Полный текст (545 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
وضع الْفَارِس يَده على شعر عرف الْفرس عِنْد الجري
امْرَأَة قد خلا مِنْهَا
أَي قد كَبرت وَخرجت من حد الشَّبَاب
والناضح
مَا أَسْقِي عَلَيْهِ بالسواني يسْقِي النّخل وَالزَّرْع وَالْجمع نواضح
أفقره نَاقَته
أَي أَعَارَهُ فقارها ليرْكبَهَا والفقار الظّهْر
فَإِذا قدمت فالكيس الْكيس
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الْكيس الْجِمَاع والكيس الْعقل كَأَنَّهُ جعل طلب الْوَلَد عقلا
المحجن
عَصا فِي طرفها انعقاف وكل منعقف أحجن والحجن اعوجاج الشَّيْء واحتجنت الشَّيْء أصبته بالمحجن واحتجان الْأَمْوَال أَخذهَا وَضمّهَا إِلَى مَا عنْدك
الاستحداد
اسْتِعْمَال الْحَدِيد فِي الْحلق بِهِ ثمَّ اسْتعْمل فِي حلق الْعَانَة
المغيبة
الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوجهَا يُقَال أغابت الْمَرْأَة فَهِيَ مغيبة إِذا غَابَ عَنْهَا زَوجهَا
الطروق
إتْيَان الْمنَازل بِاللَّيْلِ خَاصَّة طرق يطْرق طروقا إِذا أَتَى لَيْلًا وَرجل طرْقَة إِذا كَانَ يطْرق أَهله لَيْلًا وَفِي الْمُجْمل أَن ذَلِك قد يُقَال بِالنَّهَارِ أَيْضا
التخون أَصله التنقص
من الْخِيَانَة وَفُلَان يتخونني حَقي أَي يتنقصني فَكَأَن الَّذِي يطْرق أَهله يتخونهم أَي يتبع خيانتهم ونقصانهم والخائن
стр. 177
متنقص حق من ائتمنه وَهُوَ متخون أَي متنقص فِي دينه
الخطام
للبعير كالرسن للدابة وَقيل لَهُ خطام لِأَنَّهُ يوضع على الخطم والخطم الْأنف وَجمعه مخاطم
جمل أرمك
لَونه يضْرب إِلَى الكدرة لَيْسَ فِيهِ شية أَي لَا لون فِيهِ يُخَالف كدرته كُله لون وَاحِد
طَاف
بالشَّيْء واستطاف وأطاف بِمَعْنى وَاحِد
البلاط
كل شَيْء فرشت بِهِ الْمَكَان من حجر أَو غَيره ثمَّ يُسمى الْمَكَان بلاطا لما فِيهِ من ذَلِك على الْمجَاز وَالْأَصْل ذَلِك
عركت الْمَرْأَة
وَهِي عارك إِذا حَاضَت
الْبَتّ
الْقطع فِي قَوْله
أبتوا نِكَاح هَذِه النِّسَاء
لِأَنَّهُ إِذا كَانَ إِلَى أجل كَانَ مُسْتَثْنى فِيهِ وَلم يكن قطعا إِذا لم تكن حِينَئِذٍ زَوْجَة على الدَّوَام إِنَّمَا هِيَ زَوجته مُنْقَطِعَة عِنْد حُلُول أجلهَا وَكَذَلِكَ قَوْله فَافْصِلُوا والفصل الْقطع وَترك الِاسْتِثْنَاء
ينصع حليها
أَي يظْهر حسنه ويتضح
الْحوَاري
النَّاصِر الْمُجْتَهد فِي النَّصْر وَمِنْه الْحوَاري من الطَّعَام وَهُوَ مَا بيض واجتهد فِي تبييضه
الخشفة
الصَّوْت وَالْحَرَكَة
المسجى
المغطى المستور وَمِنْه سجا اللَّيْل إِذا اشتدت ظلمته
стр. 178
وَستر مَا فِيهِ
تطبه
تستره وتقيه
المجدع
الْمَقْطُوع الْأنف وَالْأُذن
وَلَا ننعمك عينا
أَي لَا نقر عَيْنك بذلك وَلَا نرضيك بِهِ وَلَا نساعدك عَلَيْهِ
وَلَا كَرَامَة
أَي لَا نكرمك بذلك
طمح بَصَره
علا وكل مُرْتَفع طامح
الْكَلَالَة
من الْوَرَثَة من سوى الْأَب وَالْولد فَإِذا مَاتَ الْمَيِّت وَلم يتْرك ولدا وَلَا والدا فقد مَاتَ عَن ذهَاب طَرفَيْهِ فَسُمي عَن ذهَاب الطَّرفَيْنِ كَلَالَة والعصبة وَإِن بعدوا كَلَالَة
كسع الرجل
إِذا ضرب دبره بِالْيَدِ أَو بِالرجلِ وكسعت الْقَوْم فِي الْحَرْب إِذا اتبعت أدبارهم تضربهم بِالسَّيْفِ
تداعوا
تنادوا واستعانوا بالقبائل بِسَبَب صوتي لَهُم فِي ذَلِك
دَعْوَى الْجَاهِلِيَّة
قَوْلهم يَا ال فلَان لِأَن ذَلِك من العصبية وَالْخُرُوج من حكم الْإِسْلَام والاستنصار بِهِ
الضغن
الحقد والعداوة المستكنة وَجَمعهَا ضغائن
حجاج الْعين
الْعظم المستدير حول الْعين
الْحَرْب خدعة
بِفَتْح الْخَاء وَإِسْكَان الدَّال أَي يَنْقَضِي أمرهَا بخدعة
стр. 179
وَاحِدَة وَكَانَ الْكسَائي يَقُول خدعة بِضَم الْخَاء وَفتح الدَّال
اركع رَكْعَتَيْنِ وَتجوز فيهمَا
أَي خففهما وَلَا تطل
وجدوا قَمِيص عبد الله بِقَدرِهِ
أَي يكون بِقَدرِهِ فِي الطول وَالْعرض وَيصْلح للباسه
وَالْعير
الْإِبِل الَّتِي تحمل الْميرَة
الْخبط
مَا سقط من ورق الشّجر بعد خبطها بالعصا
ثَابت الْجَزُور
أَي رجعت قوتها وَالْجَزُور مَا قصد بِهِ الذّبْح وَجَمعهَا جزائر
نصال السِّهَام ونصولها
حديدها
البعارير والضغابيس
صغَار القثاء قَالَه ابْن الْأَعرَابِي
النَّوَاضِح
مَا يعد من الْإِبِل فِي سقى الزَّرْع وَالنَّخْل
الوسق
من المكاييل سِتُّونَ صَاعا
انفض
الْقَوْم تفَرقُوا
جهش النَّاس الى رَسُول الله ﷺ
أَي فزعوا إِلَيْهِ وأسرعوا نَحوه واستغاثوا بِهِ وَيُقَال جهش يجهش وأجهش يجهش إِذا تهَيَّأ للبكاء
فرج بَين أَصَابِعه
بددها وَفرق بَينهَا
الخميص
الْبَطن الضامر كَأَنَّهُ اسْتدلَّ بذلك على الْجُوع وَالْحَاجة إِلَى
стр. 180
الطَّعَام
والمخمصة
المجاعة
انكفأ
الرجل إِلَى أَهله رَجَعَ وانقلب وَالْأَصْل فِي الانكفاء الانقلاب من كفأت الْإِنَاء إِذا قلبته
الدَّاجِن
مَا ألف الْبَيْت من الْغنم
صنع سورا
أَي طَعَاما يَدْعُو إِلَيْهِ وَهَذِه لَفْظَة فارسية قَالَ الْهَرَوِيّ وَفِي هَذَا أَن رَسُول الله ﷺ قد تكلم بِالْفَارِسِيَّةِ
قدح الْقدر
إِذا غرف مَا فِيهَا والقديح المرق فعيل فِي معنى مفعول والمقدحة المغرفة والمقدح الحديدة الَّتِي تقدح بهَا النَّار أَي تستخرج والقداح الْحجر وَهَذَا كُله اتِّفَاق فِي معنى الاستخراج
غطت الْقدر
تغط وغطيطها صَوت غليانها
وَهُوَ معصوب الْبَطن
أَي مشدود بِالْعِصَابَةِ من الْجُوع
الْكَثِيب الأهيل
المنهار السَّائِل الَّذِي لَا يتماسك فِي انصبابه والكثيب الأهيم مثله وَهُوَ الرمل الْيَابِس الَّذِي لَا يمر بِهِ مَاء السَّمَاء فَهُوَ إِلَى الأنصباب والسيلان أسْرع
العناق
الْأُنْثَى
من اولاد الْمعز
وَلَا تضاغطوا
أَي لَا تزاحموا
الْوَسِيلَة
الرَّغْبَة إِلَى الله والتقرب
المشجب
أَعْوَاد متداخلة تجْعَل عَلَيْهَا الثِّيَاب
стр. 181
السرى
سير اللَّيْل
الاشتمال
الالتفاف بِالثَّوْبِ حَتَّى يَشْمَلهُ والشملة كسَاء يؤتزر بِهِ
المشرعة والشريعة
