← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7030

تاج العروس من جواهر القاموس

مرتضى الزبيدي

Полный текст (21 562 стр.). Показаны 7596–7635 · переход к 7601.

стр. 7596

يَقُول: مَا يَسْتَوِي رجلٌ ضخمٌ ثقيلٌ كأنّه لبَنٌ خاثِرٌ، ورجلٌ خفيفٌ ماضٍ فِي الْأُمُور كأنّه سَيْفٌ ذُو شُطَبٍ قد سَوَّاه الصَّقَلَةُ الحُذَّاق. ﴿والبُزابِزُ﴾ والبُزْبُز، بضمِّهما: القويُّ الشَّديد من الرِّجال إِذا لم يكُن وَفِي بعض الْأُصُول: وَإِن لم يكن شُجاعاً. ﴿وبَزْبَزَ الرجلُ﴾ بَزْبَزَةً: تَعْتَعَه. عَن ابْن الأَعْرابِيّ. ﴿بَزْبَزَ الشيءَ: سَلَبَه وانْتزَعَه،﴾ كابْتَزَّه ﴿ابتِزازاً، يُقَال: ابْتَزَّهُ ثِيابَه، إِذا سَلَبَه إيّاها، وَيُقَال:﴾ ابْتَزَّ الرجلُ جارِيَتَه من ثِيابِها، إِذا جَرَّدَها، وَمِنْه قَوْلُ امرئِ القَيْس: (إِذا مَا الضَّجيعُ ﴿ابْتَزَّها مِن ثِيابِها ... تَميلُ عَلَيْه هَوْنَةً غَيْرَ مِتْفالِ) ﴾ بَزْبَزَ الشيءَ: رمى بِهِ وَلم يُرِدْه. ﴿وبُزٌّ، بالضمّ، وَفِي التّكملة:﴾ والبُزُّ بِالْألف وَاللَّام: لقبُ إِبْرَاهِيم بن عَبْد الله السُّغْديّ النَّيْسابوريّ المُحدِّث، من شُيُوخ ابْن الأَخْرَم، وَكَانَ عالي الإسْناد، مُعرَّب بُزْ، بضمٍّ وتَخفيفٍ، اسمٌ للماعز بالفارسيّة. وفاتَه، أَبُو عليّ الصوفيّ رَاوِي التّنبيه عَن الشَّيْخ أبي إِسْحَاق، كَانَ يُقَال لَهُ ﴿البُزّ، واسمُه الْحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد، سَمِعَ مِنْهُ ابنُ الخَشَّاب التَّنبيهَ. ولقبُ عمر بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن غَزْوَانَ البُخاريّ شيخِ مُحَمَّد بن جَعْفَر بن جَابر مَاتَ سنة.﴾ والبَزَّاز، كشدّاد: د، بَين المَدار والبَصْرة، على شاطئِ نَهْرِ مَيْسَان. قَالَ ياقوت: رأيتُه غَيْرَ مرَّة.

стр. 7597

والقاسمُ بنُ نافعِ بن أبي ﴿بَزَّةَ المَخزوميّ، مُحدِّثٌ، والصوابُ أنّه تابعيّ، كَمَا صرّح بِهِ الْحَافِظ، وأولادُه القُرّاء، مِنْهُم الإِمَام أَبُو الْحسن أحمدُ بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن الْقَاسِم بن أبي﴾ بَزَّةَ ﴿- البَزِّيُّ المَكِّيّ صاحبِ القِراءة، مَشْهُورٌ رَاوِي ابنِ كَثيرٍ، حدَّث عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل وَمُحَمّد بن يزِيد بن خُنَيْس.﴾ والبِزَّة، بِالْكَسْرِ: الهَيْئةُ والشّارةُ واللِّبْسَة، يُقَال: إنّه لذُو ﴿بِزَّة حَسَنَةٍ، أَي هَيْئَةٍ ولِباسٍ جيِّد. وَفِي حَدِيث عمر ﵁ لمّا دَنا من الشامِ ولَقِيَه الناسُ قَالَ لأسْلَم: إنّهم لم يَرَوْا على صاحبِكَ﴾ بِزَّةَ قَوْمٍ غَضِبَ اللهُ عليهِم، كأنّه أَرَادَ هَئْيَةَ العَجمِ. ﴿بُزَّةُ، بالضمّ، مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن عليّ بن بُزَّةَ المُحدِّث عَن أبي الطَّيّب التَّيْمُلِيّ. وفاتَه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّد بن عليّ بن بُزَّة الثُّماليّ، من شُيُوخ العَلَويّ، روى عَن ابْن عُقْدَة، مَاتَ سنة، وَأَبُو طالبٍ عليّ بن مُحَمَّد بن زَيْد بن بُزَّةَ الثُّماليّ، مُعاصِرٌ للَّذي قَبْلَه. وَمُحَمّد بنُ زَيْد بن أَحْمد بن) بُزَّة، مَاتَ سنة. عبد الْعَزِيز بن إِبْرَاهِيم بن بَزيزة، كسَفينةٍ، مالِكِيٌّ مَغربِيّ، فِي المائةِ السَّابِعَة، لَهُ تَصانيف، مِنْهَا شرح الْأَحْكَام لعبد الحقِّ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:﴾ البِزِّيزى، كالخِصِّيصى: السّلاح. وَمن أمثالِهم: مَن عزَّ ﴿بَزَّ، أَي مَن غَلَبَ سَلَبَ.﴾ وبَزَّه ثِيابَه ﴿بَزَّاً، انْتزَعَها. ﴾ وبَزَّه: حَبَسَه. ﴿والبِزَّة، بِالْكَسْرِ: القَسْر.﴾ والبَزْبَزَة: الإسراعُ فِي الظُّلْم، والخِفَّةُ إِلَى العَسْف. والنِّسْبة إِلَيْهِ ﴿- بَزْبَزِيٌّ وَمِنْه الحديثُ السابقُ فِي إِحْدَى رِوايَتَيْه. وَيُقَال: رَجَعَت الخِلافةُ﴾ بزِّيزَى

стр. 7598

إِذا لم تُؤخَذ بِاسْتِحْقَاق. ﴿والابْتِزاز: التّجريد.﴾ وبَزَّ ثَوْبَه: جَذَبَه إِلَيْهِ. وَمِنْه قَوْلُ خالدِ بن زُهَيْرٍ الهُذَليّ: (يَا قَوْمُ مَالِي وَأَبا ذُؤَيْبِ ... كنتُ إِذا أَتَوْتُه من غَيْبِ) (يَشَمُّ عِطْفي ﴿ويَبُزُّ ثَوْبِي ... كأنّني أَرَبْتُه برَيْبِ) (أَي يجذِبُه إِلَيْهِ.﴾ والبَزْبَزَة الانهِزام. ﴿والبَزْباز﴾ والبُزابِز: السريعُ فِي السَّيْر، وقولُ الشَّاعِر:) (لَا تَحْسَبنِّي يَا أُمَيْمُ عاجِزا ... إِذا السِّفارُ طَحْطَحَ ﴿البَزابِزا) قَالَ ابنُ سِيدَه: هَكَذَا أنْشدهُ ابْن الأَعْرابِيّ بِفَتْح المُوحَّدة على أنّه جمع﴾ بَزْبَازٍ. ﴿والبِزُّ، بِالْكَسْرِ: ثَدْيُ الْإِنْسَان، هَكَذَا يَسْتَعمِلونه، وَلَا أَدْرِي كَيفَ ذَلِك. وَكَذَلِكَ﴾ البُزْبوز، كسُرْسور، لقَصبةٍ من حَدِيد أَو صُفْر أَو نحاسٍ تُجعَلُ فِي الحِياض يُتوَضَّأَ مِنْهَا، كأنّه على التَّشْبِيه فيهمَا ﴿ببِزْباز الكِير، أَو غير ذَلِك. وَيُقَال: جِئْ بِهِ عَزَّاً﴾ بَزَّاً، أَي لَا مَحالة. منَ المَجاز: قَوْلُ الشَّاعِر: ( ﴿وَتَبْتَزُّ يَعْفُورَ الصَّريمِ كِناسَهُ ... فتُخرِجُه مِنْهُ وَإِن كَانَ مُظْهِرا) وَهُوَ للجَعْديّ.﴾ والبَزُّ، بِالْفَتْح: لقبُ مَجْدِ الدّين مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد الْكَاتِب، حدَّث، والكسرُ فِيهِ من لَحْنِ العَوامّ، قَالَه الْحَافِظ. ومُنْيَةُ! البّزّ، بِالْفَتْح: قريةٌ بِمصْر، وَقد دَخَلْتُها وألَّفتُ فِيهَا مُسامَرَة الحَبيب، فِي ليلةٍ وَاحِدَة، وَالْكَسْر فِيهِ من لَحْنِ العَوامّ.

стр. 7599

وَأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مَنْصُور! البَزَّازيّ، مشدّداً من شُيُوخ الحاكِم، ذَكَرَه المالينيّ. بعز باعِز، كصاحِب، فِي نسبِ سيّدنا سُلَيْمَان ﵇. بغز البَغْز، بالغين الْمُعْجَمَة بعد المُوَحَّدة: الضربُ بالرِّجل أَو بالعَصا. والباغِزُ: النَّشَاط، اسمٌ كالكاهِل والغارِب، كالبَغْزِ، بِالْفَتْح، أَو هُوَ النَّشاطُ فِي الإبلِ خاصّةً، قَالَ ابنُ مُقبِل: (واسْتَحْمَلَ السَّيرَ منّي عِرْمِساً أُجُداً ... تَخالُ باغِزَها بالليلِ مَجْنُونا) قَالَ الأَزْهَرِيّ: جعل اللَّيْث البَغْزَ ضَرْبَاً بالرِّجل وحَثَّاً، وكأنّه جَعَلَ الباغِز الراكِبَ الَّذِي يَرْكُلها برِجلِه. وَقَالَ غيرُه: بَغَزَت الناقةُ، إِذا ضَرَبَتْ برِجلِها الأرضَ فِي سَيْرِها نَشاطاً. وَقَالَ أَبُو عَمْرو فِي قَوْله: تَخالُ باغِزَها، أَي نَشاطَها. الباغِز: الحِدَّة، وَهُوَ قريبٌ من النّشاط. الباغِزُ المُقيمُ على الفُجور، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: وَلَا أَحُقُّه، أَو المُقدِمُ عَلَيْهِ. قَالَ الصَّاغانِيّ: الباغِزُ الرجلُ الفاحِش. قد بَغَزَها باغِزُها، أَي حرَّكَها مُحرِّكُها من النَّشاط، وَقَالَ بعضُ الْعَرَب: ربّما رَكبْتُ الناقةَ الجَوادَ فَبَغَزها باغِزُها فتَجري شَوْطَاً وَقد تقَحَّمَتْ بِي فَلأْياً مَا أَكُفُّها. فَيُقَال لَهَا باغِزٌ من النّشاط. والباغِزِيّة: ثِيابٌ، قَالَه أَبُو عمروٍ، وَلم يَزِدْ على هَذَا، وَهِي

стр. 7600

من الخَزِّ أَو كالحَرير. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: وَلَا أَدْرِي أيَّ جِنسٍ هِيَ من الثِّياب. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: بَغَزْتُه بالسِّكِّين، مثل بَزَغْتُه، نَقله الصَّاغانِيّ. وباغِزٌ: مَوْضِعٌ. قَالَه الصَّاغانِيّ. بلأز ﴿بلأَزَ الرجلُ﴾ بَلأَزَةً: فَرَّ، كبَلأَص. أهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ وَذكره صاحبُ اللِّسان وَقيل: ﴿بَلأَزَ: إِذا عَدا. قَالَ أَبُو عمروٍ:﴾ بَلأَزَ ﴿بَلأَزَةً، إِذا أَكَلَ حَتَّى شَبِعَ. قَالَ الفَرّاء:﴾ البَلأَزُ، كَبَلْعَزٍ، من أسماءِ الشَّيْطان، وَكَذَلِكَ الجَلأَز والجَأَزّ. البَلأَز: القصيرُ، كال بِلِزّ ، بكسرتَيْن، والزَّأْبَلُ مقلوبُ الأوّل، والزَّوْنَزى. ﴿البَلْأَزُ: الغلامُ الغليظ الصُّلْب،﴾ كالبِلْئِز، بِالْكَسْرِ، نقلهما الصَّاغانِيّ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رجلٌ ﴿بَلأْزَى: شديدٌ، وناقةٌ﴾ بَلأْزى! وبلأَزاةٌ، مثلُ جَلَعْبى وجَلَعْباةٌ، نَقله الصَّاغانِيّ عَن الفَرّاء. بلز البِلِزُ، بكسرتَيْن: القصيرُ رجلٌ بِلِزٌ، وَكَذَلِكَ امرأةٌ بِلِزٌ، البِلِزُ: المرأةُ الضخمةُ المُكتَنِزة. وقرأتُ فِي الجَمْهَرَة لِابْنِ دُرَيْد:: قَالَ أَبُو عمروٍ: زَعَمَ الأخفَشُ أنّهم يَقُولُونَ: امرأةٌ بِلِزٌ للضخمة، وَلم أرَ ذَلِك مَعْرُوفا. انْتهى. وَقَالَ ثَعْلَب: لم يأتِ من الصّفاتِ على

