Полный текст (545 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
لاك اللُّقْمَة
يلوكها لوكا إِذا مضغها وَهُوَ يلوك أَعْرَاض النَّاس إِذا وَقع فيهم
قمحه فِي فِيهِ
أَي طَرحه فِيهِ
الرحراح
الْوَاسِع
المخضب
شبه المركن كالإجابة وَنَحْوهَا
الزهاء
فِي الْعدَد يُقَال قوم ذَوُو زهاء أَي ذَوُو عدد وَكَثْرَة وهم زهاء مائَة أَي قدر مائَة
العكة
زق السّمن
الحيس
أَصله الدق
الخطيفة
أَن يُؤْخَذ لبن ثمَّ يذر عَلَيْهِ الدَّقِيق ثمَّ يطْبخ فيلعقه النَّاس ويختطفونه بِسُرْعَة
السؤر
الْبَقِيَّة بِالْهَمْز يُقَال أسأر فِي الْإِنَاء أَي أبقى وَهُوَ سَار وَمِنْه قَوْله لَا بالحضور وَلَا فِيهَا بسار وَمن روى بِسوار أَرَادَ الْغَضَب
الدُّبَّاء
اليقطين وَقد تقدم فِي مُسْند أبي سعيد
القزع
قطع السَّحَاب وَهُوَ جمع قزعة
انجاب السَّحَاب
أَي تقطع وانكشف
صَارَت الْمَدِينَة
كالجوبة
أَي مُنْقَطِعَة مِمَّا حولهَا لانجياب السَّحَاب والمطر عَنْهَا يُقَال جبت الْبِلَاد أجوبها جوبا أَي قطعتها
стр. 212
الْجُود
بِفَتْح الْجِيم الْمَطَر الْكثير
الأكمة
مَا ارْتَفع من الأَرْض كَالتَّلِّ وَجمعه أكم ثمَّ تجمع على الاكام والإكام
والروابي
الْجبَال الصغار وَاحِدهَا ظرب
تكشطت عَن الْمَدِينَة
انكشفت والكشط والقشط قلع الشَّيْء وكشفه
كل مَا احتف بالشَّيْء وَدَار بِهِ من جَمِيع جوانبه فَهُوَ إكليل لَهُ والإكليل الَّذِي يوضع على الرَّأْس سمي بذلك لإطافته بِالرَّأْسِ فَكَأَن الْمَطَر لما أحَاط بِالْمَدِينَةِ إكليل لَهَا أَي هُوَ مطيف لَهَا من جَمِيع جوانبها
الكراع
اسْم وَاقع على جمَاعَة الْخَيل
الملاء
كالرداء
النقب
الطَّرِيق فِي الْجَبَل وَجمعه أنقاب
ترجف الْمَدِينَة
تضطرب والرجفة الْحَرَكَة الشَّدِيدَة كالزلزلة
الرواق
كالفسطاط على عماد وَاحِد فِي وَسطه وَالْجمع أروقة ورواق الْبَيْت مَا بَين يَدَيْهِ
لَا تزرموه
أَي لَا تقطعوا عَلَيْهِ بَوْله بِتَقْدِيم الزَّاي على الرَّاء وزرم الْبَوْل انْقَطع
السن
بِالسِّين الْمُهْملَة الصب فِي سهولة والشن بالشين المنقوطة شن
стр. 213
المَاء وتقريبه
الذُّنُوب
الدَّلْو الْعَظِيمَة
النَّحْر
أول الصَّدْر وَهُوَ مَوضِع القلادة
اللغاديد
لحمات فِي اللهوات وَاحِدهَا لغدود وَوَاحِد اللهوات لهاة وَهِي اللحمة المتدلية فِي الحنك الْأَعْلَى وَهِي الْعلقَة الْحَمْرَاء
وَفِي بعض الرِّوَايَات
تَرْكَبُونَ ثبج هَذَا الْبَحْر الْأَخْضَر
الثبج الْوسط وَيُقَال لما بَين الْكَتِفَيْنِ من الْإِنْسَان ثبج
وَقيل
بَحر أَخْضَر وكتيبة خضراء
لسوادهما ولسواد الْحَدِيد فِي أَحدهمَا وخضرة الْحَدِيد سوَاده
ركبت دابتها فوقصت بهَا
أَي دقَّتْ عُنُقهَا ووقصت عُنُقه فَهِيَ موقوصة كَذَا فِي هَذِه الرِّوَايَة بِالْوَاو وَكَذَا فسر وَلَعَلَّه على المَال وَمِنْهُم من رَوَاهُ فرقصت بالراء يُقَال أرقصت الْبَعِير حَملته على الخبب ورقصت النَّاقة خبت وزادت فِي المشى وَإِنَّمَا وَقع الْخلاف فِي ذَلِك لقَوْله فوقصت بهَا فَسَقَطت عَنْهَا فَمَاتَتْ فَظَاهره أَن الوقص قبل السُّقُوط وَإِنَّمَا الوقص فِي السُّقُوط لَا قبله إِلَّا أَن الْهَرَوِيّ قَالَ فِي الحَدِيث الَّذِي فِيهِ
ركب فرسا فَجعل يتوقص بِهِ أَي ينزو فَجعل النزو توقصا لَا دقا للعنق فعلى هَذَا يحْتَمل مَا فِي تِلْكَ الرِّوَايَة وَالله أعلم وَأما حَدِيث الْمحرم الاخر
فوقصت بِهِ نَاقَته
فالوقص فِيهِ دق
стр. 214
الْعُنُق قَالَه أَبُو عبيد
قفلت
رجعت والقفول الرُّجُوع من السّفر والقافلة الراجعة من السّفر
الْجَعْد
القطط الَّذِي زَادَت جعودته والجعودة الانثناء
وَالشعر السبط والسبط
السهل وَشعر رجل مسترسل لاجعودة فِيهِ
الادم
من الألوان الأسمر
شثن الْكَفَّيْنِ والقدمين
قَالَ أَبُو عبيد يَعْنِي أَنَّهُمَا إِلَى الغلظ وَالْقصر وَقَالَ غَيره الشثونة لَا تعيب الرِّجَال بل هُوَ أَشد لقبضتهم وأصبر لَهُم على المراس وَلكنهَا تعيب النِّسَاء وَقَالَ اخر هُوَ الَّذِي فِي أنامله غلظ لَا قصر وَدلّ على ذَلِك مَا رُوِيَ فِي صفته ﷺ أَنه كَانَ سَائل الْأَطْرَاف وَقد شثن وشثن وشنث شنثا وشنثا فَهُوَ شثن وشنث حكى ذَلِك الْهَرَوِيّ وَقَالَ الزّجاج إِذا خشنت الْكَفّ قيل شثنت تشثن شنثا وَفِي الْمُجْمل الشثن الغليظ من الْأَصَابِع وكل مَا غلظ من عُضْو فَهُوَ شثن
الْعرف
الرَّائِحَة الطّيبَة
تحوى وَرَاءه بعباءة
أصل الحوية للسنام وَهُوَ كسَاء يحوي أَي يدار حول سَنَام الْبَعِير ويلوى هُنَالك ثمَّ يركب عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ مَا لوى وطوي خلف الرَّاكِب للرُّكُوب من كسَاء أَو ثوب فَهُوَ حوية أَيْضا من
стр. 215
حويت الشَّيْء إِذا جمعته والتحوي التلوي
والاصطفاء
الِاخْتِيَار اصطفاها اخْتَارَهَا
صرفا وَلَا عدلا
الصّرْف التَّوْبَة وَالْعدْل الْفِدْيَة وَقيل الصّرْف النَّافِلَة وَالْعدْل الْفَرِيضَة
الخلا
مَقْصُور الْحَشِيش الرطب واحدته خلاة وخليت الْخَلَاء واختليته إِذا جززته
الساحة والباحة
عرص الدَّار وناحيتها وَالْجمع سوح وبوح وعرصة الدَّار وَسطهَا وأصل التعريص الِاضْطِرَاب وَالْحَرَكَة وَبِذَلِك سمي السَّحَاب الَّذِي يرعد ويبرق عراصا لِأَن الرّيح تَجِيء بِهِ فَسُمي لاضطرابه عراصا وَقيل سميت عَرصَة الدَّار عَرصَة لاضطراب أَهلهَا فِيهَا على ذَلِك الأَصْل
المكتل
الزبيل وَسمي مكتلا لِاجْتِمَاع التُّرَاب أَو غَيره فِيهِ وَمن ذَلِك الكتلة من الشَّيْء لاجتماعها
الْخَمِيس
الْجَيْش قيل وَإِنَّمَا سمي خميسا لِأَنَّهُ مقسوم على خَمْسَة الْمُقدمَة والساقة والميمنة والميسرة وَالْقلب وَقيل وَإِنَّمَا سمي الْخَمِيس خميسا لِأَنَّهُ يُخَمّس الْغَنَائِم
الرجس
اسْم لكل مَا استقذر من عمل وَقيل الرجس المأثم يُقَال رِجْس الرجل يرجس ورجس يرجس إِذا عمل عملا قبيحا وَقيل فِي
стр. 216
قَوْله تَعَالَى
﴿ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت﴾
أَي الشَّك وَفِي قَوْله تَعَالَى
﴿فزادتهم رجسا إِلَى رجسهم﴾
أَي كفرا إِلَى كفرهم وَيكون الرجس الْعَمَل الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْعَذَاب قَالَ تَعَالَى
﴿وَيجْعَل الرجس على الَّذين لَا يعْقلُونَ﴾
يَعْنِي اللَّعْنَة فِي الدُّنْيَا وَالْعَذَاب فِي الاخرة وَفِي لُحُوم الْحمر فَإِنَّهَا رِجْس أَي حرَام
فأكفيت الْقُدُور
أَي قلبت وكبت
وَإِنَّهَا لتفور
أَي تغلي
فحصت الأَرْض
