Полный текст (230 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
٣٣ - وَقَالَ أُحَيْحةُ بن الجُلاح
١ - (إذَا مَا جئتُها قدْ بِعْتَ عَذقاً ... تُعانِقُ أوْ تُقبِّلُ أَو تُفدِّي)
٢ - (أهنْتُ المالَ فِي الشهواتِ حتَّى ... أصارَتْني أسِيفاً عبدَ عبدِ)
٣ - (فمنْ نالَ الغنَى فليَصْطَنِعهُ ... صَنيعتَهُ ويجهدْ كلَّ جهدِ)
٤ - (أُعلمُكُمْ وقدْ أرديْتُ نفسِي ... فَمن أهْدى سَبِيل الرشد بعدِي)
стр. 107
٣٤ - وَقَالَ عَمْرو بن معديكرب
١ - (ومُردٍ عَلَى جُردٍ شَهِدْتُ طِرادَها ... قُبيلَ طُلُوعِ الشَّمْس أَو حينَ ذَرَّتِ)
стр. 108
٢ - (صَبحْتُهُمُ بيضاءَ يَبرُقُ بَيضُها ... إذَا نظرَتْ فِيها العيونُ ازمَهرَّتِ)
٣ - (ولمَّا رأيتُ الخيلَ رَهواً كأنَّها ... حداول زرع أرْسلت فاسبطرت)
٤ - (وجاشت إِلَى النفسُ أولَ وهلةٍ ... وَرُدَّتْ علَى مكرُوهِها فاستقرَّتِ)
٥ - (علامَ تقولُ الرُمحُ يُثقلُ عاتِقِي ... إذَا أنَا لم أطعن إِذا الخيلُ ولَّتِ)
٦ - (عقرْتُ جوادَ ابنْي دُريدٍ كليهِما ... ومَا أخَذَتْني فِي الخُتُونِة عِزَّتي)
٧ - (لَحَا اللُه جرما كلما ذَر شارق ... وُجُوه كلاب هارشت فازبأرت)
٨ - (ظللت كَأَنِّي للرماح دريئة ... أُقاتِلُ عَنْ أبناءِ جَرْمٍ وفرَّتِ)
٩ - (فلمْ تُغنِ جرم نهدها إِذْ تلاقتا ... وَلَكِن جرما فِي اللِّقَاء ابتذعرت)
١٠ - (فلوْ أنَّ قومِي أنطقتِني رمَاحُهُمْ ... نطقتُ ولكِنَّ الرماح أجرت)
стр. 109
٣٥ - وَقَالَ أَبُو سعيد: أَنْشدني أَبُو مهدية يصف حَيَّة ١
(قد كَاد يقتلني أَصمّ مرقش ... من جب كلثمَ والخُطوبُ كثيرْ)
٢ - (حتَّى أصدَّ اللهُ عَنِّي رَأسَهُ ... واللهُ بالمرءِ المُضافِ بَصيرْ)
٣ - ... خُلقتْ لَهازِمُهُ عزين ورأسُهُ ... كالقُرصِ فُلطحَ منْ طحينِ شَعيرْ)
٤ - (وكأنَّ شِدقَيهِ إذَا مَا أَقبَلا ... شِدقَا عجُوزٍ مضمَضَتْ لِطُهُورْ)
٥ - (ويُديرُ عَيناً لِلوِقاعِ كَأنَّها ... سمراءُ طاحتْ من نفيض برير)
стр. 110
٣٦ - وَقَالَ ذُو الْخرق الطهوي
وَإِنَّمَا سمي ((ذَا الْخرق)) بِهَذَا الْبَيْت: عِجَافًا عَلَيْهَا الريش والخرق و ((الْوَرق)) أَيْضا وَذَلِكَ أَن الْبَعِير إِذا دبر وضعُوا على دبره الريش وَالْوَرق لِئَلَّا يقربهُ الطير والغربان ١
(لما رَأَتْ إبِلي جاءَتْ حَلُوبَتُهَا ... هَزْلَي عِجَافاً عَلَيْهَا الريشُ والوَرَقُ)
٢ - (قالَتْ: أَلا تَبتَغي مَالاً تَعيشُ بهِ ... مِمَّا تُلاقي وَشَرُّ العيشةِ الرمَقُ)
٣ - (فيئِي إليكِ فَإنَّا معشر صَبر ... فِي الجدب لَا خِفَّةٌ فينَا وَلا نَزَقُ)
٤ - (إنَّا إذَا حطمة حتت لنا وَرقا ... نمارس الْعود حَتَّى ينْبت الْوَرق)
стр. 111
