← Адаб

Адаб · id 6902

الحماسة المغربية

الجراوي

Полный текст (1 383 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

[٥٣٢] وَقَالَ تَؤْبَةُ بُنُ الْحُِمَيّرِ // (من الطَّوِيل) //

стр. 877

١ -. (وَهَلْ تبكِيَنْ ليلى إِذا مِتُّ قَبْلَهَا ... وَقَامَ على قَبري النِّسَاءُ النَّوائِحُ) ٢ -. (كَمَا لَو أَصَابَ الْمَوْتُ لَيلَى بَكَيتُهَا ... وَجَادَ لَهَا دَمعٌ مِنَ العَين سَافِحُ) ٣ -. (وَأُغْبَطُ مِن لَيلَى بَمَا لَا أَنالُهُ ... بَلَى كُلُّ مَا قَرَّت بِهِ العَينُ صَالِحُ) ٤ -. (وَلَوْ أَنَّ لَيلَى الأَخيَلِيَّةَ سَلَّمَتْ ... عَلَىَّ وَفَوْقِي تُربَةٌ وَصَفَائِحُ) ٥ -. (لَسَلَّمتُ تَسلِيمَ البَشَاشَةِِ أَو زَقَا ... إِلَيهَا صَدَّى مِن جَانِبِ القَبرِ صَائِحُ)

стр. 878

[٥٣٣] وَقَالَ الصِّمَّةُ القُشَيْرِيُّ // (من الطَّوِيل) //

стр. 879

١ -. (حَنَتْتَ إِلَى رَيَّا وَنَفْسُكَ بَاعَدَتْ ... مَزَارَكَ مِنْ رَيَّا وَشَعباكُمَا مَعا) ٢ -. (فَمَا حَسَنٌ أَن تَأْتِيَ الأَمْرَ طَائِعاً ... وَتَجْزَعَ أَن دَاعِي الصَّبَابَة أَسَمعا) ٣ -. (قِفَا وَدِّعَا نَجداً وَمَنْ حَلّ بِالْحِمَى ... وَقَلّ لِنَجْدٍ عِندَنّا أَنْ يُوَدَّعَا) ٤ -. (بَكَتْ عَيْنِيَ اليُسْرَى فَلَمَّا زَجَرْتُهُا ... عِنِ الْجَهلِ بَعْدَ الْحِلْمِ أَسبَلَتَا مَعَا) ٥ -. (وَلَمَّا رَأَيتُ البِشرَ أَعَرضَ دُونَنَا ... وَجَالَتْ بَنَاتُ الشَّوقِ يَحننَّ نُزَّعا) ٦ -. (تَلَفَّتُّ نَحوَ الْحَيِّ حّتَّى وَجَدتُنِي ... وَجِعتُ مِنَ الإصغَاءِ لِيتاً وَأَخدَعا) ٧ -. (وَأَذكُرُ أَيَّامَ الْحِمَى ثُمَّ أَنْثَنِي ... عَلَى كَبِدِي مِنْ خَشيَةٍ أَنْ تَصَدَّعا) ٨ -. (فَلَيسَتْ عَشِيَّاتُ الْحِمَى بِرواجِعِ ... إِليكَ وَلكِن خَلِّ عَينَيْكَ تَدمَعا)

стр. 880

[٥٣٤] وَقالَ جَرَيرُ بْنُ الْخَطَفَى // (من الوافر) // ١. (تَغالَى فَوقَ أَجرَعكَ الْخُزَامَى ... بِنَورٍ وَاستَهَلَّ بِكَ الغَمامُ) ٢ -. ٥ (مَتى كَان الْخِامُ بِذي طُلوحٍ ... سُقِيتِ الغَيثَ أَيتَّهُا الْخِيامُ) ٣ -. (وَمَن أَمْسَى وَأَصبحَلا أَراهُ ... وَيَطرُقُنِي إِذا هَجَعَ النِّيامُ) ٤ -. (أَتَنسَى يَومَ تَصقُلُ عَارَضِيها ... بَفَرع بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ) ٥ -. (فَلَوْ وَجَد الَحَمامُ كَما وَجَدنا ... بِسَلمانِينَ لاكتَأَبَ الْحَمَامُ) ٦ -. ٥ (فَما وَجدٌ كَوَجْدِكَ يَومَ قَالُوا ... عَلَى رَبعٍ بِنَاظِرةَ السَّلامُ)

стр. 881

(٥٣٥) وَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ أُذَيْنَةَ // (من الْكَامِل) // ١. (إِنَّ الَّتِي زَعَمَتْ فؤادَكَ مَلَّهَا ... خُلِقَتْ هَوَاكَ كَمَا خُلِقْتَ هوّى لَهَا)

