Полный текст (230 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
٢٣ - وَقَالَ السموءل أَخُو سعية
١ - (نُطفَةً مَا مُنيتُ يومَ مُنيتُ ... أُمِرَتْ أمرَها وفيهَا وَبَيت)
٢ - (كَنَّهَا اللهُ فِي مَكانٍ خفيٍّ ... وخفِيّ مَكَانُها لَو خفيت)
٣ - (أَنا ميت إِذْ ذاكَ ثُمَّتَ حيٌّ ... ثُمَّ بعدَ الحياةِ للبعثِ مَيتُ)
٤ - (إنَّ حِلمِي إذَا تغيَّبَ عَنِّي ... فاعْلَمي أنَّني كبيرٌ رُزِيتُ)
٥ - (فأجعلنْ رِزقَي الحلالَ منْ الكس بِ ... وبرَّاً سريَرتي مَا حَيِيتُ)
٦ - (ضِّيقُ الصَّدْر بالخيانة لَا ين قصّ ... فَقري أَمانَتي مَا بَقيتُ)
٧ - (رُبَّ شتمٍ سمعتُهُ فتصامم ت ... وغى تركته فكفيت)
стр. 72
٢٣ - السموءل أَخُو سَعَة
٨ - (ليتَ شعرِي وأشعرَنَّ إِذا مَا ... قِيلَ أَقرَأ عُنوَانَهَا وقَرِيِتُ)
٩ - (أليْ الفضلُ أمْ عليَّ إذَا حوسبت ... إنِّي عَلى الحسابِ مُقيتُ)
١٠ - (مَيتَ دهرٍ قدْ كنتُ ثُمَّ حَييتُ ... وحيَاتِي رهنٌ بأنْ سأمُوتُ)
١١ - (وأتَتني الأنباءُ أنِّي إذَا مَا ... مُتُّ أوْ رم أعظمى مبعوت)
١٢ - (هَل أقولن إِذا تدارك حلمى ... وتداكا عَلىَّ: أنَّي دَهِيتُ)
١٣ - (أبِفَضلٍ مِنَ المليكِ ونُعمَى ... أمْ بذنبٍ قَدَّّمْتُهُ فجُزِيتُ)
١٤ - (ينفَعُ الطِيِّبُ القليلُ من الرز ق ... وَلَا ينفع الْكثير الخبيت)
١٥ - (وأتتنى الأنباء عَن ملك داو دَ ... فَقَرَّتْ عينِي بِهِ ورَضيتُ)
١٦ - (ليسَ يُعطي القَويُّ فضلا مِنَ الرِزْ قِ ... وَلَا يُحرَمُ الضعيفُ الخَتِيتُ)
١٧ - (بلْ لكُلٍّ مِنْ رِزقهِ مَا قضى الل هـ ... وَإِن حك أَنفه المستميت)
стр. 73
٢٤ - وَقَالَ أَعْشَى باهِلَة
واسْمه عَامر بن الْحَارِث أحد بني وَائِل
стр. 74
١ - (قد جَاءَ من عل أنباء أنبوها ... إِلَى لَا عجب مِنْهَا وَلَا سخر)
٢ - (فظلت مرتفقا للنجم أرقبه ... حران مكتئبا لَو ينفع الحذر)
٣ - (وجَاشتِ النفسُ لمَّا جاءَ جمْعُهُمُ ... وراكبٌ جاءَ من تثليث مُعْتَمر)
стр. 75
٢٤ - أعشى باهلة
٤ - (يأتى عَلَى الناسِ لَا يَلوِي عَلَى أَحدٍ ... حتَّى ألتقيْنَا وكانَتْ دُونَنَا مُضَرُ)
٥ - (إنَّ الَّذي جئْتَ من تثليث تندبه ... منهُ السَماحُ ومنْهُ النهيُ والغِيَرُ)
٦ - (نُعيتُ مَنْ لَا تغب الحيُّ جفنَتَهُ ... إذَا الكواكِبُ أخطَأ نوءَها المطرُ)
٧ - (وَرَاحَتِ الشولُ مُغبرَّاً مبَاءَتَهَا ... شُعثاً تغيَّرَ منْهَا النيُّ والوَبَرُ)
٨ - (وأجحَرَ الكلبَ موضوعُ الصقيعِ بِهِ ... وألجَأَ الحيَّ من تَنفاحِهِِ الحُجَرُ)
٩ - (عليهِ أوَّلُ زادِ القومِ إنْ نزَلُوا ... ثُمَّ المطيُّ إِذا مَا أرملوا جزروا)
١٠ - (لَا تَأَمَنُ البازِلُ الكوماءُ ضَرْبتُهُ ... بالمشرَفيِّ إذَا مَا اخرَوَّطَ السفرُ)
١١ - (وتفزَعُ الشَولُ منهُ حينَ يفجؤها ... حَتَّى تقطع فِي أعناقها الجرر)
