْهَا عَلَيْهَا شَوَاهِد) (تثنى على قدر الطعان كَأَنَّمَا ... مفاصلها تَحت الرماح مراود) (وَأورد نَفسِي والمهند فِي يَدي ... موارد لَا يصدرن من لَا يجالد) (٣٦٩) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْخَفِيف) // (عش عَزِيزًا أَو مت وَأَنت كريمٌ ... بَين طعن القنا وخفق البنود)

стр. 653

(فرؤوس الرماح أذهب للغيظ ... وأشفى لغل صدر الحقود) (لَا بقومي شرفت بل شرفوا بِي ... وبنفسي فخرت لَا بجدودي) (إِن أكن معجباً فَعجب عجيبٍ ... لم يجد فَوق نَفسه من مزِيد) (أَنا ترب الندى وَرب القوافي ... وسمام العدا وغيظ الحسود) (٣٧٠) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (وَلَا بُد من يومٍ أغر محجلٍ ... يطول استماعي بعده للنوادب)

стр. 654

(يهون على مثلي إِذا رام حَاجَة ... وُقُوع العوالي دونهَا والقواضب) (إِلَيّ لعمري قصد كل عجيبةٍ ... كَأَنِّي عجيبٌ فِي عُيُون الْعَجَائِب) (بِأَيّ بلادٍ لم أجر ذوائبي ... وَأي مكانٍ لم تطأه ركائبي) (٣٧١) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) //

стр. 655

(وجاهل مده فِي جَهله ضحكي ... حَتَّى أَتَتْهُ يدٌ فراسةٌ وفم) (إِذا رَأَيْت نيوب اللَّيْث بارزةً ... فَلَا تَظنن أَن اللَّيْث مبتسم) (ومهجةٍ مهجتي من هم صَاحبهَا ... أدركتها بجوادٍ ظَهره حرم) (رِجْلَاهُ فِي الركض رجلٌ وَالْيَدَانِ يدٌ ... وَفعله مَا تُرِيدُ الْكَفّ والقدم) (ومرهفٍ سرت بَين الجحفلين بِهِ ... حَتَّى ضربت وموج الْبَحْر يلتطم) (فالخيل وَاللَّيْل والبيداء تعرفنِي ... والطعن وَالضَّرْب والقرطاس والقلم) (أَنا الَّذِي نظر الْأَعْمَى إِلَى أدبي ... وأسمعت كلماتي من بِهِ صمم) (مَا أبعد الْعَيْب وَالنُّقْصَان عَن شرفي ... أَنا الثريا وذان الشيب والهرم)

стр. 656

(٣٧٢) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (وَفِي الْجِسْم نفسٌ لَا تشيب بشيبةٍ ... وَلَو أَن مَا فِي الْوَجْه مِنْهُ حراب) (لَهَا ظفرٌ إِن كل ظفرٌ أعده ... ونابٌ إِذا لم يبْق فِي الْفَم نَاب) (يُغير مني الدَّهْر مَا شَاءَ غَيرهَا ... وأبلغ أقْصَى الْعُمر وَهِي كعاب) (وَإِنِّي لنجمٌ تهتدي بِي صحبتي ... إِذا حَال من دون النُّجُوم سَحَاب)

стр. 657

(غَنِي عَن الأوطان لَا يستفزني ... إِلَى بلدٍ سَافَرت عَنهُ إياب) (وَعَن ذملان العيس إِن سامحت بِهِ ... وَإِلَّا فَفِي أكوارهن عِقَاب) (وأصدى فَلَا أبدي إِلَى المَاء حَاجَة ... وللشمس فَوق اليعملات لعاب) (وللسر مني موضعٌ لَا يَنَالهُ ... نديمٌ وَلَا يُفْضِي إِلَيْهِ شراب) (وللخود مني سَاعَة ثمَّ بَيْننَا ... فلاةٌ إِلَى غير اللِّقَاء تجاب) (وَغير فُؤَادِي للغواني رميةً ... وَغير بناني للزجاج ركاب) (تركنَا لأطراف القنا كل شهوةٍ ... فَلَيْسَ لنا إِلَّا بِهن لعاب)

стр. 658

(نصرفه لِلطَّعْنِ فَوق حواذرٍ ... قد انقصفت فِيهِنَّ مِنْهُ كعاب) (أعز مكانٍ فِي الدنى سرج سابحٍ ... وَخير جليسٍ فِي الزَّمَان كتاب) (٣٧٣) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) // (أبدو فَيسْجد من بالسوء يذكرنِي ... وَلَا أعاتبه صفحاً وإهواناً)

