← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

٧ -. (كَبِكْرِ مُقَانَاةِ البَيَاضِ بصُفْرِةٍ ... غَذَاهَا نَمِيرُ الْمَاء غَيْرُ الْمُحَلَّلِ) ٨ -. (تَصُدُّ وَتُبْدِي عَنْ أَسِيل وَتَتَّقِي ... بِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ) ٩ -. (وَجِيدٍ كَجِيدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بَفَاحِشِ ... إِذَا هِيَ نَصَّتْهُ وَلَا بِمُعَطَّل) ١٠ -. (وَفَرْعٍ يَغَشِّي الْمَتْنَ أَسْودَ فَاحِمٍ ... أَثِيثٍ كِقنْو النَّخْلةٍِ الْمُتَعَثْكِلِ) ١١ -. (غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إِلَى العُلا ... تَضِبلُّ الْمَدَارِي فِي مُثَنٍّ ى وَمُرْسَلِ) ١٢ -. (وَكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالْجَدِيلِ مَخَصًّرٍ ... وَسَاقٍ كَأُنْبوبِ السَّقِّي الْمُذَلَلِ)

стр. 842

١٣ -. (وَتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنِ كَأَنَّهُ ... أَسَارِيعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاوِيكُ إِسْحَلِ) ١٤ -. (تُضِيْْ الظَّلامَ بالِعشَاءِ كَأَنَّها ... مَنَارَةُ مُمْسَى رَهِبٍ مُتَبَتِّبلِ) ١٥ -. (وَتُضْحِي فَتِيتُ الْمِسْكِ فَوْقَ فِرَاشِهَا ... نَؤومُ الضُّحى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ) ١٦ -. (إِلَى مِثْلِهَا يَرْنُو الْحَليمُ صَبَابَةً ... إِذا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ وَمِجْوَلِ) [٥٠١] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //

стр. 843

١ -. (خَلِيلَيَّ مُرَّا بِي عَلَى أُمِّ جُنْدُبِ ... نُقَضِّ لُبَانَاتِ الفُؤادِ الْمُعَذَّبِ) ٢ -. (فَإِنَّكُمَا إِنْ تُنْظَِرَانِي سَاعَةً ... مِنَ الدَّهْرِ تَنْفَعِني لَدَى أُمَّ جُنْدُبِ) ٣ -. (أَلَمْ تَرَ أَنِّي كُلَّمَا جِئْتُ طَارِقاً ... وَجَدْتُ بِهَا طِيباً وَإنْ لَمْ تَطَيَّبِ) ٤ -. (عَقِيلَةُ أَتْرَابٍ لَهَا لَا دَميمَةٌ ... وَلا ذَاتُ خَلْقٍ إنْ تَأَمَّلْتَ جَأْنَبِ)

стр. 844

[٥٠٢] وَقَالَ أَعْشَى بَكْرٍ مِنْ قَصِيدَةٍ // (من السَّرِيع) // ١. (عَهْدِي بِهَا فِي الْحَيٍّ قَدْ سُرْبِلْتْ ... بَيْضَاءُ مِثْلُ الْمُهْرَةٍ الضَّامِرِ) ٢ -. (قَدْ حَجَمَ الثَّدْيُ عَلَى نَحْرِهَا ... فِي مُشْرِقٍ ذِي بَهْجَةٍ نَاضِرِ) ٣ -. (كِبِيعَةٍ صُوِّرَ مَحْرَابُهَا ... بِمُذهْبَ ذِي مَرْمَرٍ مَائِرِ) ٤ -. (أَوْ بَيْضَةٍ فِي الدِّعْصِ مَكْنُونةٍ ... أَوْ دُرِّةٍ شِيفَتْ إِلَى تَاجِرِ) ٥ -. (لَوْ أَسْنَدَتْ مَيْتاً إلَى نَحْرِهَا ... عَاشَ وَلَمْ يُحْمَلْ إِلَى قَابِرِ) ٦ -. (حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مِمَّا رَأَوْا ... يَا عَجَباً لِِلْمَيِّتِ النَّاشِرِ)

стр. 845

[٥٠٣] وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيِعَةَ // (من الطَّوِيل) //

стр. 846

١ -. (تَهِيمُ إلَى نُعْمٍ فَلَا الشَّمْلُ جَامِعٌ ... وَلَا الْحَبْلُ مَوْصُولٌ وَلَا القَلْبُ مُقْصِرُ) ٢ -. (وضلَا قُرْبُ نُعْمٍ إنْ دَنَتْ لَكَ نَافِعٌ ... وَلَا نَأْيُهَا يُسْلِي وَلَا أَنْتَ تَصْبِرٌ) ٣ -. (إِذا زُرْتَ نُعْماً لَمْ يَزَلْ ذُو قَرَابَةٍ ... لَهَا كُلَّمَا لَاقَيْتَهُ يَتَتَمَّرُ) ٤ -. (إَلِكْنِي إِلَيْهَا بالسَّلَامَ فَإِنًّنِي ... يَشَهَّرُ إِلْمَامِي بِهَا ويُنَكَّرُ) ٥ -. (عَلَى أَنَّها قَالَتْ غَدَاةَ لَقِيتُهَا ... بِمَدْفَعِ أكْنَانٍ أَهَذَا الْمُشَهَّرُ) ٦ -. (قِفِي فَانْطُرِي يَا أَسْمَ هَلْ تَعْرِفينَهُ ... أَهذا الًمُغِيريٌّ الَّذِي كَانَ يَذْكَرُ) ٧ -. (أَهذا الَّذِي أَطْرَيْتِ نعتاً فَلَمْ أَكُنْ ... وَعَيِشِكِ أَنْسَاهُ إِلَى يَوْم أُقْبَرُ) ٨ -. (لَئنْ كَانَ إِيَّاهُ لَقَدُ حَالَ بَيْنَنَا ... عَنِ العَهْدِ وَالإِنْسَانُ قَدْ يَتَغَيَّرُ)

