Полный текст (1 292 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.
стр. 1191
والعُتْرُفان: الديك.
وعُقْرُبان: حَنش من أحناش الأَرْض وَلَيْسَ بالعقرب. قَالَ الشَّاعِر:
(تَبيت تُدهدىء القرآنَ حَولي ... كأنّكَ عِنْد رَأْسِي عُقْرُبانُ)
وجُرْدُبان، وَقَالُوا جَرْدَبان، وَهُوَ أَن يَأْكُل الرجل بِيَمِينِهِ ويسترها بشِماله. قَالَ الشَّاعِر:
(إِذا مَا كنتَ فِي نفرٍ شَهاوَى ... فَلَا تجعلْ شِمالك جُرْدُبانا)
(وَمن هَذَا الْبَاب)
أُرْجُوان، وَهُوَ صَبغ أَحْمَر، قد تكلّمت بِهِ الْعَرَب قَدِيما.
وأًفْعُوان: الذّكر من الأفاعي.
وَرجل اسْطُوان: طَوِيل العُنق قَالَ الراجز: بَلَوْنَ منّي أسْطُواناً أعْنَقا وأقحُوان: نبت مَعْرُوف.
(وَنَحْو من هَذَا الْبَاب)
قُمُّحان وقُمَّحان، بِالضَّمِّ وَالْفَتْح، وَهُوَ شَبيه بالغبار يركب الخمرَ إِذا عتقت وصفت.
وَرجل ذُو خُنْزُوان، إِذا كَانَ متكبراً. وَقيل: الخَنْزَوان، بِالْفَتْح: ذكر الْخَنَازِير.
وعُنْظُوان: ضرب من النبت.
وَرجل عُنْظُوان: طَوِيل مُضْطَرب.
وَبَنُو العُنْظُوان: بطن من كلب.
وَرجل خُنْدُبان: كثير اللَّحْم.
(بَاب آخر على فِعْلِيان)
رجل هِذْرِيان: كثير الْكَلَام.
وحِرْصِيان: لحْمَة رقيقَة لاصقة بحجاب الْبَطن.
وَرجل صِمِّيان: ينصمي على النَّاس بالأذى، وَيُقَال صَمَيَان أَيْضا.
وصِلِّيان: ضرب من النبت. قَالَ عبد بني الحسحاس:
(فبِتْنا وِسادانا إِلَى صِلِّيانةٍ ... وحِقْفٍ تهاداه الرياحُ تَهاديا)
ويروى: عَلَجانةٍ.
وبِلِّيان، يُقَال: ذهب الْقَوْم بِذِي بِلِّيانٍ، إِذا ذَهَبُوا حَيْثُ لَا يُدرى أَيْن هم وَحَيْثُ يُستبعد موضعهم. قَالَ الشَّاعِر:
(ينَام ويُدْلِجُ الأقوامُ حَتَّى ... يُقَال أتَوا على ذِي بِلِّيانِ)
وإرْبيان: ضرب من الْحيتَان أَحْسبهُ عَرَبيا.
وعِفِّتان وعِفِتّان، بتَشْديد الْفَاء، وَيُقَال بتَشْديد التَّاء، وَهُوَ الرجل الْقوي الجافي، وَكَذَلِكَ صِفِتّان.
(بَاب آخر على فَعَلان)
الشَّبَهان: ضرب من النبت، وَقَالُوا: هُوَ الثُّمام. قَالَ الشَّاعِر:
(بوادٍ يَمانٍ يُنْبِتُ الشَّثَّ فَرْعُه ... وأسفلُه بالمَرْخ والشَّبَهانِ)
الْبَاء هَاهُنَا زَائِدَة وَهِي بَاء التَّعْلِيق، كَمَا قَالَ الله : تَنْبُتُ بالدُّهن. قَالَ الشَّاعِر:
(هنّ الحَرائرُ لَا رَبّاتُ أخمرةٍ ... سودُ المحاجر لَا يقْرَأن بالسُّوَرِ)
стр. 1192
والعَلَجان: نبت أَيْضا. قَالَ سُحيم:
(فَبِتْنا وِسادانا إِلَى عَلَجانةٍ ... وحِقْفٍ تهاداه الرياحُ تَهاديا)
ورَدَفان: مَوضِع.
وقَفَدان، وَهِي خريطة العطّار الَّتِي يَجْعَل فِيهَا طِيبه. قَالَ الراجز: فِي جَونةٍ كقَفَدان العطّارْ وشَدوان: مَوضِع. قَالَ الشَّاعِر:
(فليتَ لنا من مَاء زَمْزَمَ شَرْبَةً ... مبرَدةً باتت على شَدَوانِ)
ونَعَم عَكَنان: كثير.)
وظبي عَنَبان: مُسِنّ.
ويَرَقان: داءٍ يُصِيب الزَّرْع، وَقد قَالُوا: الأرَقان.
وَفرس سَرَطان: يسترط العَدو، أَي يلتهمه لجودة عدوه.
والسَّرَطان: دابّة من دوابّ المَاء.
والسَّرَطان: داءٍ يُصِيب النَّاس والدوابّ. فَأَما السَّرَطان الَّذِي يعرفهُ النجّامون فَلَيْسَ تعرفه الْعَرَب.
وَفرس عَدَوان: شَدِيد الْعَدو. قَالَ الشَّاعِر:
(وصخرُ بنُ عَمْرو بن الشريد فَإِنَّهُ ... أَخُو الْحَرْب فَوق السابح العَدَاونِ)
قَالَ أَبُو بكر: يرويهِ الْكُوفِيُّونَ: فَوق القارح الغفوان، وَلَيْسَ بِشَيْء.
وَفرس غَذَوان: يغذّي ببوله إِذا جرى.
وَيُقَال للدَّبَران عين الثور والمِجْدَح وَالْحَادِي.
وصَمَيان: الَّذِي ينصمي على النَّاس يتدرّأ عَلَيْهِم.
وقَطَوان، وَهُوَ الْقصير المتقارب الخَطْو.
وغَطَفان: اسْم أبي قَبيلَة، واشتقاقه من الغَطَف، وَهُوَ قلّة شَعَر هُدْب الْعين.
وخَفَدان: مَوضِع.
وَرجل صَبَحان، إِذا كَانَ يعجِّل الصَّبوحَ. وَمثل من أمثالهم: أكذبُ من الأخيذ الصَّبَحان. قَالَ أَبُو بكر: الأَصْل فِي هَذَا الْمثل أَن شَيخا استُرشد عَن الحيّ فكذَبَهم فطعنوه فَخرج الدمُ واللبنُ، والأخيذ: الْأَسير، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هُوَ الْأَسير يُؤْخَذ فَإِذا أصبح قَالَ: فعلتُ كَذَا وفعلتُ كَذَا.
ورَوَحان: مَوضِع.
وَرجل صَلَتان: منصلِت فِي أُمُوره.
وسَفَوان: مَوضِع.
وكَرَوان: طَائِر.
ودَبَران: نجم.
وصَرَفان: ضرب من التَّمْر. والصَّرَفان: الرصاص، زَعَمُوا. وأنشدوا بَيت الزَّبّاء: مَا للجِمال مَشْيُها وَئيدا)
أجَنْدَلاً يَحْمِلْنَ أم حديدا أم صَرَفاناً بَارِدًا شَدِيدا أم الرِّجَال جُثَماً قُعودا وَيُقَال: الصرَفان: الْمَوْت. وَرجل رَقَبان: غليظ الرَّقَبَة.
(بَاب مَا جَاءَ على فُعْلان)
اعْلَم أَن هَذِه الْأَبْوَاب طَال بعضُها فَلَيْسَ يُخرجها ذَلِك من اللفيف لِأَن فِيهَا الْأَسْمَاء والمصادر وَالصِّفَات.
الحُسْبان: الْحساب تَقول: على الله حُسْبانُك، أَي حِسَابك. والحُسْبان فِي التَّنْزِيل: الْعَذَاب، وَالله أعلم.
وغُفْران وكُفْران تَقول: لَا كُفْرانَ لله، أَي لَا نكفر نِعَمَ الله. قَالَ الشَّاعِر:
(من النَّاس نَاس مَا تنام عيونُهم ... وجفني، وَلَا كُفْرانَ لله، نائمُ)
وخُسْران من الخسارة.
وفُرْقان من التَّفْرِيق بَين الشَّيْئَيْنِ، وَبِه سُمّي الفُرْقان، وَالله
стр. 1193
أعلم، لِأَنَّهُ فَرَقَ بَين الْإِيمَان وَالْكفْر.
وعُسْفان: مَوضِع.
وخُرْمان: مَوضِع.
وكُزمان: اسْم.
وقُزْمان: مَوضِع.
وقُرْحان رجل قرْحان: لم يُصِبْه جُدري وَلَا حَصْبة.
وسُمْنان: جبل.
ولُبْنان: جبل أَيْضا.
وغُمْدان: قصر كَانَ بِالْيمن هُدم فِي الْإِسْلَام.
والجُرْدان: قضيب الْفرس وَالْحمار، وَرُبمَا قيل ذَلِك للْإنْسَان أَيْضا.
وهُرْدان: اسْم.
وضُمْران: اسْم. ويُروى بَيت النَّابِغَة الذبياني:)
(كَانَ ضُمْرانُ مِنْهُ حَيْثُ يوزِعه ... طَعْنَ المُعارِكِ عِنْد المُحْجَر النَّجُدِ)
وروى الْأَصْمَعِي: ضَمْران، بِفَتْح الضَّاد لَا غير.
وتُكْلان من قَوْلهم: على الله تُكْلاني، أَي توكُّلي، وَهَذِه وَاو قُلبت تَاء.
وعُربان من قَوْلهم: هَذَا عُرْبان، وَهُوَ الَّذِي تسمّيه العامّة الرَبون.
وزُهْمان: مَوضِع. وزُهمان: اسْم كلب. وَمن أمثالهم: فِي بطن زُهْمانَ زادُه، وَهُوَ كلب.
وحُرْثان: اسْم.
وغُبْشان: اسْم.
وبُرْسان: اسْم.
وسُبْلان: اسْم.
وَهَذِه أَسمَاء تكْثر، وستراها فِي كتاب الِاشْتِقَاق إِن شَاءَ الله.
وجَراد كُتْفان، وَهُوَ الَّذِي يكتِّف فِي مَشْيه فينزو قبل أَن تبدوَ أجنحته.
وحُلْوان الكاهن: أجرته حلوتُ الكاهَن حُلْواناً. قَالَ عَلْقَمَة:
(فمَن راكبٌ أحلُوه رَحْلي وناقتي ... يبلِّغ عنّي الشِّعْرَ إِذا مَاتَ قائلُهْ)
وَفِي الحَدِيث: نُهي عَن حُلْوان الكاهن. وَقد سمّت الْعَرَب حُلْوان: حُلْوان بن عِمران بن الحافِ بن قُضاعة. وَذكر ابْن الْكَلْبِيّ أَن حُلْوان هَذَا الْبَلَد الْمَعْرُوف أقطعه بعضُ مُلُوك الْعَجم حُلْوان بن عِمران هَذَا فسُمّي بِهِ.
وسُلْوان، يُقَال: سقيتَني عَنْك سَلوةً وسُلْواناً. قَالَ الراجز: لَو أشربُ السُلوانَ مَا سَلِيتُ وعُدْوان من قَوْلهم: لَا عُدْوان عَلَيْك، أَي لَا عَدْوَى عَلَيْك.
وعُنْوان الْكتاب، وَقَالُوا عُلْوان أَيْضا.
وبُرْجان: اسْم أعجميّ قد تكلُّمت بِهِ الْعَرَب. قَالَ الْأَعْشَى:
(وهِرَقْل يومَ ذِي ساتِيدَما ... من بني بُرْجانَ فِي النَّاس رَجَحْ)
والبُرْهان من قَوْلهم: هَذَا برهَان هَذَا، أَي إيضاحه.
وبُطْلان من الْبَاطِل.
وَهَذَا فِي الصِّفَات كثير.)
(بَاب فعلان، وَهُوَ قَلِيل)
ضَجْنان: جبل.
ورَدْمان: مَوضِع. وَكتب النَّبِي ﵌ إِلَى أملوك رَدْمان.
ورَخْمان: مَوضِع. قَالَ الراجز:
стр. 1194
بثابتِ بنِ جابرِ بن سُفيانْ نِعْمَ الْفَتى غادرتُم برَخْمانْ وسَلْمان: مَوضِع أَو جبل. قَالَ الفرزدق:
(وَمَات على سَلْمانَ سَلْمَى بنُ جَنْدَلٍ ... وَذَلِكَ مَيْت لَو علمتِ عظيمُ)
وقَرْمان: مَوضِع.
وصَعْران: مَوضِع.
وصَغْرن: اسْم.
(وَبَاب مِنْهُ: فِعْلِلان)
حِدْرِجان: اسْم.
وزِبْرِقان: اسْم وَرُبمَا سُمِّي الْقَمَر زِبْرِقاناً.
(وَبَاب مِنْهُ: فَعَلّلان)
هَزَنْبَزان: سيّىء الخُلق. قَالَ الراجز: لَو قد مُنِيتِ بهَزَنْبَزانِ ودعَنْكَران: متدرّىء على النَّاس.
(بَاب فَعْلَلان)
وَمِنْه أيضَاً: صَحْصَحان: أَرض ملساء. قَالَ الراجز: وصَحْصَحانٍ قَذَفٍ كالتّرْس ودَهْدَهان: صغَار الْإِبِل، وَكَذَلِكَ الدَّهْداه أَيْضا. قَالَ الراجز: قد جَعَلَ الدَّهْدَاهُ مِنْهَا يَرْكَبُهْ وجَعَلَتْ جِلَّتُها تَجَنَّبُهْ وزَعْفَران: مَعْرُوف عَرَبِيّ.
وعَسْقَلان: مَوضِع. وَأَحْسبهُ دخيلاً.
(بَاب فَوعَلان)
الحَوْفَزان: اسْم، وَهُوَ لقب رجل من الْعَرَب.
وعَوْكَلان: اسْم، وَهُوَ أَبُو بطن مِنْهُم.
وصَوْمَحان: مَوضِع، قَالَ الشَّاعِر:
(ويومٌ بالمَجازة والكَلَنْدَى ... ويومٌ بَين ضَنْكَ وضوْمَحانِ)
وعَوْثَبان: اسْم.
وَيَوْم أروَنان: شَدِيد فِي الْخَيْر وَالشَّر.
وحَوْتَنان: مَوضِع.
(بَاب آخر)
يُقَال: هُوَ ابْن ثَأْداء ودأْثاء وثَأْطاء، كلّه يُوصف بِهِ الحُمق. وَرُبمَا قَالُوا لِابْنِ الْأمة: ابْن ثَأداه.
(بَاب مَا جَاءَ على فَعَلوت)
نَاقَة تَرَبوت: آنسة لَا تَنْفِر.
وَرجل خَلَبوت: خدّأع مكّار. قَالَ الشَّاعِر: وشرُّ الرِّجَال الخالبُ الخَلَبوتُ ومَلَكوت وجَبَروت ورَحَموت ورَهَبوت من الرهبة. وَمن أمثالهم: رَهبوت خير من رحموت، وَرُبمَا قَالُوا: رَهَبوتَى خير من رَحَموتَى.
وعَظَموت من العَظَمة، وَلَا أَدْرِي مَا صحّته.
وسَلبوت من السَّلب.
وَقَالُوا: نَاقَة حَلَبوت رَكَبوت، أَي تصلح للحلب وَالرُّكُوب.
стр. 1195
(بَاب فَعَلول)
قَرَبوس السّرج: مَعْرُوف.
وقاع قَرَقوس: أملس.
وخَلَكوك: أسود.
وحَلَبوب، قَالُوا: ضرب من النبت.
وزرَجون، قَالُوا: أَغْصَان الكَرْم، وَقَالُوا: الْعِنَب بِعَيْنِه، وَقَالُوا: الْخمر. وأنشدني أَبُو عُثْمَان الأشْنانْداني: كَأَن بالبَرَنأ الْمَعْلُول ماءَ دوالي زرجونٍ مِيلِ وعَسَطوس: ضرب من الشّجر. قَالَ الشَّاعِر: عَصا عَسَطوسٍ لِينُها واعتدالُها وبَلَصوص: ضرب من الطير يُوصف بِهِ المهزول النحيف أَو الحقير الْجِسْم. وَأنْشد الْخَلِيل، وَزَعَمُوا أَنه هُوَ عَمِلَه: كالبَلَصوص يتْبَعُ البَلَنْصَى)
وبَعَصوص يُوصف بِهِ المهزول النحيف أَو الحقير الْجِسْم.
وطَرَسوس: بلد مَعْرُوف، معرَّب.
(بَاب فعَلْعيل)
حُبَقْبيق: سيّىء الخُلق.
وشرَحْبيل: اسْم.
وحُمَقْميق: طَائِر.
(بَاب فَعْلان)
إِنَاء قَرْبان، إِذا قَارب الامتلاء وإناء كَرْبان: نَحوه وإناء نَصْفان: نصفه خالٍ وَنصفه مَاء وإناء قَعْران: بعيد القَعر وَنَحْوه إناءَ طَفّان، إِذا قَارب الامتلاء.
وخَفّان: مَوضِع.
وجَبّان: مَعْرُوف.
وزَفّان: خَفِيف سريع.
وهَصان: اسْم من هصصتُه، إِذا وطئته أَو كَسرته. وَقد سمت الْعَرَب هُصَيْصاً.
وشفّان: ريح بَارِدَة.
وَجَاء على قَفّان ذَلِك، أَي على أَثَره.
وزبان: اسْم.
ورَبّان: اسْم أَيْضا.
وَالصِّفَات فىِ هَذَا كَثِيرَة.
(بَاب فِنْعَأْلة، وَلَا يكون إِلَّا مهموزاً)
سِنْدَأْوة: جريء مُقْدِم.
وعِنْدَأوة: نَحوه.
وقِنْدَأوة: مثله، وَهُوَ الصلب الشَّديد.
وكِنثَّأوة: عَظِيم اللِّحْيَة.
وَرجل حِنظَأوة: عَظِيم الْبَطن.
(بَاب فَعْلُوَة)
حَرْقُوَة، وَهِي أَعلَى اللَّهاة وَأَعْلَى الحَلْق.
والترقوَة، وَهِي القَلْت ين العُنق وَرَأس العَضًد.
والثَّنْدُوَة، من لم يهمز فتح أَولهَا، وَمن همز ضمّ فَقَالَ: ثُنْدُؤة.
وقَرْنُوَة: ضرب من النبت.
وعَرْقُوة: إِحْدَى عَراقي الدّلو، وَهِي الخشبتان المصلَّبتان على رَأسهَا.
والعَنْصُوَة: إِحْدَى عَناصي الشَّعَر، وَهُوَ المتفرِّق فِي الرَّأْس وَقد قَالُوا: غنْضوَة، وَلَيْسَ بالجيّد، وَالْأول أَعلَى.
وَقد سمّوا عُنْفُوَة وَلم يسمّوا عَنْفُوَة، وَلَا أَدْرِي ممّا اشتقاقه.
стр. 1196
(بَاب مَا جَاءَ على مِفعال)
وَهُوَ كثير، وَإِنَّمَا كتبنَا مِنْهُ مَا يُسْتغرب. مِلطاط الرَّأْس: جملَته. وَقَالَ قوم: المِلطاط: جِلدة الرَّأْس. قَالَ الراجز: ينتزعُ العينينِ بالمِلطاطِ والمِلطاط: الْغَائِط من الأَرْض المطمئنّ.
ومِعقاب، وَهُوَ سَير أَو خيط يُجممع بِهِ طرفا حَلقَة القُرْط فِي الأُذن.
ومِركاح يُقَال: رجل مِركاح: يتقدّم على ظَهر الْبَعِير فيَعْقِر غاربَه، وَكَذَلِكَ القَتَب إِذا كَانَ يعضّ على ظهر الْبَعِير.
والمِعصال: المِحْجَن، وَهُوَ عود يُعطف رأسُه وتُتناول بِهِ أغصانُ الشّجر. قَالَ الراجز: إنّ لَهَا رَبًّا كمِعْصال السَّلَم إنكَ لن ترْوِيَها فَآذهبْ ونَمْ والمِعضاد: مَا شددته فِي العَضُد من سَير أَو نَحوه.
ومِصلاق من قَوْلهم: خطيب مِصْلَق ومِصْلاق: بليغ صَيِّت. ومِقلاق من القَلَق رجل مِقلاق: لَا يثبت فِي مَوضِع وَرُبمَا قيل للَّذي لَا يكتم: مِقْلاق.
وناقة مِذعان: منقادة.
ومِرباع، وللمِرباع موضعان: المِرْباع: مَا كَانَ يَأْخُذهُ الرئيس فِي الْجَاهِلِيَّة من المَغْنَم، وَهُوَ الرُّبْع. قَالَ ابْن عَنَمة:
(لكَ المِرْباعُ مِنْهَا والصَّفايا ... وحُكْمُكَ والنَّشيطةُ والفضول)
قَالَ أَبُو بكر: المِرباع: الرُّبع من الْغَنِيمَة، والصفايا: مَا يصطفيه الرئيس، والنَّشيطة: مَا انتشطوه قبل الْغَارة من فرس أَو نَاقَة، والفُضول: مَا يُعجز عَن القَسْم نَحْو الْإِدَاوَة والسكين وَنَحْو ذَلِك، وكل هَذَا قد ثَبت فِي الْإِسْلَام إلاّ المِرباع فَإِن الله جعله خُمْساً. والمِرباع: النَّاقة الَّتِي تُنتج فِي أول الرّبيع.
والمِعفاج: الْخَشَبَة الَّتِي تضرب بهَا الثِّيَاب إِذْ غُسلت، وَهِي المِرْحاض أَيْضا.
ومِرضاخ: حجر يُرضخ بِهِ النَّوَى، أَي يُدقّ.
وناقة مِمراح مر المَرَح.)
ومِعطار، امْرَأَة مِعطار: تُدْمِن الطّيب.
وَرجل مِهزاق: طيّاش خَفِيف. وَرُبمَا سُمّي الْكثير الضحك مِهزاقاً.
وناقة مِقراع: سريعة الْقبُول لماء الْفَحْل.
وناقة مِسناع: متقدِّمة فِي السّير.
والمِعراج: كل شَيْء عرجت فِيهِ فَصَعدت من سُفْل إِلَى عُلْو فَهُوَ مِعْراج.
والمِحراث: خَشَبَة تحرّك بهَا النَّار.
ومِمزاق امْرَأَة مِمْزاق وَرْهاء، أَي هَوْجاء بَلْهاء. وَرجل مِمزاق: دخّال فِي الْأُمُور.
وناقة مِطراق: قريبَة الْعَهْد بالفحل.
وحمار مِكراف: يَكْرُف آتُنَه، أَي يشَمّها.
وناقة مِيجاف من الوجيف.
