Полный текст (1 383 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.
стр. 841
٧ -.
(كَبِكْرِ مُقَانَاةِ البَيَاضِ بصُفْرِةٍ ... غَذَاهَا نَمِيرُ الْمَاء غَيْرُ الْمُحَلَّلِ)
٨ -.
(تَصُدُّ وَتُبْدِي عَنْ أَسِيل وَتَتَّقِي ... بِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ)
٩ -.
(وَجِيدٍ كَجِيدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بَفَاحِشِ ... إِذَا هِيَ نَصَّتْهُ وَلَا بِمُعَطَّل)
١٠ -.
(وَفَرْعٍ يَغَشِّي الْمَتْنَ أَسْودَ فَاحِمٍ ... أَثِيثٍ كِقنْو النَّخْلةٍِ الْمُتَعَثْكِلِ)
١١ -.
(غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إِلَى العُلا ... تَضِبلُّ الْمَدَارِي فِي مُثَنٍّ ى وَمُرْسَلِ)
١٢ -.
(وَكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالْجَدِيلِ مَخَصًّرٍ ... وَسَاقٍ كَأُنْبوبِ السَّقِّي الْمُذَلَلِ)
стр. 842
١٣ -.
(وَتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنِ كَأَنَّهُ ... أَسَارِيعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاوِيكُ إِسْحَلِ)
١٤ -.
(تُضِيْْ الظَّلامَ بالِعشَاءِ كَأَنَّها ... مَنَارَةُ مُمْسَى رَهِبٍ مُتَبَتِّبلِ)
١٥ -.
(وَتُضْحِي فَتِيتُ الْمِسْكِ فَوْقَ فِرَاشِهَا ... نَؤومُ الضُّحى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ)
١٦ -.
(إِلَى مِثْلِهَا يَرْنُو الْحَليمُ صَبَابَةً ... إِذا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ وَمِجْوَلِ)
[٥٠١]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //
стр. 843
١ -.
(خَلِيلَيَّ مُرَّا بِي عَلَى أُمِّ جُنْدُبِ ... نُقَضِّ لُبَانَاتِ الفُؤادِ الْمُعَذَّبِ)
٢ -.
(فَإِنَّكُمَا إِنْ تُنْظَِرَانِي سَاعَةً ... مِنَ الدَّهْرِ تَنْفَعِني لَدَى أُمَّ جُنْدُبِ)
٣ -.
(أَلَمْ تَرَ أَنِّي كُلَّمَا جِئْتُ طَارِقاً ... وَجَدْتُ بِهَا طِيباً وَإنْ لَمْ تَطَيَّبِ)
٤ -.
(عَقِيلَةُ أَتْرَابٍ لَهَا لَا دَميمَةٌ ... وَلا ذَاتُ خَلْقٍ إنْ تَأَمَّلْتَ جَأْنَبِ)
стр. 844
[٥٠٢]
وَقَالَ أَعْشَى بَكْرٍ مِنْ قَصِيدَةٍ // (من السَّرِيع) // ١.
(عَهْدِي بِهَا فِي الْحَيٍّ قَدْ سُرْبِلْتْ ... بَيْضَاءُ مِثْلُ الْمُهْرَةٍ الضَّامِرِ)
٢ -.
(قَدْ حَجَمَ الثَّدْيُ عَلَى نَحْرِهَا ... فِي مُشْرِقٍ ذِي بَهْجَةٍ نَاضِرِ)
٣ -.
(كِبِيعَةٍ صُوِّرَ مَحْرَابُهَا ... بِمُذهْبَ ذِي مَرْمَرٍ مَائِرِ)
٤ -.
(أَوْ بَيْضَةٍ فِي الدِّعْصِ مَكْنُونةٍ ... أَوْ دُرِّةٍ شِيفَتْ إِلَى تَاجِرِ)
٥ -.
(لَوْ أَسْنَدَتْ مَيْتاً إلَى نَحْرِهَا ... عَاشَ وَلَمْ يُحْمَلْ إِلَى قَابِرِ)
٦ -.
(حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مِمَّا رَأَوْا ... يَا عَجَباً لِِلْمَيِّتِ النَّاشِرِ)
стр. 845
[٥٠٣]
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيِعَةَ // (من الطَّوِيل) //
стр. 846
١ -.
(تَهِيمُ إلَى نُعْمٍ فَلَا الشَّمْلُ جَامِعٌ ... وَلَا الْحَبْلُ مَوْصُولٌ وَلَا القَلْبُ مُقْصِرُ)
٢ -.
(وضلَا قُرْبُ نُعْمٍ إنْ دَنَتْ لَكَ نَافِعٌ ... وَلَا نَأْيُهَا يُسْلِي وَلَا أَنْتَ تَصْبِرٌ)
٣ -.
(إِذا زُرْتَ نُعْماً لَمْ يَزَلْ ذُو قَرَابَةٍ ... لَهَا كُلَّمَا لَاقَيْتَهُ يَتَتَمَّرُ)
٤ -.
(إَلِكْنِي إِلَيْهَا بالسَّلَامَ فَإِنًّنِي ... يَشَهَّرُ إِلْمَامِي بِهَا ويُنَكَّرُ)
٥ -.
