Полный текст (1 383 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
١ -.
(تَصفُو الحياةُ لجاهِلِ أوْ غافِل ... عَمّا مَضَى فِيهَا وَمَا يُتوقَّعُ)
٢ -.
(ولِمَنْ يُغالطُ فِي الْحَقَائِق نَفْسَهُ ... ويسومُها طلبَ المحالِ فتطمعُ)
٣ -.
(أَيْن الَّذِي الهرمان من بنيانِهِ ... مَا قومُهُ مَا يَوْمه مَال المصرعُ)
٤ -. ٥ (تتخلَّفَ الآثارُ عَن أَصْحَابهَا ... حينا ويدركها الفناء فَتَتْبَعُ)
٥ -.
(لم يُرضِ قلبَ أبي شجاعٍ مَبْلَغً ... قبل الْمَمَات وَلم يسعُهُ مَوضعَ)
٦ -.
(يَا مَنْ يبدّلُ كلَّ يومِ حلَةً ... أنّى رضيتَ بحُلَّةٍ لَا تُنزعُ)
٧ -.
(مَا زلتَ تَخلعُها على مَنْ شاءَها ... حَتَّى لبستَ اليومَ مَا لَا تَخلَعُ)
٨ -.
(مَا زلتَ تدفعٌ كلَّ أمرٍ فادحٍ ... حَتَّى أَتَى الأمرُ الَّذِي لَا يُدفعُ)
٩ -.
(فظلْتَ تَنظُرُ لَا رماحُك شُرَّعٌ ... فِيمَا عرَاك وَلَا سيوفك قُطّعُ)
١٠ -.
(مَنْ للمحافِلِ والجحافل والسُّرى ... فقدتْ بفقدِك نَبِّراً لَا يطلعُ)
стр. 807
١١ -.
(وَمَن اتّخذتَ على الضُّيوفِ خَليفَة ... ضَاعُوا ومثلَك لَا يكادُ يضيِّعُ)
١٢ -.
(مَنْ كَانَ فِيهِ لكلّ قومٍ ملْجأ ... ولسَيْفِهِ فِي كلٍِّ يومٍ مرتَعُ)
١٣ -.
(إنْ حلَّ فِي فُرٍ سْ فَفِيهَا ربُّها ... كسْرَى تذلُّ لَهُ الرقابُ وتَخْضَعُ)
١٤ -.
(أَوْ حلَّ فِي رومٍ فَفِيهَا قيصرّ ... أَوْ حَلَّ فِي عُربٍ فَفِيهَا تُبَّعُ)
١٥ -.
(قد كَانَ أسْرع فارسٍ فِي طعنةٍ ... فَرَسا ولكنَّ المنِيَّةَ أسرعُ)
١٦ -.
(لَا قلّبتْ أَيدي الفوارس بَعْدَهُ ... رمحاً وَلَا حملتْ جَواداً أربَعُ)
[٤٨٦]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الوافر) // ١.
(نُعِدُّ المشرفيّةَ والعوالي ... وتَقْنُلُنا المنونُ بِلَا قتالِ)
стр. 808
٢ -.
(ونرتبطُ السَّوابقَ مُقرباتٍ ... وَمَا يُنْجِينَ مِنْ خببِ اللَّيَالِي)
٣ -.
(ومَنْ لم يَعْشَقِ الدُّنيا قَدِيما ... ولكنْ لَا سبيلَ إِلَى الوصالِ)
٤ -.
(نَصِيبُكَ فِي حياتِكَ مِنْ حبيبٍ ... نصيبُكَ فِي منامِكَ مِنْ خيالِ)
٥ -.
(رَمَاني الدهْر بالأَرزاء حتّى ... فُؤَادِي فِي غِشاءِ مِنْ نِبالِ)
٦ -. فَصرتُ إِذا أصابتْني سهامٌ ... تَكَشِّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ)
٧ -.
(وهانَ فَمَا أُبالي بالرِّزايا ... لأنّي مَا انْتَفَعْتُ بِأَن أُبَالِي)
٨ -.
(وَهذا أوّلُ الناعِين طرّاً ... لأوَّلِ مَيْتَةٍ فِي ذَا الجلالِ)
٩ -.
(كأنّ الموتَ لم يَفْجعْ بَنفْسٍ ... وَلم يَخطرْ لمخلوقَِ ببالِ)
١٠ -.
(حَصانٌ مثلُ مَاء المزنِ فِيهِ ... كتومُ السِّرِّ صادقةُ المقالِ)
١١ -.
(وَلَو كَانَ النساءُ كَمَنْ فَقدنَا ... لفُضِّلَتْ النِّساءُ على الرِّجالِ)
١٢ -.
(وَمَا التَّأنِيثُ لاسمِ الشَّمسِ عيبٌ ... وَلَا التذكيرُ فَخْرٌ للهلالِ)
стр. 809
١٣ -.
(أَسَيْفَ الدولةِ استنجدْ بصَبرٍ ... وكيفَ بمثلِ صَبرِكَ للجبالِ)
١٤ -.
(فأنتَ تُعَلّمُ النّاسَ التَّغَزِّي ... وخوضَ الموتِ فِي الحربِ السّجَالِ)
١٥ -.
(وحالاتُ الزمانِ عليكَ شَتَّى ... وحالُكَ واحدٌ فِي كلِّ حالِ)
١٦ -.
(فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وأَنت منهمْ ... فإنَّ الْمِسْكَ بعضُ دَمِ الغزالِ)
(٤٨٧)
وَقَالَ أَبُو الحَسَن التِّهَامِي مِنْ قَصِيدَةٍ // (من الْكَامِل) // ١.
(حُكْمُ الَمنِيَّةِ فِي البَريَّةَِ جارِِ ... مَا هَذهِ الدُّنْيَا بدَار قَرَارِ)
٢ -.
(بَيْنَا يُرَى الإِنْسَانُ فِيهَا مُخْبِراً ... حَتَّى يُرَى خَبَراً مِنَ الأَخْبَارِ)
стр. 810
٣ -.
(وَالنَّفْسُ إنْ رَضِيَتْ بذَلكَ أَوْ أبَتْ ... مُنْقَادَةٌ بِأَزمَّةِ الأَقْدارِ ( ...
