Полный текст (408 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
٧ - (إِذَا رَقَأَتْ عَيْنايَ ذَكَّرَنِي بِهِ ... حَمَامٌ تَنَادَى في الغُصُونِ وُقُوعُ)
٨ - (دَعَوْنَ هَدِيلاً فاحْتَزَنْتُ لِمَالِكٍ ... وفي الصَّدرِ من وَجْدٍ عليه صُدُوعُ)
٩ - (كأَنْ لم أُجالِسْهُ ولم أُمْسِ لَيْلَةً ... أَراهُ ولم يُصْبِحْ ونَحن جَمِيعُ)
١٠ - (فَتيٍ لَمْ يَعِشْ يوماً بِذَمٍّ ولَمْ يَزَلْ ... حَوَالَيْهِ مِمَّنْ يَجْتَدِيهِ رُبُوعُ)
١١ - (لهُ تَبَعٌ قد يَعْلَمُ النَّاسُ أَنَّهُ ... عَلَى مَن يُدَانِي صَيِّفٌ ورَبيعُ)
١٢ - (ورَاحَتْ لِقاحُ الحَيِّ جُدْباً تَسُوقُها ... شَآمِيَةٌ تَزْوي الوُجُوهَ سَفُوعُ)
١٣ - (وكانَ إِذَا ما الضَّيْفُ حَلَّ بِمالِكٍ ... تَضَمَّنَهُ جارٌ أَشَمُّ مَنِيعُ)
قال الأنباري تمت في رواية أبي عكرمة وقرأت علي أبي جعفر منها فضل ثلاثة أبيات ١٤
(لَعَمْرِي لَنِعْمَ المَرْءُ يَطْرُقُ ضَيْفُهُ ... إِذا بانَ منْ لَيْلِ التِّمامِ هَزِيعُ)
١٥ - (بَذُولٌ لِمَا في رَحْلهِ غيرُ زُمَّحٍ ... إِذا أَبْرَزَ الحُورَ الرَّوائِعَ جُوعُ)
стр. 247
١٦ - (إِذَا الشَّمْسُ أَضْحَتْ السَّماءِ كأَنَّها ... منَ المَحْلِ حُصٌّ قد عَلاهُ رُدُوعُ)
(٦٩) وقالت امرأة من بني حنيفة ترثي يزيد بنَ عبد اللهِ بن عمرو الحنفي
١ - (أَلَا هَلَكَ ابْنُ قُرَّانَ الحَمِيدُ ... أَخُو الجُلَّي أَبو عَمْرٍو يزِيدُ)
٢ - (أَلَا هَلَكَ امْرُؤٌ هَلَكَتْ رِجالٌ ... فلم تُفْقَدْ وكان لهُ الفُقُودُ)
٣ - (أَلَا هَلَكَ امْرُؤُ حباسُ مالٍ ... علي العِلَاّتِ مِتْلافٌ مُفِيدُ)
٤ - (أَلَا هَلَكَ امْرُؤٌ ظَلَّتْ علَيه ... بِشَطِّ عُنَيْزَةٍ بَقَرٌ هُجُودُ)
стр. 248
٥ - (سَمِعْنَ بِمَوْتِهِ فَظَلِلْنَ نَوْحاً ... قِياماً ما يُحِلُّ لَهُنَّ عُودُ)
(٧٠) وقال بشر بن عمرو بن مرثد
١ - (قُلْ لاِبْنِ كُلْثُومٍ السَّاعِي بذمته ... أبشر بحَرْبٍ تُغِصُّ الشَّيْخَ بالرِّيقِِ)
٢ - (وصاحِبَيْهِ فلَا ينعم صباحهما ... إذا فُرَّتِ الحربُ عن أَنيابِها الرُّوقِ)
٣ - (لا يَبْعَثُ العِيرَ إِلَاّ غِبَّ صَادِقَةٍ ... من المَعَالِي وقومٌ بالمفَارِيقِِ)
стр. 249
٤ - (بلْ هلْ تَرَى ظُعُناً تُحْدَى مُقَفِّيَةً ... لَها تَوَال وحَادٍ غَيْرُ مسبوقِ)
٥ - (يأَخُذْنَ من مُعْظَمٍ فَجًّا بمسهلة ... لزهوه منأعالي البُسْرِ زُحْلُوقُ)
٦ - (حارَبْنَ فيها مَعَدًّا واعْتَصَمْنَ بها ... إِذْ أَصْبَحَ الدِّينُ دِيناً غيرَ موثوق)
(٧١) وقال بشر أيضاً
стр. 250
١ - (أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا خُلَيْد وَائلاً ... أَنِّي رأيت اليوم شيئا معجبا)
٢ - (أَنَّ ابنَ جَعْدَةَ بالُبَوْيِن مُعَزِّبٌ ... وبَنُو خَفَاجةَ يَقْتَرُونَ الثَّعلَبَا)
٣ - (فَأَنِفْتُ مِما قد رأَيْتُ وساءَني ... وغَضِبْتُ لَوْ أَنِّي أَرَى لِيَ مَغْضَبَا)
٤ - (ولقدْ أَرَى حَيًّا هُنالِكَ غَيْرَهمْ ... مِمَّنْ يَحُلُّونَ الأَمِيلَ المُعْشِبَا)
٥ - (لَا أَسْتكَينُ من المخافَةِ فيهمُ ... وإِذا هُمُ شَرِبُوا دُعِيتُ لأَشْرَبَا)
٦ - (وإِذَا هُمُ لَعِبُوا علي أَحْيانهمْ ... لم أَنْصَرِفْ لأَِبِيتَ حتَّى أَلْعَبَا)