стр. 76
٢٤ - أعشى باهلة
١٢ - (لمْ ترَ أرضَ ولمْ يسمَعْ بهَا أَحَدٌ ... إِلَّا بهَا من نوادى وَقعِهِ أَثَرُ)
١٣ - (وليسَ فيهِ إذَا استنظرْتَهُ عَجَلٌ ... وليسَ فيهِ إذَا ياسَرْتَهُ عَسَرُ)
١٤ - (إمَا يُصِبْكَ عَدو فِي مناوأة ... يَوْمًا فَقَدْ كنْتَ تَستَعلِي وتَنْتَصرُ)
١٥ - (مَنْ ليسَ فِي خيرِهِ شرٌّ يُكْدِرُهُ ... عَلَى الصديقِ وَلَا فِي صَفوهِ كَدرُ)
١٦ - (أخُو حُرُوبٍ ومَكسَابٌ إذَا عدِمُوا ... وَفِي المحافلِ منهُ الجدُّ والحذرُ)
١٧ - (أَخُو رغائبَ يُعطيهَا ويُسألُهَا ... يأبَى الظُلامةَ منهُ النوفَلُ الزفر)
١٨ - (لَا يغمر الساقُ منْ أينَ ومنْ وَصَبٍ ... وَلَا يعَضُّ عَلَى شُرسُوفِةِ الصَفَرُ)
١٩ - (لَا يتَأَرَى لِمَا فِي القِدرِ يرقُبُهُ ... وَلَا يزالُ أمامَ القومِ يَقتَفِرُ)
٢٠ - (طاوِى المصيرِ عَلَى العزَّاءِ مُنصلِتٌ ... بالقومِ ليلَةَ لَا مَاءٌ وَلَا شجرُ)
٢١ - (مُهفهَفٌ أهضمُ الكشحينِ منخرق ... عَنهُ الْقَمِيص لسير اللَّيْل محتقر)
стр. 77
٢٤ - أعشى باهلة
٢٢ - (لَا يُصعِبُ الأمرَ إِلَّا ريَثَ يَركَبُهُ ... وكُلَّ أَمرٍ سِوَى الفحشاءِ يأتَمِرُ)
٢٣ - (لَا يَأَمَنُ الناسُ مُمسَاهُ ومُصبَحَهُ ... مِنْ كُلِّ فجٍّ إذَا لمْ يَغْزُ يُنتَظَرُ)
٢٤ - (تكفِيهِ حُزَّةُ فِلذٍ إنْ ألَمَّ بهَا ... مِنَ الشِواءِ ويُروِي شُربَهُ الغُمَرُ)
٢٥ - (كأنَّهُ بَعدَ صِدقِ القومِ أنفُسَهُمْ ... باليأسِ يلمَعُ مِنْ قُدّامِهِ البُشُرُ)
٢٦ - (لَا يُعجِلُ القومَ أنْ تَغلي مَراجِلُهُمْ ... ويُدلُجِ الليلَ حتَّى يفسَحَ البصرُ)
٢٧ - (عِشنَا بذَلِكَ دهراً ثُمَّ فارَقَنا ... كذلكَ الرمحُ ذُو النَصليْنِ يَنكسِرُ)
٢٨ - (فإنْ جزِعنَا فقَدْ هدَّتْ مُصيبَتُنَا ... وَإِن صَبرنَا فَإنَّا معشر صَبر)
٢٩ - ( [إنى أَشد حزيمى ثمَّ يدركنى ... مِنْك الْبلَاء وَمن آلَائِكَ الذّكر] )
стр. 78
أعشى باهلة
٣٠ - (أَصبتَ فِي حَرَمٍٍ منَّا أخَا ثِقَةِ ... هِنْدُ بن أَسمَاء لَا يهنئ لكَ الظَفَرُ)
٣١ - (أَمَا سلَكْتَ سَبِيلا كُنْتَ سالِكَها ... فاذهَبْ فَلا يُبعدَنْكَ اللهُ مُنَتشِرُ)
٣٢ - (لوْ لمْ تخُنْهُ نُفيلٌ وَهِي خائِنًةٌ ... ألَمَّ بالقومِ وردٌ مِنْهُ أَو صَدَرُ)
٣٣ - (وَرَّادُ حَربٍ شهابٌ يُستَضاءُ بِهِ ... كَمَا يضئ سَواد الطخية الْقَمَر)
стр. 79
٢٥ - [كَعْب بن سعد الغنوى]
قَالَ أَبُو سعيد: عَن حبيب بن شَوْذَب رجل من أهل نجد مسن عَن أَبِيه قَالَ: أنشدنيها كَعْب بن سعد الغنوى مواقفا لى براذان:
стр. 80
٢٥ - كَعْب بن سعد الغنوى
стр. 81
٢٥ - كَعْبُ بن سَعْد الغنويّ
١ - (أخي مَا أخي لَا فاحِشٌ عندَ بيتِهِ ... وَلَا ورِعٌ عندَ اللقاءِ هَيُوبُ)
٢ - (هُوَ العسلُ الماذيُّ حِلْماً ونائلاً ... وليثٌ إِذا يَلقَي العدوَّ غَضُوبُ)
