Полный текст (408 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
(٢٥) وقال الحارث بن حلزة اليشكري
١ - (لِمَنِ الدِّيارُ عَفَوْنَ بالحَبْسِ ... آياتُها كَمَهَارقِ الفُرْسِ)
٢ - (لا شَيءَ فيها غيرُ أَصْوِرَةٍ ... سُفْعِ الخُدودِ يَلُحْنَ كالشَّمْسِ)
٣ - (أَو غيرُ آثار الجِيادِ بأعراض ... الجِمَادِ وآيةِ الدَّعْسِ)
стр. 107
٤ - (فَحَبَسْتَ فيها الرَّكْبَ أَحْدِسُ في ... كلِّ الأُمورِ وكنتُ ذا حَدْسِ)
٥ - (حتَّى إِذا التفع الظباء بأطراف ... الظِّلالِ وقِلْنَ في الكُنْسِ)
٦ - (ويَئِسْتُ ممَّا قد شُغِفْتُ بهِ ... منها ولا يُسْلِيكَ كالْيأْسِ)
٧ - (أَنْمِي إِلى حَرْفٍ مُذَكَّرَةٍ ... تَهِصُ الْحَصَى بِمَوَاقِعٍ خُنْسِ)
٨ - (خَذِمٍ نَقَائِلُهَا يَطِرْنَ كأقطاع ... الفِرَاءِ بِصَحْصَحٍ شَأْسِ)
٩ - (أَفَلا تُعَدِّيها إِلى مَلِكٍ ... شَهْمِ المَقَادةِ ماجِدِ النَّفْسِ)
١٠ - (وإِلى ابنِ مارِيَةَ الجَوَادِ وهَلْ ... شَرْوَى أَبِي حسان في في الإِنْسِ)
١١ - (يَحْبُوكَ بالزغف الفَيُوضِ على ... هِمْيَانِها والدُّهْمِ كالغَرْسِ)
стр. 108
١٢ - (وبالسَّبِيكِ الصُّفْر يُضْعِفُهَا ... وبالبَغَايَا البِيضِ واللُّعْسِ)
١٣ - (لا يَرْتَجِي للمالِ يُهْلِكهُ ... سَعْدُ النُّجُومِ إِليه كالنَّحْسِ)
١٤ - (فلهُ هُنالكَ لا عليهِ إِذَا ... دَنِعَتْ أُنُوفُ القومِ للتَّعْسِ)
(٢٦) وقال عبدة بن الطبيب
стр. 109
١ - (هَلْ حَبْلُ خَوْلَةَ بَعْدَ الهَجْرِ موصولُ ... أَم أَنتَ عنها بعيدُ الدَّارِ مشغولُ)
٢ - (حلَّتْ خُوَيْلةُ في دَارٍ مُجَاوِرَةً ... أَهلَ المَدَائِنِ فيها الدِّيكُ والفِيلُ)
٣ - (يُقَارِعُونُ رُؤُوسَ العُجْمِ ضَاحِيَةً ... منهم فَوَارِسُ لا عُزْلٌ ولا مِيلُ)
٤ - (فَخَامَر القلبَ مِن تَرْجيعِ ذِكْرَتِها ... رَسٌّ لطيفٌ وَرَهْنٌ منكَ مَكْبُولُ)
стр. 110
٥ - (رس كرسي أَخِي الْحُمَّى إِذا غَبَرَتْ ... يوماً تَأَوَّبَهُ منها عَقَابِيلُ)
٦ - (ولِلأَحِبَّةِ أَيَّامٌ تَذَكَّرُها ... ولِلنَّوَى قبلَ يومِ البَيْنِ تأْوِيلُ)
٧ - (إِنَّ الَّتِي ضَرَبتْ بَيْتاً مُهاجِرَةً ... بكُوفةِ الجُنْدِ غَالَتْ وُدَّها غُولُ)
٨ - (فَعَدِّ عنها ولا تَشْغَلْكَ عن عَمَلٍ ... إِنَّ الصَّبابَةَ بَعْدَ الشَّيْبِ تَضْلِيلُ)
٩ - (بِجَسْرةٍ كَعَلَاةِ القَيْنِ دَوْسَرَةٍ ... فيها عَلَى الأَيْنِ إِرقالٌ وتَبْغِيلُ)
١٠ - (عَنْسٍ تُشِيرُ بِقِنْوَانٍ إِذا زُجِرَتْ ... مِن خَصْبَةٍ بَقيَتْ فيها شَمالِيلُ)
١١ - (قَرْوَاءَ مَقْذُوفَةٍ بالنَّحْضِ يَشْعَفُها ... فَرْطُ المِرَاحِ إِذا كَلَّ المَرَاسِيلُ)
١٢ - (وما يَزَالُ لها شَأْوٌ يُوَقِّرُهُ ... مُحَرَّفٌ من سُيُورِ الغَرْفِ مَجْدُولُ)
١٣ - (إِذا تَجاهَدَ سَيْرُ القومِ في شَرَكٍ ... كأَنَّهُ شَطَبٌ بالسَّرْوِ مَرْمُولُ)
стр. 111
١٤ - (نَهْجٍ ترَى حَوْلَهُ بَيْضَ القَطَا قُبَصاً ... كأَنَّه بِالأَفاحِيصِ الحَوَاجِيلُ)
١٥ - (حَوَاجِلٌ مُلِئَتْ زَيْتاً مُجَرَّدةٌ ... لَيْسَتْ عليهنَّ مِن خُوصٍ سَواجِيلُ)
١٦ - (وقَلَّ ما في أساقي القوم فانجردوا ... وفي الأَدَاوَى بَقيَّاتٌ صَلَاصِيلُ)
١٧ - (وَالعِيسُ تُدْلَكُ دَلْكا عن ذَخائِرِها ... يُنْحَزْنَ مِن بَيْنِ مَحْجونٍ ومَرْكُولِ)
١٨ - (ومُزْجَياتٍ بأَكْوَارٍ مُحَمَّلَةٍ ... شَوَارُهُنَّ خِلَالَ القوم محمولُ)
١٩ - (تَهْدِي الرِّكابَ سَلُوفٌ غَيْرُ غافِلة ... إِذا تَوَقَّدَتِ الْحِزَّانُ والمِيلُ)
٢٠ - (رَعْشاءُ تَنْهَضُ بالذِّفْرَى مُوَاكِبَةٌ ... في مِرْفَقَيْها عن الدَّفَّيْنِ تَفْتيلُ)
