Полный текст (545 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
الْخبز التقى
المنخول المجود وَهُوَ الْحوَاري
نمى الحَدِيث
رَفعه
٦٤ - وَفِي حَدِيث مَالك بن صعصعه
النَّحْر
مَوضِع القلادة
وثغرة النَّحْر
اللهزمة الَّتِي فِي اللبة واللبة مَوضِع وسط القلادة وَجمع الثغرة ثغر
إِلَى شعرته
إِلَى منبت الشّعْر من أَسْفَل الْبَطن وَأول الْعَانَة والعانة نبت الشّعْر
القص
وسط الصَّدْر بالصَّاد والعامة تَقوله بِالسِّين
ومراق الْبَطن
مَا سفل من الْبَطن من الْمَوَاضِع الَّتِي ترق جلودها وَيُقَال وَاحِدهَا مرق
٦٥ - وَفِي مُسْند كَعْب بن عجْرَة
يُقَال
نسك
الرجل ينْسك نسكا إِذا ذبح لله فِي وَاجِب أَو
стр. 107
تطوع والذبيحة نسكة وَجَمعهَا نسك والمنسك والمنسك مَوضِع النَّحْر وَقَالَ ابْن عَرَفَة فِي قَوْله تَعَالَى
﴿وَلكُل أمة جعلنَا منسكا﴾ أَي مذهبا من طَاعَة الله تَعَالَى يُقَال نسك نسك قومه إِذا سلك طرائقهم ومذهبهم
التهافت
تساقط الشَّيْء شَيْئا بعد شَيْء وكل شَيْء انخفض واتضع وتساوى وتناثر فقد هفت وانهفت وتهافت
الْفرق
مكيال من المكاييل تفتح راؤه وتسكن قَالَه ابْن فَارس وَقَالَ القتبي هُوَ الْفرق بِفَتْح الرَّاء وَهُوَ سِتَّة عشر رطلا وَقَالَ أَحْمد بن يحيى قل فرق بِفَتْح الرَّاء وَلَا تقل فرق قَالَ وَالْفرق اثْنَا عشر مدا وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم هُوَ إِنَاء يَأْخُذ سِتَّة عشر رطلا وَذَلِكَ ثَلَاثَة أصوع حَكَاهُ الْهَرَوِيّ
المعقب
الَّذِي يقر على شَيْء والمعقبات الَّتِي يعقب بَعضهنَّ بَعْضًا أَي بَعضهنَّ فِي أثر بعض وَفِي عقب بعض والواحدة معقبة وَلم يعقب أَي لم يرجع وَكَانَ عمر ﵁ يعقب الجيوش فِي كل عَام أَي يرد قوما وَيبْعَث اخرين يعاقبونهم أَي يَكُونُوا مكانهم وكل شَيْء جَاءَ بعد شَيْء فقد عاقب وعقب
انْفَضُّوا
أَي تفَرقُوا والفض والفضض والفضيض المتفرق
стр. 108
٦٦ - وَفِي مُسْند أبي بَرزَة الْأَسْلَمِيّ
الهجير
والهاجرة نصف النَّهَار عِنْد اشتداد الْحر والتهجير التبكير فِي الهاجرة
دحضت
الشَّمْس زَالَت
الشَّمْس
حَيَّة
أَي لم يتَغَيَّر لَوْنهَا إِلَى الاصفرار
الملبد
اللاصق بِالْأَرْضِ الْمُقِيم يُقَال لبد بِالْأَرْضِ لبودا والبد بِالْمَكَانِ أَيْضا أَقَامَ واللبد الَّذِي لَا يُفَارق منزله وَإِنَّمَا أَرَادَ بِالْعِصَابَةِ الملبدة أَنهم لَا يطيشون فِي الْفِتَن وَلَا يتصرفون فِيهَا
الخامص
الضامر وَإِنَّمَا أَرَادَ بخمص الْبُطُون وخفة الظُّهُور السَّلامَة من دِمَاء النَّاس وَأَمْوَالهمْ
نضب
المَاء عَن الْمَكَان إِذا ذهب
العنف
خلاف الرِّفْق يُقَال عنفت الرجل قابلته بِشدَّة من القَوْل
الْمنزل المتراخي
المتباعد وأصل التَّرَاخِي الإبطاء وَالتَّأْخِير
الْقَهْقَرَى
الرُّجُوع على العقبين إِلَى خلف
стр. 109
المغزى
الْمَقْصد فِي الْغَزْو
أَفَاء الله عَلَيْهِ
أَي غنم وَغلب
عقرى حلقى
كلمتان كَانَت الْعَرَب تَدْعُو بهَا على من تغْضب عَلَيْهِ بِمَعْنى عقرهَا الله وحلقها أَي أَصَابَهَا بوجع فِي حلقها تَعْظِيمًا لِلْأَمْرِ الَّذِي غضِبت مِنْهُ
الأيم
الْمَرْأَة الَّتِي لَا بعل لَهَا وتأيمت الْمَرْأَة إِذْ طَلقهَا زَوجهَا أَو مَاتَ عَنْهَا
٦٧ - وَفِي مُسْند سَلمَة بن الْأَكْوَع
يتضحى
أَي يتغذى وَالْأَصْل أَن الْعَرَب كَانُوا يَسِيرُونَ فِي ظعنهم فَإِذا مروا بلمعة من الأَرْض فِيهَا كلأ وعشب قَالَ قَائِلهمْ أَلا ضحوا رويدا أَي ارفقوا بِالْإِبِلِ حَتَّى تتضحى أَي تنَال من هَذَا المرعى ثمَّ وضعت التَّضْحِيَة مَكَان الرِّفْق لرفقهم بِالْمَالِ فِي ضحائها لتصل إِلَى الْمنزل وَقد شبعت وَصَارَ ذَلِك أَيْضا أَن يُقَال لكل من أكل من وَقت الضُّحَى هُوَ يتضحى أَي يَأْكُل فِي هَذَا الْوَقْت
الطلق
قيد من جُلُود وكل حَبل مفتول طلق بِفَتْح اللَّام
стр. 110
والحقب
حَبل يشد فِي الرحل على بطن الْبَعِير مِمَّا يَلِي الثيل فَإِن أصَاب ذَلِك الحقب الثيل احْتبسَ بَوْله يُقَال حقب الْبَعِير يحقب أَي أَصَابَهُ الحقب
والجعبة
السِّهَام الَّتِي تجْعَل فِيهَا وَيُقَال لَهَا الكنانة والوفضة وَجمعه أوفاض
وَفِي رِوَايَة أُخْرَى
فانصدع طلقا من حقبه
أَي من حقب الْبَعِير
اخترطت
السَّيْف سللته
المخمصة
المجاعة
ذُبَاب السَّيْف
طرفه الَّذِي يضْرب بِهِ
الشاحب
الْمُتَغَيّر اللَّوْن يُقَال شحب لَونه شحبا وَيُقَال شحب بِكَسْر الْحَاء أَيْضا
واللقاح
من النوق الْحَوَامِل الْوَاحِدَة لقوح ولاقح والملاقيح الْإِنَاث فِي بطونها أَوْلَادهَا والملاقيح أَيْضا الَّتِي تكون فِي الْبُطُون وَقَالَ ابْن السّكيت اللواقح الْحَوَامِل واللقاح ذَوَات الألبان الْوَاحِدَة لقوح ولقحة وَقَالَ غَيره لقحة ولقحة بِفَتْح اللَّام وَكسرهَا وَهِي الَّتِي نتجت حَدِيثا وَالْجمع لقح
مَا بَين لابتى الْمَدِينَة
أَي جانبيها واللابة الْحرَّة وَهِي حِجَارَة سود قد أحاطت بِالْمَدِينَةِ
стр. 111
ملكت فَأَسْجِحْ
أَي أحسن
الْجهد
الْمَشَقَّة والشدة
تعزبت
أَي بَعدت عَن الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَات بالتزامك سُكْنى الْبَادِيَة قَالَ تَعَالَى
﴿وَمَا يعزب عَن رَبك من مِثْقَال ذرة﴾
أَي مَا يبعد علمه عَنهُ يُقَال عزب الشَّيْء يعزب ويعزب إِذا تعذر وَرجل عزب أَي بعيد عَن النِّسَاء
أملق
الرجل قل مَا بِيَدِهِ وافتقر والإملاق الْفقر
العنز
وَاحِدَة المعزى وربضة العنز مَكَانهَا الَّذِي تربض فِيهِ وتأوي إِلَيْهِ وَمِنْه قيل لمسكن كل قوم ربض لأَنهم يأوون إِلَيْهِ
يدغفقه دغفقة
أَي يصبهُ صبا شَدِيدا لكثرته وَيُقَال هُوَ فِي عَيْش دغفق أَي وَاسع
شن الْغَارة
أَي أرسلها وبثها وَأمر أَصْحَابه
عنق من النَّاس
أَي جمَاعَة تَقول جَاءَنِي عنق من النَّاس وَرَأَيْت عنقًا من النَّاس أَي جمَاعَة وَفِي قَوْله تَعَالَى
﴿فظلت أَعْنَاقهم لَهَا خاضعين﴾ أَي جَمَاعَتهمْ
قشع من أَدَم
أَي نطع فِي هَذَا الْمَكَان وَقيل بِفَتْح الْقَاف وَقيل فِي قَول أبي هُرَيْرَة لرميتموني بالقشع أَي بالجلود الْيَابِسَة قَالَه الْأَصْمَعِي وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي القشعة النخامة أَي لرميتموني بهَا اسْتِخْفَافًا بِي
