Полный текст (1 383 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
٢ -.
(عَشِيَّةَ قامَ النَّائحِاتُ وَشُقِّقَت ... جُيُوبٌ بِأيْدِي مَأْتَمٍ وَخُدُودُ)
٣ -.
(فَإِنْ تُمْس مَهْجُورَ الفِناءِ فَرُبَّما ... أَقامَ بِهِ بَعْدَ الوُفُودِ وُفُودُ)
٤ -.
(فَإِنَّكَ لَمْ تَبْعُدْ عَلى مُتَعَهِّد ... بَلى كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرابِ بَعِيدُ)
[٤٦٠] وَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْمَدَنِيُّ // (من الْكَامِل) //
стр. 772
١ -.
(نِعْمَ الفَتَى فَجَعَتْ بَهِ إخْوانَهُ ... يَوْمَ البَقِيعِ حَوادِثُ الأَيَّامِ)
٢ -.
(سَهْلث الفِناءِ إِذا حَلَلْتَ بِبابِهِ ... طَلْقُ اليَدَيْنِ مُؤدَّبُ الْخُدَّام)
٣ -.
(وَإذا رَأَيْتَ شَقِيقَهُ وَصَديقَهُ ... لَمْ تَدْرِ أَيُّهُما أَخُو الأَرْحامِ)
[٤٦١] وَقالَ أَرْطأَةُ بْنُ سُهَيَّة // (من الطَّوِيل) // ١.
(هَلَ انْتَِ ابْنَ لَيْلى إنْ ذَكَرْتُكَ رائِحٌ ... مَعَ الرَّكْبِ أَوْ غادٍ غَداة غَدٍ مَعِي)
стр. 773
٢ -.
(وَقَفْتُ عَلى قَبْرِ ابْنِ لَيْلى فَلْمْ يَكُنْ ... وُقُوفي عَلَيْهِ غَيْرَ مَبْكّى وَمَجْزَعِ)
٣ -.
(عَلى الدَّهْرِ فاصْفَحْ إنَّهَُ غَيْرُ مُعْبِبٍ ... وَفي غِيْرِ مَنْ قَدْوارَتِ الأرْضُ فَِاطْمَعَ)
٤ -.
[٤٦٢] ٥. وَقالَ عِكْرشَةُ يَرْث] انْبَهُ // (من الْبَسِيط) //
стр. 774
١ -.
(قَدْ كانَ شَغْبٌ لَوَ أنَّ اللهَ عَمَّرهُ ... عِزّاً تُزادُ بِهِ فِي عِزِّها مُضَرُ)
٢ -.
(فارَقْتُ شَغْباً وَقَدْ قَوَّسْتُ مِنْ كِبَرٍ ... لَبِئًسَتِ الْخُلَّتانِ الشَّيبُ والكِبَرُ)
٣ -.
(لَيْتَ الجِبالَ تَداعَتْ عِنْدَ مُصْرَعِهِ ... دَكّاً فَلَمْ يَبْقَ مِنْ أحْجارِها حَجَرُ)
стр. 775
[٤٦٣] وَالَ آخَر // (من الطَّوِيل) // ١.
(إِذا مَا دَعَوْتُ الصَّبْرَ بَعْدَك وَالبُكا ... أجابَ البُكا طَوْعاً وَلَم يُجِبِ الصَّبْرُ)
٢ -.
(فَإنْ يَنْقَطِعْ مِنْكَ الرَّجاءُ فَإنَّه ... سَيَبْقَى عَلَيْكَ الْحُزْنُ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ)
[٤٦٤] وَقال لَبيدُ بْنُ رَبِيعًَةَ // (من الْكَامِل) //
стр. 776
١ -.
(ذَهَبَ الَّذيِنَ يُعاشُ فِي أَكنْافِهمْ ... وَبَقِيتُ فِي خَلَفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ)
٢ -.
(يَتَحَدَّثُونَ مَخالةٌ وَمَلاذَةً ... وَيُعابُ قائلُهُمْ وَإنْ لَمْ يَشْغَبِ)
٣ -.
(يَا أَرْيَدَ الْخَيْرِ الكَرِيمَ جُدُودُهُ ... غادَرْتَنِي أَمْشِيِ بِقَرْنِ أَعْضَبِ)
٤ -.
(إنَّ الرَّزيَّةَ لَا رَزِيَّةَ مِثْلُها ... فِقْدانُ كُلِّ أَخٍ كَضَوْءٍ الكَوْكَبِ)
[٤٦٥] وَقَالَ عَقِيلُ بْنُ عُلَّفَةَ المُرِّيُّ // (من الطَّوِيل) //
стр. 777
١ -.
(لِتَعْدُ الَمنَايَا حَيْثُ شَاءَتْ فَإنَّهَا ... محُلَّلَةٌ بَعْدَ الفَتَى ابْنِ عَقِيلِ)
٢ -.
(فَتىً كَانَ مَوْلَاهُ يَحُلُّ بِنَجْوَةٍ ... فَحَلَّ الَموَالِي بَعْدَه بِمَسِيلِ)
стр. 778
٣ -. طَويلُ نِجَادِ السَّيفِ وَهْمٌ كَأَنَّمَا ... يَصُولُ إِذا اسْتَنْجَدْتَهُ بِقَبِيلِ)
٤ -.
(كَأَنَّ الَمنَايَا تَبْتَغِي فِي خِيَارِنَا ... لَهَا تِرةٍ أَوْ تًَهْتَدِي بِدَلِيلِ)
[٤٦٦] وٌ قَالَ زِيَادُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَعْجَم // (من الْكَامِل) //
стр. 779
١ -.
