Полный текст (408 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
٣٢ - (وأَدْنَى عامرٍ حَيًّا إِلَيْنَا ... عُقَيْلٌ بالمَرَانَةِ والوِبارُ)
٣٣ - (أَبَى لِبَنِي خُزَيْمَةَ أَنَّ فيهمْ ... قَدِيمُ المَجْدِ والحَسَبُ النُّضَار)
٣٤ - (هُمُ فَضَلُوا بِخَلَاّتٍ كِرَامٍٍ ... مَعَدًّا حيثُما حَلُّوا وسَارُوا)
٣٥ - (فمنهم الوفاءُ إِذَا عَقَدْنَا ... وأَيْسَارٌ إِذَا حُبّ القُتَارُ)
٣٦ - (وبُدِّلَتِ الأَباطِحُ من نُمَيْرٍ ... سَنابِكَ يستشار بِها الغُبارُ)
٣٧ - (ولَيْسَ الحي حي بني كِلَابٍ ... بمُنجيهمْ وإِنْ هَرَبُوا الفِرَارُ)
٣٨ - (وقَدْ ضَمَزَتْ بِجِرَّتِها سُلَيْمٌ ... مَخَافَتَنَا كَما ضَمَزَ الحِمَارُ)
٣٩ - (وأَمَّا أَشْجَعُ الخُنْثَى فوَلَّتْ ... تُيُوساً بالشَّظِيِّ لهمْ يُعَارُ)
٤٠ - (ولَمْ نَهْلِكْ لِمُرَّةَ إِذْ تَوَلَّوْا ... فَسارُوا سَيْرَ هارِبَةٍ فَغَارُوا)
стр. 317
٤١ - (فأَبْلِغْ إِنْ عَرَضْتَ بِنا رَسُولاً ... كِنَانَةَ قَوْمَنَا في حيثُ صَارُوا)
٤٢ - (كفَيْنَا مَنْ تغيب واستبحنا ... ستام الأَرْض إِذْ قَحِطَ القِطارُ)
٤٣ - (بِكُلِّ قِيَادِ مُسْنَفَةٍ عَنُودٍ ... أَضَرَّ بها المَسَالِحُ والغِوَارُ)
٤٤ - (مُهَارِشَةِ العِنانِ كأَنَّ فيها ... جَرَادَةَ هَبْوَةٍ فِيها اصْفِرَارُ)
٤٥ - (كأَنِّي بَيْنَ خافِيَتَيْ عُقَابٍ ... تُقَلِّبُنِي إِذَا ابْتَلَّ العِذَارُ)
٤٦ - (نَسُوفٍ لِلْحِزَامِ بِمِرْفَقَيْها ... يَسُدُّ خَوَاءَ طُبْيَيْهَا الغُبارُ)
٤٧ - (تَرَاها مِنْ يَبِيسِ الماءِ شُهْباً ... مُخَالِطَ دِرَّةٍ منها غِرَارُ)
стр. 318
٤٨ - (بكل قرارة من حيث جالت ... ركية سُنْبُكٍ فيها انْهِيَارُ)
٤٩ - (وخِنْذِيذٍ تَرَى الغُرْمُولَ منهُ ... كَطَيِّ الزِّقِّ عَلَّقَهُ التِّجَارُ)
٥٠ - (كأَنَّ حَفِيفَ مِنْخَرِهِ إِذَا مَا ... كتَمْنَ الرَّبْوَ كِيرٌ مُسْتَعارُ)
٥١ - (وجَدْنَا في كِتابِ بَنِي تَمِيمٍ ... أَحَقُّ الْخَيْلِ بالرّكْضِ المُعارُ)
٥٢ - (يُضَمَّرُ بالأَصائِلِ فَهْوَ نَهْدٌ ... أَقَبُّ مُقَلِّصٌ فيهِ اقْوِرَارُ)
٥٣ - (كأَنَّ سَرَاتَهُ والخَيْلُ شُعْثٌ ... غَدَاةَ وَجِيفِها مَسَدٌ مُغارُ)
٥٤ - (يَظَلُّ يُعارِضُ الرُّكبانَ يَهْفُو ... كأَنَّ بَياضَ غُرّتِهِ خِمَارُ)
стр. 319
٥٥ - (وما يُدْرِيكَ ما فَقْرِى إِليهِ ... إذا ما القومُ وَلَّوْا أَو أَغارُوا)
٥٦ - (ولا يُنْجِي منَ الغَمَرَاتِ إِلَاّ ... بَرَاكاءُ القِتالِ أو الفرار)
(٩٩) وقال بشر أيضاً
١ - (لِمَنِ الدِّيارُ غَشِيَتُها بالأَنْعُمِ ... تَبْدُو مَعارِفُها كلَوْنِ الأَرْقَمِ)
٢ - (لَعِبَتْ بها رِيحُ الصَّبا فَتَنَكرَتْ ... إِلَاّ بَقِيَّةَ نُؤْيِها المُتهَدَّمِ)
стр. 320
٣ - (دَارٌ لِبَيْضاءِ العَوَارضِ طَفْلَةٍ ... مَهْضُومةِ الكَشْحَيْنِ رَيَّا المِعْصَمِ)
٤ - (سَمِعَتْ بِنا قِيلَ الوُشَاةِ فأَصْبَحَتْ ... صَرَمْتَ حِبالَكَ في الخَلِيطِ المُشْئِمِ)
٥ - (فظللت من فَرْطِ الصَّبابةِ والهَوَى ... طَرِفاً فُؤَادُكَ مثلَ فِعْل الأَيْهَمِ)
٦ - (لَوْلَا تُسَلِّي الهَمَّ عنكَ بِجَسْرَةٍ ... عَيْرَانةٍ مثلِ الفَنِيقِ المُكْدَمِ)
٧ - (زيافة بالرجل صادِقَةِ السُّرَى ... خَطَّارةٍ تَهِصُ الحَصَى بِمُثَلَّمِ)
