Полный текст (408 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
(٣٣) وقال جبيهاء الأشجعي
١ - (أمولى بني تيم ألست مؤدياً ... منيحتنا فيما تؤدى المنائح)
٢ - (فإنك إن أديت غمرة لم تزل ... بعلياء عندي ما بغى الربح رابح)
стр. 142
٣ - (لها شَعَرٌ ضافٍ وجِيدٌ مُقَلِّصٌ ... وجِسْمٌ زُخَارِيٌّ وضِرْسٌ مُجَالِحُ)
٤ - (ولو أُشْلِيَتْ في لَيلةٍ رَجَبِيَّةٍ ... بأَوْرَاقِها هَطْلٌ من الماءِ سافِحُ)
٥ - (لَجاءَتْ أَمامَ الحالبين وضرعها ... أما صِفَاقَيْها مُبِدٌّ مُكاوِحُ)
٦ - (وويْلُمِّها كانتْ غَبُوقَةَ طارِق ... تَرَامَى به بِيدُ الإِكامِ القَرَاوِحُ)
٧ - (كأَنَّ أَجِيجَ النَّارِ إِرْزَامُ شُخْبِها ... إِذَا امْتَاحَهَا فِي مِحْلبِ الحيِّ مائحُ)
٨ - (ولو أَنها طافَتْ بِظِنْبٍ مُعَجَّمٍ ... نَفَى الرِّقَّ عنهُ جَدْبُهُ فهْوَ كالِحُ)
٩ - (لَجاءَتْ كأَنَّ القَسْوَرَ الْجَوْنَ بَجَّها ... عَسَالِيجُهُ والثَّامِرُ المُتَناوِحُ)
١٠ - (تَرَى تَحتَها عُسَّ النُّضَارِ مُنَيِّفاً ... سَمَا فَوْقَهُ من بارِدِ الغُزْرِ طامِحُ)
стр. 143
١١ - (سَدِيساً منَ الشُّعْرِ العِرَابِ كأَنَّها ... مُوَكَّرِةٌ مِن دُهْمِ حَوْرانَ صافِحُ)
١٢ - (رَعَتْ عُشُبَ الجَوْلانِ ثُمَّ تَصَيَّفَتْ ... وَضِيعَةَ جَلْسٍ فَهْيَ بداء راجح)
(٣٤) وقال شبيب بن البرصاء
стр. 144
١ - (ألم تر أن الحَيَّ فَرَّقَ بينَهُمْ ... نَوىً يومَ صحْرَاءِ الغَمِيمِ لَجُوجُ)
٢ - (نَوىً شَطَنَتْهُمُ عن نَوَانَا وهيَّجَتْ ... لنا طَرَباً إِنَّ الخُطُوبَ تَهِيجُ)
٣ - (فلمْ تَذْرِفِ العَيْنَانِ حتَّى تَحَمَّلَتْ ... مَعَ الصُّبْحِ أَحْفَاضٌ لهُمْ وحُدُوجُ)
٤ - (وحتَّى رَأَيْتُ الْحَيَّ تَذْرِي عِرَاصَهُمْ ... يَمَانِيَةٌ تَزْهَى الرَّغامَ دَرُوجُ)
٥ - (فأَصْبَحَ مَسْرُورٌ بِبَيْنِكِ مُعْجَبٌ ... وبَاكٍ لهُ عندَ الدِّيارِ نَشِيجُ)
٦ - (فإِنْ تَكُ هِنْدٌ جَنَّةً حِيلَ دُونها ... فقدْ يَعْزِفُ اليَأْسُ الفَتَى فَيَعِيجُ)
٧ - (إِذَا احْتَلَّتِ الرَّنْقَاءَ هِنْدٌ مُقِيَمةً ... وقد حانَ منِّي من دِمَشْقَ بُرُوجُ)
٨ - (وبُدِّلْتُ أَرْضَ الشِّيحِ منها وبلدت ... تِلَاعَ المَطَالِي سَخْبَرٌ ووَشِيجُ)
стр. 145
٩ - (وأَعْرَضَ مِنْ حَوَرَانَ والقِنُّ دُونَها ... تِلَالٌ وخَلَاّتٌ لَهُنَّ أَجِيجُ)
١٠ - (فلا وَصْلَ إِلَاّ أَنْ تُقَرِّبَ بَيْنَنا ... قلَائِصُ يَجْذِبْنَ المَثَانِيَ عُوجُ)
١١ - (ومُخْلِفَةٌ أَنْيَابَهَا جَدَلِيَّةٌ ... تَشُدُّ حَشاها نِسْعةٌ ونَسِيجُ)
١٢ - (لها رَبِذَاتٌ بالنَّجاءِ كأَنَّها ... دعائِمُ أَرْزٍ بينهُنَّ فُرُوجُ)
١٣ - (إِذا هَبَطَتْ أَرضاً عَزَازاً تَحَامَلَتْ ... مَنَاسِمُ منها رَاعِفٌ وشَجِيجُ)
١٤ - (ومُغْبَرَّةِ الآفاقِ يَجرِي سَرَابُها ... عَلَى أُكْمِهَا قبلَ الضُّحَى فيَمُوجُ)
١٥ - (قَطَعْتُ إِذَا الأَرْطَى ارْتَدَى في ظلاله ... جوازي يَرْعَيْنَ الفَلَاةَ دُمُوجُ)
١٦ - (لَعَمْرُ ابنةِ المُرِّيِّ ما أَنا بالَّذِي ... له أَن تنُوبَ النَّائِبَاتُ ضَجِيجُ)
стр. 146
١٧ - (وقد عَلِمَتْ أُمُّ الصَّبِيَّيْنِ أَنَّنِي ... إِلى الضَّيْفِ قَوَّامُ السِّنَاتِ خَرُوجُ)
١٨ - (وإِنَّي لأَُغْلِي اللَّحْمَ نِيئاً وإِنَّنِي ... لَمِمَّنْ يُهينُ اللَّحْمَ وهْو نَضِيجُ)
١٩ - (إِذَا المُرْضِعُ العَوْجاءُ باللَّيلِ عزها ... على ثَدْيِهَا ذُو وَدْعَتَيْنِ لَهُوجُ)
٢٠ - (إِذَا ما ابْتَغَى الأَضيافُ مَنْ يبذل القرى ... قرت لِيَ مَقْلَاتُ الشِّتاءِ خَدُوجُ)