стр. 112
٢١ - (عَيْهَمةٌ يَنْتَحِي في الأَرضِ مَنْسِمُها ... كَما انْتَحى في أَدِيمِ الصِّرْفِ إِزْمِيلُ)
٢٢ - (تَخْدِي بهِ قُدُماً طَوْراً وتَرْجِعُهُ ... فَحَدُّهُ مِن وِلَافِ القَبْضِ مَفْلُولُ)
٢٣ - (تَرَى الْحَصَى مُشْفَتِرًّا عن مَنَاسِمِهَا ... كما تُجلْجِلُ بالوَغْلِ الغَرابِيلُ)
٢٤ - (كأَنَّها يومَ وِرْدِ القوم خامِسَةً ... مُسافِرٌ أَشْعَبُ الرَّوْقَيْنِ مَكْحُولُ)
٢٥ - (مُجْتابُ نِصْعٍ جَدِيدٍ فَوْقَ نُقْبَتِهِ ... وللْقَوَائِمِ من خال سراويل)
٢٦ - (مُسَفَّعُ الوَجْهِ في أَرْساغِهِ خَدَمٌ ... وفوقَ ذاكَ إِلى الكَعبَيْنِ تَحْجيلُ)
٢٧ - (بَاكَرَهُ قانِصٌ يَسْعَى بأَكْلُبِهِ ... كأَنَّهُ مِن صِلَاء الشَّمْسِ مَمْلُولُ)
٢٨ - (يَأْوِي إِلى سَلْفَعٍ شَعْثَاءَ عارِيَةٍ ... في حِجْرِها تَوْلَبٌ كالقِرْدِ مَهْزُولُ)
стр. 113
٢٩ - (يشلي ضوراي أَشْباهاً مُجَوَّعَةً ... فليس منها إِذا أُمْكِنَّ تَهْلِيلُ)
٣٠ - (يَتْبَعْنَ أَشْعَثَ كَالسِّرْحانِ مُنْصَلِتاً ... لهُ عليهنَّ قِيدَ الرُّمْحِ تَمْهِيلُ)
٣١ - (فَضَمَّهُنَّ قليلاً ثمَّ هاجَ بها ... سُفْعٌ بآذَانِها شَيْنٌ وَتَنْكِيلُ)
٣٢ - (فاسْتَثْبَتَ الرَّوْعُ في إِنْسِانِ صادِقةٍ ... لم تَجْرِ من رَمدٍ فيها المَلَامِيلُ)
٣٣ - (فانْصَاعَ وانْصَعْنَ يَهْفُو كُلُّها سَدِكٌ ... كأَنَّهنَّ من الضُّمْرِ المَزَاجِيلُ)
٣٤ - (فاهْتَزَّ يَنْفُضُ مَدْرِيَّيْنِ قد عَتُقَا ... مُخَاوِضٌ غَمَرَاتِ الموتِ مَخْذُولُ)
٣٥ - (شَرْوَى شَبِيهَيْنِ مَكْرُوباً كُعُوبُهُما ... في الجَنْبَتَيْنِ وفي الأَطْرافِ تأْسِيلُ)
стр. 114
٣٦ - (كِلَاهما يَبْتَغِي نَهْكَ القِتَال بهِ ... إِنَّ السِّلَاحَ غَدَاةَ الرَّوْعِ مَحْمولُ)
٣٧ - (يُخَالِسُ الطَّعْنَ إِيشاغاً على دَهَشٍ ... بِسَلْهَبٍ سِنْخُهُ في الشَّأْنِ مَمْطُولُ)
٣٨ - (حتَّى إِذا مَضَّ طَعْناً في جَواشِنِها ... ورَوْقُهُ من دم الأجواف مَعْلُولُ)
٣٩ - (وَلَّى وَصُرِّعْنَ في حَيْثُ اَلْتَبَسْنَ به ... مُضَرَّجاتٌ بأَجْرَاحٍ ومَقْتُولُ)
٤٠ - (كأَنَّه بعْدَ ما جَدَّ النَّجَاء بهِ ... سَيْفٌ جَلَا مَتْنَهُ الأَصْنَاعُ مَسْلُولُ)
٤١ - (مُستَقْبِلَ الرِّيحِ يَهْفُو وَهْوَ مُبْتَرِكٌ ... لسانُهُ عن شِمالِ الشِّدْقِ مَعْدُولُ)
٤٢ - (يَخْفِي التُّرَابَ بأَظْلافٍ ثمانيةٍ ... في أَرْبَعٍ مَسُّهُنَّ الأَرْضَ تَحليلُ)
٤٣ - (مُرَدَّفاتٍ عَلَى أَطْرَافِها زمَعٌ ... كأَنَّها بالعُجَاياتِ الثَّآلِيلُ)
٤٤ - (لهُ جنَابانِ مِن نَقْعٍ يُثَوِّرُهُ ... فَفَرْجُهُ مِن حَصَى المَعْزَاءِ مَكْلُولُ)
стр. 115
٤٥ - (ومَنْهلٍ آجِنٍ في جَمِّهِ بَعَرٌ ... مِمَّا تَسُوقُ إِليه الرِّيحُ مَجْلُولُ)
٤٦ - (كأَنَّهُ في دِلَاء القوم إِذْ نَهَزُوا ... حَمٌّ على وَدَكٍ في القِدْرِ مَجْمُولُ)
٤٧ - (أَوْرَدْتُهُ القومَ قد رانَ النُّعاسُ بهمْ ... فقُلْتُ إِذْ نَهِلُوا مِن جَمِّهِ قِيلُوا)
٤٨ - (حَدَّ الظَّهِيرةِ حتَّى تَرْحَلُوا أُصُلاً ... إِنَّ السِّقَاء لهُ رَمٌّ وتَبْلِيلِ)
٤٩ - (لمَّا وَرَدْنا رَفَعْنا ظِلَّ أَرْدِيَةٍ ... وفارَ باللَّحْمِ للقومِ المَراجِيلُ)
٥٠ - (وَرْداً وأَشْقَرَ لم يُنْهِئْهُ طابِخُهُ ... ما غَيَّرَ الغَلْيُ مِنْهُ فَهْوُ مأْكُولُ)
٥١ - (ثُمَّتَ قُمْنا إِلى جُرْدٍ مُسَوَّمةٍ ... أَعْرَافُهُنَّ لأَِيْدِينا منَاديلُ)
стр. 116
٥٢ - (ثمَّ ارْتَحَلْنا على عِيسٍ مُخَدَّمةٍ ... يُزْجِي رَوَاكِعَها مَرْنٌ وَتَنْعِيلُ)
٥٣ - (يَدْلَحْنَ بالماءِ في وُفْرٍ مخَرَّبةٍ ... منها حَقَائبُ رُكْبانٍ ومَعْدَولُ)
