Полный текст (303 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
يُقَال الْغَيْر بِالْألف وَاللَّام وَلَا تسْتَعْمل إِلَّا مُضَافَة وَجوزهُ غَيره وَقد ذكرته فِي التَّهْذِيب
النّذر وَاحِد النذور يُقَال نذرت أنذر وأنذر بِكَسْر الذَّال وَضمّهَا
الشِّفَاء مَمْدُود يُقَال شِفَاء الله يشفيه بِفَتْح الْيَاء
اللجاج بِفَتْح اللَّام وَهُوَ مصدر لججت بِكَسْر الْجِيم يلج بِفَتْح اللَّام لجاجا ولجاجة فَهُوَ لجوج ولجوجة بِالْهَاءِ للْمُبَالَغَة والملاجة التَّمَادِي فِي الْخُصُومَة
قَوْله وَإِن نذر الْمَشْي إِلَى بَيت الله وَلم يقل الْحَرَام الْحَرَام مجرور صفة لبيت
الْمَسْجِد الْأَقْصَى بَيت الْمُقَدّس سمي بذلك لبعد مَا بَينه وَبَين الْمَسْجِد الْحَرَام وَيُقَال لَهُ بَيت الْمُقَدّس والمقدس وإيلياء بِالْمدِّ وبالقصر وإلياء بِالْمدِّ
стр. 142
الْإِشْعَار هُوَ أَن يجرحها فِي صفحة سنامها حَتَّى يسيل الدَّم وأصل الْإِشْعَار الْعَلامَة مسحى هَذَا إشعارا لِأَنَّهُ عَلامَة للهدي وكل شَيْء عَلمته بعلامة فقد أشعرته
قَوْله صفحى سنامها الْأَيْمن الصَّوَاب الْيُمْنَى
قَوْله خرب الْقرب بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح الرَّاء وَهِي عراها واحدتها خربة بِضَم الْخَاء كركبة وَركب
قَوْله قبل الْمحل بِكَسْر الْحَاء وَهُوَ وَقت ذَبحهَا
قَوْله وغمس نَعله فِي دَمه قَالَ أَصْحَابنَا يسْتَحبّ أَن يُقَلّد الْهَدْي من الْإِبِل وَالْبَقر نَعْلَيْنِ يكون لَهما قيمَة يتَصَدَّق بهما إِذا نَحره فَقَوله وغمس نَعله فِي دَمه الضَّمِير فِي نَعله يعود إِلَى الْهَدْي وَمَعْنَاهُ النَّعْل الْمُعَلقَة فِيهِ وَذكر المُصَنّف النَّعْل وَإِن لم يكن سبق ذكرهَا لِأَنَّهُ مَعْلُوم
قَوْله وَمن نذر عتق رَقَبَة هُوَ كَلَام صَحِيح وَلَا الْتِفَات لمن أنكرهُ لجهله وَلَكِن لَو قَالَ إِعْتَاق لَكَانَ أحسن
стр. 143
= كتاب الْبيُوع =
قَالَ ابْن قُتَيْبَة بِعْت الشَّيْء اشْتَرَيْته وبعته وشريت الشَّيْء اشْتَرَيْته وبعته وَقَالَ الْأَزْهَرِي الْعَرَب تَقول بِعْت بِمَعْنى بِعْت مَا كنت ملكته وبعت بِمَعْنى اشْتريت قَالَ وَكَذَلِكَ شربت بالمعنيين قَالَ وكل وَاحِد بيع وبائع لِأَن الثّمن والمثمن كل وَاحِد مِنْهُمَا مَبِيع وَكَذَا قَالَ غَيرهمَا من أهل اللُّغَة قَالُوا وَيُقَال بِعته أبيعه فَهُوَ مَبِيع ومبيوع قَالَ الْجَوْهَرِي كمخيط ومخيوط قَالَ الْخَلِيل ﵀ الْمَحْذُوف من مَبِيع وَاو مفعول لِأَنَّهَا زَائِدَة فَهِيَ أولى بالحذف وَقَالَ الْأَخْفَش الْمَحْذُوف عَن الْكَلِمَة قَالَ الْمَازِني كِلَاهُمَا حسن وَقَول الْأَخْفَش أَقيس والابتياع الاشتراء وتبايعنا وبايعته واستبعته سَأَلته أَن يبيعني وأبعته عرضته للْبيع وَبيع الشَّيْء بِكَسْر الْبَاء وَضمّهَا وإشماما وبوع لُغَة فِيهِ وَكَذَلِكَ القَوْل فِي قيل وَكيل وَحكى الزّجاج عَن أبي عُبَيْدَة أياع بِمَعْنى بَاعَ وَهُوَ غَرِيب شَاذ
قَوْله بَاب مَا يتم بِهِ البيع تَرْجَمَة زَائِدَة على مَا فِي الْبَاب لِأَنَّهُ لَا يتم لَا بعاقد ومعقود عَلَيْهِ وَصِيغَة وَلم يذكر الْمَعْقُود بل ذكره فِي الْبَاب الَّذِي بعده
الصّرْف تبَايع ذهب أَو فضَّة سمي بذلك لصرفه عَن بَاقِي
стр. 144
الْبيُوع فِي اشْتِرَاط الْمُمَاثلَة والتقابض والحلول وَمنع الْخِيَار وَقيل لصريفه وَهُوَ صَوته فِي كفة الْمِيزَان
السرجين بِفَتْح السِّين وَكسرهَا والسرقين بِكَسْرِهَا وَفتحهَا وَهُوَ فَارسي مُعرب وَهُوَ الزبل الأربون فِيهِ سِتّ لُغَات أربون وأربون وأربان وعربون وعربون وعربان وَهُوَ عجمي مُعرب قَالَ الجواليقي اللُّغَة الْعَالِيَة عربون يَعْنِي بِالْفَتْح قَالَ وصرفوا مِنْهُ الْفِعْل فَقَالُوا عربنت فِي الشَّيْء وأعربت قَالَ وَيُسمى العربان المسكان وَجمعه مَسَاكِين كَمَا جمعُوا العربان عرابين وَهُوَ أَن يَشْتَرِي سلْعَة وَيُعْطِي البَائِع درهما أَو دَرَاهِم مثلا وَيَقُول إِن يتم البيع فَهُوَ من الثّمن وَإِن تركته فَهُوَ لَك مجَّانا
الصُّبْرَة وَاحِدَة الصَّبْر قَالَ الْأَزْهَرِي هِيَ الكومة الْمَجْمُوعَة من الطَّعَام قَالَ وَسميت صبرَة لإفراغ بَعْضهَا على بعض القفيز مكيال مَعْرُوف قَالَ الْأَزْهَرِي وَهُوَ ثَمَانِيَة مكاكيك والمكوك صَاع وَنصف وَهُوَ خمس كيلجات والصاع خَمْسَة أَرْطَال
стр. 145
وَثلث وَالْمدّ ربع صَاع وَالْفرق سِتَّة عشر رطلا والإردب أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ صَاعا والقنقل نصف أردب وَالْكر سِتُّونَ قَفِيزا
فَأْرَة الْمسك مَهْمُوز كفأرة الْحَيَوَان وَيجوز ترك الْهَمْز كَمَا فِي نَظَائِره وَقَالَ الْجَوْهَرِي وَابْن مكي لَيست مَهْمُوزَة وَهُوَ شذوذ مِنْهُمَا
القطيع الطَّائِفَة من الْغنم وَسَائِر النعم قَالَ صَاحب الْمُحكم وَالْغَالِب عَلَيْهِ أَنه من عشر إِلَى أَرْبَعِينَ وَقيل مَا بَين خمس عشرَة إِلَى خمس وَعشْرين وَجمعه أقطاع وأقطعة وقطعان وقطاع وأقاطيع قَالَه سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ مِمَّا جمع على غير وَاحِد نَظِيره حَدِيث وَأَحَادِيث
حَبل الحبلة بِفَتْح الْبَاء فيهمَا وَحكي إسكان الْبَاء فِي الأول وغلطوه والحبلة هُنَا جمع حابل كظالم وظلمة قَالَ الْأَخْفَش امْرَأَة حابل وَنسَاء حبلة وَقيل الْهَاء فِيهَا للْمُبَالَغَة قَالَ أهل اللُّغَة الْحَبل مُخْتَصّ بالآدميات يُقَال لغيرهن حمل قَالَ أَبُو عبيد لَا يُقَال لشَيْء من الْحَيَوَان حَبل إِلَّا مَا جَاءَ فِي هَذَا الحَدِيث
الجداد بِفَتْح الْجِيم وَكسرهَا وبالدال الْمُهْملَة والمعجمة حَكَاهَا صَاحب الْمُحكم وَكَذَلِكَ الْحَصاد والقطاف والصرام كُله
стр. 146
بِالْوَجْهَيْنِ قَالَ الْجَوْهَرِي فَكَأَن الفعال والفعال يطردان فِي كل مَا كَانَ فِيهِ معنى وَقت الْفِعْل
قَوْله مُوجب البيع هُوَ بِفَتْح الْجِيم أَي مُقْتَضَاهُ