(قُلْ لِلْقَوافِلِ والغُزِيٍِّ إِذَا غَزَوا ... وَالبَاكِرِينَ وَلِلْمُجِدِّ الرَّائِحِ)
٢ -.
(إنَّ السَّمَاحَةَ وَالمُرُوءَةَ ضُمِّنَا ... قَبْراً بِمَرْوَ عَلَى الطَّريق الوَاضِحِ)
٣ -.
(فَإذَا مَرَرْتَ بِقَبْرِهِ فَاعْقِرْ بهِ ... كُومَ الهِجَان وَكُلِّ طِرْفٍ سَابِحِ)
٤ -.
(وَانْضَحْ جَوَانِبَ قَبْرِهِ بِدمَائِهَا ... فَلَقَدُ يَكُونُ أَخَا دًَمٍ وَذبَائِحِ)
٥ -.
(يَا مَنْ بمغدى الشَّمْس من حَيِّي إلَى ... مَا بَيْنَ مَطْلِعِ قَرْنِهَا الُمَنَازِحِ)
стр. 780
٦ -.
(مَاتَ المُغِيرَةُ بَعْدَ طُولِ تَعَرُّضٍ ... للْمَوْتِ بَيْنَِ أسِنَّةٍ وَصَفَائِحِ)
٧ -.
(وَالقَتْلُ لَيْسَ إِلَى القِتَالِ وَلَا أَرَى ... حَيَّاً يُؤَخَّرُ لِلِشَّقِيقِ النَّاصِحِ) ( ...
[٤٦٧] وَقَالَ آخَرٌ // (من الطَّوِيل) // ١. أَسُكَّانَ بَطْنِ الأَرْضَِ لُوْ يُقْبْلُ الفِدى ... فُدِ يتُمْ وَأَعْطَيْنَا بِكُمْ سَاكِنِي الظًَّهْرِ)
٢ -.
(فَيَالَيْتَ مَنْ فِيهَا عَلَيْهَا وَِلَيْتَ مَنْ ... عَلَيْهَا ثَوَى مَيْتاً مُقيماً إلَى عَشْر)
٣ -.
(فَمَاتُوا كَأَنْ لَمْ يَعْرَفِ الَموْتُ غَيْرَهُمْ ... فَثُكْلٌ عَلَى ثُكْلٍ وَقَبْرٌ عَلَى قَبْرِ)
٤ -. تَجَرَّا عَلَيَّ الدَّهْرُ لَمَّا فَقَدْتُهُ ... وَلَوْ كَانَ حَيّاً لَاجْتَرَأْتُ عَلَى الدَّهْرِ)
стр. 781
٥ -.
(وًَقَاسَمِني دَهْرِي بَنِيَّ مُِشَاطِراً ... فَلَمَّا تَوَفَّى شَطْرَهُ عَادَ فِي شَطْرِي)
[٤٦٨] وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزَّبِيرِ الأَسَدِيّ // [من الوافر] )
стр. 782
١ -.
(رَمَى الَحدَثَانُ نِسْوَةَ آلِ حَرْبٍ ... بِمِقْدَارٍ سَهَدْنَ لَهُ سُهُودَا)
٢ -.
(فَرَدَّ شُعُورَهُنَّ السُّودَ بِيضاً ... وَرَدَّ وُجُوهَهُنَّ البِيضَ سُودَا)
٣ -.
(وَإنَّكَ لَوْ سَمعْتَ بُكَاءَ هِنْدٍ ... وَرَمْلَةَ إذْ تَصُكَّانِ الُخدُودَا)
٤ -.
(سَمِعْتَِ بُكَاءَ بَاكِيَةٍ وَبَاكٍ ... أَبَانَ الدَّهْرُ وَاحِدَهَا الفَقِيدَا)
[٤٦٩] وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُناذِرًٍ مِنْ قَصِيدَةٍ // (من الْخَفِيف) //
стр. 783
١ -.
(كُلُّ حَيِّ لأقِي الحِمَامَ فَمُودِي ... مَالِحَيٍّ مَؤَمٍّ لٌ مِنْ خُلُودِ)
٢ -.
(لاتَهَابُ الَمنُونُ شَيْئاً وَلا تُبْقِي ... عَلَى وَالِد وَلَا مَوْلُودِ)
٣ -.
(أَيْنَ رَبُّ الحِضْنَ الحَصِينِ بِسَوْراءَ ... وَرَبُّ القَصْرِ المُنِيف المَشِيد)
٤ -.
(شَادَ أَرْكَانَهُ وَبَوَّبَهُ بَابَيْ ... حَدِيدٍ وَحَفَّهُ بِجُنُودِ)
٥ - (كَانَ يُهْدَى إلَيْهِ مَا بَيْنَ صَِنْعَاء ... فَمِصْرٍ إلَى قُرَى يَبْرُودِ)
стр. 784
٦ -.
(وَتَرَى خَلْفَهُ زًرَاقِاتِ خَيْلٍ ... حَافِلاًَتٍ تَعْدُو بِمِثْل الأُسُودِ)
٧ -.
(فَرَمَى شَخْصَهُ فَأَقْصْدَهُ الدَّهْرُ ... بِسَهْمٍ مِنَ الَمنَايَا سَدِيدِ)
٨ -.
(ثُمَّ لَمْ يُنْجهِ مِنَ المَوْتِ حِصْنّ ... دُونَهُ خَنْدَقٌ وبَابَا حَديدِ)
٩ - (وَمُلُوكٌ مِنْ قَبْلِهِ عَمَرُوا الأَرْضَ ... أُعِينُوا بِالنَّصْرِ وَالتَّأُييدِ)
١٠ -.