стр. 882

٢ -. (بَيْضَاءُ بَاكَرَهَا النَّعِيْمُ فَصَاغَهَا ... بِلَبَاقَةٍ فَأَدَقَّها وَأَجَلَّهَا) ٣ -. (مَنَعَتْ تَحِيَّتَهَا فَقُلْتُ لِصَاحِبي ... مَا كَانَ أَكْثَرَهَا لَنَا وأَقَلَّهَا) ٤ -. (فَدَنا وَقالَ لَعَلَّهَا مَعْذُورَةٌ ... فِي بَعْضِ رِقْبَتِهَا فَقُلْتُ لَعَلًّهَا) ٥ -. (فَإذا وَجدْتُ لَهَا وَسَاوِسَ سَلْوَةٍ ... شَفَعَ الضَّمْيرُ لَهَا إليَّ فَسَلَّهَا) ٦ -. (وَلَعَمْرُهَا لَوْ كَانَ حُبُّكَ فَوْقَهَا ... يَوْماً وَقَدْ ضَحِيَتْ إِذاَ لأَظَلَّهَا) [٥٣٦] وَقَالَ أَيضاً // (من الْبَسِيط) //

стр. 883

١ -. إذَا وَجَدْتُ أُوَارَ الْحُبَّ فِي كَبِدِي ... أَقْبَلْتُ نَحْوَ سَقَاء القَوْمِ أَبتَرِدُ) ٢ -. (هَوّى بَرَدْتُ بِبَرْدِ الماءِ ظَاهِرَةُ ... فَمَنْ لِحَرَّ عَلَى الأَحْشَاءِ يَتَّقِدُ) (٥٣٧) وَقَالَ أَيَْضاً // (من الْبَسِيط) // ١. (قَالَتْ وَأٌَبْثَثْتَهَا شَجْوِي وَبُحْتُ بِهِ ... قَدْ كُنْتَ عِنْدِي تَحِبُّ السٍّ تْرَ فَاسْتَتِرِ) ٢ -. (أَلْسْتَ تُبْصِرُ مَنْ حَوْلِي فَقُلتُ لَهَا ... غَطَّى هَوَاكِ وَمَا أَلقَى عَلَى بَصَرِي)

стр. 884

(٥٣٨) وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // (٥٣٨) وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (يَقَرُّ بعَيْنِي أَنْ أَرَى مَكَانِهِ ... ذُرَى عَقِدَاتِ الأَبْرَقِ الْمُتَقَاوِدِ) ٣ -. (وَأَنْ أَرِدَ الْمَاءَ الَّذِي شَرِبْتْ بِهِ ... سُلَيْمَى وَقَدْ مَلَّ السُّرَى كُلُّ وَاخِدِ) ٤ -. (وَأُلْصِقَ أَحْشَائيِ بِبَرْدِ تُرَابِهَا ... وَإنْ كَانَ مَخْلُوطاً بُِمِّ الأَسَاوِدِ)

стр. 885

٥٣٩ -) وَقَالَ كُثََيِّرُ بْنُ عَبْدِ الرًّحْمَنِ // (من الطَّوِيل) // ١. (خَلِيلَيَّ هَذا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعقِلا ... قَلُوصَيكُمَا ثُمَّ ابكِيَا حَيثُ حَلَّتِ) ٢ -. (وَمَا كُنتُ أَدرِي قَبلَ عَزَّةَ مَا البُكَا ... وَلَا مُوجِعاتِ البَيْنِ حَتَّى تَولًّتِ) ٣ -. (وَكَانَتْ لِقَطعِ الْحَبلِ بَينِيَ وَبَينَها ... كَناذِرَةٍ نَذراً فَأَوْفَتْ وَحَلَّتِ) ٤ -. (فَقُلتُ لَهَا يَا عَزُّ كُلُّ مُصِيبَةٍ ... إِذَا وُطِّنَت يَوماً لَهَا النَّفسُ ذَلَّتِ) ٥ -. (وَلَم يَلقَ إِنسَانٌ مِنَ الْحُبُ مَيعَةً ... تَغُمُّ وَلَا غَمَّاءَ إلَاّ تَجَلَّتِ) ٦ -. (كَأَنَّي أُنَادِي صَخْرَةً حِينَ أَعْرَضَتْ ... مِنَ الصُّمِّ لَوْ تَمْشِي بَِهَا العُصْمُ زَلَتِ)

