Полный текст (545 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
هَذَا خلاف الطول
من جرائى
أَي من أَجلي
الْفراش
مَا ترَاهُ كصغار البق يتهافت فِي النَّار أَي يتساقط
يَمِين الله سحاء
أَي دائمة الصب وَكَذَلِكَ دِيمَة هطلاء وَلَا يسْتَعْمل فِي هَذَا أفعل والسح الصب وَيُقَال سَحَابَة سحوح أَي كَثِيرَة الصب وشَاة ساح أَي سَمِينَة كَأَنَّهَا تسح الودك أَي تصبه سَحا وَفرس مسح أَي سريعة يشْتَد عدوها تَشْبِيها بإنصباب الْمَطَر
لَا يغيضها شَيْء اللَّيْل وَالنَّهَار
أَي لَا ينقصها ولايغنيها شَيْء مُدَّة اللَّيْل وَالنَّهَار أَي مَا داما والغيض النُّقْصَان يُقَال غاض المَاء يغيض غيضا إِذا غَار وَذهب وغاضه الله يغيضه إِذا أذهبه لَازم وواقع
الْوَلَد للْفراش
ي للزَّوْج وَأنْشد لجرير باتت تعارضه وَبَات فراشها قَالَ ابْن فَارس وعَلى هَذَا يكون الزَّوْج قد استعير لَهُ اسْم الْمَرْأَة كَمَا اشْتَركَا فِي اللبَاس وَالزَّوْج وَقيل الْمَعْنى لصَاحب الْفراش لِأَن الزَّانِي لَا فرَاش لَهُ
وللعاهر الْحجر
أَي للزاني الْحجر يَقُول لاحظ لَهُ فِي نسب الْوَلَد كَمَا تَقول لَهُ التُّرَاب أَي لَا شَيْء لَهُ والعهر الزِّنَى يُقَال أَتَاهَا عاهرا أَي للفجور
اشتجروا وتشاجروا وَاخْتلفُوا وَتَنَازَعُوا
стр. 317
قافية الرَّأْس
الْقَفَا وَقفا كل شَيْء وقافيته اخرته
أرصدت المَال
للدّين أَي أعددته لَهُ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى
﴿وَإِرْصَادًا لمن حَارب الله وَرَسُوله﴾
التَّجَسُّس
الْبَحْث وَالِاسْتِقْصَاء والفحص عَن بواطن الْأُمُور وَأكْثر مَا يُقَال ذَلِك فِي الشَّرّ والجاسوس صَاحب سر الشَّرّ والناموس صَاحب سر الْخَيْر وَقَالَ ثَعْلَب التحسس أَن يتبع الْأَخْبَار لنَفسِهِ والتجسس بِالْجِيم أَن يطْلب ذَلِك لغيره وَقيل التَّجَسُّس الْبَحْث عَن العورات والتحسس الِاسْتِمَاع
وَلَا تدابروا
أَي لَا تقاطعوا يُقَال تدابر الْقَوْم إِذا أدبر كل وَاحِد مِنْهُمَا عَن صَاحبه وَأعْرض عَنهُ ودابرت فلَانا عاديته
الْحَسَد
أَن يرى الرجل لِأَخِيهِ نعْمَة فيأمل أَن تنْتَقل عَنهُ ويتمنى أَن تَزُول عَنهُ وَتصير لَهُ دونه والغبط أَن يتَمَنَّى أَن يكون لَهُ مثلهَا وَلَا يتَمَنَّى أَن تَزُول عَنهُ وَقيل الْحَسَد مَأْخُوذ من الجدل فَهُوَ يفْسد الْقلب ويؤلمه كَمَا يفْسد القراد الْجلد ويمص الدَّم
المنافسة
الرَّغْبَة فِي الشَّيْء والحرص عَلَيْهِ وَالْمَكْرُوه من ذَلِك أَن يُؤثر كل وَاحِد مِنْهُمَا الِانْفِرَاد وَالْغَلَبَة عَلَيْهِ دون صَاحبه وَذَلِكَ سَبَب من أَسبَاب الْعَدَاوَة
والبغضة والبغضاء
الْعَدَاوَة وَقيل هُوَ خلاف الْحبّ إِذْ قد يبغضه
стр. 318
وَلَا يعاديه
والنجش
أَن يزِيد فِي ثمن الْمَبِيع وَهُوَ لَا يُرِيد الشِّرَاء ليغر بذلك من يُرِيد الشِّرَاء فيزيد
وَلَا يبع بَعْضكُم على بيع بعض)
قيل هُوَ أَن يتبايع الرّجلَانِ فَيَجِيء اخر فيسأله مثل تِلْكَ السّلْعَة ليعرضها على المُشْتَرِي قبل التَّفَرُّق فَيفْسد على الأول بَيْعه وَقيل إِن ذَلِك فِي تقاربهما
البوائق
الغوائل والشرور والأذى والبائقة الداهية وَفِي الدُّعَاء نَعُوذ بك من بوائق الدَّهْر ومصيبات اللَّيَالِي وَالْأَيَّام
المنيحة
الْعَطِيَّة والمنحة فِي الأَصْل منحة اللَّبن
واللقحة
النَّاقة الَّتِي لَهَا لبن
وَالشَّاة الصفي
والناقة الصفية والصفي الْكثير اللَّبن وَبلا هَاء أشهر
الصبوح
الشّرْب فِي وَقت الْغَدَاة من اللَّبن أَو غَيره
والغبوق
شرب الْعشي
السّوم
فِي الْمُبَايعَة أَن يطْلب بسلعته ثمنا والمنهي عَنهُ من ذَلِك على مذهبين أَحدهمَا أَن يتقارب البيعان فِي البيع وَلم يبْق إِلَّا اشْتِرَاط النَّقْد أَو نَحوه فَيَجِيء اخر يساوم بهَا وَيزِيد شراءها فَيكون ذَلِك فَسَادًا على الأول وَالثَّانِي فِي من يَقُول بِالْخِيَارِ قبل الْمُفَارقَة أَن يساوم الرجل بالسلعة فيشتريها ثمَّ يَجِيء اخر فيساوم بهَا إفسادا على الأول
стр. 319
وتلقى الجلب
هُوَ أَن يتلَقَّى الركْبَان الجالبون الْميرَة وَالْمَتَاع قبل بلوغهم إِلَى الْأَسْوَاق ومعرفتهم بالأسعار وَقد قيل فِي النَّهْي عَن الجلب أَن لَا يطْلب الْمُصدق الَّذِي يَأْخُذ الصَّدَقَة ورودهم بماشيتهم عَلَيْهِ وَلَا يكلفهم ذَلِك بل هُوَ الْمُتَكَلف الْمسير إِلَيْهِم وَالنُّزُول عَلَيْهِم فِي مراعيهم وَقيل هُوَ فِي الْمُسَابقَة بِالْخَيْلِ وَذَلِكَ أَن يَجِيء المتسابقان أَو أَحدهمَا بِرَجُل اخر يجلب على فرسه أَي يزجره ويصيح بِهِ ليَكُون هُوَ السَّابِق
وسؤال الْمَرْأَة طَلَاق أُخْتهَا
على وَجْهَيْن أَن تشْتَرط ذَلِك عِنْد النِّكَاح أَو تسأله ذَلِك بعد النِّكَاح مضارة لصاحبتها
الْكلأ
المرعى فَإِذا منع المَاء كَانَ ذَلِك سَببا لمنع المرعى
والحاضر
الْمُقِيم بِالْبَلَدِ والبادي من طَرَأَ إِلَيْهِ قيل لَا يكون لَهُ سمسار
وَقد تقدم
النجش
وَهُوَ زِيَادَة الرجل فِي ثمن السّلْعَة وَهُوَ لَا يُرِيد شراءها لَكِن ليغر بذلك من يُرِيد شراءها
نقم
الْأَمر ينقمه إِذا كرهه
أصل
الظُّلم
وضع الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه
العتد
الْفرس وَجمعه أعتاد وَيُقَال فرس عتد بِكَسْر التَّاء وَفِي بعض الرِّوَايَات أعتده والأعتد جمع العتاد وَهُوَ مَا اتَّخذهُ الرجل من السِّلَاح وَالدَّوَاب لالة الْحَرْب وَيجمع أعتدة أَيْضا
العضاه
من شجر الشوك
стр. 320
عَم الرجل صنو أَبِيه
والصنو الْمثل وَإِذا خرجت نخلتان أَو ثَلَاث من أصل وَاحِد فَكل وَاحِد مِنْهُمَا صنو وَالْجمع صنْوَان
والغرقد
شجر لَهُ شوك واحدته غرقدة وَهُوَ من العضاه كالطلح والعوسج وَوَاحِدَة الْعضَاة عضة كَمَا يُقَال عزة ثمَّ تجمع على عضوات وبعير عضه أَي يَأْكُل العضاه وَأَرْض عضهة عضهة كَثِيرَة العضاه وبقيع الْغَرْقَد سمي بذلك لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ غرقد
الثَّوْب الممشق
الْمَصْبُوغ بالمشق هُوَ الْمغرَة كَذَا قرأناه على سعد وَغَيره بِفَتْح الْغَيْن
بخ بخ
مَعْنَاهُ تَعْظِيم الْأَمر وتفخيمه وسكنت الْخَاء مِنْهُ كَمَا سكنت اللَّام فِي هَل وبل وَأَصله التَّشْدِيد قَالَ الراجز فِي حسب بخ وَعز أقعسا ثمَّ خفف فَقيل بخ بالخفض والتنوين فَمن فعل ذَلِك شبهها بالأصوات بصه ومه وَنَحْو ذَلِك وَقَالَ ابْن السّكيت بخ بخ وَبِه بِهِ بِمَعْنى وَاحِد
الحشف
أَرَادَ التَّمْر وَيَقُولُونَ أحشفا وَسُوء كَيْله
المضاغ
الطَّعَام يمضغ والماضغان مَا انْضَمَّ من الشدقين والمضاغة مَا يبْقى فِي الْفَم مِمَّا يمضغ
جلس عَليّ فَرْوَة بَيْضَاء فَإِذا هِيَ تهتز من خَلفه خضراء
