Полный текст (1 383 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
(محبٌ كنى بالبيض عَن مرهفاته ... وبالحسن فِي أجسامهن عَن الصقل)
(وبالسمر عَن سمر القنا غير أنني ... جناها أحبائي وأطرافها رُسُلِي)
(عدمت فؤاداً لم تبت فِيهِ فضلةٌ ... لغير الثنايا الغر والحدق النجل)
(فَمَا حرمت حسناء بالهجر غِبْطَة ... وَلَا بلغتهَا من شكا الهجر بالوصل)
(ذَرِينِي أنل مَا لَا ينَال من الْعلَا ... فصعب الْعلَا فِي الصعب والسهل فِي السهل)
(تريدين لقيان الْمَعَالِي رخيصةً ... وَلَا بُد دون الشهد من إبر النَّحْل)
٣٧٩ - وَقَالَ من قصيدة يرثي جدته // (من الطَّوِيل) //
стр. 667
(لَئِن لذ يَوْم الشامتين بموتها ... فقد ولدت مني لآنافهم رغماً)
(تغرب لَا مستعظماً غير نَفسه ... وَلَا قَابلا إِلَّا لخالقه حكما)
(وَلَا سالكاً إِلَّا فؤاد عجاجةٍ ... وَلَا واجداً إِلَّا لمكرمةٍ طعما)
(يَقُولُونَ لي مَا أَنْت فِي كل بلدةٍ ... وَمَا تبتغي مَا أَبْتَغِي جلّ أَن يُسمى)
(كَأَن بنيهم عالمون بأنني ... جلوبٌ إِلَيْهِم من معادنه اليتما)
(ولكنني مستنصرٌ بذبابه ... ومرتكب فِي كل حالٍ بِهِ الغشما)
(وجاعله يَوْم اللِّقَاء تحيتي ... وَإِلَّا فلست السَّيِّد البطل القرما)
(إِذا قل عزمي عَن مدىً خوف بعده ... فأبعد شيءٍ ممكنٌ لم يجد عزما)
(وَإِنِّي لمن قومٍ كَأَن نفوسنا ... بهَا أنفٌ أَن تسكن اللَّحْم والعظما)
стр. 668
(٣٨٠)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الطَّوِيل) //
(تمرست بالآفات حَتَّى تركتهَا ... تَقول أمات الْمَوْت أم ذعر الذعر)
(وأقدمت إقدام الأتي كَأَن لي ... سوى مهجتي أَو كَانَ لي عِنْدهَا وتر)
(ذَر النَّفس تَأْخُذ وسعهَا قبل بَينهَا ... فمفترق جاران دارهما الْعُمر)
(وَلَا تحسبن الْمجد زقاً وقينةً ... فَمَا الْمجد إِلَّا السَّيْف والفتكة الْبكر)
стр. 669
(وتضريب أَعْنَاق الْمُلُوك وَأَن ترى ... لَك الهبوات السود والعسكر المجر)
(وتركك فِي الدُّنْيَا دوياً كَأَنَّمَا ... تداول سمع الْمَرْء أنمله الْعشْر)
(عَليّ لأهل الْجور كل طمرةٍ ... عَلَيْهَا غلامٌ ملْء حيزومه غمر)
(يُدِير بأطراف الرماح عَلَيْهِم ... كؤوس المنايا حَيْثُ لَا تشْتَهى الْخمر)
(٣٨١)
وَقَالَ أَيْضا من القصيدة الَّتِي أَولهَا
(حَتَّى م نَحن نساري النَّجْم فِي الظُّلم ... )
فِي بعض النّسخ // (من الْبَسِيط) //
стр. 670
(أَنا الزعيم بِأَن أغزي دِيَارهمْ ... خيلي فتغدو وَمَا فِيهِنَّ من إرم)
(فِي فتيةٍ من بني حامٍ وُجُوههم ... فِي الْخطب بيضٌ وَإِن أصبحن كالحمم)
(يلقى محاربهم قدماً منيته ... فَلَيْسَ يقتل إِلَّا غير مُنْهَزِم)
(وَمَا انتظاري وسيفي لَيْسَ يوحشه ... فِي راحتي قلَّة الأعوان والحشم)
(لَوْلَا محافظةٌ مني لنازلني ... حب النُّزُول على الْأَعْنَاق والقمم)
(وَلَو يسل بآنافٍ برمت بهَا ... شمٍ لغادرها جدعاً بِلَا شمم)
