← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7014

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Полный текст (545 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

١٥٧ - وَفِي حَدِيث عدي بن عميرَة الْكِنْدِيّ الْخياط الْخَيط والمخيط الإبرة وَقد يَقع الْخياط بِمَعْنى الإبرة فَمن الأول قَوْله أَدّوا الْخياط والمخيط أَي الْخَيط والإبرة وَمن الثَّانِي قَوْله ﴿حَتَّى يلج الْجمل فِي سم الْخياط﴾ والخياط والمخيط هَا هُنَا كالإزار والمئزر بِمَعْنى وَاحِد والحلاب والمحلب الْغلُول فِي الْمغنم أَن يخفى مِنْهُ شَيْء فَلَا يرد إِلَى الْقِسْمَة وَهُوَ فِي معنى الْخِيَانَة يُقَال غل فِي الْمغنم يغل غلولا إِذا أَخذ من الْأَمْوَال المغنومة شَيْئا على سَبِيل الاستغنام والانفراد بِهِ دون عَامَّة الْجَيْش الَّذين غنموا وقاتلوا عَلَيْهِ ١٥٨ - وَفِي حَدِيث عرْفجَة بن شُرَيْح سَتَكُون هَنَات وهنات أَي أُمُور سَيِّئَة لَا ترْضى كِنَايَة عَن الْفِتَن وَالِاخْتِلَاف يُقَال فِي فلَان هَنَات أَي خِصَال سوء وكل مَا يذم فِي دين

стр. 457

أَو خلق فَهُوَ هنة شقّ الْعَصَا وتفريق الْجَمَاعَة كِنَايَة عَن إثارة الْفِتَن وَمن ذَلِك الشقاق وَهُوَ الِاخْتِلَاف والعداوات الَّتِي تئول بِأَهْلِهَا إِلَى المخاوف والشتات وَقيل الأَصْل فِي الْعَصَا الائتلاف والطمأنينة وشقها كِنَايَة عَن التَّفَرُّق وَالِاخْتِلَاف وَقَوْلهمْ اتَّقِ أَن تكون قَتِيل الْعَصَا أَي مقتولا فِي الْفِتْنَة وَفِي شقّ عَصا الْمُسلمين وَيُقَال ألْقى فلَان عَصَاهُ إِذا اسْتَقر بِموضع يرضاه وَاجْتمعَ إِلَيْهِ أمره فِيهِ وَاطْمَأَنَّ بِهِ ١٥٩ - وَفِي حَدِيث قُطْبَة بن مَالك الْقرَان الْمجِيد الشريف الرفيع الَّذِي تزيد رفعته على كل رفْعَة وشرفه على كل شرف وَيُقَال أمجد الدَّابَّة علفا أَي أَكثر لَهَا وزدها وَالْمجد بُلُوغ نِهَايَة الْكَرم وَالْعرب تَقول فِي كل شجر نَار واستمجد المرخ والعفار أَي أَنَّهُمَا قد تناهيا فِي ذَلِك حَتَّى سهل الاقتباس بَينهمَا ﴿وَالنَّخْل باسقات﴾ أَي طوَالًا عالية وكل شَيْء طَال وَعلا فقد بسق يبسق بسوقا وَيُقَال فلَان بسق على الْقَوْم أَي علا عَلَيْهِم

стр. 458

١٦٠ - وَفِي حَدِيث عتبَة بن غَزوَان اذنت أعلمت بِصرْم بِانْقِطَاع وانصرام وَوَلَّتْ حذاء أَي مسرعة الزَّوَال قَصِيرَة الْمدَّة يُقَال حمَار أحذ أَي قصير الذَّنب وَيُقَال للقطاة حذاء لقصر ذنبها مَعَ سرعتها والصبابة والصبة الْبَقِيَّة الْيَسِيرَة تبقى فِي الْإِنَاء من الشَّرَاب وصبابة المَاء بَقِيَّة تكون فِي اخر الْإِنَاء يتصابها صَاحبهَا أَي يشْربهَا على قلتهَا يُقَال تصاببت الْإِنَاء أَي شربت صبابته شَفير كل شَيْء حرفه وَيُقَال هوى يهوي من علو إِلَى سفل هويا بِالْفَتْح إِذا هَبَط كظيظ من الزحام أَي ممتليء وَيُقَال اكتظ النَّهر أَي امْتَلَأَ وكظني الْأَمر أَي مَلأ قلبِي وكظه الغيظ مَلأ صَدره مَا طعامنا إِلَّا ورق الحبلة معنى الحبلة فِي قَول أبي عبيد ضرب من الشّجر وَقيل إِنَّه ثَمَر السمر وَقيل ثَمَر العضاه وَحَدِيث عَتبه بن غَزوَان يدل على مَا قَالَ أَبُو عبيد إِنَّه شجر لَا ثَمَر لَهُ لِأَنَّهُ قَالَ فِي إِحْدَى

стр. 459

الرِّوَايَتَيْنِ مَا لنا طَعَام إِلَّا ورق الشّجر وَقَالَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى مَا طعامنا إِلَّا ورق الحبلة فصح من قَوْله إِن طعامهم كَانَ من ورق شجر يُسمى الحبلة ١٦١ - وَفِي حَدِيث عبد الله بن الشخير التكاثر التفاخر بِالْعدَدِ والقرابات وَفِي المَال أَيْضا يُقَال تكاثروا فكثرهم بَنو فلَان أَي غلبوهم وَيُقَال للمغلوب مكثور فَإِذا قيل مكثور عَلَيْهِ فَمَعْنَاه الَّذِي كثرت الْحُقُوق عَلَيْهِ النخاعة النخامة يُقَال تنخع وتنخم بِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ مَا استخرجه المتنخع من ذَلِك من أقْصَى الْحلق ١٦٢ - وَفِي حَدِيث حَنْظَلَة بن الرّبيع الْكَاتِب النِّفَاق إِظْهَار شَيْء وكتمان مَا ينْقضه رِيَاء وخديعة وَفِي الاعتلال لذَلِك ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا أَنه إِنَّمَا سمي الْمُنَافِق منافقا لِأَنَّهُ يستر كفره ويغيبه

стр. 460

فَشبه بِالَّذِي يدْخل النفق وَهُوَ السرب يسْتَتر فِيهِ وَالثَّانِي أَنه نَافق كاليربوع لَهُ حجر يُقَال لَهُ النافقاء واخر يُقَال لَهُ القاصعاء فَإِذا طلب من النافقاء قصع فَخرج من القاصعاء فَشبه الْمُنَافِق باليربوع لِأَنَّهُ يخرج من الْإِيمَان من غير الْوَجْه الَّذِي يدْخل مِنْهُ وَالثَّالِث أَنه سمي منافقا لإظهاره غير مَا يضمر تَشْبِيها باليربوع لِأَنَّهُ يخرق الأَرْض حَتَّى إِذا كَاد يبلغ ظَاهر الأَرْض أرق التُّرَاب فَإِذا رابه ريب رفع ذَلِك التُّرَاب بِرَأْسِهِ فَخرج فَظَاهر جُحْره تُرَاب كالأرض وباطنه حفر وَكَذَلِكَ الْمُنَافِق ظَاهره إِيمَان وباطنه كفر كَانَا رأى عين أَي بِحَيْثُ نرى مَا يصف لنا بأعيننا عافسنا الْأَوْلَاد والزوجات والضيعات أَي خالطنا وانتهزنا الفرصة فِي ذَلِك وَيكون بالصَّاد وَالسِّين وَيُقَال عافصت الرجل أَخَذته على غرَّة مَه هَا هُنَا بِمَعْنى مَا الْخَبَر وَالْهَاء للْوَقْف ١٦٣ - وَفِي حَدِيث الْأَغَر الْمُزنِيّ إِنَّه ليغان على قلبِي أَي يغشى الْقلب مَا يغطيه يُقَال غينت السَّمَاء

стр. 461

غينا أَي أطبق الْغَيْم عَلَيْهَا وغطاها والغيم والغين وَاحِد ١٦٤ - وَفِي حَدِيث مُعَاوِيَة بن الحكم السّلمِيّ الثكل الْمُصِيبَة والفجيعة الْكَهْر الِانْتِهَار يُقَال كهرته أكهره أَي انتهزته وزجرته ووبخته الْجَاهِلِيَّة التناهي فِي الْجَهْل الطَّيرَة التَّطْهِير من الشَّيْء مَأْخُوذ من الطير وَهُوَ مَا يَقع للمتطير عِنْد رُؤْيَة الْغُرَاب وَمَا أشبهه من الْكَرَاهِيَة لَهُ والتشاؤم بِهِ الْخط هَذَا الَّذِي يخطه الزاجر بإصبعه فِي التُّرَاب وَمَا يجْرِي هَذَا المجرى يَدعِي بِهِ علم مَا يكون قبل كَونه الأسف الْغَضَب قَالَ تَعَالَى ﴿غَضْبَان أسفا﴾ أَي شَدِيد الْغَضَب وَقَالَ ﴿فَلَمَّا آسفونا انتقمنا مِنْهُم﴾ يُقَال أَسف يأسف أسفا فَهُوَ اسف والاسف الحزين وَفِي الْأَثر إِن أَبَا بكر رجل أسيف أَي سريع الْحزن والبكاء والأسيف فِي غير هَذَا العَبْد حَكَاهُ الْهَرَوِيّ الصَّك الضَّرْب بِالْيَدِ وَفِي التَّنْزِيل فصكت وَجههَا أَي ضَربته بِيَدِهَا والصك فِي غير هَذَا الْكتاب