قَالَ عبد الرازق أَرَادَ بالفروة الأَرْض الْيَابِسَة وَقيل إِنَّه يَعْنِي الهشيم الْيَابِس
стр. 321
شبهه بالفروة وَيُقَال لجلدة الرَّأْس الفروة لما عَلَيْهَا من الشّعْر وَكَأن هَذِه من معجزات الْخضر
تدلى من قدوم ضَأْن
التدلي مَا تعلق من علو إِلَى أَسْفَل براية وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى مَا وبر تحدر من رَأس ضَأْن فَتَدَلَّى وَقع أَو تعلق والقدوم مَا تقدم من الشَّاة وَهُوَ رَأسهَا وقادمة الرجل خلاف اخرته ومقاديم الرجل وَجهه وَمَا وَالَاهُ وَهَذَا الْبَاب متسع وَمَا فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى من ذكر الرَّأْس كَاف وَإِنَّمَا أَرَادَ احتقاره ونقاصة قدره عِنْده وَأَنه مثل الْوَبر الَّذِي يتدلى من رَأس الضَّأْن فِي قلَّة الْمَنْفَعَة والمبالاة بِهِ
وَيُقَال فلَان
ينعى على
فلَان كَذَا إِذا عابه ووبخه بِهِ
ابغني أحجارا
أَي ابغ لي يَعْنِي اطلب لي يُقَال بغيتك كَذَا أَي بغيت لَك طلبت لَك وَمِنْه قَوْله
﴿يبغونكم الْفِتْنَة﴾
أَي يَبْغُونَ لكم والبغاء الطّلب
أستنفض بهَا
أَي أزيل بهَا الْأَذَى يَعْنِي الِاسْتِنْجَاء والنفض أَصله الْحَرَكَة والإزالة نفضت الثَّوْب وَغَيره أزلت غباره عَنهُ ونفضت الشَّجَرَة أزلت وَرقهَا عَنْهَا وَيُقَال نفضت الْمَرْأَة بَطنهَا عَن وَلَدهَا طرحتهم وأزالتهم وَهِي امْرَأَة نفوض
جبيت المَال
وجبيت المَاء فِي الْحَوْض جمعت
انتهكت الْحُرْمَة من الذِّمَّة
إِذا استبيحت بِمَا لَا يحل
стр. 322
الخضوع والخضعان
التطامن والانقياد وخضع لَازم ومتعد يُقَال خضع أَي لَان وانقاد وخضعته فخضع أَي سكنته فسكن
﴿حَتَّى إِذا فزع عَن قُلُوبهم﴾
أَي كشف عَنْهَا الْفَزع وأفزعته إِذا أعنته وفزعت إِلَيْهِ فأفزعني أَي لجأت إِلَيْهِ فأغاثني وأزال عني الْفَزع وَقيل فِي قِرَاءَة من قَرَأَ فرع بالراء أَي أزيل مَا بهم من الذعر والانزعاج وَسَكنُوا
الصَّفَا والصفوان
الْحجر الأملس والصفواء أَيْضا قَالَ كَمَا زلت الصفواء بالمتنزل
الانك
نوع من الرصاص فِيهِ صلابة وَيُقَال رصاص انك أَي خَالص وَيُسمى فِي بعض الْبِلَاد الأسرب وَيُقَال لَهُ أَيْضا القصدير وَحكى ابْن فَارس أَنه لم يُوجد فِي كَلَام الْعَرَب أفعل وَاحِدًا غير هَذَا الْحَرْف ويحكى عَن الْخَلِيل أَنه لم يجد أفعلا إِلَّا جماعا غير أَشد
اكلأ لنا الصُّبْح
أَي احفظه وراعه والكلاءة الْحِفْظ يُقَال كلاك الله أَصله الْهَمْز وَقد يُخَفف
المجبوبة
المقطوعة والجب الْقطع
فجلا الله لي بَيت الْمُقَدّس
أَي كشفه فَجعل يُخْبِرهُمْ عَن مُعَاينَة معْجزَة لَهُ
خشَاش الأَرْض
هوامها بِفَتْح الْخَاء والخشاش الْحَيَّة الصَّغِيرَة الرَّأْس
стр. 323
وَالَّذِي عِنْد أبي عبيد أَن هَذَا الْبَاب كُله بِالْكَسْرِ إِلَّا الخشاش فِي صغَار الطير فَإِنَّهُ وَحده بِالْفَتْح
وحشرات الأَرْض
دوابها الصغار كاليرابيع والضباب الْوَاحِدَة حشرة
وترمرم
تَأْكُل وَمِنْه قَوْلهم
الْبَقر ترمرم من كل الشّجر
وَلم تترمرم أَي لم تتحرك والمرمة من ذَوَات الأظلاف كالفم من الْإِنْسَان والمرمة تَحْرِيك الْفَم بِكَلَام أَو بِأَكْل وَالشَّاة ترم الْحَشِيش بمرمتها أَي تَأْكُله
يَقُولُونَ الْكَوْكَب وَبِالْكَوْكَبِ
قَالَ بعض أَصْحَاب الْعَرَبيَّة إِذا جعل الْفِعْل للكوكب والتأثير من قبله لَا من قبل بارئه كَانَ كَافِرًا وَإِن جعله كالعلامة والأمارة وَالسَّبَب لإبداعه رَاجع إِلَيْهِ فَلَا حرج
الصكاك
رقاع كَانَت تكْتب لَهُم فِي أزراقهم فَكَانُوا يبيعون مَا فِي الصكاك قبل أَن يستوفوه
سحب ذيله
يسحبه سحبا إِذا جَرّه
العشير
الزَّوْج مَأْخُوذ من الْعشْرَة وَهِي الصُّحْبَة
بيع الْحَصَاة
قيل أَن يكون رمي الْحَصَاة من يَد أحد الْمُتَبَايعين عَلامَة لتَمام البيع
إِن كَانَ صَائِما فَليصل
يَقُول فَليدع وَالصَّلَاة فِي الأَصْل الدُّعَاء
حفتهم الْمَلَائِكَة
أحاطت بهم من جوانبهم
نفس الله كربته
أَي فرجهَا والتنفيس التَّخْفِيف
стр. 324
المبتئس الحزين الذَّلِيل
﴿فَلَا تبتئس بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾
أَي لَا تحزن وَلَا تضعف وَلَا يضق صدرك
يُقَال
عَام مجاعَة
وعام مجوعة أَي عَام شدَّة وجوع
النَّوَاضِح
الَّتِي يسقى بهَا النّخل وَالشَّجر
قل الظّهْر
أَي قلت الْإِبِل الَّتِي يستظهر بهَا فِي الْحمل والركاب
الجمائل والجمالات
جمع جمل والجمالات بِضَم الْجِيم مَا جمع من الحبال والقلوس
صَرِيح
الْإِيمَان أَي محضه وخالصه وكل خَالص صَرِيح بَين الصراحة
اللَّغْو
السوء كُله مَذْمُوم إِلَّا مَا سمح فِيهِ من الْأَيْمَان الَّتِي لَا تكون بِقصد ولانية قَالَ تَعَالَى
﴿وَالَّذين هم عَن اللَّغْو معرضون﴾
قَالُوا عَن كل لعب ومعصية وَقَالَ تَعَالَى
﴿وَإِذا سمعُوا اللَّغْو أَعرضُوا عَنهُ﴾
أَي عَن كل مَا يلغي وَقَالَ
﴿وَإِذا مروا بِاللَّغْوِ مروا كراما﴾ أَي بِالْبَاطِلِ والجفاء
﴿لَا تسمع فِيهَا لاغية﴾
أَي قائلة لَغوا وأصل اللَّغْو الْميل عَن الصَّوَاب وَقيل معنى قَوْله
وَمن مس الْحَصَا فقد لَغَا
يَعْنِي من مس الْحَصَا فِي الصَّلَاة فقد لَغَا أَي تكلم وَلَو كَانَ ذَلِك فِي الصَّلَاة لم يكن لتخصيص الْجُمُعَة معنى والْحَدِيث إِنَّمَا جَاءَ فِي التَّرْغِيب فِي الْإِنْصَات للخطبة وَترك الِاشْتِغَال عَن ذَلِك بِشَيْء
الخلفة
النَّاقة الْحَامِل وَالْجمع خلفات
стр. 325
عدل وَلَا صرف
الْعدْل الْفِدَاء وَالصرْف التَّوْبَة وَقيل الْعدْل الْفَرِيضَة وَالصرْف النَّافِلَة
وَذمَّة الْمُسلمين وَاحِدَة يسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُم)
الذِّمَّة الْأمان هَا هُنَا يَقُول إِذا أعْطى الرجل أَمَانًا جَازَ ذَلِك على جَمِيع الْمُسلمين وَلَيْسَ لَهُم أَن ينقضوا ذَلِك الْأمان وَلَا ذَلِك الْعَهْد وَقد أجَاز عمر أَمَان عبد على جَمِيع أهل الْعَسْكَر
تَقول
أخفرت الرجل
إِذا نقضت عَهده وخفرت بِالرجلِ وخفرته إِذا كنت لَهُ خفيرا والخفير الَّذين يكون الْقَوْم فِي ضَمَانه وَفِي ذمَّته وخفرته وَيُقَال تخفرت بِهِ إِذا استجرت بِهِ
﴿فالق الْحبّ والنوى﴾
أَي يشق الْحبَّة الْيَابِسَة فَيخرج مِنْهَا وَرقا أَخْضَر وَقيل فالق بِمَعْنى خَالق
﴿فالق الإصباح﴾
أَي شاق الصُّبْح وَهُوَ رَاجع إِلَى معنى الفاطر
مد أحدهم وَلَا نصيفه
النصيف النّصْف كَمَا يُقَال عشير الْعشْر والنصيف فِي غير هَذَا خمار الْمَرْأَة
الشحناء
الْعَدَاوَة
اركوا هذَيْن
أَي أخروهما يُقَال ركاه يركوه إِذا أَخّرهُ حَتَّى
يفيئا
أَي حَتَّى يرجعا عَن قطيعتهما
وَكَذَلِكَ
أنظروا هذَيْن
أَي أخروهما والنظرة التَّأْخِير
стр. 326
أصلح لي ديني الَّذِي هُوَ عصمَة أَمْرِي
