Полный текст (1 383 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.
стр. 911
١ -.
(وَيْلِي عَلَى مَنْ أَطَارَ النَّوْمَ فَامْتَنَعَا ... وَزَادَ قَلْبِي عَلَى أَوْجَاعِهِ وَجَعَا)
٢ -.
(ظَبْيٌ أَغَنُّ تَرَى فِي وَجْههِ سُرُجاً ... تُغْشِي العُيُونَ إِذا مَانُورُهُ سَطَعَا)
٣ -.
(كَأَنَّمَا الشَّمْسُ فِي أَثْوَابِهِ بَزَغَتْ ... حُسْناً أَو البَدْرُ مِنْ أَزْرَارِهِ طَلَعَا)
٤ -.
(مُسْتَقْبلٌ بِالَّذي يهْوَى وَإِنْ كَثُرَتْ ... مِنْهُ الإِشَاءَةُ مَحْمُوداً بِمَا صَنَعَا)
٥ -. ... فِي وَجْهِهِ شَافِعٌ يَمْحُو إساءته ... من القُلُوبِ وجيهُ حيثُ مَا شفَعا)
стр. 912
[٥٦٣]
وَقَالَ الوَلِيدُ بْنُ يَزيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِك // (من الوافر) // ١.
(أَرَانِي الله يَا سَلْمَى حَيَاتِي ... وَفِي يَوْمِ الْحسَابِ كَمَا أَرَاكِ)
٢ -. َلَا تَجْرزِينَ مَنْ تَيَّمْتِ عَصراً ... وَمَنْ لَوْ تَطْلُبينَ لَهُ قَضَاكِ)
(وَمَنْ لَوْمِتِّ مَاتَ وَلَا تَمُوتِي ... وَلَو أُنْسِي لَهُ أًَجَلٌ بَكَاكِ)
(وَمَنْ لَوْ كَانَ يَعْطَى مَا تَمَنَّى ... مِنَ الدُّنْيَا العَرِيضَةِ مَا عَدَاكِ)
стр. 913
٦ -.
(وَِمَنْ لَوْ قُلْتِ مَتْ وَأَطاقَ مَوْتَاً ... إِذا ذٌ اقَ الْمَمَاتَ وَمَا عَصَاكِ)
٧ -.
(أََثِيبِي مًغْرَماً قَلِقاً مُعَنًّى ... إِذَا خَدرِتْ لَهُ قَدَمٌ دَعَاكِ)
[٥٦٤]
وَقَالَ العَبَّاسُ بْنُ الأَحْنَفِ // (من الْبَسِيط) // ١.
(أغيبُ عَنْكِ بِوُدٍّ مَا يَغُيِّرُهُ ... نأْيُ الْمَحَلِّ وَلَا صَرْفٌ مِنَ الزَّمَنِ)
٢ -.
(فَإِنْ أَعِشْ فَلَعَلِّ الدَّهْرَ يَجَمَعُنَا ... وإِنْ أَمُتْ فَقَتِيْلُ الَهمِّ وَالْحَزَنِ)
٣ -.
(قَدْ حَسَّن الله فِي عَيْنَيَّ مَا صَنَعَتْ ... حَتَّى أرَى حَسَناً مَا لَيْسَ بِالْحَسَنِ)
стр. 914
[٥٦٥]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١.
(إِنْ يَمْنَعُونِي مَمَرِّي قُرْبَ دَارِهِمُ ... فَسَوفَ أَنْظُرُ مِنْ بَعْدٍ إِلَى الدَّار)
٢ -.
(سِيْمَا الهوَى شُهِرَتْ حَتَّى عُرِفْتُ بَهَا ... إِنذِي مُحِبٍّ وَمَا بِالْحُبٍِّ مِنْ عَارٍ)
٣ -.
(مَا ضَرَّ جِيرَانَهُمْ وَالله يُصْلِحُهُمْ ... لَوْلَا شَقَائيَ إِقْبَالِي وإِدْبَارِي)
٤ -.
(لَا يَقْدرُونَ عَلَى مَنْعِي وَإِنْ جَهِدُوا ... إِذا مَرَرْتُ وَتَسْلِميِ بِإِجْهَارِ)
стр. 915
[٥٦٦]
وَقالَ أَيْضاً // (من السَّرِيع) // ١.
(قَلْبَي إِلَى مَا ضَرَّنِي دَاعِ ... يُكْثِرُ أَسْقَامِي وَأَوْجَاعِي)
٢ -.
(وَقَلَّ مَا أَبْقَى عَلَى مَا أَرَى ... يُوشِكُ أَنْ يَنْعَانِيَ النَّاعِي)
٣ -.
(كَيْفَ احْتِرَاسِي مِنْ عَدُوٍّ إذَا ... كَانَ عَدُوِّي بَيْنَ أَضْلاعي)
[٥٦٧]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(جَرَى السَّيْلُ فَاسْتَبْكَانِيَ السَّيْل إِذْ جَرَى ... وَفَاضَتْ لَهُ مِنْ مُقْلَتَيَّ غُرُوبُ)
стр. 916
٢ -.
(وَمَا ذَاكَ إِلَاّ أَنْ تَيَقَّنْتُ أَنَّهُ ... يَمرُّ بِوَادٍ أنْتِ مِنْهًُ قَريبُ)
٣ -.
(يَكُون أُجَاجاً دُونُكمْ فَإذا انْتَهَى ... إلَِيْكُمْ تَلَقَّى طِيْبَكُمْ فَيَطِيْبُ)
٤ -.
(فَيَا سَاكِني شَرْقِيَّ دِجْلَةَ كُلُّكُمْ ... إِلَى القَلْبِ مِنْ أَجْلِ الْحَبِيب حَبِيبُ)
[٥٦٨]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١.
(نَزَف البُكَاءُ دُمُوعَ عَيْنِكَ فَاسْتَعِرْ ... عَيْناً لِغَيرِكَ دَمْعُهَا مِدْرَارُ)
٢ -.