٧ - (وتَبِيتُ دَاجِنَةٌ تُجاوِبُ مِثلَها ... خَوْداً مُنَعَّمَةً وتَضرِبُ مُعْتِبَا)
٨ - (في إِخْوَةٍ جَمَعُوا نَدىً وسَماحةً ... هُضْمٍ إِذا أَزْمُ الشِّتاءِ تَزَعَّبَا)
стр. 251
٩ - (وتَرَى جِيادَ ثِيابهِمْ مخْلُولَةً ... والمَشْرفيَّةَ قد كسوها المذهبا)
١٠ - (عمرو بن مرثد الكَريمُ فَعالُهُ ... وبَنُوهُ كانَ هُوَ النَّجِيبُ فَأَنْجَبَا)
١١ - (وترَاهُمُ يَغْشَى الرَّفِيضُ جُلُودَهُمْ ... طَنِزِينَ يُسْقَوْنَ الرَّحيقَ الأَصْهبَا)
١٢ - (غَلَبَتْ سماحتُهم وكثرةُ مالِهِمْ ... لَزَباتِ دَهْرِ السَّوْءِ حتَّى تَذْهَبَا)
١٣ - (وتَرَى الَّذِي يَعْفُوهُمُ لِحِبائِهِمْ ... يُحْبَى ويرجو منهمُ أَن يَرْكَبا)
١٤ - (أَدْماءَ مُفْكِهَةً وفَحلاً بَازِلاً ... أَو قارحاً مثلَ الهِرَاوَةِ سَرْحَبَا)
١٥ - (أَو قارحاً مثلَ القَناةِ طِمِرَّةٌ ... شَوْهاءَ تَعْتَبِطُ المُدِلَّ الأَحْقَبَا)
стр. 252
(٧٢) وقال عبد المسيح بن عسلة
стр. 253
١ - (يا كَعْبُ إِنَّكَ لو قَصَرْتَ عَلَي ... حُسْنِ النِّدام وقِلَّةِ الجُرْمِ)
٢ - (وسَماعِ مُدْجِنَةٍ تُعلِّلُنا ... حتَّى نَؤُوبَ تَناوُمَ العُجْمِ)
٣ - (لَصَحَوْتَ والنَّمَرِىُّ يَحْسِبُها ... عَمَّ السِّماكِ وخالَةَ النَّجْمِ)
٤ - (هَلْهِلْ لِكَعْبٍ بعدَ ما وَقَعَتْ ... فَوْقَ الجَبِينِ بِمِعْصَمٍ فَعْمِ)
٥ - (جَسَدٌ بِهِ نَضْحُ الدِّماءِ كما ... قَنَأَتْ أَنامِلُ قاطِفِ الكَرْمِ)
٦ - (والخمرُ لَيْسَتْ مِنْ أخيك ولكن ... قد تَخُونُ بآمِنِ الحِلْمِ)
٧ - (وتُبَيِّنُ الرَّأيَ السَّفِيهِ إِذَا ... جَعَلَتْ رِياحُ شَمُولها تَنْمِي)
٨ - (وأَنا امْرُؤُ من آلِ مُرَّةَ إِنْ ... أَكْلِمْكُمُ لا تُرْقِئُوا كلمي)
стр. 254
(٧٣) وقال عبد المسيح بن عسلة أيضاً
١ - (وعازِبٍ قد عَلَا التَّهويلُ جَنْبَتَهُ ... لا تَنْفَعُ النَّعْلُ في رَقْرَاقِه الحافِي)
٢ - (صبَّحْتُهُ صاحِباً كالسِّيد مُعْتدِلاً ... كأَنَّ جُؤْجُؤَهُ مَدَاكُ أَصْدَافِ)
٣ - (باكَرْتُهُ قبلَ أَنْ تَلْغَي عَصافِرُهُ ... مُسْتَخفِياً صاحِبِي وغيرُهُ الخافِي)
٤ - (لا يَنْفَعُ الوحْشَ منهُ أَنْ تَحَذَّرَهُ ... كأَنَّهُ مُعْلَقٌ منها بِخُطَّافِ)
٥ - (إِذَا أُوَاضعُ منهُ مَرَّ مُنْتَحِياً ... مَرَّ الأَتِيِّ عَلَي برديه الطافي)
стр. 255
(٧٤) وقال ثعلبة بن عمرو العبدي
١ - (لِمَنْ دِمَنٌ كأَنَّهُنَّ صحائِفُ ... قِفارٌ خَلَا مِنها الكثيبف فَواحِفُ)
٢ - (فَما أَحْدثَتْ فِيها العُهُودُ كأَنَّما ... تَلَعَّبَ بالسَّمَّانِ فِيها الزَّخارِفُ)
٣ - (أَكَبَّ عليها كاتبٌ بدوَاتِهِ ... يُقِيمُ بديه تارَةً ويُخالِفُ)
٤ - (رَجَا صُنْعَه ما كان يَصنعُ ساجِياً ... ويَرْفَعُ عَيْنَيْهِ عن الصُّنعِ طارِفُ)
٥ - (وشَوْهاءَ لم تُوشَمْ يَدَاها ولَم تُذَلْ ... فَقاظَتْ وفيها بالوَلِيدِ تَقاذُفُ)
стр. 256
٦ - (وتُعْطِيكَ قَبْلَ السَّوْطِ ملْءَ عِنانِها ... وإِحْضَارَ ظَبْىٍ أَخْطَأَتْهُ المَجادِفُ)
٧ - (بَلِلتُ بها يَوْمَ الصُّرَاخ وبَعْضُهُمْ ... يَخُبُّ به في الحَيِّ أَوْرَقُ شَارِفُ)
٨ - (بِبَيْضَاءَ مِثْلِ النَّهْيِ رِيحَ ومَدَُّه ... شابِيبُ غَيْثٍ يَحْفِشُ الأُكْمَ صَائِفُ)