стр. 847

٩ -. (فَقَالَتْ نَعَمْ لَا شَكَّ غَيَّرَ لَوْنَهُ ... سُرَى اللَّيْلِ يُحْيِي نَصَّهُ وَالتَّهُّجرُ) وَمِنْهَا ٩. (يَمُجُّ ذَكِيَّ الْمِسْكِ مِنْهَا مُفَلَّجٌ ... نَقِيُّ الثَّنَايا ذُو غُروبٍ مؤشَّرُ) ١٠ -. (يَرِفُّ إِذَا تَفْتَرُّ عَنْهُ كَأَنَّهُ ... حَصَى بَرَدٍ أَوْ أُقْحُوَانٌ مُنَوِّرُ) ١١ -. (وَتَرْنُو بِعَيْنَيْهَا إِلَيَّ كَمَا رَنا ... إِلَى رَبْرَبٍ وَسْطَ الْخَمِيلَةِ جُؤذَرُ)

стр. 848

[٥٠٤] وَقَال أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (جَرَى نَاصِحٌ بالوُدِّ بيَْنِي وَبَيْنَهَا ... فَقَرَّبَنِي يَوْمَ الْخَصَابِ إِلَى قَتْلِي) ٢ -. (فَمَا أَنْسَ مِ الأشْيَاءِ لَا أَنْسَ مَوْقِفي ... وَمَوْقفِهَا يَوْمًا بِقَارعَِةٍ النَّخْلِ) ٣ -. (فَلَمَّا تَوَاقَفْنَا عَرَفِّتُ الَّذِيِ بِهَا ... كَمِثْلِ الَّذِي بِي حّذْوَكَ النَّعْلَ باِلنَّعْل)

стр. 849

٤ -. (فسَلَّمْتُ وَاسْتَأنَسْتُ خيفَةَ أَنْ يَرَى ... عَدُوٌّ مَكَاني أَوْ يَرَى كَاشِحٌ فِعْلِي) [٥٠٥] وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١. (هَلْ تَعْرِفَ الدَّارَ وَالأَطْلَالَ وَالدِّمَنَا ... زِدْنَ الفؤادَ عَلَى عِلَاّتِهِ حَزَنَا) ٢ -. (دَارٌ لأَسْمَاءَ قَدْ كَانِتْ تَحُلُّ بِهَا ... وَأَنْتَ إِذْ قَدْ كَاَنَتْ لَكُمْ وَطَنَا) ٣ -. (لَمْ يُحْبِبِ القَلْبُ شَيْئاً مِثْلَ حُبِّكُمُ ... وَلَمْ تَرَ العَيْنُ شَيْئاً بَعْدَكُمْ حَسَنَا) ٤ -. (مَا إِنْ أُبَالِي إِذاَ مَا الله قَرَّبَكُمْ ... مَنْ كَانَ شَطَّ مِنَ الأَحياءِ أَو طَعَنَا) ٥ -. (فَإِنْ نَأَيْتُمْ أًصَابَ القَلْبَ نَأْيُكُمُ ... وإِنْ دَنَتْ دَارُكُم كَانَتْ لَنَا سَكَنَا) ٦ -. (إِنْ تَبْخَلِي لَا يُسَلِّي القَلْبَ بُخْلُكُمُ ... وَإِنْ تَجُودِي فَقَدْ عَنَّيْتنَا زَمَنَا)

стр. 850

[٥٠٦] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (نَظَرْتُ إِلَيْهَا بِالْمُحَصَّبِ مِنْ مِنًى ... وَلِي نَظَرٌ لَوْلا التَّخَرُّجُ عَارِمُ) ٢ -. (وَقُلْتُ أَشَمْسٌ أُم مَصَابِيحُ رَاهِبٍ ... بَدَتْ لَكَ خَلْفَ السِّجْفِ أَمْ أَنْتَ حَالُمِ) ٣ -. (بَعِيدَةُ مَهْوَى القُرْطِ إِمَّا لِنَوْفَلٍ ... أَبُوهَا وَإِمَّا عَبْدُ شَمٍ سٍ وَهَاشِمُ) ٤ -. (طَلََبْنَ الهَوَى حَتَّى إَذا مَا وَجَدْتُهُ ... صَدَدْنَ وَهُنَّ الًمُسْلِمَاتُ الكَرَائِمُ)

