Полный текст (408 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
٧ - (فإِنَّ بَنِي عِجْل هُمُ صَبَّحُوكُمُ ... صَبُوحاً يُنَسِّي ذَا اللَّذَاذَةِ ساعِرَا)
٨ - (أَجئْتُمْ إِلَيْنا في بَقِيَّةِ مالِنا ... تُزَجُّونَ مِنْ جَهْل إلينا المناكرا)
(٨٦) وقال راشد بن شهاب اليشكري لقيس بنَ مسعودِ بنِ قيس بن خالد الشيباني
стр. 282
١ - (أَرِقْتُ فَلمْ تَخْدَعْ بِعَيْنَيَّ خَدْعَةٌ ... ووَاللهِ ما دَهْري بِعِشْقٍ ولا سَقَمْ)
٢ - (ولكنَّ أَنْباءً أَتَتْنِي عنِ امرئ ... وما كانَ زادِي بِالخبيثِ كما زَعَمْ)
٣ - (ولكنَّني أُقْصِي ثِيابي منَ الخَنَا ... وبَعضُهُمُ للغَدْرِ في ثَوْبهِ دَسَمْ)
٤ - (فمَهْلاً أَبا الخَنْساءِ لا تَشْتُمَنَّنِي ... فَتَقْرَعَ بعدَ اليوْمِ سِنَّكَ منْ نَدَمْ)
٥ - (ولا تُوعِدَنِّي إِنَّنِي إِن تُلَاقِنِي ... مَعي مَشْرَفِيٌّ في مَضَارِبِهِ قضم)
٦ - (ونبل قران كالسيور سلاجم ... وفرع هتوف لا سقي ولا نشم)
٧ - (ومُطَّرِدُ الكَعْبَيْنِ أَسْمَرُ عاتِرٌ ... وذَاتُ قَتِيرٍ في مَواصِلِها دَرَمْ)
стр. 283
٨ - (مُضاعَفةٌ جَدْلاءُ أَو حُطَمِيَّةٌ ... تُغَشِّي بَنانَ المَرْءِ والكَفَّ والقَدَمْ)
٩ - (لِعادِيَّةٍ منَ السَّلَاحِ اسْتَعَرْتُها ... وكان بِكُمْ فقْرٌ إِلى الغَدْرِ أَو عَدمْ)
١٠ - (وكنتُ زَماناً جارَ بَيْتٍ وصاحباً ... ولكِنَّ قَيْساً في مَسامِعِهِ صَمَمْ)
١١ - (أَقَيْسَ بنَ مسعودِ بنِ قَيْسِ بن خالِدٍ ... أَمُوفٍ بأَدْراعِ ابنِ طَيْبَةَ أَمْ تُذَمّْ)
١٢ - (بِذَمٍّ يُغَشِّي المرء خزيا ورهطه ... لدى السَّرْحَةِ العَشَّاءِ في ظِلِّهَا الأَدَمْ)
١٣ - (بَنيْتُ بثَاجٍ مِجْدَلاً من حجارةٍ ... لأَِجْعلَهُ عِزًّا على رَغْمِ منْ رَغَمْ)
١٤ - (أَشَمَّ طُوَالاً يَدْحَضُ الطَّيْرُ دونَهُ ... لهُ جَنْدَلٌ ممَّا أَعَدَّتْ لهُ إِرَمْ)
١٥ - (ويَأْوِي إِليهِ المُسْتَجيرُ من الرَّدَى ... ويَأْوي إِليه المُسْتَعِيضُ من العدم)
стр. 284
(٨٧) وقال راشد أيضاً
١ - (مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ يَشْكُرَ أَنَّنِي ... أَرى حِقْبةً تُيْدِي أَماكنَ للصَّبْرِ)
٢ - (فأُوصِيكُم بالحيّ شَيْبانَ إِنَّهُمْ ... هُمُ أَهلُ أَبناءِ العَظائمِ والفَخْرِ)
٣ - (عَلَى أَنَّ قَيْساً قال قيْسُ بنُ خالدٍ ... لَيَشْكُرُ أَحْلَى إِنْ لقِينا منَ التَّمْرِ)
٤ - (رأَيْتُك لمَّا أَنْ عَرفْتَ وُجوهَنا ... صَدَدْت وَطِبْتَ النَّفْسَ يا قَيْسُ عَنْ عَمرِو)
٥ - (رأَيْتَ دِماءً أَسْهَلَتْها رِماحُنا ... شَآبِيبَ مِثْلَ الأُرْجُوانِ عَلَى النَّحْرِ)
٦ - (ونَحنُ حَمَلْناكَ المَصِيفَةَ كلَّها ... على حَرَجٍ تُؤْسَى كُلُومُك في الخِدْرِ)
стр. 285
٧ - (فلَا تَحْسَبَنَّا كالعُمُورِ وجَمْعَنا ... فنَحْنُ وبيْتِ اللهِ أَدْنَى إِلى عَمْرِو)
٨ - (جَميعاً ولَسْنا قد عَلِمْتَ أُشابَةً ... بَعيدِينَ من نَقْصِ الْخَلَائِقِ والغَدْرِ)
(٨٨) قال الحرث بن ظالم
стр. 286
١ - (قِفَا فاسْمَعا أُخْبِرْكُما إِذْ سأَلْتُما ... مُحارِبُ مَوْلاهُ وثَكْلَانُ نادِمُ)
٢ - (فأُقْسِمُ لولَا مَنْ تَعَرَّضَ دونَهُ ... لَخَالَطَهُ صافِي الحديدَةِ صارمُ)
٣ - (حَسِبْتَ أَبا قابُوسَ أَنَّكَ سالمٌ ... ولَمَّا تُصِبْ ذُلاًّ وأَنْفُك رَاغِمُ)
٤ - (فإِنْ تَكُ أَذْوادٌ أُصِبْنَ وصِبْيَةٌ ... فَهذا ابْنُ سَلْمَى رأسُهُ مُتَفاقِمُ)
٥ - (علَوْتُ بِذِي الحَيَّاتِ مَفْرِقَ رأسِهِ ... وهَل يَركَبُ المكْرُوهَ إِلَاّ الأَكارمُ)
٦ - (فَتكْتُ به كما فَتكْتُ بِخالدٍ ... وكانَ سلاحِي تَجْتَويه الجَماجِمُ)
стр. 287
