Полный текст (408 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
١٠٦ - (ذُو عُبَابٍ زَبِدٍ آذِيُّهُ ... خَمِطُ التَّيَّارِ يَرْمي بِالقَلَعْ)
١٠٧ - (زَغْرَبِيٌّ مُسْتَعِزٌّ بَحْرُهُ ... ليس لِلماهِرِ فيهِ مُطَّلَعْ)
١٠٨ - (هَلْ سُوَيْدٌ غيرُ لَيْثٍ خَادِرٍ ... ثَئِدَتْ أَرْضٌ عليهِ فَانْتَجَعْ)
стр. 177
(٤١) وقال الأخنس بن شهاب التغلبي
стр. 178
١ - (لأِبْنَة حِطَّانَ بِنْ عَوْفٍ مَنَازِلٌ ... كما رَقَّشَ العُنْوَانَ في الرَّقِّ كاتِبُ)
٢ - (ظَلَلْتُ بها أُعْرَى وأُشْعِرُ سُخْنَةً ... كما اعتادَ محموماً بِخَيْبَرَ صالِبُ)
٣ - (تَظلُّ بها رُبْدُ النَّعَامِ كأَنَّها ... إِماءٌ تُزجَّى بالعَشِيِّ حَوَاطِبُ)
٤ - (خَلِيلَايَ هَوْجاءُ النَّجَاءِ شِمِلَّةٌ ... وذُو شُطَبٍ لا يَجْتَويهِ المُصَاحِبُ)
٥ - (وقد عِشْتُ دَهْراً والغُوَاةُ صَحَابَتِي ... أُولئكَ خُلْصَانِي الَّذِين أُصاحِبُ)
٦ - (رَفيقاً لِمَنْ أَعْيَا وقُلِّدَ حَبْلُهُ ... وحاذَرَ جَرَّاهُ الصَّدِيقُ الأَقارِبُ)
٧ - (فأَدَّيْتُ عَنِّي ما اسْتَعَرْتُ من الصِّبَي ... ولِلمالِ عندِي اليومَ رَاعٍ وكاسِبُ)
٨ - (لِكلِّ أُناسٍ من مَعَدٍّ عِمارَةٌ ... عَرُوضُ إِليها يَلْجَؤُونَ وجانِبُ)
стр. 179
٩ - (لُكَيْزٌ لها البَحْرَانِ والسِّيفُ كُلُّهُ ... وإِنْ يأتِهَا بأسٌ منَ الهنْدِ كارِبُ)
١٠ - (تَطَايَرٌ عن أَعْجازِ حُوشٍ كأَنَّها ... جَهَامٌ أَرَاقَ ماءَهُ فهو آئبُ)
١١ - (وبَكْرٌ لها ظَهْرُ العِرَاقِ وإِنْ تَشَأَ ... يَحُلْ دُونَها منَ اليمامَةِ حاجبُ)
١٢ - (وصارتْ تَمِيمٌ بينَ قُفٍّ ورَمْلَة ... لها مِنْ حِبال مُنْتَأًى ومذَاهِبُ)
١٣ - (وكَلْبٌ لها خَبْتٌ فَرَمْلَةُ عَالِجٍ ... إِلى الْحَرَّةِ الرَّجْلَاءِ حَيثُ تُحارِبُ)
١٤ - (وغَسَّانُ حَيٌّ عِزُّهُمْ في سِوَاهُمُ ... يُجَالِدُ عَنْهمْ مِقْنَبٌ وكتَائِبٌ)
стр. 180
١٥ - (وبَهْرَاءُ حَيٌّ قد عَلِمْنا مكانَهمْ ... لهم شَرَكٌ حَوْلَ الرُّصَافَةِ لَاحِبُ)
١٦ - (وغارتْ إِيَادٌ في السَّوَادِ ودُونَها ... بَرَازِيقُ عُجْمٌ تَبْتَغِي مَنْ تُضَارِبُ)
١٧ - (ولَخْمٌ مُلُوكُ النَّاسِ يُجْبَى إِلَيْهُمُ ... إِذَا قالَ منهم قائِلٌ فَهْوَ واجِبُ)
١٨ - (ونحن أُناسٌ لا حِجَازَ بأَرْضِنا ... مع الغَيْثِ ما نُلْقَى ومَنْ هو غالِبُ)
١٩ - (تَرَى رَائِدَاتِ الخيل حول بيوتنا ... كمعزى الحِجَازِ أَعْجَزَتْها الزَّرَائِبُ)
٢٠ - (فيُغْبَقْنَ أَحْلَاباً ويُصْبَحْنَ مِثلَها ... فَهُنَّ منَ التَّعْدَاءِ قُبٌّ شَوَازِبُ)
٢١ - (فوَارسُها مِنْ تَغْلِبَ ابْنةِ وائلٍ ... حُماةٌ كُمَاةٌ ليسَ فيها أَشَائِبُ)
стр. 181
٢٢ - (هُمُ يَضربونَ الكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُ ... على وجهِهِ منَ الدِّماءِ سَبَائِبُ)
٢٣ - (بِجَأْوَاءَ يَنْفِي وِرْدُها سَرَعانَهَا ... كأَنَّ وَضِيحَ البَيْضِ فيها الكَوَاكِبُ)
٢٤ - (وإِنْ قَصُرَتْ أَسيافُنا كانَ وَصْلُها ... خُطَانَا إِلى القَوْم الَّذِين نُضارِبُ)
٢٥ - (فلِلَّه قَوْمٌ مِثْلُ قَوْمِيَ سُوقَهً ... إِذَا اجتَمَعتْ عند الملوكِ العَصائِبُ)
стр. 182
٢٦ - (أَرَى كلَّ قومٍ يَنظرون إِليهِمُ ... وتقْصُرُ عمّا يَفْعَلُونَ الذَّوائبُ)