٩ - (ومُطَّرِدٍ يُرْضِيكَ عندَ ذَوَاقِهِ ... ويَمْضِي ولا يَنْآدُ فِيمَا يُصَادِفُ)
١٠ - (وصَفرَاءُ من نَبْعٍ سِلَاحٌ أُعِدُّهَا ... وأَبيضُ قَصَّالُ الضَّرِيبةِ جائِفُ)
١١ - (عتاد امرئ في الحرب لا وَاهِنِ القُوَى ... ولا هو عمَّا يَقْدِرُ اللهُ صارِفُ)
١٢ - (بِهِ أَشْهَدُ الحربَ العَوَانَ إِذا بَدَتْ ... نَوَاجِذُها واحْمَرَّ منها الطَّوائِفُ)
١٣ - (قتال امرئ قد أَيْقَنَ الدَّهْرَ أَنه ... مِنَ الموتِ لا يَنْجُو ولا الموتُ جَانِفُ)
стр. 257
١٤ - (ولو كُنْتُ في غُمْدَانَ يَحْرُسُ بَابَهُ ... أَرَاجِيلُ أُحْبُوشٍ وأَسْوَدُ آلِفُ)
١٥ - (إِذاً لأَتَتْنِي حَيْثُ كُنْتُ مَنِيَّتِي ... يَخُبُّ بها هَادٍ لإِثْريَ قَائِفُ)
١٦ - (أَمِنْ حَذَرٍ آتِي المَهَالِكَ سَادِراً ... وأَيَّةُ أَرْضٍ ليس فها متالف)
(٧٥) وقال أبو قيس بن الأسلت الأنصاري
стр. 258
١ - (قالتْ ولم تَقْصِدْ لِقِيلِ الخَنَا ... مَهْلاً فقَدْ أَبْلَغْتَ إِسْمَاعِي)
٢ - (أَنْكَرْتِهِ حِينَ تَوَسَّمْتهِ ... والحَرْبُ غُولٌ ذَاتُ أَوْجاعِ)
٣ - (مَنْ يَذُقِ الحَرْبَ يَجِدْ طَعْمَهَا ... مرا وتحبسه بِجَعْجَاعِ)
٤ - (قد حَصَّتِ البَيْضَةُ رَأسِي فَمَا ... أَطْعَمُ غُمْضاً غَيْر تَهْجَاعِ)
٥ - (أَسْعَي علي جبل بَنِي مَالِكٍ ... كلُّ امرئ في شأْنِهِ ساعِ)
٦ - (أعددت للأعداء موضنة ... فَضْفَاضَةً كالنَّهْيِ بالقَاعِ)
٧ - (أَحْفِزُها عَنيِّ بِذِي رَوْنَقٍ ... مُهَنَّدٍ كالمِلْحِ قَطَّاعِ)
стр. 259
٨ - (صَدْقٍ حُسامٍ وَادِقٍ حدُّهُ ... ومُجْنَاءٍ أَسْمَرَ قراع)
٩ - (بز امرئ مُسْتَبْسِلٍ حاذِرٍ ... لِلدَّهْرِ جَلْدٍ غَيْرِ مِجْزَاعِ)
١٠ - (الحَزْمُ والقُوَّةُ خيرٌ من الإدهان ... والفَكَّةِ والهَاعِ)
١١ - (لَيْسَ قَطاً مِثْلَ قُطَيٍّ ولا المرعي ... في الأَقْوَام كالرَّاعي)
١٢ - (لا نَأَلَمُ القَتْلَ ونجزي به الأعداء ... كَيْلَ الصَّاعِ بالصَّاعِ)
١٣ - (نَذُودُهُمْ عَنَّا بِمُسْتَنَّةٍ ... ذَاتِ عَرَانِينَ ودُفَّاعِ)
١٤ - (كأَنَّهُمْ أُسْدٌ لَدَى أَشْبُلٍ ... يَنْهِتْنَ في غِيلٍ وأَجْزَاعِ)
١٥ - (حَتَّي َتجلَّتْ ولَنَا غايةٌ ... مِن بَيْنِ جَمْعٍ غَيْرِ جُمَّاعِ)
١٦ - (هَلَاّ سألت الخيل إذا قَلَّصَتْ ... ما كانَ إِبْطائي وإِسْرَاعِي)
стр. 260
١٧ - (هَلْ أَبْذُلُ المالَ علي حُبِّهِ ... فِيهِمْ وآتِي دَعْوَةَ الدَّاعِي)
١٨ - (وأَضْرِبُ القَوْنَسَ يومَ الوَغي ... بالسَّيْفِ لم يَقْصُرْ بهِ بَاعِي)
١٩ - (وأَقْطَعُ الخَرْقَ يُخَافُ الرَّدَى ... فِيِهِ علي أَدْماءَ هِلْوَاعِ)
٢٠ - (ذَاتِ أَسَاهِيجَ جُمَاليَّةٍ ... حُشَّتْ بِحَارِيٍّ وأَقْطَاعِ)
٢١ - (تُعْطِي علي الأَيْنِ وتَنْجُو من الضرب ... أَمُونٍ غيرِ مِظْلَاعِ)
٢٢ - (كأَنَّ أَطْرَافَ وَلِيَّاتِهَا ... في شَمْأَلٍ حَصَّاءَ زَعْزَاعِ)
٢٣ - (أُزَيِّنُ الرَّحْلَ بِمَعْقُومَةٍ ... حارِيَّةٍ أَو ذَاتِ أَقْطَاعِ)
٢٤ - (أَقْضِي بِها الحاجاتِ إِنَّ الفَتَي ... رَهْنٌ بِذِي لَوْنَيْنِ خَدَّاعِ)
стр. 261
(٧٦) قال المثقب العبدي
стр. 262
١ - (أَفَاطِمَ قَبْلَ بَيْنِكِ مَتِّعِينِي ... ومَنْعُكِ ما سَأَلْتُ كأَنْ تَبينِي)