مَكَان من شاطيء النَّهر أَو الْبَحْر متطأطيء سهل الْوُرُود أَلا يشرع أَي أَلا يُورد
توشح
الرجل بِثَوْبِهِ إِذا تجلله وربطه على جسده
الحنجرة
أَعلَى غضروف الْحلق وَجمعه حناجر
يَمْرُقُونَ من الدّين
يخرجُون مِنْهُ
الرَّمية
الهدف أَو الصَّيْد الَّذِي يقْصد بِالرَّمْي
اصطبح الْخمر نَاس
أَي شَرِبُوهَا أول النَّهَار يَوْم أحد ثمَّ قتلوا فِي ذَلِك الْيَوْم وَلم تكن الْخمر قد حرمت يَوْمئِذٍ
﴿أَو يلْبِسكُمْ شيعًا﴾
أَي يخلط أَمركُم خلط اضْطِرَاب لَا خلط اتِّفَاق شيعًا فرقا
﴿بَأْس بعض﴾
أَي شدتهم والبأس أَصله الشدَّة فِي الْحَرْب والثبات فِيهَا
المربد
البيدر والجرين أَيْضا حَيْثُ يوضع التَّمْر عِنْد الْجذاذ قبل أَن يوضع فِي الأوعية وينقل إِلَى الْبيُوت وَيُقَال لموقف الْإِبِل مرابد إشتقاقه من ربد أَي أَقَامَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي ربده حَبسه
الجذ
الْقطع وجذاذ النّخل قطع ثَمَرهَا من رؤوسها
стр. 182
زحف
الْبَعِير وازحفه السّير إِذا قَامَ من الإعياء وَلم يقدر على النهوض
المأدبة والمأدبة
الطَّعَام يتَّخذ ليدعى النَّاس إِلَيْهِ والادب الدَّاعِي إِلَيْهَا والمائدة مَأْخُوذَة من الميد وَهُوَ الْعَطاء يُقَال مادنى يميدني إِذا أَعْطَانِي ونعشني والممتاد الْمَطْلُوب مِنْهُ الْعَطاء
فحبست الْفَحْل عَاما
يَعْنِي النّخل أَي تَأَخَّرت عَن قبُول الإبار وَلم يُؤثر فِيهَا التَّأْبِير الْكَامِل فَلم تستكمل حملهَا
جنح اللَّيْل
أَي مرت طَائِفَة مِنْهُ وَيُقَال جنح وجنح بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا
الْفِتْنَة
الِابْتِلَاء والاختبار هَذَا أَصله وَقد يكون لمكروه أَو فَسَاد وَمِنْه قيل للشَّيْطَان الفتان
فالعريش
خيمة من خشب وثمام وَنَحْوه يستظل بهَا من الشَّمْس تتَّخذ فِي حَائِط النّخل لذَلِك وللراحة فِيهِ
العشار
النوق الْحَوَامِل الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا عشرَة أشهر من يَوْم أرسل الْفَحْل عَلَيْهَا
جُذُوع النّخل
خشبها المستطيل
الشنة
الْقرْبَة البالية وَيُقَال إِنَّهَا أَشد تبريدا للْمَاء وكل جلد بَال فَهُوَ شن وَجمعه شنان
السَّائِمَة
الْمَاشِيَة الَّتِي ترسل المرعى
стр. 183
والداجن
مَا ألف الْبيُوت وأتخذ فِيهَا
الرواح
أَوله من حِين تَزُول الشَّمْس
والنواضح
مَا يسْتَعْمل فِي اسْتِخْرَاج الْمِيَاه من الابار وَفِي سقِِي النّخل وَالزَّرْع
الْهدى
الطَّرِيقَة والهيئة والسيرة وَفُلَان حسن الْهَدْي أَي حسن الْمَذْهَب فِي الْأُمُور كلهَا
الْبِدْعَة
كل مَا خَالف الْكتاب وَالسّنة والمحدث فِي الشَّرِيعَة مَا لم يكن عَلَيْهِ أَئِمَّة الْهدى
من ترك دينا أَو ضيَاعًا فَإِلَيَّ
الضّيَاع هَا هُنَا حَاجَة عِيَاله بعده وفقرهم
النساجة
ضرب من الملاحف المنسوجة
المشجب
أَعْوَاد مركبة يوضع عَلَيْهَا الرحل
التَّلْبِيَة
مَعْنَاهَا إِجَابَة بعد إِجَابَة وَقد تقدم
استلام الرُّكْن
مَسحه بِالْيَدِ
رقى على الصَّفَا
صعد
التحريش
الإغراء وَوصف مَا يُوجب عتاب الْمَنْقُول عَنهُ وتوبيخه
الصَّنِيع
الْمَصْنُوع
نكب أُصْبُعه
أَي أمالها إِلَى النَّاس مشهدا الله عَلَيْهِم ونكب كِنَانَته أمالها وكبها
стр. 184
الْحَبل
مَا استطال من الرمل
شنق زِمَام نَاقَته
أَي ضمه إِلَيْهِ كفا لَهَا عَن الْإِسْرَاع والزمام للناقة كالرسن للدواب
مورك الرحل
مَا يكون بَين يَدي الرحل يضع الرَّاكِب رجله عَلَيْهِ وورك مشدد ومخفف
أَسْفر
الصُّبْح أَضَاء
الظعائن
الهوادج كَانَ فِيهَا نسَاء أَو لم يكن ثمَّ يُقَال للْمَرْأَة ظَعِينَة من قبيل الاستعارى لِأَنَّهَا تكون فِيهَا
هجر مَا غبر
أَي مَا بَقِي
النزع
الاستقاء من الْبِئْر بِالْيَدِ
وَالنَّاس كنفتيه
أَي عَن جانبيه كَأَنَّهُمْ قد أَحدقُوا بِهِ
الصَّك
اصطكاك الرُّكْبَتَيْنِ عِنْد الْعَدو حَتَّى تصيب إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى يُقَال رجل أصك وَامْرَأَة صكاء وَلَا أَدْرِي كَيفَ عرف ذَلِك فِي الجدي الْمَيِّت إِلَّا أَن أَبَا بكر بن الْأَنْبَارِي قَالَ الصكيك الضَّعِيف
اللفح
حر النَّار
الْقصب
المعى وَجَمعهَا أقصاب
المحجن
الْعَصَا المعوجة العقفاء وكل منعقف أحجن
خشَاش الأَرْض
هوامها وَمَا يدب من حشراتها
стр. 185
الإماطة والميط
الْإِزَالَة وَالرَّفْع أمطت عَنهُ الْأَذَى ومطته نحيته
الْفراش
مَا ترَاهُ كصغار البق والبعوض يتهافت فِي النَّار ويتساقط
الجندب
الْجَرَاد النأي
الْبعد
المدى
مكيال كَبِير وَلَيْسَ بِالْمدِّ
اشْتِمَال الصماء
أَن تلتحف بثوبك ثمَّ تلقي الْجَانِب الْأَيْسَر على الْأَيْمن كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ الْهَرَوِيّ هُوَ أَن يتجلل الرجل ثَوْبه وَلَا يرفع مِنْهُ جانبا قَالَ القتبي وَإِنَّمَا قيل لَهَا صماء لِأَنَّهَا إِذا اشْتَمَل كَذَلِك مد على يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ المعاقد كلهَا كالصخرة الصماء الَّتِي لَيْسَ فِيهَا خرق وَلَا صدع وَعَن الْأَصْمَعِي نَحْو هَذَا الْمَعْنى قَالَ وَأما تَفْسِير الْفُقَهَاء أَن يشْتَمل بِثَوْب وَاحِد لَيْسَ عَلَيْهِ غَيره ثمَّ يرفعهُ من أحد جانبيه فيضعه على مَنْكِبه فَمن فسره هَذَا التَّفْسِير ذهب بِهِ إِلَى كَرَاهِيَة التكشف وإبداء الْعَوْرَة وَمن فسره تَفْسِير أهل اللُّغَة فَإِنَّهُ كره أَن يتزمل بِهِ شَامِلًا جسده بِهِ مَخَافَة أَن يدْفع من ذَلِك إِلَى حَالَة تفجأه فتؤدي إِلَى أَذَى أوهلاك هَذَا معنى كَلَام الْهَرَوِيّ
الاحتباء
لي الثَّوْب الْوَاحِد على ظَهره وركبتيه وشده مستديرا عَلَيْهَا مُعْتَمدًا على ذَلِك فَإِن كشف فرجه مَعَ ذَلِك وَاقع النَّهْي
شِرَاك النَّعْل
هُوَ الَّذِي يكون عِنْد الإصبعين عِنْد لباسهما
стр. 186
الذود
من الْإِبِل من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة
الوسق
سِتُّونَ صَاعا والصاع أَرْبَعَة أَمْدَاد وَالْمدّ رَطْل وَثلث
المحجن