стр. 7601

فِعِلٍ إلاّ حَرْفَان: امرأةٌ بِلِزٌ، وأتانٌ إِبِدٌ. وَالَّذِي فِي التَّهْذِيب: امرأةٌ بِلِزٌ: خفيفةٌ. والبِلِّزُ، بتَشْديد اللَّام الْمَكْسُورَة: الْقصير. وابْتَلَزَهُ مِنْهُ شَيْئا: أَخَذَه وَهِي المُبالَزَة، نَقله ص. وبِلِّيزَة، بتثقيل اللَّام الْمَكْسُورَة: لقبُ أبي الْقَاسِم عَبْد الله بن أَحْمد الأصْبَهانيّ الخرتيّ المُقرئ، روى عَن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن شمتة، وَعنهُ السِّلَفيّ، وابنُه أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن عَبْد الله بن أَحْمد، سَمِعَ ابْن رَيْذَة وَمَات سنة، وَضَبَطه السَّمْعانيُّ بالمُثَنَّاة فَوْقُ، بدل المُوَحَّدة، وَسَيَأْتِي فِي مَوْضِعه. وطِينُ الإبْليز، بِالْكَسْرِ: طِينُ مِصر، وَهُوَ مَا يُعقبُه النِّيلُ بعدَ ذَهابِه عَن وَجْهِ الأَرْض، أعجميَّةً، والعامّة تَقول بِالسِّين. ويُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رجلٌ بِلِزٌ: أَي خَفِيف. وبلاز كِرْد بِالْفَتْح قريةٌ بَين إرْبِلَ وأَذْربيجان، نَقله الصَّاغانِيّ. وبالوز: قريةٌ بنَسا، على ثَلَاثَة فراسخ، مِنْهَا الإمامُ أَبُو العبّاس الحسنُ بنُ سُفْيَان بن عامرٍ البالوزيّ النَّسَويّ إمامُ عَصْرِه. بلعز ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: البَلاعِزَة: قومٌ من الْعَرَب ذَوُو مَنَعَةٍ ينزلون أفريقيةَ وأطراف طرابُلُس الغَرب، نُسِبوا إِلَى جدٍّ لَهُم لُقِّبَ ببَلْعَز، كَمَا أَخْبرنِي بذلك صاحبُنا

стр. 7602

الشَّيْخ المُعمَّر أَبُو الْحسن عليّ بن مُحَمَّد البَلْعَزيّ الطَّرابُلُسيّ، خادمُ وَلِيّ الله سيِّدي مُحَمَّد العَيّاشيّ الأُطْروش. بلنز البَلَنْزى، كَحَبَنْطى، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: البَلَنْزى والجَلَنْزى: الغليظُ الشديدُ من الجِمال، هَكَذَا أَوْرَدَه الأَزْهَرِيّ فِي الرُّباعيّ، عَنهُ، واستطرده الصَّاغانِيّ فِي بلز وَلم يفرده بترجمة. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: بَلَنْز، كَسَمَنْد: ناحيةٌ بَحْرِيّة، بَينهَا وَبَين سَرَنْديب مَسيرَةُ أيّامٍ، تُجلَبُ مِنْهَا رِماحٌ خفيفةٌ. بهرز ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: بَهارِز كَمَسَاجِد: قريةٌ ببَلْخ، مِنْهَا أَبُو عَبْد الله بكر بن مُحَمَّد بن بَكْرٍ البَلْخيّ البَهارِزيّ: روى عَن قُتَيْبةَ بنِ سَعيد . بهز البَهْز، كالمَنْع: الدَّفْعُ العنيفُ والتَّنْحِيَة، يُقَال: بَهَزَه عَنهُ بَهْزَاً. البَهْز: الضربُ والدَّفعُ فِي الصَّدرِ باليدِ والرِّجلِ أَو بِكِلْتا اليدَيْن، وَفِي الحَدِيث: أُتي بشارِبٍ فخُفِقَ بالنِّعالِ وبُهِزَ بِالْأَيْدِي قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: هُوَ البَهْزُ واللَّهْز. وَبَهَزهُ وَلَهَزه: إِذا دَفَعَه، والبَهْز: الضَّربُ بالمِرْفَق. ورجلٌ مِبْهَزٌ، كمِنْبَر: دَفَّاعٌ، من ذَلِك، عَن ابْن الأَعْرابِيّ وَأنْشد: (أَنا طَليقُ الله وابنُ هُرْمُزِ ... أَنْقَذني من صاحِبٍ مُشَرَّزِ) (شَكْسٍ على الأهلِ مِتَلٍّ مِبْهَزِ ... إِن قَامَ نَحْوِي بالعَصا لم يُحْجَزِ)

стр. 7603

وبَهْزٌ: حيٌّ من بني سُلَيْم، قَالَ الشَّاعِر: كَانَت أَرِبَّتَهُم بَهْزٌ وغَرَّهُمُعَقْدُ الجِوارِ وَكَانُوا مَعْشَراً غُدُرا قلتُ: وهم بَنو بَهْزِ بن امرئِ القَيس بن بُهثة بن سُلَيْم، مِنْهُم حَجَّاج بن عِلاط بن نُوَيْرة بن جَبْر بن هِلَال السُّلَميّ وضَمْرَةُ بنُ ثَعْلَبة، البَهْزِيّانِ الصحابِيّان، الْأَخير نَزَلَ حِمص، وروى عَنهُ يحيى بن جابرٍ، وحديثُه فِي مُسنَد أَحْمد. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: البَهْز: الغَلَبة. وهم بَنو بَهْزَة، أَي أولادُ عَلَّةٍ، الْوَاحِد ابنُ بَهْزَةَ، قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ. وباهَزْتُه الشيءَ، أَي بادَرْتُه إيّاه. وَلَو عَلِمْتُ أنّ) الظُّلْمَ يَنْمِي لتَبَهَّزْتُ أشياءَ كَثِيرَة. أَي لَعَمِلْتُ أَشْيَاء. نَقله الصَّاغانِيّ. وأَبْهَزَه: دَفَعَه، مثل بَهَزَهُ عَن الفرّاء. وبَهْزُ بن حَكِيم بن مُعَاوِيَة بن حَيْدَة القُشَيْريّ مشهورٌ، صَحِبَ جدُّه النبيَّ ﷺ . وبَهْزَةُ بنُ دَوْسٍ: شاعرٌ . بهمز بَهْمَاز، بِالْفَتْح، أهمله أئمّة الْغَرِيب كلّهم، وَهُوَ والدُ عبدِ الرَّحْمَن التابعيّ الحجازيّ. قلتُ: الصوابُ فِيهِ بَهْمَان، بالنُّون فِي آخِره، قَالَ البُخاريّ فِي تَارِيخه فِي تَرْجَمَة حسّان بن ثابِت: عبد الرَّحْمَن بن بَهْمَان، عَن عبد الرَّحْمَن بن حسّان بن ثابِت، قَالَ البُخاريّ: وَقَالَ بعضُهم عبد الرَّحْمَن بن يَهْمَان، وَلَا يَصِحْ يَهْمَان، وعبدُ الرَّحْمَن مَجْهُول. قَالَ الْحَافِظ ابنُ حَجَرٍ: رأيتُ بِخَط

стр. 7604

ّ مَغَلْطاي أنّه رأى بخطّ الْحَافِظ ابْن الأَبّار: بَهْمَان، الأوّل بباءٍ مُوَحّدة، وَالثَّانِي الَّذِي قَالَ فِيهِ البُخاريّ لَا يَصح بياءٍ أخيرة، انْتهى. قلتُ: وَرَأَيْت فِي ديوَان الضُّعَفاءِ للحافظِ الذَّهَبيّ وَهُوَ مُسَوَّدةٌ بخطِّه مَا نصُّه: عبد الرَّحْمَن بن بَهْمَان تابعيٌّ مجهولٌ، وَجعل عَلَيْهِ عَلامَة الْقَاف. فَظهر ممّا ذَكَرْنا أَن الَّذِي ذهبَ إِلَيْهِ المُصنِّف وَهُوَ كَوْنُه بالزاي فِي آخرِه خَطَأٌ، وصوابُه بالنُّون، فتأمَّلْ. بوز ﴿البازُ، لغةٌ فِي الْبَازِي، قَالَ الشَّاعِر: (كأنّهُ﴾ بازُ دَجْنٍ فَوْقَ مَرْقَبَةٍ ... جَلَّى القَطا وَسْطَ قاع سَمْلَقٍ سَلِقِ) ج ﴿أَبْوَازٌ﴾ وبِيزان، كبابٍ وأَبْوَاب وبِيبان، وجمعُ البازيّ بُزاةٌ. ويُعادان إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي المُعتَلّ فِي بزِي. وَكَانَ بعضُهم يَهْمِزُ الباز. قَالَ ابنُ جنّي: هُوَ مِمَّا هُمِز من الألِفات الَّتِي لَا حظَّ لَهَا فِي الألِف وَيُقَال: ﴿بازٌ،﴾ وبازان، فِي التَّثْنِيَة، ﴿وأَبْوَازٌ، فِي الْجمع، وَيُقَال:﴾ بازٍ ﴿وبازِيان﴾ وبَوازٍ. أَبُو عليّ الْحُسَيْن بن نَصْر بن الْحسن بن سَعْدِ بن عَبْد الله بن بازٍ المَوْصليُّ، حدَّث. وَإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن بازٍ الأندلسيّ، من أَصْحَاب سَحْنُون، توفِّي سنة. أَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بن عمر بن نَصْرٍ البازِيُّ المَوْصليُّ، نِسبةٌ إِلَى جدِّه الْأَعْلَى بازٍ، حدَّثَ عَن شُهْدَةَ وَأَبِيهِ عمر، ورحلَ إِلَى بَغْدَاد، وَدخل حَلَب، وُلد سنة بالمَوْصِل، وتُوفِّيَ بهَا سنة. أَبُو إِبْرَاهِيم زيادُ بنُ إِبْرَاهِيم الذُّهْلِيّ المَرْوَزِيُّ. وسَلامُ بنُ سُلَيْمان، وَمُحَمّد بنُ الفَضْل، وَأحمد بنُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّد بن حَمْدَوَيْه بن سهلٍ

стр. 7605

العامريّ المطوعيّ، عَن أبي داوودَ السّنجيّ، مَاتَ سنة٣٢٧ ﴿البازِيُّون، من﴾ بازٍ قَرْيَة من قُرى مَرْوَ، على سِتّةِ فراسِخ مِنْهَا، مُحدِّثون. قلتُ: ﴿وبازٌ أَيْضا قريةٌ بَين طُوس ونَيْسَابور، خَرَجَ مِنْهَا جماعةٌ أُخرى، وتُعرَّب فَيُقَال فَازَ، بِالْفَاءِ، مِنْهَا أَبُو بكرٍ مُحَمَّد بن وَكيعِ بن دَوّاسٍ البازيّ.﴾ وبازٌ الحَمراء: قريةٌ من نواحي الزَّوزان. للأكرادِ البُخْتِيَّة، نَقَلَه ياقوت فِي المُعجَم. والمَهموز ذُكِر فِي مَوْضِعه. من أمثالِهم:! الخازِبازِ أَخْصَب. فِيهَا سَبْعُ لُغَات، ذَكَرَ مِنْهَا الجَوْهَرِيّ ثِنْتَيْن وَبَقِي خَمْسٌ، وَهن: خازِبازِ، مَبْنِيّاً على الْكسر، والخِزْباز، كقِرْطاس، وخازَبازَ، بفتحهما، وتُضَمَّ الثَّانِيَة، وبِضَمِّ الأُولى وكَسرِ الثَّانِيَة، وبعَكسِه، وخازباء، كقاصِعاء، مُثَلَّثَةَ الزَّاي، وخِزْباء، كحِرْباء، وخازُبازٍ، بضمِّ الأولى وتَنْوِين الثَّانِيَة مُضافةً، وَهَذَانِ الأخيران مِمَّا زادَهما المُصنِّف على الجَوْهَرِيّ. وَلها خَمْسَةُ معانٍ، ذَكَرَ مِنْهَا الجَوْهَرِيّ أَرْبَعةً: الأوّل: ذُبابٌ يكون فِي الرَّوْض، قَالَه ابنُ سِيدَه وَبِه فسّر قَوْلَ عَمْرِو بن أَحْمَر: (تَفَقَّأَ فَوْقَهُ القَلَعُ السَّواري ... وجُنَّ الخازِبازِ بِهِ جُنونا) وَهِي اسمان جُعِلا وَاحِدًا وبُنيا على الْكسر، لَا يتغيَّر فِي الرَّفع وَالنّصب والجَرّ. الثَّانِي: أَو حكايةُ أصواتِه، فسَمَّاه بِهِ الشَّاعِر. الثَّالِث: الخازِباز فِي غَيْرَ هَذَا: داءٌ يَأْخُذُ فِي أعناقِ الإبلِ) وَالنَّاس، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، وَالصَّوَاب: فِي طَوْقِ الْإِبِل وَالنَّاس. وَقَالَ ابنُ سِيدَه: الخازِبازِ: قَرْحَةٌ تَأْخُذ فِي