٨ - (سائِلْ تَميماً في الحروبِ وعامِراً ... وهَلِ المُجَرَّبُ مثلَ مَنْ لم يَعْلَمِ)
٩ - (غَضِبَتْ تميم أَنْ تُقَتَّلَ عامِرٌ ... يَوْمَ النِّسارِ فأُعْقِبُوا بالصَّيْلَمِ)
стр. 321
١٠ - (كُنَّا إِذَا نَعَرُوا لِحَرْبٍ نَعْرَةٍ ... نَشْفِي صُدَاعَهُمُ بِرَأسٍ مِصْدَمِ)
١١ - (نَعْلُو القَوانِسَ بالسُّيُوفِ ونعتزي ... والخيل مُشْعَلَةُ النُّحُورِ منَ الدَّمِ)
١٢ - (يَخْرُجْنَ منْ خَلَلِ الغُبارِ عوَابِساً ... خَبَبَ السباعِ بِكُلِّ أَكْلفَ ضَيْغَمِ)
١٣ - (من كلِّ مُسْتَرْخِي النِّجادِ مُنازِلٍ ... يَسْمُو إِلى الأَقْرَانِ غيرِ مُقَلَّمِ)
١٤ - (فَفَضَضْنَ جمْعَهُمُ وأَفْلَتَ حاجِبٌ ... تَحْتَ العَجاجَةِ في الغُبارِ الأَقْتَمِ)
١٥ - (ورَأَوْا عُقابَهُمُ المُدِلَّةَ أَصْبحَتْ ... نُبِذَتْ بأَفْضَحَ ذِي مَخَالِبَ جَهْضَمِ)
١٦ - (أَقْصَدْنَ حُجْراً قبلَ ذلكَ والقَنا ... شَرَعٌ إِليهِ وقد أَكَبَّ عَلَى الفَمِ)
стр. 322
١٧ - (يَنوِى مُحَاوَلَةَ القِيام وقد مَضَتْ ... فيهِ مَخارِصُ كلِّ لَدْنٍ لَهْذَمِ)
١٨ - (وبَنِي نُمَيرٍ قد لَقِينا منهمُ ... خَيلاً تَضِبُّ لِثَاتُها لِلمَغْنَمِ)
١٩ - (فَدَهَمْنَهُمْ دَهْماً بِكلِّ طِمِرَّةٍ ... ومُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِّحالَةِ مِرْجَمِ)
٢٠ - (ولقد خبط بَنِي كِلَابٍ خَبْطَةً ... أَلْصَقْنَهُمْ بِدَعائِم المُتَخَيَّمِ)
٢١ - (وصلقن كَعْباً قَبْلَ ذلكَ صَلْقَةً ... بِقَناً تَعاوَرَهُ الأَكُفُّ مُقَوَّمِ)
٢٢ - (حتَّى سَقَيْناهُمْ بكأْسٍ مُرَّةٍ ... مَكْرُوهَةٍ حَسَوَاتُها كالعَلْقَمِ)
(١٠٠) وقال سنان بن أبي حارثة المري
стр. 323
١ - (قُلْ لِلمُثَلَّمِ وابْنِ هِنْدٍ مالِكِ ... إِنْ كُنْتَ رَائِمَ عِزِّنا فاسْتَقْدِمِ)
٢ - (تَلْقَ الَّذِى لَاقَى العَدُوُّ وَتَصْطَبِحْ ... كأْساً صُبَابَتُها كَطَعْم العَلْقَمِ)
٣ - (نَحْبُو الكتِيبَةَ حين يفترش القَنَا ... طَعْناً كإِلْهَابِ الحَرِيقِ المُضْرَمِ)
٤ - (مِنَّا بِشَجْنَةَ والذِّنابِ فَوَارِسٌ ... وعُتَائِدٍ مثلَ السَّوَادِ المُظْلِمِ)
٥ - (وبِضَرْغَدٍ وعَلَى السُّدَيْرَةِ حَاضِرٌ ... وبِذى أَمَرَّ حَرِيمُهُمْ لم يقسم)
стр. 324
(١٠١) وقال سنان أيضاً
١ - (إِنْ أُمْسِ لَا أَشْتَكي نُصْبِي إِلى أَحَدٍ ... ولَسْتُ مُهتَدِياً إِلا مَعِي هَادِ)
٢ - (فقد صَبَحْتُ سَوَامَ الْحَيِّ مُشْعِلَةً ... رَهْواً تَطَالَعُ من غَوْرٍ وأَنجادِ)
٣ - (وقد يَسَرْتُ إِذَا ما الشَّوْلُ رَوَّحَها ... بَرْدُ العَشِىّ بِشَفَّانٍ وصُرَّادِ)
стр. 325
٤ - (ثُمَّتَ أَطْعَمْتُ زَادِى غَيْرَ مُدَّخِرٍ ... أَهْلَ المحَلَّةِ من جَارٍ ومن جادِ)
٥ - (وقد دقَعْتُ ولم أَجْرُرْ عَلَي أَحَدٍ ... فَتْقَ العَشِيرةِ والأَكْفاءُ شُهَّادِى)
٦ - (قد يعلم القومُ إِذْ طَالَتْ غَزَاتُهُمْ ... وأَرْمَلُوا الزَّادَ أَنِّي مُنْفِدٌ زَادِى)
٧ - (ولا أَجِيءُ بِسَوْآتٍ أُعَيَّرُها ... حتَّى يَؤُوبَ منَ القَبْرِ ابنُ مَيَّادِ)
٨ - (أَثْنُوا عليَّ فكائِنْ قد فَتَحْتُ لَكمْ ... منْ بابِ مَكْرُمَةِ تُعتَدُّ أَوْ وَادِ)
(١٠٢) وقال زبان بن سيار بن عمرو المري
стр. 326
١ - (أَبَنِي مَنُولَةَ قد أَطَعْتَ سَرَاتَكُمْ ... لو كانَ عن حَرْبِ الصَّدِيقِ سبيلُ)
٢ - (وبنُو أُمَيَّةَ كلُّهمْ أُمَرَاؤُها ... وبنُو رِياحٍ إِنْ تُدُبِّرَ قِيلُ)