стр. 112
شَاهَت الْوُجُوه
أَي قبحت
الوكيد
الْبِئْر
الجبا
مَقْصُور مَفْتُوح الْجِيم غير مَهْمُوز مَا حول الْبِئْر
الأعزل
الَّذِي لَا سلَاح مَعَه
الْجحْفَة والدرقة وَالْجنَّة والترس
أَنْوَاع من الجنن الَّتِي يسْتَتر بهَا فِي الحروب
واسونا الصُّلْح
أَي اتَّفقُوا مَعنا عَلَيْهِ وشاركونا فِيهِ وَمِنْه الْمُوَاسَاة
وَكنت تبيعا لطلْحَة
أَي كنت خَادِمًا لَهُ أتبعه وأكون مَعَه
كسحت الْبَيْت
أَي كنسته وقشرت مَا فَوق أرضه مِمَّا يُؤْذِي النَّازِل فِيهِ
اخترطت السَّيْف
سللته من غمده
الضغث
الحزمة من الشَّيْء بقلا كَانَ أَو غَيره من كل مَا تجمعه فِي يدك وَالْمَجْمُوع فِي الْيَد ضغث وَالْجمع لَهُ ضغث
فرس مجفف
هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ التجافيف وَهِي كل مَا ستر بِهِ جَمِيعه فِي الْحَرْب خوفًا عَلَيْهِ من وُصُول الْأَذَى إِلَيْهِ والمجفف من الْخَيل كالمدجج من الرِّجَال وَهُوَ اللابس السِّلَاح التَّام
بَدْء
الْفُجُور ابتداؤه وثناه ثَانِيه وَقد يمد
الظّهْر
الركاب وَمَا يستعد بِهِ للْحَمْل وَالرُّكُوب من الْإِبِل
وَقَوله
خرجت بفرس أنديه
قَالَ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي التندية أَن
стр. 113
يُورد الرجل الْخَيل أَو الْإِبِل حَتَّى تشرب قَلِيلا ثمَّ ترعى سَاعَة ثمَّ يردهَا إِلَى المَاء من يَوْمهَا أَو من الْغَد وَكَذَلِكَ الْإِبِل تندو من الحمض إِلَى الْخلَّة وَمن جنس من المرعى إِلَى جنس اخر وَأنكر القتبي هَذَا وَقَالَ الصَّوَاب لأبديه بِالْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة من تحتهَا أَي لأخرجه إِلَى البدو قَالَ وَلَا تكون التندية إِلَّا لِلْإِبِلِ خَاصَّة قَالَ الْأَزْهَرِي أَخطَأ القتبي وَالصَّوَاب مَا قَالَ الْأَصْمَعِي وللتندية معنى اخر وَهُوَ تضمير الْفرس وإجراؤه حَتَّى يسيل عرقه وَيُقَال لذَلِك الْعرق إِذا سَالَ الندى
الأكمة
مَوضِع مُرْتَفع من الأَرْض
الْيَوْم يَوْم الرضع
أَي يَوْم هَلَاك اللئام الَّذين يرضعون الْإِبِل وَلَا يحلبونها خوفًا من أَن يسمع حلبها من يستميحهم وَيكون كِنَايَة عَن الشدَّة كَقَوْلِه تَعَالَى
﴿يَوْم ترونها تذهل كل مُرْضِعَة عَمَّا أرضعت﴾
وخذها
يُرِيد الرَّمية
الأرم
الْعلم من الْحِجَارَة وَالْجمع ارام
الْقرن
جبيل صَغِير مُنْفَرد
البرح
الشدَّة يُقَال لقِيت من فلَان برحا بارحا أَي شدَّة شَدِيدَة
فجليتهم عَنهُ
أَي طردتهم
يُقَال
نغض الْكَتف وناغض الْكَتف
وَهُوَ غضروف الْكَتف وَهُوَ فرع الْكَتف وَفِي الغريبين الناغض من الْإِنْسَان أصل الْعُنُق حَيْثُ ينغض
стр. 114
رَأسه أَي يحركه ونغض الْكَتف الْعظم الرَّقِيق على طرفها
وأرذوا فرسين على ثنية
أَي تركوهما ورموا بهما ليأسهم مِنْهُمَا وفرارهم وعرضوهما للهلاك
مذقة من لبن
أَي لبن ممذوق بِمَاء والمذق خلط اللَّبن بِالْمَاءِ
جليتهم
طردتهم
يقرونَ
أَي يضافون ويطعمون من الْقرى بِمَعْنى الضِّيَافَة
طفرت
وَثَبت
وبطئت عَلَيْهِ
أَي تَأَخَّرت عَنهُ
شرفا أَو شرفين
أَي قدرا من الْمسَافَة
استشرفه
أَي عرفه وَقدره ليستريخ
ثمَّ رفعت
أَي زِدْت فِي الْعَدو حَتَّى لحقته
فَصَكَّهُ
أَي ضربه بِيَدِهِ بَين كَتفيهِ
يخْطر بِسَيْفِهِ
أَي يهز سَيْفه ويتبختر معجبا بِنَفسِهِ ويتعرض لِلْقِتَالِ والمبارزة
стр. 115
٦٨ - وَفِي مُسْند عبد الله بن عَبَّاس
الْجُود
الإيثار بالموجود
انسلاخ الشَّهْر
خُرُوجه
صبحت الْمَكَان
صباحا أَي حييته صباحا وصبحت فلَانا إِذا حييته بِتَحِيَّة الصَّباح
الغدير
مستنقع المَاء وَلِأَن السَّيْل غَادَرَهُ أَي تَركه فِي الأَرْض المنخفضة الَّتِي تمسكه
الظهيرة
وَقت اشتداد الْحر ونحرها اشتدادها وَنحر كل شَيْء أَوله
تاق
إِلَى الشَّيْء يتوق إِذا أحبه
قضيت الْحق
ووفيت بِهِ إِذا أديته
حَسبك
كافيك
اللَّغط
اخْتِلَاط الْأَصْوَات والجلبة والضوضاء
التَّنَازُع
فِي القَوْل الِاخْتِلَاف والمجادلة المؤدية إِلَى التَّخْلِيط قَالَ تَعَالَى
﴿يتنازعون بَينهم أَمرهم﴾ وَهُوَ فِي الْفِعْل المعاطاة والمناولة قَالَ تَعَالَى
﴿يتنازعون فِيهَا كأسا﴾
стр. 116
الهجر
فِي القَوْل بِفَتْح الْهَاء الهذيان وَهُوَ النُّطْق بِمَا لَا يفهم يُقَال هجر بِمَعْنى هذى وأهجر نطق بالفحش والهجر بِضَم الْهَاء الإفحاش فِي الْمنطق
أجيزوا
أَي أعطوهم والجائزة الْعَطاء
على سَبْعَة أحرف
أَي على سبع لُغَات من لُغَات الْعَرَب وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَن يكون فِي الْحَرْف الْوَاحِد سَبْعَة أوجه لَكِن نقُول هَذِه اللُّغَات السَّبع مفرقة فِي الْقرَان فبعضه بلغَة قُرَيْش وَبَعضه بلغَة هُذَيْل وَبَعضه بلغَة هوَازن وَبَعضه بلغَة أهل الْيمن يبين ذَلِك قَول ابْن مَسْعُود إِنِّي سَمِعت الْقِرَاءَة فوجدتهم متقاربين فاقرأوا كَمَا علمْتُم إِنَّمَا هُوَ كَقَوْل أحدكُم هَلُمَّ وتعال وَأَقْبل وَهَذَا قَول أبي عبيد وَقَول أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن يحيى وَقَالَ ابْن فَارس وَيُقَال الْحَرْف الْوَجْه وَهُوَ رَاجع إِلَى قَول أبي عبيد وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن قُتَيْبَة
ناهزت الِاحْتِلَام
أَي قربت مِنْهُ
رتع
إِذا أكل مَا أَرَادَ وَأَصله الاتساع فِي المرعى
الإهاب
كل جلد وَقيل هُوَ الْجلد قبل أَن يدبغ وَالْجمع أهب على فعل بِالْفَتْح
سدل وأسبل ورخى وَأرْسل
بِمَعْنى وَاحِد وَيُقَال فِي الشّعْر والستر وَنَحْوهمَا
стр. 117
وَفرقت
الشّعْر أفرقه فرقا وانفرق شعره إِذا افترق وَزَالَ عَن الِاجْتِمَاع وَإِذا لم يفْتَرق كَانَ وفرة
المحجن
الْعَصَا المعوجة الطّرف والحجن اعوجاج الشَّيْء
الظلة
السحابة تظل من تحتهَا وَجَمعهَا ظلل
تنطف
أَي تقطر يُقَال نطف ينطف وينطف بِكَسْر الطَّاء وَضمّهَا نطفا
يَتَكَفَّفُونَ بِأَيْدِيهِم
أَي يمدون أَيْديهم فَيَأْخُذُونَ بأكفهم
وَإِذا بِسَبَب وَاصل