(عَلَى أَنَّها قَالَتْ غَدَاةَ لَقِيتُهَا ... بِمَدْفَعِ أكْنَانٍ أَهَذَا الْمُشَهَّرُ)
٦ -.
(قِفِي فَانْطُرِي يَا أَسْمَ هَلْ تَعْرِفينَهُ ... أَهذا الًمُغِيريٌّ الَّذِي كَانَ يَذْكَرُ)
٧ -.
(أَهذا الَّذِي أَطْرَيْتِ نعتاً فَلَمْ أَكُنْ ... وَعَيِشِكِ أَنْسَاهُ إِلَى يَوْم أُقْبَرُ)
٨ -.
(لَئنْ كَانَ إِيَّاهُ لَقَدُ حَالَ بَيْنَنَا ... عَنِ العَهْدِ وَالإِنْسَانُ قَدْ يَتَغَيَّرُ)
стр. 847
٩ -.
(فَقَالَتْ نَعَمْ لَا شَكَّ غَيَّرَ لَوْنَهُ ... سُرَى اللَّيْلِ يُحْيِي نَصَّهُ وَالتَّهُّجرُ)
وَمِنْهَا ٩.
(يَمُجُّ ذَكِيَّ الْمِسْكِ مِنْهَا مُفَلَّجٌ ... نَقِيُّ الثَّنَايا ذُو غُروبٍ مؤشَّرُ)
١٠ -.
(يَرِفُّ إِذَا تَفْتَرُّ عَنْهُ كَأَنَّهُ ... حَصَى بَرَدٍ أَوْ أُقْحُوَانٌ مُنَوِّرُ)
١١ -.
(وَتَرْنُو بِعَيْنَيْهَا إِلَيَّ كَمَا رَنا ... إِلَى رَبْرَبٍ وَسْطَ الْخَمِيلَةِ جُؤذَرُ)
стр. 848
[٥٠٤]
وَقَال أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(جَرَى نَاصِحٌ بالوُدِّ بيَْنِي وَبَيْنَهَا ... فَقَرَّبَنِي يَوْمَ الْخَصَابِ إِلَى قَتْلِي)
٢ -.
(فَمَا أَنْسَ مِ الأشْيَاءِ لَا أَنْسَ مَوْقِفي ... وَمَوْقفِهَا يَوْمًا بِقَارعَِةٍ النَّخْلِ)
٣ -.
(فَلَمَّا تَوَاقَفْنَا عَرَفِّتُ الَّذِيِ بِهَا ... كَمِثْلِ الَّذِي بِي حّذْوَكَ النَّعْلَ باِلنَّعْل)
стр. 849
٤ -.
(فسَلَّمْتُ وَاسْتَأنَسْتُ خيفَةَ أَنْ يَرَى ... عَدُوٌّ مَكَاني أَوْ يَرَى كَاشِحٌ فِعْلِي)
[٥٠٥]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١.
(هَلْ تَعْرِفَ الدَّارَ وَالأَطْلَالَ وَالدِّمَنَا ... زِدْنَ الفؤادَ عَلَى عِلَاّتِهِ حَزَنَا)
٢ -.
(دَارٌ لأَسْمَاءَ قَدْ كَانِتْ تَحُلُّ بِهَا ... وَأَنْتَ إِذْ قَدْ كَاَنَتْ لَكُمْ وَطَنَا)
٣ -.
(لَمْ يُحْبِبِ القَلْبُ شَيْئاً مِثْلَ حُبِّكُمُ ... وَلَمْ تَرَ العَيْنُ شَيْئاً بَعْدَكُمْ حَسَنَا)
٤ -.
(مَا إِنْ أُبَالِي إِذاَ مَا الله قَرَّبَكُمْ ... مَنْ كَانَ شَطَّ مِنَ الأَحياءِ أَو طَعَنَا)
٥ -.
(فَإِنْ نَأَيْتُمْ أًصَابَ القَلْبَ نَأْيُكُمُ ... وإِنْ دَنَتْ دَارُكُم كَانَتْ لَنَا سَكَنَا)
٦ -.
(إِنْ تَبْخَلِي لَا يُسَلِّي القَلْبَ بُخْلُكُمُ ... وَإِنْ تَجُودِي فَقَدْ عَنَّيْتنَا زَمَنَا)
стр. 850
[٥٠٦]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(نَظَرْتُ إِلَيْهَا بِالْمُحَصَّبِ مِنْ مِنًى ... وَلِي نَظَرٌ لَوْلا التَّخَرُّجُ عَارِمُ)
٢ -.
(وَقُلْتُ أَشَمْسٌ أُم مَصَابِيحُ رَاهِبٍ ... بَدَتْ لَكَ خَلْفَ السِّجْفِ أَمْ أَنْتَ حَالُمِ)
٣ -.
(بَعِيدَةُ مَهْوَى القُرْطِ إِمَّا لِنَوْفَلٍ ... أَبُوهَا وَإِمَّا عَبْدُ شَمٍ سٍ وَهَاشِمُ)
٤ -.