(فَلَوَاْنَّ الأَيَّامَ أَخْلَدْنَ حَيّاً ... لِعَلاءٍ أَخْلَدْنَ عَبْدَ المَجِيدِ)
١١ -.
(مَا دَرَى نَعْشُهُ وَلَا حَامِلُوهُ ... مَا عَلَى النَّعشِ مِنْ عَفَافٍ وَجُودِ)
١٢ -.
(وَيْحَ أَيْدِ حَثَتْ عَلَيْهِ وَأَيْدٍ ... دَفَنَتْهُ مَا عَيَّبَتْ فِي الصَّعِيدِ)
١٣ -.
(حِينَ تَمَّتْ آدَابُهُ وَتَرَدَّى ... بِردَاءٍ مِنَ الشَّبَاب جَدِيد)
١٤ -.
(وَسَقَاهُ مَاءَ الشَّبِيبَةِ فَاهْتَزَّ ... اهْتِزَازَ الغُصْنِ النَّدي الأُمْلُودِ)
١٥ -.
(وَسَمَتْ نَحْوَهُ العُيُونُ وَمَا كَانَ ... عَلَيْه لِزَائِد مِنْ مَزِيدِ)
١٦ -.
(وَكَأَنِّي أَدْعُوهُ وَهُوَ قَرِيبٌ ... حِينَ أَدْعُوهُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدِ)
١٧ -.
(فَلَئِنْ صَارَ لَا يُجيبُ لَقَدُ كَانَ سَمِيعاً هَشَّاً إِذَا هُوَ نُوْدِي)
١٨ -.
(يَافَتَىٍ كَان لِلْمَقَامَاتِ زَيْناً ... لَا أَرَاهُ فِي المَحْفِل الَمشْهُودِ)
١٩ -.
(فَبِرَغْمِي كُنْتًَ المُقَدَّمَ قَبْلِي ... وَبِكَرْهِي دُلِّيتَ فِي مَلْحُودِ)
٢٠ -.
(كُنْتَ لِي عِصْمَةُ وَكُنْتَ سَمَاءُ ... بَكَ تَحْيَا أَرْضِي وَيخْضَرُّ عُودِي)
стр. 785
[٤٧٩] وَقَالَ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الهَاشِمِيَ // (من الطَّوِيل) //
стр. 786
١ -.
(بِمَوْتِكَ يَا عَبْدَ الرَّحيِم بْنَ جَعْفَرٍ ... تَفَاحشَ صَدْعُ الدِّين عَن أَلْؤُم الكَسْرِ)
٢ -. فَيَابْنَ النّبِيٍّ المَصْطفَى وَابْنَ بِنْتِهِ ... وَيَابْنَ عَليٍّ وَالفَوَاطِمِ وَالحَبْرِ)
٣ -.
(وَيَابْنَ اخْتِيَارِ الله مِنْ آل آدَمٍ ... أَباً فأَبَاً طُهْراً يُؤدِّي إلَى طُهْرِ)
٤ -.
(وَيَابْنَ سُلَيْمَانَ الَّذِي كَانَ مَلْجَأ ... لِمَنْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا بِه مِنْ بَني فِهْر)
٥ -.
(وَمَنْ ملأَ الدٌّ نْيَا سَمَاحاً وَنَائِلاً ... وَرَوَّى حَجِيجاً بِالُلَمَّعَة القَفْرِ)
٦ -.
(فَوَا حَزَنَا لَوْ فِي الوَغَى كَانَ مَوْتُهُ ... بَكَيْنَا عَلَيْهِ بِالرُّدَيْنيَّة السُّمْرِ)
٧ -.
(وَكُنَّا وَق ٥َيْنَاهُ القَنَاِنُحُورِنَا ... وَبَاتَ كَذا فِي غَيْرِ صَِيْحٍ وَلَا نَفْرِ)
стр. 787
[٤٧١] وَقَالَ الحُسَيْنُ بْنُ مطيرٍ الأَسَدِيً // (من الطَّوِيل) //! .
(أَلِمَّا عَلَى مَعْن فَقُولَا لقَيْرهِ ... سَقَتْكًَ الغَوَادي مَرْبَعَاً ثُمَّ مَرْبَعَا)
(فَيَا قَبْرَ مَعْنٍ أَنْتَ أَوَّلُ حُفْرَةٍ ... مِنَ الأَرْضِ خُطَّتْ لِلسَّمَاحَةِ مَضْجَعَا)
(وَيَا قَبْرَ مَعْنِ كَيْفَ وًَارِيْتَ جُودَهُ ... وقَدْ كَانَ مِنْهُ البّرُّ وَالبَحْرُ مُتْرَعَِا)
(بَلَى قَدْ وسعْتَ الجُوْدَ والجوُدُ مَيِّتُ ... وَلَو كَانَ حيّاً ضَقْتَ حَتَّى تَصَدَّعَا)
(فَتىً عِشْتُ فِي مَعْرُوفِهِ بَعْد مَوْتِهِ ... كَمَا كَانَ بِعْدَ السَّيْل مَجْرَاهُ مَرْتَعَا)
(وَلَمّا مَضَى مَعْنٌ مَضَى الجُودُ وَانُقَضَى ... وَأَصْبَحُ عِرْنينُ الَمَكارِمِ أَجْدعا)
стр. 788
وَقَالَ آخَرٌ // (مِنْ مُخَلَّع الْبَسِيط) // ١.
(وَاحْزَني مِنْ فِرَاقِ قَوْمٍ ... هُمُ الَمصَابِيحُ والحُصُونُ)
٢ -.
