← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

[٤٢٩] وَقالَ أَيْضا يَرْثِي أَبَا بَكْرٍ ﵁ // (من الْبَسِيط) // ١. (إِذا تَذَكَّرْتَ شَجْواً مِنْ أَخي ثِقَةٍ ... فَاذْكُرْ أَخاكَ أبات بَكْرٍ بِما فَعَلا) ٢ -. (خَيْرَ البَرِيَّةِ أَتْقاها وأَعْدَلَها ... بَعْدَ النَّبِيَّ وَأَوْفاها بِمَا حَمَلا) ٣ -. (التَّالِيَ الثَّاني الَمَحْمودَ مَشْهَدُهُ ... وَأَوَّلَ النَّاسِ صَدَّقَ الرُّسُلا)

стр. 737

٤ -. (والثَّانَي اثْنَيْنِ فِي الْغَار الْمُنِيفِ وَقَدْ ... طافَ العَدُوُّ بهِ إذْ صَعَّدَ الْجَبَلا) ٥ -. (وكانَ حِبَّ رَسولِ اللهِ قد عَلِموا ... مِنَ البَرِيَّةِ لَمْ يَعْدِلُ بهِ رَجُلا) [٤٣٠] وَقالَ آخَرُ يَرْثِي النَّبِيَّ // من الْبَسِيط) // ١. (يَا خَيْرَ مَنْ دُفِنَتْ فِي التُّرْبِ أعْظُمُه ... فَطابَ مِنْ طِيبِهِنَّ القاعُ وَالأَكَمُ) ٢ -. (أنْتَ النَّبيُّ الَّذِي تُرْجَى شَفاعَتُهُ ... عِنْدَ الصِّراطِ إِذا مَا زَلَّتِ القَدَمُ) ٣ -. (نَفْسِي الفِداءُ لِقَبْرٍ أَنْتَ ساكِنُه ... فِيهِ العَفافُ وَفيهِ الْجُودُ والكَرَمُ)

стр. 738

[٤٣١] وَقالَ الثَّمَّاخُ بْنُ ضِرارٍ يَرْثِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ // (الطَّوِيل) // ١. (جَزَى اللهُ خَيْراً مِنْ إمامٍ وَباركَتْ ... يَدُ اللهِ فِي ذاكَ الأَديمِ الْمُمَزَّقِ) ٢ -. (فَمَنْ يَسْعَ أُوْ يَرْكَبْ جَناحَيْ نَعامَةٍ ... لِيُدْرِكَ مَا قَدَّمْتَ بالأَّمْسِ يُسْبَقِ) ٣ -. (قَضَيْتَ أُموراً ثُمَّ غادَرْتَ بَعْدَها ... بَوائِجَ مِنْ أََكْمامِها لَمْ تُفَتَّقِ) ٤ -. (أَبَعْدَ قَتِيل بالْمَدِينَة أّظْلَمَتْ ... لَهُ الأَرْضُ تَهْتَرُّ الِعِضاهُ بِأَسْؤُقِ) ٥ -. (وَما كُنْتُ أَخْشى أَنْ تَكُونَ وَفاتُهُ ... بِكَفَّيْ سَبَنْتَى أزْرَقِ العَيْنِ مُطْرِقِ)

стр. 739

[٤٣٢] وَقالَ آخَرُ يَرْثي عُثْمانَ بْنَ عَفَّان ﵁ // (من المتقارب) // ١. (لَعَمْرُ أَبِيكَ فَلا تَذْهَلَنَّ ... لَقَدْ ذَهَبَ الْخَيْرُ إلَاّ قَلِيلا) ٢ -. (وَقَدْ فُتِنَ النَّاسُ فِي دِينِهِمْ ... وخلّى ابنُ عَفَّانَ سِرّاً طَويلا) [٤٣٣] وَقالَ الرَّاعِي النُّمَيريُّ يَرْثيهِ // (من الْكَامِل) //

стр. 740

١ -. (قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَليفَةَ مُحْرِماً ... وَدَعا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولا) ٢ -. (فَتَفَرَّقَتْ مِنْ بَعْدِ ذاكَ عَصاهُمُ ... شِقَقا وَأَصٍ بَحَ سَيْفُهُمْ مَسْلُولا)