٣٣٧ - وَقَالَ تأبَّط شرَّاً ١
(وشِعبٍ كشلِّ الثوبِ شكسٍ طريقُهُ ... مجامع صوحيه نطاف مخاصر)
٢ - (بِهِ مِنْ سيُولِ الصيفِ بيضٌ أقرَّهَا ... جُبارٌ لِصُمِّ الصَخرِ فيهِ قَراقِرُ)
٣ - (تبطَّنتُهُ بالقومِ لمْ يَهدِني لَهُ ... دليلٌ ولمْ يُثبِتْ لي النعتَ خابِرُ)
٤ - (بهِ سمَلاتٌ مِنْ مياهٍ قديمةٍ ... موَارِدُهَا مَا إِن لَهُنَّ مصَادر)
стр. 112
٣٨ - قَالَ شمر بن عمر الحنفيّ ١
(لَوْ كنتُ فِي ريْمانَ لسْتُ ببارحٍ ... أبدا وسُدَّ خَصاصُهُ بالطينِ)
٢ - (لي فِي ذُراهُ مآكلٌ ومشارِبٌ ... جاءَتْ إليَّ مَنيَّتي تبغيني)
٣ - (وَلقدْ مررْتُ على اللئيمِ يسبُّني ... فمضيْتُ ثُمَّت قُلْتُ لَا يعْنينِي)
٤ - (غَضْبانَ ممتلئاً عليَّ إهابهُ ... إِنِّي وربِّكَ سُخْطُهُ يرْضيني)
٥ - (يَا ربَّ نكْسٍ إنْ أتتْهُ منيَّتي ... فرِحٌ وخِرْقٍ إنْ هَلَكْتُ حزينُ)
стр. 113
٣٩ - وَقَالَ طريف النعبري ١
(أوْ كُلَّمَا وردتْ عُكاظَ قبيلَةٌ ... بعثُوا إليَّ رسولهم يتوسم)
стр. 114
٣٩ - طريف الْعَنْبَري
٢ - (فتوسَّمُونِي إنَّني أنَا ذَاكُمُ ... شاكٍ سِلاحي فِي الحوادثِ مُعْلَمُ)
٣ - (تحتِي الأغرُّ وفوقَ جِلدِي نثرةٌ ... زغف ترد السَّيْف وَهُوَ مثلم)
٤ - (حَولي فوارس مِنْ أُسيْدٍ شِجْعَةٌ ... وإذَا غَضِبْتُ فَحَوْلَ بيتِي خَضَّمُ)
٥ - (ولِكُلِّ بكرِيٍَّ لَدَيَّ عداوَةٌ ... وأبُو ربيعةَ شانيء ومحلم)
стр. 115
٤٠ - قَالَ أَبُو سعيد: سَمِعت أَبَا عَمْرو بن الْعَلَاء ينشد هَذِه القصيدة لامريء الْقَيْس ١
(نطعُنُهُمْ سُلْكَي ومَخلُوجَةً ... لِفتَكَ لأمينِ عَلَى نابل)
стр. 116
٤٠ - امْرُؤ الْقَيْس
٢ - (إذْ هِيَ أقساطٌ كرِجلِ الدَبَا ... أَو كقَطَا كاظمة الناهل)
٣ - (حلت لي الْخمر وَكنت امْرأ ... عَن شربهَا فِي شُغُلٍ شاغلِ)
٤ - (فاليومَ أشرَبْ غيرَ مُستَحقِبٍ ... إِثْمًا من الله وَلَا واغل)
стр. 117
٤١ - وَقَالَ ١
(أَلا يَا لهفَ هندٍ من أُناسٍ ... هُمُ كانُوا الشِفاءَ فلمْ يُصابُوا)
٢ - (وقاهُمْ جدُّهم ببني أبيهِمْ ... وبالأشقيْنَ مَا كانَ العِقابُ)
٣ - (وأفلتَهُنَ علباءٌ جريضا ... وَلَو أدركنه صفر الوطاب)
стр. 118
٤٢ - وَقَالَ سَلامَة بن جند ١
(لِمَنْ طَلَلٌ مِثلُ الكتابِ المُنمَّقِ ... خَلا عهدُهُ بينَ الصُليبِ فَمُطْرِقِ)
٢ - (أكَبَّ عليهِ كاتبٌ بدواتِهِ ... وحادثه فِي الْعين جده مُهرقُ)
٣ - (لأسماءَ إذْ تهوَى وصالَكَ إنَّها ... كَذِي جدة من وَحش صاحة مرشق)
стр. 119
٤٢ - سَلامَة بن جندل
سَلامَة بن جندل ٤
(لهُ بقرارِ الصُلبِ بَقلٌ يلُسُّهُ ... وإنْ يتقدَّمْ بالدكادِكِ يأنَقِِ)
٥ - (وقفْتُ بهَا مَا إنْ تُبينُ لسائِلٍ ... وهلْ تفقَهُ الصُمُّ الخوالِدُ مَنْطِقِي)
