← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7014

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Полный текст (545 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

تسميعا إِذا أشهرته وأفشيت الْقَبِيح عَلَيْهِ وَقد رُوِيَ بِلَفْظ اخر من سمع النَّاس بِعَمَلِهِ سمع الله بِهِ سامع خلقه وَبَعض الروَاة يَقُول أسامع خلقه فتسميعه بِعَمَلِهِ أَي يظْهر لَهُم من الْجَمِيل حلاف مَا يسْتَتر بِهِ عَنْهُم فَجَزَاؤُهُ أَن يسمع الله بِهِ أَي يظْهر مَا أخفاه من ذَلِك وتملأ أسماع السامعين من خلقه بذلك والأسامع جمع الْجمع الْوَاحِد سمع وَجمعه أسمع وَجمع الْجمع أسامع وَمِنْهُم من رَوَاهُ سامع خلقه بِرَفْع الْعين بجعله إِخْبَارًا عَن الله أَي سمع الله بِهِ الَّذِي هُوَ سامع خلقه وعالم بِمَا يبدونه ويخفونه أَي فضحه الله تَعَالَى بكشفه مَا ستره وَمن راءى راءى الله بِهِ فِي معنى الرِّوَايَة فِي من سمع النَّاس بِعَمَلِهِ لِأَن هَذَا هُوَ الرِّيَاء بِعَيْنِه الْغَرَض الهدف والمرمى وكل مَا قصد بِالرَّمْي إِلَيْهِ فَهُوَ هدف وغرض النقيض الصَّوْت قَامُوس الْبَحْر وَسطه ومعظمه وأصل القمس الغوص وغيبوبة الشَّيْء فِي المَاء أنار الشَّيْء واستنار أَضَاء وانكشف وَتبين يقرفون فِيهِ بِمَعْنى يوقدون أَي يضيفون إِلَيْهِ ويلصقون بِهِ ﴿حَتَّى إِذا فزع عَن قُلُوبهم﴾ أَي كشف عَنْهَا الْغم وَيُقَال فزعت

стр. 142

عَن قلبه أَي كشفت عَنهُ الْفَزع تجدين تعطين وَالْفِعْل مِنْهُ أجداه يجديه إجداء أَي أعطَاهُ وَهِي الجديا والجدية والجدية رشد الْيَتِيم طَرِيقه الْمُسْتَقيم فِي حفظ المَال والرشد والرشاد والرشد الْهدى والاستقامة وَيُقَال رشد يرشد ورشد يرشد رشدا وَرَأسه معصوب أَي مشدود بِالْعِصَابَةِ وَهِي خرقَة أَو نَحْوهَا يشد بهَا المزاد جلد مخروز على هَيْئَة لحمل المَاء وَحفظه كالقربة والراوية أزحفت النَّاقة إِذا هَبَطت من الإعياء يُقَال زحفت الْبَعِير وأزحفه السّير عى بالشَّيْء وعيي إِذا تحير فِيهِ فَلم يدر كَيفَ الْمخْرج مِنْهُ أبدعت النَّاقة أَي ظلعت وكلت فَلم تنهض والظلع لِلْإِبِلِ كالغمز للدواب وَالْعَرج للْإنْسَان لأستحفين عَن ذَاك أَي لأستقصين فِي السُّؤَال عَنهُ وَمن ذَلِك الحفي بالشَّيْء المعتني بِهِ القاصد إِلَى الْبَحْث عَنهُ أصحبت النَّاقة وأصحب الرجل إِذا انقادا الْبَطْحَاء والبطيحة كل مَكَان منفسح متسع ثمَّ تسمى بِهِ مَوَاضِع وَالْأَصْل ذَلِك اصبغ نعلها فِي دَمهَا أَي اغمسه فِيهِ والطخة بِهِ ثمَّ اجْعَلْهُ على صفحتها ليَكُون ذَلِك عَلامَة يعرفهَا النَّاظر أَنَّهَا هدي

стр. 143

إِشْعَار الْهدى أَن يحز سنامه حَتَّى يسيل الدَّم ليعلم أَنَّهَا هدى ويقلدها نَعْلَيْنِ أَي يعلق عَلَيْهَا عَلامَة لذَلِك أَيْضا المخلب للطائر وللسباع الظفر لِأَنَّهَا تخلب بِهِ والخلب الشق وَالْقطع النقير أصل النَّخْلَة ينقر جوفها حَتَّى يصير كالانية ثمَّ ينْبذ فِيهَا حطأنى حطأة بِالْهَمْز وَفِي رِوَايَة حطوة والحطو تَحْرِيك الشَّيْء كالمزعزع وَمِنْهُم من قَالَ لَا تكون الحطأة إِلَّا ضَرْبَة بالكف بَين المكتفين والحطأ الدّفع وَيُقَال حطأت الْقدر بزبدها إِذا رفعته والقته والقفد نَحوه إِلَّا أَنه بالهواء رسغ الْكَفّ إِلَى الْجَانِب الوحشي من الْإِنْسَان والجانب الوحشي الَّذِي فِيهِ الْخِنْصر والإنسي الَّذِي فِيهِ الْإِبْهَام ورسغ الْكَفّ ملتقى الْكَفّ والذراع وَهُوَ الْمَوْضُوع الَّذِي ينثني بَين الْكَفّ والذراع فَكَأَن القفد على هَذَا ضرب إِلَى الْيَمين بِالْيَدِ الْيُمْنَى ٦٩ - وَفِي مُسْند عبد الله بن عمر لَا عدوى الْعَدْوى أَن يكون بِبَعِير جرب أَو بِإِنْسَان مرض أَو برص أَو

стр. 144

جذام فتتقي مخالطته ومؤاكلته مَخَافَة أَن يعدو مَا بِهِ إِلَيْك وَيتَعَلَّق بك مِنْهُ أَذَى فَأبْطل الْإِسْلَام مَا كَانَت الْجَاهِلِيَّة تتوهمه وَقَالَ ﵇ لَا عدوى والطيرة مَا يتشاءم بِهِ وَيخَاف عاقبته وَرجل مشؤوم أَي يخَاف عَاقِبَة شَره ﴿وَأَصْحَاب المشأمة﴾ هم الَّذين سلك بهم طَرِيق الشَّقَاء وَقَوله ﵇ إِن كَانَ الشؤم فَفِي الدَّار وَالْفرس وَالْمَرْأَة أَي إِن كَانَ مَا يكره وَيخَاف عاقبته فَفِي هَذِه الْأَصْنَاف الْإِبِل الهيم هِيَ الَّتِي يُصِيبهَا دَاء يُقَال لَهُ الهيام يكسبها الْعَطش فَلَا تروى من المَاء وَرُبمَا أَدَّاهَا ذَلِك إِلَى الْمَوْت الْوَاحِد أهيم وهيمان يستقاها يَسُوقهَا ويردها لبد الرجل رَأسه يلبده أَي جعل فِيهِ شَيْئا من الصمغ المحلول ليتلبد الشّعْر وَالْفَاعِل ذَلِك بِرَأْسِهِ ملبد وَفِي الدُّعَاء والرغبى إِلَيْك أَي الرَّغْبَة إِلَيْك قَالَ ابْن السّكيت الرغبي بِالضَّمِّ وَالْقصر وَالرغْبَاء بِفَتْح الرَّاء وَالْمدّ وَفِيهِمْ من يخْتَار الْفَتْح وَالْقصر رغبت رَغْبَة ورغبي كَمَا يُقَال سكرى الاستلام لمس الْحجر أَو الرُّكْن بِالْيَدِ الخبب ضرب من الْعَدو فَوق الْمَشْي وَدون الجري والسعى بَين الصَّفَا والمروة نَحْو الْعَدو وَمِنْه قَوْله فِي إتْيَان الصَّلَاة

стр. 145

فَلَا تأتوها تسعون أَي تَعدونَ وَالسَّعْي يكون مشيا وَيكون عدوا وَيكون عملا وَيكون تَصرفا فِي كل أَمر من صَلَاح أَو فَسَاد وَيكون السَّعْي قصدا والشوط الطلق والطلق الْعَدو الَّذِي يسْعَى فِيهِ الرجل أَي يعدوه بإرداته أَو لاتباع أَمر فِيهِ والأشواط فِي الْحَج مَعْرُوفَة بِالْقدرِ المشاعر وَاحِدهَا مشْعر وَهِي مَوَاضِع الْمَنَاسِك وشعائر الْحَج أَعمال الْحَج وَقيل شعاره وَهُوَ أحسن وَقَالَ الزّجاج الشعائر كل مَا كَانَ من موقف ومسعى وَذبح وَقيل الشعائر المعالم الَّتِي ندب الله إِلَيْهَا وأمرنا بِالْقيامِ بهَا وَقَالَ الْأَخْفَش وَغَيره هِيَ أُمُور الْحَج وكل هَذِه الْأَقْوَال مُتَقَارِبَة الْمَعْنى الإهلال رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ وكل رَافع صَوته فَهُوَ مهل ومستهل وَقيل هِلَال لِأَن النَّاس يرفعون أَصْوَاتهم فِي الْإِخْبَار عَنهُ الورس نبت يصْبغ بِهِ كالعصفر النقاب مَا كَانَ على الْأنف يستر مَا تَحْتَهُ أَفَاضَ النَّاس من عَرَفَة إِذا رجعُوا السبحة صَلَاة النَّافِلَة وَالْفِعْل مِنْهُ سبح يسبح وَالتَّسْبِيح تَنْزِيه الله عَن السوء وَالْفِعْل مِنْهُ مثل ذَلِك ﴿فأينما توَلّوا﴾ أَي توجهوا وُجُوهكُم وَكَذَلِكَ قَوْله ﴿فول وَجهك﴾