стр. 7606

الحَلق، وَفِيه لُغَات. قَالَ: (يَا خازِبازِ أَرْسِلِ اللهازِما ... إنّي أخافُ أَن تكونَ لازِما) وَمِنْهُم من خَصَّ بِهَذَا الداءِ الإبلَ. وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: خازِبازُ: وَرَمٌ، قَالَ أَبُو عليّ أمّا تَسْمِيَتُهم الوَرمَ فِي الحَلقِ خازِباز فإنّما ذَلِك لأنّ الحَلق طريقُ مَجْرَى الصوتِ، فلهذه الشَّرِكَة مَا وَقَعَت طريقُ التَّسمية. الرَّابِع: ونَبْتَتان، قَالَ ثَعْلَبَة: الخازِباز بَقْلَتان، فإحداهُما الدَّرْماء، والأُخرى الكَحْلاء. وَقَالَ أَبُو نصر: الخازِبازِ: نَبْتٌ، وَأنْشد: (أَرْعَيْتُها أَكْرَمَ عُودٍ عُودا ... الصِّلَّ والصِّفْصِلَ واليَعْضِيدا) والخازِبازِ السَّنِمَ المَجُودا وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ ابنِ الأحمرِ السَّابِق. أما الْمَعْنى الخامسُ الَّذِي لم يذكرهُ الجَوْهَرِيّ فَهُوَ السِّنَّوْر، عَن ابْن الأَعْرابِيّ. قَالَ ابنُ سِيدَه وأَلِفُ خازِبازِ واوٌ، لأنّها عَيْنٌ. والعَينُ واواً أكثرُ مِنْهَا يَاء. وَأما شاهدُ الخِزْباز، كقِرْطاس، فأنشدَ الأخفَش: (مِثل الكِلابِ تَهِرُّ عِنْد دِرابِها ... وَرِمَتْ لَهازِمُها من الخِزْباز) أَرَادَ الخازِباز فَبنى مِنْهُ فعلا رباعيّاً، ثمَّ إنّ الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ وصاحبَ اللِّسان ذكرُوا الخازِباز فِي خوز والمصنّف خالَفَهم فَذكرهَا فِي بوز. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: فِي التَّهْذِيب: البَوْز: الزَّوَلانُ من مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ. وَيُقَال: بازَ يَبْوُز، إِذا زالَ من مكانٍ إِلَى مكانٍ آمِناً. والبازُ الأَشْهَب: لقبُ أبي

стр. 7607

العبّاس بن سُرَيْج، والسيّد مَنْصُور العِراقيّ خَال سيّدي أَحْمد الرِّفاعيّ. وبُوزان بن سُنْقُر الرُّوميّ، سَمِعَ بالمَوْصِل وبغداد، ذكره ابنُ نُقطَة . بيز ﴿بازَ﴾ يَبْيِزُ ﴿بَيْزَاً﴾ وبُيُوزاً، كقُعودٍ: بادَ، أَي هَلَكَ، ﴿وبازَ﴾ يَبْيِزُ ﴿بَيْزَاً: عاشَ، وَهُوَ من الأضْداد، صرَّحَ بِهِ الصَّاغانِيّ، وعَجيبٌ من المُصَنِّف إغْفالُه.﴾ والبائزُ: الهالِكُ، والبائِز: العائِش، هَكَذَا نَقَلَه الصَّاغانِيّ، وقلّدَه المُصَنِّف. وَالَّذِي نُقِل عَن ابْن الأَعْرابِيّ: يُقَال: ﴿بازَ عَنهُ،﴾ يَبْيِزُ ﴿بَيْزَاً﴾ وبُيوزاً: حادَ، وَأنْشد: (كأنَّها مَا حَجَرٌ مَكْزُوزُ ... لُزَّ إِلَى آخِرِ مَا ﴿يَبْيِزُ) أَرَادَ: كأنّها حَجَرٌ، وَمَا زَائِدَة. يُقَال: فلانٌ لَا﴾ تَبيزُ رَمِيَّتُه أَي لَا تعيش، والصوابُ: لَا تَتْيِز، بالفَوقِيّة، أَي لَا يَهْتَزُّ سَهْمُه فِي رَمْيِه، وَقد تصَحَّفَ على المُصَنِّف، كَمَا سَيَأْتِي وَلم يَبِزْ لم يُفْلِتْ، والصوابُ لم يَتِزْ بالفَوقِيّة، وَقد تصَحَّف على المُصَنِّف فانْظُرْه. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: ﴿بَيُوزاء، كجَلُولاء: قريةٌ على شاطئِ الْفُرَات، قُتلَ بهَا أَبُو الطَّيِّب المُتَنَبِّي سنة. وَأَبُو﴾ البِيز، بِالْكَسْرِ، عليٌّ الحَرْبيّ، كَانَ ضَريرَ البَصَرِ فأمَرَّ النبيُّ ﷺ يدَهُ على عَيْنِه فِي المَنامِ فأصبَحَ مُبصِراً. ذكره ابْن نُقطَة. (فصل التَّاء الفَوقيّة مَعَ الزَّاي) تأز ! تَأَزَ الجُرحُ، كَمَنَعَ: الْتَأَمَ. وَتَأَزَ القَومُ فِي الْحَرْب، هَكَذَا فِي

стр. 7608

سائرِ النُّسَخ، وَفِي التكملة: فِي الصُّلْح، إِذا تدانَوا، أَي دَنا بَعْضُهم من بَعْضٍ. وعَيْرٌ ﴿تَئِزٌ، ككَتِفٍ: مَعْصُوبُ الخَلْق. هَذَا الْفَصْل برُمَّتِه مِمَّا استدركه الصَّاغانِيّ على الجَوْهَرِيّ، وَلم يذكرُه صاحبُ اللِّسان، وبعضُ مَعَانِيه سَيَأْتِي فِي تيز. ولعلّ الصوابَ فِيهِ: عَيْرٌ﴾ تِئَزٌّ، كهِجَفٍّ، كَمَا سيُذكَر. تبرز تَبْرِيز: قَصَبَةُ أَذْرَبِيجان وَقد ذُكِر فِي برز بِنَاء على أنّ تاءَه زائدةٌ، وَذكره ابنُ دُرَيْد فِي الرُّباعيّ وتَبِعَه الأَزْهَرِيّ فِي التَّهْذِيب. وتِبْرِز، كزِبْرِج: مَوْضِعٌ. وَقد ذُكِر فِي برز. ترز التارِز: اليابِس الَّذِي لَا رُوحَ فِيهِ، وَبِه سُمِّي المَيِّتُ تارِزاً، لأنّه يابِسٌ، والفِعلُ كَضَرَبَ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: أجازَه بَعْضُهم، الأصلُ فِيهِ تَرِزَ، مثلُ سَمِعَ، تَرْزَاً وتُروزاً: ماتَ ويَبِسَ، قَالَه ابْن الأَعْرابِيّ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب الهُذَليّ يَصِفُ ثَوْرَاً وَحْشِيّاً: (فَكَبَا كَمَا يَكْبُو فَنيقٌ تارِزٌ ... بالخَبْتِ إلاّ أنّه هُوَ أَبْرَعُ) أَي سَقَطَ الثَّوْر، وأَبْرَعُ: أَكْمَلُ. والتَّرْز: الْجُوع، ليُبْسِه، التَّرْز: الصَّرْع، وأصلُه من تَرَزَ الشيءَ، إِذا يَبِسَ. التَّرْز: أَن تَأْكُلَ الغنَمُ حَشيشاً فِيهِ النّدى فيُقَطِّع أَجْوَافَها تَقْطِيعاً، نَقله الصَّاغانِيّ. فِي حَدِيث مُجاهِد: لَا تقومُ الساعةُ حَتَّى يَكْثُرَ التِّرازُ،

стр. 7609

ضبَطوه، كغُراب وكِتاب، وَهُوَ مَوْتُ الفَجْأَة. وَقَالَ الصَّاغانِيّ: هُوَ القُعاص. وتَرِزَ الماءُ، كفَرِح، إِذا جَمَدَ. والتُّروز: الغِلَظُ واليُبْسُ والاشْتِداد، يُقَال تَرِزَ اللَّحْم تُروزاً إِذا صَلُبَ، وكلّ قويّ صُلْبٍ تارِزٌ. وعَجينُكم تارِزٌ. نَقله الزَّمَخْشَرِيّ. وأَتْرَزَت المرأةُ عَجينَها، وأَتْرَزَه العَدْوُ، أَي لَحْمَ الفرَسِ: صَلَّبَه وأَيْبَسَه. وَفِي المُحكَم: وأَتْرَزَ الجَرْيُ لَحْمَ الدّابّةِ: صَلَّبَه، وأصلُه من التّارِز: اليابِس الَّذِي لَا رُوحَ فِيهِ، قَالَ امرؤُ القَيس: (بعِجْلِزَةٍ قد أَتْرَزَ الجَرْيُ لَحْمَها ... كُمَيْتٍ كأنّها هِرَواةُ مِنْوالِ) ثمّ كثُر ذَلِك فِي كلامِهم حَتَّى سمَّوا المَوتَ تارِزاً، قَالَ الشّمّاخُ: كأنّ الَّذِي يَرْمِي من المَوتِ تارِزُ وتَرزَتْ أذنابُ الإبلِ، من حدِّ ضَرَبَ، كَمَا ضَبَطَه الصَّاغانِيّ: ذَهَبَتْ شُعورُها من داءٍ أصابَها، وهم إنّما أَجَازُوا الفتحَ فِي تَرَزَ بِمَعْنى هَلَكَ، فليُنظَرْ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: التّارِزَةُ: الحَشَفَةُ اليابسةُ. وَقد جَاءَ ذِكرُه فِي الحَدِيث. والتّارِز: القويُّ الصلبُ من كلِّ شيءٍ ترعز التَّرْعُوزيّ، أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسان، وَهُوَ بِالْفَتْح نِسبةً إِلَى تَرْعَ عُوز، وتُذكَرُ فِي حرف الْعين إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى.

стр. 7610

ترمز التُّرامِز، كعُلابِط، أهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَهُوَ: الجَمَل الَّذِي قد تَمَّتْ قُوَّتُه واشتدَّ، أنْشد أَبُو زَيْد: (إِذا أَرَدْتَ طَلَبَ المَفاوزِ ... فاعْمِدْ لكلِّ بازِلٍ تُرامِزِ) وَهَذَا يُؤَيِّدُ من يقولُ إنّ الْمِيم زائدةٌ لأنّه من تَرِزَ، إِذا صَلُبَ، فَإِذا صوابُ ذِكرِه فِي ترز. أَو مَا إِذا اعْتَلَفَ أَو مَضَغَ كَمَا فِي بعضِ الأُصول. رَأَيْتَ هامَتَه، وَفِي بعضِ الْأُصُول: دِماغَه تَرْجُفُ. وَفِي بعضِ الْأُصُول: تَرْتَفِعُ وتَسْفُل. وَقَالَ أَبُو عمروٍ: جَمَلٌ تُرامِزٌ، إِذا أسَنَّ فَتَرَى هامَتَه تَرَمَّزُ إِذا اعْتَلَفَ. وارْتَمَزَ رَأْسُه، إِذا تحَرَّك. قَالَ أَبُو النَّجم: شُمُّ الذُّرا مُرْتَمِزاتُ الْهَام قلت: فَإِذا تاؤُه زَائِدَة، فَالْمُنَاسِب إِيرَاده فِي رمز، وَلَكِن ابْن جنّي قَالَ: ذَهَبَ أَبُو بكرٍ إِلَى أنّ التاءَ زائدةٌ، وَلَا وَجْهَ لذَلِك لأنّها مَوْضِع عَيْنِ عُذافِر، فَهَذَا يَقْضِي بكَونِها أصْلاً، وَلَيْسَ مِنْهَا اشتِقاقٌ فَنَقْطعَ بزِيادتها. وكأنّ المُصَنِّف لاحظَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابنُ جنِّي فَأَفْرَدَه بترجمةٍ. وَسَيَأْتِي لَهُ فِي رمز أَيْضا تلز تِلِّيزَة، بِفَتْح فمُشَدَّدة مَكْسُورَة: لقبُ أبي الْقَاسِم الأصبهانيّ وَابْنه أبي الْفَتْح، هَذَا ضَبْطُ السَّمْعانيّ فِي أنسابِه، وَعَن غَيْرِه بِالْبَاء المُوحَدّة، قد تقدّم. قلتُ: قَالَ الْحَافِظ: رَجَّح ابنُ نُقطَة مَا قَالَ ابنُ السَّمعانيّ، وَعزا الأول إِلَى السِّلَفيّ، مَعَ أنّه ذَكَرَ عَن بعضِ الأصبهانيّين أَن تِلِّيزة يُلَقَّبُ بِهِ من كَانَ كَبيرَ البَطن، فَلَا يَبْعُد عِنْدِي أَن يكون أَبُو الْفَتْح لُقِّب بذلك،

стр. 7611

وَكَانَ أَبوهُ يُلقَّب بالأوّل، فيحصُل الجَمع. قلتُ: وفاتَه: أَبُو نَصْر أحمدُ بن مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم بن تِلِّيزة المُحدِّث. توز ﴿التُّوز، بالضمّ: الطبيعةُ والخُلُق، كالتُّوس، وَقد أهمله الجَوْهَرِيّ.﴾ التُّوزُ أَيْضا: شجرٌ. التُّوزُ: الأَصْل. التُّوز: الخَشَبةُ يُلعَب بهَا بالكُجَّة. ﴿تُوزٌ: ع بَيْنَ سَمِيراء وفَيْد، نَقله الصَّاغانِيّ. وَفِي اللِّسان: موضعٌ بَين مكّةَ والكوفَة، وَهُوَ فِي المُحكَم هَكَذَا وَأنْشد: بَيْنَ سَمِيراءَ وبَيْنَ﴾ تُوزِ قلتُ: فِي مُخْتَصر البُلدان: هُوَ مَنْزِلٌ بعد فَيْدٍ على جادّةِ مكّة، يَقْرُب من سَميراءَ وَمن غَضْوَرَ، قَالَ أَبُو المِسْوَر: (وصَحِبَتْ فِي السَّيْرِ أَهْلَ تُوزِ ... منْزِلَةٍ فِي القَدرِ مثل الكُوزِ) (قَليلَة المأْدوم والمَخْبوزِ ... شَرٌّ لَعَمْري من بلادِ الخُوزِ) الْفَقِيه مُحَمَّد بن مَسْعُودٍ الحلبيّ بن ﴿- التُّوزيّ، نزيلُ حِمص، مُحدِّث، لعلّه نُسِبَ إِلَيْهِ، أَخَذَ عَنهُ الذَّهَبيّ. قلتُ: الصَّوَاب أنّه مَنْسُوبٌ إِلَى﴾ تُوزين، كُورة بحلب، كَمَا يَأْتِي قَرِيبا. ﴿والأَتْوَز: الْكَرِيم التُّوز، أَي الأَصْل.﴾ وتُوزون، بالضمّ، لقبُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطَّبَريّ صاحبِ أبي عمر الزاهِد. ! وتُوزين أَو تَيْزَين: كُورةٌ بحلب،