٣ - (لقدْ كَانَ أما حلمه فمروح ... علينا وَأما جَهله فعزيب)
٤ - (حَلِيم إِذا ماسورة الْجَهْل أطلقت ... حبى الشيب للنَّفس اللجوج غَلُوبُ)
٥ - (هوتْ أمُّهُ مَا يبعثُ الصبحَ غادِياً ... وماذا يُؤدي الليلَ حينَ يَؤُوبُ)
٦ - (كعاليةِ الرمحِ الرُدينيّ لمْ يكُنْ ... إذَا ابتدَرَ الخيلَ الرجالُ يخِيبُ)
стр. 82
٢٥ - كَعْب بن سعد الغنوى
٧ - (أَخُو شتَواتٍ يعلَمُ الضيفُ أَنَّهُ ... سيَكثُرُ مَا فِي قدرهِ ويطيبُ)
٨ - (إذَا حلَّ لمْ يُقصِ الْمحلة بَيته ... وَلكنه الْأَدْنَى بِحَيْثُ تنوب)
٩ - (حبيب إِلَى الخلان غَشيانُ بَيتِهِ ... جميلُ المُحيَّا شبَّ وهوَ أديبُ)
١٠ - (يَبيتُ الندَى يَا أمَّ عمروٍ ضجيعَهُ ... إذَا لَمْ يكنْ فِي المُنقِياتِ حَلُوبُ)
١١ - (إذَا نزَلَ الأضياف أَو غبت عَنْهُم ... كفى ذَاك وضاح الجبين أريب)
١٢ - (وداع دَعَا: يَا مَنْ يُجيبُ إِلَى النَدَى ... فلَمْ يستَجِبْهُ عندَ ذاكَ مُجِيبُ)
١٣ - (فقُلتُ ادعُ أُخرَى وأرفعِ الصوتَ دَعْوَة ... لَعَلَّ أَبَا المغوار مِنْك قريب)
١٤ - (يجبك كمَا قدْ كانَ يَفْعَلُ إنَّهُ ... بَأمثالِها رَحبُ الذِراعِ أرِيبُ)
١٥ - (كأنَّ أبَا المِغوارِ لمْ يُوفِ مَرقَباً ... إذَا رَبَأ القومَ الغزاةَ رقيبُ)
١٦ - (ولمْ يَدعُ فتياناً كِراماً لِميسرٍ ... إذَا اشتدَّ مِنْ ريحِ الشتاءِ هُبوبُ)
١٧ - (فإنِّي لباكِيهِ وإِنِّي لصادقٌ ... عَلَيْهِ وَبَعض الباكيات كذوب)
стр. 83
٢٥ - كَعْب بن سعد الغنوى
١٨ - (فَتى أريحيا كَانَ يَهْتَز للندى ... كمَا اهتَزَّ مِنْ ماءِ الحديدِ قضِيبُ)
١٩ - (وحدَّثتُماني أنَّما الموتُ فِي القُرَى ... فكيفَ وهَاتَا هضبَةٌ وقليب)
٢٠ - (وَمَاء سَمَاء كَانَ غير مخمر ... ببرية تجرى عَلَيْهِ جنوب)
٢١ - ( [ومنزلة فِي دَار صدق وغبطة ... وَمَا اقتال من حكم على طَبِيب] )
٢٢ - (تَرى عَرَصاتِ الحيِّ تُمسي كأنَّها ... إذَا غابَ لم يحلل بِهن عريب)
٢٣ - (ليبكك دَاع لم يجد من يُعينهُ ... وطاوى الحشا نائي المَزَار غَرِيبُ)
٢٤ - (تُرَوِّحُ تَزْهَاهُ صَباً مستطيفَةٌ ... بكلِّ ذرا والمستراد جديب)
стр. 84
٢٦ - وَقَالَ غريقة بن مُسافع الْعَبْسِي
١ - (تقولُ سُليمَى مَا لِجسمِكَ شاحِباً ... كأنَّكَ يَحميكَ الشرابَ طبيبُ)
٢ - (فقلتُ ولمْ أَعي الجوابَ ولمْ أُلِحْ ... ولِلدَهرِ فِي صُمِّ السَّلَام نصيب)
٣ - (تتَابع أَحْدَاث تَخِر من إِخوَتي ... وشيَّبْنَ رأَسي والخُطُوبُ تُشيبُ)
٤ - (أََتى دونَ حُلوِ العيشِ حتَّى أمَرَّهُ ... نُكُوبٌ على آثارِهنَّ نُكُوبُ)
٥ - (لَعَمْري لَئِنْ كانتْ أصابَتْ مُصيبةٌ ... أَخي والمَنَايَا للرجالِ شَعُوبُ)
٦ - (أَخي كانَ يَكفيْني وكانَ يُعِيننِي ... على نائبات الدَّهْر حِين تنوب)
стр. 85
٢٦ - غريقة بن مسافع العبسى