٧ - (أَخُصْيَيْ حِمَارٍ باتَ يَكْدِمُ نَجْمَةً ... أَتَأكُلُ جِيرَانِي وجارُكَ سالِمُ)
٨ - (بَدَأتُ بِهذِي ثُمَّ أَثْنِي بِهذِهِ ... وثالِثَةٌ تَبْيَضُّ منها المَقَادِمُ)
(٨٩) وقال الحرث أيضا
стр. 288
١ - (نَأَتْ سَلْمَى وأَمْسَتْ في عَدُوٍّ ... تَحُثُّ إِليْهمُ القُلُصَ الصِّعَابَا)
٢ - (وحَلَّ النَّعْفَ مِن قَنَويْنِ أَهْلي ... وحَلَّت رَوْضَ بِيشَةَ فالرُّبابَا)
٣ - (وقطَّعَ وَصْلَها سيْفِي وأَنِّي ... فَجَعْتُ بِخالدٍ عَمْداً كِلَابَا)
٤ - (وإِنَّ الأَحْوَصَيْنِ تَوَلَّيَاهَا ... وقد غَضِبَا عليَّ فَما أَصَابَا)
٥ - (عَلَى عَمْدٍ كَسَوْتُهُما قُبُوحاً ... كَما أَكْسُو نِساءَهما السَّلَابَا)
٦ - (وإِني يومَ غَمْرَةَ غَيْرَ فَخْرٍ ... تَركْتُ النَّهْبَ والأَسْرَى الرِّغَابَا)
٧ - (فَلسْتُ بِشاتِمٍ أَبَداً قُرَيْشاً ... مُصِيباً رَغْمُ ذلكَ مَنْ أَصَابَا)
٨ - (فَما قَوْمِي بثَعْلَبةَ بْنِ سَعْدٍ ... وَلا بِفَزَارَةَ الشُّعْرَى رقابَا)
٩ - (وقَوْمِي إِنْ سَأَلْتِ بنُو لُؤَيٍّ ... بمَكَّةَ عَلَّمُوا النَّاسَ الضِّرَابَا)
стр. 289
١٠ - (سَفِهْنا باتِّباعِ بني بغيض ... وترك الأَقْرَبِينَ بِنَا انْتِسَابَا)
١١ - (سَفاهَةَ فارِطٍ لَمَّا تَرَوَّى ... هَرَاقَ الماءَ واتَّبَعَ السَّرَابَا)
١٢ - (لَعَمْرُكَ إِنَّني لأَُحِبُّ كَعْباً ... وسامَةَ إِخْوَتِي حُبِّي الشَّرابَا)
١٣ - (فَما غَطفَانُ لي بِأَبٍ ولكنْ ... لُؤَيٍّ والِدِي قَوْلاً صَوَابَا)
١٤ - (فَلمَّا أَنْ رأَيْتُ بني لُؤَيٍّ ... عَرَفْتُ الوُدَّ والنَّسَبَ القُرَابَا)
١٥ - (رَفَعْتُ الرُّمْحَ إِذْ قالُوا قُرَيْشٌ ... وشَبَّهْتُ الشَّمَائِلَ والقِبَابَا)
١٦ - (صَحِبْتُ شَظِيَّةً منهمْ بِنَجْدٍ ... تَكُونُ لِمَنْ يُحَارِبُهُمْ عَذَابَا)
١٧ - (وحَشَّ رَوَاحَةُ القُرَشِيُّ رَحْلِي ... بناقته ولم ينظر ثَوَابَا)
١٨ - (فَيَا للهِ لم أَكْسِبْ أَثَاماً ... ولَمْ أَهْتِكْ لِذِي رَحِمٍ حِجَابَا)
١٩ - (أَقامُوا للكَتائِبِ كُلَّ يَوْمٍ ... سُيُوفَ المَشْرَفِيَّةِ والحِرَابَا)
стр. 290
٢٠ - (فلَوْ أَنِّي أَشاءُ لكُنْتُ منهمْ ... وما سَيَّرْتُ أَتَّبِعُ السَّحَابَا)
٢١ - (ولَا قِظْتُ الشَّرَبَّةَ كُلَّ يومٍ ... أُعَدِّي عن مِياهِهِمُ الذُّبَابَا)
٢٢ - (مياها مِلْحَةً بِمَبِيتَ سَوْءٍ ... تَبِيتُ سِقَابُهُمْ صَرْدَى سِغَابَا)
٢٣ - (كأَنَّ التَّاجَ مَعْقُودٌ عليهمْ ... إِذَا وَرَدَتْ لِقاحُهُمْ شِزابَا)
(٩٠) وقال الحصين بن الحمام المري
стр. 291
١ - (يا أَخويْنا مِنْ أَبينَا وأُمِّنَا ... ذرُوا مَوْلَيَيْنَا مِن قُضاعَةَ يَذْهَبَا)
٢ - (فإِنْ أَنْتُمُ لم تَفْعَلُوا لا أَبا لَكُمْ ... فلَا تُعْلِقُونَا ما كَرِهْنَا فَنَغْضَبَا)
٣ - (ونَحْنُ بنُو سَهْمِ بنِ مُرَّةَ لم نَجِدْ ... لنا نَسَباً عَنهمْ وَلَا مُتَنَسَّبَا)
٤ - (متَى نَنْتَسِبْ تَلْقَوْا أَبانَا أَبَاكُمُ ... ولَنْ تَجِدُونَا لِلْفَوَاحِش أَقْرَبَا)
٥ - (ولمَّا رَأَيتُ الصَّبْرَ لَيْسَ بنَافعِي ... وأن كان يوما ذَا كَوَاكِبَ أَشْهَبَا)
٦ - (شدَدْنا عَلَيْهمْ ثَمَّ بالجَوِّ شَدَّةٌ ... فَلَا لكُمُ أُمَّا دَعَوْنَا وَلا أَبَا)
٧ - (بِكُلِّ رُقَاقِ الشَّفْرَتينِ مُهَنَّدٍ ... وأَسْمَرَ عَرَّاصِ المَهزَّةِ أَرْقَبا)
٨ - (فما فزِعُوا إِذْ خالَط القومُ أَهلَهمْ ... ولكنْ رأَوْا صِرْفاً من الموت أَصْهَبَا)
٩ - (وَلا غرْوَ إِلَاّ حين جاءَتْ مُحارِبٌ ... إِليْنا بأَلْفٍ حَارِدٍ قد تَكَتَّبَا)
١٠ - (مَوَالِيَ مَوالِينَا لِيَسْبُوا نِساءَنا ... أَثَعْلبَ قد جِئْتُمْ بنَكْرَاءَ ثَعْلَبَا)