والمِنحاز، وَهُوَ الهاوون. قَالَ أَبُو بكر: وَزَعَمُوا أَنه لَا يُقَال هاوَن لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام فاعَل مَوضِع عين الْفِعْل مَه وأو من الْأَسْمَاء.
والمِهراس، وَهُوَ الهاوون أَيْضا. والمِهراس أَيْضا: مَوضِع. قَالَ الشَّاعِر:
(فاسأل المِهراسَ عَن ساكنه ... بعد أقحافٍ وهامٍ كالحَجَلْ)
وَيُقَال للناقة الشَّدِيدَة الْأكل: مِهراس، وَالْجمع مهاريس، قَالَ الشَّاعِر: مهاريسُ أمثالُ الهِضاب مَجالِح وَفرس مِعناق: جيّدة العَنَق.
وَفرس مِحضار ومِحضير: شَدِيد الحُضْر. وردّ هَذِه الْحَرْف البصريون إلاّ أَبَا عُبيدة، وَذكروا عَن الْخَلِيل أَنه قَالَ: فرس مِحضير، وَهُوَ شاذّ.
وَرجل مِطراب: شَدِيد الطَّرَب.
وَرجل مِعلاق: شَدِيد الْخُصُومَة. قَالَ مهلهل:
стр. 1197
(إنّ تَحت الْأَحْجَار حَزْماً وليناً ... وخَصيماً ألدَّ ذَا مِعلاقِ)
وُيروى: مِغلاق.
وَرجل مِغلاق، وَهُوَ الَّذِي تَغْلَق على يَده القِداح كَمَا يَغْلَق الرَّهْن، تبقى فِي يَده كَمَا يبْقى الرَّهْن. وَكَذَلِكَ قِدح مِغلاق. كثير الْفَوْز.)
والمِسبار، وَهُوَ المِيل الَّذِي يقدَّر بِهِ الجُرْح.
والمِحراف: مثله.
وناقة مِذكار: عَادَتهَا أَن تُنتج الذُّكُور.
وناقة مِثناث: عَادَتهَا أَن تَلد الْإِنَاث.
وناقة مِنغار ومِمغار، إِذا حُلبت لَبَنًا يخلطه دم.
وناقة مِخراط: تُحلب لَبَنًا فِيهِ مَاء أصفر مُنْعَقد.
وناقة مِملاط ومِملاص، إِذا أَلْقَت ولدَها قبل تَمَامه.
وناقة مِهياف ومِلواح: سريعة الْعَطش.
ومِسهاف: نَحْو ذَلِك.
وناقة مِشياط: سريعة السِّمَن.
ومِلطاس: فأس غَلِيظَة تُكسر بهَا الْحِجَارَة، وَهُوَ أَيْضا حجر عَظِيم تُكسر بِهِ الْحِجَارَة.
ومِحراس: سهم عريض القذَذ.
وَامْرَأَة مِجبال: غَلِيظَة الخَلْق.
وَرجل مِخراق: يتخرّق فِي الْأُمُور ويمضي فِيهَا. والمِخراق الَّذِي يلْعَب بِهِ الصّبيان: عَرَبِيّ مَعْرُوف. قَالَ قيس بن الخطيم: كأنّ يَدي بِالسَّيْفِ مِخراق لاعبِ ومِهزام: لعبة يُلعب بهَا. قَالَ جرير: وتلعبُ المِهزاما ومِيجار، قَالُوا: هُوَ الصَّولجان الَّذِي تُضرب بِهِ الكرة. قَالَ الأخطل:
(والوَرْدُ يسْعَى بعُصْمٍ فِي شريدهمُ ... كَأَنَّهُ لاعب يسْعَى بمِيجارِ)
والوَرْد: اسْم فرس وعُصْم: اسْم رجل وشريد الْقَوْم: منهزموهم.
ونخلة مئخار: تؤخِّر إدراكَها.
ومِيقار: نَخْلَة من عَادَتهَا أَن توقِر.
ومِبسار: نَخْلَة لَا تُرْطِب.
وَرجل مِغيار: يغار على أَهله.)
وَرجل مِغوار: كثير المغاوَرة، أَي يُغير على النَّاس.
وَرجل مِظفار: كثير الظَّفَر.
والمِنوال: خَشَبَة النسّاج، وَهِي الَّتِي يَلُفّ عَلَيْهَا الثوبَ.
وَرجل مِهمار ومِهذار: كثير الْكَلَام.
وَرجل مِعزال: يعتزل النَّاس وَلَا يحالّهم.
وَكَذَلِكَ مِعزاب: يَعْزُب عَن النَّاس بإبله، وَقَالُوا مِعزابة. قَالَ أَبُو بكر: لم يجىء فِي كَلَامهم مِفعالة إلاّ هَذَا الْحَرْف الْوَاحِد.
وَرجل مِقعار: كثير الْكَلَام يتقعّر فِي كَلَامه.
ومِحظار: ضرب من الذُّبَاب.
وَرجل مِئناف: يسْتَأْنف المَراعي والمنازل.
ومِيجاز من الإيجاز فِي الْجَواب وَغَيره.
وامراة مِيقاب: وَاسِعَة الفَرْج قَالَ الشَّاعِر:
(وأسرتمُ أُنساً كَمَا حاولتمُ ... بإسار جاركمُ بني الميقابِ)
وَرجل مِتياح، وَهُوَ التَّيِّحان: الْكثير الْحَرَكَة، وَقَالُوا: الَّذِي يعْتَرض فِي كل شَيْء.
وَرجل مِنجاب لَهُ موضعان، مِنجاب: مِفعال من النَّجابة، أَي يلد النًّجباء، وَرجل مِنجاب: ضَعِيف، أُخذ من السهْم المِنجاب الَّذِي يُكسر أَعْلَاهُ فيُنكس.
وَرجل مِسهاب: يُسهب فِي كَلَامه فيُكثر.
وَأَرْض مِرباب: تَرُبُّ النَّاس، أَي تجمعهم.
وناقة مِضراب: قريبَة الْعَهْد بضِراب الْفَحْل.
وأمرأة مِتفال: لَا تَعَهّدُ نفسَها بالطيب.
وَأَرْض مِعشاب: كَثِيرَة العشب.
ومِنماص، وَهُوَ المِنتاف.
ومِفراص، وَهُوَ إشْفى عريض الرَّأْس تُفرص بِهِ النِّعَال. قَالَ
стр. 1198
الْأَعْشَى:
(وأدفعُ عَن أعرأضكم وأعِيرُكم ... لِسَانا كمِفراص الخفاجيّ مِلْحبا)
الخفاجي مَنْسُوب إِلَى بني خَفاجة من بني قُشير.)
وَأَرْض مِدعاس: كَثِيرَة الدعس، وَهُوَ الرمل الدُّقاق.
وَكَذَلِكَ المِيعاس من الوَعْس.
وأمرأة مِنداص: نَزِقة كَثِيرَة الْحَرَكَة.
وناقة مِدراج: تُجاوز وقتَ نِتاجها.
ومِمراج، وَهُوَ الرجل الَّذِي يُمْرِج أمورَه وَلَا يُحكمها. وَامْرَأَة مِغناج، من الغنج كالدلال.
وناقة مِسحاج: تَسْحَج الأرضَ بخُفّها فَلَا تلبث أَن تَحْفى. وَرجل مِذياع: يذيع الْأَسْرَار وَلَا يكتمها، وَكَذَلِكَ مِشياع من قَوْلهم: ذائع شَائِع. وَقَالَ قوم: شَائِع إتباع لَا يُفرد.
وَرجل مِضياع: يضيَع أُمُوره.
وَكَذَلِكَ مِسياع من قَوْلهم: ضائع سائع. وَقَالَ قوم: سائع إتباع.
وناقة مِرياع: تَريع إِلَى صَوت الرَّاعِي، أَي ترجع إِلَيْهِ.
وَفرس مِسناف: متقدِّم فِي سَيره.
ومِلطاط: غَائِط من الأَرْض.
(وَمن هَذَا الْبَاب)
طَرِيق مِيتاء: وَاضح.
والمِقلاء، وَهِي الْخَشَبَة الَّتِي يضْرب بهَا الصبيانُ القُلَة. قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
(فأصدرَها تعلو النِّجادَ عشيَّةً ... أقَبُّ كمقلاء الْوَلِيد خميصُ)
وحمار مقلاءُ عُونٍ، إِذا كَانَ يَسُوقهَا.
والمِحشاء: إِزَار غليظ، وَرُبمَا هُمز وَقصر فَقيل: مِحْشَأ. وَرجل مِهداء: كثير الْهَدَايَا. فَأَما المِهْدَى، مَقْصُور، فَهُوَ الْإِنَاء الَّذِي يُهدى فِيهِ من طبق وَغَيره.
وَرجل مِقراء: كثير القِرى. فَأَما المِقْرَى الْإِنَاء الَّذِي يُقرى فِيهِ فمقصور.
والمِحضأ: خَشَبَة تُحضأ بهَا النَّار، أَي تحرَّك، مَقْصُور لَا غير.
والمِحْذى، مَقْصُور: الَّذِي يُحذى بِهِ. وَرجل مِحذاء: يُحذي النَّاس، أَي يعطيهم.
وَفرس مِرخاء: سهل التَّقْرِيب سريعه.
وَرجل مِزجاء المطيّ: يزجيها ويرسلها. قَالَ الشَّاعِر:
(وَإِنِّي لَمِزجاءُ المطيّ على الوَجَى ... وَإِنِّي لتَرّاكُ الفرأش الممهَّدِ)
)
وَرجل مِزراء على النَّاس: يُزري عَلَيْهِم.
وَهَذَا بَاب يطول، وَفِيمَا رسمناه كِفَايَة إِن شَاءَ الله.
(بَاب فُعَّيل)
زُمَّيل: ضَعِيف.
وسُكَّيت، وَقَالُوا سُكَيت بِالتَّخْفِيفِ، وَهُوَ آخر مَا يَجِيء من الْخَيل فِي الحَلْبة، والحَلْبة: دَفعة الْخَيل فِي الرِّهَان كحَلْبة السَّحَاب بالمطر، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى سُمَي مَوضِع المِضمار حَلْبة.
وسُرَّيط: يسترط كل شَيْء، أَي يبتلعه.
وجُمَّيز: ضرب من الشّجر يشبه التِّين وَقَالَ قوم: بل هُوَ التِّين بِعَيْنِه.
وجُمَّيل: طَائِر، وَقَالُوا جُمَيْل بِالتَّخْفِيفِ.
والعُلَّيق: شجر.
والقُبَّيط، وَهُوَ الناطف. وَقَالَ قوم: القُبّاط، وَهُوَ أَعلَى اللغتين.
وعُمَّيص: اسْم.
(بَاب فَعَليل)
حَمَصيص: نبت.
وهَمَقيق: نبت، زَعَمُوا.
وصَمَكيك: مَوضِع، وَيُقَال: الشَّديد.
قَالَ أَبُو بكر: الهَمَقيق ذكره الْخَلِيل وَحده وَكَانَ يَقُول: إِنَّه دخيل.
стр. 1199
(بَاب مِفْعيل)
رجل مِنطيق. ومِشريق، وَهِي المَشْرُقة.
وفحل مِغليم.
وَفرس مِحضير، وَلَا يَقُولُونَ مِحضار، وَهُوَ الْقيَاس.
(بَاب فِعْليت)
عِفريت: شَيْطَان، وَالْجمع عفاريت. وَقَالُوا: عِفريت نِفريت، إتباع لَا يُفرد.
وعِزويت: مَوضِع.
وعِتريس: يعترِس الشيءَ، أَي يَأْخُذهُ غَصْباً.
وعِتريف: اسْم.
وصِمليل: ضرب من النبت.
وقِرميد: الآجرّ أَو نَحوه، روميّ معرَّب.
وقِنِديد: عصير عِنَب يُطبخ بأفاويه. وَرُبمَا سمّيت الْخمر قِنديداً.
(بَاب فِعْوِيل)
غِسوِيل: نبت.
وسِموِيل: طَائِر.
(بَاب فُوعال)
طُومار: مَعْرُوف، على أَنه معرَّب، زَعَمُوا.
وسُولان: اسْم.
وسُوبان: مَوضِع.
وسُولان: مَوضِع.
وَيلْحق بِهِ طُوبالة، وَهِي النعجة، وَلَا يُقَال للكبش طُوبال.
(بَاب فُعَلْنِيَة)
يُقَال: هُوَ فِي بُلَهْنِيَة من عيشه، أَي فِي سَعَة ورخاء، وَكَذَلِكَ فِي رفهْنِيَة.
وَأنْشد:
(مَا لي أَرَاكُم نياماً فِي بُلَهْنِيَةٍ ... وَقد تَرَوْن شِهابَ الْحَرْب قد سَطَعَا)
وعُفَرْنِيَة، وَهُوَ الداهي. وَرُبمَا سُمّي الشَّعَر النَّابِت فِي وسط الرَّأْس عُفَرِْنِيَة، وَهِي العِفراة وَقَالَ مرّة أُخْرَى: وَالصَّحِيح عِفرِيَة. وقُلَنْسِيَة، وَقَالُوا قُلَيْسِيَة، وَهُوَ أَعلَى.
(بَاب فَعِلان)
ظَرِبان: دابّة مَعْرُوفَة بالبادية منتننة الرَّائِحَة من ظَرِبانويقال: أفْسَى من ظَرِبان وقَطِران: مَعْرُوف.
وشَقِران: أَحْسبهُ موضعا أَو نبتاً.
(بَاب فِعَلْنَة)
هُوَ يمشي العِرَضْنة، وَهِي مِشية فِيهَا اعْتِرَاض.
وَرجل خِلَفْنة: كثير الخُلْف.
وَرجل بِلَغْنة: يبلِّغ النَّاس أَحَادِيث بَعضهم عَن بعض.
وَرجل إلَعْنة، أى شِرّير.
وَرجل زِمَحْنة: سيىء الخُلق بخيل ضيّق.
وَأَرْض دِمَثْرة: سهلة.
(بَاب فُعُلاّن)
خُضُمّان: مَوضِع.
وَرجل عُمدّان: طَوِيل.
وغمدّان، قَالُوا: غمد السَّيْف، وَلَيْسَ بثبْت.
وجُرُبّان وجلُبّان، وهما أَيْضا قِراب السَّيْف وفُرُكان: أَرض.
وعُرُفان: جبل.
وعُرُفان أَيْضا: دويبة.
стр. 1200
(بَاب فِعِنْلال)
فِرِنْداد: مَوضِع.
وسِرِنْداد: مَوضِع.
(بَاب فَعِيلاء)
فَحل عَجِيساء وعَجاساء: عَاجز لَا ينزو. وإبل عَجاساء: كَثِيرَة.
وتمر قَرِيثاء وكرِيثاء.
وظَلِيلاء: مَوضِع.
(بَاب فُعَّلَى)
السُّمَّهى: الْكَذِب وَالْبَاطِل.
ولُبَّدى: طَائِر. وَقَالُوا: لُبَّدَى: قوم مجتمعون.
(بَاب مِفْعِلَّى)
مِرْعِزَّى، وَقَالُوا مِرْعِزاء، مَمْدُود.
ومِرْقِدَّى: رجل يَرْقَدّ فِي أُمُوره ويمضي، أَي يجدّ فِيهَا.
(بَاب فعَّيْلَى)
لُغَّيْزَى، وَهُوَ مَوضِع يُلْغِز فِيهِ اليَربوع فينعطف فِي سَرَبه.
وبُقَّيْرَى: لعبة لَهُم.
(بَاب فَعْلَلَّى)
يَهْيَرَّى، وَهُوَ الْبَاطِل، يُقَال: أَخذ فلَان فِي اليَهْيَرَّى، أَي أَخذ فِي الْبَاطِل وَنَحْوه.
ومَرْحَيّا: كملة تقال عِنْد الْإِصَابَة فِي الرَّمْي.
وبَرْدَيّا: مَوضِع.
(بَاب فَعَلوتَى)
رَغَبوتَى ورَهَبوتَى ورَحَموتَى، من الرَّغْبَة والرهبة وَالرَّحْمَة.
(بَاب يَفْعيل)
يَقْطين، وَهُوَ كل شجر انبسط على الأَرْض نَحْو الدُّبّاء والحَنْظَل وَمَا أشبههما.
ويَعْقيد: عسل يُعقد حَتَّى يَخْثُر.
ويَعْضيد: ضرب من النبت.
وَيدخل فِي هَذَا الْبَاب يَبْرين، وَهُوَ مَوضِع.
(بَاب يَفْعَل)
يَرْمَع، وَهِي حِجَارَة رِقاق تبرق فِي الشَّمْس. وَمثل من أمثالهم: كَفّا مطلَّقةٍ تفًتُّ اليَرْمَعا ويَلْمَع، وَهُوَ السراب. وَمن أمثالهم: أكذبُ مِن يَلْمَع وَقد قيل أَيْضا: أخذلُ من يَلْمَع.
ويَرْفَى: اسْم.
ويَرْهَى: اسْم أَيْضا.
(بَاب يَفَنْعَل)
يَلَنْدَد، وَهُوَ الرجل الْبَخِيل الضّيق.
ويَلَنْجَج: عود يُتبخر بِهِ.
ويَرَنْدَج: صِبغ أسود، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: هُوَ الَّذِي يسمَّى الدارِش.
(بَاب فِعْيوْل)
الكِدْيَوْن: دُرْدِري الزَّيْت. قَالَ النَّابِغَة:
(عُلَيْنَ بِكِدْيَوْنٍ وأًشْعِرْنَ كُرَّةً ... فهنّ إضاءٌ صافياتُ الغلائلِ)
الكُرّة: بَعَر يُحرق ويُنثر على الدروع حَتَّى لَا تصدأ. وذِهْيَوط: مَوضِع.
وعِذْيَوْط، وَهُوَ الَّذِي إِذا جَامع النِّسَاء استرخى دُبُرُه حَتَّى يخرج رجيعُه.
وحِرْذَوْن، بِالدَّال والذال: دا بّة، زَعَمُوا، أَو سبع.
стр. 1201
وبِزْيَوْن: مَعْرُوف. فَأَما قَول العامّة: بِزْيُون، فخطأ.
وبِرْذَون: مَعْرُوف.
وعِلَّوْص وعِلَّوْض: ابْن آوى، هَكَذَا قَالَ الْخَلِيل. وعِلَّوْص: داءٍ فِي الْبَطن نَحْو الهَيْضة.
وقِلَّوْب: الذِّئْب، وَرُبمَا قيل قِلِّيب. قَالَ الشَّاعِر:
(أتيحَ لَهَا القِلَّوْب من بطن قَرْقَرَى ... وَقد يَجْلِب الشرَّ البعيدَ الجوالبُ)
كَذَا أنْشدهُ أَبُو حَاتِم عَن أبي زيد.
وعِجَّوْل: العِجل من الْبَقر الْأَهْلِيَّة وَلَا يُقَال للوحشيّ: عِجَّوْل فِي قَول الْخَلِيل.
وجِلَّوْز: ثَمَر شجر مَعْرُوف، وَهُوَ البُنْدُق.
والخِنَّوْص: ولد الخِنزير.)
وخِنَّوْر، قَالُوا: من أَسمَاء الضَّبُع، وَلَيْسَ بثَبْت. وَقَالُوا: أمّ خِنَّوْر.
وَرجل هِلَّوْف: عَظِيم اللِّحْيَة.
(وممّا يلْحق بِهَذَا الْبَاب)
خِنَّوف، وَهُوَ العَيِيّ الأبله.
وسِنوْر: مَعْرُوفَة.
(بَاب مَا كَانَ فِي أوّله تَاء)
(فَمِنْهَا أَصْلِيَّة وَمِنْهَا مَقْلُوبَة عَن الْوَاو)
من ذَلِك تَنْضُب، ضرب من الشّجر.
وتَتْفُل: ولد الثَّعْلَب.
(وَمن غير هَذَا الْوَزْن)
تَذْنوب، وَهُوَ البُسر الَّذِي قد أرطب من أذنابه. قَالَ الراجز: فعَلِّقِ النَّوْطَ أَبَا محبوبِ إنّ الغَضا لَيْسَ بني تَذْنوبِ النَّوْط هَاهُنَا: جُليلة صَغِيرَة من جِلال التَّمْر.
وتَضْروع: مَوضِع. قَالَ الشَّاعِر:
(ونِعْمَ أَخُو الصُّعْلُوك أمس تركتُه ... بتَضْروعَ يَمري باليدين ويَعْسِفُ)
يصف رجلا طُعن فَهُوَ يَضرب بيدَيْهِ على الأَرْض. يُقَال: عَسَفَ البعيرُ، إِذا ارْتَفَعت حَنْجَرَته عِنْد الْمَوْت وَقَوله: يمري، كَأَنَّهُ يمسح الأَرْض بيدَيْهِ.
وتَعْضوض: ضرب من التَّمْر.
وتَحْموت من قَوْلهم: تمر حَمْت، إِذا كَانَ شَدِيد الْحَلَاوَة. وتُدْرَأ الْقَوْم، مِثَال تُدْرَع: رئيسهم، وَقَالُوا: فو تُدْرَههم. وَأمر تُرْتُب: دَائِم.
وشَاة تِحْلِبة: تُنزل اللَّبن من غير أَن يقرعها الْفَحْل.
وتِحْلِبة الجِلد، وَهُوَ مَا قشره الدابغ مِنْهُ.
وقوس تَرْنَموت: تسمع لَهَا، حنيناً إِذا نُزع فِيهَا.
وَمِنْه التتمير، وَهُوَ اللَّحْم الَّذِي يجفَّف. وَأنْشد:)
(لَهَا ذخائرُ من لحمٍ تتمِّره ... من الثَّعالي ووَخْر من أرانِيها)
وتَنبيت، قَالُوا: ضرب من النبت.
وتِلْحِيّ: اسْم.
وتِرْعِيّة: رجل حسن الْقيام على إبِله.
وتَدْوِرة: مَوضِع.
وتفْرِجة: ضَعِيف يُقَال: رجل تِفْرِجة.
وتَوْدِية، وَهِي التَّوادي، وَهِي عيدَان صغَار تصَرّ على أعلاف النَّاقة.
وتَحُوط: سنة مُجْدِبة. قَالَ الشَّاعِر:
стр. 1202
(الضامنَ الناسَ فِي تَحُوطَ إِذا ... لم يرسِلوا تَحت عائذٍ ربَعا)
والتَّرْوِية: مَعْرُوفَة.
وتُؤثور: حديق يُؤثر بهَا فِي بواطن أَخْفَاف من الْإِبِل.
وتَنْهِية: أَرض منخفضة يتناهى إِلَيْهَا مَاء السَّمَاء.
وتَلْهِية: حَدِيث يُتلهّى بِهِ. قَالَ الشَّاعِر:
(بتَلْهِيَةٍ أريشُ بهَا سهامي ... تَبُذّ المرشِقاتِ من القطينِ)
والتَّرْقُوة: مَعْرُوفَة.
