Полный текст (230 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
٥٣ - مهلهل بن ربيعَة
٤ - (بيومِ الشعْثَمينِ لقرَّ عينا ... وكيفَ لقاءُ مَنْ تحتَ القُبُورِ)
٥ - (فإنِّي قدْ تركْتُ بِوارداتٍ ... بُجيراً فِي دم مثل العبيرِ)
٦ - (وهمَّامِ بنَ مُرَّةَ قدْ تَركنَا ... عليهِ القشعَمانُ مِنَ النُسُورِ)
٧ - (وصبَّحنَا الوُخُوم بيومِ سوءٍ ... يدافعن الاسنة بالنحور)
٨ - (كانَّا غُدوَةً وبنِي أبِينَا ... بجَوفٍ عُنيزةٍ رَحَيا مُديرِ)
٩ - (فلَوْلا الريحُ أسمعَ أهلُ حِجرٍ ... صَليلَ الْبيض يُقْدَع بالذكور)
стр. 142
٥٤ - وَقَالَ مهلهل
[قَالَ أَبُو الْفضل: أَظن الْأَصْمَعِي قَالَ: إِنَّهَا ملدة] ١
(يَا حارِ لَا تجهلْ على أشياخِنَا ... إنَّا ذَوُو السورات والأحلام)
٢ - (وَمنا إِذا بلغ الصَّبِي فطامه ... سَاس الأُمُورِ وحارِبُ الأقوَامْ)
٣ - (قتلُوا كُليباً ثُمَّ قَالوا: أربعُوا ... كذَبُوا ورَبِّ الحلِّ والإحْرامْ)
٤ - (حتَّى نُبيدَ قَبيلَة وقبيلةً ... قهرا ونَفْلِقَ بالسيوفِ الهامْ)
٥ - (ويَقُمْنَ ربِّاتُ الخدُورِ حواسِراً ... يمسَحْنَ عرضَ ذوائِبِ الأيتامْ)
стр. 143
٥٥ - وَقَالَ علْبَاء بن أَرقم بن عَوْف
[بن سعد بن عجل بن عتِيك بن كَعْب بن يشْكر بن بكر وَائِل فِي كَبْش النُّعْمَان] ١
(أَلا تِلْكُمَا عِرسِي تَصُدُّ بوجهِها ... وتَزْعَمُ فِي جاراتِها أنَّ من ظَلَمْ)
٢ - (أبُونَا ولمْ أظلِمْ بِشَيْء عملته ... سوى ماترين فِي القذال من الْقدَم)
٣ - (فيوما توافينا بوجع مُقسَّمٍ ... كَانْ ظبيَةٌ تَعطُو إِلَيّ ناضِرِ السَلَمْ)
)
стр. 144
٥٥ - علْبَاء بن أَرقم
٤ - (وَيَوْماً تُريدُ مَالَنَا معَ مالِهَا ... فإنْ لَمْ نُنِلْهَا لمْ تُنِمْنَا وَلمْ تَنَمْ)
٥ - (نَبِيتُ كأنَّا فِي خصوم عرامة ... وَتسمع جاراتي التألي وَالْقسم)
٦ - (فَقلت لَهَا إِن لَا تَنَاهَى فَإنَّني ... أخُو النكرِ حتَّى تَقْرعِي السِنَّ من نَدم)
٧ - (لتجتنبنك العيس خنسا عُكُومُها ... وَذُو مِرَّةٍ فِي العُسْرِ واليُسُرِ والعَدَمْ)
٨ - (وأيُّ مليكٍ من مَعَدٍّ علِمْتُمُ ... يُعَذِّبُ عَبْداً ذِي جَلالٍ وذَي كَرَمْ)
٩ - (أمِنْ أجلِ كَبشٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ قَريَةٍ ... ولَا عندَ أذوادٍ رتاع وَلَا غنم)
١٠ - (يمشى كَأَن لاحي بالجزع غَيره ... ويعلو جراثيم المخارم والأكم)
١١ - (فوَاللَّه مَا أَدْرِي وإنِّي لَصادِقٌ ... أمِنْ خَمَرٍ يَأتِي الطلال أم أتخم)
١٢ - (بصرت بِهِ يَوْمًا وَقد كَاد صحبتي ... من الْجُوع أَن لَا يبلغُوا الرَّجْم م الوحم)
١٣ - (بذِي حَطَبٍ جَزْلٍ وسهلٍ لِفائِدٍ ... وَمبراةِ غَزّاءٍ يُقَال لَهَا هذم)
стр. 145
٥٥ - علْبَاء بن أَرقم
١٤ - (وزندي عفار فِي السِّلَاح وقادح ... إِذا شِئْت أورى قبلأن يَبْلُغَ السَأمْ)
١٥ - (وقالَ صِحَابي: إِنَّكَ اليومَ كائِنٌ ... علينا كَمَا عفى قُدَارٌ عَلَى إرَمْ)
١٦ - (وقدرٍ يُهَاهِي بالكلابِ قُتَارُها ... إذَا خَفَّ أيسارُ المَسَامِيحِ واللُحُمْ)
١٧ - (أخذْتُ لدَينٍ مطمئن صحيفَة ... وخالفت فيهَا كُلَّ مَنْ جارَ أوْ ظَلَمْ)
١٨ - (أخَوَّفُ بالنُعمانِ حتَّى كأنَّمَا ... قتَلْتُ لهُ خالاً كَرِيماً أوْ ابْنَ عَمْ)
١٩ - (وإنَّ يَدَ النُعمانِ ليْسَتْ بِكَزَّةٍ ... ولكِنْ سماءٌ تُمْطِرُ الوَبْلَ والدِيمْ)