стр. 292
١١ - (وقلت لهم يا آلَ ذُبْيانَ ما لكم ... تَفاقَدْتُمُ لم تَذْهَبُوا العامَ مَذْهَبَا)
١٢ - (تَداعَى إِلى شَرِّ الفَعَال سَرَاتُها ... فأَصْبَحَ موْضُوعٌ بِذَلِكَ مُلْتَبَا)
(٩١) قال الخصفي من محارب واسمه عامر المحاربي
١ - (منْ مُبْلِغٍ سَعْدَ بنَ نُعْمَانَ مَألُكاً ... وسَعْدَ بنَ ذُبْيانَ الذِي قد تَخَتَّما)
٢ - (فَريقَيْ بَنِيْ ذُبْيانَ إِذْ زَاغَ رَأيُهُمْ ... وإِذْ سُعِطُوا صَاباً عَلَينا وشُبْرُما)
٣ - (جَنَيْتُمْ علينا الحرب ثُمَّ ضجعتم ... إلى السَّلْمِ لمَّا أَصْبَحَ الأَمْرُ مُبْهَمَا)
стр. 293
٤ - (فمَا إِنْ شَهدْنَا خَمْرَكُمْ إِذْ شرِبْتُمُ ... عَلَى دَهَشٍ واللهِ شَرْبةَ أَشْأَمَا)
٥ - (ومَا إِنْ جَعلْنا غايَتَيْكُمْ بِهَضْبَةٍ ... يَظَلُّ بِها الغُفْرُ الرَّجِيلُ مُحَطَّمَا)
٦ - (ومَا إِنْ جَعلْنا بالمَضِيق رِجالَنا ... فقُلْنا لِيَرْم الخَيْلَ مَنْ كانَ أَحْزَمَا)
٧ - (ويومٍ يود المرء لو مات قَبْلَهُ ... رَبَطْنا لَهُ جَأشاً وإِنْ كانَ مُعْظَما)
٨ - (دَعَوْنا بَنِي ذُهْل إِليهِ وقَوْمَنا ... بَنِي عامِر إِذْ لا تَرَى الشَّمْسُ مَنْجَمَا)
٩ - (ويَوْمَ رُجَيْجٍ صبحت جمع طييء ... عَنَاجيجُ يَحْمِلْنَ الوَشِيجَ المُقَوَّمَا)
١٠ - (نُراوِحُ بالصَّخْرِ الأَصَمِّ رُؤُوسَهُمْ ... إِذَا القَلَعُ الرُّومِيُّ عنها تَثلَّمَا)
١١ - (وإِنَّا لنَثْنِي الخيل قبا شوازبا ... على الثَّغْرِ نُغْشِيها الكَمِيَّ المُكَلَّمَا)
١٢ - (ونَضْرِبُها حتَّى نُحَلِّلَ نَفْرَها ... وتَخْرُجَ ممَّا تَكرَهُ النَّفْسُ مُقْدَما)
стр. 294
١٣ - (أَثَعلَبَ لولَا ما تَدَعَّوْنَ عِنْدَنا ... منَ الحِلْفِ قد سُدَّى بعَقْدٍ وأُلْحِمَا)
١٤ - (لقَدْ لَقِيَتْ شَوْلٌ بِجَنْبَيْ بُوانَةٍ ... نَصِيًّا كأَعْرَافِ الكوادن أسحما)
١٥ - (فأبقيت لَنَا آباؤُنا من تُرَاثِهمْ ... دَعائِمَ مَجْدٍ كانَ في النَّاس مَعْلَما)
١٦ - (ونُرْسِي إِلى جُرْثُومَةٍ أَدْرَكَتْ لَنا ... حدِيثاً وعادِيًّا من المجدِ خِضْرمَا)
١٧ - (بنَى منْ بنَى منهمْ بِناءً فَمَكَّنُوا ... مكاناً لنا منهُ رفِيعاً وسُلَّمَا)
١٨ - (أُولئِكَ قَوْمِي إِنْ يَلُذْ بِبُيُوتِهِمْ ... أَخُو حدَثٍ يوماً فلنْ يُتَهَضَّما)
١٩ - (وكَمْ فِيهِمُ من سيِّدٍ ذي مَهابةٍ ... يُهابُ إِذا ما رائِدُ الحَرْبِ أَضْرَمَا)
٢٠ - (لنَا العزَّةُ القَعْساءُ نُخْتَطِم العِدَى ... بها ثُمَّ نَسْتَعْصي بها أَن نُخَطَّمَا)
٢١ - (هُمُ يَطِدُونَ الأرض لولاهم أرْتمتْ ... بمَنْ فَوْقَها مِنْ ذي بيانٍ وأَعْجَمَا)
стр. 295
٢٢ - (وهُمْ يَدْعَمُونَ القومَ في كلِّ مَوْطِنٍ ... بِكلِّ خَطِيبٍ يَتْرُكُ القومَ كُظَّمَا)
٢٣ - (يَقُومُ فلَا يَعْيا الكلَامَ خَطِيبُنا ... إِذا الكرْبُ أَنْسَى الجِبْسَ أَنْ يَتكلَّمَا)
٢٤ - (وكنَّا نُجُوماً كُلَّمَا أنْقَضَّ كَوْكَبٌ ... بدا زاهر منهن ليسَ بأَقْتَمَا)
٢٥ - (بَدَا زَاهِرٌ منهنَّ تأوِي نجُومُهُ ... إِليهِ إِذَا مُسْتأسِدُ الشَّرِّ أَظْلَمَا)
٢٦ - (أَلا أَيُّهَا المُسْتَخْبِرِى ما سأَلْتَنِي ... بأَيَّامِنا في الحربِ إِلَاّ لِتَعْلَمَا)
٢٧ - (فما يَستَطِيعُ النَّاسُ عَقْداً نَشُدُّهُ ... ونَنقُضُهُ منهمْ وإِنْ كانَ مُبْرَمَا)
٢٨ - (يُغَنِّي حُصيْنٌ بالحِجازِ بَناتِهِ ... وأَعْيا عليهِ الفَخْرُ إِلَاّ تَهَكُّمَا)
٢٩ - (وإِنَّا لَنَشْفِي صَوْرَةَ التَّيْسِ مِثْلَهُ ... ونَضْرِبُهُ حتَّى نَبُلَّ آسْتَهُ دَما)
(٩٢) وقال السفاح بن بكير بن معدان اليربوعي
стр. 296