وتَرْنوق، وَهُوَ الطين الرَّقِيق يكون فِي الْمسَائِل والغُدْران.
وتِرْبيق، وَهُوَ خيط تُرْبَق بِهِ الشَّاة يُشَدّ فِي عُنُقها.
وتِرْفيل: رجل يَرْفُل فِي ثَوْبه.
وتِمْتان، والجميع تماتين، وَهِي الخيوط الَّتِي يضرَّب بهَا الفُسطاط.
وتَحْمُر: مَوضِع.
(بَاب)
القُبَّيْط: الناطف.
والعُلَّيْق: ضرب من الشّجر.
والدُّمَيْق: اسْم.
(بَاب)
) حِذْرِية: أَرض فِيهَا غِلَظ.
وهِبرِيه وتِبْرِيه: مَا يسْقط الرَّأْس مثل النًّخالة من الحَزاز.
وزِخْرِية: نبت تامّ.
وعِفْرِية قد مرّ ذكرهَا.
(بَاب مَا جَاءَ من المصادر على تَفْعِلة)
التَّحِلّة: تَحِلّة القَسَم.
وتَضِرّة: من الضَرَر.
وتَقِرّة: من الْقَرار.
وتِغَرَّة من الغَرَر. وَفِي الحَدِيث: تَغِرَّةَ أَن يُقتلا وتَضِلّة من الضلال.
وتَعِلّة من العَلَل.
وتَفِيئة وتَثيّة، يُقَال: جئْتُك على تَفِيئة ذَاك وعَلى تئفّة ذَاك مقلوب، أَي على أَثَره، وتَئيّة أَيْضا، وهما اسمان وليسا بمصدر.
وتَجِرّة من اجترارك الشيءَ لنَفسك.
وَيُقَال: فعلتُ ذَاك تَجِلّةً لَك، أَي من إجلالك.
وتَكِمّة من قَوْلهم: كَمَى الشَّهَادَة، إِذا سترهَا.
وتَقِيّة وتَرِيّة، وَقَالُوا تِرْية، وتَحِيّة.
(وَهَذَا بَاب يطّرد الْقيَاس فِيهِ وَلَكِنِّي أذكر الْجُمْهُور مِنْهُ)
رجل لُعَبة: كثير اللَّعِب وَرجل لُعْبة: يُلعب بِهِ.
وَرجل لُعَنة، إِذا كَانَ يلعن الناسَ ولُعْنة، إِذا كَانَ يُلعن. قَالَ الشَّاعِر:
(والضيفَ اكرِمْه فَإِن مَبيتَه ... حقُّ، وَلَا تَكُ لُعْنَةً للنُّزَّل)
وَرجل ضحَكة: كتير الضحك وضُحْكة: يُضحك مِنْهُ. وَرجل سُخَرة من النَّاس وسُخْرة: يُسخر مِنْهُ.
وَرجل طُلَبة: يطْلب الْأُمُور وطُلْبة: تُطلب مِنْهُ الْحَوَائِج، وَرجل هُمَزة لُمَزة: يهمِز النَّاس ويلمِزهم، وهمْزة لُمْزة: يُهمز ويُلمز.)
ونُوَمة: كثير النّوم وَرجل نُوْمة: خامل.
(وَمِمَّا يَجِيء مِنْهُ على فُعَلة وَلَا يكون فِيهِ فُعْلة)
جَارِيَة خُبَأة: تَخْبَأ وَجههَا.
وَجَارِيَة قُبَعة: تختبىء تَارَة وتَطَلَّعُ أُخْرَى، أَي تُظهر وَجههَا. وَرجل بُرَمة: يتبرّم بِالنَّاسِ، وَلم يُقَل بُرْمة.
وَرجل هُذَرة بُنَرة: كثير الْكَلَام.
وَرجل وُكَلة تُكَلة: يوكِّل أمرَه إِلَى النَّاس وَيُقَال: وَكَلَ وأوكلَ.
стр. 1203
وفحل خُجَأة: كتير الضِّراب.
وَرجل قُشَرة: مشؤوم.
وَرجل نُبَزة من النَّبْز.
(بَاب مَا جَاءَ على فَعْل وفَعيل)
رجل بَلْغ وبَليغ.
وَكَلَام وَجْز ووَجيز من الإيجاز.
وَرجل كَفْت وكَفيت: سريع فِي أُمُوره، وَمثله: كمش وكَميش.
وَرجل ذِمْر وذَمير، إِذا كَانَ داهية.
وَمَكَان وَعْر ووَعير.
وَشَيْء وَتح ووَتيح ووَتِح، وَهُوَ الْقَلِيل.
ونَذْل ونَذيل.
وَرجل جَهْم وجَهيم.
وكَثْر وكَثير.
وجَثْل وجَثيل من الشَّعَر.
وحَقر وحَقير.
وشَقْن وشَقِن وشَقين: قَلِيل، أعطَاهُ عَطاء شَقْناً.
(بَاب فَعالة وفعالِيَة)
رَفاهة ورَفاهِيَة.
وطَماعة وطَماعِيَة.
وكَراهة وكَراهِيَة.
وطَبانة وطَبانِيَة من الفطنة.
وفَطانة وفَطانِيَة من الفطنة أَيْضا.
وطَواعة وطَواعِيَة.
ونَزاهة ونَزاهِيَة.
وخَباثة وخَباثِيَة.
(بَاب فَاعل وفَعيل بِمَعْنى)
مَاء باضع وبَضيع، مثل ناجع ونَجيع، إِذا كَانَ مريئاً. ولون ناصع ونَصيع.
وخابر وخبير.
وَشَاهد وشَهيد.
وعالم وعَليم.
وحازم وحَزيم. قَالَ الشَّاعِر:
(وَقد تزدريَ النفسُ الْفَتى وَهُوَ عاقلٌ ... ويؤفَنُ بعضُ الْقَوْم وَهُوَ حَزيم)
وقادر وقَدير.
وماجد ومَجيد.
ووعد ناجز ونَجيز.
وقابض وقَبيض فِي السرعة.
وناضر ونَضير.
وسامر وسَمير.
وكافِل وكَفيل.
وضامن وضَمين.
وزاعم وزَعيم من السُّودد وَالْكَفَالَة وزعيم الْقَوْم: سيّدهم، وزعيم الْقَوْم: كفيلهم.)
وعالن وعَلين.
ورابط الجأش ورَبيط الجأش، إِذا كَانَ شجاعاً.
وجَرَنَ الأديمُ فَهُوَ جارد وجَرين، إِذا لَان ومَرَنَ.
وكامن وكَمين.
وَمَكَان واجن ووَجين: صلب شَدِيد.
وَمَاء آجن وأَجين.
وراجل ورَجيل، وَهَذَا يُختلف فِيهِ يُقَال: مَكَان رَجيل، إِذا كَانَ صلباً، وَرجل رَجيل: قويّ على الْمَشْي. قَالَ الْهُذلِيّ: وَيَقْضِي حاجَهُ الرَّجُلُ الرَّجيلُ وشاحم وشَحيم، ولاحم ولَحيم وَهَذَا يخْتَلف فِيهِ، يَقُولُونَ: رجل لاحم كَمَا قَالُوا: تامِر ولابِن، وَقَالُوا: رجل لَحيم، إِذا كَانَ ضخماً.
وسامن وسَمين.
وباقر وبَقير، جمع الْبَقر وماعز ومَعيز، وضائن وضَئين.
وقافل وقَفيل، إِذا يبس.
وعاجل وعَجيل.
وصامل وصَميل: يَابِس.
وحامل وحَميل فِي معنى كافل وكفيل.
وصابر وصَبير، والصَّبير: الْكَفِيل، وَلَا يُقَال فِي معنى صَبَر: صبير.
стр. 1204
وحاسر وحَسير فِي معنى الإعياء.
وسامق وسَميق من قَوْلهم: نبت سامق: تامّ. وظَهير، وَهَذَا يُختلف فِيهِ رُبمَا كَانَ الظهير الْمعِين.
وناصر ونَصير.
(بَاب مَا جَاءَ من فَعيل على مُفْعِل)
رجل معْرِق فِي الْكَرم وَالنّسب وعَريق، أَي لَهُ آبَاء كرام.
ومؤلِم وأليم.
وموجِع ووجيع.
ومورِق ووَريق.
ومُكْرث وكَريث من قَوْلك: كرثني الْأَمر، إِذا أثقلني، وَقَالَ أَيْضا أَمر كارث ومُكْرِت وكَريث.
ومُعْرِب وعريب.
ومجرم وجريم، وَهُوَ المذنب، وَهَذَا يُختلف فِيهِ فَيُقَال: جريمة قومه، أَي كاسبهم، وَلَا يُقَال: جَريم من جارِم.
ومُرْطِب ورَطيب.
ومُسْمِع وسَميع. وَأنْشد: أمِن ريحانةَ الدَّاعِي السَّميعُ
(بَاب فَعْل وفِعْل)
كاحً الْجَبَل وكِيحه، وَهُوَ سفحه.
وَقَالَ وقِيل.
ورارٌ ورِيرٌ، وَهُوَ المخّ إِذا كَانَ رَقِيقا، وَقد قيل رَيْر أَيْضا.
وقار وقِير.
وعابٌ وعَيْب.
وذامٌ وذَيْم من الْعَيْب.
وقادُ رمحٍ وقِيدُ رمحٍ وقِدَى رمحٍ.
وقابُ رمحٍ وقِيبُ رمحٍ، وَلَا أَحْسبهُ مَحْفُوظًا.
وقاسُ رمحٍ وقِيسُ رمحٍ.
وَرجل فالُ الرَّأْي، وفِيل الرَّأْي وفائل الرَّأْي وفَيِّلُ الرَّأْي قَالَ يُونُس: قَالَ رؤبة: مَا كنت أحبّ أَن أرى فِي رَأْيك فيالة أَي ضعفا.
(وَمِمَّا ألحق بِهَذَا الْبَاب)
)
الذَّأْم والذَّيم.
والعاب وَالْعَيْب.
(بَاب)
فَسَدَ الشيءُ وفَسُدَ.
وحَمَضَ اللبنُ وحَمُضَ.
وخَثَرَ اللبنُ وخَثُرَ.
وخَزَنَ اللحمُ والسمنُ وخَزُنَ. إِذا تغيّر، وَقد قيل خَزِنَ وخَنِزَ.
وحَمَصَ الجرحُ وحَمُصَ، إِذا سكن ورمه.
وصمَلَ الشيءُ وصَمُلَ، إِذا صلُبَ.
وَفِي بعض اللُّغَات: حَسَنَ الشَّيْء وحَسُنَ، وَلَيْسَ بثَبْت. وجَمَسَ السمنُ وجَمُسَ: يَبِسَ وجَمَدَ.
قَالَ: وَكَانَ الْأَصْمَعِي يَعيب ذَا الرُّمّة فِي قَوْله: ونَقري سديف الشَّحْم والماءُ جامس وَيَقُول: لَا يكون الجموس إِلَّا للدَّسَم وَمَا أشبهه، والجمود للْمَاء.
وجَمَد وجَمُدَ.
وضَمَرَ وضَمُرَ.
وشَعَرَ وشَعُرَ مَا شَعَرْتُ بِهِ وَلَا شَعُرْتُ بِهِ.
وغَمَضَ المكانُ وغَمُضَ، إِذا صَار غامضاً.
وسَمَقَ وسَمُقَ، إِذا طَال.
ومَثَل ومَثُلَ، إِذا انتصب لَهُ.
وحَزَرَ النبيذُ واللبنُ وحَزُرَ، إِذا حَمَضَ، وَهَذَا كثير. وصَلَحَ وصَلُحَ، وَلَيْسَ بثَبْت. وَأنْشد: وَمَا بعد سبِّ الْوَالِدين صُلوحُ وكَسَدَ الشيءُ وكَسُدَ.
стр. 1205
ورَسَبَ الشيءُ ورَسُبَ.
وشَسَبَ وشَسُبَ.
وشَسَفَ وشَسُفَ، إِذا ضمَرَ ويَبِسَ.)
(بَاب)
غنّيتُ وتغنّيتُ.
وبخترت فِي المشية وتبخترتُ.
وبهنستُ وتبهنستُ، وَهُوَ شَبيه بالتبختر أَيْضا.
ورهييتُ وترهييتُ، وَهُوَ مثل التَّبَخْتُر أيضَاً. قَالَ الشَّاعِر:
(فَتلك غَيايةُ النَّقِمات أضحت ... تَرَهْيَأُ بالعِقاب لمجرمينا)
أَي تتبختر بِهِ. قَالَ أَبُو بكر: ويُهمز أَيْضا فَيُقَال ترهيأتُ فِي معنى ترهييتُ، وَهُوَ شَبيه بالتبختر، وَقَالُوا: بل هُوَ الترقد فِي الْموضع.
وخطرفتُ وتخطرفتُ فِي السرعة.
وصدّقتُ وتصدّقتُ.
وفكّرتُ وتفكّرتُ.
وعجرفتُ وتعجرفتُ والعجرفة: ركُوب الرَّأْس فِي الْأَمر. وَيُقَال: قُطِعَ بفلان وانقُطع بِهِ.
وتَعَهّدُه الحُمّى وتَعاهدُه.
وتعلّت المرأةُ من نِفاسها وتعالت، إِذا خرجت مِنْهُ وطَهَرَت وحلّ للزَّوْج أَن يَطَأهَا.
وتجنّنَ وتَجانَّ.
وتضحّكَ وتضاحكَ.
وتلعّبَ وتلاعبَ.
وتكيّدَ وتكايدَ من الكِياد، وتكأّدَ وتكاءدَ فَأَما تكايدَ فتفاعلَ من الكيد، وَأما تكأّدَ فَمن قَوْلهم: كاءدني هَذَا الأمرُ، إِذا أثقل عَلَيْك.
وتعيّا بِالْأَمر وتعايا بِهِ.
وتكبّرَ وتكابرَ، وَهَاتَانِ تفترقان أَحْيَانًا، يُقَال: تكبّرَ من الكِبَر وتكابرَ من السنّ وَنَحْوه.
وتشدّدَ وتشادَ.
وتردّدَ وترادَّ.
(بَاب)
الشُّغْل والشَّغَل.)
والبُخْل والبَخَل.
والحُزْن والحَزَن.
والرُّشْد والرَّشَد.
والطٌّ نْف والطَّنَف، وَهُوَ النَّادِر من الْجَبَل.
والحُجْر والحِجْر فِي معنى الْحَرَام يُقَال: حِجْر وحَجْر وحُجْر فِي معنى وَاحِد.
والجُحْد والجَحَد والجَحْد.
والضُّعْف والضَّعْف.
والخُسْر والخَسَر، وَقَالُوا الخَسْر.
والعُمْر والعَمْر قَالَ الْأَصْمَعِي: وهما وَاحِد مر عُمْر الْإِنْسَان. وَأنْشد بَيت ابْن أَحْمَر: بانَ الشبابُ وأَخْلَفَ العَمْرُ أَي العُمْر. وَقَالَ غير الْأَصْمَعِي: أَرَادَ عُمور الْأَسْنَان، وَاحِدهَا عَمْر، أَي تغيّرت من الكِبر.
قَالَ أَبُو بكر: قيل لرجل: ممّ اشتًقّ اسْمك فَقَالَ: من أحد الشَّيْئَيْنِ، إِمَّا من عَمْر الْأَسْنَان، وَإِمَّا من عَمْر الْإِنْسَان.
والضُّرّ والضَّرّ، وَرُبمَا اختُلف فِي هَذَا فيُجعل الضُّرّ: الهُزال، والضَّرّ: ضد النَّفْع. وَيُقَال: مَا لي بِهِ خُبْر وَمَا لي بِهِ خِبر، وَلَيْسَ خِبر بثَبْت.
(بَاب)
يُقَال: عَدَنُ أبْيَن ويَبْيَن.
وقناً يَزَنّي وأَزَنيّ، وَقيل يَزْأنيّ وأزْأنيّ.
ويَلَنْجوج وألَنْجوج، وَهُوَ ضرب من الطِّيب. وَقَالَ أَيْضا: ضرب من الشّجر يُتبخّر بِهِ، وَيَقُولُونَ: هُوَ الْعود بِعَيْنِه.
ويَرَنْدَج وأَرَنْدَج.
وَذُو يَزَنٍ وَذُو أَزَنٍ.
стр. 1206
ويَعْصُر وأعْصُر.
واليَرَقان والأَرَقان وَزرع مأروق ومَيروق.
وَيُقَال: امضِ أَمَامِي ويمامي ويمامتي وأمامتي. قَالَ الشَّاعِر:)
(فقُلْ جابتي لبَّيك واسْعَ يمامتي ... وأَليِنْ فِرَاشِي إِن كَبِرْتُ ومَطْعَمي)
وَيُقَال: أجبتُه جابةً وَإجَابَة وَنَحْوه: أعدتُه عَادَة وإعادةً وأعرتُه إِعَارَة وعارةً. قَالَ الشَّاعِر:
(فأخْلِفْ وأتْلِفْ إِنَّمَا المالُ عارةُ ... فكُلْهُ مَعَ الدَّهر الَّذِي هُوَ آكلُهْ)
(بَاب من المصادر)
رجل غُمْر بيّن الغَمارة والغُمورة.
وشَعَر كَثّ بيّن الكَثاثة والكُثوثة.
وشهم بيّن الشَّهامة والشُّهومة.
وضئيل بيّن الضَّآلة والضؤولة.
وبَئيل بيّن البَآلة والبُؤولة من التقل.
وَطَعَام جَشِب بيّن الجَشابة والجُشوبة، وَهُوَ الخشن المأكل.
وجَلْد بيّن الجَلادة والجُلودة.
وَفَارِس بيّن الفَراسة والفُروسة فِي الثَّبَات على الْخَيل. فَأَما فِي التفرّس فالفِراسة لَا غير.
وَقَالُوا فُروسيّة.
وحَدَث بيّن الحَداثة والحُدوثة.
وَرجل ثَبْت المَقام بيّن الثَّباتة والثًّبوتة.
وشَعَر جَثْل بيّن الجَثالة والجُثولة.
وعَبْل بيّن العَبالة والعُبولة.
وفَعْم بيّن الفَعامة والفعومة، إِذا كَانَ ممتلئاً.
ودَليل بيّن الدِّلالة والدُّلولة والدِّلِّيلَى. ودَلاّل بيّن الدَّلالة. وَسَهْم حَشْر بيّن الحَشارة والحُشورة، إِذا كَانَ دَقِيقًا.
وسَمْح بيّن السَّماحة والسّموحة.
وصَعْل بيّن الصَعالة والصّعولة، إِذا كَانَ صَغِير الرَّأْس.
وحَمْش السَّاق بيّن الحَماشة والحُموشة، إِذا كَانَ رقيقهما.
وكَمْش بيّن الكَماشة والكُموشة: سريع فِي أُمُوره.
وزَمِرُ المروءةِ بيّن الزَّمارة والزُّمورة، إِذا كَانَ قَلِيل الْمُرُوءَة.)
وجَهير بيّن الجَهارة والجهورة، إِذا كَانَ لَهُ رُواء.
ونَذْل بيّن النَّذالة والنُّذولة.
وطِفل بيّن الطُّفولة، وَقَالَ قوم الطَّفالة وَلَيْسَ بثَبْت.
وجمل قَحْر بيّن القَحارة والقُحورة.
وَكَذَلِكَ قَحْم بيّن القَحامة والقُحومة، إِذا كَانَ مسنّاً.
وَرجل دَمْث بيّن الدَّماثة والدُّموثة فِي سهولة الْأَخْلَاق.
وصارم بيّن الصَّرامة، وَقَالُوا الصُّرومة وَلَيْسَ بثَبْت.
وحازم بيّن الحَزامة، وَقَالَ قوم الحُزومة وَلَيْسَ بثَبْت.
وَحجر صَلْد بيّن الصَّلادة والصُّلودة.
(بَاب مَا يكون الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء فِي النعوت)
رجل زَوْر وَقوم زَوْر، وَكَذَلِكَ امْرَأَة زَوْر وَنسَاء زَوْر. قَالَ الراجز: ومَشْيُهنّ بالخُبَيْبِ مَوْرُ كَمَا تَهادَى الفتياتُ الزَّوْرُ يَسألن عَن غَوْرٍ وَأَيْنَ الغَوْرُ والغَوْرُ منهنّ بعيد جَوْرُ وَرجل سَفْر وَقوم سَفْر. قَالَ الشَّاعِر: عُوجي عليَّ فإنني سَفْرُ وَقَالَ الآخر:
(عُوجوا فحيّوا أيُّها السَّفْرُ ... بل كَيفَ ينطِق منزل قَفْرُ)
وشهداء زُور وَشَاهد زُور.
وَرجل نَوْم وَقوم نَوْم، أَي نِيام. وَقَالَ عبيدهم: أأشترِيك قَالَ: لَا. قَالَ: ولمَ قَالَ: لِأَنِّي إِذا شبعتُ أحببتُ نوْماً وَإِذا جعتُ أبغضت قوما، أَي قيَاما.
стр. 1207
وَقوم فِطْر وَرجل فِطْر من الْإِفْطَار.
وَقوم صَوْم وَرجل صَوْم.
وَقوم حرَام وَرجل حرَام من الحجّ. قَالَ الشَّاعِر:)
(فقلتُ لَهَا إِنِّي حرامٌ وإنني ... إِلَى أَن تُنيلي نائلاً لفَقيرُ)
وَأنْشد:
(فقلتُ لَهَا فيئي إليكِ فإنني ... حرامٌ وَإِنِّي بعد ذَاك لبيبُ)
أَي مَلَبٍّ. قَالَ أَبُو عُبيدة: يُقَال رجل لَبِيب فِي معنى مُلَب.
وَقوم حَلال وَرجل حَلال من الحجّ.
وَقوم عَدْل وَرجل عَدْل.
وَقوم مَقْنَع وَرجل مَقنَع، وَقد قيل: مَقانع.
وَقوم خَصم وَرجل خصْم.
وَقوم خِيار وَرجل خِيار.
وَرجل عربيّ مَحْض وَقوم عرب مَحْض.
وعربي قَلْب، أَي خَالص، وعرب قَلْب، وَكَذَلِكَ كل هَذَا للمؤنث.
وَرجل صَرِيح وَقوم صَرِيح وصُرَحاء أَيْضا.
وَرجل جُنُب وَامْرَأَة جُنًب وَقوم جُنُب.