٧ - (هوت أمه مَاذَا تَضمَّنَ قَبْرُهُ ... مِنَ الجُودِ والمعْروفِ حينَ يَنُوبُ)
٨ - (جَمُوعُ خلالِ الخيرِ مِنْ كُلِّ جانبٍ ... إذَا جاءَ جيّاءٌ بهنَّ ذَهُوبُ)
٩ - (مُفيدٌ مُلَقَّى القائدات معود ... لِفعلِ النَدَى للمُعدَماتِ كَسُوبُ)
١٠ - (فَتى لَا يُبالي أَن يكون بجسمه ... إِذا نَالَ خلات الكرامِ شُحُوبُ)
١١ - (غَنِينَا بخيرٍ حِقبةً ثمَّ جَلَّحَتْ ... علينَا الَّتِي كُلَّ الرجالِ تُصِيبُ)
١٢ - (فأبقَتْ قَلِيلا ذَاهباً وتَجَهَّزتْ ... لآخرَ والراجِي الحياةَ كَذُوبُ)
١٣ - (وأَعلمُ أنَّ الْبَاقِي الحيَّ مِنهُمَا ... إِلَى أجلٍ أقْصَى مَدَاهُ قَريبُ)
١٤ - (فلوْ كانَ مَيتٌ يُفتدي لَفَدَيتُهُ ... بمَا لمْ تكُنْ عنْهُ النفوسُ تَطِيبُ)
١٥ - (بعينيَّ أَو يُمنَى يَدي وقيِلَ لي ... هوَ الغانمُ الجذلانُ حينَ يَؤوبُ)
١٦ - (فإنْ تكُنِ الأيامُ أحسنَّ مرّة ... إِلَيّ فقَدْ عادَتْ لهُنَّ ذَنُوبُ)
١٧ - (كثيرُ رَمادِ القِدرِ رَحبٌ فنَاؤُهُ ... إِلَى سندٍ لَمْ تحتجنه غيوب)
стр. 86
٢٦ - غريقة بن مسافع الْعَبْسِي
١٨ - (قريب ثراه لَا ينالُ عدوُّهُ ... لهُ نبَطاً عِندَ الهَوانِ قَطوبُ)
١٩ - (لقدْ أفسدَ الموتُ الحياةَ وقدْ أَتَى ... على يومِهِ عِلْقٌٌ إليَّ حَبيبُ)
٢٠ - (حَليمٌ إذَا مَا الحِلمُ زيَّن أَهلَهُ ... معَ الحلمِ فِي عين الْعَدو مهيب)
٢١ - ( [إِذا مَا تراءاه الرِّجَال تحفظُوا ... فَلم تنطق العوراء وَهُوَ قريب)
стр. 87
٢٧ - وَقَالَت سعدى بنت الشمردل الجهنية
[ترى أخاها قتلته بهز من بنى سليم بن مَنْصُور]
١ - (أمنَ الحوادِثِ والمَنونِ أروَّعُ ... وأبيتُ ليْلي كلَّهُ لَا أهجع)
стр. 88
٢٧ - سعدى بنت الشمردل
٢ - (وأبيتُ مُخْليَةً أُبكّي أسعداً ... ولِمثْلِهِ تبْكي العيونُ وتهْمعُ)
٣ - (وتبيَّنُ العيْنُ الطليحةُ أنَّهَا ... تبْكي من الجزَعِ الدخيلِ وتدمَعُ)
٤ - (ولَقَدْ بدا لي قبلُ فِيمَا قدْ مضى ... وعلمْتُ ذاكَ لوَ أنَّ علْماً ينفعُ)
٥ - (أنَّ الحوادثَ والمَنونَ كليهِما ... لَا يُعْتِبانِ ولوْ بَكى منْ يجزَعُ)
٦ - (ولقدْ علمْتُ بأنَّ كلَّ مؤَخَّرٍ ... يَوْمًا سبيلَ الأَوَّلينَ سيتْبَعُ)
٧ - (ولقدْ علمتُ لوَ أنَّ علْماً نافعٌ ... أنْ كُلُّ حيٍّ ذاهبٌ فمودِّعُ)
٨ - (أفليْسَ فيمنْ قدْ مضى ألى عِبْرةٌ ... هلَكوا وقدْ أيقَنْتُ أنْ لَنْ يرجعُوا)
٩ - (ويل م قتْلي بالرِصافِ لوَ أنَّهم ... بلَغُوا الرَجاءَ لِقَوْمِهمْ أوْ مُتِّعوا)
١٠ - (كمْ منْ جميعِ الشمْلِ ملْتَئِمِ الهَوى ... كَانُوا كذلكَ قبلَهمْ فتصدَّعُوا)
١١ - (فلْتَبْكِ أَسْعَدَ فتية بسباسب ... اقووا واصبح زادهم يتمزع)
١٢ - (جادَ أبنُ مجْدعةَ الكميُّ بنفسِهِ ... ولقدْ يرَى أَن الْمَكْر لأشنع)
стр. 89
٢٧ - سعدى بنت الشمردل