(أفديه من صاحبٍ مَا زَالَ قائمه ... يذم لي حِين ألْقى مخفر الذمم)
(لما وفى لي دون النَّاس أمنني ... كل امْرِئ غادر الْأَخْلَاق والشيم)
(كم قد سقيت ظباه من نجيع دمٍ ... فِي حِين يسقى بِهِ من باردٍ شبم)
(يخيم عِنْدِي شجاعٌ لَو يفاجئه ... لَيْث العرين أَبُو الأشبال لم يخم)
стр. 671
(ينفر الْخَيل مني بعد فاتكها ... قودي وإقحامها فِي كل مقتحم)
(مضى وَقد عودتني الْبيض عَادَتهَا ... ضرب الرؤوس وهتك الْبيض واللمم)
(من يعفر الْأسد غَيْرِي بعد عافرها ... أبي شجاعٍ وَقد أفْضى إِلَى الرَّجْم)
(٣٨٢)
وَقَالَ أَبُو فراس الْحَارِث بن سعيد الحمداني // (من الطَّوِيل) //
(وَإِنِّي لنزالٌ بِكُل مخوفةٍ ... كثيرٌ إِلَى نزالها النّظر الشزر)
فاتكٌ أَبُو شُجَاع صديق المتنبي والقود نقيض السُّوق مضى يَعْنِي مَاتَ أَبُو شُجَاع واللمم جمع اللمة وَهِي الشّعْر المجاوز شحمة الْأذن عفره مرغه فِي التُّرَاب ودسه وَضرب بِهِ الأَرْض وأفضى إِلَى الرَّجْم صَار إِلَيْهَا وَالرَّجم جمع الرَّجْم وَهُوَ الْقَبْر
стр. 672
(وَإِنِّي لجرارٌ لكل كتيبةٍ ... معودةٍ أَن لَا يخل بهَا النَّصْر)
(فأظمأ حَتَّى ترتوي الْبيض والقنا ... وأسغب حَتَّى يشْبع الذِّئْب والنسر)
(وَيَا رب دارٍ لم تخفني منيعةٍ ... طلعت عَلَيْهَا بالردى أَنا وَالْفَجْر)
(وَلَا بَات يطغيني بأثوابه الْغنى ... وَلَا بَات يثنيني عَن الْكَرم الْفقر)
(وَمَا حَاجَتي بِالْمَالِ أبغي وفوره ... إِذا لم أفر عرضي فَلَا وفر الوفر)
(سيذكرني قومِي إِذا جد جدهم ... وَفِي اللَّيْلَة الظلماء يفتقد الْبَدْر)
(وَلَو سد غَيْرِي مَا سددت اكتفوا بِهِ ... وَمَا كَانَ يغلو التبر لَو نفق الصفر)
(وَنحن أناسٌ لَا توَسط عندنَا ... لنا الصَّدْر دون الْعَالمين أَو الْقَبْر)
(٣٨٣)
وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) //
стр. 673
(لنا أولٌ فِي المكرمات وَآخر ... وباطن مجدٍ تغلبي وَظَاهر)
(تبوأت من قرمي معدٍ كليهمَا ... مَكَانا أَرَانِي كَيفَ تبنى المفاخر)
(أُنَاضِل عَن أَحْسَاب قومِي بفضله ... وأفخر حَتَّى لَا أرى من يفاخر)
(وأسعى لأمرٍ عدتي لمناله ... أواخيٌ من آرائه وأواصر)
(أَنا الْحَارِث الْمُخْتَار من نسل حارثٍ ... إِذا لم تسد فِي الْقَوْم إِلَّا الأخاير)
стр. 674
(يسر صديقي أَن أَكثر واصفي ... عدوي وَإِن ساءته تِلْكَ المفاخر)
(وَهل تجحد الشَّمْس المنيرة ضوءها ... وَيسْتر نور الْبَدْر والبدر زَاهِر)
(٣٨٤)
وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) //
(إِذا كَانَ منا واحدٌ فِي قبيلةٍ ... علاها وَإِن ضَاقَ الخناق حماها)
(وَمَا اشتورت إِلَّا وَأصْبح شيخها ... وَلَا أحربت إِلَّا وَكَانَ فناها)
(وَلَا ضربت بَين القباب قبابه ... وَأصْبح مأوى الطارقين سواهَا)
стр. 675
(٣٨٥)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) //
(إِذا مَرَرْت بوادٍ جاش غاربه ... فاعقل قلوصك وَانْزِلْ ذَاك وَادِينَا)