стр. 741

[٤٣٤] وقالَ آخَرّ يَرْثي عَلِيَّ بْنَ أَبي طالِبٍ ﵁ // (من السَّرِيع) // ١. (غَدا عليُّ بْنُ أَبي طالِبٍ ... فَاغْتالَهُ بالسَّيْفِ أَشْقَى مُرادْ) ٢ -. (شُلَّتْ يَداهُ وَهَوَتْ أُمُّهُ ... أَيَّ امْرِئٍ دَبَّ لَهُ فِي السَّوادُ) ٣ -. (عَزَّ عَلى عَيْنَيْكَ لَوْ أَبْصَرَتْ ... مَا اجْتَرَحَتْ بَعْدَكَ أَيْدِي العِبادٌ) ٤ -. (لانَتْ قَناةُ الدِّينِ واسْتأْثَرَتْ ... بالفيءِ أَفْوَاه الكِلاب العوادُ) ٥ -. [٤٣٥] ٦ -. وَقالَ بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ يَرْثِيهِ // (من الطَّوِيل) //

стр. 742

١ -. (وَهَزَّ عَلِِيٍّ بالعِراقَيْنِ لِحْتَةً ... مُصِيبَتُها جَلَّتْ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ) ٢ -. (وقالَ سَيأْتيها مِنَ اللهِ حادِثٌ ... وَيَخْضِبُها أَشْقى البَريَّةِ بالدَّمِ) ٣ -. (فَباكَرَهُ بِالسَّيْفِ شُلَّتْ يَمينُهُ ... لِشُؤْمِ قَطامٍ عِنْدًَ ذاكَ ابنُ مُلْجِمِ) ٤ -. (فَيا ضَرْبَةْ مِنْ خاسِرٍ ضَلَّ سَعْيُهُ ... تَبَوَّأ مِنها مَقْعَداً فِي جَهَنَّمِ)

стр. 743

[٤٣٦] وَقال أَيْضاً يَرْثِيِه // (من الْبَسِيط) // ١. قُلْ لابْنِ مُلْجِمَ وَالأَقْدارُ غالِبَةُ ... هَدَّمْتَ وَيْحَكَ للإسْلامِ أَِرْكانا) ٢ -. (قَتَلْتَ أَفْضَلَ مَنْ يَمْشِي عَلى قَدَمٍ ... وَأَوَّلَ النَّاسِ إسْلاماً وَإيمانا) ٣ -. (وَأَعْلَمَ النَّاسِ بِالقُرْآنِ ثُمَّ بماسَنَّ الرَّسُولُ لَنا شَرْعاً وَتِبْيانا) ٤ -. (صِهْرَ النَّبِيِّ وَمُوْلاهُ وَناصِرَهُ ... أَضْحَتْ مَناقِبُهُ نُوراً وَبُرْهانا) ٥ -. (وَكانَ مْنْهُ عَلى رَغْمِ الْحَسُودِ لَهُ ... مَكانَ هارُونَ مِنْ مُوسَى ابْنِ عِمْرانا) ٦ -. (وَكانَ فِي الْحَرْبِ سَيْفاً صارِماً ذَكَراً ... لَيْثاً إِذا لَقِيَ الأَقْرانُ أقْرانا)

стр. 744

٧ -. (ذكَرْتُ قاتِلَهُ وَالدَّمْعُ مُنْحَدِرٌ ... وَقُلْتُ سُبْحانَ رَبِّ النَّاسِ سُبْحانا) ٨ -. (إنِّي لأَحْسَبُهُ مَا كانَ مِنْ بَشَرٍ ... يَخْشَى الْمَعادَ ولكِنْ كانَ شَيْطانا) ٩ -. (أَشْقَى مُرادٍ إِذا عُدَّتْ قَبائِلُها ... وَأَخْسَرُ النَّاسِ عِنْدَ الله مِيزانا) ١٠ -. (كَعاقِرِ النَّاقَةِ الأُولى وَقَدْ جَلَبَتْ ... عَلى ثَمُودٍ بأَرْض الحِجْر خُسْرانا) ١١ -. (قَدْ كانَ يُخْبُرهُمْ أَنْ سُوْفَ يَنْحَرُها ... قَبْلَ الْمَنِيَّةِ أَزْماناً فَأَزْمانا) ١٢ -. (فَلا عَفا اللهُ عَنْه مَا تَحَمَّلُهُ ... وَلا سَقَى قَبْرَ عِمْرانَ بْنَ حِطَّانا) [٤٣٧] وقالَ مَنْصُورٌ النُّمَرِي يَرْثِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أبي طالِبٍ ﵁ // (من الوافر) //