٣ - (سِيرِي إِليكِ فسوف يَمْنَعُ سَرْبَها ... مِنْ آلِ مُرَّةَ بالْحِجازِ حُلُولُ)
٤ - (حَلَقٌ أَحَلُّوها الفَضَاءَ كأَنَّهمْ ... من بَيْن مَنْبِجَ والكثِيبِ قُيُولُ)
٥ - (فإِذَا فَزِعْتُ عَدَتْ بِبَزِّي نَهْدَةٌ ... جرْدَاءُ مُشْرِفةُ القَذَالِ دَؤُولُ)
٦ - (شَوْهاءُ مِرْكَضَةٌ إِذَا طَأْطأْتُها ... مَرَطَى إِذَا ابْتَلَّ الْحِزَامُ نَسُولُ)
стр. 327
٧ - (أَعْدَدْتُها لِبَنِي اللَّقِيطَة فَوْقَها ... رُمْحِي وسَيفٌ صارمٌ وشَلِيلُ)
٨ - (ومُجَرِّبُ النَّجَدَاتِ ليسَ بِناكِلٍ ... عنهُ إِذا لَاقَى القبيل قبيل)
(١٠٣) وقال زبان أيضاً يهجو بني بدر
١ - (أَلَمْ ينه أولاد اللقطية علمهم ... بزبان إِذْ يَهْجُونهُ وهْوَ نائِمٌ)
٢ - (يُطِيفُونَ بالأَعْشَى وصُبَّ عَلَيْهِمُ ... لِسَانٌ كَصَدْرِ الهُنْدُوَانىِّ صارِمُ)
٣ - (وإِنَّ قَتِيلاً بالهَبَاءَةِ في أسْتِهِ ... صَحِيفَتُهُ إِنْ عادَ لِلظُّلم ظالِمُ)
стр. 328
٤ - (متى تَقْرَؤُوها تَهْدِكُم مِن ضَلَالِكُمْ ... وتُعْرَفْ ما إذا فُضَّ عنها الخَوَاتِمُ)
٥ - (لَدَى مَرْبَطِ الأَفْرَاسِ عندَ أَبِيكُمُ ... حَذَاكُمْ بها صُلْبُ العَدَاوَةِ حازِمُ)
٦ - (فإِنْ تَسْأَلُوا عنها فَوَارِسَ دَاحِسِ ... يُنَبِّئْكَ عنها من رَوَاحَةَ عَالمُ)
٧ - (فأَقْسَمَ مُرْتاحاً شَرِيكُ بنُ مالِكٍ ... إِذَا ما الْتَقَيْنا خَصْمَهُ لا يُسالِمُ)
٨ - (وأَقْسَمَ يأْتِى خُطَّةَ الضَّيْم طائعاً ... بَلَى سَوْفَ تأْتِيها وأنفك راغم)
(١٠٤) وقال معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب وهو معود الحكماء
стр. 329
١ - (طَرَقَتْ أُمامَةُ والمَزَارُ بَعيدُ ... وَهْناً وأَصْحابُ الرِّحالِ هُجُودُ)
٢ - (أَنِّى اهتديت وكنت غير رَجِيلَةٍ ... والقومُ منهمْ نُبَّهٌ ورُقُودُ)
٣ - (إِنِّي امْرُؤٌ منْ عُصْبَةٍ مَشْهورةٍ ... حُشُدٍ لَهُمْ مَجدٌ أَشَمُّ تَلِيدُ)
٤ - (أَلْفَوا أَباهُمْ سَيِّداً وأَعانَهُمْ ... كَرَمٌ وأَعمامٌ لَهُمْ وجُدُودُ)
٥ - (إِذْ كلُّ حَيٍّ نابِتٌ بِأَرُومَةِ ... نَبْتَ العِضَاهِ فَمَاجِدٌ وكَسِيدُ)
٦ - (نُعْطِي العشيرة حقها وحقيها ... فيها ونَغْفِرُ ذَنْبَها ونَسُودُ)
٧ - (وإِذَا تُحَمِّلُنا العَشِيرَةُ ثِقْلَها ... قُمْنَا بِهِ وإِذَا تَعُودُ نَعُودُ)
٨ - (وإِذَا نُوَافِقُ جُرْأَةً أَوْ نَجْدَةً ... كنَّا سُمَيَّ بِها العَدُوَّ نَكِيدُ)
стр. 330
٩ - (بل لَا نَقُولُ إِذَا تَبَوَّأَ جِيرَةٌ ... إِنَّ المَحَلَّة شِعْبُها مَكْدُودُ)
١٠ - (إِذْ بَعْضُهُمْ يَحْمِي مَرَاصِدَ بَيْتِهِ ... عنْ جارِهِ وسَبِيلُنا مَوْرُودُ)
١١ - (قالَتْ سُمَيَّةُ قد غَوِيتَ بأَنْ رَأَتْ ... حَقًّا تَناوَبَ مالَنَا ووُفُودُ)
١٢ - (غَيٌّ لَعَمْرُكَ لا أَزالُ أَعُودُهُ ... ما دَامَ مالٌ عندَنا مَوْجُودُ)
(١٠٥) وقال معاوية أيضاً
стр. 331
١ - (أَجَدَّ القلبُ منْ سَلْمى اجْتِنابا ... وأَقْصَرَ بَعْدَ ما شَابتْ وشَابَا)
٢ - (وشابَ لِدَاتُهُ وعَدَلْنَ عنهُ ... كما أَنْضَيْتَ مِن لُبْسٍ ثِيابَا)
٣ - (فإِنْ تَكُ نَبْلُها طاشَتْ ونَبْلِي ... فقد نَرْمِي بها حِقَباً صِيَاباً)
٤ - (فَتَصطادُ الرجالَ إِذَا رَمَتْهُمْ ... وأَصْطادُ المُخَبَّأَةَ الكَعابَا)
٥ - (فإِنْ تَكُ لا تَصِيدُ اليومَ شيئاً ... وآبَ قَنِيصُها سَلَماً وخَابَا)