٢٠ - (لبَسْتَ ثيابَ المقتِ إنْ آبَ سَالِماً ... ولَمَّا أفِتْهُ أوْ أجَرَّ إِلَى الرَجَمْ)
٢١ - (يُثِيرُ عَلَىَّ التُرْبَ فَحْصاً برِجْلِهِ ... وقدْ بَلَغَ الذَلْقُ الشوارِبَ أَو نجم)
стр. 146
٥٥ - علْبَاء بن أَرقم
٢٢ - (لَهُ ألية كَأَنَّهَا شط نَاقَة ... أبح إِذا مَا مس أبهره نحم)
٢٣ - (وقَطَّعْتُهُ باللَوْمِ حتَّى أطاعَني ... وأُلقى علَي ظَهْرِ الحقيبَةِ أوْ وجَمْ)
٢٤ - (ورُحْنا علَى العبءِ المُعلَّقِ شلوه ... وأكرعه وَالرَّأْس للذئب والرخم)
٢٥ - (مَوَارِيث آنائي وَكَانَت تريكة ... لآل قدار صَاحب الْفطر فِي الحطم)
стр. 147
٥٦ - وَقَالَ: ١
(حلَّتْ تُماضرُ غَرْبَةً فاحتلَّتِ ... فَلجاً وأهلُكِ باللِوَى فالحلت)
٢ - (وكأنَّمَا فِي العينِ حَبَّ قَرَنْفُلٍ ... أَو سُنبُلاً كُحِلتْ بهِ فانهلَّتِ)
٣ - (زعَمَتْ تُماضِرُ أنَّني اِمَّا أمُتْ ... يَسْدُدْ اُبَيْنُوهَا الأصاغِرُ خَلَّتي)
٤ - (تَرَِبتْ يداكِ وهلْ رأيْتِ لقومِهِ ... مِثلي على يُسري وحينَ تعلتي)
٥٦ - علْبَاء بن أَرقم
٥ - (يَوْمًا إذَا مَا النائباتُ طرقنَنَا ... أكفي بمُعضِلةٍ وإنْ هِيَ جَلَّتِ)
٦ - (ومُناخَ نازِلَةٍ كَفَيتُ وفارسٍ ... نَهِلَت قَناتي مِن مَطاهُ وَعَلَّتِ)
٧ - (وإذَا العَذَارَى بالدُخانِ تقنَّعتْ ... واستعجَلَتْ نَصْبَ القُدُورِ فَمَلَّتِ)
٨ - (درَّتْ بأرزاقِ العيالِ مغالِقٌ ... بيَدَيَّ مِنْ قَمَعِ العِشارِ الجلة)
٩ - (وَلَقَد رأبت ثأي الْعَشِيرَة بَينهَا ... وكفيت جَانبهَا اللَّتيَّا والَّتي)
١٠ - (وصفحْتُ عنْ ذِي جهلِها ورفدْتُهُ ... نصحي وَلم تصب الْعَشِيرَة زلتي)
١١ - (وكفيت ملاى الأحَمَّ جريرَتي ... وحبَسْتُ سائِمَتي عَلى ذِي الخَلَّةِ)
стр. 148
٥٧ - بَعضهم
(الزِّيَادَات من الْكِتَابَيْنِ)
(كيفَ قرَيتَ ضيفكَ الأزَبَّا ... )
٢ - (لمَّا آتَاكَ بائِساً قرشبا ... )
٣ - (ينشدك الزَّاد وَكنت الزبا ... )
٤ - (قُمتَ إليهِ بالقَفِيل ضَربَا ... )
٥ - (ضَرْبَ بَعيرِ السُوءِ إِذْ أحبا ... )
٦ - (كَأَنَّمَا تلحك فَاه الرِّبَا)
стр. 149
٥٨ - وَقَالَ الممزق الْعَبْدي ١
(أرقت فَلم تخدع بعيني وَسنة ... ومَنْ يَلْقَ مَا لاقَيْتُ لَا بَدَّ يَأَرَقِ)
٢ - (تَبيْتُ الهمُومُ الطارِقَاتُ يَعُدْنَنِي ... كمَا تَعْتَري الأهوالُ رَأسَ المُطَلَّقِِ)
٣ - (ونَاجِيةٍ عَدَّيْتُ مِنْ عِنْدِ ماجِدٍ ... إِلَى وَاحِد من غير سخط مفرق)
стр. 150
٥٨ - الممزق الْعَبْدي
٤ - (ترى أَو ترَاءى عنْدَ مَعقِدِ غَرزِهَا ... تَهاويِلَ مِنْ أَجلادِ هِرٍّ مُعَلَّقِِ)
٥ - (كأنَّ حَصَى المَعزاءِ عندَ فُروجِها ... نوادِي رحى رضاخة لمْ تُدَقَّقِ)
٦ - (كأنَّ نضِيحَ البولِ من قَبلِ حاذها ... ملاب عروس أَو ملادغ أَزْرَق)
٧ - (وَقد ضمرت حَتَّى التقى من نسوعها ... عرى ذِي ثَلاثٍ لمْ تَكُنْ قَبلُ تَلْتَقِي)
٨ - (وقدْ تخذت رجْلي لذى جَنْبِ غَرزِهَا ... نَسِيفاً كَأُفحُوصِ القَطاةِ المُطَرِّقِ)
٩ - (أُنيخَتْ بجو يصْرخ الديك عِنْدهَا ... وباتت بقاع كاديء النبت سملق)
١٠ - (تناخ طليحا مَا تراع من الشذا ... وَلَو ظلّ فِي أوصالها العل يرتقي)
стр. 151
٥٨ - الممزق العبدى
١١ - (ترُوحُ وتَغدُو مَا يُحَلُّ وضِيُنهَا ... إليكَ ابنَ مَاءِ المُزنِ وابنَ مُحَرِّقِ)