стр. 851

(٥٠٧) وَقَالَ جَمِيْلُ بْنُ مَعْمَرٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 852

١ -. (لَقَدْ فَرِحَ الوَاشُونَ أَنْ صَرَمَتْ حَبِْلي ... بُثَيْنَةُ أَوْ أَبْدَتْ لَنَا جَانِبَ البُخْلِ) ٢ -. (يَقُولُونَ مَهْلاً يَا جَمِيلُ وإِنَّني ... لأُقْسِمُ مَالِي عَنْ بُثَيْنَةَ مِنْ مَهْلِ) ٣ -. (أَحِلْماً فَقَبْلَ اليَوْمِ كَانَ أَوَانُهُ ... أَمَ أخْشَى فَقَبْلَ اليَومْ أُوِعدْتُ بِالقَتْلِ) ٤ -. (فَيَا وَيحْ نَفْسِي حَسْبُ الَّذيِ بِهَا ... وَيَا وَيْحَ أَهْلِي مَا أُصِيبَ بِهِ أَهْلِيِ) ٥ -. (خَلِيلَيَّ فِيما عِشْتُمَا هَلْ رَأَيْتُمَا ... قَتِيلاً بَكى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ قَبْلِي) [٥٠٨] وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١. (لَمَّا دَنَا البَيْنُ بَيْنَ الْحَيِّ وَاقْتَسَمُوا ... حَبْل النَّوَى فَهْوَ فِي أَيِدِيهِمُ قطَعُ) ٢ -. (جَادَتْ بِأَدْمَُعِهَا لَيْلَى وَأَعْجَلَنِي ... وَشْكُ الفِرَاقِ فَمَا أُبْقَِي وَمَا أَدَعُ)

стр. 853

٣ -. (يَا قَلْبُ وَيْحَكَ مَا عَيْشِي بِذِي سَلَم ... وَلَا الزَّمَانُ الَّذِي قَدْ مَرَّ مُرْتَجَعُ) ٤ -. (أَكُلَّمَا بَانَ حَيٌّ لَا تُلائِمُهُمْ ... وَلَا يُبَالُونَ أَنْ يَشْتَاقَ مَنْ فَجَعُوا) ٥ -. (عَلَّقْتَنِي بِهَوًى مِنْهُمْ فَقَدْ جَعَلَتْ ... مِنَ الفِرَاقِ حَصَاةُ القَلْبِ تَنْصَدعُ) [٥٠٩] وَقَالَ أَيضاً // (من الْكَامِل) // ١. رَحَلَ الْخَلِيطُ دجِمَالَهُمٍ بِسَوَادِ ... وَحَدَا عَلَى إِثْر البَخِيلَةِ حَادِ) ٢ -. (مَا إِنْ شَعَرْتُ وَلَا سِمْعْتُ بِبَيْنِهِمْ ... حَتَّى سَمِعْتُ بِهِ الغُرَابَ يُنَادِي) ٣ -. (لَمَّا رَأَيْتُ البَيْنَ قُلْتُ لِصَاحِبي ... صَدَعَتْ مُصَدِّعَةُ القُلُوبِ فؤادِي) ٤ -. (بَانُوا وغُودِرَ فِي الدِّيَار مُتَيَّمٌ ... كَلِفٌ بِحُبِّكِ يَا بُثَيْنَةُ صَادِ)

стр. 854

وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (إلَا لَيْتَ شِعْريِ هَلْ أَبِيْتَنَّ لَيْلَةٌ ... بِوَادِي القُرَى إِنِّي إِذا لَسَعيِدُ) ٢ -. (إِذا قُلْتُ مَا بِي يَا بُثَيْنَةُ قَاتِلِي ... مِنَ الْحُبِّ قَالَتْ ثَابِتٌ وَيَزِيدُ) ٣ -. (وَإّنْ قُلْتُ رُدِّي بَعْضَ عَقْلِي أَعِشْ بِهِ ... مَعَ النَّاسِ قَالَتْ ذَاكَ مِنْكَ بِعيدُ) ٤ -. (فَلَا أَنَا مَرْدُودُ بِمَا جِئْتُ طَالِباً ... وَلَا جُبُّهَا فِيما يَبيدُ يَبيدُ) ٥ -. (يَمُوتُ الَهوَى مِنِّي إِذا مَا ذَكَرْتُهُا ... وَيَحْيَا إِذا فَارَقْتُهَا فَيَعُودُ) ٦ -. (خَلِيلَيَّ مَا أَلْقَى مِنَ الوَجْدِ قَاتِلِي ... وَدَمْعِي بِمَا قُلْتُ الغَدَاةَ شَهِيدُ)

стр. 855

[٥١١] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. ... أَعُدُّ اللَّيَالِي لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ ... وَقَدْ كُنْتُ دَهْراً لَا أَعُدُ اللَّيَالِيَا)