(طُبعَتْ عَلَى كَدَرٍ وَأَنْتَ تُرِيدُها ... صَفْواً مِنَ الأَقْذَارَ وَالأَكْدَارِ)
(وَإذَا رَجَوْتَ الُسْتَحِيلَ فَإنَّها ... تَبْنِي الرَّجَاء عَلَى شَفِيرٍ هَارِ)
(العَيْشُ نَوْمٌ وَالَمِيَّةُ يَقْظَةٌ ... وَالَمرْءُ بَيْنَهُمَا خَيَالٌ سَارِ)
(فَاقُضُوا مَآرِبَكُمْ عِجَالاً إنَّما ... أَعْمَارُكُم سَفَرٌ مِنَ الأَسْفارِ)
(وَتَرَكََضُوا خَيْلَ الشَّبَابَ وَبَادِروا ... أَنْ تُسْتَرَدَّ فَإنَّهُنَّ عَوَارِ)
(لَيْسَ الزَّمَانُ وَإنْ حَرَصْتَ مُسَالِماً ... خُلُقُ الزَّمَانِ عَدَاوَةُ الأَحْرَارِ)
(إنّي وُتِرْتُ بصَارمٍ ذِي رُوْنَقٍ ... أَعْددْتُهُ لِطلَابَة الأَوتارِ)
(أُثْنِي عَلَيْهِ بِإثْرِهِ وَلَوَ أنَّهُ ... لَمْ يُغْتَبَطْ أُْنَيْتُ بالآثارِ)
(يَا كَوْكَباً مَا كَانَ أَقْصَرَ عُمْرهِ ... وَكَذَاكَ عُمُرُ كَوَاكِبِ الأَسْحَارِ)
(وَهِلَالَ أَيَّامِ مَضَى لَمْ يَسْتَدِرْ ... بَدْرا ولَمْ يُمْهَلْ لِوَقْتِ سَرَارِ)
стр. 811
١٤ - (عَجِلَ الخُسُوفُ إِلَيْهِ قَبْلَ تَمَامِهِ ... فَمَحَاهُ قَبْلَ مَظِنَّةِ الإبْدَارِ)
١٥ - (وَاسْتُلَّ مِنْ أَتْرَابِهِ وَلِداتِه ... كِالُمقُلةِ اسْتُلَّتْ مِنَ الأَشْفَار)
١٦ - (وَكَأَنَّ قَلْبِي قَبرُهُ وَكَأّنَّهُ ... فِي طَيِّهِ سِرِّ مِنَ الأَسْرَارِ)
١٧ - (إنْ يُخْتَقَرْ صَغَرَاً فَرُبَّ مُفَحَّمٍ ... يَبْدُو ضَئِيل الشَّخْصِ للِنُّظَّار)
١٨ - (إنَّ الكَوَاكِبَ فِي عُلُوِّ مَكَانِهَا ... لَتُرَى صَغَاراً وَهْيَ غَيْرُ صَغَارِ)
١٩ - (وَلَدُ الْمعَزَّى بَعْضُهُ فَإذا انْقَضى ... بَعْضُ الفَتَى فَالكُلُّ فِي الآثارِ)
٢٠ - (أَبْكِيهِ ثُمَّ أَقُولُ مُعْتَذِراً لَهُ ... وُفِّقْتَ حِينَ تَرَكْتَ أَلأمَ دَارِ)
٢١ - (جَاوَرْتُ أَعْدَائِي وَجَاوَرَ رَبَّهُ ... شَتَّانَ بَيْنَ جِوَارهِ وَجوَاري)
(أَشَكُو بِعَادَكَ لِي وَأَنْتَ بِمَوْضِعِ ... لَوْلا الرَّدَى لَسَمِعِتَ فِيهَ سِرَاري)
(وَالشَّرْقُ نَحْوَ الغَرْبِ أَقْربُ شَقَّةْ ... مِنْ بَعْدِ تِلْكَ الخَمَسَة الأَشِبَارِ)
(هَيْهاتَ قَدْ عَِلِقَتْكَ أَشْرَاكُ الرَّدى ... وَاعْتَاقَ عُمْرَكَ قَاطِعُ الأَعْمَارِ)
стр. 812
[٤٨٨]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَبَا الفَضْلِ طَالَ اللَّيْلَ أَمْ خَانَني صَبْرِي ... فَخُيِّلَ لِي أَنَّ الكَوَاكِبَ لَا تَسْري)
٢ -.
(أَرَى الرَّمْلَةَ البَيْضَاءَ بَعْدكَ أَصْبَحت ... سَوَاداً فَدَهْرِي لَيسْ يُفْضِي إِلَى فَجْر)
٣ -.
(وَمَا ذاكَ إلَاّ أَنَّ فيهاَ وَديِعَ ةً ... أَبى رَبُّهَا أَنْ تُسْتَرَدَّ إِلَى الحَشْرِ)
٤ -.
(رُزئْتُ بِمِلْءِ العَيْنِ يُحْسَبُ كُوْكَباً ... تَوَلَّدَ بَيْنَ الشَّمْسِ والقَمَر البَدْرِ)
٥ -.
(بِأَبْلَجَ لَوْ يَخفى لَنَمَّ ضِيِاؤُهُ ... عَلَيْهِ كَمَا نَمَّ النَّسيمُ عَلَى الزَّهْرِ)
٦ -.
(بِنفْسِي هِلَالٌ كُنْتُ أَرْجُو تَمَامهُ ... فَعَاجَلَهُ الِمقْدَارُ فِي غُرَّةِ الشَّهْرِ)
٧ -.
(وَشِبْلٍ رَجَونَا أَنْ يَكُونَ غَضَفْرَاً ... فَمَاتَ ولَمْ يَجْرَجْ بِنَابٍ وَلا ظُفْر)
٨ -.
(أَتَاهُ قَضَاءُ اللهِ فِي دَار غُرْبَةٍ ... بِنَفْسِي غَرِيبُ الأَصْلِ وَالنَّفْسِ والقَدْرِ)
стр. 813
٩ -.
(أُحَمِّلُهُ ثِقْلَ التُّرَابِ وَإِنَّني ... لأَخْشَى عَلَيْهِ الثَّقلْ مِنْ مَوْطِئ الذِّرِّ)
١٠ -.
(وَأَوِدِعُهُ غَبْرَاءَ غَيْرَ أَمِينَةٍ ... عَلَيْه وَلَكِنْ قَادَ شَرٍّ إِلَى شَرٍّ)
١١ -.
(وَوَاللهِ لَوْ أَسْطِيعُ قَاسَمْتُهُ الرَّدى ... فَمِتْنَا جَميعاً أَوْ لَقَاسَمِيني عُمْرِي)
١٢ -.
(وَلَكنّهَا أَرْوَاحُنَا مِلْكُ غَيْرِنا ... فَمَالِيَ فِي نفْسِي وَلا فِيهِ مِنْ أُمْرَ)
١٣ -.
(وَمَا اقْتَضَتِ الأَيَّامُ إلاّ هِبَاتِهَا ... فَهَلَاّ اقْتَضَتْهَا قَبْلَ أَنْ مَلأَتْ صَدْري)
١٤ -.
(وَمِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْرِي هَوَاهُ وإِلْفُهُ ... بِقَلبِيَ جَرْيَ المَاء فِي الغُصُنِ النَّضْرِ)
١٥ -.
(فَلَا حُزْنَ إلَاّ يَوْمَ وَارَيْتُ شَخْصَهُ ... فَرُحْتُ بِيَعْضِ النَّفسٍ والبَعْضُ فِي القَبْرِ)
١٦ -.
