← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

(أَنا ابْن السَّابِقين إِلَى الْمَعَالِي ... إِذا الأمد الطَّوِيل ثنى البطاء) (إِذا ركبُوا تضايقت الفيافي ... وعطل بعض جمعهم الفضاء) (نماني من أباة الضيم نامٍ ... أَفَاضَ عَليّ تِلْكَ الْكِبْرِيَاء) (وَنحن النازلون بِكُل ثغرٍ ... نريق على جوانبه الدِّمَاء) (وَنحن الخائضون بِكُل هولٍ ... إِذا دب الجبان بِهِ الضراء)

стр. 702

(أَقَمْنَا بالتجارب كل أمرٍ ... أَبى إِلَّا اعوجاجاً التواء) (ونأبى أَن ينَال النّصْف منا ... وَأَن نعطي مقارعنا السوَاء) (وَلَو كَانَ العداء يسوغ فِينَا ... لما سمنا الورى إِلَّا العداء) (٤٠٨) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) // (مَا عذر من ضربت بِهِ أعراقه ... حَتَّى بلغن إِلَى النَّبِي مُحَمَّد) (أَن لَا يمد إِلَى المكارم بَاعه ... وينال أغراض الْعلَا والسؤدد)

стр. 703

(متحلقاً حَتَّى تكون ذيوله ... أَبَد الزَّمَان عمائماً للفرقد) (أعن المقادر لَا تكن هبابةً ... وتأزر الْيَوْم العصبصب وارتد) (لَا تغبطن على الْبَقَاء معمراً ... فلقرب يَوْم منيةٍ من مولد) (٤٠٩) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْبَسِيط) // (لهاشمٍ غررٌ تلقى لسائلها ... طلاعةٌ من ثنايا الْبَأْس وَالْكَرم)

стр. 704

(أرغت معدٌ وأثغى من يناضلها ... وَمن يقايس بَين الشَّاء وَالنعَم) (الْجد لَا يَقْتَضِي إسماع ملهيةٍ ... والهزل يكمن فِي الأوتار والنغم) (إِذا الْعَدو عَصَانِي خَافَ حد يَدي ... وَعرضه آمنٌ من هاجرات فمي) (٤١٠) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (لنا الدولة الغراء مَا زَالَ عِنْدهَا ... من الْجور واقٍ أَو من الظُّلم منصف)

стр. 705

(وَنحن أعز النَّاس شرقاً ومغرباً ... وَأكْرم أبصارٍ على الأَرْض تطرف) (بَنو كل فياض الْيَدَيْنِ من الندى ... إِذا جاد ألغى مَا يَقُول المعنف) (وكل محياً بِالسَّلَامِ معظمٍ ... كثيرٍ إِلَيْهِ النَّاظر المتشوف) (وأبيض بسامٍ كَأَن جَبينه ... سنا قمرٍ أَو بارقٍ متكشف) (أَبونَا الَّذِي أبدى بصفين سَيْفه ... ضغاء ابْن هندٍ والقنا يتقصف) (وَمن قبل مَا أبلى ببدرٍ وَغَيرهَا ... وَلَا موقفٌ إِلَّا لَهُ فِيهِ موقف) (لأبتذلن النَّفس حَتَّى أصونها ... وغيري فِي قيدٍ من الذل يرسف) (فقد طالما ضيعت فِي الدَّهْر فرْصَة ... وَهل ينفع الملهوف مَا يتلهف)

стр. 706

(٤١١) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الوافر) // (إِلَى كم ذَا التَّرَدُّد فِي الْأَمَانِي ... وَكم يلوي بناظري السراب) (وَلَا نقعٌ يثار وَلَا قتامٌ ... وَلَا طعنٌ يشب وَلَا ضراب) (وَلَا خيلٌ معقدة النواصي ... يموج على شكائمها اللعاب) (عَلَيْهَا كل ملتهب الْحَوَاشِي ... يُصِيب من الْعَدو وَلَا يصاب) (وَأَيْنَ يحيد عَن مضرٍ عدوٌ ... إِذا زخرت وعب لَهَا الْعباب)

