Полный текст (303 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
قَوْله لَا يرقد عَلَيْهَا هُوَ بِضَم الْقَاف قَالَ أهل اللُّغَة رقد يرقد رقدا ورقودا ورقادا إِذا نَام فَهُوَ رَاقِد وهم رقود وَهِي رَاقِدَة والرقدة النومة وأرقده أنامه والمرقد المضجع والمرقد دَوَاء مَعْرُوف يرقد من شربه
قَوْله اربطها هُوَ بِكَسْر الْبَاء على الْمَشْهُور وَحكى الْجَوْهَرِي عَن الْأَخْفَش ضمهَا ربط يرْبط ويربط ربطا أَي شدّ
الْكمّ مَعْرُوف جمعه أكمام وكممة بِكَسْر الْكَاف وَفتح الْمِيم
الجيب من جاب يجوب إِذا قطع يُقَال جبت الْقَمِيص أجوبه وأجيبه إِذا قورت جيبه
قَوْله فَلم يعلفها يُقَال علفت الدَّابَّة أعلفها بِكَسْر اللَّام علفا باسكان اللَّام والعلف بِفَتْحِهَا هُوَ الشّعير والتبن وَغَيرهمَا مِمَّا تَأْكُله
قَوْله وَإِن أحدث لَهُ استئمانا أَي جدد لَهُ إيداعا وَأَمَانَة مستأنفة
الْعَارِية مُشَدّدَة على الْمَشْهُور وَحكى الْخطابِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث وَغَيره من الْعلمَاء تخفيفها وَجَمعهَا العواري مُشَدّدَة وتخفف وَقد سبق إيضاحه فِي صَدَقَة الْمَوَاشِي قَالَ الْأَزْهَرِي مُشْتَقّ من عَار الرجل إِذا جَاءَ وَذهب وَمِنْه قيل للغلام الْخَفِيف عيار لختفه فِي تطالبه وَكَثْرَة ذَهَابه ومجيئه قَالَ وَإِنَّمَا شددوها لأَنهم نسبوها إِلَى العارة يُقَال أعرته الْمَتَاع
стр. 177
إِعَارَة وعارة فالإعارة مصدر والعارة الِاسْم وَهُوَ كَقَوْلِهِم أَجَبْته إِجَابَة وجابة وأطعته إطاعة وَطَاعَة وَقَالَ الْجَوْهَرِي كَأَنَّهَا منسوبة إِلَى الْعَار لِأَن طلبَهَا عَار وعيب وَقيل مُشْتَقَّة من التعاور من قَول الْعَرَب اعتورا الشَّيْء وتعاوروه وتعوروه أَي تداولوه وَيُقَال أَعَارَهُ يعيره واستعارة ثوبا فأعاره وَحَقِيقَة الْعَارِية الشَّرْعِيَّة إِبَاحَة الِانْتِفَاع بِمَا يحل الِانْتِفَاع بِهِ مَعَ بَقَاء عينه
قَوْله يكره إِعَارَة الْجَارِيَة الشَّابَّة من غير ذِي رحم محرم صَوَابه من غير امْرَأَة ومحرم ليدْخل الْمَرْأَة وَالْمحرم بمصاهرة أَو رضَاع فَإِنَّهُ لَا كَرَاهَة فيهمَا
قَوْله اسْتعَار للغراس تَقْدِيره لغرس الْغِرَاس قَالَ أهل اللُّغَة غرست الشَّجَرَة أغرسها بِكَسْر الرَّاء غرسا وَأما الْغِرَاس فاسم للأغصان الَّتِي تغرس وَتطلق أَيْضا على وَقت الْغَرْس فَكَلَام المُصَنّف صَحِيح على مَا ذَكرْنَاهُ وَلَو قَالَ للغرس لَكَانَ أخصر وَأحسن
القصيل أَي المقصول وَهُوَ الْمَقْطُوع
قَوْله للتفرج لَفْظَة ملوده لَعَلَّهَا من انفراج الْغم وَهُوَ انكشافه
الْبذر بِمَعْنى المبذو من بذرت إِذا فرقت
قَوْله ليرهنه هُوَ بِفَتْح الْيَاء وَيجوز ضمهَا كَمَا سبق فِي بَابه
стр. 178