(وَأَعْلَمُ أَنَّ الحَادِثاتِ بِمَرْصَدٍ ... لِتَأْخُذَ كُلِّي مِثْلَمَا أَخَتْ شطري)
١٧ -.
(طَوَاهُ الرَّدى طَيَّ الرِّداءِ فَأَصْبَحَتْ ... مَغَانِيهِ مَا فِيهِنَّ مِنْهُ سِوَى الذِّكًرِ)
١٨ -. يُنَغِّضُ نَوم] كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ... خَيَالٌ لَهُ يَسْرِي وَذكْرٌ لَهُ يَجْرِي)
١٩ -.
(وَقَالُوا سَيْسْلِيهِ التَّأَسِّي بِغَيْرِهِ ... فَقُلْتُ لُهُمْ هَلْ يُطْفَأُ الجَمْرُ بِالجَمْرِ)
٢٠ -.
(وَضَاعَفَ وَجْدِي أَنْ قَضَيْتَ وَلَمْ تَقُمْ ... مَقَامَ الشَّجَى المَعْرُوضِ فِي ثُغْرةِ النَّحْر)
٢١ -.
(وَلَمْ تَلْقَ صَفّاً مِنْ عِدَاكَ بِمثْلِهِ ... كَمَا أسْنَد الكُتَّابُ سَطْراً إِلَى سَطْر)
٢٢ -.
(وَلَمَّا تُضِفَ فِي نُصْرَةٍ اللهِ طَعْنَةً ... إِلَى ضربةٍ كَالتِّبْن فَوْقَ شَفَى نَهْرِ)
٢٣ -.
(وَلَمْ تَخْفُقِ النِّيرانُ حَوْلَكَ لِلْقِرَى ... كَمَا خَفَقَتْ أَطْرَافُ أَلْوِيِةٍ حُمْرِ)
٢٤ -.
(وَلَمَّا تُبَارِ النَّجْمَ ضَوْءاَ وَرِفْعَةً ... وضٍ تاً وَأَنْواءً وَهَدْياً لِمَنْ يَسْرِي)
стр. 814
٢٥ - (وَلَمْ تُخْجِلِ الرًَّوْضَ الأَنيقَ وَطيِبَهُ ... مُفَوَّفَةَ الأَرجاءِ بالنَّظْمِ والنَّشْرِ)
٢٥ -.
(وَلَمَّا تَقَِفْ فِي مَشْهَدٍ بَعْدَ مَشْهَدٍ ... تُصَدِّقُ أَخْبَارَ الْمخَايِلِ بِالخُبْرِ)
٢٦ -.
(عَلَيْكَ سَلَامُ اللهِ رَبِّي فَإِن تَكُنْ ... عَبَرْتَ إلىَ الأُخْرَى فَنَحْنُ عَلَى الجِسْرِ)
[٤٨٩]
وَقَالَ أَيْضاً // (من المتقارب) //
стр. 815
١ -.
(أَتَى الدَّهْرُ مِنْ حَيْثُ لَا أَتَّقِي ... وَخَانَ مِنَ السَّبَبَ الأَوْثَقِ)
٢ -.
(مَضَى بِأَبِي الفَضْلِ شَطْرِ الحَيَاةِ ... وَمَا مَرَّ أَنْفَسُ مِمَّا بَقِي)
٣ -.
(فَقُلْ لِلْمَنيَّةِ مِنْ بَعْدِهِ ... أَسِفِّي بِمَنْ شِئْتِ أَوْ حَلِّقِي)
٤ -.
(أُمِنْتُكِ لَمْ يَبْقَ لِي مَا أَخافُ ... عَلَيْه الحِمَامَ وَلَا أَتَّقِي)
٥ -.
(وَلَمَّا قَضَى دونَ أَتْرَابهِ ... تَيَفَّنْتُ أَنَّ الرَّدى يَنْتَقِي)
٦ -.
(مَضى حِينَ وَدَّعَ دَرَّ الرِّضاعِ ... لِدَرِّ التَّفَصَّحِ فِي المَنْطِقِ)
٧ -.
(وَهزّ اليَرَاعُ أَنَابيبَهُ ... وَهُنِّئَ بالكاتِبِ الُمفْلِقِ)
٨ -.
(وَقِيلَ سَيَشْرُفُ هَذا الغُلَامُ ... وَقَالَتْ مَخَايلُهُ أَخْلِقِ)
٩ -.
(كَأَنَّ اللِّثَامَ عَلَى وَجْهِهِ ... هِلَالٌ عَلَى كَوْكَبٍ مُشْرِقِ)
١٠ -.
(وَمَا النَّومُ إلَاّ التِقَاءُ الجُفُونِ ... فَكَيْفَ أَنَامُ وَمَا تَلْتَقي)
١١ -.
(يَعِزُّ عَلى حَاسِدِي أَننَِّي ... إذَا طَرَقَ الخْطْبُ لَمْ أُطْرِقِ)
١٢ -.
(وَأَنَّيَ طَوْدُ إِذا صَادَمَتْهُ ... رِيَاحُ الحَوَادِثِ لَمْ يَقْلَقِ)
стр. 816
[٤٩٠]
وَقَالَ الشَّرِيفُ الرَّضِي // (من الْكَامِل) // ١.
(أعلمتَ مَنْ حملُوا على الأعوادِ ... أرأيتَ كَيفَ خبا ضياءُ النادي)
٢ -.
(جبلٌ هوى لَو خرَّ فِي البحرِ أغتدى ... من وَقْعَهِ مُتَتَابِعِ الإزياد)
٣ -.
(مَا كنتُ أعلُم قبلا حطِّكَ فِي الثَّرى ... أنّ الثرى يَعْلو على الأطُوادِ)
٤ -.
(بُعْداً لَيْومِكَ فِي الزَّمان فإنَّهُ ... أَقْدَى العُيونَ وَفَتَّ فِي الأَعْضادِ)
٥ -.
(لَا يَنفْدُ الدَّمْعُ الَّذِي يُبْكَى بِهِ ... إنَّ القُلوبَ لَهُ مِنَ الأَمْدادِ)
٦ -.
(طاحت بتلكَ المكرماتِ طوائحٌ ... وَعَدَتْ على ذاكَ الجوادِ عَوادي)
стр. 817
٧ -.
(والدَّهرُ تدخُلُ نافذاتُ سِهامِهِ ... مأوى الصِّلال وََمَرْبِضَ الآسادِ)
٨ -.
(أَعْزِزْ عليَّ بِأَن يفارقَ ناظري ... لَمَعانَ ذاكَ الكوكبِ الوٌ قّادِ)
٩ -.
(أعزِزْ عليَّ بِأَن نَزَلْتَ بمنزلٍ ... مُتَشابَِهِ الأَمجادِ والأَوْغادِ)
١٠ -.
(فِي عُصْبَةِ جُنِبوا إِلَى آجالِهِمْ ... والدَّهْرُ يُعْجلُهُمْ عَن الإرْوادِ)
١١ -.