(طَلََبْنَ الهَوَى حَتَّى إَذا مَا وَجَدْتُهُ ... صَدَدْنَ وَهُنَّ الًمُسْلِمَاتُ الكَرَائِمُ)
стр. 851
(٥٠٧)
وَقَالَ جَمِيْلُ بْنُ مَعْمَرٍ // (من الطَّوِيل) //
стр. 852
١ -.
(لَقَدْ فَرِحَ الوَاشُونَ أَنْ صَرَمَتْ حَبِْلي ... بُثَيْنَةُ أَوْ أَبْدَتْ لَنَا جَانِبَ البُخْلِ)
٢ -.
(يَقُولُونَ مَهْلاً يَا جَمِيلُ وإِنَّني ... لأُقْسِمُ مَالِي عَنْ بُثَيْنَةَ مِنْ مَهْلِ)
٣ -.
(أَحِلْماً فَقَبْلَ اليَوْمِ كَانَ أَوَانُهُ ... أَمَ أخْشَى فَقَبْلَ اليَومْ أُوِعدْتُ بِالقَتْلِ)
٤ -.
(فَيَا وَيحْ نَفْسِي حَسْبُ الَّذيِ بِهَا ... وَيَا وَيْحَ أَهْلِي مَا أُصِيبَ بِهِ أَهْلِيِ)
٥ -.
(خَلِيلَيَّ فِيما عِشْتُمَا هَلْ رَأَيْتُمَا ... قَتِيلاً بَكى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ قَبْلِي)
[٥٠٨]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١.
(لَمَّا دَنَا البَيْنُ بَيْنَ الْحَيِّ وَاقْتَسَمُوا ... حَبْل النَّوَى فَهْوَ فِي أَيِدِيهِمُ قطَعُ)
٢ -.
(جَادَتْ بِأَدْمَُعِهَا لَيْلَى وَأَعْجَلَنِي ... وَشْكُ الفِرَاقِ فَمَا أُبْقَِي وَمَا أَدَعُ)
стр. 853
٣ -.
(يَا قَلْبُ وَيْحَكَ مَا عَيْشِي بِذِي سَلَم ... وَلَا الزَّمَانُ الَّذِي قَدْ مَرَّ مُرْتَجَعُ)
٤ -.
(أَكُلَّمَا بَانَ حَيٌّ لَا تُلائِمُهُمْ ... وَلَا يُبَالُونَ أَنْ يَشْتَاقَ مَنْ فَجَعُوا)
٥ -.
(عَلَّقْتَنِي بِهَوًى مِنْهُمْ فَقَدْ جَعَلَتْ ... مِنَ الفِرَاقِ حَصَاةُ القَلْبِ تَنْصَدعُ)
[٥٠٩]
وَقَالَ أَيضاً // (من الْكَامِل) // ١. رَحَلَ الْخَلِيطُ دجِمَالَهُمٍ بِسَوَادِ ... وَحَدَا عَلَى إِثْر البَخِيلَةِ حَادِ)
٢ -.
(مَا إِنْ شَعَرْتُ وَلَا سِمْعْتُ بِبَيْنِهِمْ ... حَتَّى سَمِعْتُ بِهِ الغُرَابَ يُنَادِي)
٣ -.
(لَمَّا رَأَيْتُ البَيْنَ قُلْتُ لِصَاحِبي ... صَدَعَتْ مُصَدِّعَةُ القُلُوبِ فؤادِي)
٤ -.
(بَانُوا وغُودِرَ فِي الدِّيَار مُتَيَّمٌ ... كَلِفٌ بِحُبِّكِ يَا بُثَيْنَةُ صَادِ)
стр. 854
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(إلَا لَيْتَ شِعْريِ هَلْ أَبِيْتَنَّ لَيْلَةٌ ... بِوَادِي القُرَى إِنِّي إِذا لَسَعيِدُ)
٢ -.
(إِذا قُلْتُ مَا بِي يَا بُثَيْنَةُ قَاتِلِي ... مِنَ الْحُبِّ قَالَتْ ثَابِتٌ وَيَزِيدُ)
٣ -.
(وَإّنْ قُلْتُ رُدِّي بَعْضَ عَقْلِي أَعِشْ بِهِ ... مَعَ النَّاسِ قَالَتْ ذَاكَ مِنْكَ بِعيدُ)
٤ -.
(فَلَا أَنَا مَرْدُودُ بِمَا جِئْتُ طَالِباً ... وَلَا جُبُّهَا فِيما يَبيدُ يَبيدُ)
٥ -.
(يَمُوتُ الَهوَى مِنِّي إِذا مَا ذَكَرْتُهُا ... وَيَحْيَا إِذا فَارَقْتُهَا فَيَعُودُ)
٦ -.
(خَلِيلَيَّ مَا أَلْقَى مِنَ الوَجْدِ قَاتِلِي ... وَدَمْعِي بِمَا قُلْتُ الغَدَاةَ شَهِيدُ)
стр. 855
[٥١١]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. ... أَعُدُّ اللَّيَالِي لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ ... وَقَدْ كُنْتُ دَهْراً لَا أَعُدُ اللَّيَالِيَا)
стр. 856
[٥١١]
٢ -.
(ذَكَرْتُكِ بِالدَّيْرَيْنِ يَوْماً فَأشْرَفَتْ ... بَنَاتُ الهَوَى حَتَّى بَلَغْنَ التَّرَاقِيا)
٣ -.