أَي بِحَبل مَمْدُود وكل مَا نتوصل بِهِ إِلَى شَيْء يتَعَذَّر الْوُصُول إِلَيْهِ فَهُوَ سَبَب
عبرت الرُّؤْيَا وعبرتها عبرا
أعبرها عبرا وتعبيرا إِذا أخْبرت بِمَا يؤول إِلَيْهِ أمرهَا
قصّ الرُّؤْيَا
إِذا ذكرهَا على مَا راها وقص الحَدِيث إِذا حَكَاهُ على مَا علمه
يُقَال شعر
سبط وسبط
إِذا كَانَ سهلا وَقد سبط شعره إِذا انبسط وَلم يتجعد
وَشعر
جعد
إِذا كَانَ منثنيا فَإِن زَادَت جعودته كَانَ قططا
الجدل
الممتلىء الْأَعْضَاء الرَّقِيق الْعِظَام
والادم
الأسمر
стр. 118
السوء
الشَّرّ وَمَا يقبح فِي الدّين
غضوا من الثُّلُث
أَي نَقَصُوا مِنْهُ وَمِنْه الغضاضة
﴿وَخسف الْقَمَر﴾ ذهب نوره وَقيل الخسوف للقمر والكسوف للشمس وَقيل إِذا ذهب بَعْضهَا فَهُوَ الْكُسُوف وَإِذا ذهب الْجَمِيع فَهُوَ الخسوف وَكَانَ سعد بن عَليّ شَيخنَا فِي اللُّغَة يستحسن هَذَا
تجلى
الشَّيْء
وانجلى
انْكَشَفَ وَظهر
كعكع
إِذا تَأَخّر عَن الْأَمر وَلم يتَقَدَّم وَيُقَال كعكع وكع وتكأكأ إِذا جبن عَن الْإِقْدَام
أفظع
الشَّيْء وفظع فَهُوَ فظيع ومنفظع أَي شَدِيد هائل
العشير
الصاحب وَالزَّوْج
الْعرق
الْعظم الَّذِي نقشر عَنهُ اللَّحْم وَقد بقيت عَلَيْهِ بَقِيَّة مِنْهُ وَجمعه عراق نَادِر يُقَال عرقت اللَّحْم وتعرقته إِذا أخذت عَنهُ اللَّحْم بأسنانك
الإشفى
حَدِيدَة محددة الطّرف من الة الخرز
يعضد
أَي يكسر والعضدج قطع الشّجر بالمعضد وَهُوَ كالسيف يمتهن فِي قطع الشّجر والعاضد الْقَاطِع والعضيد والعضد مَا قطع من الشَّجَرَة إِذا عضدت
وَلَا ينفر صَيْده
أَي لَا يزعج من مَكَانَهُ وَلَا يقْصد إِلَى إِزَالَته وَعَن عِكْرِمَة أَن ينحى من الظل وَيتْرك مَكَانَهُ
стр. 119
الخلا
مَقْصُور الْحَشِيش الرطب والواحدة خلاة وأخليته إِذا جززته والمخلى الالة الَّتِي يجز بهَا
الْإِذْخر
حشيشة طيبَة الرّيح تكون بِمَكَّة
العضاه
شجر من شجر الشوك كالطلح والعوسج وَيُقَال بعير عضه إِذا كَانَ يَأْكُل العضاه وَأَرْض عضهة وعضيهة إِذا كَانَت كَثِيرَة العضاه
أنشدت الضَّالة
عرفتها والمنشد الْمُعَرّف
النمام والقتات والديبوب التلاع والمثلب والقشاش والنمال والنمل
بِمَعْنى وَاحِد وروينا عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ القَتَّات الَّذِي ينْقل عَنْك مَا تحدثه بِهِ وتستكتمه إِيَّاه والقشاش الَّذِي يتسمع عَلَيْك مَا تحدث بِهِ غَيره ثمَّ يَنْقُلهُ عَنْك
لَا يتنزه
أَي لَا يتباعد وَلَا يتحفظ والتنزه عَن الْقَبِيح وَمَكَان نزه أَي خَال من الأنيس
نهى أَن نكفت الشّعْر وَالثيَاب
أَي نضمهمها ونجمعهما من الانتشار كالعقص فِي الشّعْر والربط فِي الثِّيَاب والكفت الْجمع وَالضَّم قَالَ تَعَالَى
﴿ألم نجْعَل الأَرْض كفاتا﴾ أَي تضمهم فِي حَال الْحَيَاة وَالْمَوْت على ظهرهَا وَفِي بَطنهَا
وعقص الشّعْر
ضفره وفتله والمعقوص المضفور
والكتاف
الرَّبْط والشد أَيْضا
стр. 120
الإرجاء
التَّأْخِير والمرجأ الْمُؤخر
اهتزت الأَرْض بالنبات
أَي ظهر فِيهَا مِنْهُ مَا حسن
منح الأَرْض
أَي أَبَاحَ زراعتها بِغَيْر أجر ومنح الشَّاة إِذا أَبَاحَ أَخذ لَبنهَا بِغَيْر ثمن
المحاقلة
الْمنْهِي عَنْهَا فِيهَا أَقْوَال أَحدهَا اكتراء الأَرْض بِالْحِنْطَةِ وَقد جَاءَ ذَلِك فِي بعض الْأَحَادِيث وَقيل هِيَ الْمُزَارعَة بِالثُّلثِ وَالرّبع وَأَقل من ذَلِك وَأكْثر وَقَالَ أَبُو عبيد هُوَ بيع الطَّعَام فِي سنبله مَأْخُوذ من الحقل والحقل القراح فِي تَسْمِيَة أهل الْعرَاق وَفِي بعض الحَدِيث
مَا تَصْنَعُونَ بمحاقلكم
أَي بمزارعكم وَيُقَال للرجل احقل أَي ازرع قَالَ وَإِنَّمَا وَقع الْحَظْر عَن ذَلِك لِأَنَّهُ لَا يجوز فِي شَيْء من الْمكيل مِنْهُ وَالْمَوْزُون من جنس وَاحِد إِلَّا أَن يكون مثلا بِمثل ويدا بيد وَهَذَا هَاهُنَا مَجْهُول لَا يدْرِي مِقْدَاره وَقَالَ اللَّيْث الحقل الزَّرْع إِذا تشعب قيل لي فِي هَذَا إِن كَانَت المحاقلة مَأْخُوذَة من هَذَا فَهُوَ بيع الزَّرْع قبل إِدْرَاكه قَالَ والحقلة المزرعة وَمِنْه قَوْلهم لَا تنْبت البقلة إِلَّا الحقلة
إنْشَاء
الْحَج أَي ابتداؤه
الفتخ
خَوَاتِيم عِظَام كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة كَذَا فِي رِوَايَة عبد الرَّزَّاق وَقَالَ أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي هِيَ خَوَاتِيم لَا فصوص لَهَا وَاحِدهَا فتخة
стр. 121
قَالَ ابْن السّكيت وَجَمعهَا فتخات وفتخ وَيُقَال أَيْضا فتاخ
الْخرص
الْحلقَة الصَّغِيرَة من الْحلِيّ تجْعَل فِي الْأذن
السخاب
خيط ينظم فِيهِ خرز وتلبسه الْجَوَارِي وَالصبيان وَجمعه سخب وَهُوَ من المعاذات
تهجد يتهجد
إِذا سهر ونافر النّوم وَيُقَال هجد إِذا نَام فَهُوَ هاجد والهجود النّوم
أناب
تَابَ وَرجع عَن مَا يكره مِنْهُ
الْحَرج
الضّيق والحرج الْإِثْم قَالَ تَعَالَى ﴿لَيْسَ على الْأَعْمَى حرج﴾
نفر من حجه
إِذا انْصَرف بعد تَمَامه وَيُقَال النافر على أَرْبَعَة أوجه الَّذِي يفر من الشَّيْء أَي يهرب مِنْهُ وَالَّذِي ينفر من حجَّة أَي ينْطَلق وَيدْفَع رَاجعا عِنْد تَمام حجه والنافر الوارم يُقَال نفر فوه إِذا ورم والنافر الْغَالِب يُقَال نافرته فنفرته أَي غلبته
أصل
الْفُجُور
الْميل عَن الْوَاجِب وَيُقَال الْكَاذِب فَاجر والمكذب بِالْحَقِّ فَاجر
عَفا الْأَثر
أَي امحى وَذهب وغطاه التُّرَاب وَقَوله تَعَالَى
﴿عَفا الله عَنْك﴾ أَي محا الله عَنْك وَالْعَفو محو الذَّنب وَقد يكون عَفا فِي مَوضِع اخر بِمَعْنى كثر وَمِنْه قَوْله تَعَالَى
﴿حَتَّى عفوا﴾ أَي كَثُرُوا
стр. 122
الإهلال
رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ
وَيُقَال
لبّى بِالْحَجِّ
إِذا قَالَ لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك وَفِي لبيْك كَلَام يُقَال نصب على الْمصدر وَقَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي فِيهِ أَرْبَعَة أَقْوَال أَحدهَا إجَابَتِي لَك يَا رب من لب بِالْمَكَانِ وألب بِهِ إِذا أَقَامَ وَقَالُوا لبيْك فثنوا أَرَادوا إِجَابَة بعد إِجَابَة كَمَا قَالُوا حنانيك أَي رَحْمَة بعد رَحْمَة وَالْوَجْه الثَّانِي تَوَجُّهِي إِلَيْك يارب وقصدي فَثنى للتوكيد من قَوْلهم دَاري تلب دراك أَي تواجهها وَالثَّالِث محبتي لَك يَا رب من قَول الْعَرَب امْرَأَة لبة أَي محبَّة لولدها عاطفة عَلَيْهِ قَالَ الشَّاعِر وكنتم كَأُمّ لبة طعن ابْنهَا وَالرَّابِع إخلاص لَك يَا رب من قَوْلهم حسب لباب إِذا كَانَ خَالِصا مَحْضا ولب الطَّعَام ولبابه من ذَلِك