٦ - (فإِنَّ لها منازِلَ خاوياتٍ ... عَلَى نَملَى وَقَفْتُ بها الرِّكابَا)
٧ - (مِنَ الأَجْزاعِ أَسْفَلَ من نُمَيْلٍ ... كما رَجَّعْتَ بالقلَمِ الكِتابَا)
стр. 332
٨ - (كتابَ مُحَبِّرٍ هاجٍ بَصِيرٍ ... يُنَمِّقُهُ وحاذَرَ أَنْ يُعابَا)
٩ - (وَقَفْتُ بِها القَلُوصَ فلم تُجْبِنِي ... ولو أَمْسَى بها حَيٌّ أَجابَا)
١٠ - (وناجية بعثت على سَبِيلٍ ... كأَنَّ علَى مَغابِنِها مَلابَا)
١١ - (ذَكَرْتُ بِها الإِيابَ وَمَنْ يُسَافِرْ ... كما سَافَرْتُ يدكر الإيابا)
١٢ - (رأيت الصَّدْعَ من كَعْبٍ فأَوْدَى ... وكانَ الصَّدْعُ لا يَعِدُ ارْتِئابَا)
١٣ - (فأَمْسَى كَعْبُهَا كَعْباً وكانتْ ... من الشَّنْآنِ قدْ دُعِيَتْ كِعابَا)
١٤ - (حَمَلْتُ حَمالَةَ القُرَشيِّ عنهمْ ... ولا ظُلْماً أَرَدْتُ ولا اخْتِلَابَا)
١٥ - (أُعَوِّدُ مِثلَها الحُكماءَ بَعْدِي ... إِذَا ما الحقُّ في الأَشْياعِ نابَا)
стр. 333
١٦ - (سَبَقْتُ بها قَدُامَةَ أَو سُمَيْراً ... ولو دُعِيَا إِلى مِثْلٍ أَجَابَا)
١٧ - (وأَكفِيها مَعاشِرَ قد أَرَتْهُمْ ... منَ الجَرْباءِ فَوْقَهُمُ طِبابَا)
١٨ - (يَهُرُّ مَعاشِرٌ مِنِّي ومنهمْ ... هَرِيرَ النَّابِ حاذَرَتِ العِصَابَا)
١٩ - (سَأَحْمِلُها وتَعْقِلُها غَنيٌّ ... وأُورِثُ مَجْدَها أَبَداً كِلَابَا)
٢٠ - (فإِنْ أَحْمَدْ بها نَفْسِي فإِنِّي ... أَتَيْتُ بها غَدَاتَئِذٍ صَوَابَا)
٢١ - (وكنْتُ إِذا العَظِيمَةُ أَفْظَعَتْهُمْ ... نَهَضتُ ولا أَدِبُّ لها دِبَابَا)
٢٢ - (بحَمدِ اللهِ ثُمّ عَطاءِ قَوْمٍ ... يَفُكُّونُ الغَنائِمَ والرِّقابَا)
٢٣ - (إِذا نز السَّحابُ بِأَرْضِ قَوْمٍ ... رَعْيناه وإِنْ كانُوا غِضابَا)
٢٤ - (بِكلِّ مُقَلِّصٍ عبْلٍ شَوَاهُ ... إِذَا وُضِعَتْ أَعِنَّتُهُنَّ ثابَا)
стр. 334
(٢٥
(ودَافِعةِ الحِزَامِ بِمِرْفَقَيْها ... كَشَاةِ الرَّبْلِ آنَسَتِ الكلابا)
(١٠٦) وقال عامر بن الطفيل
стр. 335
١ - (لقد عَلِمَتْ عُلْيَا هَوَازِنَ أَنَّنِي ... أَنا الفارِسُ الحامِي حَقِيقَةَ جَعْفَرِ)
٢ - (وقد عَلِمَ المَزْنُوقُ أَنِّي أَكُرُّهُ ... علَى جَمْعِهِمْ كَرَّ المَنِيحِ المُشَهَّرِ)
٣ - (إِذَا ازْوَرَّ من وَقْعِ الرماح زجرته ... وقلت لَهُ ارْجعْ مُقْبِلاً غيرَ مُدْبِرِ)
стр. 336
٤ - (وأَنْبَأْتُهُ أَنَّ الفِرَارَ خَزَايَةٌ ... علَى المَرْءِ ما لم يُبْلِ جَهْداً ويُعذِرِ)
٥ - (أَلَسْتَ تَرَى أَرماحَهُمْ فِيَّ شُرَّعاً ... وأَنْتَ حِصَانٌ ماجِدُ العِرْقِ فاصْبِرِ)
٦ - (أَرَدْتُ لِكيْ لا يَعْلمَ اللهُ أَنَّنِي ... صبرت وأحشى مِثْلَ يومِ المُشَقَّرِ)
٧ - (لَعَمْرِي وما عَمْرِي عليَّ بِهَيِّنٍ ... لقَدْ شَانَ حُرَّ الوَجْهِ طعْنَةً مُسْهِرِ)
٨ - (فَبِئْسَ الفَتَى إِن كُنْتُ أعور عاقرا ... جَباناً فَما عُذْرِي لدى كُلِّ مَحْضَرِ)
٩ - (وقد عَلِمُوا أَنِّي أَكُرُّ عليهمُ ... عَشِيَّةَ فَيْف الرِّيح كَرَّ المُدَوِّرِ)
١٠ - (وما رِمْتُ حتي بَلَّ نَحْري وصَدْرَهُ ... نَجيعٌ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُسيَّرِ)
١١ - (أَقُولُ لِنَفْسِ لا يُجادُ بِمِثْلِها ... أَقِلِّي المِراحَ إِنَّنِي غيرُ مُقْصِرِ)
١٢ - (فلو كانَ جَمْعٌ مثلُنا لم نُبالِهِمْ ... ولكِنْ أَتَتْنا أُسْرَةٌ ذاتُ مَفْخَرِ)