الْبكارَة بِفَتْح الْبَاء أرش الْبكارَة هُوَ التَّفَاوُت بَين قيمتهَا بكرا وثيبا قَالَه ابْن قُتَيْبَة وَغَيره
الْأَرْش مَأْخُوذ من قَول الْعَرَب أرشت بَين الرجلَيْن تأريشا إِذا أغريت أَحدهمَا بِالْآخرِ وواقعت بَينهمَا الْخُصُومَة فَسُمي نقص السّلْعَة أرشا لكَونه سَببا للتأريش وَهُوَ الْخُصُومَة
الرِّبَا مَقْصُور وَهُوَ من رَبًّا يَرْبُو فَيكْتب بِالْألف وتثنيته ربوان وَأَجَازَ الْكُوفِيُّونَ كتبه وتثنيته بِالْيَاءِ بِسَبَب الكسرة فِي أَوله وغلطهم البصريون قَالَ الثَّعْلَبِيّ كتبوه فِي الْمُصحف بِالْوَاو وَقَالَ الْفراء إِنَّمَا كتبوه بِالْوَاو لِأَن أهل الْحجاز تعلمُوا الْخط من أهل الْحيرَة ولغتهم الربو فعلموهم صُورَة الْخط على لغتهم قَالَ وَكَذَلِكَ قَرَأَهَا ابو سماك الْعَدوي بِالْوَاو وَقَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ بالإمالة بِسَبَب كسرة الرَّاء وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بالتفخيم لفتحة الْبَاء قَالَ وَأَنت بِالْخِيَارِ فِي كتبه بِالْألف وَالْوَاو وَالْيَاء قَالَ أهل اللُّغَة الرماء بِالْمِيم وَالْمدّ الرِّبَا والربية بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيف لُغَة فِي الرِّبَا وأصل الرِّبَا الزِّيَادَة يُقَال رَبًّا الشَّيْء يَرْبُو زَاد وأربى الرجل وأرمى أَي عَامل بالربا
стр. 147
النِّسَاء بِالْمدِّ التَّأْجِيل
قَوْله التَّمْر المعقلي بِفَتْح الْمِيم وَإِسْكَان الْعين الْمُهْملَة نوع من التَّمْر مَعْرُوف بِالْبَصْرَةِ وَغَيرهَا من الْعرَاق مَنْسُوب إِلَى معقل بن يسَار الصَّحَابِيّ وَإِلَيْهِ ينْسب نهر معقل بِالْبَصْرَةِ وَسكن معقل بِالْبَصْرَةِ وَتُوفِّي فِيهَا فِي آخر خلَافَة مُعَاوِيَة وَآخِرهَا سنة سِتِّينَ من الْهِجْرَة وَهُوَ من أهل بيعَة الرضْوَان كنيته أَبُو عَليّ وَقيل أَبُو يسَار وَقيل أَبُو عبد الله
التَّمْر البرني قَالَ صَاحب الْمُحكم وَهُوَ ضرب من التَّمْر أصفر مدور واحدته برنية قَالَ وَهُوَ أَجود التَّمْر قَالَ أَبُو حنيفَة الدينَوَرِي أَصله فَارسي وَهَذَا الَّذِي قَالَه من آله أَجود التَّمْر هُوَ الصَّوَاب الْمَشْهُور أما قَول المُصَنّف فِي بَاب السّلم وَقيل إِن كَانَ الأجود من نوع آخر كالمعقلي عَن البرني فَقِيه تَصْرِيح بِأَن المعقلي أفضل وَلَيْسَ الْأَمر كَذَلِك قَالَ الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد الْجُوَيْنِيّ فِي كِتَابه الْفرق وَالْجمع فِي ابواب الزَّكَاة كنت بِالْمَدِينَةِ فَدخل بعض أصدقائي فَقَالَ كُنَّا عِنْد الْأَمِير فتذاكروا أَنْوَاع تمر الْمَدِينَة فبلغت أَنْوَاع الْأسود سِتِّينَ نوعا ثمَّ قَالُوا أَنْوَاع الْأَحْمَر فبلغت هَذَا الْمبلغ
اللحمان ضم اللَّام جمع لحم وَيجمع أَيْضا على لُحُوم ولحام كصحب وصحاب
стр. 148
النيء بِكَسْر النُّون وَتَخْفِيف الْيَاء وبهمزة ممدودة
المشوب بِفَتْح الْمِيم وَضم الشين الْمَخْلُوط بِغَيْرِهِ
الْعَرَايَا جمع عرية سميت بذلك لِأَنَّهَا عريت عَن حكم بَاقِي الْبُسْتَان قَالَ الْأَزْهَرِي هِيَ فعيلة بِمَعْنى فَاعله وَقَالَ الْهَرَوِيّ هِيَ فعيلة بِمَعْنى مفعولة من عراه يعروه
الْعَجْوَة نوع من التَّمْر قَالَ الْجَوْهَرِي هُوَ من أَجود تمر الْمَدِينَة ونخلها يُسمى لينَة قَالَ الْأَزْهَرِي وَهَذَا الصيحاني الَّذِي يحمل من الْمَدِينَة من الْعَجْوَة
القاساني والسابوري بسين مُهْملَة فيهمَا نَوْعَانِ من الدَّنَانِير مُخْتَلِفَانِ فِي الْجَوْدَة
القراضة بِضَم الْقَاف قطع الذَّهَب وَالْفِضَّة وَقَوله قراضة مَنْصُوب
قَوْله بَاب بيع الْأُصُول وَالثِّمَار يَعْنِي بالأصول الْأَشْجَار
стр. 149
وَالْأَرضين قَالَ الْجَوْهَرِي الثَّمَرَة وَاحِدَة الثمرات وَالثَّمَر وَجمع الثَّمر ثمار كجبل وجبال قَالَ الْفراء وَجمع الثِّمَار ثَمَر ككتاب وَكتب وَجمع الثَّمر أثمار كعنق وأعناق
النُّور بِفَتْح النُّون الزهر على أَي لون كَانَ وَقيل النُّور مَا كَانَ أَبيض والزهر مَا كَانَ أصفر
الفحال بِضَم الْفَاء وَتَشْديد الْحَاء ذكر النّخل جمعه فحاحيل قَالَ جُمْهُور أهل اللُّغَة وَلَا يُقَال فَحل وَجوز جمَاعَة مِنْهُم أَن يُقَال فِي الْمُفْرد فَحل وَفِي الْجمع فحول وَكَذَا اسْتَعْملهُ الشَّافِعِي وَالْغَزالِيّ وَمِمَّنْ حَكَاهُ الْجَوْهَرِي قَالَ وَلَا يُقَال فحال فِي غير النّخل
الكمام بِكَسْر الْكَاف أوعية طلع النّخل قَالَ الْجَوْهَرِي وَاحِدهَا كم بِكَسْر الْكَاف وكمامة وَالْجمع كمام وأكمة وأكمام وأكاميم
الرانج بِكَسْر النُّون الْجَوْز الْهِنْدِيّ ورأيته فِي نُسْخَة من الْمُحكم مضبوطا بِفَتْح النُّون وَالْمَشْهُور كسرهَا وَجعله المُصَنّف هُنَا كالرمان وَفِي الْمُهَذّب كالجوز فَقيل إِنَّه يخرج فِي قشرين قد ينشق أَحدهمَا فاراد هُنَا إِذا تشقق القشر الْأَعْلَى وَفِي الْمُهَذّب إِذا لم يتشقق وَقيل هُوَ نَوْعَانِ ذُو قشر وَذُو قشرين
стр. 150
قَوْله التَّأْبِير والتلقيح هُوَ تشقق الكمام عَنهُ وَيُقَال لَهُ الإبار
المشمش بِكَسْر الميمين قَالَ الْجَوْهَرِي وَحكى أَبُو عُبَيْدَة الْفَتْح
التوت بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة فِي آخِره وبالثاء الْمُثَلَّثَة وَالْأَشْهر الافصح بِالْمُثَنَّاةِ وَمِمَّنْ ذكر اللغتين ابْن الْأَعرَابِي وَرجح الْمُثَنَّاة وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة قَالَ الْأَصْمَعِي الْعَرَب تَقول بِالْمُثَنَّاةِ وَالْفرس بِالْمُثَلثَةِ وَقد شاع الفرصاد فِي النَّاس كلهم
الرّطبَة بِفَتْح الرَّاء وَهِي القضب وَهُوَ هَذَا الْمَعْرُوف الَّذِي يطعمهُ الدَّوَابّ قَالَ الْجَوْهَرِي وَجمعه رطاب
стр. 151
الجزة بِكَسْر الْجِيم وَتَشْديد الزَّاي
حمل الشَّجَرَة بِفَتْح الْحَاء وَكَذَلِكَ حمل الْمَرْأَة وَسَائِر الْحَيَوَانَات فِي بطن قَوْله تشاحا أَي تمانعا