стр. 707

(وَقد زأرت ضراغمها الضواري ... وَقد هدرت مصاعبها الصعاب) (سأخطبها بِحَدّ السَّيْف فعلا ... إِذا لم يغن قولٌ أَو خطاب) (وآخذها وَإِن رغمت أنوفٌ ... مغالبةً وَإِن ذلت رِقَاب) (وَإِن مقَام مثلي فِي الأعادي ... مقَام الْبَدْر تنبحه الْكلاب) (٤١٢) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) // (وَإِذا نظرت إِلَى الزَّمَان رَأَيْته ... تَعب الشريف وراحة المشروف) (أعلي يستل الدني لِسَانه ... سيذوق موبأ مربعي ومصيفي) (أبمعشري وهم الألى عاداتهم ... فِي الروع ضرب طلىً وخرق صُفُوف)

стр. 708

(من كل وضاح الجبين مغامرٍ ... عِنْد العظائم باسمه مهتوف) (وَإِذا قرعت فهم صُدُور ذوابلي ... وَمن الْعَدو معاقلي وكهوفي) (أوفيت معتلياً عَلَيْكُم وَاضِعا ... قدمي على قمر السَّمَاء الموفي) (ووليتكم فحززت فِي عيدانكم ... حَتَّى أَقَامَ مميلها تثقيفي) (وفطمتكم بالزجر عَن عاداتكم ... ورددت منكركم إِلَى الْمَعْرُوف) (فلئن صرفت فلست عَن شرف الْعلَا ... ومقاعد العظماء بالمصروف) (وَلَئِن بقيت لكم فَإِنِّي واحدٌ ... أبدا أقوم مِنْكُم بألوف) (٤١٣) وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد بن هانئٍ الأندلسي // (من الْكَامِل) //

стр. 709

(من يذعر السرحان بعد ركائبي ... أم من يصي ليل التَّمام كَمَا أصي) (ذَرْنِي وميدان الْجِيَاد فَإِنَّمَا ... تبلى السوابق عِنْد مد المقبص) (لقِيت نعماء الخطوب وبؤسها ... وسبكت سبك الْجَوْهَر المتخلص) (فَإِذا سعيت إِلَى الْعلَا لم أتئد ... وَإِذا شريت الْحَمد لم أسترخص) (شارفت أَعْنَاق السَّمَاء بهمتي ... ووطئت بهْرَام النُّجُوم بأخمصي)

стр. 710

(٤١٤) وَقَالَ تَمِيم بن الْمعز من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) // (لِيهن الْمَعَالِي أنني أَنا رَبهَا ... وَأَنِّي مَتى مَا رمت صعباً تيسرا) (غذتني مذ كنت النُّبُوَّة وَالْهدى ... فحسبي أَن كَانَا هما لي عنصرا) (فَمن شَاءَ فليحسد وَمن شَاءَ فَليدع ... فلست أُبَالِي من أقل وأكثرا)

стр. 711

(٤١٥) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) // (هممي أنافت بِي على الهمم ... قبل الْفِطَام ومبلغ الْحلم) (وسما بقدري فِي الْعلَا أدبي ... حَتَّى وطِئت كواكب الظُّلم) (فِي كل صالحةٍ مددت يَدي ... وَلكُل مكرمةٍ سعت قدمي) (فاسأل خطوب الدَّهْر عَن جلدي ... وغوامض الْأَشْيَاء عَن فهمي) (الْمجد أصلٌ فَرعه كرمي ... والدهر رمحٌ سنه قلمي) (لم أخش قطّ حُلُول حادثةٍ ... وَاللَّيْث لَا يخْشَى من النعم) (لَا غرو أَنِّي مَانع شرفي ... ومبين فضل علاي للأمم) (فلتعلم الدُّنْيَا وساكنها ... أَنِّي عظمت بهَا عَن الْعظم)

стр. 712

(جدي النَّبِي المستضاء بِهِ ... وَأبي الْمعز مجلل النعم) (أَرْجَى وأخشى سطوةً ندىً ... يُرْجَى نداي وتتقى نقمي) (٤١٦) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) // (نَحن الَّذين بهم تسامت هاشمٌ ... حَتَّى حوت شرف الْمَعَالِي أجمعا) (نَحن الَّذين بِنَا الْكتاب منزلٌ ... وبنا يُجيب الله دَعْوَة من دَعَا) (لم نلف إِلَّا ماجداً أَو راشداً ... أَو رافداً أَو صاعداً أَو مصقعا) (أبني عَليّ إِن نَكُنْ ننمى إِلَى ... حسبٍ أناف بِنَا وجدٍ أروعا)