стр. 146

) أَي وَجه وَجهك وَكَذَلِكَ ﴿وَلكُل وجهة هُوَ موليها﴾ أَي مستقبلها وَقد يكون بِمَعْنى الِانْصِرَاف والتولي قَالَ تَعَالَى ﴿يولوكم الأدبار﴾ وَيُقَال وليت وتوليت وَقيل موليها أَي متوليها ومتبعها وراضيها وَقَالَ أَبُو معَاذ النَّحْوِيّ التولي يكون بِمَعْنى الْإِعْرَاض وَبِمَعْنى الِاتِّبَاع قَالَ تَعَالَى ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يسْتَبْدل قوما غَيْركُمْ﴾ أَي تعرضوا عَن الْإِسْلَام وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَمن يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُم فَإِنَّهُ مِنْهُم﴾ أَي من يتبعهُم وَيَنْصُرهُمْ وَيُقَال توليت الْأَمر إِذا وليته وَقمت بِهِ قَالَ تَعَالَى ﴿وَالَّذِي تولى كبره مِنْهُم﴾ أَي ولي إِشَاعَة الْإِفْك وزوره السُّجُود التطامن والتذلل وَتَقَع السَّجْدَة على الفعلة الْوَاحِدَة من السُّجُود وعَلى الرَّكْعَة أَيْضا لِأَن فِيهَا تذللا وتطامنا وَفِي الحَدِيث أَنه ﵇ كَانَ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ خفيفتين إِذا طلع الْفجْر أَي رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ إِذا صلى الْجُمُعَة انْصَرف فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ فِي بَيته أَي ركع رَكْعَتَيْنِ غَار على أَهله يغار غيرَة والمصدر بِفَتْح الْغَيْن إِذا أشْفق وَخَافَ والغيرة بِكَسْر الْغَيْن الْميرَة يُقَال غارهم يغيرهم ويغورهم إِذا أمدهم بميرة والغيرة الدِّيَة أَيْضا وَجَمعهَا غير وَفِي الحَدِيث فِي الَّذِي طلب الْقود أَلا الْغَيْر كَأَنَّهُ حضه على أَخذ الدِّيَة وَترك الْقود قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَإِنَّمَا سميت الدِّيَة غيرا لِأَنَّهَا غيرت عَن الْقود إِلَى غَيره

стр. 147

الدغل الْفساد وَقد أدغل فِي الْأَمر إِذا أَدخل فِيهِ مَا يُخَالِفهُ والدغاول الدَّوَاهِي وأصل الدغل الشّجر الملتف الَّذِي يسْتَتر بِهِ أهل الْفساد وَقيل اتَّخذُوا دين الله دغلا أَي خديعة يخدعون بهَا النَّاس وَالدُّخُول فِي الرِّيبَة دغل لَا أغبق قبلهمَا أَهلا وَلَا مَالا أَي لَا أَسْقِي وَلَا أشتغل إِلَّا بهما والغبوق شرب الْعشي وَالْمَال هَا هُنَا الْمَاشِيَة وَيُقَال غبقت أَهلِي غبوقا إِذا سقيتهم فِي ذَلِك الْوَقْت وَالشرَاب المستعد بِهِ فِي ذَلِك الْوَقْت يُسمى غبوقا فشربا غبوقهما أَي مَا أَعدَدْت لَهما برق الْفجْر أَضَاء وتلألأ بِفَتْح الرَّاء وبرق بِكَسْر الرَّاء تحير ودهش يتضاغون أَي يصرخون ويبكون والضغو والضغاء صَوت الذَّلِيل المقهور ألمت بهَا سنة أَي نزلت بهَا شدَّة والملمة النَّازِلَة من نَوَازِل الدَّهْر الفض تَفْرِيق الشَّيْء الْمُجْتَمع وانفض الْقَوْم تفَرقُوا والخاتم كِنَايَة عَن الْفرج إِلَّا بِحقِّهِ أَي مَا يحل وَيحسن ذكره فتحرجت أَي تَأَثَّمت وَرَأَيْت أَن الْحَرج وَالْإِثْم فِي اقتحام مَا لَا يحل وَلَا يحسن سَاق الشَّيْء يَسُوقهُ سوقا واستاقه يستاقه استياقا إِذا حمله وحازه وَذهب

стр. 148

بِهِ وسقت إِلَيْهِم الصَدَاق إِذا حَملته إِلَيْهِم فانفرجت الصَّخْرَة أَي انشقت وانفسحت واتسعت والفرجة فِي الخليط بِالضَّمِّ كالشق والطاقة والفرجة بِفَتْح الْفَاء انفراج الْهم وَزَوَال الْفَزع الْفرق مكيال من المكاييل تفتح راؤه وتسكن كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ القتبي بِفَتْح الرَّاء قَالَ وَهُوَ سِتَّة عشر رطلا وَأنْشد فرق السّمن وسناه فِي الْغنم وَقَالَ أَحْمد بن يحيى فرق بِفَتْح الرَّاء وَلَا تقل فرق قَالَ وَالْفرق اثْنَا عشر مدا فانساحت مِنْهُم الصَّخْرَة أَي انفسحت قَالَ تَعَالَى ﴿فسيحوا فِي الأَرْض﴾ أَي انفسحوا امنين النَّفر من منى الِانْصِرَاف بعد انْقِضَاء أَيَّام الرَّمْي كإبل مئة لَا تَجِد فِيهَا رَاحِلَة أَي أَن الْمُخْتَار مِنْهَا قَلِيل وَيَقَع اسْم الرَّاحِلَة على الْجمل النجيب وعَلى النَّاقة النجيبة المختارة وَالْهَاء للْمُبَالَغَة كَمَا يُقَال رجل داهية وراوية وَيُقَال جمل رحيل أَي قوي على السّير وجمل ذُو رحْلَة أَي قُوَّة وَقيل سميت رَاحِلَة لِأَنَّهَا ترحل أَي تسْتَعْمل فِي الرحيل وَالسير قَالَ تَعَالَى ﴿فِي عيشة راضية﴾ أَي مرضيه وَقَالَ تَعَالَى ﴿خلق من مَاء دافق﴾ أَي مدفوق

стр. 149

الإستبرق الغليظ من الديباج وَقد جَاءَ فِي الْخَبَر فِي تَفْسِيره وَقَالَ هُوَ مَا غلظ من الديباج وخشن مِنْهُ حلَّة سيراء أَي فِيهَا خطوط مُخْتَلفَة يُقَال برد مسير أَي مخطط وَلم تحرم من أجل الخطوط وَلكنهَا كَانَت من حَرِير الْخمر جمع خمار وَهُوَ مَا تخمر الْمَرْأَة بِهِ رَأسهَا أَي تستره وتغطيه كالمقنعة أَو مَا جرى مجْراهَا والخمرة فِي قَوْله كَانَ يسْجد على الْخمْرَة سجادة صَغِيرَة وَهِي مِقْدَار مَا يضع الرجل عَلَيْهِ حر وَجهه فِي سُجُوده وَقد يكون نسيجه من خوص أَو غَيره اناء اللَّيْل واناء النَّهَار ساعاتهما الأطم بِضَم الْألف الْحصن وَجمعه اطام والأطوم فِي غير هَذَا السلحفاة أفادنيه الإِمَام أَبُو مُحَمَّد عَليّ بن أَحْمد عَن بعض أهل اللُّغَة وَأنْشد خيطت ظهارته بجلد أطوم الدخ الدُّخان اخْسَأْ أَي تبَاعد بسخط واستكراه والخاسيء المبعد الصاغر يُقَال خسأته فخسأ وخسيء وانخسأ أَي أبعدته فَبعد فَلَنْ تعدو قدرك أَي لن تتجاوز الختل الخديعة فِي استتار وَطلب الْوُقُوف على غَرَض دون إِظْهَار طفق يفعل كَذَا وظل يفعل وَجعل يفعل كَذَا كُله بِمَعْنى ابْتَدَأَ فِي ذَلِك

стр. 150

الْفِعْل وَشرع فِيهِ يتقى بجذوع النّخل أَي يسْتَتر بهَا ويتوقى مِمَّن يرَاهُ الزمزمة صَوت يتَرَدَّد لَا يكَاد يفهم بِفَتْح الزَّاي الادم من الألوان الأسمر سبط الشّعْر منبسط ممتد سهل لَيْسَ بجعد متكسر يُقَال سبط وسبط بِكَسْر الْبَاء وَفتحهَا كَذَا فِي الْمُجْمل يُقَال جَاءَ فلَان يهادى بَين رجلَيْنِ إِذا جَاءَ يمشي بَينهمَا مُعْتَمدًا عَلَيْهِمَا ينطف رَأسه مَاء أَي يقطر من شعر رَأسه المَاء الشّعْر الْجَعْد المتثني المتكسر فَإِذا زَادَت جعودته فَهُوَ قطط طفا الشَّيْء علا فَوق مَا هُوَ فِيهِ من مَاء أَو غَيره يطفوا طفوا وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس الطافي من الْعِنَب الْحبَّة الَّتِي خرجت عَن حد نبتة أخواتها وتناءت وَظَهَرت وعلت وَمِنْه الطافي من السّمك لِأَنَّهُ على وَظهر على رَأس المَاء اللمة بِكَسْر اللَّام شعر الرَّأْس إِذا جَاوز شحمة الْأُذُنَيْنِ وحاذاها كَأَنَّهُ لما ألم بهَا سمي بإلمامه لمة فَإِذا بلغت اللمة الْمَنْكِبَيْنِ فَهِيَ جمة وشحمة الْأذن مُعَلّق القرط يُقَال هُوَ بَين ظهرانيهم وَبَين ظهريهم أَي بَينهم وَفِي جَمَاعَتهمْ وَلَا