٥٤ - (نَرْجُو فَوَاضِلَ رَبٍّ سَيْبُهُ حَسَنٌ ... وكلُّ خَيْرٍ لديهِ فهْوَ مقْبُولُ)
٥٥ - (رَبٌّ حَبَانا بِأَمْوالٍ مُخَوَّلَةٍ ... وكلُّ شَيءٍ حَبَاهُ اللهُ تَخويلُ)
٥٦ - (والمرءُ ساعٍ لأَمرٍ ليس يُدْرِكهُ ... والعَيْشُ شُحٌّ وإِشْفَاقٌ وتأْمِيلُ)
٥٧ - (وعازِبٍ جَادَهُ الوَسْمِيُّ في صَفَرٍ ... تَسْرِي الذِّهابُ عليهِ فهْوَ مَوْبُولُ)
٥٨ - (ولم تَسَمَّعْ بهِ صَوْتاً فَيُفْزِعَها ... أَوَابدُ الرُّبْدِ والْعِينُ المَطَافِيلُ)
٥٩ - (كأَنَّ أَطْفالَ خِيطَانِ النَّعامِ بِهِ ... بَهْمٌ مُخَالِطُهُ الْحَفَّانُ والْحُولُ)
стр. 117
٦٠ - (أَفْزَعْتُ منهُ وُحُوشاً وَهْيَ ساكِنَةٌ ... كأَنَّها نَعَمٌ في الصُّبْحِ مَشْلُولُ)
٦١ - (بِسَاهِمِ الوَجْهِ كالسِّرْحانِ مُنْصَلِتٍ ... طِرْفٍ تَكاملَ فيهِ الحُسْنُ والطُّولُ)
٦٢ - (خَاظِي الطَّرِيقةِ عُرْيانٍ قَوَائِمُهُ ... قد شَفَّهُ مِن رُكُوبِ البَرْدِ تَذْبِيلُ)
٦٣ - (كأَنَّ قُرْحَتَهُ إِذْ قامَ مُعْتَدِلاً ... شَيْبٌ يُلَوِّحُ بالحِنَّاءِ مَغسُولُ)
٦٤ - (إِذَا أُبِسَّ بهِ في الألف برزه ... عُوجٌ مُرَكَّبةٌ فيها بَرَاطِيلُ)
٦٥ - (يَغْلُو بِهِنَّ ويَثْنِي وهْوَ مُقْتَدِرٌ ... في كَفْتِهنَّ إِذَا اسْتَرْغَبْنَ تَعجِيلُ)
٦٦ - (وَقد غَدَوْتُ وَقَرْنُ الشَّمْسِ مُنْفَتِقٌ ... ودُونَهُ مِن سَوَادِ اللَّيلِ تَجلِيلُ)
٦٧ - (إِذْ أَشْرَفَ الدِّيكُ يَدْعُو بعضَ أُسْرتِهِ ... لَدَى الصَّبَاحِ وهم قَوْمٌ مَعَازِيلُ)
٦٨ - (إِلَى التِّجَارِ فأَعدَانِي بِلَذَّتِهِ ... رِخْوُ الإِزَارِ كَصَدْرِ السَّيْفِ مَشْمُولُ)
стр. 118
٦٩ - (خِرْقٌ يَجِدُّ إِذَا ما الأَمْرُ جَدَّ بِهِ ... مُخَالِطُ اللَّهْوِ واللَّذَاتِ ضِلِّيلُ)
٧٠ - (حتَّى أتَّكأْنَا على فُرْشٍ يُزَيِّنُها ... مِن جَيِّدِ الرَّقْم أَزْوَاجٌ تَهَاوِيلُ)
٧١ - (فيها الدجاج وفيها الأُسْدُ مُخْدِرَةً ... مِنْ كلِّ شَيءٍ يُرَى فيها تَمَاثِيلُ)
٧٢ - (في كَعْبَةٍ شَادَها بَانٍ وزَيَّنَها ... فيها ذُبَالٌ يُضيءُ اللَّيلَ مَفْتُولُ)
٧٣ - (لَنَا أَصِيصٌ كجِذْمِ الحوض هدمه ... وطء العِرَاكِ لَدَيْهِ الزِّقُّ مَغْلُولُ)
٧٤ - (والكُوبُ أَزْهَرُ مَعْصُوبٌ بِقُلَّتِهِ ... فَوْقَ السَّيَاعِ مِنَ الرَّيْحَانِ إِكليلُ)
٧٥ - (مُبَرَّدٌ بِمِزَاجِ الماءِ بينهما ... حُبٌّ كَجَوْزٍ حِمَارِ الوحْشِ مَبْزُولُ)
٧٦ - (والكُوبُ مَلآْنُ طافٍ فَوْقَهُ زَبَدٌ ... وطَابَقُ الكَبْشِ في السَّفُّودِ مَخْلُولُ)
٧٧ - (يَسْعَى بِهِ مِنْصَفٌ عَجْلَانُ مُنْتطِقٌ ... فَوْقَ الخُوانِ وفي الصَّاعِ التَّوابِيلُ)
стр. 119
٧٨ - (ثم اصطبحت كُمَيْتاً قَرْفَفاً أُنُفاً ... مِن طيّب الرَّاحِ واللَّذَّاتُ تَعْلِيلُ)
٧٩ - (صِرْفاً مِزَاجاً وأَحْياناً يُعَلِّلُنَا ... شِعْرٌ كَمُذْهَبَةِ السَّمَّانِ مَحْمُولُ)
٨٠ - (تُذْرِي حَوَاشِيَهُ جَيْدَاءُ آنِسَهُ ... في صَونها لِسَماعِ الشَّرْبِ تَرْتِيلُ)
٨١ - (تَغْدُو علَينا تُلَهِّينَا ونُصْفِدُها ... تُلْقَى البُرُودُ عليها والسَّرَابِيلُ)
(٢٧) وقال عبدة أيضاً
١ - (أَبَنِيَّ إِنِّي قد كَبِرْتُ ورَابَنِي ... بَصَرِي وفِيَّ لِمُصْلِحٍ مُسْتَمْتَعُ)
стр. 120
٢ - (فَلَئِنْ هَلَكْتُ لقَدْ بَنَيْتُ مَسَاعِياً ... تَبْقَى لكمْ منها مَآثِرُ أَرْبَعُ)
٣ - (ذِكْرٌ إِذا ذُكِرَ الكِرَامُ يَزِينُكمْ ... ووارثه الحَسَبِ المُقَدَّمِ تَنْفَعُ)
٤ - (ومَقَامُ أَيامٍ لَهُنَّ فَضِيلةٌ ... عندَ الحِفِيظَةِ والمَجامِعُ تَجْمَعُ)