٢١ - (جُمَاليَّةٌ بالسَّيْف مِن عَظْمِ ساقِهَا ... دَمٌ جاسِدٌ لم أَجْلُهُ وسُحُوجُ)
٢٢ - (كأَنَّ رِحالَ المَيْسِ في كل مَوْقِفٍ ... عليها بأَجْوَازِ الفَلَاةِ سُرُوجُ)
٢٣ - (وما غاضَ مِن َشيْءٍ فإِنَّ سَمَاحتي ... ووَجْهِي بهِ أُمُّ الصبي بليج)
стр. 147
(٣٥) وقال عوف بن الأحوص
١ - (هُدِّمَتِ الحِيَاضُ فلم يُغَادَرْ ... لِحَوْضٍ مِن نَصائِبِهِ إِزَاءُ)
٢ - (لِخَوْلةَ إِذْ هُمُ مَغْنىً وأَهْلِي ... وأَهلُكِ ساكِنُونَ مَعاً رِئَاءُ)
стр. 148
٣ - (فَلأَْياً ما تَبِينُ رُسُومُ دَارٍ ... وما أَبْقَى مِن الحَطَبِ الصِّلاءُ)
٤ - (وإِنِّي والَّذِي حجت قريش ... مَحَارِمُهُ وما جَمَعَتْ حِرَاءُ)
٥ - (وشَهْرِ بَنِي أُمَيَّةَ والهَدَايَا ... إِذا حُبِسَتْ مُضَرِّجَهَا الدِّمَاءُ)
٦ - (أَذُمُّكِ ما تَرَقْرَقَ ماءُ عَيْنِي ... عَليَّ إِذاً مِن اللهِ العَفَاءُ)
٧ - (أُقِرُّ بِحُكْمِكُمْ ما دُمْتُ حَيًّا ... وأَلْزَمُهُ وإِنْ بُلِغَ الفَنَاءُ)
٨ - (فلا تَتَعَوَّجُوا في الحُكْمِ عَمْداً ... كما يَتَعَوَّجُ العُودُ السَّرَاءُ)
٩ - (ولا آتِي لكم مِن دُونِ حَقٍّ ... فأُبْطِلَهُ كما بَطَلَ الحِجَاءُ)
١٠ - (فإِنَّكَ والحُكُومةَ يَا بْنَ كَلْبٍ ... عليَّ وأَنْ تُكَفِّنَنِي سَوَاءُ)
١١ - (خذُوا دَأباً بمَا أَثْأَيْتُ فيكُمْ ... فلَيْسَ لكُمْ عَلَى دَأبٍ عَلَاءُ)
١٢ - (وليسَ لِسُوقَةٍ فَضْلٌ علينا ... وفِي أَشْيَاعِكُمْ لكُمُ بَوَاءُ)
стр. 149
١٣ - (فَهَلْ لكَ في بَنِي حُجْرٍ بن عمرو ... فتعلمه وأجهله وَلَاءُ)
١٤ - (أَو العَنْقَاءِ ثعلبة بن عمرو ... دِماءُ القَوْمِ لِلْكَلْبَى شِفَاءُ)
١٥ - (وما إِنْ خِلْتُكُمْ من آلِ نَصْرٍ ... مُلوكاً والمُلوكُ لهم غَلَاءُ)
١٦ - (ولكنْ نِلْتُ مَجْدَ أَبٍ وخالِ ... وكان إِليْهما يَنْمِي العَلَاءُ)
١٧ - (أَبُوكَ بُجَيِّدٌ والمَرْءُ كَعْبٌ ... فلَمْ تَظْلِمْ بأَخْذِكَ ما تَشَاءُ)
١٨ - (ولكنْ مَعْشَرٌ مِن جِذْم قَيْسٍ ... عُقُولُهُمُ الأَباعِرُ والرِّعاءُ)
١٩ - (وقَدْ شَجِيَتْ إِنِ اسْتَمْكَنْتُ منهَا ... كما يَشْجَى بِمِسْعَرِهِ الشِّوَاءُ)
٢٠ - (قَنَاةُ مُذَرَّبٍ أَكْرَهْتُ فيها ... شُرَاعِيًّا مقالمه ظماء)
стр. 150
(٣٦) وقال عوف أيضاً
١ - (ومُسْتَنْبِحٍ يَخْشَى القَوَاءَ ودُونَهُ ... مِنَ اللَّيْلِ بَابَا ظُلْمَةٍ وسُتُورُها)
٢ - (رَفَعْتُ لَهُ نارِي فَلَمَّا اهْتَدَى بِهَا ... زَجَرْتُ كِلَابِي أَنْ يَهِرَّ عَقُورُها)
٣ - (فَلَا تَسْئَلِينِي واسْئَلِي عن خليقتي ... إذا رَدَّ عَافِى القِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُها)
стр. 151
٤ - (وكانوا قُعُوداً حَوْلهَا يَرْقُبُونَها ... وكانَتْ فَتَاةُ الحَيِّ مِمَّنْ يُنِيرُها)
٥ - (تَرَيْ أَنَّ قِدْرِي لا تزال كأنها ... لذي الفَرْوَةِ المَقْرُورِ أُمٌّ يَزُورُها)
٦ - (مُبَرَّزَةٌ لا يعجل السِّتْرُ دُونَهَا ... إِذَا أُخْمِدَ النِّيرَانُ لَاحَ بَشِيرُها)
٧ - (إِذَا الشَّوْلُ رَاحتْ ثمَّ لَمْ تفد لحمها ... بألبانها ذَاقَ السِّنَانَ عَقِيرُها)
٨ - (وإِنِّي لَتَرَّاكُ الضَّغِينَةِ قَدْ بَدَا ... ثَرَاها مِن المَوْلَى فلا أَسْتَثِيرُها)
٩ - (مَخَافَةَ أَنْ تَجْنِي علَيَّ وإِنَّمَا ... يَهيجُ كَبِيرَاتِ الأُمورِ صَغيرُها)
١٠ - (تَسُوقُ صُرَيْمٌ شَاءَها مِن جُلَاجِلٍ ... إِليَّ وَدُونِي ذَاتُ كَهْفٍ وقُورُها)
١١ - (إِذَا قِيلَتِ العَوْرَاءُ وَلَّيْتُ سَمْعَهَا ... سِوَايَ ولم أَسْئَلْ بهَا ما دُبِيرُها)
١٢ - (فَمَاذَا نَقِمْتُمُ مِن بَنِينَ وَسَادَةٍ ... بَرِيءٍ لكم مِنْ كُلّ غِمْرٍ صُدُورُها)