٢٧ - (أَرَى كلَّ قومٍ قاربُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ ... ونحنُ خَلَعْنا قَيْدَهُ فَهْوَ سَارِبُ)
(٤٣) قال جابر بن حنى التغلبي
стр. 183
١ - (أَلَا يَا لَقَوْمِي للجديد المصرم ... وللحلم بعدَ الزَّلَّةِ المُتَوَهَّمِ)
٢ - (ولِلمَرْءِ يَعْتَادُ الصَّبابةَ بعدَ ما ... أَتَى دُونَها ما فَرْطُ حَوْلٍ مُجَرَّمِ)
٣ - (فَيَا دارَ سلْمَى بالصَّرِيمةِ فالِلّوَى ... إِلى مَدْفَعِ القِيقَاء فالمُتَثَلِّمِ)
٤ - (ظَلِلْتُ على عِرْفانِهَا ضَيْفَ قَفْرَةٍ ... لأَِقْضيَ منها حاجة المُتَلَوِّمِ)
стр. 184
٥ - (أَقامَتْ بها بالصَّيْفِ ثمّ تَذَكَّرَتْ ... مَصائِرها بَيْنَ الجِوَاءِ فَعَيْهَمِ)
٦ - (تُعَوِّجُ رَهْباً في الزِّمامَ وتَنثَنِي ... إِلى مُهْذِباتٍ في وَشِيجٍ مُقَوَّمِ)
٧ - (أَنافَتْ وزَافَتْ في الزِّمامِ كأَنَّها ... إِلى غَرْضِها أَجْلَادُ هِرٍّ مُؤَوَّمُ)
٨ - (إِذَا زَال رَعْنٌ عن يَدَيْها ونَحْرِها ... بَدَا رَأْسُ رَعْنٍ وارِدٍ مُتَقَدَّمِ)
٩ - (وصَدَّتْ عن الماءِ الرَّوَاءِ لِجَوْفِها ... دوِيٌّ كَدٌفِّ القَيْنةِ المُتَهزِّمِ)
١٠ - (تَصَعَّدُ في بَطْحَاءِ عِرْقٍ كأَنَّما ... تَرَقَّى إِلى أَعْلَى أَرِيكٍ بِسُلَّمِ)
١١ - (لِتَغْلِبَ أَبْكِي إِذْ أَثَارتْ رِماحُها ... غَوائلَ شَرٍّ بينَها مُتثلِّم)
١٢ - (وكانوا هُمُ البَانِين قَبلَ اختلافِهمْ ... ومَنْ لَا يَشِدْ بُنيانَهُ يَتَهَدَّمِ)
١٣ - (بِحَيٍّ كَكَوْثَلِّ السَّفينةِ أَمْرُهُمْ ... إِلى سَلَفٍ عادٍ إِذَا احْتَلّ مُرْزِمِ)
стр. 185
١٤ - إِذَا نَزَلوا الثَّغْرَ المَخُوفَ تَوَاضَعتْ ... مخَاِرمُهُ واحْتَلَّهُ ذُو المُقَدَّمِ)
١٥ - (أَنِفْتُ لهم مِن عقْلِ قَيْسٍ ومَرثَدٍ ... إِذَا وَرَدُوا ماءً ورُمْحِ بنِ هَرْثَمِ)
١٦ - (ويَوماً لَدَى الحَشَّارِ مَنْ يَلْوِ حَقَّهُ ... يُبَزْبَزْ ويُنْزَعْ ثَوْبُهُ ويُلَطَّمِ)
١٧ - (وفي كلِّ أَسْوَاقِ العِرَاقِ إِتاوَةٌ ... وفي كلِّ ما بع امْرُؤُ مَكْسُ دِرْهَمَ)
١٨ - (وقَيْظُ العراقِ مِنْ أَفَاعٍ وغُدَّةٍ ... ورِعْيٍ إِذَا ما أَكْلَؤُوا مُتَوخَّمِ)
١٩ - (أَلَا تَسْتَحِي مِنَّا مُلوكٌ وتَتَّقِي ... مَحارِمَنَا لا يَبْوُؤُ الدَّمُ بالدَّمِ)
٢٠ - (نُعاطِي المُلوكَ السِّلْمَ ما قَصدُوا بِنَا ... وليسَ علينا قَتْلُهُمْ بمُحَرَّمِ)
٢١ - (وكائِنْ أَزَرْنا الموْتَ مِن ذِي تَحِيَّةٍ ... إِذَا ما ازْدَرَانَا أَو أَسَفَّ لِمأْثَمِ)
٢٢ - (وقد زَعَمَتْ بَهْرَاءُ أَنَّ رِماحَنَا ... رِماحُ نصارى لا تخوض إِلى الدَّمِ)
стр. 186
٢٣ - (فيَوْمِ الكُلَابِ قد أَزالَتْ رِماحُنا ... شُرَحْبِيلَ إِذْ آلى أَلِيَّةَ مُقْسِمِ)
٢٤ - (لَيَنْتَزِعَنْ أَرْماحَنَا فأَزَالهُ ... أَبُو حَنَشٍ عن ظَهْرِ شَقَّاءَ صِلْدِمِ)
٢٥ - (تَناوَلَهُ بالرُّمْحِ ثُمَّ اتَّنَى لهُ ... فَخَرَّ صَرِيعاً لِلْيَدَيْنِ ولِلْفَمِ)
٢٦ - (وكان مُعادِينَا تَهِرُّ كِلَابُهُ ... مَخافةَ جَيْشٍ ذِي زُهاءٍ عَرمْرَمِ)
٢٧ - (وعَمْرَو بنَ هَمَّامٍ صَقَعْنَا جَبِينَهُ ... بِشَنْعاءَ تَشْفِي صَوْرَةَ المُتَظَلِّمِ)
٢٨ - (يَرَى النَّاسُ مِنَّا جِلدَ أَسْوَدَ سالخ ... وفروة ضِرْغَامٍ منَ الأُسْدِ ضيغم)
стр. 187
(٤٣) وقال ربيعة بن مقروم