٥ - (ولُهيٍ مِن الكَسْبِ الَّذِي يُغْنِيكُمُ ... يوماً إِذا احْتصَرَ النُّفُوسَ المَطْمَعُ)
٦ - (ونَصِيحَةٌ في الصَّدْرِ صَادِرَةٌ لكم ... ما دُمْتُ أُبْصِرُ في الرِّجالِ وأَسْمَعُ)
٧ - (أُوصِيكُمُ بِتُقَي الإِلهِ فَإِنَّهُ ... يُعْطِي الرَّغائِبِ مَنْ يَشَاءُ ويَمْنَعُ)
٨ - (وبِبِرِّ وَالِدِكُمْ وطاعةِ أَمرِهِ ... إِنَّ الأَبَرَّ مِن البَنِينِ الأَطْوَعُ)
٩ - (إِنَّ الكَبِيرَ إِذا عَصَاهُ أَهْلُهُ ... ضَاقَتْ يَدَاهُ بأَمرِهِ ما يَصْنَعُ)
١٠ - (وَدَعُوا الضَّغينَةَ لا تَكُنْ مِن شأْنِكمْ ... إِنَّ الضَّغائنَ لِلْقَرَابَةَ تُوضَعُ)
١١ - (وَاعْصُوا الَّذِي يزجي النمائم بينكم ... متنصحا ذَاكَ السِّمامُ المُنْقَعُ)
١٢ - (يُزْجِي عَقَارِبَهُ لِيَبْعَثَ بَيْنَكم ... حَرْباً كما بَعَثَ العُرُوقَ الأَخْدَعُ)
стр. 121
١٣ - (حَرَّانَ لا يَشْفِي غَلِيلَ فُؤَادِهِ ... عَسَلٌ بماءٍ في الإِنَاءِ مُشَعْشَعُ)
١٤ - (لا تأْمَنُوا قَوْماً يَشِبُّ صَبِيُّهُمْ ... بَيْنَ القَوَابِل بالعَدَاوَةِ ينشع)
١٥ - (فضلت؟ وتهم عَدَاوَتُهُمْ عَلَى أَحْلَامِهِمْ ... وأَبَتْ ضِبَابُ صُدُورِهم لا تُنْزَعُ)
١٦ - (قَوْمٌ إِذا دَمَسَ الظَّلَامُ عليهمُ ... حَدَجُوا قَنَافِذَ بالنَّمِيمَةِ تَمْزَعُ)
١٧ - (أَمْثَالُ زَيْدٍ حِينَ أَفْسَدَ رَهْطَهُ ... حتَّى تَشَتَّتَ أَمْرُهم فَتَصَدَّعُوا)
١٨ - (إِنَّ الَّذِينَ تَرَوْنَهُمْ إِخْوَانَكم ... يَشْفِي غَلِيلِ صُدُورهم أَنْ تُصْرَعُوا)
١٩ - (وثَنيَّةٍ مِن أَمْرِ قَوْمٍ عَزَّةٍ ... فَرَجَتْ يَدَايَ فكانَ فيها المَطْلَعُ)
стр. 122
٢٠ - (ومَقَامِ خَصْمٍ قائِم ظَلِفَاتُهُ ... مَنْ زَلَّ طارَ له ثَنَاءٌ أَشْنَعُ)
٢١ - (أَصْدَرْتُهُمْ فيهِ أقوم درأهم ... غض الثِّقَافِ وهُمْ ظِماءٌ جُوَّعُ)
٢٢ - (فَرَجَعْتُهُمْ شَتَّى كأَنَّ عَمِيدَهُمْ ... في المَهْدِ يَمْرُثُ وَدْعَتَيْهِ مُرْضَعُ)
٢٣ - (ولقد عَلِمْتُ بأَنَّ قَصْرِيَ حُفْرَةٌ ... غَبْرَاءُ يَحْمِلني إِليها شَرْجَعُ)
٢٤ - (فبَكَى بَنَاتِي شَجْوَهُنَّ وزَوْجَتِي ... والأَقْرَبُونَ إِليَّ ثُمَّ تَصدَّعُوا)
٢٥ - (وتُرِكْتُ في غَبْراءَ يُكْرَهُ وِرْدُها ... تَسْفِي عَلَيَّ الرِّيحُ حِينَ أُوَدَّعُ)
٢٦ - (فإِذا مَضَيْتُ إِلى سَبِيلِي فَابْعَثُوا ... رَجُلاً لهُ قَلْبٌ حَدِيدٌ أَصْمَعُ)
٢٧ - (إِنَّ الحوادثَ يَخْتَرِمْنَ وإِنَّما ... عُمْرُ الفَتَى في أَهلِهِ مُسْتَوْدَعُ)
٢٨ - (يَسْعَى ويَجْمَعُ جاهِداً مُسْتَهْتِراً ... جِدًّا ولَيْسَ بآكِلٍ ما يَجْمَعُ)
стр. 123
٢٩ - (حتَّى إِذا وَاقَى الحِمَامُ لِوَقْتِهِ ... ولكُلِّ جَنْب لا مَحَالَةَ مَصْرَعُ)
٣٠ - (نَبَذُوا إِليهِ بالسَّلَام فلَمْ يُجِبْ ... أَحَداً وصَمَّ عنِ الدعاء الأسمع)
(٢٨) وقال المثقب العبدي
١ - (أَلَا إِنَّ هِنْداً أَمْسِ رَثَّ جَدِيدُها ... وضَنَّتْ وما كان المَتَاعُ يؤودها)
٢ - (فَلَوْ أَنَّها مِنْ قبل دامت لبانة ... علي العَهْدِ إِذْ تَصْطَادُنِي وأَصِيدُها)
٣ - (ولكنَّها مِمَّا تُمِيطُ بِوُدِّهِ ... بَشَاشَةُ أَدْنَى خُلَّةٍ يَسْتَفِيدُها)
стр. 124
٤ - (أَجِدَّكِ ما يًدْرِيكِ أن رب بلدة ... إذا الشَّمسُ في الأَيَّامِ طال ركودها)
٥ - (وصاحب صَوَادِيحُ النَّهارِ وأَعْرَضَتْ ... لَوَامِعُ يُطْوَى رَيْطُها وبُرُودُها)
٦ - (قَطَعْتُ بِفَتْلَاءِ اليَدَيْنِ ذَرِيعَةٍ ... يَغُولُ البِلَادَ سَوْمُهَا وبَرِيدُها)
٧ - (فَبِتُّ وباتَتْ كالنَّعامَةِ ناقتِي ... وباتَتْ عليها صَفْنَتِي وقُتُودُها)
٨ - (وأَغْضَتْ كما أَغْضَيْتُ عَيْنِي فَعَرَّسَتْ ... عَلَى الثَّفِنَاتِ والجِرَانِ هُجُودُها)