مَا انعطف طرفه من الْعَصَا كالصولجان وَنَحْوه وَقد تقدم
الطفيتان
خيطان يُخَالف لونهما لون سَائِر الْجَسَد والطفية خوصَة الْمقل وَجَمعهَا طفى فَسُمي فِي ذَلِك تَشْبِيها بِهَذَا وَقد تقدم فِي الْحَيَّات وَهَذَا فِي الْكلاب
الْجِسْم الضارع
الضَّعِيف النحيل
يُقَال اشْتَرَيْته
حثوة
أَي جزَافا بِلَا كيل وَلَا وزن
الرّبع
الْمنزل
الثمامة
شَجَرَة بَيْضَاء الزهر وَالثَّمَر يشبه بهَا الشيب
قتل الدَّوَابّ صبرا
أَي تحبس للْقَتْل عَبَثا لَا للتذكية الْمُبَاحَة على وَجههَا الْمَأْمُور بِهِ
ضراب الْفَحْل
نزو الذّكر على الْأُنْثَى وغشيانه إِيَّاهَا
جدَاد
النَّخْلَة صرامها وَقطع ثَمَرهَا وَالْجد الْقطع
الوشم فِي الْوَجْه
الْعَلامَة بِنَار أَو غَيره
تجصيص الْقَبْر وتقصيصه
اسْتِعْمَال الجص والقصة فِي بنائِهِ وَالْعرب تسمي الجص الْقِصَّة
الشّغَار
أَن ينْكح الرجل وليته من الرجل وينكحه الاخر وليته مُعَاملَة لَا
стр. 187
يُسمى لوَاحِدَة مِنْهُمَا صدَاق كَأَن فرج هَذِه بفرج هَذِه وَقد ورد النَّهْي عَنهُ
القاع
المنخفض من الأَرْض
والقرقر
الأملس الَّذِي لَا نَبَات فِيهِ
شَاة جماء
لَا قرن لَهَا وَالذكر أجم
الشجاع
هَاهُنَا ضرب من الْحَيَّات والأقرع الَّذِي لَا شعر فِي رَأسه وَهُوَ أَشدّهَا سما
القضم
العض وَالْكَسْر وَقَالَ أَبُو عبيد القضم بِأَدْنَى الْأَسْنَان والخضم بأقصاها وَقد يكنى بذلك عَن التَّمَتُّع بالدنيا والانبساط فِيهَا
إطراق فَحلهَا
أَلا يمْنَع صَاحب الْفَحْل فَحله مِمَّن طلبه للإناث
المنحة من لَبنهَا يَوْم وردهَا
أَن يسْقِي من حَضَره من لَبنهَا المحتاجين إِلَى ذَلِك والمنحة مِنْهَا أَيْضا أَن يُعْطي الشَّاة أَو النَّاقة من يحلبها وَيشْرب من لَبنهَا وقتا مَعْلُوما هَذَا أَصْلهَا ثمَّ جعلت كل عَطِيَّة منحة
السام
الْمَوْت وَهُوَ الَّذِي كَانَت الْيَهُود تقصده فِي سلامهم
لَا عدوى
هُوَ أَن يكون بِبَعِير جرب أَو بِإِنْسَان برص أَو جذام فتتقى مخالطته ومؤاكلته مَخَافَة أَن يتَعَدَّى مَا بِهِ إِلَى من يُقَارِبه فَيُصِيبهُ مَا أَصَابَهُ فَيُقَال أعداه الدَّاء وَكَانُوا يراعون ذَلِك قبل الْإِسْلَام فَأبْطل عَلَيْهِ
стр. 188
السَّلَام ذَلِك بقوله لَا عدوى وَمِنْه التَّعَدِّي وَهُوَ مُجَاوزَة الْحق أَو الشَّيْء إِلَى غَيره
وَلَا صفر
يتَأَوَّل على وَجْهَيْن يُقَال إِن الْعَرَب كَانَت تظن أَن فِي الْبَطن حَيَّة تصيب الْإِنْسَان إِذا جَاع بِمَا يوذيه وَأَنَّهَا تعدِي وتتجاوز ذَلِك إِلَى المصاحب والمؤاكل فَأبْطل الْإِسْلَام هَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ وَذَلِكَ مَعْرُوف فِي أشعارهم قَالَ فِي الْمُجْمل والصفر دَوَاب الْبَطن وَهِي تصيب الْمَاشِيَة وَالنَّاس وَالْوَجْه الثَّانِي أَنه من تأخيرهم الْمحرم إِلَى صفر وَمَا كَانَت الْجَاهِلِيَّة تَفْعَلهُ فِي ذَلِك فرفعه الْإِسْلَام بقوله ﵇ لَا صفر
وَلَا غول
كَانَت الْعَرَب تَقول إِن الغيلان فِي الفلوات تتراءى للنَّاس وتتغول أَي تتلون لَهُم فتضلهم عَن الطَّرِيق وتفزعهم وتهلكهم ويسمونها السعالى وَقد ذكروها فِي أشعارهم فأبطلت الشَّرِيعَة ذَلِك وأصل التغول التلون وَيُقَال تغولت الْمَرْأَة إِذا تلونت
الطير والطيرة
التشاؤم بالشَّيْء ترَاهُ أَو تسمعه فتتوهم وُقُوع الْمَكْرُوه بِهِ واشتقاقه من الطير كتطيرهم من الْغُرَاب رُؤْيَة وصوتا ثمَّ اسْتمرّ ذَلِك فِي كل مَا يتطير بِرُؤْيَتِهِ وصوته وَقيل فِي قَوْله تَعَالَى
﴿طائركم مَعكُمْ﴾
أَي شؤمكم وَفِي قَوْله
﴿طائرهم عِنْد الله﴾
أَي الشؤم الَّذِي يلحقهم وَالْمَكْرُوه الَّذِي أعد لَهُم فِي الاخرة أَو فِي الأقدار السَّيئَة الَّتِي
стр. 189
يعجلها الله لَهُم فِي الدُّنْيَا
البادي
الَّذِي يطْرَأ عَلَيْك وَالَّذِي يسكن الْبَادِيَة وَيُقَال بدا يَبْدُو إِنَّا خرج إِلَى الْبَادِيَة وأخفى عَن الظُّهُور إِلَى الْحَاضِرَة وتباعد مِنْهَا سمي بادية
المَاء الراكد
الْمُقِيم الدَّائِم السَّاكِن الَّذِي لَا يجْرِي وَهُوَ المحصور فِي مَكَانَهُ لَا يخرج عَنهُ كالبركة يُقَال ركد يركد ركودا إِذا لَازم مَوْضِعه وَسكن فِيهِ وَلم ينْتَقل
الضَّرْب من الرِّجَال
الْخَفِيف الْجِسْم كَذَا قرأناه على بعض الشُّيُوخ بِكَسْر الرَّاء وَفِي مَوضِع اخر الضَّرْب من الْمَطَر الْخَفِيف بالإسكان كَذَا فِي الْمُجْمل فَذهب بَعضهم إِلَى أَن الضَّرْب من الرِّجَال بالإسكان حملا على هَذَا فِي الْمَطَر وَلم يذكر الْهَرَوِيّ هَذَا الْحَرْف
عصموا مني دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ
أَي منعُوا إِذْ صَار الْإِسْلَام مَانِعا من اسْتِبَاحَة ذَلِك
﴿وَالله يَعْصِمك من النَّاس﴾
أَي يمنعك والعصمة الِامْتِنَاع من مُخَالفَة الله وَرَسُوله وَفِي الدُّعَاء عصمك الله أَي منع السوء عَنْك
﴿لست عَلَيْهِم بمصيطر﴾
أَي بمحص لأعمالهم
﴿أم هم المصيطرون﴾
أَي الأرباب المسلطون يُقَال مسيطر بِالسِّين وبالصاد إِذا تسلط وأحصى
стр. 190
جَفتْ بِهِ الأقلام
أَي ثَبت وَاسْتقر كِنَايَة عَمَّا كتب بالأقلام وَلم يمح
يأتنف
أَي يسْتَقْبل
المسنة
مَا بلغت الإثناء أَو تجاوزته وَأدنى الْأَسْنَان الإثناء فَإِذا دخل ولد الشَّاة فِي السّنة الثَّانِيَة فَهُوَ ثني وَالْأُنْثَى ثنية فَأَما الْبَعِير فَإِنَّهُ يكون ثنيا إِذا دخل فِي السّنة الثَّالِثَة
والجذع
من الْإِبِل مَا أَتَى لَهُ خمس والجذع من الشَّاء مَا تمت لَهُ سنة قَالَ الْحَرْبِيّ إِنَّمَا يَجْزِي الْجذع فِي الْأَضَاحِي لِأَنَّهُ ينزو فيلقح فَإِذا كَانَ من المعزى لم يلقح حَتَّى يصير ثنيا وَولد المعزى أول سنة جدي وَالْأُنْثَى عنَاق فَإِذا أَتَى عَلَيْهِمَا الْحول فالذكر تَيْس وَالْأُنْثَى عنز
التور
إِنَاء كالقدح من حِجَارَة أَو نُحَاس
النحلة
الْعَطِيَّة نحلة ينحله نحلة إِذا أعطَاهُ عَطِيَّة
المعس
الدَّلْك وَالْحَرَكَة يُقَال معس الْأَدِيم فِي الدّباغ إِذا دلك وحرك ليتداخل الدّباغ فِيهِ ويلين