الْغَصْب مصدر غصبته أغصبه بِكَسْر الصَّاد غصبا واغتصبه وغصبته على الشَّيْء وغصبته مِنْهُ واغتصبه وَالشَّيْء مَغْصُوب وغصب حَكَاهَا الْجَوْهَرِي وَقَول الْفُقَهَاء غصب مِنْهُ ذَكرْنَاهُ فِيمَا سبق أَنه جَائِز وتأولناه قَالَ أهل اللُّغَة الْغَصْب أَخذ الشَّيْء ظلما وَفِي الشَّرْع هُوَ الِاسْتِيلَاء على حق الْغَيْر عُدْوانًا وَلَا يَصح قَول من قَالَ على مَال الْغَيْر لِأَنَّهُ يخرج مِنْهُ الْكَلْب والسرجين وَجلد الْميتَة وخمر الذِّمِّيّ وَالْمَنَافِع والحقوق والاختصاص
السَّفِينَة وَاحِدَة السفن والسفين قَالَ ابْن دُرَيْد هِيَ فعيلة بِمَعْنى فاعلة لِأَنَّهَا تسفن المَاء أَي تقشره
اللجة واللج مُعظم المَاء وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿فِي بَحر لجي﴾
الساج بِالسِّين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْجِيم نوع من الْخشب
عفن بِكَسْر الْفَاء
стр. 179
التأدية مصدر أدّى دينه يُؤَدِّيه تأدية وَالِاسْم الْأَدَاء
قَوْله غصب زَوجي خف يَعْنِي فردين يُقَال عِنْدِي زوجا خف وزوجا نعال وزوجا حمام لذكر وَأُنْثَى وَكَذَلِكَ كل فردين لَا يصلح أخدهما إِلَّا بِالْآخرِ
قَوْله وَخيف عَلَيْهِ الْفساد فِي الثَّانِي كَذَا وَقع فِي بعض النّسخ وَفِي بَعْضهَا الْبَاقِي بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَالْقَاف وَكِلَاهُمَا صَحِيح وَالْأول أحسن أَي فِي ثَانِي الْحَال
قَوْله سمن ثمَّ هزل هُوَ بِضَم الْهَاء وَكسر الزَّاي يُقَال هزلت الدَّابَّة تهزل مثل علفت تعلف هزالًا بِضَم الْهَاء وَهِي مَهْزُولَة وهزلتها هزلا كضربتها ضربا
الشيرج هُوَ بِفَتْح الشين وَالرَّاء لَيْسَ عَرَبيا
الزق السقاء وَجمعه فِي الْقلَّة أزقاق وَفِي الْكَثْرَة زقاق وزقان بِضَم الزَّاي كذئب وذئاب وذؤبان
الْإِسْرَاف مُجَاوزَة الْحَد
الأجيج تلهب النَّار وَقد أجت تؤج أجيجا ثمَّ أججتها فتأججت
الصَّلِيب يجمع على صلب وصلبان وثوب مصلب عَلَيْهِ نقش كالصليب
стр. 180
المزمار بِكَسْر الْمِيم وَاحِد المزامير وزمر يزمر ويزمر زمرا فَهُوَ زمار قَالَ الْجَوْهَرِي وَلَا يكَاد يُقَال زامر قَالَ وَالْمَرْأَة زامرة وَلَا يُقَال زمارة وَيُقَال للمزمار مزمور بِفَتْح الْمِيم وَضمّهَا وبالوجهين ضبطناه فِي الحَدِيث الصَّحِيح
الشُّفْعَة من شفعت الشَّيْء إِذا ضممته وثنيته وَمِنْهَا شفع الْأَذَان وَسميت شُفْعَة لضم نصيب إِلَى نصيب
قَوْله لَا تجب الشُّفْعَة إِلَّا فِي جُزْء أَي لَا تثبت
الْجُزْء يَقع على الْقَلِيل وَالْكثير
الْمشَاع والشائع والشياع هُوَ غير الْمَقْسُوم قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ من قَوْلهم شاع اللَّبن فِي المَاء إِذا تفرق فِيهِ وَلم يتَمَيَّز وَمِنْه قيل سهم شَائِع لِأَن سَهْمه متفرق فِي الْجُمْلَة الْمُشْتَركَة