(وَالأُسْدُ وَالمُزْنُ وَالرَّوَاسِي ... وَالخَفْضُ وَالأَمْنُ وَالسُّكُونُ)
٣ -.
(لَمْ تَتَنَكَّرْ لَنَا اللَّيالِي ... حَتَّى تَوَفَّنْهُمُ المَنُونُ)
٤ -.
(فَكُلُّ نَارٍ لَنَا قُلُوبٌ ... وَكُلًُّ مَاءٍ لَنَان عُيُونُ)
стр. 789
[٤٧٣] وَقَالَ أَشْجَعُ السَلَمِيّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(مَضَى ابْنُ سَعِيدٍ حِينَ لَمْ يَبْقَ مَشْرقٌ ... وَلَا مَغْرِبٌ إلَاّ لَهُ فِيه مَادحُ)
٢ -.
(وَمَا كُنْتُ أَدْرِي مَا فَوَاضِلُ كَفِّه ... عَلَى النَّاسِ حَتَّى غَيَّبَتْهُ الصَّفَائح)
٣ -.
(وَأَصْبَحَ فِي لَحْدٍ مِنَ الأَرْضِ مَيِّتاً ... وَكَانَتْ بِهِ حَيَّاً تَضِيقُ الصَّحَاصِحُ)
٤ -.
(سَأَبْكِيكَ مَا فَاضَتْ دُمُوعِي فَإنْ تَغضْ ... فَحَسْبُكَ مِنِّي مَا تُجِنُّ الَجوَانِحُ)
٥ -.
(كَأَنْ لَمْ يَمُتْ حَيُّ سِوَاكَ وَلَمْ تَقُمْ ... عَلَى أَحَدٍ إلَاّ عَلَيْكَ النَّوَائحُ)
٦ -.
(لَئِنْ حَسُنَتْ فِيكَ الَمرَاثِي وَذِكْرُهَا ... لَقَدْ حَسُنَتْ مِنْ قَبْلُ فِيكَ الَمدَائِحُ)
стр. 790
[٤٧٤] وَقَالَتْ أُخْتُ الوَليدِ بْنِ طَريفٍ تَرْثِيهِ // (من الطَّوِيل) //
стр. 791
١ -.
(أَيَا شَجَرَ الخَابُورِ مَالَكَ مُورِقاً ... كَأَنَّك لَمْ تَجْزَعْ عَلَى ابْنِ طَريفِ)
٢ -.
(فَتى لَا يُحِبُّ الزَّادَ إلَاّ مِنَ التُّقَى ... وَلَا المَالَ إلَاّ مِنْ قِنَا وَسُيُوفِ)
٣ -.
(فَقَدْنَاهُ فِقْدَانَ الرَّبِيعِ وَلَيْتَنَا ... فَديْنَاهُ مِنْ سَادَاتِنَا بِألُوفِ)
٤ -.
(عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ وَقْفاً فَإنَّنِي ... أَرَى المَوْتَ وقَّاعاً بِكُلٍّ شَرِيفِ)
٥ -.
[٤٥٧] ٦. وَقالَ أبُو مُحَمَّدِ التَّميمي وَتُرْوى لِمُسِلِمِ بْنِ الوَلِيدِ)
// (من الوافر) //
стр. 792
١ -.
(أَحقَّ أَنَّه أَوْدَى يَزيدُ ... تَأَمَّل أَيُّها النَّاعي المْثشِيدُ)
٢ -.
(أحامي الْمَجْدِ وَالإسْلامِ أَوْدَى ... فَما للأَرْضِ وَيْحَكَ لَا تَمِيدُ)
٣ -.
(تأَمْلَْ هَلْ تَرَى الإسْلامَ مالَتْ ... دَعائِمُهُ وَهَلْ شابِ الوَلِيدُ)
٤ -.
(وَهَلُ شِيِمتْ سُيُوفُ بَني نِزارٍ ... وَهَلْ وضِعَتْ عِنِ الْخَيْلِ اللُّبُودُ)
٥ -.
(وَهَلْ تَسْقِي البِلادَ عِشارُ مُزْنٍ ... بِدِرَّتَها وَهَلْ يَخْضَرٌّ عُودُ)
٦ -.
(أما هُدَّتْ لِمَصْرَعِهِ نِزارٌ ... بَلى وَتَقَوَّضَ المْجَدُ الْمَشِيدُ)
٧ -.
(وَحَلَّ ضَريحَهُ إذْ حَلَّ فِيهِ ... طَرِيفُ الْمَجْدِ والْحَسَبُ التَّلِيدُ)
стр. 793
٨ -. أَماوَاللهِ مَا تَنْفَكٌّ عَيْنِي ... عَليْكِْ بِدَمْعِها أَبَداً تَجُودُ)
٩ -.
(أَبَعْدَ يَزِيدَ تَخْتَزِنُ البَواكي ... دُمُوعاً أَو تًصانُ لَها خُدُودُ)
١٠ -.
(فَإنْ يَهْلٍِ كْ يَزيدُ فَكُلُّ حَيٍّ ... فَرِيِسٌ للْمَنِيَّةِ أَوْ طَريدُ)
١١ -.
(أَلَمْ تَعْجَبْ لَهُ أَنَّ الْمَنايا ... فًَتكْنَ بِهِ وَهْنَّ لَهُ جُنودُ)
١٢ -.
(لَقَدْ عَزَّى رَبِيعَةَ أَنَّ يَوْماً ... عَلَيْها مِثْلَ يَوْمِكَ لَا يَعُودُ)
[٤٧٦] وَقالَ أَبُو العَتاهِيَةِ // (من مجزوء الْخَفِيف) // ١.