стр. 856

[٥١١] ٢ -. (ذَكَرْتُكِ بِالدَّيْرَيْنِ يَوْماً فَأشْرَفَتْ ... بَنَاتُ الهَوَى حَتَّى بَلَغْنَ التَّرَاقِيا) ٣ -. (وَأَنْتِ الَّتِي إِنْ شِئْتِ أَشْقَيْتِ عِيشَتِي ... وَإنْ شِئْتِ بَعْدَ اللهِ أَنْعَمْتِ بَالِيَا) ٤ -. (وَأَنْتِ الَّتِي مَا مِن صَدِيقٍ وَلَا عِدَا ... يَرَى نِضْوَ مَا أًَبْقَيْتِ إِلَاّ رَثَى لَيَا) ٥ -. (وَمَا زلْتِ بِي يَا بَثْنُ حَتَّى لَوَ انَّنِي ... مِنَ الوَجْدِ أَسْتَبْكِي الْحَمَامَ بَكَى لِياَ) ٦ -. (وَدِدْتُ عَلَى حُبٍّ الْحَيَاةِ لَوَ أنَّنِي ... يُزَادُ لَهَا فِي عُمْرِهَا مِنْ حَيَاتِيَا) ٧ -. (وَمَا أَحْدَثَ النَّأْيُ الْمُفَرِّقُ بَيْنَنَا ... سُلُوّاً وَلَا طُولُ اجْتِمَاعٍ تَقَالِياَ) ٨ -. (وَلَا زَادَنِي الوَاشُونَ إِصَبَابَةً ... وَلَا كَثْرَةُ النُاهِينَ إِلَاّ تَمَادِيَا) ٩ -. (أَلْم تَعْلَمِي يَا عَذْبَةَ الْمَاء أَنَّنِي ... أَظَلُّ إِذا لَمْ أُشْقَ مَاءَكِ صَادِيا) ١٠ -. (لَقَدْ خِفْتُ أَنْ أَلْقَى الْمَنِيَّةَ بَغْتَةً ... وَفي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إِلَيْكِ كَمَا هِيَا)

стр. 857

[٥١٢] وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١. (أَبُثَيْنَ إِنَّكِ قَدْ مَلَكْتِ فَأَسْجِجِي ... وَخُذِي بِخَظِّكِ مِنْ كَريمٍ وَاصِلِ) ٢ -. (وَلَرُبَّ عُارِضَةٍ عَلْيْنَا وَصْلَهَا ... بِالْجِدِّ تَخْلِطُهُ بِقَوْلِ الهَازِلِ) ٣ -. (فَأًَجِبْتَهُا بِالقَوْلِ بَعْد تَسَتُّرِ ... جُبِّي بُثَيْنَةَ عَنْ وِصَالِكِ شَاغِلِي) ٤ -. (لَوْ كَانَ فِي قَلْبِي كَقَدْرِ قُلَامَةٍ ... فَضْلاً وَصَلْتُكَ أَوْ أَتَتْكِ رَسَائِلِ] ) ٥ -. (وَيَقُلْنَ إِنَّكَ قَدْ رَضِيت بِبَاطِلِ ... مِنْهَا فَهَلْ لَكَ فِي اجْتنَابِ البَاطِل) ٦ -. (وَلَبَاطِلٌ مِمَّنْ أُحِبٌّ حَدِيثَهُ ... أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ البَغِيضِ البَاذِلِ)

стр. 858

(٥١٣) وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١. (إِنِّي لأَحْفَظُ غَيْبَكُمْ وَيَسُرُّنِي ... إِذْ تُذْكَرِين بِصَالِحٍ أَنْ تُذْكَري) ٢ -. (وَيَكُونُ يَوْمٌ لَا أَرَى لَكَ مُرْسَلاً ... أَوْ نَلْتَقِي فِيهِ عَليَّ كَأَشْهُرِ) ٣ -. (يَا لَيْتَنِي أَلْقَى الْمَنِيَّةَ بَغْتَةً ... إِنْ كَانَ يَوْمُ لِقَائِكُمْ لَمْ يُقْدَرِ) ٤ -. (إِنَّي إِلِيْكِ بِمَا وَعَدْتِ لَنَاظِرٌ ... نَظَرَ الفَقِير إِلَى الغَنِيِّ الْمُكْثِرِ) ٥ -. (مَا أَنْتَ وَالوَعْدُ الَّذِي تَعِدِينني ... إلَاّ كَبَرْقِ غَمَامَةٍ لَمْ تُمْطِرِ) ٦ -. (يَهْوَاكِ مَا عِشْتُ الفؤادُ فَإِنْ أَمُتْ ... يَتْبَعْ صَدَايَ صَدَاكِ بَيْنَ الأَقْبُرِ)

стр. 859

[٥١٤] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (وَإِنِّي لأَرْضَى مِنْ بُثَيْنَةَ بالَّذِي ... لَوَ ابْصَرَهُ الوَاشِي لَقَرَّتْ بَلَابِلُهْ) ٢ -. (ب لَا وَبأَنْ لَا أَسْتَطِيعُ وَبِالْمُنَى ... وَبِالأَمَلِ الْمَرْجُوِّ قَدْ خَابَ آمِلُهْ) ٣ -. (وَبِالنَّظْرَةِ العَجْلَى وَبِالْحَوْلِ تَنْفَضِي ... أَوَاخِرُهُ لَا تَنْقَضِي وَأَوَائِلُهْ) (٥١٥) وَقَالَ أَيضاً // (من الطَّوِيل) //