стр. 886

٧ -. (أَبَاَحَتْ حِمّى لَمْ يَرْعَِهُ النَّاسُ قَبْلَهَا ... وَحَلَّت تِلَاعاً لَمْ تَكُنْ قَبْلُ حُلَّتِ) ٨ -. (وَكُنْتُ كَذِيِ رِجْلَيْنِ رِجْلُ صَحِيحةٌ ... وَرِجْلُ رَمَى فِيهَا الزَّمانُ فَشُلَّتِ) ٩ -. (هَنِيئاً مَرِيئاً غَيْرَ دَاءِ مُخَامِرٍ ... لِعَزَّةَ مِنْ أَعْرَاضِنَا مَا اسْتَحَلَّتِ) ١٠ -. (فَلَا يَحْبِبِ الوَاشُونَ أَنَّ صَبَابَتِي ... بِعَزَّةً كَانَتْ غَمْرَةً فَتَجَلَّتِ) ١٠ -. (فَوَاللهِ ثُمَّ اللهِ مَا حَلَّ قَبْلَهَا ... وَلَا بَعْدَها مِنْ خُلَّةٍ حَيْثُ حَلَّتِ) ١١ -. (وَلَا مَرَّ مِنْ يَوْمٍ عَلَيَّ كَيَوْمِهَا ... وَإِنْ عَظُمَتْ أَيَّامُ أُخْرَى وَجَلَّتِ) ١٢ -. فَيَا عَجَباً للْقَلْبِ كَيْفَ اعْتِرَافُهُ ... وَلِلنَّفْس لَمَّا وُطِّنَتْ كَيْفَ ذَلَّتِ) ١٣ -. (وَإنِّي وَتُهْيَامِي بِعَزَّةً بَعْدَمَا ... تَخَلَّيْتُ مِمَّا بَيْنَنا وَتَخَلَّتِ)

стр. 887

١١ -. (لَكَالْمُرْتَجِي ظِلَّ الغَمَامَةِ كُلَّمَا ... تَبَوَّأً مِنْها لِلْمَقِيلِ اضْمَحَلَّتِ) (٥٤٠) وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١. (لَا تَغدِرَنَّ بَوَصْلِ عَزَّةَ بَعْدَمَا ... أَخَذَتْ عَلَيْكَ مَوَاثِقاً وَعهُودَا) ٢ -. (إنَّ الْمُحِبَّ إذَا أَحَبَّ حَبِيبَهُ ... صَدَقَ الصَّفَاءَ وَأَنْجَزَ الْمَوْعُودَا) ٣ -. (الله يَعْلَمُ لَوْ أَرَدْتُ زِيَادَةً ... فِي حُبِّ عَزَّةَ مَا وَجَدْتُ مَزِيدَا)

стр. 888

٤ -. (رُهْبَانُ مَكَّةَ وَالَّذيِنَ رَأَيتْهُمً ... يَبْكُونَ مِنْ حَذَرِ العَذَابِ قُعُودَا) ٥ -. (لَوْ يَسْمَعُونَ كَمَا سَمِعْتُ كَلَامَهَا ... خَرُّوا لِعَزَّةَ خَاشِعينِ سُجُودَا) [٥٤١] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //

стр. 889

١ -. (وَأَدنَيتِنِي حَتَّى إِذاَ مَا سَبَيتِنِي ... بِقَولِ يُحِلُّ العُصمَ سَهلَ الأَبَاطحِ) ٢ -. ٥ (تَنَاءَيتِ عَنِّي حِينَ لأَلِيَ حِيلَةً ... وَغَادَرتِ مَا غَادَرتِ بَينَ الْجَوَانِحِ) [٥٤٢] وَقَال آخَرُ // (من الْكَامِل) // ١. (هَل رَكبُ مَكَّةَ حَامِلُونَ تَحِيَّةً ... تُهدَى إِلَيهَا مِن مُعَنٍّ ى مُغرَمِ) ٢ -. (عَطَفَ الْجُفُونَ عَلَى كَرًى مُتَبَدِّدٍ ... وحَنى الضُّلوعَ عَلَى جَوّى مُتَضَرِّمِ) ٣ -. (إِنْ لِمْ يُبَلِّغكِ الْحَجِيحُ فَلَا رَمَوا ... بِالْجَمرَتَينِ وَلَا سُقُوا مِن زَمزَمِ)

стр. 890

٤ -. (وَرُمُوا بِبَائِقَةِ الفِرَاقِ فَإِنَّها ... سلمُ السُّهادِ وَحَربُ يَوم السُّلَّمِ) ٥ -. (أَلْوَت بِأَربَد عَنْ لِبِيدٍ وَاعتَدتْ ... لاِبنَي نُويرَةَ مَالِكٍ وَمُتَمِّمِ) [٥٤٣] وَقَالَ آخَرُ // (من الطَّوِيل) // ١. (كَفَى حَزَناً أَلَاّ يَزَالَ يَعُودُنِي ... عَلَى النَّأْيِ طَيْفً مِنْ خَيَالِكِ يَا نُعْمُ) ٢ -. (وَأَنْتِ مَكَانُ النَّجْمِ مِنَّا وَهَل لَنَا ... مِنَ النَّجْم إلاًّ أَنْ يُقَابِلَنَا النَّجْمُ)