الْفِقْه
الْعلم بالشَّيْء يُقَال فقهته أفقهه أَي عَلمته وكل علم بِشَيْء فَهُوَ فقه ثمَّ اخْتصَّ بِهِ علم الشَّرِيعَة فَقيل لكل عَالم بهَا فَقِيها فَإِذا قيل فقه بِضَم الْقَاف فَمَعْنَاه صَار فَقِيها وَقَوله تَعَالَى
﴿ليتفقهوا فِي الدّين﴾ أَي ليكونوا عُلَمَاء وَفِي الدُّعَاء
اللَّهُمَّ فقهه
أَي فهمه
والتأويل
التَّفْسِير
الْحِكْمَة
كَا مَا منع من الْجَهْل وَمِنْه حِكْمَة الدَّابَّة لِأَنَّهَا تمنع الْخلاف مِنْهَا وَالْحكم بِمَعْنى الْحِكْمَة قَالَ تَعَالَى
﴿وَآتَيْنَاهُ الحكم صَبيا﴾ وَقَالَ ﵇
إِن من الشّعْر لحكما
أَي أَن مِنْهُ كلَاما نَافِعًا
стр. 123
يمْنَع من الْجَهْل والسفه وَينْهى عَنْهُمَا
نتحرى صَوْمه
أَي نقصده
الشن
الْبَالِي من الْقرب وَالْجمع شنان
شناق الْقرْبَة
الْخَيط الَّذِي يشد بِهِ فمها
شحمة الْأذن
مَا لَان من أَسْفَلهَا وَفِيه مُعَلّق القرط
بقى يبْقى
إِذا رقب الشَّيْء ورصده ورعاه قَالَ الشَّاعِر بَقينَا رَسُول الله أَي انتظرناه وتوقعنا مَجِيئه
الدؤابة
الشّعْر المنسدل من وسط الرَّأْس إِلَى مَا انحدر مِنْهُ
الغطيط والخطيط
صَوت نفس النَّائِم كالحشرجة
الْعَضُد
مَا بَين الْمرْفق والمنكب وَعظم الْعَضُد قصبه وكل عظم ذِي مخ فَهُوَ قَصَبَة عِنْد الْعَرَب والمحدد من رَأس الْعَضُد الَّذِي يلقى طرف الذِّرَاع يُسمى الزج وَجُمْلَة الْمُجْتَمع من الذِّرَاع والعضد يُقَال لَهُ الْمرْفق وَهُوَ مَا يتكأ عَلَيْهِ
الخلب
الليف وَمِنْه تفتل الحبال للخطم وَغَيرهَا
وَالشعر الْجَعْد
الْمثنى
والسبط
السهل المنبسط
المربوع
من الرِّجَال الْمُتَوَسّط بَين الطول وَالْقصر وَهُوَ الربعة أَيْضا
والجؤار
رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ وَغَيرهَا
الخبب
ضرب من الْعَدو فِيهِ اهتزاز
стр. 124
الأشواط
الدورات فِي الطّواف وأصل الشوط الطلق وَهُوَ الْقدر الَّذِي يعدو فِيهِ الرجل يُقَال جرى شوطا أَي ذَلِك الْقدر الَّذِي قدره لنَفسِهِ
أعتم لَيْلَة بالعشاء
أَي أَخّرهَا يُقَال عتم اللَّيْل إِذا مضى مِنْهُ صدر وَالْعَتَمَة من اللَّيْل بعد غيبوبة الشَّفق كَذَا قَالَ الْخَلِيل وعتم الْقَوْم إِذا سَارُوا فِي ذَلِك الْوَقْت وعتمة اللَّيْل ظلمته
الْمُعَرّف
شُهُود عَرَفَة فِي الْحَج
الْفتيا الَّتِي شغفت النَّاس
أَي دخلت شغَاف قُلُوبهم فشغلتها
وتشعبت بِالنَّاسِ
تَفَرَّقت بهم وشعبت النَّاس فرقتهم
شغبت النَّاس
أَي أوجبت الشغب وَالِاخْتِلَاف بَينهم والفرقة والشغب هيجان الشَّرّ والمنازعة
وتفشغ
فِي النَّاس أَي ظهر وَكثر وَفَشَا
تقضي حجَّة
أَي تفي بِحجَّة وَتقوم مقَامهَا وَقضى فِي اللُّغَة على وُجُوه مرجعها إِلَى انْقِطَاع الشَّيْء وَتَمَامه على الْوَجْه الْمَقْصُود بِهِ أَو المرغوب مِنْهُ أَو الموثوق بِهِ من ذَلِك قَوْله
﴿ثمَّ قضى أَََجَلًا﴾ أَي حتم أَََجَلًا وأبته وَمِنْهَا الْأَمر كَقَوْلِه
﴿وَقضى رَبك أَلا تعبدوا إِلَّا إِيَّاه﴾ أَي أَمر رَبك لِأَنَّهُ أَمر حتم قَاطع وَمن ذَلِك الْإِعْلَام كَقَوْلِه
﴿وقضينا إِلَى بني إِسْرَائِيل فِي الْكتاب﴾ أَي أعلمناهم أعلاما قَاطعا وَمِنْه ﴿وقضينا إِلَيْهِ ذَلِك الْأَمر﴾ أَي أعلمناه بِهِ وأوحيناه إِلَيْهِ
стр. 125
وأكدناه عِنْده وَمِنْه الْقَضَاء بِمَعْنى الْفَصْل فِي الحكم كَقَوْلِه
﴿وَلَوْلَا كلمة سبقت من رَبك إِلَى أجل مُسَمّى لقضي بَينهم﴾ أَي لفصل الحكم بَينهم وَيُقَال قضى الْحَاكِم أَي فصل فِي الحكم وَقضى دينه أَي قطع مَا بَينه وَبَين غَرِيمه من ذَلِك بِالْأَدَاءِ لَهُ وَالْوَفَاء بِهِ وكل مَا أحكم عمله فقد قضي يُقَال قضيت هَذِه الدَّار أَي أحكمت عَملهَا وَقَوله
﴿إِذا قضى أمرا﴾
أَي أحكمه وَقَوله
﴿فقضاهن سبع سماوات﴾
أَي خَلقهنَّ وأحكمهن وَالْقَضَاء قطع الشَّيْء وإحكامه وَقَوله تَعَالَى
﴿يقْضِي بِالْحَقِّ﴾
أَي يحكم بِالْحَقِّ وَقَوله تَعَالَى
﴿ليَقْضِ علينا رَبك﴾
تمنوا الْقَضَاء بِالْمَوْتِ والاستراحة كَقَوْلِه تَعَالَى
﴿لَا يقْضى عَلَيْهِم فيموتوا﴾
أَي لَا يقْضى عَلَيْهِم بِالْمَوْتِ وَمثله
﴿فوكزه مُوسَى فَقضى عَلَيْهِ﴾
أَي قَتله وَقَوله
﴿فَمنهمْ من قضى نحبه﴾
أَي وَفِي بنذره الَّذِي نذر فِي الْمَوْت وَالِاجْتِهَاد والنصرة وَقَوله
﴿من قبل أَن يقْضى إِلَيْك وحيه﴾
أَي يبين لَك المُرَاد ويفرغ مِنْهُ
التَّوْبَة والمتاب
وَاحِد وَتَابَ وأناب أَي رَجَعَ إِلَى الطَّاعَة وَترك الْمعْصِيَة وَيَتُوب الله على من تَابَ أَي يقبل تَوْبَة من رَجَعَ عَن مَعْصِيَته إِلَى طَاعَته وَتَابَ الله عَلَيْهِم أَي حَولهمْ من مَعْصِيَته إِلَى طَاعَته وقلب قُلُوبهم إِلَيْهَا وَقَوله
﴿فَتَابَ عَلَيْكُم﴾ أَي ثبتكم على مَا رجعتم إِلَيْهِ وَقد يكون الرَّد من التَّشْدِيد إِلَى التَّخْفِيف كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿علم أَن لن تحصوه﴾
стр. 126
)
أَي تقوموا بِمَا فرض عَلَيْكُم من قيام اللَّيْل
﴿فَتَابَ عَلَيْكُم﴾ أَي ردكم إِلَى التَّخْفِيف وَقد يكون الرَّد من الْحَظْر إِلَى الْإِبَاحَة كَقَوْلِه
﴿علم الله أَنكُمْ كُنْتُم تختانون أَنفسكُم فَتَابَ عَلَيْكُم﴾ أَي ردكم إِلَى إِبَاحَة مَا كَانَ حظر عَلَيْكُم وَقَوله
﴿فتوبوا إِلَى بارئكم﴾
أَي ارْجعُوا إِلَى طَاعَته وَالله التواب على عباده أَي يردهم إِلَى الطَّاعَات ويتقبل مِنْهُم الرُّجُوع إِلَيْهَا والتواب من الْعباد الرَّاجِع إِلَى طاعات ربه
الزعزعة
التحريك بِشدَّة وعنف وتزعزع الشَّيْء اهتز واضطرب زِيَادَة على الْمَعْهُود من الْحَرَكَة وَكَذَلِكَ سير زعزع أَي شَدِيد خَارج إِلَى نوع من الإفراط فِي الْإِسْرَاع