стр. 151

يُقَال بَين ظهرانيهم بِكَسْر النُّون وَإِنَّمَا هُوَ بِفَتْح النُّون لَا غير قرن الشَّيْطَان أمته وَهَذِه اللَّفْظَة تكون لمعاني شَتَّى والقرن الْأمة والقرن للشاة وَغَيرهَا وقرون الشّعْر الذوائب وَاحِدهَا قرن والقرن الْمثل يُقَال هَذَا قرنك أَي مثلك فِي السن والقرن العفلة وَهِي لحْمَة مُعْتَرضَة فِي الْفرج والقرن جبل صَغِير مُنْفَرد والقرن الدفعة من الْعرق كُله بِإِسْكَان الرَّاء والنجد مَا ارْتَفع من الأَرْض وَمِنْه سمي ذَلِك الْمَكَان نجدا لارتفاعه على مَا يَلِيهِ من الْغَوْر وَقد يكون النجد فِي غير هَذَا الطَّرِيق قَالَ تَعَالَى ﴿وهديناه النجدين﴾ ﴿وَفَتَنَّاك فُتُونًا﴾ أَي أخلصناك إخلاصا فِي قَول مُجَاهِد وَسَعِيد بن جُبَير وأصل الْفِتْنَة عِنْد الْعَرَب الِابْتِلَاء والاختبار والتجربة والامتحان وَهَذِه الْأَلْفَاظ مَعْنَاهَا معنى الْفِتْنَة فَإِذا جَاءَت الْفِتْنَة مَجِيء الذَّم كَانَ ذَلِك غلوا فِي طلب مَا لَا يصلح الغلو فِي طلبه يُقَال هُوَ مفتون بِكَذَا أَي قد أفرط فِي طلبه واتباعه قَالَ يُقَال ﴿أَلا فِي الْفِتْنَة سقطوا﴾ يَعْنِي فِي الأثم وَمُخَالفَة الْأَمر الْوَاجِب الْعشْر الغوابر الْبَوَاقِي وَقد يَقع غبر فِي بعض الْمَوَاضِع بِمَعْنى مضى وَيحْتَاج إِلَى قرينَة بَيَان التحين طلب الشَّيْء فِي حِين مُخْتَصّ مَنْصُوص عَلَيْهِ والتحري نَحوه

стр. 152

فَإِن غم عَلَيْكُم فاقدروا لَهُ أَي قدرُوا لَهُ عدد الشَّهْر حَتَّى تكملوا ثَلَاثِينَ وَدَلِيل ذَلِك قَوْله فِي حَدِيث اخر فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ) وَقيل قدرُوا لَهُ منَازِل الْقَمَر فَإِن ذَلِك يدلكم على أَن الشَّهْر تسع وَعِشْرُونَ أَو ثَلَاثُونَ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس بن شُرَيْح وَهَذَا خطاب لمن خصّه الله بِمَعْرِِفَة هَذَا الْعلم وَقَوله فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ خطاب لمن لم يعرف هَذَا الْعلم من الْعَامَّة وَيُقَال أقدروا لَهُ واقدروا بِالضَّمِّ وَالْكَسْر غم الْهلَال إِذا ستره غيم أَو غَيره فَلم ير وأصل مَا كَانَ من هَذَا الْبَاب التغطية والاستتار اقْتُلُوا ذَات الطفيتين يَعْنِي من الْحَيَّات قَالَ أَبُو عبيد الطفية خوصَة الْمقل شبه الخطين اللَّذين على ظهرهَا بخوصتين من خوص الْمقل والأبتر من الدَّوَابّ مَا لَا ذَنْب لَهُ الْعرية ذكر أَصْحَاب الْغَرِيب فِيهَا أقوالا مِنْهَا أَن الْعرية النَّخْلَة يعريها صَاحبهَا رجلا مُحْتَاجا فَيجْعَل لَهُ ثَمَر عامها فَرخص لصَاحب النّخل أَن يَشْتَرِي ثَمَر هَذِه النَّخْلَة من المعرى بِثمن معجل يكون عوضا عَن مِقْدَار مَا خرصت بِهِ لما فِي ذَلِك من الْمرْفق وَتَأَول من قَالَ هَذَا مَا جَاءَ من الرُّخْصَة فِي الحَدِيث على هَذَا وَقيل الْعرية النَّخْلَة المستثناه من النّخل عِنْد بيع ثَمَرهَا كَأَنَّهَا عريت أَي عزلت عَن المساومة

стр. 153

وَالْجمع الْعَرَايَا وَقيل هِيَ النَّخْلَة تكون فِي وسط نخل كثير لرجل اخر فَيَتَأَذَّى صَاحب النّخل الْكثير بِدُخُول صَاحب هَذِه النَّخْلَة الْوَاحِدَة فِي نخله فَرخص لَهُ أَن يَشْتَرِي ثَمَرَة هَذِه النَّخْلَة بِتَمْر وَالْقَوْل الأول اخْتِيَار أبي عبيد لقَوْل الشَّاعِر وَلَكِن عرايا فِي السنين الجوائح وَإِنَّمَا عول أَبُو عبيد على تَصْحِيح التَّسْمِيَة لِأَنَّهَا إِذا كَانَت ملكا لَهُ لم يَصح أَن تسمى عرية وَإِلَّا فهما يستويان فِي دفع الضَّرَر واتفاق الْمَنْفَعَة لَهما أَو لأَحَدهمَا وَقيل فِي تَفْسِير الرُّخْصَة فِي الْعَرَايَا أَن النَّبِي ﷺ نهى عَن الْمُزَابَنَة وَهِي بيع الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل بِالتَّمْرِ وَرخّص من جملَة الْمُزَابَنَة فِي الْعَرَايَا وَهُوَ أَن من لَا نخل لَهُ من ذَوي الْقَرَابَة أَو الْحَاجة يفضل لَهُ من قوته التَّمْر وَيدْرك الرطب وَلَا نقد بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرطب لِعِيَالِهِ وَلَا نخل لَهُ فيعطيه ذَلِك الْفضل من التَّمْر بثمر تِلْكَ النخلات ليصيب من رطبها مَعَ النَّاس فَرخص من جملَة مَا حرم من الْمُزَابَنَة فِي مَا دون خَمْسَة أوسق كَذَا قَالَ بعض أَصْحَاب الْغَرِيب وَلم يراع لَفْظَة الْعَرَايَا لِأَن الْعرية بِمَعْنى الْهِبَة وَلَا هبة فِي شَيْء مِمَّا مثله هَذَا الْقَائِل وَالله أعلم بالمراد وَوَاحِدَة الْعَرَايَا عرية فعيلة بِمَعْنى مفعولة وَيحْتَمل أَن تكون من عري يعرى كَأَنَّهَا عريت من جملَة التَّحْرِيم فعريت أَي خرجت فَهِيَ على هَذَا فعيلة بِمَعْنى فاعلة يُقَال هُوَ عرو من هَذَا الْأَمر أَي خلو مِنْهُ وَبِهَذَا يَصح التَّمْثِيل الَّذِي مثل فِي اخر الْأَقْوَال إِن لم

стр. 154

يُوجد مَا يُعَارضهُ الْجزَاف مَا أَخذ كَمَا هُوَ دون معرفَة مِقْدَار من كيل أَو وزن أَو غَيره والجزف أَخذه كَذَلِك على هَذِه الصّفة أبرت النّخل ابرها ونخلة مؤبرة وَقد أبرت والأبار التلقيح وَهُوَ تركيب الذّكر فِي الْأُنْثَى بصناعة لَهُم فِي ذَلِك إِذا قبلت الْأَبَّار قيل تأبر النّخل وَإِذا أبرت النّخل فقد اسْتحق البَائِع ثَمَرهَا إِلَّا أَن يشْتَرط الْمُبْتَاع والسبحة النَّافِلَة والسجدة الرَّكْعَة فِي قَوْله جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء لَيْسَ بَينهمَا سَجْدَة وَلم يسبح بَينهمَا الصُّرَاخ الصَّوْت واستصرخ أَي استغيث بِهِ ليَكُون عونا على مَا استغيث بِهِ فِيهِ وَقد يكون الصَّرِيخ المغيث والمستغيث فَأَما المصرخ فالمغيث لَا غير قَالَ تَعَالَى ﴿مَا أَنا بمصرخكم وَمَا أَنْتُم بمصرخي﴾ الشَّفق الْحمرَة الَّتِي ترى فِي الْمغرب عِنْد غرُوب الشَّمْس وتتمادى إِلَى أول وَقت الْعشَاء الاخرة كَذَا قَالَ جمَاعَة من الْمُفَسّرين وَأهل اللُّغَة الْأَنْفَال الْغَنَائِم الْوَاحِدَة نفل وكل شَيْء كَانَ زِيَادَة على الأَصْل فَهُوَ نفل وَسميت أنفالا لِأَنَّهَا مِمَّا زَاد الله هَذِه الْأمة فِي الْحَلَال وَكَانَت مُحرمَة على من قبلهم ونوافل الصَّلَاة زِيَادَة على الْفَرَائِض وَيُقَال نفل الْأَمِير ينفل أَي أعْطى وَزَاد من الْغَنِيمَة أَو من الْخمس زِيَادَة على السهْم