стр. 462

١٦٥ - وَفِي حَدِيث عبد الله بن سرجس المري الناغض غضروف الْكَتف جمعا لَعَلَّه عَنى جمع الْكَفّ وَهُوَ أَن يجمع الرجل أصابعها ويعطفها إِلَى بَاطِن الْكَفّ والخيلان جمع خَال وَهِي نقط متغيرة عَن الْبيَاض وَكَانَت على ذَلِك الْموضع الْمُرْتَفع من الْخَاتم الثاليل قطع متحيزة من اللَّحْم مُرْتَفعَة عَن الْجَسَد مُتَّصِلَة بِهِ وعثاء السّفر شدته ومشقته وَأَصله من الوعث وَهُوَ الرمل الرَّقِيق الَّذِي تغوص الرجل فِيهِ ويشتد الْمَشْي عَلَيْهِ ثمَّ جعل ذَلِك لما يشق ويؤلم الكابة تغير النَّفس والانكسار من الْحزن والهم يُقَال رجل كئيب أَي حَزِين وَيُقَال كأبة وكابة بتَخْفِيف الْهمزَة وَإِسْكَان الْألف مثل رأفة ورافة والمنقلب الْمرجع الْحور بعد الْكَوْن الرُّجُوع عَن الاسْتقَامَة وَالْحَالة الجميلة بعد أَن

стр. 463

كَانَ عَلَيْهَا وَفِي بعض الرِّوَايَات بعد الكور بالراء قيل مَعْنَاهُ أَنه يعود إِلَى النُّقْصَان بعد الزِّيَادَة وَقيل من الرُّجُوع عَن الْجَمَاعَة المحقة بعد أَن كَانَ فِيهَا يُقَال كَانَ فِي الكور أَي فِي الْجَمَاعَة شبه اجْتِمَاع الْجَمَاعَة باجتماع الْعِمَامَة إِذا لفت وَيُقَال كار عمَامَته إِذا لفها وحار عمَامَته إِذا نقضهَا حَكَاهُ أَبُو إِسْحَاق الْحَرْبِيّ وَقَالَ غَيره يجوز أَن يُرَاد بذلك الِاسْتِعَارَة من فَسَاد الْأُمُور وانتفاضها بعد صَلَاحهَا واستقامتها كانتفاض الْعِمَامَة بعد تأتيها وثباتها على الرَّأْس ١٦٦ - وَفِي حَدِيث قبيصَة بن مُخَارق وَزُهَيْر بن عَمْرو الْعَشِيرَة دون الْقَبِيلَة الرضام الصخور المجتمعة الْوَاحِدَة رضمة والرضيم الْبناء بالصخر يُقَال رضم فلَان بَيته بِالْحِجَارَةِ يربأ أَهله أَي يحرسهم وَيكون عينا لَهُم على الْعَدو وَهُوَ الربيئة عين الْقَوْم يكون على مربأ من الأَرْض أَي ارْتِفَاع يُقَال ارتبأ الرجل إِذا

стр. 464

علا الْموضع الْمُرْتَفع الَّذِي يُمكن فِيهِ الِاطِّلَاع على عَورَة الْعَدو الَّذِي يحرس حزبه مِنْهُم وَرجل يحمل حمالَة أَي أصلح بَين قوم اقْتَتَلُوا حَتَّى سفكت بَينهم دِمَاء فَتحمل وَضمن ديات المقتولين رَغْبَة فِي سكُوت الْفِتْنَة وسعى فِي مَا لَا يطيقه من ذَلِك إِلَى كل من يعاونه عَلَيْهِ فسؤاله العون جَائِز لَهُ وَهِي مكرمَة يعان عَلَيْهَا ويؤجر من شَاركهُ فِي الْخَلَاص مِنْهَا بِتَمَامِهَا السداد من الْعَيْش قدر الْكِفَايَة والجائحة كل مَا اجتاح المَال أَو بعضه وأذهبه الْفَاقَة الْفقر والسحب الْحَرَام ١٦٧ - وَفِي حَدِيث نُبَيْشَة الْهُذلِيّ أَيَّام التَّشْرِيق قد تقدم فِيهَا شَيْء قيل وَإِنَّمَا سميت بذلك لِأَن لُحُوم الْأَضَاحِي تشرق فِيهَا للشمس وَقيل سميت بذلك لقَولهم بِالْمُزْدَلِفَةِ أشرق ثبير كَيْمَا نغير وَفِي بعض الرِّوَايَات زِيَادَة لنبيشة فِي العتيرة وَهِي الذَّبِيحَة فِي رَجَب

стр. 465

كَانَ الرجل من الْعَرَب ينذر إِن كَانَ كَذَا وَكَذَا وَبَلغت شأوه كَذَا وَكَذَا أَن يتَقرَّب مِنْهَا بِكَذَا فِي رَجَب فَكَانَت تِلْكَ الذَّبَائِح عِنْدهم تسمى العتائر ١٦٨ - وَفِي حَدِيث عِيَاض بن حمَار النحلة الْعَطِيَّة يُقَال نحلت الرجل نحلة أَي أَعْطيته عَطِيَّة لَا عوض عَنْهَا الحنفاء جمع حنيف وَهُوَ كل من كَانَ على الاسْتقَامَة وَالْإِسْلَام وَمَا كَانَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيم ﵇ اجتالتهم عَن دينهم أَي أزالتهم مَأْخُوذ من الجولان وَهُوَ الزَّوَال عَن المستقر المقت نِهَايَة البغض يُقَال مقته يمقته مقتا وَالْمَفْعُول مِنْهُ مقيت وممقوت وَكَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة يسمون نِكَاح الرجل امْرَأَة أَبِيه مقتا وَكَانُوا يسمون وَلَده مِنْهَا المقتي وأنزلت عَلَيْك كتابا لَا يغسلهُ المَاء تَقْرَأهُ نَائِما ويقظان أَرَادَ أَنه لَا يمحي لدوام ظُهُوره وشهرته بل هُوَ مَحْفُوظ فِي صُدُور الَّذين أُوتُوا

стр. 466

الْعلم لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ وَلَا من خَلفه تَقْرَأهُ نَائِما ويقظان قيل إِنَّك تجمعه حفظا وَأَنت نَائِم كَمَا تجمعه وَأَنت يقظان أَي قد اسْتَوَت الحالتان فِي حفظك لَهُ واستظهارك إِيَّاه وَقيل يحْتَمل أَن يكون أَرَادَ أَنَّك تَقْرَأهُ فِي يسر وسهولة ظَاهرا يُقَال للرجل إِذا كَانَ قَادِرًا على الشَّيْء ماهرا فِيهِ هُوَ يَفْعَله نَائِما كَمَا يُقَال هُوَ يسْبقهُ قَاعِدا والقاعد لَا سبق لَهُ وَإِنَّمَا هَذَا على الْمُبَالغَة أَي أَنه يسْبقهُ مستهينا بِهِ بأيسر سعي وَقيل إِن من هَذَا قَوْله واغسله بِالْمَاءِ والثلج الْبرد وَأَنه مُبَالغَة فِي تَطْهِيره من الذُّنُوب وَقَوله أَمرنِي أَن أحرق قُريْشًا كِنَايَة عَن الْقَتْل كَقَوْلِه ﵇ جِئتُكُمْ بِالذبْحِ وَفِي الْخَبَر فِي وصف أبي بكر عِنْد قتال أهل الرِّدَّة فَلم يزل يحرق أعضاءهم حَتَّى أدخلهم من الْبَاب الَّذِي خَرجُوا مِنْهُ يثلغوا رَأْسِي الثلغ الشدخ وَقَالَ بَعضهم هُوَ فضخك الشَّيْء الرطب بالشَّيْء الْيَابِس حَتَّى ينشدخ والفضح والثلغ والشدخ شَيْء وَاحِد المقسط الْعَادِل وَقَوله الضَّعِيف الَّذِي لَا زبر لَهُ أَي لَا عقل لَهُ وَيُقَال مَا لَهُ زبر أَي مَا لَهُ عقل الشنظير هُوَ السيء الْخلق والفحاش المبالغ فِي الْفُحْش فِي كَلَامه

стр. 467

الْبَغي الاستطالة على النَّاس وَالْكبر وَمِنْه قَوْله ﴿وَالْإِثْم وَالْبَغي بِغَيْر الْحق﴾ وَالْبَغي أَيْضا الْفساد وَمِنْه قَوْله ﴿إِنَّمَا بَغْيكُمْ على أَنفسكُم﴾ أَي فسادكم رَاجع إِلَيْكُم وَالْبَغي الظُّلم قَالَ تَعَالَى ﴿ثمَّ بغي عَلَيْهِ لينصرنه الله﴾ الوليدة الْجَارِيَة وَالْجمع ولائد ١٦٩ - وَفِي حَدِيث الْأنْصَارِيّ أقرّ الْقسَامَة على مَا كَانَت عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّة وَهِي الْأَيْمَان فِي أَمر الْقَتِيل