٩ - (علي طُرُقٍ عِنْدَ الأَرَاكةِ رِبَّةٍ ... تُؤَازِي شَرِيمَ البَحْرِ وهْوَ قَعِيدُها)
١٠ - (كأَنَّ جنِيباً عِند مَعْقِدِ غَرْزِها ... تُزَاوِلُهُ عن نَفْسِهِ ويُرِيدُها)
стр. 125
١١ - (تَهَالَكُ مِنها في الرَّخاءِ تَهَالُكاً ... تَهَالُكَ إِحْدَى الجُونِ حانَ وُرُودُها)
١٢ - (فَنَهْنَهْتُ منها والمَنَاسِمُ تَرْتَمِي ... بمَعْزَاءَ شَتَّى لا يُرَدُّ عَنُودُها)
١٣ - (وأَيْقَنْتُ إِنْ شاءَ الإِلهُ بأَنَّهُ ... سَيُبْلُغنِي أَجْلَادُها وقَصِيدُها)
١٤ - (فإِنَّ أَبا قابُوسَ عِنْدِي بَلَاؤُها ... جَزَاءً بِنُعْمَى لا يَحِلُّ كُنُودُها)
١٥ - (رَأَيْتُ زِنَادَ الصَّالِحينَ نَمَيْنَهُ ... قَدِيماً كما بذَّ النُّجُومَ سُعُودُها)
١٦ - (ولَوْ عَلِمَ اللهُ الجِبَالَ عَصَيْنَهُ ... لَجَاءَ بأَمْرَاسِ الْجِبَالِ يَقُودُها)
١٧ - (فإِنْ تَكُ مِنَّا في عُمَانَ قَبِيلَةٌ ... تَوَاصَتْ بإِجْنَابٍ وطالَ عُنُودُها)
١٨ - (فقد أَدْرَكَتْها المُدْرِكاتُ فأَصْبَحَتْ ... إِلى خَيْرِ مَنْ تَحْتَ السَّماءِ وُفُودُها)
١٩ - (إِلى مَلِكٍ بَذَّ المُلُوكَ فلمْ يَسَعْ ... أَفاعِيلَهُ حَزْمُ المُلُوكِ وجُودُها)
стр. 126
٢٠ - (وأَيَّ أُنَاسٍ لا أَبَاحَ بِغَارَةٍ ... يُؤَازِي كُبَيْدَاتِ السَّماءِ عَمُودُها)
٢١ - (وجَأْوَاءَ فيها كَوْكَبُ المَوْتِ فَخْمَةٍ ... يُقَمَّصُ في الأَرض الفَضَاءِ وَئِيدُها)
٢٢ - (لَهَا فَرَطٌ يَحْوِي النِّهابَ كأَنَّهُ ... لوَامِعُ عِقْبانٍ مَرُوعٍ طَرِيدُها)
٢٣ - (وأَمْكَنَ أَطْرَافَ الأَسِنَّةِ والقَنَا ... يَعَاسِيبُ قُودٌ كالشِّنَانِ خُدُودُها)
٢٤ - (تَنَبَّعُ مِنْ أَعْضَادِها وجُلودِها ... حَمِيماً وآضَتْ كالحَمَالِيجِ سُودُها)
٢٥ - (وطَارَ قُشَارِيُّ الحَدِيدِ كأَنَّهُ ... نُخالةُ أَقْوَاعٍ يَطِيرُ حَصِيدُها)
٢٦ - (بِكُلِّ مَقَصِّيٍّ وكُلِّ صَفِيحَةٍ ... تَتَابعُ بَعْدَ الْحَارِشِيِّ خُدُودُها)
стр. 127
٢٧ - (فأَنْعِمْ أَبَيْت اللَّعْنَ إِنَّكَ أَصْبَحَت ... لدَيْكَ لُكَيْزٌ كَهْلُهَا ووَلِيدُها)
٢٨ - (وأَطلِقْهُمُ تَمْشِي النِّساءُ خِلالُهمْ ... مُفَكَّكَةً وَسْطَ الرحال قيودها)
(٢٩) وقال ذو الإصبع العدواني واسمه حرثان
١ - (إِنَّكُمَا صَاحِبيَّ لَنْ تَدَعَا ... لَوْمِي ومَهمَا أُضِعْ فَلَنْ تَسَعا)
стр. 128
٢ - (إِنَّكُمَا مِن سَفَاهِ رَأْيِكُمَا ... لا تَجْنُبَانِي السَّفَاهَ والقَذَعَا)
٣ - (إِلَاّ بأَنْ تَكْذِبا عليَّ ولَمْ ... أَمْلِكْ بأَنْ تَكْذِبا وأَنْ تَلَعَا)
٤ - (لَنْ تَعْقِلَا جَفْرَةً عليَّ ولَمْ ... أُوذِ نَدِيماً ولَمْ أَنَلْ طَبَعَا)
٥ - (إِنْ تَزْعُمَا أَنَّنِي كَبِرْتُ فلَمْ ... أُلْفَ بَخِيلاً نِكْساً ولا وَرَعَا)
٦ - (أَجْعَلُ مَالِي دُونَ الدَّنَا غَرَضاً ... وما وَهَى مِلأُْمُورِ فَانْصَدَعَا)
٧ - (إِمَّا تَرَيْ شِكَّتِي رُمَيْحَ أَبي ... سَعْدٍ فَقَدْ أَحْمِلُ السِّلَاحَ مَعَا)
٨ - (السَّيْفَ والرُّمْحَ والكِنَانَةَ والنبل ... جِياداً مَحْشُورَةً صُنُعَا)
٩ - (قَوَّمَ أَفْوَاقَها وتَرَّصَهَا ... أَنْبَلُ عَدْوَانَ كُلِّهَا صَنَعَا)
стр. 129
١٠ - (ثمَّ كَسَاهَا أَحَمَّ أسود فينانا ... وكانَ الثَّلاثَ والتَّبَعَا)
(٣٠) وقال عبد يغوث بن وقاص الحارثي
١ - (أَلَا لا تَلُومَانِي كَفى اللَّوْمَ ما بِيَا ... وما لَكُما في اللَّوْم خَيْرٌ ولا لِيَا)
стр. 130
٢ - (أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّ المَلَامَةَ نَفْعُها ... قليلٌ وما لَوْمِي أَخِي مِن شِمَالِيَا)