стр. 891

[٥٤٤] وَقَالَ آخَرّ // (من الوافر) // ١. (إِذّا الصَّبُّ الغَرِيبُ رَأَى خُشُوعي ... وَأَنْفَاسِي تَزَيَّنِ بالْخُشُوعِ) ٢ -. (وَلَي عَيْنٌ أَضَرَّ بَهَا الْتِفَاتِي ... إِلَى الأَجْزَاعِ مُطْلَقَةُ الدُّمُوعِ) ٣ -. (إِلى الْخَلَواتِ يَا مَنَ فِيك نَفْسيِ ... كَمَا أَنِسَ لوَحيدُ إِلَى الْجَمِيعِ) [٥٤٥] وَقَالَ آخَرٌ // (من الْكَامِل) // ١. (طَرقَتْكَ سُعْدَى بَيْنَ شَطَّيْ بَارَقِ ... أَهْلاً بِطَيْفِ خَيَالِهَا مِنْ طَارِقِ) ٣ -. (يَا دَار حَنْظَلَةَ الْمُهِيجَ لِيَ الأَسَى ... هَلْ تَسْتَطِيعُ دَوَاءَ دَاءِ العَاشِقِ) ٤ -. (فَلَقَدْ تَرَكْتَ القَلْبَ منِِّي هائِماً ... صَبّاً بِحُبِّكَ كَالْجَنَاحِ الْخَافِقِ)

стр. 892

[٥٤٦] وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُالدُّمَيْنَةَ الْخَثَعَمِيُّ // (من الطَّوِيل) //

стр. 893

١ -. (أَلَا يَا صَبَا نَجْدٍ مَتَى هِجْتَ مِنْ نَجْدِ ... لَقَدْ زَادَنيِ مَسْرَاكَ وَجْداً عَلَى وَجْدِي) ٢ -. (أَأَنْ هَتَفَتْ وَرْقَاءُ فِي رَوْنَقِ الضُّحَى ... عَلَى فَنَنِ غَضِّ النَّبَاتِ مِنَ الرَّنْدِ) ٣ -. (بَكَيْتَ كَمَا يَبْكِي الوَلِيدُ وَلَمْ تَكَنْ ... جَلِيداً وَأَبْدَيْتَ الَّذي لَمْ تَكُنُ تُبْدِي) ٤ -. (وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ الْمُحِبَّ إِذاَ دَنَا ... يَمَلُّ وَأَنَّ النَّأْيَ يَشْفِي مِنَ الوَجْدِ) ٥ -. (بِكُلٍّ تَدَاوَيْنَا فَلَمْ يُشْفَ مَا بَنَا ... عَلَى أَنَّ قُرْبِ الدَّارِ خَيْرٌ مِنَ البُعْدِ) ٦ -. (عَلَى أَنَّ قُرْبَ الدَّارِ لَيْسِ بِنَافِعٍ ... إِذا كَانَ مَنْ تَهْوَاهُ لَيْسَ بِذِي وُدِّ) (٥٤٧] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) //

стр. 894

١ -. (ألَا لَا أَرَى وَادِي الْميَاهِ يُثِيبُ ... وَلَا النِّفْسُ عِنْ وَادِي الْميَاهِ تَطِيبُ) ٢ -. (أَحبُّ هُبُوطَ الوَادِيَيْنَ وَإِنَّنِي ... لَمُشْتَهِرٌ ... بالوََادِيِيْنَ غَريبُ) ٣ -. (أَحَقّاً عِبَادَ اللهِ أَنْ لَسْتُ وَارِداً ... وَلَا صَادِراً إلَاّ عَلَيِّ رَقِيبُ) ٤ -. (وَلَا زَائِراً وَحْدي وَلَا فِي جَمَاعَةٍ ... مَنَ النَّاسِ إلَاّ قِيلَ أًنْتْ مُرِيبُ) ٥ -. (وَهَلْ رِيبَةً فِي أَنْ تَحِنُّ نَجِيبَةٌ ... إلَى إلْفَهَا أَوْ أَنْ يَحِنَّ نَجِيبُ) ٦ -. (وَإِنَّ الكَثِيبَ الفَرْدَ مِنْ جَانِبِ الْحَمَى ... إلَيِّ وَإنْ لَمْ آتِهِ لَحَبِيْبُ)

стр. 895

[٥٤٧] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (تَمَارَضْتِ كَيْ أَشْجَى وَمَا بِكِ عِلَّةٌ ... تُريديِنَ قَتْلِي قَدْ رَضِيتُ بِذَلكِ) ٢ -. (لَئِنْ سَاءَنِي أنْ نِلتَنِي بِمَسَاءَةٍ ... لَقَدْ سَرَّنِي أًَنَّي خَطَرْتُ بِبَالِكِ)

стр. 896

[٥٤٩] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (أَفِي كُلِّ يَوْمٍ أَنتَ رَامٍ بِلادَها ... بِعَيْنَين إِنسَانَاهُمَا غَرقَانِ) ٢ -. (إذَا غرَوْرَقَتْ عَيْنَايَ قَالَ صَحَابَتِي ... لَقَد أُوِلعَتْ عَينَاكَ بِالُهمَلانِ) ٣ -. (أَلَا فَاحْمِلانَي بَارَكَ الله فِيكُمَا ... إلَى حَاضَرَ الرَّوْحَاءِ ثُمِّ دَعَانِي)