(ضَرَبوا بمدرَجَةِ الفَناءِ قِبابَهُمْ ... من غيرِ أَطنابٍ وَلَا أَوتادِ)
١٢ -.
(رَكْبٌ أناخوا لَا يُرَجَّى منهُمُ ... قَصْدٌ لإتهامٍ وَلَا إنْجادِ)
١٣ -.
(فَتَهافَتُوا عَنْ رَحْلِ كُلِّ مُذلَّلٍِ ... وَتَطَاوَحوا عَن سَرْجِ كلِّ جَوادِ)
١٤ -.
(بادُونَ فِي صُوَرٍ الْجَمِيع وإنَّهُمْ ... مُتَفَرّدونَ تَفَرُّدَ الآحادِ)
١٥ -.
(مِمَّا يُطيلُ الهمَّ أّنَّ أَمامَنا ... طُولُ الطَّريقِ وَقِلَّة الأَزْوادِ)
١٦ -.
(عُمْري لقد أغَمدْتُ منكَ مُهَنّداً ... فِي التُّرْبِ كَانَ مُمَزِّق الأَغمادِ)
١٧ -.
(قد كنتُ أَهْوى أَن أُشاطِرَك الرَّدى ... لَكِنْ أرادَ الله غير مُرادي)
١٨ -.
(ولَقَدْ كَبا طَرْفُ الرُّقاد بناظِرِي ... أَسَفا عليكَ فَلا لَعاً لِرُقادِي)
١٩ -.
(ثَكِلَتْكَ أرضٌ لم تَلِدْ لَكَ ثَانِيًا ... أَنّى وِمثْلُكَ مُعْوِزُ الميلادِ)
٢٠ -.
(مَنْ لِلفَصاحةِ والبلاغَةِ إِن هَمَى ... ذَاك الغَمامُ وَعَبَّ ذاكَ الْوَادي)
стр. 818
٢١ -.
(من لِلْمَاِلكِ لَا يَزَالُ يَلُمُّها ... بِسدَادِ أمرٍ ضَائعٍ وَسَدادِ)
٢٢ -.
(من للَموارِق يَسْتَردٌّ قُلوبَها ... بِزَلازِالِ الإبرْاقِ والإرْعادِ)
٢٣ -.
(وصحائفٍ فِيهَا الأَراقِمُ كُمَّنٌ ... مِنْ شِدَّةِ التَّخْذيِرِ وَالأيعادِ)
٢٤ -.
(حُمْرٌ على نَظَرِ العَدوِّ كأنَّما ... بِدَمٍ يَخُطُّ بِهنَّ لَا بِمِدادِ)
٢٥ -.
(سَوَّدْتَ مَا بَيْنَ الفَضَاءِ وناظري ... وَغَسَلْتَ من عينّيَّ كلَّ سَوادِ)
٢٧ -.
(لَيْسَ الفجائِعُ بالذَّخائِرِ مثلَها ... بأماجِدِ الأَعيانِ والأَفْرادِ)
(٤٩١)
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) //
стр. 819
١ -.
(أَلقي السِّلاحَ ربيعةَ بنَ نِزارِ ... أَوْدى الرَّدى بقَريعِكِ الْمِغوارِ)
٢ -.
(وَتَرَجَّلي عَن كلِّ أجْرَدَ سابحٍ ... مِيلَ الرَّقابِ نَواكِسَ الأبصارِ)
٣ -.
(وَدَعي الأَعِنَّةَ مِنْ أكُفْكِ إنَّها ... فَقَدتْ مُصَرّفَها ليَوْمِ مَغارِ)
٤ -.
(مُسَتزْلُ الأَسَدِ الهِزَبْرِ برُمْحِهِ ... وَلَّى وَفالِقُ هامَةِ الجبّارِ)
٥ -.
(أيْنَ القِبابُ الْحُمْرُ تَفْهًَقُ بالقِرى ... مَهْتُوكَةَ الأَسْتارِ للزُّوَّارِ)
٦ -.
(أَيْنَ الفنَاءُ تُموجُ جَنَبَاتِهِ ... بَِصَهيلِ جُردٍ أَوْ رُغاءِ عِشارِ)
٧ -.
(أَيْنَ الجيادُ مَلَلْنَ من طُولِ السُّرى ... يَقْذِفْنَ بالْمُهْرَاتِ والأَمْهارِ)
٨ -.
(مِنْ معشَرٍ غُلْبِ الرِّقاب جَحاجِحٍ ... غَلَبُوا على الأَقدارِ والأَخْطارِ)
стр. 820
٩ -.
(مِنْ كلِّ أَرْوَعَ طاعنِ أَوْ ضاربٍ ... أَوْ وَاهبٍ أَوْ خالعٍ أَوْ قَارِ)
١٠ -.
(وَفَوَارِيٍ كالشُّهْبِ تَطْرَحُ ضَوْءَها ... يَوْمَ الوَغى وَأُوارِ حَرِّ النّارِ)
١١ -.
(رَكِبوا رِماحُهُمُ غلى أَغْراضِهِمْ ... أَمَمَ العُلا وَجَرَوا بِغَيْرِ عِثارِ)
١٢ -.
(وَاستْتَنْزَلُوا أَرْزَاقَهُمْ بِسُيوفِهمْ ... فَغَنُوا بَغَيْرِ مَذَلَّةٍ وَصَغارِ)
١٣ -.
(كَثُرَ النَّصيُر لَهْمْ فلَّمَّا جاءَهُمْ ... أَمْرُ الرَّدى وَجِدوا بِلا أَنْصارِ)
١٤ -.
(هُمْ أَعْجَلوا دَاعِي الْمَنون تَعَرُّضاً ... لِلطَّعْنِ بَيْنَ ذَوابِلِ وَشِفارَِ)
١٥ -.
(أَوَلَيْسَ يَكْفينا تَسَلُّطُ بأْسِها ... حَتّى تُسَلّطها عَلى الأَعْمارِ)
١٦ -.
(نَزَلوا بِقارِعَةٍ تَشابَهَ عِنْدَها ... ذُلُّ العَبيدِ وَعِزَّةُ الأَجْرارِ)
١٧ -.
(صَارُوا قَراراً لِلْمَنونِ وَإنَّما ... كَانُوا لِسَيْلِ الذّلِّ غَيْرَ قَرارِ)
стр. 821
١ -.
(سَقَامٌ مَِا يُصابُ لَهُ طَبِيبُ ... وَأَيَّامٌ مَحَاسِنُهَا عُيُوبُ)
٢ -.
(وَدَهْرّ لَيْسَِ يَقْبَلُ مْنْ أَدِيبٍ ... كَمَا لَا يَقْبَلُ التَّأْديِبَ ذِيبُ)
٣ -.
(يُحَبُّ عَلَى الْمَصَائِبِ وَالرَّزَايَا ... فَلَا كَانَ الْمُحِبٌّ وَلا الْحَبِيبُ)
٤ -.