١٢ - (عَلُوتُمْ ملُوكَ الناسِ فِي الْمجد والتقى ... وَغرب ندى من عُرْوَة الْعِزّ يَستَقِي)
١٣ - (وأنْتَ عمُودُ الدِينِ مهمَا تَقُلْ يُقَلْ ... وَمهما تضع من بَاطِل لَا يلْحق)
١٤ - (وَإِن يجبنوا تَشجُعْ وإنْ يبخَلُوا تَجُدْ ... وإنْ يَخرُقُوا بالأمرِ تفصل وَتْفُرقِ)
١٥ - (أحَقاً أبيْتَ اللَعْنَ أنَّ ابنَ فَرْتَنَا ... عَلَى غَيْرِ إجرامٍ بِريقِي مُشرِّقِي)
١٦ - (فإنْ كُنْتُ مَأكُولاً فكُنْ خيرَ آكِلٍ ... وَإِلَّا فَأدرِكْنِي ولمَّا أُمَزَّقِ أكلّفْتَني أدواءَ قومٍ تركْتُهُمْ وَإِلَّا تَدارَكْنِي مِنَ البحرِ أغْرَقِ)
١٧ - (فإنْ يُتهِمُوا أنْجِدْ خِلافاً عليهِمُ ... وإنْ يُعمِنُوا مُستَحقِبي الحربِ أعْرَقِ)
١٩ - (فَلَا أنَا مَولاُهْم وَلَا فِي صحيفةٍ ... كَفَلْتُ عليهِمْ وَالْكَفَالَة تعتقي)
٢٠ - (وظني بِهِ أَن لَا يُكَدِّرَ نِعمَةً ... وَلَا يَقِلبَ الأعداءَ مِنْهُ بمَعبَقِِ)
стр. 152
٥٩ - وَقَالَ عَوْف بن عَطِيَّة [بن الخرع] التَّيْمِيّ
[وَكَانَت ضبة أغارت عَليّ جيران لَهُ فَأخذ عَوْف إبِلا من ضبة وَأَعْطَاهَا جِيرَانه] : ١
(هُما إبِلانِ فيهمَا مَا علِمْتُمُ ... فأَدُّوهُما إنْ شِئْتُم أَن نسالما)
٢ - (فَإِن شئْتُمُ ألْقَحْتمُ ونتَجْتُمُ ... وإنْ شئْتمُ عينا بعَينٍ كمَا همَا)
٣ - (وإنْ كانَ عقْلاً فاعْقِلوا لأخِيكمُ ... بَنَات الْمَخَاض والبكار المقاحما)
стр. 153
٥٩ - عَوْف بن عَطِيَّة
٤ - (جزَيْتُ بني الأعْشَي مكانَ لبونِهِمْ ... كِرامَ المخَاضِ واللِقاحِ الرَوائما)
٥ - (مهاريسَ لَا تشْكو الوُجومَ ولَوْ رَعَتْ ... جِمادَ خُفافٍ أوْ رعتْ ذَا جُماجِما)
٦ - (وتشْربُ أسْآرَ الحياضِ تسُوفُها ... وإنْ وَرَدتْ ماءَ المُرَيْرةِ آجِماً)
٧ - (فمَنْ مُبْلغٌ تَيْماً علَى نأْي دارِها ... سَراتهُمُ والحاملينَ العَظائِما)
٨ - (عمِدْتُ لأمْرٍ يرْحَضُ الذَّم عَنْكُم ... وَيغسل عَن حر الأنوف الخواطما)
٩ - (أتأكل أشباه المغازل ذِمَّتِي ... وَلما تكن فِيهَا الربَاب عماعما)
стр. 154
٥٩ - عَوْف بن عَطِيَّة
١٠ - (فَأَما الدقاق الأسوق الضُلْعُ منْهُمُ ... فلسْتُ بهاجيهِمْ وإنْ كنتُ لَائِمَا)
١١ - (بوُدِّهمِ لَا قرَّبَ الُله وُدَّهُمْ ... وَلَا زالَ معطيهم من الْخَيْر حارما)
١٢ - (ولكنني أهجوصفي بن ثَابت ... مثبجة لاقت من الطير حاتما)
١٣ - (وحصنا ظؤورا جونة خلت استها ... وَصَفوَان زلقا فَوْقه المَاء دَائِما)
стр. 155
٦٠ - عَوْف بن عَطِيَّة
وَقَالَ عَوْف أَيْضا: ١
(سخرت فطيمة أَن رأتني عَارِيا ... جرزي إِذا لم يخفه مَا أرتدى)
٢ - (بصرت بفتيان كَأَن بضيعهم ... جرذانُ رابيةٍ خلَتْ لمْ تصطَدِ)
٣ - (إمَا تَريني قدْ كَبِرْتُ وشفَّني ... وجعٌ يُقرِّبُ فِي المجالِسِ عُوًّدي)
٤ - (فلقدْ زجرتُ القِدّحَ إذْ هبَّتْ صَباً ... خرقاء تقذف بالحظار المُسنَدِ)
٥ - (فِي الزاهِقاتِ وَفِي الحُمُولِ وَفِي الّتي ... أَبقت سناماً كالغَرِيّ المُجْسَدِ)
٦ - (فَإِذا قَمَرتُ اللَحمَ لم أنظر بِهِ ... نيئا كَمَا هُوَ مَاؤُهُ شَرق الْغَد)
стр. 156
٦٠ - عَوْف بن عَطِيَّة
٧ - (وَجرى بأعراض الْبيُوت وَأَهْلهَا ... وَإِلَى المقامة ذِي الْغنى والمجتدي)
٨ - (شرقا بهِ ماءُ السديفِ فأنْ يكُنْ لَا شحمَ فيهِ فمَا استطعْنَا نَحشِدِ)