١٣ - (فَجَاؤُوا بِفُرْسانِ العَرِيضَةِ كُلِّها ... وأَكْلُبَ طُرًّا في لباس السنور)
стр. 337
(١٠٧) وقال عامر بن الطفيل أيضاً
١ - (ولَتَسْئَلَنْ أَسماءُ وهْيَ حَفِيَّةٌ ... نُصَحاءَها أَطُرِدْتُ أَمْ لم أُطْرَدِ)
٢ - (قالُوا لها فلقد طَرَدْنا خَيْلَهُ ... قُلْحَ الكِلَابِ وكنْتُ غيرَ مَطَرَّدِ)
٣ - (فَلأََنْعينَّكُمُ المَلَا وعُوَارِضاً ... ولأَُهْبِطَنَّ الخيلَ لَابَةَ ضَرْغَدِ)
٤ - (بالخيلِ تَعْثُرُ في القَصِيدِ كأَنَّها ... حِدَأٌ تَتاَبَعَ في الطَّرِيقِ الأَقْصَدِ)
стр. 338
٥ - (ولأََثْأَرَنَّ بِمالِكٍ وبِمالِكٍ ... وأَخِي المَرَوْرَاةِ الذِي لم يُسْنَدِ)
٦ - (وقَتِيلَ مُرَّةَ أَثْأَرَنَّ فَإِنَّهُ ... فَرْغٌ وإِنَّ أَخَاهُمُ لم يُقْصَدِ)
٧ - (يا أَسْمَ أُخْتَ بَنِي فَزَارَةَ إِنَّنِي ... غَازٍ وإِنَّ المَرْءَ غَيرُ مُخلَّدِ)
٨ - (فِيئِي إِليكَ فلا هَوَادَةَ بَيْنَنا ... بَعْدَ الفَوَارِسِ إِذْ يؤوا بالمَرْصَدِ)
٩ - (إِلَاّ بِكلِّ أَحَمَّ نَهْدٍ سابِحٍ ... وعُلَالَةٍ من كلِّ أَسْمَرَ مِذْوَدِ)
١٠ - (وأَنا أبْنُ حَرْبٍ لَا أَزَالُ أَشُبُّها ... سَمَراً وأُوقدُها إِذَا لم تُوقَد)
١١ - (فإِذا تَعَذَّرَتِ البلادُ فأَمْحَلَتْ ... فَمَجَازُها تَيْماءُ أَو بالأَثْمُدِ)
(١٠٨) وقال عوف بن الأحوص
стр. 339
١ - (لَمَّا دَنَوْنا لِلْقِيابِ وأَهْلِها ... أُتِيحَ لنا ذِئْبٌ معَ اللَّيلِ فاجِرُ)
٢ - (أُتيحَتْ لنا بَكْرٌ وتحتَ لِوَائِها ... كتَائِبُ يَرْضاها العَزِيزُ المَفَاخِرُ)
٣ - (وَجاءَتْ قُرَيشٌ حافِلِينَ بجَمْعهِمْ ... وكانَ لَهُمْ في أَوَّلِ الدَّهْرِ ناصِرُ)
٤ - (وكانت قُرَيْشٌ لوْ ظَهَرْنَا عليهِمُ ... شفاءً لما في الصَّدْرِ والبُغْضُ ظَاهِرُ)
٥ - (حَبَتْ دُونَهُمْ بَكْرٌ فلم نَسْتَطِعْهُمُ ... كأَنَّهُمُ بالمَشْرَفِيَّةِ سَامِرُ)
٦ - (وَما بَرِحَتْ بَكْرٌ تثُوبُ وتَدَّعِي ... ويَلْحَقُ منهمْ أَوَّلُونَ وآخِرُ)
стр. 340
٧ - (لدن غدوة حتى أَتَى اللَّيلُ وانجَلَت ... غَمامةُ يومٍ شَرَّهُ مُتظاهِرُ)
٨ - (وما زالَ ذاكَ الدَّأْبُ حتَّى تَخَاذَلَتْ ... هَوَازِنُ فارْفَضَّتْ سُلَيْمٌ وعَامِرُ)
٩ - (وكانَتْ قريشٌ يَفْلِقُ الصَّخْرَ حَدُّها ... إِذا أَوْهَنَ النَّاسَ الجُدُودُ العَوَاثِرُ)
(١٠٩) وقال الجميح
١ - (يا جارَ نَضْلَةَ قد أَنَى لكَ أَنْ ... تَسْعَى بجارِكَ في بَنِي هِدْم)
٢ - (مُتَنظِّمِينَ جِوَارَ نَضْلَةَ يَا ... شَاهَ الوُجُوهِ لذلكَ النَّظْمِ)
стр. 341
٣ - (وبَنُو رَوَاحَةَ يَنْظُرُونَ إِذَا ... نَظَرَ النَّدِيُّ بِآنُفٍ خُثْمٍ)
٤ - (حاشَى أَبَا ثَوْبَانَ إِنَّ أَبا ... ثَوْبَانَ ليسَ بِبُكْمَةٍ فَدْمِ)
٥ - (عَمْرَو بنَ عبد اللهِ إِنَّ بهِ ... ضَنًّا عنِ المَلْحَاةِ والشَّتْمِ)
٦ - (لَا تَسْقِنِي إِنْ لم أُزْرِ سَمَراً ... غَطَفَانَ مَوْكِبَ جَحْفَلٍ دُهْمِ)
٧ - (لَجِبٍ إِذَا ابتدؤا قَنابِلَهُ ... كَنَشاصِ يوم المِزْرَم السَّجْم)
٨ - (مَجْرٍ يَغَصُّ بهِ الفَضَاءَ لَهُ ... سَلَفٌ يَمُورُ عَجَاجُهُ فَخْمِ)
٩ - (يَنعَوْن نَضْلةَ بالرِّماح عَلَي ... جُرْدٍ تَكَدَّسُ مِشْيَةَ العُصْمِ)
١٠ - (مِنْ كُلِّ مُشْتَرِفٍ ومُدْمَجَةٍ ... كالكَرِّ مِنْ كُمْتٍ ومن دُهْمِ)