الْبُسْتَان فَارسي مُعرب قَالَه الجواليقي
الْمُصراة من التصرية قَالَ أهل اللُّغَة هِيَ نَاقَة أَو بقرة اَوْ شَاة أَو نَحْوهَا يرْبط أخلافها وَلَا تحلب أَيَّامًا فيجتمع فِي ضرْعهَا لبن كثير فيتوهم المُشْتَرِي أَن هَذَا اللَّبن عَادَتهَا كل يَوْم فيشتريها وَهَذَا الْفِعْل حرَام يُقَال صرى يصري تصرية فَهِيَ مصراة مثل غذى الْمَرْأَة يغذيها تغذية فَهِيَ مغذاة وأصل التصرية الْجمع وَمِنْه قَوْلهم صريت المَاء أَي جمعته
الأتان الْأُنْثَى من جنس الْحمر وَجَمعهَا آتن بِالْمدِّ وَضم التَّاء كعناق وأعنق وَجمع الْكَثْرَة أتن ككتاب وَكتب ومأتوناء بِالْهَمْز فِي أَوله وَالْمدّ فِي آخِره حَكَاهُمَا الْجَوْهَرِي
قَوْله جعد شعرهَا هُوَ بِضَم الْجِيم وَتَشْديد الْعين قَالَ أهل اللُّغَة جعدت الشّعْر تجعيدا وَهُوَ شعر مجعد إِذا كَانَ فِيهِ تقبض والتواء
стр. 152
قَوْله سبطة بِفَتْح السِّين وَإِسْكَان الْبَاء وَفتحهَا وَكسرهَا أَي مسترسلة الشّعْر من غير تقبض
الْبِطِّيخ بِكَسْر الْبَاء وَيُقَال طبيخ بِتَقْدِيم الطَّاء لُغَتَانِ مشهورتان وَمِمَّنْ ذكر اللغتين ابْن فَارس
النجش بِفَتْح النُّون أَصله الاستشارة وَمِنْه نجشت الصَّيْد أنجشه بِالضَّمِّ نجشا إِذْ استثرته سمي الناجش فِي السّلْعَة ناجشا لِأَنَّهُ يثير الرَّغْبَة فِيهَا وَيرْفَع ثمنهَا قَالَ ابْن قُتَيْبَة أصل النجش الختل يَعْنِي الخداع وَمِنْه قيل للصائد ناجش لِأَنَّهُ يخْتل الصَّيْد ويختال لَهُ وكل من اسْتَشَارَ شَيْئا فَهُوَ ناجش وَقَالَ الْهَرَوِيّ قَالَ أَبُو بكر أصل النجش الْمَدْح والإطراء
قَوْله ورفأه بدرهم هُوَ مَهْمُوز يُقَال رفأت الثَّوْب أرفؤه رفئا إِذا أصلحت مَا وَهِي مِنْهُ قَالَ الْجَوْهَرِي وَرُبمَا لم يهمز
قَوْله ويساوي دِرْهَمَيْنِ هَذِه اللُّغَة الصَّحِيحَة الْمَشْهُورَة وَفِيه لُغَة قَليلَة يُسَوِّي وأنكرها الْأَكْثَرُونَ وعدوها لحنا وَفِي آخر كتاب النّذر
стр. 153
من صَحِيح مُسلم أَن ابْن عمر ﵄ أعتق عبدا كَانَ ضربه ثمَّ قَالَ مَا لي فِيهِ من الْأجر مَا يسوى هَذَا وَفِي بَاب لعن السَّارِق من صَحِيح البُخَارِيّ قَالَ الْأَعْمَش كَانُوا يرَوْنَ أَن الْحَبل الَّذِي يقطع فِيهِ مَا يسوى دَرَاهِم قَالَ المرزوقي فِي شرح الفصيح يُقَال هَذَا الشَّيْء يُسَاوِي ألفا أَي يَسْتَوِي مَعَه فِي الْقدر قَالَ والعامة تَقول يسوى وَلَيْسَ بِشَيْء قَالَ والسواءوسط الشَّيْء واستقامته وَمِنْه سويت الشَّيْء وَسَوَاء السَّبِيل وَمِائَة سَوَاء
قَوْله واطأ غُلَامه مَهْمُوز وَالْمرَاد بالغلام الْأَجِير الْحر وَلَا تخْتَص الْمَسْأَلَة بالغلام
قَوْله أنعم لغيره فِي سلْعَة أَي أَجَابَهُ وَقَالَ لَهُ نعم ذكره الْجَوْهَرِي
قَوْله يقدم رجل مَعَه سلْعَة هُوَ بِفَتْح الْيَاء وَالدَّال يُقَال قدم بِكَسْر الدَّال يقدم بِفَتْحِهَا قدومًا ومقدما بِفَتْحِهَا
الْقَافِلَة عِنْد أهل اللعة الرّفْقَة الراجعة من السّفر والقفول الرُّجُوع يُقَال قفل بِضَم الْقَاف قَالَ ابْن قُتَيْبَة من غلط الْعَامَّة قَوْلهم الْقَافِلَة فِي السّفر ذَاهِبَة كَانَت أَو رَاجِعَة وَإِنَّمَا الْقَافِلَة الراجعة من السّفر وَلَا يُقَال للخارجة قافلة حَتَّى تصدر وَلَو قَالَ المُصَنّف وَهُوَ أَن
стр. 154
يتلَقَّى الجلب كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث لَكَانَ أصوب وَكَأَنَّهُ سَمَّاهَا قافلة مجَازًا باسم مَا يصير إِلَيْهِ
الكساد مصدر كسد الشَّيْء بِفَتْح السِّين يكسد كسادا فَهُوَ كاسد وكسيد
قَوْله ليغبنهم هُوَ بِفَتْح الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة يُقَال غبنه يغبنه فِي البيع غبنا بِإِسْكَان الْبَاء وَفِي رِوَايَة غبن بِفَتْح الْبَاء أَي ضعف وَقَالَ ابْن السّكيت هِيَ لُغَتَانِ إسكان الْبَاء وَفتحهَا ثمَّ قَالَ وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الشِّرَاء وَالْبيع بِالْفَتْح وَفِي الرَّأْي باسكان وَجزم الْجُمْهُور بِالْفرقِ كم تقدم قَالَ صَاحب الْمُحكم الْغبن فِي الشِّرَاء وَالْبيع الوكس قَالَ الْجَوْهَرِي مَعْنَاهُ الخديعة وَقَالَ الْهَرَوِيّ النَّقْص
التسعير تَقْدِيره سعر الطَّعَام وَنَحْوه بِثمن لَا يتجاوزه الاحتكار
قَالَ الْجَوْهَرِي احتكار الطَّعَام جمعه وحبسه يتربص بِهِ الغلاء قَالَ وَهُوَ الحكرة بِضَم الْحَاء وَقَالَ ابْن فَارس الحكرة حبس الطَّعَام إِرَادَة غلائه قَالَ وَهُوَ الحكر والحكر يَعْنِي بِفَتْح الْحَاء وَفتح الْكَاف وإسكانها
الغلاء مَمْدُود يُقَال غلا السّعر يغلو غلاء السّعر يغلو غلاء أعاذنا الله من ذَلِك
стр. 155
بَاب السّلم إِلَى الصُّلْح
قَالَ الْأَزْهَرِي ﵀ السّلم وَالسَّلَف وَاحِد يُقَال سلم وَأسلم وَسلف وأسلف بِمَعْنى وَاحِد هَذَا قَول جَمِيع أهل اللُّغَة قَالَ وَلَكِن السّلف يكون قرضا أَيْضا قَالَ وَيُقَال أَيْضا استسلف يستلف سمي سلما لتسليم رَأس المَال فِي الْمجْلس وسلفا لتقديم رَأس المَال
قَالَ أَصْحَابنَا ويشترك السّلم وَالْقَرْض فِي أَن كلا مِنْهُمَا إِثْبَات مَال فِي الذِّمَّة بمبذول فِي الْحَال وَذكروا فِي حد السّلم عِبَارَات مُتَقَارِبَة أحْسنهَا أَنه عقد على مَوْصُوف فِي الذِّمَّة بِبَدَل يُعْطي عَاجلا
وَقيل إسلاف عوض حَاضر فِي مَوْصُوف فِي الذِّمَّة وَقيل تَسْلِيم عَاجل فِي عوض لَا يجب تَعْجِيله
قَوْله وَالْحَيَوَان وَالرَّقِيق عطف الرَّقِيق على الْحَيَوَان مَعَ أَنه صنف مِنْهُ وَهُوَ من بَاب ذكر الْخَاص بعد الْعَام وَقد سبق تَقْرِير جَوَازه
стр. 156
الرصاص بِفَتْح الرَّاء
النّحاس بِضَم النُّون
الأردأ مَهْمُوز قَالَ أهل اللُّغَة ردأ الش بِضَم الدَّال يردؤ بضَمهَا أَيْضا رداءة فَهُوَ رَدِيء وأردأته وَهُوَ أردأ من غَيره كُله مَهْمُوز
الشواء مَمْدُود