٦ - (فَبٍتُّ كأنَّ الكأسَ طالَ أعتيادُها ... عَلىَّ بصافٍ مِنْ رحيقٍ مُرَوَّقِ)
٧ - (كريحٍ ذكيّ المِسكِ بالليلِ ريحُهُ ... يصفق فِي إبريق جعد منطق)
٨ - (وماذا تُبَكِّي مِنْ رُسُومٍٍ مُحيلةٍ ... خَلاءٍ كَسَحقِ اليُمنَةِ المُتَمَزِّقِ)
٩ - (أَلا هَلْ أتَتْ أنباؤُنا أهلَ مأرِبٍ ... كمَا قدْ أتَتْ أهلَ الدَبَا والخَوَرْنَقِِ)
١٠ - (بانَّا مَنَعْنَا بالفُروقِ نساءَنَا ... ونَحْنُ قتلْنَا مَنْ أتانَا بملزق)
١١ - (تبلغهم عيس الركاب وشومها ... فريقي معد من تهام ومعرق)
стр. 120
٤٢ - سَلامَة بن جندل
١٢ - (ومفقنا فِي غير دَار تئية ... وملحقنا بالعارض المتألق)
١٣ - (إِذا مَا علونا ظهر نعل كَأَنَّمَا ... على الْهَام مناقيض بيض مفلق)
١٤ - (من الحمس إِذْ جاؤوا إليْنَا بجَمْعِهِمْ ... غداةَ لقينَاهُمْ بجأوَاءَ فَيلَقِِ)
١٥ - (كأنَّ النعام باض فَوق رؤوسهم ... بنهي القذاف أَو بنهي مخفق)
١٦ - (ضممنا عليهِمْ حافتيهِمْ بصادقٍ ... منَ الطَعنِ حتَّى أزمعُوا بتفرق)
١٧ - (كَأَن منَاخًا من قيون ومَنِزلاً ... بِحيثُ التقينَا مِنْ أكُفٍ وأسوُقِ)
١٨ - (كأنَّهُمُ كانُوا ظِباءً بصفْصَفٍ ... أفاءَتْ عليهِمْ غبيَةٌ ذاتُ مُصدق)
١٩ - (كَأَن اختلاء المشرفي رؤوسهم ... هوى جنوب فِي يبيس محرق)
стр. 121
٤٢ - سَلامَة بن جندل
٢٠ - (لدُنْ غُدوةً حتَّى أَتَى الليلُ دونَهُمْ ... ولمْ ينجُ إِلَّا كُلُّ جرداءَ خيفَقِِ)
٢١ - (ومستوعِبٍ فِي الجري فضل عنانه ... كمر الغزالِ الشادِنِ المُتطلِّقِِ)
٢٢ - (فالقَوْا لنَا أرسانَ كُلِّ نجيَّةٍ ... وسابغةً كأنَّها مَتْنُ خِرْنِقِِ)
٢٣ - (مُداخَلَةٍ مِنْ نسج دَاوُود سكها ... كحبِّ الجَنَا مِنْ أُبلُمٍ مُتَفَلِّقِِ)
٢٤ - (فمَنْ يَكُ ذَا ثوبٍ تنَلْهُ رِمَاحُنَا ... ومَنْ يكُ عُرْياناً يوائل فَيَسْبق)
٢٥ - (وَمن يدعوا شَيْئا يعالج بئيسه ... ومَنْ لَا يُغالُوا بالرَهائِنِ يُنْفِقِِ)
٢٦ - (وأمُّ بُجيْرٍ فِي تمارس بَيْننَا ... مَتى تأتها الأنباء تخمش وتحلق)
٢٧ - (تركْنَا بُجيرٍاً حيثُ مَا كانَ جَدَّهُ ... وفينَا فِراسٌ عانِياً غَيْرَ مُطْلَقِِ)
٢٨ - (ولوْلا جَنانُ الليلِ مَا آبَ عامِرٌ ... إِلَى جعفَرٍ سربالُهُ لمْ يخرق)
стр. 122
٤٢ - سَلامَة بن جندل
٢٩ - (بضَرْبٍ تظَلُّ الطيرُ فيهِ جوَانِحاً ... وَطَعْنٍ كأفواهِ المَزَادِ المُفتَّقِِ)
٣٠ - (فعزَّتُنَا ليسَتْ بشِعبٍ بِحَّرةٍ ... ولكنَّهَا بَحرٌ بصحراءَ فَيْهَقِِ)
٣١ - (يُقمِّصُ بالبُوصيِّ فيهِ غوارِبٌ ... مَتَى مَا يَخُضْهَا ماهِرُ اللُجِّ يَغرقِ)
٣٢ - (ومجْدُ معد كَانَ فَوق علاية ... سبقنَاً بهِ إذْ يرتقُونَ ونَرتَقي)