(صاحِبٌ كانَ لي هَلَكْ ... وَالسَّبيلُ الَّتِي سَلَكْ)
стр. 794
٢ -.
(يَا عَليَّ بْنَ ثابِتٍ ... غَفَرَ اللهُ لِي وَلَكْ)
٣ -.
(كُلُّ حَيٍّ مُمَلَّكِ ... سَوْف يَفْنَى وَما مَلَكْ)
[٤٧٧] وَقالَ أَيْضاً // (من الوافر) //
стр. 795
١ -.
(طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرِكَ بَعْدَ نَشْرٍ ... كَذاكَ خُطُوبُهُ نَشْراً وَطَيّاً)
٢ -.
(فَلَو نَشَرَتْ قُواكَ لِيَ الْمَنايا ... شَكَوْتُ إليكَ مَا صَنَعِتْ إلَيّا)
٣ -. ٥ (بَكَيْتَكَ يَا أُخَيَّ بدَمْعِ عَيْنِي ... فَلَمْ يُغْنِ البُكاءُ عَلَيْكَ شَيّا)
٤ -.
(كَفَى حَزَناً بِدَفْنِكَ ثُمَّ إنِّي ... نَفَضْتُ تُرابَ قَبْرِكَ مِنْ يَدَيّا)
٥ -.
(وَكانَتْ فِي حَياتِك لي عِظاتٌ ... فَأَنْتًَ اليَوْمَ أَوْعَظُ مِنْكَ حَيّا)
[٤٧٨] وَقَالَ العَبَّاسُ بْنُ الأَحْنَفِ يَرْثِي جارِيَةَ الرَّشيدِ // (من الْكَامِل) //
стр. 796
١ -. يَا مَنْ تَباشَرتَ القُبُورُ بِمَوْتِها ... قَصَدَ الزَّمانُ بِسَهْمهَ مَرْماكِ)
٢ -.
(أَبْغِي الأَنِيسَ فَلا أرَى لي مُؤْنِساً ... إلَاّ التَّردَد حَيْثُ كُنْتُ أَرَاك)
٣ -.
(مَلكٌ بَكاكِ وَطالَ بَعْدَكِ حُزْنُهُ ... لَوْ يَسْتَطِيع بِمُلْكِهِ لَفَداكِ)
٤ -.
(يَحْمِي الفُؤَادَ عَلى النِّساءِ حَفِيظَةً ... كَيْ لَا يًَحِلَّ سِوَى الفُؤادِ سِواكِ)
стр. 797
[٤٧٩] وَقالَ أَيْضاً فيِها // (من السَريع) // ١.
(رَيْحانَتِي قَدْ خُلِسْتْ مِنْ يَدِي ... أَبْكِي عَلَيْها آخِرَ الْمُسْنَد)
٢ -.
(كانَتْ هِيَ الأُنْسَ إِذا اسْتَوْحِشَتْ ... نَفْسي مِنَ الأَقَرَبِ وَالأَبْعَدِ)
٣ -.
(وَرَوْضَةً لي لَمْ تَزَلْ مَرْتَعاً ... وَمَشْرَباً لي لَمْ يَزَلْ مَوْرِدِي)
٤ -.
(كانَتْ يَدأ تَمَّتْ بِها قُوَّتي ... فَاخْتَلَسَ الدَّهْرُ يَديِ مِنْ يَدِي)
стр. 798
[٤٨٠] وَقالَ أَبُو تَمّامٍ حَبِيبُ بْنُ أَوْسٍ الطَّائِي // (من الطَّوِيل) // ١. كَذا فلْيَجِلَّ الْخطْبْ وَلْيَفْدَحِ الأَمْرُ ... فَلَيْسَ لِعَيْنٍ لَمْ يَفِضْ ماؤُها عُذْرُ)
٢ -.
(وَما كانَ إلَاّ مالَ مِنْ قَلَّ مالُهُ ... وَذُخْراً لِمَنْ أَمْسَى وَلَيْسَ لَهُ ذُخْرُ)
٣ -.
(تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعْدُ مُحَمَّدٍ ... وَأَصْبَحَ فِي شُغْلٍ عِنِ السَّفَرِ السَّفْرُ)
٤ -.
(وَما كَانَ يَدْرِي مُجْتَدِي جُود كَفِّه ... إِذا مَا استْهَلَّتْ أّنًّه خُلِقَ العُسْرُ)
٥ -.
(إِلَّا فِي سَبِيلِ اللهِ مَنْ عُطٍِّ لَتْ لَهُ ... فِجاجُ سَبِيلِ اللهِ وانُثَغَرَ الثَّغرُ)
٦ -. فَتىّ كُلَّما فاضَتْ عُيُونُ قَبِيلَةٍ ... دَماً ضَحِكَتْ عَنْهُ الأحادِيثُ وَالذِّكْرُ)
стр. 799
٧ -.
(فَتىً ماتَ بَيْنَ الضَّرْبِوَالطَّعْنِ مِيتَةً ... تَقُومُ مَقامَ النَّصْر إذْ فاتُهُ النًَّصْرُ)
٨ -.
(وَما ماتَ حَتَّى ماتَ مَضْربُ سَيْفِهِ ... مِنَ الضَّرْبِ وَاعْتَلَّتْ عَلَيْهِ القَنا السُّمْرُ)
٩ -.
(وَقَدْ كانَ فَوْتُ الْمَوْتِ سَهْلا فَرَدَّهُ ... إلَيه الحِفاظ الْمُرُّ والْخُلُقُ الوَعْرُ)
١٠ -.