الْمنية
ماقدرته من الْأَدِيم للدباغ وهيأته لَهُ
الرَّفْض
التّرْك
المشقص
سهم فِيهِ نصل عريض وَجمعه مشاقص كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ الْهَرَوِيّ إِذا كَانَ نصل السهْم طَويلا فَهُوَ مشقص وَإِذا كَانَ عريضا فَهُوَ معبلة
стр. 191
اجتوى
الْمَدِينَة إِذا كرهها وَلم توافقه
البراجم
مفاصل الْأَصَابِع وَهِي ملتقى رُؤُوس السلاميات إِذا ضم الْإِنْسَان أَصَابِعه ارْتَفَعت والسلاميات هِيَ الْعِظَام الَّتِي بَين كل مفصلين من الْأَصَابِع وَاحِد سلامي
مَالك تزفزفين
الزفيف أَصله سرعَة الْحَرَكَة يُقَال زف الْقَوْم أَسْرعُوا فِي مشيهم
﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يزفون﴾
أَي يسرعون وزف الظليم وَهُوَ ذكر النعام إِذا أسْرع حَتَّى يسمع لجناحه زفزفة أَي صَوت وَيُقَال للريح إِذا اشْتَدَّ هبوبها زفزافة أَي لَهَا زفزفة وَهُوَ صَوت حركتها وهبوبها وَمن الروَاة من قَالَ بالراء ترفرفين وَاحْتج بِأَن الرفرفة تَحْرِيك الطَّائِر جنَاحه فَشبه رعدتها بالحمى وانزعاجها وحركتها بتحريك الطَّائِر جناحيه وَالزَّاي أَكثر
الواجم
السَّاكِت لأمر يكرههُ كالمهتم بِهِ يُقَال وجم يجم وجوما وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي وجم أَي حزن وأوجم أَي مل
وجأ
عُنُقه يجأها وجئا إِذا دقها
الْعَنَت
الْمَشَقَّة والصعوبة
التو
مُفَسّر فِي بعض الْأَحَادِيث وَهُوَ الْوتر كالثلاثة والخمسة والتسعة وكل مَا كَانَ على الْفَرد
العكة
كل مَا يوضع فِيهِ السّمن من ظروف الْأدم
стр. 192
السداد
الاسْتقَامَة وَلُزُوم الصَّوَاب والسدد مثله يُقَال قلت سددا أَي صَوَابا
تغمده الله برحمته
أَي غمره بهَا
الْبغاء
الْفُجُور
الْغمر
المَاء الْكثير
الدَّرن
الْوَسخ وَقد درن يدرن درنا من ذَلِك
حرش
بَين الْقَوْم يُحَرِّش تحريشا إِذا أغرى بَينهم وأفسد قُلُوبهم وأخرجهم إِلَى التباغض
وَالنَّبِيّ
غير مَهْمُوز من النباوة وَهِي الِارْتفَاع وضعت على نَبِي أَي على شَيْء مُرْتَفع فَإِذا همز فَهُوَ من النبأ وَهُوَ الْخَبَر وَقيل لكل وَاحِد من الْأَنْبِيَاء نبىء لِأَنَّهُ يخبر عَن الله
٧١ - وَفِي مُسْند أبي سعيد الْخُدْرِيّ
الفئام من النَّاس
بِالْهَمْز بِالْجَمَاعَة
الْبَعْث
الْقَوْم يبعثون من الْغَزْو
المسالح
الحراس
стр. 193
الترقوة
الْعظم المشرف فِي أَعلَى الصَّدْر وهما ترقوتان
المفارق
مفارق الرَّأْس وَاحِدهَا مفرق
يَمْرُقُونَ
يخرجُون
الرَّمية
كل مَا قصد بِالرَّمْي كالصيد والهدف والعدو
النصل
حَدِيدَة السهْم وَالسيف
الرصاف
الْعقب الَّذِي يشد بِهِ على فَوق السهْم وَهِي القرصة الَّتِي تركب فِي الْوتر حِين الرَّمْي
يتمارى
يشك
الْقدح
السهْم
لَا نصل وَلَا قذذ
القذذ ريش السهْم واحداها قُذَّة
والنضى
هُوَ الْقدح أَيْضا وَهُوَ مَا جَاوز الريش إِلَى النصل من الْجَانِب الاخر وَسمي بذلك لِأَنَّهُ يَرْمِي حَتَّى عَاد نضوا أَي رَقِيقا
الفرث
مَا فِي الكرش
تدَرْدر
الشَّيْء يتدردر إِذا اضْطربَ
لحية كثة
مجتمعة
نتأ
الشَّيْء خرج عَن مَوْضِعه وارتفع من مَكَانَهُ من غير أَن يبين
الضئضيء
الأَصْل وَالْجِنْس والمثال
لم أنقب عَن قُلُوب النَّاس
أَي أبحث عَن مَا فِيهَا وَفِي وصف ابْن
стр. 194
عَبَّاس إِن كَانَ لنقابا أَي عَالما بغوامض الْأَشْيَاء كثير الْبَحْث عَنْهَا
قفي
الرجل انْصَرف رَاجعا من حَيْثُ جَاءَ
البصيرة
هَا هُنَا القطرة من الدَّم
كل لون من التَّمْر لَا يعرف اسْمه فَهُوَ
جمع
يُقَال مَا أَكثر الْجمع فِي أَرض فلَان لنخل خرج من النَّوَى لَا ينتسب إِلَى شَيْء من أَصْنَاف التَّمْر الَّتِي عرفت
واللون من التَّمْر
الدقل وَجمعه ألوان
النَّسِيئَة
التَّأْخِير
وَلَا تشفوا بَعْضهَا على بعض
أَي لَا تفضلوا وَلَا تَزِيدُوا والشفوف الزِّيَادَة وَيُقَال شف يشف إِذا زَاد وَقد يكون الشف النُّقْصَان يُقَال هَذَا دِرْهَم يشف قَلِيلا أَي ينقص وَهُوَ من الأضداد
فقد أربى
أَي دخل فِي الرِّبَا الْمَحْظُور
هَاجَتْ السَّمَاء
ثارت بالغيم وعلامات الْمَطَر
وكف الْبَيْت
يكف وكفا إِذا نفذ المَاء من ظَاهر سقفه إِلَى مَا تَحْتَهُ من بَاطِن السّقف وَأَرْض الْبَيْت
الجريد
سعف النّخل الْوَاحِدَة سعفة وَهِي أَغْصَان النّخل إِذا يَبِسَتْ فَأَما الرطب من سعف النّخل الْأَخْضَر فَيُقَال لواحدها
شطبة
وَجَمعهَا شطب وَقد يسْتَعْمل ذَلِك فِيهَا على المَال
стр. 195
القزع
قطع السَّحَاب الْوَاحِدَة قزعة
الأرنبة
مقدم الْأنف وروثة الْأنف طرف الأرنبة
السدة
الْبَاب وَمِنْه قَوْله لَا تفتح لَهُم السدد يَعْنِي الْأَبْوَاب وسدة الْمَسْجِد ظلالة الَّتِي حوله وفناؤه والسدة أَيْضا كالسرير تعْمل من سعف أَو غَيره
قوضت الْبناء
نقضته من غير هدم وتقوضت الصُّفُوف انتفضت
حاق
فلَان فلَانا إِذا خاصمه ونازعه وَادّعى كل وَاحِد مِنْهُمَا الْحق وَكَذَلِكَ احتق الرّجلَانِ فَإِذا غلب أَحدهمَا قيل حَقه وأحقه
الحت
الحك يُقَال حت الشَّيْء من الْحَائِط حكه وأزال أَثَره وحت الْوَرق من الْغُصْن حكها بِيَدِهِ فتناثرت
تنخم وتنخع وبصق
بِمَعْنى وَاحِد وَهِي النخاعة والنخامة والبصاق
الْمُلَامسَة
فِي البيع أَن يلمس الرجل ثوب الاخر بِيَدِهِ بِاللَّيْلِ أَو النَّهَار وَلَا يقلبه
الْمُنَابذَة
أَن ينْبذ أَحدهمَا إِلَى الاخر ثوبا ويتبايعانه من غير نظر إِلَيْهِ وَلَا تقليب
واشتمال الصماء
أَن يشْتَمل بِثَوْبِهِ ويبدو فرجه إِذا أخرج يَده من تَحْتَهُ
стр. 196
الاحتباء
أَن يجتبي بِثَوْب وَاحِد يشده على وَسطه مَعَ انكشاف فرجه فِي اعْتِمَاده عَلَيْهِ وَبَعض هَذَا التَّفْسِير فِي بعض الْأَحَادِيث وَقد تقدم بأرحب من هَذَا
المنحة
الْعَطِيَّة للشَّيْء أَو لمتعة وَقد تقدم مَعْنَاهُ
وتره يتره أَي نَقصه
﴿وَلنْ يتركم أَعمالكُم﴾
أَي لن ينقصكم من ثَوَاب أَعمالكُم شَيْئا
الشّعب
مَا انخفض بَين الجبلين وَصَارَ كالدرب
المونق