١٣ - (وَيْلُمِّهِ رجلا يليذُ بظهرهِ ... إبِلا ونسَّألُ الفَيافي أرْوَعُ)
١٤ - (يردُ المياهَ حضيرَةً ونفيضَةً ... ورْدَ القَطاةِ إِذا أسْمَأَلَّ التُبَّعُ)
١٥ - (وبهِ إِلَى أُخْرَى الصحابِ تلفُّتٌ ... وبهِ إِلَى المكروبِ جرْيٌ زَعْزَعُ)
١٦ - (ويكبِّرُ الْقدح العنود ويعتلى ... بألى الصحاب إِذا أصات الوعوع)
١٧ - (سباق عَادِية وهادى سَرِيَّة ... ومقاتلٌ بطلٌ ودَاعٍ مِسْقَعُ)
١٨ - (ذهبَتْ بهِ بَهْزٌ فأصبحَ جدُّها ... يعْلو وأصْبحَ جدُّ قومِي يخْشَعُ)
١٩ - (أجعلت أسعد للرماح دريئة ... هبِلَتْكَ أمُّكَ أيَّ جرْدٍ ترْقَعُ)
стр. 90
٢٧ - ٢٠
(يَا مُطعمَ الركْبِ الجياعِ إِذا همُ ... حثُّوا المطيَّ إِلَى العلَى وتسرَّعوا)
٢١ - (وتجاهَدُوا سيْراً فبعْضُ مطِيِّهمْ ... حسْرى مخَلِّفةٌ وبعْضٌ ظُلَّعُ)
٢٢ - (جوّابُ أوديةٍ بِغَيْر صحابة ... كشاف داوى الظلامِ مشيَّعُ)
٢٣ - (هَذَا على إثْرِ الَّذي هوّ قبله ... وَهِي المنايَا والسبيلُ المهْيَعُ)
٢٤ - (هَذَا اليقينُ فكيفَ أنسَى فقدَهُ ... إنْ رابَ دهرٌ أوْ نَبا بِيَ مضجعُ)
٢٥ - (إنْ تأتِهِ بعدَ الهُدوِّ لحاجةٍ ... تَدْعُو يُجبْكَ لَهَا نجيبٌ أرْوَعُ)
٢٦ - (متحلِّبُ الكفَّيْنِ أمْيثُ بارع ... أنف طُوالُ الساعديْنِ سميْدَعُ)
٢٧ - (سمْحٌ إِذا مَا الشَوْلُ حارَدَ رسْلُها ... واسْتَرْوحَ المرَقَ النساءُ الجوَّعُ)
٢٨ - (منْ بعد أسعد إِذا فجعت بيومه ... وَالْمَوْت مِمَّا قد يريب ويفجع)
٢٩ - (فوَددْتُ لوْ قُبِلَتْ بأسْعدَ فديةٌ ... ممَّا يضنُّ بهِ المُصابُ الموجَعُ)
٣٠ - (غادرتْهُ يومَ الرصافِ مجدَّلاً ... خبر لعمرك يَوْم ذَلِك أشنع)
стр. 91
٢٨ - قَالَ دُرَيْد بن الصمَّة
[يرثي أَخَاهُ عبد الله]
стр. 92
٢٨ - دُرَيْد بن الصِمّة
١ - (َأَرَثَّ جَديدُ الحَبْلِ مِنْ أُمِّ معبدِ ... بعاقِبَةٍ وأخْلفَتْ كلَّ موْعِدِ)
٢ - (وبانَتْ وَلم أَحْمد إِلَيْك جوارها ... ولَمْ تُرْجَ فِينَا رِدَّةُ اليَوْمِ أوْ غَدِ)
стр. 93
٢٨ - دُرَيْد بن الصمَّة
٣ - (أعاذِلَ إنَّ الُرزءَ فِي مثلِ خالدٍ ... وَلَا رُزءَ فيمَا أَهلكَ المرءُ عَنْ يدِ)
٤ - (وقلتُ لعراض وأصحابِ عارضٍ ... ورهطِ بني السوداءِ والقومُ شُهَّدي)
٥ - (علانِيةً: ظُنُّوا بألفَي مُدَجَّجٍ ... سراتهُمُ فِي الفارسيّ المُسرَّدِ)
٦ - (أمرتُهُمُ أَمْرِي بُمنعرجِ اللِوَى ... فلَمْ يستبينُوا الرُشدَ إِلَّا ضُحى الغدِ)
٧ - (فلمَّا عصَوني كنْتُ منهُمْ وَقد أرَى ... غوايتَهُمْ وأنَّني غيرُ مُهتَدِ)
٨ - (ومَا أنَا إِلَّا من غَزِيَّةَ إنْ غوَتْ ... غويْتُ وإنْ تَرشُدْ غزَّيَةُ أرشُدِ)
٩ - (وإنْ تُعقِبِ الْأَيَّام والدهر تعلوا ... بنى قَارب أَنا غضاب بمعبد)
стр. 94
٢٨ - دُرَيْد بن الصمَّة
١٠ - (تَنادَوا فقالُوا: أردَتِ الخيلُ فَارِسًا ... فقُلتُ: أَعبدُ اللهِ ذلكمُ الرَدي)