(وَنَفْسٌ تَعافُ العارَ حَتَّى كَأَّنَّهُ ... هَوَ الكُفْرَ يَوْمَ الرَّوْعِ أَوْ دونَهُ الكُفْرُ)
١١ -.
(فَأَثْبَتَ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَوتِ رِجْلَهُ ... وَقالَ لَها مِنْ تَحْتِ أخْمَصِكِ الْخَشْرُ)
١٢ -. .
(تَرَدَّى ثِِيابَ الْمَوْتِ حُمْراً فَما أَتَى ... لَها اللَّيْلُ إلَاّ وَهْيَ مِنْ سُنْدُسٍ خُضْرُ)
١٣ -.
(كَأَنّ بَني نَبْهانَ يًَوْمَ وفاتِهِ ... نُجُومُ سَماءٍ خَرَّ مِنْ دُونِها البَدْرُ)
١٤ -.
(سَقَى الغَيْثُ غَيْثاً وارَت الأرْضُ شَخْصَهُ ... وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَحابٌ وَلَا قَطْرُ)
١٥ -.
(وَكَيْفَ احْتمِالي للسَّحاب صَنِيعَةً ... بإسْقائِها قَبْراً وَفي لَحْدِهِ البَحْرُ)
١٦ -.
(مَضَى طاهِرَ الأَثْوابِ لَمْ تَبْقَ رَوْضَةٌ ... غَداةَ ثَوَى إلَاّ اشْتَهَتْ أَنَّها قَبْرُ)
стр. 800
١٧ -.
(ثَوَى فِي الَُّثَرى مَنْ كانَ يَحْياِ بِهِ الثَّرَى ... وَيغْمُرُ صَرْفَ الدَّهْرِ نائِلُهُ الغَمْرُ)
١٨ - (عَلَيْكُ سَلامُ اللهِ وَقْفاً فإنَّني ... رَأَيتُ الكَرِيمَ الْحُرَّ لَيْسَ لَهُ عُمُرُ)
[٤٨١]
وَقالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(أًَصمُّ بكَ النَّاعِي وَإنْ كَانَ أَسْمَعا ... وَأَصْبَحَ مغَنْى الْجُودِ بَعْدكَ بَلْقَعا)
٢ -.
(لِلَحْدِ أبي نَصْرٍ تَحِيَّةُ مُرزْنَةٍ ... إِذا هِيَ حَيَّتْ مُمْعِراً عادَ مُمْرِعا)
٣ -.
(فَلَمْ أرَ يَوْماً كانَ أَشْبَهَ ساعَةً ... بِيَوْمِي مِنَ اليَوْمِ الَّذِي فِيهِ وَدًّعا)
стр. 801
٤ -.
(مَصِيفٌ أَفاضُ الْحْزْنُ فِيهِ جَداوِلاً ... مِنَ الدَّمْعِ حَتَّى خِلْتُهُ عادَ مَرْبَعا)
٥ -. وَواللهِ لَا تَقْضي العُيُونُ الَّتِي لَهُ ... عَلَيهْا وَلَو سالَتْ مَعَ الدَّمْعِ أدْمُعا)
٦ -.
(فَتًى كُلَّما ارْتادَ الشُّجاعُ مِنَ الرَّدَى ... مَفَرّاً غَداةَ الْمَأْزِقِ ارْتادَ مَصْرَعا)
٧ -.
(فَتًى كانَ شِرْباً لِلْعُفاةِ وَمَرتَعاً ... فَأَصْبَحَ لِلْهْندِيَّةِ البِيض مَرْتَعا)
٨ -.
(إِذا ساءَ يَوْمٌ فِي الكَريهةِ مَنْطَراً ... تَصَلَاّةُ عِلْماً أَنْ سَيَحْسُسُ مَسْتَمعا)
٩ -.
(فَإِنْ تُرْمَ عَنْ عُمْرٍ تَدانَى بِهِ الْمَدَى ... فَخانَكَ حَتَّى لَمْ يِجِدْ فِيكَ مَنْزَعا)
١٠ -.
(فَما كُنْتَ إلاًّ السَّيْفَ لاقَى ضَرِيبَةً ... فَقَطَّعَها ثُمَّ انْثَنَى فَتَقَطَّعا)
стр. 802
وَقَالَ أيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(بَني مِالكِ نَبَّهتُ خامِل الثَّرَى ... قُبورٌ لَكُمْ مُسْتَِشْرِفاتُ الْمَعالِم)
(رَواكدُ قِيسُ الكَفِّ مِنْ مُتَناولٍ ... وَفِيها عُلاً لَا تُرْتَقَى بالسَّلالِمِ)
(قَضَيْتُمْ حُقُوقَ الأَرضِ مِنْكُمْ بأَعْظُمٍ ... عِظامٍ قَضَتْ دَهْراً حُقُوقَ الْمَكارِمِ)
стр. 803
[٤٨٣]
وَقَالَ أَيضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(هَوَ الدَّهْرُ لَا يَشْوي وَهُنَّ الْمَصائِبُ ... وَأَكْثَرُ آمالِ الرِّجالِ كَواذِبُ)
٢ -.
(فَِيا غالِباً لَا غالِبٌ لِرَزيَّةِ ... بَل الْمَوْتُ لَا شَكَّ الَّذي هَوَ غالِبُ)
٣ -.
(وَقُلٍْ تُ أخي قالُوا أخٌ ذُو قَرابَة ... فَقُلتُ لَهُمْ إنَّ الشُّكولَ أَقاربُ)
٤ -.