١١ - (حتَّى أُجازيَ بالذي اجْتَرْمَتْ ... عبْسٌ بأَسْوَأ ذلكَ الجُرْمِ)
стр. 342
١٢ - (يا نَضْلَ لِلضَّيْفِ الغريب وللجار ... المَضِيمِ وحامِلِ الغُرْمِ)
١٣ - (أَوْ مَنْ لأَِشْعثَ بعْلِ أَرملَةٍ ... مثْلِ البَلِيَّةِ سَمْلَةِ الهدْم)
(١١٠) وقال حاجب بن حبيب الأسدي
١ - (باتَتْ تَلومُ علَى ثادِقٍ ... لِيُشْرَى فقد جَدَّ عِصْيانُهَا)
٢ - (أَلَا إِنَّ نَجْوَاكِ في ثادِقٍ ... سَواءٌ عليَّ وإِعْلَانُهَا)
стр. 343
٣ - (وقالتْ أَغِثْنا بهِ إِنَّنِي ... أَرَى الخيلَ قد ثابَ أَثْمانُهَا)
٤ - (فقلتُ أَلَمْ تَعْلمِي أَنَّهُ ... كَريمُ المَكَبَّة ميدانها)
٥ - (كُمَيْتٌ أُمِرَّ عَلَى زُفْرَةٍ ... طوِيلُ القوائِم عُرْيانُهَا)
٦ - (تَرَاهُ على الخيل ذا جُرْأَة ... إِذا ما تَقَطَّعَ أَقْرَانُهَا)
٧ - (وَهُنَّ يَرِدْنَ وُرُودَ القَطَا ... عُمَانَ وقد سُدَّ مُرَّانُهَا)
٨ - (طَوِيلُ العِنَان قليلُ العثار ... خاظي الطريق رَيَّانُهَا)
٩ - (وقلتُ أَلَم تَعْلَمِي أَنَّهُ ... جَمِيلُ الطُّلَالَةِ حُسَّانُهَا)
١٠ - (يَجُمُّ على السَّاق بعدَ المِتَانِ ... جُمُوماً ويُبْلَغُ إمكانها)
стр. 344
(١١١) وقال حاجب أيضاً
١ - (أَعْلَنْتُ في حُبِّ جُمْلٍ أَيَّ إِعْلَانِ ... وقد بَدَا شَأْنُها مِنْ بَعْدِ كِتْمَانِ)
٢ - (وقد سَعَى بيننا الوَاشُونَ واخْتَلَفُوا ... حتَّى تَجَنَّبْتُها من غيرِ هِجْرَانِ)
٣ - (هَلْ أَبْلُغَنْها بِمثْلِ الفَحْلِ ناجِيَةٍ ... عَنْسٍ عُذَافِرَةٍ بالرَّحْلِ مِذْعَانِ)
٤ - (كأَنَّها وَاضِحُ الأَقْرَابِ حَلأََّةٌ ... عن ماءٍ مَاوَانَ رَامٍ بَعْدَ إِمْكَانِ)
٥ - (فَجَال هَافٍ كَسَفُّودِ الحَديدِ لَهُ ... وَسْطَ الأَماعِزِ منْ نَقْعٍ جَنَابَانِ)
стр. 345
٦ - (تهوي سنابك رجيله مُحَنَّبَةً ... في مُكْرَهٍ من صَفِيحِ القُفِّ كَذَّان)
٧ - (يَنْتَابُ ماءَ قُطَيَّاتٍ فَأَخْلَفَهُ ... وكانَ مَوْرِدُهُ ماءً بِحَوْرانِ)
٨ - (تَظَلُّ فيه بناتُ الماءِ أَنْجِيَةً ... كأَنَّ أَعْيُنَها أَشباهُ خِيلَانِ)
٩ - (فلم يَهُلْهُ ولكنْ خاضَ غَمْرَتَهُ ... يَشْفِي الغَلِيلَ بِعَذْبٍ غيرِ مِدَّانِ)
١٠ - (وَيْلٌ أمِّ قومٍ رَأَيْنا أَمْسِ سَادَتَهُمْ ... فِي حادِثاتٍ أَلمَّت خَيْرَ جِيرانِ)
١١ - (يَرْعَيْنَ غِبًّا وإِنْ يَقْصُرْنَ ظاهِرَةً ... يَعْطِف كِرَامٌ علَى ما أَحْدَثَ الجانِي)
١٢ - (والحارِثانِ إِلى غاياتِهِمْ سَبَقاً ... عَفْواً كما أَحْرَزَ السبق الجوادان)
١٣ - (والمُعْطِيانِ ابْتِغَاءَ الحمدِ مالَهما ... والحمدُ لا يُشْتَرَى إِلَاّ بأَثْمَان)
стр. 346
(١١٢) وقال سبيع بن الخطيم التيمي
١ - (بانَتْ صَدُوفُ فقلبُهُ مخطوفُ ... ونأَتْ بجانبِها عليكَ صَدُوفُ)
٢ - (واسْتَوْدَعَتْكَ منَ الزَّمانةِ إِنَّها ... مِمَّا تَزُورُكَ نائِماً وتَطُوفُ)
٣ - (واسْتَبْدَلَتْ غَيْرِي وفارَقَ أَهْلُها ... إِنَّ الغَنِيَّ على الفَقِيرِ عَنِيفُ)
٤ - (إِمَّا تَرَيْ إِبْلِي كأَنَّ صُدُورَها ... قَصَبٌ بأَيْدِي الزَّامِرِينَ مَجُوفُ)
٥ - (فَزَجَرْتُها لَمَّا أَذيتُ بِسَجْرِها ... وقَفَا الحنِينَ تجَرُّرٌ وصريف)
стр. 347
٦ - (فاقني حياءك إن رَبَّكِ هَمُّهُ ... في بَيْنِ حَزْرَةَ والثُّوَيْرِ طَفِيفُ)
٧ - (فاسْتَعْجَمَتْ وتَتابَعتْ عَبَرَاتُها ... إِنَّ الكَريمَ لِما أَلَمَّ عَرُوفُ)