الْعقار سبق بَيَانه فِي الْحجر
الرَّحَى مَقْصُورَة مُؤَنّثَة تكْتب بِالْيَاءِ وبالألف وتثنيتها رحيان ورحوان وَجَمعهَا أرحاء وَجمع الأرحاء أرحية قَالَ ابْن الْأَعرَابِي وَمن الْعَرَب من يَقُول أرحياء مَصْرُوف كَمَا تَقول فِي حَيّ أَحيَاء ورحيت الرحا وأرحوتها إِذا أدرتها
قَوْله وَمَا ملك بشركة الْوَقْف لَا يسْتَحق فِيهَا الشُّفْعَة هَذِه
стр. 181
عبارَة عسرة وَمرَاده إِذا كَانَ عقارا نصفة وقف وَنصفه طلق فَبيع الطلق فَلَا شُفْعَة للْمَوْقُوف عَلَيْهِ وَكَانَ الأجود أَن يَقُول وَلَا شُفْعَة للْمَوْقُوف عَلَيْهِ
الشّقص بِكَسْر الشين قَالَ أهل اللُّغَة هُوَ الْقطعَة من الأَرْض والطائفة من الشَّيْء والشقيص الشَّرِيك يُقَال هُوَ شقيصي أَي شَرِيكي
قَوْله وَإِن دلّ فِي البيع أَي صَار دلالا سمسارا
قَوْله وعهدته عَلَيْهِ مَعْنَاهُ إِن خرج مُسْتَحقّا رَجَعَ الشَّفِيع بِالثّمن على المُشْتَرِي
قَوْله وَقيل يُقَال لَهُ بَين وَإِلَّا جعلناك ناكلا مَعْنَاهُ يحلف الشَّفِيع أَن الثّمن كَذَا أَو يَأْخُذ بِهِ
стр. 182
بَاب الْقَرَاض
الْقَرَاض بِكَسْر الْقَاف مُشْتَقّ من الْقَرْض وَهُوَ الْقطع سمي بذلك لِأَن الْمَالِك قطع لِلْعَامِلِ قِطْعَة من مَاله يتَصَرَّف فِيهَا وَقطعَة من الرِّبْح وَسمي الْقَرَاض مُضَارَبَة لِأَن الْعَامِل يضْرب فِي الأَرْض للاتجار يُقَال ضرب فِي الأَرْض أَي سَافر قَالَ الْأَزْهَرِي أهل الْحجاز يسمونه قراضا وَالْعراق مُضَارَبَة
قَوْله فَهُوَ إيضَاع بِكَسْر الْهمزَة أَي هُوَ بضَاعَة للْمَالِك ربحها وَالْعَامِل وَكيل مُتَبَرّع قَالَ أهل اللُّغَة البضاعة طَائِفَة من المَال يبعثها للتِّجَارَة يُقَال أبضعت الشَّيْء واستبضعته أَي جعلته بضَاعَة
الْعرض غير الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير
قَوْله يتقاضاه أَي يطْلب قَضَاءَهُ واستيفاءه
стр. 183
قَوْله لينض هُوَ بِكَسْر النُّون أَي يصير ناضا حَاصِلا
الدعْوَة الضِّيَافَة بِفَتْح الدَّال عِنْد جُمْهُور الْعَرَب وتيم الربَاب بِكَسْر الرَّاء تكسرها وَذكرهَا قطرب بِالضَّمِّ وغلطوه
الْمُسَاقَاة من السَّقْي لِأَن الْعَامِل يسْقِي الشّجر لِأَنَّهُ أهم أُمُورهم لَا سِيمَا بالحجاز
قَوْله وَتجوز على الْكَرم يَعْنِي الْعِنَب وَقد ثَبت عَن النَّبِي ﷺ النَّهْي عَن تَسْمِيَة الْعِنَب كرما وَكَانَ يَنْبَغِي للْمُصَنف إِلَّا يذكر لَفْظَة الْكَرم بل يَقُول الْعِنَب كَمَا قَالَه الشَّافِعِي فِي الْمُخْتَصر فَقَالَ فَإِن ساقاه على النخيل وَالْعِنَب جَازَ
الودي بِكَسْر الدَّال الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء صغَار النّخل وَيُسمى أَيْضا الفسيل
المستزاد الزِّيَادَة