١ - (بانَتْ سعادُ فأَمْسَى القَلبُ مَعْمُودَا ... وأَخْلَفَتْكَ ابنَةُ الحُرِّ المَوَاعِيدَا)
٢ - (كأَنَّها ظَبْيَةٌ بِكْرٌ أَطَاعَ لها ... مِن حَوْمَلٍ تَلَعَاتُ الجَوِّ أَوْ أُودَا)
٣ - (قامَتْ تُرِيكَ غَدَاة البَيْنِ مُنْسَدِلاً ... تَخالُهُ فَوْقَ مَتْنَيْها العَناقِيدَا)
٤ - (وبارِداً طَيِّباً عَذْباً مُقَبَّلُهُ ... مُخيَّفاً نَبْتُهُ بالظِّلمِ مَشْهُودَا)
٥ - (وجَسْرَةٍ حَرَجٍ تَدْمَى مَنَاسِمُها ... أَعْمَلْتُها بِيَ حتَّى تَقْطَعَ البِيدَا)
стр. 188
٦ - (كَلَّفْتُها فَرَأَتْ حقًّا تَكَلُّفَهُ ... وَدِيقَةٍ كأَجِيجِ النَّارِ صَيْخُودَا)
٧ - (في مَهْمهٍ قُذَفٍ يُخْشَى الهلَاكُ بهِ ... أَصْدَاؤُهُ ما تَنِي بالليلِ تَغْرِيدَا)
٨ - (لمّا تَشَكَّتْ إِليَّ الأَيْنَ قُلتُ لها ... لا تَسْتَرِيحِينَ مالم أَلْقَ مَسْعُودَا)
٩ - (ما لم أُلاقِ امْرَأً جَزْلاً مَواهِبُهُ ... سَهْلَ الفناء رخيب الباعِ محمُودَا)
١٠ - (وقد سَمِعْتُ بقومٍ يُحْمَدُونَ فلمْ ... أَسمعْ بمثلِكَ لَا حِلْماً ولا جُودَا)
١١ - (ولا عَفَافاً ولا صَبْراً لِنائِبةٍ ... وما أنبي عنكَ الباطِلَ السِّيدَا)
١٢ - (لا حِلْمُكَ الْحِلْمُ مَوْجُودٌ عليهِ وَلا ... يُلْفَى عَطَاؤُكَ في الأَقوام مَنْكُودَا)
١٣ - (وقد سَبَقْتَ بِغاياتِ الجِيادِ وقد ... أَشْبَهْتَ آباءَكَ الصِّيدَ الصَّنادِيدَا)
١٤ - (هذا ثَنَائي بما أَوْلَيْتَ من حسن ... لا زلت عَوْضُ قَرِيرِ العَيْنِ محسودا)
стр. 189
(٤٤) وقال الأسود بن يعفر النهشلي
стр. 190
١ - (نامَ الخَلِيُّ وما أُحِسُّ رُقادِى ... والهَمُّ مُحتَضِرٌ لَدَيَّ وِسَادِي)
٢ - (مِنْ غَيْرِ ما سَقَمٍ ولكنْ شَفَّنِي ... هَمٌّ أَرَاهُ قد أصابَ فُؤَادِي)
٣ - (ومنَ الحَوادِثِ لا أَبا لكِ أَنَّني ... ضُرِبَتْ عليَّ الأَرضُ بالأَسْدَادِ)
٤ - (لا أَهْتَدِى فيها لِمَوْضِعِ تَلْعَةٍ ... بينَ العِرَاقِ وبين أَرْضِ مُرَادِ)
٥ - (ولقد علمِتُ سِوَى الذِي نَبَّأْتِني ... أَنَّ السَّبِيلَ سبيلُ ذِي الأَعْوَادِ)
٦ - (إِنَّ المَنِيَّةَ والحُتُوفَ كِلَاهُما ... يُوفِي المخَارِمَ يَرْقُبانِ سوَاَدِي ... ٧
(لن يَرْضَيَا مِنِّي وَفَاءَ رَهِينَةٍ ... مِن دُونِ نَفْسِي طَارِفي وتلادِي)
стр. 191
٨ - (ماذَا أُؤَمِّلُ بَعْدَ آلٍ مُحرِّقٍ ... تَركُوا منَازِلَهُمْ وبعدَ إِيَادِ)
٩ - (هل الخَوَرْنَقِ والسَّدِيرِ وبارِقٍ ... والقَصْرِ ذِي الشُّرَفَاتِ من سِنْدَادِ)
١٠ - (أَرضاً تَخَيَّرَها لِدَارِ أَبيهُمِ ... كَعْبُ بنُ مَامَةَ وابنُ أُمِّ دُؤَادِ)
١١ - (جَرَتِ الرِّياحُ على مكانِ دِيارِهِمُ ... فكأَنَّما كانوا عَلَى مِيعَادِ)
١٢ - (ولقد غَنُوا فيها بِأَنْعَمِ عِيشَةٍ ... في ظِلِّ مُلْكٍ ثابتِ الأَوتادِ)
١٣ - (نزَلُوا بِأَنْقُرَةٍ يَسِيلُ عليهمُ ... ماءُ الفُرَاتِ يَجيءُ مِنْ أَطْوَادِ)
١٤ - (أَينَ الذينَ بَنَوْا فطالَ بِنَاؤُهمْ ... وتَمتَّعُوا بالأَهلِ والأَولادِ)
١٥ - (فإِذَا النَّعيمُ وكلُّ ما يُلْهَى به ... يوماً يَصيرُ إِلى بِلىً ونَفَادِ)
١٦ - (في آلِ غَرْفٍ لو بَغَيْتِ لِيَ الأُسَى ... لَوَجَدْتِ فِيهم إِسْوَةَ العُدَّادِ)
١٧ - (ما بَعْدَ زَيْدٍ في فَتَاةٍ فُرِّقُوا ... قتْلاً ونَفْياً بعدَ حُسْنِ تآدِي)
стр. 192