قَوْله يجمع أجناسا مختلطة هَكَذَا ضبطناه من نُسْخَة المُصَنّف مختلطة بِالطَّاءِ وَيَقَع فِي أَكثر النّسخ مُخْتَلفَة وَالصَّوَاب الأول لِأَن الْأَجْنَاس لَا تكون إِلَّا مُخْتَلفَة فَلَا فَائِدَة فِي التَّقْيِيد بمختلفة وَإِنَّمَا يحْتَاج إِلَى التَّقْيِيد بمختلطة فَإِنَّهَا قد لَا تكون مختلطة
القسي بِكَسْر الْقَاف وَالسِّين وَتَشْديد الْيَاء جمع قَوس وَيجمع أَيْضا على أقواس وَقِيَاس وَكَانَ أصل قسي قووسا
النبل السِّهَام الْعَرَبيَّة قَالَ أهل اللُّغَة لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا وَجَمعهَا نبال قَالَ ابْن مكي من غلط الْعَامَّة قَوْلهم لوَاحِد النبل نبلة وَلَيْسَ لَهُ وَاحِد من لَفظه بل وَاحِدَة سهم وقدح
قَوْله النبل المريش هُوَ بِفَتْح الْمِيم وَكسر الرَّاء وَإِسْكَان الْبَاء وَإِنَّمَا ضبطته لِأَنِّي رَأَيْت كثيرا مِمَّن يصحفه قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال
стр. 157
رشته أريشه ريشا فَهُوَ مريش كبعته أبيعه بيعا فَهُوَ مَبِيع وَهُوَ الَّذِي جعل فِيهِ ريش
الغالية هِيَ مسك وَعَنْبَر مخلوطان بدهن قَالَ الْجَوْهَرِي يُقَال أول من سَمَّاهَا بذلك سُلَيْمَان بن عبد الْملك تَقول تغليت بالغالية
الند بِفَتْح النُّون وَهُوَ مسك وَعَنْبَر وعود يخْتَلط بِغَيْر دهن قَالَ الْجَوْهَرِي لَيْسَ هُوَ بعربي
السدى هُوَ بِفَتْح السِّين مَقْصُور قَالَ الْجَوْهَرِي والسداة مثله وهما سديان وَالْجمع أسدية قَالَ تَقول مِنْهُ أسديت الثَّوْب وأستيته والسدى هُوَ الْمُسْتَتر واللحمة هِيَ الَّتِي تشاهد وَهِي بِضَم اللَّام وَفتحهَا قَالَ الْأَزْهَرِي قَالَ ابْن الْأَعرَابِي لحْمَة الْقَرَابَة ولحمة الثَّوْب مفتوحتان واللحمة بِالضَّمِّ مَا يصاد بِهِ الصَّيْد قَالَ الْأَزْهَرِي وَجُمْهُور النَّاس يَعْنِي أهل اللُّغَة يَقُولُونَ لحْمَة بِالضَّمِّ فِي الثَّلَاثَة
الْجُبْن فِيهِ ثَلَاث لُغَات حكاهن أَبُو عمر فِي شرح الفصيح عَن
стр. 158
ابْن الْأَعرَابِي وحكاهن أَيْضا الْجَوْهَرِي وَآخَرُونَ أشهرهن وأفصحهن عِنْد ابْن الْأَعرَابِي والجوهري وَآخَرين جبن بِإِسْكَان الْبَاء وَالثَّانيَِة بضَمهَا بِلَا تَشْدِيد وَالثَّالِثَة بضَمهَا وَتَشْديد النُّون
الإنفحة فِيهَا أَربع لُغَات أفصحهن عِنْد الْجُمْهُور إنفحة بِكَسْر الْهمزَة وَفتح الْفَاء وَتَخْفِيف الْحَاء وَالثَّانيَِة كَذَلِك لَكِنَّهَا بتَشْديد الْحَاء وَالثَّالِثَة بِفَتْح الْهمزَة مَعَ التَّشْدِيد وَالرَّابِعَة المنفحة بِكَسْر الْمِيم وَإِسْكَان النُّون وَتَخْفِيف الْحَاء فالأولين مشهورتان وَمِمَّنْ حكى الثَّالِثَة أَبُو عمر فِي شرح الفصيح وَالرَّابِعَة ابْن السّكيت والجوهري قَالَ الْجَوْهَرِي وَهِي كرش الخروف والجدي مَا لم يَأْكُل غير اللَّبن فَإِذا أكل فكرش وَجَمعهَا أنافخ الرّقّ الَّذِي يكْتب فِيهِ مَفْتُوح الرَّاء قَالَ الْمبرد هُوَ مَا رقق من الْجُلُود ليكتب فِيهِ قَوْله وَإِن أسلم فِي آنِية مُخْتَلفَة الْأَعْلَى والأوسط والأسفل لم يجز مَعْنَاهُ مُخْتَلفَة الْأَعْلَى والأوسط والأسفل وَالْوَاو
стр. 159
هُنَا بِمَعْنى أَو وَلِهَذَا نَظَائِر فِي كَلَام الْعَرَب وَلَيْسَ المُرَاد اشْتِرَاط الْأَعْلَى والأوسط والأسفل بل كل وَاحِد مِنْهَا مُسْتَقل بالحكم الْمَذْكُور
قَوْله المكنائر هِيَ جمع مَنَارَة بِفَتْح الْمِيم باتفاقهم قَالَ الْجَوْهَرِي وَغَيره هِيَ مفعلة بِفَتْح الْمِيم من الاستنارة قَالَ أهل اللُّغَة والنحو وَجَمعهَا مناور بِالْوَاو لِأَنَّهَا من النُّور قَالُوا وَيجوز منائر بِالْهَمْزَةِ تَشْبِيها للأصلي بِالزَّائِدِ كَمَا قَالُوا مصائب وَأَصله مصاوب قَالَ صَاحب الْمُحكم الْجمع مناور على الْقيَاس ومنائر بِالْهَمْز على غير قِيَاس قَالَ ثَعْلَب إِنَّمَا كَانَ ذَلِك لِأَن الْعَرَب تشبه الْحَرْف بالحرف فشبهوا مَنَارَة وَهِي مفعلة بفعالة فكسروها تكسيرها قَالَ وَأما سِيبَوَيْهٍ فَيحمل مَا همز من هَذَا على الْغَلَط فَحصل أَن كَلَام المُصَنّف صَحِيح وَأَنه لَو قَالَ مناور بِالْوَاو كَانَ أَجود
الهاون قَالَ الْجَوْهَرِي هُوَ بِفَتْح الْوَاو وَهُوَ مُعرب وَكَأن أَصله هاوون لِأَن جُمُعَة هواوين مثل قانون وقوانين فحذفوا مِنْهُ الْوَاو الثَّانِيَة استثقالا وفتحوا الأولى لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي كَلَامهم فَاعل بِالضَّمِّ هَذَا كَلَام الْجَوْهَرِي وَقَالَ ابْن فَارس الهاوون بالواوين عَرَبِيّ صَحِيح كَأَنَّهُ فاعول من الْهون قَالَ وَلَا يُقَال هاون لِأَنَّهُ لَيْسَ من كَلَامهم فَاعل وَقَالَ الجواليقي هُوَ فَارسي مُعرب مثل فاعول قَالَ وَلَا يُقَال هاون لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام اسْم على فَاعل مَوضِع الْعين مِنْهُ وَاو
стр. 160
السطل وَيُقَال السيطل معربان
القثاء ممدودة بِكَسْر الْقَاف وَضمّهَا
الْمحل بِكَسْر الْحَاء
التَّوْلِيَة أَن يَشْتَرِي شَيْئا ثمَّ يَقُول لغيره وليتك هَذَا العقد فَيصح العقد فِي غير الْمُسلم فِيهِ وَهُوَ نوع من البيع وَيشْتَرط الْقبُول فِيهَا على الْفَوْر كَسَائِر الْبيُوع وَعلمه بِالثّمن وَقدرته على التَّسْلِيم والتقابض إِن كَانَ صرفا وَسَائِر الشُّرُوط وَكَونه بعد الْقَبْض الشّركَة وَيُقَال الِاشْتِرَاك وَهِي أَن يَشْتَرِي شَيْئا ثمَّ يُشْرك غَيره فِيهِ ليصير بعده لَهُ بِقسْطِهِ من الثّمن فَإِن قَالَ أَشْرَكتك بِالنِّصْفِ أَو الثُّلُث أَو الرّبع فَذَاك وَإِن أطلق كَانَ مُنَاصَفَة وَقيل يبطل العقد والإشتراك فِي الْبَعْض كالتولية فِي الْجَمِيع فِي الْأَحْكَام السَّابِقَة
قَوْله كالمعقلي عَن البرني لم يجز قبُوله هَكَذَا هُوَ لم يجز بالزاي وَقد يَقع فِي بعض النّسخ لم يجب بِالْبَاء وَالصَّوَاب الأول وَفِي الْمَسْأَلَة أوجه أَصَحهَا يحرم قبُوله وَالثَّانِي يجب وَالثَّالِث يجوز وَقد سبق بَيَان المعقلي والبرني فِي بَاب الرِّبَا وَأَن البرني أَجود من المعقلي خلاف قَول المُصَنّف