стр. 713

(فَلَقَد علمْتُم أَن كفي لم تزل ... فِي النائبات لكم ربيعاً مترعا) (فَإِذا وعدت وفيت لَا متبرماً ... وَإِذا هَمَمْت فعلت لَا متوقعا) (لَا تبطر السَّرَّاء بِي خلقا وَلَا ... أغدو على ضرائها متخشعا) (لي فِي الْمَشَارِق والمغارب جولةٌ ... يَغْدُو بهَا قلب الزَّمَان مروعا) (فادفع بِحَدّ السَّيْف كل ظلامةٍ ... مَا لم تَجِد بسواه يَوْمًا مدفعا) (فبذاك وصاني أبي وجدوده ... وَعلي فرضٌ أَن أطيع وأسمعا) (وَالْفرع لَيْسَ يُخَالف الأَصْل الَّذِي ... مِنْهُ ابتدا نبتاً وَعنهُ تفرعا) (وَالله لَا ستر الضُّحَى بِيَمِينِهِ ... أحدٌ وَلَا منع السنا أَن يلمعا) (والمرء لَا يحوي الْعلَا بجدوده ... إِذْ لَا ينَال الْمَرْء إِلَّا مَا سعى)

стр. 714

(٤١٧) وَقَالَ أَبُو الْعَلَاء المعري من قصيدةٍ آخرهَا فِي بَاب الْأَمْثَال // (من الطَّوِيل) //

стр. 715

(أَلا فِي سَبِيل الْمجد مَا أَنا فَاعل ... عفافٌ وإقدامٌ وحزمٌ ونائل) (أعندي وَقد مارست كل حَقِيقَة ... يصدق واشٍ أَو يخيب سَائل) (تعد ذُنُوبِي عِنْد قومٍ كَثِيرَة ... وَلَا ذَنْب لي إِلَّا الْعلَا والفواضل) (كَأَنِّي إِذا طلت الزَّمَان وَأَهله ... رجعت وَعِنْدِي للأنام طوائل) (وَقد سَار ذكري فِي الْبِلَاد فَمن لَهُم ... بإخفاء شمسٍ ضوؤها متكامل) (وَإِنِّي وَإِن كنت الْأَخير زَمَانه ... لآتٍ بِمَا لم تستطعه الْأَوَائِل)

стр. 716

(وأغدو وَلَو أَن الصَّباح صوارمٌ ... وأسري وَلَو أَن الظلام جحافل) (وَأي جوادٍ لم يحل لجامه ... ونضوٍ يمانٍ أغفلته الصياقل) (وَإِن كَانَ فِي لبس الْفَتى شرفٌ لَهُ ... فَمَا السَّيْف إِلَّا غمده والحمائل) (ولي منطقٌ لم يرض لي كنه منزلي ... على أنني فَوق السماكين نَازل) (لَدَى موطنٍ يشتاقه كل سيدٍ ... وَيقصر عَن إِدْرَاكه المتناول) (ينافس يومي فِي أمسي تشرفاً ... وتحسد أسحاري عَليّ الأصائل)

стр. 717

(٤١٨) وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الوافر) // (وَلما أَن تجهمني مرادي ... جريت مَعَ الزَّمَان كَمَا أَرَادَا) (وهونت الخطوب عَليّ حَتَّى ... كَأَنِّي صرت أمنحها الودادا) (أأنكرها ومنبتها فُؤَادِي ... وَكَيف تنكر الأَرْض القتادا) (وَكم من طالبٍ أمدي سيلقى ... دوين مَكَاني السَّبع الشدادا) (يؤجج فِي شُعَاع الشَّمْس نَارا ... ويقدح فِي تلهبها زنادا)