стр. 7612

نَقله الصَّاغانِيّ. قلتُ: وإليها نُسِبَ مُحَمَّد بن مَسْعُود السَّابِق ذِكرُه. فَلَا يُحتاج إِلَى قَوْلِه: لعلّه، إِلَى آخرِه. ﴿وتازَ﴾ يَتُوز ﴿تَوْزَاً، إِذا غَلُظَ، وَكَذَلِكَ﴾ يَتيزُ ﴿تَيْزَاً، قَالَ الشَّاعِر: تُسَوَّى على غُسْنٍ﴾ فتازَ خَصِيلُها أَي غَلُظَ. ﴿وتَوَّزُ، كبَقَّم: د، بِفَارِس، قريبٌ من كازَرون، وَيُقَال فِيهِ: تَوَّجْ، بِالْجِيم أَيْضا، وَقد تقدّم فِي مَوْضِعه، مِنْهُ الثيابُ﴾ التَّوَّزِيَّة الجَيِّدة، إِلَيْهِ يُنسَب مُحَمَّد بن عَبْد الله اللُّغَويّ الْمَشْهُور، وَأَبُو يَعْلَى مُحَمَّد بن الصَّلْت بن الحَجّاج الأسديّ الكُوفيّ، من شُيُوخ البُخاريّ، وَثَّقَه الرَّازِيَّان.) وإبراهيمُ بنُ مُوسَى ﴿- التَّوَّزِيّ، عَن بِشْرِ بن الْوَلِيد وطَبقتِه، وَعنهُ أَبُو بكرٍ الآجُرِيّ، أَبُو الْحسن أَحْمد بنُ عليّ، روى عَنهُ جَعْفَر السّرَّاج،﴾ التَّوَّزِيُّون المُحدِّثون، ذَكَرَ هَؤُلَاءِ وَلم يستوعِبْهم، مَعَ أنّ شَأْنَ البَحرِ الْإِحَاطَة. وَفِي الإكمالِ وذَيلِه، مِنْهُم: عمر بن مُوسَى أَبُو حفصٍ البغداديّ! - التَّوَّزيّ، روى عَنهُ أَبُو بكرٍ الشافعيّ. وَمُحَمّد بن يَزْدَاد التَّوَّزيّ، حدَّث عَن يُونُس. ومُوسَى بن إِبْرَاهِيم التّوّزيّ، عَن إِسْحَاق بن إِسْرَائِيل. وَأَبُو يَعْقُوب إِسْحَاق بن دَيْمُهْر التّوّزيّ، من شُيُوخ ابنِ المُقرِئ. وَابْن أَخِيه عمر بن دَاوُود بنِ وَاجِد بن دَيْمُهْر التّوّزيّ، عَن عَبَّاس الدُّوريّ وطَبقَتِه. وَأَبُو الْقَاسِم عَبْد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مخلد التّوّزيّ، عَن أبي بكر السَّرَّاج وَآخَرين.

стр. 7613

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: ﴿تازَة: قريةٌ من أعمالِ فاسٍ، وَمِنْهَا عَبْد الله بن فارسِ بن أَحْمد﴾ - التازيّ الفاسِيّ، مَاتَ بمكّة سنة، وَأَبوهُ بِمصْر سنة، وَكَانَ يُذكَر بالصَّلاح. تيز ﴿التَّيّاز، كشَدَّاد: القصيرُ الغَليظُ المُلَزَّزُ الخَلقِ الشديدُ العَضَلِ مَعَ كَثْرُةِ لَحْمٍ فِيهَا. قَالَ القُطاميّ يصف بكرَة اقْتَضبَها، وَقد أَحْسَن القِيامَ عَلَيْهَا، إِلَى أَن قَوِيَت وسَمِنَتْ وصارَت بحيثُ لَا يُقدَر على رُكوبِها لقُوَّتِها وعِزَّة نَفْسِها: (فلمّا أنْ جَرَىَ سِمنٌ عَلَيْها ... كَمَا بَطَّنْتَ بالفَدَنِ السِّياعا) (أَمَرْتُ بهَا الرِّجالَ ليأْخُذوها ... ونحنُ نظنُّ أَن لَا تُستطاعا) (إِذا﴾ التَّيّازُ ذُو العَضلاتِ قُلنا ... إليكَ إليكَ ضاقَ بهَا ذِراعا) هَكَذَا أنْشدهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن برّيّ: وَأنْشد أَبُو عمروٍ الشيبانيّ: لَدَيْك لَدْيكَ عِوَضاً من إليكَ إليكَ قَالَ: وَهُوَ الصَّوَاب. ﴿التَّيَّاز: الزَّرّاع، لغِلَظ فِيهِ فَمن جَعَلَه من﴾ تازَ ﴿يَتيزُ جَعَلَه فَعّالاً وَمن جَعَلَه من﴾ يتوز جَعَلَه فَيْعالاً كالقَيّام والدَّيّار، من قامَ وَدَار. ﴿وتازَ﴾ يَتيزُ ﴿تَيَزَاناً: مَاتَ، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، وَلم أَجِدْه فِي أصولِ اللُّغَة، ثمَّ ظَهَرَ لي أنّه قد تَصحَّفَ على المُصَنِّف، إنّما هُوَ بازَ يبيزُ بالمُوحّدة، وَمَعْنَاهُ: هَلَكَ وماتَ. وَقد قدَّمْناه آنِفاً نقلا عَن اللِّسان وغيرِه وَلَو ذَكَرَ بدل مَاتَ غَلُظَ كَانَ أَصْوَبَ لأنّه هُوَ الْمَذْكُور فِي أمَّهات اللُّغَة وَمِنْه اشتِقاقُ التَّيَّاز. وَ﴾ تَتَيَّزَ فِي مِشْيَتِه: تقَلَّع، قيل:

стр. 7614

وَمِنْه ﴿التَّيّاز، لأنّه يتَقَلَّعُ فِي مِشيتِه تَقَلُّعاً، وَأنْشد:﴾ تَيّازَةٌ فِي مَشْيِها فُناخِرَهْ ﴿تَتَيَّزَ إِلَى كَذَا: تفَلَّت، أَو الصوابُ فِيهِ المُوَحَّدة.﴾ والمُتايَزة: المُغالَبَة، ﴿كالتَّيْز، بِالْفَتْح، فِي المَشيِ) وغيرِه.﴾ والتِّيَزُّ، كهِجَفٍّ: الشديدُ الألواح من الأعيار، وَقد صحَّفَه الصَّاغانِيّ فَضَبَطه ككتِفٍ، وَذَكَره فِي الْهَمْز وقلَّده المُصَنِّف هُنَاكَ على عادتِه وَقد نبَّهْنا عَلَيْهِ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: ﴿تازَ السهمُ فِي الرَّمِيَّةِ: أَي اهتزَّ فِيهَا.﴾ والتَّيّاز: المُلَزَّزُ المَفاصِل. ﴿وتِيز، بالإمالةِ كإمالةِ النَّار: بلدٌ على سَاحل بَحْرِ الهِند. والنِّسبة إِلَيْهِ ثَغْرِيّ على غَيْرِ قِيَاس، نَقله الصَّاغانِيّ. قلتُ: وَهُوَ صُقْع معروفٌ يُذكر مَعَ مُكْران، مُقابِلان لعُمَان بَينهَا وَبَين الْبَحْر.﴾ وتِيزانُ مثالُ كِيزان: من قُرى هَرَاة، وَمن قرى أَصْبَهان أَيْضا. نَقله الصَّاغانِيّ. قلتُ: وَمن الأُولى: الحسنُ بن الْحُسَيْن بن عَبْد الله ﴿- التِّيزانيّ الهَرَويّ، من شيوخِ أبي سَعْدٍ المالينيّ.﴾ وتِيزين، بِالْكَسْرِ، من بلدان قِنِّسْرين، صارَ فِي أيّام الرَّشيد من العَواصم مَعَ مَنْبِج، وَمِنْهَا: الشَّمسُ أَبُو المَعالي مُحَمَّد بن عليّ بن عبد الصَّمَد بن يُوسُف الحلبيّ الشافعيّ، وُلد سنة ٨٠٧! بتِيزين، ودخلَ حَلَبَ وحَماةَ ودمشق ومِصرَ والحرَمَيْن، سَمِعَ مِنْهُ السَّخَاويّ والبِقاعيّ، مَاتَ بِمصْر سنة٨٥٠.

стр. 7615

(فصل الْجِيم مَعَ الزَّاي) جأز ﴿الجَأْز، بالتسكين: اسْم الغَصَصِ فِي الصَّدرِ، أَو الجَأْز إنّما يكون بالماءِ، قَالَ رؤبة: يسْقِي العِدا غَيْظَاً طَويلَ الجَأْزْ أَي طَوِيل الغَصَص، لأنّه ثَابت فِي حُلوقِهم. الجَأْز، بالتَّحريك، الْمصدر، وَقد﴾ جَئِزَ بالماءِ كفَرِح، ﴿يَجْأَزُ﴾ جَأَزَاً: إِذا غُصَّ بِهِ، فَهُوَ ﴿جَئِزٌ﴾ وجَئيزٌ، على مَا يطَّرِد عَلَيْهِ هَذَا النَّحْوُ فِي لُغَة قَوْمَ. كَذَا فِي اللِّسان. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:! الجَأَزُّ بِالْفَتْح وتشديدِ الزايّ، من أسماءِ الشَّيْطَان، كَذَا فِي التَّهْذِيب. جبز الجِبْز، بِالْكَسْرِ، من الرِّجال: الكَزُّ الغليظ، وَقيل: هُوَ الْبَخِيل، وَقيل: هُوَ الضَّعيف، وَقيل: هُوَ اللَّئيم. وَقد ذكره رُؤْبةُ فِي شِعره: (وكُرَّز يَمْشِي بَطينَ الكُرْزِ ... أَحْرَدَ أَو جَعْدِ اليدَيْنِ جِبْزِ) هَكَذَا أنْشدهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الصَّاغانِيّ: وَبَين مَشْطُورَيْه مَشْطُوران وهما: (لَا يَحْذَرُ الكَيَّ بذاكَ الكَنْزِ ... وكلُّ مِخْلافِ ومُكْلَئِزِّ) والجَبيزُ، كأمير: الخُبْزُ الفَطير، يُقَال: جاءَ بخُبزَتِه جَبيزاً، أَي فَطيراً، أَو هُوَ اليابسُ القَفَار، يُقَال: أكلت جَبُزَ الخُبْز، ككَرُم. عَن ابْن الأَعْرابِيّ: جَبَزَ لَهُ من مالِه جَبْزَةً: قَطَعَ لَهُ مِنْهُ قِطعةً، كَذَا فِي اللِّسان.

стр. 7616

والجَأْبَزَةُ، بِالْهَمْزَةِ: الفِرارُ والسَّعْيُ، وَقد جَأْبَزَ جَأْبَزةً. نَقله الصَّاغانِيّ. جرز جَرَزَ يَجْرُزُ جَرْزَاً: أَكَلَ أكْلاً وَحِيّاً، أَي بسُرعةٍ. جَرَزَ: قَتَلَ، يَجْرُزُه جَرْزَاً، قَالَ رؤبة: (حَتَّى وَقَمْنا كَيْدَه بالرِّجْزِ ... والصَّقْعِ من قاذِفَةٍ وجَرْزِ) فإنّه أَرَادَ بالجَرْزِ القَتلَ. قَالَ الصَّاغانِيّ: وروى أَبُو عمروٍ رَجَزَ رُؤْبة هَكَذَا: (بالمَشْرَفِيَّاتِ وطَعنٍ وَخْزِ ... والصَّقْعِ من قاذفةٍ وجَرْزِ) قَالَ: ويُروى: والصَّقْب. والقاذفة: المَنْجَنيق. جَرَزَ: نَخَسَ يَجْرُزُه جَرْزَاً. وَبِه فَسّر ابنُ سِيدَه بيتَ الشّمّاخ الْآتِي ذِكرُه قَرِيبا. جَرَزَ: قَطَعَ يَجْرُزُه جَرْزَاً. منَ المَجاز: الجَرُوز كصَبور: الأَكول الَّذِي إِذا أَكَلَ لم يَتْرُكْ على المائدةِ شَيْئا، أَو هُوَ السريعُ الأكلِ من الناسِ وَكَذَا الْإِبِل، والأُنثى جَروزٌ أَيْضا، وَقد جَرُزَ، ككَرُمَ، جَرازَةً. وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: ناقةٌ جَرُوزٌ: إِذا كَانَت أَكُولاً تَأْكُل كلَّ شيءٍ. يُقَال: أرضٌ جُرُزٌ، بضمَّتَيْن وجُرْزٌ، بضمٍّ فَسُكُون مخفّفة عَن الأوّل، كعُسُرٍ وعُسْرٍ، وجَرْزٌ، بِالْفَتْح، يجوزُ أَن يكون مصدرا وُصِفَ بِهِ، كأنّها أرضٌ ذاتُ جَرْزٍ، أَي أَكْلٍ للنبات، وَجَرَزٌ، محرَّكة، كَنَهْرٍ وَنَهَرٍ، ومَجْرُوزةٌ، إِذا كَانَت لَا تُنْبِتُ، كأنّها تَأْكُلُ النَّبْتَ أكْلاً، أَو الَّتِي أُكِلَ نَباتُها، أَو الَّتِي لم يُصِبْها مَطَرٌ، قَالَ: (تُسرُّ أَن تَلْقَى البِلادَ فِلاّ ... مَجْرُوزةً نَفاسَةً وعلاّ)