أَي بِهِ أستمسك وَعَلِيهِ فِي نجاتي أعول
اللأواء
الشدَّة والصعوبة
الْوَلِيد
الصَّبِي الصَّغِير وَجمعه ولدان ووليدة جمعهَا ولائد
إِذا قَالَ الرجل هلك النَّاس فَهُوَ أهلكهم
قيل مَعْنَاهُ فِي من رَوَاهُ بِرَفْع الْكَاف أَن من ايس النَّاس فَقَالَ هَلَكُوا بِمَعْنى استوجبوا الْعقُوبَة والمصير إِلَى الْعَذَاب وقنطهم من رَحْمَة الله فَهُوَ أَشَّدهم هَلَاكًا لِأَنَّهُ سد بَابا من الرَّجَاء فِي الله لم يغلقه عَن عباده وَقيل هُوَ أخشاهم لله وَمن رَوَاهُ بِفَتْح الْكَاف أَرَادَ فَهُوَ الَّذِي يُوجب لَهُم ذَلِك لَا الله إِذْ لَا دَلِيل لَهُ على هلاكهم عِنْد رَبهم
يُقَال
أسحرنا
أَي نَحن فِي وَقت السحر كَمَا يُقَال أَصْبَحْنَا صرنا فِي وَقت الصَّباح
سمع سامع بِحَمْد الله وَحسن بلائه
أَي انْتَشَر ذَلِك وَظهر وسَمعه السامعون
وَحسن الْبلَاء
النِّعْمَة وَالْبَلَاء الاختبار والامتحان فالاختبار بِالْخَيرِ ليبين الشُّكْر والابتلاء بِالشَّرِّ ليظْهر الصَّبْر فَإِذا قيل بلَاء حسن وبلاء قَبِيح كَانَ على مَا فسر
رَبنَا صاحبنا
أَي احفظنا وَمن صَحبه الله لم يضرّهُ شَيْء وَبَيَانه مَا رُوِيَ
стр. 327
من الزِّيَادَة فِيهِ وَهُوَ
اللَّهُمَّ اصحبنا مِنْك بِصُحْبَة واقلبنا بِذِمَّة
أَي احفظنا فِي سفرنا بحفظك واقبلبنا بأمانك وعهدك وَقد قَالَ الله تَعَالَى فِي ضِدّه للْكفَّار
﴿وَلَا هم منا يصحبون﴾
أَي لَا يجارون وَلَا يحفظون
رغم أَنفه
أَي ذل ونال مَا يكره وَقَالَهُ ابْن الْأَعرَابِي بِفَتْح الْغَيْن والرغم الذلة وَالْأَصْل الرغام التُّرَاب مَعْنَاهُ قد ذل حَتَّى لصق أَنفه بِالتُّرَابِ وَلم ينل مَا يحب يُقَال رغم يرغم رغما وَفِي الْأَثر
(رغم أنف من أدْرك أَبَوَيْهِ أَو أَحدهمَا عِنْده الْكبر فَلم يدْخل الْجنَّة)
لِأَنَّهُ ضيع إِذْ أدركهما فِي حَال يُمكنهُ برهما وصلتهما ففرط فِي ذَلِك تفريطا أبعده عَن الْجنَّة فقد دخل فِي فعله ذَلِك وخاب فِي عَاقِبَة أمره
من غَشنَا فَلَيْسَ منا
أَي لَيْسَ من أَخْلَاقنَا الْغِشّ وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الْغِشّ نقيض النصح وَإِظْهَار مَا لَيْسَ فِي الْبَاطِن وَالْمعْنَى فِي كل مَا جَاءَ من هَذَا أَنه لَيْسَ منا فِي ذَلِك الْفِعْل الَّذِي قد خَالَفنَا فِيهِ
هَل تضَارونَ فِي رُؤْيَة الشَّمْس
من رَوَاهُ بِالتَّخْفِيفِ فَهُوَ من الضير أَي لَا يُخَالف بَعْضكُم بَعْضًا فيكذبه وَلَا تنازعون يُقَال ضاره مضارة إِذا خَالفه وَيُقَال ضاره يضيره وَأهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ يضوره وَقيل لَا تضَارونَ أَي لَا تضايقون والمضارة المضايقة وَالضَّرَر الضّيق وَرُوِيَ
لَا تضَامون فِي رُؤْيَته
أَي لَا يَنْضَم بَعْضكُم إِلَى بعض فِي وَقت
стр. 328
النّظر لإشكاله وخفائه بل هُوَ أظهر من ذَلِك وَرُوِيَ
لَا تضَامون
بِالتَّخْفِيفِ أَي لَا ينالكم ضيم فِي رُؤْيَته فيراه بعض دون بعض بل يستوون فِي الرُّؤْيَة وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي أَي لَا يَقع لكم فِي الرُّؤْيَة ضيم وَهُوَ الذل وَالصغَار وَهُوَ من الْفِعْل تَفْعَلُونَ تضيمون فألقيت فَتْحة الْيَاء على الضَّاد فَصَارَت الْيَاء ألفا لانفتاح مَا قبلهَا وَأما قَوْله لَا تضَارونَ فَيجوز أَن يكون على معنى لَا تضاررون بَعْضكُم أَي لَا تخالفونهم وَلَا تجادلونهم فِي صِحَة النّظر بتسكين الرَّاء الأولى وتدغم فِي الَّتِي بعْدهَا ويحذف الْمَفْعُول لبَيَان مَعْنَاهُ وَيجوز لَا تضَارونَ أَي لَا تنازعون وَقَالَ ابْن عَرَفَة أَي لَا تتجادلون فتكونون أحزابا متضادة
والظهيرة
وَقت اشتداد الْحر من وسط النَّهَار وَيُقَال قد أظهرنَا أَي صرنا فِي وَقت الظّهْر
أَي فل
ترخيم فلَان فِي النداء
ألم أسودك
ألم أجعلك سيدا وَالسَّيِّد الَّذِي تفوق قومه فِي الْخَيْر وينقادون لَهُ فِي الْأَمر وَسيد الْمَرْأَة بَعْلهَا لطاعتها إِيَّاه وانقيادها لَهُ
وأذرك تربع وترأس
كَذَا رَوَاهُ بعض أَصْحَاب الْغَرِيب بِالْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة وَفَسرهُ على هَذَا فَقَالَ أَن تَأْخُذ المرباع وَهُوَ مَا كَانَ يَأْخُذهُ الرئيس من الْغَنِيمَة فَمَعْنَاه الانبساط والتنعم وَالْأكل وَالتَّصَرُّف بسعة وَأمن لَا مَانع فِيهِ وَأَصله فِي المرعى يُقَال ربعت الْإِبِل وأربعها صَاحبهَا
стр. 329
إِذا كَانَت فِي مَوضِع مخصب لَا تعدم فِيهِ مَا تريده من الانبساط والتنعم وَفِي حَدِيث اخر
وَذَلِكَ ليعذر من نَفسه
أَي لتقوم الْحجَّة عَلَيْهِ بِشَهَادَة أَعْضَائِهِ عَلَيْهِ يُقَال أعذر فلَان من نَفسه إِذا أُتِي من نَفسه كَأَنَّهَا هِيَ الَّتِي قَامَت بِعُذْر من لامها وَمن ذَلِك قَوْله
لن يهْلك النَّاس حَتَّى يعذروا من أنفسهم
أَي حَتَّى تكْثر ذنوبهم وعيوبهم فتقوم الْحجَّة عَلَيْهِم وَيكون الْعذر وَاضحا لمن يعاقبهم
قَوْله
لَا يبغض الْأَنْصَار رجل يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الاخر
ظن بَعضهم أَن هَذَا معَارض لقَوْله
من هم بسيئة فَلم يعملها لم تكْتب عَلَيْهِ فَإِن عَملهَا كتبت عَلَيْهِ
وَلَيْسَ هَذَا من ذَلِك فِي شَيْء لِأَن هَذَا من عمل الْقلب لَا يفْتَقر إِلَى إِظْهَاره وَإِنَّمَا إِظْهَاره زِيَادَة فِي الْإِثْم وَذَلِكَ لِأَن هم الْقلب لَا يعزم عَلَيْهِ وَلَا ظهر بِهِ الْفِعْل المفتقر إِلَى إِظْهَاره فَإِذا عزم الْقلب على أَمر لَا يفْتَقر إِلَى إِظْهَاره وَاسْتمرّ عَلَيْهِ كتب عَلَيْهِ وَمن ذَلِك قَوْله تَعَالَى
﴿وَمن يرد فِيهِ بإلحاد بظُلْم نذقه من عَذَاب أَلِيم﴾
فقد توعده الله على النِّيَّة الْفَاسِدَة الَّتِي عزم عَلَيْهَا من الْإِلْحَاد فِي الْحرم وَأوجب لَهُ على هَذِه الْإِرَادَة الْعَذَاب الْأَلِيم دون ظُهُور الْفِعْل والهم بالشَّيْء دون تَحْقِيق لَهُ واستمرار عَلَيْهِ لمَم وَقد عُفيَ عَن اللمم إِلَّا أَن يكون قد تقدم لَهُ فعل شَيْء من جنس ذَلِك الْفِعْل الَّذِي يهم الان بِهِ فَهَذَا يُسمى مصرا وَله حكم الْمصر وَقد ذكر بعض هَذَا الْمَعْنى
стр. 330
وَدلّ عَلَيْهِ أَبُو بكر ابْن الْمُنْذر فِي مَا أخبرنَا بِهِ أَبُو الْقَاسِم سعيد بن حميد عَن مُحَمَّد بن عمار عَنهُ
فتساورت لَهَا
أَي ثرت وانزعجت وتطلعت والمسورة الثورة وَالْحَرَكَة بحدة يُقَال سَار الرجل يسور وَهُوَ سوار إِذا ثار وَزَالَ عَن السّكُون الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ هَذَا أَصله ثمَّ يكون عَن غضب أَو شَيْء تبشعه نَفسه فيريد أَن يقف عَلَيْهِ
إِذا سافرتم فِي الخصب فأعطوا الْإِبِل حظها من الأَرْض
يُرِيد ارفقوا بهَا فِي السّير ومكنوها من المرعى