стр. 659

(وَهَكَذَا كنت فِي أَهلِي وَفِي وطني ... إِن النفيس غريبٌ حَيْثُمَا كَانَا) (محسد الْفضل مكذوبٌ على أثري ... ألْقى الكمي ويلقاني إِذا حانا) (لَا أشرئب إِلَى مَا لم يفت طَمَعا ... وَلَا أَبيت على مَا فَاتَ حسرانا) (٣٧٤) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) // (لقد تصبرت حَتَّى لات مصطبرٍ ... فَالْآن أقحم حَتَّى لات مقتحم)

стр. 660

(لأتركن وُجُوه الْخَيل ساهمةً ... وَالْحَرب أقوم من ساقٍ على قدم) (والطعن يحرقها والزجر يقلقها ... حَتَّى كَأَن بهَا ضربا من اللمم) (قد كلمتها العوالي فَهِيَ كالحةٌ ... كَأَنَّمَا الصاب معصوبٌ على اللجم) (بِكُل منصلتٍ مَا زَالَ منتظري ... حَتَّى أدلت لَهُ من دولة الخدم) (شيخٌ يرى الصَّلَوَات الْخمس نَافِلَة ... ويستحيل دم الْحجَّاج فِي الْحرم) (وَكلما نطحت تَحت العجاج بِهِ ... أَسد الْكَتَائِب رامته وَلم يرم) (تنسي الْبِلَاد بروق الجو بارقتي ... وتكتفي بِالدَّمِ الْجَارِي من الديم)

стр. 661

(ردي حِيَاض الردى حوباء واتركي ... حِيَاض خوف الردى للشاء وَالنعَم) (إِن لم أذرك على الأرماح سَائِلَة ... فَلَا دعيت ابْن أم الْمجد وَالْكَرم) (أيملك الْملك والأسياف ظامئةً ... وَالطير جائعةٌ لحمٌ على وَضم) (من لَو رَآنِي مَاء مَاتَ من ظمإ ... وَلَو مثلت لَهُ فِي النّوم لم ينم) (٣٧٥) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الوافر) //

стр. 662

(وَمَا سكني سوى قتل الأعادي ... فَهَل من زورةٍ تشفي القلوبا) (تظل الطير مِنْهَا فِي حديثٍ ... ترد بِهِ الصراصر والنعيبا) (وَقد لبست دِمَاؤُهُمْ عَلَيْهِم ... حداداً لم تشق لَهَا جيوبا) (أدمنا طعنهم وَالْقَتْل حَتَّى ... خلطنا فِي عظامهم الكعوبا) (كَأَن خيولنا كَانَت قَدِيما ... تسقى فِي قحوفهم الحليبا) (فمرت غير نافرةٍ عَلَيْهِم ... تدوس بِنَا الجماجم والتريبا) (يقدمهَا وَقد خضبت شواها ... فَتى ترمي الحروب بِهِ الحروبا) (شَدِيد الخنزوانة لَا يُبَالِي ... أصَاب إِذا تنمر أم أصيبا)

стр. 663

(٣٧٦) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الوافر) // (أفكر فِي معاقرة المنايا ... وقود الْخَيل مشرفة الهوادي) (زعيماً للقنا الخطي عزمي ... بسفك دم الحواضر والبوادي) (إِلَى كم ذَا التَّخَلُّف والتواني ... وَكم هَذَا التَّمَادِي فِي التَّمَادِي) (وشغل النَّفس عَن طلب الْمَعَالِي ... يَبِيع الشّعْر فِي سوق الكساد) (وَمَا ماضي الشَّبَاب بمستردٍ ... وَلَا يومٌ يمر بمستعاد)

стр. 664

(٣٧٧) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) // (جفتني كَأَنِّي لست أنطق قَومهَا ... وأطعنهم والشهب فِي صُورَة الدهم) (يحاذرني حتفي كَأَنِّي حتفه ... وتنكزني الأفعى فيقتلها سمي) (طوال الردينيات يقصفها دمي ... وبيض السريجيات يقطعهَا لحمي)

стр. 665

(يَرِثنِي السرى بري المدى فتركنني ... أخف على المركوب من نَفسِي جُرْمِي) (وَأبْصر من زرقاء جو لأنني ... إِذا نظرت عَيْنَايَ شاءهما علمي) (كَأَنِّي دحوت الأَرْض من خبرتي بهَا ... كَأَنِّي بنى الْإِسْكَنْدَر السد من عزمي) (٣٧٨) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //

стр. 666

(محبٌ كنى بالبيض عَن مرهفاته ... وبالحسن فِي أجسامهن عَن الصقل) (وبالسمر عَن سمر القنا غير أنني ... جناها أحبائي وأطرافها رُسُلِي) (عدمت فؤاداً لم تبت فِيهِ فضلةٌ ... لغير الثنايا الغر والحدق النجل) (فَمَا حرمت حسناء بالهجر غِبْطَة ... وَلَا بلغتهَا من شكا الهجر بالوصل) (ذَرِينِي أنل مَا لَا ينَال من الْعلَا ... فصعب الْعلَا فِي الصعب والسهل فِي السهل) (تريدين لقيان الْمَعَالِي رخيصةً ... وَلَا بُد دون الشهد من إبر النَّحْل) ٣٧٩ - وَقَالَ من قصيدة يرثي جدته // (من الطَّوِيل) //

стр. 667

(لَئِن لذ يَوْم الشامتين بموتها ... فقد ولدت مني لآنافهم رغماً) (تغرب لَا مستعظماً غير نَفسه ... وَلَا قَابلا إِلَّا لخالقه حكما) (وَلَا سالكاً إِلَّا فؤاد عجاجةٍ ... وَلَا واجداً إِلَّا لمكرمةٍ طعما) (يَقُولُونَ لي مَا أَنْت فِي كل بلدةٍ ... وَمَا تبتغي مَا أَبْتَغِي جلّ أَن يُسمى) (كَأَن بنيهم عالمون بأنني ... جلوبٌ إِلَيْهِم من معادنه اليتما) (ولكنني مستنصرٌ بذبابه ... ومرتكب فِي كل حالٍ بِهِ الغشما) (وجاعله يَوْم اللِّقَاء تحيتي ... وَإِلَّا فلست السَّيِّد البطل القرما) (إِذا قل عزمي عَن مدىً خوف بعده ... فأبعد شيءٍ ممكنٌ لم يجد عزما) (وَإِنِّي لمن قومٍ كَأَن نفوسنا ... بهَا أنفٌ أَن تسكن اللَّحْم والعظما)

стр. 668

(٣٨٠) وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) // (تمرست بالآفات حَتَّى تركتهَا ... تَقول أمات الْمَوْت أم ذعر الذعر) (وأقدمت إقدام الأتي كَأَن لي ... سوى مهجتي أَو كَانَ لي عِنْدهَا وتر) (ذَر النَّفس تَأْخُذ وسعهَا قبل بَينهَا ... فمفترق جاران دارهما الْعُمر) (وَلَا تحسبن الْمجد زقاً وقينةً ... فَمَا الْمجد إِلَّا السَّيْف والفتكة الْبكر)

стр. 669

(وتضريب أَعْنَاق الْمُلُوك وَأَن ترى ... لَك الهبوات السود والعسكر المجر) (وتركك فِي الدُّنْيَا دوياً كَأَنَّمَا ... تداول سمع الْمَرْء أنمله الْعشْر) (عَليّ لأهل الْجور كل طمرةٍ ... عَلَيْهَا غلامٌ ملْء حيزومه غمر) (يُدِير بأطراف الرماح عَلَيْهِم ... كؤوس المنايا حَيْثُ لَا تشْتَهى الْخمر) (٣٨١) وَقَالَ أَيْضا من القصيدة الَّتِي أَولهَا (حَتَّى م نَحن نساري النَّجْم فِي الظُّلم ... ) فِي بعض النّسخ // (من الْبَسِيط) //

стр. 670

(أَنا الزعيم بِأَن أغزي دِيَارهمْ ... خيلي فتغدو وَمَا فِيهِنَّ من إرم) (فِي فتيةٍ من بني حامٍ وُجُوههم ... فِي الْخطب بيضٌ وَإِن أصبحن كالحمم) (يلقى محاربهم قدماً منيته ... فَلَيْسَ يقتل إِلَّا غير مُنْهَزِم) (وَمَا انتظاري وسيفي لَيْسَ يوحشه ... فِي راحتي قلَّة الأعوان والحشم) (لَوْلَا محافظةٌ مني لنازلني ... حب النُّزُول على الْأَعْنَاق والقمم) (وَلَو يسل بآنافٍ برمت بهَا ... شمٍ لغادرها جدعاً بِلَا شمم) (أفديه من صاحبٍ مَا زَالَ قائمه ... يذم لي حِين ألْقى مخفر الذمم) (لما وفى لي دون النَّاس أمنني ... كل امْرِئ غادر الْأَخْلَاق والشيم) (كم قد سقيت ظباه من نجيع دمٍ ... فِي حِين يسقى بِهِ من باردٍ شبم) (يخيم عِنْدِي شجاعٌ لَو يفاجئه ... لَيْث العرين أَبُو الأشبال لم يخم)
следующие страницы →