стр. 745

١ -. (أُرِيقَ دَمُ الْحُسَيْنِ وَلَمْ يُراعُوا ... وَفي الأَحْياءِ أَمْواتُ العُقُولِ) ٢ -. (فَدَتْ نَفْسي جَبِينَكَ مِنْ حَببِينٍ ... جَرَى دَمُهُ عَلى خَدٍّ أَسِيلِ) ٣ -. (أَيَخْلُوا قَلْبُ ذِي وَرَعٍ وَدِينٍ ... مِنَ الأَحْزانِ وَالأَلَمِ الطَّوِيلِ) ٤ -. (وَقَدْ شَرقَتْ رِماحُ بَني زِياد ... بِرِيٍّ مِنْ دِماءٍ بَنِي الرَّسُولِ) ٥ -. (فَما وُجِدَتْ عَلى الأَكْتقافِ مِنْهُمْ ... وَلا الأَقْفاءِ آثارُ النُّصُولِ) ٦ -. (وَلكِنَّ الوُجُوهَ بِها كُلُومٌ ... وَفَوْقَ نُحورِهِمْ مَجْرَى السُّيولِ)

стр. 746

٧ -. (بِتُرْبَةِ كَرْبُلاءَ لَهُمْ دِيارٌ ... نِيامُ الأَهْلِ دارِسَةُ الطُّلُولِ) ٨ -. (وَأَوْصالَ الْحُسَيْنِ بِبَطْنِ قاعٍ ... مَلاعِبُ لِلدَّبُورِ وَلِلْقُتُولِ) [٤٣٨] وَقالَ دِعْبِلُ بْنُ عَلِيَّ يِرْثِي أَهْلَ البَيْتِ ﵈ // (من الْبَسِيط) // ١. (مَدارِسُ آياتٍ خَلَتْ مِنْ تِلاوَةٍ ... وَمَنْزِلُ حيّ مُقْفِرُ العَرَصاتِ) ٢ -. (لآلِ رَسُولِ اللهِ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى ... وَبالبَيْتِ وَالتَّعْرِيفِ وَالْجَمَراتِ)

стр. 747

٣ -. (دِيارُ عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ وَجَعْفٌ رٍ ... وَحَمْزَةَ وَالسَّجَّادِ ذِي الثَّفِنات) ٤ -. (قِفا نَسْأَلِ الدَّارَ الَّتِي خَفَّ أَهْلُها ... مَتَى عَهْدُها بالصَّوْمِ وَالصَّلَواتِ) ٥ -. (وَأَين الأُلَى شَطَّبْ بِهِمْ غُرْبَة] ُ النَّوَى ... أَفانِينَ فِي الآفاقِ مُفْتَرِقاتِ) ٦ -. (أُحِبُّ قَصِيَّ الدَّارِ مِنْ أَجْلِ حُبِّهِمْ ... وَاَهْجُرُ فِيهمْ أُسْرَتِي وَبَناتِي) ٧ -. (أَلًَمْ تَرَ أَنِّي مُذْ ثَلاثِينَ حِجَّةً ... أَرُوحُ وَأًًَغدُو دائِمَ الْحَسَراتِ) ٨ -. (أرَى فَيْئَهُمْ فِي غَيْرِهِمْ مُتَقَسَّماً ... وَأيْدِيَهُمْ مِنْ فَيْئِهُم صَفِراتِ) ٩ -. (إِذا وُترُوا مَدُّوا إِلَى واتِرِيِهمُ ... أكُفّاً عَنِ الأَوْتارِ مُنْقَبِضاتِ) ١٠ -. (قُصارايَ مِنْهُمْ أَنْ أَُؤُوبَ بِغُصَّةٍ ... تَرَدَّدُ بَيْنَ الصَّدْرِ وَاللَّهواتِ) ١١ -. (كَأَنَّكَ بالأَضْلاعِ قَدْ ضاقَ رُحْبُها ... لِما ضُمِّنتْ مِنْ شِدَّةِ الزَّفَراتِ)

стр. 748

[٤٣٩] وَقالَ سُلَيْمانُ بْنُ قَتَّةَ العَدَاوِيُّ فِي أَهْلِ البَيْتِ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. مَرَرْتُ عَلى إَبْياتِ آلِ مُحَمَّدِ ... فَلَمْ أَرَها كَعَهْدِها يَوْمَ حُلَّتِ) ٢ -. (فَلا يُبْعِدِ اللهُ الدِّيارَ وَأَهْلَها ... وَإنْ أَصْبَحَتْ مِنْ أُهِلْها قَدْ تَخَلَّتِ) ٣ -. (أَلا إنَّ أَهْل الطَّفِّ مِنْ آلِ هاشِمٍ ... أذلّت رِقابَ الْمُسْلِمِينَ فَذَلَّتِ) ٤ -. (وَكانُوا غِياثاً ثُمَّ أَضْحَوْا رَزِيَّةً ... لَقَدْ عَظُمَتْ تِلْكَ الرَّزايا وَجَلَّتِ)