المعجب انقني يونقني أَي أعجبني
يتكفأها
أَي يقلبها ويميلها من قَوْلك كفأت الْإِنَاء إِذا قلبته وكببته أَو أملته
الناجذ
السن بَين الناب والضرس وَجَمعهَا نواجذ وَهِي الَّتِي تبدو عِنْد الضحك ومبدأ الأضراس كلهَا نواجذ وَاحْتَجُّوا بقول الشماخ نواجذهن كالحدأ الرفيع
الحدأة
الفأس
الغابر
الْبَاقِي والغابر الْمَاضِي وَهُوَ من الأضداد
الحطم
الْكسر وَالدَّفْع قَالَ الشَّاعِر قد لفها اللَّيْل بسواق حطم لِأَن السَّائِق إِذا أزعجها فِي السّير تدافع بَعْضهَا على بعض
الركاب
الْمطِي وَإِنَّمَا سميت مَطِيَّة لِأَنَّهُ يركب مطاها والمطا الظّهْر
стр. 197
وَمِنْه امتطيت الْبَعِير
مكدوس
كَذَا وَقع وَقد سَمِعت بَعضهم يَقُول إِنَّه تَصْحِيف من الروَاة إِنَّمَا مكردس والمكردس هُوَ الَّذِي جمعت يَدَاهُ وَرجلَاهُ فِي وُقُوعه فَإِن صحت الرِّوَايَة فِي مكدوس فَلَعَلَّهُ من الكدس وَهُوَ الْمُجْتَمع من الطَّعَام فَيرجع إِلَى الْمَعْنى الأول وَالله أعلم
الحمم
الفحم
الْحبَّة
بِكَسْر الْحَاء هِيَ الثَّابِتَة فِي حميل السَّيْل من بزور البقل قَالَه الْفراء وَقَالَ أَبُو عَمْرو وَهُوَ نبت ينْبت فِي الْحَشِيش صغَار وَقَالَ الْكسَائي هِيَ حب الرياحين الْوَاحِدَة حَبَّة وَفِي الْمُجْمل الْحبَّة بِالْكَسْرِ بذور الرياحين الْوَاحِدَة حَبَّة فَأَما الْحِنْطَة وَنَحْوهَا فَهُوَ الْحبّ بِالْفَتْح لَا غير وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل الْحبَّة بِضَم الْحَاء وَتَخْفِيف الْبَاء الْقَضِيب من الْكَرم يغْرس فَيصير حبلة والحبلة الْكَرم بِإِسْكَان الْبَاء وَقد تفتح الْبَاء والحبة بِكَسْر الْحَاء وَتَشْديد الْبَاء اسْم جَامع لحبوب الْبُقُول الَّتِي تَنْتَشِر إِذا هَاجَتْ ثمَّ إِذا مطرَت من قَابل نَبتَت قَالَ والحبة من الْعِنَب تسمى حَبَّة وَحب تِلْكَ الْحبَّة حَبَّة بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيف قَالَ أَبُو عبيد كل شَيْء لَهُ حب فاسم الْحبّ مِنْهُ حَبَّة فَأَما الْحِنْطَة وَالشعِير فحبة لَا غير
حميل السَّيْل
كل مَا حمله السَّيْل وكل مَحْمُول فَهُوَ حميل قَالَه
стр. 198
الْأَصْمَعِي وَقَالَ أَبُو سعيد الضَّرِير حميل السَّيْل مَا جَاءَ بِهِ من طين أَو غثاء فَإِذا اتّفق فِيهِ الْحبَّة واستقرت على شط مجْرى السَّيْل فَإِنَّهَا تنْبت فِي يَوْم وَلَيْلَة وَهِي أسْرع نابتة نباتا وَإِنَّمَا أخبر بِسُرْعَة نباتهم وَهَذَا فَائِدَة الْخَبَر وَفِي حَدِيث اخر حمائل السَّيْل وَهُوَ جمع حميل السَّيْل
الضبائر
جماعات النَّاس كَأَنَّهَا جمع ضبارة مثل عمَارَة وعمائر يُقَال جَاءُوا ضبائر أَي جماعات فِي تفرقه وإضبارة الْكتب مَا حواها من ذَلِك وضبر الْفرس إِذا جمع قوائمه فَوَثَبَ
بَث الشَّيْء يبث بثا إِذا فرق وَيُقَال للشَّيْء المتفرق بَث وَقيل للبث الَّذِي هُوَ الْحزن بثا لِأَنَّك تباثه النَّاس وتعرفهم وتفشيه فيهم وتفرق ذكره فِي فرقهم قَالَ تَعَالَى
﴿وَبث فِيهَا من كل دَابَّة﴾
أَي فرق
﴿وزرابي مبثوثة﴾
أَي مُتَفَرِّقَة فِي مجَالِسهمْ
﴿لَا تضَامون فِي رُؤْيَته﴾
وَرُوِيَ تضَارونَ بِالتَّخْفِيفِ من الضير أَي لَا يُخَالف بَعْضكُم بَعْضًا وَلَا تتنازعون يُقَال ضاررته مضارة إِذا خالفته وَيُقَال ضاره يضيره وَأهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ يضوره وَقيل لَا تضَارونَ بِالتَّشْدِيدِ أَي لَا تضايقون والمضارة المضايقة وَالضَّرَر الضّيق وأضرني لزق بِي فضيق عَليّ وَرُوِيَ لَا تضَامون فِي رُؤْيَته أَي لَا يَنْضَم بَعْضكُم إِلَى بعض فِي وَقت النّظر لإشكاله وخفائه كَمَا تَفْعَلُونَ بالهلال ويروى لَا تضَامون بِالتَّخْفِيفِ أَي لَا ينالكم ضيم فِي رُؤْيَته
стр. 199
بَعْضكُم دون بعض بل تستوون فِي الرُّؤْيَة وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي لَا يَقع لكم فِي الرُّؤْيَة ضيم وَهُوَ الذل وَالصغَار وَأما قَوْله لَا تضَارونَ يجوز أَن يكون على معنى لَا تضاررون بَعْضكُم أَي لَا تخالفونهم وَلَا تجادلونهم لصِحَّة النّظر فتسكن الرَّاء الأولى وتدغم فِي الَّتِي بعْدهَا ويحذف الْمَفْعُول لبَيَان مَعْنَاهُ وَيجوز فِي معنى لَا تضاررون أَي لَا تنازعون وَقَالَ ابْن عَرَفَة أَرَادَ لَا تجادلون فتكونوا أحزابا يضار بَعْضكُم بَعْضًا من ذَلِك سميت الضرة لمضارتها الْأُخْرَى قَالَ وَمعنى قَوْله لَا تضَامون أَي لَا يصدكم شَيْء دون رُؤْيَته وَهَذِه الْأَقْوَال مُتَقَارِبَة
مَكَان دحض مزلة
أَي زلق لَا تثبت الْأَقْدَام فِيهِ
خطاطيف
واحداها خطَّاف وَهِي حَدِيدَة حجناء كالمحجن منعقفة وكل منعقف معوج الطّرف خطَّاف وَمِنْه الخطاف الَّذِي يخ رج بِهِ الدَّلْو من الْبِئْر ويخطفه من قَعْره ويسرع بِإِخْرَاجِهِ وَقَالَ تَعَالَى
﴿فتخطفه الطير﴾
أَي تستلبه استلابا سَرِيعا والخطف أَخذ الشَّيْء بِسُرْعَة
الحسك
حسك السعدان جمع حسكة وَهِي شَوْكَة حَدِيدَة صلبة وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ خشنا إِنَّه لحسكة
مكدوس
ومكردس متقاربان وَهُوَ المكبوب فِي النَّار وَهُوَ رمي لَا رفق فِيهِ
السحب
الْجَرّ وَفُلَان يسحب ثَوْبه أَي يجره
стр. 200
الْكَوْكَب الدرى
المضيء شبه بالدر
الغابر
الْبَاقِي فِي الْمشرق أَو الْمغرب لم يغرب وَيُقَال لما مضى غبر إِلَّا أَنه للْبَاقِي هَاهُنَا لوُقُوع الرُّؤْيَة عَلَيْهِ
زهرَة الدُّنْيَا
حسنها وَنَعِيمهَا
الرحضاء
الْعرق الْكثير وَمِنْه رحضت الثَّوْب غسلته بِالْمَاءِ
الحبط
أَن تكْثر الدَّابَّة من أكل المرعى حَتَّى ينتفخ لذَلِك بَطنهَا فَلَا تثلط وَلَا تبول واحتباس ذَلِك رُبمَا قَتلهَا
أَو ألم بذلك
أَي قَارب ذَلِك
وَالْخضر
لَيست من أَحْرَار الْبُقُول وَلَا جيدها وَلكنهَا من الجنبة وَهِي نوع أدنى من ذَلِك يبْقى بعد يبس المرعى فترعاه الْمَوَاشِي ضَرُورَة لقلَّة وجود غَيره
ثلط الْبَعِير