стр. 155

الْمَعْرُوف للفارس والراجل الصمات والصمت السُّكُوت وأصمت العليل فَهُوَ مصمت أَي اعتقل لِسَانه فَلم يتَكَلَّم وَفِي بعض الْأَخْبَار التمرة صمتة الصَّغِير أَي أَنه إِذا بَكَى أصمت بهَا فَسكت وَهِي السكتة أَيْضا بِالضَّمِّ لما يسكت بِهِ الصَّبِي أنزع بِدَلْو بكرَة أَي أستقي بالدلو بِالْيَدِ على البكرة والقليب الْبِئْر قبل أَن تطوى فَإِذا طوى القليب فَهُوَ طوي والقليب مُذَكّر والبئر مُؤَنّثَة فجَاء أَبُو بكر فَنزع أَي استقى والذنُوب الدَّلْو الْعَظِيمَة فَنزع نزعا ضَعِيفا فاستحالت غربا أَي تحولت وَرجعت إِلَى الْكبر والغرب الدَّلْو الْعَظِيمَة قَالَ أَبُو بكر الْأَنْبَارِي هَذَا مثل أَي أَن عمر لما أَخذ الدَّلْو عظمت فِي يَده لِأَن الْفتُوح كَانَت على عهد عمر أَكثر مِمَّا كَانَت فِي أَيَّام أبي بكر وَمعنى استحالت انقلبت من الصغر إِلَى الْكبر والغرب بِإِسْكَان الرَّاء الدَّلْو الْعَظِيمَة كَمَا قُلْنَا فَإِذا فتحت الرَّاء فَهُوَ المَاء السَّائِل بَين الْبِئْر والحوض والعبقري سيد الْقَوْم وَكَبِيرهمْ وقيومهم قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي إِن عبقر قَرْيَة يسكنهَا الْجِنّ وكل فائق جليل نسب إِلَيْهَا وَمن ذَلِك العبقري فِي الْقرَان

стр. 156

قيل هُوَ الديباج وَقَالَ الْفراء هِيَ الطنافس الحسان وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة الْبسط كلهَا يُقَال لَهَا عبقري وَهَذَا على وَجه الِاسْتِحْسَان والمدح بالْحسنِ يفرى فريه أَي يعْمل عمله ويفري يقطع وفريه قطعه وَالْعرب تَقول تركته يفري الفري إِذا عمل الْعَمَل فأجاده وعجله تَعْظِيمًا لإحسانه الصَّعِيد المنفسح فِي الأَرْض المستوي هَاهُنَا والصعيد التُّرَاب والصعيد وَجه الأَرْض الوكس النُّقْصَان الشطط مُجَاوزَة الْقدر وشططت وأشططت إِذا جرت عَلَيْهِ فِي الحكم قَالَ تَعَالَى ﴿وَلَا تشطط﴾ التَّلْبِيَة الْإِجَابَة والتثنية فِي لبيْك بِمَعْنى إِجَابَة بعد إِجَابَة وَقيل تَأْوِيله أَنا مُقيم على طَاعَتك وَقيل مَعْنَاهُ أَنا مواجهك بِمَا تحب من قَوْلهم دَاري تلب دَارك أَي تواجهها وَمعنى سعديك أَي ساعدت طَاعَتك مساعدة بعد مساعدة والرغبى وَالرغْبَاء إِذا فتحت الرَّاء عِنْد ابْن السّكيت مدت هَذِه الْكَلِمَة وَإِذا رفعت الرَّاء قصرت وَعند غَيره الرغبى بِالْفَتْح مَقْصُور كالشكوى

стр. 157

النِّعَال السبتية منسوبة إِلَى السبت والسبت جُلُود الْبَقر المدبوغة بالقرظ تتَّخذ مِنْهَا النِّعَال وَحَدِيث ابْن عمر يدل على أَن السبت مَا لَا شعر فِيهِ من الْجُلُود لِأَنَّهُ لما قيل لَهُ تلبس النِّعَال السبتية قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ يلبس النِّعَال الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شعر فَأَنا أحب أَن أبسها فَكَأَنَّهَا سميت سبتية لِأَن شعرهَا قد سبت عَنْهَا أَي حلق وأزيل يُقَال سبت رَأسه يسبته إِذا حلقه وَيُقَال سميت سبتية لِأَنَّهَا أسبتت بالدباغ أَي لانت يُقَال رطبَة مسبتة أَي لينَة الْبَطْحَاء كل مَكَان متسع وَقد تقدم المعرس مَوضِع نزُول الْقَوْم فِي سفرهم من اخر اللَّيْل للراحة وَالنَّوْم يتحَرَّى ويتوخى أَي يقْصد الاقتناء الِاكْتِسَاب ضرى الْكَلْب يضرى ضراوة إِذا حرض على الصَّيْد واعتاده ودرب عَلَيْهِ وَفهم الزّجر والإرسال وأضربته أَنا أَي عودته ذَلِك ودربته عَلَيْهِ وعلمته ذَلِك المزعة الْقطعَة من اللَّحْم ذكر الدَّجَّال فأطنب فِي ذكره أَي بَالغ فِي الْبَيَان عَنهُ وَفِي أَوْصَافه طفق يفعل كَذَا وَأَقْبل يفعل كَذَا وعلق يفعل كَذَا أَي أَخذ فِي الْفِعْل وَاشْتَدَّ فِيهِ وَقد تقدم

стр. 158

أُسْوَة أَي قدوة الوسق من المكاييل سِتُّونَ صَاعا وَجمعه أوسق وأوساق أجليت الْقَوْم عَن مَنَازِلهمْ إِذا أخرجتهم مِنْهَا وطردتهم عَنْهَا انهكوا الشَّوَارِب أَي بالغوا فِي الْأَخْذ مِنْهَا وَفِي حَدِيث اخر الْفطْرَة قصّ الشَّارِب والنهك النُّقْصَان وَيُقَال نهكته الْحمى أَي بالغت فِي نُقْصَان قوته والقص الْقطع إعفاء اللِّحْيَة توفيرها وتكثيرها يُقَال عَفا الشّعْر إِذا كثر وَزَاد وأعفيته أَي تركته حَتَّى عَفا أَي كثر وَقَوله تَعَالَى ﴿حَتَّى عفوا﴾ أَي كَثُرُوا وَكَثُرت أَمْوَالهم العنزة شَبيهَة بالعكاز وَهِي عَصا كَانَت تجْعَل أَمَامه ليُصَلِّي إِلَيْهَا ويستتر بهَا الصَّاع من المكاييل أَرْبَعَة أَمْدَاد بِمد النَّبِي ﷺ أعوزني الشَّيْء إِذا احتجت إِلَيْهِ وَلم تقدر عَلَيْهِ صد عَن الْبَيْت إِذا منع من الْوُصُول إِلَيْهِ الحشم خدم الرجل وَأَتْبَاعه إِلَّا كَانَت الفيصل بيني وَبَينه أَي القطيعة التَّامَّة والفيصل فيعل من الْفَصْل وَهُوَ الْقطع والفصال قطع الرَّضَاع تضمير الْخَيل للسباق أَن تشد عَلَيْهَا سُرُوجهَا وتجلل بالأجلة

стр. 159

وتستعمل فِي الجري حَتَّى تعرق فَيذْهب رهلها ويشتد لَحمهَا وَيفْعل ذَلِك بهَا وتراض بِهِ قبل أَن يسابق عَلَيْهَا فَإِذا بلغت الْغَايَة الَّتِي يعرفهَا أهلوها فَهِيَ مضمرة وَمَا دَامَت فِي الرياضة فَهِيَ غير مضمرة فيح جَهَنَّم سطوع حرهَا وظهوره وَيُقَال فاحت الْقدر تفيح إِذا غلت الْمِجَن الترس خشَاش الأَرْض دوابها وحشراتها وهوامها الْجمار شحمة النّخل الْوَاصِلَة الْمَرْأَة تصل شعرهَا بِشعر اخر لتكثر بِهِ شعرهَا أَو تفعل ذَلِك بغَيْرهَا وتصله لَهَا وَالْمسْتَوْصِلَة الَّتِي تطلب من يفعل بهَا ذَلِك الوشم أَن تغرز الْمَرْأَة ظهر كفها أَو معصمها أَو مَا شَاءَت من جَسدهَا بإبرة ثمَّ تجْعَل على ذَلِك الْموضع كحلا أَو نَحوه حَتَّى تخضره وَقد وشمت تشم فَهِيَ واشمة المستوشمة الَّتِي يفعل بهَا ذَلِك باختيارها الْبضْع مَا بَين الْوَاحِد إِلَى الْعشْرَة وتر أَهله أَو مَاله أَي نقص وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَفِيه قَول اخر وَهُوَ أَن الْوتر أَصله الْجِنَايَة الَّتِي تجنى على الرجل من قتل حميمه أَو أَخذ مَاله فَشبه مَا يلْحق هَذَا الَّذِي تفوته صَلَاة الْعَصْر بِمَا يلْحق الموتور من قتل حميمه أَو أَخذ مَاله من الْغم والفجيعة وَفِي إِعْرَاب الْأَهْل وَالْمَال وَجْهَان