٣ - (فَيَا راكبا إما عرضت فَبَلِّغَنْ ... نَدامَايَ مِن نَجْرَانَ أَنْ لا تَلَاقِيَا)
стр. 131
٤ - (أَبَا كَرِبٍ والأَْيْهَمَيْنِ كِلَيْهِمَا ... وقَيْساً بِأَعْلَي حَضْرَمَوْتَ اليمَانِيَا)
٥ - (جَزَى اللهُ قَوْمِي بالكُلَابِ مَلَامَةً ... صَرِيحَهُمُ والآخَرِينَ المَوَاليَا)
٦ - (ولو شِئْتُ نَجَّتْنِي مِن الْخَيْلِ نهدة ... ترى خَلْفَها الحُوَّ الْجِيَادَ تَوَالِيَا)
٧ - (ولكِنَّنِي أَحْمِي ذِمارَ أَبِيكُمُ ... وكانَ الرِّماحُ يَخْتَطِفْنَ المُحَامِيَا)
٨ - (أَقُولُ وقد شَدُّوا لسانِي بِنِسْعَةٍ ... أَمَعْشَرَ تَيْمٍ أَطْلِقُوا عن لِسَانِيَا)
٩ - (أَمَعْشَرَ تَيْمٍ قد ملكتم فأسجحوا ... فإن أَخاكمْ لم يَكُنْ مِن بَوَائِيَا)
١٠ - (فإِنْ تَقْتُلُونِي تَقْتُلُوا بِيَ سيدا ... وإن تُطْلِقُونِي تَحْرُبُونِي بِمَالِيَا)
١١ - (أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أن لست سامعا ... نشيد الرُّعَاءِ المُعْزِبينَ المَتَاليَا)
стр. 132
١٢ - (وتَضْحَكُ مِنِّي شَيْخَةٌ عبْشَمِيَّةٌ ... كأَنْ لَمْ تَرَى قبْلِي أَسِيراً يمَانِيَا)
١٣ - (وظَلَّ نِساءُ الحَيِّ حَوْلِيَ رُكَّداً ... يُرَاوِدْنَ مِنِّي ما ترد نِسَائِيَا)
١٤ - (وقد عَلِمَتْ عِرْسِي مُلَيْكَةُ أَنَّنِي ... أَنَا اللَّيْثُ مَعْدُوًّا عليَّ وعادِيا)
١٥ - (وقد كُنْتُ نَحَّارَ الجَزُورِ ومعمل المطي ... وأَمْضِي حَيْثُ لا حَيَّ مَاضِيَا)
١٦ - (وأَنْحَرُ لِلشَّرْبِ الكِرَامِ مَطِيَّتِي ... وأَصْدَعُ بَيْن القَيْنَتَيْنِ رِدَائِيَا)
١٧ - (وكنْتُ إِذا ما الْخَيْلُ شَمَّصَهَا القَنَا ... لَبِيقاً بتَصْرِيفِ القَنَاةِ بَنَانِيَا)
١٨ - (وعادِيَةٍ سوم الجراد وزعتها ... بِكَفِّي وقد أَنْحَوْا إِليَّ العَوَالِيَا)
١٩ - (كأَنِّيَ لم أَرْكَبْ جَوَاداً ولم أَقُلْ ... لِخَيْلِيَ كُرِّي نَفِّسِي عن رجاليا)
٢٠ - (ولم أسبإ الزِّقَّ الرَّوِيَّ ولم أقل ... لأيسار صِدْقٍ أَعْظِمُوا ضَوْءَ ناريا)
стр. 133
(٣١) وقال ذو الإصبع العدواني
стр. 134
١ - (لِيَ ابْنُ عَمٍّ عَلَى ما كان من خلق ... مختلفان فأقليه ويقليني)
٢ - (أزرى بِنَا أَنَّنَا شَالَتْ نعامتنا ... فخالني دونه وخِلْتُهُ دُونِي)
٣ - (يا عمرو إن لا تَدَعْ شَتْمِي ومنقصتي ... أضربك حيث تقول الهامة اسقوني)
٤ - (لَاهِ ابنُ عَمِّك لا أَفْضَلْتَ في حسب ... عني ولا أنت دياني فتخزوني)
٥ - (ولا تقُوتُ عِيَالِي يَومَ مَسْغَبَةٍ ... ولا بِنَفْسِكَ في العزاء تكفيني)
٦ - (إني لعمرك ما بابي بذي غلق ... عن الصديق ولا خَيْرِي بِمَمْنُونِ)
٧ - (ولا لساني على الأدنى بِمُنْطَلِقٍ ... بالفَاحِشَاتِ وَلا فَتْكِي بِمَأْمُونِ)
٨ - (عَفٌّ يَؤُوسٌ إِذَا ما خفت من بلد ... هونا فلست بوقاف على الهُونِ)
٩ - (عَنِّي إِليكَ فما أُمِّي براعية ... ترعى المخاض وما رأيي بمغبون)
١٠ - (كل امرئ راجع يوماً لشيمته ... وإن تَخَالَقَ أَخْلَاقاً إِلى حِينِ)
١١ - (إِنِّي أَبِيٌّ أبي ذو محافظة ... وابن أبي أبي مِنْ أَبِيِّينِ)
стр. 135
١٢ - (وأنتم معشر زيد على مائة ... فأجمعوا أَمْرَكُمْ كُلاًّ فَكِيدُونِي)
١٣ - (فإِنْ عَرَفْتُمْ سَبِيلَ الرشد فانطلقوا ... وإن جهلتم سبيل الرشد فَأْتُوني)
١٤ - (ماذا عَليَّ وإن كنتم ذوي كَرمٍ ... أَنْ لا أحبكم إذ لم تحبوني)
١٥ - (لو تشربون دمي لم يرو شاربكم ... ولا دماؤكم جَمْعاً تُرَوِّينِي)
١٦ - (اَللهُ يعلمني والله يعلمكم ... والله يجزيكم عني ويَجْزِينِي)
١٧ - (قد كُنْتُ أُوتيكُمُ نُصْحِي وأَمْنَحُكُمْ ... ودي على مثبت في الصدر مكنون)