٩ - (وإذَا هوازِنُ جُمِّعُوا فتناشدوا ... جنباتهم ألفيتني لم أنْشد)
стр. 157
٦١ - وَقَالَ عَمْرو بن معد يكرب ١
(أمنْ ريحانَةَ الداعِي السَميْعُ ... يُؤَّرِّقُنِي وأَصحَابِي هُجُوعُ)
٢ - (يُنادي مِنْ براقِشَ أَو معينٍ ... فأَسمَعَ وأتلأبَّ بِنَا مليع)
стр. 158
٦١ - عَمْرو بن معد يكرب
٣ - (وقَدْ جاوزْنَ مِنْ غُمْدانَ دَارا لأبِوالِ البغالِ بهَا وَقيعُ)
٤ - (ورُبَّ مُحرِّشٍ فِي جَنْبِ سَلْمَى ... يعل بعيبها عِنْدِي شَفِيعُ)
٥ - (كانَّ الأثمِدَ الحارِيَّ فِيها ... يُسَفُّ بحيثُ تَبتَدِرُ الدُمُوعُ)
٦ - (وأبكارٍ لَهَوْتُ بهِنَّ حِيناً ... نواعم فِي أسرتها الردوع)
٧ - (أمشى حولهَا وأطوف فِيها وتُعجِبُني المَحاجرُ والفُرُوعُ)
٨ - (إذَا يَضحكْنَ أَو يبسِمنَ يَوماً ... ترَى بَرَداً ألحَّ بهِ الصَقِيعُ)
٩ - (كأنَّ عَلَى عوارضِهِنَّ رَاحا ... يُفَضُّ عليهِ رُمَّانٌ ينيع)
١٠ - (ترَاهَا الدَّهْر مقترة كباء ... وتقدح صفحة فيهَا نَقِيعُ)
١١ - (وصِبغُ ثيابِها فِي زَعفَرانٍ ... بجُدَّتِها كَمَا أحْمَرَّ النَجِيعُ)
١٢ - (وقدْ عَجبَتْ أُمامَةُ أنْ رأتني ... تفرع لِمَّتي شَيبٌ فَظيعُ)
١٣ - (وقدْ أغدُو يُدافعُني سَبُوحٌ ... شَدِيد أسره فَعم سريعُ)
١٤ - (وأحمِرَةُ الهَجيرَةِ كُلُّ يومٍ ... يَضُوعُ جِحاشَهُنَّ بِمَا يضوع)
١٥ - (فأرسَلنَا رَبيئَتَنَا فَأَوفَى ... فقالَ: أَلا أَلا خَمسٌ رُتُوعُ)
١٦ - (ربَاعيَةٌ وقارِحُهَا وجَحشٌ ... وهادِيَةٌ وَتاليةٌ زَمُوعُ)
١٧ - (فنادانا: أنكمن أم نبادي ... فَلَمَّا مس حالبه القطيع)
١٨ - (أرن عَشِيَّة فاستعجلته ... قَوَائِم كلهَا ربذ سطوع)
стр. 159
٦١ - عَمْرو بن معد يكرب
١٩ - (فَأوْفَى عندَ أقْصاهُنَّ شَخصٌ ... يَلُوحُ كأنَّهُ سَيفٌ صَنيِعُ)
٢٠ - (ترَاهُ حينَ يَعثُرُ فِي دماءٍ ... كمَا يمشِي بأقدُحِهِ الخَليعُ)
٢١ - (أَشَاب الرَأسَ أيامٌ طوالٌ ... وهمٌ مَا تُبَلّعُهُ الضُلُوعُ)
٢٢ - (وسوقُ كتيبةٍ دلفَتْ لأخرى ... كَأَن زهاءها رَأس صليعٍ)
٢٣ - (دنت واستأخر الأوغالُ عنهَا ... وخّلى بينَهُمْ إِلَّا الوَريعُ)
٢٤ - (فِدًى لَهُمُ مَعًا عميّ وخَالي ... وشَرْخُ شبابِهمِْ إنْ لَمْ يُضيعُوا)
٢٥ - (وأسنادُ الأسنَّةِ نحوَ نحرِي ... وهزُّ المَشرَفيَّةِ والوقُوعُ)
٢٦ - (فإنْ تَنُبِ النوائبُ آلَ عُصْمٍ ... ترى حكماتهم فِيهَا رفوع)
٢٧ - (إذَا لَمْ تستطِعْ شَيْئا فدَعْهُ ... وجاوِزْهُ إِلَى مَا تَستَطِيعُ)
٢٨ - (وصِلْهُ بالزِماعِ فكُلُّ أمرٍ ... سَمَا لَك أَو سموت لَهُ ولوع)
стр. 160
٦١ - عَمْرو بن معد يكرب
٢٩ - (فكَمْ مِنْ غائِطٍ مِنْ دُونَ سَلَمى ... قليلِ الأُنسِ ليسَ بهِ كَتيعُ)
٣٠ - (بهِ السِرْحانُ مُفترِشاً يديهِ ... كأنَّ بياضَ لبَّتِهِ الصَدِيعُ)
٣١ - (وأرضٍ قَدْ قطعْتُ بهَا الهَوَاهِي ... مِنْ الجِنَّانِ سَربَخُهَا مَلِيعُ)
٣٢ - (ترى جيف المَطِيّ بحافَتَيْهِ ... كأنَّ عِظامَهَا الرُخمُ الوُقُوعُ)
٣٣ - (لعمرُكَ مَا ثَلاثٌ حائِماتٌ ... عَلَى رُبَعٍ يَرْعنَ ومَا يَريعُ)
٣٤ - (ونابٌ مَا يَعيشُ لَهَا حُوارٌ ... شدِيدُ الطعْن مثكال جزوع)
٣٥ - (سديس نضَّجَتْهُ بعدَ حَمْلٍ ... تحرَّى فِي الحنينِ وتستلِيعُ)
٣٦ - (بأوجَعَ لوعَةً منِّي ووَجداً ... غَداةَ تحمَّلَ الأنسُ الجَمِيعُ)