وَكَذَلِكَ الزلزلة اضْطِرَاب الأَرْض أَو الشَّيْء بِشدَّة من الْحَرَكَة
و ﴿زلزلت الأَرْض﴾ رجفت بِأَهْلِهَا وتحركت حَرَكَة مزعجة
﴿وزلزلوا زلزالا شَدِيدا﴾ أَي أزعجوا بحركة مفرطة
﴿وزلزلوا حَتَّى يَقُول الرَّسُول﴾
أَي حركوا بالأذى والزلازل عِنْد الْعَرَب الْأُمُور الشداد الَّتِي تحرّك النَّاس وتزيلهم عَن السّكُون والدعة
التحصيب
نزُول المحصب وَهُوَ الشّعب الَّذِي يخرج مِنْهُ إِلَى الأبطح فِي طَرِيق منى أَرَادَ أَن النُّزُول فِيهِ لَيْسَ بِوَاجِب وَلَا سنة لِأَن النَّبِي ﷺ نزل فِيهِ اتِّفَاقًا من غير أَن يَقْصِدهُ بِأَمْر وَلَا اسْتِحْسَان وَالنُّزُول
стр. 127
فِيهِ وَتَركه مباحان وللنزول فِيهِ مزية التَّبَرُّك بأثره ﷺ والمحصب أَيْضا مَوضِع الْجمار بمنى وكل مَوضِع جعلت فِيهِ الْحَصْبَاء وَهِي صغَار الْحِجَارَة فَهُوَ محصب
صلى فِي قبل الْكَعْبَة
أَي فِي مقابلتها ومواجهتها
الْبضْع
فِي الأَصْل الْقطعَة من الشَّيْء وَالْعرب تسْتَعْمل ذَلِك فِي الْعدَد من الثَّلَاث إِلَى السَّبع
فغفره
أَي دَعَا لَهُ بالمغفرة فَقَالَ غفر الله لَهُ وَالله وَتَعَالَى غفار أَي سَاتِر الذُّنُوب والعيوب
غرلًا
جمع أغرل وَهُوَ الأقلف والأغلف الَّذِي لَا يختن
مرتدين عَليّ أَعْقَابهم
أَي رَاجِعين إِلَى خلاف الْجِهَة الَّتِي أمروا بهَا
يُقَال عَاد على عقبه أَي رَجَعَ إِلَى مَا وَرَاءه
القعص الْمَوْت السَّرِيع يُقَال ضربه فأقعصه أَي قَتله مَكَانَهُ والإقعاص الْقَتْل على الْمَكَان بِلَا تَأْخِير
وقصت بِهِ نَاقَته
أَي كسرت عُنُقه والوقص كسر الْعُنُق بِسُكُون الْقَاف يُقَال وقصت فَهِيَ موقوصة والوقص بِفَتْح الْقَاف قصر الْعُنُق
بطُون قُرَيْش
جمع بطن والبطن دون الْقَبِيلَة وَقد يَقع على الْقَبِيلَة بِالْإِضَافَة إِلَى مَا فَوْقهَا
التباب
الخسران وتبا لفُلَان أَي هَلَاكًا فِي الدّين أَو فِي الدُّنْيَا
стр. 128
الشعوب
جمع شعب وَهُوَ مَا تشعب من قبائل الْعَرَب والعجم وَقَالَ الْفراء الشعوب أَكثر من الْقَبَائِل
انقض الْكَوْكَب
أَي هوى وانقض الْحَائِط أَي وَقع والطائر كَذَلِك وكل مَا انحدر من علو إِلَى سفل بِسُرْعَة فقد انقض وَهوى
اللدغ
للعقرب يُقَال لدغته الْعَقْرَب ولسته وأبرته تأبره وَيُقَال للحية عضت تعض ونهشت ونهست وبكرت وأبكرت
الْحمة
كل مَا حمي بموضعه من لدغ الْهَوَام
الرَّهْط
من النَّاس الْعِصَابَة دون الْعشْرَة وَقيل إِلَى الْأَرْبَعين
الأقط
شَيْء يصنع من اللَّبن فيجفف
الضَّب
من دَوَاب بادية الْحجاز مَعْرُوف عِنْدهم
المحنوذ
المشوي
عاف
الشَّيْء من الطَّعَام وَالشرَاب إِذا كرهه يعافه عيافا
الحمولة
بِفَتْح الْحَاء الْإِبِل الَّتِي تحمل عَلَيْهَا الأثقال كَانَت عَلَيْهَا الْأَحْمَال أَو لم تكن وَمَا حمل عَلَيْهِ الأثقال من الدَّوَابّ سمي حمولة تَشْبِيها بِالْإِبِلِ وَهِي إِذا كَانَت أثقالها تسمى حمولة أَيْضا بِفَتْح الْحَاء والحمولة بِضَم الْحَاء الْأَحْمَال بِعَينهَا
من فَارق الْجَمَاعَة شبْرًا فميتة جَاهِلِيَّة
وكل جمَاعَة عقدت عقدا يُوَافق الْكتاب وَالسّنة فَلَا يجوز لأحد أَن يفارقهم فِي ذَلِك العقد فَإِن
стр. 129
خالفهم فِيهِ اسْتحق الْوَعيد
الْإِنَابَة
الرُّجُوع إِلَى الْحق
أَرَادَ أَن لَا تحر أمته
أَي لَا يضيق عَلَيْهَا أَمر قَالَ تَعَالَى
﴿وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين من حرج﴾
حاك فِي صدرى
أَي أثر الشّغل بِهِ يحيك حيكا والحيك أَخذ القَوْل فِي الْقلب وتأثيره وَيُقَال مَا يحيك كلامك فِيهِ أَي مَا يُؤثر فِيهِ
البال
الْقلب وَمِنْه قَوْلهم لَا أُبَالِي أَي لَا يشغل بِهِ بالي والبال الْحَال أَيْضا يُقَال مَا بالك أَي مَا حالك
الدحض
الزلق يُقَال مَكَان دحض أَي زلق
مزلة
أَي تزل الرجل فِيهِ
الشقة
النَّاحِيَة قَالَه ابْن عَرَفَة وَقَالَ اليزيدي يُقَال إِن فلَانا لبعيد الشقة أَي بعيد السّفر
الأناة
التأني والتثبت وَترك العجلة حَتَّى يستبين الصَّوَاب
خزايا
جمع خزيان يُقَال خزي الرجل يخزى خزاية إِذا استحيا من فعل فعله على خلاف الصَّوَاب
الشونة
الْقرْبَة البالية
الربو
ضيق النَّفس وَأَصله الانتفاخ وَمِنْه قَوْله
﴿اهتزت وربت﴾
أَي انتفخت واهتزت بالنبات
стр. 130
يجزعه
ينْسبهُ إِلَى الْجزع
طلاع الأَرْض
أَي مَا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس
وهول المطلع
هُوَ الْمَقْصد والمأتى يُقَال أَيْن مطلع هَذَا الْأَمر أَي مقْصده الَّذِي يُوصل إِلَيْهِ مِنْهُ
الْمَحْض
الْخَالِص لم يشب أَي لم يخلط بِمَا يُبدلهُ
الأريسيون
الأكارون والزراعون الْوَاحِد أريس وَجمع التكسير أراريس وَهِي لُغَة شامية
أَن يمزقوا كل ممزق
أَي يتفرق أَمرهم وَيَنْقَطِع ملكهم والتمزيق الشق والتفريق
الفرط
الْمُتَقَدّم وَجمعه فراط وهم المتقدمون فِي إصْلَاح مَا ينفع من تَأَخّر عَنْهُم
وَهِي
مغلوبة
أَي شَدِيدَة الوجع قد غلبها الْمَرَض أَي أضعفها عَن التَّصَرُّف
النسى
المنسي الحقير المحتقر وَهُوَ كل شَيْء لَا يؤبه لَهُ لقلته فَيتْرك وَلَا يلْتَفت إِلَيْهِ كَأَنَّهُ قد نسي وَالْعرب تَقول إِذا ارتحلوا عَن منزل احْفَظُوا أنساءكم جمع نسى أَي احْفَظُوا محقراتكم وَلَا تنسوها وَلَا تتغافلوا عَنْهَا فَرُبمَا نَفَعت وَفِي بعض الرِّوَايَات
نسيا منسيا
أَي حَيْضَة ملقاة
سبحاني
أَي مَا أبعدني عَن العاب التَّسْبِيح تَنْزِيه الله عَن
стр. 131
كل سوء
الملحد
المائل عَن الاسْتقَامَة يُقَال الْحَد يلْحد فَهُوَ ملحد
المبتغى
الطَّالِب وطالب ومطلب بِمَعْنى وَاحِد
غرفت أغرف
تناولت الغرفة بِالْفَتْح الْمرة الْوَاحِدَة والغرفة الِاسْم من ذَلِك
الفحج
تبَاعد مَا بَين الفخذين فِي الْإِنْسَان وَفِي الدَّابَّة والنعت أفحج وفحجاء وَالْجمع فحج
واللديغ والملدوغ والسليم
بِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ الَّذِي لدغته الْحَيَّة كَأَنَّهُ أسلم لما بِهِ وَقيل تفاءلوا لَهُ بالسلامة
ربه يربه
أَي يقوم بإصلاحه وتدبير أمره وَمِنْه الربيب لِأَنَّهُ يقوم بأَمْره وَيملك عَلَيْهِ تَدْبيره وَله نعْمَة يربها أَي يقوم بإصلاحها وتربيتها الحوارى