стр. 7617

وَقَالَ الفَرّاء فِي قَوْلُهُ تَعالى: أوْ لم يَرَوْا أنَّا نَسوقُ الماءَ إِلَى الأرضِ الجُرُزِ قَالَ: أَن تكونَ الأرضُ لَا نباتَ فِيهَا، يُقَال: قد جُرِزَت الأرضُ فَهِيَ مَجْرُوزةٌ، جَرَزَها الجَرادُ والشاءُ والإبلُ) ونحوُ ذَلِك. وَفِي الحَدِيث: أنّ رَسُول الله صلّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلَّم بَيْنَما يَسيرُ إِذْ أَتَى على أرضٍ جُرُزٍ مُجْدِبَةٍ مثل الأيّم الَّتِي لَا نَبَات بهَا. وَفِي حَدِيث الحَجّاج وذكرَ الأرضَ ثمَّ قَالَ: لَتُوجَدَنَّ جُرُزاً لَا يَبْقَى عَلَيْهَا من الحَيَوان أحدٌ. وَج الجَرَزِ، مُحرَّكة، أَجْرَازٌ، كَسَبَبٍ وأَسْبَابٍ، وَجمع الجُرْز، بالضمّ، جِرَزَةٌ، مثل جُحْر وجِحَرَة، رُبمَا يُقَال: أرضٌ أَجْرَازٌ، كَمَا يُقَال: أَرَضُونَ أَجْرَاز، تَقول مِنْهُ: أَجْرَزوا، كَمَا تَقول: أَيْبَسوا، وأَجْرَزَ القومُ: أَمْحَلوا. وأرضٌ جارِزَةٌ: يابسةٌ غليظةٌ يَكْتَنِفُها رَملٌ أَو قاعٌ والجمعُ جَوارِز. وأكثرُ مَا يُستَعمَل فِي جَزائرِ البَحر. والجَرَزةُ، محرَّكةً: الهَلاك، وَيُقَال: رَماه الله بشَرَزةٍ وَجَرَزةٍ، يُرِيد بِهِ الهَلاك. وَمن أمثالهم: لم تَرْضَ شائِنَةٌ إلاّ بجَرْزَةٍ. يُضربُ فِي العَداوةِ وأنّ المُبغِضَ لَا يَرْضَى إلاّ باسْتِئْصالِ مَن يُبغِضُه. يُقَال: جاءَ بجُرْزَةٍ: بالضمّ: الحُزْمةُ من القَتّ ونَحوِه، نَقله الصَّاغانِيّ وزادَ الزَّمَخْشَرِيّ، كالجُرْز، أَي بغيرِ هاءٍ. وأَجْرَزَت الناقةُ فَهِيَ مُجْرِزٌ، إِذا هَزُلَت. والجُرْز، بالضمّ وبضَمَّتَيْن: عمودٌ من حديدٍ مَعْرُوف. عربَيٌّ. كَذَا فِي اللِّسان. قلتُ: وَالْمَعْرُوف أنّه مُعرَّب، ج أَجْرَازٌ وجِرَزَة، الْأَخير كعِنَبَة. قَالَ يَعْقُوب: وَلَا تَقُلْ أَجْرِزَة وَأنْشد قَوْلَ رُؤْبة: والصَّقْع من خابِطَةٍ وجُرْزٍ الجِرْزُ، بِالْكَسْرِ: لِباسُ النِّساء

стр. 7618

ِ من الوبَرِ وجُلودِ الشاءِ، وَيُقَال: هُوَ الفَرْوُ الغليظ، ج جُروزٌ. الجَرَز، بالتّحريك: السَّنَة الجَدْبَة، يُقَال: سَنَةٌ جَرَزٌ، أَي مُجدِبَة، وَالْجمع أَجْرَازٌ، قَالَ الراجز: قد جَرَفَتْهُنَّ السِّنونَ الأَجْرازْ الجَرَز: الجِسْمُ، قَالَ رُؤبة: بعد اعتمادِ الجَرَزِ البَطيشِ قَالَ ابنُ سِيدَه: كَذَا حُكي فِي تفسيرِه، الجَرَز: صَدْرُ الإنسانِ أَو وَسَطُه، وَمِنْهُم من فَسّر قَوْلَ رؤْبَة بأحدِهما. قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: الجَرَز: لَحْمُ ظَهْرِ الجمَل، وَأنْشد للعَجّاج فِي صِفةِ جمَلٍ سَمينٍ فَضَخَه الحِمْلُ: (وانْهَمَّ هامومُ السَّدِيفِ الواري ... عَن جَرَزٍ عَنهُ وجَوْزٍ عاري) والجُراز، كغُراب: السيفُ الْقَاطِع، وَقيل: الْمَاضِي النافِذ، وَيُقَال: سَيْفٌ جُرازٌ، إِذا كَانَ مُسْتَأْصِلاً. وَذُو الجُراز: سَيْفُ وَرْقَاءَ بن زُهَيْر، يُقَال: ضَرَبَ بِهِ زُهَيْرٌ خالدَ بن جَعْفَرٍ فَنَبَا ذُو الجُراز وَلم يَقْطَع. الجَرَاز، كَسَحَابٍ: نباتٌ يَظْهَر كالقَرْعةِ لَا وَرَقَ لَهُ ثمّ يَعْظُم حَتَّى يكون) كإنسانٍ قاعدٍ ثمَّ يَدِقُّ رَأْسُه ويتفرَّق ويُنوِّر نَوْرَاً كالدِّفْلى تَبْهَجُ من حُسنِه الجبالُ، وَهِي مَنابِتُه، وَلَا يُرعى وَلَا يُنتفَعُ بِهِ فِي شيءٍ من مَرْعَىً أَو مَأْكَل، وَهُوَ رِخْوٌ مثل الدُّبّاء، يُرمى بالحَجَر فيَغيب فِيهِ. قَالَه أَبُو حنيفَة. ورجلٌ ذُو جَرَازٍ: كَسَحَابٍ: غليظٌ صُلْبٌ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، والصوابُ رجلٌ ذُو جَرَزٍ، محرّكة، أَي غِلَظٍ وصَلابة. وإنّه لذُو جَرَزٍ، أَي

стр. 7619

قوّةٍ وخَلقٍ شَدِيد، يكون للناسِ وَالْإِبِل. والجارِزُ: الشديدُ السُّعال. وأحسنُ مِنْهُ: والجارِزُ من السُّعال: الشَّديد، قَالَ الشَّمَّاخُ يصفُ حُمُرَ الوَحش: (يُحَشْرِجُها طَوْرَاً وَطَوْراً كأنَّها ... لَهَا بالرُّغامى والخَياشيمِ جارِزُ) هَكَذَا أنشدها الجَوْهَرِيّ وَاسْتشْهدَ الأَزْهَرِيّ بِهَذَا البيتِ على السُّعال خاصّة وَقَالَ: الرُّغامى زِيادةُ الكَبِد، وَأَرَادَ بهَا الرِّئَة، وَمِنْهَا يَهيجُ السُّعال. وَقَالَ ابنُ بَرّيّ: أَي يُحَشْرِجُها تَارَة وَتارَة يَصيحُ بهنَّ كأنّ بِهِ جارِزاً وَهُوَ السُّعال، والرُّغامى: الأنفُ وَمَا حَوْلَه، قَالَ الصَّاغانِيّ: وَالرِّوَايَة: لَهُ بالرُّغامى، أَي للحِمار. منَ المَجاز: الجارِز: المرأةُ العاقِر، شُبِّهَت بالأرضِ الَّتِي لَا تُنْبِت. وجُرْأَزٌ، كقُرْطَقٍ: ع بالبَصرة، نَقله الصَّاغانِيّ، يُقَال: مَفازةٌ مِجْراز، أَي مُجْدِبة. والمُجارَزة: مُفاكَهةٌ تُشبه السِّبَاب. نَقله الصَّاغانِيّ. والتَّجارُز: التَّشاتُم والتّرامي بِهِ، والإساءة، يكون بالْقَوْل والفِعال. وجُرْزان بالضمّ: ناحيةٌ بأرْمينيَة الكُبرى، نَقله الصَّاغانِيّ. يُقَال: طَوَت الحَيّةُ أَجْرَازها، إِذا تَرَحَّت، أَي طَوَتْ جِسمَها، جمع جَرَزٍ، محرّكةً، وَهُوَ الجِسم، وَقد تقدّم، أنْشد الأَصْمَعِيّ يصفُ حَيَّةً: (إِذا طوى أَجْرَازَه أَثْلاثا ... فعادَ بَعْدَ طُرْقَةٍ ثَلاثا) أَي عادَ ثلاثَ طُرَقٍ بعد مَا كَانَ

стр. 7620

طُرقَةً وَاحِدَة، أَرَادَ: بعد أَن كَانَ شَيْئا وَاحِدًا طَوَىَ نَفْسَه فَصَارَ مُنْطَوِياً ثلاثةَ أَشْيَاء. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: يُقَال للناقةِ إنّها لجُراز الشجرِ، كغُراب: تَأْكُله وتكْسِرُه، وَمِنْه قولُ الشَّاعِر: كلّ عَلَنْداةٍ جُرازٍ للشَّجَرْ فإنّه عَنى نَاقَة شَبَّهها بالجُراز من السُّيوف، أَي أنّها تَفْعَلُ فِي الشجرِ فِعلَ السيوف فِيهَا. وجَرِزَت الأرضُ جَرَزَاً، من حدّ فَرِحَ، وأَجْرَزتْ: صارتْ جُرُزاً، وَفِي بعض التّفاسير: الأرضُ الجُرُز: أرضُ اليَمن. وَجَرَزَه الزَّمانُ: اجْتاحَه، كَمَا فِي الأساس. والجُراز، كغُراب: أحدُ سيوفِ النبيِّ ﷺ ، ذَكَرَه أئمّة السِّيَر. وَقَالَ القُتَيْبِيّ: الجُرُز: الرَّغِيبَةُ الَّتِي) لَا تَنْشَفُ مَطَرَاً كثيرا. وَيُقَال: طوى فلانٌ أَجْرَازه، إِذا تَراخى. وَجَرَزه بالشَّتْم: رَمَاه بِهِ. وجُرْزَة، بالضمّ: مَوْضِعٌ من أرضِ اليَمامة، نَقله الصَّاغانِيّ. وجُرْزُوان، بضمّ الْجِيم وَالزَّاي، مدينةٌ من أعمالِ جُوزَجان، معرّب كُرْزُوان. والجَرَز محرّكةً: فُصوصُ المَفاصِل، نَقله الصَّاغانِيّ. وَإِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الجَرْزيّ الجُرْجانيّ، عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم وغيرِه هَكَذَا ضَبطه الحافظُ بِالْفَتْح. وجِرْزَةُ الْهَوَاء، بِالْكَسْرِ: قريةٌ بمِصر بالصَّعيدِ الْأَدْنَى، وَقد رأيتُها. جربز جَرْبَز الرجلُ: ذَهَبَ أَو انْقَبضَ.

стр. 7621

قَالَ الصَّاغانِيّ: جَرْبَز: سَقَطَ. قلتُ: وكأنّه لغةٌ فِي جَرْمَز ، بِالْمِيم. والجُرْبُز، بالضمّ، أَي كقُنْفُذ: الخَبُّ الْخَبيث من الرِّجال، وَهُوَ دَخيلٌ، معرَّب كُرْبُز وَيُقَال القُرْبُز أَيْضا. والمصدرُ الجَرْبَزة، يُقَال: رجلٌ جُرْبُزٌ بَيِّنُ الجَرْبَزةِ، أَي خَبٌّ خَبيثٌ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: جرهز الجَراهِزَة: بَطْنٌ من الْعَرَب مَنازِلُهم وَادي رِمَع، مِنْهُم الْفَقِيه الصَّالح أَبُو الرَّبيع سُلَيْمان بن عَبْد الله الجِرْهزيّ الشافعيّ، حدَّث عَن السيّد يحيى بن عمر الزَّبيديّ وَغَيره، وولَدُه الفقيهُ الصالحُ العَلاّمةُ عَبْد الله بن سُلَيْمان، حدَّث عَن يحيى بن عمر، وَعَن مَشَايِخنَا عبدِ الْخَالِق بن أبي بكرٍ وَمُحَمّد بن علاءِ الدّين المِزْجاجِيَّين، وتولّى الإفتاءَ بزَبيد بعد شَيْخِنا الْفَقِيه سعيد بن مُحَمَّد الكبوديّ، والشَّرَف عبد الرَّحِيم بن عبد الْكَرِيم بن نَصْرِ الله الجِرْهزِيَّيْن بِالْكَسْرِ، نِسْبَة إِلَى جِرِه مدينةٌ بِفَارِس من أعمالِ شِيراز، حدَّثَ هُوَ وآلُ بيتِه، وَهُوَ جدُّ الإمامِ المُحدِّث نِعمةِ الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم. جرفز الجُرافِز، كعُلابِط: الضَّخم الْعَظِيم، أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسان، وَنَقله الصَّاغانِيّ. جرمز جَرْمَزَ واجْرَمَّزَ: انْقبضَ واجْتمعَ بعضُه إِلَى بعضٍ، كاجْرَنْمَزَ. والمُجْرَنْمِز: المُجتَمِع. قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَإِذا أَدْغَمت النونَ فِي الْمِيم قلتَ مُجْرَمِّز. وجَرْمَز الشيءُ واجْرَنْمَزَ، أَي اجْتمعَ إِلَى ناحيةٍ، وَفِي حَدِيث عِيسَى بن عمر: أَقْبَلْتُ مُجْرَمِّزاً حَتَّى اقْعَنْبَيْتُ بَين يديِ الْحسن، أَي تَجَمَّعتُ وانْقبَضْتُ، والاقْعِنْباء: الْجُلُوس.