بسطت وذللت وسويت للقعود عَلَيْهَا وأفاحيص القطا من ذَلِك وَهِي موَاضعهَا من الأَرْض لِأَنَّهَا تفحصه وتسويه وتوسعه والفحص المتسع من الأَرْض
ندر
الشَّيْء سقط وكل شَيْء خَارج عَن أَصله فَهُوَ نَادِر
وأسكفة
الْبَاب عتبته
والإياب
الرُّجُوع
ماج
النَّاس اضْطَرَبُوا وَمَشى بَعضهم إِلَى بعض وَمِنْه سمي الموج لاضطرابه وَشدَّة حركته
الْجَبانَة
الْمقْبرَة
انكفأ
انْصَرف
فجزعوها
اقتسموها وَأَصله من الْجزع وَهُوَ الْقطع يُقَال جزعت
стр. 217
الْوَادي إِذا قطعته
الشمط اخْتِلَاط الشيب بالشباب قَالُوا وكل خليطين خلطتهما فقد شمطتهما وهما شميط وَبِه سمي الصَّباح شميطا لاختلاطه بباقي ظلمَة اللَّيْل كَذَا فِي الْمُجْمل
رويدا
بِمَعْنى الْإِمْهَال والتروي
﴿أمهلهم رويدا﴾
أَي إمهالا رويدا رَقِيقا وَقد أورد بِهِ أَي رفق وَسَار رويدا وأصل الْحَرْف من رادت الرّيح ترود رودانا إِذا تحركت حَرَكَة خَفِيفَة
الوخم
الوبيء استوخمت الْبَلَد وبلد وخم ووخيم إِذا لم توَافق ساكنه وَرجل وخم أَي ثقيل واشتقاق التُّخمَة مِنْهُ
الطَّرْد
الْإِخْرَاج والإزعاج وأطرده السُّلْطَان وطرده إِذا أخرجه عَن مستقره
سمل أَعينهم وَسمر
فَمن رَوَاهُ بالراء فَمَعْنَاه أحمى مسامير الْحَدِيد وكحله بِهِ وَمن رَوَاهُ سمل فَمَعْنَاه فقأها بشوك أَو غَيره كَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ وَفِي الْمُجْمل سملت عينه تسمل إِذا فقئت بحديدة محماة
والنبذ
الطَّرْد الْإِلْقَاء وَمِنْه النَّبِيذ والمنبوذ
الشحط
الِاضْطِرَاب فِي الدَّم وَالْولد يَتَشَحَّط فِي السلا أَي يضطرب والسلا الْوِعَاء الَّذِي يكون فِيهِ الْوَلَد فِي الْبَطن وَجمعه أسلاء
انتفل
من الْأَمر انتفالا أَي انْتَفَى مِنْهُ وتبرا وانتفل من وَلَده إِذا تَبرأ مِنْهُ
стр. 218
وَالنَّفْل الْقسَامَة والأيمان على الْبَرَاءَة من الدَّم الْمُدعى وَسميت الْأَيْمَان نفلا لِأَن الْقصاص ينفى بهَا
حذفه بِالسَّيْفِ
إِذا ضربه بِهِ فَقطع مِنْهُ
خلعوا خليعا لَهُم
أَي انتفوا مِنْهُ وتبرأوا من أَفعاله
فانهجم الْغَار
أَي انْهَدم وَيُقَال هجمت الدَّار هدمتها
الرِّيف
أَصله الخصب يُقَال رافت الأَرْض وصرنا فِي الرِّيف وَأَرْض ريفة من الرِّيف وَسمي الرِّيف ريفا لما فِيهِ من الخصب
الذود
من الْإِبِل من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة
المثلات
الْعُقُوبَات واحدتها مثلَة وَيُقَال فِي الْجمع مثلات ومثلات ومثلات وَمثل بالقتيل إِذا جدعه
الكدم
العض بِأَدْنَى الْفَم كَمَا يكدم الْحمار
الموم والبرسام
مرض يُغير الْعقل
الْقَائِف
المتتبع للاثار الْعَارِف بمواقعها
اقْتصّ اثارهم
اتبعها
النخامة
مَا يخرج من الْحلق من البزاق
الْمُنَاجَاة المسارة
وَهِي المحادثة فِي سر
رصصت
الْبُنيان ضممت بعضه إِلَى بعض وتراص الْقَوْم اجْتَمعُوا وانضم بَعضهم إِلَى بعض
стр. 219
النواة
من الْوَزْن خَمْسَة دَرَاهِم
أولم وَلَو بِشَاة
الْوَلِيمَة الْإِطْعَام عِنْد الْعرس والنقيعة الْإِطْعَام عِنْد الإملاق
وضر من صفرَة
أَي لطخ من خلوق اَوْ طيب لَهُ لون وَكَانَ ذَلِك من فعل الْعَرُوس إِذا بنى بأَهْله وَيكون الوضر من الصُّفْرَة والحمرة وَالطّيب والزهومة أَبَارِيق لم يعلق بهَا وضر الزّبد
لم يراعوا
من الروع وَهُوَ الْفَزع
إِنَّه لبحر
يصفه بالسرعة فِي الجري
الكرش
الْجَمَاعَة من النَّاس كَأَنَّهُ ﵇ قَالَ الْأَنْصَار جماعتي وصحابي الَّذين أَثِق بهم وأعتمد عَلَيْهِم فِي أموري وأضافهم إِلَى نَفسه تَخْصِيصًا لَهُم حكى هَذَا الْمَعْنى أَبُو عبيد عَن أبي زيد
عيبتي
أَي مَوضِع سري الَّذِي أَثِق بهم فِي حفظه وكتمانه وَذَلِكَ أَن الرجل يضع فِي عيبته حر ثِيَابه وَمَا يُرِيد أَن يحفظه ويحوطه
الْمَتْن
من الظّهْر مَا اكتنف أَعلَى الصلب من العصب وَاللَّحم وهما متنان والصلب عظم من مغرس الْعُنُق إِلَى الذَّنب وَمن الْإِنْسَان إِلَى العصعص والعصعص عجب الذَّنب وَيُقَال متنت الرجل إِذا ضربت مَتنه
الإهالة
الودك وكل شَيْء من الأدهان مِمَّا يؤتدم بِهِ واستأهل الرجل إِذا
стр. 220
طلب الإهالة وأكلها وَفِي الْأَمْثَال استأهلي إهالتي وأحسني إيالتي أَي خذي صفو مَالِي وأحسني الْقيام عَليّ وَلَا يُقَال فلَان مستأهل لكذا وَإِنَّمَا يُقَال هُوَ أهل لكذا
سنخ
الدّهن تغير
البشع
الكريه الطّعْم والرائحة
ذرف
الدمع يذرف ذرفا سَالَ والمذارف المدامع
الْعَدْوى
مَا يعدي من جرب أَو غَيره وَيخَاف تعديه إِلَى من يَلِيهِ
والطيرة
التطير من الشَّيْء واشتقاقه من الطير كالغراب وَمَا أشبه مِمَّا يتشاءم بِهِ وَقد أبطل الْإِسْلَام مراعاتهما ونفاهما
وَقد تقدم أَن لي خويصة
أَي حَاجَة تخصني
تأثما
خوفًا من الْإِثْم وتجنبا لَهُ
القرع
الضَّرْب
وَلَا تليت
أَي وَلَا قَرَأت وَأَصله الْوَاو وحولوها إِلَى الْيَاء لتعاقب الْيَاء فِي دَريت وَقيل وَلَا اتبعت مَا يَنْبَغِي أَن يتبع
الْخضر
كل شَيْء ناعم طري
حَتَّى يضع فِيهَا قدمه
رُوِيَ عَن الْحسن حَتَّى يَجْعَل الله فِيهَا الَّذين قدمهم من شرار خلقه فَهُوَ قدم الله للنار كَمَا أَن الْمُؤمنِينَ قدم للجنة كَأَنَّهُمْ معدون لذَلِك حَكَاهُ الْهَرَوِيّ وَغَيره
стр. 221
فينزى
يَنْضَم وينقبض شعر رجل
مسترسل
وَشعر جعد
إِذا كَانَ منثنيا فَإِن زَادَت جعودته فَهُوَ قطط
والسبط
السهل المنبسط
وَالشعر
الْمرجل
المسرح
السندس
رَقِيق الديباج
والإستبراق
غليظه
جَاءَ فلَان
يهادي بَين رجلَيْنِ
إِذا جَاءَ يمشي بَينهمَا مُعْتَمدًا عَلَيْهِمَا
الرَّهْط
الْعِصَابَة من النَّاس دون الْعشْرَة وَيُقَال الْأَرْبَعين
تجوز فِي الصَّلَاة
أَي خففها ليخرج سَرِيعا مِنْهَا يُقَال جزت الْموضع أَي سرت عَنهُ وتحولت مِنْهُ
التعمق والتنطع والتكلف
بِمَعْنى مُتَقَارب وَرُبمَا كَانَ بَعْضهَا أَكثر إفراطا
الصدمة الأولى
فورة الْمُصِيبَة وفجأتها والصدم ضرب الشَّيْء الصلب بِمثلِهِ وتصادم الرّجلَانِ تدافعا بِشدَّة وعنف
استكان
استفعل من السّكُون يُقَال استكان واستكن وتمسكن إِذا خضع قَالَه الْهَرَوِيّ
الأتراب
الأقران الْوَاحِد ترب أَي قرين فِي السن
أفف
الرجل تأفيفا إِذا قَالَ عِنْد كَرَاهِيَة الشَّيْء أُفٍّ وَاخْتلفُوا فِي
стр. 222