(وَأَنْتِ الَّتِي إِنْ شِئْتِ أَشْقَيْتِ عِيشَتِي ... وَإنْ شِئْتِ بَعْدَ اللهِ أَنْعَمْتِ بَالِيَا)
٤ -.
(وَأَنْتِ الَّتِي مَا مِن صَدِيقٍ وَلَا عِدَا ... يَرَى نِضْوَ مَا أًَبْقَيْتِ إِلَاّ رَثَى لَيَا)
٥ -.
(وَمَا زلْتِ بِي يَا بَثْنُ حَتَّى لَوَ انَّنِي ... مِنَ الوَجْدِ أَسْتَبْكِي الْحَمَامَ بَكَى لِياَ)
٦ -.
(وَدِدْتُ عَلَى حُبٍّ الْحَيَاةِ لَوَ أنَّنِي ... يُزَادُ لَهَا فِي عُمْرِهَا مِنْ حَيَاتِيَا)
٧ -.
(وَمَا أَحْدَثَ النَّأْيُ الْمُفَرِّقُ بَيْنَنَا ... سُلُوّاً وَلَا طُولُ اجْتِمَاعٍ تَقَالِياَ)
٨ -.
(وَلَا زَادَنِي الوَاشُونَ إِصَبَابَةً ... وَلَا كَثْرَةُ النُاهِينَ إِلَاّ تَمَادِيَا)
٩ -.
(أَلْم تَعْلَمِي يَا عَذْبَةَ الْمَاء أَنَّنِي ... أَظَلُّ إِذا لَمْ أُشْقَ مَاءَكِ صَادِيا)
١٠ -.
(لَقَدْ خِفْتُ أَنْ أَلْقَى الْمَنِيَّةَ بَغْتَةً ... وَفي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إِلَيْكِ كَمَا هِيَا)
стр. 857
[٥١٢]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١.
(أَبُثَيْنَ إِنَّكِ قَدْ مَلَكْتِ فَأَسْجِجِي ... وَخُذِي بِخَظِّكِ مِنْ كَريمٍ وَاصِلِ)
٢ -.
(وَلَرُبَّ عُارِضَةٍ عَلْيْنَا وَصْلَهَا ... بِالْجِدِّ تَخْلِطُهُ بِقَوْلِ الهَازِلِ)
٣ -.
(فَأًَجِبْتَهُا بِالقَوْلِ بَعْد تَسَتُّرِ ... جُبِّي بُثَيْنَةَ عَنْ وِصَالِكِ شَاغِلِي)
٤ -.
(لَوْ كَانَ فِي قَلْبِي كَقَدْرِ قُلَامَةٍ ... فَضْلاً وَصَلْتُكَ أَوْ أَتَتْكِ رَسَائِلِ] )
٥ -.
(وَيَقُلْنَ إِنَّكَ قَدْ رَضِيت بِبَاطِلِ ... مِنْهَا فَهَلْ لَكَ فِي اجْتنَابِ البَاطِل)
٦ -.
(وَلَبَاطِلٌ مِمَّنْ أُحِبٌّ حَدِيثَهُ ... أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ البَغِيضِ البَاذِلِ)
стр. 858
(٥١٣)
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١.
(إِنِّي لأَحْفَظُ غَيْبَكُمْ وَيَسُرُّنِي ... إِذْ تُذْكَرِين بِصَالِحٍ أَنْ تُذْكَري)
٢ -.
(وَيَكُونُ يَوْمٌ لَا أَرَى لَكَ مُرْسَلاً ... أَوْ نَلْتَقِي فِيهِ عَليَّ كَأَشْهُرِ)
٣ -.
(يَا لَيْتَنِي أَلْقَى الْمَنِيَّةَ بَغْتَةً ... إِنْ كَانَ يَوْمُ لِقَائِكُمْ لَمْ يُقْدَرِ)
٤ -.
(إِنَّي إِلِيْكِ بِمَا وَعَدْتِ لَنَاظِرٌ ... نَظَرَ الفَقِير إِلَى الغَنِيِّ الْمُكْثِرِ)
٥ -.
(مَا أَنْتَ وَالوَعْدُ الَّذِي تَعِدِينني ... إلَاّ كَبَرْقِ غَمَامَةٍ لَمْ تُمْطِرِ)
٦ -.
(يَهْوَاكِ مَا عِشْتُ الفؤادُ فَإِنْ أَمُتْ ... يَتْبَعْ صَدَايَ صَدَاكِ بَيْنَ الأَقْبُرِ)
стр. 859
[٥١٤]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَإِنِّي لأَرْضَى مِنْ بُثَيْنَةَ بالَّذِي ... لَوَ ابْصَرَهُ الوَاشِي لَقَرَّتْ بَلَابِلُهْ)
٢ -.
(ب لَا وَبأَنْ لَا أَسْتَطِيعُ وَبِالْمُنَى ... وَبِالأَمَلِ الْمَرْجُوِّ قَدْ خَابَ آمِلُهْ)
٣ -.