٨ - (واعْتادَها لَمَّا تَضَايَقَ شربها ... باللوى نَوَادِرَ مَرْبَعٌ ومَصِيفُ)
٩ - (أَمَّا إذا قاظَتْ فإِنَّ مَصِيرَها ... هَضْبُ القَلِيبِ فَعَرْدَةٌ فأَفوفُ)
١٠ - (وإِذَا شَتَتْ يوماً فإِنَّ مكانَها ... بَلَدٌ تَحاماهُ الرِّماحُ ورِيفُ)
١١ - (ولقد هَبَطْتُ الغَيْثُ أَصْبحَ عازِباً ... أُنُفاً بهِ عُوذُ النِّعاجِ عُطُوفُ)
١٢ - (مُتَهَجِّمَاتٌ بالفَرُوقِ وثَبْرَةٍ ... حِينَ ارْتَبَأَتُ كأَنَّهُنَّ سُيُوفُ)
١٣ - (ولقد شَهِدْتُ الخيلَ تَحْمِلُ شكتي ... جرْدَاءُ مُشْرِفةُ القَذَالِ سَلُوفُ)
١٤ - (تَرْمِي أَمامَ النَّاظِرَيْنِ بِمُقْلَةٍ ... خَوْصاءَ يَرْفَعُها أَشَمُّ مُنِيفُ)
стр. 348
١٥ - (ومَجَالِسٍ بِيضُ الوُجُوهِ أعزة ... حمر اللثاث كَلَامُهُمْ مَعْرُوفُ)
١٦ - (أَرْبَابُ نَخْلَةَ والقُرَيْظِ وسَاهِمٍ ... إِنِّي كذلكَ آلِفٌ مأْلوفُ)
١٧ - (إِنِّي مُطِيعُكِ ثُمَّ إِنِّي سائلٌ ... قَوْمِى وكُلُّهُمُ عليَّ حَلِيفُ)
١٨ - (مِنْ غَيْرِ ما جُرْمٍ أَكُونُ جَنَيْتُهُ ... فيهمْ وَلا أَنا إِنْ نُسِبْتُ قَذِيفُ)
١٩ - (ومُسيَّبٍ خَصِرٍ ثَوَى بِمِضَلَّةٍ ... وإِذا تُحَرِّكُهُ الرِّياحُ يَزِيفُ)
٢٠ - (حَلَّتْ بهِ بَعْدَ الهُدُوِّ نِطاقَها ... مِسْعٌ مُسَهَّلَةُ النِّتاجِ زَحُوفُ)
٢١ - (تَزَعُ الصَّبَا رَيْعانَهُ ودَنَتْ لهُ ... دُلُحٌ يَنْؤُنْ َعِظامَهُنَّ ضَعِيفُ)
٢٢ - (تَنْفِي الحَصَى حَجَراتُهُ وكأَنَّهُ ... بِرِحالِ حِمْيَرَ بالضحى محفوف)
стр. 349
(١١٣) وقال ربيعة بن مقروم الضبي
١ - (تَذَكَّرْتُ والذِّكْرى تُهِيجُكَ زَيْنَبَا ... وأَصْبَحَ باقِي وَصْلِها قد تَقَضَّبَا)
٢ - (وحَلَّ بِفْلَجٍ فالأَباتر أَهْلُنا ... وشَطَّتْ فَحَلَّتْ غَمَرَةً فَمُثَقَّبَا)
٣ - (فإِمَّا تَرَيْنِي قد تَرَكْتُ لجَاجَتي ... وَأَصْبَحْتُ مُبْيَضَّ العِذَارَيْنِ أَشْيَبَا)
٤ - (وَطاوَعْتُ أَمْرَ العاذِلاتِ وَقد أُرَى ... عليهنَّ أَبَّاءَ القَرِينَةِ مِشْغَبَا)
٥ - (فيا رب خَصْمٍ قد كَفَيْتُ دِفاعَهُ ... وقَوَّمْتُ منهُ دَرْأَهُ فَتَنَكَّبَا)
стр. 350
٦ - (ومَوْلىً علي ضَنْكِ المقام نصرته ... إذا النِّكْسُ أَكْبَى زَنْدَهُ فَتَذَبْذَبَا)
٧ - (وأَضْيافِ لَيلٍ في شَمَالٍ عَرِيَّة ... قَرَيْتُ منَ الكُومِ السَّدِيفَ المُرَعَّبَا)
٨ - (ووَارِدَةٍ كأَنَّها عُصَبُ القَطَا ... تثير عجاجا بالسَّنابِكِ أَصْهَبَا)
٩ - (وزَعْتُ بِمِثْلِ السِّيدِ نَهْدٍ مُقَلَّصٍ ... كَمِيشٍ إِذَا عِطْفَاهُ ماءً تَحَلَّبَا)
١٠ - (وأَسْمَرَ خَطِّيٍّ كأَنَّ سِنانَهُ ... شِهابُ غَضاً شَيَّعْتَهُ فَتَلَهَّبَا)
١١ - (وفتْيانِ صِدْقٍ قد صَبَحْتُ سُلَافَةً ... إِذا الدِّيكُ في جَوْشٍ منَ اللَّيْلِ طَرَّبَا)
١٢ - (سُخَامِيَّةً صَهْباءَ صِرْفاً وتارةً ... تَعَاوَرُ أَيديهمْ شِوَاءً مُضَهَّبَا)
١٣ - (ومَشْجُوجَةً بالماءِ يَنْزُو حَبابُها ... إِذا المُسْمِعُ الغِرِّيدُ مِنها تَحَبَّبَا)
стр. 351
١٤ - (وسَرْبٍ إِذا غَصَّ الجَبانُ بِرِيقِهِ ... حَمَيْتُ إِذا الدَّاعِي إِلى الرَّوْعِ ثَوَّبَا)
١٥ - (ومرْبأَةٍ أَوْفَيْتُ جُنْحَ أَصِيلَةٍ ... عليها كما أَوْفَى القَطَامِيُّ مَرْقَبَا)
١٦ - (رَبيئَةَ جَيْشٍ أَو رَبِيئَةَ مِقْنَبٍ ... إِذَا لم يَقُدْ وَغْلٌ منَ القومِ مِقْنَبَا)