١ - (صلى على يحيي وأَشْياعِهِ ... رَبُّ غَفُورٌ وشَفِيعٌ مُطاعْ)
٢ - (أُمُّ عُبَيدِ اللهِ مَلْهُوفَةٌ ... ما نومها بعدك إِلَاّ رُوَاعْ)
٣ - (كما اسْتَحَنَّتْ بَكْرَةٌ وَالِهٌ ... حنت حنينا ودعاها النِّزَاعْ)
٤ - (يا فارساً ما أَنْتَ مِنْ فارِسٍ ... مُوَطَّأَ البَيْتِ رَحِيبِ الذِّرَاعْ)
٥ - (قَوَّالَ مَعْروفٍ وفَعَّالَهُ ... عَقَّارَ مثنى أمهات الرباع)
٦ - (يجْمَعُ حِلْماً وأَناةً مَعاً ... ثُمَّتَ يَنْبَاعُ انْبِيَاعَ الشُّجاعْ)
٧ - (يَعْدُو فلَا تُكذَبُ شَدَّاتُهُ ... كما عدَا الذِّئْبُ بوادي السباع)
стр. 297
٨ - (والمالئ الشِّيزَى لأَِضْيافِهِ ... كأَنَّها أَعْضَادُ حَوْضٍ بقاعْ)
٩ - (لا يخرج الأضياف من بيته ... إلا وهم منه رواء شِباعْ)
١٠ - (وفارِسٍ باغٍ علَى قارِحٍ ... ذِي مَيْعَةٍ بالرُّمْحِ صُلْبِ الوِقاعْ)
١١ - (نَهْنَهْتَهُ عنْكَ فَلَمْ يَنْهَهُ ... بالسَّيْفِ إِلَاّ جَلَدَاتٌ وِجَاعْ)
١٢ - (مَنْ يَكُ لَا ساء فقد ساءني ... ترك أبينيك إلى غَيْرِ رَاعْ)
١٣ - (قَوْمٌ قَضَى اللهُ لَهُمْ أَنْ دُعُوا ... ورَدُّ أَمْرِ اللهِ لا يُسْتَطَاعْ)
(٩٢) قال أحمد بن عبيد وأنشدناها أبو عبد الله مرة أخرى
١ - (صلى على يحيي وأَشياعِهِ ... رَبٌّ رحيمٌ وشفيعٌ مُطاعْ)
٢ - (لمَّا جَلَا الخُلَاّنُ عن مُصْعَبٍ ... أَدَّى إِليه القَرْضَ صاعاً بِصَاعْ)
٣ - (يا سَيِّداً ما أَنْتَ مِنْ سَيِّدٍ ... موطأ البيت رحيب الذِّرَاعْ)
٤ - (قَوَّالَ مَعْروفٍ وفَعَّالِهِ ... وَهَّابِ مَثْنَي أُمَّهاتِ الرِّباعْ)
стр. 298
٥ - (يَعْدُو بهِ في الحربِ ذُو مَيْعَةٍ ... قُوَيْرحٌ مُجْتَمِعٌ أَوْ رَبَاعْ)
٦ - (دَاوَيْتَهُ النِّفْطَةَ حتَّى شَتَا ... كأَنَّ مَتْنَيْهِ أَدِيمَا صَنَاعْ)
٧ - (مَنْ يَكُ لَا ساء فقد ساءني ... ترك أبينيك إلى غيرِ رَاعْ)
٨ - (إِلى أَبِي طَلْحَةَ أَوْ وَاقِدٍ ... وقد عَلِمْنَا أَنَّ ذَاكَ الضَّياعْ)
٩ - (أُمُّ عُبَيدِ اللهِ ملهوفة ... ما نومها بَعْدَكَ إِلَاّ رُوَاعْ)
١٠ - (كما اسْتَحَنَّتْ بَكْرَةٌ واله ... حنت حنينا ودَعاها النِّزَاعْ)
١١ - (تلكَ سَرَايَاهُ وأَمْوَالُهُ ... بَيْنَ مَوارِيثَ بِكَسْرٍ تُبَاعْ)
١٢ - (لا يخرج الأضياف من بيته ... إلا وهم منه رواء شباع)
(٩٣) وقال ضمرة بن ضمرة النهشلي
стр. 299
١ - (ومُشعَلَةٍ كالطَّيْرِ نَهنَهْتُ وِرْدَها ... إِذا ما الجبانُ يَدَّعِي وهْوَ عانِدُ)
٢ - (عليها الكُمَاةُ والحديدُ فمِنهُمُ ... مَصِيدٌ لأَِطْرافِ العَوالِي وصائِدُ)
٣ - (شَماطِيطُ تَهْوِي للسَّوَامِ كأَنها ... إِذا هَبَطَتْ غُوطاً كِلابٌ طَوارِدُ)
٤ - (أُذِيقُ الصَّدِيقَ رَأفَتِي وإِحاطَتي ... وقد يَشتَكِي مِنِّي العُدَاةُ الأَباعِدُ)
٥ - (وذِى تِرَةٍ أَوْجَعْتُهُ وسَبَقْتُهُ ... فقَصَّرَ عَنِّي سعْيُهُ وهْوَ جاهِدُ)
٦ - (يَرَانِي إِذا لاقَيْتُه ذا مَهابةٍ ... ويَقصُرُ عنِّي الطَّرفَ والوَجهُ كامِدُ)
стр. 300
٧ - (وقدْ عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ أُرُومَتِي ... يَفَاعٌ إِذا عُدَّ الرَّوَابي المَوَاجِدُ)
٨ - (وقِرْنٍ تَرَكْتُ الطَّيْرَ تَحْجُلُ حَوْلَهُ ... عليهِ نَجيعٌ من دَمِ الجَوْفِ جاسِدُ)
٩ - (حَشَاهُ السِّنَانُ ثمَّ خَرَّ لأَِنْفِه ... كَما قَطَّرَ الكَعْبَ المؤَرِّبَ نَاهِدُ)
١٠ - (وطارِقِ لَيْلٍ كُنْتُ حمَّ مَبِيتِهِ ... إِذا قَلَّ في الحَيِّ الجَميعِ الرَّوَافِدُ)
١١ - (وقُلتُ لهُ أَهْلاً وَسهْلاً ومرْحَباً ... وأَكْرَمْتُهُ حتى غَدَا وهْوَ حامدُ)
١٢ - (وما أَنا بِالسَّاعِي ليُحْرِزَ نفسَهُ ... ولكنَّنِي عن عَوْرَةِ الحَيِّ ذائِدُ)