стр. 749

[٤٤٠] وَقالَ رَجُلّ يَرْثِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ ﵀ // (من الْبَسِيط) // ١. (قَدْ غَيَّبَ الدَّافِنُونَ اللَّحُدَ إذْ دَفَنُوا ... بِدَيْرِ سَمْعانَ قِسْطاسَ الْمَوازِينِ) ٢ -. (مَنْ لَمْ يَكُنْ هَمُّهُ عَيْناً يُفَجِّرُها ... وَلا النَّخِيلَ وَلا رَكْضَ البَراذِينِ)

стр. 750

٣ -. (أَُقُولُ لَمَّا أَتانِي ثَمَّ مَهْلِكُهُ ... لَا يَبْعَدَنَّ قَوامُ الْمُلْكِ وَالدِّين) [٤٤١] وَِقَالَ أَبُو ذؤيْبٍ الْهُذَلِيُّ // (من الْكَامِل) //

стр. 751

١ -. (أَمِنَ الْمَنُونِ وَرَيبه تَتَوَجَّعُ ... وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ) ٢ -. (أَوْدَى بَنِيَّ وَأََعْقَبُونِي حَسْرَةٌ ... بَعْدَ الْمَمَاتِ وَعَبْرَةٌ مَا تُقْلِعُ) ٣ -. (سَبَقُوا هَوَيَّ وَأًعْنَقُوا لِهَوَاهُمُ ... فَتُخُرِّموا وَلِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ) ٤ -. (وَلَقَدْ حَرَصْتُ بأَنْ أُدَافِعُ عَنْهُمُ ... فَإذَا الْمَنِيَّة أَقْبَلَتْ لَا تُدْافَعُ) ٥ -. (وَإذَا الْمًَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا ... أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيَمَةٍ لَا تَنْفَعُ)

стр. 752

٦ -. (وَتَجَلُّدِي لِلشَّامِتينَ أُرِيْهمُ ... أَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لَا أَتَضَعْضَعُ) ٧ -. حَتَّى كَأَنَّي لِلْحَوَادِثِ مَرْوَةً ... بصَفَا الْمُشَقَّر كُلَّ يَوْمٍ تُقْرَعُ) [٤٤٢] وَقَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ // (من الطَّوِيل) //

стр. 753

١ -. (أَلَمْ تَعْلَمِي أَنِّي رُزِئْتُ مُحًَارِباً ... فَمَالَكِ منْهُ اليَوْمَ شَيءٌ وَلَا لِيَا) ٢ -. (وَمِنْ قَبْلِهِ مَا قَدْ رُزِئْتُ بوَحُوَحِ ... وَكَانَ ابْنَ أُمِّي وَالْخَلِيلَ الْمُصَافِيَا) ٣ -. (فَتًى كَمُلَتْ خَيْرَاتُهُ غَيْرَ أَنَّهُ ... جَوَادٌ فَمَا يُبْقِي مِنَ الْمَال بَاقِيَا) ٤ -. فَتًى تَمَّ فِيهِ مَا يَسُرُّ صَدِيقَهُ ... عَلَى أَنَّ فِيهِ مَا يَسُوءُ الأَعَادِيَا)

стр. 754

[٤٤٣] وَقَالَتْ جَلِيلَةُ بنْتْ مُرَّةَ أُخْتُ جَسَّاسِ بْنِ مُرَّةَ // (من الرَّمل) //

стр. 755

١ -. (يَا ابْنَةَ الأَقْوَامِ إنْ لُمْتَ فَلَا ... تَعْجَلِي باللَّوْمِ حَتَّى تَسْأَلِي) ٢ -. (فَإِذَا أَنْتِ تَبَيَّنْتِ الَّتِي ... عِنْدَهَا اللَّوْمُ فَلْومِي وَاعْجَلِي) ٣ -. (فِعْلُ جَسَّاسِ وَإنْ كانَ أَخِي ... قَاصمٌ ظهْر] وَمْدْن أجَلي) ٤ -. (لَوْ بَعَيْنٍ نَدَبَتْ عَيْنيي سِوَى ... أُخْتِهَا فَانْفَقَأَتْ لَمْ أَحْفَلِ) ٥ -. (تَحٍ مِلُ العَيْنُ قَذَى العَيْنِ كَمَا ... تَحْمِلُ الأُمَّ أَذَى مَا يقتل) ٦ -. (يَا قَِيلاً قَوَّضَ الدَّهْرُ بِهِ ... سَقْفَ بَيْتِيَّ جَمِيعاً مِنْ عَلِ) ٧ -. (هَدَّمَ البَيْتَ الَّذِي اسْتَحْدَثْتُهُ ... وَانْثَنَى فِي هَدْمِ بَيْتِي الأَوَّلِ) ٨ -. (لََيْسَ مَنْ يَبْكِي لِيَوْمَيْنِ كَمَنْ ... إنَّما يَبْكِي لِتَوْمٍ يَنْجَلِي) [٤٤٤] وَقَالَتِ الْخَنْسَاءُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ السُّلَمِيًة // (من الوافر) //