(نَظَرْتُ فَمَا أَرَى إلَاّ غُفُولاً ... يَمُدُّ رَجَاءَهُ الطَّمَعُ الكّذُوبُ)
٥ -.
(أَبَعْدَ الأَرْيَحِيِّ أَبِي شَجَاعٍ ... يُسَرُّ بَِعَيْشِهِ الفَطنُ اللَّبِيبُ)
٦ -.
(وَقَدْ مَلَكَ البِلَادَ وَمَا أَذَرَّتْ ... عَلَيْهِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ أَوْ تَغِيبُ)
٧ -.
(فَمَا عَلِمَ الْمُنَجِّمُ حِينَ يَقْضِي ... بِرَبِّكَ مَا تَجِيءُ بِهِ الغُيُوبُ)
٨ -.
(وَِلَا عَرَفَ الطَّبِيبُ دَوَاءَ دَاءٍ ... سَوَاءٌ أَنْتَ فِيهِ وَالطَّبيبُ)
٩ -.
(تَجَِرَّأَتِ الْحَوادِثُ وَاسْتَطَالَتْ ... عَلَيْنَا بَعْدَ فًُرْقَتِكَ الْخُطُوبُ)
стр. 822
[٤٩٣]
وَقَالَ أَبُو العَلاءَ الْمَعَرِّيُّ // (من الْخَفِيف) // ١.
(صَاحِ هَذِي قُبُورُنَا تَمْلأُ الرُّحْبَ ... فَأَيْنَ القُبُورُ مِنْ عَهِدِ عَادِ)
٢ -.
(خَفِّفِ الوَطءَ مَا أَظُنُّ أَدِيمَ الْأَرْضِ ... إلَاّ مِنْ هذِهِ الأَجْسَادِ)
٣ -. ٥ (وَقَبِيحٌ بِنَا وَإِنْ قَدُمَ العَهْدُ ... هَوَانُ الآبَاءِ وَالأَجْدَادِ)
٤ -.
(سِرْ إِنْ اسْطَعْتَ فِي الَهَواءِ رُوَيْداً ... لَا اخْتِيَالاً عَلَى رُفَاتِ العِبَادِ)
٥ -.
(رُبَّ لَحْدٍ قَدْ صَارَ لَحْداً مِرَاراً ... ضَاحِكٍ مِنْ تَزَاحُمِ الأَضْدَادِ)
стр. 823
٦ -.
(وَدَفِينٍ عَلَى بَقَايَا دَفينٍ ... فِي طَوَالِ الأَزْمانِ وَالآبَادِ)
٧ -.
(فَاسْأَل القَرْقَدَيْنِ عَمَّنْ أَحَشَّا ... مِنْ قَبِيلٍ وَآنسَا مِنْ بلَادِ)
٨ -.
(كَمْ أَقَامَا عَلَى زَوَال نَهَارٍ ... وَأَنَارَا لِمُدْلِجٍ فِي سَوَادِ)
٩ -.
(تَعَبٌ كُلُّهَا الْحَيَاة فَمَا أَعْجَبُ ... إلَاّ لِرَاغِبٍ فِي ازْديَادِ)
١٠ -.
(إنَّ حُزْناً فِي سَاعَةِ الْمَوْتِ أَضْعَافُ ... سُرُورٍ فِي سَِاعَةِِ الْمِيلَادِ)
١١ -.
(خُلِقَ النَّاسُ لِلْبَقَاءٍ فَضَلَّتْ ... أُمَّةٌ يَحْسَبُونَهُمْ للِنَّقادِ)
١٢ -.
(إِنَّمَا يُنْقَلُونَ مِنْ دَارِ أَعْمَالٍ ... إلىَ دَارِ شِقْوَهٍ أَوْ رَشَادِ)
١٣ -.
(زُحَلٌ أَشْرَفُ الكَوَاكِبِ دَاراً ... مِنْ لِقَاءِ الرَّدَى عَلَى مِيعَادِ)
١٤ -.
(وَلِنَارِ الْمَرِّيخِ مِنْ حَدَثَانِ الدْدَهْرِ ... مُطْفٍ وإِن عَلَتْ فِي اتِّقَادِ)
١٥ -.
(وَالثُّرَيَّا رَهِينَةٌ بِافْتِرَاقِ الشْشَمْلِ ... حَتَّى تُعَدَّ فِي الأَفْرَادِ)
стр. 824
[٤٩٤]
وَقَالَ أيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(نَقْمْتُ الرِّضَا حَتَّى على ضاحِكِ الْمُزْنِ ... فَِلَا جَادَني إلَاّ عَبُوسٌ مِنَ الدَّجْنِ)
٢ -.
(أَبيِ حَكَمَتْ فِيهِ اللَّيَالِي وَلَمْ تَزَلْ ... رِمَاحُ الْمَنَايَا قَادِرَاتٍ عَلَى الطَّعْنِ)
٣ -.
(مَضى طاهِرَ الْجُثْمَانِ والنَّفْسِ والكَرى ... وسُهْدِ الْمُنَى وَالْجَيْبِ والذَّيْلِ والرُّدْنِ)
стр. 825
٤ -.
(عَلَى أُمِّ دَفْرٍ غَضْبَةُ اللهِ إِنَّها ... لأَجْدَرُ أُنْثَى أَنْ تَخُونَ وَأَنْ تَخْنِي)
٥ -.
(كَعَابٌ دُجَاهَا فَرْعهَا وَنَهَارهَا ... مُحَيّاً لَهَا قَامِتْ لَهُ الشَّمْسُ بِالْحُسْنَ)
٦ -.
(وَمَا قَارَنَتْ شَخْصاً مِنَ الْخَلْقِ سَاعَةً ... مِنَ الدَّهْرِ إلَاّ وَهْيَ أَفْتَكُ مِنْ قِرْنِ)
٧ -.
(وَجَدْنَا أَذَى الدُّنْيَا لَذيِذاً كَأَنَّما ... جَنَى النَّحْل أَصْنَافُ الشَّفَاءِ الَّذِي نَجْنِي)
٨ -.
(وَخُوْفُ الرَّدَىَ آوَى إلَى الكَهْفِ أَهْلَهُ ... وَعَلَّمَ نُوحاً وَابْنَهُ عَمَلَ السُّفنِ)
٩ -.
(وَمَا اسْتَعْذَبَتْهُ نَفْسُ مُوسَى وَآدَمٍ ... وَقَدْ وُعِدَا مِنْ بَعْدِهِ جَنَّتَيْ عَدْنَِ)
١٠ -.
(أَمَوْلَى القَوَافِي كَمْ أَرَاكَ انْقِيَادُهَا ... لَكَ الفُصَحَاء العُرْبَ كَالعَجمِ اللُّكنِ)
١١ -.