(وَإِن عبرت بنادٍ لَا تطيف بِهِ ... أهل السفاهة فاجلس ذَاك نادينا)
(نغير فِي الهجمة الغراء ننحرها ... حَتَّى ليعطش فِي الأحيان راعينا)
(وتجفل الشول بعد الْخمس صاديةً ... إِذا سمعن على الأمواه حادينا)
(وتصبح الكوم أشتاتاً مروعةً ... لَا تأمن الدَّهْر إِلَّا من أعادينا)
(وَيُصْبِح الضَّيْف أولانا بمنزلنا ... نرضى بِذَاكَ ويمضي حكمه فِينَا)
стр. 676
(٣٨٦)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
(لقد ضل من تحوي هَوَاهُ خريدة ... وَقد ذل من تقضي عَلَيْهِ كعاب)
(ولكنني وَالْحَمْد لله حازمٌ ... أعز إِذا ذلت لَهُنَّ رِقَاب)
(وَلَا تملك الْحَسْنَاء قلبِي كُله ... وَإِن شملتها رقةٌ وشباب)
(وَأجْرِي وَلَا أعطي الْهوى فضل مقودي ... وأهفو وَلَا يخفى عَليّ صَوَاب)
(إِذا الْخلّ لم يهجرك إِلَّا ملالةً ... فَلَيْسَ لَهُ إِلَّا الْفِرَاق عتاب)
стр. 677
(إِذا لم أجد من خلةٍ مَا أريده ... فعندي لأخرى عزمةٌ وركاب)
(صبورٌ وَلَو لم تبْق مني بقيةٌ ... قؤولٌ وَلَو أَن السيوف جَوَاب)
(وقورٌ وأحداث الزَّمَان تنوشني ... وللموت حَولي جيئةٌ وَذَهَاب)
(وألحظ أَحْوَال الزَّمَان بمقلةٍ ... بهَا الصدْق صدقٌ والكذاب كَذَّاب)
(وَمَا كل فعالٍ يجازى بِفِعْلِهِ ... وَلَا كل قوالٍ لدي يُجَاب)
(وَرب كلامٍ مر فَوق مسامعي ... كَمَا طن فِي لوح الهجير ذُبَاب)
(ستذكر أيامي نميرٌ وعامرٌ ... وكعبٌ على علاتها وكلاب)
(أَنا الْجَار لَا زادي بطيءٌ عَلَيْهِم ... وَلَا دون مَالِي للحوادث بَاب)
(وَلَا أطلب العوراء مِنْهُم أصيبها ... وَلَا عورتي للطالبين تصاب)
وَقَالَ لِابْنِ عَمه سيف الدولة يعاتبه
(فليتك تحلو والحياة مريرةٌ ... وليتك ترْضى والأنام غضاب)
(وليت الَّذِي بيني وَبَيْنك عامرٌ ... وبيني وَبَين الْعَالمين خراب)
стр. 678
(٣٨٧)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
(غَيْرِي يُغَيِّرهُ الفعال الجافي ... ويحول عَن شيم الْكَرِيم الوافي)
(لَا أرتضي ودا إِذا هُوَ لم يدم ... عِنْد الْجفَاء وَقلة الْإِنْصَاف)
(تعس الْحَرِيص وَقل مَا يَأْتِي بِهِ ... عوضا عَن الإلحاح والإلحاف)
(إِن الْغَنِيّ هُوَ الْغَنِيّ بِنَفسِهِ ... وَلَو أَنه عاري المناكب حاف)
(وتعاف لي طمع الْحَرِيص أبوتي ... ومروءتي وقناعتي وعفافي)
(مَا وَلَو كَثْرَة الْخَيل الْجِيَاد بزائدي ... شرفاً وَلَا عدد السوام الضافي)
стр. 679
(خيلي وَإِن قلت كثيرٌ نَفعهَا ... بَين الصوارم والقنا الرعاف)
(ومكارمي عدد النُّجُوم ومنزلي ... مأوى الْكِرَام ومنزل الأضياف)
(لَا أقتني لصروف دهري عدَّة ... حَتَّى كَأَن صروفه أحلافي)
(شيمٌ عرفت بِهن مذ أَنا يافعٌ ... وَلَقَد عرفت بِمِثْلِهَا أسلافي)
(٣٨٨)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
(وَمَا الْمَرْء إِلَّا حَيْثُ يَجْعَل نَفسه ... وَإِنِّي لَهَا فَوق السماكين جَاعل)
стр. 680
(وللوفر متلافٌ وللحمد جامعٌ ... وللشر تراكٌ وللخير فَاعل)