(منْ ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَة تَبْكِي بِهَا ... أَرَأيْتَ عَيْنَاً لِلْبُكَاءِ تُعَارُ)
стр. 917
[٥٦٩]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْمُتَقَارب) // ١.
(هِيَ الشَّمْسُ مَسْكَنُهَا فِي السَّمَاء ... فَعَزِّ الفؤادَ عَزَاءُ جَمِيلا)
٢ -.
(فَلَنْ تَسْتَطيعَ إِلَيْهَا الصُّعُوْدَ ... وَلَنْ تَسْتَطِيعَ إلَيْكَ النُّزُولا)
[٥٧٠]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) //
стр. 918
١ -.
(لَقَدْ شَقِيْنَا لأَنْ دُمْنَا كَذاَ أًَبَدَا ... إِذَا سَعَيْنَا لإصْلاحِ الَهوَى فَسَدا)
٢ -.
(مَا تَطْرفَ العَيْنَ إلَاّ وَهْيَ بَاكِيَةٌ ... لَوْ كُنْتُ أَبْكِي بِمَاء البَحْرِ قَدْ نَفدَا)
٣ -.
(يَا رُبَّ ذِي حَسَد لِي فِيكِ يُظْهِرُهُ ... لَوْ كَانَ يِعْلَمُ حَظِّي مِنْكِ مَا حَسَدَا)
[٥٧١]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْكَامِل) // ١.
(قَالَتْ مَرِضْتَ فَعُدْتُهَا فَتَبَرَّمَتْ ... وَهِيَ الصَّحيِحَةُ وَالْمَريَضُ العَائِدُ)
стр. 919
٢ -.
(وَاللهِ لَوْ أَنَّ القُلُوبَ كَقَلْبَهَا ... مَا رَقَّ لِلْوَلَدِ الصَّغِيْرِ الوَِالِدُ)
٣ -.
(إِنْ كَانَ ذَنِبِي فِي الزِّيَارَةِ فَاعْلَمِيْ ... إِنِّي عَلَى كَسْبِ الذُّنوبِ لَجَاهِدُ)
٤ -.
(أَلْقَيْتَ بَيْنَ جُفُونِ عَيْنِي فُرْقَةً ... فَإِلى مَتَى أنَا سَاهِرٌ يَا رَاقِدٌ)
٥ -.
(يَقََعُ البَلاءُ وَيَنْقَضِي عَنْ أَهْلِهِ ... وَبَلاءُ حُبِّكِ كُلَّ يَوْمٍ زَائِدُ)
٦ -.
(سَمَّوْكِ قَوْمٌ لي وَقَالُوا إِنَّهَا ... لَِهِيَ الَّتِي تَشْقَى بِهَا وَتُكَابِدُ)
٧ -.
(فَجَحَدْتُهُمْ لِيَكُونَ غَيْرُكِ ظَنَّهُمْ ... إِنِّ لَيُعْجَِبُنِي الْمُحِبُّ الْجَاحِدُ)
٨ -.
(لَمَّا رَأَيِتُ الصُّبْحَ سَدَّ طَرِيِقَهُ ... عَنِّي وَعَذَّبَنِي الظَّلامُ الرَّاكِدُ)
٩ -.
(وَالنَّجْمُ فِي كَبِد السَّمَاء كَأَنَّهُ ... أَعْمىً تَحَيَّرَ مَا لَدَيْه قَائِدُ)
١٠ -.
(نَادَيتُ مَنْ أُهْوَاهُ رِفْقاً بِي فَقَدْ ... رَقَّ العَدُوُّ لِحَالَتِي وَالْحَاسِدُ)
(٥٧٢)
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١.
(حُرٌّ دَعَاهُ الهَوَى سِرّاً فَلَبَّاهُ ... طَوْعاً فََأَضْحَكَ مَوْلَاهُ وَأَبْكَاهُ)
٢ -.
(فَشَاهَدَتٍْ بالَّذِي تُخْفِي لَوَاحِظُهُ ... وَعَذَلَتْهَا بِفَيْضِ الدَّمْعِ عِيْنَاهُ)
٣ -.
(جَازَيْتِنِي إِذْ رَعِيْتُ الوُدَّ بَعْدَكِ أَنْ ... وَكَّلْتِ طَرْفي بِنَجْمِ اللَّيْلِ يَرْعَاهُ)
стр. 920
٤ -.
(الله يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَخُنْكِ هَوًى ... كَفَاكِ بَيِّنَةً أَنْ يَشْهَد الله)
[٥٧٣]
وَقَالَ أَيْضاً // (من المديد) // ١.
(نَامَ مَنْ أَهْدَى لِيَ الأَرَقَا ... مُسْتَريحاً سَامَنِي قَلَقَا)
٢ -.
(لَوْ يَبِيْتُ النَّاسُ كُلُّهُمُ ... بِسُهَادي بَيَّضَ الْحَدَقَا)
٣ -.
(كَانَ لِي قَلْبٌ أَعِيشُ بِهِ ... فَاصًطَلَى باِلْحُبِّ فَاحْتَرَقَا)
٤ -.
(أَنَا لَمْ أرْزَقْ مُوَدَّتَها ... إِنَّمَا لِلْعَبْدِ مَا رُزٍِ قَا)
стр. 921
[٥٧٤]
وَقَالَ أَيْضاً // (من المنسرح) // ١.
(أُحْرَمُ مِنْكُمْ بِمَا أَقُولُ وَقَدْ ... نالَ بِهِ العَاشِقُونَ مَنْ عَشِقُوا)
٢ -.
(صِرْتُ كَأَنِّي ذُبَالَةُ نُصِبَتْ ... تُضيءُ للنَّاسِ وَهْيَ تَحْتَرِقُ)
[٥٧٥]
وَقَالَ أَيَْضاً // (من الْبَسِيط) // ١.
(قَدْ سَحَبَ النَّاسُ أَذْيَالَ الظُّنُونِ بِنَا ... وَفَرَّقَ النَّاسُ فِيْنَا قَوْلَهُمٍ فِرَقَا)
٢ -.