(هَنيئاً لَكَ البَيْتُ الْجَدِيدُ مُوَسَّداً ... يَمِينَكَ فِيهِ باِلسَّعَادَةِ وَاليُمْنِ)
стр. 826
١٢ -.
(مُحَاوِرَ سَكْنٍ فِي دِيَارٍ بَعِيدَةٍ ... مِنَ الَحَيِّ سُقْيَا للدِّيَارِ وَللسَّكْنِ)
١٣ -.
(أَمُرُّ بِرَبْعٍ كُنْتَ فِيهِ كَأَنَّمَا ... أَمُرُّ مِنَ الإِجْلَالِ بالْجِحْرِ والرُّكْنِ)
١٤ -.
(وَإجْلَالُ مَغْنَاكَ اجتْهَادُ مُقَصِّرِ ... إِذَا النَّضْلُ أَوْدَى فَالعَفَاءُ عَلَى الْجَفْنِ)
[٤٩٥]
وَقَالَ مِهْيَارٌ الدَّيْلَمِي // (من الْكَامِل) //
стр. 827
١ -.
(لِمَنِ الْجِيَادُ مَعَ الصَّبَاحِ بِمَوْتِه ... تُنْضِي الظَّلامَ نَضَا أجْسَامَهَا)
٢ -.
(صبَغَ السَّوادُ وَلَمْ تَكُنْ مَصْبُوغَةً ... أَعْرَافَهَا ظُلْماً وَعَمَّ لِمَامَهَا)
٣ -.
(كَلَحَ الصَّبَاحُ بِمَوْتِهِ عَنْ لَيْلَةٍ ... نَفَضَتْ عَلَى وَجْهِ الصَّبَاحِ ظَلَامَهَا)
٤ -.
(صَدَعَ الْحِمَامُ صَفَاةَ آل مَحَمَّدِ ... صَدْعَ الرِّدَاءِ بِهِ وَحَلَّ نِظَامَهَا)
٥ -.
(بِالفَارِشِ العَلَوِيِّ شَقَّ غُبَارَهَا ... وَالنَّاطِق العَرَبيِّ شَقَّ كَلَامَهَا)
٦ -.
(سَلَبَ العَشِيرَةَ يَوْمُهُ مِصْبَاحَهَا ... وَرَمَى الرَّدَى عَمَّا لَهَا عَلَاّمَهَا)
стр. 828
٧ -.
(بُرْهَان حُجَّتَهَا الَّتي بَهَرَتْ بِهِ ... أَعْدَاءهَا وَتَقَدَّمَتْ أَعُمَامَهَا)
٨ -.
(فَلئِنْ مَضَى بِعْلَاكَ يَوْمُ صَانَهَا ... فَلقَدَ أَتَى بِرَاكَ يَوْمْ ضَامَهَا)
٩ -.
(مَنْ هَدَّ هَضْبَتَكَ الْمُنِيفَةَ بَعْدَمَا ... عَيَىَ الزَّمانُ فَمَا اسْتَطَاعَ زمَامَهَا)
١٠ -.
(فَضَّ الْحِمَامُ إلَيْكَ حَلْقَةَ هَيْبَةٍ ... مَا خِلْتُ حَادِثَةً تَفُضُّ خِتَامَهَا)
١١ -.
(أَبْكِيكَ لِلدُّنْيا الَّتي طَلَّقْتَهَا ... وَقَدِ اصْطَفَتْكَ شَبَابَهَا وَعُرَامَهَا)
١٢ -. ٥ (وَرَمَيْتَ غَارِبَهَا بِفَضْلَةِ حَبْلهَا ... زُهْداً وَقَدْ أَلْقَتْ إلَيْكَ زِمَامَهَا)
١٣ -.
(وَالأَرْضُ كُنْتَ عَلَى قَفَارَةِ ظَهْرِهَا ... عَلَماَ إذَا كَتَمَ الدُّجَى أَعْلامَهَا)
١٤ -.
(وَلقَوْلَةٍ عَوْصَاءَ أُرْتِجَ بَابُهَا ... فَفَتَحْتَهََا لَمَّا وَلَجْتَ خِصَامَهَا)
١٥ -.
(وَقَلائِدٍ قَذَفَتْ بِحَارُكَ دُرَّهَا ... وَقَضَى لِسَانُكَ رَصْفَهَا وِنظَامَهَا)
١٦ -.
(هِيَ آيَةُ العَرَبِ الَّتِي انْفَرَدَتْ بِهَا ... رَاعَيْتَ فِيهَا عَهْدَهَا وَذِمَامَهَا)
١٧ -.
(حَمَّسْتَ حَتَّى قَيلَ صَبَّ دِمَاءهَا ... وَغَزِلْتَ حَتَّى قِيلَ صَبَّ مُدَامَهَا)
١٨ -.
(مَاتَتْ بِمَوْتِكَ غَيْرَمَا خَلَّدْتَهُ ... فِي الصُّحْفِ إِذْ أَمْدَدْتَهُ أَقْلامَهَا)
١٩ -.
(قدْ كُنْتَ تَرْضَانِي إِذا سَوَّمْتَها ... تَبَعا وَأَرْضَى أَنْ تَسِيرَ أَمَامَهَا)
стр. 829
[٤٩٦]
وَقَالَ أَبْو العَبَّاسِ التُّطِيلِيّ // (من الْبَسِيط) //
стр. 830
١ -.
(اِسْتَنْفَدَ الدَّمْعَ أَنْ الصَّبْرَ قَدْ نَفَدَا ... لَا يُحْسِنُ الدَّهْرُ رْزْءاً مِثْلَهُ أَبَدَا)
٢ -.
(وَقُلْ لِصَرْفِ الزَّمَانِ احْتَلْ عَلَى ثِقَةٍ ... مِنَ السِّبَاقٍ فَقَدْ أَحْرَزْتَ كُلَّ مَدَى)
٣ -.
(اَلْيَومَ حِينَ لَقِيتَ الْمَجْدَ فِي كفن ... نفٍ ي الفدَاءُ عَلَى أَنْ لَاتَ حِيِنَ فِداَ)
٤ -.
(فِي ذِمَّةِ اللهِ قَبْرُ مَا مَرَرْتُ بِهِ ... إلَاّ اخْتًُلِسْتُ أَشَّى إِنْ لَمْ أَمْتْ كَمَدَا)
٥ -.
(تَضَّمَّنَ الدَينَ وَالدُّنْيَا بأَسْرِهِمَا ... وَالْحَزْمَ وَالعَزْمَ وَالإيمانَ وَالرَّشَدَا)
٦ -.
(وَالسؤدَدَ الضَّخْمَ مَضْروباً سُرَادِقُهُ ... قَدْ وَدَّتِ الشَّمْس لَوْ كَانَتَ لَهُ عُمُدَا)
٧ -.
(ملْ القُلُوبِ جلالاً والعيونِ سنا ... وَالْحَرْبِ بَأْساً وَأَكْنافِ النَّدِيَّ نَدَى)
٨ -.