(وَبِالنَّظْرَةِ العَجْلَى وَبِالْحَوْلِ تَنْفَضِي ... أَوَاخِرُهُ لَا تَنْقَضِي وَأَوَائِلُهْ)
(٥١٥)
وَقَالَ أَيضاً // (من الطَّوِيل) //
стр. 860
١ -.
(خَلِيلَي عُوجا اليَوْمَ حَتَّى تُسَلِّمَا ... عَلَى عَذْبَةِ الأَنْيَابِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ)
٢ -.
(وَبُوحَا بَذِكْرِي عِنْدَ بَثْنَةَ وَانْظُرَا ... أَتَرْتَاحُ يَوْماً أَمْ تَهَشُّ إِلَى ذِكْرِي)
٣ -.
(أَعُودُ بكَ اللَّهُمْ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى ... بِبَثْنَةَ فِي بَاقِي حَيَاتِي وَلَا حَشْرِي)
٤ -.
(وَجَاورْ إِذا مَا مِتُّ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ... فَياَ حَبَّذَا مَوْتِي إِذا جَاوَرَتْ قَبْرِ] )
٥ -.
(هِيَ البَدْرُ حُسْنَاً وَالنِّساءُ كَوَاكِبٌ ... وَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الكَوَاكِبِ والبَدْرِ)
٦ -.
(لَقْدْ فَضِّلَتْ لَيْلَى عَلَى النَّاسِ مِثْلَمَا ... عَلَى أَلْفِ شَهْرٍ فُضِّلَتْ لَيْلَةُ القَدْرِ)
(٥١٦)
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //
стр. 861
١ -.
(وهاتِيكَ أَعْلامٌ لِبَثْنَةَ قَدْ بَدَتْ ... كَأَن ذُرَاها عَّمتهُ سَبيبُ)
٢ -.
(طَوامِسُ مِنْ دُونِهِنَّ عَدَاوَة ... وَلي مِنْ وَراءٍ الطَّامِساتِ حَبيبُ)
٣ -.
(بَعِيدٌ عَلَى مَنْ لَيْسَ يطلُبُ جاجةً ... وَأَمَّا على ذِي حاجةٍ فَقَريبُ)
٤ -.
(بُثَيْنَةُ قَالَتْ يَا جَميِلُ أَرَبتَني ... فَِقُلٍ تُ كِلانَا يَا بُثَيْنَ مُرِيبُ)
٥ -.
(وَأَرْيَبُنا مَنْ لَا يؤدِّي أَمانةً ... وَلَا يحفظُ الأسرارَ حينَ يَغيبُ)
(٥١٧)
وَِقَالَ أَيْضاًٍ // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَمَاذا عَسَى الوَاشُونَ أَنْ يَتَحَدَّثُوا ... سِوَى أَنْ يَقُولُوا إِنَّني لَكِ عَاشِقُ)
стр. 862
٢ -.
(نَعَمْ صَدقَ الوَاشُون أَنتِ حَبِيبَةٌ ... إِلَيْنا وَإِنْ لَمْ تَصْفُ مِنْكِ الْخَلَائِقُ)
(يضُمُّ عَلَيَّ اللَّيْلُ أَطْرَافَ حُبِّهَا ... كَمَا ضَمَّ أَطْرَافَ القَمِيصِ البَنَائِقُ)
(٥١٨)
وَقَالَ قيس بنُ ذريح // (من الطَّوِيل) //
стр. 863
١ -.
(وضمضا حَائِمَاتٍ حُمْنَ يَوْماً وَلَيْلةً ... على المَاء يُغْشَيْنَ العِصِيَّ حَوَانِ)
٢ -.
(صَوَادِي لَا يَصْدُرْنَ عَنْهُ لوِجْهَةٍ ... وَلَا هُنَّ مِنْ بَرْدِِ الْحِيَاضِ دَوَانِ)
٣ -.
(يَرَيْنَ حبابَ الْمَاءِ والْمَوْتُ دونَهُ ... فَهُنَّ لأَصْوَاتِ السُّقاةِ رَوَانِ)
٤ -.
(بِأَكْثَرَ مِنَّ] غُلَّةً وَصَبَابَةً ... إِلَيْكِ ولكنَّ العدوَّ غدَاني)
стр. 864
[٥١٩]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(تَكادُ بِلادُ اللهِ يَا أُمَّ مَعْمَرٍ ... بِمَا رَحُبَتْ يَوماً عَليَّ تَضِيقُ)
٢ -.
(تَكَذِّبُنِي فِي الوُّدِّ لُبْنَى فَلَيْتَهَا ... تُكَلَّفُ مِنِّي مِثْلَهُ فَتَذُوقُ)
٣ -.
(وَلَوْ تَعْلَمِينَ الغَيْبَ أَيْقَنْتَ أَنَّنِي ... لَكُمْ وَالهَدَايَا الْمُشْعَرَاتِ صَدِيقُ)
٤ -.
(أذُودُ سَوامَ الطَّرفِ عَنكِ وَمَالَهُ ... إِلَى أَحَدٍ إلَاّ إلِيَْكِ طَريقُ)
٥ -.
(وَإِنْي وَإن حَاوَلْتَ صَرْمي وَهِجرَتي ... عَلَيكِ مِنَ احْدَاثِ الرَّدَى لشَّفِيقُ)
٦ -.