الْعبارَة عَن مَعْنَاهَا فَقَالَ ثَعْلَب الأف قلامة الظفر وَقَالَ غَيره الأف مَا رفعت من الأَرْض من عود أَو قَصَبَة وَقَالَ الْخَلِيل الأف وسخ الظفر وَكلهَا يرجع إِلَى مَا يستكره ويستثقل ويضجر مِنْهُ والتف أَيْضا الشَّيْء الحقير وقرىء أُفٍّ منونا مخفوضا كَمَا تخْفض الْأَصْوَات وتنون نقُول صد ومه وَفِيه عشر لُغَات أُفٍّ بِالْفَتْح وَترك التَّنْوِين وأف بِالْكَسْرِ وأف بِالضَّمِّ وأفا وأف وأف وأفة وإف بِكَسْر الْهمزَة وأف بِضَم الْهمزَة وتسكين الْفَاء وأفي وَقَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي فِي من وضع ثَوْبه على أَنفه فَقَالَ أُفٍّ إِن مَعْنَاهُ الاستقذار لما شم وَقيل معنى أُفٍّ الأحتقار والاستقلال أَخذ من الأفف وَهُوَ الْقَلِيل
عذرت الْمَرْأَة الصَّبِي
إِذا كَانَت بِهِ الْعذرَة وَهِي وجع الْحلق وحمرته
والضريبة
هَاهُنَا مَا يضْرب على العَبْد من خراج يُؤَدِّيه أَو على الذِّمِّيّ من جِزْيَة يقوم بهَا والضريبة فِي غير هَذَا الطبيعة والضريبة صوف وَشعر ينفش ثمَّ يدرج ويغزل وَالْجمع الضرائب قَالَه ابْن السّكيت
أبرك الْبَعِير
وَقع على صَدره وَثَبت
برد
مَاتَ وَبرد أثبتته الْجراحَة فَثَبت وَلم يُمكنهُ أَن يبرح
الأكار
الزراع سمي بذلك لحفره الأَرْض فِي الزِّرَاعَة والأكرة الحفرة وَجَمعهَا أكر
شمت الْعَاطِس وسمته
بالشين وَالسِّين إِذا دَعَا لَهُ بِالْخَيرِ قَالَ أَبُو عبيد
стр. 223
الشين أَعلَى اللغتين وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي شمت الرجل وسمت عَلَيْهِ إِذا دَعَوْت لَهُ وكل دَاع بِالْخَيرِ فَهُوَ مشمت ومسمت وَفِي تزوج فَاطِمَة ﵍ أَنه ﷺ دَعَا لَهما
وشمت عَلَيْهِمَا
ثمَّ خرج وَقَالَ أَحْمد بن يحيى الأَصْل فيهمَا السِّين من السمت وَهُوَ الْقَصْد
القرع
الضَّرْب والاستفتاح
مجوب عَلَيْهِ
أَي سَاتِر لَهُ قَاطع بَينه وَبَين الْعَدو بحجفة والحجفة ترس صَغِير يطارق بَين جلدين أَي يَجْعَل أَحدهمَا فَوق الاخر وَيجْعَل مِنْهُمَا حجفة والجوب الْقطع يُقَال جبت الْبِلَاد أجوبها جوبا أَي قطعتها قَالَ تَعَالَى ﴿جابوا الصخر بالواد﴾ قطعوها
الجعبة
خريطة النشاب من جُلُود
النَّحْر
أول الصَّدْر وَهُوَ مَوضِع القلادة
الْخدمَة
الخلخال وَالْجمع خدم وخدام والخدمة سير غليظ مثل الْحلقَة يشد فِي رسغ الْبَعِير والرسغ مَا فَوق الْخُف من أول القوائم والرسغ من الْإِنْسَان مُجْتَمع السَّاق والقدم قَالَ أَبُو عبيد أصل الْخدمَة الْحلقَة المستديرة وَقد يُسمى الساقان خدمين لِأَنَّهُمَا مَوضِع الخدمين وهما الخلخالان وَيُقَال المُرَاد بذلك مخرج الرجل من السَّرَاوِيل
اختلجوا
اقتطعوا وانتزعوا واختزلوا
стр. 224
الغفوة
النّوم الْخَفِيف يُقَال أغفى الرجل يغفي إِذا نَام وَقل مَا يُقَال غفوت وَقد جَاءَ فِي بعض الحَدِيث غفوت وَفِي الصَّحِيح من الحَدِيث فأغفى إغْفَاءَة
مربض الْغنم
مأواها الَّذِي تأوي إِلَيْهِ وَجمعه مرابض
ثامنوني بحائطكم
كِنَايَة عَن بَيْعه وَتَقْرِير ثمنه
شَعَائِر الْحَج
اثاره وعلاماته وَقَالَ الزّجاج الشعائر كل مَا كَانَ من موقف ومسعى وَقَالَ الْأَزْهَرِي الشعائر المعالم الَّتِي ندب الله إِلَيْهَا وأمرنا بِالْقيامِ بهَا وَهِي أُمُور الْحَج ومتعبداته الْوَاحِدَة شعيرَة وكل هَذِه الْعبارَات متفقة الْمَعْنى
لَا حلف فِي الْإِسْلَام
أَي لَا عقد وَلَا عهد على خلاف أَمر الْإِسْلَام وَكَانُوا يتحالفون ويتعاقدون فِي الْجَاهِلِيَّة على مغالبة بَعضهم بَعْضًا وَفِي كل مَا يعن لَهُم فهدم الْإِسْلَام ذَلِك وَإِنَّمَا المحالفة وَالْمُعَاقَدَة فِي الْإِسْلَام على إِمْضَاء أَمر الله وَاتِّبَاع أَحْكَام الدّين والاجتماع على نصر من دَعَا إِلَيْهَا والمحالفة الَّتِي حَالف النَّبِي ﷺ بَين قُرَيْش وَالْأَنْصَار فِي دَار أنس هِيَ المؤاخاة والائتلاف على الْإِسْلَام والثبات عَلَيْهِ
الْمَدّ
ربع الصَّاع وَهُوَ رَطْل وَثلث وَقد تقدم
لفظته الأَرْض
رمت بِهِ فَوْقهَا والنبذ مثله
لَأَبَره
أَي لأعانه على الْبر وَلم يحنثه
стр. 225
الْخبث
الْكبر والخبائث الشَّيَاطِين قَالَه ابْن الْأَنْبَارِي وَقيل الْخبث بِضَم الْبَاء جمع الْخَبيث وَهُوَ الذّكر من الشَّيَاطِين والخبائث جمع الخبيثة وَهِي الْأُنْثَى من الشَّيَاطِين وَفِي بعض الْأَحَادِيث
أعوذ بك من الْخَبيث المخبث
قَالَ أَبُو عبيد الْخَبيث ذُو الْخبث فِي نَفسه والمخبث الَّذِي أعوانه خبثاء كَمَا يُقَال قوي مقو فالقوي فِي نَفسه والمقوي أَن تكون دَابَّته قَوِيَّة قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَيُقَال رجل مخبث الَّذِي ينْسب النَّاس إِلَى الْخبث وَاحْتج بقول الْكُمَيْت وَطَائِفَة قد أكفروني بحبكم أَي نسبوني إِلَى الْكفْر
التزعفر
التضمخ بالزعفران واستعماله فِي مَا يظْهر على الرِّجَال وَقد نهى عَن ذَلِك لَهُم وَفِي خبر اخر
طيب الرِّجَال مَا خفى لَونه وَظهر رِيحه وَطيب النِّسَاء مَا ظهر لَونه وخفى رِيحه
حَبط الْعَمَل
يحبط إِذا بَطل وَفَسَد من قَوْلهم حبطت الدَّابَّة تحبط حَبطًا إِذا أَصَابَت مرعى طيبا فأفرطت فِي الْأكل حَتَّى تنتفخ فتموت
السك
نوع من الطّيب قَالَ فِي الْمُجْمل وَهُوَ عَرَبِيّ
الْقَيْن
الْحداد وَجمعه قيون
النكت
أَن ينكت فِي الشَّيْء أَو فِي الأَرْض بقضيب أَو غَيره فيؤثر بذلك تَأْثِيرا والنكتة كالنقطة ورطبة منكتة إِذا ظهر الإرطاب فِيهَا
السيراء
ضرب من البرود وثوب مسير أَي ذُو خطوط
стр. 226
والسام
فِي سَلام الْيَهُود الْمَوْت
المحاقلة
اكتراء الأَرْض بِالْحِنْطَةِ وَقد جَاءَ مُفَسرًا كَذَلِك فِي بعض الْأَخْبَار وَقيل هِيَ الْمُزَارعَة بِالثُّلثِ وَالرّبع وَأَقل وَأكْثر وَقَالَ أَبُو عبيد هُوَ بيع الطَّعَام فِي سنبله بِالْبرِّ وَهُوَ مَأْخُوذ من الحقل وَهُوَ الَّذِي تسميه الْعَامَّة بالعراق الفراج وَفِي الحَدِيث
مَا تَصْنَعُونَ بمحاقلكم
أَي بمزارعكم وَيُقَال للرجل احقل أَي ازرع قَالَ وَإِنَّمَا وَقع الْحَظْر فِي ذَلِك لِأَنَّهُ من الْكَيْل وَالْوَزْن وَلَيْسَ يجوز فِي الْكَيْل وَالْوَزْن إِذا كَانَا من جنس وَاحِد إِلَّا الْمُمَاثلَة فِي ذَلِك يدا بيد وَهَذَا مَجْهُول لَا يدْرِي أَيهمَا أَكثر وَقَالَ اللَّيْث الحقل الزَّرْع إِذا تشعب قبل أَن تغلظ سوقه فَإِن كَانَت المحاقلة مَأْخُوذَة من هَذَا فَهُوَ بيع الزَّرْع قبل أدراكه قَالَ والحقلة المزرعة وَالْعرب تَقول لَا تنْبت البقلة إِلَّا الحقلة
والمخاضرة
اشْتِرَاء الثِّمَار وَهِي مخضرة لم يبد صَلَاحهَا
وَبيع الْمُلَامسَة
أَن يَقُول إِذا لمست ثوبي أَو لمست ثَوْبك فقد وَجب البيع قَالَ أَبُو عبيد وَقيل هُوَ أَن يلمس الْمَتَاع من وَرَاء ثوب وَلَا ينظر إِلَيْهِ ثمَّ يَقع البيع عَلَيْهِ وَهَذَا بيع الْغرَر الْمَجْهُول
والمنابذة