١٣ - (وإِنْ يَكُ مَجْدٌ في تَميمٍ فإِنهُ ... نَمَانِي اليَفَاعُ نَهْشَلٌ وعُطارِدُ)
١٤ - (وما جَمَعا من آلِ سَعْدٍ ومالِكٍ ... وبَعضُ زِنادِ القوْمِ غَلْثٌ وكاسِدُ)
١٥ - (ومَن يَتَبَلَّغْ بالحَديثِ فإِنهُ ... علي كلِّ قَوْلٍ قِيلَ راعٍ وشَاهدُ)
стр. 301
(٩٤) وقال عوف بن عطية بن الخرع التيمي من تيم الرباب
١ - (ولَنِعْمَ فِتْيانُ الصَّباحِ لَقِيتُمُ ... وإِذا النِّساءُ حَواسِرٌ كالعُنْقُرِ)
٢ - (مِنْ بَيْن واضِعةِ الخِمَارِ وأُختِها ... تَسْعَى ومِنْطَقُها مَكانَ المِئْزَرِ)
٣ - (ونَكُرُّ أُولَاهُمْ عَلَى أُخْراهُمُ ... كَرَّ المُحَلإَِّ عن خِلَاطِ المَصْدَرِ)
٤ - (فهُمُ ثلاثَةُ أَفْرِقاءَ فَسابِحٌ ... في الرُّمْحِ يَعْثُرُ في النِّجِيعِ الأَحْمَرِ)
٥ - (ومُكَبَّلٌ يُفْدَى بِوافِرِ مالِهِ ... إِنْ كانَ صاحبَ هَجْمةٍ أَوْ أَيْصَرِ)
٦ - (أَوْ بَيْنَ مَمْنونٍ عليهِ وقوْمِه ... إِن كانَ شاكرَها وإِنْ لم يَشْكُرِ)
стр. 302
٧ - (وتَحُلُّ أَحْياءٌ وَرَاءَ بُيوتِنا ... حَذَرَ الصَّباحِ ونحْنُ بالمُسْتَمْطَرِ)
(٩٥) وقال عوف أيضاً
١ - (لَعمْرُكَ إِنَّنِي لأََخُو حِفَاظٍ ... وفي يَوْم الكَريهَةِ غَيْرُ غُمْرِ)
٢ - (أَجودُ على الأَباعدِ باجْتداءٍ ... ولم أَحْرِمْ ذَوِى قُرْبَى وإِصْرِ)
٣ - (وما بِي فاعْلَموهُ مِنْ خُشوعٍ ... إِلى أَحدٍ وما أُزْهَى بكِبْرِ)
٤ - (أَلم تَرَ أَنَّنا مِرْدَى حُروبٍ ... نَسِيلُ كأَنَّنا دُفَّاعُ بَحْرِ)
٥ - (ونَلْبَسُ للْعَدُوِّ جُلودَ أُسْدٍ ... إِذا نَلْقاهُمُ وجُلودَ نُمْرِ)
٦ - (ونَرْعَى ما رَعَيْنا بَيْنَ عَبسٍ ... وطَيِّئِها وبَيْنَ الحَيِّ بَكْرِ)
٧ - (وكُلُّهم عَدُوٌّ غَيرُ مُبْقٍ ... حَديثٌ قُرْحُهُ يَسْعَى بوتر)
стр. 303
(٩٦) وقال بشر بن أبي خازم
стр. 304
١ - (عَفَتْ مِنْ سُلَيْمَى رَامَةٌ فَكَثِيبُهَا ... وشَطَّتْ بِهَا عنكَ النَّوَى وشُعُوبُهَا)
٢ - (وغَيَّرها ما غَيَّرَ النَّاسَ قَبْلَها ... فَبانَتْ وحاجاتُ الفُؤَادِ تُصِيبُهَا)
٣ - (ألَمْ يَأْتِها أَنَّ الدُّمُوعَ نَطَافَةٌ ... لِعَيْنٍ يُوَافِي في المَنَام حَبِيبُهَا)
٤ - (تَحَدُّرَ ماءِ الغَرْب عَن جُرَشِيَّةً ... عَلَى جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبارَ غُرُوبُهَا)
٥ - (بِغَرْبٍ ومَرْبُوعٍ وعَوْدٍ تُقِيمُهُ ... مَحَالةُ خُطَّافٍ تَصِرُّ ثُقُوبُهَا)
стр. 305
٦ - (مُعَالِيَةً لا هَمَّ إِلَاّ مُحَجَّرٌ ... وحَرَّةُ لَيْلَى السَّهلُ منْها ولُوبُهَا)
٧ - (رَأَتنِي كأُفْحُوصِ القَطَاةِ ذُؤَابَتِي ... وما مَسَّها مِن مُنْعِمٍ يَسْتَثِيبُها)
٨ - (أَجَبْنا بَنِي سَعْدِ بْنِ ضَبَّةَ إِذْ دَعوْا ... وللهِ مَوْلَى دَعْوَةٍ لا يُجِيبُها)
٩ - (وكنَّا إِذا قُلْنا هَوازِنُ أَقْبِلي ... إِلى الرُّشْدِ لم يَأْتِ السَّدادَ خَطيبُها)
١٠ - (عَطَفْنَا لَهُمْ عَطْفَ الضروس من الملا ... بشهباء لا يَمْشي الضَّرَاءَ رَقِيبُها)
١١ - (فلَمَّا رَأَوْنا بالنِّسَارِ كأَنَّنا ... نَشاصُ الثُّرَيَّا هَيَّجَتْها جَنُوبُها)
١٢ - (فكانُوا كَذاتِ القِدْرِ لم تَدْرِ إِذْ غَلَتْ ... أَتُنْزِلُها مَذْمومَةً أَمْ تُذِيبُهَا)
стр. 306
١٣ - (قَطَعْناهُمُ فبِاليمَامَةِ فِرْقَةٌ ... وأُخْرَى بأَوْطاسٍ تَهِرُّ كَلِيبُهَا)
١٤ - (نَقَلْناهُمُ نَقْلَ الكِلابِ جِراءَها ... على كلِّ مَعْلُوبٍ يَثُورُ عُكُوبُها)
١٥ - (لَحَوْ ناهُمُ لَحْوَ العِصِيّ فأَصْبَحوا ... على آلَةٍ يَشكُو الهَوانَ حَريبُها)
١٦ - (لَدُنْ غدوة حتى أتى اللَّيْلُ دونَهُمْ ... وأَدرَكَ جَرْيَ المُبقِيات لُغوبُها)