٣٧ - (فإمَّا كنْتِ سائلَةً بِمَهْري ... فَمَهْرِي إنْ سَأَلت بِهِ الرفيع)
стр. 161
٦٢ - وَقَالَ أَيْضا: ١
(أعدَدْتُ للحربِ فَضْفاضَةً ... دِلاصاً تَثَنَّى عَلَى الراهِشِ)
٢ - (وأجرَدَ مُطَّرِداً كالرِشَاءِ ... وسيفَ سلامَةَ ذِي فائِشِ)
٣ - (وذاتَ عِدادٍ لَهَا أزمَلٌ ... بَرَتْهَا رُماةُ بَني وابِشِ)
٤ - (وكُلَّ نحيضٍ فتيقِ الغِرارِ ... عَزُوفٍ عَلَى ظُفُرِ الرائِشِ)
٥ - (وأجرَدَ ساطٍ كشاةِ الإرَا ... نِ ريع فَعَن على الناجش)
стр. 162
٦٢ - عمر بن معد يكرب
٦ - (وآوَى إلَى فرعِ جُرثُومةٍ ... وعزَّ يَفُوتُ يَدَ الناهش)
٧ - (تمتعت ذَاك وَكنت امْرأ ... أصد عَن الْخلق الْفَاحِش)
стр. 163
٦٣ - وَقَالَ ضابي بن الحارِث بن أَرْطاةَ البُرْجُمِيّ ١
(غَشِيتُ لِلَيلَى رسم دَار ومنزلا ... أَبى باللوى فالتبر أَن يتحولا)
٢ - (تكَاد مغانيها تَقول من البلى ... لسائلها عَن أَهلهَا: لَا تغيلا)
стр. 164
٦٣ - ضابي بن الْحَارِث
٣ - (وقفتُ بهَا لَا قاضِياً ليْ حَاجةً ... وَلَا أَن تبين الدَّار شَيْئا فأسألا)
٤ - (سِوَى أنَّنِي قدْ قُلتُ: يَا ليْتَ أَهْلَها ... بِها والمُنى كانَتْ أضَلَّ وأجهَلا)
٥ - (بَكَيْتَ ومَا يبكيك من رسم دمنة ... مبنا حمامٌ بينَها مُتَظلِّلا)
٦ - (عهدْتُ بهَا الحيَّ الجميعَ فأصبحُوا ... أَتَوْا داعِياً للهِ عَمَّ وخَلَّلا)
٧ - (عهدتُ بهَا فِتيانَ حربٍ وشتوةٍ ... كِراماً يَفُكُّونَ الأسيرَ المُكبَّلا)
٨ - (وكمْ دُونَ ليَلَى مِنْ فلاةٍ كأنَّمَا ... تجلل أَعْلَاهَا ملاء معضلا)
٩ - (مهامِهِ تيهٍ مِنْ عُنيزَةَ أصبحتْ ... تَخالُ بهَا الْقَعْقَاع غارب أجزلا)
١٠ - (مُخَفّفَة لَا يَهْتَدِي لفلاتها ... مِنْ القومِ إِلَّا مِنْ مَضَى وتوكَّلا)
١١ - (يُهالُ بهَا رَكبُ الفلاةِ مِنَ الرَدَى ... وَمِنْ خَوْفِ هادِيِهِمْ ومَا قَدْ تَحَمَّلا)
١٢ - (إذَا جالَ فيهَا الثورُ شبَّهَتَ شخْصَهُ ... بجوزِ الفلاةِ بربَرِيًّا مُجَلَّلا)
стр. 165
٦٣ - ضابي بن الْحَارِث
١٣ - (تُقطِّعُ جُونيَّ القَطَا دُونَ مائِهَا ... إذَا الآلُ بالبيدِ البَسَابسِ هَروَلا)
١٤ - (إذَا حانَ فيهَا وقعَةُ الركبِ لمْ تَجِدْ ... بهَا العِيسَ إِلَّا جِلْدَهَا متعللا)
١٥ - (قطعْتُ إِلَيّ معرُوفِها مُنكراتِها ... إذَا البيدُ هَمَّتْ بالضحى أَن تغولا)
١٦ - (بأدماء حرجوح كأنَّ بِدَفِّهَا ... تهاويلَ هِرٍّ أوْ تهاويلَ أخْيَلا)
١٧ - (تدافع فِي ثني الجديل وتَنْتَحي ... إذَا مَا غَدَتْ دفواءَ فِي المَشي عَيِهَلا)
١٨ - (تَدافُعَ غَسَّانيةٍ وسطَ لُجَّةٍ ... إذَا هِي هَمَّتْ يومَ ريحٍ لتُرْسَلا)
١٩ - ... كأنَّ بهَا شيْطَانةً مِنْ نجَائِهَا ... إذَا واكِفُ الذفرَى علَى الليتِ شلشلا)
٢٠ - (وتصبح عَن غب السرى وَكَأَنَّهَا ... فنيق تناهى عَن رحال فأرقلا)
стр. 166
٦٣ - ضابي بن الْحَارِث
٢١ - (وتنجوا إِذا زَالَ النَّهَار كَمَا نجا ... هجف أبور الين ريعَ فأجْفَلا)
٢٢ - (كأنَّي كَسَوْتُ الرحلَ أخنَسَ ناشِطاً ... أحم الشوى فَردا بأجماد حوملا)
(رعى من دخوليها لعاعا فراقة ... لدن غدْوَة حَتَّى تروح موصلا)
٢٣ - (فَصَعدَ فِي وعسائها ثمت انْتَمَى ... إِلَى أحبل مِنْهَا وَجَاوَزَ أحبلا)
٢٥ - (فَبَاتَ إِلَى أَرْطَاة حقف تلفه ... شآمية تذري الجمان المفصلا)