(نَسيِبِيَ فِي عَزْمي وَرَأُبي وَمَذْهَبي ... وَإنْ باعَدتْنا فِي الأُصُول الْمَناسِبُ)
٥ -.
(عَجِبْتُ لِصَبْرِي بَعْدًَهُ وَهْوَ مَيِّتٌ ... وَكُنْتُ امْرَأّ أَبْكي دَماً وَهْوَ غائِبُ)
٦ -.
(عَلى أَنَّها الأَيَّامُ قَدْ صِرْنَ كُلُّها ... عَجائِبَ حَتَّى لَيْسَ فِيهَا عَجِائِبُ)
стр. 804
[٤٨٤]
وَقالَ أَبُو عُبادَة البُحْتُرِي // (من الْكَامِل) // ١.
(أأُخَيَّ نَهْنِهُ دَمْعَكَ الْمَسْفُوكا ... إنَّ الْحَوادِثَ يَنْصَرمْنَ وَشِيكا)
٢ -.
(الدَّهْرٌ أَنْصَفُ مِنْكَ فِي أَحكْامِهِ ... إِذْ كانَ يَأْخُذُ بَعْضَ مَا يُعْطيكا)
٣ -.
(وَقَليلُ هَذا السَّعْيِ يُكسِبُكَ الغَنَى ... إنْ كانَ يُغْنِيكَ الَّذي يَكْفِيكا)
٤ -.
(نَلْقَى الْمَنُونَ حَقائِقاً وَكَأَنَّنا ... مِنْ غِرَّةٍ نَلَقَى بِهنَّ شُكُوكا)
٥ -.
(هّذا سُلَيْمانُ بْنُ وَهْبٍ بَعْدَما ... طالَتْ مَساعِيه النُّجومَ سُمُوكا)
٦ -.
(أََغْرَتْ بِهِ الأَقْدارُ بَغْتَ مُلِمَّةٍ ... مَا كانَ رَسُّ حَدِيثِها مَأْفُوكا)
стр. 805
٧ -.
(أَبْلغْ عَبْيْدَ الله فارعَِ مَذْحِجٍ ... شَرَفاً وَمُعْطَى فَضْلِها تَمْلِيكا)
٨ -.
(أًَنْتَ الَّذِي لًَوْ قِيلَ لِلْجُودِ اتَّخْذْ ... خِلَاّ أَشارَ إِلَيْكَ لَا يَعْدُوكا)
٩ -.
(إنَّ الرَّزيَّةَ فِي الفَقِيدِ فَإِنْ هَفا ... جَزَعُ بِصَبْرِكَ فَالرَّزيّةُ فيكا)
١٠ -.
(وَمَتَى وَجَدْتَ النَّاسَ إلَاّ تارِكاً ... لِحَمِيمة فِي التُّرْبِ أَوْ مَتْرُوكا)
١١ -.
(وَفَجِيعَةُ الأَيّامِ قَسْمٌ سُوِّيِتْ ... فِيهِ البريّةُ سوقةٌ وملوكا)
[٤٨٥]
وَقال أَبُو الطيّب الْمُتَنَبِّي // (من الْكَامِل) //
стр. 806
١ -.
(تَصفُو الحياةُ لجاهِلِ أوْ غافِل ... عَمّا مَضَى فِيهَا وَمَا يُتوقَّعُ)
٢ -.
(ولِمَنْ يُغالطُ فِي الْحَقَائِق نَفْسَهُ ... ويسومُها طلبَ المحالِ فتطمعُ)
٣ -.
(أَيْن الَّذِي الهرمان من بنيانِهِ ... مَا قومُهُ مَا يَوْمه مَال المصرعُ)
٤ -. ٥ (تتخلَّفَ الآثارُ عَن أَصْحَابهَا ... حينا ويدركها الفناء فَتَتْبَعُ)
٥ -.
(لم يُرضِ قلبَ أبي شجاعٍ مَبْلَغً ... قبل الْمَمَات وَلم يسعُهُ مَوضعَ)
٦ -.
(يَا مَنْ يبدّلُ كلَّ يومِ حلَةً ... أنّى رضيتَ بحُلَّةٍ لَا تُنزعُ)
٧ -.
(مَا زلتَ تَخلعُها على مَنْ شاءَها ... حَتَّى لبستَ اليومَ مَا لَا تَخلَعُ)
٨ -.
(مَا زلتَ تدفعٌ كلَّ أمرٍ فادحٍ ... حَتَّى أَتَى الأمرُ الَّذِي لَا يُدفعُ)
٩ -.
(فظلْتَ تَنظُرُ لَا رماحُك شُرَّعٌ ... فِيمَا عرَاك وَلَا سيوفك قُطّعُ)
١٠ -.
(مَنْ للمحافِلِ والجحافل والسُّرى ... فقدتْ بفقدِك نَبِّراً لَا يطلعُ)
стр. 807
١١ -.
(وَمَن اتّخذتَ على الضُّيوفِ خَليفَة ... ضَاعُوا ومثلَك لَا يكادُ يضيِّعُ)
١٢ -.
(مَنْ كَانَ فِيهِ لكلّ قومٍ ملْجأ ... ولسَيْفِهِ فِي كلٍِّ يومٍ مرتَعُ)
١٣ -.
(إنْ حلَّ فِي فُرٍ سْ فَفِيهَا ربُّها ... كسْرَى تذلُّ لَهُ الرقابُ وتَخْضَعُ)
١٤ -.
(أَوْ حلَّ فِي رومٍ فَفِيهَا قيصرّ ... أَوْ حَلَّ فِي عُربٍ فَفِيهَا تُبَّعُ)
١٥ -.