стр. 7622

جَرْمَز الرجلُ: نَكَصَ، وَفِي حَدِيث الشَّعْبيّ وَقد بَلَغَه عَن عِكرِمَةَ فُتْيا فِي طلاقٍ فَقَالَ: جَرْمَزَ مَوْلَى ابنِ عبّاسٍ. أَي نَكَصَ عَن الْجَواب وفرَّ مِنْهُ، وانْقبضَ عَنهُ. والجَرامِز، هَكَذَا فِي النُّسَخ، وَالصَّوَاب: الجَراميز: قوائمُ الوَحْشِيِّ وجَسدُه. قَالَ أُميّة بن أبي عائذٍ الهُذَليّ يصف حِماراً: (أَو اسْحَمَ حامٍ جَراميزَه ... حَزابِيَةٍ حَيَدَى بالدِّحالِ) وَإِذا قلتَ للثَّوْر: ضَمَّ جَراميزَه، فَهِيَ قوائمُه، والفعلُ مِنْهُ اجْرَمَّز، إِذا انقبضَ فِي الكِنَاس، قَالَ الشَّاعِر: مُجْرَمِّزاً كضِجْعَةِ المَأْسُورِ الجَراميزُ أَيْضا: بَدَنُ الإنسانِ جُملةً، وَبِه فُسّر حَدِيث عمر ﵁: أنّه كَانَ يَجْمَع جَراميزَه ويَثِبُ على الفرَسِ، وَقيل: المُرادُ بِهِ اليَدانِ والرِّجلان وَيُقَال: رَماهُ بجَراميزِه، أَي بنَفسِه. وَقَالَ أَبُو زيد: رمى فلانٌ الأرضَ بجَراميزِه وأَرْوَاقِه، إِذا رمى بنَفْسه. وَيُقَال: جَمَعَ جَراميزَه، إِذا انقبضَ لِيَثِبَ، يُقَال: أَخَذَه بجَراميزِه وحَذافيرِه، أَي أَجْمَع. وَتَجَرْمَزَ عَلَيْهم: سَقَطَ، وَتَجَرْمَزَ الليلُ: ذَهَبَ، قَالَ الراجز: (لمّا رأيتُ الليلَ قد تَجَرْمَزا ... وَلم أَجِدْ عمّا أمامِي مَأْرِزا) هَكَذَا أنْشدهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الصَّاغانِيّ: وَالرِّوَايَة: لمّا رَأَيْنَ، أَي المَطايا، والرَّجَزُ لمَنْظور بن حبَّة الأسديّ وَقَبله: حادي المَطايا خافَ أَن تَلَمَّزا كاجْرَمَّز، أَي ذَهَبَ. والجُرْموز، بالضمّ: حَوْضٌ مُتَّخَذٌ

стр. 7623

فِي قاعٍ أَو رَوْضَةٍ، مُرتَفِعُ الأعْضاد فيَسيلُ مِنْهُ الماءُ ثمّ يُفْرَغُ بعد ذَلِك، قَالَه اللَّيْث. أَو الجُرْموز: حَوْضٌ صغيرٌ، جَمْعُه الجَراميز،) قَالَ أَبُو مُحَمَّد الفَقْعَسيُّ: (كأنّها والعَهدَ مُذْ أَقْيَاظِ ... أُسُّ جَراميزَ على وِجاذِ) أَي كأنّ الأثافيَّ مثلُ أُسِّ أَحْوَاضٍ على وِجاذٍ، لنُقَر فِي الْجَبَل تُمسِكُ الماءَ. قيل: الجُرْموز: البيتُ الصغيرُ، والجُرْموز: الذَّكَرُ من أولادِ الذِّئْب، نَقله الصَّاغانِيّ هَكَذَا، وَفِي بعض النُّسَخ: الأرانب، بَدْل الذِّئب. الجُرْموز: الرَّكِيَّة، نَقله الصَّاغانِيّ. وبَنو جُرْموز: بطنٌ من الْعَرَب، قَالَ ابنُ دُرَيْد: وَيُقَال لَهُم الجَراميز، وَأنْشد: قُلْ للمُهلَّبِ إنْ نابَتْكَ نائبَةٌ فادْعُ الأشاقِرَ وانْهضْ بالجَراميزِ قلتُ: وهم من ولَدِ الحارِثِ بن مالكِ بن كَعْبِ بنِ الْحَارِث بن كَعْب بن عَبْد الله بن مالكِ بنِ نَصْرِ بن الأَزْد. وَعَمْرو بن جُرْموز التَّميميّ،، قاتلُ الزُّبَيْرِ بن العَوَّام، حَوارِيّ رسولِ الله ﷺ ، رضيَ الله تَعَالَى عَنهُ. روى أَبُو دَاوُود عَن النَّضْر قَالَ: قَالَ المُنْتَجِع: يُعجِبُهم كلُّ عامٍ مُجْرَمِّزِ الأوّل، يُقَال: عامٌ مُجْرَمِّزُ الأوّل، إِذا لم يَعْجَل بالمطر فِي أوّلِه ثمّ يَجْتَمِعُ الماءُ فِي وسَطِه. وأخْصَرُ مِنْهُ: عامٌ مُجْرَمِّزٌ: لَيْسَ فِي أوّله مَطَرٌ، ولكنّه قلّدَ الصَّاغانِيّ فِيمَا أَوْرَده وخالَفه فِي قَوْلِه ثمّ يجتمِعُ الماءُ. فإنّ نصَّه: ثمّ يَجْتَمِعُ المطَرُ.

стр. 7624

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قَالَ: ضَمَّ فلانٌ إِلَيْهِ جَراميزَه، إِذا رَفَعَ مَا انْتشرَ مِن ثِيابِه ثمّ مضى. وَتَجَرْمَزَ، إِذا اجْتمع. وجَرْمَزَ الرجلُ: أَخْطَأَ فِي الجَواب. والجِرْماز، بِالْكَسْرِ: بِناءٌ عظيمٌ كَانَ عِنْد أَبْيَضِ المَدائن، وَقد عَفا أثَرُه. وَهَجَرَةُ بَني جُرْموز: قريةٌ كبيرةٌ بِالْيمن، إِلَيْهَا يُنسَبُ الشَّريفُ المُطَهَّر بن أَحْمد بن عَبْد الله بن مُحَمَّد بن المُنتَصِر أَبُو عليّ الجُرْموزيّ الحَسَنيّ، وأوّل من انْتقلَ مِنْهُم إِلَيْهَا جدُّه مُحَمَّد بن المُنتَصِر الْمَذْكُور، توفّي سنة بعهيمة وَهُوَ عاملٌ بهَا: وَهُوَ بيتٌ كبيرٌ بِالْيمن. وَله عشرَة أولادٍ نُجَباءُ شُعراء: مُحَمَّد، وعليّ، وعَبْد الله، وَالقَاسِم، وجعفر، وفخرُ الدِّين إِسْمَاعِيل. أمّا الحسنُ بن المُطَهَّر الجُرْموزيّ فمِن مَشايخه القَاضِي شَمْسُ الدّين أحمدُ بنُ سَعْدِ الدّين الميسوريّ، وَالْقَاضِي عبدُ الْوَاسِع بن عبدِ الرَّحْمَن القلعيّ، وَهُوَ شيخُ أميرِ الْمُؤمنِينَ المُؤَيَّد بِاللَّه مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، وُلِدَ سنة وَتُوفِّي سنة، وَقد تكَفَّل بأَخْبارهم كتاب: قلائد الجَوْهَر فِي أنباءِ آلِ المُطَهَّر. الَّذِي ألَّفَه الفقيهُ الأديب عَلَمُ الدّين قَاسم بن أَحْمد الخالِديّ. فراجِعْه. جزز ﴿جَزَّ الصُّوفَ والشَّعرَ والحَشيشَ والنَّخلَ والزَّرعَ﴾ يَجُزُّه ﴿جَزَّاً﴾ وجَزَّةً بِالْفَتْح فيهمَا، ﴿وجِزَّةً حَسَنَةً، بِالْكَسْرِ، هَذِه عَن اللِّحيانيّ، فَهُوَ﴾ مَجْزُوزٌ ﴿وجَزيزٌ: قَطَعَه،﴾ كاجْتَزَّه، وخصّ ابنُ دُرَيْد بِهِ الصُّوف والنخلَ، ذكره ابنُ سِيدَه. والزَّرع ذكره الزَّمَخْشَرِيّ. أنْشد ثَعْلَب والكسائيّ ليَزيد بن الطَّثَرِيّة: (فقلتُ لصاحبي لَا تَحْبِسَنَّا ... بنَزْعِ أُصولِه! واجْتَزَّ شِيحا)

стр. 7625

ويُروى: ﴿واجْدَزَّ وَهَكَذَا أنْشدهُ الجَوْهَرِيّ لَهُ، وَذكره ابنُ سِيدَه وَلم يَنْسُبْه لأحدٍ بل قَالَ: وَأنْشد ثَعْلَب، قَالَ ابنُ برّيّ: لَيْسَ هُوَ ليَزيد، زَاد الصَّاغانِيّ: وَلَيْسَ ليَزيد على الحاءِ المَفتوحةِ شِعرٌ، وإنّما هُوَ لمُضَرِّس بنِ ربْعيٍّ الأسَديّ، وَقَبله: (وفِتْيانٍ شَوَيْتُ لَهُم شِواءً ... سَريعَ الشيِّ كنتُ بِهِ نَجيحا) (فطِرْتُ بمُنْصُلٍ فِي يَعْمَلاتٍ ... دَوامي الأيدِ يَخْبِطْنَ السَّريحا) (فقلتُ لصاحبي لَا تَحْبِسَنّا ... بنَزعِ أُصولِه واجْتَزَّ شِيحا) قَالَ ابْن برّيّ: وَالْبَيْت كَذَا فِي شِعرِه. والمُنْصُل: السَّيْف، واليَعْمَلات: النُّوق والسَّريح: خِرَقٌ أَو جُلودٌ تُشَدُّ على أَخْفَافِها إِذا دَمِيَتْ يَقُول: لَا تَحْبِسَنّا عَن شيِّ اللَّحمِ بقَلْعِ أُصولِ الشجَرِ بل خُذ مَا تيَسَّر من قُضْبانِه وعِيدانِه وأسرِعْ لنا فِي شَيِّه، وَزَاد الصَّاغانِيّ: وَالرِّوَايَة لحاطِبِي. قَالَ ابْن بَرّيّ: ويُروى لَا تَحْبِسانا، والعربُ ربّما خاطبَت الواحدَ بلَفظِ الاثنَيْن، كَمَا قَالَ سُوَيْدُ بن كُراع العُكْلِيُّ: (وَإِن تَزْجُراني يَا ابنَ عَفّانَ أَنْزَجِرْ ... وَإِن تدَعاني أَحْمِ عِرْضاً مُمَنَّعا) ﴾ جَزَّ النَّخلُ: حَان أَن ﴿يُجَزّ، أَي يُقطَع ثَمرُه ويُصرَم﴾ كأَجَزَّ. قَالَ طَرَفَة: (أَنْتُمُ نَخْلٌ نُطِيفُ بِهِ ... فَإِذا مَا ﴿جَزَّ نَجْتَرِمُهْ) ويُروى: فَإِذا﴾ أَجَزَّ. وَكَذَلِكَ البُرُّ والغنَم. ﴿جَزَّ التَّمْرُ﴾ يَجِزُّ، بِالْكَسْرِ، ﴿جُزوزاً، بالضمّ: يَبِسَ، كَأَجَزَّ، وَيُقَال: تَمْرٌ فِيهِ﴾ جُزوزٌ، أَي يُبْسٌ. ﴿والجَزَز، مُحرّكةً،﴾ والجُزاز! والجُزازة

