Полный текст (408 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
(٥٤) وقال مرقش الأكبر أيضا
١ - (هلْ بالدِّيارِ أَنْ تُجِيبَ صَمَمْ ... لو كانَ رَسْمٌ نَاطِقاً كلَّمْ)
٢ - (الدَّارٌ قَفْرٌ والرُّسُومُ كَمَا ... رَقَّشَ في ظَهْرِ الأّدِيمِ قَلَمْ)
٣ - (دِيارُ أَسْمَاءَ التي تَبَلَتْ ... قَلْبِي فَعَيْنِي ماؤُها يَسْجُمْ)
٤ - (أَضْحَتْ خَلَاءً نَبْتُها ثَئِدٌ ... نوَّرَ فيهَا زَهْوُهُ فَاعْتَمّْ)
стр. 212
٥ - (بَلْ هَلْ شَجتْكَ الظُّعْنُ باكِرَةً ... كأَنَّهنَّ النَّخْلُ مِنْ مَلْهَمْ)
٦ - (النَّشْرُ مِسْكٌ والوُجُوهُ دَنَا ... نِيرُ وأَطْرَافُ البَنَانِ عَنَمْ)
٧ - (لم يُشْجِ قَلْبِي مِلْحوَادِثِ إِلَاّ صَاحِبِي ... المَتْرُوكُ في تَغْلَمْ)
٨ - (ثَعْلَبُ ضراب القوانس بالسيف ... وهادي القوم إذا أَظْلَمْ)
٩ - (فاذْهَبْ فِدىً لَكَ ابْنُ عمِّكَ لَا ... يَخْلُدُ إِلَاّ شَابَةٌ وأَدَمُ)
١٠ - (لو كانَ حيٌّ ناجِياً لَنَجَا ... من يَوْمِهِ المُزَلَّمُ الأَعْصَمْ)
١١ - (في باذِخاتٍ مِنْ عَمَايَةَ أَوْ ... يَرْفَعُهُ دُونَ السَّماءِ خِيَمْ)
١٢ - (مِنْ دُونهِ بَيْضُ الأَنُوقِ وقوقه ... طوِيلُ المَنكِبَيْنِ أَشَمْ)
١٣ - (يرقاهُ حَيْثُ شاءَ منه وإما ... تُنْسِهِ مَنِيَّةٌ يَهْرِمْ)
стр. 213
١٤ - (فغاله ريب الحوادث حتى ... زَلَّ عن أَرْيادِهِ فَحُطِمْ)
١٥ - (ليْسَ عَلَي طولِ الْحَيَاةِ نَدَمْ ... ومِنْ وَرَاءِ المَرْءِ ما يَعْلَمْ)
١٦ - (يَهْلِكُ والد ويخلف مولود ... وكُلُّ ذي أَبٍ يَيْتَمْ)
١٧ - (والوَالِداتُ يَسْتَفِدْنَ غِنيٍ ... ثُمَّ عَلَي المِقْدارِ مَنْ يَعْقَمْ)
١٨ - (ما ذَنْبُنا في أَنْ غَزَا مَلِكٌ ... من آلِ جَفْنَةَ حازِمٌ مُرْغِمْ)
١٩ - (مُقَابَلٌ بين العواتك والغلف ... لا نِكْسٌ وَلا تَوْءَمْ)
٢٠ - (حارَبَ واسْتَعْوَى قَرَاضِبَةً ... لَيْسَ لَهُمْ مِمَّا يُحازُ نَعَمْ)
٢١ - (بِيضٌ مَصَالِيتٌ وُجُوهُهُمُ ... لَيْسَتْ مِيَاهُ بحَارِهِمْ بِعُمُمْ)
٢٢ - (فانْقَضَّ مثْلَ الصَّقْرِ يَقْدُمُهُ ... جَيْشٌ كَغُلَاّنِ الشُّرَيْفِ لِهَمْ)
стр. 214
٢٣ - (إِنْ يَغْضَبُوا يَغْضَبْ لِذَاكَ كما ... يَنْسَلُّ مِن خِرْشَائِهِ الأَرْقَمْ)
٢٤ - (فنحنُ أَخْوَالُكَ عَمْرَكَ والخال ... لهُ مَعَاظِمٌ وحُرَمْ)
٢٥ - (لَسْنا كأَقْوَامٍ مَطاعِمُهُمْ ... كَسْبُ الخَنَا ونَهْكَةُ المُحْرَمْ)
٢٦ - (إِنْ يُخْصِبُوا يَعْيَوْا بخَصْبهُمْ ... أَو يُجْدِبُوا فهُمْ بهِ أَلأَمْ)
٢٧ - (عامَ تَرَى الطَّيْرَ دَوَاخِلَ في ... بيُوتِ قومٍ معَهُمْ ترتم)
٢٨ - (ويَخْرُجُ الدُّخَانُ من خلل الستر ... كَلوْنِ الكَوْدَنِ الأَصْحَمْ)
٢٩ - (حَتَّي إِذَا ما الأرض زينها النبت ... وجُنَّ رَوْضُها وأَكَمّْ)
٣٠ - (ذَاقُوا ندَامةً فلو أكلوا الخطبان ... لم يُوجَدْ لهُ عَلْقَمْ)
٣١ - (لكِنَّنَا قومٌ أَهابَ بنَا ... في قَوْمِنَا عَفَافَةٌ وكَرَمْ)
٣٢ - (أَمْوَالُنا نَقِي النُّفُوسَ بها ... من كُلِّ ما يُدْنَي إِليهِ الذَّمّْ)
٣٣ - (لَا يُبْعِدِ الله التلبب والغارات ... إِذْ قال الْخَمِيسُ نَعَمْ)
стр. 215
٣٤ - (والعَدْوَ بَيْنَ المَجْلِسَيْن إِذَا ... ولَّى العَشِيُّ وقَدْ تنادَى العَمّْ)
٣٥ - (يَأتِي الشَّبابُ الأَقْوَرِينَ ولَا ... تَغْبِطْ أَخاكَ أَنْ يُقالَ حَكَمْ)
(٥٥) وقال المرقش الأصغر
١ - (أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ ماءُ عَيْنَيكَ يَسْفَحُ ... غَدَا من مُقامٍ أَهْلُهُ وتَرَوَّحُوا)