стр. 897

[٥٥٠] وَقَالَ أَبُو صَخْرٍ الُهذَلِيّ // (من الطَّوِيل) // ١. (أَمَا وَالَّذِي أَبْكَى وَأََْضْحَكَ وَالَّذِي ... أَمَاتَ وَأَحْيَا وَالَّذِي أَمْرُهُ أُمْرُ)

стр. 898

٢ -. (لَقَدْ كُنْتَ آتيها وَفِي النَّفْس هَجْرُهَا ... بَتَاتَا لأَخْرى الدَّهْرِ مَا طَلَعَ الفَجْرُ) ٣ -. (فَمَا هَوَ إلَاّ أَنْ أَرَاها فُجَاءَةً ... فَأُبْهَتُ لأعُرْفٌ لَدَيٍّ وَلَا نُكْرُ) ٤ -. (أَبَى القَلْبُ إلَاّ حُبَّها عَامِريَّةٌ ... لَهَا كُنْيَةُ عَمْرٌ ووَلَيْسَ لَهَا عُمْرُو) ٥ -. (تَكَادً يَدِي تَنْدَى إِذا مَا لَمَسْتُهَا ... وَتَنْبُتُ فِي أَطْرَافِهَا الوَرَقُ النَّضْرُ) ٦ -. (عَدجِبْتُ لِسَعْيِ الدِّهْرِ بَيْني وَبَيْنَهَا ... فَلَمَّا انْقَضَى مَا بَيْنَنَا سَِكنَ الدِّهْرُ) ٧ -. (هَجَرْتُكِ حَتَّى قِيلَ مَا يَعْرِفُ الهَوَى ... وَزُرْتُكِ حَتَّى قِيلَ لَيْسَ لَهُ صَبْرُ)

стр. 899

[٥٥١] وَقَالَ عَمْرُو بْنُ ضبيعَةَ الرَقَاشِيّ // (من الطَّوِيل) // ١. (أَلَا لِيَقُلْ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ إِنَّمَا ... يُلَامُ الفَتَى فِيَما اسْتَطَاعَ مِنَ الأَمْرِ) ٢ -. (قَضَى الله حُبَّ الْمَالِكِيَّةِ فَاصْطَبِرْ ... عَلَيْهِ فَقَدْ تَجْرِي الأُمُورُ عَلَى قَدْرِ) [٥٥٢] وَقَالَ غَيْرُهُ // (من الْكَامِل) //

стр. 900

١ -. (هَلَاّ شَهِدْتَ لَيَالِيَ التَّشْريقِ ... بِمنِّى وَطِيبَ نَسمِهَا الْمَوْمُوقِ) ٢ -. (وَالنَّارُ تَضَرَمُ فِي قَبَائِلِ مَكَّةٍ ... والنَّاسُ قَدْ نَزَلُوا بكُلُّ طَريق) ٣ -. (حَتَّى إِذا بَعُدوا صَبِيحةً بَيْنِهمْ ... ذَِهَبُوا بِمُهْجَةِ شَائِقٍ وَمَشُوقِ) (٥٣٥٣) وَقَالَ يَزِيْدُ بْنُ الطَّثَرٍِ يَّةَ // (من الطَّوِيل) //

стр. 901

١ -. (عُقَيْلِيَّةً أَمَّا مَلَاثُ إِزَارِهَا ... فَدِعْصٌ وَأَمَّا خَصْرُهَا فَبَتِيلُ) ٢ -. (تَقَيَّظُ أَكْنَافَ الْحِمَى وَيُظلُّهَا ... بنَعَمَانَ مِنْ وَادِي الأَرَاكِ مَقِيلُ) ٣ -. (أَلَيْسَ قَلِيلاً نَظْرَةُ إِنْ نَظَرْتُهَا ... إِلَيْكِ وَكُلَاّ لَيْسَ مِنْكِ قَلِيلُ) ٤ -. (فَيَا خُلَّةَ النَّفْسِ الَّتِي لَيْسَ دُونَهَا ... لَنَا مِنْ أَخِلاءٍ الصَّفَاءِ خَلِيلُ) ٥ -. (وَيَا مضنْ كَتَمْنَا حُبَّهُ لَمْ يَطَعْ بِهِ ... عَذُولٌ وَلَمْ يؤمَنْ عَلَيْهِ دَخِيلُ) ٦ -. ٥ (أَمَا مِنْ مَقَامٍ أَشْتَكِي غُرْبَةَ النَّوَى ... وَخَوْفَ العِدَا فِيهِ إِلَيْكِ سَبيلُ) ٧ -. (فَدَيْتُكِ أَعْدَائِي كَثِيرٌ وَشُقَّتِي ... بَعِيدٌ وَأَشْيَاعِي لََدَيْكِ قَلِيلُ)

стр. 902

٨ -. (وَكُنْتُ إِذا مَا جِئْتَ لِعِلَّةٍ ... فَأَفْنَيْتُ عِلَاّتي فَكَيْفَ أًَقُولُ) ٩ -. (فَمَا كُلَّ يَوْمٍ لِي بِأَرْضِكِ حَاجَةٌ ... وَلَا كُلًَّ وَقْتٍ لِي إِلَيْكِ سَبِيلُ) [٥٥٤] وَقَالَ ذُو الرُّمَّة // (من الطَّوِيل) //