١٨ - (لا يُخرِجُ الكَرْهُ مني غير مأبية ... ولا ألين لمن لا يبتغي ليني)
(٣١) قال: وأنشدني غير أبي عكرمة هذه القصيدة أتم ما رواها أبو عكرمة ولم يسند روايته إلى المفضل وهي:
١ - (يا مَنْ لِقَلْبٍ شَدِيدِ الْهَمِّ مَحْزُونِ ... أَمْسَى تَذَكَّرَ رَيَّا أُمَّ هَارُون)
٢ - (أَمْسَى تَذكَّرَها مِنْ بَعْدِ ما شَحَطَتْ ... والدَّهْرُ ذُو غِلْظَةٍ حِيناً وذُو لِينِ)
٣ - (فإِنْ يَكُنْ حُبُّهَا أَمْسَى لَنَا شَجَناً ... وأَصْبَحَ الْوَأيُ مِنها لا يُؤَاتِيني)
стр. 136
٤ - (فقد غَنِينَا وشَمْلُ الدَّهْرِ يَجْمَعُنَا ... أُطِيعُ رَيَّا وريَّا لا تُعَاصِينِي)
٥ - (تَرْمِي الوُشَاةَ فَلَا تُخْطِي مَقاتِلَهمْ ... بِصادِقٍ منْ صَفَاءِ الوُدِّ مَكنون)
٦ - (ولِي ابن عم على ما كان من خلق ... مختلفان فأقليه ويقليني)
٧ - (أزرى بنا أننا شالت نعامتنا ... فَخَالَنِي دُونَهُ بَلْ خِلْتُهُ دُونِي)
٨ - (لَاهِ ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عَنِّي ولا أَنْتَ دياني فتحزوني)
٩ - (ولا تقُوتُ عِيَالِي يَومَ مَسْغَبَةٍ ... ولا بِنَفْسِكَ في العزاء تكفيني)
١٠ - (فإن ترد عرض الدنيا بمنقصتي ... فإن ذلك مما ليس يشجيني)
١١ - (ولا يرى في غير الصبر منقصة ... وما سواه فإن الله يكفيني)
١٢ - (لولا أياصر قربى لست تحفظها ... ورهبة الله فيمن لا يعاديني)
١٣ - (إذاً بريتك برياً لا انجبار له ... إني رأيتك لا تنفك تبريني)
١٤ - (إن الذي يقبض الدنيا ويبسطها ... إن كان أغناك عني سوف يغنيني)
١٥ - (الله يعلمني والله يعلمكم ... والله يجزيكم عني ويجزيني)
١٦ - (ماذا علي وإن كنتم ذوي رحمي ... أن لا أحبكم إذ لم تحبوني)
١٧ - (لو تشربون دمي لم يرو شاربكم ... ولا دماؤكم جمعاً ترويني)
стр. 137
١٨ - (ولي ابن عم لو أن الناس في كبد ... لظل محتجزاً بالنبل يرميني)
١٩ - (يا عمرو إن لا تَدَعْ شَتْمِي ومنقصتي ... أضربك حيث تقول الهامة اسقوني)
٢٠ - (درم سلاحي فما أمي براعية ... ترعى المخاض وما رأيي بمغبون)
٢١ - (إني أبي أبي ذو محافظة ... وابن أبي أبي من أبيين)
٢٢ - (لا يخرج القسر مني غير مأبية ... ولا ألين لمن لا يبتغي ليني)
٢٣ - (عف ندود إذا ما خفت من بلد ... هونا فلست بوقاف علي الهون)
٢٤ - (كل امرئ صائر يوماً لشيمته ... وإن تخلق أخلاقاً إلى حين)
٢٥ - (إني لعمرك ما بابي بذي غلق ... عن الصديق ولا خيري بممنون)
٢٦ - (وما لساني على الأدنى بمنطلق ... بالمنكرات وما فتكي بمأمون)
٢٧ - (عندي خلائق أقوام ذوي حسب ... وآخرون كثير كلهم دوني)
٢٨ - (وأنتم معشر زيد على مائة ... فأجمعوا أمركم شتي فكيدوني)
٢٩ - (فإن علمتم سبيل الرشد فانطلقوا ... وإن جهلتم سبيل الرشد فأتوني)
٣٠ - (يا رب ثوب حواشيه كأوسطه ... لا عيب في الثوب من حسن ومن لين)
стр. 138
٣١ - (يوماً شددت على فرغاء فاهقة ... يوماً من الدهر تارات تماريني)
٣٢ - (قد كنت أعطيكم مالي وأمنحكم ... ودي على مثبت في الصدر مكنون)
٣٣ - (بل رب حي شديد الشغب ذي لجب ... دعوتهم راهن منهم ومرهون)
٣٤ - (رددت باطلهم في رأس قائلهم ... حتى يظلوا خصوماً ذا أفانين)
٣٥ - (يا عمرو لو لنت لي ألفيتني يسراً ... سمحاً كريماً أجازى من يجازيني)
٣٦ - (والله لو كرهت كفي مصاحبتي ... لقلت إذ كرهت قربي لها بيني)
(٣٢) وقال الحارث بن وعلة الجرمي
стр. 139
١ - (فدى لكما رجلى أمي وخالتي ... غداة الكلاب إذ تحز الدوابر)
٢ - (نجوت نجاء لم يرى الناس مثله ... كأني عقاب عند تيمن كاسر)
٣ - (خدارية سفعاء لبد ريشها ... من الطل يوم ذو أهاضيب ماطر)
стр. 140