стр. 860

١ -. (خَلِيلَي عُوجا اليَوْمَ حَتَّى تُسَلِّمَا ... عَلَى عَذْبَةِ الأَنْيَابِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ) ٢ -. (وَبُوحَا بَذِكْرِي عِنْدَ بَثْنَةَ وَانْظُرَا ... أَتَرْتَاحُ يَوْماً أَمْ تَهَشُّ إِلَى ذِكْرِي) ٣ -. (أَعُودُ بكَ اللَّهُمْ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى ... بِبَثْنَةَ فِي بَاقِي حَيَاتِي وَلَا حَشْرِي) ٤ -. (وَجَاورْ إِذا مَا مِتُّ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ... فَياَ حَبَّذَا مَوْتِي إِذا جَاوَرَتْ قَبْرِ] ) ٥ -. (هِيَ البَدْرُ حُسْنَاً وَالنِّساءُ كَوَاكِبٌ ... وَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الكَوَاكِبِ والبَدْرِ) ٦ -. (لَقْدْ فَضِّلَتْ لَيْلَى عَلَى النَّاسِ مِثْلَمَا ... عَلَى أَلْفِ شَهْرٍ فُضِّلَتْ لَيْلَةُ القَدْرِ) (٥١٦) وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //

стр. 861

١ -. (وهاتِيكَ أَعْلامٌ لِبَثْنَةَ قَدْ بَدَتْ ... كَأَن ذُرَاها عَّمتهُ سَبيبُ) ٢ -. (طَوامِسُ مِنْ دُونِهِنَّ عَدَاوَة ... وَلي مِنْ وَراءٍ الطَّامِساتِ حَبيبُ) ٣ -. (بَعِيدٌ عَلَى مَنْ لَيْسَ يطلُبُ جاجةً ... وَأَمَّا على ذِي حاجةٍ فَقَريبُ) ٤ -. (بُثَيْنَةُ قَالَتْ يَا جَميِلُ أَرَبتَني ... فَِقُلٍ تُ كِلانَا يَا بُثَيْنَ مُرِيبُ) ٥ -. (وَأَرْيَبُنا مَنْ لَا يؤدِّي أَمانةً ... وَلَا يحفظُ الأسرارَ حينَ يَغيبُ) (٥١٧) وَِقَالَ أَيْضاًٍ // (من الطَّوِيل) // ١. (وَمَاذا عَسَى الوَاشُونَ أَنْ يَتَحَدَّثُوا ... سِوَى أَنْ يَقُولُوا إِنَّني لَكِ عَاشِقُ)

стр. 862

٢ -. (نَعَمْ صَدقَ الوَاشُون أَنتِ حَبِيبَةٌ ... إِلَيْنا وَإِنْ لَمْ تَصْفُ مِنْكِ الْخَلَائِقُ) (يضُمُّ عَلَيَّ اللَّيْلُ أَطْرَافَ حُبِّهَا ... كَمَا ضَمَّ أَطْرَافَ القَمِيصِ البَنَائِقُ) (٥١٨) وَقَالَ قيس بنُ ذريح // (من الطَّوِيل) //

стр. 863

١ -. (وضمضا حَائِمَاتٍ حُمْنَ يَوْماً وَلَيْلةً ... على المَاء يُغْشَيْنَ العِصِيَّ حَوَانِ) ٢ -. (صَوَادِي لَا يَصْدُرْنَ عَنْهُ لوِجْهَةٍ ... وَلَا هُنَّ مِنْ بَرْدِِ الْحِيَاضِ دَوَانِ) ٣ -. (يَرَيْنَ حبابَ الْمَاءِ والْمَوْتُ دونَهُ ... فَهُنَّ لأَصْوَاتِ السُّقاةِ رَوَانِ) ٤ -. (بِأَكْثَرَ مِنَّ] غُلَّةً وَصَبَابَةً ... إِلَيْكِ ولكنَّ العدوَّ غدَاني)

стр. 864

[٥١٩] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (تَكادُ بِلادُ اللهِ يَا أُمَّ مَعْمَرٍ ... بِمَا رَحُبَتْ يَوماً عَليَّ تَضِيقُ) ٢ -. (تَكَذِّبُنِي فِي الوُّدِّ لُبْنَى فَلَيْتَهَا ... تُكَلَّفُ مِنِّي مِثْلَهُ فَتَذُوقُ) ٣ -. (وَلَوْ تَعْلَمِينَ الغَيْبَ أَيْقَنْتَ أَنَّنِي ... لَكُمْ وَالهَدَايَا الْمُشْعَرَاتِ صَدِيقُ) ٤ -. (أذُودُ سَوامَ الطَّرفِ عَنكِ وَمَالَهُ ... إِلَى أَحَدٍ إلَاّ إلِيَْكِ طَريقُ) ٥ -. (وَإِنْي وَإن حَاوَلْتَ صَرْمي وَهِجرَتي ... عَلَيكِ مِنَ احْدَاثِ الرَّدَى لشَّفِيقُ) ٦ -. (وَحَدَّثَنِي يَا قُلْبُ أَنَّكَ صَابِرٌ ... عَلَى الَهجرِ مِن لُبنَى فَسَوفَ تَذُوقُ)