стр. 718

(وَيظْهر لي مودته مقَالا ... ويبغضني ضميراً واعتقادا) (فَلَا وَأَبِيك مَا أخْشَى انتقاصاً ... وَلَا وَأَبِيك مَا أَرْجُو ازديادا) (لي الشّرف الَّذِي يطَأ الثريا ... مَعَ الْفضل الَّذِي بهر العبادا) (وَكم عينٍ تؤمل أَن تراني ... وتفقد عِنْد رؤيتي السوادا) (وَلَو مَلأ السها عَيْنَيْهِ مني ... أبر على مدى زحلٍ وَزَادا) (أفل نَوَائِب الْأَيَّام وحدي ... إِذا جمعت كتائبها احتشادا) (٤١٩) وَقَالَ أَيْضا // (من المتقارب) //

стр. 719

(تعاطوا مَكَاني وَقد فتهم ... فَمَا أدركوا غير لمح الْبَصَر) (وَقد نبحوني فَمَا هجتهم ... كَمَا نبح الْكَلْب ضوء الْقَمَر) (٤٢٠) وَقَالَ أَبُو بكر بن عمارٍ من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) //

стр. 720

(كَيفَ التَّخَلُّص بالخديعة من يَدي ... رجل الْحَقِيقَة من بني عمار) (رجلٌ تطعمه الزَّمَان فَجَاءَهُ ... طرفين فِي الإحلاء والإمرار)

стр. 721

(سَلس القياد إِلَى الْجَمِيل فَإِن يهج ... يدع الْعَنَان لهبة التيار) (طبنٌ بأغراض الْأُمُور مجربٌ ... فطنٌ لأسرار المكايد دَار) (راضته أَحْرَار الْأُمُور وراضها ... فَكَأَنَّهُ مِنْهَا وفيهَا جَار) (ماضٍ إِذا برزت إِلَيْهِ مصممٌ ... مرنٌ إِذا الْتفت عَلَيْهِ مدَار) (كشاف مظلمةٍ وسائس أمةٍ ... نفاع أهل زَمَانه الضرار) (عجبا لأشمط راضعٍ ثدي الوغى ... مِنْهُ وطودٍ فِي القنا الخطار) (شراب أكواس المدام وَتارَة ... شراب أكواس الدَّم الموار) (جرار أذيال الوغى ظنُّوا بِهِ ... قد زاركم فِي الجحفل الجرار) (وكأنكم بنجومه ورجومه ... تهوي إِلَيْكُم من سَمَاء غُبَار)

стр. 722

٤٢١ - وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم بن عباد // (من الْبَسِيط) //

стр. 723

(الْجُود أحلى على قلبِي من الظفر ... وَمن منال قصي السؤل والوطر) (وَقد حننت إِلَى مَا اعْتدت من كرمٍ ... حنين أرضٍ إِلَى مستأخر الْمَطَر) (وَقد تناهت يَدي عَن كأسها غَضبا ... ومجت الْأذن أَيْضا نَغمَة الْوتر) (حَتَّى أملك هذي مَا تجود بِهِ ... وأسمع الْحَمد بِالْأُخْرَى على الْأَثر) (فهاتها خلعاً أرضي السماح بهَا ... محفوفةً فِي أكف الشّرْب بالبدر)

стр. 724

(٤٤٢) وَقَالَ أَبُو الْعَرَب الصّقليّ من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 725

(وَلَا بُد لي أَن أسَال العيس حَاجَة ... تشق على أخفافها والغوارب) (فيا وطني إِن بنت عني فإنني ... سأوطن أكوار الْعتاق النجائب) (إِذا كَانَ أُصَلِّي من ترابٍ فَكلهَا ... بلادي وكل الْعَالمين أقاربي) (وَمَا ضَاقَ عني فِي البسيطة جانبٌ ... وَإِن جلّ إِلَّا اعتضت عَنهُ بِجَانِب) (وَإِن الْفَتى من حمل اللَّيْل همه ... ودان بدين النيرات الثواقب) (ولكنني مستنجدٌ بمهندٍ ... يحدث عَن يَوْم التقى والذنائب) (تنزه فِي روض الدِّمَاء ذبابه ... وغنى عَلَيْهِ فِي العصور الذواهب) (فَمن ضل عَن طرق الْعَلَاء فإنني ... دللت عَلَيْهَا بالقنا والقواضب)