стр. 468

مسانيد النِّسَاء ١٧٠ - وَفِي حَدِيث عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂ ثبطة بطئة والتثبط الإبطاء الْإِفَاضَة الرُّجُوع بِسُرْعَة يُقَال أَفَاضَ من الْمَكَان إِذا أسْرع مِنْهُ إِلَى مَكَان اخر الطمث الْحيض يُقَال طمثت الْمَرْأَة وطمثت وطمث الرجل الْمَرْأَة لَا غير وَقيل الطمث الْمس وَذَلِكَ فِي كل شَيْء قَالَ ابْن عَرَفَة وَيُقَال بعير لم يطمث أَي لم يمسسه حَبل وَلَا رَحل النَّفر من منى الرُّجُوع والانصراف وَيُقَال إِن النَّفر على أَرْبَعَة أوجه نفر من الشَّيْء ينفر إِذا انزعج مِنْهُ وفر وَنَفر بِمَعْنى ورم يُقَال نفرت عينه إِذا ورمت وَنَفر من حجه أَي دفع وَانْطَلق وَيكون بِمَعْنى الْغَلَبَة يُقَال نافرته فنفرته أَي غلبته عقري حلقي فَمَعْنَى عقرى عقرهَا الله وحلقي أَي أَصَابَهَا بوجع فِي حلقها ظَاهره الدُّعَاء عَلَيْهَا وَلَيْسَ بِدُعَاء فِي الْحَقِيقَة وَهَذَا من مَذْهَبهم

стр. 469

مَعْرُوف قَالَه ابْن الْأَنْبَارِي وَقَالَ أَبُو عبيد صَوَابه عقرا حلقا على الْمصدر يُرِيد عقرهَا الله عقرا وحلقها حلقا وَقيل إِن عقري حلقي أصوب لِأَن الْمَعْنى جعلهَا الله عقري حلقي الْألف ألف التَّأْنِيث بِمَنْزِلَة غَضَبي وسكري الكابة الانكسار من الْحزن رجل كئيب وَامْرَأَة كئيبة وَيُقَال كأبة وكابة مثل رأفة ورافة نفست الْمَرْأَة ونفست إِذا ولدت بِفَتْح النُّون وَضمّهَا وَأما إِذا حَاضَت فبفتح النُّون لَا غير لَيْلَة الحصبة اللَّيْلَة الَّتِي ينزل النَّاس بالمحصب عِنْد انصرافهم من منى إِلَى مَكَّة مِنْهَا والتحصيب إقامتهم ونومهم فِي تِلْكَ اللَّيْلَة بالمحصب وَهُوَ الشّعب الَّذِي مخرجه إِلَى الأبطح مؤخرة الرحل اخره حرم الْحَج وحرماته فروضه وَمَا يجب الْتِزَامه أَو اجتنابه ضاره يضيره وضره يضرّهُ بِمَعْنى وَاحِد تردد فِي الْأَمر إِذا توقف فِيهِ وَلم يعزم عَلَيْهِ وَلَا اشْتغل بِهِ الصَّدْر الرُّجُوع وَهُوَ خلاف الْوُرُود النّسك كل مَا تقرب بِهِ إِلَى الله تَعَالَى وأرادت عَائِشَة الْحَج وَالْعمْرَة فِي قَوْلهَا يصدر النَّاس بنسكين وأصدر بنسك وَاحِد أَي أَنهم

стр. 470

تقربُوا بِالْحَجِّ وَالْعمْرَة وَلم أَتَقَرَّب إِلَّا بِأَحَدِهِمَا النصب التَّعَب وَالْمَشَقَّة فأحقبها أَي أردفها والمحقب المردف القتب أَدَاة الرحل للجمل كالإكاف لغيره من الدَّوَابّ الَّتِي يحمل عَلَيْهَا أحسر خمارى عَن عنقِي أَي أكشفه لَيْلَة النَّفر أَي الرُّجُوع من منى بعد تَمام الْحَج يُقَال نفر من حجه إِذا دفع وَانْطَلق القلائد المعاليق واحدتها قلادة وَهُوَ مَا يعلق أَو يتقلد بِهِ من حلي أَو غَيره النَّجْم وَظِيفَة معلقَة بِوَقْت يجب فِيهِ أَخذهَا واقتضاؤها نجمت عَلَيْهَا أَي وظفت وَفرقت فِي نُجُوم وأوقات تُؤدِّي ذَلِك فِيهَا القرام السّتْر الرَّقِيق السهوة كالصفة تكون بَين يَدي الْبَيْت وَيُقَال هُوَ بَيت صَغِير كالمخدع حَكَاهُ أَبُو عبيد قَالَ ابْن الْأَعرَابِي السهوة الْكَفّ بَين الدَّاريْنِ النمرقة الوسادة وَجَمعهَا نمارق الدرنوك مَا كَانَ لَهُ خمل من الستور وَبِه تشبه فَرْوَة الْبَعِير القطف ضرب من الأكسية وَاحِدهَا قطيفة

стр. 471

الوبيص البريق واللمعان وَيُقَال وبص الْبَرْق إِذا لمع وَيُقَال أَيْضا بِالْمِيم ومض الْبَرْق وأومض والوميض لمعان الْبَرْق المفرق فِي أَعلَى الْجَبْهَة حَيْثُ يتفرق شعر الرَّأْس وَجمعه مفارق النضخ كاللطخ الَّذِي يبْقى أَثَره وَيُقَال نضخ ثَوْبه بالطيب أَي لطخه وغيث نضاخ أَي غزير وَعين نضاخة أَي كَثِيرَة المَاء الْحرم الْإِحْرَام فِي قَول عَائِشَة كنت أطيبه ﷺ لحرمه أَي لإحرامه ولحله من إِحْرَامه يُقَال حرم وَحرم بِضَم الرَّاء وسكونها والحاء مَضْمُومَة كَذَا قيدناه عَن سعيد بن عَليّ فِي الْمُجْمل ﴿آيَات محكمات﴾ أَي ثابته غير مَنْسُوخَة الزيغ الْميل عَن الْوَاجِب الْفِتْنَة الغلو فِي التَّأْوِيل المظلم الَّذِي لَا دَلِيل عَلَيْهِ والمفتون المائل إِلَيْهِ بإفراط وغلو وتقصير عَن الْوَاجِب والفتنة فِي الأَصْل الِابْتِلَاء وَالِاخْتِيَار ليبدو مَا فِيهِ من شَرّ أَو خير اللب الْعقل وَجمعه ألباب الأغرل الأقلف الَّذِي لم يختن وَجمعه غرل فَهُوَ رد أَي مَرْدُود حَتَّى تذوق عُسَيْلَته كِنَايَة عَن بُلُوغ الشَّهْوَة فِي الْجِمَاع بالإنزال شبه ذَلِك بالعسل وحلاوته كَأَنَّمَا أَرَادَ الْقطعَة من الْعَسَل وَلذَلِك أنث

стр. 472

وَقيل أنث على معنى النُّطْفَة وَهِي مُؤَنّثَة الهدب طرف الثَّوْب وَمَا لَان مِنْهُ وتفرق كالخيوط وَقَوْلها إِنَّمَا مَعَه مثل هدبة الثَّوْب إِشَارَة إِلَى ضعفه عَن الْجِمَاع الجلباب الْإِزَار الَّذِي يشْتَمل بِهِ ويغطي جَمِيع الْجَسَد وَجمعه جلابيب نفض الْأَدِيم كِنَايَة عَن شدَّة الْحَرَكَة عِنْد المواقعة نشزت الْمَرْأَة فَهِيَ ناشز إِذا نافرت زَوجهَا واستعصبت عَلَيْهِ فِي الصُّحْبَة العهن الصُّوف الملون الْوَاحِدَة عهنة وَهِي الْقطعَة من العهن قلائد الْهَدْي مَا يعلق فِي عُنُقه ليعلم أَنه هدي وإشعار الْبَدنَة أَن يحز سنامها حَتَّى يسيل الدَّم فَيعلم أَنَّهَا هدي وَالْأَصْل فِي الْإِشْعَار الْعَلامَة الَّتِي تدل على المُرَاد التصفيق ضرب إِحْدَى صفحتي الْكَفَّيْنِ بِالْأُخْرَى حَتَّى يسمع صَوتهَا فِي الرِّوَايَة كَانَ إِذا اغْتسل دَعَا بِشَيْء نَحْو الْجلاب وَعند الْهَرَوِيّ فِي بَاب الْحَاء كَانَ إِذا اغْتسل دَعَا بِشَيْء نَحْو الحلاب) قَالَ والحلاب والمحلب الْإِنَاء الَّذِي تحلب فِيهِ ذَوَات الألبان قَالَ فِي بَاب الْجِيم كَانَ إِذا اغْتسل دَعَا بِشَيْء مثل الْجلاب فَأَخذه بكفه فَبَدَأَ بشق رَأسه الْأَيْمن ثمَّ الْأَيْسَر وَقَالَ الْأَزْهَرِي أَرَادَ بالجلاب