стр. 903

١ -. أَلَا يَا اسْلَمي يَا دَارَ مَيَّ عَلَى البَلَى ... وَلَا زَالَ مُنهَلاًّ بِجَرْعَائِكِ القَطْرُ) ٢ -. (وَإِنْ لَم تَكُونِي غَيرَ شَامٍ بَقَفْرَةٍ ... تَجًرُّ بَهَا الأَذْيَالَ صَيِفَّةٌ كُدرُ) ٣ -. (أَقَامْتْ بِهِ حَتَّى ذَوَى العُودُ فِي الثَّرَى ... وَسَاقَ الثُّريَّا فِي مُلاءتَهِ الفَجُر) ٤ -. (تَمِيَّةٌ حَلَاّلَةُ كُلَّ شَتوَةٍ ... بِحَيثُ الْتَقَى الصَّمَّانُ والعَقِدُ العُفْرُ) ٥ -. (لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الْحَرِيرِ وَمَنْطِقٌ ... رَخِيمُ الًحَوَاشِي لأ هُرَاءٌ وَلَا نَزرُ)

стр. 904

٦ -. (وَعَيْنَان قَالَ الله كُونَا فَكَانَتَا ... فََعُولَانِ بِالأَلبَابِ مَا تَفعَلُ الْخَمُر) [٥٥٥] وَقَالَ آخَرٌ // (من الطَّوِيل) // ١. (هَلِ الوَجْدُ إلَاّ أَنَّ قَلْبِيَ لَوْدَنَا ... مَنْ الْجَمْرِ قِيْدَ الشِّبْرِ لَا حْتَرَقَ الْجَمْرُ) ٢ -. (أَفِي الْحَقٍّ أَنِّي مُغْرَم بِكِ هَائِمٌ ... وَأنَّكِ لَا خَلٌ لَدَيَّ وَلَا خَمْرُ) ٣ -. (فَإن كُنْتُ مَطْلُوباً فَلَا زِلْتُ هَكَذا ... وَإِنْ كُنْتُ مَسْحُواراً فَلَا بَرَأَ السِّحْرُ)

стр. 905

[٥٥٦] وَقَالَ آخَرٌ // (من الْبَسِيط) // ١. (لَمَّا تَبَدَّتْ مِنَ الأسْتَارِ قُلْتَ لَهَا ... سُبْحَانَ سُبْحَانَ رَبِّي خَالِقِ الصَّوَرِ) ٢ -. (مَا كُنْتَُ أَحْسَبْ شَمْساً غَيْرَ وَاحِدةً ... حَتَّى رَأَيْتُ لَهَا أُخْتاً مِنَ البَشَر) ٣ -. (كَأَنَّهَا هِيَ إِلَاّ إَنْ يُفَضِّلَهَا ... حُسْنُ الدَّلَالِ وَطَرْفٌ فَاتِرُ النَّظَرِ) [٥٥٧] وَقَالَ أَعْرَابِيٍّ // (من الطَّوِيل) // ١. (إذَا احْتَجَبَتْ لَمْ يَكْفِكَ البَدْرُ ضَوْءَهَا ... وَتَكْفِيكَ ضَوْءَ البَدْر إِنْ حُجِبَ البَدْرُ) ٢ -. (وَمَا الصَّبْرُ عَنْهَا إِنْ صَبَرْتُ وَجَدْتُهُ ... جَميلاً وَهَلْ فِي مِثْلِهَا يَحْسُنُ الصَّبْرُ) ٣ -. ... وَحَسْبُكَ مِنْ خَمرٍ يَفُوتُكَ رِيقُهَا ... وَوَاللهِ مَا مِنْ رِيقهَا حَسْبُكَ الْخَمْرُ)

стр. 906

٤ -. (وَلَوْ أَنَّ جلْد الذَّرِّ لَامَسَ جِلْدَهَا ... لَكَانَ لِلَمْسِ الذَّرِّ فِي جِلْدِهَا أَثْرُ) [٥٥٨] وَقَالَ ابُنْ أبِي عُيَيْنَةَ // (من الطَّوِيل) // ١. (أَرَى عَهْدَها كَالوَرْدِ لَيْسَ بدَائمٍ ... وَلَا خَيْرَ فِمَنْ لَا يَدُومُ لَهُ عَهْدُ) ٢ -. (وَعْهِدي لَهَا كَالآسِ حُسْناً وَنَضْرَةٌ ... لَهُ نَضْرَةٌ تَبْقَى إِذا فَنِيَ الوَرْدُ)