٣٣ - (إذَا الهُندُوانِيّاتُ كن عصينا ... بهَا نتأيا كل سَاق ومفرق)
٣٤ - (نجلي مصاعا بِالسُّيُوفِ وُجُوهنَا ... إِذا اعتفرت أقدامُنَا عندَ مَأزِقِ)
٣٥ - (فَخَرْتُمْ علَيْنَا أنْ طردْتُمْ فوارِساً ... وقولُ فِراسٍ هاجَ فِعْلي وَمَنْطِقي)
٣٦ - (عجِلْتُمْ علينَا حُجَّتينِ عليكُمُ ... ومَا يَشَأِ الرحمنُ يعقِدْ ويُطلِقِِ)
٣٧ - (هوَ الجابرُ العظمَ الكَسيرَ ومَا يَشأُ ... من الْأَمر يجمع بَينه وَيفرق)
стр. 123
٤٢ - سَلامَة بن جندل
٣٨ - (هُوَ الْمدْخل النُعْمانَ بَيْتا سماؤُهُ ... صُدُورُ الفُيُولِ بَعْدَ بيتٍ مُسَردَقِِ)
٣٩ - (وبعدَ مُصابِ المُزنِ كانَ يسوسُهُ ... ومَالِ معد بعد مَال محرق)
٤٠ - (لَهُ فخمة ذفراء تنفى عدوه ... كمنكب ضاح من عماية مشرق)
стр. 124
٤٣ - وَقل حجل بن نَضْلَة
قَالَ الْأَصْمَعِي: خبرني بن مطرف قَالَ: استب حجل وَمُعَاوِيَة ابْن شكل عِنْد بعض الْمُلُوك فَقَالَ حجل: هَذَا مُقَابل النَّعْلَيْنِ قعو الأليتين مفج السَّاقَيْن مشاء بأقراء قتال ظباء تبع إِمَاء ((مُقَابل النَّعْلَيْنِ)) يُرِيد أَن لنعليه قبالين ((قعو الأليتين)) شبه أليتيه بالقعو وَتلك هجنة و ((مفج السَّاقَيْن)) ((مشاء بأقراء)) يمشي بأقراء الْوَادي يخْتل الظباء فَقَالَ الْملك: أردْت أَن تذمه فمدحته فَقَالَ حجل) :)
стр. 125
٤٣ - حَجَلُ بنُ نَضلَة
١ - (أبلِغْ مُعَاويَةَ المُمَزِّقَ آيَة ... عني فلست كبعض مَا يَتَقوَّلُ)
٢ - (إنْ تلقنِي لَا تَلْقَ نهزَةَ واحِدٍ ... لَا طائِشٌ رَعِشٌ وَلَا أنَا أعْزَلُ)
٣ - (تحِتي الْأَغَر وَفَوق جلدي نثرة ... زغف ترد السَّيْف وَهْوَ مُفَلَّلُ)
٤ - (ومُقارِبُ الكَعبَيْنِ أسمَرُ عاتِرٌ ... فِيهِ سِنَان كالقدامى منجل)
٥ - (ومهند فِي مَتنه حرجية ... عضب إِذا مس الضريبة مفصل)
٦ - (إِذْ لَا أَزَال على طَرِيق لاحب ... وَكَأن متنيه حَصِير مرمل)
٧ - (يسفى قلائضنا بِماءٍ آجِنٍ ... وإذَا يَقُومُ بِهِ الحَسِيرُ يُعَيَّلُ)
стр. 126
٤٤ - وَقَالَ الأسْعَرُ الجُعْفيُّ ١
(أبُلِغْ أبَا حُمْرانَ أَنَّ عَشِيرَتي ... ناجوا وَلِلْقَوْمِ المناجين التوى)
٢ - (باوا جَوَادَهُمُ لِتَسْمَنَ أُمُّهُمْ ... ولِكي يَعُودَ عَلىْ فِرَاشِهِمُ فَتَى)
٣ - (عِلْجٌ إِذا مَا بَزَّ عَنهَا ثَوبَها ... وتخامصت قَالَت لَهُ: مَاذَا ترى)
стр. 127
٤٤ - الأسعر الْجعْفِيّ
٤ - (لكِنْ قَعِيدَةُ بَيتِنَا مَجْفُوَّةٌ ... بادٍ جَناجِنُ صَدْرِها وَلها غنى)
٥ - (تقفى بعيشة أَهْلِها وَثّابَةً ... أوْ جُرْشُعاً عَبْلَ المَحَازِمِ والشَوَى)
٦ - (ولقَدْ عَلِمْتُ عَلَى تَجَشُّمي الرَدَى ... أنَّ الحُصُونَ الخَيْلُ لَا مَدَرُ القُرَى)