١٣ - (هُمُ رَفَعُوكمْ لِلسَّماءِ فكدتم ... تنالونها لَوْ أَنَّ حَيًّا يَطُورُها)
стр. 152
١٤ - (مُلُوكٌ عَلي أَنَّ التَّحِيَّةَ سُوقَةٌ ... أَلَايَاهُمُ يُوفَى بِهَا ونُذُورُها)
١٥ - (فإِلَاّ يَكُنْ مِنِّي ابْنُ زَحْر ورَهْطُهُ ... فَمِنِّي رِياحٌ عُرْفُهَا ونَكِيرُها)
١٦ - (وكَعْبٌ فإِنِّي لَابْنُهَا وحَليفُهَا ... وناصِرُها حيثُ استَمَرَّ مَريرُها)
١٧ - (لَعَمْري لقد أَشْرَفْتُ يومَ عُنَيْزَةٍ ... على رَغْبَةٍ لو شَدَّ نَفْساً ضَمِيرُها)
١٨ - (ولكنَّ هُلْكَ الأَمْرِ أَنْ لا تُمرَّهُ ... ولا خَيْرَ في ذِي مِرَّة لا يُغِيرُها)
стр. 153
(٣٧) وأنشدنا المفضل لرجل من اليهود ١
(سَلَا رَبَّة الْخِدْرِ مَا شَأْنُها ... ومِنْ أَيِّ ما فاتَنَا تَعْجَبُ)
٢ - (فَلَسْنَا بِأَوَّلِ مَنْ فاتَهُ ... على رِفْقِهِ بعضُ ما يَطْلُبُ)
٣ - (فكائِنْ تَضَرَّعَ مِن خاطِبٍ ... تَزَوَّجَ غَيْرَ الَّتِي يَخْطَبُ)
٤ - (وزُوِّجَهَا غَيرُهُ دُونَهُ ... وكَانَتْ لَهُ قَبْلَهُ تُحْجَبُ)
стр. 154
٥ - (وقَدْ يُدْرِكُ المَرْءُ غيرُ الأَرِيبِ ... وقَدْ يُصْرَعُ الحُوَّلُ القُلَّبُ)
٦ - (أَلم تَرَ عُصْمَ رُؤُوسِ الشَّظَا ... إِذَا جاءَ قَانِصُهَا تُجْلَبُ)
٧ - (إِلَيْهِ ومَا ذَاكَ عن إِرْبَةٍ ... يكونُ بها قانِصٌ يَأرَبُ)
٨ - (ولكِنْ لها آمِرٌ قَادِرٌ ... إِذَا حاوَلَ الأَمْرَ لا يُغْلَبُ)
(٣٨) وقال ربيعة بن مقروم
стр. 155
١ - (أَمِنْ آلِ هِنْدٍ عَرَفْتَ الرُّسُومَا ... بِجُمْرَانَ قَفْراً أَبَتْ أَنْ تَرِيما)
٢ - (تَخَالُ مَعَارِفَهَا بَعْدَ مَا ... أَتَتْ سَنَتَانِ عليها الوُشُومَا)
٣ - (وَقَفْتُ أُسَائِلُهَا نَاقَتَي ... ومَا أَنَا أَمْ مَّا سُؤَالِي الرُّسُومَا)
٤ - (وذكَّرَني العَهْدَ أَيَّامُهَا ... فَهَاجَ التَّذَكُّرُ قلباً سَقِيماً)
٥ - (فَفَاضَتْ دُمُوعِي فَنَهْنَهْتُها ... عَلَى لِحْيَتِي ورِدَائي سُجُومَا)
٦ - (فَعَدَّيْتُ أَدْمَاءَ عَيْرَانةً ... عُذَافِرَةً لا تَمَلُّ الرَّسِيمَا)
٧ - (كِنَازَ البَضِيعِ جُمَالِيَّةً ... إِذَا مَا بَغَمْنَ تَرَاها كَتُومَا)
٨ - (كأَنِّي أُوَشَّحُ أنْسَاعَهَا ... أَقَبَّ مِنَ الحُقْبِ جَأباً شتيما)
٩ - (يحلي مثل القنا ذُبَّلاً ... ثَلَاثاً عَنِ الوِرْدِ قَد كُنَّ هِيمَا)
стр. 156
١٠ - (رَعَاهُنَّ بالقُفِّ حَتَّى ذوت ... بقول التاهي وهَرَّ السَّمُوما)
١١ - (فَظَلَّتْ صوَادِىَ خُزْر العُيُونِ ... إِلى الشَّمْسِ مِنْ رهْبةٍ أَنْ تَغِيمَا)
١٢ - (فلمَّا تبَيَّنَ أَنَّ النَّهارَ ... تَوَلَّى وآنسَ وَحْفاً بَهِيماً)
١٣ - (رَمَى اللَّيلَ مُستعَرِضاً جَوْزَهُ ... بِهِنَّ مِزَرًّا مِشَلاًّ عَذُومَا)
١٤ - (فَأَوْرَدَها مَعَ ضَوْءِ الصَّباحِ ... شَرَائِعِ تَطْحَرُ عَنْها الجَمِيمَا)
١٥ - (طَوَامِيَ خُضْراً كلَوْنِ السَّماءِ ... يَزِينُ الدَّرَارِيُّ فيها النُّجُومَا)
١٦ - (وبِالماءِ قيس أبو عَامِرِ ... يُؤَمِّلُهَا ساعَةً أَنْ تَصُومَا)
١٧ - (وبِالكَفِّ زَورَاءُ حرْمِيَّةٌ ... مِنَ القُضْبِ تُعْقِبُ عَزْفاً نَئِيمَا)
١٨ - (وأَعْجَفُ حَشْرٌ ترى بالرصاف ... ممَّا يُخَالِطُ منها عَصِيمَا)
стр. 157
١٩ - (فأَخْطأَها فَمَضَتْ كُلُّها ... تَكادُ من الذُّعْرِ تَفْرِي الأَدِيمَا)
٢٠ - (وإِنْ تسئليني فإن امْرُؤٌ ... أُهِينُ اللئِيمَ وأَحْبُو الكَرِيمَا)
٢١ - (وأَبْنِي المَعَالِيَ بِالمَكْرُماتِ ... وأُرْضِي الخَليلَ وأُرْوِي النَّدِيمَا)
٢٢ - (ويَحْمَدُ بَذْلِي لهُ مُعْتَفٍ ... إِذَا ذَمَّ مَنْ يَعتَفِيهِ اللَّئيمَا)