(فَكَاذِبٌ قَدْ رَمَى بالظَّنِّ غَيْرَكُمُ ... وَصَادِقُ لَيٍ سَِ يَدْرِي أَنَّهُ صَدَقَا)
стр. 922
وَقَالًَ أَيَْضاً // (من الْبَسِيط) // ١.
(يَا مَنْ لظَمْآنَ يَغِشَى الْمَاءَ قَدْ مَنَعُوا ... مِنْهُ الوُرُودَ وَلَا يَبْقَى عَلَى الصَّدَرِ)
٢ -.
(يُخَفِي الهَوَى وَهْوَ لَا يَخْفَى عَلى أَحَد ... أَنَّى لِمُشْتَهِرٍ مِنْ غَيْرِ مُشْتَهرِ)
٣ -.
(إِذَا كَتَبْتُ كَتَابَاً لَمْ أَجِدْ ثَقَةً ... يُنْهِي الْكتاب وَيَأْتِي عَنْكِ بالْخَبَرِ)
٤ -.
(وَإنْ أَرَدْتُ انْتِصاراً كَانَ نَاصِرُكُمٍ ... قَلْبِي فَمَا أَنَا مِنْ قَلِبي بِمنُْتَصِرِ)
٥ -.
(لَوْ كَانَ قَلْبي سَعِيداً لَمْ يَكُنْ كَلِفاً ... قَلْبِي بِمَنْ قَلْبُهُ أَقْسَى مِنَ الْحَجَرِ)
٦ -.
(إِنْ أَحْسَنِ الفِعْلَ لَمْ يَظْهِرْ تَعَمُّدَهُ ... وَإِنْ أَسَاءَ تَمَادَى غَيْرَ مُعْتَذِرِ)
٧ -.
(هَلْ تَذْكُرينَ فَدَتْكِ النَّفْسُ مَجْلِسَنَا ... يَوْمَ الْتٌ قَيْنَا فِلَمْ أَنْطِقْ مِنَ الْحَذَرِ)
٨ -.
(لَا أَرْفَعَ الطَّرْفَ حَوْلِي مِنْ مُرَاقَبَةٍ ... بُقْيَا عَلَيْكِ وِبَعْضُ الْحَزْمِ فِي الْحَذَرِ)
стр. 923
٩ -.
(قَالَتْ قَعْدتَ فَلَمْ تَنْظُرْ فَقُلْتُ لَهَا ... شَغَلْتِ قَلْبِي فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى النَّظَرِ)
١٠ -.
(أَوْفَى هَوَاكَ عَلَى قَلْبِي فَدَلَّهَهُ ... وَالقَلْبُ أَعْظَمُ سُلْطَاناً مِنَ البَصَر)
١٢ -.
(لَا عَارَ فِي الْحُبِّ إٍ نَّ الْحُبَّ مُكْرُمَةٌ ... لكِنَّهُ رُبَّمَا أًَزْرَى بِذِي الْخَطَر)
١١ -.
(وَضَعْتُ خَدِّي لأَدْنى مَنْ يُطِيفُ بِهِ ... حَتَّى حُقِرْتُ وَمَا مِثْلِي بِمُحْتَقَرِ)
(٥٧٧)
وَقَالَ أَيْضاً // (من السَّرِيع) // ١.
(قَدْ رَقَّ أَعْدَائي لِمَا حَلَّ بِي ... فَلْيْتَ أَحْبَابِي كَأَعْدَائي)
стр. 924
٢ -.
(أمَّلْتُ بالهِجْرَانِ لِي راحَةً ... مِنْ زَفَرَاتِ بَيْنَ أحْشَائي)
٣ - (فَازْدَادَ جَهْدِي وَبَلَائِي بِهِ ... أَنَا الَّذِي اسْتَضْفَيْتُ بالدَّاءِ)
[٥٧٨]
وَقَالَ أيْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(وِصَالُكُمُ صَرْمٌ وَحُبُّكُمُ قِلًى ... وَعَطُفُكْمُ صَدٍّ وَسْلْمُكُمُ حَرْبُ)
٢ -.
(وَأَنْتُمْ بِحَمْدِ اللهِ فِيْكُمٍ فَظَاظَةً ... فَكُلُّ ذَلولِ مِنْ جَوَانِبكُمْ صَعْبُ)
٣ -.
(إِذَا مَا رَأتْكِ العَيْنُ مَن بَعْدِ غَايَةٍ ... وَعَارضَ فيكِ الشَّكُّ أُثْبَتَكِ القَلْبُ)
٤ -.
(وَلَوْ أَنَّ رَكْباً يَمَّمُوكِ لَقَادَهُمْ ... نَسِيْمُكِ حَتَّى يَسْتَدِلَّ بِكِ الرَّكْبُ)
стр. 925
[٥٧٩]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١.
(حَلَّتْ رُخَاصُ دِيَارَ الْحَيِّ مِنْ مُضَرِ ... فَكُلُّ شَيءٍ لَهُ مِنْ حُسْنِهَا كَاسِ)
٢ -.
(لَوْ يَقْسِمُ الله جُزْءاَ مِنْ مَحَاسِنَها ... فِي النَّاس طُرّا لَتَمَّ الْحُسْسَ فِي النَّاسِ)
٣ -.
(مَا أَسْمَجَ النَّاسَ فِي عَيْنِي وَأََقْبَحَهُمْ ... إِذا نَظَرْتُ فَلَمْ أُبْصِرْكِ فِي النَّاسِ)
٤ -.
(لَوْ كُنْتُ أَدْعُو بِمَا أَدْعُو بِهِ وَعِلاً ... أَجَابَنِي مِنْ أَعَالي الشَّاهِقِ الرَّاسي)
٥ -.
(يَا قَادحَ الزَّنْدِ قَدْ أَعْيَتْ قَوَادِحُهُ ... اقْبِسْ إِذا شِئْتَ مِنْ قَلْبِي بِمِقِْيَاسِ)
стр. 926
(٥٨٠)
وَقَالَ آخَرً // (من الْخَفِيف) // ١.