стр. 865

٧ -. (فَمُتْ كَمَداً أَو عِشْ سَقيماً فَإِنَّما ... تُكَلِّفُنِي مَا لَا أَرى فَتُطِيقُ) ٨ -. (صَبُوحِي إِذا مَا ذَرَّتِ الشَّمسُ ذِكرُكُمْ ... وَلِي ذِكرُكُم عِندَ الْمَسَاء غَبُوقُ) (٥٢٠) وَقَالَ أَيْضاً // (من الوافر) // ١. (تُبَاكِرُ أَمْ تَرُوحُ غَداً رَوَاحاً ... وَلَنْ يَسطِيعُ مُرتَهَنٌ بَرَاحَا) ٢ -. (سَقِيمٌ لَا يُصَابُ لَهُ دَوَاءٌ ... أَصَابَ الْحُبُّ مُقلَتَهُ فَنَاحَا)

стр. 866

٣ -. (وَعَذَّبَهُ الَهوَى حَتَّى بَرَاهُ ... كَبَرْيِ القَينِ بالسَّفَنِ القِدَاحَا) ٤ -. (وَكَادَ يُذِيقُهُ جُرَعَ الْمَنَايَا ... وَلَو سَقَّاهُ ذَلِكَ لَا ستَرَاحَا) (٥٢١) وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (وَإِنِّي لأَهوَى النَّومَ من غير نَعْسَةٍ ... لَعَلَّ لِقَاءٌ فِي الْمَنَامِ يَكُونُ) ٢ -. (تُحَدِّثُني الأَحْلَامُ أَنِّي أَرَاكُمُ ... فَيَا لَيْتَ أَحْلَامَ الَمَنَامِ يَقينُ) ٣ -. (شَهِدْتُ بأَنَّي لَمْ أَحُلْ عَنْ مَوَدَّةٍ ... وَأَنَّي بِكُمْ لَو تَعلَمِينَ ضَنينُ) ٤ -. (وَأَنَّ فؤادِي لَا يَلِيْنُ إِلَى هَوَى ... سِوَاكِ وَإِن قَالُوا بَلَى سَيَلِينُ)

стр. 867

وَقَالَ أَيَضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (يَبِيتُ وَيُضْحِي كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍ ... على مَنهَجِ تَبكي عَلَيهِ القَبَائِلُ) (قَتِيْلٌ لِلُبْنَى صَدَّعَ الْحُبُّ قَلبَهُ ... وَفِي الْحُبِّ شُغلٌ لِلْمُحِبَّينَ شَاغِلُ) (٥٢٣) وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //

стр. 868

١ -. (وَفَي عُروَةَ العُذِريَّ إنْ مِتُّ أُسوةٌ ... وَعُمْرو بنِ عَجلانَ الَّذِي قَتَلتَ هِنْدُ) ٢ -. (وَبي مِثلُ مَا مَاتَا بِهِ غَيرَ أَنَّنِي ... إِلَى أَجَلٍ لَم يَأتِنِي وَقُتهُ بَعدُ) ٣ -. (هَلِ الْحُبُّ إلَاّ غبرَةٌ بَعدَ عَبرَةٍ ... وَحَرٌّ عَلَى الأَحشاءِ لَيس لَهُ بَردُ) ٤ -. (وَفَيْضُ دُموعِ العَيْنِ باللَّيْلِ كُلَّما ... بَدَا عَلَمٌ مِن أَرضِكُمْ لَم يَكْن يَبدُو) [٥٢٤] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //

стр. 869

١ -. (أَلَا يَا غُرَابَ البَيْنِ قَدْ طِرْتَ بِالَّذِي ... أُحاذِرُ مِن لُبنَى فَهَلْ أَنتَ وَاقِعُ) ٢ -. (كَأَنَّ بِلادَ اللهِ مَا لَمْ تَكُنْ بَهَا ... وَإِن كَانَ فِيهَا الْخَلْقُ وَحْش بَلاقِعُ) ٣ -. (أُقَضِّي نَهَارِي بِالْحدِيث وَبِالْمُنَى ... وَيَجمَعُنِي باللَّيْل وَالَهمَّ جَامِعُ) ٤ -. (نَهَارِي نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى إذَا دَجَا ... لِيَ اللَّيلُ هَزَّتنِي إِلَيكِ الْمَضَاجِعُ) ٥ -. (لَقَد ثَبَتَت فِي القَلبِ مِنكِ مَحبَّةٌ ... كَمَا ثَبَتَت فِي الرَّاحَتَينِ الأَصَابِعُ) [٥٢٥] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //

стр. 870

١ -. (مَضَى زَمَنٌ وَالنَّاسُ يَستَشفِعِونَ لي ... فَهَل لِي إِلَى لُبنى الغَدَاةَ شَفِيعُ) ٢ -. (يَقُولُون صِبٌّ بِالنِّساءٍ مُوَكَّلٌ ... وَمَا ذَاكَ مِن فِعلِ الرِّجَالِ بَديعُ) ٣ -. (إِلَى اللهِ أَشكُو نِيَّةً شَقَّتِ العَصَا ... هِي اليَومَ شَتَّى وَهْيَ أَمسِ جَميعُ) ٤ -. (لَعَمْرُكَ إِنِّي يَومَ جَرعَاءِ مَالِكٍ ... لَعَاصٍ لأَمْر الْمُرْشِدينَ مُضِيعُ) ٥ -. (نَدِمتُ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي فَقَدتُنِي ... كَمَا يَندَمُ الْمَغبُونُ حِينَ يَبيعُ) ٦ -. (إذَا مَا لَحَانِي العَاذِلَاتُ بِحُبِّهَا ... أَبَت كَبِدُ مِمَّا أُجِنُّ صَدِيعُ) ٧ -. (وَكَيفَ أُطِيعُ العَاذِلَاتِ وَحُبُّهَا ... يؤرِّقُنِي وَالعَاذِلَاتُ هُجُوعُ) [٥٢٦] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //

стр. 871

١ -. (لَقَدْ هَتَفَتْ فِي جِنْحِ لَيلٍ حَمَامَةٌ ... عَلَى فَنَنٍ وَهناً وَإنِّي لَهَائِمُ) ٢ -. (كَذَبْتُ وَبَيتِ اللهِ لَو كُنتُ عَشِقاً ... لَمَا سَبَقَتْنِي بِالبُكَاءٍ الْحَمَائِمُ) (٥٢٧) وَقَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١. (رَاحُوا يَصِيدُونَ الظِّبَاءَ وَإِنَّنِي ... لأَرَى تَصَيُّدَهَا عَليَّ حَرَامَا) ٢ -. (أَشْبَهْنَ مِنْكِ سَوَالِفاً وَمَدَامِعاً ... فَأَرَى عَليَّ لَهَا بِذَاكَ ذِمَامَا) ٣ -. (أَعْزِزْ عَلَيَّ بِأَنْ أُرَوِّعَ شِبْهَهَا ... أَوْ أَنْ يَذُقْنَ عَلَى يَدَيَّ حِمَامَا)

стр. 872

وَقَالَ أَيْضاًٍ قَيْسُ بْنُ الْمُلَوَّحِ // (من الطَّوِيل) // ١. (أَمُزْمشعَةٌ لَيْلَى بِيَيْنٍ وَلَمْ تَمْتُ ... كَأَنَّكَ عَمَّا قَدْ أَظَلَّكَ غَافِلُ) (سَتَعْلَمُ إنْ شَطَّت بِهِمْ غُرْبَةُ النَّوَى ... وَزَالُوا بِلَيْلَى أَنَّ عَقْلَكَ زائِلُ)

стр. 873

[٥٢٩] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (وَدَاعَ دَعَا إذْ نَحْنُ بالْخَيفِ مِن مِنًى ... فَهَيَّحَ أَحْزَانَ الفؤادِ وَمَا يَدرِي) (دَعَا باسمِ لَيلَى غَيرَها فكأنَّما ... أَطَار بِلَيلَى طائراً كَانَ فِي صَدرِي) [٥٣٠] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //

стр. 874

١ -. (وَلَم أَرَ لَيلَى بَعدَ مَوقِفِ سَاعَة ... بِيَطنِ منى ترمي جِمَارَ المحصَّبِ) ٢ -. (وَيُبدِي الْحَصَى مِنهَا إِذا قَذَقَت بِهِ ... مَنَ البُردِ أَطرَافَ البَنَانِ الْمُخَضَّبِ) ٣ -. (فَأَصْبَحتُ مِن لَيلَى الغَدَاةَ كَنَاظَرٍ ... مَعَ الصبٌّ ح فِي أَعقَابِ لَيلٍ مَغَرِّبِ) ٤ -. (أَلَا إِنَّما غَادَرْتِ يَا أُمَّ مَالِكٍ ... صدّى أَينَمَا تَذْهَبْ بِهِ الرِّيحُ يَذهَبِ) (٥٣١] وَقَالَ عُر﴾ وَةُ بْنُ حِزَامٍ // (من الطَّوِيل) //

стр. 875

١ -. (جَعَلْتُ لَِعَرَّافِ اليَمَامَةِ حُكْمَةُ ... وَعَرَِّافِ نَجْدٍ إنْ هُمَا شَفَيَانِي) ٢ -. (فَمَا تَرَكَا مِنْ حِيلَةٍ يَعْرِفَانِهَا ... وَلَا رُقْيِةٍ إلَاّ بِهَا رَقَيِانِي) ٣ -. (فَقَالُوا شَفَاكَ الله واللهِِ مَالَنَا ... بِمَا حَمَلْتْ مِنْكَ الضُّلُوعُ يَدَانِ) ٤ -. (فَوَيْلِي عَلَى عَفْرَاءَ وَيْلاً كَأَنَّهُ ... عَلَى الصَّدْرِ وَالأَحْشَاءِ حّدُّ سِنَانِ) ٥ -. (فَعَفْرَاءُ أَحْظَى النَّسِ عِنْدي مَوَدَّةُ ... وَعَفْراءُ عَنَّي الْمُعْرِضُ الْمُتَدَانِي) ٦ -. (كَأَنَّ قَطَاةً عُلِّقَتْ بِجَنَاحِهَا ... عَلَى كَبدِي مِنْ شِدَّة الْخَفَقَانِ) ٧ -. (فَيَا رَيِّ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الَّذي ... تَحَمَّلْتُ مِنْ عَفْراءَ مُنْذُ زَمَانِ) ٨ -. (وَإِنَّني لأَهْوَى الْحَشْرَ إذْ قِيلَ إِنَّني ... وَعَفْراءَ يَوْمَ الْحَشْرِ مُلْتَقِيَانِ) ٨ -. (تَحَمَّلْتُ مِنْ عَفْرَاءَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ ... وَلَا لْلْجِبَالِ الرًَّاسِيَاتِ يَدَانِ)