١٨ - (فَتَخَيَّرُوا الأَرضَ الفَضَاءَ لعزهم ... ويَزِيدُ رَافِدُهُمْ على الرُّفَّادِ)
١٩ - (إِمَّا تَرَيْنِي قَدْ بَلِيتُ وغَاضَنِي ... ما نِيلَ مِن بَصَرِى ومن أَجْلَادِي)
٢٠ - (وعَصَيْتُ أَصحابَ الصَّبابَةِ والصِّبَا ... وأَطَعْتُ عَاذِلَتِي ولَانَ قِيَادِي)
٢١ - (فلقد أَرُوحُ على التِّجارِ مُرَجَّلا ... مَذِلاً بمَالِى لَيِّناً أَجْيَادِي)
٢٢ - (ولقدْ لَهَوْتُ ولِلشَّبابِ لَذَاذَةٌ ... بِسَلَافَةٍ مُزِجَتْ بماءِ غَوادِي)
٢٣ - (مِنْ خَمْرِ ذِي نَطَفٍ أَغَنَّ مُنَطَّقٍ ... وَافَى بها لِدَرَاهِمِ الأَسْجَادِ)
٢٤ - (يَسْعَى بها ذُو تُومَتَيْنِ مُشَمِّرٌ ... قَنَأَتْ أَنَامِلُهُ منَ الفِرْصَادِ)
٢٥ - (والبِيضُ تشمي كالبُدُورِ وكالدُّمَى ... ونَوَاعِمٌ يَمْشِينَ بالأَرْفَادِ)
стр. 193
٢٦ - (والبِيضُ يَرْمِينَ القُلُوبَ كأَنَّها ... أُدْحِيُّ بَيْنِ صَرِيمةٍ وجَمَادِ)
٢٧ - (يَنْطِقْنَ مَعرُوفاً وهُنَّ نوَاعِمٌ ... بِيضُ الوُجُوهِ رَقيقَةُ الأَكْبادِ)
٢٨ - (يَنْطِقْنَ مَخْفُوضَ الحَدِيثِ تَهَامُساً ... فَبَلَغْنَ ما حاون غَيْرَ تَنَادِي)
٢٩ - (ولقدْ غَدَوْتُ لِعَازبٍ مُتَناذَرِ ... أَحْوَى المذَانِبِ مُؤْنِق الرُّوَّادِ)
٣٠ - (جَادَتْ سَوَارِيَهُ وآزَرَ نَبْتَهُ ... نُفَأٌ من الصَّفْرَاءِ والزُّبَّادِ)
٣١ - (بِالْجوِّ فالأَمَرَاتِ حَوْلَ مُغَامِرِ ... فَبِضَارِجٍ فَقَصِيمَةِ الطُّرَّادِ)
٣٢ - (بِمُشَمِّرٍ عَتِدٍ جَهِيزٍ شَدُّهُ ... قَيْدِ الأَوَابِدِ والرِّهانِ جَوَادِ)
стр. 194
٣٣ - (يَشْوِي لَنَا الوَحَدَ المُدِلَّ بِحُضْرِهِ ... بِشَريجِ بَيْنَ الشَّدَّ والإِيرَادِ)
٣٤ - (ولقَدْ تَلَوْتُ الظَّاعِنينَ بِجَسْرَةٍ ... أُجُدٍ مُهَاجِرَةِ السِّقَاب جَمَادِ)
٣٥ - (عَيْرَانةٍ سَدَّ الرَّبِيعُ خَصاصَهَا ... مَا يَسْتَبِينُ بِهَا مَقِيلُ قُرَادِ)
٣٦ - (فَإِذَا وذلك لامهاه لذِكْرِهِ ... والدَّهرُ يُعْقِبُ صالحا بفساد)
стр. 195
(٤٥) وقال المرقش الأكبر
стр. 196
١ - (يا صاحِبَّي تَلَوَّمَا لَا تَعْجَلَا ... إِنَّ الرَّحِيلَ رَهِينُ أَنْ لَا تَعْذُلَا)
٢ - (فَلَعَلَّ بُطْأَكُما يُفَرِّطُ سَيِّئاً ... أَوْ يَسْبِقُ الإِسْرَاعُ سَيْباً مُقْبِلا)
٣ - (يَا رَاكِباً إما عرضت فبلغن ... أَنَسَ بْنَ سَعْدٍ إِنْ لَقِيتَ وحَرْمَلَا)
٤ - (لِلهِ دَرُّكُمَا ودَرُّ أَبِيكُما ... إِنْ أَفْلَتَ الغُفَلِيُّ حتَّى يُقْتَلَا)
٥ - (منْ مُبْلِغُ الأَقْوَامِ أَنَّ مُرَقِّشاً ... أَمْسَى على الأَصْحَابِ عِبْئاً مُثْقِلاً)
٦ - (ذَهَبَ السِّبَاعُ بِأَنْفِهِ فَتَرَكْنَهُ ... أَعْثَى عَلَيْهِ بِالجِبالِ وجَيْئَلَا)
٧ - (وكَأَنَّما تَرِدُ السِّبَاعُ بِشِلْوِه ... إِذْ غَابَ جَمْعُ بَني ضُبَيْعَةَ مَنْهلاً)
стр. 197
(٤٦) وقد كان مرقش وهو في ذلك الكهف قال ١
(سَرَى لَيْلاً خَيَالٌ مِنْ سُلَيْمى ... فَأَرَّقَنِي وأَصْحَابي هُجُودُ)
٢ - (فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍ ... وأَرْقُبُ أَهْلَهَا وهُمُ بعيدُ)
٣ - (عَلَى أَنْ قَدْ سَمَا طَرْفِي لِنَارٍ ... يُشَبُّ لها بذِي الأَرْطَى وَقُودُ)
٤ - (حَوَالَيْهَا مَهاً جُمُّ التَّرَاقى ... وأَرْآمٌ وغِزْلَانٌ رُقُودُ)
٥ - (نَوَاعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍ ... أَوَانِسُ لا تُرَاحُ وَلا تَرُودُ)