٢٣ - (وأَجْزِى القُرُوضَ وَفاءً بها ... بِبُؤسَى بَئِيسَى ونُعْمَى نَعِيما)
٢٤ - (وقَوْمِي فإِنْ أَنتَ كذَّبْتَنِي ... بِقَوْلِيَ فاسْئَلْ بِقَوْمي عَلِيمَا)
٢٥ - (أَلَيْسُوا الَّذِينَ إِذَا أَزْمَةٌ ... أَلَحَّتْ على الناسِ تُنْسِي الحُلُومَا)
٢٦ - (يُهِينُونَ في الحقِّ أَموالَهُمْ ... إِذَا اللَّزَباتُ الْتحَيْنَ المُسِيمَا)
٢٧ - (طِوَالُ الرِّماحِ غَداةَ الصَّباحِ ... ذَوُو نَجْدَةٍ يَمْنَعُونَ الْحَرِيمَا)
٢٨ - (بَنُو الحربِ يوماً إِذَا استلأموا ... حبستهم في الْحَدِيدِ القُرومَا)
стр. 158
٢٩ - (فِدىً بِبُزَاخَةَ أَهْلِي لَهُمْ ... إِذَا مَلأُوا بالجُمُوعِ الْحَزِيمَا)
٣٠ - (وإِذْ لقيت عامر بالنسار ... منهم وطخفة يوماً غَشُومَا)
٣١ - (بهِ شاطَرُوا الحَيَّ أَموالَهُمْ ... هَوَازِنَ ذَا وَفْرِهَا والعَديمَا)
٣٢ - (وساقَتْ لَنَا مَذْحِجٌ بالكُلَابِ ... مَوالِيهَا كلَّهَا والصَّمِيمَا)
٣٣ - (فَدَارَتْ رَحانَا بِفُرْسانِهِمْ ... فَعَادُوا كأَنْ لم يكونُوا رَمِيمَا)
٣٤ - (بِطَعْنٍ يَجِيشُ لهُ عانِدٌ ... وضرْبٍ يُفَلِّقُ هاماً جُثُومَاً)
٣٥ - (وأَضْحَتْ بِتَيْمَنَ أَجْسَادُهُمْ ... يُشَبِّهُهَا مَن رَآها الهَشِيمَا)
٣٦ - (تَرَكْنَا عُمَارَةَ بَيْنَ الرِّماحِ ... عُمارةَ عَبْسٍ نَزِيفاً كلِيما)
٣٧ - (ولولَا فَوارِسُنَا ما دَعَتْ ... بذَات السُّلَيْمِ تَمِيمٌ تَمِيما)
٣٨ - (وما إِنْ لأُِوئِبَهَا أَنْ أَعُدَّ ... مآثِرَ قَوْمِي ولا أنا أَلُومَا)
стр. 159
٣٩ - (ولكنْ أُذَكِّرُ آلَاءَنَا ... حَدِيثاً وما كانَ مِنَّا قَديمَا)
٤٠ - (ودَارِ هَوَانٍ أَنِفْنَا المُقَامَ ... بها فَحَلْلَنا مَحَلاًّ كَرِيمَا)
٤١ - (إِذَا كان بَعْضُهُمُ لِلهَوَانِ ... خَلِيطَ صَفاءٍ وأُمًّا رؤُومَا)
٤٢ - (وثَغْرٍ مَخُوفٍ أَقَمْنَا بهِ ... يَهَابُ بهِ غيرُنا أَن يُقِيمَا)
٤٣ - (جَعَلْنَا السُّيُوفَ بهِ والرِّماحَ ... مَعَاقِلَنَا والحدِيدَ النَّظِيمَا)
٤٤ - (وجُرْداً يُقرَّبْنَ دُونَ العِيَالِ ... خِلَالَ البُيُوتِ يَلُكْنَ الشَّكيمَا)
٤٥ - (تُعَوَّدُ في الْحَرْبِ أَنْ لَا بَرَاحَ ... إِذا كُلِّمَتْ لا تشكى الكلوما)
(٣٩) وقال ربيعة أيضاً
стр. 160
١ - (أَلَا صَرَمَتْ موَدَّتَكَ الرُّوَاعُ ... وجَدَّ البَيْنُ مِنها والوَدَاعُ)
٢ - (وقالتْ إِنَّهُ شَيْخٌ كَبيرٌ ... فَلَجَّ بها ولم تَرِعِ امْتِنَاعُ)
٣ - (فإِمَّا أُمْسِ قد رَاجَعْتُ حِلْمِي ... ولاحَ عليّ مِن شَيْبٍ قِناعُ)
٤ - (فقد أَصِلُ الْخَلِيلَ وإِن نَآنِي ... وغِبُّ عَدَوَاتِي كَلأَُ جُدَاعُ)
٥ - (وأَحْفَظُ بالمَغِيبةِ أَمرَ قَوْمِي ... فلا يُسْدَى لَدَيَّ ولا يُضَاعُ)
٦ - (ويَسْعَدُ بِي الضَّرِيكُ إِذَا اعْتَرانِي ... ويَكْرَهُ جانِبِي البَطَلُ الشُّجاعُ)
٧ - (ويَأْبَى الذَّمَّ لِي أَنِّي كَرِيمٌ ... وأَنَّ مَحَلِّيَ القَبَلُ اليَفَاعُ)
٨ - (وأَنِّي في بَنِي بَكْرِ بْنِ سَعْدٍ ... إِذَا تَمَّتْ زَوَافِرُهُمْ أطاع)
٩ - (وملوم جَوَانِبُها رَدَاحٍ ... تُزَجَّى بالرِّماحِ لها شُعَاعُ)
стр. 161
١٠ - (شَهدْتُ طِرَادَها فَصَبرْتُ فيها ... إِذَا ما هَلَّل النِّكْسُ اليَرَاعُ)
١١ - (وخَصْم يَرْكَبُ العَوْصَاءَ طَاطٍ ... عنِ المُثْلَى غُنامَاهُ القِذَاعُ)
١٢ - (طَمُوحِ الرَّأْسِ كُنْتُ لهُ لِجاماً ... يُخَيِّسُهُ لهُ منهُ صِقَاعُ)
١٣ - (إِذَا ما انْآدَ قَوَّمَهُ فَلانَتْ ... أَخَادِعُهُ النَّوَاقِرُ والوِقَاعُ)
١٤ - (وأَشْعَثَ قد جَفَا عنْهُ المَوالِي ... لَقيٍ كالحِلْسِ ليْسَ بهِ زَمَاعُ)