стр. 161
الْجزَاف بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا وَفتحهَا وَهُوَ بيع الشَّيْء بِلَا كيل وَلَا وزن وَهُوَ فَارسي مُعرب قَالَ صَاحب الْمُحكم وَهُوَ الجزافة أَيْضا قَالَ الْجَوْهَرِي أَخَذته مجازفة وجزافا
الْقَرْض بِفَتْح الْقَاف وَكسرهَا وَمِمَّنْ حكى الْكسر ابْن السّكيت والجوهري وَآخَرُونَ عَن حِكَايَة الْكسَائي وَهُوَ فِي اللُّغَة الْقطع سمي هَذَا قرضا لِأَنَّهُ قِطْعَة من مَال الْمقْرض وأقرضه يقْرضهُ واستقرضت مِنْهُ طلبت مِنْهُ الْقَرْض واقترضت مِنْهُ أخذت مِنْهُ الْقَرْض
السفتجة بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَالتَّاء الْمُثَنَّاة فَوق بَينهمَا فَاء سَاكِنة وَالْجِيم هِيَ كتاب لصَاحب المَال إِلَى وَكيله فِي بلد آخر ليدفع إِلَيْهِ بذلة وَفَائِدَته السَّلامَة من خطر الطَّرِيق مُؤنَة الْحمل
قَوْله وَفِيمَا لَا مثل لَهُ يرد الْقيمَة وَقيل يرد الْمثل يَعْنِي الْمثل صُورَة لَا الْمثل الْحَقِيقِيّ
الْمثْلِيّ مَا كَانَ مَكِيلًا أَو مَوْزُونا وَجَاز السّلم فِيهِ
الرَّهْن فِي اللُّغَة الثُّبُوت وَفِي الشَّرْع جعل عين مَال وَثِيقَة بدين يَسْتَوْفِي مِنْهَا عِنْد تعذر اسْتِيفَائه مِمَّن عَلَيْهِ وَجمع الرَّهْن رهان كحبل
стр. 162
وحبال وَيُقَال رهن بِضَم الْهَاء وَقَالَ الْأَكْثَرُونَ جمع رهان وَقَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء جمع رهن كسقف وسقف وَيُقَال رهنت الشَّيْء وأرهنته الأولى أفْصح واشهر وَمِنْهُم من منع أرهتنه وَيُقَال رهنته الشَّيْء وارهنته إِيَّاه والراهن دَافع الرَّهْن وَالْمُرْتَهن آخذه وَالشَّيْء رهن ورهين وَالْأُنْثَى رهينة
قَوْله وكل عين جَازَ بيعهَا جَازَ رَهنهَا وَقيل إِن الْمُدبر لَا يجوز رَهنه وَقيل يجوز وَقيل على الْقَوْلَيْنِ فَقَوله وَقيل يجوز تكْرَار كَانَ الصَّوَاب حذفه لِأَنَّهُ قد صرح بِهِ أَولا فِي قَوْله كل عين جَازَ بيعهَا جَازَ رَهنهَا وَلِأَن الْمُدبر يجوز بَيْعه فَيجوز رَهنه وَقد ذكر المُصَنّف مثل هَذَا التّكْرَار فِي بَاب الْوكَالَة وسننبه عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى
قَوْله وَالْمُعتق بِصفة تتقدم على حُلُول الْحق لَا يجوز رَهنه وَقيل فِيهِ قَول آخر إِنَّه يجوز هَذِه الْعبارَة يتَكَرَّر مثلهَا فِي الْكتاب ومقتضاها أَن فِي الْمَسْأَلَة طَرِيقين أَحدهمَا لَا يجوز رَهنه قولا وَاحِدًا وَالثَّانِي فِيهِ قَولَانِ أَحدهمَا يجوز وَالثَّانِي لَا يجوز وَتَقْدِيره قَالَ جُمْهُور الْأَصْحَاب لَا يجوز رَهنه وَقَالَ بَعضهم فِيهِ قَول آخر مَعَ هَذَا القَوْل فَيصير طَرِيقَانِ
قَوْله وَلَا بِمَا ينقص قيمَة الرَّهْن هُوَ بِفَتْح الْيَاء وَإِسْكَان النُّون
стр. 163
وَضم الْقَاف المخففة هَذَا هُوَ الفصيح وَبِه جَاءَ الْقُرْآن وَيجوز ضم الْيَاء وَفتح النُّون وَكسر الْقَاف الْمُشَدّدَة وَقد سبق بَيَان هَذَا مرّة وَإِنَّمَا قصدت بتكريره الْحَث على تحفظه لكَون الشَّائِع على ألسنتهم خِلَافه
التَّفْلِيس قَالَ الْأَزْهَرِي هومأخوذ من الْفُلُوس الَّتِي هِيَ من أخس الْأَمْوَال كَأَنَّهُ إِذا حجر عَلَيْهِ منع التَّصَرُّف فِي مَاله إِلَّا فِي شَيْء تافه لَا يعِيش إِلَّا بِهِ وَهُوَ مُؤْنَته وَمؤنَة عِيَاله وَقيل لِأَنَّهُ صَار مَاله كالفلوس لقلته بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا عَلَيْهِ من الدُّيُون قَالَ الْأَزْهَرِي وأفلس الرجل إِذا أعدم وتفالس أدعى الإفلاس قَالَ صَاحب الحاي هُوَ من بَاب التَّفْلِيس والفلس قَالَ وَكره بعض أَصْحَابنَا أَن يُقَال بَاب الإفلاس لِأَن الإفلاس مُسْتَعْمل فِي الْإِعْسَار بعد يسَاره والتفليس مُسْتَعْمل فِي حجر الْحَاكِم على الْمَدْيُون فَهُوَ
أليق الْغَرِيم هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الدّين وَغَيره من الْحُقُوق وَيُطلق فِي اللُّغَة ايضا على صَاحب الْحق والغرامة وَالْغُرْم والمغرم مَا وَجب أَدَاؤُهُ وَقد غرم الرجل وغرمته وأغرمته وَأَصله من الغرام وَهُوَ الدَّائِم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿إِن عَذَابهَا كَانَ غراما﴾ فَسُمي الْغَرِيم غريما لملازمته الدّين ودوامه
стр. 164
قَوْله فَإِن قَالَ الْغَرِيم أحلفوه حلف هما لُغَتَانِ أحلفته وحلفته واستحلفته بمعناهما
قَوْله وخلى سَبيله هُوَ بِنصب سَبيله وَرَفعه
السُّوق مُؤَنّثَة وتذكر
قَوْله وَله قَول آخر أَنه بالإفلاس تحل دُيُونه وَمثله قَوْله وَله قَول آخر أَنه إِذا قَالَ الْأَمِير من أَخذ شَيْئا ملكه صَحَّ لم يسْتَعْمل المُصَنّف وَله إِلَّا فِي هذَيْن الْمَوْضِعَيْنِ وَفِيه فَائِدَة لَطِيفَة وَهِي أَنه إِذا قَالَ وَله يعلم أَنه قَول مَنْصُوص للشَّافِعِيّ وَإِذا قَالَ فِيهِ قولا آخر احْتمل أَن يكون مخرجا وَأَن يكون مَنْصُوصا فَأَرَادَ نفي الِاحْتِمَال كَمَا قَالُوا إِذا قَالَ الرّبيع وَفِيه قَول آخر كَانَ تخريجا وَإِذا قَالَ وَله قَول آخر كَانَ مَنْصُوصا للشَّافِعِيّ قَوْله تحل دُيُونه يَعْنِي الدُّيُون الَّتِي على الْمَحْجُور عَلَيْهِ
قَوْله فَإِن نقصت الْعين بِفعل مَضْمُون يَعْنِي بِجِنَايَة أَجْنَبِي أَو البَائِع وَأما غير الْمَضْمُون فاآفة السماوية وَجِنَايَة المُشْتَرِي
الطّلع طلع النّخل وَقد اطَّلَعت النَّخْلَة إِذا برز طلها
القصارة بِكَسْر الْقَاف وَيُقَال قصره يقصره بِضَم الرَّاء قصررا إِذا
стр. 165
بَيْضَة ودقة قَالَ الزّجاج والواحدي كل مَا اشْتَمَل على شَيْء فَهُوَ فعالة بِالْكَسْرِ نَحْو الغشاوى والعمامة وعصابة وَكَذَا أَسمَاء الصَّنَائِع لِأَنَّهَا تشْتَمل على مَا فِيهَا كالخياطة والقصارة وَكَذَا من استولى على شَيْء فاسم مَا استولى عَلَيْهِ الفعالة كالخلافة والإمارة