٦ - (يَرُحْنَ مَعاً بِطَاءَ المَشْيِ بُدًّا ... عليهنَّ المَجَاسِدُ والبُرُودُ)
стр. 198
٧ - (سكن ببلدة وسكنت أُخْرَى ... وقُطِّعَتِ المَوَاثِقُ والعُهُودُ)
٨ - (فَما بَالِى أَفِي ويُخَانُ عَهْدِي ... وما بالِي أُصَادُ وَلا أَصِيدُ)
٩ - (ورُبَّ أَسِيلةِ الخَدَّيْنَ بِكْرٍ ... مُنَعَّمَةٍ لها فَرْعٌ وجِيدُ)
١٠ - (وذُو أُشُرٍ شَتِيتُ النَّبْتِ عَذْبٌ ... نَقِيُّ اللَّوْنِ بَرَّاقٌ بَرُودُ)
١١ - (لَهوْتُ بها زَماناً مِن شَبابي ... وزَارَتْها النَّجائِبُ والقَصِيدُ)
١٢ - (أُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلاً ... عَنَانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ)
(٤٧) وقال المرقش أيضاً
١ - (أَمِنْ آلِ أَسماءَ الطُّلُولُ الدَّوارِسُ ... يُخَطِّطُ فيها الطَّيْرُ قَفْرٌ بَسَابِسُ)
стр. 199
٢ - (ذَكَرْتُ بها أَسماءَ لَوْ أَنْ وَلْيَهَا ... قَرِيبٌ ولكنْ حَبَسَتْنِي الحَوابِسُ)
٣ - (ومَنْزِلِ ضَنْكٍ لا أُرِيدُ مَبِيتَهُ ... كأَنِّي بهِ مِن شِدَّةِ الرَّوْعِ آنِسُ)
٤ - (لِتُبْصِرَ عَيْنِي إِنْ رأتني مكانها ... وفي النَّفْسِ إِنْ خُلَّي الطَّرِيقُ الكَوَادِسُ)
٥ - (وَجِيفٌ وإِبْسَاسٌ ونَقْرٌ وهِزَّةً ... إِلى أَن تَكِلَّ العِيسُ والمْرءُ حَادِسُ)
٦ - (ودَوِّيَّةٍ غَبْرَاءَ قد طَالَ عَهْدُها ... تَهَالَكُ فيها الوِرْدُ والمَرْءُ ناعِسُ)
٧ - (قَطَعْتُ إِلى مَعْرُوفها مُنْكَرَاتِها ... بِعَيْهَامَةٍ تَنْسَلُّ واللَّيْلُ دَامِسُ)
٨ - (ترَكْتُ بها لَيْلاً طَوِيلاً ومَنْزِلاً ... ومُوقَدَ نارٍ لم تَرُمْهُ القَوَابِسُ)
٩ - (وتَسْمعُ تَزْقاءً منَ البُومِ حَولَنَا ... كما ضُربتْ بعدَ الهُدُوءِ النَّوَاقِسُ)
стр. 200
١٠ - (فيُصْبِحُ مُلْقَى رَحْلِهَا حيثُ عَرَّستْ ... من الأَرضِ قد دَبَّتْ عليهِ الرَّوامِسُ)
١١ - (وتُصْبِحُ كالدَّوْدَاةِ ناطَ زِمامَهَا ... إِلى شُعَب فيها الجَوَارِي العَوَانِسُ)
١٢ - (وقدْرٍ تَرَى شُمْطَ الرِّجالِ عِيَالَهَا ... لها قَيِّمٌ سَهْلُ الخَلِيقَة آنِسُ)
١٣ - (ضَحُوكٌ إِذا ما الصَّحْبُ لم يَجْتَوُوا لَهُ ... ولا هو مِضْبَابٌ عَلَى الزادِ عَابِسُ)
١٤ - (ولمَّا أَضَأْنا النَّارَ عِنْدَ شِوَائِنَا ... عَرَانا عليها أَطْلَسُ اللَّوْنِ بائِسُ)
١٥ - (نَبَذْتُ إِليهِ حُزَّةً من شِوَائِنَا ... حَيَاءً وَما فُحْشِي عَلَى مَنْ أُجالِسُ)
١٦ - (فَآضَ بها جَذْلانَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ ... كما آبَ بالنَّهْبِ الكَمِيُّ المُحَالِسُ)
١٧ - (وأَعْرَضَ أعلام كأن روؤسها ... رُؤُوسُ جِبالٍ في خَلِيجٍ تَغَامَسُ)
١٨ - (إِذَا عَلَمٌ خَلَّفْتُهُ يُهْتَدَى بهِ ... بدَا عَلَمٌ في الآلِ أَغْبَرُ طامِسُ)
стр. 201
١٩ - (تَعالَلْتُهَا ولَيسَ طِبِّي بدَرِّها ... وكَيْفَ الْتماسُ الدَّرِّ والضَّرْعُ يابسُ)
٢٠ - (بأَسْمَر عارٍ صَدْرُهُ من جِلَازهِ ... وسَائِرُهُ مِنَ العِلَاقَةِ نائِسُ)
(٤٨) وقال المرقش الأكبر أيضاً
١ - (لِمَنْ الظُّعْنُ بالضُّحَى طَافِيَاتٍ ... شِبْهُهَا الدَّوْمُ أَوْ خَلَايَا سَفِين)
٢ - (جاعِلَاتٍ بَطْنَ الضِّبَاعِ شِمَالاً ... وبراق النعان ذَاتَ اليَمِينِ)
٣ - (رَافعاتٍ رَقْماً تُهَالُ لَهُ العين ... على كلِّ بازِلٍ مُسْتَكِينِ)