(مَنْ لَا يُقَدِّمُ فِي غَيْر العُلا قَدَماً ... وَلَا يَمُدُّ لَغَيْرِ الْمَكْرَماتِ يَدَا)
٩ -.
(أَودى الزَّمانُ وَكَيف اسْطاعهُ بِفَتًى ... قَدْ طَالَ مَا رَاحَ فِي أَتْباعِهِ وَغَداَ)
١٠ -.
(كَأَنَّهُ كَاَنَ ثَأْراً باتَ يَطْلُبُهُ ... حَتَّى فَلَمْ يَعْدِلْ بِهِ أَحَدَا)
١١ -.
(هَلْ نَافِعِي وَالأَمَانَيِ كُلُّهَا خُدَعُ ... قَوْلِي لَهُ اليَوْمَ لَا تَبعَدْ وَقَد بَعُدَا)
стр. 831
١٢ -.
(يَا عَادِياً لَمْ يَكُنْ شَيُْ يَقُومُ لَهُ ... أمَا تَوَقَّاكَ صَرْفُ الدَّهُر حِينَ عَدَا)
(إِذا وَنَتْ بكَ خَيْلُ الدَّمْعِ جَدَّ بِهَا ... مُجْرِ مِنَ الشَّوْقِ لَمْ يحْدُدْ لَهَا أَمَدَا)
(قُلْ للْمُحَدِّثِ عَنْ لُقْمَانَ أَوْ لُبَدٍ ... لَمْ يَتْرُكِ الدَّهْرُ لُقْمَاناً وَلَا لُبَدَا)
(وَلِلَّذيِ هَمُّهُ البُنْيَانُ يَرْفَعُه ... إِنَّ الرَّدَى لَمْ يُغَادِرْ فِي الشَّرَى أَسَدَا)
(مَا لابْنِ آدَمَ لَا تَفْنَى مُطَالِبُهُ ... يَرْجُو غَداً وَعَسَى أَلَاّ يَعِيشَ غَدَا)
(٤٩٧
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //
стр. 832
١ -.
(أَلَا حَدِّثَانِي عَنْ فُلِّ وَفُلانِ ... لَعَلِّي أَرَى بَاقٍ عَلَى الْحَدَثَانِ)
٢ -.
(وَعَنْ دُوَلٍ جُسْنَ الدِّيَار وَأَهْلَهَا ... فَنِينَ وَصَرْفُ الدَّهْرِ لَيْسَ بِفَانِ)
٣ -.
(وَعْن هَرَمَيْ مِصْرَ الغَدَاةَ أَمُتِّعَا ... بِشَرْخِ شَبَابٍ أََمْ هُمَا هَرِمَانِ)
٤ -.
(وَعْنٍْ نَخْلَتَيْ حُلْوَان كَيْفَ تَنَاءَتَا ... وَلَمْ تَطْوِيَا كَشْحاً عَلَى شَنَآنِ)
٥ -.
(وَطَالَ ثَوَاءُ الفَرْقَدَيْنِ بِغِبْطَةٍ ... أَمَا عَلَمَا أَنْ سَوْفَ يَفْتَرِقَانِ)
٦ -.
(وَزَايَلَ بَيْنَ الشَّعْرَيَيْنِ تَصَرُّفٌ ... مَنَ الدَّهْرِ لَاوَانٍ وَلَا مَتَوَانِ)
٧ -.
(فَإنْ تَذْهَبِ الشِّعْرَى العَبُورُ لِشَأْنِهَا ... فَإِنَّ الغُمَيْصا فِي بَقِيَّةٍ شَان)
стр. 833
٨ -.
(وَجَنَّ سُهَيْلٌ بالثُّرَيَّا جُنُونُهُ ... وَلَكِنْ سَلَاهُ كَيْفَ يَعْتَرِفَانِ)
٩ -.
(وَهَيْهَاتَ مِنْ عَدْلِ القَضَاءٍ وَجَوْرِهِ ... شَآمِيَّةٌ أَلْوَتْ بِدِينِ يَمَانِ)
١٠ -.
(فَأَزْمَعَ عَنْهَا آخِرَ الدَّهْرِ سَلْوَةٌ ... عَلَى طَمَعٍ خَلَاّهُ لِلدَّبَرانِ)
١١ -.
(وَأَعْلَنَ صَرْفُ الدَّهْرِ لابْنَيْ نُوَيْرَةٍ ... بِيَوْمِ تَنَاءٍ غَالَ كُلَّ تَدَانِ)
١٢ -.
(وَكَانَا كَنَدْمَانَيْ جُذَيْمَةَ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ لَوْ لَمْ يَنْصَرِفْ لأَوَانِ)
١٣ -.
(وَأَيُّ قَبِيلٍ لَمٍ يُصَدّعْ جَمِيعُهُ ... بِبِكرٍ مَنْ الأَرْزَاءِ أَوْ بِعَوَانِ)
١٤ -.
(خَلِيلَيَّ أَبْصَرْتُ الرَّدَى وَسَمِعْتُهُ ... فَإنْ كُنْتُمَا فِي مِرْيَةٍ فَسَلَانِي)
١٥ -.
(خُذَا مِنْ فَمِي هَلَاّ وسَوْفَ فَإِنَّنيِ ... أَرَى بِهمَا غَيْرَ الَّذِي تَرَيَانِ)
١٦ -.
(وَلَا تَعِدَانِي أَنْ أَعِيِشَ إِلَى غَدٍ ... لَعَلَّ الْمَنَايَا دُونَ مَا تَعِدَانِ)
стр. 834
١٧ -.
(تَقُولانِ لَا تَبْعَدْ وَاللهِ دَرُّهُمْ ... وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ العَيرِ وَالنَّزَوَانِ)
١٨ -.
(وَيَأْبَوْنَ إِلاّض لَيْتَهُ وَلَعَلَّهُ ... وَمِنْ أَيْنَ لِلْمَقْصُوصِ بالطَّيَرَانِ)
نَجَزَتِ الْمرَاثِي وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ
стр. 835
بَابُ النَّسِيب
стр. 836
صفحة فارغة
стр. 837
قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ مِنْ قَصيِدة يِمْدَحُ بِهَا النَّبِيٍّ
وَقَدْ تَقَدمَ مَدْحَهَا فِي أَوَّلِ الكِتَابِ)
١ -.
(بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ متْبُولُ ... مُتَيَّمٌ عِبْرَها لَمْ يُجْزَ مَكْبُولُ)
٢ -.
(وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ البَيْنِ إِذْ رَحَلُوا ... إلَاّ أَغَنُّ غَضِيَضُ الطَّرْفَ مَكْحَولُ)
٣ -.
(فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنُ فِي أَثْوابِهَا الغُولُ)
стр. 838
٤ -.
(وَلَا تَمَسَّكُ بِالعَهْدِ الِّذِي زَعَمَتْ ... إلَاّ كَمَا تُمْسِكُ الْمَاءَ الغَرَابيلُ)
٥ -.