فِي الْبيُوع أَن يَقُول أَحدهمَا للاخر إِذا نبذت إِلَى الثَّوْب أَو نَبَذته إِلَيْك فقد وَجب البيع وَقيل هُوَ أَن يَقُول إِذا نبذت إِلَيْك الْحَصَاة فقد وَجب البيع وَكِلَاهُمَا سَوَاء فِي النَّهْي والنبذ الطرح والمنبوذ
стр. 227
المطرح وَفِي حَدِيث اخر
صلى على قبر منبوذ
كَأَنَّهُ لما تبَاعد عَن الْقُبُور صَار كالمقصر بذلك
أصبت الْفطْرَة
يَعْنِي الْخلقَة الَّتِي خلق الْإِنْسَان عَلَيْهَا وَأخذ عَلَيْهِ الْعَهْد بهَا وتبيان ذَلِك فِي قَوْله
﴿وَإِذ أَخذ رَبك من بني آدم من ظُهُورهمْ ذُرِّيتهمْ وأشهدهم على أنفسهم أَلَسْت بربكم قَالُوا بلَى﴾ وَفِي قَوْله
كل مَوْلُود يُولد على الْفطْرَة فَأَبَوَاهُ يهودوانه وَيُنَصِّرَانِهِ
فَأصل الْخلقَة الْإِيمَان ثمَّ يحدث مَا يُبطلهُ بالتعليم والنشأة فِي حجور الْمُشْركين
الهرولة
الاستعجال بَين الْمَشْي والعدو
الإهالة
مَا أذيب من الشَّحْم
سنخ
الدّهن وَنَحْوه إِذا تغير
سفع من النَّار
أَي أثر من لهبها وعذابها
المحصب
مَوضِع قريب من مَكَّة يبيت كثير من النَّاس فِيهِ عِنْد انصرافهم من منى
رجف
الْجَبَل تزلزل واضطرب وتحرك حَرَكَة شَدِيدَة
الْخبز المرقق
الَّذِي بولغ فِي نخل دقيقه وحور أَي سبك وَكرر نخله وترقيقه
الشَّاة السميط
المشوية وَإِذا علقت فِي التَّنور فقد سمطت
стр. 228
السكرجة مَا
صغر من الصحاف
الخوان
الْمَائِدَة أَو مَا يقوم مقَامهَا وَيُقَال إِنَّه اسْم أعجمي إِلَّا أَن ثعلبا قيل لَهُ أَيجوزُ أَن يُقَال إِن الخوان إِنَّمَا سمي بذلك لِأَنَّهُ يتخون مَا عَلَيْهِ أَي ينتقص فَقَالَ مَا يبعد وَمِنْه قيل للخائن خائن لِأَنَّهُ ينتقص مَا اؤتمن عَلَيْهِ وَفُلَان يتخونني حَقي إِذا انتقصه
القبال
زِمَام النَّعْل وقابلت النَّعْل جعلت لَهُ قبالين
نَعْلَانِ جردوان
أَي لَا شعر عَلَيْهِمَا
حفافا
كل شَيْء وحافتاه جانباه
أَصَابَهُ
سهم غرب
قَالَ الْأَزْهَرِي بِفَتْح الرَّاء لَا غير وَهُوَ الَّذِي لَا يدْرِي من رمي بِهِ وَعَن أبي زيد بِسُكُون الرَّاء إِذا جَاءَ من حَيْثُ لَا يعرف فَإِن رمي بِهِ إِنْسَان بِعَيْنِه فَإِذا عبره فَهُوَ سهم غرب بِفَتْح الرَّاء
الشّعب
الأَرْض المنخفضة بَين جبلين
أوضع الرَّاكِب رَاحِلَته
إِذا سَار بهَا سيرا سهلا سَرِيعا وَوضع الْبَعِير يضع فِي سيره وضعا كَذَلِك قَالَ تَعَالَى
﴿ولأوضعوا خلالكم﴾
أَي حملُوا ركابكم على الْعَدو السَّرِيع وأوضع فِي وَادي محسر أَي أسْرع وَقيل الإيضاع سير مثل الخبب
الألية
الْإِيلَاء الْيَمين وأليت حَلَفت
جحش شقَّه
قَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يُصِيبهُ شَيْء كالخدش ينسحج بِهِ
стр. 229
جلده أَي يَنْسَلِخ شَيْء مِنْهُ يُقَال جحش فَهُوَ مجحوش
يخْتَرف
أَي يجتني الثَّمَرَة
أَشْرَاط السَّاعَة
علاماتها وَقيل مِنْهُ سمي الشَّرْط لأَنهم جعلُوا لأَنْفُسِهِمْ عَلامَة يعْرفُونَ بهَا
ينْزع الْوَلَد إِلَيّ أَخْوَاله أَو إِلَيّ أَبِيه
أَي يمِيل وَيرجع إِلَيْهِم فِي الشّبَه ونزعت النَّفس إِلَى الشَّيْء إِذا مَالَتْ إِلَيْهِ
ردفت
الرجل أردفه إِذا ركبت خَلفه وأردفته أركبته خَلْفي
الْبُهْتَان
الْكَذِب وَالْبَاطِل الَّذِي يتحير فِي بُطْلَانه ويعجب من إفراطه وبهتوني عنْدك أَي كذبُوا عَليّ كذبا فَاحِشا
الحمحمة
صَوت الْفرس عِنْد الْعلف وَنَحْوه
كَانَ جاهدا
أَي مُجْتَهدا مبالغا فِي الاستقضاء والطلب والجهد بِالْفَتْح الْمُبَالغَة وَالِاجْتِهَاد قَالَ تَعَالَى
﴿جهد أَيْمَانهم﴾
أَي بالغوا فِي الْيَمين واجتهدوا والجهد بِالضَّمِّ الوسع والطاقة وَهُوَ مِقْدَار مَا تحمله طاقته دون تكلّف ومشقة
كَانَ مسلحة لَهُ
أَي حارسا بسلاحه والمسالح قوم يَحْرُسُونَ مَكَان الْخَوْف
القرام
السّتْر الرَّقِيق
الإماطة
الْإِزَالَة والتنحية وإماطة الْأَذَى إِزَالَته وإبعاده
стр. 230
أذهب الْبَأْس
أَي الشدَّة
لَا يُغَادر
لَا يتْرك
بلغ الْغُلَام الْحِنْث
أَي الْحَد الَّذِي يجْرِي عَلَيْهِ الْقَلَم فِيهِ بالسيئات والحسنات والحنث الْإِثْم يُقَال حنث فِي يَمِينه أَي أَثم وألم بِمَا كَانَ انْتهى عَنهُ أَو ألهم نَفسه الِانْتِهَاء عَنهُ وَفُلَان يَتَحَنَّث أَي يفعل فعلا يخرج بِهِ من الْحِنْث
ويتأثم
أَي يلقِي الْإِثْم عَن نَفسه ويخافه
ويتحرج
أَي يلقِي الْحَرج عَن نَفسه وَلَا يقرب مَا فِيهِ حرج
وَأَوْلَاد الْحِنْث
أَوْلَاد الزِّنَى
الْكَاهِل
مَا بَين الْكَتِفَيْنِ
قدح من نضار
يُقَال النضار النبع وَيُقَال النضار شَجَرَة الأثل وَقيل النضار الْخَالِص من كل شَيْء وَقيل النضار أقداح حمر شبهت بِالذَّهَب وَيُقَال لِلذَّهَبِ النضار
الطيلسان
بِفَتْح اللَّام مَعْرُوف وَجمعه طيالسة
قارف
الْخَطِيئَة واقترفها إِذا عَملهَا وقارف امْرَأَته جَامعهَا
ترب الرجل
إِذا افْتقر وأترب إِذا اسْتغنى وَقَوله
تربت يَمِينه
قَالَ أَبُو عبيد ترى أَن النَّبِي ﷺ لم يتَعَمَّد الدُّعَاء بالفقر على من خاطبه وَلكنهَا كلمة جَارِيَة على أَلْسِنَة الْعَرَب يَقُولُونَهَا وهم لَا
стр. 231
يُرِيدُونَ وُقُوع الْأَمر وَقَالَ ابْن عَرَفَة مَعْنَاهُ تربت يَمِينه إِن لم يفعل مَا أَمر بِهِ وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي مَعْنَاهُ الله دَرك إِذا اسْتعْملت مَا أَمرتك بِهِ وَذهب بعض أهل الْعلم إِلَى أَنه دُعَاء على الْحَقِيقَة وَاحْتج بِحَدِيث لخزيمة فِيهِ
انْعمْ صباحا تربت يداك
قَالَ وَهَذَا يدل على أَنه دُعَاء لَهُ وَلَيْسَ بِدُعَاء عَلَيْهِ أَلا ترَاهُ قَالَ انْعمْ صباحا ثمَّ عقبه بتربت يداك وَأَن الْعَرَب تَقول لَا أم لَك وَلَا أَب لَك يُرِيدُونَ لله دَرك
قبل
كل شَيْء مَا يستقبلك مِنْهُ
ذرف
الدمع يذرف ذرفا انسكب وذرفت الْعين دمعها وَعَيناهُ تَذْرِفَانِ أَي تَذْرِفَانِ الدمع
الْغُبَار الساطع
الْمُرْتَفع وَيُقَال للصبح أول مَا ينشق مستطيلا قد سَطَعَ يسطع
الشمط
اخْتِلَاط الشيب بسواد الشّعْر وكل خليطين خلطتهما فقد شمطتهما وهما شميط وَيُسمى الصَّباح أول مَا يَبْدُو شميطا لاختلاطه بباقي ظلمَة اللَّيْل
غلف لحيته بالغالية أَو بِالْحِنَّاءِ
إِذا عَمها بذلك وَمِنْه غلاف الشَّيْء مَا أحَاط بِهِ وغطاه
لاثت خمارها
أَي لوته على رَأسهَا ولاث عمَامَته يلوثها لوثا أدارها على رَأسه ولاث بِهِ النَّاس أحاطوا بِهِ
стр. 232
بقرت
الشَّيْء شققته وفتحته
الطُّلَقَاء
من أطلق وَمن عَلَيْهِ من مسلمة الْفَتْح
قضىء الْعين
أَي فاسدها وَفِي عينه قضأة أَي فَسَاد وتقضأ الثَّوْب إِذا تفرز وتشقق
وَرجل
حمش السَّاقَيْن