(كَيْفَ يَخْفَى نُحُولُ مَنْ كَادَ يَخْفَى ... هَلْ تَرَى لِي إِلَاّ لِسَانا وَطَرْفَا)
٢ -.
(كَيْفَ أَبْقَى وَالْجِسْمُ يَزْدَادُ ضَعْفاً ... كُلَّ يَوْمٍ وَالسُّقْمُ يَزْدادُ ضِعَفَا)
٣ -.
(فَسَقَى الله كلَّ كَأْسِ سُرُورٍ ... مَنْ سَقَانِي كَأْس الْمَنِيَّةِ صِرْفَا)
(٥٨١)
وَقَالَ آخَرُ // (من الْخَفِيف) // ١.
(قَدْ سَمِعْتُم أٌ نِينَهُ مِن بَعيِِدٍ ... فَاطلُبوا الشَّخص حَيثُ كَانَ الأَنِينُ)
(مَا تَراهُ العُيونُ إلَاّ ظُنوناً ... هُوَ أَخفَى مِنْ أَن تَرَاهُ العُيونُ)
стр. 927
٤ -.
(لَمْ يَعِشْ أَنَّهُ جَلِيدٌ وَلكِنْ ... طَلَبتُهُ فَلَم تَجِدْهُ الْمَنُونُ)
(٥٨٢)
وَقَالَ بَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ // (من الْبَسِيط) //
стр. 928
١ -.
(كَأنَّها حِينَ رَاحَتْ فِي مَجَاسِدٍ هَا ... فارْتَجَّ أَسْفَلُها وَاهْتَزَّ أَعْلاها)
٢ -.
(حَوْرَاءُ جَاءَتْ مِنَ الفِرْدَوْسِ مُقْبِلَة ... كَالشَّمْسِ طَلْعَتْهَا وَالمْسِكِ رَيَّاهَا)
٣ -.
(رَاحَتْ وَلأَمْ تُعْطِهِ بُرْءاَ لِعلَّتٍِ هِ ... مِنْهَا وَلَوْ سَأَلَتْهُ النَّفْسَ أَعْطَاهَا)
٤ -.
(مِنَ اللَّوَاتِي اكْتَسَتْ بُرْداً وَشَقَّ لَهَا ... مِنْ حُسْنِهِ الْحُسُنُ سِرْبالاً فَرَدَّاهَا)
٥ -.
(تَغُمُّهُ نَفْسُهُ مِنْ طُولِ صَبوتِهِ ... حَتَّى لِوِ اجْتَمَعَت فِي الكَفَّ أَلْقَاهَا)
٦ -.
(مَا شَهَِدَ القَوْمَ إِلَاّ ظَلَّ يَذْكُرُهَا ... وَلَا خَلَا سَاعَةً إِلَاّ تَمَنَّاهَا)
стр. 929
[٥٨٣]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الرَّمَل) // ١.
(عَجِبَتْ فَطْمَةُ مِنْ نَعْتِي لَهَا ... هَلْ يُجِيدُ النَّعْتَ مَكْفُوفُ البَصَرْ)
٢ -.
(بِنْتَ عَشْرٍ وَثَلَاثٍ قُسِّمَتْ ... بَيْنَ دِعْصٍ وَكَثِيبٍ وَقَمَرْ)
٣ -. ٥ (دُرَّةُ بَحْرِيَّةٌ مكْنُونَةٌ ... مَا زَهَا التَّاجر مِنْ بَيْنِ الدُّرَرْ)
٤ -.
(أَذْرَتِ الدَّمْعَُ وَقَالَتْ وَيْلَتِي ... مِنْ وَلُوعِ القَلْبِ رَكَّابِ الْخَطَرْ)
٥ -. ٥ (أُمَّتَا بَدَّد هَذاَ لُعَبِي ... وَوِشَاحِي حَلَّهُ حَتَّى انْتَثَرْ)
٦ -. ٥ (فَدَعُونِي مَعَهُ يَا أُمَّتَا ... عَلَّنَا فِي خَلْوَةِ نَقْضِي الوَطَرْ)
٧ -.
(أَقْبَلَتْ فِي خَلْوَةٍ تَضْربُهَا ... وَاعْتَرَاهَا كَجُنُونٍ مُسْتَعِرْ)
٨ -.
(بأَبِي وَاللهِ مَا أَحْسَنَهُ ... دَمْعَ عَيْنٍ غَسَلَ الْكحْلَ قَطَرْ)
٩ -.
(أَيُّهَا النُّوَّامُ هُبُّوا وَيْحَكُمْ ... وَسَلُونِي اليَوْمَ مَا طَعْمُ السَّهَرْ)
стр. 930
[٥٨٤]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١.
(يَا قَِوْمُ أُذْنِي لِبَعْضٍ الْحَيِّ عَاشِقَةُ ... وَالأُذْنُ تَعَشَقُ قَبلَ العَينِ أَحَيَانَا)
٢ -.
(قَالَتْ بِمَن لَا تَرى تَهْذيِ فَقُلْتُ لَهَا ... الأُذْنُ كَالعَيْنِ تُوفِي القَلبَ مَا كَانَا)
٣ -.
(يَا لَيتَنِي كُنْتُ تُفَّاحاً بِرَاحَتِهَا ... أُو كنُتً مِنْ قُضُبِ الرَّيحَان رَيحَانا)
٤ -.
(حَتَّى إِذا اسَتْشَفَت رِيحِي وَأَعجَبَها ... وَنَحنُ فِي خَلوَهٍ حُوِّلتُ إِنَسانَا)
стр. 931
[٥٨٥] ... وَقَالَ أَيْضاً // (من الْخَفِيف) // وَقَالَ أُيضْاً // (من الْخَفِيف) // ١.
(أُيُّها السَّاقِيَانِ صُبَّا شَرَابِي ... وَاسْقِيَانِي مٍ نْ رِيقِ بَيْضَاءَ رُوْدِ)
٢ -.