стр. 756

١ -. (أَلَا يَا صَخْرُ إنْ أَبْكَيْتَ عَيْنِي ... لَقَدْ أَضْحَكْتَنِي دَهْراً طَويلَا) ٢ -. (بَكَيْتُكَ فِي نِسَاءٍ مُعْوِلَاتٍ ... وَكُنْتُ أَحَقَّ مَنْ أَبدَى العَوِيلَا) ٣ -. (دَفَعْتُ بِكَ الْجَلِيلَ وَأََنْتَ حَيٍّ ... فَمَنْ ذَا يَدْفَعُ الْخَطْبَ الْجَلِيلَا) ٤ -. (إذَا قَبُحُ البُكَاءُ عَلَى قَتِيلٍ ... رَأَيْتُ بُكاءَكَ الْحَسَنَ الْجَمِيلَا) [٤٤٥] وَقَالَتْ أَيْضاً // (من المتقارب) // ١. (أَعَيْنَيَّ جُودَا وَلَا تَجْمُدَا ... أَلَا تَبْكِيَانِ لَصَخْر النَّدى)

стр. 757

٢ -. (أَلَا تَيْكِيَانِ الْجَرِيءَ الْجَمِيلَ ... أَلَا تَبْكِيَانِ الفَتَى السَّيَّدَا) ٣ -. (طَوِيلَ النِّجَادِ رَفِيعَ الِعمَادِ ... سَادَ عَشِيِرَتَهُ أُمْرَدَا) ٤ -. (إِذا القَوْمُ مَدُّوا بِأَيْديهِمِ ... إِلَى الْمَجْد مَدَّ إِلَيْهِ يَدَا) ٥ -. (فَنَالَ الَّذِيِ فَوْقَ أَيْدِيِهمُ ... مِنْ الْمَجْدِ ثُمَّ مَضَى مُسْعِدَا) ٦ -. (يُكَلِّفُهُ القَوْمُ مَا عَالَهُمْ ... وَإنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ مَوْلِدَا) [٤٤٦] وَقَالَتْ أَيْضاً // (من المتقارب) // ١. (تَعَرَّقَنِي الدَّهْرُ نَهْساً وَحَزَّا ... وَأَوْجَعَنِي الدَّهْرُ قَرْعاً وَغَمْزَا)

стр. 758

٢ -. وَأَفْنَى رِجَالِي فَبَادُوا مَعاً ... فَأَصْبَحْتُ مِنْ بَِيْنِهِمْ مُسْتَقَزاً) ٣ -. (كَأَنْ لَمْ يُكُونُوا حِمّى يُتَّقى ... إذِ النَّاسً إذْ ذَاكَ مَنْ عزَّ بَزَّا) ٤ -. (وَكَانُوا سَرَاةَبَنِي مَالِكٍ ... وَِفَخْرَ العَشيرَةِ مَجْداً وَعِزَّا) ٥ -. (وَهُمْ فِي القَدِيمِ سَرَاةُ الأَدِيِمِ ... وَالكَائِنُونَ مِنَ الْخَوْفِ حِرْزا) ٦ -. (هُمُ مَنَعْوا جَارَهُمْ وَالنَّسَاءَ ... يُحَفِّرُ أَحْشَاءَها الْخَوْفُ حَفْزَا) ٧ -. (غَدَاةَ لَقُوهُمْ بِمَلْمُومَةٍ ... رَدَاحٍ تُغَادِرُ لِلأَرْضِ رِكْزَا) ٨ -. (وَخَيْلٍ تَكَدَّسُ بالدَّارِعِينَ ... تَحْتَ العَجَاجَةِ يَجْمزْنَ جَمزَا) ٩ -. (ببيض الصِّفَاحِ وَسُمْرِ الرِّماحِ ... فبِالبِيضِ ضَرْباً وَبِالسُّمْر وَخْزَا) ١٠ -. (جَزَزْ نَوَاصِيَ فُرْسَانِهَا ... وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَلَاّ تُجَزَّا)