إِذا ألْقى مَا يخرج من رجيعه سهلا رَقِيقا قيل وَفِي الْخَبَر مثلان ضرب أَحدهمَا للمفرطين فِي جمع الدُّنْيَا ومنعها من حَقّهَا وَضرب الاخر للمقتصد فِي أَخذهَا وَالِانْتِفَاع بهَا فَأَما قَوْله
مِمَّا ينْبت الرّبيع مَا يقتل حَبطًا أَو يلم
فَهُوَ مثل المفرط الَّذِي يَأْخُذهَا بِغَيْر حَقّهَا وَذَلِكَ أَن الرّبيع ينْبت أَحْرَار النبت فتستكثر الْمَاشِيَة مِنْهُ لاستطابتها إِيَّاه حَتَّى تنتفخ بطونها عِنْد مجاوزتها حد الِاحْتِمَال فتشق أمعاؤها من ذَلِك فتهلك كَذَلِك الَّذِي يجمع الدُّنْيَا من غير حَقّهَا ويمنعها من حَقّهَا قد تعرض للهلاك فِي الاخرة فَأَما مثل
стр. 201
المقتصد فَقَوله ﵇
إِلَّا اكلة الْخضر
وَذَلِكَ أَن الْخضر لَيْسَ من أَحْرَار الْبُقُول الَّتِي ينبتها الرّبيع بتوالي أمطاره فتحسن وتنعم وَلكنه من الَّتِي ترعاها الْمَوَاشِي بعد هيج الْبُقُول ويبسها إِذا لَا تَجِد غَيرهَا وتسميها الْعَرَب الجنبة فَضرب النَّبِي ﷺ اكلة الْخضر من الْمَوَاشِي مثلا لمن يقْتَصر فِي أَخذ الدُّنْيَا وَجَمعهَا وَلَا يحملهُ الْحِرْص على أَخذهَا بِغَيْر حَقّهَا فَهُوَ ينجو من وبالها كَمَا نجت اكلة الْخضر أَلا ترَاهُ قَالَ
أكلت حَتَّى إِذا امتدت خاصرتاها اسْتقْبلت عين الشَّمْس فثلطت وبالت
أَرَادَ أَنَّهَا إِذا شبعت مِنْهَا بَركت مُسْتَقْبلَة عين الشَّمْس تستمرىء بذلك مَا أكلت وتجتر وتثلط فَإِذا ثَلَطَتْ وبالت فقد زَالَ عَنْهَا الحبط وَإِنَّمَا تحبط الْمَاشِيَة لِأَنَّهَا لَا تثلط وَلَا تبول
الدُّنْيَا خضرَة
أَي غضة ناعمة طرية وَأَصله من خضرَة الشّجر وكل شَيْء ناعم فَهُوَ خضرَة وَيُقَال أَخذ هَذَا الشَّيْء خضرًا مضرا إِذا أَخذه بِغَيْر ثمن
النَّسمَة
النَّفس
الوسق
من المكاييل سِتُّونَ صَاعا والصاع أَرْبَعَة أَمْدَاد وَالْمدّ رَطْل وَثلث
الصفق
فِي الْأَسْوَاق عقد الصفقات وَالْأَصْل فِي الصَّفْقَة أَنهم كَانُوا
стр. 202
يضْربُونَ بِالْيَدِ على الْيَد عِنْد عقد البيع عَلامَة لتَمام البيع يُقَال صفق بِيَدِهِ وصفح بِيَدِهِ سَوَاء ثمَّ استمرت التَّسْمِيَة بالصفقة لذَلِك وَإِن لم يَقع تصفيق
بلغ الْغُلَام الْحِنْث
إِذا بلغ الْحلم وَجرى عَلَيْهِ الْقَلَم بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَة
اشرأب يشرئب
ارْتَفع وَعلا وكل رَافع رَأسه مشرئب
الرَّقْمَة فِي ذِرَاع
الْحمار الخطوط المخططة فِيهِ وَمِنْه الرقم بِمَعْنى النقش
النصيف
نصف الشَّيْء والنصيف فِي غير هَذَا مَا تستر بِهِ الْمَرْأَة رَأسهَا ووجهها وَهُوَ خمارها
وَالْمدّ
ربع الصَّاع
يقطع بعثا
أَي يُمَيّز جَيْشًا ويعين جمَاعَة يَبْعَثهُم للحرب أَو فِي أَمر من الْأُمُور
المخاصرة
أَن يَأْخُذ الرجل بيد اخر يتماشيان فيد كل وَاحِد مِنْهُمَا عِنْد خصر صَاحبه
ويكفرن العشير
أَي لَا يؤدين حق الزَّوْج وشكره من الْعشْرَة وَهِي الصُّحْبَة
الضحضاح
مَا يبلغ الْكَعْبَيْنِ من مَاء أَو نَار وكل مَا رق من المَاء على وَجه الأَرْض فَهُوَ ضحضاح
стр. 203
الْفرس الْمُضمر
الممرن المدرب على السباق وتضمير الْخَيل أَن تشد عَلَيْهَا سُرُوجهَا ويجللن بالأجلة وتحرك حَتَّى تعرق تحتهَا وَيذْهب رهلها ويشتد لَحمهَا وَقد تقدم
والمحاقلة
كِرَاء الأَرْض على صفة
والمزابنة
اشْتِرَاء الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل بِتَمْر وَذَلِكَ مَذْكُور فِي الحَدِيث
السَّلِيم
اللديغ يُقَال لِأَنَّهُ أسلم لما بِهِ وَقيل تفاؤلا لَهُ بالسلامة
الرغس
الْبركَة والنماء وَالْخَيْر رغسه الله مَالا أَي أعطَاهُ إِيَّاه وَبَارك لَهُ فِيهِ وَيُقَال الرغس النِّعْمَة
الأَصْل فِي
خدر
الْمَرْأَة الاستتار وَلذَلِك قيل أَسد خادر كَأَن الأجمة لَهُ خدر يسْتَتر فِيهَا والحذر أَي اللَّيْل المظلم لِأَنَّهُ يستر مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ
فنَاء بصدره
أَي مَال
بطانة الْملك
خواصه وأولياؤه الَّذين يشاورهم وَيَأْخُذ بارائهم ويشاركهم فِي سره
الْعِصْمَة
التَّمَسُّك بِالطَّاعَةِ والامتناع من الْمعْصِيَة والمعصوم الْمُوفق الْمُمْتَنع من معاصي الله
فيح جَهَنَّم
غليانها واشتعالها وانتشار حرهَا وشدته
المدى
الْغَايَة
стр. 204
الشعفة
رَأس الْجَبَل وَالْجمع شعفات وشعف
كَانَت ترغيما للشَّيْطَان
أَي دحرا ورميا لَهُ بالرغام وزجرا والرغام التُّرَاب
المربد
فِي حَدِيث أبي سعيد البيدر وَهُوَ الْمَوْضُوع الَّذِي يجمع فِيهِ ثَمَر النخيل عِنْد جداده والمربد أَيْضا موقف الْإِبِل واشتقاقه من ربد أَي أَقَامَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الربد الْحَبْس وَتسَمى الْخَشَبَة أَو الْعَصَا الَّتِي تعترض صُدُور الْإِبِل فتمنعها من الْخُرُوج من الْمَكَان مربدا
الظلة
كل مَا غطى وَستر
خلف فوه أَو أخلف
إِذا تَغَيَّرت رَائِحَته
حَال يحول
حولا إِذا تحرّك وانتقل وأحلته أَنا
الجو
جو السَّمَاء وَهُوَ مَا بعد من الْهَوَاء
فَأَكُون تَحت نجاف الْجنَّة
وَهُوَ أَعلَى الْبَاب وأصل النجف الِارْتفَاع ونجفت الرجل رفعت مِنْهُ والنجف شبه التل وَجمع النجف نجاف
وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد
أَي لَا ينفع ذَا الْغنى مِنْك غناهُ وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ الْعَمَل بطاعتك
الحزر
تَقْدِير بِظَنّ لَا إحاطة
النقير
الْمَذْكُور فِي الانتباذ هُوَ أصل الشَّجَرَة ينقر جوفها ثمَّ ينْبذ فِيهِ
стр. 205
والنقير أَيْضا نكته فِي ظهر النواة وَمِنْه تنْبت النَّخْلَة كَذَا فِي الْمُجْمل يُقَال فلَان كريم النقير أَي الأَصْل
أصل
الكظم
الْإِمْسَاك
الْعَوْرَة
سوءة الْإِنْسَان وَيُقَال لكل شَيْء يستحى مِنْهُ وَلكُل حَال يتخوف مِنْهُ فِي بعد أَو حَرْب عَورَة والعرية نَحْو الْعَوْرَة وأصل ذَلِك مَا لَا ستْرَة عَلَيْهِ وَمِنْه العراء الْمَكَان الَّذِي لَا شجر فِيهِ يغطيه ويستره وَيُقَال ركبت الْفرس عريا وَهِي نادرة وَلَا يُقَال رجل عري وَإِنَّمَا يُقَال عُرْيَان وَيُقَال مَا أحسن معاري هَذِه الْمَرْأَة أَي مَا عري مِنْهَا وَهِي يداها ورجلاها ووجهها