(إِنَّ دَائِي الصَّدَى وَإِنَّ شِفَائي ... شَرْبَةٌ مِنْ رَضَابِ ثَغْر بَرُوْدِ)
٣ -.
(عنْدَهَا الصَّبْرُ عَنْ لَقَائِي وَعِنْدِ ... زَفَرَاتٌ يَأُكُلْنَ قَلْبَ الْجَلِيْدِ)
٤ -.
(وَلَها مَبْسَمٌ كَنَوْرِ الأَقَاحِي ... وَحَدِيثٌ كَالوَشْيِ وَشْيِ البُرُودِ)
٥ -.
(نَزَلَتْ فِي السَّوَادِ مٍ نْ حَبَّة القَلْبِ ... وَنَالَتْ زَيَادَةَ الْمُسْتَزِيدِ)
٦ -.
(ثُمَّ قَالَتْ نَلْقَاكَ بَعْدَ لَيَالٍ ... وَاللَّيَالَِي يُبْلِينَ كُلُّ جَديدِ)
٧ -.
(مَا أُبَالِي مَنْ صَدّ عَنِّي بَوَصْلٍ ... إِنْ قَضَى الله مِنْكِ لِي يَومَ جود)
стр. 932
[٥٨٦] ... وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١.
(تُلْقَى بِتَسْبِيحَةٍ مِنْ حُسْنَ مَا خُلقَتْ ... وَتَسْتَفزًُّ حَشَا الرَّائي بِإِرْعَادِ)
٢ -.
(كَأًَنَّما صُوِّرَتْ مِنْ مَاءِ لؤلؤةٍ ... فَكُلُّ جَارِحَةٍ وَجْهُ لِمِرْصَادِ)
стр. 933
٥٨٧ -)
وَقَالَ أًَيْضاً // (من الْخَفِيف) // ١.
(دُرَّةُ حيثُمَا أُدِيرَت أََضَاءَتْ ... وَمَشَمُّ مِنْ حَيْثُ مَا شَمَّ فَاحَا)
٢ -.
(وَجَنَاتُ قَالَ الإِلَهُ لَهَا كُونِي ... فَكانَتْ رُوْحَاً وَرَوْحا وَرَاحا)
[٥٨٨]
وَقَالَ أَيْضَاً أَبُو الشَّيْص // (من الْكَامِل) // ١.
(وَقَفَ الهَوَى بِي حَيْثُ أَنْتِ فَلَيْسَِ لِي ... مُتَأَخَّرٌ عَنْهُ وَلَا مُتَقدَّمُ)
٢ -.
(أُجدُ الْمَلَامَةَِ فِي هَوَاك لَذِيذَةً ... حُبّا لِذِكْرِك فَلْيَلُمُنِي اللُّوَّمُ)
стр. 934
٣ -.
(أشْبَهِْتَ أَعْدَائي فَصِرْتُ أَحِبُّهُمْ ... إذْ كَانَ حَظِّي مِنْكِ حَظَّي مِنْهُمُ)
٤ -.
(وَأَهَنْتِنِي فَأَهَنْتُ نَفْسِي جَاهِداً ... مَا مَنْ يَهُونُ عَلَيْكِ مِمَّنْ أَكْرِمُ)
[٥٨٩] ... وَقَالَ أَبُو العَتَاهِيةِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ القَاسِم // (من السَّرِيع) // ١.
(يَا إِخْوَتِي إِنَّ الهَوَى قَاتِلِي ... فَيَسِّروا الأَكْفَانَ مِنْ عَاجِلِ)
٢ -.
(لَا تَعْذلُونِي فِي اتِّباعِ الهَوَى ... فَإنَّنِي فِي شُغُل شَاغِل)
٣ -.
(عَيْنِي عَلَى عُتْبَةَ مُنْهَلَّةُ ... بَدَمْعِهَا الْمُنْسَكِبِ السِّائلِ)
٤ -. ٥ (يَا مَنْ رَأَى قَبْلِي قَتِيلاً بَكَى ... مِنْ شدَّةِ الوَجْدِ عَلَى القَاتِلِ)
٥ -.
(لَمْ يَبْقَ لِي مِنْ حُبِّها مَا خَلَا ... حُشَاشَةً فِي بَدَنٍ نَاحِلِ)
стр. 935
٦ -.
(كَأَنَّهَا مِنْ حُسْنِهَا دُرَّةٌ ... أَخْرَجَهَا البَحْرُ إِلَى السَّاحِلِ)
٧ -.
(كَأَنَّ فِي فِيهَا وَفي طَرْفِهَا ... سَوَاحِر أَقْبَلْنَ مِنْ بَابِلِ)
٨ -.
(مَدَدْتُ كَفِّي نَحْوَكُمْ سَائلاً ... مَاذَا تَرُدُّونَ عَلَى السَّائِل)
٩ -.
(إنْ لَمْ تُنِيلُوهُ فَقُولُوا لَهُ ... قَوْلا جَميلاً بَدَل النَّائِلِ)
١٠ -.
(أَوْ كُنْتُمْ العَامَ عَلَى عُسْرَةٍ ... مِنْهُ فَمَنُّوهُ إِلَى قَابِلِ)
(٥٩٠)
وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ الشَّطْرَنْجِي وَتُرْوى لِلْعَبَّاسِ بْنَ الأَحْنَفِ // (من الطَّوِيل) //
стр. 936
١ -.
(تَحَبَّبْ فإنًَّ الْحُبَّ دَاعيةُ الحبِّ ... وَكَمْ مِنْ بَعيدٍ وَهْوَ مُسْتَوْجِبُ القُرْبِ)
٢ -.
(إِذا لَمْ يَكُنْ فِي الْحُبِّ سًخْطُ وَلَا رِضاً ... فَإَيْنَ حَلَاوَات الرِّسَائِلِ وَالكُتْبِ)
٣ -.