٢ - (تُزَجِّي بها خُنْسُ الظِّبَاءِ سِخَالَها ... جَآذِرُها بالجَوِّ وَرْدٌ وأَصْبَحُ)
стр. 216
٣ - (أَمِنْ بِنْتِ عَجْلَانَ الخَيالُ المُطَرَّحُ ... أَلَمَّ ورَحْلي سَاقِطٌ مُتَزَحْزَحُ)
٤ - (فلمَّا انْتَبَهْتُ بالخَيالِ ورَاعني ... إِذَا هُوَ رَحْلي والبِلَادُ تَوَضَّحُ)
٥ - (ولكِنَّهُ زَوْرٌ يُيَقِّظُ نائما ... ويحدث أشجانابقلبك تَجْرَحُ)
٦ - (بِكُلِّ مَبِيتٍ يَعْتَرِينا ومَنْزِلٍ ... فلوْ أَنَّها إِذْ تُدْلِجُ اللَّيْلَ تُصْبِحُ)
٧ - (فوَلَّتْ وقد بَثَّتْ تباريحَ ما تَرَى ... ووجْدِي بها إِذْ تَحْدُرُ الدَّمْعَ أَبْرَحُ)
٨ - (وما قَهْوَةٌ صَهبْاءُ كالمِسْكِ رِيحُها ... تُعَلَّي علي النَّاجُودِ طَوْراً وتُقْدَحُ)
٩ - (ثَوَتْ في سِباءِ الدَّنِّ عِشْرِين حِجَّةً ... يُطانُ عليها قَرْمَدٌ وتُرَوَّحُ)
١٠ - (سَباها رِجالٌ من يَهُودَ تَباعَدُوا ... لِجِيلَانَ يُدْنيها من السُّوقِ مُرْبِحُ)
١١ - (بِأَطْيَبَ مِنْ فيها إِذَا جئت طارفا ... منَ اللَّيْلِ بَلْ فُوها أَلَذُّ وأَنْصَحُ)
١٢ - (غَدَوْنا بِصَافٍ كالعَسِيبِ مُجَلَّلٍ ... طويناهُ حِيناً فهو شِزْبٌ مُلَوَّحُ)
стр. 217
١٣ - (أَسِيلٌ نَبِيلٌ ليسَ فيهِ مَعابَةٌ ... كُمَيْتٌ كَلَوْنِ الصِّرْفِ أَرْجَلُ أَقْرَحُ)
١٤ - (علي مِثْلهِ آتِي النَّدِيَّ مُخَايِلاً ... وأَغْمِزُ سِرًّا أَيُّ أَمْرَيَّ أَرْبَحُ)
١٥ - (ويَسْبِقُ مَطْرُوداً ويَلْحَقُ طارِداً ... ويَخْرُجُ من غَمِّ المَضِيقِ ويَجْرَحُ)
١٦ - (تَرَاهُ بِشِكَّاتِ المُدَجِّجِ بَعْدَ ما ... تقَطَّعَ أَقْرَانُ المغيرة يجمح)
١٧ - (شَهِدْتُ بهِ في غارَةٍ مُسْبَطرَّةٍ ... يُطاعِنُ أُولَاها فِئامٌ مُصَبَّحُ)
١٨ - (كما انْتَفَجَتْ منَ الظِّباءِ جَدَايَةٌ ... أَشَمُّ إِذا ذَكَّرْتَهُ الشَّدَّ أَفْيَحُ)
١٩ - (يَجُمُّ جُمُومَ الحِسْيِ جاشَ مَضِيقُهُ ... وجَرَّدَهُ من تَحتُ غِيْلٌ وأَبْطَحُ)
стр. 218
(٥٦) وقال المرقش الأصغر أيضاً
١ - (أَلَا يَا أسْلَمِي لَا صُرْمَ لي اليومَ فاطِمَا ... ولا أَبَداً ما دام وَصْلُكِ دَائِمَا)
٢ - (رمَتْكَ ابْنَةُ البَكْرِيِّ عَنْ فَرْعِ ضَالَةٍ ... وهُنَّ بِنا خُوصٌ يُخَلْنَ نَعائِمَا)
٣ - (تَرَاءَتْ لَنا يومَ الرَّحِيل بِوَارِدٍ ... وعَذْبِ الثَّنايا لم يَكُنْ مُتَرَاكِمَا)
стр. 219
٤ - (سَقاهُ حَبِيُّ المُزْنِ في مُتَهلِّلٍ ... منَ الشَّمسِ رَوَّاهُ رَباباً سَوَاجِمَا)
٥ - (أَرَتْكَ بِذَاتِ الضَّالِ منها مَعاصِمَا ... وخَدًّا أَسِيلاً كالوَذِيلَةِ ناعِما)
٦ - (صحَا قَلْبُهُ عنها عَلَى أَنَّ ذِكْرَةً ... إِذَا خَطَرَتْ دارتْ به الأَرضُ قائِمَا)
٧ - (تبَصَّرْ خَلِيلي هل تَرَى مِنْ ظَعَائِنٍ ... خَرَجْنَ سِرَاعاً واقْتَعَدْنَ المَفائِمَا)
٨ - (تَحَمَّلْنَ مِنْ جَوِّ الوَريعَةِ بعد ما ... تعالى النَّهارُ واجْتَزَعَنْ الصَّرَائِمَا)
٩ - (تَحَلَّيْنَ ياقُوتاً وشَذْراً وصِيغَةً ... وجَزْعاً ظَفارِيًّا ودُرًّا تَوَائِمَا)
١٠ - (سَلَكْنَ القُرَى والجِزْعَ تُحْدَى جمالهم ... ووركن قَوًّا واجْتَزَعْنَ المَخَارِمَا)
١١ - (أَلَا حَبَّذَا وَجْهٌ تُرِينا بَياضَهُ ... ومُنْسَدِلَاتٍ كالمَثانِي فَوَاحِمَا)
стр. 220
١٢ - (وإِنِّي لأَسْتَحيِي فُطَيْمةَ جائِعاً ... خَمِيصاً وأَستحيِي فُطَيْمةَ طاعِمَا)
١٣ - (وإِنِّي لأستحييك والخرق بَيْنَنا ... مخافةَ أَنْ تَلْقَيْ أَخاً لِيَ صارِمَا)