стр. 202
٤ - (أََوْ عَلَاةٍ قد دربت درج المشية ... حَرْفٍ مِثْلِ المَهَاةِ ذَقُونِ)
٥ - (عامِدَاتٍ لِخَلِّ سمسم ما ينظرن ... صَوْتاً لِحَاجةِ المَحْزُونِ)
٦ - (أَبْلِغَا المُنْذِرَ المُنقِّبَ عَنِّي ... غيرَ مُستَعْتِبٍ ولا مُستَعِينِ)
٧ - (لَاتَ هَنَّا ولَيْتَنِي طَرَفَ الزج ... وأَهْلِي بالشَّأْمِ ذَاتِ القرون)
٨ - (بامرئ ما فَعَلْتَ عَفٍّ يَؤُوسٍ ... صَدَقَتْهُ المُنَى لِعَوْضِ الْحِينِ)
٩ - (غيرَ مُسْتَسْلِمٍ إِذا اعْتَصَرَ العاجز ... بالسَّكْتِ في ظِلَالِ الهُونِ)
١٠ - (يُعْمِلُ البَازِلَ المجدة بالرحل ... تَشَكَّى النِّجادَ بَعْدَ الحُزُونِ)
١١ - (بِفَتىً ناحِفٍ وأَمْرٍ أَحَذٍّ ... وحُسَامٍ كالمِلْحِ طَوْعِ اليَمينِ)
стр. 203
(٤٩) وقال المرقش الأكبر أيضاً
١ - (هلْ تعْرِفُ الدَّارَ عَفَا رَسْمُها ... إِلَاّ الأَثافِيَّ ومَبْنَى الْخِيَمْ)
٢ - (أَعْرِفُها دارا لأسماء فالدمع ... عَلَى الخَدَّيْنِ سَحٌّ سَجَمْ)
٣ - (أَمْسَتْ خَلَاءً بعدَ سُكَّانِها ... مُقْفِرَةً ما إِنْ بها مِنْ إِرَمْ)
٤ - (إِلَاّ مِنَ العِينِ تَرَعَّى بها ... كالفارسيِّينَ مَشَوْا في الكُمَمْ)
٥ - (بَعْدَ جَمِيعٍ قد أَرَاهُمْ بها ... لهُمْ قِبَابٌ وعليهمْ نَعَمْ)
٦ - (فَهَلْ تُسَلِّي حُبَّها بازِلٌ ... ما إِنْ تُسَلَّى حُبَّها مِنْ أَمَمْ)
٧ - (عَرْفاءُ كالفَحْلِ جُمَالِيَّةٌ ... ذَاتُ هِبَابٍ لَا شتكى السَّأَمْ)
стр. 204
٨ - (لم تَقْرَإِ القَيْظَ جَنِيناً ولَا ... أَصُرُّها تَحْمِل بَهْمَ الغَنَمْ)
٩ - (بَلْ عَزَبَتْ في الشَّوْلِ حَتَّى نَوَتْ ... وسُوِّغَتْ ذَا حُبُكٍ كالإِرَمْ)
١٠ - (تَعْدُو إِذَا حُرِّكَ مِجْدَافِها ... عَدْوَ رَبَاعٍ مُفْرَدٍ كالزُّلَمْ)
١١ - (كأَنَّهُ نِصْعٌ يَمانٍ وبالأكرع ... تَخْنِيفٌ كَلَوْنِ الحُمَمْ)
١٢ - (باتَ بغَيْبٍ مُعْشِبٍ نَبتُهُ ... مُخْتَلِطٍ حُرْبُثُهُ بالينم)
стр. 205
(٥٠) وقال أيضا مرقش الأكبر
١ - (أَلَا بانَ جِيرَانِي ولَسْتُ بِعَائِفِ ... أَدَانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوَى أَمْ مُخَالِفي)
٢ - (وفي الْحَيِّ أَبْكارٌ سَبَيْنَ فُؤَادَهُ ... عُلالةَ ما زَوَّدْنَ والْحُبُّ شَاعِفِي)
٣ - (دِقاقُ الْخُصُورِ لم تُعَفَّرْ قُرُونُها ... لِشَجْوٍ ولم يَحْضُرْنَ حُمَّى المَزَالِفِ)
٤ - (نَوَاعِمُ أَبْكارٌ سَرائِرُ بُدَّنٌ ... حِسانُ الوُجُوهِ لَيِّنَاتُ السَّوالِفِ)
٥ - (يُهَدِّلْنَ في الآذَانِ من كُلِّ مُذْهَبٍ ... لهُ رَبَذٌ يَعْيَا بهِ كُلُّ وَاصِفِ)
٦ - (إِذَا ظَعَنَ الْحَيُّ الجميعُ اجْتَنَبْتُهُم ... مكانَ النَّدِيمِ لِلنَّجِيِّ المُسَاعِفِ)
стр. 206
٧ - (فَصُرْنَ شَقِيَّا لَا يبالبن غَيَّهُ ... يُعَوِّجْنَ مِنْ أَعْناقِها بالمَوَاقِفِ)
٨ - (نَشَرْنَ حَدِيثاً آنِساً فَوَضَعْنَهُ ... خَفِيضاً فَلَا يَلْغَى بهِ كلُّ طائِفِ)
٩ - (فلما تَبَنَّى الْحَيُّ جِئْنَ إِلَيْهِمُ ... فكانَ النُّزُولُ في حُجُور النَّوَاصِفِ)
١٠ - (تَنَزَّلْنَ عن دَوْمٍ تَهِفُّ مُتُونُهُ ... مُزَيَّنَةٍ أَكْنافُها بالزَّخارِفِ)
١١ - (بِوَدِّكِ ما قَوْمِي على أن هجرتهم ... إذا أَشْجَذَ الأَقْوامَ رِيحُ أُظَائِفِ)