وَإِذا سافرتم فِي السّنة
وَالسّنة هِيَ الجدب والشدة وَعدم المرعى فبادروا بهَا نقيها أَي أَسْرعُوا بهَا فِي الْخُرُوج من تِلْكَ الشدَّة مَا دَامَ بهَا نقي وفيهَا قُوَّة
والنقي
السّمن وَقد عبروا بالنقي عَن مخ الْعِظَام وشحم الْعين اتسلالا على الْقُوَّة وَالسمن
الْأَرْوَاح جنود مجندة
أَي مَجْمُوعَة كَمَا يُقَال ألف مؤلفة وقناطير مقنطرة
الْفَج
الطَّرِيق الْوَاسِع وَيُقَال لكل منخرق بَين جبلين فج وَقَوْلهمْ فج عميق أَي طَرِيق وَاسع غامض
منعت الْعرَاق درهمها وقفيزها ومنعت الشَّام مدها ودينارها
стр. 331
ومنعت مصر إردبها ودينارها وعدتم من حَيْثُ بدأتم
هَذَا نَص الحَدِيث كَقَوْلِه تَعَالَى
﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تعودُونَ﴾
وَفِي هَذَا إِخْبَار مِنْهُ ﵇ بِمَا لم يكن وَهُوَ فِي علم الله سُبْحَانَهُ أَمر كَائِن فَخرج لَفظه على لفظ الْمَاضِي تَحْقِيقا لكَونه وَفِي إِعْلَامه ﵇ بعد قبل وُقُوعه دَلِيل من دَلَائِل نبوته قَالُوا وَفِيه أَيْضا دَلِيل على رِضَاهُ من عمر بِمَا وظفه على الْكَفَرَة فِي الْأَمْصَار من الْجِزْيَة ومقدارها وَفِي تَفْسِير الْمَنْع وَجْهَان أَحدهمَا أَن النَّبِي ﷺ أعلم أَنهم سيسلمون وسيسقط مَا وظف عَلَيْهِم بِإِسْلَامِهِمْ فصاروا مانعين بِإِسْلَامِهِمْ مَا وظف عَلَيْهِم وَاسْتدلَّ على ذَلِك بقوله وعدتم من حَيْثُ بدأتم لِأَن بدأهم فِي علم الله وَفِي مَا قضى وَقدر أَنهم سيسلمون فعادوا من حَيْثُ بدأوا وَقيل فِي قَوْله منعت الْعرَاق درهمها الحَدِيث أَنهم يرجعُونَ عَن الطَّاعَة وَهَذَا وَجه وَقد اسْتحْسنَ الأول بعض الْعلمَاء وَكَانَ يكون هَذَا لَوْلَا الحَدِيث الْوَارِد الَّذِي أفْصح فِيهِ برجوعهم عَن الطَّاعَة أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث سعيد بن عَمْرو عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ
كَيفَ أَنْتُم اذا لم تجبوا دِينَارا وَلَا درهما
فَقيل وَكَيف ترى ذَلِك قَالَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ عَن قَول الصَّادِق المصدوق قَالَ عَم ذَاك قَالَ
تنتهك ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله فيشد الله قُلُوب أهل الذِّمَّة فيمنعون مَا فِي أَيْديهم
стр. 332
المدي
مكيال لأهل الشَّام يسع خَمْسَة وَأَرْبَعين رطلا
والقفيز
لأهل الْعرَاق ثَمَانِيَة مكاكيك والمكوك صَاع وَنصف
والإردب
لأهل مصر أَرْبَعَة وَسِتُّونَ منا بمنا بِلَاد الْعَجم
من أَخذ شبْرًا من الأَرْض طوقه إِلَى سبع أَرضين
فسر على وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يخسف الله بِهِ الأَرْض فَتَصِير الْبقْعَة المغضوبة مِنْهَا فِي عُنُقه كالطوق وَالْوَجْه الاخر أَن يكون من طوق التَّكْلِيف لَا من طوق التَّقْلِيد وَهُوَ أَن يطوق حملهَا يَوْم الْقِيَامَة
نسَاء كاسيات عاريات
تَفْسِير ذَلِك على ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا كاسيات من نعم الله عاريات من الشُّكْر وَالثَّانِي أَن يكشفن بعض أجسامهن ويسدلن الْخمر من ورائهن فتكشف صدورهن فهن كاسيات عاريات إِذْ بعض ذَلِك منكشف الثَّالِث أَن يلبسن ثيابًا رقاقا تصف مَا تحتهَا فهن كاسيات فِي ظَاهر الْأَمر عاريات فِي الْحَقِيقَة
مائلات مميلات
فمائلات أَي زائغات عَن اسْتِعْمَال طَاعَة الله وَمَا يلزمهن من حفظ الْفروج ومميلات يعلمن غَيْرهنَّ الدُّخُول فِي مثل فعلهن يُقَال أَخبث فلَان فلَانا فَهُوَ مخبث إِذا علمه الْخبث وَأدْخلهُ فِيهِ وَفِيه وَجه اخر مائلات متبخترات فِي مشيهن مميلات يملن أعطافهن وأكتافهن وَفِيه وَجه اخر أَنَّهُنَّ يمتشطن المشطة الميلاء وَهِي الَّتِي جَاءَت كراهتها فِي بعض الحَدِيث وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس فِي صفتهَا غدائره
стр. 333
مستشزرات إِلَى العلى
وَهِي مشطة البغايا والمميلات اللواتي يمشطن غَيْرهنَّ بالمشطة الميلاء وَيجوز أَن تكون المائلات والمميلات بِمَعْنى وَاحِد كَمَا قَالُوا جاد مجد وضراب ضروب وَيجوز أَن تكون مائلات إِلَى الشَّرّ يملن الرِّجَال إِلَى الْفِتْنَة بِهن وَقَوله
ورؤسهن كأسنمة البخت
مَعْنَاهُ وَالله أعلم أَنَّهُنَّ يعظمن رؤوسهن بِالْخمرِ والعمائم أَو بصلَة الشُّعُور حَتَّى تشبه أسنمة البخت فِي ارتفاعها وَقيل يجوز أَن يكن يطمحن إِلَى الرِّجَال لَا يغضضن أبصارهن وَلَا ينكسن رؤوسهن من قلَّة الْحيَاء
من سَأَلَ النَّاس أَمْوَالهم تكثرا
أَي فَوق الْحَاجة والكفاية وَكَذَلِكَ التكاثر فضول الْأَمْوَال زِيَادَة على السعَة الْمُحْتَاج إِلَيْهَا واكتساب ذَلِك بالسؤال أبلغ فِي الذَّم
الشكال فِي الْفرس
أَن يكون فِي رجله الْيُمْنَى بَيَاض وَفِي يَده الْيُسْرَى أَو يَده الْيُمْنَى وَرجله الْيُسْرَى وَقد جَاءَ هَذَا كَذَلِك من رِوَايَة لعبد الرَّزَّاق عَن معمر وَقَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن تكون ثَلَاثَة قَوَائِم مِنْهُ محجلة وَوَاحِدَة مُطلقَة أَخذ من الشكال الَّذِي تشكل بِهِ الْخَيل شبهه بِهِ لِأَن الشكال إِنَّمَا يكون فِي ثَلَاثَة قَوَائِم
ذهب يستعذب لنا من المَاء
أَي يطْلب لنا مَاء عذبا ويبحث لنا عَنهُ وَيُخَلِّصهُ لنا وَيُقَال استعذب الْقَوْم مَاءَهُمْ إِذا استقوه عذبا خَالِصا
стр. 334
شعثا إِذا بعد عَهده بِالْغسْلِ والامتشاط والدهن
وعفر وَجهه
بِالتُّرَابِ تعفيرا ألصقه بِالتُّرَابِ وَيُقَال التُّرَاب العفر واعتفر الشَّيْء سقط فِي العفر بِفَتْح الْفَاء وَهُوَ التُّرَاب
نكص عَليّ عَقِبَيْهِ
يَنْكص إِذا رَجَعَ الْقَهْقَرَى إِلَى خَلفه
الخطف
أَخذ الشَّيْء بِسُرْعَة والاختطاف والاستلاب بِمَعْنى وَاحِد فِي السرعة والاستراق أَيْضا الِاسْتِمَاع بِمَعْنى السرعة وَيُقَال خطف واختطف وتخطف
طَغى
عتا واستكبر وكل شَيْء تجَاوز الْحَد وَتَمَادَى فقد طَغى
﴿مَا زاغ الْبَصَر وَمَا طَغى﴾
أَي مَا جَاوز الْقَصْد فِي رُؤْيَته
﴿لنسفعا بالناصية﴾
أَي لنجرنه بناصيته إِلَى النَّار يُقَال سفعت بالشَّيْء إِذا قبضت عَلَيْهِ وجذبته جذبا شَدِيدا وَكَانَ بعض الْقُضَاة يكثر أَن يَقُول فِي بعض الْخُصُوم اسفعا بِيَدِهِ أَي خذا بِيَدِهِ وأقيماه وَقيل معنى الاية لنسودن وَجهه فكفت الناصية لِأَنَّهَا فِي مقدم الْوَجْه وَالْعرب تجْعَل النُّون الساكنة ألفا تَقول قوما يَعْنِي قومن
الزَّبْن
أَصله الدّفع يُقَال نَاقَة زبون أَي تدفع حالبها عَنْهَا وَالْحَرب تزبن النَّاس أَي تصدمهم بِالدفع والإزعاج والزبانية سموا بذلك لدفعهم أهل النَّار إِلَيْهَا بالإزعاج والشدة
﴿فَليدع نَادِيه﴾
يُرِيد أهل نَادِيه وهم أهل مَجْلِسه أَي فليستنصر
стр. 335