стр. 726

(وَإِنِّي لمن قومٍ رسا الْعِزّ فيهم ... وَقَامُوا بميل الأَرْض ذَات المناكب) (إِذا اضطرمت نَار الجلاد ببيضهم ... غَدا سَاقِطا فِيهَا فرَاش الحواجب) (وتشرق فِي ليل العجاج رماحهم ... كَأَن العوالي نصلت بالكواكب) (وَإِنَّا لنسقي الأَرْض غيثاً من الطلى ... وَآخر يجْرِي من عُيُون الشَّوَارِب) (وتخضع أَعْنَاق الأعادي لعزنا ... كَمَا خضعت أَمْوَالنَا للمواهب) (وَإِن أعشبت بالبغي هام قبيلةٍ ... أسمنا بهَا بيضًا رقاق الْمضَارب) (لعمري لقد سَار الزَّمَان بفخرنا ... إِلَى غَايَة تنأى على كل طَالب) نجز بَاب الْفَخر وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين

стр. 727

(بَاب المراثي)

стр. 728

تُوجد صفحة فارغة

стр. 729

(مَ رُثِيَ بِهِ رَسُولُ الله ) [٤٢٣] قالَ حَسَّانُ بنُ ثَابِت [﵁] // (من الطَّوِيل) // ١. (بِطَيْبَةَ رَسْمٌ للرَّسُولِ ومَعْهَدُ ... مُنِيرٌ وقَدْ تَعْفُو الرُّسُوم وتَهْمَدُ) ٢ -. (وَلَا تَمَّحي الآيَاتُ من دَارِ حُرْمَةٍ ... بِها منبرُ الهادِي الَّذي كانَ يَصْعَدُ)

стр. 730

٣ -. (واوضِحُ آياتٍ وباقِي معَالمٍ ... ورَبْعٌ لَهُ فيهِ مُصلًى ومَسْجدُ) ٤ -. (بهَا حُجُراتًٌ كانَ ينزِلُ وَسْطَها ... مِنَ الله نُورٌ يُسْتَضاءُ ويُوقَدُ) ٥ -. (مَعارَف لم تُطْمَسْ عَلى العَهْد آيُها ... أَتَاها البِلَى فَالآيُ مِنْهَا تَجَدَّدُ) ٦ -. (فبوركتَ يَا قَبَر الرَّسُول وبُوركَتْ ... بلادٌ ثَوى فِيهَا الرَّشيد الْمُسَدَّدُ) ٧ -. (وبُورِكَ لَحْدٌ منكَ ضُمِّنَ طَيِّباً ... عَلَيْهِ بِناءٌ من صَفِيْحٍ مُنضَّدُ) ٨ -. (وهَلْ عَدلَتْ يَوْماً رِزَيَّةُ هالِكٍ ... رَزيَّة يَوْمٍ مَاتَ فيهِ مُحَمَّد) ٩ -. (تَقَطَّعَ فيهِ مِنْزِلَ الوَحْيِ عَنْهُمُ ... وقَدْ كانَ ذَا نَورٍ يَغُورُ وَيُنْجِدُ)

стр. 731

[٤٢٤] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (إِلَى صَلَواتِ اللهِ تَتْرَى وًَرَحْمَةٍ ... تَزِيْدُ عَلى مَنْ طَابَ حَيّاً ومَيَّتا) ٢ -. (عَلى مَنْ يُنادى للصَّلاةِ بِذِكْرِهِ ... إِذا مَا دَعَا الله المْنُادِي وصَوَّتا) [٤٢٥] وَقَالَ أَيضاً // (من الْكَامِل) // ١. (مَا بَالُ عَينِكَ لَا تَنامُ كأنَّما ... كُحِلَتْ مَآقِيها بِكُحلِ الأَرْمَدِ)

стр. 732

٢ -. (جَزَعاً عَلَى الْمَهدِيِّ أَصْبَح ثَاوياً ... يَا خيرَ مَنْ وَطِئ الثَّرى لَا تَبْعَدِ) ٣ -. (وَجْهي يَقيكَ التُّرْبَ لَهفي لَيْتني ... عُيبِّتُ بَعدكَ فِي بَقيِعِ الغَرْقدِ) ٤ -. (فَظَلتُ بعدَ وَفاتِهِ مُتَبَدِّداً ... مُتَلَدِّداً يالَيْتَني لم أُولَدِ) ٥ -. (يَا وَيْحَ أُنصارِ النَّبِيٍّ ورَهْطِهِ ... بعدَ الْمُغَيَّبِ فِي سَواءٍ الْمَلْحِد) [٤٢٦] وَقَالَتْ فَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَرْثِيهِ // (من الْكَامِل) //