стр. 473

هَا هُنَا مَاء الْورْد وَهُوَ فَارسي مُعرب وَالله أعلم قَالَ الْهَرَوِيّ أَرَادَ دَعَا بِشَيْء مثل الحلاب والحلاب والمحلب الْإِنَاء الَّذِي تحلب فِي ذَوَات الألبان وَقَوله فِي حَدِيث آخر كَانَ إِذا اغْتسل دَعَا بِإِنَاء يدل على أَنه المحلب وَفِي كتاب البُخَارِيّ فِيهِ لإشكال رُبمَا ظن الظَّان أَنه قد تَأَوَّلَه على الطّيب لِأَنَّهُ ترْجم الْبَاب بذلك بَاب من بَدَأَ بالجلاب وَالطّيب عِنْد الْغسْل وَفِي بعض النّسخ أَو الطّيب ثمَّ ذكر الحَدِيث وَلم يذكر فِي الْبَاب غَيره وَأما مُسلم فَجمع الْأَحَادِيث بِهَذَا الْمَعْنى فِي مَوضِع وَاحِد وَحَدِيث الحلاب مَعهَا وَدلّ ذَلِك من فعله على أَنه فِي الْمَقَادِير والانية وَالله أعلم المركن الإجانة يشرع فِيهِ جَمِيعًا أَي يغترف مِنْهُ مَعًا وأصل التشريع إِيرَاد الْإِبِل فِي شَرِيعَة لَا يحْتَاج مَعهَا إِلَى نزع بِدَلْو وَلَا تكلّف حَوْض كالنهر والساقية وَغَيرهَا الْجدر أصل الْحَائِط وَفِي حَدِيث بُنيان الْكَعْبَة مَا يدل على أَنه عَنى بالجدر هُنَالك الْحجر لما فِيهِ أصُول الْحِيطَان وَالله أعلم أَرَادَ أَن يحربهم أَي أَرَادَ أَن يزِيد جرأتهم عَلَيْهِم وعَلى مطالبتهم باستحلالهم حرق الْكَعْبَة أَو يحربهم أَي أ، يزِيد فِي غضبهم يُقَال حَرْب الرجل إِذا غضب وحربته أَنا إِذا حرشته وسلطته وعرفته بِمَا

стр. 474

يغْضب مِنْهُ الْفرق الْفَزع والتخوف فتحاماه النَّاس أَي تجنبوه لم يتجاسروا عَلَيْهِ الأس الأَصْل وَالْقَاعِدَة الَّتِي تَسْتَقِر السَّمَاء عَلَيْهَا سبح تنفل والسبحة النَّافِلَة سردت الحَدِيث أسرده سردا إِذا أتيت بِهِ مُتَتَابِعًا على الْوَلَاء رجل مسيك أَي بخيل يمسك عَن الْعَطاء ترب الرجل فِي أصل اللُّغَة بِمَعْنى افْتقر كَأَنَّهُ لصق بِالتُّرَابِ وأترب إِذا اسْتغنى كَأَنَّهُ قد صَار لَهُ من المَال بِقدر التُّرَاب ثمَّ جرى ذَلِك على ألسنتهم فِي الدُّعَاء وهم لَا يُرِيدُونَ وُقُوع الْأَمر إِنَّمَا يُرِيدُونَ بذلك إِيجَاب اللائمة عَلَيْهِ فِي تَقْصِيره فِي مَا كَانَ يجب أَن يَفْعَله أَو يفهمهُ وَكَذَلِكَ أَيْضا قَوْله ﷺ عَلَيْك بِذَات الدّين تربت يداك قَالَ أَبُو عبيد نرى أَنه ﵇ لم يتَعَمَّد الدُّعَاء عَلَيْهِ وَلكنهَا كلمة جَارِيَة على أَلْسِنَة الْعَرَب قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي مَعْنَاهُ لله دَرك إِن اسْتعْملت مَا أَمرتك بِهِ وَقَالَ ابْن عَرَفَة أَرَادَ تربت يداك إِن لم تفعل مَا أَمرتك بِهِ وَقد استدلوا بقوله فِي حَدِيث جَاءَ لخزيمة فِيهِ انْعمْ صباحا تربت يَمِينك أَنه لَيْسَ بِدُعَاء عَلَيْهِ بل هُوَ دُعَاء لَهُ إِذْ لَا يقرن بِالدُّعَاءِ لَهُ دُعَاء عَلَيْهِ وَيَقُول الفصيح من الشُّعَرَاء

стр. 475

(هوت أمه مَا يبْعَث الصُّبْح غاديا ... وماذا يُؤَدِّي اللَّيْل حِين يؤوب) لِأَنَّهُ أَرَادَ الْمَدْح أَي أَي رجل يبْعَث الصُّبْح مِنْهُ وَأي رجل يُؤَدِّي اللَّيْل مِنْهُ حِين يؤوب إِلَى أَهله فَظَاهره ذمّ وباطنه الْمَدْح وَالثنَاء يُقَال أقسط يقسط فَهُوَ مقسط إِذا عدل وقسط يقسط فَهُوَ قاسط إِذا جَار قَالَ الشَّاعِر فِي ذمّ رجل (كَانَ بالقاسطين منا رءوفا ... وعَلى المقسطين سَوط عَذَاب) العنف ترك الرِّفْق وَإِظْهَار الشدَّة والاستطالة فِي القَوْل وَالْفِعْل وَيُقَال اعتنف الرجل إِذا أَخذه بعنف وَشدَّة العربة الطّيبَة النَّفس الحريصة على اللَّهْو وَقيل فِي قَوْله تَعَالَى ﴿عربا أَتْرَابًا﴾ هن المتحببات إِلَى أَزوَاجهنَّ ولايكون ذَلِك إِلَّا عَن طيب نفس وَحسن عشرَة يتحرج أَي يخَاف الْحَرج والضيق السام الْمَوْت فِي سَلام الْيَهُود برق يَبْرق تلألأ وأشرق الأسارير الخطوط الَّتِي فِي الْجَبْهَة شبه التكسر فِيهَا الْوَاحِد سر وسرر وَالْجمع أسرار وَجمع الْجمع أسارير الْقَائِف الَّذِي يتتبع الاثار فيقف عَلَيْهَا ويتعرف الِاشْتِبَاه فيدركه بِالنّظرِ إِلَيْهِ

стр. 476

الصغر وَالصغَار الاستذلال والاحتقار والهوان الْفسق الْخُرُوج عَن الطَّاعَة لمن يعقل وَعَن الْحُرْمَة فِي من لَا يعقل كَذَا حَده بَعضهم وَهَذَا يضا يعم من فسق مِمَّن خُوطِبَ إِذْ لَا حُرْمَة لَهُ وَلَا مُرَاعَاة فِي مَا فسق فِيهِ وَخرج عَن الطَّاعَة بِهِ البقع اخْتِلَاف اللَّوْن وَيُقَال غراب أبقع إِذا كَانَ فِيهِ سَواد وَبَيَاض كَانَ يَتَحَنَّث أَي يتعبد أَي يفعل فعلا يخرج بِهِ من الْحِنْث أَي من الْإِثْم كَمَا يُقَال يتأثم أَي يلقِي الْإِثْم عَن نَفسه ومتخرج أَي يجْتَنب مَا يُوجب الْحَرج والحرج الضّيق غطه حطه بِشدَّة يُقَال غطه فِي المَاء إِذا أفرط فِي حطه فِيهِ زَمِّلُونِي ودثروني وَاحِد وكل شَيْء قد لفف فِي شَيْء فقد زمل الروع الْفَزع تحمل الْكل من الأثقال والحوائج المهمة والعيال وكل مَا يتَكَلَّف ويثقل حمله فَهُوَ كل وتكسب الْمَعْدُوم مِنْهُم من جعل الْكسْب لنَفسِهِ وَأَنه يصل إِلَى كل شَيْء مَعْدُوم فَلَا يتَعَذَّر عَلَيْهِ لبعده وَقيل يكْسب الْمَعْدُوم أَي يُعْطِيهِ غَيره ويوصله إِلَى من هُوَ مَعْدُوم عِنْده يُقَال كسبت مَالا وكسبت زيدا مَالا أَي أعنته على كَسبه وَمِنْهُم من عداهُ بالأف فَقَالَ أكسبت زيدا مَالا وَأنْشد وأكسبني مَالا وأكسبته حمدا وَهَذَا الْوَجْه أولى

стр. 477

من الأول وأشبه بِمَا قبله فِي بَاب التَّفْضِيل والإنعام إِذْ لَا إنعام وَلَا تفضل فِي أَن يكْسب هُوَ لنَفسِهِ مَالا كَانَ مَعْدُوما عِنْده وَبَاب الْحَظ والسعادة فِي الِاكْتِسَاب غير بَاب التفضل والإنعام الناموس صَاحب سر الْملك الَّذِي لَا يحضر إِلَّا بِخَير وَلَا يظْهر إِلَّا الْجَمِيل وَيُقَال نامسه ينامسه منامسة إِذا ساره وَسمي جِبْرِيل ﵇ ناموسا لِأَنَّهُ مَخْصُوص بِالْوَحْي والغيب اللَّذين لَا يطلع عَلَيْهِمَا غَيره يَا لَيْتَني فِيهَا جذع فِيهَا يَعْنِي فِي نبوة مُحَمَّد ﷺ يَقُول با لَيْتَني كنت جذعا أَي شَابًّا فِيهَا يَعْنِي حِين يظْهر نبوته فأبالغ فِيهَا نصْرَة بِقُوَّة الشَّبَاب والجذع من الْبَهَائِم قبل أَن تثني بِسنة وَيُقَال الدَّهْر جذع أبدا أَي هُوَ شَاب لَا يهرم وَيُقَال لولد الْمعز أول سنة جدي وَالْأُنْثَى عنَاق فَإِذا أَتَى عَلَيْهِ حول فالذكر تَيْس وَالْأُنْثَى عنز ثمَّ جذع فِي السّنة الثَّانِيَة ثمَّ ثني ثمَّ رباع النَّصْر المؤزر الْمُؤَكّد الْقوي فَلم ينشب ورقة أَن مَاتَ أَي لم يلبث كَأَنَّهُ فجأه الْمَوْت قبل أَن ينشب فِي فعل شَيْء كِنَايَة عَن عجلة ذَلِك وسرعته يرجف فُؤَاده يضطرب والبوادر من الْإِنْسَان وَغَيره اللحمة الَّتِي بَين الْعُنُق والمنكب الْوَاحِدَة