(تَفَكِّرْ فَإِنْ حُدِّثْتَ أَِنَّ أَخَا هَوّى ... نَجَا سَالِفاً فَارْجُ النَّجَاةَ مِنَ الْحُبِّ)
٤ -.
(وَأَطْيَبُ أَيَّامِ الَهَوى يَوْمُكَ الَّذِ] ... تُرَوَّعُ بِالهِجْرَان فِيهِ وَبالعَتْبِ)
(٥٩١)
وَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أُوْسٍ الطَِّائِي // (من الْكَامِل) //
стр. 937
١ -.
(البَيْنُ جَرَّعَنِي نَقِيعَ الْحَنْظِلِ ... وَالبَيْنُ أُثَكَلَنِي وَإِنْ لَمْ أُثَكَلِ)
٢ -.
(مَا حَسْرَتِي أَنْ كِدْتُ أَقْضَي إِنَّمَا ... حَسْرَاتُ نَفْسِي أَنَّنِي لَمْ أًَفْعَلِ)
٣ -.
(نَقَّلْ فؤادَكَ حَيْثُ شئتَ مِنَ الهَوَى ... مَا الْحُبُّ إلَاّ لِلْحَبِيبِ الأَوَّلِ)
٤ -.
(كَمْ مَنْزَلٍ فِي الأرْضَ يَأْلَفُهُ الفَتَى ... وَحَنِنُهُ أَبَداً لأَوَّل مَنْزِلِ)
(٥٩٢]
وَقَالَ اَيَْضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(غَدَتْ تَستَجِيرُ الدَّمْعَ خَوْفَ نَوَى غَدِ ... وَعَادَ قَتَاداً عِنْدَهَا كُلُّ مَرْقَد)
٢ -.
(وَأَنْقَذًَنَا مِنْ غَمْرَةِ الْمَوْتِ أَنَّهُ ... صُدُودُ فَرَاقٍ لَا صُدُودُ تَعَمَّدَ)
٣ -.
(فَأَجْرَى لَهَا الإشْفَاقُ دَمْعتاً مُوَرَّداً ... مِنَ الدَّمْعِ يَجْرِي فَوْقَ خَدِّ مُوَرَّدِ)
٤ -.
(هِيَ البَدْرُ يَغْنِيهَا تَوَدُّدُ وَجْهِهَا ... إِلَى كُلِّ مَنْ لَاقَتْ وإنْ لَمْ تَوَدَّدِ)
стр. 938
[٥٩٣]
وَقَالَ أَيَضاً مِمَّا ثَبَتَ فلِي نَوَادِرِ أَبِي عَليَّ القَالٍِ ي // (من الوافر) // ١.
(سَق] مٌ لَا يَموتُ وَلَا يُفِيقُ ... قَدَ أٌ قَرَحَ جَفْنَهُ الدَّمْعُ الطَّلِيقُ)
٢ -.
(شَديدُ الْحُزْنِ يَحْزَنُ مَنْ رَآهُ ... أَسِيرُ الصُّبْرِ نَاظِرُهُ أَريقُ)
٣ -.
(ضجعُ صَبَابَةٍ وَحَلِيفُ شَوْقٍ ... تَحَمَّلَ قَلْبُهُ مَا لَا يُطِيقُ)
٤ -.
(يَظَلُّ كَأَنَّه مِمَّا احْتَوَاهُ ... يُسَعَّرُ فِي جَوَانِبِهِ الْحَرِيقُ)
[٥٩٤]
وَقَالَ أَبُو عُبَادَة البُحْتُرِيّ // (من الطَّوِيل) //
стр. 939
١ -.
(رَأَى البَرْقَ مُجْتَازاً فَبَاتَ بِلَا لُبَ ... وَأَصْبَاهُ مِنْ ذِكْرى البخيلةِ مَا يُصْبِي)
٢ -.
(وَقَدْ عَاجَ فِي أَطْلالِهَا غَيْرَ مُمْسِكٍ ... لِدَمْعٍ وَلَا مُصْغِ إِلَى عَذَل الرَّكْبِ)
٣ -.
(وكُنْتُ جَدِيراً حينَ أَعرفُ مَنْزلاً ... لآلِ سُلَيْمَى أَنْ يُعَنِّفَنِي صَحْبِي)
٤ -.
(عَدَتْنِي عَوَادِي البُعْدِ عَنْهَا وَزَادَنِي ... بَهَا كَلَفاً أَنَّ الوَدَاعَ عَلَى عَتْبِ)
٥ -. ... وَبِي ظَمَأ لَا يَمْلِكُ الْمَاءُ دَفْعَهُ ... إِلى نَهْلَةٍ مِنْ رِيقهَا الْخَصِرِ العَذْبِ)
٦ -.
(تَزَوَّدْتُ مِنها نَظْرَةً لَمْ تَجُدْ بِهَا ... وَقَدْ يؤخَذُ العِلْقُ الْمُمَنَّعُ بالغَصْبِ)
٧ -.
(وَما كانَ خْطُّ العَيْنِ فِي ذَاك بُغْيَتي ... وَلكنْ رأيتُ العينَ تَرْمِي إِلَى القَلْبِ)
стр. 940
[٥٩٥]
وَقَالَ أَيْضاً // (من المنسوح) // ١.
(بَاتَ نَديماً لِيَ حَتَّى الصَّبَاحْ ... أَغْيَدُ مُجْدُولُ مَكَانِ الوِشَاحْ)
٢ -.
(كَأَنَّما يَبْسِمُ عَنْ لُؤْلُؤ ... مُتَضَّدٍ أَوْ بَرَدٍ أَوْ أَقَاحْ)
٣ -.
(أَمْزُجُ كَأْسي بجبنى رِيقِهِ ... وَإِنَّما أََمْزُجُ رَاحا برَاحْ)
٤ -.
(سِحْرُ العُيُون النُّجْلِ مُسْتَهْلِكٌ ... لُبِّي وَتَوْريدُ الْخُدُودِ الْمِلَاحْ)
стр. 941
[٥٩٦]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الكاملِ) // ١.