٢ - (فَلَا تَعِدِي مَوَاعِدَ كاذِباتٍ ... تَمُرُّ بِها رِياحُ الصَّيْفِ دُونِي)
٣ - (فَإِنِّي لو تُخالِفُنِي شِمالِي ... خِلَافَكِ ما وَصَلْتُ بِها يَمِينِي)
٤ - (إِذاً لَقَطَعْتُها ولَقُلْتُ بِيني ... كذلِكَ أَجْتَوِى مَنْ يَجْتَوِينِي)
٥ - (لِمَنْ ظُعُنٌ تُطالِعُ مِنْ ضُبَيْبٍ ... فما خَرَجَتْ من الوادِي لِحِينِ)
٦ - (مرَرْنَ على شَرَافَ فَذَاتِ رَجْلٍ ... ونَكَّبْنَ الذَّرَانِحَ باليَمِينِ)
٧ - (وهُن كَذَاكَ حِينَ قَطَعْنَ فَلْجاً ... كأَنَّ حُمُولَهُن علي سَفِينِ)
٨ - (يُشَبَّهْنَ السَّفِينَ وهُنَّ بُخْتٌ ... عُرَاضَاتُ الأَباهِرِ والشُّؤُونِ)
٩ - (وهُنَّ علي الرَّجائِزِ وَاكِنَاتٌ ... قَوَاتِلُ كلِّ أَشْجَعَ مُسْتَكينِ)
١٠ - (كَغِزْلَانٍ خَذَلْنَ بِذَاتِ ضَالٍ ... تَنُوشُ الدَّانِياتِ من الغُصُون)
стр. 263
١١ - (ظَهَرْنَ بِكِلَّةٍ وسَدَلْنَ أُخْرَى ... وثَقَّبْنَ الوَصَاوِصَ لِلْعُيُونِ)
١٢ - (وهُنَّ على الظِّلَامِ مُطلَّباتٌ ... طَوِيلَاتِ الذَّوائِبِ والقُرُونِ)
١٣ - (أَريْنَ مَحَاسِناً وكَنَنَّ أُخْرَى ... مِنَ الأَجيادِ والبَشَرِ المَصُونِ)
١٤ - (ومنْ ذَهَبٍ يَلُوحُ على تَرِيبٍ ... كلَوْنِ العاجِ ليْسَ بِذِي غُضُونِ)
١٥ - (إِذَا ما فُتْنَهُ يَوْماً بِرَهْنٍ ... يَعِزُّ عليهَِ لم يَرْجعْ بِحِينِ)
١٦ - (بتهلية أَرِيشُ بِها سِهامِي ... تَبُذُّ المُرْشِقاتِ منَ القَطِينِ)
١٧ - (عَلَوْنَ رُبَاوَةً وهَبَطْن غَيْباً ... فَلَمْ يَرْجِعْنَ قائِلَةً لِحِينِ)
١٨ - (فَقُلْتُ لِبَعْضِهِنَّ وشُدَّ رَحْلِي ... لِهَاجِرةٍ نَصَبْتُ لَهَا جَبينِي)
стр. 264
١٩ - (لَعَلَّكِ إِنْ صَرَمْتِ الحَبْلَ مِنِّي ... كَذَاكِ أَكُونُ مُصْحِبَتِي قَرُونِي)
٢٠ - (فَسَلِّ الهمَّ عَنْكَ بِذَاتِ لَوْثٍ ... عُذَافِرَةٍ كَمِطْرَقَةِ القُيُونِ)
٢١ - (بِصادِقَةِ الوَجِيفِ كأَنَّ هِرًّا ... يُبارِيهَا ويأْخُذُ بالوَضِينِ)
٢٢ - (كَسَاهَا تامِكاً قَرِداً عليها ... سَوَادِيُّ الرَّضِيحِ معَ اللَّجينِ)
٢٣ - (إِذَا قَلِقَتْ أَشُدُّ لَها سِنَافاً ... أَمَامَ الزَّوْرِ منْ قَلَقِ الوَضِينِ)
٢٤ - (كأَنَّ مَوَاقِعَ الثَّفِنَاتِ مِنها ... مُعَرَّسُ باكِرَاتِ الوِرْدِ جُونُ)
٢٥ - (يَجُذُّ تَنَفُّسُ الصُّعَدَاءِ مِنْها ... قُوَى النِّسْعِ المُحَرَّمِ ذِي المُتُونِ)
٢٦ - (تَصُكُّ الحَاِلبَيْنِ بِمُشْفَتِرُّ ... لَهُ صَوْتٌ أَبَحُّ منَ الرَّنِينِ)
стр. 265
٢٧ - (كأَنَّ نَفِيَّ ما تَنْفِي يَدَاهَا ... قِذَافُ غَرِيبَةٍ بِيَدَيْ مُعِينِ)
٢٨ - (تَسُدُّ بِدَائمِ الخَطَرَانِ جَثْلٍ ... خَوَايَةَ فَرْجِ مِقْلَاتٍ دَهِينِ)
٢٩ - (وتَسْمَعُ للذُّبابِ إِذَا تَغَنَّى ... كَتَغْرِيدِ الحَمَام على الوُكُونِ)
٣٠ - (فالْقَيْتُ الزِّمامَ لها فنامَتْ ... لِعَادَتِها منَ السَّدَفِ المُبِينِ)
٣١ - (كأَنَّ مُناخَها مُلْقَى لِجَامٍ ... عَلَى مَعْزائِها وعَلَى الوَجِينِ)
٣٢ - (كأَنَّ الكُورَ والأَنْسَاعَ مِنها ... على قَرْوَاءَ ماهِرَةٍ دهِينِ)
٣٣ - (يَشُقُّ الماءَ جُؤْجُؤُها ويَعْلُو ... غَوَارِبَ كلِّ ذِي حَدَبٍ بَطِينِ)
٣٤ - (غَدَتْ قَوْدَاءَ مُنْشَقًّا نَسَاها ... تَجَاسَرُ بالنُّخَاعِ وبِالوَتِينِ)