стр. 478

بادرة وَالشَّاهِد أَنه قد يُقَال فِي الْحَيَوَان قَوْله وَجَاءَت الْخَيل محمرا بوادرها جبل شَاهِق أَي عَال وجبال شَوَاهِق ذرْوَة الْجَبَل أَعْلَاهُ والتردي التهور وَهُوَ وُقُوع من علو إِلَى سفل فيسكن لذَلِك جأشه أَي يسكن مَا ثار من فزعه وهاج من حزنه تبدي لَهُ أَي ظهر لَهُ فأكره أَن أسنحه أَي أَن أَمر بَين يَدَيْهِ من جَانب إِلَى جَانب والسانح عِنْد الْعَرَب مَا مر بَين يَديك من عَن يَمِينك من طَائِر أَو غَيره وَكَانَت الْعَرَب تتيمن بِهِ ثمَّ يُقَال سنح لي رأى فِي كَذَا أَي اعْترض فأنسل انسلالا أَي أَمر بِرِفْق وَكَذَلِكَ تسلل إِنَّمَا هُوَ فِي تؤدة واستخفاء وَمِنْه قَوْله ﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُم لِوَاذًا﴾ كَانَ لَهُ حَصِير يحجره بِاللَّيْلِ أَي يَتَّخِذهُ حجرَة يسْتَتر فِيهَا ويخلو بأَمْره لَا يمل حَتَّى تملوا فِيهِ ثَلَاثَة أَقْوَال أَحدهَا أَن الله لَا يمل أبدا مللتم أَو لم تملوا فَجرى هَذَا مجْرى قَول الْعَرَب حَتَّى يشيب الْغُرَاب ويبيض الفأر وَالثَّانِي أَنه لَا يطرحكم حَتَّى تتركوا الْعَمَل وتزهدوا فِي الرَّغْبَة إِلَيْهِ وسمى الْفِعْلَيْنِ مللا وَلَيْسَ بملل على الْحَقِيقَة على مَذْهَب الْعَرَب

стр. 479

فِي وضع الْفِعْل مَوضِع الْفِعْل إِذا وَافق مَعْنَاهُ وَالثَّالِث وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ ابْن الْأَنْبَارِي أَن يكون الْمَعْنى فَإِن الله لَا يقطع عَنْكُم فَضله حَتَّى تملوا سُؤَاله فَسمى فعل الله مللا وَلَيْسَ بملل وَهُوَ فِي التَّأْوِيل على جِهَة الازدواج وَهُوَ أَن تكون إِحْدَى اللفظتين مُوَافقَة لِلْأُخْرَى وَإِن خَالَفت مَعْنَاهَا كَمَا قَالَ ﴿فَمن اعْتدى عَلَيْكُم فاعتدوا عَلَيْهِ﴾ مَعْنَاهُ فجاوزه على اعتدائه فَسَماهُ اعتداء وَهُوَ عدل لتزدوج اللَّفْظَة الثَّانِيَة مَعَ الأولى وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وَجَزَاء سَيِّئَة سَيِّئَة مثلهَا﴾ وَهَذَا كثير كَانَ يقوم إِذا سمع الصَّارِخ يَعْنِي إِذا صرخَ الديك السبحة صَلَاة النَّافِلَة فافزعوا إِلَى الصَّلَاة أَي أَسْرعُوا وَبَادرُوا والفزع يكون بمعنيين أَحدهمَا الرعب وَالثَّانِي الْإِسْرَاع إِلَى النُّصْرَة أَو إِلَى الْقَصْد الَّذِي تقصده أصل التغمد التغطية والستر يُقَال تغمده الله برحمته أَي غمره بهَا وألبسها إِيَّاه وستره بهَا وتغمدت فلَانا إِذا جعلته تَحت كنفك حَتَّى تغطيه أَي فِي سترك وَمن ذَلِك غمد السَّيْف لإنك إِذا غمدته فقد ألبسته بغمده وغيبته فِيهِ وَيُقَال غمدت السَّيْف وأغمدته رَأَيْت جَهَنَّم يحطم بَعْضهَا بَعْضًا أَي تنْدَفع فَيدْفَع بَعْضهَا بَعْضًا لشدَّة اشتعالها وتلهبها وأصل الحطم الْكسر أَيْن درعك الحطيمة

стр. 480

أَي الَّتِي تكسر السيوف وَمِنْه قَوْله شَرّ الرعاء الحطمة أَي الَّذِي يكون عنيفا فِي رعيه الْإِبِل فيحطمها أَي يلقِي بَعْضهَا على بعض لاستعجاله عَلَيْهَا وَقلة رفقه بهَا وَلَا يُمْهِلهَا حَتَّى تستوفي رعيها وَيُقَال رعت الْمَاشِيَة الْكلأ رعيا بِفَتْح الرَّاء والرعي بِكَسْر الرَّاء الْكلأ والرعاء على فعال بِالْكَسْرِ جمع رَاع نَادِر ورعاء أَيْضا السوائب جمع سائبة وَكَانَت الْعَرَب إِذا نذرت فِي برْء من مرض أَو قدوم من سفر أَو وُصُول إِلَى أمل يَقُولُونَ نَاقَتي سائبة وَهِي أَن تسيب فَلَا تمنع من مرعى وَلَا تطرد عَن مَاء وَلَا ينْتَفع بهَا وَكَذَلِكَ فِي عتق العَبْد يَقُولُونَ هُوَ سائبة أَي لَا ملك وَلَا وَلَاء وأصلة من تسبيب الدَّوَابّ وَهُوَ إرسالها وَكَانَ أول من سنّ لَهُم هَذِه السّنة فِي الْجَاهِلِيَّة عَمْرو بن لحي فَمَضَوْا عَلَيْهَا حَتَّى جَاءَ الْإِسْلَام بإبطالها تجلت الشَّمْس انكشفت وَزَالَ كسوفها المروط الأكسية وَاحِدهَا مرط وَيكون من خَز أَو صوف يؤتزر بِهِ وَالشَّمْس فِي حُجْرَتهَا لم تظهر أَي لم ترْتَفع وأصل الظُّهُور الِارْتفَاع وَالْغَلَبَة وَمِنْه قَوْله ﴿فَمَا اسطاعوا أَن يظهروه﴾ أَي مَا قدرُوا أَن يعتلوا عَلَيْهِ لارتفاعه وَقَوله ﴿فَأَصْبحُوا ظَاهِرين﴾ أَي غَالِبين معتلين على من ناوأهم وعاداهم الخميصة كسَاء أسود معلم فَإِن لم يكن معلما فَلَيْسَ بخميصة وَقد

стр. 481

يكون من صوف وَمن خَز وَجَمعهَا خمائص الأنبجانية كسَاء لَهُ خمل وَقَالَ الطَّحَاوِيّ الأنبجانية الغليظ من الصُّوف الأخشب من الْجبَال الخشن الغليظ والخشب الغليظ الخشن من كل شَيْء وأخشباها جبلان من جهتيها أطبقت أَي جمعت بَين أعاليها عَلَيْهِم حَتَّى يكون ذَلِك ملْء مَا بَينهمَا عَلَيْهِم وَفِي الدُّعَاء اللَّهُمَّ اسقنا غيثا طبقًا أَي مالئا للْأَرْض وَهَذَا غيث طبق الأَرْض أَي ملأها التلبينة والتلبين حساء يعْمل من دَقِيق أَو نخالة أَو نشا سميت بذلك تَشْبِيها بِاللَّبنِ لبياضها ورقتها والحساء والحسو وَاحِد يُقَال شربت حسوا كَذَا فِي الْمُجْمل وَقد يكون الحسو مصدرا يُقَال حسوت أحسو حسوا وَمِنْه قَوْلهم يسر حسوا فِي ارتغاء وَقَوله وَيَوْم كحسو الطير أَي قَلِيل الطول وَيُقَال احتسيت وتحسيت تجم الْفُؤَاد أَي تكشف عَنهُ وتخفف وتريح وَقيل تجم أَي تكمل إِصْلَاحه ونشاطه وتريح ألمه وتنبه شَهْوَته اغسل عني خطاياي بِمَاء الثَّلج وَالْبرد مُبَالغَة بِمَعْنى التَّخْفِيف والوصول إِلَى نِهَايَة الْمَغْفِرَة ومحو الذُّنُوب بإفراط غسلهَا وَالْبرد وَالْبرد