(وَحَدَّثَنِي يَا قُلْبُ أَنَّكَ صَابِرٌ ... عَلَى الَهجرِ مِن لُبنَى فَسَوفَ تَذُوقُ)
стр. 865
٧ -.
(فَمُتْ كَمَداً أَو عِشْ سَقيماً فَإِنَّما ... تُكَلِّفُنِي مَا لَا أَرى فَتُطِيقُ)
٨ -.
(صَبُوحِي إِذا مَا ذَرَّتِ الشَّمسُ ذِكرُكُمْ ... وَلِي ذِكرُكُم عِندَ الْمَسَاء غَبُوقُ)
(٥٢٠)
وَقَالَ أَيْضاً // (من الوافر) // ١.
(تُبَاكِرُ أَمْ تَرُوحُ غَداً رَوَاحاً ... وَلَنْ يَسطِيعُ مُرتَهَنٌ بَرَاحَا)
٢ -.
(سَقِيمٌ لَا يُصَابُ لَهُ دَوَاءٌ ... أَصَابَ الْحُبُّ مُقلَتَهُ فَنَاحَا)
стр. 866
٣ -.
(وَعَذَّبَهُ الَهوَى حَتَّى بَرَاهُ ... كَبَرْيِ القَينِ بالسَّفَنِ القِدَاحَا)
٤ -.
(وَكَادَ يُذِيقُهُ جُرَعَ الْمَنَايَا ... وَلَو سَقَّاهُ ذَلِكَ لَا ستَرَاحَا)
(٥٢١)
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَإِنِّي لأَهوَى النَّومَ من غير نَعْسَةٍ ... لَعَلَّ لِقَاءٌ فِي الْمَنَامِ يَكُونُ)
٢ -.
(تُحَدِّثُني الأَحْلَامُ أَنِّي أَرَاكُمُ ... فَيَا لَيْتَ أَحْلَامَ الَمَنَامِ يَقينُ)
٣ -.
(شَهِدْتُ بأَنَّي لَمْ أَحُلْ عَنْ مَوَدَّةٍ ... وَأَنَّي بِكُمْ لَو تَعلَمِينَ ضَنينُ)
٤ -.
(وَأَنَّ فؤادِي لَا يَلِيْنُ إِلَى هَوَى ... سِوَاكِ وَإِن قَالُوا بَلَى سَيَلِينُ)
стр. 867
وَقَالَ أَيَضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(يَبِيتُ وَيُضْحِي كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍ ... على مَنهَجِ تَبكي عَلَيهِ القَبَائِلُ)
(قَتِيْلٌ لِلُبْنَى صَدَّعَ الْحُبُّ قَلبَهُ ... وَفِي الْحُبِّ شُغلٌ لِلْمُحِبَّينَ شَاغِلُ)
(٥٢٣)
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //
стр. 868
١ -.
(وَفَي عُروَةَ العُذِريَّ إنْ مِتُّ أُسوةٌ ... وَعُمْرو بنِ عَجلانَ الَّذِي قَتَلتَ هِنْدُ)
٢ -.
(وَبي مِثلُ مَا مَاتَا بِهِ غَيرَ أَنَّنِي ... إِلَى أَجَلٍ لَم يَأتِنِي وَقُتهُ بَعدُ)
٣ -.
(هَلِ الْحُبُّ إلَاّ غبرَةٌ بَعدَ عَبرَةٍ ... وَحَرٌّ عَلَى الأَحشاءِ لَيس لَهُ بَردُ)
٤ -.
(وَفَيْضُ دُموعِ العَيْنِ باللَّيْلِ كُلَّما ... بَدَا عَلَمٌ مِن أَرضِكُمْ لَم يَكْن يَبدُو)
[٥٢٤]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //
стр. 869
١ -.
(أَلَا يَا غُرَابَ البَيْنِ قَدْ طِرْتَ بِالَّذِي ... أُحاذِرُ مِن لُبنَى فَهَلْ أَنتَ وَاقِعُ)
٢ -.
(كَأَنَّ بِلادَ اللهِ مَا لَمْ تَكُنْ بَهَا ... وَإِن كَانَ فِيهَا الْخَلْقُ وَحْش بَلاقِعُ)
٣ -.
(أُقَضِّي نَهَارِي بِالْحدِيث وَبِالْمُنَى ... وَيَجمَعُنِي باللَّيْل وَالَهمَّ جَامِعُ)
٤ -.
(نَهَارِي نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى إذَا دَجَا ... لِيَ اللَّيلُ هَزَّتنِي إِلَيكِ الْمَضَاجِعُ)
٥ -.
(لَقَد ثَبَتَت فِي القَلبِ مِنكِ مَحبَّةٌ ... كَمَا ثَبَتَت فِي الرَّاحَتَينِ الأَصَابِعُ)
[٥٢٥]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //
стр. 870
١ -.
(مَضَى زَمَنٌ وَالنَّاسُ يَستَشفِعِونَ لي ... فَهَل لِي إِلَى لُبنى الغَدَاةَ شَفِيعُ)
٢ -.
(يَقُولُون صِبٌّ بِالنِّساءٍ مُوَكَّلٌ ... وَمَا ذَاكَ مِن فِعلِ الرِّجَالِ بَديعُ)
٣ -.