٣٥ - (إِذَا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ ... تَأَوَّهُ آهةَ الرَّجُلِ الْحزِينِ)
стр. 266
٣٦ - (تقُولُ إِذَا دَرَأتُ لها وَضِينِي ... أَهذا دِينُهُ أَبَداً ودِينِي)
٣٧ - (أَكُلَّ الدَّهرِ حَلٌّ وارْتِحالٌ ... أَمَا يُبْقِي عَليَّ وما يَقِينِي)
٣٨ - (فأَبْقَى باطِلي والجِدُّ مِنْها ... كدُكَّانِ الدَّرَابِنةِ المطِينِ)
٣٩ - (ثَنَيْتُ زِمامَها ووضَعْتُ رَحْلِي ... ونُمْرُقَةً رَفدْتُ بها يَمينِي)
٤٠ - (فرُحْتُ بها تُعارِضُ مُسْبَطِرًّا ... على صَحْصَاحِهِ وعلى المُتُونِ)
٤١ - (إِلى عَمْرٍو ومِنْ عَمْرو أَتَتْنِي ... أَخي النَّجَدَاتِ والحِلْمِ الرَّصينِ)
٤٢ - (فإِمَّا أَنْ تَكونَ أَخِي بحَقٍّ ... فأَعْرِفَ مِنْكَ غَثِّي أَوْ سمِينِي)
٤٣ - (وإِلَاّ فاطَّرِحْنِي واتَّخِذْنِي ... عَدُوًّا أَتَّقِيكَ وتَتَّقِينِي)
٤٤ - (وما أَدْرِي إِذَا يَمَّمْتُ أَمْراً ... أُريدُ الخَيْرَ أَيُّهُما يَلِينِي)
٤٥ - (أَأَلخَيْرُ الَّذِي أَنا أَبْتَغِيهِ ... أَم الشَّرُّ الَّذِي هُوَ يَبْتَغِينِي)
стр. 267
(٧٧) وقال المثقب أيضاً
١ - (لَا تَقُوَلنَّ إِذَا ما لم تُرِدْ ... أَن تُتِمَّ الوَعْدَ في شَيءٍ نَعَمْ)
٢ - (حَسَنٌ قَوْلُ نَعَمْ مِنْ بَعْدِ لَا ... وقَبيحٌ قوْلُ لَا بَعدَ نَعَمْ)
٣ - (إِنَّ لَا بَعْدَ نَعَمْ فاحِشَةٌ ... فَبِلا فابْدَأ إِذَا خِفْتَ النَّدَمْ)
٤ - (فإِذا قُلْتَ نَعَمْ فاصبرْ لَها ... بِنَجَاحِ القَولِ إِنَّ الخُلْفَ ذَمّْ)
٥ - (وأعْلمَ أنَّ الذَّمَّ نَقْصٌ للفَتَى ... ومَتَى لَا يَتَّقِ الذَّمَّ يُذَمّْ)
стр. 268
٦ - (أُكْرِم الجارَ وأَرْعَى حَقَّهُ ... إِنَّ عِرْفانَ الفَتَى الحقَّ كَرَمْ)
٧ - (أَنا بَيْتِي مِن مَعَدٍّ في الذُّرَى ... ولِيَ الهامَةُ والفَرْعُ الأَشَمّْ)
٨ - (لا تَرَانِي رَاتِعاً في مَجْلِسٍ ... في لُحُوم النَّاسِ كالسَّبْعِ الضَّرِمْ)
٩ - (إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَن يَكْشِرُ لِي ... حينَ يَلْقانِي وإِنْ غبْتُ شتم)
١٠ - (وكلام سيئ قَدْ وُقِرَتْ ... أُذُنِي عَنهُ وما بِي مِنْ صَمَمْ)
١١ - (فَتَعَزَّيْتُ خَشاةً أَنْ يَرَى ... جاهِلٌ أَنِّي كما كانَ زَعَمْ)
١٢ - (ولبَعْضُ الصَّفْحِ والإِعْرَاضِ عَنْ ... ذِي الخَنَا أَبْقَى وإِنْ كانَ ظَلَمْ)
١٣ - (إِنَّمَا جادَ بِشَأْسٍ خالِدٌ ... بَعْدَ ما حاقَتْ به إِحدَى الظُّلَمْ)
١٤ - (مِن مَنايا يتخاسين به ... يبتدر الشَّخْصَ مِنْ لَحْمٍ ودَمْ)
١٥ - (مُتْرَعُ الجَفْنَةِ رِبْعِيُّ النَّدَى ... حَسَنٌ مَجْلِسُهُ غيرُ لُطُمْ)
стр. 269
١٦ - (يَجْعَلُ الهَنْءِ عطايَا جَمَّةً ... إِنَّ بَعْضَ المالِ في العِرْضِ أَمَمْ)
١٧ - (لا يُبالِي طَيِّبَ النَّفْسِ بِهِ ... تَلَفَ المالِ إِذِ العِرْضُ سَلِمْ)
١٨ - (أَجْعَلُ المالَ لِعِرْضي جُنَّةً ... إِنَّ خَيْرَ المالِ ما أَدَّى الذِّمَمْ)
(٧٨) وقال يزيد بن الخذاق الشنئ
стр. 270
١ - (أعددت سبحة بعدما قَرَحَتْ ... ولبِسْتُ شِكَّةَ حازِمٍ جَلْدِ)
٢ - (لَنْ تَجْمَعُوا وُدِّي ومَعْتَبتِى ... أَوْ يُجْمَع السَّيْفانِ في غِمْدِ)
٣ - (نُعْمانُ إِنَّكَ خائِنٌ خَدِعٌ ... يُخْفِي ضَمِيرُكَ غيرَ ما تُبْدِي)