١٢ - (وكانَ الرِّفادُ كلَّ قِدْحٍ مُقَرَّمٍ ... وعادَ الجميعُ نُجْعةً لِلزَّعانِفِ)
١٣ - (جَدِيرُونَ أَنْ لا يحبسوا مجتديهم ... للحم وأَنْ لَا يَدْرؤُوا قِدْحَ رَادِفِ)
стр. 207
١٤ - (عِظَامُ الجِفَانِ بالعَشيَّاتِ والضُّحَى ... مَشَاييطُ لِلأَبْدَانِ غَيْرُ التَّوَارِفِ)
١٥ - (إِذَا يَسرُوا لم يُورِثِ اليَسْرُ بَيْنَهُمْ ... فَوَاحِشَ يُنْعَى ذِكْرُها بالمَصايِفِ)
١٦ - (فهل تُبْلِغَنِّي دارَ قَوْمِيَ جَسْرَةٌ ... خَنُوفٌ عَلَنْدًى جَلْعَدٌ غَيْرُ شارِفِ)
١٧ - (سَدِيسٌ علَتْها كَبْرَةٌ أَو بُوَيْزِلٌ ... جُمَالِيَّةٌ في مَشْيِها كالتَّقاذُفِ)
(٥١) وقال مرقش الأكبر أيضاً
стр. 208
١ - (ما قلتَ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها ... مَحْسُورَةً باتَتْ علَي إِغْفائِهَا)
٢ - (فكأَنَّ حَبَّةَ فُلْفُلٍ في عينهِ ... ما بَيْنَ مُصْبَحِها إِلى إِمْسائِهَا)
٣ - (سَفَهاً تَذَكُّرُهُ خُوَيلَةَ بَعْدَما ... حالَتْ قُرَى نَجْرَانَ دُونَ لِقائِهَا)
٤ - (واحْتَلَّ أَهْلِي بالكَثِيبِ وأَهْلُها ... في دَارٍ كَلْبٍ أَرْضِها وسَمَائِهَا)
٥ - (يا خَوْلَ ما يُدْرِيكِ رُبَّتَ حُرَّةٍ ... خَوْدٍ كَرِيمةٍ حَيِّهَا ونسائهَا)
٦ - (قد بِتُّ مالِكَها وشارِبَ رَيَّةٍ ... قبلَ الصَّبَاحِ كَرِيمةٍ بِسِبَائِهَا)
٧ - (ومُغِيرَةٍ نَسْجَ الجَنُوبِ شَهِدْتُها ... تَمْضِي سَوَابِقُهَا عَلَي غُلَوَائِهَا)
٨ - (بمُحالةٍ تَقِصُ الذُّبابَ بِطَرْفِها ... خُلِقَتْ مَعَاقِمُها عَلَي مُطَوائِها)
٩ - (كَسَبِيبَةٍ السِّيَرَاءِ ذَاتِ عُلَالَةٍ ... تَهْدِي الجِيادَ غَدَاةَ غِبٍّ لِقَائِهَا)
١٠ - (هَلَاّ سأَلْتِ بنَا فَوَارِسَ وَائلٍ ... فَلَنَحْنُ أَسْرَعُها إِلى أَعْدَائِهَا)
стр. 209
١١ - (ولنحْنُ أَكْثرُها إِذَا عُدَّ الحَصَي ... ولَنا فَوَاضِلُها ومَجْدُ لِوَائِهَا)
(٥٢) وقال مرقش الأكبر أيضاً
١ - (أَتَتْنِي لِسَانُ َبنِي عامِرٍ ... فَجلَّتْ أَحادِيثُهَا عنْ بَصَرْ)
٢ - (بأَنَّ بَنِي الوَخْمِ سَارُوا مَعاً ... بِجَيْشٍ كَضَوْءِ نُجُومِ السَّحَرْ)
٣ - (بِكُلِّ نَسُولِ السُّرَى نَهْدَةٍ ... وكُلِّ كُمَيْتٍ طُوَالٍ أَغَرّْ)
٤ - (فَما شَعَرَ الحَيُّ حَتَّى رَأَوْا ... بَياضَ القَوَانِسِ فَوقَ الغُرَرْ)
٥ - (فأَقْبَلْنَهُمْ ثمَّ أَدْبَرْنَهُمْ ... فأَصْدَرْنَهُمْ قَبْلَ حِينِ الصَّدَرْ)
стр. 210
٦ - (فَيا رُبَّ شِلْوٍ تَخَطْرَفْنَهُ ... كَرِيمٍ لَدَى مَزْحَفٍ أَو مَكَرّْ)
٧ - (وآخَرَ شَاصٍ تَرى جِلْدَهُ ... كَقِشْرِ القَتَادَةِ غِبَّ المَطَرْ)
٨ - (وكائِنْ بجُمْرَانَ مِنْ مُزْعَف ... ومِنْ رَجُل وَجْهُهُ قد عُفِرْ)
(٥٣) وقال مرقش الأكبر أيضاً
١ - (هل يَرْجِعَنْ لِي لِمَّتي إِنْ خَضَبْتُهَا ... إِلى عَهْدِها قَبلَ المَشِيبِ خِضَابُهَا)
٢ - (رَأَتْ أُقْحُوَانَ الشَّيْبِ فَوْقَ خطيطة ... إذا مُطِرَتْ لم يَسْتَكِنَّ صُؤَابُهَا)
٣ - (فإِن يُظْعِنِ الشَّيْبُ الشَّبابَ فَقَدْ تُرَى ... بهِ لِمَّتي لم يُرْمَ عنها غُرَابُهَا)
стр. 211
(٥٤) وقال مرقش الأكبر أيضا
١ - (هلْ بالدِّيارِ أَنْ تُجِيبَ صَمَمْ ... لو كانَ رَسْمٌ نَاطِقاً كلَّمْ)
٢ - (الدَّارٌ قَفْرٌ والرُّسُومُ كَمَا ... رَقَّشَ في ظَهْرِ الأّدِيمِ قَلَمْ)
٣ - (دِيارُ أَسْمَاءَ التي تَبَلَتْ ... قَلْبِي فَعَيْنِي ماؤُها يَسْجُمْ)