١٤ - (وإِنِّي وإِنْ كَلَّتْ قَلُوصِي لَرَاجِمٌ ... بها وبَنَفْسِي يا فُطَيْمَ المَرَاجِمَا)
١٥ - (أَفاطِمَ إِنَّ الحُبَّ يَعْفُو عن القلى ... ويجشم ذا العِرْضِ الكرِيمَ المَجَاشِمَا)
١٦ - (أَلَا يَا اسلمي بالكوكب الطلق فاطما ... وإن لم يكن صرف النوى متلائما)
١٧ - (ألا يا أسلمي ثمَّ اعْلَمي أَنَّ حاجَتِي ... إِليكِ فَرُدِّي مِنْ نَوَالِكِ فاطِمَا)
١٨ - (أَفاطِمَ لَوْ أَنَّ النِّسَاءَ بِبَلْدَةٍ ... وأَنْتِ بأُخْرَى لَاتَّبَعْتُكِ هائِمَا)
١٩ - (متَى ما يَشَأْ ذُو الوُدِّ يَصْرِمْ خَلِيلَهُ ... ويَعْبَدْ عليهِ لَا مَحَالَةَ ظالِمَا)
٢٠ - (وآلَى جَنابٌ حِلْفةً فأَطعْتَهُ ... فَنفْسكَ وَلِّ اللَّوْمَ إِنْ كُنْتَ لَائِمَا)
٢١ - (كأَنَّ عليه تاجَ آلِ مُحَرِّقٍ ... بِأَنْ ضَر مَوْلَاهُ وأَصْبَحَ سَالِمَا)
стр. 221
٢٢ - (فمن يَلْقَ خَيْراً يحمد الناس أمره ... ومن يَغْوِ لا يَعْدَمْ على الغَيِّ لَائِمَا)
٢٣ - (ألم تر أن المرء يجذم كفه ... ويجشم مِنْ لَوْمِ الصَّدِيقِ المَجاشِمَا)
٢٤ - (أَمِنْ حُلُمٍ أَصْبَحْتَ تَنْكُتُ واجِمَا ... وقَد تَعتَرِي الأَحلامُ مَنْ كان نائِمَا)
(٥٧) وقال الأصغر أيضاً
١ - (لاِبْنَةِ عَجْلَانَ بالجَوِّ رُسُومْ ... لم يَتَعَفَّيْنَ والعَهْدُ قَدِيمْ)
٢ - (لاِبْنَةِ عَجْلَانَ إِذْ نَحْنُ معاً ... وأَيُّ حالٍ منَ الدَّهْرِ تَدُومْ)
٣ - (أَمِنْ دِيارٍ تَعَفَّى رَسْمُها ... عيْنُكَ مِنْ رَسْمِها بِسَجُومْ)
стр. 222
٤ - (أَضْحَتْ قِفاراً وقدْ كانَ بها ... فِي سَالِفِ الدَّهْر أَرْبابُ الهُجُومْ)
٥ - (بَادُوا وأَصْبَحْتُ مِنْ بَعدِهِمُ ... أَحْسَبُني خالِداً ولا أَرِيمْ)
٦ - (يا ابنة عجلان ما أَصْبَرَنِي ... علي خُطُوبٍ كَنَحْتٍ بالقُدُومْ)
٧ - (كأَنَّ فيها عُقَاراً قَرْقَفاً ... نَشَّ مِنَ الدَّنِّ فالكأْسُ رَذُومْ)
٨ - (شَنَّ عليها بماءٍ باردٍ ... شَنٌّ مَنُوطٌ بأَخْرَابِ هَزِيمْ)
٩ - (في كلِّ مُمْسىً لَها مِقْطَرَةٌ ... فيها كِباءٌ مُعَدٌّ وحَمِيمْ)
١٠ - (لَا تَصْطَلِي النَّارَ باللَّيْلِ ولَا ... تُوقَظُ لِلزَّادِ بَلْهاءُ نَؤُومْ)
١١ - (أَرَّقَنِي الليْلَ بَرْقٌ ناصِبٌ ... ولَمْ يُعِنِّي عَلَى ذاكَ حَمِيمْ)
١٢ - (مَنْ لِخَيَالٍ تَسَدَّى مَوْهِناً ... أَشْعَرَنِي الهمَّ فَالقَلْبُ سقِيمْ)
١٣ - (ولَيْلةٍ بِتُّها مُسْهِرَةٍ ... قد كَرَّرَتْها عَلَى عَيْنِي الهُمُومْ)
стр. 223
١٤ - (لم أغنمض طُولَهَا حَتَّى انْقَضَتْ ... أَكلَؤُها بَعْدَ ما نام السهم)
١٥ - (تَبْكِي على الدَّهْرِ والدَّهْرُ الَّذِي ... أَبْكَاك فالدَّمْعُ كالشَّنِّ الهَزيمْ)
١٦ - (فَعَمْرَكَ اللهَ هَلْ تَدْرِي إِذَا ... ما لُمْتَ في حُبِّهَا فِيمَ تَلُومْ)
١٧ - (تُؤْذِي صَدِيقاً وتُبْدِي ظِنَّةً ... تُحْرِزُ سَهماً وسَهماً ما تَشِيمْ)
١٨ - (كم مِنْ أَخِي ثَرْوَةٍ رَأَيْتُهُ ... حَلَّ علَى مالِهِ دَهْرٌ غَشُومْ)
١٩ - (ومن عزِيز الحِمَى ذِي مَنْعَةٍ ... أَضْحَى وقد أَثَّرتْ فيهِ الكُلومْ)
٢٠ - (بَيْنَا أَخُو نعمة إذا ذَهَبتْ ... وحُوِّلَتْ شِقْوَةٌ إِلى نَعِيمْ)
٢١ - (وبَيْنَا ظَاعِنٌ ذُو شُقَّةٍ ... إِذْ حَلَّ رَحْلاً وإِذْ خَفَّ المُقِيمْ)
٢٢ - (ولِلْفَتَى غَائِلٌ يَغُولُهُ ... يا ابنة عجلان مِنْ وَقْعِ الحُتُومْ)
(٥٨) وقال المرقش
стр. 224
١ - (أَبَأْتُ بِثَعْلَبَةَ بْنِ الخشام ... عَمْروَ بْنَ عَوْفٍ فَزَاحَ الوهَلْ)