стр. 759

١١ -. (وَمَنْ ظَنَّ مِمَّنْ يُلاقِي الْحُرُوبَ ... بِأَنْ لَا بُصَابَ فَقَدْ ظَنَّ عَجْزَا) (نُضِيفُ وَنَعْرِِفُ حَقَّ القِرَى ... وَنَتَّخِدُ الْحَمْدَ ذُخْراً وَكَنْزَا) (وَنَلْبَسُ فِي الْحَرْبِ ثَوْبَ الْحَدِيد ... وَنَلْبَسُ فِي السٍّ لم خَزَّاً وقزاً) [٤٤٧] وَقَالَتْ أَيَضاً // (من الْبَسِيط) // ١. (وَإنَّ صَخْراً لَوَالِينَا وَسَيِّدُنَا ... وَإنَّ صَخْراً إذَا نَشْتُو لَنَحَّارُ)

стр. 760

١ -. (فَما وجْدُ أَظْآرٍُثَلاثٍ رَوائمٍ ... رَأَيْنَ مجَرّاً مِنْ حُوارٍ وَمَصْرَعا) ٢ -. (يُذكَرِّونَ ذَا البَثِّ الْحَزِينَ بِبَثٍّ هـ ... إِذا حَنَّتِ الأُولى شَجَعْنَ لَها مَعا) ٣ -. (بِأَوْجَعَ مِنِّي يَوْزَ فارَقْتُ مالِكاً ... وَنادَى بِهِ النَّاعي الرَّفيعُ فَأَسْمَعا) ٤ -. (وكُنَّا كَنَدْمانَيْ جُذَيْمَةَِ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْر حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعا) ٥ -. (فَلَمَّا تَفَرَّقْنا كَأَنَّي وَمالِكاً ... لِطُولِ اجتْتِماعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةَ مَعا)

стр. 761

٦ -. (وَعِشْنا بِخَيْر فِي الْحِاةِ وَقَبْلَنا ... أصابَ الْمَنايا رَهْطَ كِسْرَى وَتُبَّعا) ٧ -. (فَإنْ تَكُن الأَيَّامُ فَرَّقْنَ بَيْنَنا ... فَقَدْ بانَ مَحْمُوداً أَخِي يَوْمَ وَدَّعا) ٨ -. (وَلَوْ أنَنَّ مَا أَلٌ ضَى أَصابَ مُتالِعاً ... أَوِ الرُّكنَ مِنْ سَلْمَى إِذاً لَتَضَعْضَعا) [٤٥٣] وَقالَ أيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (جَمِيلُ المُْحَيَّا ضاحِكٌ عِنْدَ ضَيْفَهِ ... أَغَرُّ جَمِيعُ الرَّأْيِ مُشْتَمِلُ الرَّحْلِ) ٢ -. (وَقُورٌ إِذا القَوْمُ الكِرامُ تَقاوَلُوا ... فَحُلْتْ حُباهُمْ وَاسْتُطِيرُوا مِنَ الْجَهْلِ)

стр. 762

١ -. (وَكُنَتَ إِلَى نَفْسِي أَشَدَّ حَلاوَةً ... مِنَ الماءِ بالماذيّ مِنْ عَسَلِ النَّحْل) ٢ -. (وَكُلُّ فَتًى فِي النَّاسِ بَعْدَ ابْنِ أُمِّهِ ... كَساقِطَةٍ إِحْدَى يَدَيْهِ مِنَ الْخَبْلِ) ٣ -. (وَبَعْضُ الرِّجالِ نَخْلَةٌ لَا جَنى لَها ... وَلَا ظِلَّ إلَاّ أَنْ تَعَدَّ مِنَ النَّخْلِ) [٤٥٤] وَقالَتْ فاطِمَةُ بِنْتَ الأَحْجَمِ // (من الْكَامِل) //

стр. 763

١ -. (قَدْ كُنْتَ لي جَبَلآً أَلُوذُ بِظِلِّهِ ... فَتَرَكْتاَنِي أَضْحَى بِأجْرَدَ ضاحِ) ٢ -. (قَدْ كُنْتُ ذاتَ حَمِيَّةٍ مَا عِشْتَ لي ... أَمْشِي البَرازَ وَكُنْتَ أَنْتَ جَناحِي) ٣ -. (فَاليَوْمَ أخْضَعُ لِلدَّلِيلِ وَأَتَّقِي ... مِنْهُ وَأَدْفَعُ ظالمي بالرَّاحِ) [٤٥٥] وَالَ الْخُرَيْثُ بْنُ زَيْدِ الْخَيْلِ // (من الطَّوِيل) //