стр. 160

فَمن روى وتر أَهله وَمَاله بِالرَّفْع أَي نقصا جَعلهمَا مرفوعين بِوتْر على مَا لم يسم فَاعله وَمن رَوَاهُمَا بِالنّصب جعل الضَّمِير فِي وتر مَرْفُوعا بِالْفِعْلِ على مَا لم يسم فَاعله وَجعل الْأَهْل وَالْمَال منصوبين على التَّعْدِيَة وَالتَّقْدِير وتر فِي أَهله وَمَاله فَلَمَّا أسقط الْحَرْف الْخَافِض تعدى الْفِعْل فنصب وَقَوله ﴿وَلنْ يتركم أَعمالكُم﴾ أَي لن ينقصكم من ثَوَاب أَعمالكُم شَيْئا الشّرف من الأَرْض العالي ومشارف الأَرْض أعاليها وَشرف كل شَيْء أَعْلَاهُ الثَّنية فِي الأَرْض طَرِيق بَين جبلين الفدفد أَرض فِيهَا غلظ وارتفاع وَالْجمع فدافد الإياب القفول وَالرُّجُوع من السّفر وَالْفِعْل مِنْهَا اب يؤوب وقفل يقفل النَّجْوَى والتناجي كَلَام الرجلَيْن فِي سرهما الْفسق والفسوق الْخُرُوج عَن الْحق ﴿ففسق عَن أَمر ربه﴾ أَي خرج عَن أَمر ربه وَخمْس فواسق خرجن عَن تَحْرِيم الْقَتْل إِلَى تَحْلِيله الْوِصَال فِي الصّيام أَن يتَعَمَّد ترك الْأكل الْيَوْمَيْنِ فَصَاعِدا وَهُوَ مَنْهِيّ عَنهُ النجش فِي البيع نوع من الخديعة والغبن وَهُوَ أَن يمدح سلْعَة وَيزِيد فِي ثمنهَا وَهُوَ لَا يُرِيد شراءها لَكِن ليسمعه سامع يُرِيد شراءها فيغتر بِزِيَادَتِهِ فِيهَا وَيزِيد هُوَ على مَا أعطي بهَا

стр. 161

الْمشْربَة الغرفة وَجَمعهَا مشارب وَيُقَال مشربَة ومشربة بِفَتْح الرَّاء وَضمّهَا فينثل طَعَامه وينتثل طَعَامه أَي يفرق ويبدد وينثر والنثل نثرك الشَّيْء بِسُرْعَة بِمرَّة وَاحِدَة الانبعاث الْإِسْرَاع فِي الْفِعْل قَالَ تَعَالَى ﴿إِذْ انْبَعَثَ أشقاها﴾ الحنا الاحديداب وتحانأت عَلَيْهِ أَي عطفت وأحنى يحني أكب وَكَانَ الرجل يحني عَلَيْهَا أَي يكب عَلَيْهَا وَقد رُوِيَ تحانا عَلَيْهَا أَي يَقِيهَا الْحِجَارَة بِنَفسِهِ عقل الْبَعِير يعقل إِذا شدّ بالعقال وَهُوَ الْحَبل الَّذِي يشد بِهِ وَالْإِبِل المعقلة المشدودة بِالْعقلِ الْوَلِيمَة الطَّعَام الَّذِي يصنع عِنْد الْعرس المخيلة التكبر وَيُقَال خَال الرجل واختال وَرجل خَال وَذُو خَال أَي ذُو مخيلة وَفِي كَلَام طَلْحَة وَحَمْزَة لَا نخول عَلَيْك أَي لما نتكبر عَلَيْك خسف الأَرْض أَن تَسُوخ بِمَا عَلَيْهَا وتنحط غائرة هُوَ يتجلجل فِي الأَرْض الجلجلة حَرَكَة مَعَ صَوت أَي يسوخ فِيهَا حِين تخسف بِهِ فَلَا يثبت وَلَا يزَال فِي الانحدار سروات النَّاس أَشْرَافهم

стр. 162

المستطير الْمُنْتَشِر اللينة النَّخْلَة وَجَمعهَا لين ينزه أَي يبعد أَي أَنا أبعد مِنْهَا والتنزه التباعد شَفير كل شَيْء حرفه كالنهر وَغَيره وَكَذَلِكَ شفى كل شَيْء حرفه قَالَ تَعَالَى ﴿على شفا جرف هار﴾ الأكمة مَكَان مُرْتَفع من الأَرْض كَالتَّلِّ وَجَمعهَا أكم وَجمع الْجمع اكام وإكام الخليج جَانب من النَّهر كَأَنَّهُ مختلج مِنْهُ أَي مقتطع مِنْهُ السرحة الشَّجَرَة الطَّوِيلَة الْكَثِيب مَا اجْتمع من الرمل وارتفع وَجمعه كثب وَجَاء السَّيْل فِيهِ بالبطحاء أَي بحصى الْبَطْحَاء وترابه أَي دَفعهَا إِلَيْهِ وبسطها فِيهِ حَتَّى حفي شرف الروحاء مَا ارْتَفع من ذَلِك الْمَكَان حكى الرَّاوِي عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يُصَلِّي إِلَى الْعرق عِنْد منصرف الروحاء وَحكى ابْن فَارس أَن الْعرق من الأَرْض سبخَة تنْبت الطرفاء قد قيل الرَّاوِي عَن ابْن عمر أَرَادَ هَذَا حافة الطَّرِيق جَانِبه وحافة الْوَادي شفيره عرس الْمُسَافِر إِذا نزل من اخر اللَّيْل لنوم أَو لراحة الهضبة الأكمة الملساء القليلة النَّبَات

стр. 163

رضم من حِجَارَة أَي حِجَارَة مجتمعة وَجَمعهَا رضام السلمات وَالسّلم شجر الْوَاحِدَة سَلمَة يُقَال علا الرجل بسهمه علوا إِذا رمى بِهِ أقْصَى الْغَايَة فَكل مرماه علوه كرَاع هرشى طرفها هرشى مَكَان وكراع كل شَيْء طرفه السَّيْل مجْرى المَاء فِي منحدر من الأَرْض فرضة الْجَبَل مَا انحدر من وَسطه وَتسَمى المشرعة من النَّهر فرضة لِأَن أرْضهَا انحدر عَمَّا يَلِيهِ حَتَّى أمكن مِنْهَا الْوُصُول إِلَى المَاء يتحينون الصَّلَاة أَي يطْلبُونَ حينها ويتحرون ذَلِك ويجتهدون فِيهِ القزع أَن يحلق بعض الرَّأْس وَيتْرك بعض حَتَّى يكون الشّعْر فِيهِ مُتَفَرقًا وَمِنْه قزع السَّحَاب وَهِي قِطْعَة تأثلت المَال اكتسبته وَجمعته غير متأثل مَالا أَي مكتسب وَبَعض الروَاة يَقُول غير مُتَمَوّل مَالا وهم غَارونَ غافلون لم يشعروا بِهِ يُقَال اغتررت فَأَنا غَار ومغتر وَإِن كَانَ لخليقا بالإمارة أَي مِمَّن يصلح لَهَا ويقرر فِيهِ الْقيام بهَا الخلابة الخداع القفول الرُّجُوع الْغَرَض الهدف الَّذِي يرْمى إِلَيْهِ

стр. 164

صَبر الْبَهَائِم أَن تحبس للْقَتْل وترمى ليصاب مقتلها وَهِي المصبورة الْمنْهِي عَنْهَا إِذْ لم يسْلك فِي ذكاتها الْوَجْه الْمَأْمُور بِهِ الكنف السّتْر الأشهاد الْمَلَائِكَة والأشهاد جمع شَاهد مثل نَاصِر وأنصار وَقيل الأشهاد الْأَنْبِيَاء والمؤمنون التحصيب نزُول المحصب عِنْد رُجُوع أهل الْحَج من منى يهجعون فِيهِ هجعة أَي ينامون فِيهِ نومَة وَهُوَ الشّعب الَّذِي مخرجه إِلَى الأبطح الْقَرِيب من مَكَّة وَهُوَ الَّذِي نزل فِيهِ رَسُول الله ﷺ عِنْد رُجُوعه من منى وَمَوْضِع الْجمار بمنى يُسمى أَيْضا محصبا بَاء بهَا أَحدهمَا أَي رَجَعَ بإثم الْكَلِمَة الَّتِي قَالَ وَاسْتحق عقوبتها السام الْمَوْت العثري مَا سقِِي بالعاثور والعاثور شبه نهر يحْفر فِي الأَرْض يسقى بِهِ البعل من النخيل قَالَ فِي الْمُجْمل العثري مَا سقِِي من النّخل سيحا وَهُوَ مَا جمع من المَاء ثمَّ صرف إِلَى أصُول النّخل أَو الزَّرْع قَالَ وَيُقَال بل العثري العذي وَهُوَ مَاء السَّمَاء وَحده بِلَا حِيلَة ﴿وَمَا تغيض الْأَرْحَام﴾ أَي وَمَا تنقص من التِّسْعَة الْأَشْهر الَّتِي هِيَ وَقت الْوَضع وَقيل فِيهِ الغيض السقط الَّذِي لم يتم خلقه والغيض النُّقْصَان وَالْمعْنَى مَا نقص من التَّمام وَيُقَال غاض المَاء يغيض إِذا