(فمثلي من نَالَ الْمَعَالِي بِنَفسِهِ ... وربتما غالته عَنْهَا الغوائل)
(٣٨٩)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
(تطالبني بيض الصوارم والقنا ... بِمَا وعدت جدي فِي المخايل)
(وَلست بجهم الْوَجْه فِي وَجه صَاحِبي ... وَلَا قَائِل للضيف هَل أَنْت راحل)
(ينَال اخْتِيَار الصفح عَن كل مذنبٍ ... لَهُ عندنَا مَا لَا تنَال الْوَسَائِل)
(أصاغرنا فِي المكرمات أكابرٌ ... أواخرنا فِي المأثرات أَوَائِل)
стр. 681
(٣٩٠)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
(ندبت لحسن الصَّبْر قلب نجيب ... وناديت بِالتَّسْلِيمِ خير مُجيب)
(وَلم يبْق مني غير قلبٍ مشيعٍ ... وعودٍ على نَاب الزَّمَان صَلِيب)
(لقِيت من الْأَيَّام كل عظيمةٍ ... وقابلني دمعي بِوَجْه قطوب)
(وَلم ينتقص مني تشعب حادثٍ ... وَلَا كرهت نَفسِي لِقَاء شعوب)
(وَقد علمت أُمِّي بِأَن منيتي ... بحدٍ سنانٍ أَو بجدٍ قضيب)
(كَمَا علمت من قبل أَن يغرق ابْنهَا ... بمهلكه فِي المَاء أم شبيب)
стр. 682
(تجشمت خوف الْعَار أعظم خطةٍ ... وأملت نصرا كَانَ غير قريب)
(وللعار خلى رب غَسَّان ملكه ... وَفَارق دين الله غير مُصِيب)
(وَلم يرتغب فِي الْعَيْش عِيسَى بن مصعبٍ ... وَلَا خف خوف الْحَرْب قلب حبيب)
(رضيت لنَفْسي كَانَ غير موفقٍ ... وَلم ترض نَفسِي كَانَ غير نجيب)
стр. 683
(٣٩١)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الوافر) //
(ألم ترنا أعز النَّاس جاراً ... وأمرعهم وأمنعهم جنابا)
(لنا الْجَبَل المطل على نزارٍ ... حللنا النجد مِنْهُ والهضابا)
(وَقد علمت ربيعَة بل نزار ... بِأَنا الرَّأْس وَالنَّاس الذنابى)
(وَلما ثار سيف الدّين ثرنا ... كَمَا هيجت آساداً غضابا)
(أسنته إِذا لَاقَى طعاناً ... صوارمه إِذا لَاقَى ضرابا)
(دَعَانَا والأسنة مشرعاتٌ ... فَكُنَّا عِنْد دَعوته الجوابا)
(صنائعٌ فاق صانعها ففاقت ... وغرسٌ طَابَ غارسه فطابا)
(وَكُنَّا كالسهام إِذا أَصَابَت ... مراميها فراميها أصابا)
стр. 684
(٣٩٢)
وَقَالَ أَيْضا // (من الوافر) //
(ومضطغنٍ يُرَاوِد فِي عَيْبا ... سيلقاه إِذا سكنت وبار)
(وأحسب أَنه سيجر حَربًا ... على قومٍ ذنوبهم صغَار)
(كَمَا خزيت براعيها نميرٌ ... وجر على بني أسدٍ يسَار)
(إِذا مَا الْعِزّ أصبح فِي مكانٍ ... سموت لَهُ وَإِن بعد المزار)
(مقَامي حَيْثُ لَا أَهْوى قليلٌ ... ونومي عِنْد من أقلي غرار)
стр. 685
(أَبَت لي همتي وغرار سَيفي ... وعزمي والمطية والقفار)
(ونفسٌ لَا تجاورها الدنايا ... وعرضٌ لَا يرف عَلَيْهِ عَار)
(وقومٌ مثل من صحبوا كرامٌ ... وخيلٌ مثل من حملت خِيَار)
(وخيلٌ خف جَانبهَا فَلَمَّا ... ذكرنَا بَينهَا نسي الْفِرَار)
(إِذا أمست نزار لنا عبيدا ... فَإِن النَّاس كلهم نزار)
(٣٩٣)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