﴿أفْضى بَعْضكُم إِلَى بعض﴾
خلا وأفضى الرجل إِلَى امْرَأَته بَاشَرَهَا وَكَونهَا مَعَه فِي لِحَاف وَاحِد إفضاء جَامع أَو لم يُجَامع
العراجين
جمع عرجون وَهِي للنخلة كالأغصان لسَائِر الشّجر وَهِي الجريد وَالسَّعَف وَإِذا قدم العرجون استقوس وانعرج والانعراج الانحراف عَن الاسْتقَامَة
إِن لهَذِهِ الْبيُوت عوامر
يَعْنِي من الْجِنّ يُقَال للجن عوامر الْبيُوت وعمار الْبيُوت يُرَاد اللواتي يطول لبثهن فِي الْبيُوت من الْعُمر وَهُوَ الْبَقَاء
فحرجوا عَلَيْهَا
أَي قُولُوا أَنْت فِي حرج أَي فِي ضيق إِن عدت إِلَيْنَا
стр. 206
فَلَا تلومينا أَن نضيق عَلَيْك بالطرد والتتابع
لِأَن يمتلىء جَوف أحدكُم قَيْحا حَتَّى يرِيه
يُقَال وري جَوْفه يري وريا إِذا اعتل والوري دَاء بداخل الْجِسْم
تلاث على أفواهها
أَي توكأ وتشد وأصل اللوث الطي والربط يُقَال لثت الْعِمَامَة ألوثها لوثا
الجرذان
جمع جرذ بِالذَّالِ المنقوطة الفئران جمع فأر
الأناة
التثبت والتمكث وَترك الطيش والعجلة
الدُّبَّاء
اليقطين وَيُقَال لَهُ فِي بعض الْبِلَاد القرع وَإِذا جف أخرج مَا فِي جَوْفه وانتبذ فِيهِ
والموكى
المشدود فَمه بالوكاء وَهُوَ الْخَيط أَو الْحَبل
الْغَائِط
المنخفض من الأَرْض
أَرض مضبة
كَثِيرَة الضباب واحداها ضَب
السبط
الرَّهْط والقبيلة وَقَالَ جمَاعَة من أهل اللُّغَة الأسباط فِي ولد إِسْحَاق بِمَنْزِلَة الْقَبِيلَة فِي ولد إِسْمَاعِيل
حَيا لنا خلوف
والحي خلوف أَي غيب
الشّعب
أَرض منخفضة بَين جبلين
والنقب
الطَّرِيق فِي الْجَبَل
قَالَ يَعْقُوب
الأواء
الشدَّة
стр. 207
الْإِحْصَان
أَصله الْمَنْع وَالْمَرْأَة تكون مُحصنَة بِالْإِسْلَامِ لِأَن الْإِسْلَام منعهَا إِلَّا مِمَّا أَبَاحَهُ الله تَعَالَى ومحصنة بالعفاف وَالْحريَّة وبالتزويج وَيُقَال أحصن الرجل فَهُوَ مُحصن إِذا تزوج وَدخل بهَا وأحصنت الْمَرْأَة فَهِيَ مُحصنَة وَيجوز مُحصن ومحصنة قَالَ تَعَالَى
﴿محصنين غير مسافحين﴾
أَي متزوجين غير زناة وَامْرَأَة حصان بِفَتْح الْحَاء بَيِّنَة الْحصن وَفرس حصان بِكَسْر الْحَاء من التحصن إِذا كَانَ منجبا وَبِنَاء حُصَيْن بَين الحصانة
تحرجوا من ذَلِك
أَي خَافُوا الْحَرج وَهُوَ الْإِثْم
٧٢ - وَفِي مُسْند أنس بن مَالك ﵁
النسأ
التَّأْخِير يُقَال نسأ الله فِي أَجلك وأنسأ الله أَجلك
شيب
خلط ومزج والشوب الْخَلْط والمزج يُقَال شَاب يشوب شوبا
الجنبة
النَّاحِيَة وَالْجمع جنبات
الحيس
أَصله الْخَلْط وَبِه سمي الحيس الَّذِي كَانَت الْعَرَب تعمله
стр. 208
وَهِي أَن تَأْخُذ سمنا وَتَمْرًا وَأَقِطًا وَهُوَ شَيْء يعْمل من اللَّبن ويجفف ثمَّ تطحنه وتسميه حَيْسًا وحيسة
غص
الْموضع بِمن فِيهِ تضايق وَهُوَ غاص مَمْلُوء وَمِنْه الغصة
أُسْكُفَّة
الْبَاب عتبَة الْبَاب وَهُوَ مَوضِع الدُّخُول وَالْخُرُوج
خمرت الْعَجِين
أخمره جعلت فِيهِ الْخمْرَة وَهِي الخمير وَقد يكون التخمير التغطية وَمِنْه خمروا رأسكم أَي غطوها
نكص
رَجَعَ وَتَأَخر إِلَى مَا وَرَاءه
حَتَّى أؤامر رَبِّي
أَي أستخير رَبِّي وأستشيره
جحش الرجل
إِذا تقشر جلد بعض أَعْضَائِهِ وَقَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يُصِيبهُ شَيْء كالخدش ينسحج مِنْهُ جلده يُقَال جحش فَهُوَ مجحوش
زاغت الشَّمْس
مَالَتْ وزاغ عَن الطَّرِيق أَي مَال وَعدل
وَيُقَال
قارف
فلَان الْخَطِيئَة واقترفها خالطها وعملها وأصل الاقتراف الِاكْتِسَاب يُقَال اقْتَرَف الشَّيْء اكْتَسبهُ وَفُلَان قرفة إِذا كَانَ مكتسبا
عرض
الشَّيْء وَسطه وجانبه بِضَم الْعين وَسُكُون الرَّاء
الخنن
بِالْخَاءِ كالبكاء مَعَ مُشَاركَة فِي الصَّوْت من الْأنف وَيُقَال المخنة الْأنف
أحفوه فِي الْمَسْأَلَة
أَي استقصوا عَلَيْهِ وألحوا وأسرفوا والحفي
стр. 209
المستقصي المبالغ
العذاق
النّخل وَاحِدهَا عذق بِفَتْح الْعين
منحوهم
أعطوهم وأصل المنحة الْعَطِيَّة ثمَّ قد تكون لفظا على وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يُعْطي الرجل الرجل الشَّيْء عَطِيَّة بتلة تكون ملكا وَالثَّانِي فِي مَنْفَعَة الشَّيْء أَو فِي مايتولد من الشَّيْء وَهُوَ على وُجُوه فَمِنْهَا الْعرية وَالْعَارِية والإفقار والإخبال وَقد خصوا بالمنحة أَيْضا أَن يمنحه شَاة أَو نَاقَة ليحلبها مُدَّة مَعْلُومَة وَأما الْعَارِية فَأن يعيره الثَّوْب ليلبسه أَو الالة ليستعملها فَهَذِهِ مَنْفَعَة خَاصَّة
وَأما
الْعرية
فَأن يعريه مَا تثمر نَخْلَة أَو نخلات من نخله فِي عَام أَو أَعْوَام مَعْرُوفَة
الإفقار
أَن يُعْطِيهِ الدَّابَّة يركبهَا فِي سفر أَو حضر وقتا بِعَيْنِه
والإخبال
أَن يُعْطِيهِ نَاقَة ليرْكبَهَا وَينْتَفع بهَا ويجتز وبرها وكل ذَلِك عَطِيَّة
وَالشَّمْس حَيَّة
ي قَوِيَّة الضَّوْء لم تَتَغَيَّر إِلَى الاصفرار
وبيص الْخَاتم
لمعانه وبريقه
نكص على عَقِبَيْهِ
أَي رَجَعَ الْقَهْقَرَى إِلَى خَلفه
يختله
أَي يترقب الفرصة فِيهِ
المشقص
سهم عريض النصل وَجمعه مشاقص
стр. 210
نفج الصَّيْد
إِذا ثار وأنفجه صائده إِذا أثاره
صَبر الْبَهَائِم
أَن تجْعَل غَرضا لِلْقِتَالِ لَا للتذكية لعبا
الأوضاح
الْحلِيّ من الْفضة وَاحِدهَا وضح
والرض
وَالْكَسْر والدق بِالْحجرِ كُله بِمَعْنى وَاحِد
القليب
الْبِئْر قبل أَن تطوى فَإِذا طويت فَهِيَ الطوي
الْحلِيّ
حلي الْمَرْأَة وَجمعه حلي مثل ثدي وثدي
خميصة
جونية كسَاء أسود معلم فَإِن لم يكن معلما فَلَيْسَ بخميص
السمة
الْعَلامَة
تمخض الْوَلَد فِي بطن أمه
وَهُوَ تحركه لِلْخُرُوجِ
الطروق
إتْيَان الْمنَازل لَيْلًا فَجْأَة
الْعَجْوَة
نوع من التَّمْر
التلمظ
إدارة اللِّسَان فِي ذوق مَا يُؤْكَل كالاستطابة لَهُ
الفضيخ
تمر يشدخ وينبذ
كفأت الْإِنَاء
قلبته وكببته
هنأت الْبَعِير
أهنأه وَهِي نَاقَة مهنوءة بالهناء وَهُوَ ضرب من