стр. 876

[٥٣٢] وَقَالَ تَؤْبَةُ بُنُ الْحُِمَيّرِ // (من الطَّوِيل) //

стр. 877

١ -. (وَهَلْ تبكِيَنْ ليلى إِذا مِتُّ قَبْلَهَا ... وَقَامَ على قَبري النِّسَاءُ النَّوائِحُ) ٢ -. (كَمَا لَو أَصَابَ الْمَوْتُ لَيلَى بَكَيتُهَا ... وَجَادَ لَهَا دَمعٌ مِنَ العَين سَافِحُ) ٣ -. (وَأُغْبَطُ مِن لَيلَى بَمَا لَا أَنالُهُ ... بَلَى كُلُّ مَا قَرَّت بِهِ العَينُ صَالِحُ) ٤ -. (وَلَوْ أَنَّ لَيلَى الأَخيَلِيَّةَ سَلَّمَتْ ... عَلَىَّ وَفَوْقِي تُربَةٌ وَصَفَائِحُ) ٥ -. (لَسَلَّمتُ تَسلِيمَ البَشَاشَةِِ أَو زَقَا ... إِلَيهَا صَدَّى مِن جَانِبِ القَبرِ صَائِحُ)

стр. 878

[٥٣٣] وَقَالَ الصِّمَّةُ القُشَيْرِيُّ // (من الطَّوِيل) //

стр. 879

١ -. (حَنَتْتَ إِلَى رَيَّا وَنَفْسُكَ بَاعَدَتْ ... مَزَارَكَ مِنْ رَيَّا وَشَعباكُمَا مَعا) ٢ -. (فَمَا حَسَنٌ أَن تَأْتِيَ الأَمْرَ طَائِعاً ... وَتَجْزَعَ أَن دَاعِي الصَّبَابَة أَسَمعا) ٣ -. (قِفَا وَدِّعَا نَجداً وَمَنْ حَلّ بِالْحِمَى ... وَقَلّ لِنَجْدٍ عِندَنّا أَنْ يُوَدَّعَا) ٤ -. (بَكَتْ عَيْنِيَ اليُسْرَى فَلَمَّا زَجَرْتُهُا ... عِنِ الْجَهلِ بَعْدَ الْحِلْمِ أَسبَلَتَا مَعَا) ٥ -. (وَلَمَّا رَأَيتُ البِشرَ أَعَرضَ دُونَنَا ... وَجَالَتْ بَنَاتُ الشَّوقِ يَحننَّ نُزَّعا) ٦ -. (تَلَفَّتُّ نَحوَ الْحَيِّ حّتَّى وَجَدتُنِي ... وَجِعتُ مِنَ الإصغَاءِ لِيتاً وَأَخدَعا) ٧ -. (وَأَذكُرُ أَيَّامَ الْحِمَى ثُمَّ أَنْثَنِي ... عَلَى كَبِدِي مِنْ خَشيَةٍ أَنْ تَصَدَّعا) ٨ -. (فَلَيسَتْ عَشِيَّاتُ الْحِمَى بِرواجِعِ ... إِليكَ وَلكِن خَلِّ عَينَيْكَ تَدمَعا)

стр. 880

[٥٣٤] وَقالَ جَرَيرُ بْنُ الْخَطَفَى // (من الوافر) // ١. (تَغالَى فَوقَ أَجرَعكَ الْخُزَامَى ... بِنَورٍ وَاستَهَلَّ بِكَ الغَمامُ) ٢ -. ٥ (مَتى كَان الْخِامُ بِذي طُلوحٍ ... سُقِيتِ الغَيثَ أَيتَّهُا الْخِيامُ) ٣ -. (وَمَن أَمْسَى وَأَصبحَلا أَراهُ ... وَيَطرُقُنِي إِذا هَجَعَ النِّيامُ) ٤ -. (أَتَنسَى يَومَ تَصقُلُ عَارَضِيها ... بَفَرع بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ) ٥ -. (فَلَوْ وَجَد الَحَمامُ كَما وَجَدنا ... بِسَلمانِينَ لاكتَأَبَ الْحَمَامُ) ٦ -. ٥ (فَما وَجدٌ كَوَجْدِكَ يَومَ قَالُوا ... عَلَى رَبعٍ بِنَاظِرةَ السَّلامُ)
следующие страницы →