стр. 733

١ -. (اغْبَرَّ آفاقُ السَّماء وكُوِّرَتْ ... شَمْسُ النَّهارِ وأظْلَمَ العَصْرانِ) ٢ -. (فالأرضُ مِنْ بَعْدِ النَّبَّي كئيبةٌ ... أَسَفاً عَلَيْهِ كثيرةُ الرَّجفَانِ) ٣ -. (فَلْيَبْكِهِ شَرْقُ البِلاد وَغَرْبُهَا ... ولْتَبْكِه مُضَرٌ وكُلُّ يَمانِ) ٤ -. (ولْيَبْكِهِ الطَّوْدُ الْمُعَظّمُ جوّهُ ... والبيتُ ذًُو الأَسْتارِ والأَرْكانِ) ٥ -. (يَا خَاتمَ الرُّسلِ المباركُ ضَوؤهُ ... صلَّى عَلَيْكَ مُنَزًلُ القُرْآنِ) [٤٢٧] وَقالَ أَبُو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ بنُ عَبْدِ الْمُطَّلِب // (من الوافر) //

стр. 734

١ -. (أَرقْتُ فَباتَ لَيْلي لَا يَزُولُ ... وَلَيْلُ أَخي الْمُصيبَةٍ فِيه طُولُ) ٢ -. (وَأَسْعَدَني البُكاءُ وَذاكَ مِمّا ... أُصِيبَ الْمُسْلِمُون بِه قَلِيلُ) ٣ -. (لَقَدْ عَظُمَتْ مُصيبَتُنا وَجَلَّتْ ... عَشيَّةَ قِيلَ قَد قُبِضَ الرَّسُولُ) ٤ -. (وَأَضْحَتْ أَرْضُنا مِمّا عَراها ... تَكادُ بِنا جَوانٍِ نُها تَمِيلُ) ٥ -. (فَقَدْنا الوَحْيَ والتَّنْزِيلَ فِينا ... يَرُوحُ بِهِ وَيَغْدُو وجبْرَئِيلُ) ٦ -. (وَذاكَ أحَقُّ مَا سالَتْ عَلَيْه ... نُفُوسُ النَّاسِ أَوْ كادَتْ تَسِيلُ) ٧ -. نَبِيٍّ كانَ يَجْلُو الشَّكَّ عَنَّا ... بِما يُوحَى إِلِيْهِ وَمَا يَقُولُ) ٨ -. (وَيَهْدِينا فَلا تَخْشَى ضَلالاً ... عَلَيْنا والرَّسُولُ لَنا دَلِيلُ)

стр. 735

٩ -. (أَفاطِمُ إنْ جَزِعْتِ فَذاكَ عُذْرٌ ... وًَإن لَمْ تَجْزَعي ذاكَ السَّبيلُ) ١٠ -. (فَقَبْرُ أَبِيكِ سَيِّدُ كُلِّ قَبْرٍ ... وَفيهِ سَيَّد النَّاسِ الرَّسُولُ) [٤٢٨] وَقالَ حَسَّانُ بْنُ ثابِتٍ يَرْثِي النَّبِيَّ وَأَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄ // (من المنسرح) // ١. (ثَلاثَةٌ بَرَّزُوا بَسَيْفِهِمِ ... نَصَرَهُمْ رَبُّهُمْ إِذا نَشِرُوا) ٢ -. (عاشُوا بِلا فُرْقَةٍ حَياتَهُمُ ... واَجْتَمَعُوا فِي الْمَماتِ إذْ قُبرُوا) ٣ -. (فَلَيْسَ مْنْ مُسْلِمٍ لَهُ بَصَرٌ ... يُنْكِرُهُمْ فَضْلَهُمْ إِذا ذُكِرُوا)