القطران
تداوي بِهِ الْإِبِل من الجرب
فغر
الرجل فَمه يغفره فَتحه وفغر فوه انْفَتح بِالْوَجْهَيْنِ وانفغر النُّور تفتح
стр. 211
لاك اللُّقْمَة
يلوكها لوكا إِذا مضغها وَهُوَ يلوك أَعْرَاض النَّاس إِذا وَقع فيهم
قمحه فِي فِيهِ
أَي طَرحه فِيهِ
الرحراح
الْوَاسِع
المخضب
شبه المركن كالإجابة وَنَحْوهَا
الزهاء
فِي الْعدَد يُقَال قوم ذَوُو زهاء أَي ذَوُو عدد وَكَثْرَة وهم زهاء مائَة أَي قدر مائَة
العكة
زق السّمن
الحيس
أَصله الدق
الخطيفة
أَن يُؤْخَذ لبن ثمَّ يذر عَلَيْهِ الدَّقِيق ثمَّ يطْبخ فيلعقه النَّاس ويختطفونه بِسُرْعَة
السؤر
الْبَقِيَّة بِالْهَمْز يُقَال أسأر فِي الْإِنَاء أَي أبقى وَهُوَ سَار وَمِنْه قَوْله لَا بالحضور وَلَا فِيهَا بسار وَمن روى بِسوار أَرَادَ الْغَضَب
الدُّبَّاء
اليقطين وَقد تقدم فِي مُسْند أبي سعيد
القزع
قطع السَّحَاب وَهُوَ جمع قزعة
انجاب السَّحَاب
أَي تقطع وانكشف
صَارَت الْمَدِينَة
كالجوبة
أَي مُنْقَطِعَة مِمَّا حولهَا لانجياب السَّحَاب والمطر عَنْهَا يُقَال جبت الْبِلَاد أجوبها جوبا أَي قطعتها
стр. 212
الْجُود
بِفَتْح الْجِيم الْمَطَر الْكثير
الأكمة
مَا ارْتَفع من الأَرْض كَالتَّلِّ وَجمعه أكم ثمَّ تجمع على الاكام والإكام
والروابي
الْجبَال الصغار وَاحِدهَا ظرب
تكشطت عَن الْمَدِينَة
انكشفت والكشط والقشط قلع الشَّيْء وكشفه
كل مَا احتف بالشَّيْء وَدَار بِهِ من جَمِيع جوانبه فَهُوَ إكليل لَهُ والإكليل الَّذِي يوضع على الرَّأْس سمي بذلك لإطافته بِالرَّأْسِ فَكَأَن الْمَطَر لما أحَاط بِالْمَدِينَةِ إكليل لَهَا أَي هُوَ مطيف لَهَا من جَمِيع جوانبها
الكراع
اسْم وَاقع على جمَاعَة الْخَيل
الملاء
كالرداء
النقب
الطَّرِيق فِي الْجَبَل وَجمعه أنقاب
ترجف الْمَدِينَة
تضطرب والرجفة الْحَرَكَة الشَّدِيدَة كالزلزلة
الرواق
كالفسطاط على عماد وَاحِد فِي وَسطه وَالْجمع أروقة ورواق الْبَيْت مَا بَين يَدَيْهِ
لَا تزرموه
أَي لَا تقطعوا عَلَيْهِ بَوْله بِتَقْدِيم الزَّاي على الرَّاء وزرم الْبَوْل انْقَطع
السن
بِالسِّين الْمُهْملَة الصب فِي سهولة والشن بالشين المنقوطة شن
стр. 213
المَاء وتقريبه
الذُّنُوب
الدَّلْو الْعَظِيمَة
النَّحْر
أول الصَّدْر وَهُوَ مَوضِع القلادة
اللغاديد
لحمات فِي اللهوات وَاحِدهَا لغدود وَوَاحِد اللهوات لهاة وَهِي اللحمة المتدلية فِي الحنك الْأَعْلَى وَهِي الْعلقَة الْحَمْرَاء
وَفِي بعض الرِّوَايَات
تَرْكَبُونَ ثبج هَذَا الْبَحْر الْأَخْضَر
الثبج الْوسط وَيُقَال لما بَين الْكَتِفَيْنِ من الْإِنْسَان ثبج
وَقيل
بَحر أَخْضَر وكتيبة خضراء
لسوادهما ولسواد الْحَدِيد فِي أَحدهمَا وخضرة الْحَدِيد سوَاده
ركبت دابتها فوقصت بهَا
أَي دقَّتْ عُنُقهَا ووقصت عُنُقه فَهِيَ موقوصة كَذَا فِي هَذِه الرِّوَايَة بِالْوَاو وَكَذَا فسر وَلَعَلَّه على المَال وَمِنْهُم من رَوَاهُ فرقصت بالراء يُقَال أرقصت الْبَعِير حَملته على الخبب ورقصت النَّاقة خبت وزادت فِي المشى وَإِنَّمَا وَقع الْخلاف فِي ذَلِك لقَوْله فوقصت بهَا فَسَقَطت عَنْهَا فَمَاتَتْ فَظَاهره أَن الوقص قبل السُّقُوط وَإِنَّمَا الوقص فِي السُّقُوط لَا قبله إِلَّا أَن الْهَرَوِيّ قَالَ فِي الحَدِيث الَّذِي فِيهِ
ركب فرسا فَجعل يتوقص بِهِ أَي ينزو فَجعل النزو توقصا لَا دقا للعنق فعلى هَذَا يحْتَمل مَا فِي تِلْكَ الرِّوَايَة وَالله أعلم وَأما حَدِيث الْمحرم الاخر
فوقصت بِهِ نَاقَته
فالوقص فِيهِ دق
стр. 214
الْعُنُق قَالَه أَبُو عبيد
قفلت
رجعت والقفول الرُّجُوع من السّفر والقافلة الراجعة من السّفر
الْجَعْد
القطط الَّذِي زَادَت جعودته والجعودة الانثناء
وَالشعر السبط والسبط
السهل وَشعر رجل مسترسل لاجعودة فِيهِ
الادم
من الألوان الأسمر
شثن الْكَفَّيْنِ والقدمين
قَالَ أَبُو عبيد يَعْنِي أَنَّهُمَا إِلَى الغلظ وَالْقصر وَقَالَ غَيره الشثونة لَا تعيب الرِّجَال بل هُوَ أَشد لقبضتهم وأصبر لَهُم على المراس وَلكنهَا تعيب النِّسَاء وَقَالَ اخر هُوَ الَّذِي فِي أنامله غلظ لَا قصر وَدلّ على ذَلِك مَا رُوِيَ فِي صفته ﷺ أَنه كَانَ سَائل الْأَطْرَاف وَقد شثن وشثن وشنث شنثا وشنثا فَهُوَ شثن وشنث حكى ذَلِك الْهَرَوِيّ وَقَالَ الزّجاج إِذا خشنت الْكَفّ قيل شثنت تشثن شنثا وَفِي الْمُجْمل الشثن الغليظ من الْأَصَابِع وكل مَا غلظ من عُضْو فَهُوَ شثن
الْعرف
الرَّائِحَة الطّيبَة
تحوى وَرَاءه بعباءة
أصل الحوية للسنام وَهُوَ كسَاء يحوي أَي يدار حول سَنَام الْبَعِير ويلوى هُنَالك ثمَّ يركب عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ مَا لوى وطوي خلف الرَّاكِب للرُّكُوب من كسَاء أَو ثوب فَهُوَ حوية أَيْضا من
стр. 215
حويت الشَّيْء إِذا جمعته والتحوي التلوي
والاصطفاء
الِاخْتِيَار اصطفاها اخْتَارَهَا
صرفا وَلَا عدلا
الصّرْف التَّوْبَة وَالْعدْل الْفِدْيَة وَقيل الصّرْف النَّافِلَة وَالْعدْل الْفَرِيضَة
الخلا
مَقْصُور الْحَشِيش الرطب واحدته خلاة وخليت الْخَلَاء واختليته إِذا جززته
الساحة والباحة
عرص الدَّار وناحيتها وَالْجمع سوح وبوح وعرصة الدَّار وَسطهَا وأصل التعريص الِاضْطِرَاب وَالْحَرَكَة وَبِذَلِك سمي السَّحَاب الَّذِي يرعد ويبرق عراصا لِأَن الرّيح تَجِيء بِهِ فَسُمي لاضطرابه عراصا وَقيل سميت عَرصَة الدَّار عَرصَة لاضطراب أَهلهَا فِيهَا على ذَلِك الأَصْل
المكتل
الزبيل وَسمي مكتلا لِاجْتِمَاع التُّرَاب أَو غَيره فِيهِ وَمن ذَلِك الكتلة من الشَّيْء لاجتماعها
الْخَمِيس
الْجَيْش قيل وَإِنَّمَا سمي خميسا لِأَنَّهُ مقسوم على خَمْسَة الْمُقدمَة والساقة والميمنة والميسرة وَالْقلب وَقيل وَإِنَّمَا سمي الْخَمِيس خميسا لِأَنَّهُ يُخَمّس الْغَنَائِم
الرجس
اسْم لكل مَا استقذر من عمل وَقيل الرجس المأثم يُقَال رِجْس الرجل يرجس ورجس يرجس إِذا عمل عملا قبيحا وَقيل فِي
следующие страницы →