١٥ - (ضَرِيرٍ قد هَنَأْناهُ فأَمْسَى ... عليهِ في مَعيشَتِه اتِّسَاعُ)
١٦ - (وماءٍ آجِنِ الجَمَّاتِ قَفْرٍ ... تَعَقَّمُ في جَوَانِبِهِ السِّبَاعُ)
١٧ - (وَرَدْتُ وقد تَهَوَّرَتِ الثُّرَيَّا ... وتَحْتَ وَلِيَّتِي وَهْمٌ وَسَاعُ)
стр. 162
١٨ - (جُلَالٌ مَائِرُ الضَّبْعَيْنِ يَخْدِي ... عَلَى يسَرَاتِ مَلزُوزٍ سِرَاعُ)
١٩ - (لَهُ بُرَةٌ إِذَا ما لَجَّ عَاجَتْ ... أَخادِعُهُ فَلانَ لها النَّخَاعُ)
٢٠ - (كأَنَّ الرَّحْلَ منهُ فَوْق جَأْبٍ ... أَطَاعَ لهُ بِمَعْقُلَةَ التلَاعُ)
٢١ - (تِلَاعٌ مِنْ رِياضٍ أَتْأَقَتْهَا ... مِنَ الأَشْرَاطِ أَسْمِيَةٌ تِبَاعُ)
٢٢ - (فَآضَ مُحَمْلَجاً كالكَرِّ لَمَّتْ ... تَفَاوُتَهُ شَآمِيَةٌ صَنَاعُ)
٢٣ - (يُقَلِّبُ سَمْحَجاً قَوْدَاءَ طارتنسيلتها بِها بِنَقٌ لِمَاعُ)
стр. 163
٢٤ - (إِذَا ما أَسْهَلَا قَنَبَتْ عليه ... وفيهِ على تَجاسُرِها أطِّلَاعُ)
٢٥ - (تَجَانَف عن شَرَائِعِ بَطْنِ قَوٍّ ... وحادَ بِهَا عن السَّبْقِ الكُرَاعُ)
٢٦ - (وأَقْرَبُ مَوْرِد من حيثُ رَاحَا ... أُثالٌ أَو غُمَازَةُ أَو نُطَاعُ)
٢٧ - (فأَوْرَدَها ولَوْنُ اللَّيْلِ دَاجٍ ... وما لَغَبَا وفي الفَجْرِ انْصِدَاعُ)
٢٨ - (فَصَبَّحَ مِنْ بَنِي جِلَاّنَ صِلاًّ ... عَطِيفَتُهُ وأَسْهُمُهُ المَتَاعُ)
٢٩ - (إِذَا لم يَجْتَزِرْ لِبنِييهِ لَحْماً ... غَرِيضاً مِن هَوَادِي الوَحْشِ جَاعُوا)
٣٠ - (فأَرْسَلَ مُرْهفَ الغَرَّيْنِ حَشْراً ... فَخَيَّبَهُ مِن الوَتَرِ انْقِطاعُ)
٣١ - (فَلَهَّفَ أُمَّهُ وانْصَاع يَهْوِى ... لهُ رَهَجٌ منَ التَّقْرِيبِ شاع)
стр. 164
(٤٠) وقال سويد بن أبي كاهل اليشكري
стр. 165
١ - (بَسَطَتْ رَابِعَةُ الحَبْلَ لَنا ... فَوَصَلْنَا الحَبلَ منها ما اتَّسَعْ)
٢ - (حُرَّةٌ تَجْلُو شَتِيتاً وَاضِحاً ... كشُعَاعِ الشمسِ في الغَيْم سَطَعْ)
٣ - (صَقلَتْهُ بِقَضِيبٍ ناضِرٍ ... مِنْ أَراكٍ طَيِّبٍ حتى نَصَعْ)
٤ - (أَبْيَضَ اللَّوْنِ لَذِيذاً طَعْمُهُ ... طيب الريف إِذا الريقُ خَدَعْ)
٥ - (تَمْنَحُ المِرآةَ وَجْهاً وَاضِحاً ... مثلَ قَرْنِ الشمسِ في الصَّحْوِ ارْتَفَعْ)
٦ - (صَافِيَ اللَّوْنِ وطَرْفاً ساجِياً ... أَكْحَلَ العَيْنَيْنِ ما فيه قَمَعْ)
٧ - (وقُرُوناً سَابِغاً أَطْرَافُها ... غَلَّلَتْها رِيحُ مِسْكٍ ذِي فَنَعْ)
٨ - (هَيَّجَ الشَّوْقَ خَيَالٌ زَائرٌ ... مِن حَبيبٍ خَفِرٍ فيهِ قَدَعْ)
٩ - (شَاحِطٍ جَازَ إِلى أَرْحُلِنَا ... عُصَبَ الغَابِ طُرُوقاً لم يُرَعْ)
стр. 166
١٠ - (آنِس كان إِذَا ما اعْتادَنِي ... حالَ دُونَ النَّوْمِ مِنِّي فامْتَنَعْ)
١١ - (وكذَاكَ الحُبُّ ما أَشْجَعَهُ ... يَرْكَبُ الهَوْلَ وَيَعْصِي مَنْ وَزَعْ)
١٢ - (فأَبيتُ الليلَ ما أَرْقُدُهُ ... وبِعَيْنَيَّ إِذَا نَجمٌ طَلَعْ)
١٣ - (وإِذَا ما قلتُ لَيْلٌ قد مَضَى ... عَطَفَ الأَوَّلُ مِنهُ فَرَجَعْ)
١٤ - (يَسْحبُ الليلُ نُجُوماً ظُلَّعاً ... فَتَوَالِيهَا بَطيئاتُ التَّبَعْ)
١٥ - (ويُزَجِّيها عَلَى إِبْطائِها ... مُغْرَبُ اللَّوْنِ إِذَا اللَّوْنُ انْقشَعْ)
١٦ - (فَدَعانِي حُبُّ سَلْمَى بَعْدَ ما ... ذَهَبَ الجِدَّةُ مِنِّي والرَّيَعْ)
١٧ - (خَبَّلَتْني ثُمَّ لمَّا تُشْفِنِي ... فَفُؤَادِي كلَّ أَوْبٍ ما اجتَمَعْ)
١٨ - (ودَعَتْنِي بِرُقاهَا إِنَّها ... تُنزِلُ الأَعْصَمَ مِن رَأْسِ اليَفَعْ)
١٩ - (تُسْمِعُ الحُدَّاثَ قولاً حَسَناً ... لو أَرَادُوا غَيرَهُ لم يُسْتَمَعْ)
стр. 167