٢ - (دَماً بِدَمٍ وتُعَفَّى الكُلُومُ ... ولا يَنْفَعُ الأَوَّلِينَ المَهَلْ)
(٥٩) وقال الأصغر أيضاً
١ - (آذَنَتْ جارَتِي بِوَشْكِ رَحِيلِ ... بَاكِراً جاهَرَتْ بخَطْبٍ جَلِيلِ)
٢ - (أَزْمَعَتْ بالفِرَاقِ لَمَّا رَأَتْني ... أُتْلِفُ المالَ لا يَذُمُّ دَخِيلِي)
стр. 225
٣ - (اِرْبعِي إِنَّمَا يَرِيبُكِ مِنِّي ... إِرْثُ مجْدٍ وَجِدُّ لُبٍّ أَصِيلِ)
٤ - (عجباً ما عَجِبْتُ للعاقد المال ... ورَيْبُ الزَّمانِ جَمُّ الخُبُولِ)
٥ - (وَيُضِيعُ الَّذِي يَصِيرُ إِليهِ ... مِنْ شَقَاءٍ أَوْ مُلْكِ خُلْدٍ بجِيلِ)
٦ - (أَجْمِلِ العيْشَ إِنَّ رِزْقَكَ آتٍ ... لا يَرُدُّ التَّرْقِيحُ شَرْوَى فَتِيلِ)
(٦٠) وقال محرز بن المكعبر الضبي ولم يلحق يوم الكلاب
стр. 226
١ - (فِدىً لقوْمِيَ ما جَمَّعْتُ مِنْ نَشَبٍ ... إِذْ لَفَّتِ الحَرْبُ أَقْوَاماً بأَقَوامِ)
٢ - (إِذْ خُبِّرَتْ مَذْحِجٌ عَنَّا وقد كذبت ... أن لَنْ يُوَرِّعَ عنْ أَحْسابِنا حَامِ)
٣ - (دَارَتْ رَحانَا قَلِيلاً ثُمَّ صَبَّحَهُمْ ... ضَرْبٌ يُصيِّحُ مِنْهُ جِلَّةُ الهَامِ)
٤ - (ظَلَّتْ ضِبَاعُ مُجَيْرَاتٍ يَلُذْنَ بِهِمْ ... وأَلْحَموهُنَّ مِنْهُمْ أَيَّ إِلحامِ)
٥ - (سارُوا إِلينَا وهُمْ صِيدٌ رُؤُوسُهُمُ ... فقدْ جعلنَا لهُمْ يوماً كأَيَّامِ)
٦ - (حَتَّى حُذُنَّةُ لَمْ نَتْرُكْ بِها ضَبُعاً ... إِلَاّ لهَا جَزَرٌ من شِلْوِ مِقدَامِ)
٧ - (ظلَّتْ تَدُوسُ بَنِي كَعْبٍ بِكَلْكَلِها ... وهَمَّ يَوْمُ بَنِي نَهْدٍ بإِظْلَامِ)
стр. 227
(٦١) وقال ثعلبة بن عمرو
١ - (أَأَسْماءُ لم تسئلي عن أبيك ... والقَوْمُ قَدْ كانَ فِيهمْ خُطُوبْ)
٢ - (إِنَّ عرِيباً وإِنْ سَاءَنِي ... أُحَبُّ حَبِيبٍ وأَدْنَى قَرِيبْ)
стр. 228
٣ - (سَأَجْعَلُ نَفْسِي لَهُ جُنَّةً ... بِشَاكِي السِّلَاحِ نَهِيكٍ أَرِيبْ)
٤ - (وأَهْلَكَ مهر أبيك الدواء ... لَيْسَ لهُ مِنْ طَعَامٍ نَصِيبْ)
٥ - (خَلَا أَنَّهُمْ كُلَّمَا أَوْرَدُوا ... يُضَيَّحُ قَعْباً علَيْهِ ذَنُوبْ)
٦ - (فَيُصْبِحُ حَاجِلَةٍ عَيْنُهُ ... لِحِنْوِ آسْتِهِ وصَلَاهُ غُيُوبْ)
٧ - (فَأَعْدَدْت عجلى لحسن الدواء ... لَمْ يَتَلَمَّسْ حَشَاهَا طَبِيبْ)
٨ - (أَخِي وأَخُوكَ ببطن النسير ... لَيْسَ بِهِ مِنْ مَعَدٍّ عَرِيبْ)
٩ - (فَأَقْسَمَ بِاللهِ لَا يَأْتَلِي ... وأَقْسمْتُ إِنْ نِلْتُهُ لا يوؤب)
١٠ - (فَأَقْبَلَ نَحْوِى علَى قُدْرَةٍ ... فَلَمَّا دَنَا صَدَقَتْهُ الكَذُوبْ)
١١ - (أَحَالَ بِهَا كَفَّهُ مُدْبِراً ... وهَلْ يُنْجِيَنَّكَ شَدٌّ وَعِيبْ)
١٢ - (فَتَبَّعْتُهُ طَعْنَةً ثَرَّةً ... يَسِيلُ علَى الوَجْهِ مِنْها صَبِيبْ)
стр. 229
١٣ - (فَإِنْ قَتَلَتْهُ فَلَمْ آلُهُ ... وإِنْ يَنْجُ مِنْهَا فَجُرْحٌ رَغِيبْ)
١٤ - (وإِن يَلْقَنِي بَعْدَها يَلْقَني ... عليهِ مِنَ الذل ثوب قشيب)
(٦٢) وقال الحارث بن حلزة اليشكري
١ - (طَرَقَ الخَيَالُ ولا كَلَيْلَةِ مُدْلِجِ ... سَدِكاً بأَرْحُلِنا ولَمْ يَتَعَرَّجِ)
٢ - (أَنَّى اهْتَدَيْتِ وكنت غير رجيلة ... والقوم قد قطعوا متان السجسج)
٣ - (والقوم قد آنوا وكل مطيهم ... إِلَاّ مُوَاشِكَةَ النَّجَا بِالهَوْدَجِ)
стр. 230
٤ - (ومُدامَة قَرَّعْتُها بِمُدَامَة ... وظِباءِ مَحْنيَةٍ ذَعَرْتُ بسمحج)
٥ - (فكأنهن لآلئ وكأَنَّهُ ... صَقْرٌ يَلُوذُ حَمَامُهُ بِالعَوْسَجِ)
٦ - (صَقْرٌ يَصِيدُ بِظُفْرِهِ وجَناحِهِ ... فإِذَا أَصَاب حَمَامةً لَمْ تدْرُجِ)