стр. 736

[٤٢٩] وَقالَ أَيْضا يَرْثِي أَبَا بَكْرٍ ﵁ // (من الْبَسِيط) // ١. (إِذا تَذَكَّرْتَ شَجْواً مِنْ أَخي ثِقَةٍ ... فَاذْكُرْ أَخاكَ أبات بَكْرٍ بِما فَعَلا) ٢ -. (خَيْرَ البَرِيَّةِ أَتْقاها وأَعْدَلَها ... بَعْدَ النَّبِيَّ وَأَوْفاها بِمَا حَمَلا) ٣ -. (التَّالِيَ الثَّاني الَمَحْمودَ مَشْهَدُهُ ... وَأَوَّلَ النَّاسِ صَدَّقَ الرُّسُلا)

стр. 737

٤ -. (والثَّانَي اثْنَيْنِ فِي الْغَار الْمُنِيفِ وَقَدْ ... طافَ العَدُوُّ بهِ إذْ صَعَّدَ الْجَبَلا) ٥ -. (وكانَ حِبَّ رَسولِ اللهِ قد عَلِموا ... مِنَ البَرِيَّةِ لَمْ يَعْدِلُ بهِ رَجُلا) [٤٣٠] وَقالَ آخَرُ يَرْثِي النَّبِيَّ // من الْبَسِيط) // ١. (يَا خَيْرَ مَنْ دُفِنَتْ فِي التُّرْبِ أعْظُمُه ... فَطابَ مِنْ طِيبِهِنَّ القاعُ وَالأَكَمُ) ٢ -. (أنْتَ النَّبيُّ الَّذِي تُرْجَى شَفاعَتُهُ ... عِنْدَ الصِّراطِ إِذا مَا زَلَّتِ القَدَمُ) ٣ -. (نَفْسِي الفِداءُ لِقَبْرٍ أَنْتَ ساكِنُه ... فِيهِ العَفافُ وَفيهِ الْجُودُ والكَرَمُ)

стр. 738

[٤٣١] وَقالَ الثَّمَّاخُ بْنُ ضِرارٍ يَرْثِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ // (الطَّوِيل) // ١. (جَزَى اللهُ خَيْراً مِنْ إمامٍ وَباركَتْ ... يَدُ اللهِ فِي ذاكَ الأَديمِ الْمُمَزَّقِ) ٢ -. (فَمَنْ يَسْعَ أُوْ يَرْكَبْ جَناحَيْ نَعامَةٍ ... لِيُدْرِكَ مَا قَدَّمْتَ بالأَّمْسِ يُسْبَقِ) ٣ -. (قَضَيْتَ أُموراً ثُمَّ غادَرْتَ بَعْدَها ... بَوائِجَ مِنْ أََكْمامِها لَمْ تُفَتَّقِ) ٤ -. (أَبَعْدَ قَتِيل بالْمَدِينَة أّظْلَمَتْ ... لَهُ الأَرْضُ تَهْتَرُّ الِعِضاهُ بِأَسْؤُقِ) ٥ -. (وَما كُنْتُ أَخْشى أَنْ تَكُونَ وَفاتُهُ ... بِكَفَّيْ سَبَنْتَى أزْرَقِ العَيْنِ مُطْرِقِ)

стр. 739

[٤٣٢] وَقالَ آخَرُ يَرْثي عُثْمانَ بْنَ عَفَّان ﵁ // (من المتقارب) // ١. (لَعَمْرُ أَبِيكَ فَلا تَذْهَلَنَّ ... لَقَدْ ذَهَبَ الْخَيْرُ إلَاّ قَلِيلا) ٢ -. (وَقَدْ فُتِنَ النَّاسُ فِي دِينِهِمْ ... وخلّى ابنُ عَفَّانَ سِرّاً طَويلا) [٤٣٣] وَقالَ الرَّاعِي النُّمَيريُّ يَرْثيهِ // (من الْكَامِل) //

стр. 740

١ -. (قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَليفَةَ مُحْرِماً ... وَدَعا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولا) ٢ -. (فَتَفَرَّقَتْ مِنْ بَعْدِ ذاكَ عَصاهُمُ ... شِقَقا وَأَصٍ بَحَ سَيْفُهُمْ مَسْلُولا)
следующие страницы →