٤ - (فَإِذَا بَدَا لَكَ نَحْتُ أَثْلَتِنَا ... فَعَلَيكَها إِنْ كُنْتَ ذَا حَرْدٍ)
٥ - (يَأْبى لَنَا أَنَّا ذَووُ أَنَفٍ ... وأُصُولُنا من مَحْتِدِ المَجْدِ)
٦ - (إِنْ تَغْزُ بالخَرْقاءِ أُسْرَتَنَا ... تَلقَ الكتائِبَ دُونَنا تَرْدِي)
٧ - (أَحَسِبْتَنَا لحماً عَلَى وَضَمٍ ... أَمْ خِلْتَنَا في البأَسِ لا نُجْدِي)
٨ - (ومَكَرْتَ مُعْتَلِياً مَخَنَّتَنَا ... والمَكْرُ مِنْكَ عَلَامَةُ العَمْدِ)
٩ - (وهَزَزْتَ سَيْفَكَ كيْ تُحارِبَنَا ... فانْظُرُ بِسَيْفكَ مَن بِهِ تُرْدِي)
١٠ - (وأَرَدتَ خُطَّةَ حازِمٍ بَطَلٍ ... حيْرَانَ أَوبقَهُ الذي يُسْدِي)
١١ - (ولَقَدْ أَضَاءَ لَكَ الطَّرِيقُ وأَنْهجَتْ ... سُبُلُ المَسَالكِ والهُدَى يُعْدِي)
стр. 271
(٧٩) وقال يزيد بن الخذاق أيضاً
١ - (أَلَا هَلْ أَتاهَا أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ ... لَدَيَّ وأَني قد صَنَعْتُ الشَّموسا)
٢ - (ودَاوَيْتُها حتَّى شَتَتْ حَبَشِيَّةً ... كأَنَّ عليها سُنْدُساً وسَدُوسَا)
٣ - (قَصَرْنا عليها بالمَقِيظِ لِقَاحَنَا ... رَباعِيَةً وبازِلاً وسَدِيسَا)
٤ - (فآضَتْ كَتَيْسِ الرَّبْلِ تَنْزُو إِذَا نَزَتْ ... علَى رَبِذَاتٍ يَغْتَلِينَ خنوسا)
стр. 272
٥ - (يعد ليوم الروع زغفا مُفَاضَةً ... دِلَاصاً وذَا غَرْبٍ أَحَذَّ ضَرْوسَا)
٦ - (نُجِيدُ عليها البَزَّ في كلِّ مَأْزِقٍ ... إِذَا شَهدَ الجَمْعُ الكَثِيفُ خَمِيسَا)
٧ - (تَحلَّلْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ من قولِ آثِمٍ ... على مالِنَا لَيُقْسَمَنَّ خُمُوسَا)
٨ - (إِذَا مَا قطَعْنا رَمْلَةً وعَدَابَهَا ... فإِنَّ لَنَا أَمْراً أَحَذَّ غَمُوسَا)
٩ - (أَقِيمُوا بَنِي النُّعْمانِ عنَّا صُدُورَكُم ... وإِلَاّ تُقِيمُوا كارِهِينَ الرؤوسا)
١٠ - (أَكُلُّ لَئِيمٍ مِنْكُمُ ومُعَلْهَجٍ ... يَعُدُّ علينا غارَةً فَخُبُوسَا)
١١ - (أَلَا ابْنَ المُعَلَّى خِلْتَنَا وحسِبْتَنَا ... صَرَارِيَّ نُعْطِي الماكِسِينَ مُكُوسَا)
١٢ - (فإِنْ تَبْعَثُوا عيْناً تَمنَّى لِقَاءَنا ... تَجِدْ حَوْلَ أَبْياتِي الجَميعَ جُلُوسَا)
стр. 273
(٨٠) قال الممزق العبدي
стр. 274
١ - (هَلْ لِلْفَتَي مِنْ بَنَاتِ الدَّهْرِ من واق ... أم هَل لهُ من حِمَامِ الموتِ من رَاقِ)
٢ - (قد رَجَّلُونِيَ وَما رُجِّلْتُ من شَعَثٍ ... وأَلْبَسُونِي ثِيَاباً غَيْرَ أَخْلَاقِ)
٣ - (ورَفَعُونِي وقالوا أَيُّمَا رَجُلٍ ... وأَدْرَجُونِي كأَنِّي طَيُّ مِخْرَاقِ)
٤ - (وأَرْسَلُوا فِتيةً من خَيْرِهمْ حَسَباً ... لِيُسْنِدُوا في ضريحِ التُّرْبِ أَطْبَاقِي)
٥ - (هَوَّنْ عَليكَ وَلا تَوْلَعْ بإِشْفَاقِ ... فإِنَّما مالُنا لِلْوَارِثٍ الباقي)
٦ - (كأَنَّني قد رَمانِي الدَّهْرُ عن عُرُضِ ... بِنَافِذَاتٍ بِلَا رِيشٍ وأَفْوَاقِ)
стр. 275
(٨١) وقال الممزق أيضاً
١ - (صَحَا مِنْ تَصابِيهِ الفُؤَادُ المُشَوَّقُ ... وحانَ من الحي الجميع تفرق)
٢ - (وأَصْبَحَ لا يَشْفِي لهُ مِنْ فُؤَادِهِ ... قطار السحاب والرحيق المُرَوَّقُ)
٣ - (فَمَنْ مُبْلِغُ النُّعْمانَ أَنَّ ابْنَ أخته ... على العَيْنِ يَعْتَادُ الصَّفَا ويُمَرِّقُ)