٢٦ - (يوائل مِنْ وطفاءَ لمْ يرَ لَيْلَة ... أشَدَّ أذَىً منهَا عليْهِ وأطوَلا)
٢٧ - (وباتَ وباتَ السارياتُ يُضِفْنَهُ ... إِلَى نعج من ضائن الرمل أهيلا)
стр. 167
٦٣ - ضابي بن الْحَارِث
٢٨ - (شَدِيد سَواد الحاجبين كَأَنَّمَا ... أَسف صلى نارٍ فأصبحَ أَكحَلا)
٢٩ - (فصبَّحَهُ عندَ الشُرُوقِ غدِيَّةً ... أخُو قَنَصٍ يُشلي عِطَافاً وأَجْبَلا)
٣٠ - (فلمَّا رَأى أَن لَا يُحَاولنَ غيرَهُ ... أرادَ ليلقاهُنَّ بالشرِ أوَّلا)
٣١ - (فجالَ عَلى وحشيِّهِ وكأنَّها ... يَعاسِيبُ صيفٍ إثرَهُ إذْ تمهلا)
٣٢ - (فكر كَمَا كرَّ الحَوارِي يَبْتَغي ... إِلى اللهِ زُلْفَى أَن يكر فيقتلا)
٣٣ - (وكرَّ وََمَا أدركْنَهُ غيرَ أنَّهُ ... كريمٌ عليهِ كبرياءُ فأقبَلا)
٣٤ - (يهُزُّ سِلاحاً لمْ يرَ الناسُ مثله ... سلَاح أخي هيجا أدق وأعدَلا)
٣٥ - (فمارَسَهَا حتَّى إذَا احمَرَّ روقُهُ ... وقْد عُلَّ مِنْ أجوافِهِنَّ وأَنْهِلا)
٣٦ - (يُساقِطَ عنهُ رَوقُهُ ضارِياتها ... سِقاطَ حَديدِ القينِ أخوَلَ أخوَلا)
٣٧ - (فظلَّ سراة الْيَوْم يطعن ظله ... بأطراف مدريين حتَّى تَفَلَّلا)
٣٨ - (وراحَ كسيفِ الحِميرَيِّ بكفِّهِ ... نَضَا غمدَةُ عنهُ وأعطاهُ صَيقَلا)
٣٩ - (وآبَ عزيزَ النفسِ مانِعَ لحمِهِ ... إذَا مَا أرادَ البُعدَ منهَا تمهلا)
стр. 168
٦٤ - وَقَالَ: ١
(من يَك أَمْسَى بِالْمَدِينَةِ رحلهمن يَك أَمْسَى بِالْمَدِينَةِ رَحْله ... فَإِنِّي وقيار بهَا لغرِيبُ)
٢ - (فَلَا تَجزعَنْ قيّارُ من حبسِ لَيْلَة ... قَضِيَّة مَا يقْضى لنا فنؤوب)
٣ - (ومَا عاجلاتُ الطيرِ تُدنى مِنَ الفَتى ... رَشاداً وَلَا عَن ريثهن يخيب)
٤ - (ورُبَّ أمُورٍ لَا تضِيرُكَ ضيرَةً ... وللقلبِ مِنْ مخشاتهن وجيب)
٥ - (فَلَا خسر فيمنْ لَا يُوطِّنُ نفسَهُ ... على نائباتِ الدهرِ حينَ تَنُوبُ)
٦ - (وَفِي الشكِّ تفرِيطٌ وَفِي الحزمِ قُوَّة ... ويخطئ فِي الحدسِ الفَتى ويُصيبُ)
٧ - (ولستُ بمستبقٍٍ صدِيقاً وَلَا أَخا ... إِذْ لم تعد الشَّيْء وَهُوَ يريب)
стр. 169
٦٥ - وَقَالَ أَبُو دواد الأيادي
[وأسمه جَارِيَة بن الْحجَّاج بن حذاق] ١
(منعَ النومَ مأوِىَ التهمامُ ... وجديرٌ بالهمِّ مَنْ لَا ينامُ)
٢ - (مَنْ يَنَمْ ليلُهُ فَقَدْ أُعمِلَ اللي ل ... وَذُو البث ساهر مستهام)
стр. 170
٦٥ - أَبُو دواد
٣ - (هَل ترَى مِنْ ظعائِنٍ باكِراتٍ ... كالعَدَوليِّ سيْرَهُنَّ انقحام)
٤ - (واكنات يقضمن من قضب الضّر م ... ويشفى بدلهن الهيام)
٥ - (وسبتني بَنَات نخلةلو كنت ... قَرِيبا ألم بِي إِلْمَام)
٦ - (يكتبين الينجوج فِي كبة المش تى ... وبُلْهٌ أحلامُهُنَّ وِسامُ)
٧ - (ويصُنَّ الوُجُوهَ فِي الميَسَنانِ ي ... كَمَا صانَ قرنَ شمسٍ غَمَامُ)
٨ - (وتراهُنَّ فِي الهوادِجِ كالغِزْ ... لانِ مَا إنْ ينالُهُنَّ السَهامُ)
٩ - (نَخَلاتٌ من نَخلِ بيسانَ أينع نَ ... جَمِيعًا ونبتُهُنَّ تُؤَامُ)
١٠ - (وتدَلَّتْ على مَنَاهِلِ بُردٍ ... وفُلَيجٌ مِنْ دُوِنَها وسَنَامُ)
١١ - (وأتَانِي تقحِيمُ كعبٍ لي الْمَنّ طِقَ إنَّ النكيثَةَ الإقْحامُ)
١٢ - (فِي نظامٍ مَا كُنْتُ فيهِ فَلا يُح زنْكَ ... شَيْء لكل حسناء ذام)
стр. 171
٦٥ - أَبُو دواد
١٣ - (ولقدْ رابَني ابْنُ عمِّي كعبٌ ... إنَّهُ قدْ يرومُ مَا لَا يُرَامُ)