وَامْرَأَة حمشاء السَّاقَيْن يُرَاد بذلك الدقة وَرجل حمش الْخلق مثله
الْكحل
سَواد هدب الْعين خلقَة وَقد يفرق بَين الْكحل والكحل فَيُقَال فِي الْكحل عين كحيل وَفِي الْكحل عين كحلة وكحيلة
أفْضى إِلَى الاخرة وصل إِلَيْهَا وأفضى إِلَى امْرَأَته إِذا بَاشَرَهَا
اهتز الْعَرْش لمَوْت سعد بن معَاذ
قيل مَعْنَاهُ ارْتَاحَ بِرُوحِهِ حِين صعد بِهِ واستبشر بكرامته على ربه وكل من خف لأمر وارتاح لَهُ فقد اهتز لَهُ وَقيل سَرِيره الَّذِي حمل عَلَيْهِ إِلَى تربته وَهَذَا رفع للفضيلة وَالْأَكْثَر على أَنه عرش الرَّحْمَن وَهُوَ كَذَلِك مَذْكُور فِي الحَدِيث الصَّحِيح وَمَعْنَاهُ فَرح أهل الْعَرْش بقدومه على الله لما رَأَوْا من مَنْزِلَته وفضله وإكرام ربه لَهُ وَقد ذكر الْهَرَوِيّ هَذَا الْمَعْنى فِي كِتَابه
الْمخيط
الإبرة الَّتِي يخاط بهَا وَمِنْه
أَدّوا الْخياط والمخيط
فالخياط الْخَيط والمخيط الإبرة
قفى
ولى وَذهب والمقفي الْمولي والمقفي المتبع للأثر وَيُقَال قفى
стр. 233
أَي رَجَعَ يتبع أَثَره الَّذِي جَاءَ مِنْهُ ويتبعه
سمع رجلا يَقُول الله أكبر فَقَالَ على
الْفطْرَة
أَي أَنْت على الْخلقَة الَّتِي خلقت عَلَيْهَا من السَّلامَة والبراءة من الشّرك
﴿فول وَجهك شطر الْمَسْجِد الْحَرَام﴾ أَي نَحوه وَنصب شطر على الظّرْف أَي إِلَى الْمَسْجِد الْحَرَام
الروايا
الْحَوَامِل للْمَاء واحدتها راوية وَقد يستعار ذَلِك والمزادة راوية والجمل الَّذِي يستقى عَلَيْهِ راوية وَقد استعاره بعض الشُّعَرَاء للقطا وسمى جمَاعَة القطا راوية لفراخها لحملها المَاء إِلَيْهَا
فَمَا مَاطَ أحدهم عَن مَوضِع يَد رَسُول الله ﷺ أَي مَا زَالَ وَلَا بعد وَمِنْه إمَاطَة الْأَذَى إِزَالَته وتنحيته والميط الْميل والعدول
فَلَمَّا رهقوه
أَي قربوا مِنْهُ وَمِنْه الْمُرَاهق وَهُوَ الَّذِي قَارب الْحلم وأرهقنا الصَّلَاة أَي أخرناها حَتَّى كَادَت تقرب من الْأُخْرَى
رباعيات الْإِنْسَان
أَسْنَانه دون الثنايا وَجُمْلَة الْأَسْنَان والأضراس اثْنَان وَثَلَاثُونَ من فَوق وَمن أَسْفَل وَهِي الثنايا والرباعيات والأنياب والضواحك والأرحاء والنواجذ فالثنايا أَربع اثْنَان من فَوق وَاثْنَانِ من أَسْفَل فِي مقدم الْفَم ثمَّ يليهن أَربع رباعيات اثْنَان من فَوق وَاثْنَانِ من أَسْفَل ثمَّ يَلِي الرباعيات الأنياب وَهِي أَرْبَعَة كَذَلِك ثمَّ يَلِي الأنياب
стр. 234
الأضراس وَهِي عشرُون ضرسا من كل جَانب من الْفَم خَمْسَة من أَسْفَل وَخَمْسَة من فَوق وَمِنْهَا الضواحك وَهِي أَرْبَعَة أضراس مِمَّا يَلِي الأنياب إِلَى جنب كل نَاب من أَسْفَل الْفَم وَأَعلاهُ ضَاحِك ثمَّ بعد الضواحك الطواحن وَيُقَال لَهَا الأرحاء وَهِي اثْنَا عشر طاحنا من كل جَانب ثَلَاثَة ثمَّ يَلِي الطواحن النواجذ وَهِي اخر الْأَسْنَان نباتا واخر الأضراس من كل جَانب من الْفَم وَاحِد من فَوق وَوَاحِد من أَسْفَل
السلت
الْمسْح والإزالة سلته يسلته سلتا
تلقيح
النّخل تركيب الذّكر فِي الْأُنْثَى
الشيص
أردأ التَّمْر
الخشفة
صَوت لَيْسَ بالشديد قَالَه أَبُو عبيد يُقَال خشف يخشف خشفا إِذا سَمِعت لَهُ صَوتا أَو حَرَكَة وَقَالَ الْفراء الخشفة الصَّوْت الْوَاحِد والخشفة بتحريك الشين الْحَرَكَة كوقوع السَّيْف على اللَّحْم
أحجم
عَن الشَّيْء وأحجم عَنهُ إِذا نقص عَنهُ وَتوقف
فلق بِهِ
هام الْمُشْركين أَي شقّ وَقطع
السّلم
الصُّلْح
أويا
صير لنا مأوى نأوي إِلَيْهِ أَي ننصرف إِلَيْهِ وَنُقِيم فِيهِ والمأوى مَوضِع الْإِقَامَة وَالسُّكْنَى وَيُقَال أَوَى واوى بِمَعْنى وَاحِد لَازم ومتعد أَوَى إِلَى منزله انْصَرف أويا واويته أَنا إِذا صرفته إِلَى مَأْوَاه والمأوى مَكَان كل
стр. 235
شَيْء واوانا جعل لنا مأوى
الركى
الْبِئْر الَّتِي لم تطو
والطوى
الْبِئْر المطوية
والقليب
أَيْضا الْبِئْر قبل أَن تطوى
الْبُؤْس
الشَّقَاء وَسُوء الْعَيْش
حفوا بِهِ
أَي أطافوا بِهِ وَفِي التَّنْزِيل
﴿وَترى الْمَلَائِكَة حافين من حول الْعَرْش﴾
سحبت
الشَّيْء جررته وَأَنا أسحبه سحبا وأجره جرا
حَتَّى إِذا استحثتا
أَي رمت كل وَاحِدَة صاحبتها بِالتُّرَابِ حثا التُّرَاب يحثوه وحثى يحثى حثيا رَمَاه واحث فِي أفواههن التُّرَاب ارْمِ فِي أفواههن
العير
الْإِبِل تحمل الْميرَة
الظّهْر
الركاب والركاب الْمطِي وَهِي الرَّوَاحِل الْوَاحِدَة رَاحِلَة وبعير ظهير أَي قوي الظّهْر وجمل رحيل أَي قوي على السّير
بخ
كلمة تقال عِنْد الْمَدْح وبخبخ الرجل إِذا قَالَ ذَلِك قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي مَعْنَاهَا تَعْظِيم الْأَمر وتفخيمه وسكنت الْخَاء كَمَا سكنت اللَّام من هَل وبل وَأَصله التَّشْدِيد كَمَا قَالَ الراجز فِي حسب بخ وَعز أقعساء ثمَّ خفف وَيُقَال بخ بخ بالخفض منونا تَشْبِيها بالأصوات
стр. 236
كصه ومه وَقَالَ ابْن السّكيت بخ بخ وَبِه بِهِ بِمَعْنى وَاحِد
الْقرن
بِفَتْح الرَّاء جعبة صَغِيرَة تضم إِلَى الجعبة الْكَبِيرَة كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ الْهَرَوِيّ الْقرن جعبة من جُلُود تشق ثمَّ تخرز وَإِنَّمَا تشق كي تصل إِلَيْهَا الرّيح فَلَا تفْسد ريش السِّهَام الْمَوْضُوعَة فِيهَا وَجَمعهَا أقرن
اخترع
بِمَعْنى أخرج
أطاف بِهِ أَصْحَابه
اجْتَمعُوا عِنْده وصاروا حواليه يُقَال رَأَيْت النَّاس حوله وحوليه وحواليه وحواله وَتجمع أحوالا وَفِي شعر امرىء الْقَيْس أَلَسْت ترى السمار وَالنَّاس أحوالي
الصخب
الصَّوْت والجلبة وَمَاء صخب الموج والجريان إِذا كَانَ لَهُ صَوت فَجعلت تصخب أَي تصيح
تذمر
تغْضب وَفِي الحَدِيث
جَاءَ عمر ذامرا
أَي متهددا غاضبا
تبؤت منزلا
أَي اتخذته للإقامة فِيهِ
وَيُقَال لِأَرْكَانِهِ انطقى
يَعْنِي أعضاءه والركن الْجَانِب وَجمعه جَوَانِب
الْبعد
الْهَلَاك والبعد ضد الْقرب
والسحيق
الْبعيد
فَعَنْكُنَّ كنت أُنَاضِل
أَي أدافع وأعتذر
محتفز
أَي مستعجل مستوفز غير مُتَمَكن والاحتفاز والاستيفاز وَاحِد
стр. 237
وَالرجل يحتفز فِي جُلُوسه كَأَنَّهُ يثور إِلَى الْقيام واحتفز لِلْأَمْرِ إِذا انتصب لِلْأَمْرِ وتشمر
أكل أكلا ذريعا
أَي سَرِيعا وحثيثا مثله
أقعى
الرجل يقعي فَهُوَ مقع قَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يلصق الرجل إليتيه بِالْأَرْضِ وَينصب سَاقيه وَيَضَع يَده بِالْأَرْضِ وَتَفْسِير الْفُقَهَاء هُوَ أَن يضع إليتيه على عَقِبَيْهِ بَين السَّجْدَتَيْنِ وَقَالَ ابْن شُمَيْل الإقعاء أَن يجلس على وركيه وَهُوَ الاحتفاز وَهُوَ الاستيفاز وَيُقَال احتفز يحتفز احتفازا واستوفز يستوفز استيفازا