١٧ - (جَعلْنَ قُشَيْراً غايةً يُهْتَدَى بها ... كَما مَدَّ أَشْطَانَ الدِّلاءِ قَلِيبُهَا)
١٨ - (إِذا ما لَحِقْنا مِنهُمُ بِكَتيبَةٍ ... تُذُكِّرَ مِنها ذَحْلُها وذُنوبُها)
١٩ - (بَنِي عامِرٍ إِنَّا تَركْنا نِساءَكمْ ... مِنَ الشَّلِّ والإِيجافِ تَدْمَى عُجوبُها)
٢٠ - (عَضَارِيطُنا مُسْتَبْطِنو البِيضِ كالدُّمَى ... مُضَرَّجَةً بالزَّعْفرانِ جُيُوبُهَا)
стр. 307
٢١ - (تَبِيتُ النِّساءُ المُرْضِعاتُ برَهْوَةٍ ... تَفَزَّعُ من خَوْفِ الجَنانِ قُلوبُهَا)
٢٢ - (دَعُوا مَنْبِتَ السَّيفَيْن إِنَّهُما لَنا ... إِذا مُضَرُ الْحَمراءُ شُبَّتْ حروبها)
(٩٧) وقال بشر أيضاً
١ - (أَحَقُّ ما رأَيْتُ أَمِ احتِلَامُ ... أَمِ الأهْوالُ إِذْ صَحْبِي نِيامُ)
٢ - (أَلَا ظَعَنَتْ لِنِيَّتها إِدامُ ... وكُلُّ وِصالِ غانِيَةٍ رمامُ)
стр. 308
٣ - (جدَدْتُ بِحُبِّها وهَزلْتُ حتَّى ... كَبْرتَ وقيلَ إِنَّك مُسْتَهامُ)
٤ - (وقدْ تَغْنَى بِنا حيناً ونَغْنَى ... بِها والدَّهْرُ لَيْسَ لهُ دوَامُ)
٥ - (لَيالَي تَسْتَبِيكَ بِذِي غُروبٍ ... كأَنَّ رُضَابَه وَهْناً مُدامُ)
٦ - (وأَبْلَجَ مُشْرِقِ الخَدَّيْنِ فَخْمٍ ... يُسَنُّ عَلَى مَراغِمِهِ القَسَامُ)
٧ - (تَعَرُّضَ جَأْبَهُ المِدْرَى خَذُولٍ ... بِصاحَةَ فِي أَسرَّتِها السَّلامُ)
٨ - (وصاحِبُها غَضِيضُ الطَّرْفِ أَحْوَى ... يَضُوعُ فُؤَادَها مِنْهُ بُغَامُ)
٩ - (وخَرْقٍ تَعْزِفُ الجِنَّانُ فيهِ ... فَيافِيهِ تَحِنُّ بِها السَّهامُ)
١٠ - (ذَعَرْتُ ظِباءَها مُتَغوِّرَاتٍ ... إِذا أدَّرَعَتْ لَوامِعَهَا الإِكَامُ)
١١ - (بِذِعْلِبَةٍ بَرَاها النَّصُّ حتَّى ... بَلَغْتُ نُضَارَهَا وفنَىَ السَّنَامُ)
стр. 309
١٢ - (كأَخُنَسَ ناشِطٍ بَاتَتْ عليهِ ... بِحَرْبَةَ لَيْلَةٌ فيها جَهَامُ)
١٣ - (فَباتَ يقُولُ أَصْبِحْ لَيْلُ حتَّى ... تَجَلَّى عن صَرِيمَتِهِ الظَّلَامُ)
١٤ - (فأَصْبَحَ نَاصِلاً منها ضُحَيَّا ... نُصُولَ الدُّرِّ أَسْلَمَهُ النِّظَامُ)
١٥ - (أَلَا أَبْلِغْ بَنِي سَعْدٍ رسُولاً ... ومَوْلاهُمْ فقَدْ حُلِبتْ صُرَامُ)
١٦ - (نَسُومُكُمُ الرَّشَاد وَنَحْنُ قَوْمٌ ... لِتَارِكِ وُدِّنَا في الحربِ ذَامُ)
١٧ - (فإِذْ صَفِرتْ عِيَابُ الوُدِّ مِنْكُمْ ... ولم يك بيننا فيها ذِمَامُ)
١٨ - (فإِنَّ الجِزْعَ جِزعَ عُرَيْتِنَاتٍ ... وبُرْقَةَ عَيْهَمٍ منكمْ حَرَامُ)
١٩ - (سَنَمْنَعُهَا وإِنْ كانَتْ بِلَاداً ... بِها تَرْبُو الخَوَاصِرُ والسِّنَامُ)
٢٠ - (بِهَا قَرَّتْ لَبُونُ النَّاسِ عَيْناً ... وحَلَّ بها عَزَالِيَهَا الغَمَامُ)
стр. 310
٢١ - (وغَيْثٍ أَحْجَمَ الرُّوَادُ عنهُ ... بِهِ نَفَلٌ وحَوْذَانٌ تُوأَمُ)
٢٢ - (تَغَالَى نَبْتُهُ واعْتَمَّ حتَّي ... كأَنَّ مَنَابِتَ العَلَجَانِ شَامُ)
٢٣ - (أَبَحْنَاهُ بِحَيٍّ ذِي حِلَالٍ ... إِذَا مَا رِيعَ سَرْبُهُمُ أَقامُوا)
٢٤ - (وما ينْدُوهُمُ النَّادِي ولكِنْ ... بِكُلٍّ مَحَلَّةٍ مِنهُمْ فِئَامُ)
٢٥ - (وما تَسْعَى رِجالُهُمُ ولكِنْ ... فُضُولُ الخَيْلِ ملجمة صيام)
٢٦ - (فباتت لَيلةً وأَدِيمَ يَوْمٍ ... عَلَي المِمْهَي يُجَزُّ لَهَا الثَّغَامُ)
٢٧ - (فلَمَّا أَسْهَلَتْ مِن ذِي صُبَاحٍ ... وسَالَ بها المَدَافِعُ والإِكامُ)
٢٨ - (أَثَرْنَ عَجَاجَةً فَخَرَجْنَ مِنْهَا ... كَما خَرَجَتْ مِنَ الغَرَضِ السِّهَامُ)
٢٩ - (بِكُلِّ قرارة من حيث جالت ... ركية سنبك فيها أنِثِلَامُ)
стр. 311
٣٠ - (إِذَا خَرَجَتْ أَوائِلُهُنَّ شَعْثاً ... مَجَلِّحَةً نَوَاصِيهَا قِيامُ)