بهم والنادي والندي الْمجْلس وَمِنْه قَوْله تَعَالَى
﴿وَأحسن نديا﴾
والندوة الِاجْتِمَاع للمشاورة وَبِذَلِك سميت دَار الندوة بِمَكَّة لِأَن قُريْشًا كَانَت تَجْتَمِع فِيهَا للتشاور وتنادى الْقَوْم إِذا اجْتَمعُوا فِي النادي وَإِذا قَامَ الْقَوْم من النادي فَلَيْسَ بندي إِلَّا مجَازًا
الأنياب
مَا بعد الرباعيات لِأَن أول الأضراس فِي مقدم الْفَم الثنايا ثمَّ الرباعيات ثمَّ الأنياب وَاحِدهَا نَاب
بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا
أَي من قبائل شَتَّى من هُنَاكَ وَهنا وأصل الغربة الْبعد فكأنهم متباعدون فِي النّسَب وَفِي المواطن وَسَيَعُودُ كَذَلِك عِنْد غَلَبَة الْأَهْوَاء فَيكون الْمُسلم على مَا كَانَ الصَّدْر الأول غَرِيبا فِي النَّاس أَي بعيد الْوُجُود فطوبى للغرباء المتمسكين بِالدّينِ عِنْد قلَّة المتدنيين
وَيُقَال
حشد الْقَوْم وحفلوا وحتكوا
أَي أَسْرعُوا وَرجل محشود عِنْده حشد من النَّاس أَي جمَاعَة
وشق
كل شَيْء نصفه وشق الثَّمَرَة نصفهَا
والجفنة
جَفْنَة الطَّعَام شبه الْقَمَر فِي مَا بعد الْعشْرين بشق الْجَفْنَة
الوجبة
السقطة من علو إِلَى سفل بِصَوْت مزعج كصوت الْهدم وَجب الْحَائِط وجبة وَوَجَبَت الْإِبِل إِذا أعيت لِأَن ذَلِك سَبَب لسقوطها
وَكَذَلِكَ
هوى الشَّيْء
سقط كَأَنَّهُ ألقِي فِي هوة بِسُرْعَة والهوة والمهواة الحفرة القعيرة الْبَعِيدَة القعر
стр. 336
المدرجة
الطَّرِيق وَجمعه مدارج ودرج الصَّبِي مَشى وَرجع على أدراجه إِذا رَجَعَ فِي الطَّرِيق الَّذِي جَاءَ مِنْهُ ومدارج الأكمة الطّرق المعترضة فِيهَا والأكمة الْمَكَان الْمُرْتَفع كَالتَّلِّ أَو الكدية وَيُقَال للثنايا الْغِلَاظ مدارج
الثَّنية
طَرِيق منخفض بَين جبلين
استعجم الْقرَان على لِسَانه
أَي لم يتَوَجَّه فِيهِ وَجه قِرَاءَة واستعجم الْمَعْنى إِذا لم يفهم وكل من لم يقدر على الْكَلَام فَهُوَ أعجم ومستعجم وَصَلَاة النَّهَار عجماء أَي لَا يجْهر فِيهَا وَالْأَصْل فِيهِ الِامْتِنَاع مِمَّا يرام من الْقِرَاءَة أَو الْفَهم أَو الْجَهْر بالْكلَام أَو بِالْقِرَاءَةِ وَمن لم يفصح بِشَيْء فقد عجمه
الثور
الْقطعَة من الأقط وَجَمعهَا أثوار والأقط شَيْء يعْمل من اللَّبن ويجفف
الْحرَّة
أَرض ذَات حِجَارَة سود
شرج الْوَادي مَا
انْفَتح مِنْهُ وَالْجمع أشراج والشراج مسايل المَاء من الأَرْض المرتفعة إِلَى السهل وَاحِدهَا شرج وشرجة أَيْضا
يُقَال للْأَرْض ذَات النّخل وَالشَّجر
حديقة
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة كل مَا أحدق بِهِ الْبناء فَهُوَ حديقة وَمَا أحدق بِهِ الشّجر من ذَلِك يُقَال حدق وأحدق أَي أحَاط
стр. 337
سحوت الشَّيْء
أسحاه وأسحوه إِذا قشرته سحوا وسحيا وَأَنا أسحى وأسحو وأسحي ثَلَاث لُغَات وَمِنْه سميت المسحاة وسحوت الطين بهَا عَن وَجه الأَرْض إِذا أزلته وقشرته
الخداج
النُّقْصَان يُقَال أخدجت النَّاقة إِذا أَلْقَت وَلَدهَا قبل أَوَان النِّتَاج وَإِن كَانَ تَامّ الْخلق يُرَاد بذلك نُقْصَان الْمدَّة وأخدجته إِذا وَلدته نَاقص الْخلق وَإِن كَانَ لتَمام الْحمل وَقيل لذِي الثدية مُخْدج الْيَد أَي ناقصها قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي فَهِيَ خداج أَي فَهِيَ ذَات خداج أَي ذَات نُقْصَان فَحذف ذَات وأقيم الخداج مقَامه على مَذْهَبهم فِي الِاخْتِصَار قَالَ وَيجوز أَن تكون خداج بِمَعْنى مخدجة أَي نَاقِصَة فأحل الْمصدر مَحل الْفِعْل كَمَا قَالُوا عبد الله إقبال وإدبار وهم يُرِيدُونَ مقبل ومدبر
فوض إِلَيْهِ أمره
إِذا رده إِلَيْهِ وعول فِيهِ عَلَيْهِ
استعنت
بِهِ أستعين إِذا طلبت عونه
المَاء الدَّائِم
الثَّابِت المحصور فِي مَكَان وَاحِد لَا مخرج لَهُ مِنْهُ
التَّنَاوُل
الْأَخْذ والتوصل إِلَى الْأَخْذ وناولني أَعْطَانِي وتناولت مِنْهُ أخذت مِنْهُ
فذلكم الرِّبَاط
يُرِيد أَن المرابطة على الصَّلَاة كالجهاد يُقَال رابطت إِذا لازمت الثغر والعدو وَأَصله الْمُلَازمَة وَيُقَال لما يرْبط بِهِ الشَّيْء ويلازم حفظه رِبَاط وَالَّذِي يرْبط نَفسه عَن النِّكَاح ويلازم الِانْفِرَاد
стр. 338
ربيط وَيُقَال مَاء مترابط أَي لَا يبرح
الصّديق
اسْم للْمُبَالَغَة فِي الْوَصْف بِالصّدقِ
وَاللّعان
المبالغ فِي اللَّعْن وتكريره وأصل اللَّعْن الطَّرْد والإبعاد وَفُلَان لعين أَي مَكْرُوه الْقرب يسْتَحق الإبعاد وَيُقَال لكل مَا يكره من الطَّعَام وَغَيره مَلْعُون أس مُسْتَحقّ للإبعاد لَا يستحسن قربه
الشَّهِيد وَالشَّاهِد
الْحَاضِر للشَّيْء الْمُحَقق لما شهده إِذا سُئِلَ عَنهُ والشهيد فِي سَبِيل الله وَمن جرى مجْرَاه قد اخْتلف فِي مَعْنَاهُ فَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل الشَّهِيد حَيّ كَأَنَّهُ تَأَول قَوْله تَعَالَى
﴿أَحيَاء عِنْد رَبهم يرْزقُونَ﴾
كَأَن أَرْوَاحهم أحضرت دَار السَّلَام وشهدتها وَغَيرهم لَا يشهدونها إِلَّا بعد التَّعَب وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي سموا شُهَدَاء لِأَن الله وَمَلَائِكَته شُهُود لَهُم بِالْجنَّةِ وَقيل سموا شُهَدَاء لأَنهم مِمَّن يستشهد يَوْم الْقِيَامَة مَعَ النَّبِي ﷺ على الْأُمَم الخالية وَقَالَ تَعَالَى
﴿وتكونوا شُهَدَاء على النَّاس﴾
وَذَلِكَ تَخْصِيص لَا يكون لكل أحد قَالَ وَفِي خبر عمر بن الْخطاب دَلِيل على أَن من لم يخف فِي الله لومة لائم فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر أَنه من جملَة الشُّهَدَاء فِي قَوْله حَيْثُ قَالَ مَا لكم إِذا رَأَيْتُمْ الْجَاهِل يخرق أَعْرَاض النَّاس أَن لَا تغربوا عَلَيْهِ أَي لَا تنكروا عَلَيْهِ وَلَا تبينوا خطأه قَالُوا نَخَاف لِسَانه فَقَالَ عمر فَذَلِك أَجْدَر أَلا تَكُونُوا شُهَدَاء أَي إِذا لم تَفعلُوا ذَلِك لم
стр. 339
تَكُونُوا فِي جملَة الشُّهَدَاء الَّذين يستشهدون يَوْم الْقِيَامَة على الْأُمَم الَّتِي كذبت أنبياءها
الْحَد والقص
الْقطع والتتبع
وَفِي
الشَّيْء إِذا تمّ وَسلم من النُّقْصَان وأوفيته أتممته ووفى شعره إِذا تمّ وَطَالَ وَيُقَال فِي ريش الطَّائِر إِذا بلغ التَّمام ووفره تَركه وافرا
أعْطى فافتنى
أَي اقتنى ثَوَابه والاقتناء الِاكْتِسَاب وَمن روى وأقنى أَي أعْطى لغيره مَا لَا يقنيه أَي يملكهُ ويتصرف فِيهِ
) ﴿يَأْخُذُونَ عرض هَذَا الْأَدْنَى﴾
الْعرض بِفَتْح الرَّاء طمع الدُّنْيَا وَمَا يعرض مِنْهَا وَيدخل فِيهِ جَمِيع المَال قل أَو كثر نَقده وأثاثه وَالْعرض بِسُكُون الرَّاء مَا كَانَ أثاثا وَلم يكن نَقْدا وَهُوَ جَمِيع مَا خَالف الجنسين الذَّهَب وَالْفِضَّة
اتَّقوا اللاعنين