٧ - (ولَئِنْ سَأَلْتِ إِذَا الكَتِيبَةُ أَجْحَمَتْ ... وتَبَيَّنَتْ رِعَةُ الجَبانِ الأَهْوَج)
٨ - (وحَسِبْتِ وقع سيوفنا برؤوسهم ... وقع السَّحَابِ عَلَي الطِّرَافِ المُشْرَجِ)
٩ - (وإِذَا اللِّقاحُ تَرَوَّحَتْ بِعشِيَّةٍ ... رَتْكَ النَّعامِ إِلى كَنِيفِ العرْفَجِ)
١٠ - (أَلْفيْتِنا لِلضَّيْفِ خَيْرَ عَمَارَةٍ ... إِنْ لَمْ يَكنْ لَبَنٌ فعَطْفُ المُدْمَجِ)
стр. 231
(٦٣) وقال عميرة بن جعل
١ - (كسَا اللهُ حيَّيْ تَغْلِبَ ابْنةِ وَائِلٍ ... مِنَ اللُّؤْمِ أَظْفاراً بَطِيئاً نُصُولُها)
стр. 232
٢ - (فَما بِهِمُ أَنْ لَا يَكونُوا طَرُوقَةً ... هِجَاناً ولكِنْ عَفَّرَتْها فُحُولُها)
٣ - (تَرَى الحَاصِنَ الغَرَّاءَ مِنْهُمْ لِشَارفٍ ... أَخِي سَلَّةٍ قَدْ كانَ مِنْهُ سَلِيلُها)
٤ - (قَلِيلاً تَبَغِّيها الفُحُولَةَ غَيْرَهُ ... إِذَا اسْتَسْعَلَتْ جِنَّانُ أَرْضٍ وغُولُها)
٥ - (إِذَا ارْتَحَلُوا مِنْ دار ضيم تعاذلوا ... عليهم ورَدُّوا وَفْدَهُمْ يَسْتَقِيلُها)
(٦٤) وقال عميرة أيضاً
١ - (أَلا يَا دِيَارَ الحَيِّ بِالبَرَدانِ ... خَلَتْ حِجَجٌ بَعْدِي لَهُنَّ ثَمانِ)
стр. 233
٢ - (فَلَمْ يَبْقَ مِنْها غَيْرُ نُؤْيٍ مُهَدَّمٍ ... وغَيْرُ أَوَارٍ كالرَّكِيِّ دِفانِ)
٣ - (وغَيْرُ حَطُوباتِ الوَلَائِدِ ذَعْذَعَتْ ... بِها الرِّيحُ والأَمْطارُ كلَّ مَكانِ)
٤ - (قِفارٌ مَرَوْراةٌ يَحارُ بِها القَطا ... يَظلُّ بِها السَّبْعانِ يَعْتَرِكانِ)
٥ - (يُثِيرَانِ مِنْ نَسْجِ التُّرَابِ عَليهِما ... قَمِيصَيْنِ أَسْماطاً ويَرْتَدِيانِ)
٦ - (وبالشَّرَفِ الأَعْلَى وُحُوشٌ كأَنَّها ... عَلَي جَانِبِ الأَرْجاءِ عُوذُ هِجانِ)
٧ - (فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي إِياساً وجَنْدَلاً ... أَخَا طارِقٍ والقَوْلُ ذُو نَفَيانِ)
٨ - (فَلَا تُوَعِدَانِي بالسِّلَاحِ فَإِنَّما ... جَمَعْتُ سِلَاحي رَهْبَةَ الحَدَثانِ)
٩ - (جَمَعْتُ رُدَيْنيًّا كأَنَّ سِنانَهُ ... سَنَا لَهَبٍ لَمْ يَسْتَعِنْ بِدُخَانِ)
١٠ - (لَيالِيَ إِذْ أَنْتُمْ لِرَهْطِيَ أَعْبُدٌ ... بِرَمَّانَ لمَّا أَجْدَبَ الحَرَمَانِ)
стр. 234
١١ - (وإِذْ لَهُمُ ذَوْدٌ عِجافٌ وصِبْيَةٌ ... وإِذْ أنتم ليست لكن غَنَمانِ)
١٢ - (وجَدَّاكُما عَبْدَا عُمَيْرِ بْنِ عامرٍ ... وأُمَّاكُما مِنْ قَيْنَةٍ أمتان)
(٦٥) وقال رجل من بني تغلب يلقب بأفنون
стр. 235
١ - (أَلَا لَسْتُ في شَيْءٍ فَرُوحاً مُعاوِيَا ... ولَا المُشْفِقاتُ إِذْ تَبِعْنَ الحَوازِيَا)
٢ - (فَلَا خَيْرَ فِيما يَكْذِبُ المرء نفسه ... وتقواله للشيء ياليت ذَا لِيَا)
٣ - (فَطَأْ مُعْرِضاً إِنَّ الحُتُوفَ كَثِيرَةٌ ... وإِنَّكَ لا تُبْقِي بِمالِكَ باقِيَا)
٤ - (لَعمْرُكَ ما يَدْرِي امرؤ كيف يتقي ... إذا هُوَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ اللهُ وَاقِيَا)
٥ - (كَفَى حَزناً أَنْ يَرْحَلَ الحَيُّ غُدْوَةً ... وأُصْبحَ فِي أَعْلَي إِلَاهَةَ ثاوِيَا)
(٦٦) وقال أفنون أيضاً
стр. 236
١ - (أَبْلِغْ حُبَيْباً وخَلِّلْ في سراتهم ... أن الفُؤَادَ انْطَوَى مِنْهُمْ عَلَي حَزَنِ)
٢ - (قَدُ كُنْتُ أَسْبِقُ مَنْ جاروا على مهل ... من وُلْدِ آدَمَ ما لَمْ يَخْلَعُوا رَسَنِي)
٣ - (فَالُوا عَلَي ولَمْ أملك فيالتهم ... حتى انْتَحَيْتُ عَلَي الأَرْسَاغِ والثُّنَنِ)
٤ - (لَوْ أَنَّنِي كنْتُ مِنْ عادٍ ومِنْ إِرْمٍ ... رُبِّيتُ فيهم ولقمان ومِنْ جَدَن)