(إِلَى اللهِ أَشكُو نِيَّةً شَقَّتِ العَصَا ... هِي اليَومَ شَتَّى وَهْيَ أَمسِ جَميعُ)
٤ -.
(لَعَمْرُكَ إِنِّي يَومَ جَرعَاءِ مَالِكٍ ... لَعَاصٍ لأَمْر الْمُرْشِدينَ مُضِيعُ)
٥ -.
(نَدِمتُ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي فَقَدتُنِي ... كَمَا يَندَمُ الْمَغبُونُ حِينَ يَبيعُ)
٦ -.
(إذَا مَا لَحَانِي العَاذِلَاتُ بِحُبِّهَا ... أَبَت كَبِدُ مِمَّا أُجِنُّ صَدِيعُ)
٧ -.
(وَكَيفَ أُطِيعُ العَاذِلَاتِ وَحُبُّهَا ... يؤرِّقُنِي وَالعَاذِلَاتُ هُجُوعُ)
[٥٢٦]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //
стр. 871
١ -.
(لَقَدْ هَتَفَتْ فِي جِنْحِ لَيلٍ حَمَامَةٌ ... عَلَى فَنَنٍ وَهناً وَإنِّي لَهَائِمُ)
٢ -.
(كَذَبْتُ وَبَيتِ اللهِ لَو كُنتُ عَشِقاً ... لَمَا سَبَقَتْنِي بِالبُكَاءٍ الْحَمَائِمُ)
(٥٢٧)
وَقَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١.
(رَاحُوا يَصِيدُونَ الظِّبَاءَ وَإِنَّنِي ... لأَرَى تَصَيُّدَهَا عَليَّ حَرَامَا)
٢ -.
(أَشْبَهْنَ مِنْكِ سَوَالِفاً وَمَدَامِعاً ... فَأَرَى عَليَّ لَهَا بِذَاكَ ذِمَامَا)
٣ -.
(أَعْزِزْ عَلَيَّ بِأَنْ أُرَوِّعَ شِبْهَهَا ... أَوْ أَنْ يَذُقْنَ عَلَى يَدَيَّ حِمَامَا)
стр. 872
وَقَالَ أَيْضاًٍ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَمُزْمشعَةٌ لَيْلَى بِيَيْنٍ وَلَمْ تَمْتُ ... كَأَنَّكَ عَمَّا قَدْ أَظَلَّكَ غَافِلُ)
(سَتَعْلَمُ إنْ شَطَّت بِهِمْ غُرْبَةُ النَّوَى ... وَزَالُوا بِلَيْلَى أَنَّ عَقْلَكَ زائِلُ)
стр. 873
[٥٢٩]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَدَاعَ دَعَا إذْ نَحْنُ بالْخَيفِ مِن مِنًى ... فَهَيَّحَ أَحْزَانَ الفؤادِ وَمَا يَدرِي)
(دَعَا باسمِ لَيلَى غَيرَها فكأنَّما ... أَطَار بِلَيلَى طائراً كَانَ فِي صَدرِي)
[٥٣٠]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //
стр. 874
١ -.
(وَلَم أَرَ لَيلَى بَعدَ مَوقِفِ سَاعَة ... بِيَطنِ منى ترمي جِمَارَ المحصَّبِ)
٢ -.
(وَيُبدِي الْحَصَى مِنهَا إِذا قَذَقَت بِهِ ... مَنَ البُردِ أَطرَافَ البَنَانِ الْمُخَضَّبِ)
٣ -.
(فَأَصْبَحتُ مِن لَيلَى الغَدَاةَ كَنَاظَرٍ ... مَعَ الصبٌّ ح فِي أَعقَابِ لَيلٍ مَغَرِّبِ)
٤ -.
(أَلَا إِنَّما غَادَرْتِ يَا أُمَّ مَالِكٍ ... صدّى أَينَمَا تَذْهَبْ بِهِ الرِّيحُ يَذهَبِ)
(٥٣١]
وَقَالَ عُر﴾ وَةُ بْنُ حِزَامٍ // (من الطَّوِيل) //
стр. 875
١ -.
(جَعَلْتُ لَِعَرَّافِ اليَمَامَةِ حُكْمَةُ ... وَعَرَِّافِ نَجْدٍ إنْ هُمَا شَفَيَانِي)
٢ -.
(فَمَا تَرَكَا مِنْ حِيلَةٍ يَعْرِفَانِهَا ... وَلَا رُقْيِةٍ إلَاّ بِهَا رَقَيِانِي)
٣ -.
(فَقَالُوا شَفَاكَ الله واللهِِ مَالَنَا ... بِمَا حَمَلْتْ مِنْكَ الضُّلُوعُ يَدَانِ)
٤ -.
(فَوَيْلِي عَلَى عَفْرَاءَ وَيْلاً كَأَنَّهُ ... عَلَى الصَّدْرِ وَالأَحْشَاءِ حّدُّ سِنَانِ)
٥ -.
(فَعَفْرَاءُ أَحْظَى النَّسِ عِنْدي مَوَدَّةُ ... وَعَفْراءُ عَنَّي الْمُعْرِضُ الْمُتَدَانِي)
٦ -.