стр. 7626

بضمِّهما، ﴿والجِزَّةُ، بِالْكَسْرِ: مَا جُزَّ مِنْهُ، أَو هِيَ، أَي﴾ الجِزَّة: صُوفُ نَعْجَةٍ أَو كَبْشٍ إِذا جُزَّ فَلَمْ يُخالِطْه غَيْرُه، قَالَه أَبُو حَاتِم، أَو صوفُ شاةٍ فِي السَّنَة، وَمِنْه قَوْلهم: أَعْطِني ﴿جِزَّةً أَو﴾ جِزَّتَيْن، فتُعطيه صوفَ شاةٍ أَو شاتَيْن ... أَو الصُّوفُ الَّذِي لم يُستَعمَل بَعْدَ مَا ﴿جُزَّ، وَبِه فَسَّروا حديثَ حَمّاد فِي الصَّوم: وَإِن دَخَلَ حَلْقَكَ﴾ جِزَّةٌ فَلَا تَضُرُّك ج ﴿جِزَزٌ،﴾ وجَزائز، عَن اللِّحيانيّ، وَهُوَ كَمَا قَالُوا: ضَرَّةٌ وضَرائر،) وَلَا تَحْفِل باختِلافِ الحَركتَيْن. ﴿والجَزوز، بغيرِ هاءٍ: الَّذِي﴾ يُجَزُّ، عَن ثَعْلَب. الجَزُوز أَيْضا: الَّتِي ﴿تُجَزُّ،﴾ كالجَزُوزة، قَالَ ثَعْلَب: مَا كَانَ من هَذَا الضربِ اسْما فإنّه لَا يُقَال إلاّ بِالْهَاءِ، كالحَلُوبة والرَّكُوبة والعَلُوفة، أَي هِيَ ممّا ﴿تُجَزُّ. وأمّا اللِّحيانيّ فَقَالَ: إنّ هَذَا الضربَ من الأسماءِ يُقَال بالهاءِ وبغيرِ الْهَاء. قَالَ: وجَمعُ ذَلِك كلِّه على فُعُلٍ وفَعائل. قَالَ ابنُ سِيدَه: وَعِنْدِي أنّ فُعُلاً إنّما هُوَ لما كَانَ من هَذَا الضَّرب بِغَيْر هاءٍ، كرُكوبٍ ورُكُب، وأنّ فَعائل إنّما هُوَ لما كَانَ بالهاءِ، كرَكُوبة ورَكائب.﴾ وأَجَزَّ القومُ: حانَ جِزازُ غنَمِهم، والجزاز: حِين ﴿تُجَزُّ الغنَمُ، و) ﴾ أجَزَّ الرجلَ: جَعَلَ لَهُ ﴿جِزَّةَ الشاةِ. و) ﴾ أجَزَّ الشيخُ: حَان لَهُ أَن! يُجَزّ، أَي يَمُوت، لم أَجِدْ هَذَا فِي الْأُصُول الَّتِي عَلَيْهَا مَدارُ نَقْلِ المُصَنِّف، ثمّ ظَهَرَ لي بعد تأمُّلٍ شديدٍ أنّه تَصحَّفَ عَلَيْهِ، وصوابُه: وأجَزَّ الشِّيحُ، بكسرِ الشين والحاءِ الْمُهْملَة: حانَ لَهُ أَن يُجَزّ كَمَا هُوَ فِي سَائِر أمَّهات الفَنِّ، فصحَّفَ المُصَنِّف وَجعل الشِّيحَ شَيْخَاً، وَإِن كَانَ لَهُ سَلَفٌ

стр. 7627

فِيمَا نَقَلَ عَنهُ فَيكون مَا ذَكَرَه منَ المَجاز، فإنّ الجِزاز، كَمَا يَأْتِي، إنّما يُستَعمَل فِي جِزازِ الغنَمِ ونَحوِه وَفِي الحًادِ ونَحوِه، فإنّما يُراد بِهِ الموتُ بضَربٍ من التّشبيه، فَتَأَمَّلْ. ﴿والجِزاز، كَسَحَابٍ وكِتابٍ، الْفَتْح عَن اللِّحيانيّ: حِين﴾ تُجَزُّ الغنَمُ، وَهُوَ أَيْضا بلُغتَيْه: الحَصاد، وعَصْفُ الزرعِ. قَالَ اللَّيْث: ﴿الجَزازُ كالحَصاد واقعٌ على الحينِ والأوان، يُقَال: أَجَزَّ النَّخلُ وأَحْصَدَ البُرُّ. وَقَالَ الفَرّاء: جاءَنا وَقْتَ﴾ الجَزازِ ﴿والجِزاز، أَي زَمَنَ الحَصاد وصِرامِ النّخلِ. الجُزاز، بالضمّ: مَا فَضَلَ من الْأَدِيم وسَقَطَ مِنْهُ إِذا قُطِع، واحدتُه﴾ جُزازة. ﴿الجُزاز مِن كلِّ شيءٍ: مَا﴾ اجْتَزَزْتَه، سَواءٌ كَانَ صُوفاً أَو غَيْرَه، واحدته ﴿جُزَازةٌ.﴾ وجَزُّ: ة، بأصْبَهان، معرَّب كَزّ، يُقَال: مَضى جَزٌّ من اللَّيْل، أَي قِطعةٌ مِنْهُ، وَقَالَ الصَّاغانِيّ: أَي نِصفُه. ﴿ومُجَزَّزُ بن الأَعْوَرِ بن جَعْدَةَ الكِنانيّ المُدْلِجِيّ القائِفُ، ابنُه عَلْقَمَةٌ ين﴾ مُجَزِّزٍ، كمُحَدِّثٍ وَضَبَطه ابنُ عُيَيْنة كمُعَظَّم، صَحابِيّان، وابنُه الثَّانِي وَقّاصُ بن مُجَزَّزٍ لَهُ صُحبة أَيْضا، وقُتِل فِي غَزْوَةِ ذِي قَرَدٍ، ذَكَرَه ابنِ هشامٍ فَفِي كَلَام المُصَنِّف مَعَ قُصورِه نَظَرٌ. قَالَ الْحَافِظ: وَمَات عَلْقَمة فِي عَهْدِ عمر، ومِن ولَدِه عبدُ الله وعُبَيْد الله ابْنا عَبْدِ الملِكِ بن عبد الرَّحْمَن بن عَلْقَمة، كَانَا مَمْدُوحَيْن، قَالَه ابنُ الكَلبيّ. وَيُقَال للِّحْيانيّ، أَي الضّخم اللِّحية: كأنّه عاضٌّ على ﴿جِزَّةٍ، أَي على صوفِ شاةٍ﴾ جُزَّتْ. فِي الصّحاح: ﴿الجَزيزَةُ خُصلَةٌ من صوف،﴾ كالجِزْجِزَة،

стр. 7628

بِالْكَسْرِ، وَهِي عِهْنَةٌ تُعَلَّقُ فِي الهَوْدَج، قَالَ الراجز: كالقَرِّ ناسَتْ فَوْقَه ﴿الجَزائزُ) وَقيل:﴾ الجِزْجِزَة: خُصلةٌ من صوفٍ تُشَدُّ بخُيوطٍ يُزَيَّنُ بهَا الهَودَج، ﴿والجَزاجِز: خُصَلُ العِهن، وَالصُّوف المَصبوغة تُعلَّق على هَوادِجِ الظَّعائنِ يَوْمَ الظَّعْن، وَهِي الثُّكَن والجَزائز، قَالَ الشَّمَّاخ: هَوادِجُ مَشْدُودٌ عَلَيْها الجَزائزُ وَقيل:﴾ الجَزِيز: ضربٌ من الخَرَزِ يُزَيَّنُ بِهِ جواري الأَعرابِ شَبيه بالجَزْع، وَقيل هُوَ عِهنٌ كَانَ يُتَّخَذُ مكانَ الخَلاخيل. قَالَ النّابغةُ يصفُ نساءٍ شَمَّرْنَ عَن أَسْوِقِهِنَّ حَتَّى بَدَتْ خَلاخيلُهُنَّ: (خَرَزُ ﴿الجَزيزِ من الخِدامِ خَوارِجٌ ... مِن فَرْجِ كلِّ وَصِيلةٍ وإزارِ) ﴾ والجَزاجِز، بِالْفَتْح: المذاكير، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَأنْشد: (ومُرْقَصَةٍ كَفَفْتُ الخَيلَ عَنْهَا ... وَقد هَمَّتْ بإلقاءِ الزِّمامِ) (فقلتُ لَهَا ارفَعي مِنْهَا وسِيري ... وَقد لَحِقَ ﴿الجَزاجِزُ بالحِزامِ) قَالَ ثَعْلَب: أَي قلتُ لَهَا سيري وكُوني آمِنَة، وَقد كَانَ لَحِقَ الحِزامُ بثِيلِ البعيرِ من شِدَّةِ سَيْرِها، هَكَذَا رُوي عَنهُ.﴾ وجَزَّةُ، بِالْفَتْح: اسمُ أرضٍ يَخْرُجُ مِنْهَا الدَّجَّال فِيمَا يُروى، كَذَا نَقله الصَّاغانِيّ وقلَّده المُصَنِّف وَلم يُحَلِّها، وَهِي قريةٌ بأَصْبَهان كَانَ أَبُو حاتمٍ الرازيّ الحَنْظَليُّ يَقُول: نَحن من أَصْبَهانَ من قريةِ جَزّ. وجَزَّةُ أَيْضا: ناحيةٌ بخُراسان، فارسيٌّ مُعرَّب، كَانَ بهَا وَقْعَة لأسيد بنِ عَبْد الله مَعَ خاقَان.! واسْتَجَزَّ البُرُّ، أَي اسْتَحْصَد.

стр. 7629

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: ﴿الجَزَز، محرَّكةً: الصوفُ لم يُستَعمَل بَعْدَمَا جُزَّ، تَقول: صوفٌ﴾ جَزَزٌ، وَيُقَال: ﴿جَزَزْتُ الكَبشَ والنَّعجَةَ، وَيُقَال فِي العَنزِ والتَّيسِ: حَلَقْتُهما.﴾ والمِجَزُّ، بِالْكَسْرِ: مَا ﴿يُجَزُّ بِهِ.﴾ وجَزَّ النخلةَ ﴿يَجُزُّها﴾ جَزَّاً ﴿وجَزَازاً،﴾ وجِزازاً: عَن اللِّحيانيّ: صَرَمَها. ﴿وأَجَزَّ القومُ:﴾ أَجَزَّ زَرْعُهم. ﴿واجْتَزَزْتُ الشِّيحَ وغيرَه﴾ واجْدَزَزْتُه: إِذا ﴿جَزَزْتُه. وَيُقَال: عَلَيْهِ﴾ جَزَّةٌ من مالٍ، كَقَوْلِك ضَرَّةٌ من مالٍ. وَتقول: عِنْدِي بطاقاتٌ ﴿وجُزازاتٌ، وَهِي الوُرَيْقاتُ الَّتِي تُعَلَّقُ فِيهَا الفَوائدُ، وَهُوَ مَجاز. وَفِي المثَل: مَا هَكَذَا﴾ يُجَزُّ الظَّهْر. وَيُقَال: مَا أَعْرَفَني من أَيْنَ ﴿يُجَزُّ الظَّهْر.﴾ وجُزْجُز، بالضمّ: من جِبالِهم، فِيهَا بئرٌ عادِيّة. ﴿وجِزّاي، بِكَسْر الْجِيم وَتَشْديد الزَّاي الْمَفْتُوحَة: قريةٌ من الجِيزة، وَقد دخلتُها.﴾ وجَزُّ بن بكرٍ، بِالْفَتْح، جدُّ مُحَمَّد بن مَرْوَان بن ثَوْبَان بن عبد الرَّحْمَن، المُحدِّث، من شُيُوخ ابْن عُفَيْر، وجدُّه بَكْر دَخَلَ الشامَ مَعَ أبي عُبَيْدة. جعز الجَعْز، كالجَأْز بِالْهَمْز، إِلَى آخِره وَهُوَ الغَصَص. جَعِزَ جَعَزَاً كجَئِزَ: غَصَّ. أهمله الجَوْهَرِيّ وَذَكَره صاحبُ اللِّسان وَلم يَعْزُه. وَنَقله الصَّاغانِيّ عَن ابنِ دُرَيْد، وَقَالَ: كأنّهم أَبْدَلوا من الهَمزِ عَيْنَاً. وحَبا جُعَيْزان: نَبْتٌ.

стр. 7630

جفز الجَفْزُ: السرعةُ فِي المَشي، يَمَانِية، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ صَاحب اللِّسان: حَكَاهَا ابْن دُرَيْد قَالَ: وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتها، واقتصرَ الصَّاغانِيّ على قَوْلِه: السُّرْعة، وَلم يَزِدْ شَيْئا. جلز الجَلْز: الطَّيُّ واللَّيُّ، والمَدُّ، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ. وصوابُه: العَقْد، فَفِي اللِّسان: وكلّ عَقْدٍ عَقَدْتَه حَتَّى يَسْتَديرَ فقد جَلَزْتَه. والجَلْز: النَّزْعُ فِي القَوس، كالتَّجْليز، جَلَزَه يَجْلِزه، بِالْكَسْرِ، جَلْزَاً. الجَلْز: العَقَبُ المَشدودُ فِي طَرَفِ السَّوْطِ الأَصْبَحيّ، كالجِلاز، ككِتابٍ، وَفِي كلّ شيءٍ يُلوى على شيءٍ ففعْلُه الجَلْزُ واسمُه الجِلاز. الجَلْز: حَزْمُ مَقْبِضِ السّكّينِ وغيرِه، كالسَّوط، وشَدُّه بعِلْباءِ الْبَعِير، وَكَذَلِكَ التَّجْليز، واسمُ ذَلِك العِلْباءِ الجِلاز، بِالْكَسْرِ، وَمن ذَلِك قَوْلهم: مَا أعطَاهُ جِلازَ سَوْطٍ. قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: وَهُوَ مَا يُجلَزُ بِهِ، أَي يُعصَبُ، من عَقَبٍ وغيرِه. الجَلْزُ: مُعظَمُ السَّوْط، هَكَذَا هُوَ فِي النُّسَخ، وَالَّذِي فِي اللِّسان: جَلْزُ السِّنان: أَعْلاه، وَقيل: مُعظَمُه، قيل: هُوَ الحَلْقَةُ المُستَديرةُ فِي أَسْفَلِ السِّنان وَيُقَال لأَغلَظِ السِّنان جَلْزٌ. الجَلْز: الذَّهابُ فِي الأرضِ مُسرِعاً، كالجَلِيز، كأَميرٍ، والتَّجْليز، هَذِه عَن أبي عمروٍ، وَأنْشد لمِرْداسٍ الدُّبَيْريّ: ثمّ سَعَىَ فِي إثْرِها وجَلَّزَا الجَلْز: مَقْبِضُ السَّوطِ سُمِّي باسمِ مَا يُجلَزُ بِهِ. والجَلائِز: عَقَبَاتٌ تُلوى على كلّ مَوْضِعٍ من القَوس، واحدُها جِلازٌ