(وَأَنا الَّذِي مَلأ البسيطة كلهَا ... نَارِي وطنب فِي السَّمَاء دخاني)
(ولطالما حطمت صدر مثقفٍ ... ولطالما أرعفت أنف سناني)
стр. 686
(إِن لم تكن طَالَتْ سني فَإِن لي ... رَأْي الكهول ونجدة الشبَّان)
(قمنٌ بِمَا سَاءَ الأعادي موقفي ... والدهر يبرز لي مَعَ الأقران)
(أَو أَن تكون وقيعةٌ مشهورةٌ ... مَالِي بهَا أثرٌ مَعَ الفرسان)
(٣٩٤)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الوافر) //
(ممالكنا مكاسبنا إِذا مَا ... توارثها رجالٌ عَن رجال)
стр. 687
(وَمَا تجني سراة بني أَبينَا ... سوى ثَمَرَات أَطْرَاف العوالي)
(نمد بُيُوتنَا فِي كل فجٍ ... بِهِ بَين الأراقم والصلال)
(مَخَافَة أَن يُقَال بِكُل أرضٍ ... بَنو حمدَان كفوا عَن قتال)
(وَمن ورد المهالك لم ترعه ... رزايا الدَّهْر فِي أهلٍ وَمَال)
(أَلا هَل منكرٌ يَا بني نزارٍ ... مقَامي يَوْم ذَلِك أَو مقالي)
(تركت ذوابل المران فِيهَا ... مخضبةً محطمة الأعالي)
(وعدت أجر رُمْحِي عَن مقامٍ ... تحدث عَنهُ ربات الحجال)
(ومهري لَا يمس الأَرْض زهواً ... كَأَن ترابها قطب النبال)
(كَأَن الْخَيل تعرف من عَلَيْهَا ... فَفِي بعضٍ على بعضٍ تعال)
(علينا أَن نعاود كل يومٍ ... رخيصٌ عِنْده المهج الغوالي)
стр. 688
(٣٩٥)
وَقَالَ أَيْضا // (من الوافر) //
(إِذا مَا عَن لي أربٌ بأرضٍ ... ركبت لَهُ ضمينات النجاح)
(ولي عِنْد العداة بِكُل أرضٍ ... ديونٌ فِي كفالات الرماح)
(يخف بهَا إِلَى الغمرات طودٌ ... من الأطواد مُمْتَنع النواحي)
стр. 689
(أَشد الفارسين وَإِن أبرا ... أخف الفارسين إِلَى الصياح)
(لأملاك الْبِلَاد عَليّ طعنٌ ... يحل عَزِيمَة الدرْع الوقاح)
(ويومٍ للكماة بِهِ اعتناقٌ ... وَلَكِن التصافح بالصفاح)
(أصَاحب كل خالٍ بالتجافي ... وآسوا كل داءٍ بالسماح)
(٣٩٦)
وَقَالَ أَيْضا // (من الوافر) //
(لنا بيتٌ على عنق الثريا ... بعيد مَذَاهِب الأكناف سَام)
стр. 690
(تظلله الفوارس بالعوالي ... وتفرشه الولائد بِالطَّعَامِ)
(٣٩٧)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
стр. 691
(لقِيت نُجُوم الْأُفق وَهِي صوارمٌ ... وخضت سَواد اللَّيْل وَهُوَ خُيُول)
(وَلم أرع للنَّفس الْكَرِيمَة خلةً ... عَشِيَّة لم يعْطف عَليّ خَلِيل)
(وَلَكِن لقِيت الْمَوْت حَتَّى تركتهَا ... وفيهَا وَفِي حد الحسام فلول)
(إِذا الله لم ينصرك لم تلق ناصراً ... وَإِن جلّ أنصارٌ وَعز قبيل)
(وَإِن هُوَ لم يدللك فِي كل مسلكٍ ... ضللت وَلَو أَن السماك دَلِيل)
(وَمَا لم يردهُ الله فِي الْأَمر كُله ... فَلَيْسَ لمخلوقٍ إِلَيْهِ سَبِيل)
стр. 692
(٣٩٨)
وَقَالَ أَبُو العشائر الحمداني // (من الْكَامِل) //
(أأخا الفوارس لَو رَأَيْت مواقفي ... وَالْخَيْل من خيل الفوارس تنحط)
(لقرأت مِنْهَا مَا تخط يَد الوغى ... وَالْبيض تشكل والأسنة تنقط)
стр. 693
(٣٩٩)
وَقَالَ أَبُو زُهَيْر مهلهل بن نصر بن حمدَان // (من الوافر) //