٣١ - (بِأَحْقِيهَا المُلَاءُ مُحَزَّماتٌ ... كأَنَّ جِذَاعَهَا أُصُلاً جِلَامُ)
٣٢ - (يُبَارِينَ الأَسِنَّةَ مُصْغِيَاتٍ ... كَمَا يَتفارَطُ الثَّمَدَ الحَمَامُ)
٣٣ - (ألم تر أن طُولُ الدَّهْرِ يُسْلِي ... ويُنْسِي مِثْلَ مَا نُسِيَتْ جُذَامُ)
٣٤ - (وكانُوا قَوْمَنَا فَبَغَوْا عَلَيْنا ... فَسُقْناهُمْ إِلى البَلدِ الشَّآمِي)
٣٥ - (وكُنَّا دُونَهُمْ حِصْناً حَصِيناً ... لَنَا الرَّأَسُ المُقَدَّمُ والسَّنَامُ)
٣٦ - (وقالُوا لَنْ تُقِيمُوا إِنْ ظَعَنَّا ... فَكانَ لَنَا وقَدْ ظَعَنُوا مُقَامُ)
٣٧ - (أَثَافيَ مِنْ خُزَيْمَةَ رَاسِيَاتٍ ... لَنا حِلُّ المَنَاقِبَ والْحَرَامُ)
٣٨ - (فإِنَّ مَقَامَنَا نَدْعُو عليكمْ ... بِأَبْطَحِ ذِي المَجَازِ لَهُ أَثَامُ)
стр. 312
(٩٨) وقال بشر
١ - (أَلَا بَانَ الْخَلِيطُ ولم يُزَارُوا ... وقَلْبُكَ في الظَّعائِنِ مُسْتَعَارُ)
٢ - (تَؤُّمُّ بها الحُدَاةُ مِيَاهَ نَخْلٍ ... وفيها عَنْ أَبانَيْنِ أَزْوِرَارُ)
٣ - (أُسائِلُ صاحِبي ولقَدْ أَرَاني ... بَصِيراً بالظَّعائِنِ حيثُ سارُوا)
стр. 313
٤ - (أُحاذِرُ أَنْ تَبِينَ بَنُو عُقَيْلٍ ... بِجارَتِنا فقد حُقَّ الحِذَارُ)
٥ - (فَلأَْياً مّا قَصَرْتُ الطَّرْفَ عنهمْ ... بِقانِيَةٍ وقد تَلَعَ النَّهَارُ)
٦ - (بِلَيْلٍ ما أَتَيْنَ عَلَى أَرُومٍ ... وشابَةَ عن شَمَائِلها تِعَارُ)
٧ - (كأَنَّ ظِبَاءَ أُسْنُمَةٍ عليها ... كَوَانِسَ قالِصاً عنها المَغَارُ)
٨ - (يُفَلِّجْنَ الشِّفاهَ عَنِ أقْحُوَانٍ ... جَلَاهُ غِبَّ سَارِيَةٍ قِطَارُ)
٩ - (وفِي الأَظْعانِ آنِسَةٌ لَعُوبٌ ... تَيَمَّمَ أَهْلُها بَلَداً فسَارُوا)
١٠ - (من الائي غذين بغير يؤس ... مَنَازِلُها القَصِيمَةُ فالأُوارُ)
١١ - (غَذَاها قارِصٌ يَجْرِي عليها ... ومَحْضٌ حِينَ تُبْتَعَثُ العِشَارُ)
١٢ - (نَبيلَةُ مَوْضِعِ الحِجْلَيْنِ خَوْدٌ ... وفي الكَشْحَيْنِ والبَطْنِ اضْطِمَارُ)
стр. 314
١٣ - (ثَقَالٌ كُلَّما رَامَتْ قِيَاماً ... وفيها حِينَ تَنْدَفِعُ انْبِهَارُ)
١٤ - (فَبِتُّ مُسَهَّداً أَرِقاً كأَنِّي ... تَمَشَّتْ فِي مَفَاصِلَي العُقَارُ)
١٥ - (أُرَاقِبُ في السَّماءِ بنَاتِ نَعْشٍ ... وقد دَارَتْ كما عُطِفَ الصُّوَارُ)
١٦ - (وعانَدَتِ الثُّرَيَّا بَعْدَ هَدْءٍ ... مُعانَدَةً لَهَا العَيُّوقُ جَارُ)
١٧ - (فَيَا للنَّاسِ لِلرَّجُلِ المُعَنَّى ... بُطولِ الدَّهْرِ إِذْ طَالَ الحِصَارُ)
١٨ - (فإِنْ تَكُنِ العُقَيْلِيَّاتُ شَطَّتْ ... بِهِنَّ وبِالرَّهِينَاتِ الدِّيَارُ)
١٩ - (فقد كانتْ لَنَا ولَهُنَّ حتَّى ... زَوَتْنَا الحَرْبُ أَيامٌ قِصَارُ)
٢٠ - (لَيَالِيَ لَا أُطاوِعُ مَنْ نَهَانِي ... ويَضْفُو فَوْقَ كَعْبَيَّ الإِزَارُ)
٢١ - (فأَعْصِي عَاذِلِي وأُصِيبُ لَهْواً ... وأُوذِي في الزِّيارَةِ مَنْ يَغَارُ)
٢٢ - (ولَمَّا أَنْ رأَيْنَا النَّاسَ صَارُوا ... أَعَادِيَ ليسَ بَيْنَهُمُ ائْتِمَارُ)
٢٣ - (مَضَى سُلَاّفُنا حتَّى نَزَلْنَا ... بِأَرْضٍ قد تَحامَتْهَا نزار)
стр. 315
٢٤ - (وشبت طيىء الجَبَلَيْنِ حَرْباً ... تَهِرُّ لِشَجْوِها منها صُحَارُ)
٢٥ - (يَسُدُّونَ الشِّعَابَ إِذَا رَأَوْنَا ... وليسَ يُعِيذُهُمْ منها انْجحَارُ)
٢٦ - (وحَلَّ الحي حي بني سُبَيْعٍ ... قُرَاضِبَةً ونحنُ لَهُمْ إِطَارُ)
٢٧ - (وخَذَّلَ قَوْمَهُ عَمْرُو بنُ عَمْرٍو ... كَجَادِعِ أَنْفِهِ وبِهِ انْتِصَارُ)
٢٨ - (يَسُومُونَ الصِّلَاحَ بِذَاتِ كَهْفٍ ... وما فيها لَهُمْ سَلَعٌ وقارُ)
٢٩ - (وأَصْعَدَتِ الرِّبابُ فليسَ منها ... بِصَارَاتٍ ولا بِالحُبْسِ نَارُ)