وَقوم صَرورة وَرجل صَرورة، وَهُوَ الَّذِي لم يَحْجُج فَإِذا صرت إِلَى قَوْلهم صَروري ثنيت وجمعت. قَالَ أَبُو بكر: وَالْأَصْل فِي الصَّرورة أَن الرجل فِي الْجَاهِلِيَّة كَانَ إِذا أحدث حَدثا ولجأ إِلَى الْكَعْبَة لم يُهَج، فَكَانَ إِذا لقِيه وليُّ الدَّم بالحَرَم قيل لَهُ: هُوَ صَرورة فَلَا تَهِجْه، فكتر ذَلِك فِي كلامهمٍ حَتَّى جعلُوا المتعبِّد الَّذِي يجْتَنب النِّسَاء وطيّب الطَّعَام صرورةً وصرورياً، وَذَلِكَ عَنى النَّابِغَة الذبياني بقوله:
(لَو أَنَّهَا عَرَضَتْ لأشمطَ راهبٍ ... عَبَدَ الإلهَ صرورةٍ متعبِّدِ)
أَي متقبّض عَن النِّسَاء والتنعّم. فَلَمَّا جَاءَ الله بِالْإِسْلَامِ وَأوجب إِقَامَة الْحُدُود بمكّة وَغَيرهَا سُمِّي الَّذِي لم يَحْجُج صرورةً وصروريّاً خلافًا لأمر الْجَاهِلِيَّة كَأَنَّهُمْ جعلُوا أنّ تَركه الحجَّ فِي الْإِسْلَام كَتَرْكِ المتألِّه إتيانَ النِّسَاء والتنعّم فِي الْجَاهِلِيَّة. قَالَ أَبُو بكر: المتألِّه مَنْسُوب إِلَى عِبادة الله.
وَرجل نَصَف وَامْرَأَة نَصَف وَقوم نَصَف، زَعَمُوا، وَهُوَ الَّذِي قد طعن فِي السنّ وَلم يَشِخْ، قَالَ الشَّاعِر:)
(فَلَا يَغُرَّنْكَ أَن قَالُوا لَهَا نَصفٌ ... فإنّ أطيبَ نِصفيها الَّذِي ذَهَبا)
وَيُقَال للرجل: أنتَ كفيلي، وَلِلْقَوْمِ: أَنْتُم كفيلي، وللمرأة: أنتِ كفيلي وَكَذَلِكَ جَرِيّي ووَصيّي وضميني وصبيري من الْكفَالَة، الْمُذكر والمؤنث وَالْوَاحد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء.
وَتقول: أَرض جَدْب وأرَضون جَدْب.
وَأَرْض خِصْب وأرَضون خِصْب.
وَأَرْض مَحْل وأرَضون مَحْل.
وَمَاء فُرات ومياه فُرات، وَيُقَال: مياه أفْرِتة.
وَمَاء أُجاج ومياه أُجاج، وَهُوَ المِلح وَمَاء عُقاق ومياه عُقاق وَمَاء قُعاع ومياه قُعاع وَمَاء حُراق ومياه حُراق، فَهَذَا مثل الأُجاج.
وَمَاء شَروب ومياه شَروب، إِذا كَانَ بَين العذب والمِلح وَكَذَلِكَ مَاء مَسُوس ومياه مَسُوس.
قَالَ الشَّاعِر:
(لَو كنتَ مَاء كنتَ لَا ... عذبَ المذاق وَلَا مَسُوسا)
وَمَاء مِلح ومياه مِلح ومِلْحة وأملاح. قَالَ الشَّاعِر:
(وَردْتُ مياهاً مِلْحَة فكرهتُها ... بنفسيَ أَهلِي الأوّلون وَمَا ليا)
وَرجل دَنَف وَامْرَأَة دَنَف وَقوم دَنَف.
وَرجل حَرَض وَقوم حَرَض، وَقوم أحراض أَعلَى، وَهُوَ الَّذِي لَا غَناءَ عِنْده وَلَا خير. قَالَ أَبُو بكر: والحارضة والحُرْضة: الَّذِي يَحْضر أَصْحَاب المَيْسِر ليجيل لَهُم القِداح
стр. 1208
ليُطْعَم اللَّحْم وَلم يَأْكُل قطُّ لَحْمًا بِثمن، وَهُوَ عَار عِنْدهم.
وَرجل ضَيْف وَقوم ضَيْف، وَقد جُمع أضياف.
وَرجل قَمَنٌ أَن يفعل كَذَا وَكَذَا، وَقوم قَمَنٌ أَن يَفْعَلُوا كَذَا وَكَذَا فَإِذا قلت قَمِنٌ ثنيت وجمعت.
وَكَذَلِكَ الدَّنَف والدَّنِف.
(بَاب)
تَقول: حَبل أحذاق وحبال أحذاق، وَكَذَلِكَ حَبل وحبال أرمام، إِذا تقطّع وخَلُقَ.
وثوب أَخْلَاق وَثيَاب أَخْلَاق.
وَمَاء أسدام ومياه أسدام، إِذا تغيّر من طول القِدَم.)
وقِدْر أعشار وقدور أعشار، وَهِي الْعِظَام الْكِبَار.
وجَفنة أكسار وجِفان أكسار، وَهِي الْعِظَام الَّتِي تُشْعَب لعِظَمها.
وثوب أسمال وَثيَاب أسمال.
(بَاب جمهرة من الإتباع)
تَقول: جَائِع نائع، والنائع: المتمايل. قَالَ الراجز: ميّالة مثلُ الْقَضِيب النائع وعَطْشان نَطْشان من قَوْلهم: مَا بِهِ نَطيشٌ، أَي مَا بِهِ حَرَكَة. وحَسَن بَسَن: قَالَ أَبُو بكر: سَأَلت أَبَا حَاتِم عَن بَسَن فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا هُوَ.
ومَليح قَزيح، والقَزيح مَأْخُوذ من القِزْح وَهُوَ الأبزار. وقَبيح شَقيح، فالشَقيح من قَوْلهم: شقّح البُسْر، إِذا تغيّرت خضرته ليحمرّ أَو ليصفرّ، وَهُوَ أقبح مَا يكون حِينَئِذٍ.
وشَحيحِ بَحيح، وَقَالُوا نَحيح، فَيمكن أَن يكون بَحيح من البُحّة، ونحيح من قَوْلهم: يَأنِح بِحَمله، إِذا أثقله، وَلِأَنَّهُم يَقُولُونَ: نَحَّ بِحمْلِهِ وأنحَّ بحِمله، إِذا ضعف عَنهُ فَلم يحملهُ فَيمكن أَن يكون نَحيح من نَحَّ.
وخَبيث نَبيث، فبيث كَأَنَّهُ يَنْبُث شرَّه، أَي يَسْتَخْرِجهُ. وشَيطان لَيطان، وَقَالُوا لَبطان، وَلَا أَدْرِي ممّا أشتقاقه، وخَزيان سَوْان، فالسَّوان من القُبح وتغيّر الْوَجْه من قَوْلهم: رجل أَسْوَأ وَامْرَأَة سَواء، وَهِي القبيحة. وَفِي الحَدِيث: سواءُ وَلُودٌ خير من حسناءَ عقيمٍ، وَقَالُوا: سوّاء، غير مَهْمُوز. وَمن ذَلِك قَوْلهم: السوأة السَّواء، وَهَذَا يُهمز وَلَا يُهمز، وَأنْشد: والسَّوْأةُ السَّواءُ فِي ذِكر القَمَرْ أَرَادَ الكَمَر، وصف أمْرَأَة فِيهَا لُكنة تجْعَل الْكَاف قافاً. وعَيِيّ شَوِيّ، فالشًوِيّ أَحْسبهُ من قَوْلهم: هَذَا شَوَى المَال، أَي رديئه. وأشوأَ المالُ، أَي رَدُؤ. قَالَ الشَّاعِر:
(أكلنَا الشَّوَى حَتَّى إِذا لم نجِدْ شَوىً ... أَشَرنَا إِلَى خيراتها بالأصابعِ)
أَي أومأنا إِلَى حيارها أَن تُذبح.
وسَيِّغ لَيَّغ، وَكَذَلِكَ سَائِغ لائغ، وَهُوَ الَّذِي تسيغه سهلاً فِي الْحلق.
وحارّ يارّ. وَفِي الحديت: إِنَّه حارُّ يارُّ. وَيُقَال: حَرّان يَرّان.
وَكثير بَثير من قَوْلهم: مَاء بَثْر، أَي كثير وَيُقَال: نَثر، أَي منثور كَأَنَّهُ نثر من كثرته.)
وبَذير عَفير يُوصف بِهِ الْكَثْرَة.
وَقَلِيل وَتِيح، ووَتِح أَيْضا. وَيُقَال: أَعْطَانِي عَطاء شَقْناً ووَتحاً وشَقِناً ووَتِحاً وشقتناً ووَتيحاً.
وَيُقَال: حَقير نَقير. وَتقول الْعَرَب: استبّت الْوَبرَة والأرنب فَقَالَت الوَبْرة للأرنب: عَجُزَ وأُذنان وسائرك أَصْلتان، أَي منجرد من الشَعَر وَاللَّحم، فَقَالَت الأرنب للوَبْرة: يديّتان وَصدر وسائرُك حَقْر نَقْر.
وضئيل بئيل، وَقَالُوا: مَا فِيهِ من الضؤوله والبؤولة.
وخَضِر مَضِر.
وعِفريت نِفريت، وعِفرية نِفرية.
وتِقَة نِقَة.
وكَزُّ لَزُّ.
وَوَاحِد قاحد، وَقَالُوا فارد.
ومائق دائق.
وحائر بائر.
وسَمِج لَمِج، وسَميج لَميج. وسَمْج لَمْج.
стр. 1209
وشَقيح لَقيح.
قَالَ أَبُو بكر: فهنه الْحُرُوف إتباع لَا تُفرد، وتجيء أَشْيَاء يُمكن أَن تفرد نَحْو قَوْلهم: غنيّ مليّ.
وفقير وقير. والوَقْرة: هَزْمة فِي الْعظم. قَالَ الشَّاعِر فِي الوَقْرة:
(رَأَوْا وَقْرَةً فِي السَّاق مني فبادروا ... إليَّ سِراعاً إِذْ رأوني أخيمُها)
أخيمها: اتّقي عَلَيْهَا.
وجديد قشيب.
وخائب هائب.
وَمَا لَهُ عالٌ وَلَا مالٌ.
وَيَقُولُونَ: لَا بَارك الله فِيهِ وَلَا دَارك، وَيُقَال: لَا تَارِك. وعَريض أريض، والأريض: الحَسَن النَّبَات. قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:)
(بلادٌ عريضة وَأَرْض أريضةٌ ... مَدافعُ غَيْث فِي فضاءٍ عريضِ)
وَيُقَال: ذبح لنا عَريضاً أريضاً، فالعَريض هُوَ الجدي الَّذِي قد تنَاول الْعلف، والأريض الَّذِي يًستخال فِيهِ السِّمَن. قَالَ الشَّاعِر:
(عريضٌ أريضٌ باتَ يَيْعَر عِنْده ... وباتَ يسقّينا بطونَ الثعالبِ)
وَيُقَال: فلَان أريضٌ للخير، أَي خليق بِهِ.
وثَقِفُ لَقِفُ، واللَّقِف: الجيّد الالتقاف.
وخَفيف ذَفيف الذَّفيف: السَّرِيع، وَبِه سُمّي الرجل ذفافة. وأحسب أَن قَوْلهم ذفَّفَ على الجريح من هَذَا كَأَنَّهُ أعجلَه.
فَأَما قَوْلهم: حِلٌّ بِلٌّ، فَأن البِلّ المباحُ، زَعَمُوا. وَقَوْلهمْ: حَيّاك الله وبَيّاك، فبَيّاك: أضْحكك، زَعَمُوا، وَقَالَ قوم: قربك. وَأنْشد: لمّا تَبَيَّيْنا أَخا تَمِيم أعطَى عطاءَ الْمَاجِد الْكَرِيم يُقَال: تبيّأ الرجلُ الشيءَ، إِذا دنا مِنْهُ أَرَادَ: قصدناه. وَأنْشد: فَهُوَ يُبَيّي زادهم ويَبْكُلُ
(بَاب الْحُرُوف الَّتِي قُلبت وَزعم قوم من النَّحْوِيين أَنَّهَا لُغَات)
قَالَ أَبُو بكر: وَهَذَا القَوْل خلاف على أهل اللُّغَة والمعرفة.
يُقَال: جَذَبَ وجَبَذَ.
وَمَا أطيبَه وأيطبَه.
ورَبَضَ ورَضَبَ الشاةُ.
وأنبضَ فِي الْقوس وأنضبَ. قَالَ الراجز: وفارجاً من قَضْب مَا تَقَضَبا تُرِنّ فِي الكفّ إِذا مَا أنضبا إرنانَ محزونٍ إِذا تَحوَّبا وصاعقة وصاقعة. قَالَ الراجز: يَحكون بالهنديّة القواطع تَشَقُّقَ البَرْق عَن الصواقع ورَعَمْلي ولَعَمْري.
واضمحلَّ وامضحلَّ.
وعميق ومعيق.
ولبكت الشَّيْء وبكلتُه، إِذا خلطته، فَهُوَ بَكيل ومبكول. وأسير مكبَّل ومكلَّب.
وسبسب وبسبس.
وسحاب مكفهِرّ ومكرهِفّ.
وناقة ضِمْرِز وضِمْزِر، إِذا كَانَت مسنّة.
وَطَرِيق طامس وطاسم.
وقافَ الأثرَ وَقفا الأثرَ.
стр. 1210
وقاعَ البعيرُ الناقةَ وقعاها، إِذا تسنَّمها للضراب.
وقوس عُطُل وعُلط: لَا وَتَرَ عَلَيْهَا، وَكَذَلِكَ نَاقَة عُطُل وعُلُط: لَا خِطامَ عَلَيْهَا. قَالَ الشَّاعِر:
(واعرَوْرَتِ العُلُطَ الغرْضيَّ تَرْكُضُه ... أُمُّ الفوارس بالدِّثداء والربَعَهْ)
يَعْنِي امْرَأَة، يَقُول: أُمُّ الفوارس الَّتِي تحميها أولادُها قد ركبت بَعِيرًا عُرْياً عُلُطاً فَكيف غيرُها.)
وَجَارِيَة قَتين وقَنيت، وَهِي القليلة الرُّزْء. وفى الحَدِيث: إِنَّهَا حسناءُ قَتين.
وشَرْخ الشَّبَاب وشَخْره: أوّله.
وَلحم خَزِنٌ وخنِرٌ، إِذا تغيّر. قَالَ الشَّاعِر:
(ثمّ لَا يَخْزَنُ فِينَا لحمُها ... إِنَّمَا يَخْزَنُ لحمُ المدّخِرْ)
وعاث يعيث وعَثِيَ يَعْثَى مثل شَقِيَ يَشْقَى، إِذا أفسدَ، وَقَالُوا: عثا يعثو. وَفِي التَّنْزِيل: وَلَا تَعْثَوا فِي الأَرْض مفسِدين.
وَيُقَال: تَنَحَّ عَن لَقَم الطَّرِيق ولَمَق الطَّرِيق.
والحَفِث والفَحِث، وَهِي القِبَة.
وحرّ حَصْت ومَحْت، وَهُوَ الشَّديد.
وهفا فؤادُه وفها.
ولفحتُه بجُمْع يَدي ولحفتُه، إِذا ضَربته بهَا.
هجهجتُ بالسَّبُع وجهجهتُ بِهِ.
وطِبّيخ وبِطّيخ. وَفِي الحَدِيث: كَانَ رَسُول الله ﷺ يُعجبهُ الطِّبّيخ بالرُّطَب.
وَمَاء سَلسال ولَسلاس ومسلسَل وملسلَس، إِذا كَانَ صافياً. ودَقَمَ فَاه بِالْحجرِ ودَمَقَه، إِذا ضربه.
وفَثَأت القِدْرَ وثَفَأتُها، إِذا سكّنت غليانها.
وكبكبتُ الشيءَ وبكبكتُه، إِذا طرحت بعضه على بعض. وثَكَمُ الطَّرِيق وكَثَمُه: وَجهه وَظَاهره.
وَجَارِيَة قُبَعة وبُقَعة، وَهِي الَّتِي تظهر وَجههَا ثمَّ تخفيه. وكعبرَه بِالسَّيْفِ وبعكرَه، إِذا ضربه.
وتقرطبَ على قَفاهُ وتبرقطَ، إِذا سقط. قَالَ الراجز: وزَلَّ خُفّايَ فقرطَباني
(بَاب الاستعارات)
النُّجْعة طَلَبُ الْغَيْث، ثمَّ كثر ذَلِك فَصَارَ كلّ طلب انتجاعاً. والمنيحة أَصْلهَا أَن يعطيَ الرجلُ الرجلَ الناقةَ أَو الشاةَ فيشربَ لبنَها ويجتزَّ وَبَرَها وصوفَها، ثمَّ كثر ذَلِك فَصَارَ كل عطيّة منيحة. قَالَ أَبُو بكر: وَقيل لأبي حَاتِم: إنّ فلَانا يَقُول إِن المنيحة لَا تكون إِلَّا النَّاقة فَأَنْشد:
(أعَبْدَ بني سَهْمٍ ألستَ براجعٍ ... منيحتَنا فِيمَا تُرَدُّ المنائحُ)
(لَهَا شَعَرٌ داجٍ وجِيدٌ مقلِّص ... وجسمٌ خُداريٌّ وضَرْعٌ مُجالِحُ)
ثمَّ قَالَ: هَذِه صفة نَاقَة أم نعجة.
وَيُقَال: فَلَوْتُ المُهْرَ، إِذا نتجتَه، وَكَانَ أَصله الفِطام ثمَّ كثر حَتَّى قيل للمنتَج مُفْتَلىً.
والوَغَى: اخْتِلَاط الْأَصْوَات فِي الْحَرْب، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى صَارَت الْحَرْب وغىً. قَالَ الراجز: إضمامة من ذَودها الثلاثينْ لَهَا وَغىً مثلُ وَغَى الثمانينْ يَعْنِي اخْتِلَاط أصواتها. وَقَالَ هذلي:
(كأنّ وَغَى الخَموش بجانبيه ... وَغَى رَكْبٍ، أُمَيْمَ، ذَوي هِياطِ)
الخَموش: البعوض وهِياط: كَثْرَة الصَّوْت.
والغيث: الْمَطَر، ثمَّ صَار مَا نبت بالغيث غيثاً، يُقَال: أَصَابَنَا غيث ورعينا الغيثَ.
وَالسَّمَاء: السَّمَاء الْمَعْرُوفَة، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى سُمّي الْمَطَر سَمَاء تَقول الْعَرَب: مَا زلنا نَطَأُ السَّمَاء حَتَّى أَتَيْنَاكُم، أَي مواقعَ الْغَيْث.
والنّدى: النَّدى الْمَعْرُوف، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى صَار العشب ندىً. قَالَ الشَّاعِر:
стр. 1211
(يَلُسُّ النَّدى حَتَّى كَأَن سَراتَه ... غَطَاها دِهانٌ أَو ديابيجُ تاجبر)
يَلُسّ: يَأْخُذ بمقدَّم فِيهِ يصف حمَار وَحش.
والخُرس: مَا تطعَمه النُّفَساء عِنْد وِلَادَتهَا، ثمَّ صَارَت الدعْوَة للولادة خُرْساً.
وَكَذَلِكَ الْإِعْذَار: الْخِتَان، وسُمّي الطَّعَام للختان إعذاراً. وَقَوْلهمْ: سَاق إِلَيْهَا مَهْرَها، وَإِنَّمَا هِيَ دَرَاهِم، وَكَانَ الأَصْل أَن يتزوّجوا على الْإِبِل وَالْغنم فيسوقوها، فَكثر ذَلِك حَتَّى استُعمل فِي الدَّرَاهِم.
وَيَقُولُونَ: بنى الرجل بامرأته، إِذا دخل لَهَا. وأصل ذَلِك أَن الرجل من الْعَرَب كَانَ إِذا تزوّج) بُني لَهُ ولأهله خِباء جَدِيد، فَكثر ذَلِك حَتَّى استُعمل فِي هَذَا الْبَاب.
وَقَوْلهمْ: جَزَّ رأسَه، وَإِنَّمَا هُوَ جزَّ شَعَرَ رَأسه، فَاسْتعْمل كَذَا.
وَقَوْلهمْ: أَخذ من ذَقَنه، أَي من أَطْرَاف لحيته، فَلَمَّا كَانَت اللِّحْيَة على الذَّقَن استُعمل فِي ذَلِك.
وَقَوْلهمْ: خَطَمَتْه لحيتُه، أَي صَارَت فِي خدّه كموضع الخِطام من الْبَعِير.
والظَّعينة أَصْلهَا الْمَرْأَة فِي الهَوْدَج، ثمَّ صَار الْبَعِير ظَعِينَة والهَوْدَج ظَعِينَة.
والخَطْر: ضَرْب الْبَعِير بِذَنبِهِ جَانِبي وَرِكيه، تمّ صَار مَا لَصِقَ من الْبَوْل بالوَركين خَطْراً. قَالَ الشَّاعِر:
(وقَرَّبْنَ بالزُّرْق الجمائلَ بَعْدَمَا ... تقوَّبَ عَن غِرْبان أوراكها الخَطْر)
الزُّرْق: مَوضِع والجمائل: الْإِبِل والغُرابان: حرفا الوَرِك المشرفان على القطاة، وَهِي مَقْعَد الرِّدْف، الْوَاحِد من ذَلِك غُراب. قَالَ الراجز: يَا عَجَباً للعَجَبِ العُجابِ خمسةُ غِرْبانٍ على غُرابِ يَعْنِي خَمْسَة غربان قد وَقَعُوا على غراب هَذَا الْبَعِير. والراوية: الْبَعِير الَّذِي يُستقى عَلَيْهِ، تمّ صَارَت المَزادة راوية.
والدَّفن: دَفْن الْمَيِّت، ثمَّ قيل: دفن سرَّه، إِذا كتمه.
وَتقول: نَام الْإِنْسَان، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قيل: مَا نَامَتْ السماءُ الليلةَ بَرْقاً. وَقد قَالُوا: نَام الثَّوْب، إدا أخلق أَيْضا. وَقَالُوا: همَدَت النَّار، ثمَّ قَالُوا: همَدَ الثَّوْب، إدا أخلق.
وأصل الْعَمى فِي الْعين، ثمَّ قَالُوا: عَمِيت عنّا الْأَخْبَار، إِذا سترت.
والرَّكض: الضَّرْب بالرِّحل، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى لزم المركوضَ الركضُ وَإِن لم يحرُك الراكبُ رِجله، فَيُقَال: رَكَضَت الدابّة، وَدفع هَذَا قوم فَقَالُوا: رُكضت الدابَّة لَا غير. وَهِي اللُّغَة الْعَالِيَة.
والعقيقة: الشَّعَر الَّذِي يخرج على الْوَلَد من بطن أمّه، ثمَّ صَار مَا يذبح عِنْد حلق ذَلِك الشّعْر عقيقة.