٥ - (لَمَا فَدَوْا بِأَخِيهِمْ مِنْ مهولة ... أخا السَّكونِ ولَا جَارُوا عَلَى السُّنَنِ)
٦ - (سَأَلْتُ قَوْمِي وَقَدْ سَدَّتْ أباعرهم ... ما بَيْنَ رُحْبَةَ ذاتِ العِيصِ والعَدَنِ)
٧ - (إِذْ قَرَّبُوا لاِبْنِ سَوَّارٍ أَبَاعِرَهُمْ ... لِلَّهِ دَرُّ عَطاءٍ كانَ ذَا غَبَنِ)
стр. 237
٨ - (أَنَّي جَزَوْا عَامراً سوأى بفعلهم ... أم كيف يَجْزُونَني السُّوأَى مِنَ الحَسَنِ)
٩ - (أَم كَيفَ يَنْفعُ ما تُعْطِي العَلُوقُ بهِ ... رِئْمَانِ أَنْفٍ إِذَا ما ضُنَّ باللَّبَنِ)
(٦٧) وقال متمم بن نويرة اليربوعي
стр. 238
(فارغة)
стр. 239
١ - (لَعَمْرِي وما دَهْرِي بتأْبِينِ هَالِكٍ ... ولا جَزَعٍ مِمَّا أَصَابَ فأَوْجَعَا)
٢ - (لقد كَفَّنَ المِنْهَالُ تَحْتَ رِدَائهِ ... فَتيٍ غيرَ مِبْطَانِ العَشِيَّاتِ أَرْوَعَا)
٣ - (ولا بَرَماً تُهْدِي النِّسَاءُ لعرسه ... إذا القَشْعُ مِنْ حَسِّ الشِّتَاءِ تَقَعْقَعَا)
٤ - (لَبِيبٌ أَعَانَ اللُّبَّ منهُ سَمَاحَةٌ ... خَصِيبٌ إِذَا ما رَاكِبُ الجَدْبِ أَوْضَعا)
٥ - (تَرَاه كَصدْرِ السيف يهتز للندى ... إذا لم تَجِدْ عِندَ امرئ السَّوْءِ مَطْمَعَا)
٦ - (ويوماً إِذَا ما كَظَّكَ الخَصْمُ إِنْ يَكُنْ ... نَصِيرَكُ منهم لا تَكُنْ أَنتَ أَضْيَعا)
стр. 240
٧ - (وإِنْ تَلْقَهُ في الشَّرْبِ لا تَلق فاحِشاً ... علي الكأْسِ ذَا قاذُورَةٍ مُتزَبِّعَا)
٨ - (وإِنْ ضَرَّسَ الغَزْوُ الرجال رأيته ... أخا الْحَرْبِ صَدْقاً في اللِّقاءِ سَمَيْدَعَا)
٩ - (وما كانَ وَقَّافاً إِذَا الخيلُ أَجْحَمَتْ ... ولا طَائِشاً عِنْدَ اللِّقاءَ مُدَفَّعَا)
١٠ - (ولا بِكَهَامٍ بَزُّهُ عن عَدُوِّهِ ... إِذَا هُوَ لاقَي حاسراً أَو مُقَنَّعَا)
١١ - (فَعَيْنيَّ هلَاّ تَبْكِيانِ لِمَالِكٍ ... إِذَا أَذْرَتِ الرِّيحُ الكَنِيفَ المُرَفَّعَا)
١٢ - (وللشَّرْبِ فَابْكِي مالِكاً ولِبُهْمَةٍ ... شديدٍ نَوَاحِيهِ علي من تشجعا)
١٣ - (وضَيْفٍ إِذَا أَرْغَي طُرُوقاً بَعِيرَهُ ... وعَانٍ ثَوَى في القِدِّ حَتَّى تَكَنَّعا)
١٤ - (وأَرْمَلَةٍ تَمْشِي بأَشْعَثَ مُحْثَلٍ ... كفَرْخِ الحُبارَى رأسُهُ قد تَضَوَّعَا)
стр. 241
١٥ - (إِذَا جَرَّدَ القَوْمُ القِداحَ وأُوقِدَتْ ... لَهُمْ نارُ أَيْسَارٍ كَفَي مَنْ تَضَجَّعا)
١٦ - (وإِنْ شَهِدَ الأَيْسَارَ لم يلف مالك ... علي الفَرْثِ يَحْمِي اللَّحْمَ أَنْ يَتَمزَّعَا)
١٧ - (أَبَي الصَّبْرَ آياتٌ أَرَاها وأَنَّنِي ... أَرَى كُلَّ حَبْلٍ بَعْدَ حَبْلِكَ أَقْطَعَا)
١٨ - (وأَنِّي متى ما أَدعُ باسْمِكَ لا تُجِبْ ... وكُنْتَ جدِيراً أَنْ تُجيبَ وَتُسْمِعَا)
١٩ - (وعِشْنا بِخَيْرٍ في الحياةِ وقَبْلَنَا ... أَصَابَ المَنَايَا رَهطَ كِسْرَى وتُبَّعَا)
٢٠ - (فلمَّا تَفَرَّقْنَا كأَنِّي ومَالِكاً ... لِطُولِ اجْتِماعِ لم نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا)
٢١ - (وكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمةَ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا)
٢٢ - (فإِنْ تَكُنْ الأَيَّامُ فَرَّقْنَ بَيْنَنَا ... فقد بَانَ مَحْمُوداً أَخي حِينَ وَدَّعَا)
٢٣ - (أَقُولُ وقد طار السَّنَا في رَبَابِهِ ... وجَوْنٍ يَسُحُّ الماءَ حَتَّى َترَيَّعَا)
стр. 242
٢٤ - (سَقَي اللهُ أَرضاً حَلَّهَا قَبْرُ مالِكٍ ... ذِهَابَ الغَوَادِي المُدْجِناتِ فَأَمْرَعَا)