(كَانَتْ مَوَاعِيدٌ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلاً ... وَمَا مَوَاعِيدُها إلَاّ الأَبِاطِيلُ)
٦ -.
(فَلَا يَغَزَّنْكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ ... إنَّ الأَمَانِيَّ وَالأَحْلامَ تَضْلِيلُ)
[٤٩٩]
وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ // (من الْخَفِيف) //
стр. 839
١ -.
(مَنَع النَّوْمَ بِالعِِشَاءٍ الهُمُومُ ... وَخَيَالٌ إذَا تَغُورُ النُّجُومُ)
٢ -.
(مِنْ حَبِيبٍ أَصَابَ قَلْبَكَ مِنْهُ ... سَقَمٌ فَهْوَ دَاخلُ مَكْتُومُ)
٣ -.
(يَالَقَومٍ هَلْ يُقْتَلُ الْمَرْءَ مِثْلي ... وَاهِنُ البَطْش وَالعِظَامِ سَؤُوْمُ)
٤ -.
(لَوْ يَدِبُّ الْحَوْليُّ مِنْ وَلَد الذَّرْرِ ... عَلَيْهَا لأْنْدَبَتْهَا الكُلُومُ)
٥ -.
(شَأْنُهَا العِطْرُ والفَراشُ وَيَعْلُوهَا ... لُجَيْنٌ وَلؤلؤ مَنْظُومُ)
٦ -.
(لَمْ تَفُقْهَا شَمْسُ النَّهَارِ بِشَيٍء ... غَيْرَ أَنَّ الشَّبَابَ لَيْسَ يَدُومُ)
стр. 840
وَقَالَ امْرؤ القَيْسِ بْنُ حُجْرٍ // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَغَرَّكِ مِنَّي أَنَّ حُبَّك قَاتِلِيِ ... وَأًَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُري القَلْبَ يَفْعَلِ)
٢ -.
(وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلَاّ لتَفْدحَي ... بِسَهْمَيْكِ فِي أَعِشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ)
٣ -.
(وَبَيْضَة خِدْرِ لَا يُرَامُ خِبَاؤهَا ... تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَل)
٤ -.
(تَجَاوَزْتُ أَحْراساً وَأَهْوَالَ مَعْشَرٍ ... عَلَيَّ حِرَاصٌ لَوْ يُشِرُّونَ مَقْتَلِي)
٥ -. إذَا الْتَفَتَتْ نَحْوِي تَضَوَّعَ رِيحُهَا ... نَسِيمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَتْفُلِ)
٦ -.
(مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍ ... تَرَائِبُهَا مَصْقُولَةُ كَالسَّجَنْجَلِ)
стр. 841
٧ -.
(كَبِكْرِ مُقَانَاةِ البَيَاضِ بصُفْرِةٍ ... غَذَاهَا نَمِيرُ الْمَاء غَيْرُ الْمُحَلَّلِ)
٨ -.
(تَصُدُّ وَتُبْدِي عَنْ أَسِيل وَتَتَّقِي ... بِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ)
٩ -.
(وَجِيدٍ كَجِيدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بَفَاحِشِ ... إِذَا هِيَ نَصَّتْهُ وَلَا بِمُعَطَّل)
١٠ -.
(وَفَرْعٍ يَغَشِّي الْمَتْنَ أَسْودَ فَاحِمٍ ... أَثِيثٍ كِقنْو النَّخْلةٍِ الْمُتَعَثْكِلِ)
١١ -.
(غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إِلَى العُلا ... تَضِبلُّ الْمَدَارِي فِي مُثَنٍّ ى وَمُرْسَلِ)
١٢ -.
(وَكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالْجَدِيلِ مَخَصًّرٍ ... وَسَاقٍ كَأُنْبوبِ السَّقِّي الْمُذَلَلِ)
стр. 842
١٣ -.
(وَتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنِ كَأَنَّهُ ... أَسَارِيعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاوِيكُ إِسْحَلِ)
١٤ -.
(تُضِيْْ الظَّلامَ بالِعشَاءِ كَأَنَّها ... مَنَارَةُ مُمْسَى رَهِبٍ مُتَبَتِّبلِ)
١٥ -.
(وَتُضْحِي فَتِيتُ الْمِسْكِ فَوْقَ فِرَاشِهَا ... نَؤومُ الضُّحى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ)
١٦ -.
(إِلَى مِثْلِهَا يَرْنُو الْحَليمُ صَبَابَةً ... إِذا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ وَمِجْوَلِ)
[٥٠١]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //
стр. 843
١ -.
(خَلِيلَيَّ مُرَّا بِي عَلَى أُمِّ جُنْدُبِ ... نُقَضِّ لُبَانَاتِ الفُؤادِ الْمُعَذَّبِ)
٢ -.
(فَإِنَّكُمَا إِنْ تُنْظَِرَانِي سَاعَةً ... مِنَ الدَّهْرِ تَنْفَعِني لَدَى أُمَّ جُنْدُبِ)
٣ -.
(أَلَمْ تَرَ أَنِّي كُلَّمَا جِئْتُ طَارِقاً ... وَجَدْتُ بِهَا طِيباً وَإنْ لَمْ تَطَيَّبِ)
٤ -.
(عَقِيلَةُ أَتْرَابٍ لَهَا لَا دَميمَةٌ ... وَلا ذَاتُ خَلْقٍ إنْ تَأَمَّلْتَ جَأْنَبِ)
стр. 844
[٥٠٢]
وَقَالَ أَعْشَى بَكْرٍ مِنْ قَصِيدَةٍ // (من السَّرِيع) // ١.
(عَهْدِي بِهَا فِي الْحَيٍّ قَدْ سُرْبِلْتْ ... بَيْضَاءُ مِثْلُ الْمُهْرَةٍ الضَّامِرِ)
٢ -.
(قَدْ حَجَمَ الثَّدْيُ عَلَى نَحْرِهَا ... فِي مُشْرِقٍ ذِي بَهْجَةٍ نَاضِرِ)
٣ -.
(كِبِيعَةٍ صُوِّرَ مَحْرَابُهَا ... بِمُذهْبَ ذِي مَرْمَرٍ مَائِرِ)
٤ -.
(أَوْ بَيْضَةٍ فِي الدِّعْصِ مَكْنُونةٍ ... أَوْ دُرِّةٍ شِيفَتْ إِلَى تَاجِرِ)
٥ -.
(لَوْ أَسْنَدَتْ مَيْتاً إلَى نَحْرِهَا ... عَاشَ وَلَمْ يُحْمَلْ إِلَى قَابِرِ)
٦ -.
(حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مِمَّا رَأَوْا ... يَا عَجَباً لِِلْمَيِّتِ النَّاشِرِ)
стр. 845
[٥٠٣]
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيِعَةَ // (من الطَّوِيل) //
следующие страницы →