١٤ - (غيرَ ذنبِ بني كنَانَة إِنِّي ... إنْ أُفارِقْ فإنَّني مِجْذامُ)
١٥ - (لَا أعُدُّ الإقتارَ عُدْماً ولكنْ ... فَقْدُ مَنْ قدْ رُزِئُتُهُ الإعدامُ)
١٦ - (مِنْ رجالٍ مِنَ الأقاربِ فادُوا ... مِنْ حُذاقٍ هم الرؤوس الْعِظَام)
١٧ - (فهم للملائمين أنَاةٌ ... وَعُرَامٌ إذَا يُرادُ العُرامُ)
١٨ - (وسَماحٌ لَدَى السنين إِذا مَا ... قحط الْقطر واستقل الرهما)
١٩ - (وَرِجَال أبوهم وَأبي عَمْرو ... وكعبٌ بِيضُ الوُجُوهِ جِسامُ)
٢٠ - (وشبابٌ كأنَّهُمْ أسدُ غيل ... خالطت فرط حدِّهِمْ أحلامُ)
٢١ - (وكهُولٌ بنى لهُمْ أولُوهُمْ ... مَأثُراتٍ يَهابُها الأقوامُ)
٢٢ - (سُلِّطَ الدهرُ والمَنُونُ عليهِمْ ... فلَهُمْ فِي صَدَى المقابِرِ هامُ)
٢٣ - (وكذاكُمْ مَصِيرُ كُلِّ أنَاس ... سَوف حَقًا تبليهم الْأَيَّام)
стр. 172
٦٥ - أَبُو دواد
٢٤ - (فعَلَى إثرهِمْ تُساقِطُ نَفسِي ... حَسَرَاتٍ وذِكرُهُمْ لي سقام)
٢٥ - (إبلي الْإِبِل لَا يحوزها الرا عُونَ ... مَجُّ النَدَى علَيْها المُدَامُ)
٢٦ - (وتدَلَّتْ بهَا المغارض فَوق الأ رض ... مَا ان تقلهن الْعِظَام)
٢٧ - (سمنت فاستحش أكرعها لَا ال ني ... نيٌّ وَلَا السَنامُ سَنامُ)
٢٨ - (فإذَا أقبلَتْ تَقُولُ إكَامٌ ... مشرِفَاتٌ فوقَ الإكامِ إكامُ)
٢٩ - (وإذَا أعرَضَتْ تقُولُ قُصُورٌ ... مِنْ سماهِيجَ فوقَهَا آطامُ)
٣٠ - (وإذَا مَا فجئتها بطن غيث ... قُلتَ نَخْلٌ قدْ حَان مِنْها صِرامُ)
٣١ - (وَهِي كالبيضِ فِي الأداحيِّ مَا يُو هَبُ ... منهَا لمستتم عِصَام)
٣٢ - (غير مَا طيرت بأوبارها الفق رة فِي ... حَيْثُ يستهل الْغَمَام)
стр. 173
٦٥ - أَبُو دواد
٣٣ - (فَهِيَ مَا إِن تبين من سلف أر عَنَ ... طَودٍ لِسِربِهِ قُدَّامُ)
٣٤ - (مُكْفَهِرٌ علَى حواجبه يغ رق ... فِي جمعه الْخَمِيس اللهام)
٣٥ - (فَارس طارد وملتقط بِي ضا ... وخيل تعدُو وأُخرى صِيَامُ)
٣٦ - (قدْ براهُنَّ غِرَّةُ الصيدِ والأع داءُ حتَّى كأنَّهُنَّ جِلامُ)
٣٧ - (قد تَصَعْلَكْنَ فِي الرّبيع وَقد ق رع ... جلد الْفَرَائِض الْأَقْدَام)
٣٨ - (جاذيات على السنابك قد ... أُفٍّ زعهن الإسراجُ والإلجامُ)
٣٩ - (لَجِبٌ تُسمَعُ الصواهِلُ فيهِ ... وحنيِنُ اللقاحِ والإرزامُ)
٤٠ - (بِعُرىً دُونَهَا وتَقُرَنُ بالقي ظِ ... وَقد دله الرباع البغام)
стр. 174
٦٦ - أَبُو دواد
١ - (وَدَار يَقُول لَهَا الرائدون ... ويلُ أمِّ دارِ الحُذاقيّ دَارا)
٢ - (فلمَّا وضعْنَا بهَا بيتَنَا ... نتَجْنَا حُواراً وصِدْنَا حِمارا)
٣ - (وباتَ الظليمُ مكانَ المجَ نِّ ... تسمَعُ بالليلِ منْهُ عَرارا)
٤ - (وراحَ علينَا رِعاءُ لنَا ... فقالُوا: رأينَا بهَجلٍ صِوارا)
٥ - (فبِتنَا عُراةً لدَي مُهرِنا ... نُنزِّعُ مِنْ شفتَيِهِ الصِفارا)
٦ - (وبِتنَا نُغرِّثُهُ باللجامِ ... نُريدُ بهِ قنصاً أَو غِوارا)
٧ - (فلمَّا أضاءَتْ لنَا سدفة ... ولاح من الصُّبْح خيط أنارا)
٨ - (غدونا بِهِ كسوار الهلو ك ... مضطمرا حالباه اضطمارا)
стр. 175
أَبُو دواد
٩ - (مَرُوحاً يجاذبُنَا فِي القيادِ ... تخالُ منْ القودِ فيهِ اقوِرارا)
١٠ - (ضَرُوحَ الحماتَينِ سامي التَليلِ ... وثُوباً إِذا مَا انتحاه الخبارا)
١١ - (فلمَّا عَلا متْنَتيِهِ الغُلامُ ... وسكَّنَ مِنْ آلِهِ أَن يطار)
١٢ - (وسرح كلأجدل الْفَارِسِي ... فِي إثرِ سربٍ أجدَّ النِفارا)