٧ - (رَاحُوا بَصَائِرُهُمْ عَلى أكتافهم ... وبصيرتي يعدو بِهَا عَتَدٌ وَأَي)
٨ - (نَهْدُ المَرَاكِلِ مُدْمَجٌ أرْساغُهُ ... عَبْلُ المَعَاقِمِ مَا يُبالي مَا أَتى)
٩ - (أَمَا إِذَا اسْتَقبَلتَهُ فَكَأَنَّهُ ... بازٌ يُكَفْكَفُ أَنْ يَطِيرَ وقدْ رَأَى)
١٠ - (وإِذِا هُوَ اسْتَدْبَرْتَهُ فَتَسُوقُهُ ... رِجْلٌ قموص الوقع عَارِية النسا)
)
стр. 128
٤٤ - الأسعر الْجعْفِيّ
١١ - (وإذِا هُوَ اسْتَعْرَضْتُهُ مُتَمَطِراً ... فَتَقُولُ هَذَا مِثْلُ سِرْحانِ الغَضَا)
١٢ - (إنّي رَأيْتُ الخَيْلَ عزَّاً ظَاهرا ... تُنجي مِنَ الغُمَّى ويَكشِفْنَ الدُجَى)
١٣ - (ويَبِتنَ بالثَغرِ الْمخوف طلائعا ... ويثبن لِلصُعْلُوكِ جَمَّةَ ذِي الغِنى)
١٤ - (وإِذَا رَأيتَ مُحارِباً ومُسَالِماً ... فلْيَبْغِنِي عِنْدَ المُحاربِ مَنْ بَغَى)
١٥ - (وخَصاصَةُ الجُعفيِّ مَا صاحَبْتَهُ ... لَا تَنْقَضي أَبَداً وإِنْ قِيلَ انقَضَى)
١٦ - ... مَسَحُوا لِحَاهُمْ ثُمَّ قَالوا: سالِمُوا ... يَا ليتَني فِي القوْمِ إذْ مَسَحُوا اللِحَى)
١٧ - (وكَتيبَةٍ وَجَّهتُها لِكَتيبَةٍ ... حتَّى تقولَ سرَاتُهُمْ: هَذَا الْفَتى)
١٨ - (لَا يشتكون الْمَوْت غير تغمغم ... حك الْجمال جنوبهن من الشذى)
١٩ - (يَخرُجْنَ من خَلَلِ الغُبارِ عَوابِساً ... كأَصَابعِ المَقرُورِ أقعى فاصْطلى)
٢٠ - (يَتَخالسُون نُفُوسَهُمْ بِرِمَاحِهِمْ ... فَكَأنَّمَا عَضَّ الكُماةُ على الْحَصَى)
٢١ - (يارب عرجلة أصبوا خلة ... دأبوا وحارد ليلهم حَتَّى بَكَى)
)
стр. 129
٤٤ - الأسعر الْجعْفِيّ
٢٢ - (باتت شآمبة الرِياحِ تَلُفُّهُمْ ... حتَّى أَتَوْنَا بَعدَ مَا سقطَ النَدَى)
٢٣ - (فَنَهَضْتُ فِي البَرْكِ الهُجُودِ وَفِي يَدي ... لَدْنُ المَهَزَّةِ ذُو كُعُوبٍ كَالنَوَى)
٢٤ - (أحْذَيْتُ رُمْحى عائطا ممكورة ... كوماء أَطْرَاف العضاه لَهَا حلى)
٢٥ - (باتت كلاب الْحَيّ تسنح بينَنَا ... يَأكُلنَ دَعلَجَةً ويَشبَعُ مَنْ عَفَا)
٢٦ - (ومِنَ اللَّيَالِي لَيْلَة مزؤودة ... غبراء لَيْسَ لمن تجشمها هُدَى)
٢٧ - ... كلَّفتُ نَفسِي حَدَّها وَمِراسَها ... وَعَلِمْتُ أنَّ القومَ ليسَ لهُمْ غَنَى)
٢٨ - (وَمُرَأَّسٍ أقصدْتُ وَسْطَ جمُوعِهِ ... وعِشارِ رَاعٍ قَد أخذْتُ فَمَا تُرى)
٢٩ - (ظلَّتْ سَنابِكُها على جُثمانِهِ ... يلعَبْنَ دُحْرُوجَ الوَليدِ وَقد قضى)
٣٠ - (وَلَقَد ثأرت دماءنا من واتر ... فاليوم إِن زار الْمنون قد اكْتفى)
стр. 130
[قَالَ الْأَصْمَعِي: سَمِعت أَبَا عَمْرو بن الْعَلَاء يَقُول: سَاب يزِيد بن الصَّعق رجلا من بني أَسد فَقَالَ يزِيد فِي ذَلِك] : ١