الْحجر الْمَنْع وَهُوَ ثَمَانِيَة أَنْوَاع حجر الصَّبِي والمبذر وَالْمَجْنُون لحق أنفسهم وهم مُرَاد الْبَاب وَحجر الْمُفلس لحق الْغُرَمَاء والراهن للْمُرْتَهن وَالْمَرِيض للْوَرَثَة وَالْعَبْد لسَيِّده وَالْمُرْتَدّ للْمُسلمين
الْعقار بِفَتْح الْعين قَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ الْمنزل وَالْأَرْض والضياع مَأْخُوذ من عقر الدَّار بِضَم الْعين وَفتحهَا وَهُوَ أَصْلهَا قَالَ صَاحب الْمُحكم الْعقر وَالْعَقار بِفَتْح الْعين فيهمَا الْمنزل
الْآجر فَارسي مُعرب وَفِيه سِتّ لُغَات ذكرهن بن الجواليقي إِحْدَاهُنَّ آجر بِالْمدِّ وَضم الْجِيم وَتَشْديد الرَّاء الثَّانِيَة كَذَلِك لَكِن الرَّاء مُخَفّفَة الثَّالِثَة آجور بِالْمدِّ الرَّابِعَة ياجور الْخَامِسَة آجرون السَّادِسَة آجرون بِالْمدِّ وَفتح الجم قَالَ وَحكي عَن الْأَصْمَعِي فِي الْوَاحِدَة إجرة وَأُجْرَة قَالَ والهمزة فِي الْآجر فَاء الْكَلِمَة وَإِذا صغرت آجرة فَإِن شِئْت حذفت الزِّيَادَة الأولى فَقلت أجيرة وَلَا تعوض وَإِن شِئْت حذفت الْأَخِيرَة فَقلت ويجر وَإِن شِئْت عوضت فَقلت أويجيرة
стр. 166
قَوْله وعقل الْمَجْنُون هُوَ بِفَتْح الْقَاف قَالَ أهل اللُّغَة الْعقل الْمَنْع وَسمي عقل الْآدَمِيّ لِأَنَّهُ يعقل صَاحبه عَن التورط فِي المهالك أَي يحْبسهُ قَالَ الْأَزْهَرِي قَالَ ابْن الاعرابي الْعقل التثبت فِي الْأُمُور قَالَ وَقَالَ آخَرُونَ الْعقل هُوَ التَّمْيِيز الَّذِي يُمَيّز الْإِنْسَان عَن سَائِر الْحَيَوَان قَالَ والمعقول الْعقل يُقَال مَاله مَعْقُول أَي عقل قَالَ والمعقول أَيْضا مَا تعقله بقلبك وَقَالَ صَاحب الْمُحكم الْعقل ضد الْحمق وَجمعه عقول وعقل يعقل عقلا كضرب يضْرب ضربا وعقل بِضَم الْقَاف أَيْضا فَهُوَ عَاقل من قوم عقلاء وعاقلة فعقله يعقله أَي كَانَ أَعقل مِنْهُ وعقل الشَّيْء فهمه وقلب عقول فهم وتعاقل أظهر أَنه عَاقل وَلَيْسَ كَذَلِك هَذَا كَلَام أهل اللُّغَة وَأما المتكلمون فَلهم كَلَام طَوِيل فِي حد الْعقل وتقسيمه من أخصره قَول إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي أول الْإِرْشَاد الْعقل عُلُوم ضَرُورِيَّة وَالدَّلِيل على أَنه من الْعُلُوم الضَّرُورَة اسْتِحَالَة الاتصاف بِهِ مَعَ تَقْدِير الْخُلُو عَن جَمِيع الْعُلُوم قَالَ وَلَيْسَ هُوَ من الْعُلُوم النظرية إِذْ شَرط النّظر تقدم الْعقل وَلَيْسَ الْعقل جَمِيع الْعُلُوم الضرورية فَإِن الْأَعْمَى وَمن لَا يدْرك يَتَّصِف بِالْعقلِ مَعَ انْتِفَاء عُلُوم ضَرُورِيَّة عَنهُ فَبَان بهذ أَن الْعقل من الْعُلُوم الضرورية وَلَيْسَ كلهَا وَمذهب أَصْحَابنَا وكثيرين أَن الْعقل فِي الْقلب وَقيل فِي الرَّأْس
قَوْله وأونس مِنْهُمَا الرشد أَي علم والإيناس الْعلم قَالَ
стр. 167
الازهري أصل الإيناس الإبصار فَوضع مَوضِع الْعلم قَالَ وَأَصله من إِنْسَان الْعين وَهِي الحدقة الَّتِي يبصر بهَا
الرشد والرشد والرشاد نقيض الغي وَقيل هُوَ إِصَابَة الْخَيْر وَقَالَ الْهَرَوِيّ هُوَ الْهَدْي والاستقامة يُقَال رشد بِفَتْح الشين يرشد بضَمهَا رشدا بِضَم الرَّاء ورشد بِكَسْر الشيين يرشد بِفَتْحِهَا رشدا بِفَتْح الرَّاء والشين ورشادا فَهُوَ رَاشد ورشيد وأرشده غَيره إِلَى الْأَمر ورشده هداه واسترشده طلب مِنْهُ الرشد
قَوْله وَالْبُلُوغ فِي الْغُلَام بالاحتلام يَعْنِي إِنْزَال الْمَنِيّ سَوَاء كَانَ فِي النّوم أَو الْيَقَظَة على أَي وَجه نزل فَهَذَا مُرَاد المُصَنّف والأصحال وَالْحكم دائر مَعَه وَحَقِيقَة الِاحْتِلَام نزُول الْمَنِيّ فِي النّوم لرؤية جماع أَو غَيره وَلَيْسَ الْبلُوغ مُخْتَصًّا بِهِ بل ضابطه مَا ذَكرْنَاهُ وَلَو قَالَ المُصَنّف وَالْبُلُوغ فِي الْغُلَام بالإنزال أَو بإنزال الْمَنِيّ لَكَانَ أصوب وأوضح
قَوْله يختبر اختبار مثله إِمَّا قبل الْبلُوغ أَو بعده قَالَ أهل الْعَرَبيَّة يجوز أَن يعْطف على إِمَّا الْمَكْسُورَة بإما أَو بِأَو فَيُقَال قَامَ إِمَّا زيد وَإِمَّا عَمْرو وَإِن شِئْت أَو عَمْرو وَلَا يجوز أَن تَقول قَامَ زيد وَإِمَّا عَمْرو وَيجوز أَو عَمْرو وَهَذِه الصِّيغَة تَتَكَرَّر فِي الْكتاب وَغَيره فَأَرَدْت إيضاحها
стр. 168
السَّفه ضعف الْعقل وَسُوء التَّصَرُّف وَأَصله الخفة وَالْحَرَكَة تسفهت الرّيح الشّجر مَالَتْ بِهِ قَالَ أهل اللُّغَة السَّفِيه الْجَاهِل الَّذِي قل عقله وَجمعه سُفَهَاء وَقد سفه بِكَسْر الْفَاء يسفه بِفَتْحِهَا والمصدر السَّفه والسفاهة قَالُوا وَأَصله الخفة وَسمي هَذَا سفيحا لخفة عقله وَلِهَذَا سمى الله تَعَالَى النِّسَاء وَالصبيان سُفَهَاء فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُم﴾ لجهلهم وخفة عُقُولهمْ
الانفكاك الْخَلَاص فككته أفكه فكا فانفك أَي خلص
التبذير صرف المَال فِي غير مصارفه الْمَعْرُوفَة عِنْد الْعُقَلَاء قَالَ أهل اللُّغَة التبذير تَفْرِيق المَال إسرافا وَرجل مبذر وتبذارة وَالله أعلم
стр. 169
= كتاب الصُّلْح إِلَى الْإِجَازَة =
الصُّلْح والإصلاح والمصلحة والإصلاح قطع الْمُنَازعَة مَأْخُوذ من صلح الشَّيْء بِفَتْح اللَّام وَضمّهَا إِذا كمل وَهُوَ خلاف الْفساد يُقَال صالحته مصالحة وصلاحا بِكَسْر الصَّاد ذكره الْجَوْهَرِي وَغَيره قَالَ وَالصُّلْح يذكر وَيُؤَنث وَقد اصطلحا وتصالحا واصالحا
قَوْله فَإِن سلم لَهُ انبرم وَإِن لم يسلم رَجَعَ فِيمَا دفع هُوَ بِفَتْح سين سلم وَكسر اللَّام وَفتح يَاء يسلم وَإِسْكَان السِّين وَمعنى انبرم لزم وَتمّ
قَوْله يشرع جنَاحا هُوَ بِضَم الْيَاء أَي يُخرجهُ والجناح من الْخشب مَأْخُوذ من جنح يجنح ويجنح بِفَتْح النُّون وَضمّهَا جموحا إِذا مَال واجتنح كجنح وأجنحه غَيره
الْمَارَّة الطَّائِفَة المارون
стр. 170
الدَّرْب مَعْرُوف عَرَبِيّ وَقَالَ الجواليقي مُعرب وَأَصله الْمضيق فِي الْجبَال
الْجُذُوع الأخشاب وَاحِدهَا جذع وَيجمع فِي الْقلَّة على أجذاع