والوِرْد: إتْيَان المَاء، تمّ صَار إتْيَان كل شَيْء ورْداً، وَكثر حَتَّى سمّوا المحموم موروداً لِأَن الحمّى تَأتيه فِي أَوْقَات الوِرْد.
والقَرَب: طلب المَاء، ثمَّ قَالُوا: فلَان يقْرب حاجَته، أَي يطْلبهَا.)
والظَّمَأ: العطحثر وشهوة المَاء، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا: ظمئتُ إِلَى لقائك.
والمَجْد: امتلاء بطن الدَّابَّة مر العلَف، ثمَّ قَالُوا: مَجُدَ فلَان فَهُوَ ماجد، إِذا امْتَلَأَ كرَماً.
والقَفْر: الأَرْض الَّتِي لَا أنيسَ بهَا وَلَا نَبت، تمّ قَالُوا: أكلت خبْزًا قفاراً: بِلَا أدْم. وَقَالُوا: امْرَأَة قَفْرة الْجِسْم وقَفِرة الْجِسْم، أَي ضئيلته.
والوَجور: مَا أوجرتَه الْإِنْسَان من دَوَاء أَو غَيره، ثمَّ قَالُوا: أوجرَه الرمْح، إِذا طعنه فِي فِيهِ.
فأمّا قَوْلهم: أجرَّه الَرمح فَلَيْسَ من هَذَا، هُوَ أَن يطعنه ويدع الِرمح فِي بدنه.
والغرغرة: أَن يُغَرْغر الْإِنْسَان المَاء فِي حلفه وَلَا يسيغه، ثمَّ كثر ذَلِك فَقَالُوا: غرغرَه بالسكين، إِذا ذبحه.
والقرقرة: صفاء هدير الْفَحْل وارتنفاعه، ثمَّ قيل لِلْحسنِ الصَّوْت: قرقار. قَالَ الراجز: أبْكَمَ لَا يكلِّم المطِيّا وَكَانَ حَدّاءً قُراقِريا والأَفْن: قلّة لبن النَّاقة ثمَّ يُقَال: أفِنَ الرجل، إدا كَانَ نَاقص الْعقل، فَهُوَ أفين ومأفون. قَالَ الشَّاعِر فِي النَّاقة:
стр. 1212
(إِذا أُفِنَتْ أرْوَى عيالَكِ أفْنُها ... وَإِن حُيِّنَتْ أرْبَى على الوطب حِينُها)
قَالَ أَبُو بكر: هَذَا الشَّاعِر خَاطب امْرَأَة فَقَالَ: هَذِه الْإِبِل إِذا أفنت أرْوَى عيالَك لبنُها، وَإِن حُيِّنت، أَي حُلبت مرّة وَاحِدَة الحَيْنة أَن يَأْكُل فِي الْيَوْم مرّة وَاحِدَة وَالْأَصْل فِي زَاد على الوطب لَبنهَا.
والحِلْس: مَا طُرح على ظهر الدابّة نَحْو البَرْذَعة وَمَا أشبههَا، ثمَّ قيل للفارس الَّذِي لَا يُفَارق ظهرَ فرسه: حِلْس. وَقَالُوا: بَنو فلَان أحلاس الْخَيل.
والصَّبْر: الحَبْس، ثمَّ قَالُوا: قُتل فلَان صبرا، أَي حُبس حَتَّى قُتل. وَفِي الحَدِيث: اقْتُلُوا القاتلَ واصبِروا الصابرَ، وأصل ذَلِك أَن رجلا أمسك رَجُلاً رَجُل حَتَّى قَتله فحُكم أَن يُقتل الْقَاتِل ويُحبس الممسِك.
والبَسْر أَصله أَن تلقَّح النَّخْلَة قبل أوانها، وبَسَرَ الناقةَ الفحلُ قَبْلَ ضَبْعَتها، ثمَّ قيل: لَا تَبْسُرْ حاجتَك، أَي لَا تطلبها من غير وَجههَا.
والحَجّ: قصدك الشيءَ وتجريدك نفسَك لَهُ، ثمَّ سُمّي قصد الْبَيْت حَجَّا. قَالَ الشَّاعِر:)
(فَهُمْ أهَلاتٌ حولَ قيس بن عاصمٍ ... يَحُجّون سِبَّ الزِّبْرِقان المزعفَرا)
قَوْله أهَلات: جماعات، والسِّبّ: العِمامة، والزِّبْرِقان هُوَ ابْن بدر البَهْدَلي من بني سعد، وَكَانَ سَادَات الْعَرَب يصبغون عمائمهم بالزعفران.
(بَاب مَا اتّفق عَلَيْهِ أَبُو زيد وَأَبُو عُبيدة مِمَّا تكلّمت بِهِ الْعَرَب من فعلتُ وأفعلتُ وَكَانَ)
الْأَصْمَعِي يشدّد فِيهِ وَلَا يُجِيز أَكْثَره قَالَ أَبُو زيد: يُقَال: بانَ لي الأمرُ وأبانَ.
ونالَ أَن أفعل كَذَا وَكَذَا وأنالَ، أَي حَان.
وآن لَك أَن تفعل كَذَا وَكَذَا وَأَنا لَك.
ونارَ لي الأمرُ وأنارَ.
وعاضَه خيرا وأعاضه وعوَّضه.
وَقد بَدَأ وأبدأَ. وَأنْشد أَبُو عُبيدة: الْحَمد للهّ المُعيد المُبْلي وَأنْشد أَبُو عُبَيْدَة أَيْضا: وأطعُنُهم بادئاً عَائِدًا وَيُقَال: رَمى على الْخمسين وأرمَى، ورَبا وأربَى، إِذا زَاد عَلَيْهَا.
ووَفى وأوفَى، أجَازه الْأَصْمَعِي. وَأنْشد أَبُو عُبيدة لدُريد بن الصِّمّة:
(وفَاءٌ مَا مُعَيَّةُ مِن أَبِيه ... لِمن أوفَى بعهدٍ أَو بعَقْدٍ)
والمثل السائر: لم أرَ كَالْيَوْمِ قفاوافٍ.
وغَسِيَ الليلُ وغَسى وأغسَى وغسا يغسو لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي. وَأنْشد:
(كأنّ الليلَ لَا يَغْسَى عَلَيْهِ ... إِذا زَجَرَ السبَنْدأةَ الأَمُونا)
فَهَذَا من غَسِيَ يَغْسَى. وَأنْشد:
(فلمّا غَسا ليلِي وأيقنتُ أَنَّهَا ... هِيَ الأرَبَى جَاءَت بأُمّ حَبَوْكَرَا)
وَهَذَا من غَسا يَغسو، وَقَالُوا يَغسي، ويَغسو أَعلَى. وَأنْشد: ومرِّ أيامٍ وليل مُغْسي ورَسى وأرسَى، إِذا ثَبت، وَقد قَالُوا جبل راسٍ، وَلم يقل أحد مُرْسٍ.)
ورغا اللبنُ وأرغَى.
وسَرى وأسرَى لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي لِأَنَّهُ فِي
стр. 1213
الْقُرْآن. وَقد قرىء: فأسْرِ بأهلكَ وفاسْرِ.
ومَذى وأمذَى. ومَنى وأمنَى.
وخَدَجَتِ الشاةُ والناقة وأخدجت، إِذا أَلْقَت ولدَها لغير تَمام. وفَصَلَ الْأَصْمَعِي هَذَا فَقَالَ: خَدَجَت، إِذا ألقته ناقصَ الخَلْق وَإِن كَانَت أَيَّامه تامّة، وأخدجت، إِذا ألقته قبل تَمام أَيَّامه وَإِن كَانَ سَوِيَّ الخَلْق.
وحنكته السن وأحنكته.
وغَمَدَ سيفَه وأغمدَهُ، لُغَتَانِ فصيحتان هَكَذَا قَالَ أَبُو عُبيدة. قَالَ أَبُو حَاتِم: هَذَا غلط، لَا يُقَال: غَمَدَ سَيْفه. قلت: فبمَ سُمّي غامد أَبُو قَبيلَة قَالَ: من قَوْلهم: غَمَدَتِ الرَّكِيُّ، إِذا كثر مَاؤُهَا. قلت لَهُ: فَإِن ابْن الْكَلْبِيّ يَقُول فِي كتاب النَّسَب إِنَّه كَانَ بَين قوم من عشيرته أَمر فَأصْلح بَينهم وتغمّد مَا كَانَ بَينهم، أَي ستره وغطاه. وَقَالَ:
(تغمَدتُ شرّاً كَانَ بَين عشيرتي ... فأسمانيَ القَيْلُ الحَضوريُّ غامدا)
حَضور: مَوضِع بِالْيمن. فَقَالَ أَبُو حَاتِم: إِن ابْن الْكَلْبِيّ أعلمُ بالنَّسب، أَي أَنه لَا يعرف الْغَرِيب. وَقَالَ أَبُو حَاتِم مرّة أُخْرَى: يُقَال سيف مغمود. فَأَما الرِّياشي فَأَنْشد بَيْتا وَهُوَ:
(تركتَ سَرْجَكَ منقوضاً سُيورتُه ... وَالسيف يصدا طَوالَ الدَّهْر مغمودُ)
(إِذا سمعتَ بموتٍ للبخيل فقُلْ ... بُعْداً وسُحْقاً لَهُ من هالكٍ مُودي)
قَالَ أَبُو بكر: هَكَذَا أنشدَناه الرِّياشي بِكَسْر الدَّال، وَهُوَ إقواء كَأَنَّهُ جرّه على قرب الْجوَار، وَأَجَازَ الْأَصْمَعِي ذَلِك. قَالَ أَبُو حَاتِم: أنشدتُ البيتَ الَّذِي فِيهِ مغمود الأصمعيَّ فَقَالَ: هَذَا مَصْنُوع وَقد رَأَيْت صانعه.
وحَكَّ الأمرُ فِي صَدره وأحكَّ، وَعرف الأصمعى حَكّ. وتَبِعَه وأتبعَه، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي.
وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: تَبِعَه: جَاءَ أَثَره، وأتبعَه: طلبه ليُدركه.
ورَدِفَهم الْأَمر وأردفَهم. ولَحِقَه وألحَقَه، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي.
ومَهَرْتُ المرأةَ وأمهرتُها. وَأنْشد أَبُو عُثْمَان الأشْنانْداني للأعشى:
(ومنكوحةٍ غيرِ ممهورةٍ ... وَأُخْرَى يُقَال لَهَا فادِها)
والمثل السائر: أَحمَق من الممهورة إِحْدَى خَدَمَتَيْها. وخَفَقَ بِرَأْسِهِ وأخفقَ، لم يتكلّم فِيهِ)
الْأَصْمَعِي. قَالَ الراجز: أقبلنَ يُخْفِقْنَ بأذناب عُسُرْ إخفاقَ طيرٍ واقعاتٍ لَم تَطِرْ يُقَال: عَسَرَتِ الناقةُ بذَنَبها، إِذا رفعته للِّقاحِ فَهِيَ عاسر كَمَا ترى، يُقَال: لَقِحَت النَّاقة تَلْقَح لَقاحاً ولَقَحاً.
وَيُقَال: دفَّ الطائرُ وأدفَّ، لم يُجز الْأَصْمَعِي ذَلِك. قَالَ الشَّاعِر:
(تمرّ كإدفاف الصَّدوق لطائرٍ ... مِراراً وَتَعْلُو فِي السَّمَاء كَمَا يَعْلُو)
الصَّدوق من الطير: الَّذِي يصدق فِي جريه وطيرانه وَقَوله: لطائر، يُرِيد لطائر مثله. قَالَ أَبُو بكر: أَظُنهُ يَعْنِي حمارا وأتاناً.
وَيُقَال: رابَه الشيءُ وأرابَه. وَرُبمَا افترق هَذَا فَيَقُولُونَ: رَابَنِي، إِذا عرفتَ مِنْهُ الرِّيبة، وأرابني، إِذا ظننتَ ذَلِك بِهِ. وَيُقَال: لَمَعَ بِثَوْبِهِ وألمعَ، وَكَذَلِكَ بِسَيْفِهِ. فَأَما ألمعَ بهم الدهرُ، إِذا ذهب بهم، فأفعلَ لَا غير.
وبَرَقَت السماءُ وأَبرقت ورَعَدَت وأرعدت، أجَازه أَبُو عُبَيْدَة
стр. 1214
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: بَرَقَت ورَعَدَت لَا غير. وَكَذَلِكَ فِي التهدد إِنَّك لتَبْرُق لي وتَرْعُد وَقَالَ الْأَصْمَعِي: تَقول: أبْرَقْنا وأرعَدْنا، إِذا رَأينَا الْبَرْق وَسَمعنَا الرَّعْد.
ومَطَرَت السماءُ وأمطرت، أجَازه الْأَصْمَعِي.
ورشَّت السماءُ وأرشَت. وغامت السماءُ وأغامت. وعَصَفَت الريحُ وأعصفت، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي لِأَن فِي الْقُرْآن: ريحٌ عاصفٌ.
وجَنَبَت وأجنَبَت، وشَمَلَت وأشْمَلَت، ودَبَرَت وأدبَرَت، وصَبَت وأصْبَت. أجَازه أَبُو زيد وَأَبُو عُبيدة وَلم يُجزه الْأَصْمَعِي، ثمَّ زَعَمُوا أَن أَبَا زيد رَجَعَ عَنهُ.
ووجرتُه الدَّوَاء وأوجرتُه. وسقيته وأسقيتُه. وحدَقَ بهم وأحدقَ. وحاطَ بهم وأحاطَ.
وجَهَدَ فلَان فِي كَذَا وأجهد. ووَمَأ إِلَيْهِ وأوما إِلَيْهِ. ووصّى إِلَيْهِ وأوصَى.
ووَحى إِلَيْهِ وأوحَى، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي وَقَالَ أَبُو عُبيدة: وَحى: كتبَ، وأوحَى من الْوَحْي.
وَأنْشد: لقَدَرٍ كَانَ وَحاه الواحي)
أَي كتبه الْكَاتِب.
ونحوتُ إِلَيْهِ السَّيْف ونحيتُ وأنحيتُ، إِذا اعتمدت بِهِ عَلَيْهِ.
وسَفَفْتُ الخُوص وأسففتُه، وأبى الْأَصْمَعِي إلاّ أسففته فَهُوَ مُسَفّ.
ونَشَرَ الله الميّتَ وأنشرَه، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي. وشَرَرْت الثَّوْب وأشررتُه، إِذا بسطته حَتَّى يجفّ.
ولاذَ بِهِ وألاذَ. قَالَ الشَّاعِر:
(لَدُنْ غًدْوَةً حَتَّى ألاذَ بخُفها ... بقيّةُ منقوصٍ من الظلّ مائفُ)
ويُروى: ضائف. يصف نَاقَة رُكبت فِي الهاجرة والظلُّ تَحت أخفافها إِلَى أَن صَار الظل كَمَا وصف.
وسَحَتَه وأسْحَتَه، إِذا استأصله، وَلم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي. وَقد قُرىء: فيُسْحِتَكم وفيَسْحَتَكم.
وَقَالَ الفرزدق:
(وعَضُّ زمانٍ يَا ابنَ مروانَ لم يَدَعْ ... من المَال إِلَّا مُسْحَتاً أَو مجلَّفُ)
ويُروى: لم يَدِعْ، أَي لم يودِّع من قَوْلك: ودَّعتُ الشيءَ، إِذا صنته وَلم يَدَعْ، أَي لم يُبْقِ.
وَالْعرب لَا تَقول وَدَعْتُه وَلَا وَفَرْتُه فِي معنى تركتُه إِنَّمَا يَقُولُونَ تركتُه ودَعْه وذَرْه، وَذكر الْأَصْمَعِي أَنه سمع فصيحاً يَقُول: لم أذَرْ ورائي، أَي لم أترك، وَهَذَا شاذّ عِنْده.
وَيُقَال: يَدَى إِلَيْهِ يدا وأيدَى إِلَيْهِ يدا، إِذا أسدَى.
وَيُقَال: مرَّ الطعامُ وأمرَّ، إِذا صَار مرًّا، وَأمر أَكثر فِي اللُّغَة. وَيُقَال: حَمِدْتُه وأحمدتُه، أَي وجدته مَحْمُودًا. وَهَذَا يُختلف فِيهِ فَيُقَال: حَمِدْتُه، إِذا شكرت لَهُ يدا أسداها إِلَيْك وأحمدته: وجدته مَحْمُودًا.
وفتنتُه وأفتنتُه، وَلم يُجز الْأَصْمَعِي إلاّ فتنتُ، وَلم يلْتَفت إِلَى بَيت رؤبة: يُعْرِضْنَ إعْرَاضًا لدِين المُفْتَنِ وجزْتُه وأجزتُه. ونتنَ وأنتنَ، وَقد قَالُوا نَتَنَ وَلَيْسَ بالجيّد.
وصلَّ اللحمُ وأصلَّ، إِذا تغيّر، لُغَتَانِ فصيحتان. قَالَ الشَّاعِر:
стр. 1215
(يلجلج مُضْغَةً فِيهَا أنيض ... أَصلَّتْ فَهِيَ تَحت الكَشْحداءٍ)
وَقَالَ الحطيئة:)
(هُوَ الْفَتى كلُّ الْفَتى فاعلَموا ... لَا يُفْسِدُ اللحمَ لَدَيْهِ الصُّلولْ)
وَدنت الشَّمْس للغيوب وأدنت.
ونَوى النَّوَى وأنوَى، إِذا أخرجه من التَّمْر. وَأنْشد أَبُو زيد: وَيَأْكُل التمرَ وَلَا يَنوي النَّوى كَأَنَّهُ حقيبة ملأى حَثا وجَنَّ عَلَيْهِ الليلُ وأجنَّ.
وهَجَدَ وأهجدَ.
وصليتُه النارَ وأصليتُه.
قَالَ أَبُو بكر: وسألتُ أَبَا حَاتِم عَن باعَ وأباعَ فَقَالَ: سألتُ الْأَصْمَعِي عَن هَذَا فَقَالَ: لَا يُقَال أباع، فَقلت: قَول الشَّاعِر:
(ورَضِيتُ آلاءَ الكُمَيْت فَمن يَبِعْ ... فَرَساً فَلَيْسَ جوادُنا بمُباع)
فَقَالَ: أَي غير معرَّض للْبيع. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: لَعَلَّهَا لُغَة لَهُم، يَعْنِي أهل الْيمن. قَالَ أَبُو بكر: وَقد سَمِعت جمَاعَة من جَرْم فصحاء يَقُولُونَ: أبعتُ الشيءَ، فعلمتُ أَنَّهَا لُغَة لَهُم. وفَحَشَ وأفحشَ. قَالَ الْأَصْمَعِي: لَا يُقَال إلاّ أفحشَ، وَيُقَال أَمر فَاحش، وأفحش: جَاءَ بالفُحْش.
ورَفَثَ وأرفثَ، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي. وهدرتُ دمَه وأهدرتُه، وَالْقطع أَجود وَأَعْلَى.
ولِقْتُ الدواةَ وألقْتُها.
وأخمرتُ الشَّهَادَة وخَمَرْتُها، إِذا كتمتَها، وَكَذَلِكَ كَمَيْتُها وأكميتُها.
وصحا السَّكْرَان وأصحَى، وَقَالَ الأصمعى: صَحا السكرانُ وأصحت السماءُ لَا غير.
ووَضَحَ لي الأمرُ وأوضحَ قَالَ الْأَصْمَعِي: لَا يُقَال إلاّ وَضَحَ.
وجَلَوا عَن الدَّار وأجلَوا، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي. وفرشتُه أَمْرِي وأفرشتُه.
وفرثتُ كَبدهُ وأفرثتُها، إِذا فتَّتَّها.
ومَحَّ الثوبُ وأمحَّ، إِذا أخلق وخَلَقَ وأخلقَ، وسَمَلَ وأسملَ، إِذا أخلق. وَأنْشد: حُسّانةُ الْعَينَيْنِ فِي بُرْدٍ سَمَلْ فَأَما سَمَلَ عينَه فبغير ألف. ونَضَرَ الله وجهَه وأنضرَه. وعَمَرَ الله بك مالَك ومنزلَك وأعمرَه.
وأمَرَ الله مالَك وآمَره، أَي أَكْثَره. وَقد قرىء: أَمَّرْنا مُتْرَفيها، أَي جعلناهم أُمراء، وقُرىء:) أَمَرْنا بِالتَّخْفِيفِ، وأَمرْنا، أَي أكثرْنا.
وجَدّ فِي الْأَمر وأجدَّ، عرفهما الْأَصْمَعِي، وَقَالُوا فِي كَلَامهم: جادٌّ مُجِدٌّ. ومَحَضَه الودَّ وأمحضَه.
وخَلَفَ الله عَلَيْهِ وأخلفَ، وَهَذَا ممّا يُختلف فِيهِ، يُقَال: خَلَفَ الله عليكَ، إِذا رُزىء بِمَا لَا يُعتاض مِنْهُ، فَقَالُوا: خَلَفَ الله عليكَ، أَي كَانَ الله عَلَيْك خَليفَة، فَإِذا رُزىء بِمَا يُعتاض مِنْهُ قَالُوا: أخلفَ الله عَلَيْك.
стр. 1216
وسَلَكَ الطريقَ وأسلكَ، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي لِأَن فِي الْقُرْآن: مَا سَلَككم فِي سَقَرَ.
وَسكت القومُ وأسكتوا، قَالَ الْأَصْمَعِي: سكتَ الرجلُ، إِذا لم يتكلّم وأسكتَ، إِذا أطرقَ. وَأنْشد الْأَصْمَعِي لِلرَّاعِي:
(أبوكَ النمي أجْلَى عليّ بنَفْعه ... فأسْكَتَ عنّي بعدَه كلُّ قائلِ)
يُرِيد أطرقَ.
وصمَتَ القومُ وأصمتوا قَالَ الْأَصْمَعِي: الصَّامِت: السَّاكِت، وَلم يعرف مُصْمِتاً.
ويَنَعَت الثمرةُ وأينعت، إِذا أدْركْت، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي. قَالَ أَبُو حَاتِم: قد قُرىء: ويَنْعِه ويانعه. وَأنْشد ليزِيد:
(فِي قِبابٍ حولَ دَسْكَرَةٍ ... حولَها الزيتونُ قد يَنَعا)
وَقَالَ أَبُو حَاتِم مرّة أُخْرَى: الْكَلَام الفصيح قَول الحَجّاج: إِنِّي لأرَى رؤوساً قد أينعَت وحان قِطافُها.
ونَكِرْتُه وأنكرتُه، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي، وَكِلَاهُمَا فِي التَّنْزِيل: نَكِرَهم وأوجسَ مِنْهُم خِيفةً وَفِيه: قوم مُنْكَرون.
ونَسَلَ الوَبَرُ وأنسلَ، إِذا سقط ثمَّ نبت. فَأَما أنسلَ الرجلْ فبالألف، إِذا كَانَ لَهُ نَسْل.