١٣ - (فصادَ لنَا أكحل المقلت ين ... فَحلاً وأُخرَى مهاةً نَوارا)
١٤ - (وعادَى ثَلَاثًا فَخَرَّ السنا ن ... إِمَّا نصولا وَإِمَّا انكسارا)
١٥ - (أكل امرىء تحسبين امْرأ ... ونار توقد بِاللَّيْلِ نَارا)
стр. 176
٦٧ - وَقَالَ مالِك بن نُوَيْرَة ١
(إِلَّا أكُنْ لاقيْتُ يومَ مُخطِّطٍ ... فقَدْ خبَّرَ الرُكبانُ مَا أتوَدَّدُ)
٢ - (أتانِي بِنَفر الْخَيْر مَا قد لَقيته ... رزين وَركب حوله متعضد)
٣ - (يُهِلُّونَ عُمّاراً إذَا مَا تغوَّروا ... ولاقَوا قُرِيْشاً خبروها فأنجدوا)
стр. 177
٦٧ - مَالك بن نُوَيْرَة
٤ - (بأبناءِ حيّ مِنْ قبائِلِ مالكٍ ... وعمرِو بنِ يَربُوعٍ أقامُوا فاخلَدُوا)
٥ - (وردَّ عليِهمْ سرحَهُمْ حولَ دارهِمْ ... ضِناكاً ولمْ يستأنِفِ المُتَوَحِدُ)
٦ - (حُلُولٌ بفردوسِ الإياد وَأَقْبَلت ... سراة بني البرشاء لما تأودوا)
٧ - (بالفينِ أَو زادَ الخميسُ عليِهما ... ليَنتَزِعُوا عِرقاتِنا ثمَّ يرغدوا)
٨ - (ثَلَاث ليالٍ منْ سنامٍ كأنَّهمْ ... بريدٌ ولمْ يَثوُوا ولمْ يتزوَّدُوا)
٩ - (وكانَ لهُمْ فِي أهلهِمْ ونسائِهِمْ ... مبيت وَلم يدروا بِمَا يحدث الغَدُ)
١٠ - (فلمَّا رأوْا أدْنَى السِهامِ مُعَزَّباً ... نهاهُمْ فلمْ يلوُوا على النهْي أسودُ)
١١ - (وقالَ الرئيسُ الحوفزَانُ: تلبَّبُوا ... بَني الحِصنِ إذْ شارَفتُمُ ثمَّ جددوا)
١٢ - (فَمَا فتئوا حَتَّى رأونا كأننا ... مَعَ الصُّبْح آذَى من الْبَحْر مُزْبِد)
١٣ - (بملمومة شهباءَ يبرقُ خالُهَا ... ترى الشمسَ فيهَا حينَ ذرت توقد)
стр. 178
٦٧ - مَالك بن نُوَيْرَة
١٤ - (فَمَا برِحُوا حتَّى علتْهُمْ كتائبٌ ... إذَا لقيَتْ أقرانها لَا تعرد)
١٥ - (ضممنا عَلَيْهِم طايتيهم بصائبٍ ... مِنْ الطعنِ حتَّى استأسَرُوا وتبدَّدوا)
١٦ - (بسمرٍ كأشطان الجرور نواهل ... يجور بِها زَوُّ المنايَا ويقصِدُ)
١٧ - (ترَى كلُّ صدقٍ زاعبيٍّ سِنانُهُ ... إِذا بَلَّهُ الأنداءُ لَا يتأوَّدُ)
١٨ - (يقعنَ مَعاً فيهِمْ بأيدِي كُماتِنا ... كأنَّ المُنونَ للأسنة موعد)
١٩ - (تدر الْعُرُوق الآبيات ظباتنا ... وقدْ سنَّها طَرّ ووقعٌ ومبرَدُ)
٢٠ - (فأقررتُ عينِي حينَ ظلُّوا كأنَّهُمْ ... ببطنِ الأيادِ خشْبُ آثلٍ مُسنَّدُ)
٢١ - (صريعٌ عليهِ الطيرُ تنتِخُ عينَهُُ ... وآخرُ مكبولٌ يميلُ مُقيَّدُ)
٢٢ - (لَدُنْ غُدوةً حتَّى أتَى الليلُ دونهُمْ ... وَلَا تنتَهي عنْ مِلئِهَا مِنْهُمُ يدُ)
٢٣ - (فأصبحَ منهُمْ يومَ غِبِّ لقائِهِمْ ... بقيقاءَةِ البردين فل مطرد)
стр. 179
٧٦ - مَالك بن نُوَيْرَة
٢٤ - (إِذا مَا أستبالُوا الخيلَ كانَتْ أكُفُّهُمْ ... وقائِعَ للأبوالِ والماءُ أبرَدُ)
٢٥ - (كأنَّهُمُ إذْ يعصرونَ فُظُوظَهَا ... بدجلَةَ أَو فيضِ الخُريبةِ مورِدُ)
٢٦ - (وقدْ كانَ لِابْنِ الحوفزان لَو انْتهى ... سُوَيْد وبسطام عَن الشَّرّ مقْعد)
стр. 180
٦٨ - وَقَالَ قَيْس بن الخَطِيم ١
(رَدَّ الخليطُ الجِمالَ فانصَرَفُوا ... ماذَا عليَهِمْ لوْ أنَّهُمْ وقَفُوا)
٢ - (لوْ وقَفُوا سَاعَة نُسَائِلُهُمْ ... ريثَ يُضَحِّي جِمالَهُ السَلَفُ)
٣ - (فيهِمْ لعوب الْعشَاء آنسة ال دلّ ... عروب يسوؤها الْخلف)
٤ - (بَين شكول النِّسَاء خلقتها ... قصد فَلَا جبلة ولاقضف)
следующие страницы →