(لَمَّا مَشَيْنَ بِذِي الأَرَاكِ تَشَابَهَتْ ... أَعْطَافُ قفُضْبَانٍ بِهِ وَقُدُودِ)
٢ -.
(فِي حُلَّتَيْ حِبَرٍ وَرُوْضٍَ فَالْتٌ قَى ... وَشْيَان وَشْيُ رُباً وَوَشْيُ بُرودِ)
٣ -.
(وَسَفْرْنَ فَامْتَلأَتْ عُيونٌ رَاقَهَا ... وَرْدانِ وَرْدُ جَنَى وَوَرْدُ خُدُوِد)
٤ -.
(وَضَحِكْنَ فَاغْتَرَفَ الأَقَاحِي مِنْ نَدِّى ... غَضِّ وَسَلْسَالِ الرُّضَابِ بَرُودِ)
٥ -.
(نَرْجُو مُقَارَبَةَ الْحَبِيبِ ودُونَهُ ... وَخْدٌ يُبَرِّحُ بالْمَهَارى القُودِ)
٦ -.
(وَمَتى يُسَاعِدُنَا الوِصَالُ وَدَهْرُنا ... يَوْمَانِ يَوْمٌ نَوِّى وَيَوْمُ صُدُودِ)
стр. 942
[٥٩٧]
وَقَالَ إبْرَاهيم بْنُ العَبَّاس وتُرْوَىِ لَقَيْسٍ الْمَجْنُون // (من الطَّوِيل) // ١.
(تَمُرُّ الصَّبَا صُبحاً بِسَاكِنِ ذِي الغَضَى ... فَيَصْدَعَ قَلْبِي أَنْ يَهُبَّ هُبُوبُهَا)
٢ -.
(قَريبةُ عَهْدٍ بالحبيبِ وَإِنَّمَا ... هَوَى كُلِّ نَفْسٍ حَيْثُ كانَ حَبيبُهَا)
٣ -.
(تَطَلَّعْ مِنْ نَفْسِي إلَيْكِ نَوَازِعٌ ... عَوَارِفُ أَنَّ اليَأْسً مِنْكِ نَصِيبُهُا)
٤ -.
(وَزَالتْ زَوَالَ الشَّمْسَ عَنْ مُسْتَقَرِّها ... فَمَنْ مُخْبِري فِي أَيِّ أَرْضٍ غُرُوبُهَا)
٥ -.
(خَلَالٌ لِلَيْلَى أَنْ تَرُوعَ فؤادَهُ ... بِهَجْرٍ وَمَغْفُورٌ لِلَيْلَى ذُنُوبُهَا)
стр. 943
(٥٩٨)
وَقَالَ عِليُّ بنُ الْجَهْمِ // (من الطَّوِيل) //
стр. 944
١ -.
(عُيونُ الْمَهَا بَيْنَ الرُّصَافَةَ وَالْجِسْرِ ... جَلَيْنَ الهَوَى مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلَا أَدْري)
٢ -.
(أَعَدْنَ لِيَ الشَّوْقَ القِدِيم وَلَمْ أَكُنْ ... سَلَوْتُ وَلكنْ زِدْتُ جَمْراً إِلَى جَمْرِ)
٣ -.
(سَلِمنْ وَأَسْلَمْنَ العُيُونَ كَأَنَّما ... تُشَكُّ بأَطْرَافِ الرُّدَيْنِيَّة السُّمْرِ)
٤ -.
(وَقُلْنَ لَنَا نَحْنُ الأَهِلَّةُ إِنَّمَا ... تُضِيء لِمَنْ يَسْرِي بِلَيْلٍ وَلَا تَقْرِي)
٥ -.
(فَلَا نَيْلَ إلاّ مَا تَزَوَّدَ نَاظِرُ ... وَلَا وَصْلَ إلَاّ بالْخَيَالِ الَّذِي يَسْرِي)
٦ -.
(أَمَا وَيَيَاضٍ رَاعَهُنَّ لَرُبَّمَا ... غَمَزْنَ بَنَا مَا بَين سَحْر إِلَى نَحْرْ)
٧ -.
(وَبِتْنَا عَلَى رَغْمِ الْحَسُودِ كَأَنَّنَا ... خَلِيطَانِ مِنْ ماءٍ الغَمَامَةِ وَالْخَمْرِ)
стр. 945
[٥٩٩]
وَقَالَ ابْنُ الرُّومِيُّ // (من الْبَسِيط) // ١.
(تُشْكِي الْمُحِبُّ وَتُلْقى الدَّهْرَ شَاكِيَةً ... كَالقَوْسِ تَصْمِي الرَّمَايا وَهْي مِرْنَانُ)
٢ -.
(لَا تَلْحَيَانِي وَإِيَّاهَا عَلَى ضَرَعِ ... وزَهوِهَا لَجَّ مَفْتُونٌ وَفَتَّانُ)
٣ -.
(إٍِنَّي مُلِكْتُ فَلِِي بِالرِّقِ مَسْكَنَةُ ... وَمُلْكَتْ فَلَهَا بالْمُلْكِ طُغْيَانُ)
стр. 946
[٦٠٠]
وَقَالَ أبُو الطَّيب المتنِّبي // (من الطَّوِيل) // ١.
(نَزَلَنا عِنِ الأكوارِ نَمشي كَرامةُ ... لَمَِنْ بانَ عنهُ أَن نُلِمَّ بِهِ رَكبَا)
٢ -.
(نَذُمُّ السَّحابَ الغُرَّ فِي فعِلها بِهِ ... وَنَعرضُ ... عنهُ كُلَّما طَلَعتْ عَتْبا)
٣ -.
(ومَنْ صَحِبَ الدُّنيا طَويلَا تَقَلَّبَتْ ... عَلَى عَينِهِ حَتَّى يَرَى صِدقَهَا كِذْبا)
٤ -.