النَّاصِر
يُقَال فلَان يمشي
القدمية واليقدمية
إِذا تقدم فِي الشّرف وَالْفضل والوصول إِلَى الْغَرَض
﴿وظنوا أَنهم قد كذبُوا﴾ استيأس الرُّسُل من كفار قَومهمْ أَن يصدقوهم وظنت الرُّسُل أَن من امن بهم من قَومهمْ قد كذبوهم جَاءَهُم نصر الله عِنْد ذَلِك وَمن قَرَأَ كذبُوا بِالتَّخْفِيفِ أَي ظن الْكَفَرَة أَن الرُّسُل قد كذبُوا فِي مَا وعدوا بِهِ من النَّصْر وَأَن الرُّسُل قَالُوا لَهُم الْكَذِب قَالَ ابْن عَرَفَة الْكَذِب الِانْصِرَاف عَن الْحق يُقَال حمل فَمَا كذب أَي مَا
стр. 132
انْصَرف عَن الْقِتَال قَالَ فَمَعْنَى قَوْله كذبُوا أَي استمروا على التَّكْذِيب الَّذِي لَا تَصْدِيق بعده وَقَالَ الْهَرَوِيّ وَأكْثر أهل اللُّغَة يذهب بِالظَّنِّ هَا هُنَا إِلَى الْعلم الزِّمَام للناقة
كالرسن للدابة يَجْعَل على أنفها لتنقاد
والخزام والخزامة
وَاحِد وَهِي حَلقَة من شعر تجْعَل فِي أحد جَانِبي المنخرين وَقد خزمت الْبَعِير إِذا فعلت بِهِ ذَلِك وَيُقَال إِن الْوَاحِد خزامة وَجَمعهَا خزام فَإِن كَانَت الْحلقَة الَّتِي تجْعَل فِي الْأنف من صفر فَهِيَ برة وَإِن كَانَت من عود فَهِيَ خشَاش
الأنواء
جمع نوء وَهِي نُجُوم كَانُوا يستسقون بهَا أَي يوجبون أَن السَّقْي لَا بُد أَن يكون مِنْهَا والنوء الطُّلُوع والنهوض وَكَأن ذَلِك النَّجْم إِذا ناء ونهض جَاءَ بمطر وَذَلِكَ من أُمُور الْجَاهِلِيَّة وَنسبَة الْفِعْل إِلَى النَّجْم لَيْسَ من أَمر الْإِسْلَام إِذا نسب الْفِعْل إِلَيْهَا وَأما إِضَافَة الْمَطَر إِلَى الْوَقْت فَإِن ذَلِك من فعل الله عِنْد ذَلِك الْوَقْت فَإِن ذَلِك غير مَذْمُوم وَقد رُوِيَ عَن عمر ﵁ حِين استسقى بِالْعَبَّاسِ ﵇ مَا يدل على الرُّخْصَة فِيهِ إِذا نسب ذَلِك إِلَى الله فِي الْوَقْت الَّذِي رُجي فِيهِ ذَلِك
الأزلام
القداح وَاحِدهَا زلم وزلم والقداح وَاحِدهَا قدح وَهِي سِهَام بِلَا نصول وَلَا قذذ وتستعمل فِي الميسر أَيْضا وَهُوَ الْقمَار الَّذِي كَانُوا يضْربُونَ القداح عَلَيْهِ والاستقسام بالأزلام أَن يضْرب بهَا ثمَّ يعْمل بِمَا
стр. 133
يخرج فِيهَا من أَمر أَو نهي وَكَانُوا إِذا أَرَادوا أَن يقسموا شَيْئا بَينهم فأحبوا أَن يعرفوا قسم كل امريء مِنْهُم تعرفوا ذَلِك مِنْهَا وَكَذَلِكَ الاستقسام طلب الْقسم وَهُوَ النَّصِيب كَذَلِك قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَقيل الأزلام قداح زلمت وسويت أَي أَخذ من حروفها وَكَانَت لقريش وَغَيرهَا فِي الْجَاهِلِيَّة مَكْتُوب عَلَيْهَا الْأَمر وَالنَّهْي وَكَانُوا يجعلونها فِي وعَاء فَإِذا أَرَادَ أحدهم حَاجَة أَو سفرا أَدخل يَده فَأخْرج مِنْهَا زلما فَإِن خرج الامر مضى فِي سَفَره وَإِن خرج الناهي كف وَانْصَرف
المزعفرة
الَّتِي تردع الْجلد أَي تصبغه وتنفض صبغها عَلَيْهِ وأصل الردع فِي هَذَا الصَّبْغ والتأثير وَيُقَال ثوب رديع أَي مصبوغ وردعه بالزعفران صبغة
افاض يفِيض
إِذا دفع من عَرَفَة وأفاض النَّاس فِي الحَدِيث إِذا انْدَفَعُوا فِيهِ
شمر إِلَى ذِي الْمجَاز
قصد وصمم وَأرْسل إبِله فِي طريقها
لَيست من عزائم السُّجُود
أَي من مؤكداتها الْمَأْمُور بهَا أَي مِمَّا عزم علينا فِي فعلهَا
الزنيم
الملصق بالقوم فِي النّسَب وَلَيْسَ مِنْهُم وَله زنمة مثل زنمة الشَّاة أَي عَلامَة والزنمتان هما المتعلقتان عِنْد حلوق المعزى
﴿طبقًا عَن طبق﴾
أَي حَالا بعد حَال من إحْيَاء وإماتة وَنصب حَتَّى
стр. 134
تصيروا إِلَى الله وَمن قَرَأَ بِفَتْح الْبَاء أَرَادَ لتركبن يَا مُحَمَّد طبقًا عَن طبق من أطباق السَّمَاء
الْبَوَار
الْهَلَاك
أفْضى إِلَى النِّسَاء
انْكَشَفَ لَهَا وَلم يسْتَتر عَنْهَا وأفضى إِلَى امْرَأَته أَي بَاشَرَهَا
الْمنطق
كل شَيْء شددت بِهِ وسطك وَجَمعهَا مناطق والنطاق إِزَار فِيهِ تكة تلبسه النِّسَاء قَالَ الْهَرَوِيّ أَن تَأْخُذ الْمَرْأَة ثوبا فتلبسه ثمَّ تشد وَسطهَا بِحَبل ثمَّ ترسل الْأَعْلَى على الْأَسْفَل قَالَ وَبِه سميت أَسمَاء بنت أبي بكر ذَات النطاقين لِأَنَّهَا كَانَت تطارق نطاقا على نطاق وَقيل كَانَ لَهَا نطاقان تلبس أَحدهمَا وَتحمل فِي الاخر الزَّاد إِلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ فِي الْغَاز أَو تشد بِهِ مَا تحمل إِلَيْهِ وَيُقَال إِن الناطقة الخاصرة
الشنة
الْقرْبَة البالية وَقد تكَرر
أوشكت
قربت والوشيك الْقَرِيب
والسقاء
إهَاب يَجْعَل فِيهِ المَاء
قفى
ولى وَذهب
التلبط
والتلوي التمرغ والتقلب
المجهود
المشقوق عَلَيْهِ الَّذِي قد نَالَ جهدا أَي مَا فِيهِ كلفة ومشقة
стр. 135
صه
أَمر بِالسُّكُوتِ
والغواث
والغياث الصَّوْت وَإجَابَة المستغيث بِمَا فِيهِ فرج لَهُ
المَاء الْمعِين
الظَّاهِر الَّذِي لَا يتَعَذَّر أَخذه
الربوة
الْمَكَان الْمُرْتَفع بِضَم الرَّاء وَفتحهَا والرابية كَذَلِك كَأَنَّهَا ارْتَفَعت على مَا حولهَا وأربت عَلَيْهِ فِي الِارْتفَاع
الطَّائِر العائف
هُوَ الَّذِي يتَرَدَّد حول المَاء وَلَا يبرح
الجرى
الرَّسُول والجري أَيْضا الْوَكِيل وَقيل سميا بذلك لِأَنَّهُمَا يجريان مجْرى الْمُرْسل وَالْمُوكل
وألفى
وجد
الْجهد
الْمَشَقَّة
الدوحة
الشَّجَرَة الْعَظِيمَة وَجَمعهَا دوح
الأكمة
مَا ارْتَفع من الأَرْض وَجَمعهَا أكم ثمَّ يجمع على الاكام والإكام
أوضع نَاقَته فِي السّير إيضاعا
أسْرع والناقة تضع فِي سَيرهَا وضعا
هَامة
وَجَمعهَا هوَام وَهِي حشرات الأَرْض
وَالْعين اللامة
الَّتِي تصيب مَا نظرت إِلَيْهِ بِسوء
دحاها
بسطها والدحو الْبسط
﴿وَمن النَّاس من يعبد الله على حرف﴾ أَي على شكّ وعَلى
стр. 136
غير طمأنينة من صِحَة مَا يدين بِهِ وَيُقَال هُوَ من أمره على حرف وَاحِد أَي على طَريقَة وَاحِدَة وَفِي مَوضِع اخر يعبد الله على حرف أَي على وَجه وَاحِد لِأَن المربوب يجب عَلَيْهِ طَاعَة ربه على السَّرَّاء وَالضَّرَّاء والشدة والرخاء فَإِذا أطاعه عِنْد السَّرَّاء وَعَصَاهُ عِنْد الضراء فَهُوَ مِمَّن عبد الله على حرف
الْجَام المخوص بِالذَّهَب