١١ - (وإنْ يكُ عبدُ اللهِ خلَّى مَكانَهُ ... فمَا كانَ وَقافاً وَلَا طائشَ اليدِ)
١٢ - (وَلَا برماً إذَا الرياحُ تناوحَتْ ... بِرطبِ العِضاةِ والضريعِ المُعَضَّدِ)
١٣ - (كميشُ الإزارِ خارجٌ نصفُ ساقِهِ ... صبورٌ علَى العزَّاءِ طلَاّعُ أنجُدِ)
١٤ - (رئيسُ حروب لَا يزَال ربيئَةً ... مُشيحاً عَلى مُحقَوقَفِ الصُلبِ مُلْبِدِ)
١٥ - (صُبورٌ على رزء المصائب حافِظٌ ... من اليومِ إدبار الأحَاديثِ فِي غدِ)
١٦ - (صَبا مَا صَبا حتَّى عَلا الشيبُ رأسَهُ ... فلمَّا علاهُ قالَ للباطلِ: أبْعَدِ)
١٧ - (وهوَّنَ وجدي أنَّني لمْ أقُلْ لّهُ ... كذبتَ ولمْ أبخَلْ بِمَا ملكت يَدي)
стр. 95
٢٨ - دُرَيْد بن الصمَّة
١٨ - (وَكنت كَأَنِّي واثق بمصدر ... يمشي بِأَكْنَافِ الحبيب فَمَحْتِدِ)
١٩ - (غداةَ دعَاني والرماحُ ينُشنَهُ ... كوقعِ الصياصِي فِي النسيجِ المُمدَّدِ)
٢٠ - (وكنْتُ كذاتِ البَوِّ ريعَتْ فاقبلَتْ ... إِلَى جِذَمٍ من مَسكِ سقبٍ مُجلَّدِ)
٢١ - (فطاعَنْتُ عنهُ الخَيلَ حتَّى تبدَّدَتْ ... وحتَّى عَلاني حالك اللَّوْن أسود)
٢٢ - (طعان امْرِئ آسَى أخاهُ بنفسِهِ ... وأعلَمُ أنَّ المرءَ غيرُ مُخلَّدِ)
٢٣ - (وهَوَّنَ وجدِي انَّمَا هوْ فارِطٌ ... أمَامي وأنَّي واردُ اليومِ أَو غدِ)
٢٤ - (وغارةِ بينَ اليومِ والليلِ فلتةٍ ... تداركتُهَا ركضاً بسيدٍ عَمَرَّدِ)
٢٥ - (سليم الشظا عبل الشوَى َشنجِ النَسَا ... طويلِ القرَا نهدٍ آسِيلِ الْمُقَلّد)
стр. 96
٢٨ - دُرَيْد بن الصمَّة
٢٦ - (ويُخرِجُ مِنهُ صرةُ القومِ مِصدَقاً ... وطوُلُ السُرَى درى عضب مهند)
стр. 97
٢٩ - وَقَالَ
١ - (يَا رَاكِبًا إمَّا عَرَضْتَ فبلِّغنْ ... أَبَا غالبٍ أنْ قَدْ ثأَرْنَا بِغالِبِ)
٢ - (وأبلِغْ نُميراً أنْ مَرَرْت بدارها ... على نأيها فَأَي مولى وطالبِ)
٣ - (قَتلْتُ بعْبدِ الله خيرَ لِدَاتهِ ... ذُؤَابَ بن أَسمَاء بن زيد بن قَارب)
стр. 98
٢٩ - دُرَيْد بن الصمَّة
٤ - (فَلِليَوْمِ سُمِّيتُمْ فَزارةَ فاصبِرُوا ... لِوَقْعِ القنا تَنْزُونَ نَزْوَ الجَنَادِبِ)
٥ - (تَكُرُّ عَليهِمْ رجْلَتي وفَوارسِي ... وَأكْرِهُ فِيهِمْ صَعْدَتي غَيْرَ ناكِبِ)
٦ - (فإنْ تُدْبِرُوا يأُخُذْنَكُمْ فِي ظهوركم ... وَإِن تُقْبِلُوا يأُخُذْنكُمْ فِي التَرائِبِ)
٧ - (وإنْ تُسْهِلُوا للخيلِ تسهل عَلَيْكُم ... بطعن كإيزاغ المَخاضِ الضواربِ)
٨ - (إِذا أحزَنُوا تَغشَى الجِبالَ رجالُنَا ... كمَا استوفَزَتْ فُدْرُ الوُعُولِ القَراهِبِ)
٩ - (ومرَّةَ قَدْ أخرَجْنَهُمْ فتَرَكنهُمْ ... يَروغُونَ بالصَلعاءِ روغَ الثَعالِبِ)
١٠ - (وأشجَعَ قَدْ أدركنَهُمْ فترَكنَهُمْ ... يَخافُونَ خَطْفَ الطَيْرِ مِنْ كُلِّ جانِبِ)