وسندتُ فِي الْجَبَل وأسندتُ، إِذا علوتَ فِيهِ.
وقطرتُ المَاء وأقطرتُه. وخَلَدَ إِلَى الأَرْض وأخلدَ، إِذا لَزِمَ الأرضَ، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي.
فَأَما قَوْلهم: رجل مُخْلِد، إِذا أَبْطَأَ عَنهُ الشيب، فَإِن الْأَصْمَعِي يُجِيزهُ. وطَلَعْتُ وأطلعتُ.
وجَلَبَ الجرحُ، إِذا ركبته جُليدة رقيقَة للبُرْء، وأجلبَ. ونَزَفْتُ البئرَ وأنزفتُها قَالَ الْأَصْمَعِي: نَزَفَ البئرَ وأنزفَ العَبرةَ. وَأنْشد:)
هَذَا أوانُ الجِدّ إِذْ جَدَّ عُمَرْ وصَرَّحَ ابنُ مَعْمَرٍ لمن ذَمَرْ وأنزفَ العَبرةَ مَن وَلَّى العِبَرْ ومددتُ الدواةَ وأمددتُها.
وقَدَعْتُ الرجلَ وأقدعتُه، إِذا كففته.
وحَزَنَني وأحزنني قَالَ أَبُو زيد: يُقَال حَزَنَني وَلَا يُقَال أحزنني. قَالَ أَبُو بكر: هَذَا على غير قِيَاس، كَمَا قَالُوا مَسْعُود وَلم يَقُولُوا سَعَدَه الله.
وَقَالُوا بِرْذَوْنة عَقوق وَلَا يَقُولُونَ إِلَّا أعقّت وكأنّ الْقيَاس مُعِقّ، هَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِم أعقَّت، إِذا عَظُمَ ولدُها فِي بَطنهَا. وَقَالَ أَبُو عُبيدة: أعقَّت الْفرس: نبتَ شَعَرُ الْوَلَد فِي بَطنهَا، والشَعَر يسمّى الْعَقِيقَة.
وجَبَرْتُ الرجلَ على الشَّيْء وأجبرتُه، وَلم يعرف الْأَصْمَعِي إِلَّا أجبرتُه. وِساس الطعامُ وأساسَ وسِيسَ وسَوَّسَ ودأدَ وأدادَ ودِيدَ ودود.
وكَنِبَت يدُه وأكنبت، إِذا أستوقحت، أَي غَلُظَت من الْعَمَل. قَالَ الراجز: وأكْنَبَتْ نُسورُه وأَكْنَبا وماطَ عَنهُ الْأَذَى وأماطَ. وسؤت بِهِ ظَنّاً وأسأتُ. وقَتَرَ عَلَيْهِ وأقترَ. وحَقَقْتُ الأمرَ وأحققتُه، أَي قلت: هُوَ حقّ.
стр. 1217
ورِقْتُ الماءَ وأرقتُه وهرقتُه وأهرقتُه. وبَتَتُ البيعَ وأبْتَتّه. وزها الئسْرُ وأزهَى، إِذا احمرّ أَو أصفرّ.
وشنقتُ القِربَة وأشنقتُها، إِذا شددت رأسَها ثمَّ رفعتها. وَيُقَال: سَقَطَ فى كَلَامه وأسقطَ.
وَيُقَال: قَصَرْت وأقصرتُ. ونَعِتم بِهِ عينا وأنعمَ. وزَكا الزرعُ وأزكَى. وجمَّت الدابّةُ وأجمَّت وأجمَّت الحاجةُ، إِذا حانت، لَا غير. قَالَ زُهَيْر: مَضَتْ وأجمَّت حاجةُ الْغَد مَا تَخْلُو وقِلْته البيعَ وأقلتُه. وسِرْتُ الدابّةَ وأسرتُها، وأبى البصريون إلاّ سِوْتُها فسارت. وحشمتُ الرجلَ وأحشمتُه، أَي أغضبته.
وزننتُ الرجل بالشَّيْء وأزننتُه، إِذا اتّهمته. ومَلُحَ الماءُ وأملحَ. وجرمت من الجُرم وأجرمتُ.)
وعُرْتُ عينَه وعوّرتُها وأعورتُها وعارت العينُ. قَالَ أَبُو حَاتِم: لَا يكون إِلَّا عُرْتها وعوّرتها فعارت.
وخلا المكانُ وأخلَى.
وعَسَرْتُ الأمرَ وأعسرتُه.
وذَرَتِ الريحُ الترابَ وأَذْرَتْه.
ولَغَطَ القومُ وألغطوا، وضجّوا وأضجّوا.
وجَدَبَ الْوَادي وأجدب.
وحَطِبَ الْوَادي وأحطبَ، إِذا كثر حطبُه.
وخَصَبَت الأرضُ وأخصبت، وعشِبت وأعشبت، وكلأت وأكلأت، وأبى الْأَصْمَعِي إِلَّا أكلأت.
ونَبَتَ البقلُ وأنبتَ، وَلم يعرف الْأَصْمَعِي إلاّ وَطعن فِي بَيت زُهَيْر:
(رأيتُ ذَوي الْحَاجَات حول بُيُوتهم ... قَطيناً لَهُم حَتَّى إِذا أنبتَ السقْلُ)
ورَجَنَت الشاةُ وأرجنت، إِذا ألِفَت الموضعَ، وأبى الْأَصْمَعِي إلاّ رَجَنَت.
وثَرى الرجلُ وأثرَى، إِذا اسْتغنى، وأبى الْأَصْمَعِي إلاّ أثرَى.
وزَحَفَ وأزحفَ، إِذا ضغف.
وصابَ وأصابَ، وَهَذَا يُختلف فِيهِ، صابَ إِذا جَاءَ من عَلٍ، وأصابَ من الْإِصَابَة. قَالَ بشر: وَلم تَشْعُرْ بِأَن السهمَ صابا أَي تدلّى عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو بكر: يُقَال: جَاءَ من عَلٌ وَمن غل وَمن عَلاً بِالتَّخْفِيفِ والتنوين. فَأَما صابَ مر صَوْب الْمَطَر فبغير ألف.
ونصَفَ النهارُ وأنصفَ، وأبى الْأَصْمَعِي إلاّ نَصَفَ، وَأنْشد للأعشى:
(نَصَفَ النهارُ، الماءُ غامرُه ... وشريكه بِالْغَيْبِ مَا يدْرِي)
يصف غوّاصاً. يَقُول: غاص أولَ النَّهَار وانتصف النهارُ وَهُوَ تَحت المَاء وَصَاحبه لَا يدْرِي مَا خَبره.
وسَمَحَ وأسمحَ. قَالَ الْأَصْمَعِي: سَمَحَ بِمَالِه، وأسمحَ الدابّةُ بقِياده لَا غير.
وجاحه الدهرُ وأجاحَه. وهبطتُّ الشيءَ وأهبطتُه، عرفهما الْأَصْمَعِي، وَأنْشد: مَا راعني إِلَّا جَناخ هابطا)
على الْبيُوت قَوْطَه العُلابطا القَوْط: القطيعِ من الْغنم والعُلابط: الغليظ.
وهَدَيْتً الْمَرْأَة وأهديتُها.
стр. 1218
ونَجَدْتُ الرجل وأنجدتُه، إِذا أعَنْتَه.
وبَقَلَ المكانُ وأبقلَ، فَأَما بَقَلَ وجة الْغُلَام فبغير ألف.
وعَرَضَ لَك الخيرُ وأعرضَ.
وفرزتُ الشيءَ وأفرزته، إِذا فرّقته.
وعَقَمَ الله رَحِمها وأعقمَه.
وهَجَرَ فِي كَلَامه وأهجرَ، إِذا أفحشَ.
وغَلَقْتُ البابَ وأغلقتُه، وأبى الْأَصْمَعِي إلاّ أغلقتُه وَلم يجيزوا وغلقتُ البتّةَ.
وحدّت الْمَرْأَة وأحدّت، إِذا تركت الطِّيب والزينة بعد زَوجهَا. قَالَ الْأَصْمَعِي: حدّت فَهِيَ مُحِدّ لَا غير.
وسَفَقْتُ البابَ وأسفقتُه. ووَخَفْتُ الخِطْميَ والسَّويقَ وغيرَهما وأوخفتُه، إِذا صببتَ عَلَيْهِ المَاء.
ودَجَنَت السَّمَاء وأدجنت. وجلبوا عَلَيْهِ وأجلبوا.
وطافَ بِهِ وأطافَ. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: طافَ بِهِ، إِذا حامَ حوله كَمَا يُطَاف بِالْبَيْتِ وأطافَ بِهِ، إِذا طرقه لَيْلًا، وَيُقَال فِي هَذَا أيضَاً: طافَ. فِي التَّنْزِيل: فَطَافَ عَلَيْهَا طائف من ربّك وهم نائمون. فَأَما طافَ الرجلُ إِذا ذهب لقَضَاء الْحَاجة فبغير ألف.
ومَجَدت الدابّةُ وأمجدت، إِذا امْتَلَأَ بطنُها.
وغَطَيْتُ الشيءَ وأغطيتُه، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: غطّيت الشيءَ، إِذا سترته، وأغطيتُه. فَأَما غَطَتِ الشجرةُ فَهِيَ غاطية إِذا انسبطت أغصانُها على الأَرْض فبالتخفيف. وَأنْشد:
(وَمن أعاجيبِ خَلْقِ الله غاطيةٌ ... يخرج مِنْهَا مُلاحيّ وغِرْبِيبُ)
ومَرَع الْوَادي وأمرعَ.
وكَنَنْت الحديثَ وأكننتُه، إِذا سترته، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي. قَالَ أَبُو بكر: قَالَ أَبُو حَاتِم: كَنَنْتُ الشيءَ، إِذا سترته، وأكننتُ الحديثَ. وَفِي التَّنْزِيل: كأنَّهن بَيض مَكْنُون وَفِيه مَا تكِنُّ صدورُهم لم يُقرأ إلاّ بضمّ التَّاء.)
وشعرتُ بالشَّيْء وأشعرتُ فلَانا شرّاً، أَي جعلت الشرّ شعاراً لَهُ.
وشُرْت العسلَ وأشرتُه، إِذا استخرجته من مَوضِع النَّحْل قَالَ الْأَصْمَعِي: لَا أعرف إِلَّا شُرْتُ.
وَأنْشد الْأَعْشَى:
(كأنّ جَنِيّاً من الزَّنجبي ... ل خالطَ فِيهَا وأرْباً مَشوراً)
وَأنكر قَول عديّ: وحديثٍ مثل ماذيٍّ مُشارِ وضعّف قَوْله مُشار.
وعَذَرْتُ الغلامَ وأعذرتُه، إِذا ختنتَه وَلم يعرف الْأَصْمَعِي إلاّ الْإِعْذَار، وَأنْشد للنابغة:
(فسُبِينَ أَبْكَارًا وهنّ بآمَةٍ ... أعْجَلْنَهُنّ مَظِنّةَ الإعذارِ)
المَظِنّة: الْوَقْت، وَأَرَادَ أعجلنهنّ وقتَ الْإِعْذَار. وَفِي الحَدِيث: كنّا إعذارَ عَام وَاحِد. وَجَاء فِي الْكَلَام الفصيح: تَلْوِيَةَ الخاتنِ زبَّ المُعْذَرِ وحَتَرْتُ العَقْدَ وأحترتُه، إِذا أكّدته. قَالَ الْأَصْمَعِي: لَا أعرف إلاّ حَتَرْتُ. وَأَجَازَ البغداديون: احترتُ، وأنشدوا بَيْتا لأبي كَبِير الهُذلي كَامِل:
(هاجوا لقومهمُ السَّلامَ كأنّهم ... لمّا أصيبوا أهلُ دَيْنٍ مُحْتَرِ)
وَلم يروِه الْأَصْمَعِي.
стр. 1219
وضَبَّ على الشَّيْء وأضبَّ عَلَيْهِ، إِذا أَخذه وَأنكر البصريون ضَبّ عَلَيْهِ وَلم يجيزوا إِلَّا أضبَّ عَلَيْهِ فَهُوَ مضيبّ. وأوبأتِ الأرضُ ووُبئت قَالَ الأصمعى: لَا أعرف إِلَّا وُبئت فَهِيَ موبوءة.
وضَبَعَت الناقةُ وأضبعتْ، وَلم يعرف الْأَصْمَعِي إلاّ ضَبَعَت وَأنْشد:
(فليت لَهُم أجري جَمِيعًا وأصبحتْ ... بيَ البازلُ الكَوماءُ فِي الرَّمل تَضبَعُ)
قَالَ أَبُو بكر: ضَبَعَتْ فِي السّير وأضبعتْ، فالضَّبْع أَن ترميَ بخُفّها فِي سَيرهَا إِلَى ضَبْعها.
وَيُقَال: ضَبِعَت الناقةُ تَضبَع ضَبْعةً، إِذا أَرَادَت الْفَحْل وضَبَعَت تَضْيَع ضَبْعاً، إِذا رمت بخُفّها إِلَى ضَبْعها فِي السّير، بِسُكُون الْبَاء، والضَّبْع: رَأس المَنْكِب.
ونُلْتُه بِخَير وأنلتُه فَأَما نِلْتُ الشيءَ بيَدي فبكسر النُّون بِغَيْر ألف.)
وألِفْتُ المكانَ وآلفتُه. وصَدَرْتُ الإبلَ وأصدرتُها.
وصَرَدَ السهمُ وأصردَ، إِذا نفذ من الرميّة، أَي دخل فِيهَا وَخرج من الْجَانِب الآخر وأصردتًه، إِذا أنفذتُه. قَالَ الْأَصْمَعِي: لَا أعرف إِلَّا أصردتُه. وَأنْشد: عَن ظهر مِرْنانٍ بسهمٍ مُصْرَدِ المِرنان: الْقوس الَّتِي تَسمع لَهَا رنّةً.
ووَعَيْت العلمَ وأوعيتُ، لم يتكلّم فِيهِ الْأَصْمَعِي. قَالَ أَبُو حَاتِم: وعيتُ العلمَ، إِذا حفظته، وأوعيتُ المَتاعَ. وَفِي التَّنْزِيل: وجَمَعَ فأوعَى.
ووَفَيْتُ الكيلَ وأوفيتُ. وغَلَلْتُ حن الغُلول وأغللتُ. وَبَدَأَ الله الخلقَ وأبدأ.
وبَشَرْتُ الأديمَ وأبشرتُه، إِذا قشرتَ بَشَرَته. وبسرتُ حَاجَتي وأبسرتُها، إِذا طلبتها من غير موضعهَا وَإِذا طلبتها فِي غير وَقتهَا. وقَبَلَ وأقبلَ ودَبَرَ وأدبرَ.
وكشفتِ الناقةُ وأكشفتْ، إِذا نُتجت عَاميْنِ متواليين. وَيُقَال: وَقَحَ الْحَافِر وأوقحَ، إِذا صَلُبَ.
وجَهَشْتُ وأجهشتُ، إِذا تهيّأت للبكاء. وجَمَعوا آراءهم وَأَجْمعُوا.
وعَفَصْتُ القارورةَ وأعفصتُها، إِذا صمَمْتَها.
وهَوى لَهُ وأهوَى، قَالَ الْأَصْمَعِي: هَوى من عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ، وأهوَى إِلَيْهِ، إِذا غَشِيَه. قَالَ أَبُو بكر: قلت لأبي حَاتِم: أَلَيْسَ قد قَالَ الشَّاعِر:
(هَوى زَهْدَم تَحت العَجاج لحاجبٍ ... كَمَا انقضَّ بازٍ أقْتَمُ الريش كاسرُ)
فَقَالَ: أَحسب الْأَصْمَعِي أنسيَ، وَهَذَا بَيت صَحِيح فصيح. وَقَالَ: سمع بيتَ ابْن أَحْمَر:
(أهْوَى لَهَا مِشْقَصاً حَشْراً فشَبْسرَقَها ... وكنتُ أَدْعُو قَذاها الإثْمِدَ القَرِدا)
فاستَعمل هَذَا وأنسي ذَاك. قَالَ أَبُو بكر: قَوْله أَدْعُو، أَي أجعَل، هَكَذَا يَقُول البصريون. قَالَ الله : أَن دَعَوْا للرَّحمن وَلَداً، أَي جعلُوا، والمِشْقَص: النصل العريض الحَشْر: اللَّطِيف الصَّنْعَة فشبرقَها: خرّقها كَمَا يشبرَق الثَّوْب. قَالَ أَبُو بكر: كَانَ أصَاب عينَه سهمٌ.
وحَلَ من إِحْرَامه وأحلَ. وبَلَّ من مَرضه وأبلَّ. وثَوى بِالْمَكَانِ وأثوَى. ولَحَدَ القبرَ وألحَده.
وَحَال فِي متن فرسه وأحالَ.
стр. 1220
وصَرَّ الفرسُ أذنَه وأصرها فَأَما أصرّ على الذَّنب فبالألف لَا غير.
وبَكَرْتُ وأبكرتُ، لُغَتَانِ عرفهما الْأَصْمَعِي. وَأنْشد:)
(يَا عمرُو جيرائكمُ باكِرُ ... فالقلبُ لَا لاهٍ وَلَا صابرُ)
وَأنْشد: أمِن آل نُعْمٍ أنتَ غادٍ فمُبْكِرُ وجَرَمَ وأجرمِ. وحَرَمَ وَأحرم من حرمتُ الرجلَ الشيءَ.
وَيُقَال: طَلَعْتُ على الْقَوْم، إِذا أشرفت عَلَيْهِم وأطلعتُ عَنْهُم: غبتُ عَنْهُم.
قَالَ أَبُو بكر: ثمَّ تَجِيء حُرُوف من فعلتُ وأفعلتُ تخْتَلف مَعَانِيهَا.
قَالَ الْأَصْمَعِي: أفرشتُ عَن الْأَمر، إِذا أقلعت عَنهُ. وَأنْشد: نعلوهمُ بقُضُبِ منتخَلَهْ لم تَعْدُ أَن أفرشَ عَنها الصَّقَلَهْ عَنى السيوف. وفَرَشْتً عَنهُ، إِذا أردته وتهيّأت لَهُ.
وأزريتُ بِالرجلِ فَأَنا أزري بِهِ إزراءً، إِذا قصّرت بِهِ وزَرَيْت عَلَيْهِ فعلَه أزري، إِذا عبتَ عَلَيْهِ.
وأصفدتُه، إِذا أَعْطيته. قَالَ الْقطَامِي:
(فَإِن هجوتُك مَا تمّت مكارمتي ... وَإِن مَدحتُ لقد أحسنتَ إصفادي)
وصفدتُه، إِذا قيّدته.
وخفرتُه، إِذا أجَرْتَه، خَفْراً وخُفارةً وأخفرتُه، وَفِي الحَدِيث: لَا تُخْفِروا الله فِي ذمَّته والخفارة: مَا يَأْخُذ الخافر، إِذا استحيت.
ونشدتُ ضالّتي، إِذا قلت: مَن وجدهَا. وأنشدتُها، إِذا قلت: مَن ذهب لَهُ كَذَا. قَالَ الشَّاعِر:
(يُصيخُ للنَّبْأة أسماعَه ... إصاخةَ الناشدِ للمُنْشِدِ)
وأنشدتُك الله وأنشدت الشعرَ لَا غير.
ووعدتُه الخيرَ وَعْداً وأوعدته بالشرّ إيعاداً ووعيداً وَلَا يُقَال: أوعدته شرّاً، إِنَّمَا يُقَال: أوعدته بِشَرّ.
وَيُقَال: أقذيتُ عينَه، إِذا جعلت فِيهَا القَذَى وَيُقَال: قَذَيْتُها وقذّيتُها، إِذا أخرجتَ مِنْهَا القَذَى.
قَالَ:
(لقد قيل من طول اعتلالك بالقَذَى ... أجِدَّك مَا تَلْقَى لعينك قاذيا)
)
وقَذِيَت العينُ، إِذا وقعِ فِيهَا القَذى، تَقْذَى قَذىً شَدِيدا. فَإِذا رَمَت بالقَذَى قيل: قَذتْ تَقْذي قَذْياً.
وشَطَّ الرجلُ، إِذا بَعُدَ وأشطَّ إشطاطاً، إِذا جارَ.
وقَسَطَ الرجلُ، إِذا جَار ؤاقسطَ، إِذا عدل، وَكِلَاهُمَا فِي التَّنْزِيل: وأمّا القاسطون فَكَانُوا لجهنَّمَ حَطَباً، وَفِيه أَيْضا: إِن الله يُحِبُّ المُقْسِطين. وَقَالَ الراجز: حَتَّى شَفى السيفُ قُسوطَ القاسطِ ونهرتُ النهرَ أنهَره نَهْراً، إِذا حفرتَه. وأنهرتُ الدمَ، إِذا أسلتَه.
وفَرَيْتُ الشيءَ أفريه فَرْياً، إِذا شققته لصلاح، وأفريتُه إفراءً، إِذا شمققته لفساد. وَأنْشد: إِذا انتحى بنابه الهَذْهاذِ أَفْرَى عُروقَ الوَدَج الغواذي قَوْله الغواذي: الَّتِي تغنّي بِالدَّمِ، وَمعنى تغذّي أَي لَا تكَاد
стр. 1221
تَرْقَأ والهَذْهاذ من الهَذّ، وَهُوَ القَطْع.
وَقَالَ الراجز يصف دلواً: شلَّتْ يدا فارِيَةٍ فَرَتْها وعَمِيَتْ عينُ الَّتِي أرَتْها لَو كَانَت الساقي لصغَّرتْها أَرَادَ دلواً كَانَ استكبرها.
وَيُقَال: دَلا يدلو دَلْواً، إِذا استقَى وأدلَى يُدلي إدلاءً، إِذا أدلَى دلوه فِي الْبِئْر وأدلَى بحُجَّته عِنْد القَاضِي لَا غير. ودلوتُ الرجلَ، إِذا رفقت بِهِ. وَيُقَال: داليتُ الرجل مدالاةً، إِذا رفقت بِهِ. قَالَ الراجز: يكَاد يَنْسَلُّ من التصديرِ على مُدالاتيَ والتوقيرِ ودلوتُ الْإِبِل، إِذا رفقت بهَا فِي السّير. قَالَ الراجز: لَا تَقْلُواها وَأدلوها دلْواً إنّ مَعَ الْيَوْم أَخَاهُ غَدْوا وَقَالَ الآخر: لَا تَعْجَلا بالسير وَادْلواها)
لبئسما بطءٌ وَلَا تَرْعاها وَيُقَال: عقدتُ الحبلَ والبغَ والنِّكاحَ، وأعقدتُ العسلَ والقَطِران وَمَا أشبهه.
وقبرتُ الرجل، إِذا دَفَنته وأقبرتُه، إِذا جعلت لَهُ قبراً، من قَوْله : ثُمّ أماتَه فأقبره.