يُقَال
عنت
الرجل إِذا أصبته بِعَين فَهُوَ معِين ومعيون وَالْفَاعِل عائن
حمة الْعَقْرَب
إبرتها وَالْمرَاد لسعها
النملة
قُرُوح تخرج فِي الْجنب
الْقَيْن
الْحداد
الظِّئْر
الْمُرضعَة وَأَصله من الْعَطف وَمن أمثالهم الطعْن يظأر أَي يعْطف على الصُّلْح
السندس
رَقِيق الديباج
والإستبرق
غَلِيظَة وَيُقَال هُوَ اسْم عجمي تَكَلَّمت بِهِ الْعَرَب
стр. 238
٧٣ - وَفِي مُسْند أبي هُرَيْرَة ﵁
اللمم
مقاربة الْمعْصِيَة من غير مواقعة كَذَا فِي الْمُجْمل وَقيل هُوَ الرجل يلم بالذنب ثمَّ لَا يعاوده وَقَالَ ابْن عَرَفَة هُوَ مَا يَفْعَله الْإِنْسَان فِي الْحِين من غير عَادَة قَالَ فالمذنبون أَرْبَعَة فأعظم الذُّنُوب أَن يَأْتِي الْإِنْسَان الشَّيْء وَهُوَ يعلم أَنه محرم عَلَيْهِ ثمَّ يجْحَد ذَلِك أَو أَن يَأْتِيهِ على علم أَنه محرم عَلَيْهِ غير جَاحد لذَلِك فَإِن أصر وَكَانَ ذَلِك فِي الْمَشِيئَة فَهَذَا هُوَ الْمصر والملم أَن يَأْتِي الشَّيْء لَيْسَ بعادة لَهُ فَهَذَا يغْفر لَهُ مَا اجْتنب الْكَبَائِر وَالرَّابِع أَن يَعْصِي ثمَّ يَتُوب فَهَذَا مَضْمُون لَهُ الْقبُول وَمن كَلَام الْعَرَب مَا أتيت فلَانا إِلَّا لماما أَي الفينة بعد الفينة يَعْنِي الْوَقْت بعد الْوَقْت وَفُلَان يأتينا اللمة بعد اللمة واللمام والإلمام الزِّيَارَة الَّتِي لَا تمتد وَفِي قَول الشَّاعِر وَأي عبد لَك إِلَّا ألما يُرِيد لم يلم بِمَعْصِيَة
الجريد سعف النّخل الْوَاحِدَة جَرِيدَة وَسميت بذلك لِأَنَّهُ قد يجرد مِنْهَا الخوص وَهُوَ وَرقهَا
ليعقرنه الله أَي ليهلكنه وَمِنْه لَا عقر فِي الْإِسْلَام لأَنهم كَانُوا فِي
стр. 239
الْجَاهِلِيَّة يعقرون الْإِبِل على قُبُور الْمَوْتَى لغير مأكلة وَيَقُولُونَ إِن صَاحب الْقَبْر كَانَ يعقرها للأضياف أَيَّام حَيَاته فيكافأ بصنعه بعد وَفَاته
الهرولة
بَين الْمَشْي والعدو ضربه مثلا للمجازاة بِسُرْعَة الْمُكَافَأَة وَالله تَعَالَى لَا يشبه بِشَيْء من صِفَات الْمَخْلُوقَات
﴿لَيْسَ كمثله شَيْء﴾
عصموا مني دِمَاءَهُمْ
أَي منعُوا قَالَ تَعَالَى
﴿وَالله يَعْصِمك من النَّاس﴾
أَي يمنعك والاعتصام بالشَّيْء التَّمَسُّك بِهِ والاعتصام بِاللَّه اتِّبَاع مَا أَمر بِهِ والتسمك بِطَاعَتِهِ
إليات نسَاء دوس
جمع إلية وَهِي الْعَجز وَإِنَّمَا وصف حرصهن على السَّعْي إِلَى هَذِه الطاغية وَسُرْعَة حركتهن حَتَّى تضطرب أعضاؤهن
ذهب يطعن فطعن فِي الْحجاب
أَرَادَ المشيمة وَلَا حجاب للمولود عِنْد خُرُوجه إِلَّا المشيمة وَلَا فِي الْبَطن حجاب إِلَّا حجاب الْجوف وَهُوَ مَا يحجب بَين الْفُؤَاد وسائره
نَزعَة من الشَّيْطَان
أَي قصد الْفساد
ليوشكن أَن ينزل ابْن مَرْيَم
بِمَعْنى الْقرب والسرعة يُقَال أوشك فلَان الْخُرُوج أَي استعجل وَأمر وشيك أَي قريب أوشك يُوشك وَقَالَ ابْن السّكيت واشك وشاكا أسْرع
المقسط
الْحَاكِم بِالْعَدْلِ وَالْعدْل اتِّبَاع أوَامِر الله وادابه يُقَال أقسط يقسط فَهُوَ مقسط والقسط والإقساط الْعدْل قَالَ تَعَالَى
﴿وأقسطوا إِن الله يحب المقسطين﴾
стр. 240
)
فَأَما قسط بِغَيْر ألف فَمَعْنَاه جَار يُقَال قاسط يقسط فَهُوَ سَاقِط أَي جَار قَالَ تَعَالَى
﴿وَأما القاسطون فَكَانُوا لِجَهَنَّم حطبا﴾
ولبعض قدماء الشُّعَرَاء يذم رجلا بأتيان الْجور وَأَهله والانحراف عَن الْعدْل وَأَهله من قِطْعَة فِيهَا كَانَ بالقاسطين رءوفا وعَلى المقسطين سَوط عَذَاب
يفِيض المَال
أَي يُعْطي عَطاء كثيرا يُقَال فاض النَّهر إِذا اتَّسع وانبسط وَكثر مَاؤُهُ وأفاض دُمُوعه أجراها وَأَرْض ذَات فيوض إِذا كثر مَاؤُهَا وَأعْطيت فلَانا غيضا من فيض ونهر الْبَصْرَة وَحده يُسمى الْفَيْض لسرعة اتساعه ودوام كثرته بِالْمدِّ والجزر الَّذِي يلقِي الله فِيهِ وَمن ذَلِك قَوْلهم أَفَاضَ الْقَوْم فِي الحَدِيث إِذا انْدَفَعُوا فِيهِ وَأَكْثرُوا مِنْهُ وأفاض النَّاس من عَرَفَة إِذا انْدَفَعُوا مِنْهَا وأسرعوا فِي ذَلِك وداموا عَلَيْهِ
وَيَضَع الْجِزْيَة
تَأَوَّلَه بَعضهم على أَنه يبطل الْجِزْيَة وَلَا يبْقى مُشْرك تُوضَع الْجِزْيَة عَلَيْهِ والاية تدل على ذَلِك
﴿وَإِن من أهل الْكتاب إِلَّا ليُؤْمِنن بِهِ قبل مَوته﴾
والقلوص
الْأُنْثَى من الْإِبِل وَقيل القلوص الْبَاقِيَة على السّير من النوق وَفِي هَذَا الْخَبَر ليتركن القلاص فَلَا يسْعَى عَلَيْهَا أحد قيل لَعَلَّه عَنى ارْتِفَاع الْجِهَاد وَظُهُور الْإِسْلَام وَكسر الصَّلِيب وإيمان أهل الْكتاب
يتقارب الزَّمَان
يُقَال أَرَادَ اقتراب السَّاعَة وَالْعرب تَقول تقاربت إبل
стр. 241
فلَان إِذا قلت وَيُقَال للشَّيْء إِذا ولى وَأدبر تقَارب
ويلقى الشُّح
لم يضْبط الروَاة هَذَا الْحَرْف وَيحْتَمل أَن يكون يلقى بِمَعْنى يتلَقَّى وَيعلم ويتواصى بِهِ ويدعى إِلَيْهِ قَالَ تَعَالَى
﴿وَلَا يلقاها إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾
أَي مَا يعلمهَا وينبه عَلَيْهَا وَقَالَ تَعَالَى
﴿فَتلقى آدم من ربه كَلِمَات﴾
أَي تقبلهَا وتعلمها وَأخذ بهَا ولازمها وَقد رَأَيْت من يمِيل إِلَى هَذَا الْوَجْه إِذْ لم يبْق غَيره وَلَو قيل يلقى بِمَعْنى يُوجد لم يسعهم ذَلِك لِأَن الشُّح مَا زَالَ مَوْجُودا قبل تقَارب الزَّمَان وَلَو قيل يلقى لَكَانَ أبعد وَأبْعد لِأَنَّهُ لَو ألقِي لترك وَلم يكن مَوْجُودا وَكَانَ يكون مدحا والْحَدِيث مَبْنِيّ على الذَّم وَالله أعلم إِلَّا أَن فِي بعض رِوَايَات هَذَا الحَدِيث
لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يكثر المَال وَيفِيض حَتَّى يهم إِلَى المَال من تفيض صدقته
فَيكون يلقى بِالْقَافِ على معنى التّرْك وَالله أعلم
المجان المطرقة
جمع مجن والمجن والترس مَأْخُوذ من الْجنَّة وَهِي مَا استتر بِهِ فِي الْحَرْب من الْعَدو والمطرقة الَّتِي أطرقت بالعقب أَي ألبست بِهِ وَيُقَال طَارق النَّعْل إِذا صير خصفا على حقف وأطرق جنَاح الطَّائِر إِذا وَقعت ريشة على الَّتِي تحتهَا وألبستها وَفِي ريشه طرق إِذا ركب بعضه بَعْضًا وَيُقَال ترس مطرق إِذا طورق بجلد على قدره وخصف وطارق نَعله إِذا أطبق طاقا على طاق
стр. 242
وأصل
الخصف
الضَّم وَالْجمع وَمِنْه قَوْله تَعَالَى
﴿يخصفان عَلَيْهِمَا من ورق الْجنَّة﴾ أَي يطبقان على أبدانهما ورقة على ورقة وَأهل الْبَحْرين يسمون حَلَال التَّمْر خصفا لِأَن فِي حملهَا جمع شَيْء إِلَى شَيْء