стр. 764

١ -. (أَلَا بَكَرَ النَّاعِي بِأَوْسِ بْنِ خالِدٍ ... أَخِي الشَّنْوَةِ الغَبراء والرَّمَنِ الْمَحْل) ٢ -. (فَإِنْ تَقْتُلُوا بالغَدْر أَوْساً فَإنَّني ... تَرَكْتُ أَبَا سُفيانَ مُلْتَزمَ الرَّحْلِ)

стр. 765

١ -. (فَلا تًَجْزَعِي يَا أُمَّ أَوْسيٍ فَإِنَّهُ ... تُصِيبُ الْمَنايا كَلَّ حافٍ وَذي نَعْلِ) ٢ -. (قَتَلْنا بِقَتْلانا مِنَ القَوْمِ عُصْبِةً ... كِراماً وَلْمْ نَأْكُلْ بِهمْ حَشَفَ النَّخْلِ) ٣ -. (وَلَوْلا الأَسا مَا عِشْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَهُ ... وَلَكِنْ إِذا مَا شِئْتُ جاوبني مثلي) [٤٥٦] وَقالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ مِنْ قَصِيدَةٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 766

١ -. (أَمَرْتُهُمُ أَمْْرِي بِمنُغْعَرَجِ اللِّوَى ... فَلْمْ يَسْتَبِينُوا الرُّشْدَ إلَاّ ضُحَى الغَدِ) ٢ -. (فَقُلْتُ لَهُمْ ظُنَّوا بِأَلْفَيْ مُدَجَّجٍ ... سَراتُهُمُ بالفارسِيِّ الْمُسَرَّدِ) ٣ -. (فَلًَمَّا عَصَوْني كُنْتَ مِنْهُمْ وَقَدْ أَرَى ... غَوايَتَهُمْ وَإَنَّ ني غَيْرُ مُهْتدِ) ٤ -. (وَهَل أَنا إلَاّ مِنْ غَزِيَّةَ إنْ غًَوَتْ ... غَويْتُ وَإنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أرْشُدِ) ٥ -. (تَنادَوْا فَقالُوا أرْدَتِ الْخًَيْلُ فارِساً ... فَقُلْتُ أعِبْدُ اللهِ ذلكُمُ الرِّدِي) ٦ -. (فَجِئْتُ إلَيْهِ وَالرِّماحُ تَنُوشُهُ ... كَوَقْعِ الصَّياصي فِي النَّسجِ الْمُمَدَّدِ)

стр. 767

١ -. (فَطاعَنْتُ عَنْهُ الْخَيْلَ حَتَّى تَبَدَّدَتْ ... وَحَتَّى عَلاني حالِكُ اللَّونِ أسْوَدِ) ٢ -. (قِتالَ امْرِئِ آسَى أخاهُ بِنَفْسهِ ... وَيَعْلَمُ أنَّ الْمَرزَْ غَيْرُ مُخَلَّدِ) ٣ -. (فَإن يَكُ عَبْدُ اللهِ خَلَّى مَكانَهُ ... فَما كانَ وَقَّافاً وَلا طائِشَ اليَدِ) ٤ -. (صَبا مَا صَبا حَتَّ عَلا الشَّيْبُ رَأْسَهُ ... فَلَمَّا عَلاهُ قالَ لِلْباطِلِ أبْعَدِ) ٥ -. (وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّما هُوَ فارِطٌ ... أَمَامِي وَأنَّنِّي هامَةُ اليَوْمِ أَوْ غَدِ)

стр. 768

١ -. لَقَدْ وَلَّى أَلِيَّتَهُ جُوَيٌّ ... مَعاشِرَ غَيْرَ مطْلُولٍ أَخُوها) ٢ -. (فَإنْ تَهْلِكْ جُوَيُّ فَإِنَّ حَرْباً ... كَظَنٍّ نكَ كانَ بَعْدَكَ مُوقِدُوها) ٣ -. (وَما سَاءِتْ ظُنُونُكَ يَوْمَ تُولي ... بأرْماحٍ وَفَى لَكَ مُشْرعُوها)

стр. 769

٤ -. (وَلَوْ بَلَغَ القَتِيِلَ فِعالُ قَوْمٍ ... لَسَرَّكَ مِنْ سُيُوفِكَ مُنْتَضُوها) ٥ -. (كأَنَّكَ كُنْتَ تَعْلَمُ يَوْمَ بُزَّتْ ... ثِيابُكَ مَا سَيَلْقَى سالِيُوها) [٤٥٨] ١. وَقالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ // (من الطَّوِيل) // ١. (عَلَيْكَ سَلامُ اللهِ قَيْسَ بْنَ عاصِمٍ ... وَرَحْمَتُهُ مَا شاءَ أَنْ يَتَرَحمَّا)