стр. 907

٣ -. (فَقْلْتُ لأَصْحابي هِيَ الشَّمْسُ ضَوؤهَا ... قَرِيبٌ وَلَكِن فِي تَنَاوُلِهَا بُعْدُ) ٤ -. (وَحَدَّثْتَنِي يَا سَعْد عَنْهَا فَزِدْتَنِي ... جُنُوناً فَزِدْنِي مِنْ حَديِثكَ يَا سَعْدُ) ٥ -. (هَوَاهَا هَوِّىَ لَمْ تَعْرِفِ النَّفْسُ مثله ... فَلَيْس لَهُ قَبْلٌ وَلَيْسَ لَهُ بَعْدُ) [٥٥٩] وَقَال أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١. (ضَيَّعْتِ عَهدَ فَتًى لِعَهْدِكِ حَافِظٍ ... فِي حِفْظِهِ عَجِبٌ وَفِي تَضْيِيِعكِ) ٢ -. (وَنَأَيْتِ عَنهُ فَمَالَهُ مِن حِيلَةٍ ... إلَاّ الوُقُوفُ إِلَى أَوَانِ رُجُوِعِكِ) ٣ -. ... مُتَخَشِّعاً يَذرِي عَلَيْكِ دُمُوعَهُ ... أَسَفاً وَيَعجَبُ مِن جُمُود دُمُوِعِكِ) ٤ -. ... إنْ تَقتُلِيهِ وَتَذهًَبِي بَفؤادِهِ ... فَبِحُس وَجهِكِ لَا بِحُسنِ صَنيعِكِ)

стр. 908

[٥٦٠] وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١. (أَنَا الفَارغُ الْمَشْغُولُ وَالْحُبُّ آفَتِي ... أَلَا فَاسْأَلُونِي عَنْ فَراغِي وَعَنْ شُغْلِي) ٢ -. ... َجِبْتُ لِتَرْكِ الْحُبٍّ دُنْيَا خَلِيَّةً ... وَإِعْرَاضُهُ عَنْهَا وَإِقْبَالُهُ قِبْلِي) ٣ -. (وَمَا بَلُهَا لَمَّا كَتَبْتُ تَهَاوَنَتْ ... بِكُتْبِي وَقَدْ أَرْسَلْتُ فَانْتَهَرَتْ رُسْلِيِ) ٤ -. وَقَد حَلَفَتْ أَلَاّ تَخْطَّ بِكَفِّهَا ... إِلَى قَابِل خَطّاً إِلَيَّ وَلَا تُمْلِي) ٥ -. (أَبْخْلٌ عَلَيْنَا كُلُّ ذَا وَقَطِيعَةٌ ... رَضِيتُ لِذَنْبِي بِالقَطِيعَةِ وَالبُخْلِ) ٦ -. (سَلُوا قَلْبَ دُنْيَا كَيْفَ أَطْلَقَهُ الَهَوى ... فَقَدْ كَانَ فِي غُلٍّ وَثِيقٍ وَفِي كَبْلٍ) ٧ -. (فَيَا طِيْبَ طَعْمِ العَيْشِ إِذْ هِيَ جَارَةٌ ... وَإِذْ نَفْسُهَا نَفْسِي وَإِذْ أَهْلُهَا أُهْلِي) ٨ -. (فَقَدْ عَفِتِ الآثَارُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ... وَقَدْ أُوْحَشَتْ مِنِّي إِلَى دَارِهَا سُبْلي) ٩ -. (وَلَمَّا ذَكْرْتُ الْحُبَّ بَعْدَ فِراقِهَا ... قَضَيْتُ عَلَى أُمَّ الْمُحِبِّينَ بِالثُّكْلِ) ١٠ -. (وَأَصْبَحْتُ مَغْزولاً وَقَدجْ كُنْتُ وَالِياً ... وَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الوِلَايَةِ والعَزْلِ)

стр. 909

[٥٦١] وَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيةَ // (من الطَّوِيل) // ١. (أَلَيْسَ يَزِيدُ السَّيْرُ فِي كُلٍّ لَيْلَةٍ ... وَفِي كُلٍّ يَوْمٍ منْ أَحّبتنا قُرْبَا)

стр. 910

٢ -. َجُولُ خَلَاخِيلُ النِّساءِ وَلَا أَرَى ... لِرَمْلَةَ خَلْخَالاً يَجُولُ وَلا قُلْبَا) ٣ -. (فَلَا تُكْثِرُوا فِيهَا الْمَلامَ فَإِنَّنِي ... تَخَيَّرْتُهَا مِنْهُمْ زبَيْرِيَّةً قَلْبَا) ٤ -. أُحِبُّ بَنِي العَوَّامِ طُرّاً لِحُبِّهََا ... وَمِنْ أَجْلِهَِا أَحْبَبْتُ أَخْوَالَهَا كَلْبَا) ٥ -. (إِذَا نَزَلَتْ أَرْضاً تُحَبِّبُ أُهْلَهَا ... إِلَيْنَا وَإنْ كَانَتْ مَنَازِلُهَا جَدْيَا) [٥٦٢] وَقَال الْحَكَمُ بُنْ قَنْبَِرٍ // (من الْبَسِيط) //