стр. 482

يستعار للمسرة وَمِنْه أقرّ الله عينه قَوْلهَا وَكَانَ يَوْمًا تستر فِيهِ الْكَعْبَة أَي تكسي يَوْم عَاشُورَاء فِي الْجَاهِلِيَّة تفرع النِّسَاء أَي تعلوهن والفارع من كل شَيْء الْمُرْتَفع العالي وجبل فارع أَي عَال وَيُقَال فرعهم يفرعهم فرعا إِذا علاهم طولا أَو قدرا وَبِه سميت الْمَرْأَة فارعة وَفِي الْمُجْمل الْفَرْع الْعُلُوّ الْعرق جمع عراق جَاءَ نَادرا وَهِي الْعِظَام الَّتِي يقشر عَنْهَا مُعظم اللَّحْم وَتبقى عَلَيْهِ بَقِيَّة يُقَال عرقت الْعظم واعترقته وتعرقته إِذا أخذت عَنهُ اللَّحْم بأسنانك تحريت الشَّيْء إِذا اجتهدت فِي طلبه وإصابته قوض الْبناء إِذا نقض من غير هدم وَمن ذَلِك تقوضت الصُّفُوف إِذا انتقضت ألحقني بالرفيق الْأَعْلَى قيل هُوَ من أَسمَاء الله تَعَالَى كَأَنَّهُ قَالَ وألحقني بِاللَّه قَالَ الْأَزْهَرِي وَهَذَا غلط والرفيق هَا هُنَا جمَاعَة الْأَنْبِيَاء الَّذين يسكنون أَعلَى عليين اسْم على فعيل وَمَعْنَاهُ الْجَمَاعَة وَمِنْه قَوْله ﴿وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ ويقوى قَول الْأَزْهَرِي أَنه قد جَاءَ فِي بعض رِوَايَات هَذَا القَوْل الَّذِي قَالَه فِي مَرضه الَّذِي توفّي فِيهِ مَعَ الَّذين أنعم الله عَلَيْهِم من النَّبِيين وَالصديقين وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ

стр. 483

وَقَالَ اللَّيْث بن المظفر الرفيق فِي الطَّرِيق واحدهم رَفِيق وَالْجمع أَيْضا رَفِيق البحح انخفاض الصَّوْت لمَرض أَو غَيره رجلت الشّعْر سرحته وَالشعر مرجل والترجل الادهان ومشط الشّعْر وَيُقَال للمشط الْمرجل والمسرح يصغى إِلَى رَأسه أَي يميله والإصغاء الإمالة أويت إِلَى منزلي أَوَى إِلَيْهِ أويا واويت غَيْرِي أوويه إيواء قَالَ تَعَالَى ﴿آوى إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أَي ضمه والمأوى مَكَان كل شَيْء الَّذِي يأوى إِلَيْهِ وينضم إِلَيْهِ وَتقول أويت لَهُ اوى لَهُ إِذا رتبت لَهُ ورقت نَفسك عَلَيْهِ أَيَّة ومأوية وَقَالَ الْأَزْهَرِي أدّى واوى بِمَعْنى وَاحِد وَفِي الحَدِيث لَا يأوي الضَّالة إِلَّا ضال وَلم يقل يؤوي وَلَا رَوَاهُ أحد علمناه النفث شَبيه بالنفخ بِلَا ريق فَأَما التفل فَلَا يكون إِلَّا وَمَعَهُ شَيْء من ريق يُقَال تفل من فِيهِ إِذا تكره شَيْئا فَرَمَاهُ وانشد مَتى يحس مِنْهَا مائح الْقَوْم يتفل يصف بِئْرا نزل فِيهَا المائح فذاق ماءها فكرهة فَرَمَاهُ من فِيهِ وللعاهر الْحجر أَي حكمه الرمى بِالْحِجَارَةِ إِن كَانَ مُحصنا وَقيل مَعْنَاهُ الخيبة أَي خَابَ من لُحُوق الْوَلَد بِهِ وَمن الْعِفَّة وَذكر الْحجر اسْتِعَارَة أَي لَا مَنْفَعَة فِيهِ قَوْله فِي استراق السّمع فيقرها فِي أذن الكاهن كَمَا تقر القارورة

стр. 484

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي القر ترديدك الْكَلَام فِي أذن الأبكم حَتَّى يفهم كَمَا يسْتَخْرج مَا فِي القارورة شَيْئا بعد شَيْء إِذا أفرغت وَمن رَوَاهُ كقر الدَّجَاجَة أَرَادَ صَوتهَا إِذا قطعته يُقَال قرت الدَّجَاجَة تقر قرا وقريرا فَإِن رَددته قيل قرقرت قرقرة وقر قريرا وَفِي حَدِيث أم زرع زَوجي لحم جمل غث أَي مهزول على رَأس جبل تصف قلَّة خَيره وَبعده مَعَ الْقلَّة كالشيء التافه فِي قلَّة الْجَبَل الصعب لَا ينَال إِلَّا بالمشقة فِي الصعُود إِلَيْهِ وتكلف الانحدار بِهِ يبين ذَلِك قَوْلهَا لَا سهل فيرتقي تَعْنِي الْجَبَل وَلَا سمين فينتقي يَعْنِي اللَّحْم لَيْسَ لَهُ نقي وَهُوَ المخ وَقلة المخ دَلِيل على الهزال وَمن رَوَاهُ فَينْتَقل أَي لهزاله لَا يَنْقُلهُ النَّاس إِلَى مَنَازِلهمْ للْأَكْل بل يزهدون فِيهِ ويرغبون عَنهُ وَلَا يتكلفون الْمَشَقَّة فِيهِ وَقَول الْأُخْرَى أذكر عُجَره وبجره العجر الْعُرُوق المعقدة فِي الْجَسَد حَتَّى ترَاهَا بادية من الْجَسَد ظَاهِرَة والبجر نَحْوهَا إِلَّا أَنَّهَا فِي الْبَطن خَاصَّة وَاحِدهَا بجرة وَهُوَ كالانتفاخ وَمِنْه يُقَال رجل أبجر إِذا كَانَ عَظِيم الْبَطن أَو ثَانِي السُّرَّة وَالْجمع بجر وَمِنْه قَوْله إِلَيْك أَشْكُو عجري وبجري أَي همومي وأحزاني وَالْمرَاد أَنَّهَا ذكرت عيوبه

стр. 485

وأسراره الَّتِي تشتكيها مِنْهُ واستكثرتها وَقَول الْأُخْرَى زَوجي العشنق أَي أَنه طَوِيل لَيْسَ عِنْده أَكثر من طوله بِلَا مَنْفَعَة فَإِن ذكرت مَا فِيهِ طَلقنِي وَإِن سكت تركني معلقَة لَا أَيّمَا وَلَا ذَات بعل ضائعة قَالَ تَعَالَى ﴿فتذروها كالمعلقة﴾ وَقَول الْأُخْرَى زَوجي كليل تهَامَة ضربت ذَلِك مثلا أَي لَيْسَ عِنْده أَذَى وَلَا مَكْرُوه لِأَن الْحر وَالْبرد كِلَاهُمَا فِيهِ أَذَى إِذا اشْتَدَّ وَقَوْلها وَلَا مَخَافَة أَي لَيْسَ عِنْده غائلة وَلَا شَرّ أخافه وَلَا سامة تَقول لَا يسأمني فيقل صحبتي أَي هُوَ معتدل الْأُمُور وَقَول الْأُخْرَى إِن أكل لف وَإِن شرب اشتف فَإِن اللف فِي الْأكل الْإِكْثَار من الْمطعم مَعَ التَّخْلِيط من صنوفه حَتَّى لَا يبْقى مِنْهُ شَيْئا والاشتفاف فِي المشرب استقصاء مَا فِي الْإِنَاء وَقَوْلها لَا يولج الْكَفّ لَعَلَّه كَانَ يجسدها عيب أوداء تكثرت مِنْهُ وتستره لِأَن البث هُوَ الْحزن تَقول فَهُوَ لَا يدْخل كَفه فِي ثِيَابهَا ليبحث ذَلِك الْعَيْب فَيشق عَلَيْهَا تصفه بالتكرم والتغافل وَترك المباحثة وَقَول الْأُخْرَى إِن دخل فَهد تصفه بِكَثْرَة النّوم والغفلة فِي الْمنزل على وَجه الْمَدْح لَهُ والفهد مَوْصُوف بِكَثْرَة النّوم وَفِي الْمثل أنوم من فَهد وَالَّذِي أرادات أَنه لَا يتفقد مَا يذهب من مَاله وَلَا يلْتَفت إِلَى معايب الْبَيْت وَمَا فِيهِ كَأَنَّهُ ساه عَن ذَلِك غير متفقد لَهُ وَبَيَان ذَلِك فِي قَوْلهَا

стр. 486

لَا يسْأَل عَمَّا عهد يَعْنِي عَن مَا كَانَ يعهده قبل ذَلِك عِنْدهَا وَيُقَال فَهد الرجل إِذا غفل عَن الْأُمُور شبه بالفهد وَإِن خرج أَسد تصفه بالشجاعة إِذا خرج إِلَى النَّاس ومشاهدة الْحَرْب ولقاء الْعَدو أَسد فِي ذَلِك أَي صَار أسدا أَو قَامَ مقَام الْأسد فِي حمايته وشجاعته يُقَال أَسد الرجل واستأسد بِمَعْنى وَاحِد وَقَول الْأُخْرَى زَوجي عياياء أَو غياياء شكّ الرَّاوِي قَالُوا وَالصَّحِيح بِالْعينِ الْمُهْملَة والعياياء هُوَ الْعنين الَّذِي تعييه مباضعة النِّسَاء وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْإِبِل الَّذِي لَا يضْرب وَلَا يلقح والطباقاء الغبي الأحمق قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ المطبق عَلَيْهِ جَمِيعًا وكل دَاء لَهُ دَاء أَي هُوَ فِيهِ لَا يَخْلُو مِنْهُ وحسبك من جمعه أَنَّهَا لَا تأمن أَن يشجها والشج شج الرَّأْس وَهُوَ الشق فِيهِ أَو يفلها والفل نَحْو الشج وَهُوَ تَأْثِير فِي الْجَسَد وَمِنْه فلول السَّيْف وَهِي تأثيرات فِيهِ وانثلام فِي حَده وَوَاحِد الفلول فل وَقَول الْأُخْرَى الْمس مس أرنب وَصفته بِحسن الْخلق ولين الْجَانِب تَشْبِيها بِمَسّ الأرنب ولين وبرها وَالرِّيح ريح زرنب فَهُوَ نوع من أَنْوَاع الطّيب مَعْرُوف تعنى أَن ذكره جميل واختياره مستحسن وَيحْتَمل أَن تُرِيدُ طيب ريح جسده