٣٠ - (فحاطُونَا القَصَا ولقَدْ رَأَوْنَا ... قَرِيباً حَيْثُ يُسْتَمَعُ السِّرَارُ)
٣١ - (وأَنْزَلَ خَوْفُنَا سَعْداً بِأَرْضٍ ... هُنَالِكَ إِذْ تُجيرُ ولا تُجَارُ)
стр. 316
٣٢ - (وأَدْنَى عامرٍ حَيًّا إِلَيْنَا ... عُقَيْلٌ بالمَرَانَةِ والوِبارُ)
٣٣ - (أَبَى لِبَنِي خُزَيْمَةَ أَنَّ فيهمْ ... قَدِيمُ المَجْدِ والحَسَبُ النُّضَار)
٣٤ - (هُمُ فَضَلُوا بِخَلَاّتٍ كِرَامٍٍ ... مَعَدًّا حيثُما حَلُّوا وسَارُوا)
٣٥ - (فمنهم الوفاءُ إِذَا عَقَدْنَا ... وأَيْسَارٌ إِذَا حُبّ القُتَارُ)
٣٦ - (وبُدِّلَتِ الأَباطِحُ من نُمَيْرٍ ... سَنابِكَ يستشار بِها الغُبارُ)
٣٧ - (ولَيْسَ الحي حي بني كِلَابٍ ... بمُنجيهمْ وإِنْ هَرَبُوا الفِرَارُ)
٣٨ - (وقَدْ ضَمَزَتْ بِجِرَّتِها سُلَيْمٌ ... مَخَافَتَنَا كَما ضَمَزَ الحِمَارُ)
٣٩ - (وأَمَّا أَشْجَعُ الخُنْثَى فوَلَّتْ ... تُيُوساً بالشَّظِيِّ لهمْ يُعَارُ)
٤٠ - (ولَمْ نَهْلِكْ لِمُرَّةَ إِذْ تَوَلَّوْا ... فَسارُوا سَيْرَ هارِبَةٍ فَغَارُوا)
стр. 317
٤١ - (فأَبْلِغْ إِنْ عَرَضْتَ بِنا رَسُولاً ... كِنَانَةَ قَوْمَنَا في حيثُ صَارُوا)
٤٢ - (كفَيْنَا مَنْ تغيب واستبحنا ... ستام الأَرْض إِذْ قَحِطَ القِطارُ)
٤٣ - (بِكُلِّ قِيَادِ مُسْنَفَةٍ عَنُودٍ ... أَضَرَّ بها المَسَالِحُ والغِوَارُ)
٤٤ - (مُهَارِشَةِ العِنانِ كأَنَّ فيها ... جَرَادَةَ هَبْوَةٍ فِيها اصْفِرَارُ)
٤٥ - (كأَنِّي بَيْنَ خافِيَتَيْ عُقَابٍ ... تُقَلِّبُنِي إِذَا ابْتَلَّ العِذَارُ)
٤٦ - (نَسُوفٍ لِلْحِزَامِ بِمِرْفَقَيْها ... يَسُدُّ خَوَاءَ طُبْيَيْهَا الغُبارُ)
٤٧ - (تَرَاها مِنْ يَبِيسِ الماءِ شُهْباً ... مُخَالِطَ دِرَّةٍ منها غِرَارُ)
стр. 318
٤٨ - (بكل قرارة من حيث جالت ... ركية سُنْبُكٍ فيها انْهِيَارُ)
٤٩ - (وخِنْذِيذٍ تَرَى الغُرْمُولَ منهُ ... كَطَيِّ الزِّقِّ عَلَّقَهُ التِّجَارُ)
٥٠ - (كأَنَّ حَفِيفَ مِنْخَرِهِ إِذَا مَا ... كتَمْنَ الرَّبْوَ كِيرٌ مُسْتَعارُ)
٥١ - (وجَدْنَا في كِتابِ بَنِي تَمِيمٍ ... أَحَقُّ الْخَيْلِ بالرّكْضِ المُعارُ)
٥٢ - (يُضَمَّرُ بالأَصائِلِ فَهْوَ نَهْدٌ ... أَقَبُّ مُقَلِّصٌ فيهِ اقْوِرَارُ)
٥٣ - (كأَنَّ سَرَاتَهُ والخَيْلُ شُعْثٌ ... غَدَاةَ وَجِيفِها مَسَدٌ مُغارُ)
٥٤ - (يَظَلُّ يُعارِضُ الرُّكبانَ يَهْفُو ... كأَنَّ بَياضَ غُرّتِهِ خِمَارُ)
стр. 319
٥٥ - (وما يُدْرِيكَ ما فَقْرِى إِليهِ ... إذا ما القومُ وَلَّوْا أَو أَغارُوا)
٥٦ - (ولا يُنْجِي منَ الغَمَرَاتِ إِلَاّ ... بَرَاكاءُ القِتالِ أو الفرار)
(٩٩) وقال بشر أيضاً
١ - (لِمَنِ الدِّيارُ غَشِيَتُها بالأَنْعُمِ ... تَبْدُو مَعارِفُها كلَوْنِ الأَرْقَمِ)
٢ - (لَعِبَتْ بها رِيحُ الصَّبا فَتَنَكرَتْ ... إِلَاّ بَقِيَّةَ نُؤْيِها المُتهَدَّمِ)
стр. 320
٣ - (دَارٌ لِبَيْضاءِ العَوَارضِ طَفْلَةٍ ... مَهْضُومةِ الكَشْحَيْنِ رَيَّا المِعْصَمِ)
٤ - (سَمِعَتْ بِنا قِيلَ الوُشَاةِ فأَصْبَحَتْ ... صَرَمْتَ حِبالَكَ في الخَلِيطِ المُشْئِمِ)
٥ - (فظللت من فَرْطِ الصَّبابةِ والهَوَى ... طَرِفاً فُؤَادُكَ مثلَ فِعْل الأَيْهَمِ)
٦ - (لَوْلَا تُسَلِّي الهَمَّ عنكَ بِجَسْرَةٍ ... عَيْرَانةٍ مثلِ الفَنِيقِ المُكْدَمِ)
٧ - (زيافة بالرجل صادِقَةِ السُّرَى ... خَطَّارةٍ تَهِصُ الحَصَى بِمُثَلَّمِ)
٨ - (سائِلْ تَميماً في الحروبِ وعامِراً ... وهَلِ المُجَرَّبُ مثلَ مَنْ لم يَعْلَمِ)
٩ - (غَضِبَتْ تميم أَنْ تُقَتَّلَ عامِرٌ ... يَوْمَ النِّسارِ فأُعْقِبُوا بالصَّيْلَمِ)
следующие страницы →