٤ - (وأَنَّ لُكَيْزاً لم تكن رب عُكَّةٍ ... لَدُنْ صَرَّحَتْ حُجَّاجُهُمْ فَتفَرَّقُوا)
٥ - (قَضَى لجيمع الناس إذ جاء أمرهم ... بأن يَجْنُبُوا أَفْرَاسَهُمْ ثُمَّ يَلْحَقُوا)
стр. 276
٦ - (يؤم بهن الحزم خِرْقٌ سَمَيْدعٌ ... أَحَذُّ كصَدْرِ الهُنْدُوَانِيِّ مِخْفَقُ)
٧ - (وقال جميع الناس أَيْنَ مَصِيرُنا ... فأَضْمَرَ مِنْها خُبْثَ نَفْسٍ مُمَزَّقُ)
٨ - (فلمَّا أَتى من دونها الرمث والغَضَا ... ولَاحَتْ لها نارُ الفَرِيقَيْنِ تَبْرُقُ)
٩ - (ووَجَّهَهَا غَرْبيَّةً عَنْ بلَادِنَا ... ووَدَّ الَّذِينَ جَوْلَنَا لَوْ تُشَرِّقُ)
(٨٢) وقال مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان
стр. 277
١ - (يا صَاحِبَيَّ ترَحَّلَا وَتَقَرَّبَا ... فلقَدْ أَنَى لِمُسَافِرٍ أَنْ يَطْرَبَا)
٢ - (طال الثواء ففربا لِيَ بَازِلاً ... وَجْنَاءَ تَقْطَعُ بالرُّدَافَى السَّبْسَبَا)
٣ - (أَكلتْ شَعِيرَ السَّيلَحِينَ وعُضَّهُ ... فَتَحَلَّبَتْ لِي بالنَّجاءِ تَحَلُّبَا)
٤ - (وكأَنَّها بِلوَى مُلَيْحَةَ خاضِبٌ ... شَقَّاءُ نِقْنِقَةٌ تُبارِى غَيْهَبا)
٥ - (يا عَوْفُ وَيْحَكَ فِيمَ تأخُذُ صِرْمَتي ... وَلَكُنْتُ أَسْرَحُهَا أَمامَكَ عُزَّبَا)
٦ - (تاللهِ لَوْلَا أَنْ تَشَاءَى أَهْلُهَا ... ولَشَرُّ ما قال امْرُؤٌ أَنْ يكذبا)
٧ - (لبعثت فِي عُرْضِ الصُّرَاخِ مُفَاضَةً ... وعَلَوْتُ أَجْرَدَ كالعَسيبِ مُشَذَّبَا)
٨ - (لَتَرَكْتُمُ إِبِلِي رِتاعاً إِنَّنِي ... مِمَّا أَرُدُّ الجَيْشَ عَنْها خُيَّبَا)
٩ - (لِلَّهِ عَوْف لَابِساً أَثوَابَهُ ... يا لَهْفَ نفْسِي قِرْنَ مَا أَنْ يغلبا)
стр. 278
(٨٣) وقال عبد المسيح بن عسلة العبدي
١ - (أَلَا يا أسْلَمِي على الْحَوَادِثِ فَاطِمَا ... فإِنْ تَسْأَلِينِي تَسْأَلِي بِيَ عالِمَا)
٢ - (غَدَوْنا إِليهمْ والسُّيُوفُ عِصِيُّنَا ... بأَيْمَانِنا نَفْلي بِهِنَّ الجمَاجِمَا)
٣ - (لعَمْري لأَشْبَعْنَا ضِبَاعَ عُنَيْزَةٍ ... إِلى الْحَوْل مِنْها والنُّسُورَ القَشَاعِمَا)
٤ - (تَمَكَّكُ أَطرَافَ العِظَامِ غُدَيَّةً ... ونَجْعلُهُنَّ لِلأُنُوفِ خَواطِمَا)
٥ - (ومُسْتَلَبٍ مِنْ دِرْعِهِ وسِلاحِه ... تَرَكْنَا عليه الذئب ينهش قائِما)
٦ - (فأَمَّا أَخُو قُرْطٍ ولَسْتُ بِسَاخِرٍ ... فَقُولَا لهُ يَا أَسْلَمْ بِمُرَّة سالِمَا)
стр. 279
(٨٤) وقال مقاس العائذي
١ - (أَلَا أَبْلِغْ بَنِي شَيبانَ عنِّي ... فلا يَكُ منْ لِقائِكُمُ الوَداعَا)
٢ - (بِعَيْشٍ صَالحٍ ما دُمْتُ فِيكمُ ... وعَيشُ المرْءِ يَهْبُطُهُ لُمَاعَا)
٣ - (إِذا وَضعَ الهَزاهزُ آلَ قوْمٍ ... فزادَ اللهُ آلَكمُ ارتفَاعَا)
٤ - (فقدْ جاورْتْ أَقْواماً كَثيراً ... فلمْ أَرَ مِثلَكمْ حَزْماً وباعا)
стр. 280
(٨٥) وقال مقاس أيضاً
١ - (أَوْلى فأَوْلى يا أمْرَأَ القَيْسِ بَعْدَما ... خَصَفْنَ بآثارِ المَطِّيِ الحوافِرا)
٢ - (فإِنْ تكُ قدْ نُجِّيتَ من غَمرَاتِها ... فَلا تأَتيَنَّا بَعْدَها الدَّهْرَ سادِرَا)
٣ - (تَذَكَّرَتِ الخَيلُ الشَّعيرَ عشيَّةٌ ... وكنَّا أُناساً يعْلِفونَ الأَيَاصِرَا)