(ولعتم بتَمْرينِ السياطِ وأنتُمُ ... يشَنُّ عليكُمْ بالفَنَا كُلُّ مَرْبَعِ)
٢ - (بَني أسدٍ مَا تأْمُرُونَ بأمْرِكمْ ... إِذا لحقت خيل تشوب وتدعي)
)
стр. 131
٤٦ - فَأَجَابَهُ الْأَسدي
[وعيره ضرَّة الْيَرْبُوعي] ١
(أعبت علينا أَن نمرن قدنا ... وَمن لَا يمرن قِدَّهُ يَتَقَطَّعِ)
٢ - (فَلَا يُبْعِدِ الُله اليَمينَ الَّتي بهَا ... برأسك سِيمَا الدَّهْر مالم تقنع)
стр. 132
٤٧ - وَقَالَ الْأَصْمَعِي: لصخر بن عَمْرو بن الشريد ١
(أرَى أُمَّ صخرٍ مَا تَجِفُّ دموُعُها ... ومَلَّتْ سُليمى مَضجَعي ومَكَاني)
٢ - (ومَا كُنتُ أخشَى أنْ أكُونَ جنازَةً ... عليكِ ومَنْ يغتَرُّ بالحَدَثانِ)
٣ - (فَأَي امريء ساوَى بأمٍّ حليلَةً ... فَلا عاشَ إلَّا فِي شقا وهوان)
٤ - (أهم بِأَمْر الحزم لوْ أستطيعُهُ ... وقَدْ حيلَ بينَ العيرِ والنزوانِ)
٥ - (لعَمرِي لقدْ أيقظتِ مَنْ كانَ نَائِماً ... وأسمَعتِ من كَانَت لَهُ أذنان)
стр. 133
٤٧ - صَخْر بن عمر بن الشريد
٦ - (وحيٍّ حَرِيدٍ قدْ صبحتُ بغارةٍ ... كرجلِ جَرادٍ أَو دَباً كُتُفانِ)
٧ - (فلوْ أنَّ حَيا فائِتُ الموتِ فاتَهُ ... أخُو الحَرْبِ فوقَ القارحِ العَدَوانِ)
стр. 134
٤٨ - وَأنْشد لرجل من بني عَامر يُقَال لَهُ مشعث ١
(بإصر يتركني الْحَيّ يَوْمًا ... رهينة دَارهم وهُمُ سِراعُ)
٢ - (تمَتَّعْ يَا مُشَعَّثُ إنَّ شَيْئا سبَقْتَ بهِ الوفاةَ هوَ المَتاعُ)
٣ - (وجاءَتْ جيأَلٌ وَأَبُو بنيها ... أحم المأقيين بِهِ خماع)
٤ - (فظلا ينبشان الترب عَنى ... وَمَا أَنا ويب غَيْرك وَالسِّبَاع)
стр. 135
٤٩ - وأنشدني أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء لطرفة بن العَبْد ١
(لَا غرو إِلَّا جارَتي وسُؤالَهَا ... أَلا هَلْ لنَا أهلٌ سُئِلْتِ كذلِكِ)
٢ - (تُعيِّرُني طوفِي البلادَ ورِحلَتي ... أَلا رُبَّ دَارٍ لي سَوى حُرِّ دَارِكِ)
٣ - (ظَلِلتُ بذِي الأرطَى فُويْقَ مُثَقَّبٍٍ ... ببِيئَةِ سُوءٍ هالِكاً أوْ كهالك)
٤ - (ترد عَلَيَّ الريحُ ثوبِي قاعِداً ... لَدَى صَدَفِيٍّ كالحنِيَّة بَارك)
стр. 136
٥٠ - وَقَالَ دَوْسَر بن ذُهَيْل القُريْعيّ ١
(وقائلةٍ مَا بالُ دوسر بَعدنَا ... صَحا قلبه عَن آل ليلى وَعَن هِنْدِ)
٢ - (فإنْ تكُ أثوابي تمزَّقنَ لِلبِلى ... فإنِّي كَنصلِ السيفِ فِي خَلَقِ الغِمدِ)
٣ - (وإنْ يكُ شيبٌ قدْ عَلاني فربَّمَا ... أرَاني فِي ريعِ الشَّبَاب مَعَ المرد)
٤ - (طَوِيل يَد السربالِ أغيدُ للصِّبا ... أكُفُّ على ذِفرَاي ذَا خُصلٍ جَعدِ)
٥ - (وحَنَّتْ قلُوصي منْ عَدانَ إِلَى نَجدٍ ... ولمْ يُنسِها أوطانَها قِدَمُ العَهدِ)