تخويصه أَن يَجْعَل عَلَيْهِ صَفَائِح من ذهب كالخوص من خوص النّخل يزين بِهِ وَقد يُقَال ديباج مخوص أَي منسوج بِالذَّهَب على ذَلِك الْمِثَال وَيُقَال خوصه الشيب وخوص فِيهِ أَي ظهر فِيهِ
الدخ
الدُّخان كَذَا فِي الْمُجْمل
اخْسَأْ
أَي تبَاعد تبَاعد سخط وَصغر
فيح جَهَنَّم
غليانها وحرها وَالْأَصْل الْوَاو وَيُقَال فاحت الْقدر غلت
الدهمة
السوَاد والدهماء والسوداء
العضل
الْمَنْع من التَّزْوِيج عضلها يعضلها عضلا
الحقل
بيع الزَّرْع فِي سنبله ببر وَهُوَ مَأْخُوذ من الحقل والحقل الفراح الطّيب وَالْأَرْض المفسحة الَّتِي تصلح للزِّرَاعَة وَقيل هُوَ الزَّرْع إِذا تشعب ورقه وَقد تقدم بأوعب من هَذَا
الْمُزَابَنَة
بيع الثَّمر فِي رُؤْس النّخل ثَمَر بِتَمْر
стр. 137
انتشل عرقا
أَي أَخذه قبل النضج وَهُوَ النشيل النشيل اللَّحْم يطْبخ بِلَا توابل ثمَّ ينشل من الْقدر والعرق جمع عراق وَهِي الْعِظَام الَّتِي تقشر عَنْهَا مُعظم اللَّحْم وَيبقى عَلَيْهَا بَقِيَّة يُقَال
عرقت اللَّحْم
واعترقته وتعرقته إِذا أخذت عَنهُ اللَّحْم بأسنانك
الْمُوجبَة
وَجَمعهَا مُوجبَات وَهِي الْأُمُور الَّتِي يُوجب الله فِيهَا الْعَذَاب بالنَّار أَو الرَّحْمَة بِالْجنَّةِ وَفِي الدُّعَاء
أَسأَلك مُوجبَات رحمتك
وَفِي الحَدِيث
إِن صاحبا لنا أوجب
أَي أصَاب خَطِيئَة يسْتَوْجب بهَا النَّار
تلكأ
الرجل يتلكأ إِذا تباطأ عَن الْأَمر
النكوص
رُجُوع فِي توقف يُقَال نكص على عقبه
شَيْء
سابغ
تَامّ كَامِل وسابغ الإليتين أَي ضخمهما
الْكحل
سَواد الْعين خلقَة وَيفرق فِي وصف الشَّيْء من الْكحل والكحل فَيُقَال فِي الْكحل عين كحيل وَفِي الْكحل كحيلة وكحلت عينه تكحل كحلا وَرجل أكحل
خَدلج وخدل
بِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ الممتليء السَّاقَيْن أَو الذراعين
أَدَاة الْحَرْب
الة الْحَرْب وَمَا يصلح لَهَا من السِّلَاح
الجوالق
كالغرارة يَجْعَل فِيهَا مَا يَجْعَل من الأوعية
العقال
الْحَبل الَّذِي يعقل بِهِ الْبَعِير كالقيد للدابة وَقد يُقَال لصدقة الْعَام
стр. 138
عقَالًا
حذفه بالعصا
أَي رَمَاه أَو ضربه بهَا
قَول الْمَرْأَة
أَن تجير ابْني
إِن كَانَ بالراء بِمَعْنى أَن تجيره من الْيَمين أَي تؤمنه مِنْهَا وَإِن كَانَ بالزاي فَيكون بِمَعْنى الْإِذْن أَن يَأْذَن لَهُ فِي ترك الْيَمين وَمِنْه الحَدِيث فِي الَّذِي خَاصم غُلَاما فِي كفَالَته بِبيع بَاعه فَقَالَ إِن كَانَ مجيزا غرم أَي مَأْذُونا لَهُ وَمِنْه حَدِيث شُرَيْح
إِذا بَاعَ المجيزان أَو أنكح المجيزان فَالنِّكَاح للْأولِ
والمجيزان الْمَأْذُون لَهما فِي مَا فعلاه وَكَذَلِكَ العَبْد الْمَأْذُون لَهُ فِي التِّجَارَة مجيز والمجيز الَّذِي يقوم بِأَمْر الْيَتِيم وَيحْتَمل أَن تُرِيدُ أَن تجْعَل ابْني هَذَا كَرجل مِمَّن عوفي من الْيَمين
وَيَمِين الصَّبْر
هِيَ الَّتِي يلْزمهَا الْمَأْمُور بهَا وَيكرهُ عَلَيْهَا وَيقْضى عَلَيْهِ بهَا
أصل
اللت
الْجمع يُقَال لت السويق بالسمن يلته لتا إِذا قرن بَينهمَا فِي الْخَلْط وَالْجمع
الى
الرجل إِذا حلف والألية الْيَمين
الدُّف
بِالْفَتْح والدفة الْجنب وَمَا بَين الدفتين يَعْنِي جَانِبي الْمُصحف
الشرر
مَا تطاير من النَّار والواحدة شرارة وَيُقَال فِي الْجمع أَيْضا شرار
الباذق
نوع من الشَّرَاب كَانَ عِنْدهم فَيُقَال سبق مُحَمَّد الباذق أَي
стр. 139
سبق حكمه فِي أَن مَا أسكر فَهُوَ حرَام
الْحطيم
حجر الْبَيْت بِمَكَّة وَهُوَ مِمَّا يَلِي الْمِيزَاب وَقيل إِنَّمَا سمي حطيما لِأَن الْبَيْت رفع بِنَاؤُه وَترك هُوَ محطوما لم يرفع وأصل الحطم الْكسر
الرمل
فِي الْحَج كالهرولة
والخبب
هُوَ فَوق الْمَشْي وَدون الْإِسْرَاع
الدع
الدّفع لَا تدعون أَي لَا تدفعون
الأيم
الْمَرْأَة الَّتِي لَا زوج لَهَا وَقد تأيمت الْمَرْأَة إِذا مَاتَ البعل عَنْهَا أَو طَلقهَا
الأناة
التَّرَبُّص وَترك العجلة
النَّفر
من الْحَج الدّفع والانطلاق
الْعين
نظر باستحسان مَا يُؤثر فِي المنظور إِلَيْهِ وَيُقَال عنت الرجل إِذا أصبته بِعَيْنِك فَهُوَ معِين ومعيون وَالْفَاعِل عائن
والاستغسال
أَن يُقَال للعائن اغسل دَاخِلَة الْإِزَار مِمَّا يَلِي الْجلد بِمَاء ثمَّ يصب على المعيون وَقد جَاءَ ذَلِك فِي بعض الحَدِيث وَفِي سنَن أبي دَاوُد عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ يُؤمر العائن فيتوضأ ثمَّ يغْتَسل مِنْهُ المعيون
هَنَات
خِصَال سوء مَكْرُوهَة وَلَا تقال فِي الْخَيْر
стр. 140
الإقعاء
على الْقَدَمَيْنِ فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس هُوَ أَن يضع إليتيه على عَقِبَيْهِ بَين السَّجْدَتَيْنِ هَذَا تَفْسِير الْفُقَهَاء وَقيل هُوَ أَن يلصق إليتيه بِالْأَرْضِ وَينصب سَاقيه وَيَضَع يَده بِالْأَرْضِ كَمَا يقعي الْكَلْب وَلَيْسَ هَذَا الَّذِي فِي الحَدِيث هَذَا نوع اخر من الإقعاء وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل الإقعاء أَن يجلس على وركيه
الدجل
تمويه الشَّيْء والدجال المموه وَقَالَ ابْن دُرَيْد كل شَيْء غطيته فقد دجلته
والدجال
الْكذَّاب لِأَنَّهُ يدْخل الْحق بِالْبَاطِلِ أَي يستره بذلك ويغطيه وَذَلِكَ يرجع إِلَى التلبيس على النَّاس وَقيل سمي الدَّجَّال دجالًا لضربه فِي الأَرْض وقطعه أَكثر نَوَاحِيهَا يُقَال دجل الرجل إِذا فعل ذَلِك
الْفِتْنَة
الِابْتِلَاء والاختبار
عمد
إِلَى الشَّيْء وَعمد لَهُ يعمد بِفَتْح الْمِيم فِي الْمَاضِي وَكسرهَا فِي الْمُسْتَقْبل إِذا قَصده
﴿نزلة أُخْرَى﴾ كرة أُخْرَى
وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد) أَي لَا ينفع ذَا الْغنى مِنْك غناهُ وحظه فِي الدُّنْيَا وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ الْإِيمَان بك وَالْعَمَل بطاعتك
من سمع سمع الله بِهِ
أَي أظهر عَنهُ مَا ينطوي عَلَيْهِ من قبح السرائر يُقَال سَمِعت بالشَّيْء إِذا أشعته فشاع فِي الأسماع وَسمعت بِالرجلِ
стр. 141
تسميعا إِذا أشهرته وأفشيت الْقَبِيح عَلَيْهِ وَقد رُوِيَ بِلَفْظ اخر