١١ - (وثَعْلَبَةَ الخُنْثَى ترَكْنَا شَرِيدَهُمْ ... تَعِلَّةَ لاهٍ فِي البِلادِ ولاعبِ)
١٢ - (وَلَوْلَا جنانُ الليلِ أدركَ ركْضُنَا ... بِذِي الرمثِ والأرطي عياضَ بنَ ناشب)
стр. 99
٢٩ - دُرَيْد بن الصمَّة
١٣ - (فليتَ قبوراً بالمخاضةِ أخبرَتْ ... فتُخبرُ عنَّا الخُضرَ خُضرَ مُحاربِ)
١٤ - (رَدَسناهُمُ بالخيلِ حتَّى تملأّتْ ... عوافي الضِباعِ والذِئابِ السَواغبِ)
١٥ - (ذَرِيني أُطوُّفْ فِي البلادِ لعلني ... أللاقي باثْرٍ ثُلّةً مِنْ مُحاربِ)
١٦ - (وأنتَ أمرؤٌ جَعدُ القفَا متعكِسٌ ... مِنْ الأقِطِِ الحوليِّ شبعانُ كانِبِ)
стр. 100
٣٠ - وَقَالَ عبد الله بن جنح النكرى
[نكرَة بن لكيز بن أفصى بن عبد الْقَيْس بن أفصى بن دعمى بن جديلة ابْن أَسد بن ربيعَة بن نزار قَالَ الْأَصْمَعِي: أنشدنيها خلف الْأَحْمَر]
١ - (زعمَ الغَوانِي إنْ أردْنَ صريمَتي ... أنْ قدْ كبِرْتُ وأدبَرَتْ حاجَاتي)
٢ - (وضحِكْنَ مِنِّي سَاعَة وسألنَني ... مُذْ كمْ كذَا سنة أخذْتُ قَناتِي)
٣ - (مَا شبْتُ مِنْ كبرٍ ولكِنّي أمرؤٌ ... أغشَى الحروبَ ومَا تشِيبُ لِدَاتي)
٤ - (أحْمِي أُناسِي أنْ يُبَاحَ حريمُهُمْ ... وهمُ كذاكَ إذَا عُنِيتُ حُماتي)
٥ - (مِنْ معشرٍ يَأبَى الهوانَ أخوهُمُ ... شُمُّ الأنوفِ جَحَاجِحٌ سَادَات)
٦ - (عَزُّوا وعزَّ بِعزِّهِمْ مِنْ جاوَروا ... وهُمُ الذُرَى وغلاصم الهامات)
стр. 101
٣٠ - عبد الله بن جنح النكرى
٧ - (إنْ يُطلَبُوا بجريرَةٍ يَنأَونَها ... أوْ يُطلبُوا لَا يدركوا بترات)
стр. 102
٣١ - وَقَالَ عمر بن حَنى التغلبي
[يُجيب طريفا الْعَنْبَري] ١
(ولَقَدْ دعوتَ طَرِيفُ دعوةَ جاهلٍ ... سفَهاً وأنتَ بمنظرٍ لَو تَعْلمُ)
٢ - (ولقيتَ حَيًّا فِي الحُرُوبِ محلُّهُمْ ... والجيشُ باسمِ أبيهِمُ يُستَهزَمُ)
٣ - (فإذَا دعَوْا بِأبي رَبيعةَ أقبلُوا ... بكتائبٍ دونَ النساءِ تلمَّمُوا)
стр. 103
٣١ - عمر بن حَنى التغلبى
٤ - (فلقيتَ فيهمْ هانئاً وسلاحَهُ ... بطلاً إذَا هابَ الفوارس يقدم)
٥ - (سلبوك درعك والأغر كليهمَا ... وَبَنُو أسيد أسلموك وخضم)
стр. 104
٣٢ - وَقَالَ أَبُو النَشْناش النَهْشَليّ اللِصُّ
١ - (وسائلةٍ أينَ الرحيلُ وسائِلٍ ... ومِنْ يسألُ الصُعْلُوكَ أينَ مَذاهِبُهْ)
٢ - (وداويَّةٍٍ يَهماءَ يُخشَى بهَا الرَدَى ... سَرَتْ بِأبي النَشْناشِ فِيها ركائِبُهْ)
٣ - (ليُدركَ ثأراً أَو ليُدركَ مغنماً ... جزيلا وَهَذَا الدَّهْر جم عجائبه)
стр. 105
٣٢ - أَبُو النشناش النَّهْشَلِي
٤ - (إذَا المرءُ لم يَسْرَحْ سَواماً وَلم يُرِحْ ... سواماً وَلم تَعْطِفْ عليهِ أقاربُهْ)
٥ - (فللموتُ خيرٌ للفتى من قعوده ... فَقِيرا وَمن مولى تدب عقاربُهْ)
٦ - (وَلم أََر مثلَ الهمِّ ضاجعَهُ الفتَى ... وَلَا كسوادِ الليلِ أخفقَ طالبُهْ)