(قد كَانَ أسْرع فارسٍ فِي طعنةٍ ... فَرَسا ولكنَّ المنِيَّةَ أسرعُ)
١٦ -.
(لَا قلّبتْ أَيدي الفوارس بَعْدَهُ ... رمحاً وَلَا حملتْ جَواداً أربَعُ)
[٤٨٦]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الوافر) // ١.
(نُعِدُّ المشرفيّةَ والعوالي ... وتَقْنُلُنا المنونُ بِلَا قتالِ)
стр. 808
٢ -.
(ونرتبطُ السَّوابقَ مُقرباتٍ ... وَمَا يُنْجِينَ مِنْ خببِ اللَّيَالِي)
٣ -.
(ومَنْ لم يَعْشَقِ الدُّنيا قَدِيما ... ولكنْ لَا سبيلَ إِلَى الوصالِ)
٤ -.
(نَصِيبُكَ فِي حياتِكَ مِنْ حبيبٍ ... نصيبُكَ فِي منامِكَ مِنْ خيالِ)
٥ -.
(رَمَاني الدهْر بالأَرزاء حتّى ... فُؤَادِي فِي غِشاءِ مِنْ نِبالِ)
٦ -. فَصرتُ إِذا أصابتْني سهامٌ ... تَكَشِّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ)
٧ -.
(وهانَ فَمَا أُبالي بالرِّزايا ... لأنّي مَا انْتَفَعْتُ بِأَن أُبَالِي)
٨ -.
(وَهذا أوّلُ الناعِين طرّاً ... لأوَّلِ مَيْتَةٍ فِي ذَا الجلالِ)
٩ -.
(كأنّ الموتَ لم يَفْجعْ بَنفْسٍ ... وَلم يَخطرْ لمخلوقَِ ببالِ)
١٠ -.
(حَصانٌ مثلُ مَاء المزنِ فِيهِ ... كتومُ السِّرِّ صادقةُ المقالِ)
١١ -.
(وَلَو كَانَ النساءُ كَمَنْ فَقدنَا ... لفُضِّلَتْ النِّساءُ على الرِّجالِ)
١٢ -.
(وَمَا التَّأنِيثُ لاسمِ الشَّمسِ عيبٌ ... وَلَا التذكيرُ فَخْرٌ للهلالِ)
стр. 809
١٣ -.
(أَسَيْفَ الدولةِ استنجدْ بصَبرٍ ... وكيفَ بمثلِ صَبرِكَ للجبالِ)
١٤ -.
(فأنتَ تُعَلّمُ النّاسَ التَّغَزِّي ... وخوضَ الموتِ فِي الحربِ السّجَالِ)
١٥ -.
(وحالاتُ الزمانِ عليكَ شَتَّى ... وحالُكَ واحدٌ فِي كلِّ حالِ)
١٦ -.
(فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وأَنت منهمْ ... فإنَّ الْمِسْكَ بعضُ دَمِ الغزالِ)
(٤٨٧)
وَقَالَ أَبُو الحَسَن التِّهَامِي مِنْ قَصِيدَةٍ // (من الْكَامِل) // ١.
(حُكْمُ الَمنِيَّةِ فِي البَريَّةَِ جارِِ ... مَا هَذهِ الدُّنْيَا بدَار قَرَارِ)
٢ -.
(بَيْنَا يُرَى الإِنْسَانُ فِيهَا مُخْبِراً ... حَتَّى يُرَى خَبَراً مِنَ الأَخْبَارِ)
стр. 810
٣ -.
(وَالنَّفْسُ إنْ رَضِيَتْ بذَلكَ أَوْ أبَتْ ... مُنْقَادَةٌ بِأَزمَّةِ الأَقْدارِ ( ...
(طُبعَتْ عَلَى كَدَرٍ وَأَنْتَ تُرِيدُها ... صَفْواً مِنَ الأَقْذَارَ وَالأَكْدَارِ)
(وَإذَا رَجَوْتَ الُسْتَحِيلَ فَإنَّها ... تَبْنِي الرَّجَاء عَلَى شَفِيرٍ هَارِ)
(العَيْشُ نَوْمٌ وَالَمِيَّةُ يَقْظَةٌ ... وَالَمرْءُ بَيْنَهُمَا خَيَالٌ سَارِ)
(فَاقُضُوا مَآرِبَكُمْ عِجَالاً إنَّما ... أَعْمَارُكُم سَفَرٌ مِنَ الأَسْفارِ)
(وَتَرَكََضُوا خَيْلَ الشَّبَابَ وَبَادِروا ... أَنْ تُسْتَرَدَّ فَإنَّهُنَّ عَوَارِ)
(لَيْسَ الزَّمَانُ وَإنْ حَرَصْتَ مُسَالِماً ... خُلُقُ الزَّمَانِ عَدَاوَةُ الأَحْرَارِ)
(إنّي وُتِرْتُ بصَارمٍ ذِي رُوْنَقٍ ... أَعْددْتُهُ لِطلَابَة الأَوتارِ)
(أُثْنِي عَلَيْهِ بِإثْرِهِ وَلَوَ أنَّهُ ... لَمْ يُغْتَبَطْ أُْنَيْتُ بالآثارِ)
(يَا كَوْكَباً مَا كَانَ أَقْصَرَ عُمْرهِ ... وَكَذَاكَ عُمُرُ كَوَاكِبِ الأَسْحَارِ)
(وَهِلَالَ أَيَّامِ مَضَى لَمْ يَسْتَدِرْ ... بَدْرا ولَمْ يُمْهَلْ لِوَقْتِ سَرَارِ)
следующие страницы →