стр. 487

وَكَثْرَة اسْتِعْمَاله الطّيب فِي ثِيَابه حَتَّى يظْهر ذَلِك مِنْهُ عِنْد لِقَائِه وَقَول الْأُخْرَى رفيع الْعِمَاد تصفه بالشرف وعلو الْقدر وأصل الْعِمَاد عماد الْبَيْت وَهَذَا مثل وَصفته بارتفاع الْحسب طَوِيل النجاد تصفه بامتداد الْقَامَة والنجاد حمائل السَّيْف تكنى بطول النجاد عَن طول المسروج وَقَوْلها عَظِيم الرماد وَصفته بِكَثْرَة الضِّيَافَة من لُحُوم الْإِبِل وَغَيرهَا وَإِذا نحر وَذبح عظمت ناره وَكَثُرت وقوده فَيكون الرماد فِي الْكَثْرَة على قدر ذَلِك وَقَوْلها قريب الْبَيْت من الناد أَي ينزل بَين النَّاس وقريبا من أَنْدِيَتهمْ وَهِي مجَالِسهمْ ليعملوا مَكَانَهُ ويسهل عَلَيْهِم قَصده واستضافة وَلَا يبعد عَنْهُم وَلَا يستخفي مِنْهُم وَهَذَا من الْكَرم الْمَحْض وَقَول الْأُخْرَى مَالك وَمَا مَالك تَعْظِيمًا لأَمره وتفخيما لشأنه وَأَنه خير مِمَّا ذكرته بِهِ من الثَّنَاء عَلَيْهِ لَهُ إبل قليلات المسارح تَقول إِنَّه لَا يوجههن يسرحن نَهَارا إِلَّا قَلِيلا ولكنهن يكثرن البروك بفنائه عدَّة لوُرُود الأضياف فَإِن نزل بِهِ ضيف لم تكن الْإِبِل غَائِبَة عَنهُ وَلكنهَا قريبَة مِنْهُ فيبادر إِلَى من نزل بِهِ بالقرى من أَلْبَانهَا ولحومها وَإِذا سمعن صَوت المزهر أَيقَن أَنَّهُنَّ هوالك أَرَادَت أَن زَوجهَا

стр. 488

من عَادَته إِذا نزله بِهِ الضيفان أَن ينْحَر لَهُم ويسقيهم ويأتيهم بالمعازف والملاهي إِكْرَاما لَهُم فقد صَارَت الْإِبِل إِذا سَمِعت ذَلِك الصَّوْت أَيقَن بنحره لَهُنَّ لأضيافه وَكَذَلِكَ قَالَت أَيقَن أَنَّهُنَّ هوالك وَقَول الاخرة فِي تفخيم زَوجهَا أَيْضا زَوجي أَبُو زرع وَمَا أَبُو زرع أنَاس من حلي أُذُنِي تُرِيدُ أَنه حلاني قرطه وشنوفا تنوس بأذني وتتعلق والنوس الْحَرَكَة من المعاليق وَنَحْوهَا وملأ من شَحم عضدي أَرَادَت بِهِ الْحَسَد كُله أَي أسمنني بإحسانه إِلَيّ وَإِذا سمنت الْعَضُد سمن سَائِر الْجَسَد وَقَوْلها وبجحني فبجحت إِلَى نَفسِي وَتبين موقعة مني وجدني فِي أهل غنيمَة بشق بِفَتْح الشين مَوضِع والمحدثون يكسرونها والشق النَّاحِيَة والشق الْمَشَقَّة قَالَ تَعَالَى ﴿إِلَّا بشق الْأَنْفس﴾ أَرَادَت أَن أَهلهَا كَانُوا أَصْحَاب غنم لَيْسُوا بأصحاب خيل وَلَا إبل فجعلني فِي أهل صَهِيل وأطيط فالصهيل أصوات الْخَيل والأطيط أصوات الْإِبِل وَقَوْلها ودائس ومنق قيل الدائس للطعام يَعْنِي أَنهم أهل زرع والمنقي الَّذِي ينقي الطَّعَام ويراعي تنظيفه فَعنده أَقُول فَلَا أقبح أَي يقبل قولي وَلَا يرد وأشرب فأتقمح أَي أروي حَتَّى أدع الشَّرَاب من شدَّة الرّيّ يُقَال

стр. 489

نَاقَة قامح وإبل قماح وَلم تقل هَذَا إِلَّا من عزة المَاء عِنْدهم وكل رَافع رَأسه فَهُوَ مقمح قَالَ تَعَالَى ﴿فهم مقمحون﴾ وَالْإِبِل لَا ترفع رؤسها عِنْد الْوُرُود إِلَّا بعد تناهيها فِي الشّرْب والاستغناء عَن العودة فَإِن بقيت لَهَا إِرَادَة فِي الشّرْب عَادَتْ وَلم تتماد على الرّفْع وَمن رَوَاهُ بالنُّون فَمَعْنَاه أَن تشرب فَوق الرى فتزداد يُقَال قنحت من الشَّرَاب أقنح قنحا إِذا تكارهت على الشّرْب بعد الرّيّ وبلوغ الْغَايَة وأرقد فأتصبح تَعْنِي أَنَّهَا تستوفي عِنْده نومها وَلَا يكرهها على الانتباه وَالسير فِي مهمة أَو عمل عكومها رداح العكوم جمع عكم وَهِي الْأَحْمَال والغرائر الَّتِي فِيهَا ضروب الْأَمْتِعَة والرداح الْعَظِيمَة الْكَثِيرَة الحشو مضجعه كمسل شطبة وأصل الشطبة مَا شطب من جريد النّخل وَهُوَ سعفه وَجَمعهَا شطب وَذَلِكَ أَنه يشقق مِنْهُ قضبان دقاق تنسج مِنْهُ الْحصْر يُقَال للْمَرْأَة الَّتِي تفعل ذَلِك شاطبة وَجَمعهَا شواطب إِنَّه ضرب اللَّحْم أَي خَفِيف الْجِسْم دَقِيق الخصر شبهته بِتِلْكَ الشطبة وَقيل أَرَادَت بمسل الشطبة سَيْفا سل من غمده شبهته بِهِ تكفيه ذِرَاع الجفرة والجفرة الْأُنْثَى من أَوْلَاد الْغنم وَالذكر جفر وَالْعرب تمدح الرجل بقلة الْأكل وَالشرب قَالَ شَاعِرهمْ (تكفيه فلذة كبد إِن ألم بهَا ... من الْعشَاء ويروي شربه الْغمر)

стр. 490

وَإِذا أَتَى على أَوْلَاد العنز أَرْبَعَة أشهر وَفصل عَن أمه وَأخذ فِي الرَّعْي قيل لَهُ جفر وَيُقَال استجفر الصَّبِي إِذا قوى على الْأكل فَهُوَ جفر وَقَوْلها لَا تنث حديثنا تنثيثا وَرُوِيَ بِالْبَاء وهما متقاربان فِي الْمَعْنى يُقَال نث الحَدِيث أفشاه وبثه بِمَعْنَاهُ أَرَادَت أَنَّهَا مَأْمُونَة لَا تفشي لنا سرا وَلَا تنقث ميرتنا تنقيثا تَقول إِنَّهَا أمينة على حفظ طعامنا لَا تَأْخُذهُ فتذهب بِهِ والميرة مَا يمتار من مَوضِع إِلَى مَوضِع من دَقِيق أَو غَيره والتنقيث الْإِسْرَاع فِي السّير يُقَال خرج يتنقث فِي سيره إِذا أسْرع خرج والأوطاب تمخض الأوطاب جمع وطب وَهِي أسقية اللَّبن تمخض أَي يسْتَخْرج زبدها بِالتَّحْرِيكِ يلعبان من تَحت خصرها برمانتين قيل يَعْنِي أَنَّهَا ذَات كفل عَظِيم فَإِذا اسْتَقَلت نبا الكفل بهَا عَن الأَرْض حَتَّى يسير تحتهَا فجوة يجْرِي الرُّمَّان وَقيل أَرَادَت الثديين وَالْأول أصح السّري الَّذِي لَهُ سرو وجلالة وَقيل السرو سخاء فِي مرؤة الشري الْفرس الَّذِي يستشري فِي سيره أَي يلج نشاطا وَقيل الشرى الْفرس الْمُخْتَار الْفَائِق وَيُقَال شرى الْبَعِير فِي سيره إِذا أسْرع شرى وَأخذ خطيا يَعْنِي الرمْح سمي بذلك لِأَنَّهُ يَأْتِي من نَاحيَة من نواحي الْبَحْرين يُقَال لَهَا الْخط ينْسب إِلَيْهَا وَأَصلهَا من الْهِنْد قيل وَإِنَّمَا