وحَدَقَ بِهِ القومُ، إِذا أطافوا بِهِ، وَأَحْدَقُوا بِهِ. قَالَ هُذلي:
(وَقَالُوا تركنَا القومَ قد حَدَقوا بِهِ ... فَلَا ريبَ أنْ قد كَانَ ثَمَّ لَحيمُ)
وحَدَقَت وحَدِقَت بِهِ المنيّةُ وأحدقتْ. قَالَ الأخطل:
(المُنْعِمون بَنو حربِ وَقد حَدَقَتْ ... بيَ اَلمنيّةُ واستبطأتُ أَنْصَارِي)
قَالَ أَبُو بكر: يَقُوله الأخطل لمّا استوهب النعمانُ بن بشير لسانَه من مُعَاوِيَة ليقطعه وَقَامَ يزِيد فاستوهبه من مُعَاوِيَة فاعفي.
وَنَحْو هَذَا أعييتُ من الْعَمَل إعياءً، وعيَيْت فِي الْأَمر وَفِي الْمنطق عِيّاً.
وأبَيْتُ الشيءَ، إِذا أنِفتَ مِنْهُ فَأَنا آبَى إباءً وَأَنا آبٍ وأبَيْتُ فَأَنا أبّاء وأبيّ، أَي مُمْتَنع. وأبيتُ فلَانا، إِذا حَملته على أَن يَأْبَى فَهُوَ أبيّ، أَي مُمْتَنع.
ولَوَيْتُ الحبلَ ألويه لَيا، ولَوَيْتُ الذَين لَيّا ولَيّاناً، ولَوِيَ فلَان لَوى شَدِيدا من وجع الْبَطن وألوَى بهم الدهرُ، إِذا ذهب بهم.
وعَصَيْتُ فَأَنا أعصي عِصياناً ومَعْصِيَةً وعَصَوْتُ بالعصا أعصو عَصْواً، إِذا ضربت بهَا وعَصِيتُ بِالسَّيْفِ أعصَى، إِذا ضربتَ بِهِ. قَالَ الراجز: نَعْصَى بكلّ مَشْرَفي مخْفقِ وُيروى: مِخْطَفِ.
وعلوت فَأَنا أعلو عُلُوّا من الِارْتفَاع وعَلِيَ يَعْلَى عَلَاء من الظَّفَر وأعلَى عَن الوسادة وعالَى عَنْهَا، إِذا تنحّى عنهِا. وَفِي الحَدِيث، حَدِيث ابْن مَسْعُود: أعْل عَنِّجْ، أَي تَنحَّ.
ودارأتُ الرجلَ عنّي، إِذا دافعته، وَتقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أدرأ بك فِي نحر فلَان وتدارأ القومُ بَينهم، إِذا تدافعوا أمرا ودارأتُ الرجلَ مدارأة، إِذا دَفعته ودَرَأ البعيرُ فَهُوَ دارىء، إِذا ظَهرت غدّتُه.
قَالَ الراجز: بل أيُّهذا الدارىءُ المنكوفُ أَي الَّذِي قد أَصَابَته الغُدّة فِي نَكَفته، وَهِي أصل لِسَانه وغَلصمته. ودرأتُ الوسادة، إِذا)
بسطتَها وكل شَيْء بسطتَه فقد درأتَه. قَالَ الشَّاعِر:
(تَقول إِذا دَرَاتُ لَهَا وَضيني ... أَهَذا دينُه أبدا ودِيني)
стр. 1222
ودرَيتُ الشيءَ فَأَنا أَدْرِي درْياً ودرايةً. قَالَ الراجز: وخَبَر عَن صاحبٍ لَوَيْتُ فقلتَ لَا أَدْرِي وَقد دَرَيْتُ ويُروى: وسائلٍ عَن خبرٍ لَويتُ. ودريتً الظبيَ أدريه درْياً، إِذا ختلتَه. قَالَ الشَّاعِر:
(فَإِن كنتُ لَا أَدْرِي الظِّباءَ فإنني ... أدُسُّ لَهَا تَحت الترابِ الدواهيا)
وَقَالَ الآخر: وَكم رامٍ يُصيب وَلَا يَدْري أَي لَا يَخْتِل. ودرّيت الشَّعَر بالمِدْرَى تدريةً. قَالَ الشَّاعِر: قد عَلِمَتْ أختُ بني فَزارَهْ أنْ لَا أدَرّي لِمَّتي للجارَهْ وبَدَوْتُ أبدو بَدْواً، إِذا ظَهرت وبدأتُ بالشَّيْء أبدأ بِهِ، إِذا قَدمته، وأبدأتُه أَيْضا، وبَدِيتُ بِهِ.
قَالَ الراجزْ: باسم الْإِلَه وَبِه بَدِينا وَلَو عَبَدْنا غيرَه شَقينا وبَدَوْتُ من الحَضَر إِلَى البدو. ولقيتُ فلَانا بَادِي بدي وبادي بَداً. قَالَ الراجز: وَقد عَلَتْني ذُرْأة بَادِي بَدي ورَثْيَةٌ تنهض فِي تشدّدي وجَددْتُ فِي الْأَمر أجِدّ، وأجددتُ أجِدّ، لُغَتَانِ فصيحتان. وجَددْتُ الحبلَ أجُدّه جَدّاً، إِذا قطعته.
وأبْلِ وأجِدَ، يُدعى للرُّجل إِذا لبس الْجَدِيد. وجَدِدْتَ يَا فلانُ: صرتَ ذَا جَدّ.
وبَرَيْتُ القلمَ والعودَ وغيرَه أبريه بَرْياً. وبَرئتُ من الْمَرَض وبَرَأت أبْرَأ بُرْءاً. وبَرَأ الله الخلقَ يبَرؤهم بَرْءاً. وَأنْشد الْأَصْمَعِي:
(وكل نفسٍ على سلامتها ... يُميتُها الله ثمّ يَبْرَؤها)
وبارأتُ الكَريَّ مبارأةً، إِذا فاصلتَه كَأَنَّك تدفع إِلَيْهِ الكِراء ثمَّ تسترجعه مِنْهُ. وأبريتُ البعيرَ)
ابريه إِبْرَاء، إِذا جعلتَ لَهُ بُرَةً والبَرِيّة أَصْلهَا الْهَمْز، وَتركت الْعَرَب همزها لِكَثْرَة استعمالهم إِيَّاهَا.
وشَرَقَت الشمسُ إِذا طلعت وأشرقت، إِذا أَضَاءَت. وشَرِقَ الرجلُ بِريقه، إِذا غَصَّ.
ورَوِيتُ من المَاء أروَى رِيّاً. ورَوَيْتُ القومَ، إِذا استقيتَ لَهُم. وأرويتُ ماشيتي إرواءً. ورَوَيْتُ على الْبَعِير: شددتُ عَلَيْهِ بالرِّواء، والرواء: حَبل يُشدّ بِهِ المَتاع. وروّيت فِي الْأَمر ترويةً وتَرْويّاً.
وقِلْت من القائلة أقيل قائلةً وقَيْلاً. وأقَلْتُ الرجلَ عَثْرَتَه. وأقَلْتُه فِي البيع إِقَالَة، وشربتُ القَيْل، وَهُوَ شرب نصف النَّهَار. وتقيّلَ الرجلُ أَبَاهُ، إِذا أشبهه.
وغارَ النجمُ يغور غَوْراً. وَغَارَتْ عينُه تغور غُؤوراً. وغارَ الماءُ غَوْراً. وغارَ الرجلُ أهلَه يَغيرهم غَيْراً، مثل مارَهم سَوَاء، وَهُوَ من المِيرة. وأغارَ الرجلُ على الْقَوْم يُغِير إغارةً من المُغاوَرة. وغارَ على أَهله يَنهار غَيْرة. وغارَ يغور، إِذا دخل غَوْرَ تِهامة. وأغار الحبلَ يُغِيره إغارةً، إِذا فتله فَتلا شَدِيدا. وغؤَر القومُ تغويراً، إِذا نزلُوا فِي الهاجرة فأراحوا.
ومَرَّ الطعامُ وأمرَّ، إِذا صَار مرا. وَأمر العيشُ يُمِرّ إمراراً فَهُوَ مُمِرّ. وأمرَّ الحبلَ يمِرّه إمراراً، إِذا أحكم فتلَه.
وطَمَّ الفرسُ، إِذا عدا عَدْواً شَدِيدا، ومصدره طَميماً. وطَمَّ شَعَرَه طَمّاً. وطمّ الماءُ طُموماً، إِذا كَثُرَ.
وهبَّ التيسُ يَهِبّ ويَهُبّ هَبيباً. وهبّت الريحُ تَهُبّ هُبوباً، وَقَالُوا هَبّاً. وهَبَّ من نَومه هَبّاً.
وهَبَّ السيفُ هَبَّةً. وهًبّت الناقةُ هِباباً، إِذا نَشِطَت.
وكَلَّ السيفُ كُلولاً. وكَلَّ البصرُ كِلَّةً. وكَلَّ الإنسانُ والبعيرُ كَلالاً.
وشَبَّت النارُ شُبوباً. وشَبَّ الفرسُ شِباباً. وشبَّ الغلامُ شَباباً.
стр. 1223
(بَاب مَا لَا تدخله الْهَاء من الْمُؤَنَّث)
جَارِيَة كاعِب وناهِد ومُعْصِر، وَقَالُوا مُعْصِرة. قَالَ الراجز: قُلْ لأمير الْمُؤمنِينَ الواهبِ أوانساً كالرَّبْرَبِ الرَّبائبِ من ناهدٍ ومُعْصِرٍ وكاعبِ هِيفِ الْبُطُون رُجَّح الحقائبِ المُعْصِر: الَّتِي استتصّت عصرَ شبابها، وَهِي كاعب أوّلا إِذا كعّب ثديُها كَأَنَّهُ مفلَّك، ثمَّ يخرج فَتكون ناهداً، ثمَّ يَسْتَوِي نهودها فَتكون مُعْصِراً. قَالَ الراجز: قد أعصرتْ أَو قد دنا إعصارُها يَنْحَلّ من غُلْمَتِها إزارُها وَجَارِيَة عارِك وطامِث ودارِس وحائض، كلّه سَوَاء.
وَجَارِيَة جالِع، إِذا طرحت قناعها من قلّة الْحيَاء.
وَامْرَأَة قَاعد، إِذا قعدت عَن الْحيض والولادة.
وَامْرَأَة مُغْيِل: تُرضع الغيلَ، وَهُوَ أَن تُرضع ولدَها وَهِي حَامِل وَاسم اللَّبن: الغَيْل.
وَامْرَأَة مُسْقِط وَامْرَأَة مُسْلِب: قد مَاتَ ولدُها.
وَامْرَأَة مُذْكر، إِذا ولدت الذُّكُور ومؤنِث، إِذا ولدت الْإِنَاث ومِذكار ومِئناث، إِذا كَانَ ذَلِك من عَادَتهَا.
وَامْرَأَة مُغْيِب ومُغِيِب، بتسكين الْغَيْن وَكسرهَا، إِذا غَابَ عَنْهَا زوجُها، وَقَالُوا مُغِيبة أَيْضا.
وَفِي الحَدِيث أَن عمر ﵁ قَالَ: مَا بالُ أحدكُم لَا يزَال كاسراً وِسادتَه عِنْد امْرَأَة مُغِيبة يتحدّث إِلَيْهَا وتتحدّث إِلَيْهِ، عَلَيْكُم بالجَنْبة فَإِنَّهَا عَفاف، إِن النسأ لحمٌ على وَضَم إلاّ مَا ذُبَّ عَنهُ. قَالَ الراجز: يَخْبِطْنَ بِالْأَيْدِي طَرِيقا ذَا غَدَرْ غَمْزَ المُغِيبات فلاطيسَ الكَمَرْ الفِلْطاس: الكَمَرة العريضة، وَقد قَالُوا: أنف فِلْطاس والعَدر: الأَرْض الَّتِي فِيهَا جِحَرة اليرابيع وَالسِّبَاع.)
وَامْرَأَة مُشْهِد، إِذا كَانَ زَوجهَا شَاهدا.
وَامْرَأَة مِقْلات: لَا يعِيش لَهَا ولد، وَأَصله من القَلَت، أَي الْهَلَاك.
وَامْرَأَة ثاكِل وهابِل وعالِه، من العَلَه والجَزَع، وَيُقَال: رجل عَلِة وعَلَهان.
وَامْرَأَة قَتين: قَليلَة الرُّزْء.
وَامْرَأَة جامِع: فِي بَطنهَا وَلَدهَا.
وَامْرَأَة سافِر وحاسِر وواضِع، إِذا أَلْقَت قِناعها.
وظبية مُطْفِل ومُشْدِن ومُغزِل: مَعهَا شادِن وغزال.
وظبية خاذِل وخَذول، إِذا تأخّرت بعد قطيع الظِّباء.
وَفرس مُرْكِض: فِي بَطنهَا ولد قد تحرّك.
وَامْرَأَة عِنْفِص: زَرِيّة.
وَامْرَأَة دِفْنِس: رَعْناء.
ومُهرة ضامِر. ومُهرة قيدود: طَوِيلَة. ومهرة كُميت.
ومُهرة جَلْعَد: صلبة شَدِيدَة، وَكَذَلِكَ النَّاقة.
وناقة عَيْهَل وعَيْهَم: سريعة.
وناقة دِلاث: جريئة على السّير.
وناقة هِرْجاب: خَفِيفَة.
وناقة أمون: صلبة.
وناقة ذَقون: تضرب بذقنها فِي سَيرهَا.
وناقة مُمْرِن: تَدُرّ على المَرْي، وَهُوَ مَسْح الضَّرع بِالْيَدِ. وناقة نجيب، أَي كَرِيمَة.
وناقة رَاجع، وَهِي الَّتِي يُظنّ أَن بهَا حَمْلاً ثمَّ يُخْلِف.
وناقة مُرِدّ، وَهِي الَّتِي تشرب المَاء فيَرِم ضَرعها.
وناقة خَبْر: غزيرة. وناقة حَرْف: ضامر. وناقة رَهْب: مُعْيِيَة.
وناقة راذِم، وَهِي الَّتِي قد دفعت بِاللَّبنِ، أَي أنزلت اللَّبن فِي ضَرعها، وشَاة مُبْسِق، إِذا كَانَ كَذَلِك وناقة مُضْرع وناقة مُشْرِق للَّتِي أشرقَ ضَرْعُها بِاللَّبنِ.
وناقة رُهْشوش: غزيرة. قَالَ الراجز:)
стр. 1224
أنتَ الجوادُ رِقَّةَ الرُّهْشوش والمانعُ العِرْضَ من التخديش أَي أَنْت رَقِيق برقّة الرًّهْشوش. وَقَالَ أَيْضا: أَنْت الجوادُ السَّهل العطيَّه كَمَا تُعْطِي هَذِه الناقةُ الرهشوش.
والخنْجور: مثل الرُّهْشوش سَوَاء.
وشَاة مُحِشّ: يَبِسَ ولدُها فِي بَطنهَا، وَكَذَلِكَ النَّاقة وَالْمَرْأَة. وأتان مُلْمِع، إِذا أشرقَ ضَرْعُها للْحَمْل.
وشَاة صارِف، وَهِي الَّتِي تُرِيدُ الْفَحْل.
وشَاة ناثِر، وَهُوَ عيب، وَهُوَ أَن تنثر من أنفها إِذا سعلت أَو عطست.
وناقة داحِق، وَهِي الَّتِي تخرج رَحِمها بعد النِّتاج. وَقَالَ أيضَاً: إِذا اندحق رَحِمُها فِي عَقِب الْولادَة.
وشَاة راجِن وداجِن، وَهِي الَّتِي قد ألِفَت الْبيُوت.
وناقة مُشْدِن، وَهِي الَّتِي قد قوي ولدُها.
وناقة مُرْشِح: كَذَلِك أَيْضا. ونُتجت الناقةُ حَائِلا، إِذا ولدت أُنْثَى.
وناقة حَسير وطَليح، وَهِي المُعْيِية. وناقة لَهيد: قد عصرها الحملُ فأوهى لحمَها.
وناقة مُتِمّ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة إِذا تمّت أيامُ حملهَا.
وناقة مُذائر، وَهِي الَّتِي تَرْأم بأنفها وَلَا يصدق حُبُّها.
وناقة عَلوق، وَهِي نَحْو المُذائر تَرْأم بأنفها وتَزْبِن برِجلها. وناقة خادِج، وَهِي الَّتِي قد طرحت ولدَها، ومُخْدِج.
وناقة فارِق، رهي الَّتِي تذْهب على وَجههَا فتُنْتَج.
وناقة طالِق، وَهِي الَّتِي تطلب المَاء قبل القَرَب بليلة، يَوْم الطَّلَق وَيَوْم القَرَب. قَالَ أَبُو بكر: قَالَ الْأَصْمَعِي: سَأَلت أَعْرَابِيًا: مَا القَرَب فَقَالَ: سير اللَّيْل لوِرد الْغَد. فَقلت لَهُ: فَمَا الطَّلَق.
قَالَ: سير الْيَوْم لوِرد الغِبّ، أَي بعد غَد.
وناقة بازِل وناقة بائك: ضخمة السَّنام.
وناقة فاسِج: فتيّة سَمِينَة.)
وناقة شامِذ وشاثل، إِذا شالت بذَنَبها. قَالَ الشَّاعِر:
(شامِذاً تتّقي المُبِسَّ عَن المُرْ ... يَةِ كُرْهاً بالصِّرْفِ فِي الطًّلاّءِ)
قَالَ أَبُو بكر: كسر الْمِيم فِي المِرية أَجود، وَيجوز الضمّ، وَهُوَ أَن يُمسح الضَّرع عِنْد الْحَلب، فَأَما فِي قَوْلهم لَا شكّ فِيهِ وَلَا مُرية فَيجوز فِيهِ الْكسر والضمّ أَيْضا كَذَا يَقُول أَبُو زيد.
والمًبِسّ: الَّذِي يدعوها للحلب، والطُّلاّء: الَّتِي تَدُرّ الدمَ مَكَان اللَّبن، والصِّرْف: الدَّم والصِّرْف أَيْضا: صِبغ أَحْمَر. يَقُول: الْحَرْب مثل النَّاقة.
وناقة بَلْعَس، وَهِي المسنّة المسترخية اللَّحْم، وبَلْعَك ودَلْعَك، وهنّ ضِخام فيهنّ استرخاء.
وناقة عَوْزَم، وَهِي المسنّة وفيهَا شِدة.
وناقة ضِرْزِم: مثلهَا. وناقة دِلْقِم، إِذا تكسّر فوها وسال مَرْغُها، أَي لُعابها.
وَفرس مُقِصّ، إِذا استبان حملُها.
وناقة مِلْواح ومِهْياف، إِذا كَانَت سريعة الْعَطش.
وناقة مِصْباح، وَهِي الَّتِي تصبح فِي مَبْرَكها. قَالَ الشَّاعِر:
(وجدتَ المنْدِياتِ أقَلَّ رُزْأً ... عليكَ من المصابيح الجِلادِ)
قَالَ أَبُو بكر: هَذَا رجل يُخَاطب رجلا قطع أنف رجل فطُولب بالدِّيَة أَو القَوَد فسلّم أَنفه فقُطع فعيّره بذلك فَقَالَ: وجدتَ قَطْعَ أَنْفك أسهلَ عَلَيْك من تَسْلِيم إبلك والمُنْدِيات: الدَّوَاهِي.
وناقة مِيراد: تعجِّل الوِرْد.
ونعجة حانٍ، إِذا أَرَادَت الْفَحْل.
وشَاة هِرمِل وحِرمِل، وَهِي الهوجاء، وَرُبمَا وصف بِهِ النَّاس أَيْضا.
وشَاة مُقْرِب للَّتِي قَرُبَ وِلادُها.
وشَاة صالِغ وسالِغ، وَهِي الَّتِي قد انْتهى سِنها. قَالَ أَبُو بكر: مثل البازِل من الْإِبِل والقارِح من الْخَيل والمُشِبّ من الْبَقر.
وشَاة مُتْئم للَّتِي ولدت اثْنَيْنِ فِي بطن.
وناقة حَائِل للَّتِي حَالَتْ وَلم تحمِل، وَكَذَلِكَ النَّخْلَة أَيْضا
стр. 1225
وكل أُنْثَى وناقة حامِل.
وناقة مُغِدّ: بهَا غُدّة يُقَال: أغَذَ الْبَعِير وأغَدّت النَّاقة فَهِيَ مُغِدّ. فَأَما قَول العامّة مغدود فخطأ.
وناقة ناحِز، وَهِي الَّتِي بهَا النُّحاز، وَهُوَ السُّعال.)
وناقة رائم: ترْأم ولدَها وَتعطف عَلَيْهِ.
وناقة والِه، إِذا اشتدّ وجدُها بِوَلَدِهَا.
وناقة فاطِم: فطمت ولدهَا.
وناقة مُقامِح: تأبى أَن تشرب المَاء.
وناقة مُجالِح، وَهِي الَّتِي تَدُرّ فِي القُرّ.
وناقة شارِف: مسنّة. وناقة ضامِز: لَا تجترّ.
وناقة ضابِع، وَهِي الَّتِي ترفع خُفَّها إِلَى ضَبْعها فِي السّير. وناقة عاسِر وعَسير، وَهِي الَّتِي اعتُسرت فرُكبت ولمّا تُرَضْ. وناقة قَضيب: كَذَلِك. قَالَ الشَّاعِر: أسِيرُ عَروضاً أَو قَضيباً أرُوضُها وناقة مِدراج، وَهِي الَّتِي تجوز وَقت وَضعهَا.
وناقة مُرْبِع: مَعهَا رُبَع. وناقة مِرْباع: تحمِل فِي أول الرّبيع.
وناقة مِشْياط: تُسرع السِّمَن.
(بَاب مَا تذكر الْعَرَب من الْأَطْعِمَة)
الوَليقة: طَعَام يُتّخذ من دَقِيق وَسمن وَلبن.
والأَلُوقة: كل مَا لُيِّن من الطَّعَام. وَفِي الحَدِيث: وَمَا آكُلُ إلاّ مَا لُؤَق، أَي مَا لُيِّن.
والصِّقَعْل: تمر يُحلب عَلَيْهِ لبن.
والرَّهِيّة: بُرّ يُطحن بَين حجرين ويُصبّ عَلَيْهِ لبن، ارتهى الرَّاعِي، إِذا فعل ذَلِك.
والآصِيّة: دَقِيق يُعجن بِتَمْر وَلبن، وَيُقَال الآصِيَة بِالتَّخْفِيفِ.
والخَزيرة: شَحم يذاب ويُصبّ عَلَيْهِ مَاء ويُطرح عَلَيْهِ دَقِيق فيُلبك بِهِ، والخَزيرة والسَّخينة وَاحِد.