(ومَنْ صَحِبَ الدُّنيا طَويلاً تَقَلَّبَتْ ... عَلَى عَينِه حَتَّى يَرَى صَدقَهَا كِذْبا)
٥ -.
(وَكَيْفَ الْتِذَاذِي بِالأَصَائِل وَالَضَّحى ... إِذا لَمْ يَعُدْ ذَاكَ النَّسيمُ الّذِي هَبَّا)
٦ -.
(ذَكَرْتُ بِهِ وَصْلاً كَأَنْ لَمْ أَفُزْ بِهِ ... وَعَيْشاً كَأًَنََّي كُنْتُ أَقْطَعُهُ وَثْبَاً)
стр. 947
٧ -.
(وَفَتَّانَةَ العَيْنَيْنِ قَتَّاَلَة الهَوَى ... إِذا نَفَحَتْ شَيْخاً رَوَائحُهَا شَبّا)
٨ -.
(لَهَا بَشَرُ الدُّرِّ الَّذِي قُلِّدَتْ بِهِ ... وَلَمْ أَرَ بَدْراً قَبْلَهَا قُلِّدَ الشُّهْبَا)
٩ -. ... فَيَا شَوقُ مَا أٌ بْقَِى وَيَالي مَنْ النَّوَى ... وَيَا دَمْعُ أَجْرَىَ ويَا قَلْبُ مَا أَصْبَى)
[٦٠١]
وَقَالَ أَيْضاً // (من الْبَسِيط) // ١.
(مَنِ الجآذِرُ فِي زِيِّ الأَعَارِيبِ ... حُمْرُ الْحُلَى وَالْمَطَايَا وَالْجَلَابِيبِ)
٢ -.
(إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ شَكِّا عَنْ مَعَارِفَها ... فَمَنْ بَلَاكَ بِتَسْهِيدٍ وَتَعْذِيبِ)
стр. 948
٣ -.
(لَا تَجْزَنهي بضَنًى بِي بَعْدَهَا بَقَرٌ ... تَجْرِي دُمُوعِي مَسْكُوباً بِمَسْكُوبِ)
٤ -.
(سَوَائِرُ رُبَّمَا سَارَتْ هَوَادِجُهَا ... مَنَيعَةً بَيْنَ مُطْعُونٍ وَمَضْرُوبِ)
٥ -.
(وَرُبَّمَا وَخَدتْ أَيْدي الْمَطِيٍّ بِهَا ... عَلَى نِجِيعٍ مِنَ الفُرْسانِ مَصْبُوبِ)
٦ -.
(كَمْ زَوْرَةٍ لَكَ فِي الأَعْرابَ خَافِيَةٍ ... أَدْهَى وَقَدْ رَقُدْوا مِنْ زَوْرَةِ الذِّيبِ)
٧ -.
(أَزُورُهمْ وَسَوادُ اللَّيْلَ يَشْفَع لِي ... وَأَنْثَنِي وَبَيَاضُ الصُّبْحِ يَغْرِي بِي)
٨ -.
(قَدْ وَاقَفُوا الوَحْشَ فِي سُكْنَى مَرَاتِعِهَا ... وَخَالَفُوهَا بَتَقْويضٍ وَتَطْنِيبِ)
стр. 949
٩ -.
(جِبرَانُهًَا وَهُمُ شَرُّ الجِوَارِ لَهَا ... وَصَحْبُهَا وَهُمُ شَرُّ الأَصَاحِيبِ)
١٠ -.
(مَا أَوْجُهُ الْحَضَرِ الْمُسْتَحْسَنَاتِ بِهِ ... كَأوْجُه البَدَوِيَّاتِ الرَّعابِيبِ)
١١ -.
(حُسْنُ الْحَضَارَةِ مَجْلُوبٌ بِتَطْرِيَةٍ ... وَفِي البَدَاوَةِ حُسْنٌ غَيْرُ مَجْلُوبِ)
١٢ -.
(أَيْنَ الْمَعِيزُ مِنَ الآرَامِ نَاظِرَةً ... وَغَيْرَ ناظِرَة فِي الْحُسْنَ وَالطِّيبِ)
١٣ -.
(أَفْدِي ظِباءُ فَلَاةٍ مَا عَرَفْهنَ بِهَا ... مَضْغَ الكَلامَ وَلَا صَبْغَ الْحَواحيبِ)
١٤ -.
(وَلَا بَرَزْنَ مِنَ الْحَمَّامِ مَائِلَةً ... أَوْرَاكُهُنَّ صَقِيلَاتِ العَرَاقِيبِ)
стр. 950
١ -.
(لِعَيْنَيْكِ مَا يَلْقَى الفؤادُ وَمَا لَقِي ... وَلِلْحُبِّ مَالَمْ يَبقَ مِنِّي وَمَا بَقِي)
٢ -.
(وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قَلْبَهُ ... وَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرُ جُفونَكِ يَعْشَقِ)
٣ -.
(وَبَيْنَ الرِّضَا وَالسُّخْطِ وَالقُرْبِ وَالنَّوَى ... مَجَالٌ لِدَمْعَ الْمُقْلَةِ الْمُتَرَقْرِقِ)
٤ -.
(وَأَحْلًَى الَهوَى مَا شَكَّ فِي الوَصْل رَبُّهُ ... وَفِي الهَجْر فَهْوَ الدَّهْرَ يَرْجُو وَيَتَّقي)
٥ -.
(وَلْمْ أَرَ كَالأَلْحَاظِ يَوْمَ رَحِِيلهِمِ ... بعَثْنَ بِكُلِّ القَتْل مِنْ كُلِّ مُشْفِقِ)
٦ -.
(أَدَرْنَ عُيُوناً حَائِراتِ كَأَنَّهَا ... مُرَكَّبَةُ أَحْدَاقُهَا فَوْقَ زئْبَقِ)
٧ -.
(عَشِيَّةَ يَعْدُونَا عِنِ النَّظَر البُكَى ... وَعَنْ لَذَّةِ التَّوْدِيع خَوْفُ التَّفَرُّقِ)
следующие страницы →