٦ - (وإنَّ الَّذِي لاقيتُ فِي القَلبِ مثلُهُ ... إِلَى آلِ نجدٍ مِنْ غليلٍ ومنْ وَجدِ)
٧ - (إذَا شِئتُ لاقيتُ القِلاصَ وَلَا أَرَى ... لقومِي أبدالاً فيألَفُهمْ ودي)
стр. 137
٥٠ - دوسر بن ذهيل
٨ - (وأرمِي الَّذِي يرمُونَ عنْ قَوسِ بغضةٍ ... وليسَ على مولَايَ حدي وَلَا عَهدِي)
٩ - (إذَا مَا أمرؤٌ ولَّى عليَّ بِودِّهِ ... وَأدبر لم يصدر بإدباره ودّي)
١٠ - (وَلم أتعذر من خلال تسوؤه ... لما كَانَ يَأْتِي مِثْلهنَّ على عمد)
١١ - (وَذي نخوات طامح الرأسِ جاذبَتْ ... حبالى فرخَّي من علابيِّهِ مَدِّي)
стр. 138
٥١ - وَقَالَ عدِي بن رعّلاء الغَسّاني ١
(رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صقيل ... دون بصرى وطعنة نجلا)
٢ - (وغموس تضل فِيهَا يَد الآ ... سي ويعيا طبِيبُها بالدَواءِ)
٣ - (رفعُوا رايةَ الضِرابِ وآلوا ... ليَذُودُنّ سامر الملحاء)
٤ - (فصبرن النُفُوسَ للطَعنِ حتَّى ... جرَتِ الخيلُ بينَنا فِي الدماءِ)
٥ - (لَيْسَ مَنْ ماتَ فاستراحَ بِمَيْتٍ ... إنَّمَا المَيْتُ مَيِّتُ الأحياءِ)
٦ - (إنَّما المَيْتُ مَنْ يعيشُ ذليلا ... سَيِّئًا باله قَلِيل الرَّجَاء)
стр. 139
٥٢ - وَقَالَ مرقش الأصغَرُ ١
(ألزِّقُّ مُلكٌ لمنْ كانَ لَهُ ... والملكُ منهُ طويلٌ وقصيرْ)
٢ - (مِنْها الصبوحُ الَّذي يترُكُنِي ... ليثَ عفرينَ والمالُ كثيرْ)
٣ - (فأوَّلَ الليلِ ليثٌ خادرٌ ... وأخرَ الليلِ ضبعانٌ عثُورْ)
٤ - (قاتلكَ اللهُ مِنْ مشرُوبَةٍ ... لوْ أنَّ ذَا مِرَّةٍ عنكَ صبور)
стр. 140
٥٣ - وَقَالَ مهلهل بن ربيعَة ١
(أليتنا بذِي حُسُمٍ أَنِيِري ... إذَا أنتِ أنقَضَيتِ فَلَا تحوري)
٢ - (فإنْ يكُ بالذنائِبِ طالَ ليلِي ... فقدْ يُبكِي مِنَ اللَيْلِ القصيرِ)
٣ - (فلوْ نبشَ المقابِرُ عَنْ كُلَيْب ... فيخبر بالذنائب أَي زير)
стр. 141
٥٣ - مهلهل بن ربيعَة
٤ - (بيومِ الشعْثَمينِ لقرَّ عينا ... وكيفَ لقاءُ مَنْ تحتَ القُبُورِ)
٥ - (فإنِّي قدْ تركْتُ بِوارداتٍ ... بُجيراً فِي دم مثل العبيرِ)
٦ - (وهمَّامِ بنَ مُرَّةَ قدْ تَركنَا ... عليهِ القشعَمانُ مِنَ النُسُورِ)
٧ - (وصبَّحنَا الوُخُوم بيومِ سوءٍ ... يدافعن الاسنة بالنحور)
٨ - (كانَّا غُدوَةً وبنِي أبِينَا ... بجَوفٍ عُنيزةٍ رَحَيا مُديرِ)
٩ - (فلَوْلا الريحُ أسمعَ أهلُ حِجرٍ ... صَليلَ الْبيض يُقْدَع بالذكور)
стр. 142
٥٤ - وَقَالَ مهلهل
[قَالَ أَبُو الْفضل: أَظن الْأَصْمَعِي قَالَ: إِنَّهَا ملدة] ١
(يَا حارِ لَا تجهلْ على أشياخِنَا ... إنَّا ذَوُو السورات والأحلام)
٢ - (وَمنا إِذا بلغ الصَّبِي فطامه ... سَاس الأُمُورِ وحارِبُ الأقوَامْ)