стр. 7631

وجِلازَةٌ، بكسرِهما، قَالَ الشّمّاخ: (مُدِلٌّ بزُرْقٍ لَا يُداوي رَمِيُّها ... وصَفراءَ من نَبْعٍ عَلَيْهَا الجَلائزُ) وَلَا تكون الجَلائزُ إلاّ من غَيْرِ عَيْب. وَقيل الجِلاز أعمُّ من الجِلازة، أَلا ترى أنّ العِصابةَ اسمُ الَّتِي للرأسِ خاصّةً، وكلُّ شيءٍ يُعصَبُ بِهِ شيءٌ فَهُوَ العِصَاب. إِذا كَانَ الرجلُ مَعْصُوبَ الخَلْقِ واللحمِ قيل: رجلٌ مَجْلُوزُ اللحمِ والخَلْق، وَمِنْه اشتُقّ ناقةٌ جَلْسٌ، السِّين بدلٌ من الزَّاي، وَهِي الوَثيقةُ الخَلْق. منَ المَجاز: رجلٌ مَجْلُوزُ الرَّأْي، أَي مُحْكَمُه، نَقله الصَّاغانِيّ. والجِلْواز،) بِالْكَسْرِ: الشُّرَطيّ، أَو هُوَ الثُّؤْرُور، ج الجَلاوِزَة، وجَلْوَزَتُهم: شدّةُ سَعْيِهم بَين يَدَيِ الْأَمِير، قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ، وَفِي سَجَعَاتِه: المَراوِزَة أَكْثَرُهم جَلاوِزَة. والجِلَّوْز، كسِنَّوْر: البُنْدُق، عربيّ حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ. وَنقل الأَزْهَرِيّ فِي تَرْجَمَة شكر: والجِلَّوْز: نبتٌ لَهُ حَبٌّ إِلَى الطُّولِ مَا هُوَ، ويُؤكَلُ مُخُّه، شِبْه الفُستُق، وَقَالَ صاحبُ الْمِنْهَاج: جِلَّوْزٌ هُوَ حَبُّ الصَّنَوْبَرِ الكِبار. الجِلَّوْزُ أَيْضا: الضخمُ الشجاعُ من الرِّجال. ومِجْلَز، كمِنْبَرٍ: فرَسُ عَمْرِو بن لأْيٍ التَّيْميّ، نَقله الصَّاغانِيّ، وَفِي بعض النُّسَخ عَمْرُو بن لؤَيّ، والأوّل أصحُّ. وَأَبُو مِجْلَزٍ، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدٍ يَقُوله بِفَتْح الْمِيم وَكسر اللَّام، وَنَسَبه ابْن السِّكِّيت إِلَى العامّة. وَهُوَ مشتقّ من جَلْزِ السَّوْط، وَهُوَ مَقْبِضُه، أَو من جَلْزِ السِّنان، وَهُوَ

стр. 7632

أَغْلَظه، لاحِقُ بن حُمَيْدٍ، تابعيٌّ مشهورٌ. والجِلْئِزُ، كزِبْرِجٍ: المرأةُ القصيرةُ، قَالَه الفَرّاء، وَأنْشد أَبُو ثَرْوَان: (فَوْقَ الطَّويلةِ والقَصيرةِ شَبْرُها ... لَا جِلْئِزٌ كُنُدٌ وَلَا قَيْدُودُ) قَالَ: هِيَ الفِنْئِلُ أَيْضا. يُقَال: جَلَّزَ تَجْلِيزاً: أَغْرَقَ فِي نَزْعِ القَوسِ حَتَّى بَلَغَ النَّصل، قَالَ عَدِيّ: (أَبْلِغْ أَبَا قابوسَ إِذْ جَلَّزَ النَّ ... زْعَ وَلم يُوجَدْ لخَطْبيَ سِرّْ) جَلَّز تَجْلِيزاً: ذَهَبَ مُسرِعاً، قَالَه أَبُو عَمْرُو، وَقد تقدّم ذَلِك بعيْنه، فَهُوَ تَكْرَار. والجَلْوَزَة: الخِفّةُ فِي الذَّهابِ والمَجيءِ بَين يديِ العامِل، وَبِه سُمِّيت الجَلاوِزَة، وَقد تقدّم. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: جَلَزَ رَأْسَه برِدائِه جَلْزَاً: عَصَبَه، قَالَ النَّابِغَة: يَحُثُّ الحُدَاةَ جالِزاً برِدائهِ أَرَادَ: جالِزاً رَأْسَه برِدائه. وجَلْزُ السِّنان: أَعْلاه، وَقيل: مُعظَمُه، وَقيل: أَغْلَظه. وقَرْضٌ مَجْلُوزٌ: يُجزى بِهِ مرَّةً وَلَا يُجزى بِهِ أُخرى، وَهُوَ من الذَّهاب، قَالَ المُتَنَخِّل الهُذَليّ: (هَل أَجْزِيَنَّكُما يَوْمَاً بقَرضِكُما ... والقَرضُ بالقَرضِ مَجْزِيٌّ ومَجْلُوزُ) وَقَالَ النّضْر: جَلَزْتُ الشيءَ إِلَى الشيءِ، إِذا ضَمَمْتَه إِلَيْهِ، وَأنْشد: (قَضَيْتُ حُوَيْجةً وجَلَزْتُ أُخرى ... كَمَا جُلِزَ الفُشاغُ على الغُصونِ)

стр. 7633

الفُشاغ: نَبْت يَتَفَشَّغُ على الشّجر: أَي يَلْتَوي عَلَيْهِ. وَقد سمَّوا جِلازَةَ، بِالْكَسْرِ، وجالِزاً ومِجْلَزاً. وجِلازُ السَّوط، بِالْكَسْرِ: سَيْرٌ يُشدُّ فِي طَرَفِه. وجَلَزَ على هَذَا الأمرِ نَفْسَه، أَي رَبَطَ لَهُ جَأْشَه. والجَلأَز، كَجَعْفَر: الشَّيْطان. واجْلأَزَّ، أَي أَشْرَأبَّ، وَهَذِه الثلاثةُ الْأَخِيرَة عَن الصَّاغانِيّ. جلبز الجُلَبِز، كعُلَبِطٍ، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُوَ الصُّلبُ الشديدُ من الرِّجال، وَنقل صاحبُ اللِّسان والصَّاغانِيّ عَن ابنِ دُرَيْد: رجلٌ جَلْبَزٌ وجُلابِز، أَي كَجَعْفَرٍ وعُلابِط: صُلبٌ شَدِيد. وَقد تصَحَّف على المُصَنِّف. فليُنظَرْ. ٣ - (جلحز) الجَلْحَز، كَجَعْفَر، أهمله الجَوْهَرِيّ. كَذَلِك الجِلْحاز، مثل قِرْطاسٍ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: الجَلْحَزُ والجِلْحازُ: الضَّيِّقُ البخيلُ من الرِّجال، قَالَ الأَزْهَرِيّ: هَذَا الحرفُ فِي كتاب الجَمْهَرَة لابنِ دُرَيْد مَعَ حروفٍ غَيره لم أَجِدْ أَكْثَرها لأحدٍ من الثِّقات ويجبُ الفَحصُ عَنْهَا، فَمَا وُجِدَ لإمامٍ مَوْثُوقٍ بِهِ أُلحِقَ بالرُّباعيّ وإلاّ فليحْذر مِنْهَا. جلفز الجَلْفَزيز: العجوزُ المُتَشَنِّجَةُ وَهِي مَعَ ذَلِك عَمْوُلٌ، أَو الَّتِي أَسَنَّتْ وفيهَا بقيَّةٌ وَكَذَلِكَ الناقةُ، وَأنْشد ابْن السِّكِّيت يصفُ امْرَأَة أسَنَّت وَهِي مَعَ سِنّها ضَعيفةُ العَقلِ: (السِّنُّ من جَلْفَزيزٍ عَوْزَمٍ خَلَقٍ ... والحِلمُ حِلمُ صَبِيٍّ يَمْرُثُ الوَدَعَهْ)

стр. 7634

الجَلْفَزيزُ من النابِ: الهَرِمَةُ الحَمُولُ العَمُول. من أسماءِ الدّاهية: الجَلْفَزيز، قَالَ: إنّي أرى سَوْدَاءَ جَلْفَزِيزا الجَلْفَزيز: الثّقيلُ، عَن السِّيرافيّ. الجَلْفَزيز: الناقةُ الصُّلبةُ الغليظةُ الشديدةُ، كالجَلْفَز، كَجَعْفَر. والجَلْفَزُ والجُلافِز: الصُّلبُ الشَّديد من كلِّ شيءٍ، وَكَذَلِكَ الجَلْبَز والجُلابِز، كَمَا تقدّم عَن ابْن دُرَيْد. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: يُقَال: جَعَلَها اللهُ الجَلْفَزيز، إِذا صَرَمَ أَمْرَه وقَطَعَه، هَذَا نصُّ اللِّسان، وَقَالَ الصَّاغانِيّ: يُقَال للأمرِ إِذا قُطِع وصُرِم: جَعَلَها واللهِ الجَلْفَزيز. جلمز الجَلْمَزيزُ من النُّوق: الجَلْفَزيز، نَقَلَه الصَّاغانِيّ، وَقد أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسان. جلنز جَمَلٌ جَلَنْزى، أهمله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: يُقَال: جَمَلٌ جَلَنْزَى وبَلَنْزَى مثالُ ذَلِك دَلَنْظى وعَلَنْدى: غليظٌ شديدٌ، نَقله ابْن مَنْظُورٍ والصَّاغانِيّ. جلهز الجَلْهَزَة: إغضاؤُك عَن الشيءِ وكَتْمُك لَهُ وأنتَ عالِمٌ بِهِ، أهمله الجَوْهَرِيّ. وَنَقَله الصَّاغانِيّ عَن ابنِ دُرَيْد جمز جَمَزَ الإنسانُ والبعيرُ وغيرُه يَجْمِزُ جَمْزَاً، بِالْفَتْح، وجَمَزَى، محرّكةً مَقْصُورا، كَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي بعض الْأُصُول: بِالتَّحْرِيكِ من غير أَلِف القَصْر، وَهُوَ عَدْوٌ دون الحُضْر الشديدِ وفوقَ العَنَق. وبعيرٌ جَمّازٌ، كشدّاد، مِنْهُ. وَفِي حَدِيث مَاعِز:

стр. 7635

فلمّا أَذْلَقَتْه الحِجارةُ جَمَزَ، أَي أسرعَ هارِباً من الْقَتْل. وَكَذَا حَدِيث عَبْد الله بن جَعْفَر: مَا كَانَ إلاّ الجَمْز. يَعْنِي السَّيْر بالجَنائز. وناقةٌ جَمّازةٌ، تَعْدُو الجَمَزى. جَمَزَ الرجلُ فِي الأرضِ جَمْزَاً: ذَهَبَ، عَن كُراع. وحِمارٌ جَمّازٌ: وَثّاب، وَزْنَاً ومَعْنَىً. حمارٌ جَمَزَى، محرّكةً: وَثّابٌ سريعٌ، قَالَ أُميّةُ بن أبي عائذٍ الهُذَليّ: (كأنّي ورَحْلي إِذا رُعْتُها ... على جَمَزَى جازِئٍ بالرِّمالِ) (وأصْحَمَ حامٍ جَراميزُه ... حَزابِيَةٍ حَيَدَى بالدِّحالِ) شبَّه ناقتَه بحمارِ وَحْشٍ. وَوَصَفه بجَمَزى وَهُوَ السَّرِيع، وَتَقْدِيره: على حمارٍ جَمَزَى. قَالَ الكسائيّ: الناقةُ تَعْدُو الجَمَزى وَكَذَلِكَ الفرَسُ، وحَيَدَى بالدِّحال خَطَأٌ، لأنّ فَعَلَى لَا يكون إلاّ للمؤنّث، قَالَ الأَصْمَعِيّ: لم أسمع بفَعَلى فِي صفةِ المذكّر إلاّ فِي هَذَا البَيْت، يَعْنِي أنّ جَمَزَى وبَشَكَى وزَلَجَى ومَرَطَى وَمَا جَاءَ على هَذَا الْبَاب لَا يكون إلاّ من صفةِ الناقةِ دون الجَمَل، قَالَ: وَرَوَاهُ ابْن الأَعْرابِيّ لنا: حَيَد بالدِّحال، يُرِيد عَن الدِّحال. قَالَ الأَزْهَرِيّ: ومخرَجُ من رَواه جَمَزَى: على عَيْرٍ ذِي جَمَزَى، أَي ذِي مِشْيَةٍ جَمَزَى، وَهُوَ كَقَوْلِهِم: ناقةٌ وَكَرَى أَي ذاتُ مِشيةٍ وَكَرَى. فَإِذا عرفت ذَلِك فاعلَم أنّ قَول شَيْخِنا ردَّاً على الأَصْمَعِيّ فِيهِ قُصورٌ. والجُمّازة بالضمّ كَمَا حقّقه ابنُ الْأَثِير وَغَيره وَظَاهر إطلاقِ المُصَنِّف يَقْتَضِي أَن يكون بِالْفَتْح وَلَيْسَ كَذَلِك، وَهِي) دُرَّاعةٌ من صُوفٍ، وَبِه فسّر الحَدِيث: أنّ النبيَّ ﷺ توضَّأَ فضاقَ عَن يَدَيْه كُمَّا جُمَّازةٍ كَانَت عَلَيْهِ
следующие страницы →