الذلف
الاسْتوَاء فِي طرف الْأنف وَقَالَ الزّجاج قصر الْأنف وصغره يُقَال امْرَأَة ذلفاء إِذا كَانَت كَذَلِك
الفطس
انفراش الْأنف وطمأنينة وَسطه
الزمرة
الْجَمَاعَة
النمرة
كسَاء ملون
الأقصاب
الأمعاء وَاحِدهَا قصب
الصّيام جنَّة
ي ستر حَائِل عَن القبائح زاجر عَنْهَا وَالْجنَّة مَا استترت بِهِ من سلَاح أَو غَيره وَمن ذَلِك الْمِجَن وَهُوَ الترس وَهُوَ أَيْضا جنَّة من عَذَاب الله
والصخب والجلبة والهذيان
فِيمَا لَا فَائِدَة فِيهِ
والرفث
الْقَبِيح من الْكَلَام وَمَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاء من تَعْرِيض أَو تَصْرِيح
وخلوف فَم الصَّائِم
مَا يتَغَيَّر من رَائِحَة الْفَم لعدم الْأكل يُقَال خلف فوه يخلف خلوفا وَيُقَال نوم الضُّحَى مخلفة للفم أَي يُغير رَائِحَته
стр. 243
الصرعة
بتحريك الرَّاء الَّذِي يصرع من حاول صراعه لِشِدَّتِهِ يَقُول فالحليم الَّذِي يملك نَفسه عِنْد الْغَضَب أقوى من هَذَا وَأَشد إِذا منع نَفسه عَن الْغَضَب وصرفها عَن اسْتِعْمَاله عِنْد مَا يُوجب عَلَيْهِ غَضَبه وَيُقَال رجل صرعة وَقوم صرعة أَيْضا
الريب
والارتياب الشَّك
الأيد
الْقُوَّة وَمِنْه قَوْلهم أيده الله أَي قواه وشده
الْفَاجِر
المائل عَن الْحق وَيُقَال للكاذب فَاجر لِأَنَّهُ مَال عَن الصدْق
فَنعم مَا هُوَ وَنعم مَا عمل
أَي بَالغ فِي حسن الْفِعْل
قَالَ الْخَلِيل
شمت
الْعَاطِس دَعَا لَهُ وكل دَاع بِخَير مشمت وَيُقَال بِالسِّين أَيْضا والشين أَعلَى اللغتين وَقيل التسميت ذكر الله على الشَّيْء وَقَالَ أَحْمد بن يحيى الأَصْل فِي السِّين من السمت وَهُوَ الْقَصْد أَي قَصده بِالدُّعَاءِ لَهُ
المربوع والربعة
هُوَ الرجل بَين الرجلَيْن بَين الطَّوِيل والقصير
الْفطْرَة
أول الْخلقَة وَفطر الله الْخلق أَي ابتدع خلقهمْ والفاطر الْخَالِق الْمُبْدع
يمحقه
من المحق وَهُوَ ذهَاب الْبركَة واستئصالها
ونفق البيع
ينْفق نفَاقًا إِذا كثر المشترون والراغبون
مَسْجِد إيليا
هُوَ الْمَسْجِد الْأَقْصَى الَّذِي بِبَيْت الْمُقَدّس
стр. 244
القباء
مَمْدُود هُوَ الثَّوْب المفرج المضموم وَسطه وَجمعه أقبية واشتقاقه من القبو وَهُوَ الْجمع بالأصابع يُقَال قباه يقبوه قبوا وَيُقَال قد تقبيت قبَاء أَي اتخذته
التبَّان
سَرَاوِيل إِلَى نصف الْفَخْذ يلبسهَا الفرسان والمصارعون
القليب
الْبِئْر قبل أَن تطوى فَإِذا طويت فَهِيَ الطوي
والنزع من الْبِئْر
الاستقاء وأصل النزع الْمَدّ إِلَيْك والمستقي يمد الدَّلْو إِلَى نَفسه والنزع فِي الْقوس مد النازع وترها إِلَيْهِ
الذُّنُوب
السّجل الدَّلْو الْعَظِيمَة
اسْتَحَالَ
الشَّيْء تحول من حَالَة إِلَى غَيرهَا قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي هَذَا مثل مَعْنَاهُ أَن عمر لما أَخذ الدَّلْو عظمت فِي يَده لِأَن الْفتُوح كَانَت على عَهده أَكثر مَا كَانَت على عهد أبي بكر لانشغاله بارتداد الْعَرَب وَالسَّعْي فِي ردهم إِلَى الْإِسْلَام وَمعنى استحالت انْتَقَلت من الصغر إِلَى الْكبر
الغرب
الدَّلْو الْعَظِيمَة أَيْضا فَإِذا فتحت الرَّاء فَهُوَ المَاء السَّائِل بَين الْبِئْر والحوض
وَقَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء فِي
العبقري
يُقَال هَذَا عبقري الْقَوْم كَقَوْلِهِم هَذَا سيد الْقَوْم وَكَبِيرهمْ وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الأَصْل أَن عبقر عِنْدهم قَرْيَة يسكنهَا الْجِنّ ينسبون إِلَيْهَا كل فائق جليل كَأَنَّهُ من عمل الْجِنّ الَّذِي لَا يقدر عَلَيْهِ الْإِنْس وَمِنْه قيل للديباج عبقري وللبسط عبقري وَلكُل مَا
стр. 245
استجيد واستغرب
حَتَّى ضرب النَّاس بِعَطَن حَيّ
حَتَّى رووا وأرووا إبلهم وَاتَّخذُوا لَهَا عطنا تبرك فِيهِ عزما على الْإِقَامَة الَّتِي أغنتهم عَن التبع وَطلب المَاء يُقَال عطنت الْإِبِل فَهِيَ عاطنة وعواطن إِذا بَركت عِنْد الْحِيَاض لتعاد إِلَى الشّرْب مرّة أُخْرَى وأعطنتها أَنا اتَّخذت لَهَا عطنا والعطن مبرك الْإِبِل حول المَاء وَجمعه أعطان والأعطان لِلْإِبِلِ كالمرابض للشاء وَهِي الْمَوَاضِع الَّتِي تربض فِيهَا وتأوي إِلَيْهَا عِنْد رُجُوعهَا من المرعى وَقيل لَا تكون أعطان الْإِبِل إِلَّا على المَاء فَأَما مباركها فِي الْبَريَّة وَعند الْحَيّ فَهُوَ المأوى وَيكون مناخها مراحا أَيْضا
إِذا تقَارب الزَّمَان لم تكد رُؤْيا الْمُؤمن تكذب
قيل عِنْد اقتراب السَّاعَة وَفَسَاد الزَّمَان يخص الْمُؤمن بِصدق رُؤْيَاهُ لصدق إيمَانه وَقيل أَرَادَ اعْتِدَال اللَّيْل وَالنَّهَار
الْفَرْع والفرعة
مَا تلده النَّاقة وَكَانُوا يذبحون ذَلِك لالهتهم فأبطله الْإِسْلَام وَيُقَال قد أفرع الْقَوْم إِذا فعلت إبلهم ذَلِك وَقيل كَانَ الرجل فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا كملت إبِله مائَة قدم ذكرا لينحره لصنمه فَذَلِك الْفَرْع وَفِي نَص الحَدِيث
فرعوا إِن شِئْتُم وَلَكِن لَا تذبحوه غَدَاة حَتَّى يكبر
يَعْنِي صَغِيرا وغذاء الْغنم السخال الصغار وَاحِدهَا غذي حَكَاهُ الْهَرَوِيّ وَفِي الْمُجْمل الْفَرْع أول نتاج الْإِبِل وَالْخَيْل وَيُقَال
стр. 246
أفرع بَنو فلَان إِذا أنجعوا أول النَّاس
والنجعة والانتجاع
طلب الْكلأ وَقصد المرعى
وَأما
العتائر
فَكَانَ الرجل مِنْهُم ينذر النذور فَيَقُول إِن كَانَ بلغ شأؤه كَذَا فَعَلَيهِ أَن يذبح من كل عتر مِنْهَا فِي رَجَب كَذَا فَكَانَت تسمة العتائر وَيُقَال قد عتر يعترعترا إِذا ذبح العتيرة وَيُقَال إِن أصل العتر الْحَرَكَة وَالِاضْطِرَاب وَيُقَال عتر الرمْح إِذا تحرّك واهتز واضطرب وَيُقَال للمذبوح للأصنام فِي ذَلِك الْوَقْت عتر أَيْضا خرج مخرج الذّبْح
الطواغيت
جمع طاغية وَهِي الالهة الَّتِي كَانُوا يعظمونها
نعق الرَّاعِي
بغنمه إِذا صَاح بهَا ودعاها ينعق نعيقا
العوافى
عوافي الوحوش وَالطير وَالسِّبَاع اجْتمع فِيهَا وَجْهَان أَنَّهَا طالبة لأقواتها من قَوْلك عَفَوْت فلَانا أعفوه فَأَنا عاف وَالْجمع عفاة إِذا أَتَوْهُ يطْلبُونَ معروفه وَالْوَجْه الاخر طلبَهَا للعفاء وَهُوَ الْموضع الْخَالِي الَّذِي لَا أنيس بِهِ وَلَا ملك عَلَيْهِ وَفِي بعض الحَدِيث يرغبون عفاتها أَي مراعيها الدارسة الخالية وَيُقَال عَفا الرّبع إِذا درس وَصَارَ قفرا
مذللة للسباع
أَي مُمكنَة لَهَا غير ممنعة عَلَيْهَا لخلو الْمَكَان وَذَهَاب أَهله عَنهُ
ترتع