٤ - (كأنا وقد حالت حذنة دوننا ... نعام تلاه فارس متواتر)
٥ - (فمن يك يرجو في تميم هوادة ... فليس لجرم في تميم أواصر)
٦ - (ولما سمعت الخيل تدعو مقاعساً ... تطالعني من ثغرة النحر جائر)
٧ - (فإن أستطع لا تلتبس بي مقاعس ... ولا يرني مبداهم والمحاضر)
٨ - (ولا تك لي حدادة مضرية ... إذا ما غدت قوت العيال تبادر)
٩ - (يقول لي النهدي إنك مردفي ... وكيف رداف الفل أمك عابر)
١٠ - (يذكرني بالرحم بيني وبينه ... وقد كان في نهد وجرم تدابر)
١١ - (ولما رأيت الخيل تترى أثائجاً ... علمت بأن اليوم أحمس فاجر)
стр. 141
(٣٣) وقال جبيهاء الأشجعي
١ - (أمولى بني تيم ألست مؤدياً ... منيحتنا فيما تؤدى المنائح)
٢ - (فإنك إن أديت غمرة لم تزل ... بعلياء عندي ما بغى الربح رابح)
стр. 142
٣ - (لها شَعَرٌ ضافٍ وجِيدٌ مُقَلِّصٌ ... وجِسْمٌ زُخَارِيٌّ وضِرْسٌ مُجَالِحُ)
٤ - (ولو أُشْلِيَتْ في لَيلةٍ رَجَبِيَّةٍ ... بأَوْرَاقِها هَطْلٌ من الماءِ سافِحُ)
٥ - (لَجاءَتْ أَمامَ الحالبين وضرعها ... أما صِفَاقَيْها مُبِدٌّ مُكاوِحُ)
٦ - (وويْلُمِّها كانتْ غَبُوقَةَ طارِق ... تَرَامَى به بِيدُ الإِكامِ القَرَاوِحُ)
٧ - (كأَنَّ أَجِيجَ النَّارِ إِرْزَامُ شُخْبِها ... إِذَا امْتَاحَهَا فِي مِحْلبِ الحيِّ مائحُ)
٨ - (ولو أَنها طافَتْ بِظِنْبٍ مُعَجَّمٍ ... نَفَى الرِّقَّ عنهُ جَدْبُهُ فهْوَ كالِحُ)
٩ - (لَجاءَتْ كأَنَّ القَسْوَرَ الْجَوْنَ بَجَّها ... عَسَالِيجُهُ والثَّامِرُ المُتَناوِحُ)
١٠ - (تَرَى تَحتَها عُسَّ النُّضَارِ مُنَيِّفاً ... سَمَا فَوْقَهُ من بارِدِ الغُزْرِ طامِحُ)
стр. 143
١١ - (سَدِيساً منَ الشُّعْرِ العِرَابِ كأَنَّها ... مُوَكَّرِةٌ مِن دُهْمِ حَوْرانَ صافِحُ)
١٢ - (رَعَتْ عُشُبَ الجَوْلانِ ثُمَّ تَصَيَّفَتْ ... وَضِيعَةَ جَلْسٍ فَهْيَ بداء راجح)
(٣٤) وقال شبيب بن البرصاء
стр. 144
١ - (ألم تر أن الحَيَّ فَرَّقَ بينَهُمْ ... نَوىً يومَ صحْرَاءِ الغَمِيمِ لَجُوجُ)
٢ - (نَوىً شَطَنَتْهُمُ عن نَوَانَا وهيَّجَتْ ... لنا طَرَباً إِنَّ الخُطُوبَ تَهِيجُ)
٣ - (فلمْ تَذْرِفِ العَيْنَانِ حتَّى تَحَمَّلَتْ ... مَعَ الصُّبْحِ أَحْفَاضٌ لهُمْ وحُدُوجُ)
٤ - (وحتَّى رَأَيْتُ الْحَيَّ تَذْرِي عِرَاصَهُمْ ... يَمَانِيَةٌ تَزْهَى الرَّغامَ دَرُوجُ)
٥ - (فأَصْبَحَ مَسْرُورٌ بِبَيْنِكِ مُعْجَبٌ ... وبَاكٍ لهُ عندَ الدِّيارِ نَشِيجُ)
٦ - (فإِنْ تَكُ هِنْدٌ جَنَّةً حِيلَ دُونها ... فقدْ يَعْزِفُ اليَأْسُ الفَتَى فَيَعِيجُ)
٧ - (إِذَا احْتَلَّتِ الرَّنْقَاءَ هِنْدٌ مُقِيَمةً ... وقد حانَ منِّي من دِمَشْقَ بُرُوجُ)
٨ - (وبُدِّلْتُ أَرْضَ الشِّيحِ منها وبلدت ... تِلَاعَ المَطَالِي سَخْبَرٌ ووَشِيجُ)
стр. 145
٩ - (وأَعْرَضَ مِنْ حَوَرَانَ والقِنُّ دُونَها ... تِلَالٌ وخَلَاّتٌ لَهُنَّ أَجِيجُ)
١٠ - (فلا وَصْلَ إِلَاّ أَنْ تُقَرِّبَ بَيْنَنا ... قلَائِصُ يَجْذِبْنَ المَثَانِيَ عُوجُ)
١١ - (ومُخْلِفَةٌ أَنْيَابَهَا جَدَلِيَّةٌ ... تَشُدُّ حَشاها نِسْعةٌ ونَسِيجُ)
١٢ - (لها رَبِذَاتٌ بالنَّجاءِ كأَنَّها ... دعائِمُ أَرْزٍ بينهُنَّ فُرُوجُ)
١٣ - (إِذا هَبَطَتْ أَرضاً عَزَازاً تَحَامَلَتْ ... مَنَاسِمُ منها رَاعِفٌ وشَجِيجُ)
١٤ - (ومُغْبَرَّةِ الآفاقِ يَجرِي سَرَابُها ... عَلَى أُكْمِهَا قبلَ الضُّحَى فيَمُوجُ)
١٥ - (قَطَعْتُ إِذَا الأَرْطَى ارْتَدَى في ظلاله ... جوازي يَرْعَيْنَ الفَلَاةَ دُمُوجُ)
١٦ - (لَعَمْرُ ابنةِ المُرِّيِّ ما أَنا بالَّذِي ... له أَن تنُوبَ النَّائِبَاتُ ضَجِيجُ)
следующие страницы →