стр. 165

نقص وغار أسهل يسهل إِذا انحدر إِلَى الأَرْض السهلة المنخفضة عَن مَا فَوْقهَا السرادق كل مَا أحَاط بِشَيْء نَحْو المضرب والخباء وَقد يُقَال للحائط الْمُشْتَمل على الشَّيْء سرادق نَاس الشَّيْء أَو الشّعْر أَو القرط أَو الضفيرة ينوس نوسا ونوسانا إِذا تحرّك متدليا نطف ينظف يقطر بِكَسْر الطَّاء ورفعها وَلَيْلَة نطوف دائمة الْقطر قُرُون الشّعْر الذوائب احتبى الرجل إِذا جمع ظَهره وساقيه بِثَوْب وَهِي الحبوة عصم الرجل إِذا دفع الْمَكْرُوه عَنهُ فِي الدّين وَالدُّنْيَا واعتصمت بِاللَّه إِذا امْتنعت بِهِ من كل سوء وعصمة للأرامل أَي يمتنعون بِهِ من الْحَاجة والشدة راث عَلَيْهِ الْأَمر أَي أَبْطَأَ والريث الإبطاء والمستقبل مِنْهُ يريث وَيُقَال استرثت فلَانا استبطأته ثمال الْيَتَامَى أَي معتمدهم وملجأهم فلَان ثَائِر الرَّأْس أَي منتشر الشّعْر غير مرجل طوقه من سبع أَرضين فِيهِ تفسيران أَحدهمَا أَن تخسف بِهِ الأَرْض فَتَصِير الْقطعَة الْمَغْصُوبَة مِنْهَا فِي عُنُقه كالطوق وَالتَّفْسِير الاخر أَن

стр. 166

يكون من طوق التَّكْلِيف لَا من طوق التَّقْلِيد وَهُوَ أَن يطوق حملهَا يَوْم الْقِيَامَة يُقَال طوقتك الشَّيْء أَي كلفتك إِيَّاه والطاقة الْقُوَّة وَالْقُدْرَة الأنصاب وَالنّصب أصنام أَو حِجَارَة كَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة ينصبونها ويذبحون عَلَيْهَا وَاحِدهَا نصب برز ظهر والبروز الظُّهُور بعد استتار كره أَن يعلم الصُّورَة أَي يَجْعَل فِيهَا عَلامَة وَهِي السمة يَعْنِي فِي الْوَجْه يصيرون جثى أَي جماعات مجتمعة الْوَاحِدَة جثوَة بِضَم الْجِيم وكل شَيْء مَجْمُوع جثوَة النِّفَاق ظَاهر يُخَالِفهُ الْبَاطِن المروق خُرُوج الشَّيْء من غير مدخله ومرق السهْم من الرَّمية أَي نفذ والرمية كل مَا قصد بِالرَّمْي من صيد أَو غَيره حثالة كل شَيْء رديئه وثفله مرجت عهودهم خلطوها فاختلطت وَلم يفوا بهَا وَأمر مريج مختلط فَاسد وخاصتك مَا يخصك ويعنيك ويلزمك النّظر فِيهِ من أَمر نَفسك وذويك غَار الْفرس إِذا ند وَذهب عَن صَاحبه

стр. 167

كُنَّا لَا نعدل بِأبي بكر أحدا أَي لَا نماثل بَينه وَبَين أحد وَلَا نشارك قَالَ تَعَالَى ﴿برَبهمْ يعدلُونَ﴾ أَي يجْعَلُونَ لَهُ مثلا وعديلا وشريكا الثَّنية المنخفض بَين الجبلين عَنْهُمَا يسْلك فِيمَا بَينهمَا استلأم الرجل يستلئم إِذا لبس اللأمة بِالْهَمْز وَهِي الدرْع وَجَمعهَا لؤم على غير قِيَاس الْقِصَّة الجص بِكَسْر الْجِيم الشّعب كالرواق بَين الجبلين إِلَّا أَنه لَا ينفذ أَو كالدرب بَين الدّور فينفض كِنَايَة عَن الْحَرَكَة لقَضَاء الْحَاجة من الْغَائِط وَالْبَوْل وَالْأَصْل فِي النفض التحريك وإثارة السَّاكِن وشيت الثَّوْب أوشيه وشيا إِذا خططته بألوان شَتَّى فَهُوَ موشي وكل مَا نسج على لونين فَصَاعِدا فَهُوَ موشي قَاضِي أهل مَكَّة أَي أمضى الصُّلْح بَينه وَبينهمْ وأحكمه الاحتباء باليدين جَمعهمَا دون الرُّكْبَتَيْنِ والاعتماد عَلَيْهِمَا فِي الْقعُود عسب الْفَحْل الْكِرَاء الَّذِي يُؤْخَذ على ضرابه للناقة وَيُقَال إِن العسب مَاء الْفَحْل الْجذع جذع النَّخْلَة وَهُوَ سَاقهَا الَّذِي تقوم عَلَيْهِ سحبه أَي جَرّه على الأَرْض

стр. 168

طأطأ رَأسه أَي خفضه ونكسه وانحنى كل بلَاء لَا يكَاد يخلص مِنْهُ فَهُوَ ورطة وَيُقَال فِي ذَلِك تورط واستورط الركاب وَاحِد الركب وَهُوَ مَا يضع الرَّاكِب على الْبَعِير رجله فِيهِ ويعتمد بِهِ عَلَيْهِ عِنْد ركُوبه وَقد قَالَ عمر ﵁ واقطعوا الركب وانزوا عَليّ الْخَيل نَزْوًا أَرَادَ مِنْهُم أَلا يعتادوا الِاعْتِمَاد على الركب لِأَنَّهُ قد يكون الْأَمر أعجل من ذَلِك والنزو على الْخَيل الْوُثُوب عَلَيْهَا وَقد يُقَال لِلْإِبِلِ الَّتِي تصلح للرُّكُوب ركاب قَالَ الشَّاعِر مَا على الركب من وقُوف الركاب وَيُقَال بعير ركُوب وَجمعه ركب وَتجمع الركاب ركائب والركب أَصْحَاب الْإِبِل الراكبون لَهَا الْهِجْرَة الْفِرَار من مَكَان إِلَى مَكَان لسَبَب كَالدّين ثمَّ قد يُقَال لمن رَحل من مَوضِع إِلَى مَوضِع وَهِي انْقِطَاع من الأول وثبات فِي الثَّانِي وَيُقَال لمن فعل ذَلِك مهَاجر وَقد هَاجر صَبأ خرج من دين إِلَى دين هَذَا أَصله ثمَّ كَانَ الْمُشْركُونَ يَقُولُونَ لمن امن بِمُحَمد رَسُول الله ﷺ وَصدقه هُوَ صاب وَقد صبا أرْغم الله أَنفه أَي ألصقه بالرغام وَهُوَ التُّرَاب الريحان الرزق وَيُسمى الْوَلَد ريحانا

стр. 169

وَأَنت غير مشرف أَي غير متطلع إِلَيْهِ وَلَا طامع فِيهِ ليأرز إِلَيّ الْمَدِينَة أَي يَنْضَم إِلَيْهَا ويجتمع بعضه إِلَى بعض فِيهَا وَكَذَلِكَ بَين المسجدين وَيُقَال أرزت الْحَيَّة إِلَى جحرها أرزت أروزا إِذا انصبت إِلَيْهِ وصبت نَفسهَا فِيهِ الْجَاهِلِيَّة الِاسْتِغْرَاق فِي الْجَهْل الشَّاة العائرة بَين الْغَنَمَيْنِ الذاهبة إِلَى هَذِه مرّة ولهذه مرّة لَا تَسْتَقِر فِي إِحْدَاهمَا قَالَ الْأَصْمَعِي الألوة الْعود الَّذِي يتبخر بِهِ قَالَ وَأَصلهَا كلمة فارسية عربت وَقَالَ أَبُو عبيد فِيهَا لُغَتَانِ ألوة وألوة بِفَتْح الْهمزَة وَضمّهَا ونستجمر نتبخر والاستجمار فِي غير هَذَا التمسح بِالْحِجَارَةِ من الْأَذَى والجمار الْحِجَارَة الصغار الأواء الشدَّة اللكع اللَّئِيم يُقَال لكع الرجل إِذا لؤم لكاعة وَيُقَال لَهُ يَا لكع وللاثنين يَا ذَوي لكع وللأنثى يَا لكاع وَقَالَ أَبُو عبيد اللكع عِنْد الْعَرَب العَبْد قَالَ اللَّيْث هُوَ وصف بالحمق يُقَال رجل لكيع ولكع الرجل يلكع لكعا فَهُوَ ألكع ولكع وملكعان وَامْرَأَة لكاع وملكعانة وَسُئِلَ بِلَال بن جرير عَن لكع فَقَالَ هُوَ فِي لغتنا الصَّغِير وَإِلَى هَذَا ذهب الْحسن وَفِي الحَدِيث أَثم لكع أَرَادَ الصَّغِير فِي السن فَإِذا