٣ - (قتلُوا كُليباً ثُمَّ قَالوا: أربعُوا ... كذَبُوا ورَبِّ الحلِّ والإحْرامْ)
٤ - (حتَّى نُبيدَ قَبيلَة وقبيلةً ... قهرا ونَفْلِقَ بالسيوفِ الهامْ)
٥ - (ويَقُمْنَ ربِّاتُ الخدُورِ حواسِراً ... يمسَحْنَ عرضَ ذوائِبِ الأيتامْ)
стр. 143
٥٥ - وَقَالَ علْبَاء بن أَرقم بن عَوْف
[بن سعد بن عجل بن عتِيك بن كَعْب بن يشْكر بن بكر وَائِل فِي كَبْش النُّعْمَان] ١
(أَلا تِلْكُمَا عِرسِي تَصُدُّ بوجهِها ... وتَزْعَمُ فِي جاراتِها أنَّ من ظَلَمْ)
٢ - (أبُونَا ولمْ أظلِمْ بِشَيْء عملته ... سوى ماترين فِي القذال من الْقدَم)
٣ - (فيوما توافينا بوجع مُقسَّمٍ ... كَانْ ظبيَةٌ تَعطُو إِلَيّ ناضِرِ السَلَمْ)
)
стр. 144
٥٥ - علْبَاء بن أَرقم
٤ - (وَيَوْماً تُريدُ مَالَنَا معَ مالِهَا ... فإنْ لَمْ نُنِلْهَا لمْ تُنِمْنَا وَلمْ تَنَمْ)
٥ - (نَبِيتُ كأنَّا فِي خصوم عرامة ... وَتسمع جاراتي التألي وَالْقسم)
٦ - (فَقلت لَهَا إِن لَا تَنَاهَى فَإنَّني ... أخُو النكرِ حتَّى تَقْرعِي السِنَّ من نَدم)
٧ - (لتجتنبنك العيس خنسا عُكُومُها ... وَذُو مِرَّةٍ فِي العُسْرِ واليُسُرِ والعَدَمْ)
٨ - (وأيُّ مليكٍ من مَعَدٍّ علِمْتُمُ ... يُعَذِّبُ عَبْداً ذِي جَلالٍ وذَي كَرَمْ)
٩ - (أمِنْ أجلِ كَبشٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ قَريَةٍ ... ولَا عندَ أذوادٍ رتاع وَلَا غنم)
١٠ - (يمشى كَأَن لاحي بالجزع غَيره ... ويعلو جراثيم المخارم والأكم)
١١ - (فوَاللَّه مَا أَدْرِي وإنِّي لَصادِقٌ ... أمِنْ خَمَرٍ يَأتِي الطلال أم أتخم)
١٢ - (بصرت بِهِ يَوْمًا وَقد كَاد صحبتي ... من الْجُوع أَن لَا يبلغُوا الرَّجْم م الوحم)
١٣ - (بذِي حَطَبٍ جَزْلٍ وسهلٍ لِفائِدٍ ... وَمبراةِ غَزّاءٍ يُقَال لَهَا هذم)
стр. 145
٥٥ - علْبَاء بن أَرقم
١٤ - (وزندي عفار فِي السِّلَاح وقادح ... إِذا شِئْت أورى قبلأن يَبْلُغَ السَأمْ)
١٥ - (وقالَ صِحَابي: إِنَّكَ اليومَ كائِنٌ ... علينا كَمَا عفى قُدَارٌ عَلَى إرَمْ)
١٦ - (وقدرٍ يُهَاهِي بالكلابِ قُتَارُها ... إذَا خَفَّ أيسارُ المَسَامِيحِ واللُحُمْ)
١٧ - (أخذْتُ لدَينٍ مطمئن صحيفَة ... وخالفت فيهَا كُلَّ مَنْ جارَ أوْ ظَلَمْ)
١٨ - (أخَوَّفُ بالنُعمانِ حتَّى كأنَّمَا ... قتَلْتُ لهُ خالاً كَرِيماً أوْ ابْنَ عَمْ)
١٩ - (وإنَّ يَدَ النُعمانِ ليْسَتْ بِكَزَّةٍ ... ولكِنْ سماءٌ تُمْطِرُ الوَبْلَ والدِيمْ)
٢٠ - (لبَسْتَ ثيابَ المقتِ إنْ آبَ سَالِماً ... ولَمَّا أفِتْهُ أوْ أجَرَّ إِلَى الرَجَمْ)
٢١ - (يُثِيرُ عَلَىَّ التُرْبَ فَحْصاً برِجْلِهِ ... وقدْ بَلَغَ الذَلْقُ الشوارِبَ أَو نجم)
следующие страницы →