من سمع النَّاس بِعَمَلِهِ سمع الله بِهِ سامع خلقه
وَبَعض الروَاة يَقُول
أسامع خلقه
فتسميعه بِعَمَلِهِ أَي يظْهر لَهُم من الْجَمِيل حلاف مَا يسْتَتر بِهِ عَنْهُم فَجَزَاؤُهُ أَن يسمع الله بِهِ أَي يظْهر مَا أخفاه من ذَلِك وتملأ أسماع السامعين من خلقه بذلك والأسامع جمع الْجمع الْوَاحِد سمع وَجمعه أسمع وَجمع الْجمع أسامع وَمِنْهُم من رَوَاهُ سامع خلقه بِرَفْع الْعين بجعله إِخْبَارًا عَن الله أَي سمع الله بِهِ الَّذِي هُوَ سامع خلقه وعالم بِمَا يبدونه ويخفونه أَي فضحه الله تَعَالَى بكشفه مَا ستره
وَمن راءى راءى الله بِهِ
فِي معنى الرِّوَايَة فِي من سمع النَّاس بِعَمَلِهِ لِأَن هَذَا هُوَ الرِّيَاء بِعَيْنِه
الْغَرَض
الهدف والمرمى وكل مَا قصد بِالرَّمْي إِلَيْهِ فَهُوَ هدف وغرض
النقيض
الصَّوْت
قَامُوس الْبَحْر
وَسطه ومعظمه وأصل القمس الغوص وغيبوبة الشَّيْء فِي المَاء
أنار
الشَّيْء واستنار أَضَاء وانكشف وَتبين
يقرفون فِيهِ
بِمَعْنى يوقدون أَي يضيفون إِلَيْهِ ويلصقون بِهِ
﴿حَتَّى إِذا فزع عَن قُلُوبهم﴾ أَي كشف عَنْهَا الْغم وَيُقَال فزعت
стр. 142
عَن قلبه أَي كشفت عَنهُ الْفَزع
تجدين
تعطين وَالْفِعْل مِنْهُ أجداه يجديه إجداء أَي أعطَاهُ وَهِي الجديا والجدية والجدية
رشد الْيَتِيم
طَرِيقه الْمُسْتَقيم فِي حفظ المَال والرشد والرشاد والرشد الْهدى والاستقامة وَيُقَال رشد يرشد ورشد يرشد رشدا
وَرَأسه معصوب
أَي مشدود بِالْعِصَابَةِ وَهِي خرقَة أَو نَحْوهَا يشد بهَا
المزاد
جلد مخروز على هَيْئَة لحمل المَاء وَحفظه كالقربة والراوية
أزحفت النَّاقة
إِذا هَبَطت من الإعياء يُقَال زحفت الْبَعِير وأزحفه السّير
عى
بالشَّيْء وعيي إِذا تحير فِيهِ فَلم يدر كَيفَ الْمخْرج مِنْهُ
أبدعت النَّاقة
أَي ظلعت وكلت فَلم تنهض والظلع لِلْإِبِلِ كالغمز للدواب وَالْعَرج للْإنْسَان
لأستحفين عَن ذَاك
أَي لأستقصين فِي السُّؤَال عَنهُ وَمن ذَلِك الحفي بالشَّيْء المعتني بِهِ القاصد إِلَى الْبَحْث عَنهُ
أصحبت النَّاقة
وأصحب الرجل إِذا انقادا
الْبَطْحَاء والبطيحة
كل مَكَان منفسح متسع ثمَّ تسمى بِهِ مَوَاضِع وَالْأَصْل ذَلِك
اصبغ نعلها فِي دَمهَا
أَي اغمسه فِيهِ والطخة بِهِ
ثمَّ اجْعَلْهُ على صفحتها
ليَكُون ذَلِك عَلامَة يعرفهَا النَّاظر أَنَّهَا هدي
стр. 143
إِشْعَار
الْهدى أَن يحز سنامه حَتَّى يسيل الدَّم ليعلم أَنَّهَا هدى ويقلدها نَعْلَيْنِ أَي يعلق عَلَيْهَا عَلامَة لذَلِك أَيْضا
المخلب
للطائر وللسباع الظفر لِأَنَّهَا تخلب بِهِ والخلب الشق وَالْقطع
النقير
أصل النَّخْلَة ينقر جوفها حَتَّى يصير كالانية ثمَّ ينْبذ فِيهَا
حطأنى حطأة
بِالْهَمْز وَفِي رِوَايَة
حطوة
والحطو تَحْرِيك الشَّيْء كالمزعزع وَمِنْهُم من قَالَ لَا تكون الحطأة إِلَّا ضَرْبَة بالكف بَين المكتفين والحطأ الدّفع وَيُقَال حطأت الْقدر بزبدها إِذا رفعته والقته والقفد نَحوه إِلَّا أَنه بالهواء
رسغ
الْكَفّ إِلَى الْجَانِب الوحشي من الْإِنْسَان والجانب الوحشي الَّذِي فِيهِ الْخِنْصر والإنسي الَّذِي فِيهِ الْإِبْهَام ورسغ الْكَفّ ملتقى الْكَفّ والذراع وَهُوَ الْمَوْضُوع الَّذِي ينثني بَين الْكَفّ والذراع فَكَأَن القفد على هَذَا ضرب إِلَى الْيَمين بِالْيَدِ الْيُمْنَى
٦٩ - وَفِي مُسْند عبد الله بن عمر
لَا عدوى
الْعَدْوى أَن يكون بِبَعِير جرب أَو بِإِنْسَان مرض أَو برص أَو
стр. 144
جذام فتتقي مخالطته ومؤاكلته مَخَافَة أَن يعدو مَا بِهِ إِلَيْك وَيتَعَلَّق بك مِنْهُ أَذَى فَأبْطل الْإِسْلَام مَا كَانَت الْجَاهِلِيَّة تتوهمه وَقَالَ ﵇
لَا عدوى
والطيرة
مَا يتشاءم بِهِ وَيخَاف عاقبته وَرجل مشؤوم أَي يخَاف عَاقِبَة شَره
﴿وَأَصْحَاب المشأمة﴾
هم الَّذين سلك بهم طَرِيق الشَّقَاء وَقَوله ﵇
إِن كَانَ الشؤم فَفِي الدَّار وَالْفرس وَالْمَرْأَة
أَي إِن كَانَ مَا يكره وَيخَاف عاقبته فَفِي هَذِه الْأَصْنَاف
الْإِبِل الهيم
هِيَ الَّتِي يُصِيبهَا دَاء يُقَال لَهُ الهيام يكسبها الْعَطش فَلَا تروى من المَاء وَرُبمَا أَدَّاهَا ذَلِك إِلَى الْمَوْت الْوَاحِد أهيم وهيمان
يستقاها
يَسُوقهَا ويردها
لبد
الرجل رَأسه يلبده أَي جعل فِيهِ شَيْئا من الصمغ المحلول ليتلبد الشّعْر وَالْفَاعِل ذَلِك بِرَأْسِهِ ملبد
وَفِي الدُّعَاء
والرغبى إِلَيْك
أَي الرَّغْبَة إِلَيْك قَالَ ابْن السّكيت الرغبي بِالضَّمِّ وَالْقصر وَالرغْبَاء بِفَتْح الرَّاء وَالْمدّ وَفِيهِمْ من يخْتَار الْفَتْح وَالْقصر رغبت رَغْبَة ورغبي كَمَا يُقَال سكرى
الاستلام
لمس الْحجر أَو الرُّكْن بِالْيَدِ
الخبب
ضرب من الْعَدو فَوق الْمَشْي وَدون الجري
والسعى بَين الصَّفَا والمروة
نَحْو الْعَدو وَمِنْه قَوْله فِي إتْيَان الصَّلَاة
стр. 145
فَلَا تأتوها تسعون
أَي تَعدونَ وَالسَّعْي يكون مشيا وَيكون عدوا وَيكون عملا وَيكون تَصرفا فِي كل أَمر من صَلَاح أَو فَسَاد وَيكون السَّعْي قصدا
والشوط
الطلق والطلق الْعَدو الَّذِي يسْعَى فِيهِ الرجل أَي يعدوه بإرداته أَو لاتباع أَمر فِيهِ والأشواط فِي الْحَج مَعْرُوفَة بِالْقدرِ
المشاعر
وَاحِدهَا مشْعر وَهِي مَوَاضِع الْمَنَاسِك وشعائر الْحَج أَعمال الْحَج وَقيل شعاره وَهُوَ أحسن وَقَالَ الزّجاج الشعائر كل مَا كَانَ من موقف ومسعى وَذبح وَقيل الشعائر المعالم الَّتِي ندب الله إِلَيْهَا وأمرنا بِالْقيامِ بهَا وَقَالَ الْأَخْفَش وَغَيره هِيَ أُمُور الْحَج وكل هَذِه الْأَقْوَال مُتَقَارِبَة الْمَعْنى
الإهلال
رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ وكل رَافع صَوته فَهُوَ مهل ومستهل وَقيل هِلَال لِأَن النَّاس يرفعون أَصْوَاتهم فِي الْإِخْبَار عَنهُ
الورس
نبت يصْبغ بِهِ كالعصفر
النقاب
مَا كَانَ على الْأنف يستر مَا تَحْتَهُ
أَفَاضَ النَّاس من عَرَفَة
إِذا رجعُوا
السبحة
صَلَاة النَّافِلَة وَالْفِعْل مِنْهُ سبح يسبح وَالتَّسْبِيح تَنْزِيه الله عَن السوء وَالْفِعْل مِنْهُ مثل ذَلِك
﴿فأينما توَلّوا﴾
أَي توجهوا وُجُوهكُم وَكَذَلِكَ قَوْله
﴿فول وَجهك﴾
следующие страницы →