(وَقد علمت بِمَا لاقته منا ... قبائل يعربٍ وَابْني نزار)
(لَقِينَاهُمْ بأرماحٍ طوالٍ ... تبشرهم بأعمارٍ قصار)
стр. 694
(٤٠٠)
وَقَالَ أَبُو نصر بن نباتة السَّعْدِيّ // (من الْبَسِيط) //
(وَلَو يكون سَواد الشّعْر فِي ذممي ... مَا كَانَ للشيب سلطانٌ على اللمم)
стр. 695
(فالحزم والعزم فِي الأقوام من خلقي ... كَمَا الفصاحة فِي الْأَقْوَال من كلمي)
(مَا زلت أعطف أيامي فتمنحني ... نيلاً أدق من الْمَعْدُوم فِي الْعَدَم)
(حَتَّى تخوف صرف الدَّهْر بادرتي ... فَرد كفي وأومى أَن يسد فمي)
(وَمَا أَظن بَنَات الدَّهْر تتركني ... حَتَّى تسد عَلَيْهَا طرقها هممي)
(٤٠١)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
(وعنفني فِي مركب الْمَوْت معشرٌ ... وَقَالُوا أيهوي الجدب من كَانَ فِي الخصب)
(وَإِنِّي لأدري أَن فِي الْعَجز راحتي ... وَأعلم أَن السهل أَو طامن الصعب)
(وَلَو طلب النَّاس الْمَعَالِي كلهم ... لَكَانَ الْغنى كالفقر وَالْعَبْد كالرب)
стр. 696
(وَلَكِن أشخاص الْمَعَالِي خفيةٌ ... على كل عينٍ لَيْسَ تبصر باللب)
(لقد زادني حَرْب الزَّمَان تجارباً ... فَلَا عِشْت فِي يومٍ يمر بِلَا حَرْب)
(وَمن يَك يعْتَاد الكروب فُؤَاده ... فَإنَّك يَا قلبِي خلقت من الكرب)
(٤٠٢)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الوافر) //
(ومغرورٌ يحاول نيل شأوي ... فَقلت لَهُ الْكَوَاكِب لَا تنَال)
(يعاين فِي المكارم فيض كفي ... وَيَزْعُم أَنه ذهب النوال)
(أحمل ضعف جسمي فضل نَفسِي ... وَنَفْسِي لَيْسَ تحملهَا الْجبَال)
стр. 697
(٤٠٣)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
(وَأَنا الْبَصِير بِكُل علمٍ غامضٍ ... فَإِذا رَأَيْت مذلةً فَأَنا الْعمي)
(والذل أثقل من جبال تهامةٍ ... عِنْدِي وأعذب مِنْهُ طعم العلقم)
(٤٠٤)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
(إِذا مَا هززت الغر آل نباتةٍ ... هززت متون المرهفات القواضب)
(أَلا نَاد فِي الْأَحْيَاء هَل من مفاخرٍ ... يفاخرنا فِي النَّاس أَو من محَارب)
стр. 698
(وَنحن بَنو سعدٍ تزور جفاننا ... أباعدنا فِي الجدب قبل الْأَقَارِب)
(إِذا السّنة الْعُظْمَى أناخت بمعشرٍ ... أنخنا إِلَيْهِم باللهى والرغائب)
(نزلنَا من السَّبع السَّمَوَات منزلا ... وَضعنَا بِهِ الْأَقْدَام فَوق الْكَوَاكِب)
(٤٠٥)
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن وَكِيع من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) //
стр. 699
(لي همةً لَيْسَ ترْضى أَن يكون لَهَا ... صرف الزَّمَان وَمن فِيهِ من الخدم)
(إِن لم أكن فَارس الهيجاء من هوجٍ ... فإنني فَارس القرطاس والقلم)
(إِنِّي امرؤٌ كسرويٌ حِين تنسبني ... من كل أروع سامي الطّرف ذِي شمم)
(أنمي إِلَى معشرٍ كالقطر عدتهمْ ... وواحدٌ مِنْهُم يُغني عَن الْأُمَم)
(لَو أَن آراءهم فِي ظلمةٍ نجمت ... لعاد صبحاً بهَا محلولك الظُّلم)