٢٥ - (وآثرَ سُيْلَ الوَادِيَيْنِ بِدِيمَةٍ ... تُرَشِّحُ وَسْمِيًّا منَ النَّبْتِ خِرْوَعا)
٢٦ - (فَمُجْتَمَعَ الأَسْدَامِ من حول شارع ... فروى جِبَالَ القَرْيَتَيْنِ فَضَلْفَعَا)
٢٧ - (فوالله ما أُسْقِي البِلَادَ لِحُبِّهَا ... ولكِنَّنِي أُسْقي الحَبِيبَ المُوَدَّعَا)
٢٨ - (تَحِيَّتَهُ مِنِّي وإِنْ كانَ نَائِياً ... وأَمْسَي تُرَاباً فَوْقَهُ الأَرْضُ بَلْقَعَا)
٢٩ - (تَقُولُ ابْنَةُ العَمْرِيِّ مالَك بَعْدَما ... أَرَاكَ حَدِيثاً نَاعِمَ البَالِ أَفْرَعَا)
٣٠ - (فَقُلْتُ لَها طُولُ الأَسَي إِذْ سألتني ... ولوعة حُزْنٍ تَتْرُكُ الوَجْهَ أَسْفَعَا)
٣١ - (وفَقْدُ بَنِي أُمٍّ تَدَاعَوْا فَلَمْ أَكُنْ ... خِلَافَهُمُ أَنْ أَسْتَكِينَ وأَضْرَعَا)
٣٢ - (ولكِنَّنِي أَمْضِي عَلَي ذَاكَ مقدما ... إذا بَعْضُ مَنْ يَلْقَي الحُرُوبَ تَكَعْكَعَا)
стр. 243
٣٣ - (وغَيَّرَنِي ما غَالَ قَيْساً ومالِكاً ... وعَمْراً وجَزْءاً بالمُشَقَّرِ أَلْمَعَا)
٣٤ - (وما غَالَ نَدْمانِي يَزِيدَ ولَيْتَنِي ... تَمَلَّيْتُهُ بالأَهْلِ والمَالِ أَجْمَعَا)
٣٥ - (وإِنِّي وإِنْ هازَلْتِنِي قد أصابني ... من البَثِّ ما يُبْكي الحَزينَ المُفَجَّعَا)
٣٦ - (ولسْتُ إِذا ما الدَّهْرُ أَحْدَثَ نَكْبَةً ... ورُزْءًا بِزَوَّارِ القَرَائبِ أَخْضَعَا)
٣٧ - (قَعِيدَكِ أَلَاّ تُسْمِعِيني مَلَامَةً ... ولَا تَنْكَئِي قَرْح الفُؤَادِ فَيِيجَعَا)
٣٨ - (فقَصْرَك إِنِّي قد شَهدْتُ فلَمْ أَجِدْ ... بكَفِّيَ عنهمْ لِلْمَنِيَّةِ مَدْفَعَا)
٣٩ - (فلَا فَرِحاً إِنْ كنْتُ يوماً بِغِبْطَةٍ ... ولا جَزِعاً مما أصاب فأوجعا)
٤٠ - (فلو أَنَّ ما أَلْقي يُصِيبُ مُتالِعاً ... أَوِ الرُّكْنَ من سلْمَى إِذاً لَتَضَعْضَعَا)
стр. 244
٤١ - (وما وَجْدُ أَظْآرٍ ثَلاثٍ رَوَائِمٍ ... أَصَبْنَ مجَراًّ مِن حُوَارٍ ومَصْرَعَا)
٤٢ - (يُذَكِّرْنَ ذَا البَثِّ الحَزِينَ بِبَثِّهِ ... إِذا حَنَّتِ الأُولَى سَجَعْنَ لها مَعَا)
٤٣ - (إِذَا شارِفٌ مِنْهُنَّ قامت فرجعت ... حنينا فأَبْكَي شَجْوُها البَرْكَ أَجْمَعَا)
٤٤ - (بِأَوْجَدَ مِنِّي يومَ قامَ بمَالِكٍ ... مُنادٍ بَصيرٌ بِالفِرَاقِ فأَسْمَعَا)
٤٥ - (أَلَمْ تَأْتِ أَخبارُ المُحِلِّ سَرَاتَكُمْ ... فَيغْضَبَ منكم كلُّ مَنْ كانَ مُوجَعَا)
٤٦ - (بِمَشْمَتِهِ إِذْ صادَفَ الحَتْفُ مَالِكاً ... ومَشْهَدِهِ ما قدْ رَأَى ثُمَّ ضَيَّعَا)
٤٧ - (أَآثَرْتَ هِدْماً بالِياً وسَوِيَّةٌ ... وجِئْتُ بِها تَعْدُو بَرِيداً مُقَزَّعَا)
٤٨ - (فَلَا تَفْرَحَنْ يوماً بِنَفْسِكَ إِنَّنِي ... أَرَى الموتَ وَقَّاعاً علي مَنْ تَشَجَّعَا)
٤٩ - (لَعَلَّكَ يوماً أَنْ تُلِمَّ مُلِمَّةٌ ... عليكَ منَ اللَاّئي يَدَعْنَكَ أَجْدَعَا)
٥٠ - (نَعَيْتَ امْرَأً لو كانَ لَحْمُكَ عندَهُ ... لآَوَاهُ مَجْمُوعاً له أَو ممزعا)
٥١ - (فلا يهنئ الوَاشِينَ مَقْتَلُ مالِكٍ ... فقد آبَ شانِيهِ إيابا فودعا)
стр. 245
(٦٨) وقال متمم أيضاً
١ - (أَرِقْتُ ونامَ الأَخْلِياءُ وهاجَنِي ... معَ اللَّيلِ هَمٌّ في الفُؤَاد وَجِيعُ)
٢ - (وهَيَّجَ لي حُزْناً تَذَكُّرُ مالِك ... فما نِمْتُ إِلَاّ والفُؤَادُ مَرُوعُ)
٣ - (إِذا عَبْرَةٌ وَرَّعْتُها بَعْدَ عَبْرة ... أَبَتْ واستَهَلَّتْ عَبْرَةٌ ودُمُوعُ)
٤ - (كما فاضَ غَرْبٌ بَيْنَ أَقْرُنِ قامَةٍ ... يُرَوِّي دِباراً ماؤُهُ وزُرُوعُ)
٥ - (جَدِيدُ الكُلَي وَاهِي الأَدِيمِ تُبِينُهُ ... عنِ العِبْرِ زَوْرَاءُ المَقامِ نَزُوعُ)