٧ - (فمُتْ مُعدِماً أَو عش كَرِيمًا فإنني ... أرى الْمَوْت لَا ينجو من الموتِ هاربُهْ)
٨ - (ولوْ كانَ شيءٌ ناجياً من مَنَّيةٍ ... لكانَ أثيرٌ يومَ جاءَتْ كتائبُهْ)
стр. 106
٣٣ - وَقَالَ أُحَيْحةُ بن الجُلاح
١ - (إذَا مَا جئتُها قدْ بِعْتَ عَذقاً ... تُعانِقُ أوْ تُقبِّلُ أَو تُفدِّي)
٢ - (أهنْتُ المالَ فِي الشهواتِ حتَّى ... أصارَتْني أسِيفاً عبدَ عبدِ)
٣ - (فمنْ نالَ الغنَى فليَصْطَنِعهُ ... صَنيعتَهُ ويجهدْ كلَّ جهدِ)
٤ - (أُعلمُكُمْ وقدْ أرديْتُ نفسِي ... فَمن أهْدى سَبِيل الرشد بعدِي)
стр. 107
٣٤ - وَقَالَ عَمْرو بن معديكرب
١ - (ومُردٍ عَلَى جُردٍ شَهِدْتُ طِرادَها ... قُبيلَ طُلُوعِ الشَّمْس أَو حينَ ذَرَّتِ)
стр. 108
٢ - (صَبحْتُهُمُ بيضاءَ يَبرُقُ بَيضُها ... إذَا نظرَتْ فِيها العيونُ ازمَهرَّتِ)
٣ - (ولمَّا رأيتُ الخيلَ رَهواً كأنَّها ... حداول زرع أرْسلت فاسبطرت)
٤ - (وجاشت إِلَى النفسُ أولَ وهلةٍ ... وَرُدَّتْ علَى مكرُوهِها فاستقرَّتِ)
٥ - (علامَ تقولُ الرُمحُ يُثقلُ عاتِقِي ... إذَا أنَا لم أطعن إِذا الخيلُ ولَّتِ)
٦ - (عقرْتُ جوادَ ابنْي دُريدٍ كليهِما ... ومَا أخَذَتْني فِي الخُتُونِة عِزَّتي)
٧ - (لَحَا اللُه جرما كلما ذَر شارق ... وُجُوه كلاب هارشت فازبأرت)
٨ - (ظللت كَأَنِّي للرماح دريئة ... أُقاتِلُ عَنْ أبناءِ جَرْمٍ وفرَّتِ)
٩ - (فلمْ تُغنِ جرم نهدها إِذْ تلاقتا ... وَلَكِن جرما فِي اللِّقَاء ابتذعرت)
١٠ - (فلوْ أنَّ قومِي أنطقتِني رمَاحُهُمْ ... نطقتُ ولكِنَّ الرماح أجرت)
стр. 109
٣٥ - وَقَالَ أَبُو سعيد: أَنْشدني أَبُو مهدية يصف حَيَّة ١
(قد كَاد يقتلني أَصمّ مرقش ... من جب كلثمَ والخُطوبُ كثيرْ)
٢ - (حتَّى أصدَّ اللهُ عَنِّي رَأسَهُ ... واللهُ بالمرءِ المُضافِ بَصيرْ)
٣ - ... خُلقتْ لَهازِمُهُ عزين ورأسُهُ ... كالقُرصِ فُلطحَ منْ طحينِ شَعيرْ)
٤ - (وكأنَّ شِدقَيهِ إذَا مَا أَقبَلا ... شِدقَا عجُوزٍ مضمَضَتْ لِطُهُورْ)
٥ - (ويُديرُ عَيناً لِلوِقاعِ كَأنَّها ... سمراءُ طاحتْ من نفيض برير)
стр. 110
٣٦ - وَقَالَ ذُو الْخرق الطهوي
وَإِنَّمَا سمي ((ذَا الْخرق)) بِهَذَا الْبَيْت: عِجَافًا عَلَيْهَا الريش والخرق و ((الْوَرق)) أَيْضا وَذَلِكَ أَن الْبَعِير إِذا دبر وضعُوا على دبره الريش وَالْوَرق لِئَلَّا يقربهُ الطير والغربان ١
(لما رَأَتْ إبِلي جاءَتْ حَلُوبَتُهَا ... هَزْلَي عِجَافاً عَلَيْهَا الريشُ والوَرَقُ)
٢ - (قالَتْ: أَلا تَبتَغي مَالاً تَعيشُ بهِ ... مِمَّا تُلاقي وَشَرُّ العيشةِ الرمَقُ)
٣ - (فيئِي إليكِ فَإنَّا معشر صَبر ... فِي الجدب لَا خِفَّةٌ فينَا وَلا نَزَقُ)
٤ - (إنَّا إذَا حطمة حتت لنا وَرقا ... نمارس الْعود حَتَّى ينْبت الْوَرق)
следующие страницы →