وَرُوِيَ الْملَاعن أَي اتَّقوا التغوط فِيهَا لِأَنَّهَا سَبَب للعن من فعل ذَلِك فِيهَا فسميت لاعنة بِكَوْنِهَا سَببا للعن وَهِي الْمَوَاضِع المطروقة الظلال الَّتِي يستظل بهَا وَذَلِكَ مُبين فِي نَص الحَدِيث الْوَارِد قَالُوا وَمَا اللاعنان قَالَ الَّذِي يتخلى فِي طَرِيق النَّاس وَفِي ظلهم
الشَّاة الْجَمَّاء والجلحاء
الَّتِي لَا قرن لَهَا
وَالشَّاة القرناء
ذَات الْقرن
بهت فلَان فلَانا
إِذا كذب عَلَيْهِ ورماه بالبهتان والبهتان الْبَاطِل الَّذِي
стр. 340
يبهت من بُطْلَانه ويعجب من إفراطه
الوسع
قدر الطَّاقَة والاستطاعة
الإصر
الثّقل وَمَا لَا يُطَاق والإصر الْعَهْد الَّذِي يفرط فِي الْوَفَاء بِهِ والإصر الْعَهْد الَّذِي ضيع وفرط فِي أَدَائِهِ
سبق المفردون
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي فَرد الرجل إِذا تفقه وَاعْتَزل النَّاس وخلا لمراعاة الْأَمر وَالنَّهْي وَقَالَ القتيبي هم الَّذين هلك أقرانهم ولداتهم من النَّاس وطالت أعمارهم وانفردوا لذكر الله وعبادته قَالَ الْأَزْهَرِي هم المنقطعون عَن النَّاس بِذكر الله قَالَ وَتَفْسِيره فِي الحَدِيث قيل يَا رَسُول الله وَمَا المفردون قَالَ الذاكرون الله كثيرا وَالذَّاكِرَات فَكَأَن تَقْدِيره المفردون أنفسهم لذكر الله والفارد والفرد فِي اللُّغَة الثور الوحشي لانفراده عَن الْأنس بالإنس وَيُقَال ظَبْيَة فارد إِذا انْقَطَعت عَن القطيع وأفراد النُّجُوم الدراري الَّتِي فِي السَّمَاء ويصححه على هَذَا فَرد فَهُوَ فارد وأفرد فَهُوَ مُفْرد إِذا انْفَرد وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث وَفِيه قَالُوا وَمَا المفردون قَالَ
الَّذين أهتروا بِذكر الله
وَفِي رِوَايَة أُخْرَى
المستهترون بِذكر الله
يَعْنِي الَّذين أولعوا بِهِ وداموا عَلَيْهِ وَقيل أهتروا فِي ذكر الله أَي كبروا فِي طَاعَة الله وَهلك لداتهم وأقرانهم يُقَال أهتر الرجل فَهُوَ مهتر إِذا أسقط من كَلَامه من الْكبر والهتر سقط الْكَلَام كَأَنَّهُ لم يزل فِي ذكر
стр. 341
حَتَّى خرف وَأنكر عقله
قَوْله
فَكَأَنَّمَا تسفى فِي وُجُوههم الْملَّة
وَهِي التُّرَاب المحمى بالنَّار يُقَال أَسف وَجهه إِذا ذَر عَلَيْهِ الشَّيْء والمل وَالْملَّة التُّرَاب الْحَار والرماد وَمِنْه يُقَال أطعمنَا خبز مِلَّة وخبزا مملولا وَقيل كَأَنَّمَا تسفهم أَي تطعمهم الرماد الْحَار وَالشرَاب الْحَار يُقَال من ذَلِك سففت الدَّوَاء أسفه شبه مَا يدْخل عَلَيْهِم الْإِثْم وَالنُّقْصَان فِي أديانهم بِمَا يدْخل على من يتَنَاوَل الرماد الْحَار من الْأَلَم والتنغيص
الشعث
فِي الرَّأْس تغير الشّعْر وتلبده وَبعده عَن الدّهن والامتشاط والتشعيث التَّفْرِيق وَلم الله شعثهم أَي جمع مفرق أَمرهم والأشعث هَا هُنَا الْفَقِير المحتقر الْمَدْفُوع بالأبواب وَله عِنْد الله منزلَة لما ينطوي عَلَيْهِ من الْبر وَالْخَيْر حَتَّى لَو أقسم على الله فِي شَيْء لأبر قسمه وأجابه
الهيعة
الصَّوْت المفزع الْمخوف من عَدو أَو غَيره والهائعة الصائحة يُقَال هاع الرجل يهيع هيوعا وهيعانا إِذا جبن وهاع فهاج إِذا جَاع
المظنة
الْوَقْت أَو الْمَكَان الَّذِي يظنّ أَنه يُوجد فِيهِ الْمَطْلُوب ومظنة الشَّيْء معدنه ومألفه ومظنة الْجَهْل الشَّبَاب لِأَنَّهُ قد يُوجد فِيهِ وَالْجمع مظان
شعفات
الْجبَال أعاليها واحدتها شعفة وَضرب فلَان على شعفات رَأسه أَي على أعالي رَأسه وشعفة الْقلب رَأسه عِنْد مُعَلّق النياط والنياط عرق
стр. 342
مُعَلّق بِالْقَلْبِ وَيُقَال شعفه الْحبّ كَأَنَّهُ علا قلبه من فَوق هَذَا كُله بِالْعينِ وَقَالَ فِي بَاب الْغَيْن المنقوطة الشغاف غلاف الْقلب وَقَوله تَعَالَى
﴿قد شغفها حبا﴾
أَي بلغ الْحبّ شغَاف قَلبهَا
الشّعب
الطَّرِيق فِي الْجَبَل وَجمعه شعاب ومشعب الْحق طَرِيقه
اخرة الرحل
مؤخره وَهِي ممدودة الْألف وبعت الشَّيْء بِأخرَة وَقصر الْألف أَي بنظرة
ونشدت الضَّالة
طلبتها وأنشدتها عرفتها
الفرك
بِكَسْر الْفَاء البغض يُقَال فرك يفرك فركا وَرجل مفرك إِذا أبغضته النِّسَاء
سحب
الرحل أَو الذيل على الأَرْض إِذا جر
النكبات
الشدائد واحدتها نكبة وأصل النكب الْميل فَكَأَن الَّذِي يُصِيبهُ مَكْرُوه قد مَال عَن صَلَاح إِلَى فَسَاد وَيُقَال نكبت عَنهُ أَي ملت عَنهُ
جهش
يجهش وأجهش يجهش إِذا تهَيَّأ للبكاء وجهشت إِلَى فلَان إِذا فزعت إِلَيْهِ وَأَنت مَعَ ذَلِك تُرِيدُ الْبكاء كَالصَّبِيِّ يفزع إِلَى أمه
وركبنى
عمرأي لَحِقَنِي
وخررت
سَقَطت
أجفت الْبَاب
فَهُوَ مُجَاف أَي مغلق
стр. 343
الخشف
والخشفة الصَّوْت وَالْحَرَكَة
الخضخضة
التحريك وَصَوت التحريك
ودعت الشَّيْء
بِمَعْنى تركته أَدَعهُ ودعا
المجنبة
الكتيبة وَهِي قِطْعَة من العساكر تسير فِي أحد الْجَانِبَيْنِ من الْعَسْكَر والمجنبة الْيُمْنَى فِي الميمنة والمجنبة الْيُسْرَى هِيَ الميسرة وَمَا كَانَ من ذَلِك فِي الْوسط فَهُوَ الْقلب
وَبعث
أَبَا عُبَيْدَة على الحسر فَأخذُوا بطن الْوَادي كَذَا عندنَا فِي مَا رَأينَا من رِوَايَة أَصْحَاب الحَدِيث والحاسر فِي الْحَرْب هُوَ الَّذِي لَا درع لَهُ وَلَا مغفر
وَفِي رِوَايَة وَجعل أَبَا عُبَيْدَة على
البياذقة
وبطن الْوَادي قيل هم الرجالة سموا بياذقة لخفة حركتهم وَسُرْعَة تقلبهم إِذا لم يتكلفوا حمل ثقيل السِّلَاح
وروى بعض أَصْحَاب الْغَرِيب أَنه بعث أَبَا عُبَيْدَة على
الْحَبْس
بِالْبَاء قبل السِّين وَقَالَ هم الرجالة سموا بذلك لتحبسهم عَن الركْبَان وتأخرهم قَالَ وأحسب الْوَاحِد حَبِيسًا فعيل بِمَعْنى مفعول قَالَ وَيجوز أَن يكون حابسا كَأَنَّهُ يحبس من يسير من الركْبَان بمسيره
ووبشت قُرَيْش من أوباش لَهَا
أَي جمعت لَهَا جموعا من قبائل شَتَّى والأوباش والأوشاب الأخلاط
стр. 344
هتف
يَهْتِف هتفا والهتف الصَّوْت
أبيدت خضراء قُرَيْش
أهلكت واستؤصلت وأفنيت خضراء قُرَيْش سوادها ومعظمها وجماعتها
وَالْعرب تعبر بِالسَّوَادِ عَن الْكَثْرَة وَمِنْه قَوْلهم
عَلَيْك بِالسَّوَادِ الْأَعْظَم
ي الْجَمَاعَة الجمة الْكَثِيرَة المحمودة
الضن
الْبُخْل وَالشح وَيُقَال ضننت أضن وضنانة وضننت بِفَتْح النُّون أضن لُغَة
الاستلام
لمس الْحجر بِالْيَدِ
سية
الْقوس طرفها
أحفى بِيَدِهِ
قيل أَشَارَ بحافتها وضعا للحصد وَالْقَتْل
من قَاتل تَحت راية عمية
قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ هُوَ الْأَمر الْأَعْمَى الَّذِي لَا يستبان وَجهه بالعصبية وَقَالَ إِسْحَاق هَذَا فِي تخارج الْقَوْم وقتال بَعضهم بَعْضًا فِي العصبية كَأَن أَصله فِي التلبيس
مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة
أَي ميتَة جهل وفتنة والجاهلية يعبر بهَا عَن التناهي فِي الْجَهْل
خلف
يخلف فَهُوَ خَالف وَهُوَ من يبْقى بعد من مضى
يحبونَ السمانة
يحْتَمل أَن يُرِيد أَنهم يحبونَ التَّوَسُّع فِي الماكل والمشارب وَهِي أَسبَاب السّمن وَقيل الْمَعْنى أَنهم يُرِيدُونَ الاستكثار
стр. 345
من الْأَمْوَال وَيدعونَ مَا لَيْسَ لَهُم من السَّرف ويفخرون بِمَا لَيْسَ فيهم من الْخَيْر كَأَنَّهُ اسْتعَار السّمن للأحوال فِي الْأَبدَان وَالله أعلم بِمَا أَرَادَ
الريطة
كل ملاءة لم تكن لفقين وَجَمعهَا ريط ورياط وَحكى ابْن السّكيت أَن كل ثوب رَقِيق لبس فَهُوَ ريط
وَهَذَا أول مَا فِي مُسْند المقلين
٧٤ - أَوَّلهمْ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب
غَمَرَات الْمَوْت
شدائده وكل شدَّة غمرة
ضحضاح
النَّار أخفه مشقة مشبه بالضحضاح من المَاء وَهُوَ مَا كَانَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
الخطم والخطمة
رعن الْجَبَل وَهُوَ الْأنف البارز مِنْهُ
الْكَتَائِب
العساكر الْمرتبَة وَاحِدهَا كَتِيبَة
الملحمة
الْحَرْب والقتال الَّذِي لَا مخلص مِنْهُ يُقَال ألحم الرجل فِي الْحَرْب واستلحم إِذا نشب فِيهَا فَلم يجد مخلصا
الذمار
مَا لزمك حفظه يُقَال فلَان حامي الذمار أَي يحمي مَا يجب عَلَيْهِ أَن يحميه وحامي الْحَقِيقَة أَي يحمي مَا يحِق عَلَيْهِ أَن يحميه وَقد
قيل الْحَقِيقَة الرَّايَة
كداء
بِفَتْح الْكَاف وَالْمدّ من أَعلَى مَكَّة جنب الْعقبَة الَّتِي من سلكها أطل على الْمقْبرَة وَدخل مَسْجِد الْكَعْبَة دون تفرغ من الْبَاب الأول وَهُوَ بَاب بني شيبَة وكدا بِضَم الْكَاف وَالْقصر من أَسْفَل مَكَّة
حمى الْوَطِيس
أَي اشتدت الْحَرْب فتناهى الْقِتَال والوطيس فِي اصل التَّنور شبه الْحَرْب باشتعال النَّار ولهبها ثمَّ قيل ذَلِك فِي كل أَمر اشْتَدَّ وَخلاف استحكم وقتال استلحم
فَمَا زلنا نرى حَدهمْ
أَي بأسهم وشدتهم
كليلا
أَي ضَعِيفا نابيا يُقَال كل السَّيْف كلا وكلولا إِذا نبا عَن الضَّرْبَة وَلم يسْرع قطعهَا ضربه مثلا لضعف أَمرهم وانحلال شدتهم
الاراب
الْأَعْضَاء وَاحِدهَا إرب
٧٥ - وَفِي مُسْند عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب
الهدف
كل شَيْء مُرْتَفع عَظِيم والهدف مَا رفع من الأَرْض للنصال قَالَه النَّضر وَيُسمى القرطاس أَيْضا هدفا على الِاسْتِعَارَة وَيُقَال للرجل الْعَظِيم الشَّخْص الجافي الجلف هدف وكل شَيْء دنا مِنْك وانتصب
стр. 346
قيل الْحَقِيقَة الرَّايَة
كداء
بِفَتْح الْكَاف وَالْمدّ من أَعلَى مَكَّة جنب الْعقبَة الَّتِي من سلكها أطل على الْمقْبرَة وَدخل مَسْجِد الْكَعْبَة دون تفرغ من الْبَاب الأول وَهُوَ بَاب بني شيبَة وكدا بِضَم الْكَاف وَالْقصر من أَسْفَل مَكَّة
حمى الْوَطِيس
أَي اشتدت الْحَرْب فتناهى الْقِتَال والوطيس فِي الأ صل التَّنور شبه الْحَرْب باشتعال النَّار ولهبها ثمَّ قيل ذَلِك فِي كل أَمر اشْتَدَّ وَخلاف استحكم وقتال استلحم
فَمَا زلنا نرى حَدهمْ
أَي بأسهم وشدتهم
كليلا
أَي ضَعِيفا نابيا يُقَال كل السَّيْف كلا وكلولا إِذا نبا عَن الضَّرْبَة وَلم يسْرع قطعهَا ضربه مثلا لضعف أَمرهم وانحلال شدتهم
الاراب
الْأَعْضَاء وَاحِدهَا إرب
٧٥ - وَفِي مُسْند عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب
الهدف
كل شَيْء مُرْتَفع عَظِيم والهدف مَا رفع من الأَرْض للنصال قَالَه النَّضر وَيُسمى القرطاس أَيْضا هدفا على الِاسْتِعَارَة وَيُقَال للرجل الْعَظِيم الشَّخْص الجافي الجلف هدف وكل شَيْء دنا مِنْك وانتصب
стр. 347
لَك واستقبلك فقد أهدف لَك واستهدف وَمِنْه أَخذ الهدف لانتصابه
حائش النّخل
مَا اجْتمع من ذَلِك والتف ودنا بعضه من بعض وَلَا وَاحِد لَهُ من لَفظه
الجرجرة
صَوت يردده الْبَعِير فِي حنجرته
ذرفت عَيناهُ بالدمع
أَي جرى دمعها وسال
السراة
الظّهْر وسراة كل شَيْء أَعْلَاهُ وَفِي بعض الْأَثر
لَيْسَ للنِّسَاء سروات الطَّرِيق
يَعْنِي ظهر الطَّرِيق ومعظمه وَإِنَّمَا لَهُنَّ الْأَطْرَاف والجوانب
٧٦ - وَفِي مُسْند أبي بكر عبد الله بن الزبير بن الْعَوام
﴿خُذ الْعَفو﴾
يَقُول خُذ الميسور من أَخْلَاق النَّاس وَلَا تستقص عَلَيْهِم
﴿وَأمر بِالْعرْفِ﴾
أَي بالعروف الَّذِي عَرفته بِوَحْي من الله فِي دين أَو خلق
﴿وَأعْرض عَن الْجَاهِلين﴾
أَي عَن مجازاتهم وَبَعض هَذَا مُفَسّر فِي
стр. 348
الحَدِيث
المراء
والمماراة المجادلة والمخالفة
لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه)
مَعْنَاهُ لَا حِيلَة وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه يُقَال مَا للرجل حول وَمَا لَهُ حِيلَة وَمَا لَهُ احتيال وَمَا لَهُ محَالة وَمَا لَهُ محتال كُله بِمَعْنى وَاحِد وَيُقَال مَا لَهُ محَال بِكَسْر الْمِيم وَفتحهَا فَإِذا كسرت الْمِيم فَمَعْنَاه مَاله مكر وَلَا عُقُوبَة من قَوْله تَعَالَى
﴿وَهُوَ شَدِيد الْمحَال﴾
أَي شَدِيد الْعقُوبَة وَالْمَكْر وَإِذا فتحت الْمِيم فَقلت مَا لَهُ محَال فَمَعْنَاه مَا لَهُ حول وَقد رُوِيَ عَن الْأَعْرَج أَنه قَرَأَ بِفَتْح الْمِيم وَتَفْسِير ابْن عَبَّاس يدل على الْفَتْح لِأَنَّهُ قَالَ الْمَعْنى هُوَ شَدِيد الْحول وَيُقَال قد حولق الرجل وحوقل إِذا قَالَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه كَمَا يُقَال بسمل الرجل إِذا قَالَ بِسم الله وهيلل إِذا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وحيعل إِذا قَالَ حَيّ على الصَّلَاة
٧٧ - وَفِي مُسْند أُسَامَة بن زيد
الرِّبَا
أَصله الزِّيَادَة وَربا الشَّيْء يَرْبُو زَاد وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الشَّرِيعَة إِلَّا أَنه فِي البيع من وُجُوه مَعْرُوفَة وصفات مَخْصُوصَة ورد النَّص بهَا
стр. 349
وتثنى الرِّبَا ربوان وربيان
والنسيئة
بيعك نسَاء والنسيء التَّأْخِير
وَهَاجرُوا
أَي تركُوا دَار الْكفْر وانتقلوا إِلَى بِلَاد الْإِسْلَام وَكَانَت الْهِجْرَة قبل فتح مَكَّة وَاجِبَة على كل من أسلم وَإِلَّا لم يكن وَلَاؤُه إِلَّا المتستضعفين خَاصَّة فَإِنَّهُم عذروا بضعفهم
الْخيف
مَا ارْتَفع من سيل الْوَادي وَلم يبلغ أَن يكون جبلا
المحصب
مَوضِع الْجمار بمنى والمحصب مَوضِع قريب من مَكَّة فِي الطَّرِيق إِلَى منى وَهُوَ الشّعب الَّذِي مخرجه إِلَى الأبطح وَقد نزل بِهِ رَسُول الله ﷺ عِنْد رُجُوعه من منى فِي الْحَج والتحصيب النُّزُول بِهَذَا المحصب تبركا واتساء بِالنَّبِيِّ ﷺ فِي النُّزُول بِهِ
الرجز
الْعَذَاب
المزعج
المقلقل
الْعُنُق
ضرب من السّير لَيْسَ فِيهِ ذَلِك الْإِسْرَاع
الفجوة