الْجَار المجاور يُقَال جاورته مجاورة وجوارا بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا وتجاوروا واجتوروا
قَوْله يجْرِي على أرضه هُوَ بِضَم أَوله وَيجوز فَتحه
السَّطْح مَعْرُوف وسطح كل شَيْء أَعْلَاهُ
الكوة بِفَتْح الْكَاف وَتَشْديد الْوَاو فتح فِي الْحَائِط وَجَمعهَا كواء بِكَسْر الْكَاف وَالْمدّ كقصعة وقصاع وَيجوز كوى بِالْقصرِ كبدرة وَبدر وَحكى الْجَوْهَرِي وَغَيره لُغَة فِي الْمُفْرد كوَّة بِضَم الْكَاف وَجَمعهَا كوى كركبه وَركب وَهِي غَرِيبَة
стр. 171
قَوْله فِي هَوَاء غَيره بِالْمدِّ وَهُوَ مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وَجمعه أهوية كغطاء وأغطية قَالَ أهل اللُّغَة كل خَال هَوَاء وَأما هوى النَّفس فمقصور يكْتب بِالْيَاءِ جمعه أهواء
قَوْله كَانَ لصَاحب الدَّار قطعهَا أَي قطع الأغصان لَا الشَّجَرَة
الْعُلُوّ والسفل بِضَم أَولهمَا وكسره قَالَ صَاحب الْمُحكم السّفل والسفل والسفلة بِكَسْر السِّين وَإِسْكَان الْفَاء نقيض الْعُلُوّ والأسفل نقيض الإعلى يكون اسْما وظرفا
السّقف جمعه سقوف وسقف وَقد سقفت الْبَيْت أسقفه سقفا
قَوْله استهدم بِفَتْح التَّاء
الْحِوَالَة بِفَتْح الْحَاء وَهِي نقل الْحق من ذمَّة إِلَى ذمَّة مُشْتَقَّة من التحوي
قَوْله خرج الْمَبِيع مُسْتَحقّا أَي لآخر
الضَّمَان مصدر ضمنته أضمنه ضمانا إِذا كلفته وَأَنا ضَامِن وضمين قَالَ صَاحب الْمُحكم ضمن الشَّيْء وَضمن بِهِ ضمنا وضمانا وَضَمنَهُ إِيَّاه كفله قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال ضَامِن وضمين وكافل وكفيل وحميل بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وزعيم وقبيل
стр. 172
قَوْله وَيتبع بِهِ إِذا أعتق هُوَ بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة فَوق الْمُشَدّدَة أَي يُطَالب
الْقِنّ بِكَسْر الْقَاف وَهُوَ فِي اصلاح الْفُقَهَاء الرَّقِيق الَّذِي لم يحصل فِيهِ شَيْء من أَسبَاب الْعتْق ومقدماته خلاف الْمكَاتب وَالْمُدبر والمستولدة وَمن علق عتقه بِصفة وَأما أهل اللُّغَة فَقَالُوا الْقِنّ عبد ملك هُوَ وَأَبَوَاهُ قَالَ الْجَوْهَرِي وَيَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد والاثنان وَالْجمع والمؤنث قَالَ وَرُبمَا قَالُوا عبيد أقنان ثمَّ يجمع على أقنة
الدَّرك بِفَتْح الدَّال وبفتح الرَّاء وإسكانها حَكَاهُمَا الْجَوْهَرِي وَغَيره قَالَ الْجَوْهَرِي هُوَ التبعة وَقَالَ الْمُتَوَلِي سمي دركا لالتزامه الغرامة عِنْد إِدْرَاكه الْمُسْتَحق عين مَاله
الْمَتَاع السّلْعَة لِأَنَّهُ يتمتع بهَا أَي ينْتَفع ويلتذ
قَوْله بِأَقَلّ الْأَمريْنِ من قِيمَته أَو قدر الدّين قد سبق أَن الأصوب حذف الْألف فِي قَوْله أَو
الْكفَالَة بِفَتْح الْكَاف يُقَال كفله وكفل بِهِ وكفل عَنهُ وتكفل بِهِ
قَوْله كالغصوب والعواري يجوز تَشْدِيد الْيَاء من العواري
стр. 173
وتخفيفها وَقد سبق إيضاحه مَبْسُوطا فِي صَدَقَة الْمَوَاشِي عِنْد ذكر البخاتي وَأما الغصوب فَجمع غصب وَهُوَ اسْم للشَّيْء الْمَغْصُوب قَالَ الْجَوْهَرِي شَيْء غصب ومعصوب
الْمحل بِكَسْر الْحَاء
الشّركَة بِكَسْر الشين وَإِسْكَان الرَّاء والشرك بِمَعْنى وَجمع الشّركَة شرك بِكَسْر الشين وَفتح الرَّاء
الْأَثْمَان الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير خَاصَّة
شركَة الْعَنَان بِكَسْر الْعين قَالَ الْفراء وَابْن قُتَيْبَة وَغَيرهمَا هِيَ مُشْتَقَّة من قَوْلك عَن الشَّيْء يعن ويعن إِذا عرض كَأَنَّهُ عَن لَهما أَي عرض هَذَا المَال فاشتركا فِيهِ قَالَ الْأَزْهَرِي وَقيل سميت بذلك لِأَن كل وَاحِد عان صَاحبه أَي عَارضه بِمَال مثل مَاله وَعمل مثل عمله يُقَال عارضته أعارضه مُعَارضَة وعانيته معانة وعنانا إِذا عملت مثل عمله شركَة الْمُفَاوضَة قَالَ ابْن قُتَيْبَة سميت بذلك من قَوْلهم تفاوض الرّجلَانِ فِي الحَدِيث إِذا شرعا فِيهِ جَمِيعًا وَقيل من قَوْلهم قوم فوضى أَي مستوون
стр. 174
قَوْله يَشْتَرِكَانِ بوجوههما أَي بجاههما
الْوكَالَة بِفَتْح الْوَاو وَكسرهَا التوفيض يُقَال وَكله أَي فوض إِلَيْهِ ووكلت أَمْرِي إِلَى فلَان أَي فوضت إِلَيْهِ واكتفيت بِهِ وَتَقَع الْوكَالَة أَيْضا على الْحِفْظ
قَوْله وَمَا جَازَ التَّوْكِيل فِيهِ جَازَ مَعَ حُضُور الْمُوكل وَمَعَ غيبته وَقيل لَا يجوز فِي اسْتِيفَاء الْقصاص وحد الْقَذْف مَعَ غيبَة الْمُوكل وَقيل يجوز وَقيل فِيهِ قَولَانِ فَقَوله يجوز مُكَرر لَا يَصح ذكره هُنَا فَإِنَّهُ مَفْهُوم صَرِيحًا من قَوْله وَمَا جَازَ التَّوْكِيل فِيهِ جَازَ مَعَ حُضُور الْمُوكل وَمَعَ غيبته
الْكَثْرَة بِفَتْح الْكَاف وَحكي كسرهَا وَحكى ابْن سَيّده فِي الْمُحكم ضمهَا
قَوْله وَيجوز أَن يَبِيع من ابْنه ومكاتبه يَعْنِي ابْنه الْبَالِغ الْعَاقِل الرشيد قَوْله وانقد الْألف فِيهِ أَي ادفعه ثمنا
الْجعل بِضَم الْجِيم مَا يَجْعَل لِلْعَامِلِ عوضا
قَوْله قَضَاهُ بِمحضر من الْمُوكل هَكَذَا ضبطناه بِفَتْح الْمِيم وَفِي
стр. 175
أَكثر النّسخ بِحَضْرَة بِفَتْح الْحَاء وَضمّهَا وَكسرهَا ثَلَاث لُغَات مشهورات وَكِلَاهُمَا صَحِيح
قَوْله احْتمل أَن يَنْعَزِل وَاحْتمل أَلا يَنْعَزِل هما وَجْهَان مشهوران
الْوَدِيعَة مَأْخُوذ من ودع الشَّيْء يدع إِذا سكن وَاسْتقر فَكَأَنَّهَا مُسْتَقِرَّة سَاكِنة عِنْد الْمُودع قَالَ الْأَزْهَرِي قَالَ أَبُو عبيد قَالَ الْكسَائي يُقَال أودعته دفعت إِلَيْهِ وَدِيعَة وأودعته قبلت وديعته قَالَ الْأَزْهَرِي الأول مَعْرُوف وَالثَّانِي غير مَعْرُوف
الْحِرْز الْموضع الْحصين هَذَا أَصله فِي اللُّغَة
قَوْله لَا يقفل وَهُوَ بِضَم الْيَاء وَكسر الْفَاء يُقَال أقفل يقفل وَحكى ابْن طريف أَنه يُقَال فَقلت بِغَيْر ألف فعلى هَذَا يجوز فتح الْيَاء ذكره الْمَكِّيّ فِي شرح الفصيح
стр. 176