واللَّفيتة: العَصيدة. والرَّغيغة، وَهُوَ حسو رَقِيق. والثُّرُعْطُطة: نَحْو الرَّغيغة.
والحَيس: تمر وأقط وسَمن. قَالَ الراجز: التَمْرُ والسَّمْنُ جَمِيعًا والأقِطْ الحَيْسُ إلاّ أنّه لم يختلِطْ وَأخْبرنَا أَبُو حَاتِم قَالَ: أخبرنَا الْأَصْمَعِي قَالَ: قَالَ لي الرشيد: فُطمت على الحَيْس والموز.)
والغَذيرة: دَقِيق يُحلب عَلَيْهِ لبن ثمَّ يُحمى بالرَّضْف.
والخُلاصة والقِشْدة والقِلْدة: تمر وسَويق يُخلص بِهِ السَّمن.
والسَّرْبَلة: الثَّرِيد الْكثير الدَّسَم، والسَّغْبَلة مثله.
والعَكيس: لبن يُصَبّ على إهالة والإهالة: الشَّحْم الْمُذَاب.
والوَطِيّة: عَصيدة التَّمْر وَاللَّبن. والمَجيع: التَّمْر وَاللَّبن.
والفِئْرة: حُلْبة تُطبخ بِتَمْر وتُسقاه النُّفَساء.
والفَريقة: حُلبة ودواء يصفّى فيسقاه الْمَرِيض. قَالَ الشَّاعِر: مثلُ الفَريقة صُفِّيَتْ للمُدْنَفِ وَاللَّحم المعرّض: الَّذِي يُشتوى على الرماد فَلَا يستتمّ نُضجه، فَإِذا غيّبته فِي الْجَمْر فَهُوَ مملول، فَإِذا شويته فَوق الْجَمْر فَهُوَ المضهَّب.
والمحنوذ: المشتوَى على الْحِجَارَة المُحْماة.
والفئيد: الَّذِي يُدفن فِي الْجَمْر. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: والمفؤود والملهوج: الَّذِي فِيهِ بعض مَائه.
والعَلَس: شِواء مَسْمون، وَهُوَ الَّذِي يُؤْكَل بالسَّمن، هَكَذَا يَقُول الْخَلِيل، ﵀.
والشُّنْدُخيّ: طَعَام الإملاك، وَقَالُوا الشَّنْدَخيّ، واشتقاقه من قَوْلهم: فرس شنْدُخ، وَهُوَ الَّذِي يتقدّم الْخَيل فِي سيره، فأرادوا أَن هَذَا الطَّعَام يتقدّم العُرْس.
стр. 1226
والوَليمة: طَعَام العُرْس.
والتَّوكير: طَعَام فِي بِنَاء دَار أَو بَيت.
والعَقيقة: مَا يُذبح عَن الْمَوْلُود.
والخرْسة: مَا يُتّخذ للنّفَساء.
والوَضيمة: طَعَام المأتم. قَالَ أَبُو بكر: وَلَيْسَ كل أهل اللُّغَة عرف هَذَا.
والعَذيرة: طَعَام الْخِتَان، وَيُقَال الْإِعْذَار أَيْضا. قَالَ الراجز: كل الطَّعَام تشْتَهي ربيعَهْ الخُرْسَ والإعذارَ والنَّقيعَهْ والنَّقيعة: طَعَام قدوم الْمُسَافِر. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: طَعَام القُدّ ام. وَأنْشد:
(إنّا لنضرب بِالسُّيُوفِ رؤوسَهم ... ضَرْبَ القُدارِ نَقيعةَ القُدّام)
)
والمأدُبة والمَدْعاة: طَعَام أيّ وَقت كَانَ.
والقَشيمة: هَبيد يُحلب عَلَيْهِ لبن. قَالَ أَبُو بكر: الهَبيد: حبّ الحَنْظَل يُنقع فِي مَاء حارّ أَو فِي مُهَراق دلوٍ أَيَّامًا حَتَّى تذْهب مرارتُه ثمَّ يُقلى ويؤكل.
(بَاب مَا جَاءَ على لفظ الْجمع وَلَا وَاحِد لَهُ)
خَلابيس، وَهِي الْأُمُور الَّتِي لَا نظام لَهَا. قَالَ الشَّاعِر:
(إنّ العِلافَ وَمن باللَّوذ من حَضَنٍ ... لمّا رَأَوْا أَنه دِين خَلابيسُ)
لم يعرف البصريون لَهُ وَاحِدًا، وَقَالَ البغداديون: خِلْبيس.
وسَماهيج: مَوضِع.
وسَمادير الْعين: مَا يرَاهُ المُغْمَى عَلَيْهِ من حُلم.
وهَراميت: آبار مجتمعة بِنَاحِيَة الدَّهناء زَعَمُوا أَن لُقْمَان بن عَاد احتفرها. قَالَ أَبُو بكر: الدَّهْناء تُمدّ وتُقصر. قَالَ:
(فَلَو كَانَ بالدَّهنا حُرَيْثُ بنُ جابرٍ ... لأصبح بحرٌ بالمفازة جَارِيا)
يَعْنِي حُريث بن جَابر الْحَنَفِيّ.
ومَعاليق: ضرب من التَّمْر، وَقَالُوا: نَخْلَة بِعَينهَا. قَالَ الراجز: لَئِن نجوت ونَجَتْ مَعاليقْ من الدَّبا إِنِّي إِذا لمرزوقْ ويُروى: لَئِن نجوتُ وَنَجَا المعاليقْ.
وأيافِث: مَوضِع بِالْيمن، وَقَالُوا أنافث.
وأثارِب: مَوضِع بِالشَّام.
ومَعافر: مَوضِع بِالْيمن، بِفَتْح الْمِيم والضمّ خطأ، وَإِلَيْهِ تُحسب الثِّيَاب المَعافريّة.
قَالَ أَبُو بكر: وَكَانَ الْأَصْمَعِي يَقُول: لم تتكلّم الْعَرَب أَو لم تعرف الْعَرَب وَاحِدًا لقَولهم: تفرّق القومُ عَباديدَ وعَبابيدَ، وَلَا تعرف وَاحِد الشماطيط، وَهِي القِطَع من الْخَيل والأساطير والأبابيل. وَعرف ذَلِك أَبُو عُبيدة فَقَالَ: وَاحِد الشماطيط شِمطاط، وَوَاحِد الأبابيل إبِّيل، وَوَاحِد الأساطير إسطار. وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّمَا جُمع سَطْر على أسطار، ثمَّ جُمع أسطار على أساطير.
وَيُقَال: جمع سَطْر أسْطُر وسُطور، وأسطار جمع وَاحِدَة سَطَر، بِفَتْح الطَّاء. وَقد قَالُوا: وَاحِد)
الأبابيل إبَّوْل، مثل عِجوْل وعجاجيل.
(بَاب مَا تكلّموا بِهِ مصغّراً)
الخُلَيْقاء، وَهِي من الْفرس كموضع العِرْنين من الْإِنْسَان.
والعُزَيْزاء: فجوة الدُّبُر من الْفرس.
والغُرَيْراء: طَائِر.
والسُوَيْطاء: ضرب من الطَّعَام.
والشُّوَيْلاء: مَوضِع.
والمُرَيْطاء: جلدَة رقيقَة بَين السّرّة والعانة.
والهُييْماء: مَوضِع.
стр. 1227
والسُّويداء: مَوضِع. قَالَ الشَّاعِر:
(إنّني جَيْرِ وَإِن عَزَّ رهْطي ... بالسُّوَيْداء الغداةَ غريبُ)
قَالَ أَبُو بكر: جَيْرِ كلمة مَبْنِيَّة على الْكسر يُرَاد بهَا الدَّهْر، أَي لَا أفعل ذَلِك الدهرَ، وَرُبمَا أجرَوها مُجرى القَسَم يُقَال: جَيْرِ لأفعلنّ كَذَا وَكَذَا، أَي حَقًا لأفعلنّ، وَنَحْو ذَلِك. وَقَالَ أَيْضا: أَي وَالله لأفعلنّ، وَنَحْو ذَلِك.
والغُمَيْصاء: مَوضِع. قَالَ الشَّاعِر:
(فكائنْ ترى يومَ الغمَيْصاء مِن فَتى ... أصيبَ وَلم يَجرح وَقد كَانَ جارحا)
والغُمَيْصاء: نجم من نُجُوم السَّمَاء، وَهُوَ أحد الشِّعْرَيَين. وَيُقَال: رَمَاه بِسَهْم ثمّ رَمَاه فدَيّاه، أَي على أَثَره.
والحُمَيّا: سَورة الْخمر. والثُّرَيّا: مَعْرُوفَة.
والحُدَيّا من التحدّي، وَهُوَ التعرّض يُقَال: تحدى فلاق لفُلَان، إِذا تعرّض لَهُ للشرّ.
والحُذَيّا من الحِذْوة، وَهُوَ العطيّة، من قَوْلهم: أحذاني كَذَا، أَي أَعْطَانِي، وَالِاسْم الحِذْوة. قَالَ الشَّاعِر:
(وقائلةٍ مَا كَانَ حِذْوَةُ بَعْلِها ... غداتَئذٍ من شاءِ قِرْدٍ وكاهل)
قِرْد: بطن مَعْرُوف من هُذيل، وكاهل: بطن من هُذَيْل أَيْضا، وَفِي بني أَسد كَاهِل أَيْضا.
والحُجَيّا من قَوْلهم: فلَان يحاجي فلَانا.
والهُوَيْنَى: السّكُون والخَفْض.)
والقُصَيْرَى: آخر الضلوع، وَقَالُوا أوّلها.
والحُبَيّا: مَوضِع. قَالَ الشَّاعِر:
(ومعترَكٍ شَطَّ الحُبَيّا ترى بِهِ ... من الْقَوْم محدوساً وآخرَ حادِسا)
والرُّسَيْلاء: دُوَيْبّة. والرُّتَيْلاء: دُوَيْبّة تلسع.
والعُقَيِّب: ضرب من الطير.
والحُمَقِيق: طَائِر، وَقَالُوا الحُمَيْقِيق.
والشُّقَيِّقة: طَائِر. واللُّبَيْد: طَائِر.
وزُغَيْم: طَائِر، وَيُقَال بالراء.
والصُّلَيْقاء: طَائِر.
والرُّضيْم: طَائِر.
والسُّكَيْت: آخر فرس يَجِيء فِي الرِّهان وَهُوَ الفُسْكُل والفِسْكِل.
والأًدَيْبِر: دُوَيْبّة.
والأُعَيْرِج: ضرب من الحيّات.
والأُسَيْلِم: عِرق فِي الْجَسَد، والكُعَيْت: البلبل.
والكُحَيْل: القَطِران.
ومُجَيْمِر: جبل. ومُهَيْمِن: أسم من أَسمَاء الله جلّ ثَنَاؤُهُ. ومُبَيْطِر، وَهُوَ البَيْطار. قَالَ أَبُو بكر: وَهَذِه الْأَسْمَاء نَحْو مهيمِن ومجيمِر ومبيطِر أَسمَاء لفظُها لفظُ التصغير وَهِي مكبرة لِأَنَّهُ لَا تَكْبِير لَهَا من لَفظهَا. وَقَالَ أَيْضا: ومهيمِن: اسْم من أَسمَاء الله جلّ وعزّة وَهَذِه الْأَسْمَاء نَحْو مهيمِن ومسيطِر ومبيطِر فِي لفظ التصغير وَلَيْسَت بمصغَّرة لِأَن بعض أهل اللُّغَة قَالَ: مهيمِن أَصله مؤيمِن، فَكَأَن هَذِه الْهَاء عِنْده همزَة. وَيُقَال: فلَان مهيمِن على بني فلَان، أَي قيَم بأمورهم. والمبيطِر: البَيطار. والمُبَيْقِر: الَّذِي يلْعَب البُقَّيْرَى، وَهِي لعبة لَهُم. وَيُقَال: بيقرَ فلَان، إِذا خرج من الشَّام إِلَى الْعرَاق. ومسيطِر: اشتمالك على الشَّيْء. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: ومسيطِر: متملِّك على الشَّيْء. والقُعَيْط: الحَجَلة، وَهِي القَبْجة بِالْفَارِسِيَّةِ.
(بَاب حَوالَيك ودَوالَيك)
قَالَ الشَّاعِر:
(شُقَّ بُرْدُ شُقَّ بالبُرْدُ بُرْقُغ ... دَوالَيك حَتَّى لَيْسَ للثوب لابسُ)
стр. 1228
دوالَيك من المداولة، وَقَالَ أَيْضا: من التداول يُقَال: تداولَ القومُ فلَانا، إِذا تعاوروه بِالضَّرْبِ.
قَالَ أَبُو بكر: معنى الْبَيْت أَن الْأَعْرَاب كَانُوا إِذا تغازلوا شقّ ذَا بُرْدَ ذَا وَذَا بُرْدَ ذَا فِي غزلهم ولعبهم حَتَّى لَا يبْقى عَلَيْهِم شَيْء.
وحَنانَيك من التحنّن. قَالَ الشَّاعِر:
(أَبَا مُنذرٍ أفنيتَ فاستبقِ بَعْضنَا ... حَنانَيك بعضُ الشرِّ أهونُ من بعضِ)
وهَذاذَيك من تتَابع الشَّيْء بِسُرْعَة. قَالَ الراجز: ضربا هذاذَيك كوَلْغ الذِّئْب وَقَالَ الآخر: ضربا هذاذيك وطعناً وخضاً وخَبالَيك من الخَبال. وحَجازَيك من المحاجزة.
تمّ اللفيف وَالْحَمْد لله وَحده
стр. 1229
(أَبْوَاب النَّوَادِر)
تَقول الْعَرَب: يفسِقون ويفسُقون، ويعرِشون ويعرُشون، ويعكِفون ويعكُفون، ويحسِدون ويحسُدون، ويحشِدون ويحشُدون، وينفِرون وينفُرون يُقَال: نَفَر ينفِر وينفُر ويشتِمون ويشتُمون، وينسِلون وينسُلون، ويلمِزون ويلمُزون، ويخلِقون ويخلُقون، ويعتِل ويعتُل، ويطمِث ويطمُث، ويقتِر ويقدِر ويقدُر، ويقنِط ويقنُط ويقنَط، ثَلَاث لُغَات، ويبطِش ويبطُش، ويعرِض ويعرُض. فَأَما يَصِدّون ويَصُدّون فيختلف مَعْنَاهُمَا، يَصِدّون: يَضْحَكُونَ، ويَصُدون: يُعرضون، قَالَ أَبُو بكر: ويَصُدون أَيْضا: يمْنَعُونَ، من قَوْلهم: صددتُه عَن كَذَا وَكَذَا، إِذا منعته. ونَشَطَ الحبلَ ينشِطه وينشطه، وغَسَقَ الليلُ يغسِق ويغسُق، وطَمَسَ يطمِس ويطمُس، وصلَقَه بِلِسَانِهِ يصلِقه ويصلُقه كل هَذَا عَن أبي عُبيدة.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: مَعُنَ الماءُ ومَعَنَ وأمعنَ، إِذا جرى. ومُعْنان الْوَادي: مجاري مَائه.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: عُقْر الْمَرْأَة، وعُقْر الْحَوْض، وعُقر النَّار: حَيْثُ يجْتَمع لَهَبُها وجَمْرُها، وعُقْر)
الدَّار: وَسطهَا.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال للنَّفْس الجِرْوة والقَرونة والقَرون والقَرين والقَرينة والجِرِشَّى، مَقْصُور، والكَنوب والحَوباء.
وَأنْشد فِي الكَذوب: إِنِّي وَإِن منَّتنيَ الكَذوبُ يَتْلُو حَياتِي أجَل قريبُ وَأنْشد فِي الجِرِشَّى:
(بَكَى جَزَعاً من أَن يَمُوت، وأجهشتْ ... إِلَيْهِ الجِرِشَّى وارمَعَل خَنينها)
الخَنين: صَوت تردُّد الْبكاء فِي الْأنف، والحنينُ من الصَّدْر وارمَعَل: ظهر. وَأنْشد فِي الجِرْوة:
(فضربتُ جِرْوتها وقلتُ لَهَا اصْبِري ... وشددتُ فِي ضِيق الْمقَام حَزيمي)
وَأنْشد فِي القَرونة:
(ألم تَرَني رددتُ على عَدِيٍّ ... وَقد جَعلتْ هواديَها نِعالا)
(قَرونتَه وبنتُ الأَرْض تقضي ... على مَا أستودفَ الْقَوْم السِّخالا)
قَالَ أَبُو بكر: هَذَانِ البيتان من مَعَاني الأشْنانْدأني وتفسيرهما يطول ومعناهما: رددت على عَدِيّ نفسَه فِي وَقت
стр. 1230
الهاجرة، وبنتُ الأَرْض: المَقلة الَّتِي يُقسم عَلَيْهَا المَاء والسِّخال يَعْنِي جُلُود السِّخال الَّتِي فِيهَا المَاء، وَاسْتَوْفِ مثل استقطر.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أَرض قِرْواح وقِرْياح وقِرْحِياء، مَمْدُود: قفر ملساء. قَالَ أَبُو بكر: وقِرْحِياء لم يجىء بهَا غيرُه.
قَالَ: وَيُقَال: رجل زِبِرّ وذِمِرّ، وَهُوَ القويّ الشَّديد. وَأنْشد: إِنِّي إِذا طَرْفُ الجبانِ احمرّا وَكَانَ خيرُ الخَصلتين الشَّرّا أكون ثَمَّ أسداً زِبِرّا وَقَالَ الْأَصْمَعِي: القِذَمّ: الشَّديد، والقِذَمّ: السَّرِيع.
وَيُقَال: رجل ذَطِيّ: أَحمَق، وباحِر: مثله.)
وَرجل رَطِيّ، بالراء: المسترخي.
وَامْرَأَة قِصْلة، زَعَمُوا: حمقاء.
وَامْرَأَة مِجْعة: حمقاء أَيْضا.
وَقَالَ أَبُو مَالك: الضُوّة والعُوّة: الصَّوْت.
وَقَالَ: الرُّنَّا، مَقْصُور: الصَّوْت، وأحسبهم قَالُوا: الرُّناء، مخفّف مَمْدُود كَذَا فِي كتابي ورأيته فِي عدّة نُسَخ. والرُّنا، خَفِيف مَقْصُور: إدامة النّظر من قَوْلهم: رنا يرنو رنُوّاً، وأحسب أَنهم قد قَالُوا الرُّناء، مَمْدُود مخفَّف. فَأَما الرنَوْناة فَصَحِيح، وَهِي إدامة النّظر أَيْضا.
والجَمْش: الصَّوْت، لم يجىء بِهِ غَيره.
وَقَالَ: الهِتر: السَّقَط فِي الْكَلَام والاختلاط فِيهِ، وَمِنْه قَوْلهم: رجل مُهْتَر.
والممهِّك والممغِّط، بتَشْديد الْهَاء والغين: الطَّوِيل.
والسَّلُع: الطَّوِيل أَيْضا.
قَالَ أَبُو زيد: أصَلَّ اللحمُ وصَلَّ، إِذا أنتنَ وَهُوَ نِيء وخَم وأخَمَّ، إِذا أنتنَ وَهُوَ مطبوخ أَو مَشويّ.
وَقَالَ أَبُو زيد: فَحل فادر، وَالْجمع فُدُر، إِذا ترك الضِّراب، ووَعِل فادِر، إِذا كَانَ مُسِنّاً تامّاً.
قَالَ الشَّاعِر: فُدْرٌ بشابةَ قد تَمَمْنَ وُعولا قَالَ: وَيُقَال: فلَان حَجٍ بِكَذَا وَكَذَا، وخليق بِهِ، وجَدير بِهِ، وقَمين وقَمَن بِهِ ومَقْمَنة بِهِ، ومَجْحَرة بِهِ، وعَسِيّ بِهِ ومَعْساة بِهِ، ومَخْلَقة بِهِ، وقَرِفٌ بِهِ. وَيُقَال فِيهِ كُله: مَا أفعلَه وأفْعِلْ بِهِ، إلاّ فِي قَرِفٍ فَإِنَّهُ لَا يُقَال: مَا أقْرَفَه.
وَقَالَ أَبُو زيد: يُقَال: مَا سقاني فلَان من سُويدٍ قَطْرَة وَلَا من أسودَ قَطرةً، وَهُوَ المَاء بِعَيْنِه.
وَأنْشد لطرفة:
(أَلا إِنَّنِي سُقّيتُ أسي حالكاً ... أَلا بَجَلي من الشَّرَاب أَلا بَجَلْ)
وَقَالَ الْأَصْمَعِي وَأَبُو زيد: يُقَال: مالَ الرجلُ فَهُوَ يَمال ويَمول، إِذا صَار ذَا مَال ومِلْتُ أَنا ومُلْتُ، ومُهْتُ الرَّكِيّة ومِهْتُها، إِذا استخرجت ماءها وماهتِ الرَّكِيّة ماهةً ومِيهةً، إِذا كثر مَاؤُهَا، وَيُقَال: نُلْتُ لَهُ بِالْعَطِيَّةِ نوْلاً، ونِلْتُ الشيءَ أناله نَيْلاً.)
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: يُقَال: الأشْنان والإشْنان، فارسيّ معرَّب، وَهُوَ الحُرض وَيُقَال: قُرطاس وقِرطاس، والدِّهقان والدُّهقان، والقُنَّب والقِنَّب.
وَقَالَ أَبُو مَالك: يُقَال: أَعْطيته كِرْوته وكُرْوته من الكِراء. وَقَالَ: سَأَلت عَن الغِبّ فَقَالُوا: أَن تشرب الْإِبِل يَوْمًا وتترك يَوْمًا وتَرِد بعده بِيَوْم فَيكون فَقْدُها الشُّرْبَ يَوْمًا وَاحِدًا وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يسمّى ثِلثاً، والرِّبع أَن يفوتها الشّرْب يَوْمَيْنِ، والخِمس أَن يفوتها ثَلَاثَة أَيَّام، كَذَلِك إِلَى العِشر، وَإِنَّمَا سُمّي عِشراً لِأَنَّهَا تشرب يَوْمًا وترعى سَبْعَة أَيَّام ثمَّ تَطْلُق يَوْمًا وتَقْرَب يَوْمًا وتَرِد فِي الْيَوْم الْعَاشِر. فَأَما ثلُث الشَّيْء ورُبعه فبالضمّ.
قَالَ أَبُو مَالك: الصَّهْوة: مطمئن من الأَرْض بِمَنْزِلَة البِركة ينْبت فِيهَا الشّجر ويصاب فِيهَا ضَوالُّ الْإِبِل، وَالْجمع صِهاء. وَقَالَ: السَّديم: الرَّقِيق من الضَّباب. وَأنْشد:
(وَقد حَال ركن من أُحَيْمِرَ دونهم ... كأنّ ذُراه جُلِّلَتْ بسَديم
следующие страницы →