٢٠ - (كَمْ قَطَعْنا دُونَ سَلْمَى مَهْمَهاً ... نازِحَ الغَوْرِ إِذَا الآلُ لَمَعْ)
٢١ - (في حَرُور يَنْضَجُ اللَّحْمُ بها ... يأَخُذُ السَّائِرِ فيها كالصَّقَعْ)
٢٢ - (وتَخَطَّيْتُ إِليها مِن عُدىً ... بِزَماعِ الأَمْرِ والهَمِّ الكَنِعْ)
٢٣ - (وفَلَاةٍ وَاضِحٍ أَقْرَابُهَا ... بَالِياتٌ مثلُ مُرْفَتِّ القَزَعْ)
٢٤ - (يَسْبَحُ الآلُ عَلَى أعْلَامِها ... وعَلَي البِيدِ إِذَا اليومُ مَتَعْ)
٢٥ - (فَرَكِبْناها عَلَى مَجْهُولِها ... بِصِلَابِ الأَرْضِ فيهِنَّ شَجَعْ)
٢٦ - (كالمَغَالِي عارِفاتٍ لِلسُّرَى ... مُسْنَفاتٍ لم توشم بالنسع)
٢٧ - (فَتَرَاها عُصُفاً مُنْعَلَةً ... بِنِعَالِ القَيْنِ يَكْفِيها الوَقَعْ)
стр. 168
٢٨ - (يَدَّرِعْنَ الليلَ يَهْوِينَ بِنَا ... كَهَوِيِّ الكُدْرِ صَبَّحْنَ الشَّرَعْ)
٢٩ - (فَتَنَاوَلْنَ غِشاشاً مَنْهَلاً ... ثمَّ وَجَّهْنَ لأَِرْضٍ تُنْتَجَعْ)
٣٠ - (مِنْ بَنِي بَكْرٍ بِها مَمْلَكَةٌ ... مَنْظَرٌ فيهمْ وفيهمْ مُسْتَمَعْ)
٣١ - (بُسُطُ الأَيْدِي إِذَا ما سُئِلُوا ... نُفُعُ النَّائِلِ إِنْ شيءٌ نَفَعْ)
٣٢ - (مِنْ أُناسٍ لَيْسَ مِنْ أَخلاقِهِمْ ... عاجِلُ الفُحْشِ ولا سُوءُ الجَزَعْ)
٣٣ - (عُرُفٌ لِلْحَقِّ ما نَعْيا بهِ ... عندَ مُرِّ الأَمرِ ما فِينَا خَرَعْ)
٣٤ - (وإِذَا هَبَّتْ شَمالاً أَطْعَمُوا ... في قُدُورٍ مُشْبَعَاتٍ لم تُجَعْ)
٣٥ - (وجِفانٍ كالجَوَابِي مُلِئَتْ ... مِن سَمِيناتِ الذُّرَى فيها تَرَعْ)
٣٦ - (لا يَخافُ الغَدْرَ مَن جاوَرَهم ... أَبداً منهُمْ ولا يَخْشَى الطَّبَعْ)
٣٧ - (ومَسَاميحُ بما ضُنَّ بهِ ... حاسِرُو الأَنْفُسِ عن سُوءِ الطَّمَعْ)
٣٨ - (حَسَنُو الأَوْجُهِ بِيضٌ سادَةٌ ... ومَرَاجِيحُ إِذَا جَدَّ الفَزَعْ)
стр. 169
٣٩ - (وُزُنُ الأَحلَامِ إِنْ هم وازنوا ... صادقوا البأْسِ إِذَا البأْسُ نَصَعْ)
٤٠ - (ولُيُوثٌُ تُتَّقَى عُرَّتُهَا ... ساكِنُو الرِّيحِ إِذَا طارَ القَزَعْ)
٤١ - (فبهم يكنى عَدُوٌّ وبِهِمْ ... يُرْأَبُ الشَّعْبُ إِذَا الشَّعْبُ انْصَدَعْ)
٤٢ - (عَادةً كانتْ لهم مَعْلُوََمًة ... فِي قَدِيمِ الدَّهْرِ لَيْسَتْ بالبِدَعْ)
٤٣ - (وإِذا ما حُمِّلُوا لم يَظْلَعُوا ... وإِذَا حَمَّلْتَ ذَا الشف ظلع)
٤٤ - (صالحوا أَكْفائِهِمْ خُلَاّنُهُمْ ... وسَرَاةُ الأَصْلِ والناسُ شِيَعْ)
٤٥ - (أَرَّقَ العَيْنَ خَيَالٌ لَمْ يَدِعْ ... من سُلَيْمَى ففؤادِي مُنْتَزَعْ)
٤٦ - (حلَّ أَهْلِي حيثُ لا أَطْلُبُها ... جانبَ الحِصْنِ وحَلَّتْ بالفَرَعْ)
٤٧ - (لا أُلَاقِيها وقَلْبي عِندها ... غيْرَ إِلمَامٍ إِذَا الطَّرْفُ هَجَعْ)
стр. 170
٤٨ - (كالتُّوأَمِيَّةِ إِنْ باشَرْتَها ... قَرَّتِ العَيْنُ وطابَ المُضْطَجَعْ)
٤٩ - (بَكَرَتْ مُزْمِعةً نِيَّتُها ... وحَدَا الْحَادِي بِها ثُمَّ انْدَفَعْ)
٥٠ - (وكَرِيمٌ عندَها مُكْتبَلٌ ... غَلِقٌ إِثْرَ القَطِين المُتَّبَعْ)
٥١ - (فكأَنِّي إِذْ جَرَى الالُ ضُحيٍ ... فَوقَ ذَيَّالٍ بِخَدَّيْهِ سُفَعْ)
٥٢ - (كُفَّ خَدَّاهُ علي دِيباجَةِ ... وعلَى المَتْنينِ لَوْنٌ قد سَطَعْ)
٥٣ - (يَبْسُطُ المَشْيَ إِذَا هَيَّجْتَهُ ... مِثلَ ما يَبْسُطُ في الخَطْوِ الذَّرعْ)
٥٤ - (رَاعَهُ من طيئ ذُو أَسْهُمٍ ... وضِرَاءٌ كُنَّ يُبْلِينَ الشِّرَعْ)
٥٥ - (فَرَآهُنَّ ولمَّا يَسْتَبِنْ ... وكِلَابُ الصَّيْدِ فيهنَّ جَشَعْ)
٥٦ - (ثُمَّ وَلَّى وجَنَابَانِ لَهُ ... من غُبَارٍ أَكْدَرِيٍّ واتَّدَعْ)
стр. 171
٥٧ - (فَتَرَاهُنَّ علَى مُهْلَتِهِ ... يخْتَلِينَ الأَرضَ والشَّاةُ يلَعْ)