٤ - (أَضْحَتْ خَلَاءً نَبْتُها ثَئِدٌ ... نوَّرَ فيهَا زَهْوُهُ فَاعْتَمّْ)
стр. 212
٥ - (بَلْ هَلْ شَجتْكَ الظُّعْنُ باكِرَةً ... كأَنَّهنَّ النَّخْلُ مِنْ مَلْهَمْ)
٦ - (النَّشْرُ مِسْكٌ والوُجُوهُ دَنَا ... نِيرُ وأَطْرَافُ البَنَانِ عَنَمْ)
٧ - (لم يُشْجِ قَلْبِي مِلْحوَادِثِ إِلَاّ صَاحِبِي ... المَتْرُوكُ في تَغْلَمْ)
٨ - (ثَعْلَبُ ضراب القوانس بالسيف ... وهادي القوم إذا أَظْلَمْ)
٩ - (فاذْهَبْ فِدىً لَكَ ابْنُ عمِّكَ لَا ... يَخْلُدُ إِلَاّ شَابَةٌ وأَدَمُ)
١٠ - (لو كانَ حيٌّ ناجِياً لَنَجَا ... من يَوْمِهِ المُزَلَّمُ الأَعْصَمْ)
١١ - (في باذِخاتٍ مِنْ عَمَايَةَ أَوْ ... يَرْفَعُهُ دُونَ السَّماءِ خِيَمْ)
١٢ - (مِنْ دُونهِ بَيْضُ الأَنُوقِ وقوقه ... طوِيلُ المَنكِبَيْنِ أَشَمْ)
١٣ - (يرقاهُ حَيْثُ شاءَ منه وإما ... تُنْسِهِ مَنِيَّةٌ يَهْرِمْ)
стр. 213
١٤ - (فغاله ريب الحوادث حتى ... زَلَّ عن أَرْيادِهِ فَحُطِمْ)
١٥ - (ليْسَ عَلَي طولِ الْحَيَاةِ نَدَمْ ... ومِنْ وَرَاءِ المَرْءِ ما يَعْلَمْ)
١٦ - (يَهْلِكُ والد ويخلف مولود ... وكُلُّ ذي أَبٍ يَيْتَمْ)
١٧ - (والوَالِداتُ يَسْتَفِدْنَ غِنيٍ ... ثُمَّ عَلَي المِقْدارِ مَنْ يَعْقَمْ)
١٨ - (ما ذَنْبُنا في أَنْ غَزَا مَلِكٌ ... من آلِ جَفْنَةَ حازِمٌ مُرْغِمْ)
١٩ - (مُقَابَلٌ بين العواتك والغلف ... لا نِكْسٌ وَلا تَوْءَمْ)
٢٠ - (حارَبَ واسْتَعْوَى قَرَاضِبَةً ... لَيْسَ لَهُمْ مِمَّا يُحازُ نَعَمْ)
٢١ - (بِيضٌ مَصَالِيتٌ وُجُوهُهُمُ ... لَيْسَتْ مِيَاهُ بحَارِهِمْ بِعُمُمْ)
٢٢ - (فانْقَضَّ مثْلَ الصَّقْرِ يَقْدُمُهُ ... جَيْشٌ كَغُلَاّنِ الشُّرَيْفِ لِهَمْ)
стр. 214
٢٣ - (إِنْ يَغْضَبُوا يَغْضَبْ لِذَاكَ كما ... يَنْسَلُّ مِن خِرْشَائِهِ الأَرْقَمْ)
٢٤ - (فنحنُ أَخْوَالُكَ عَمْرَكَ والخال ... لهُ مَعَاظِمٌ وحُرَمْ)
٢٥ - (لَسْنا كأَقْوَامٍ مَطاعِمُهُمْ ... كَسْبُ الخَنَا ونَهْكَةُ المُحْرَمْ)
٢٦ - (إِنْ يُخْصِبُوا يَعْيَوْا بخَصْبهُمْ ... أَو يُجْدِبُوا فهُمْ بهِ أَلأَمْ)
٢٧ - (عامَ تَرَى الطَّيْرَ دَوَاخِلَ في ... بيُوتِ قومٍ معَهُمْ ترتم)
٢٨ - (ويَخْرُجُ الدُّخَانُ من خلل الستر ... كَلوْنِ الكَوْدَنِ الأَصْحَمْ)
٢٩ - (حَتَّي إِذَا ما الأرض زينها النبت ... وجُنَّ رَوْضُها وأَكَمّْ)
٣٠ - (ذَاقُوا ندَامةً فلو أكلوا الخطبان ... لم يُوجَدْ لهُ عَلْقَمْ)
٣١ - (لكِنَّنَا قومٌ أَهابَ بنَا ... في قَوْمِنَا عَفَافَةٌ وكَرَمْ)
٣٢ - (أَمْوَالُنا نَقِي النُّفُوسَ بها ... من كُلِّ ما يُدْنَي إِليهِ الذَّمّْ)
٣٣ - (لَا يُبْعِدِ الله التلبب والغارات ... إِذْ قال الْخَمِيسُ نَعَمْ)
стр. 215
٣٤ - (والعَدْوَ بَيْنَ المَجْلِسَيْن إِذَا ... ولَّى العَشِيُّ وقَدْ تنادَى العَمّْ)
٣٥ - (يَأتِي الشَّبابُ الأَقْوَرِينَ ولَا ... تَغْبِطْ أَخاكَ أَنْ يُقالَ حَكَمْ)
(٥٥) وقال المرقش الأصغر
١ - (أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ ماءُ عَيْنَيكَ يَسْفَحُ ... غَدَا من مُقامٍ أَهْلُهُ وتَرَوَّحُوا)
٢ - (تُزَجِّي بها خُنْسُ الظِّبَاءِ سِخَالَها ... جَآذِرُها بالجَوِّ وَرْدٌ وأَصْبَحُ)
следующие страницы →