٤ - (فَوَ اللهِ لوْ أَنَّ أمرَأَ القيس لم يكن ... بفلج عَلَى أَنْ يَسْبِقَ الخَيل قَادِرا)
٥ - (لَقَاظ أَسِيراً أَوْ لَعَالَجَ طَعْنَةً ... تَرَى خَلْفَهُ مِنْها رَشاشاً وقاطِرَا)
٦ - (فِدىً لأُناسٍ ذَكَّرُوهُمْ مَعيشَةً ... تَرَى لِلثَّرِيدِ الوَردِ فيها نوَاخِرَا)
стр. 281
٧ - (فإِنَّ بَنِي عِجْل هُمُ صَبَّحُوكُمُ ... صَبُوحاً يُنَسِّي ذَا اللَّذَاذَةِ ساعِرَا)
٨ - (أَجئْتُمْ إِلَيْنا في بَقِيَّةِ مالِنا ... تُزَجُّونَ مِنْ جَهْل إلينا المناكرا)
(٨٦) وقال راشد بن شهاب اليشكري لقيس بنَ مسعودِ بنِ قيس بن خالد الشيباني
стр. 282
١ - (أَرِقْتُ فَلمْ تَخْدَعْ بِعَيْنَيَّ خَدْعَةٌ ... ووَاللهِ ما دَهْري بِعِشْقٍ ولا سَقَمْ)
٢ - (ولكنَّ أَنْباءً أَتَتْنِي عنِ امرئ ... وما كانَ زادِي بِالخبيثِ كما زَعَمْ)
٣ - (ولكنَّني أُقْصِي ثِيابي منَ الخَنَا ... وبَعضُهُمُ للغَدْرِ في ثَوْبهِ دَسَمْ)
٤ - (فمَهْلاً أَبا الخَنْساءِ لا تَشْتُمَنَّنِي ... فَتَقْرَعَ بعدَ اليوْمِ سِنَّكَ منْ نَدَمْ)
٥ - (ولا تُوعِدَنِّي إِنَّنِي إِن تُلَاقِنِي ... مَعي مَشْرَفِيٌّ في مَضَارِبِهِ قضم)
٦ - (ونبل قران كالسيور سلاجم ... وفرع هتوف لا سقي ولا نشم)
٧ - (ومُطَّرِدُ الكَعْبَيْنِ أَسْمَرُ عاتِرٌ ... وذَاتُ قَتِيرٍ في مَواصِلِها دَرَمْ)
стр. 283
٨ - (مُضاعَفةٌ جَدْلاءُ أَو حُطَمِيَّةٌ ... تُغَشِّي بَنانَ المَرْءِ والكَفَّ والقَدَمْ)
٩ - (لِعادِيَّةٍ منَ السَّلَاحِ اسْتَعَرْتُها ... وكان بِكُمْ فقْرٌ إِلى الغَدْرِ أَو عَدمْ)
١٠ - (وكنتُ زَماناً جارَ بَيْتٍ وصاحباً ... ولكِنَّ قَيْساً في مَسامِعِهِ صَمَمْ)
١١ - (أَقَيْسَ بنَ مسعودِ بنِ قَيْسِ بن خالِدٍ ... أَمُوفٍ بأَدْراعِ ابنِ طَيْبَةَ أَمْ تُذَمّْ)
١٢ - (بِذَمٍّ يُغَشِّي المرء خزيا ورهطه ... لدى السَّرْحَةِ العَشَّاءِ في ظِلِّهَا الأَدَمْ)
١٣ - (بَنيْتُ بثَاجٍ مِجْدَلاً من حجارةٍ ... لأَِجْعلَهُ عِزًّا على رَغْمِ منْ رَغَمْ)
١٤ - (أَشَمَّ طُوَالاً يَدْحَضُ الطَّيْرُ دونَهُ ... لهُ جَنْدَلٌ ممَّا أَعَدَّتْ لهُ إِرَمْ)
١٥ - (ويَأْوِي إِليهِ المُسْتَجيرُ من الرَّدَى ... ويَأْوي إِليه المُسْتَعِيضُ من العدم)
стр. 284
(٨٧) وقال راشد أيضاً
١ - (مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ يَشْكُرَ أَنَّنِي ... أَرى حِقْبةً تُيْدِي أَماكنَ للصَّبْرِ)
٢ - (فأُوصِيكُم بالحيّ شَيْبانَ إِنَّهُمْ ... هُمُ أَهلُ أَبناءِ العَظائمِ والفَخْرِ)
٣ - (عَلَى أَنَّ قَيْساً قال قيْسُ بنُ خالدٍ ... لَيَشْكُرُ أَحْلَى إِنْ لقِينا منَ التَّمْرِ)
٤ - (رأَيْتُك لمَّا أَنْ عَرفْتَ وُجوهَنا ... صَدَدْت وَطِبْتَ النَّفْسَ يا قَيْسُ عَنْ عَمرِو)
٥ - (رأَيْتَ دِماءً أَسْهَلَتْها رِماحُنا ... شَآبِيبَ مِثْلَ الأُرْجُوانِ عَلَى النَّحْرِ)
٦ - (ونَحنُ حَمَلْناكَ المَصِيفَةَ كلَّها ... على حَرَجٍ تُؤْسَى كُلُومُك في الخِدْرِ)
стр. 285
٧ - (فلَا تَحْسَبَنَّا كالعُمُورِ وجَمْعَنا ... فنَحْنُ وبيْتِ اللهِ أَدْنَى إِلى عَمْرِو)
٨ - (جَميعاً ولَسْنا قد عَلِمْتَ أُشابَةً ... بَعيدِينَ من نَقْصِ الْخَلَائِقِ والغَدْرِ)
(٨٨) قال الحرث بن ظالم
следующие страницы →