٥٨ - (دَانيَاتٍ ما تَلَبَّسْنَ به ... وَاثِقَاتٍ بِدِماءٍ إِنْ رَجَعْ)
٥٩ - (يُرْهِبُ الشَّدَّ إِذَا أَرْهَقْنَهُ ... وإِذَا برَّزَ مِنهنَّ رَبَعْ)
٦٠ - (ساكِنُ القَفْرِ أَخُو دَوِّيَّةٍ ... فإِذَا ما آنَسَ الصَّوْتَ امَّصَعْ)
٦١ - (كَتَبَ الرَّحمنُ والحَمْدُ لهُ ... سَعَةَ الأَخْلَاقِ فِينَا والضَّلَعْ)
٦٢ - (وإِباءَ لِلدَّنِيَّاتِ إِذَا ... أُعْطِيَ المَكْثُورُ ضَيْماً فكَنَعْ)
٦٣ - (وبِناءً لِلْمَعالِي إِنَّما ... يَرْفَعُ اللهُ ومَنْ شاءَ وَضَعْ)
٦٤ - (نِعَمٌ لِلهِ فِينَا رَبَّهَا ... وصَنِيعُ اللهِ واللهُ صَنَعْ)
٦٥ - (كَيْفَ باسْتِقْرِارِ حُرٍّ شاحِطٍ ... بِبِلَادٍ ليسَ فيها مُتَّسعْ)
стр. 172
٦٦ - (لا يُرِيدُ الدَّهرَ عنها حِوَلاً ... جُرَعُ المَوْتِ ولِلْمَوتِ جُرَعْ)
٦٧ - (رُبَّ مَن أَنْضَجْتُ غَيظاً قَلبَهُ ... قد تَمَنَّى لِيَ مَوْتاً لم يُطَعْ)
٦٨ - (ويَرَانِي كالشَّجَا في حَلْقِهِ ... عَسِراً مَخْرَجُهُ مَا يُنْتَزَعْ)
٦٩ - (مُزْبَدٌ يَخْطِرُ ما لم يَرَنِي ... فإِذَا أَسْمَعْتُهُ صَوْتِي انْقَمَعْ)
٧٠ - (قد كَفانِي اللهُ ما في نفسهِ ... ومتَى ما يَكْفِ شَيْئاً لا يُضَعْ)
٧١ - (بئْسَ ما يَجْمَعُ أَنْ يَغْتَابَنِي ... مَطْعَمٌ وَخْمٌ ودَاءٌ يُدَّرَعْ)
٧٢ - (لم يَضِرْنِي غَيْرَ أَنْ يَحْسُدَنِي ... فهْو يَزْقُو مثلَ ما يَزْقُو الضُّوَعْ)
٧٣ - (ويُحَيِّينِي إِذَا لَاقَيْتُهُ ... وإِذَا يَخْلُو لهُ لَحْمِي رَتَعْ)
٧٤ - (مُسْتَسِرُّ الشَّنْءِ لو يَفْقِدُنِي ... لبَدَا منهُ ذُبابٌ فَنَبَعْ)
٧٥ - (ساءَ ما ظَنُّوا وقد أَبْلَيْتُهُمْ ... عند غايات المَدَى كَيْفَ أَقَعْ)
٧٦ - (صاحِبُ المِئْرَةِ لا يَسْأَمُها ... يُوقِدُ النَّارِ إِذَا الشَّرُّ سَطَعْ)
стр. 173
٧٧ - (أَصْقَعُ النَّاسِ بِرَجْمٍ صائِبٍ ... ليسَ بالطَّيْشِ ولا بالمُرْتَجَعْ)
٧٨ - (فارِغُ السَّوْطِ فما يَجْهَدُنِي ... ثَلِبٌ عَوْدٌ ولَا شَخْتٌ ضَرَعْ)
٧٩ - (كيفَ يَرْجُونَ سِقَاطِي بَعْدَ ما ... لَاحَ في الرَّأسِ بَيَاضٌ وصَلَعْ)
٨٠ - (وَرِثَ البِغْضَةَ عَنْ آبائِهِ ... حافِظُ العقْل لِمَا كان أَسْتَمَعْ)
٨١ - (فَسَعَى مَسْعَاتُهُمْ فِي قَوْمِهِ ... ثمَّ لم يَظْفَرْ ولَا عَجْزاً وَدَعْ)
٨٢ - (زَرَعَ الدَّاءَ ولم يُدْرِكْ بهِ ... تِرَةً فَاتتْ ولَا وَهْياً رَقَعْ)
٨٣ - (مُقْعِياً يَرْدِي صَفَاةً لم تُرَمْ ... في ذُرَى أَعْيَطَ وَعْرِ المُطَّلَعْ)
٨٤ - (مَعْقِلٌ يَأْمَنُ مَنْ كانَ بهِ ... غَلَبَتْ مَنْ قَبْلَهُ أَن تُقْتَلَعْ)
стр. 174
٨٥ - (غَلَبَتْ عاداً ومَنْ بَعْدَهُمُ ... فأَبَتْ بَعْدُ فَليْسَتْ تُتَّضَعْ)
٨٦ - (لا يَرَاها النَّاسُ إِلَاّ فَوْقَهُمْ ... فَهْيَ تأتي كيْفَ شاءَتْ وتَدَعْ)
٨٧ - (وهوَ يَرْمِيها ولَنْ يَبْلُغَهَا ... رِعَةَ الجاهلِ يَرْضَى ما صَنَعْ)
٨٨ - (كَمِهَتْ عَيْناهُ حتَّى ابْيَضَّتَا ... فهُوَ يَلْحَي نفسَهُ لمَّا نَزَعْ)
٨٩ - (إِذْ رَأَى أَنْ لم يَضِرْها جَهْدُهُ ... ورَأَى خَلْقاءَ ما فيها طَمَعْ)
٩٠ - (تَعْضِبُ القَرْنَ إِذَا نَاطَحهَا ... وإِذَا صابَ بها المِرْدَى انْجَزَعْ)
٩١ - (وإِذَا ما رَامَها أَعْيَا بِهِ ... قِلَّةُ العُدَّةٍ قِدْماً والجَدَعْ)
٩٢ - (وعدوٍّ جاهِدٍ نَاضَلْتُهُ ... في تَرَاخِي الدَّهْر عنكم والجُمَعْ)
٩٣ - (فَتَسَاقَيْنَا بِمُرٍّ ناقِعٍ ... في مَقامٍ ليس يَثْنِيهِ الوَرَعْ)
٩٤ - (وارْتَميْنا والأَعادِى شُهَّدٌ ... بِنِبَالٍ ذَاتِ سُمٍّ قد نَقَعْ)
стр. 175
٩٥ - (بِنِبالٍ كُلُّها مَذْرُوبَةٌ ... لم يُطِقْ صَنْعَتَها إِلَاّ صَنَعْ)