стр. 770

٢ -. تَحِيَّةَ مَنْ غادَرْتَهُ غَرَضَ الرَّدَى ... إِذا زارَ عَنْ شَحْطٍ بِلادَكَ سَلَّما) ٣ -. (فَما كانَ قَيْسٌ هَلْكُه واحِدٍ ... وَلَكْنَّهُ بُنْيانُ قَوْمٍ تَهَدَّما) [٤٥٩] وَقالَ أَبُو عَطاءٍ السِّنْدِيَ // (من الطَّوِيل) // ١. (إِلَّا إنَّ عَيْناً لَمْ تَجُدْ يَوْمَ واسِطٍ ... عَلَيْكَ بجارِي دَمْعِِها لَجَمُودُ)

стр. 771

٢ -. (عَشِيَّةَ قامَ النَّائحِاتُ وَشُقِّقَت ... جُيُوبٌ بِأيْدِي مَأْتَمٍ وَخُدُودُ) ٣ -. (فَإِنْ تُمْس مَهْجُورَ الفِناءِ فَرُبَّما ... أَقامَ بِهِ بَعْدَ الوُفُودِ وُفُودُ) ٤ -. (فَإِنَّكَ لَمْ تَبْعُدْ عَلى مُتَعَهِّد ... بَلى كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرابِ بَعِيدُ) [٤٦٠] وَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْمَدَنِيُّ // (من الْكَامِل) //

стр. 772

١ -. (نِعْمَ الفَتَى فَجَعَتْ بَهِ إخْوانَهُ ... يَوْمَ البَقِيعِ حَوادِثُ الأَيَّامِ) ٢ -. (سَهْلث الفِناءِ إِذا حَلَلْتَ بِبابِهِ ... طَلْقُ اليَدَيْنِ مُؤدَّبُ الْخُدَّام) ٣ -. (وَإذا رَأَيْتَ شَقِيقَهُ وَصَديقَهُ ... لَمْ تَدْرِ أَيُّهُما أَخُو الأَرْحامِ) [٤٦١] وَقالَ أَرْطأَةُ بْنُ سُهَيَّة // (من الطَّوِيل) // ١. (هَلَ انْتَِ ابْنَ لَيْلى إنْ ذَكَرْتُكَ رائِحٌ ... مَعَ الرَّكْبِ أَوْ غادٍ غَداة غَدٍ مَعِي)

стр. 773

٢ -. (وَقَفْتُ عَلى قَبْرِ ابْنِ لَيْلى فَلْمْ يَكُنْ ... وُقُوفي عَلَيْهِ غَيْرَ مَبْكّى وَمَجْزَعِ) ٣ -. (عَلى الدَّهْرِ فاصْفَحْ إنَّهَُ غَيْرُ مُعْبِبٍ ... وَفي غِيْرِ مَنْ قَدْوارَتِ الأرْضُ فَِاطْمَعَ) ٤ -. [٤٦٢] ٥. وَقالَ عِكْرشَةُ يَرْث] انْبَهُ // (من الْبَسِيط) //

стр. 774

١ -. (قَدْ كانَ شَغْبٌ لَوَ أنَّ اللهَ عَمَّرهُ ... عِزّاً تُزادُ بِهِ فِي عِزِّها مُضَرُ) ٢ -. (فارَقْتُ شَغْباً وَقَدْ قَوَّسْتُ مِنْ كِبَرٍ ... لَبِئًسَتِ الْخُلَّتانِ الشَّيبُ والكِبَرُ) ٣ -. (لَيْتَ الجِبالَ تَداعَتْ عِنْدَ مُصْرَعِهِ ... دَكّاً فَلَمْ يَبْقَ مِنْ أحْجارِها حَجَرُ)

стр. 775

[٤٦٣] وَالَ آخَر // (من الطَّوِيل) // ١. (إِذا مَا دَعَوْتُ الصَّبْرَ بَعْدَك وَالبُكا ... أجابَ البُكا طَوْعاً وَلَم يُجِبِ الصَّبْرُ) ٢ -. (فَإنْ يَنْقَطِعْ مِنْكَ الرَّجاءُ فَإنَّه ... سَيَبْقَى عَلَيْكَ الْحُزْنُ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ) [٤٦٤] وَقال لَبيدُ بْنُ رَبِيعًَةَ // (من الْكَامِل) //
следующие страницы →