стр. 170

قيل للكبير أُرِيد الصَّغِير فِي الْعلم والمعرفة وَقَالَ الْأَصْمَعِي الأَصْل فِي لكع من الملاكيع وَهِي الَّتِي تخرج من السلا على الْوَلَد وَكَذَلِكَ قَالَ قوم اشتقاقها من اللكع وَهُوَ الْوَسخ رجل جزل وَامْرَأَة جزلة لَهما قُوَّة واستضلاع فِي الرَّأْي والمخاطبة العشير الصاحب وَالزَّوْج والمعاشر وَكله من الْعشْرَة بعد أَن تولى الان كِنَايَة عَن الْمَوْت الفلقة الْقطعَة من الشَّيْء المنشق يعتمون بحلاب الْإِبِل أَي يريحونها ثمَّ ينيخونها فِي مراحها فيحلبونها حِين يدْخلُونَ فِي عتمة اللَّيْل وَهِي ظلمته قَالَ الْأَزْهَرِي فَكَأَن الْمَعْنى لَا يَغُرنكُمْ فعلهم هَذَا عَن صلواتكم فتؤخروها وَلَكِن صلوها إِذا كَانَ وَقتهَا وَقَالَ الْخَلِيل الْعَتَمَة من اللَّيْل بعد غيبوبة الشَّفق وعتم الْقَوْم إِذا سَارُوا فِي ذَلِك الْوَقْت وَقَالَ غَيره عتم اللَّيْل إِذا مضى صدر مِنْهُ وَالْعشَاء أول ظلام اللَّيْل وَيُقَال الْعشي من زَوَال الشَّمْس إِلَى الْغُرُوب وَالْعشَاء من الْمغرب إِلَى الْعَتَمَة والأصيل مَا بَين الْعَصْر وَالْمغْرب وَجمعه أصل واصال مُقرنين أَي مطيقين وَمن ذَلِك فلَان قرن فلَان أَي نَظِيره فِي الْقُوَّة أَو فِي المَال

стр. 171

اطو عَنَّا بعد السّفر أَي قصر مسافته وَمِنْه قَوْلهم فِي الدُّعَاء طوى الله عمر فلَان أَي قصره وطي الثَّوْب من هَذَا وعثاء السّفر شدته من قَوْلهم مَكَان أوعث إِذا كَانَ ذَا رمل يشق على من يمر فِيهِ وكابة المنظر سوء الْهَيْئَة والانكسار من الْحَرْب والمنقلب الرُّجُوع ٧٠ - وَفِي مُسْند جَابر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ جلى الله لي بَيت الْمُقَدّس أَي كشف وَأظْهر السرى سرى اللَّيْل سرى لَيْلًا وَأسرى وَأنْشد أسرت إِلَيْك وَلم تكن تسري وَيَتَعَدَّى أَيْضا قَالَ تَعَالَى ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا من الْمَسْجِد الْحَرَام﴾ فجئثت مِنْهُ أَي أفزعت وجثثت بالثاء مثله فِي الفزغ وَكَذَلِكَ خيف الرجل وربد إِذا فزع زَمِّلُونِي أَي دَثرُونِي وكل من لفف فِي شَيْء فقد زمل

стр. 172

والدثار مَا تدثر بِهِ الْإِنْسَان فَوق الشعار هويت إِلَى الأَرْض أَي سَقَطت قَالَ تَعَالَى ﴿والنجم إِذا هوى﴾ فَأَخَذَتْنِي رَجْفَة أَي اضْطِرَاب أَي سَقَطت وَمِنْه يُقَال رجفت الأَرْض اضْطَرَبَتْ وَالْبَحْر رجاف لاضطرابه وأرجف النَّاس فِي الشَّيْء إِذا خَاضُوا فِيهِ ويروى وجفة بِالْوَاو والوجفة والوجيف الِاضْطِرَاب والإسراع وقلب واجف أَي مُضْطَرب الكباث ثَمَر الْأَرَاك وَمَا نضج مِنْهُ واسود كَانَ أطيب قفل الْمُسَافِر إِذا أَخذ فِي الرُّجُوع والانصراف العضاه شجر من شجر الشوك كالطلح والعوسج اخترطت السَّيْف استخرجته من غمده والغرة الْغَفْلَة البطيحة والأبطح وبطحان كل مَكَان متسع وَقد تقدم عقب الرجل وَلَده وَولد وَلَده وَقيل بل الْوَرَثَة كلهم عقب وَالْأول أصح قَالَه ابْن فَارس وَغَيره عقب الْقدَم مؤخرها وَقد تقدم الْعُمْرَى فِي العطايا أَن يَقُول الرجل لعاقبه قد أَعطيتك هَذِه الدَّار عمرك أَو عمري وفيهَا يَقُول الْقَائِل وَمَا المَال إِلَّا معمرات ودائع أَفَاضَ المَاء على رَأسه وَجَسَده يفِيض إِذا صبه وأفاض من عَرَفَات

стр. 173

انْدفع وافأضوا فِي الحَدِيث أخذُوا فِيهِ الحثية مَا أَخذ بالكف المبسوطة الْغَلَس ظلام اخر اللَّيْل والغبس شدَّة الظلمَة وأغباس اللَّيْل بقايا ظلمته وَقيل الغبس والغبش والغلس وَاحِد وَقَالَ الْأَزْهَرِي معنى الغبس بَقِيَّة ظلمَة اللَّيْل يخالطها بَيَاض الْفجْر وَكَذَلِكَ قيل فِي ألوان الدَّوَابّ وَقد يكون الغبش بالشين الْمُعْجَمَة فِي أول اللَّيْل حَكَاهُ الْهَرَوِيّ قَالَ وَمِنْه قَول عَليّ ﵁ يَا أغباش الْفِتْنَة يَعْنِي أوائلها ظلل عَلَيْهِ أَي ستره بِشَيْء يكنه من شمس وَغَيره الْمُنَاجَاة السرَار أَوْمَأت إِلَيْهِ وومأت أوميء إِيمَاء وومئا أَشرت وَيكون بِالْيَدِ وبالعين وَغَيرهمَا وأنشدوا وَمَا كَانَ إِلَّا ومؤها بالحواجب المخابرة فِي الأَرْض الْبَيْضَاء أَن يَدْفَعهَا صَاحبهَا إِلَى من يعمرها وَينْفق عَلَيْهَا ثمَّ يَأْخُذ من الثَّمر وَالزَّرْع جُزْءا يتفقان عَلَيْهِ والمزابنة بيع الرطب فِي النّخل بِالتَّمْرِ كَيْلا المحاقلة فِي الزَّرْع على نَحْو ذَلِك أَن يُبَاع الزَّرْع الْقَائِم بالحب كَيْلا الإشقاه أَن يحمر مَا فِي النّخل من التَّمْر أَو يصفر أَو يُؤْكَل مِنْهَا وَالْفِعْل مِنْهُ أشقه يشقه

стр. 174

والحقل الزَّرْع إِذا تشعب ورقه وَقد يكون الحقل الأَرْض الْبَيْضَاء وَهِي القراح وَلَكِن قَوْله عَن الحقل يَكِيل من الطَّعَام دَلِيل على أَنه عَنى الزَّرْع الْقَائِم فِي الحقل والمعاومة بيع السنين والعرايا بيع مَا تصدق بِهِ من ثَمَر النّخل يخرصها تَمرا وَقد تقدّمت الْأَقْوَال فِي هَذَا وَتَفْسِير بعض ذَلِك فِي حَدِيث جَابر وَفِي رِوَايَة ابْن همام عَن جَابر الحقول كِرَاء الأَرْض المنحة أَصْلهَا الْعَطِيَّة ثمَّ قد تكون فِي الأَصْل أَو فِي الْمَنْفَعَة فِي حَدِيث الْقصرى كَذَا فِي لُغَة أهل الشَّام وَغَيرهم يَقُول القصارة وَهُوَ اشْتِرَاط مَا يبْقى من السنبل بعد مَا يداس وَبَعْضهمْ يَقُول قصرى على وزن فعلى الأَرْض الْبَيْضَاء مَا لَا شجر فِيهِ وَلَا زرع الْعَزْل تعمد ترك الْإِنْزَال عِنْد الْجِمَاع الْبدن وَالْهدى وَالْهدى اسْم لكل مَا يهدى ويتقرب بِهِ فِي الْحرم من النعم وَالنعَم الْإِبِل وَوَاحِدَة الْبدن بَدَنَة وَقَالَ الْفراء النعم يذكر وَلَا يؤنث يُقَال هَذَا نعم وَارِد وَوَاحِد الْهَدْي هَدِيَّة وهدية وَقد يكون الْهَدْي من غير النعم كالبقر وَالْغنم وَقد تسمى الْإِبِل كلهَا هَديا لِأَن مِنْهَا مَا يهدي فسميت بِمَا يلْحق بَعْضهَا قَالَه أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي

стр. 175

جملت الشَّحْم وأجملته إِذا أذبته والجميل عِنْد الْعَرَب مَا أذيب من الشَّحْم وَكَذَلِكَ الصهارة أَيْضا وَيَقُولُونَ لما أذيب من الإلية حم جنح اللَّيْل طَائِفَة مِنْهُ يُقَال بِضَم الْجِيم وَكسرهَا واستجنح اللَّيْل من ذَلِك اشتدت ظلمته الوكاء مَا شدّ بِهِ فَم الْقرْبَة من خيط أَو غَيره خمروا الطَّعَام أَو الْإِنَاء غطوه الفاشية وَالْفَوَاشِي كل شَيْء ينتشر من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم فِي المراعي وَغَيرهَا وَقد أفشى الرجل إِذا كثرت فواشيه أَي نعمه ودوابه وماشيته وأصل الفشو الظُّهُور والانتشار فَحْمَة الْعشَاء اسوداد الظلام أجيفوا الْأَبْوَاب سدوها كفت الشَّيْء ضممته وقبضته وصرفته عَن وَجهه وَقَوله اكفتوا صِبْيَانكُمْ عِنْد الْمسَاء من هَذَا تَدْبِير العَبْد عتقه عَن دبر مِنْهُ أَي بعد إدباره عَن الدُّنْيَا بِمَوْتِهِ العشير الزَّوْج والصاحب مَأْخُوذ من الْعشْرَة والمعاشرة وَقد تقدم الأقرطة جمع قرط والقرط مَا علق فِي شحمة الْأذن تقريط الْفرس طرح اللجام فِي رَأسه وَقيل حملهَا على أَشد الجري والتقريط للخيل عِنْد ابْن دُرَيْد على وَجْهَيْن أَحدهمَا إلجامها والاخر