٦ - (لِذِكْرَى حَبِيبٍ بعد هَدْءٍ ذَكَرْتُهُ ... وقد حانَ مِن تالِي النُّجُومِ طُلُوعُ)
стр. 246
٧ - (إِذَا رَقَأَتْ عَيْنايَ ذَكَّرَنِي بِهِ ... حَمَامٌ تَنَادَى في الغُصُونِ وُقُوعُ)
٨ - (دَعَوْنَ هَدِيلاً فاحْتَزَنْتُ لِمَالِكٍ ... وفي الصَّدرِ من وَجْدٍ عليه صُدُوعُ)
٩ - (كأَنْ لم أُجالِسْهُ ولم أُمْسِ لَيْلَةً ... أَراهُ ولم يُصْبِحْ ونَحن جَمِيعُ)
١٠ - (فَتيٍ لَمْ يَعِشْ يوماً بِذَمٍّ ولَمْ يَزَلْ ... حَوَالَيْهِ مِمَّنْ يَجْتَدِيهِ رُبُوعُ)
١١ - (لهُ تَبَعٌ قد يَعْلَمُ النَّاسُ أَنَّهُ ... عَلَى مَن يُدَانِي صَيِّفٌ ورَبيعُ)
١٢ - (ورَاحَتْ لِقاحُ الحَيِّ جُدْباً تَسُوقُها ... شَآمِيَةٌ تَزْوي الوُجُوهَ سَفُوعُ)
١٣ - (وكانَ إِذَا ما الضَّيْفُ حَلَّ بِمالِكٍ ... تَضَمَّنَهُ جارٌ أَشَمُّ مَنِيعُ)
قال الأنباري تمت في رواية أبي عكرمة وقرأت علي أبي جعفر منها فضل ثلاثة أبيات ١٤
(لَعَمْرِي لَنِعْمَ المَرْءُ يَطْرُقُ ضَيْفُهُ ... إِذا بانَ منْ لَيْلِ التِّمامِ هَزِيعُ)
١٥ - (بَذُولٌ لِمَا في رَحْلهِ غيرُ زُمَّحٍ ... إِذا أَبْرَزَ الحُورَ الرَّوائِعَ جُوعُ)
стр. 247
١٦ - (إِذَا الشَّمْسُ أَضْحَتْ السَّماءِ كأَنَّها ... منَ المَحْلِ حُصٌّ قد عَلاهُ رُدُوعُ)
(٦٩) وقالت امرأة من بني حنيفة ترثي يزيد بنَ عبد اللهِ بن عمرو الحنفي
١ - (أَلَا هَلَكَ ابْنُ قُرَّانَ الحَمِيدُ ... أَخُو الجُلَّي أَبو عَمْرٍو يزِيدُ)
٢ - (أَلَا هَلَكَ امْرُؤٌ هَلَكَتْ رِجالٌ ... فلم تُفْقَدْ وكان لهُ الفُقُودُ)
٣ - (أَلَا هَلَكَ امْرُؤُ حباسُ مالٍ ... علي العِلَاّتِ مِتْلافٌ مُفِيدُ)
٤ - (أَلَا هَلَكَ امْرُؤٌ ظَلَّتْ علَيه ... بِشَطِّ عُنَيْزَةٍ بَقَرٌ هُجُودُ)
стр. 248
٥ - (سَمِعْنَ بِمَوْتِهِ فَظَلِلْنَ نَوْحاً ... قِياماً ما يُحِلُّ لَهُنَّ عُودُ)
(٧٠) وقال بشر بن عمرو بن مرثد
١ - (قُلْ لاِبْنِ كُلْثُومٍ السَّاعِي بذمته ... أبشر بحَرْبٍ تُغِصُّ الشَّيْخَ بالرِّيقِِ)
٢ - (وصاحِبَيْهِ فلَا ينعم صباحهما ... إذا فُرَّتِ الحربُ عن أَنيابِها الرُّوقِ)
٣ - (لا يَبْعَثُ العِيرَ إِلَاّ غِبَّ صَادِقَةٍ ... من المَعَالِي وقومٌ بالمفَارِيقِِ)
стр. 249
٤ - (بلْ هلْ تَرَى ظُعُناً تُحْدَى مُقَفِّيَةً ... لَها تَوَال وحَادٍ غَيْرُ مسبوقِ)
٥ - (يأَخُذْنَ من مُعْظَمٍ فَجًّا بمسهلة ... لزهوه منأعالي البُسْرِ زُحْلُوقُ)
٦ - (حارَبْنَ فيها مَعَدًّا واعْتَصَمْنَ بها ... إِذْ أَصْبَحَ الدِّينُ دِيناً غيرَ موثوق)
(٧١) وقال بشر أيضاً
стр. 250
١ - (أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا خُلَيْد وَائلاً ... أَنِّي رأيت اليوم شيئا معجبا)
٢ - (أَنَّ ابنَ جَعْدَةَ بالُبَوْيِن مُعَزِّبٌ ... وبَنُو خَفَاجةَ يَقْتَرُونَ الثَّعلَبَا)
٣ - (فَأَنِفْتُ مِما قد رأَيْتُ وساءَني ... وغَضِبْتُ لَوْ أَنِّي أَرَى لِيَ مَغْضَبَا)
٤ - (ولقدْ أَرَى حَيًّا هُنالِكَ غَيْرَهمْ ... مِمَّنْ يَحُلُّونَ الأَمِيلَ المُعْشِبَا)
٥ - (لَا أَسْتكَينُ من المخافَةِ فيهمُ ... وإِذا هُمُ شَرِبُوا دُعِيتُ لأَشْرَبَا)
٦ - (وإِذَا هُمُ لَعِبُوا علي أَحْيانهمْ ... لم أَنْصَرِفْ لأَِبِيتَ حتَّى أَلْعَبَا)
٧ - (وتَبِيتُ دَاجِنَةٌ تُجاوِبُ مِثلَها ... خَوْداً مُنَعَّمَةً وتَضرِبُ مُعْتِبَا)
٨ - (في إِخْوَةٍ جَمَعُوا نَدىً وسَماحةً ... هُضْمٍ إِذا أَزْمُ الشِّتاءِ تَزَعَّبَا)
следующие страницы →