стр. 911

١ -. (وَيْلِي عَلَى مَنْ أَطَارَ النَّوْمَ فَامْتَنَعَا ... وَزَادَ قَلْبِي عَلَى أَوْجَاعِهِ وَجَعَا) ٢ -. (ظَبْيٌ أَغَنُّ تَرَى فِي وَجْههِ سُرُجاً ... تُغْشِي العُيُونَ إِذا مَانُورُهُ سَطَعَا) ٣ -. (كَأَنَّمَا الشَّمْسُ فِي أَثْوَابِهِ بَزَغَتْ ... حُسْناً أَو البَدْرُ مِنْ أَزْرَارِهِ طَلَعَا) ٤ -. (مُسْتَقْبلٌ بِالَّذي يهْوَى وَإِنْ كَثُرَتْ ... مِنْهُ الإِشَاءَةُ مَحْمُوداً بِمَا صَنَعَا) ٥ -. ... فِي وَجْهِهِ شَافِعٌ يَمْحُو إساءته ... من القُلُوبِ وجيهُ حيثُ مَا شفَعا)

стр. 912

[٥٦٣] وَقَالَ الوَلِيدُ بْنُ يَزيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِك // (من الوافر) // ١. (أَرَانِي الله يَا سَلْمَى حَيَاتِي ... وَفِي يَوْمِ الْحسَابِ كَمَا أَرَاكِ) ٢ -. َلَا تَجْرزِينَ مَنْ تَيَّمْتِ عَصراً ... وَمَنْ لَوْ تَطْلُبينَ لَهُ قَضَاكِ) (وَمَنْ لَوْمِتِّ مَاتَ وَلَا تَمُوتِي ... وَلَو أُنْسِي لَهُ أًَجَلٌ بَكَاكِ) (وَمَنْ لَوْ كَانَ يَعْطَى مَا تَمَنَّى ... مِنَ الدُّنْيَا العَرِيضَةِ مَا عَدَاكِ)

стр. 913

٦ -. (وَِمَنْ لَوْ قُلْتِ مَتْ وَأَطاقَ مَوْتَاً ... إِذا ذٌ اقَ الْمَمَاتَ وَمَا عَصَاكِ) ٧ -. (أََثِيبِي مًغْرَماً قَلِقاً مُعَنًّى ... إِذَا خَدرِتْ لَهُ قَدَمٌ دَعَاكِ) [٥٦٤] وَقَالَ العَبَّاسُ بْنُ الأَحْنَفِ // (من الْبَسِيط) // ١. (أغيبُ عَنْكِ بِوُدٍّ مَا يَغُيِّرُهُ ... نأْيُ الْمَحَلِّ وَلَا صَرْفٌ مِنَ الزَّمَنِ) ٢ -. (فَإِنْ أَعِشْ فَلَعَلِّ الدَّهْرَ يَجَمَعُنَا ... وإِنْ أَمُتْ فَقَتِيْلُ الَهمِّ وَالْحَزَنِ) ٣ -. (قَدْ حَسَّن الله فِي عَيْنَيَّ مَا صَنَعَتْ ... حَتَّى أرَى حَسَناً مَا لَيْسَ بِالْحَسَنِ)

стр. 914

[٥٦٥] وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١. (إِنْ يَمْنَعُونِي مَمَرِّي قُرْبَ دَارِهِمُ ... فَسَوفَ أَنْظُرُ مِنْ بَعْدٍ إِلَى الدَّار) ٢ -. (سِيْمَا الهوَى شُهِرَتْ حَتَّى عُرِفْتُ بَهَا ... إِنذِي مُحِبٍّ وَمَا بِالْحُبٍِّ مِنْ عَارٍ) ٣ -. (مَا ضَرَّ جِيرَانَهُمْ وَالله يُصْلِحُهُمْ ... لَوْلَا شَقَائيَ إِقْبَالِي وإِدْبَارِي) ٤ -. (لَا يَقْدرُونَ عَلَى مَنْعِي وَإِنْ جَهِدُوا ... إِذا مَرَرْتُ وَتَسْلِميِ بِإِجْهَارِ)

стр. 915

[٥٦٦] وَقالَ أَيْضاً // (من السَّرِيع) // ١. (قَلْبَي إِلَى مَا ضَرَّنِي دَاعِ ... يُكْثِرُ أَسْقَامِي وَأَوْجَاعِي) ٢ -. (وَقَلَّ مَا أَبْقَى عَلَى مَا أَرَى ... يُوشِكُ أَنْ يَنْعَانِيَ النَّاعِي) ٣ -. (كَيْفَ احْتِرَاسِي مِنْ عَدُوٍّ إذَا ... كَانَ عَدُوِّي بَيْنَ أَضْلاعي) [٥٦٧] وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١. (جَرَى السَّيْلُ فَاسْتَبْكَانِيَ السَّيْل إِذْ جَرَى ... وَفَاضَتْ لَهُ مِنْ مُقْلَتَيَّ غُرُوبُ)
следующие страницы →