(من كل معتصبٍ بالتاج منتبهٍ ... للمجد عزمته كالصارم الحذم)
(وَلَا يكلم فِي حالٍ لهيبته ... إِن ظلّ مُبْتَسِمًا أَو غير مبتسم)
стр. 700
(٤٠٦)
وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
(قومِي يظل الضَّيْف بَين رحالهم ... ماضي الْمَشِيئَة مُؤثر الإيثار)
(متحكماً فِيمَا أَرَادَ كَأَنَّمَا ... تمْضِي إِرَادَته على الْمِقْدَار)
(وَكَأن رب الدَّار بعض عِيَاله ... وَكَأَنَّهُ فِي الدَّار رب الدَّار)
(٤٠٧)
وَقَالَ الشريف الرضي من قصيدةٍ // (من الوافر) //
стр. 701
(أَنا ابْن السَّابِقين إِلَى الْمَعَالِي ... إِذا الأمد الطَّوِيل ثنى البطاء)
(إِذا ركبُوا تضايقت الفيافي ... وعطل بعض جمعهم الفضاء)
(نماني من أباة الضيم نامٍ ... أَفَاضَ عَليّ تِلْكَ الْكِبْرِيَاء)
(وَنحن النازلون بِكُل ثغرٍ ... نريق على جوانبه الدِّمَاء)
(وَنحن الخائضون بِكُل هولٍ ... إِذا دب الجبان بِهِ الضراء)
стр. 702
(أَقَمْنَا بالتجارب كل أمرٍ ... أَبى إِلَّا اعوجاجاً التواء)
(ونأبى أَن ينَال النّصْف منا ... وَأَن نعطي مقارعنا السوَاء)
(وَلَو كَانَ العداء يسوغ فِينَا ... لما سمنا الورى إِلَّا العداء)
(٤٠٨)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) //
(مَا عذر من ضربت بِهِ أعراقه ... حَتَّى بلغن إِلَى النَّبِي مُحَمَّد)
(أَن لَا يمد إِلَى المكارم بَاعه ... وينال أغراض الْعلَا والسؤدد)
стр. 703
(متحلقاً حَتَّى تكون ذيوله ... أَبَد الزَّمَان عمائماً للفرقد)
(أعن المقادر لَا تكن هبابةً ... وتأزر الْيَوْم العصبصب وارتد)
(لَا تغبطن على الْبَقَاء معمراً ... فلقرب يَوْم منيةٍ من مولد)
(٤٠٩)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) //
(لهاشمٍ غررٌ تلقى لسائلها ... طلاعةٌ من ثنايا الْبَأْس وَالْكَرم)
стр. 704
(أرغت معدٌ وأثغى من يناضلها ... وَمن يقايس بَين الشَّاء وَالنعَم)
(الْجد لَا يَقْتَضِي إسماع ملهيةٍ ... والهزل يكمن فِي الأوتار والنغم)
(إِذا الْعَدو عَصَانِي خَافَ حد يَدي ... وَعرضه آمنٌ من هاجرات فمي)
(٤١٠)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //
(لنا الدولة الغراء مَا زَالَ عِنْدهَا ... من الْجور واقٍ أَو من الظُّلم منصف)
стр. 705
(وَنحن أعز النَّاس شرقاً ومغرباً ... وَأكْرم أبصارٍ على الأَرْض تطرف)
(بَنو كل فياض الْيَدَيْنِ من الندى ... إِذا جاد ألغى مَا يَقُول المعنف)
(وكل محياً بِالسَّلَامِ معظمٍ ... كثيرٍ إِلَيْهِ النَّاظر المتشوف)
(وأبيض بسامٍ كَأَن جَبينه ... سنا قمرٍ أَو بارقٍ متكشف)
(أَبونَا الَّذِي أبدى بصفين سَيْفه ... ضغاء ابْن هندٍ والقنا يتقصف)
(وَمن قبل مَا أبلى ببدرٍ وَغَيرهَا ... وَلَا موقفٌ إِلَّا لَهُ فِيهِ موقف)
(لأبتذلن النَّفس حَتَّى أصونها ... وغيري فِي قيدٍ من الذل يرسف)
(فقد طالما ضيعت فِي الدَّهْر فرْصَة ... وَهل ينفع الملهوف مَا يتلهف)
следующие страницы →