المتسع من الأَرْض وَجَمعهَا الفجوات والفجى
النَّص
التحريك للدابة حَتَّى يسْتَخْرج مِنْهَا أقْصَى سَيرهَا
الأطم
الْحصن
وَجمعه اطام وكل بِنَاء مُرْتَفع فَهُوَ أَطَم
خلال بُيُوتكُمْ
أَي وسط بُيُوتكُمْ
стр. 350
الإكاف
للحمار كالقتب للجمل والرحل للناقة والسرج للْفرس وَجمع الإكاف أكف وأكفت الْحمار أَي وضعت عَلَيْهِ إكافه
العجاج
الْغُبَار
خمر
أَي غطى
والتخمير
التغطية
كَادُوا يتثاورون
أَي قَارب أَن يثور بَعضهم إِلَى بعض بِقِتَال أَو مشاجرة وَيُقَال ثار يثور ثورا أَي قَامَ بِسُرْعَة وانزعاج
يخفضهم
يسكنهم
البحرة
الْبَلدة وتصغيرها بحيرة وَيُقَال هَذِه بحيرتنا أَي بَلْدَتنَا وَالْعرب تسمي المدن الْبحار والبحار الأرياف وَقيل فِي قَوْله
﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾
أَن الْبر الْبَادِيَة وَالْبَحْر الرِّيف
الْعِصَابَة
مَا يعصب بهَا الرَّأْس أَي يشد لرياسة أَو مرض
شَرق بِالْمَاءِ
يشرق شرقا إِذا غص شبه مَا أَصَابَهُ من فَوَات الرياسة بالغصص
الصناديد
الْأَشْرَاف وأكابر النَّاس
قفل
رَجَعَ والقفول الرُّجُوع من السّفر
هَذَا أَمر قد توجه
أَي قد اسْتمرّ فَلَا طمع فِي إِزَالَته وتغييره
اندلقت أقطاب بَطْنه
إِذا خرجت أمعاؤه وأصل الاندلاق الاندفاع بِسُرْعَة وَخُرُوجه من مَكَانَهُ وكل شَيْء بدر خَارِجا فقد اندلق وَيُقَال
стр. 351
اندلق السَّيْف من جفْنه إِذا شقَّه فَخرج مِنْهُ
القعقعة
حِكَايَة أصوات الترسة وَنَحْوهَا من الاجرام الصلبة إِذا قرع بَعْضهَا بِبَعْض كَأَنَّهَا فِي شنة والشنة الْقرْبَة الْيَابِسَة وَإِنَّمَا أَرَادَ بالقعقعة صَوت الحشرجة عِنْد الْمَوْت وَقيل الْمَعْنى أَنه كلما صَار إِلَى حَالَة لم يلبث أَن حضه إِلَى حَالَة أُخْرَى أَشد مِنْهَا تقرب إِلَى الْمَوْت لَا تثبت على حَالَة وَاحِدَة من الشدَّة يُقَال تقَعْقع الشَّيْء إِذا تحرّك واضطرب وَيُقَال إِنَّه ليتقعقع بحياة من الْكبر وَمن أمثالهم من يجْتَمع يتقعقع عِنْده أَي من غبط بِكَثْرَة الْعدَد واتساق الْأَمر فَهُوَ معرض للزوال والانتشار أَي أَنه مخوف عَلَيْهِ انقلاب الْحَال
وَالْجد
الْحَظ فِي الرزق والغنى
فَإِنَّهَا يَعْنِي السُّوق
معركة الشَّيْطَان
أَي الْموضع الَّذِي يستعد فِيهِ لقِتَال النَّاس وإغوائهم واستقرارهم فِي أديانهم كالمعركة الَّتِي هِيَ مَوضِع الْقِتَال فِي الْحَرْب وَهُوَ مَعَ اجْتِمَاعهم فِي أطماع الدُّنْيَا واستكثارهم مِنْهَا أطمع مَا كَانَ فيهم
فِيهَا ينصب رايته
كِنَايَة عَن قُوَّة طمعه فِي إغوائهم لِأَن الرَّايَات فِي الْحَرْب تنصب إِلَّا مَعَ قُوَّة الطمع فِي الْغَلَبَة وَإِلَّا فَهِيَ مَعَ الْيَأْس من الْغَلَبَة تحط وَلَا ترفع
وَقَوله
إِنَّمَا قَالَهَا متفوها
أَي عاذ بهَا من الْقَتْل أَي لَجأ إِلَيْهَا لم
стр. 352
يقلها عَن نِيَّة والمتعوذ بالشَّيْء المستجير بِهِ
قَالَ
أَفلا شققت عَن قلبه
أَي أَنَّك لَا تعلم صِحَة مَا فِي قلبه فكأنك قتلته على شكّ
الشّعب
مَا تفرق بَين جبلين
والنقب
الطَّرِيق فِي الْجَبَل قَالَه يَعْقُوب وَقيل هُوَ الطَّرِيق بَين الجبلين مثل الشّعب سَوَاء وَالْجمع نقاب ونقوب
الْعَزْل
فِي الْجِمَاع أَن يعْزل المَاء عَن رحم الْجَارِيَة وَلَا ينزل فِيهَا حذر الْحمل
أَفَاضَ النَّاس من عَرَفَة
أَي انْدَفَعُوا فِي السّير عَنْهَا إِلَى الْمزْدَلِفَة
والمزدلفة
هِيَ جمع وَسميت مُزْدَلِفَة لازدلاف النَّاس فِيهَا إِلَى عَرَفَة بعد الْإِقَامَة والازدلاف الاقتراب والتقدم يُقَال ازدلف الرجل أَي تقدم قَالَ تَعَالَى
﴿وأزلفت الْجنَّة﴾
أَي قربت وَقَالَ
﴿وَإِن لَهُ عندنَا لزلفى﴾
أَي قربا وَفِي بعض الحَدِيث
مَالك من عيشك إِلَّا لَذَّة تزدلف بهَا إِلَى حمامك) أَي تقربك إِلَى موتك وَقيل سميت مُزْدَلِفَة لِاجْتِمَاع النَّاس فِيهَا فِي تِلْكَ اللَّيْلَة قَالَ تَعَالَى
﴿وأزلفنا ثمَّ الآخرين﴾
قَالَ ابْن عَرَفَة أَي جمعناهم والمعنيان مجتمعان فِيهَا
الهينة
الرِّفْق والدعة واللين والهون مثله وَيُقَال خُذ فِي أَمرك بالهون والهوينى أَي بالرفق واللين قَالَ تَعَالَى
﴿يَمْشُونَ على الأَرْض هونا﴾
стр. 353
قَالَ مُجَاهِد بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقار
٧٨ - وَفِي مُسْند خَالِد بن الْوَلِيد
الضَّب
من دَوَاب الأَرْض مَعْرُوف وَجمعه ضباب وأضب
حنيذ
ومحنوذ أَي مشوي منضج
أَهْوى الرجل بِيَدِهِ
إِلَى الشَّيْء مدها
عاف
الشَّيْء يعافه عيافا إِذا كرهه من طَعَام أَو شراب فَهُوَ عائف لَهُ أَي كَارِه
٧٩ - وَفِي مُسْند عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق
الصّفة
مَوضِع مظلل من الْمَسْجِد كَانَ الْفُقَرَاء يأوون إِلَيْهِ
غنثر
كلمة يَقُولهَا الغاضب إِذا ضَاقَ صَدره من شَيْء جرى على غير مَا أَرَادَ قَالَ بعض أهل اللُّغَة أَحْسبهُ الثقيل الوخم وَقيل هُوَ الْجَاهِل
стр. 354
والغثارة الْجَهْل يُقَال رجل غثر وَالنُّون زَائِدَة
والمجادلة
الْمُخَاصمَة
رَبًّا من أَسْفَلهَا
أَي زَاد وارتفع وكل شَيْء زَاد وارتفع وَكثر فقد رَبًّا يَرْبُو فَهُوَ راب وَمِنْه قَوْله
﴿أَخْذَة رابية﴾
أَي زَائِدَة على الأخذات
الْقرى
الضِّيَافَة
مشعان الرَّأْس
أَي ثَائِر الرَّأْس منتفش الشّعْر ومتفرقه
وَأمر
بسواد الْبَطن
فشوي يَعْنِي الكبد
٨٠ - وَفِي حَدِيث عمر بن أبي سَلمَة عبد الله بن الْأسد المَخْزُومِي ربيب النَّبِي ﷺ
الاشتمال
أَن يتجلل بِالثَّوْبِ فيغطي بِهِ جسده يُقَال اشْتَمَل بِثَوْبِهِ وتوشح بِثَوْبِهِ مثله فِي التغطي والاستتار
وَكَذَلِكَ
التحف بِالثَّوْبِ
والالتحاف يسْتَعْمل فِي مَا يتغطى بِهِ واللحاف الغطاء
كَانَت يَده تطيش فِي الصحفة
أَي تجول فِي جهاتها وَتَأْخُذ من نَوَاحِيهَا وَلَا تقتصر على مَكَان وَاحِد
стр. 355
فَمَا زَالَت تِلْكَ طعمتي بعد
أَي التزمت ذَلِك فَكَانَت تِلْكَ عادتي فِي الْأكل والطعمة المأكلة تَقول جعلت هَذِه الضَّيْعَة طعمة لفُلَان أَي عدَّة لأكله
٨١ - وَفِي مُسْند عَامر بن ربيعَة الْعَدوي
رَأَيْته وَهُوَ على الرَّاحِلَة يسبح
الرَّاحِلَة الْمركب من الْإِبِل ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى
ويسبح
يُصَلِّي والسبحة الصَّلَاة النَّافِلَة وَمِنْه الْأَثر
وَاجْعَلُوا صَلَاتكُمْ سبْحَة
أَي نَافِلَة وَقَالَ تَعَالَى
﴿وَسبح بالْعَشي وَالْإِبْكَار﴾
قيل صل وَسميت الصَّلَاة تسبيحا لما فِيهَا من التَّسْبِيح تَعْظِيم الله ﵎ وتنزيهه عَن كل سوء وَيُقَال سبح الله تسبيحا وسبحانا
٨٢ - وَفِي مُسْند الْمِقْدَاد بن الْأسود
جثا على رُكْبَتَيْهِ
اعْتمد عَلَيْهِمَا فِي جُلُوسه يُقَال جثا يجثوا جثوا
следующие страницы →