تصيب من المرعى مَا شَاءَت يُقَال رتعت الْإِبِل وأرتعها صَاحبهَا إِذا تمكنت من المرعى وَمَكَثت
стр. 247
اللابة
الأَرْض الَّتِي انبسطت عَلَيْهَا الْحِجَارَة السود وَكَثُرت عَلَيْهَا وَالْجمع الْقَلِيل من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة لابات وَفِي الْجمع الْكثير لاب ولوب مثل قارة وقور وساحة وسوح وباحة وبوح أَرَادَ مَا بَين طرفِي الْمَدِينَة لِأَنَّهَا بَين أَرض ذَات حِجَارَة سود
مَا ذعرتها
أَي مَا أفزعتها وَلَا أزعجتها لحُرْمَة الْمَكَان وَلِأَنَّهُ حرم رَسُول الله ﷺ الذعر الْفَزع وذعر الرجل فَهُوَ مذعور
الْحمى
الْمَمْنُوع وحميت الشَّيْء أحميه منعته وَهُوَ خلاف الْمُبَاح
الْجَنِين
الْوَلَد مَا دَامَ فِي بطن أمه لِأَنَّهُ مَسْتُور هُنَالك وَمن هَذَا الْبَاب الْجِنّ والجنن وَهُوَ الْقَبْر والجنان وَهُوَ الْقلب وَالْمَجْنُون والمجن وَالْجنَّة كل ذَلِك من الاجتنان والاستتار
والغرة فِي الْجَنِين عبد أَو أمة
عبر عَن الْجِسْم كُله بالغرة وأصل الْغرَّة فِي غير هَذَا أول الشَّيْء وغرة الشَّهْر أَوله وغرة الْإِسْلَام أَوله والغرة فِي الْجَبْهَة بَيَاض يكون فِيهَا وغرة كل شَيْء أكْرمه وأنفسه أَيْضا وَالْغرر ثَلَاث لَيَال من أول الشَّهْر وَقَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء لَا تكون الْغرَّة الْمَحْكُوم بهَا فِي ذَلِك إِلَّا الْأَبْيَض من الرَّقِيق وَعند بعض الْفُقَهَاء أَن الْغرَّة من العبيد مَا تكون قِيمَته عشر الدِّيَة
الْعقل
الدِّيَة وعقلت الْقَتِيل أدّيت دِيَته عقلت عَنهُ إِذا لَزِمته دِيَة فأديتها
стр. 248
عَنهُ وَقَالَ الْأَصْمَعِي كلمت أَبَا يُوسُف القَاضِي بِحَضْرَة الرشيد فِي ذَلِك فَلم يفرق بَين عقلته وعقلت عَنهُ حَتَّى فهمته ذَلِك فاستفاده مني وشكره لي حكى ذَلِك القتيبي وَغَيره والعاقلة جمَاعَة تقسم عَلَيْهِم دِيَة الْمَقْتُول وهم بَنو عَم الْقَاتِل الادنون
فَمثل ذَلِك بَطل
من رَوَاهُ بِالْبَاء فَهُوَ مَعْرُوف من الْبطلَان وَمن رَوَاهُ يطلّ بِالْيَاءِ فَهُوَ رَاجع فِي الْمَعْنى إِلَى ذَلِك يُقَال طل دم الْقَتِيل يطلّ وأطل وَلَا يُقَال أطل دَمه بِفَتْح الطَّاء وَقَالَ الْكسَائي يُقَال طل الدَّم بِنَفسِهِ إِذا بَطل
الْإِنْصَات
السُّكُوت للاستماع أنصت ينصت إنصاتا إِذا سكت أَيْضا قَالَ الله تَعَالَى
﴿وأنصتوا﴾ أَي اسْكُتُوا لَهُ سكُوت المستمعين وَيُقَال أنصت لَهُ وأنصته مثل نصحت لَهُ ونصحته قَالَ الله تَعَالَى
﴿وهم لَهُ ناصحون﴾ فجَاء بِاللَّامِ
فقد لَغَا
وَقد لغوت اللَّغْو الشَّيْء المطرح الْملقى يُقَال ألغيت هَذَا إِذا طرحته وَمن هَذَا الْيَمين الَّتِي يحلفها الْإِنْسَان بسهو أَو غَفلَة على غير نِيَّة وَقد جَاءَ الْقرَان بِالْعَفو عَنْهَا وإلغائها بقوله تَعَالَى
﴿لَا يُؤَاخِذكُم الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُم﴾ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى
﴿لَا يسمعُونَ فِيهَا لَغوا﴾ أَي كلَاما مطرحا كالهذيات وَالْكَلَام الملغي وَأما قَوْله
﴿وَالَّذين هم عَن اللَّغْو معرضون﴾ فيعني كل مَعْصِيّة وَلعب وَمِنْه قَوْله سُبْحَانَهُ
﴿وَإِذا سمعُوا اللَّغْو أَعرضُوا عَنهُ﴾
стр. 249
)
واللغو هَا هُنَا كل مَا لَا يجوز وَقَالَ الْفراء وَقَوله تَعَالَى
﴿وَإِذا مروا بِاللَّغْوِ﴾ أَي بِالْبَاطِلِ وَكَذَلِكَ قَوْله
من مس الْحَصَا فقد لَغَا
يَعْنِي يَوْم الْجُمُعَة فِي وَقت الِاسْتِمَاع أَي لَغَا عَن الصَّوَاب أَي مَال عَنهُ وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل خَابَ قَالَ والغيته خيبته
الْحَج المبرور
هُوَ الَّذِي لَا يخالطه شَيْء من الماثم وَالْبيع المبرور الَّذِي لَا شُبْهَة فِيهِ وَلَا خِيَانَة وَقَوْلهمْ فِي الدُّعَاء للْحَاج بر حجك أَي صفا وَسلم مِمَّا يمْنَع الْقبُول وَقد قَالُوا من ذَلِك فلَان يبر ربه أَي يطيعه طَاعَة لَا يشوبها مَا يُبْطِلهَا وَإِذا صحت الطَّاعَة كَذَلِك كَانَت برا مَحْضا
إِلَّا تَحِلَّة الْقسم قَالُوا يُرِيد بتحلة قَوْله تَعَالَى
﴿وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها﴾
يَقُول لَيْسَ إِلَّا الْوُرُود وَهُوَ الْقدر الَّذِي يبر لَهُ قسمه ثمَّ كثر هَذَا حَتَّى قيل لكل شَيْء لم يُبَالغ فِيهِ تَحْلِيل وَيُقَال ضَربته تحليلا وَوَقعت مناسم هَذِه النَّاقة فِي الأَرْض تحليلا إِذا لم تبالغ فِي ذَلِك وَإِذا مر بهَا وجاوزها فقد أبر الله قسمه وَهُوَ الْوُرُود الَّذِي أَرَادَهُ وَقضى بِهِ وَقيل لَا قسم فِي قَوْله
﴿وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها﴾
فَيكون لَهُ تَحِلَّة وَمعنى قَوْله عِنْد قَائِل هَذَا القَوْل إِلَّا تَحِلَّة الْقسم إِلَّا التعذير الَّذِي يَنَالهُ مَكْرُوه وَأَصله من قَول الْعَرَب ضربه تحليلا وضربه تعذيرا أَي ليقيم الْعذر أَي لم يُبَالغ وَأَصله فِي تَحْلِيل الْيَمين وَهُوَ أَن يحلف ثمَّ يَسْتَثْنِي اسْتثِْنَاء مُتَّصِلا ثمَّ
стр. 250
جعل مثلا لكل شَيْء يقل وقته وَقد اخْتَار بَعضهم القَوْل الأول فِي أَنه قسم وَزعم أَن ذَلِك قد جَاءَ مُبينًا فِي حَدِيث اخر قَالَ وَمَوْضِع الْوُرُود إِلَى قَوْله
﴿فوربك لنحشرنهم﴾
وَالْعرب تقسم وتضمر الْمقسم بِهِ وَمِنْه قَوْله
﴿وَإِن مِنْكُم لمن ليبطئن﴾
وَمَعْنَاهُ وَإِن مِنْكُم وَالله لمن ليبطئن وعَلى كل حَال فَهُوَ إِخْبَار من الله لَا بُد من كَونه وَقَالَ تَعَالَى
﴿وَلَا مبدل لكلمات الله﴾ وَقَالَ تَعَالَى
﴿مَا يُبدل القَوْل لدي﴾ فقد حل مَحل الْمقسم بِهِ اللَّازِم على اتساع الْعَرَب الَّذِي بِهِ خوطبنا
والاحتساب والحسبة
فِي الْأَعْمَال الصَّالِحَات وَعند المكروهات هُوَ البدار إِلَى طلب الْأجر وتحصيله بِالصبرِ وَالتَّسْلِيم أَو بِاسْتِعْمَال أَنْوَاع الْبر ومراعاتها وَالْقِيَام بهَا على الْوَجْه المرسوم فِيهَا طَالبا الثَّوَاب المرجو فِيهَا وَأَن يكون ذَلِك فِي حسابه وَمِنْه قَوْلهم فلَان يحْتَسب الْأَخْبَار ويتحسبها أَي يطْلبهَا ويتوقعها والمحتسب المتتبع للمنكرات طَالبا لانكارها وَالْأَجْر فِي الْمَنْع مِنْهَا وَيُقَال احتسب فلَان ابْنا لَهُ إِذا مَاتَ كَبِيرا أَي احتسب أجره عِنْد الله وَجعله ذخيرة لَهُ عِنْده فَإِن مَاتَ صَغِيرا قيل افترطه أَي صيره فرطا ومتقدما بَين يَدَيْهِ ذخيرة لَهُ عِنْد الله فِي تَقْدِيم ثَوَاب صبره عَلَيْهِ وَفِي الْأَثر احتسب عِنْد الله أَن يكون كَذَا أَي اطلبه وارجه
следующие страницы →