٩٦ - (خَرَجَتْ عن بِغْضَةٍ بَيِّنَةٍ ... في شَبابِ الدَّهْرِ والدَّهْرُ جَذَعْ)
٩٧ - (وتَحَارَضْنَا وقالُوا إِنَّما ... يَنْصُرُ الأَقْوامُ مَنْ كان ضَرَعْ)
٩٨ - (ثمَّ وَلَّى وهْو لا يَحْمِي اسْتَهُ ... طائِرُ الإِتْرَافِ عنْهُ قد وَقَعُ)
٩٩ - (ساجِدَ المَنْخِرِ لا يَرْفَعُهُ ... خاشِعَ الطَّرْفِ أَصَمَّ المُسْتَمَعْ)
١٠٠ - (فَرَّ مِنِّي هارباً شَيْطانُهُ ... حيثُ لا يُعْطِي ولا شيئاً مَنَعْ)
١٠١ - (َفرَّ مِنِّي حِينَ لا يَنْفَعُهُ ... مُوقَرَ الظَّهْرِ ذَلِيلَ المُتَّضَعْ)
١٠٢ - (ورَأَى مِنِّي مَقَاماً صادِقاً ... ثابِتَ المَوْطِنِ كَتَّامَ الوَجَعْ)
١٠٣ - (ولِساناً صَيْرَفِيًّا صارِماً ... كحُسَامِ السَّيْف ما مَسَّ قَطَعْ)
١٠٤ - (وأَتانِي صَاحِبٌ ذُو غَيِّثٍ ... زَفَيَانٌ عند إنفاد القُرَعْ)
١٠٥ - (قالَ لَبَّيكَ وما اسْتَصْرخْتُهُ ... حاقِراً لِلنَّاسِ قَوَّالَ القَذَعْ)
стр. 176
١٠٦ - (ذُو عُبَابٍ زَبِدٍ آذِيُّهُ ... خَمِطُ التَّيَّارِ يَرْمي بِالقَلَعْ)
١٠٧ - (زَغْرَبِيٌّ مُسْتَعِزٌّ بَحْرُهُ ... ليس لِلماهِرِ فيهِ مُطَّلَعْ)
١٠٨ - (هَلْ سُوَيْدٌ غيرُ لَيْثٍ خَادِرٍ ... ثَئِدَتْ أَرْضٌ عليهِ فَانْتَجَعْ)
стр. 177
(٤١) وقال الأخنس بن شهاب التغلبي
стр. 178
١ - (لأِبْنَة حِطَّانَ بِنْ عَوْفٍ مَنَازِلٌ ... كما رَقَّشَ العُنْوَانَ في الرَّقِّ كاتِبُ)
٢ - (ظَلَلْتُ بها أُعْرَى وأُشْعِرُ سُخْنَةً ... كما اعتادَ محموماً بِخَيْبَرَ صالِبُ)
٣ - (تَظلُّ بها رُبْدُ النَّعَامِ كأَنَّها ... إِماءٌ تُزجَّى بالعَشِيِّ حَوَاطِبُ)
٤ - (خَلِيلَايَ هَوْجاءُ النَّجَاءِ شِمِلَّةٌ ... وذُو شُطَبٍ لا يَجْتَويهِ المُصَاحِبُ)
٥ - (وقد عِشْتُ دَهْراً والغُوَاةُ صَحَابَتِي ... أُولئكَ خُلْصَانِي الَّذِين أُصاحِبُ)
٦ - (رَفيقاً لِمَنْ أَعْيَا وقُلِّدَ حَبْلُهُ ... وحاذَرَ جَرَّاهُ الصَّدِيقُ الأَقارِبُ)
٧ - (فأَدَّيْتُ عَنِّي ما اسْتَعَرْتُ من الصِّبَي ... ولِلمالِ عندِي اليومَ رَاعٍ وكاسِبُ)
٨ - (لِكلِّ أُناسٍ من مَعَدٍّ عِمارَةٌ ... عَرُوضُ إِليها يَلْجَؤُونَ وجانِبُ)
стр. 179
٩ - (لُكَيْزٌ لها البَحْرَانِ والسِّيفُ كُلُّهُ ... وإِنْ يأتِهَا بأسٌ منَ الهنْدِ كارِبُ)
١٠ - (تَطَايَرٌ عن أَعْجازِ حُوشٍ كأَنَّها ... جَهَامٌ أَرَاقَ ماءَهُ فهو آئبُ)
١١ - (وبَكْرٌ لها ظَهْرُ العِرَاقِ وإِنْ تَشَأَ ... يَحُلْ دُونَها منَ اليمامَةِ حاجبُ)
١٢ - (وصارتْ تَمِيمٌ بينَ قُفٍّ ورَمْلَة ... لها مِنْ حِبال مُنْتَأًى ومذَاهِبُ)
١٣ - (وكَلْبٌ لها خَبْتٌ فَرَمْلَةُ عَالِجٍ ... إِلى الْحَرَّةِ الرَّجْلَاءِ حَيثُ تُحارِبُ)
١٤ - (وغَسَّانُ حَيٌّ عِزُّهُمْ في سِوَاهُمُ ... يُجَالِدُ عَنْهمْ مِقْنَبٌ وكتَائِبٌ)
стр. 180
١٥ - (وبَهْرَاءُ حَيٌّ قد عَلِمْنا مكانَهمْ ... لهم شَرَكٌ حَوْلَ الرُّصَافَةِ لَاحِبُ)
١٦ - (وغارتْ إِيَادٌ في السَّوَادِ ودُونَها ... بَرَازِيقُ عُجْمٌ تَبْتَغِي مَنْ تُضَارِبُ)
١٧ - (ولَخْمٌ مُلُوكُ النَّاسِ يُجْبَى إِلَيْهُمُ ... إِذَا قالَ منهم قائِلٌ فَهْوَ واجِبُ)
١٨ - (ونحن أُناسٌ لا حِجَازَ بأَرْضِنا ... مع الغَيْثِ ما نُلْقَى ومَنْ هو غالِبُ)
١٩ - (تَرَى رَائِدَاتِ الخيل حول بيوتنا ... كمعزى الحِجَازِ أَعْجَزَتْها الزَّرَائِبُ)
٢٠ - (فيُغْبَقْنَ أَحْلَاباً ويُصْبَحْنَ مِثلَها ... فَهُنَّ منَ التَّعْدَاءِ قُبٌّ شَوَازِبُ)
٢١ - (فوَارسُها مِنْ تَغْلِبَ ابْنةِ وائلٍ ... حُماةٌ كُمَاةٌ ليسَ فيها أَشَائِبُ)
следующие страницы →