стр. 176

وضع الْفَارِس يَده على شعر عرف الْفرس عِنْد الجري امْرَأَة قد خلا مِنْهَا أَي قد كَبرت وَخرجت من حد الشَّبَاب والناضح مَا أَسْقِي عَلَيْهِ بالسواني يسْقِي النّخل وَالزَّرْع وَالْجمع نواضح أفقره نَاقَته أَي أَعَارَهُ فقارها ليرْكبَهَا والفقار الظّهْر فَإِذا قدمت فالكيس الْكيس قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الْكيس الْجِمَاع والكيس الْعقل كَأَنَّهُ جعل طلب الْوَلَد عقلا المحجن عَصا فِي طرفها انعقاف وكل منعقف أحجن والحجن اعوجاج الشَّيْء واحتجنت الشَّيْء أصبته بالمحجن واحتجان الْأَمْوَال أَخذهَا وَضمّهَا إِلَى مَا عنْدك الاستحداد اسْتِعْمَال الْحَدِيد فِي الْحلق بِهِ ثمَّ اسْتعْمل فِي حلق الْعَانَة المغيبة الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوجهَا يُقَال أغابت الْمَرْأَة فَهِيَ مغيبة إِذا غَابَ عَنْهَا زَوجهَا الطروق إتْيَان الْمنَازل بِاللَّيْلِ خَاصَّة طرق يطْرق طروقا إِذا أَتَى لَيْلًا وَرجل طرْقَة إِذا كَانَ يطْرق أَهله لَيْلًا وَفِي الْمُجْمل أَن ذَلِك قد يُقَال بِالنَّهَارِ أَيْضا التخون أَصله التنقص من الْخِيَانَة وَفُلَان يتخونني حَقي أَي يتنقصني فَكَأَن الَّذِي يطْرق أَهله يتخونهم أَي يتبع خيانتهم ونقصانهم والخائن

стр. 177

متنقص حق من ائتمنه وَهُوَ متخون أَي متنقص فِي دينه الخطام للبعير كالرسن للدابة وَقيل لَهُ خطام لِأَنَّهُ يوضع على الخطم والخطم الْأنف وَجمعه مخاطم جمل أرمك لَونه يضْرب إِلَى الكدرة لَيْسَ فِيهِ شية أَي لَا لون فِيهِ يُخَالف كدرته كُله لون وَاحِد طَاف بالشَّيْء واستطاف وأطاف بِمَعْنى وَاحِد البلاط كل شَيْء فرشت بِهِ الْمَكَان من حجر أَو غَيره ثمَّ يُسمى الْمَكَان بلاطا لما فِيهِ من ذَلِك على الْمجَاز وَالْأَصْل ذَلِك عركت الْمَرْأَة وَهِي عارك إِذا حَاضَت الْبَتّ الْقطع فِي قَوْله أبتوا نِكَاح هَذِه النِّسَاء لِأَنَّهُ إِذا كَانَ إِلَى أجل كَانَ مُسْتَثْنى فِيهِ وَلم يكن قطعا إِذا لم تكن حِينَئِذٍ زَوْجَة على الدَّوَام إِنَّمَا هِيَ زَوجته مُنْقَطِعَة عِنْد حُلُول أجلهَا وَكَذَلِكَ قَوْله فَافْصِلُوا والفصل الْقطع وَترك الِاسْتِثْنَاء ينصع حليها أَي يظْهر حسنه ويتضح الْحوَاري النَّاصِر الْمُجْتَهد فِي النَّصْر وَمِنْه الْحوَاري من الطَّعَام وَهُوَ مَا بيض واجتهد فِي تبييضه الخشفة الصَّوْت وَالْحَرَكَة المسجى المغطى المستور وَمِنْه سجا اللَّيْل إِذا اشتدت ظلمته

стр. 178

وَستر مَا فِيهِ تطبه تستره وتقيه المجدع الْمَقْطُوع الْأنف وَالْأُذن وَلَا ننعمك عينا أَي لَا نقر عَيْنك بذلك وَلَا نرضيك بِهِ وَلَا نساعدك عَلَيْهِ وَلَا كَرَامَة أَي لَا نكرمك بذلك طمح بَصَره علا وكل مُرْتَفع طامح الْكَلَالَة من الْوَرَثَة من سوى الْأَب وَالْولد فَإِذا مَاتَ الْمَيِّت وَلم يتْرك ولدا وَلَا والدا فقد مَاتَ عَن ذهَاب طَرفَيْهِ فَسُمي عَن ذهَاب الطَّرفَيْنِ كَلَالَة والعصبة وَإِن بعدوا كَلَالَة كسع الرجل إِذا ضرب دبره بِالْيَدِ أَو بِالرجلِ وكسعت الْقَوْم فِي الْحَرْب إِذا اتبعت أدبارهم تضربهم بِالسَّيْفِ تداعوا تنادوا واستعانوا بالقبائل بِسَبَب صوتي لَهُم فِي ذَلِك دَعْوَى الْجَاهِلِيَّة قَوْلهم يَا ال فلَان لِأَن ذَلِك من العصبية وَالْخُرُوج من حكم الْإِسْلَام والاستنصار بِهِ الضغن الحقد والعداوة المستكنة وَجَمعهَا ضغائن حجاج الْعين الْعظم المستدير حول الْعين الْحَرْب خدعة بِفَتْح الْخَاء وَإِسْكَان الدَّال أَي يَنْقَضِي أمرهَا بخدعة

стр. 179

وَاحِدَة وَكَانَ الْكسَائي يَقُول خدعة بِضَم الْخَاء وَفتح الدَّال اركع رَكْعَتَيْنِ وَتجوز فيهمَا أَي خففهما وَلَا تطل وجدوا قَمِيص عبد الله بِقَدرِهِ أَي يكون بِقَدرِهِ فِي الطول وَالْعرض وَيصْلح للباسه وَالْعير الْإِبِل الَّتِي تحمل الْميرَة الْخبط مَا سقط من ورق الشّجر بعد خبطها بالعصا ثَابت الْجَزُور أَي رجعت قوتها وَالْجَزُور مَا قصد بِهِ الذّبْح وَجَمعهَا جزائر نصال السِّهَام ونصولها حديدها البعارير والضغابيس صغَار القثاء قَالَه ابْن الْأَعرَابِي النَّوَاضِح مَا يعد من الْإِبِل فِي سقى الزَّرْع وَالنَّخْل الوسق من المكاييل سِتُّونَ صَاعا انفض الْقَوْم تفَرقُوا جهش النَّاس الى رَسُول الله ﷺ أَي فزعوا إِلَيْهِ وأسرعوا نَحوه واستغاثوا بِهِ وَيُقَال جهش يجهش وأجهش يجهش إِذا تهَيَّأ للبكاء فرج بَين أَصَابِعه بددها وَفرق بَينهَا الخميص الْبَطن الضامر كَأَنَّهُ اسْتدلَّ بذلك على الْجُوع وَالْحَاجة إِلَى

стр. 180

الطَّعَام والمخمصة المجاعة انكفأ الرجل إِلَى أَهله رَجَعَ وانقلب وَالْأَصْل فِي الانكفاء الانقلاب من كفأت الْإِنَاء إِذا قلبته الدَّاجِن مَا ألف الْبَيْت من الْغنم صنع سورا أَي طَعَاما يَدْعُو إِلَيْهِ وَهَذِه لَفْظَة فارسية قَالَ الْهَرَوِيّ وَفِي هَذَا أَن رَسُول الله ﷺ قد تكلم بِالْفَارِسِيَّةِ قدح الْقدر إِذا غرف مَا فِيهَا والقديح المرق فعيل فِي معنى مفعول والمقدحة المغرفة والمقدح الحديدة الَّتِي تقدح بهَا النَّار أَي تستخرج والقداح الْحجر وَهَذَا كُله اتِّفَاق فِي معنى الاستخراج غطت الْقدر تغط وغطيطها صَوت غليانها وَهُوَ معصوب الْبَطن أَي مشدود بِالْعِصَابَةِ من الْجُوع الْكَثِيب الأهيل المنهار السَّائِل الَّذِي لَا يتماسك فِي انصبابه والكثيب الأهيم مثله وَهُوَ الرمل الْيَابِس الَّذِي لَا يمر بِهِ مَاء السَّمَاء فَهُوَ إِلَى الأنصباب والسيلان أسْرع العناق الْأُنْثَى من اولاد الْمعز وَلَا تضاغطوا أَي لَا تزاحموا الْوَسِيلَة الرَّغْبَة إِلَى الله والتقرب المشجب أَعْوَاد متداخلة تجْعَل عَلَيْهَا الثِّيَاب
следующие страницы →