١٧ - (فلمَّا انْجلَى عَنِّي الظَّلَامُ دَفَعْتُها ... يُشَبِّهها الرّائِي سَرَاحِينَ لُغَّبَا)
١٨ - (إِذا ما عَلَتْ حَزْناً بَرَتْ صَهَواتِهِ ... وإِنْ أَسْهَلَتْ أَذْرَتْ غُباراً مُطَنَّبَا)
١٩ - (فَما انْصَرَفَتْ حتى أَفاءَتْ رماحُهُمْ ... لأَِعْدَائِهمْ في الحربِ سَمًّا مُقَشَّبَا)
٢٠ - (مَغاويرَ لا تَنْمِي طَريدةُ خَيْلِهمْ ... إِذَا أَوْهَل الذُّعْرُ الْجَبانَ المُركَّبَا)
стр. 352
٢١ - (ونحن سَقَيْنا مِنْ فَريرٍ وبُحْتُرٍ ... بِكلِّ يَدٍ مِنَّا سِناناً وثَعْلَبَا)
٢٢ - (ومَعْنٍ ومِن حَيَّيْ جَدِيلَةَ غادَرتْ ... غميرة والصِّلَّخْمَ يَكْبُو مُلَحَّبَا)
٢٣ - (ويومَ جُرَادَ اسْتَلْحَمَتْ أَسَلَاتُنا ... يَزيدَ ولم يَمْرُرْ لَنا قَرْنُ أَعْضَبَا)
٢٤ - (وقاظَ ابنُ حِصْنٍ عانِياً في بُيُوتنا ... يُعالِجُ قِدًّا في ذِرَاعَيْهِ مُصْحَبَا)
٢٥ - (وفارسَ مَرْدُودٍ أَشَاطَتْ رِماحُنا ... وأَجْزَرْنَ مَسْعُوداً ضباعا وأذؤبا)
(١١٤) وقال عبد الله بن عنمة الضبي
стр. 353
١ - (أَشَتَّ بِلَيْلَى هَجْرُها وبِعادُها ... بما قَدْ تُؤَاتِينا ويَنْفَعُ زَادُهَا)
٢ - (سَنَلْهُو بِلَيْلَى والنَّوَى غَيْرُ غَرْبةٍ ... تَضَمَّنَها منْ رَامَتَيْن جِمَادُهَا)
٣ - (ليَالِيَ لَيْلَي إِذْ هِيَ الهَمُّ والهَوَى ... يُرِيدُ الفُؤَادُ هَجرَها فَيُصَادُهَا)
٤ - (فلمّا رأَيتُ الدَّارَ قَفْراً سأَلْتُها ... فَعَيَّ علينا نُؤْيُها ورَمادُهَا)
٥ - (فلم يَبْقَ إِلَاّ دمْنَةٌ ومَنازِلٌ ... كما رُدَّ في خَطِّ الدَّوَاةِ مِدَادُهَا)
٦ - (إِذَا الحارِثُ الْحَرَّابُ عادَى قَبيلةً ... نَكاها ولم تَبْعُدْ عليه بِلَادُهَا)
стр. 354
٧ - (سَمَوْتَ بِجُرْدٍ في الأَعِنَّةِ كالقَنَا ... وهُنَّ مَطايا ما يَحِلُّ فِصادُهَا)
٨ - (يُعَلِّقُ أَضْغاثَ الْحَشيشِ غُوَاتُها ... ويُسْقَى بِخِمْسٍ بَعْدَ عِشْرٍ مَرَادُهَا)
٩ - (يُطَرِّحْنَ سَخْلَ الخيلِ في كلِّ مَنْزِلٍ ... تَبَيَّنُ منهُ شُقْرُها ووِرادُهَا)
١٠ - (لَهُنَّ رَذِيَّاتٌ تَفُوقُ وحاقِنٌ ... منَ الجُهْد والمِعْزَى أَبانَ كُبادُهَا)
١١ - (كَفاكَ الإِلهُ إِذْ عَصاكَ مَعاشِرٌ ... ضِعافٌ قليلٌ لِلعدُوِّ عَتادُهَا)
١٢ - (صُدُورُهُمُ شَناءَةٌ فَنفاسَةٌ ... فلَا حُلَّ مِنْ تلكَ الصُّدُورِ قَتادُهَا)
١٣ - (بأَيديهِمُ قَرْحٌ منَ العَكْمِ جالِبٌ ... كما بانَ في أَيْدِي الأُسارَى صِفادُهَا)
стр. 355
١٤ - (قدِ اصْفَرَّ من سَفْعِ الدُّخانِ لِحَاهُمُ ... كما لاح من هُدْبِ المُلَاءِ جِسادُهَا)
١٥ - (لِئامٌ مُبِينٌ لِلْعَشِيرَةِ غِشُّهُمْ ... وقد طالَ من أَكلِ الغِثاثِ افْتِئَادُهَا)
١٦ - (فآبَ إِلى عُجْرُوفةٍ باهِلِيَّةٍ ... يُخَلُّ عليها بالعَشِيِّ بِجادُهَا)
١٧ - (حُذُنَّةُ لمَّا ثابَتِ الخيلُ تَدَّعِي ... بمُرَّةَ لم تُمْنَعْ وفَرَّ رُقادُها)
١٨ - (تَقُولُ له لما رأيت خَمْعَ رِجْلِهِ ... أَهذا رَئيسُ القَوْمِ رَادَ وِسَادُهَا)
١٩ - (رَأَتْ رَجُلاً قد لاحَهُ الغَزْوُ مُعَلِماً ... لهُ أُسْرَةٌ في المَجدِ رَاسٍ عِمَادُهَا)
٢٠ - (فَباتتْ تُعَشِّيهِ الفَصِيدَ وَأَصْبَحَتْ ... يُفَزَّعُ مِنْ هَوْلِ الجَنانِ فُؤَادُهَا)
٢١ - (وإِنِّي على ما خَيَّلَتْ لأََظُنُّها ... سَيَأتِي عُبَيْداً بَدْؤُها وعِيَادُهَا)
следующие страницы →