(كَأَنَّ قَطَاةً عُلِّقَتْ بِجَنَاحِهَا ... عَلَى كَبدِي مِنْ شِدَّة الْخَفَقَانِ)
٧ -.
(فَيَا رَيِّ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الَّذي ... تَحَمَّلْتُ مِنْ عَفْراءَ مُنْذُ زَمَانِ)
٨ -.
(وَإِنَّني لأَهْوَى الْحَشْرَ إذْ قِيلَ إِنَّني ... وَعَفْراءَ يَوْمَ الْحَشْرِ مُلْتَقِيَانِ)
٨ -.
(تَحَمَّلْتُ مِنْ عَفْرَاءَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ ... وَلَا لْلْجِبَالِ الرًَّاسِيَاتِ يَدَانِ)
стр. 876
[٥٣٢]
وَقَالَ تَؤْبَةُ بُنُ الْحُِمَيّرِ // (من الطَّوِيل) //
стр. 877
١ -.
(وَهَلْ تبكِيَنْ ليلى إِذا مِتُّ قَبْلَهَا ... وَقَامَ على قَبري النِّسَاءُ النَّوائِحُ)
٢ -.
(كَمَا لَو أَصَابَ الْمَوْتُ لَيلَى بَكَيتُهَا ... وَجَادَ لَهَا دَمعٌ مِنَ العَين سَافِحُ)
٣ -.
(وَأُغْبَطُ مِن لَيلَى بَمَا لَا أَنالُهُ ... بَلَى كُلُّ مَا قَرَّت بِهِ العَينُ صَالِحُ)
٤ -.
(وَلَوْ أَنَّ لَيلَى الأَخيَلِيَّةَ سَلَّمَتْ ... عَلَىَّ وَفَوْقِي تُربَةٌ وَصَفَائِحُ)
٥ -.
(لَسَلَّمتُ تَسلِيمَ البَشَاشَةِِ أَو زَقَا ... إِلَيهَا صَدَّى مِن جَانِبِ القَبرِ صَائِحُ)
стр. 878
[٥٣٣]
وَقَالَ الصِّمَّةُ القُشَيْرِيُّ // (من الطَّوِيل) //
стр. 879
١ -.
(حَنَتْتَ إِلَى رَيَّا وَنَفْسُكَ بَاعَدَتْ ... مَزَارَكَ مِنْ رَيَّا وَشَعباكُمَا مَعا)
٢ -.
(فَمَا حَسَنٌ أَن تَأْتِيَ الأَمْرَ طَائِعاً ... وَتَجْزَعَ أَن دَاعِي الصَّبَابَة أَسَمعا)
٣ -.
(قِفَا وَدِّعَا نَجداً وَمَنْ حَلّ بِالْحِمَى ... وَقَلّ لِنَجْدٍ عِندَنّا أَنْ يُوَدَّعَا)
٤ -.
(بَكَتْ عَيْنِيَ اليُسْرَى فَلَمَّا زَجَرْتُهُا ... عِنِ الْجَهلِ بَعْدَ الْحِلْمِ أَسبَلَتَا مَعَا)
٥ -.
(وَلَمَّا رَأَيتُ البِشرَ أَعَرضَ دُونَنَا ... وَجَالَتْ بَنَاتُ الشَّوقِ يَحننَّ نُزَّعا)
٦ -.
(تَلَفَّتُّ نَحوَ الْحَيِّ حّتَّى وَجَدتُنِي ... وَجِعتُ مِنَ الإصغَاءِ لِيتاً وَأَخدَعا)
٧ -.
(وَأَذكُرُ أَيَّامَ الْحِمَى ثُمَّ أَنْثَنِي ... عَلَى كَبِدِي مِنْ خَشيَةٍ أَنْ تَصَدَّعا)
٨ -.
(فَلَيسَتْ عَشِيَّاتُ الْحِمَى بِرواجِعِ ... إِليكَ وَلكِن خَلِّ عَينَيْكَ تَدمَعا)
стр. 880
[٥٣٤]
وَقالَ جَرَيرُ بْنُ الْخَطَفَى // (من الوافر) // ١.
(تَغالَى فَوقَ أَجرَعكَ الْخُزَامَى ... بِنَورٍ وَاستَهَلَّ بِكَ الغَمامُ)
٢ -. ٥ (مَتى كَان الْخِامُ بِذي طُلوحٍ ... سُقِيتِ الغَيثَ أَيتَّهُا الْخِيامُ)
٣ -.
(وَمَن أَمْسَى وَأَصبحَلا أَراهُ ... وَيَطرُقُنِي إِذا هَجَعَ النِّيامُ)
٤ -.
(أَتَنسَى يَومَ تَصقُلُ عَارَضِيها ... بَفَرع بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ)
٥ -.
(فَلَوْ وَجَد الَحَمامُ كَما وَجَدنا ... بِسَلمانِينَ لاكتَأَبَ الْحَمَامُ)
٦ -. ٥ (فَما وَجدٌ كَوَجْدِكَ يَومَ قَالُوا ... عَلَى رَبعٍ بِنَاظِرةَ السَّلامُ)
следующие страницы →