قَوْله لَا يرقد عَلَيْهَا هُوَ بِضَم الْقَاف قَالَ أهل اللُّغَة رقد يرقد رقدا ورقودا ورقادا إِذا نَام فَهُوَ رَاقِد وهم رقود وَهِي رَاقِدَة والرقدة النومة وأرقده أنامه والمرقد المضجع والمرقد دَوَاء مَعْرُوف يرقد من شربه
قَوْله اربطها هُوَ بِكَسْر الْبَاء على الْمَشْهُور وَحكى الْجَوْهَرِي عَن الْأَخْفَش ضمهَا ربط يرْبط ويربط ربطا أَي شدّ
الْكمّ مَعْرُوف جمعه أكمام وكممة بِكَسْر الْكَاف وَفتح الْمِيم
الجيب من جاب يجوب إِذا قطع يُقَال جبت الْقَمِيص أجوبه وأجيبه إِذا قورت جيبه
قَوْله فَلم يعلفها يُقَال علفت الدَّابَّة أعلفها بِكَسْر اللَّام علفا باسكان اللَّام والعلف بِفَتْحِهَا هُوَ الشّعير والتبن وَغَيرهمَا مِمَّا تَأْكُله
قَوْله وَإِن أحدث لَهُ استئمانا أَي جدد لَهُ إيداعا وَأَمَانَة مستأنفة
الْعَارِية مُشَدّدَة على الْمَشْهُور وَحكى الْخطابِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث وَغَيره من الْعلمَاء تخفيفها وَجَمعهَا العواري مُشَدّدَة وتخفف وَقد سبق إيضاحه فِي صَدَقَة الْمَوَاشِي قَالَ الْأَزْهَرِي مُشْتَقّ من عَار الرجل إِذا جَاءَ وَذهب وَمِنْه قيل للغلام الْخَفِيف عيار لختفه فِي تطالبه وَكَثْرَة ذَهَابه ومجيئه قَالَ وَإِنَّمَا شددوها لأَنهم نسبوها إِلَى العارة يُقَال أعرته الْمَتَاع
стр. 177
إِعَارَة وعارة فالإعارة مصدر والعارة الِاسْم وَهُوَ كَقَوْلِهِم أَجَبْته إِجَابَة وجابة وأطعته إطاعة وَطَاعَة وَقَالَ الْجَوْهَرِي كَأَنَّهَا منسوبة إِلَى الْعَار لِأَن طلبَهَا عَار وعيب وَقيل مُشْتَقَّة من التعاور من قَول الْعَرَب اعتورا الشَّيْء وتعاوروه وتعوروه أَي تداولوه وَيُقَال أَعَارَهُ يعيره واستعارة ثوبا فأعاره وَحَقِيقَة الْعَارِية الشَّرْعِيَّة إِبَاحَة الِانْتِفَاع بِمَا يحل الِانْتِفَاع بِهِ مَعَ بَقَاء عينه
قَوْله يكره إِعَارَة الْجَارِيَة الشَّابَّة من غير ذِي رحم محرم صَوَابه من غير امْرَأَة ومحرم ليدْخل الْمَرْأَة وَالْمحرم بمصاهرة أَو رضَاع فَإِنَّهُ لَا كَرَاهَة فيهمَا
قَوْله اسْتعَار للغراس تَقْدِيره لغرس الْغِرَاس قَالَ أهل اللُّغَة غرست الشَّجَرَة أغرسها بِكَسْر الرَّاء غرسا وَأما الْغِرَاس فاسم للأغصان الَّتِي تغرس وَتطلق أَيْضا على وَقت الْغَرْس فَكَلَام المُصَنّف صَحِيح على مَا ذَكرْنَاهُ وَلَو قَالَ للغرس لَكَانَ أخصر وَأحسن
القصيل أَي المقصول وَهُوَ الْمَقْطُوع
قَوْله للتفرج لَفْظَة ملوده لَعَلَّهَا من انفراج الْغم وَهُوَ انكشافه
الْبذر بِمَعْنى المبذو من بذرت إِذا فرقت
قَوْله ليرهنه هُوَ بِفَتْح الْيَاء وَيجوز ضمهَا كَمَا سبق فِي بَابه
стр. 178
الْغَصْب مصدر غصبته أغصبه بِكَسْر الصَّاد غصبا واغتصبه وغصبته على الشَّيْء وغصبته مِنْهُ واغتصبه وَالشَّيْء مَغْصُوب وغصب حَكَاهَا الْجَوْهَرِي وَقَول الْفُقَهَاء غصب مِنْهُ ذَكرْنَاهُ فِيمَا سبق أَنه جَائِز وتأولناه قَالَ أهل اللُّغَة الْغَصْب أَخذ الشَّيْء ظلما وَفِي الشَّرْع هُوَ الِاسْتِيلَاء على حق الْغَيْر عُدْوانًا وَلَا يَصح قَول من قَالَ على مَال الْغَيْر لِأَنَّهُ يخرج مِنْهُ الْكَلْب والسرجين وَجلد الْميتَة وخمر الذِّمِّيّ وَالْمَنَافِع والحقوق والاختصاص
السَّفِينَة وَاحِدَة السفن والسفين قَالَ ابْن دُرَيْد هِيَ فعيلة بِمَعْنى فاعلة لِأَنَّهَا تسفن المَاء أَي تقشره
اللجة واللج مُعظم المَاء وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿فِي بَحر لجي﴾
الساج بِالسِّين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْجِيم نوع من الْخشب
عفن بِكَسْر الْفَاء
стр. 179
التأدية مصدر أدّى دينه يُؤَدِّيه تأدية وَالِاسْم الْأَدَاء
قَوْله غصب زَوجي خف يَعْنِي فردين يُقَال عِنْدِي زوجا خف وزوجا نعال وزوجا حمام لذكر وَأُنْثَى وَكَذَلِكَ كل فردين لَا يصلح أخدهما إِلَّا بِالْآخرِ
قَوْله وَخيف عَلَيْهِ الْفساد فِي الثَّانِي كَذَا وَقع فِي بعض النّسخ وَفِي بَعْضهَا الْبَاقِي بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَالْقَاف وَكِلَاهُمَا صَحِيح وَالْأول أحسن أَي فِي ثَانِي الْحَال
قَوْله سمن ثمَّ هزل هُوَ بِضَم الْهَاء وَكسر الزَّاي يُقَال هزلت الدَّابَّة تهزل مثل علفت تعلف هزالًا بِضَم الْهَاء وَهِي مَهْزُولَة وهزلتها هزلا كضربتها ضربا
الشيرج هُوَ بِفَتْح الشين وَالرَّاء لَيْسَ عَرَبيا
الزق السقاء وَجمعه فِي الْقلَّة أزقاق وَفِي الْكَثْرَة زقاق وزقان بِضَم الزَّاي كذئب وذئاب وذؤبان
الْإِسْرَاف مُجَاوزَة الْحَد
الأجيج تلهب النَّار وَقد أجت تؤج أجيجا ثمَّ أججتها فتأججت
الصَّلِيب يجمع على صلب وصلبان وثوب مصلب عَلَيْهِ نقش كالصليب
стр. 180
المزمار بِكَسْر الْمِيم وَاحِد المزامير وزمر يزمر ويزمر زمرا فَهُوَ زمار قَالَ الْجَوْهَرِي وَلَا يكَاد يُقَال زامر قَالَ وَالْمَرْأَة زامرة وَلَا يُقَال زمارة وَيُقَال للمزمار مزمور بِفَتْح الْمِيم وَضمّهَا وبالوجهين ضبطناه فِي الحَدِيث الصَّحِيح
الشُّفْعَة من شفعت الشَّيْء إِذا ضممته وثنيته وَمِنْهَا شفع الْأَذَان وَسميت شُفْعَة لضم نصيب إِلَى نصيب
قَوْله لَا تجب الشُّفْعَة إِلَّا فِي جُزْء أَي لَا تثبت
الْجُزْء يَقع على الْقَلِيل وَالْكثير
الْمشَاع والشائع والشياع هُوَ غير الْمَقْسُوم قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ من قَوْلهم شاع اللَّبن فِي المَاء إِذا تفرق فِيهِ وَلم يتَمَيَّز وَمِنْه قيل سهم شَائِع لِأَن سَهْمه متفرق فِي الْجُمْلَة الْمُشْتَركَة
الْعقار سبق بَيَانه فِي الْحجر
الرَّحَى مَقْصُورَة مُؤَنّثَة تكْتب بِالْيَاءِ وبالألف وتثنيتها رحيان ورحوان وَجَمعهَا أرحاء وَجمع الأرحاء أرحية قَالَ ابْن الْأَعرَابِي وَمن الْعَرَب من يَقُول أرحياء مَصْرُوف كَمَا تَقول فِي حَيّ أَحيَاء ورحيت الرحا وأرحوتها إِذا أدرتها
قَوْله وَمَا ملك بشركة الْوَقْف لَا يسْتَحق فِيهَا الشُّفْعَة هَذِه
следующие страницы →