стр. 491

قيل لقرى الْبَحْرين وعمان الْخط لِأَن ذَلِك السَّيْف كالخط على جَانب الْبَحْر بَين الْبر وَالْبَحْر فَإِذا انْتَهَت السفن المملؤة رماحا إِلَيْهَا فرغت وَوضعت فِي تِلْكَ الْقرى حَتَّى تحمل مِنْهَا فنسبت إِلَيْهَا وأراح عَليّ نعما ثريا أَي كثيرا يُقَال أثرى بَنو فلَان إِذا كثرت أَمْوَالهم فِي رِوَايَة صفر ردائها أَي أَنَّهَا ضامرة الْبَطن وَكَانَ رداؤها صفرا أَي خَال لشدَّة ضمور بَطنهَا فالرداء يَنْتَهِي إِلَى الْبَطن وملء كسائها أَي أَنَّهَا ذَات لحم فَهِيَ تملأ كساءها وغيظ جارتها لما لَهَا من الْخِصَال الَّتِي تفوقها فِيهَا وتحسدها عَلَيْهَا وَفِي رِوَايَة أُخْرَى وعقر جارتها أَي هلاكها فِي معنى مَا قبله من الْحَسَد والغيظ وَأَعْطَانِي من كل رَائِحَة زوجا أَي من كل مَا يروح عَلَيْهِ من أَصْنَاف أَمْوَاله نَصِيبا مضاعفا وَفِي بعض النّسخ من كل ذابحة زوجا فَإِن صَحَّ وَلم يكن تصحيفا فَقيل يكون فِي معنى الأول وَيكون فَاعل بِمَعْنى مفعول أَي من كل شَيْء يجوز رده من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَالْأول أولى الصلصلة الصَّوْت فَيفْصم عني أَي يقْلع عني يُقَال أفصم الْمَطَر أَي أقلع

стр. 492

تفصد الشَّيْء يتفصد أَي سَالَ أتبعه إِيَّاه أَي صبه عَلَيْهِ وصيره تَابعا لَهُ حنكه يحنكه تحنيكا فَهُوَ محنك ومحنوك وتحنيك الصَّبِي أَن يمضع تمر أَو غَيره ثمَّ يدلك بِهِ حنك الصَّبِي وَيُقَال حنكه بِالتَّخْفِيفِ والحنك الْأَعْلَى سقف أَعلَى الْفَم ويتصل إِلَى الملهاة واللهاة هِيَ اللحمة الْحَمْرَاء المتدلية من الحنك الْأَعْلَى عِنْد اخر الْفَم وَأول الْحلق سئم يسأم ومل يمل بِمَعْنى وَاحِد وَقد تقدم شَرحه فِي هَذَا الْمسند المخافتة إخفاء الصَّوْت قَوْلهَا بعد مَا حطمه النَّاس كِنَايَة عَن كبره فيهم وَيُقَال حطم فلَانا أَهله إِذا كبر فيهم كَأَنَّهُمْ رُبمَا حملوه من أثقالهم فصيروه شَيخا محطوما تحريت الشَّيْء قصدته وَاجْتَهَدت يَعْنِي فِي إِصَابَته الأخبثان الْغَائِط وَالْبَوْل الخميصة كسَاء من خَز أَو صوف لَهُ علم الْمُوَاظبَة على الشَّيْء المداومة عَلَيْهِ الأسيف السَّرِيع الْحزن والبكاء وَهُوَ الأسوف أَيْضا والآسف بِغَيْر يَاء الغضبان والأسيف بِالْيَاءِ فِي غير هَذَا العَبْد وَالتَّابِع والأجير الوكاء السّير أَو الْخَيط الَّذِي يشد بِهِ رَأس الْقرْبَة أَو الصرة

стр. 493

المخضب كالإجانة النَّحْر الصَّدْر والنحر مَا يلصق بالحلقوم والمرىء من أَعلَى الْبَطن وَيُقَال هِيَ الرئة قَالَه غير وَاحِد القصم بالصَّاد الْمُهْملَة الْكسر يُقَال قصمت الشَّيْء كَسرته والقضم بالضاد الْمُعْجَمَة قضم الدَّابَّة شعيرها يُقَال قضمته تقضمه والفصم بِالْفَاءِ وَالصَّاد الْمُهْملَة أَن يتصدع الشَّيْء من غير أَن يتَبَيَّن وكل مُبين مقصوم فَإِذا بَان فَهُوَ القصم بِالْقَافِ وَالصَّاد الْمُهْملَة وَمن هَذَا يُقَال هُوَ أقصم البنية أَي منكسرها وَالَّذِي فِي حَدِيث عَائِشَة ﵂ أقرب إِلَى القضم بِالْقَافِ وَالضَّاد المنقوطة لِأَنَّهُ مضغ وتليين مَا اشْتَدَّ من السِّوَاك والفصم بِالْفَاءِ قربت من ذَلِك وَالَّذِي روينَاهُ فبالقاف وَالضَّاد وَالله أعلم بِمَا قالته أَو قَالَه الرَّاوِي عَنْهَا وأبده بَصَره بِالْبَاء أَي مده إِلَيْهِ كَأَنَّهُ أعطَاهُ بدة من بَصَره أَي حظا والبد والبدة الْحَظ والنصيب وأبد يَده إِلَى الأَرْض أَي مدها قَالَت توفّي رَسُول الله ﷺ بَين حاقنتي وذاقنتي الحاقنة مَا سفل من الْبَطن والذاقنة طرف الْحُلْقُوم الثَّانِيَة كَذَا فِي الْمُجْمل وَحكى الْهَرَوِيّ عَن أبي الْهَيْثَم الحاقنة المطمئن من الترقوة وَالْحلق والذاقنة نقرة الذقن وَقَالَ أَبُو عبيد الذاقنة طرف الْحُلْقُوم وَقَالَ غَيره الذاقنة الذقن

стр. 494

وَبَين يَدَيْهِ ركوة أَو علبة الركوة مَعْرُوفَة والعلبة قدح ضخم من خشب يحلب فِيهِ الْوِصَال أَن يَصُوم يَوْمَيْنِ لَا يفْطر على شَيْء فِي اللَّيْل الَّذِي بَينهمَا وَكَانَ أملككم لإربه أَي لشهوته أَي أَنه أقدر على أَن يكفها عَن مَا لَا يجوز لَهُ سرد الصَّوْم أَي تَابعه ودوام عَلَيْهِ أَثوَاب سحُولِيَّة قَالَ القتبي سحول جمع سحل وَهُوَ ثوب أَبيض وَتجمع سحول على سحل وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي سحول بيض من الْقطن خَاصَّة وَيُقَال إِنَّهَا ثِيَاب منسوبة إِلَى سحول وَهِي قَرْيَة بِالْيمن وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح وَالله أعلم وَقد قَرَأنَا نَحن بِمَكَّة على شيخ من شُيُوخ الحَدِيث كَانَ من أهل هَذِه الْقرْيَة الكرسف الْقطن الْحلَل برود الْيمن وَاحِدهَا برد وحلة والحلة إِزَار ورداء وَلَا يُسمى حلَّة حَتَّى يكون ثَوْبَيْنِ يأتزر باحدهما ويرتدي الاخر برد حبرَة نوع من البرود مخطط فِي سَرقَة من حَرِير أَي فِي جُبَّة من حَرِير وَقَالَ أَبُو عبيد سرق الْحَرِير هِيَ الشقق إِلَّا أَنَّهَا الْبيض مِنْهَا خَاصَّة الْوَاحِدَة سَرقَة رتع الْبَعِير فِي المرعى إِذا أكل بسعة وانبساط وأرتعه الله أَي أثبت لَهُ مَا

стр. 495

يرعاه على سَعَة كَذَلِك الوعك مرس الْمَرَض وتحريكه للْمَرِيض رعدة ولهيبا وَيُقَال أَخَذته نافض الْحمى وَيُقَال أوعكت الْكلاب الصَّيْد إِذا مرغته فِي التُّرَاب يُقَال شعر متمرط ومتمرق وأمرط الشّعْر وأمرق إِذا انْتَشَر وانتتف الجميمة تَصْغِير جمة وجمة الْإِنْسَان مُجْتَمع شعر ناصيته والناصية قصاص الشّعْر والوفرة والجمة إِلَى الْأُذُنَيْنِ فَقَط فَإِن زَادَت فَوق ذَلِك لم يقل وفرة الأرجوحة لعبة الصّبيان فِي حَبل يعلق فيميل بهم من نَاحيَة إِلَى نَاحيَة وَالْأَصْل فِي الأراجيح الاهتزاز والتحريك نهج الرجل ينهج بالنُّون إِذا كَانَ مبهورا مُنْقَطع النَّفس يُقَال نهج وأنهج إِذا رَبًّا وتدارك نَفسه وتتابع هه هه حِكَايَة الْبكاء وشدته زفت الْعَرُوس إِلَى زَوجهَا أَي حملت إِلَيْهِ بِسُرْعَة وإزعاج وَيُقَال زف الْقَوْم فِي سيرهم إِذا أَسْرعُوا قَالَ تَعَالَى ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يزفون﴾ وزف الظليم أَي أسْرع حَتَّى يسمع لجناحيه زفيف أَي صَوت حظي الرجل إِذا كَانَ ذَا منزلَة وَمَكَان مِمَّن حظي عِنْده يُقَال حظي يحظى حظوة بِرَفْع الْحَاء وحظيت الْمَرْأَة عِنْد زَوجهَا إِذا وافقته وأحبها الْغيرَة ضيق الصَّدْر بَين الْمَرْأَة وَزوجهَا فِي مَا يَقع بِقَلْبِه مِنْهَا أَو بقلبها
следующие страницы →