стр. 184
التلقيح وضع شَيْء من طلع الذُّكُور فِي طلع الْإِنَاث
صرف الجريد هُوَ بِفَتْح الصَّاد الْمُهْملَة وَإِسْكَان الرَّاء يُقَال فِيهِ تصريف وَهِي عبارَة الشَّافِعِي والأكثرين رَحِمهم الله تَعَالَى والجريد سعف النّخل الْوَاحِدَة جَرِيدَة وَذكر الْأَزْهَرِي وَالْأَصْحَاب فِي معنى التصريف شَيْئَيْنِ أَحدهمَا أَنه قطع مَا يضر تَركه يَابسا وَغير يَابِس وَالثَّانِي ردهَا عَن وُجُوه العناقيد وتسوية العناقيد بَينهمَا ليصيبهما الشَّمْس وليتيسر قطعهَا عِنْد الْإِدْرَاك
الأجاجين مَا حول المغارس محوط عَلَيْهِ يشبه الإجانة الَّتِي يغسل فِيهَا
الْأَنْهَار جمع نهر بِفَتْح الْهَاء وإسكانها وَيجمع أَيْضا على نهر بِضَمَّتَيْنِ مُشْتَقّ من أنهرت الدَّم وَغَيره أَي أسلته
الدولاب فَارسي مُعرب بِضَم الدَّال وَفتحهَا
الْمُزَارعَة الْمُعَامَلَة على الأَرْض بِبَعْض مَا يخرج من زَرعهَا وَالْبذْر من مَالك الأَرْض وَالْمُخَابَرَة مثلهَا إِلَّا أَن الْبذر من الْعَامِل وَقيل هما بِمَعْنى وَالصَّحِيح الأول وَبِه قَالَ الْجُمْهُور وَهُوَ ظَاهر نَص الشَّافِعِي وَأما قَول صَاحب الْبَيَان إِن أَكثر الْأَصْحَاب قَالُوا هما بِمَعْنى فمردود نبهت عَلَيْهِ
стр. 185
بَاب الْإِجَارَة إِلَى اللّقطَة
الْإِجَارَة بِكَسْر الْهمزَة هَذَا هُوَ الْمَشْهُور وَحكى الرَّافِعِيّ أَن الجبان حكى فِي الشَّامِل فِيهَا أَيْضا ضم الْهمزَة قَالَ أهل اللُّغَة أصل الْأجر الثَّوَاب يُقَال أجرت فلَانا من عمله كَذَا أَي أثْبته وَالله يأجر العَبْد أَي يثيبه وَالْمُسْتَأْجر يثيب الْمُؤَجّر عوضا عَن بدل الْمَنَافِع قَالَ الواحدي قَالَ الْمبرد يُقَال أجرت دَاري ومملوكي غير مَمْدُود وآجرت ممدودا قَالَ الْمبرد وَالْأول أَكثر قَالَ الْأَخْفَش من الْعَرَب من يَقُول أجرت غلامي أجرا فَهُوَ مأجور وأجرته إيجارا فَهُوَ موجر وواجرته على وزن فاعلته فَهُوَ
مؤاجر الْكِرَاء مَمْدُود وأكريت الدَّار نهى مكراة وَالْبَيْت فَهُوَ مكرى واكتريت واستكريت وتكاريت بِمَعْنى وَصَاحب الدَّار مكر ومكار وهما المكاريان وَرَأَيْت الماكريين بِالتَّخْفِيفِ وَإِذا أضفته إِلَيْك
стр. 186
قلت هَذَا مكاري بِفَتْح الْيَاء الْمُشَدّدَة وَهَؤُلَاء مكاري مثله وَهَذَانِ مكارياي بتَخْفِيف الياءين وفتحهما وَكَذَا القَوْل فِي القَاضِي والرامي وَنَحْوهمَا والمكتري الْمُسْتَأْجر والمكري بتَشْديد الْيَاء يُطلق عَلَيْهِمَا
قَوْله وَتَصِح على كل مَنْفَعَة مُبَاحَة أَرَادَ بالمباحة الَّتِي لَيست بِمَعْصِيَة وَحَقِيقَة الْمُبَاح عِنْد الْأُصُولِيِّينَ مَا اسْتَوَى طرفاه من أَفعَال الْمُكَلّفين وَقَوْلنَا من أَفعَال الْمُكَلّفين احْتِرَاز من أَفعَال الله تَعَالَى وأفعال الساهي والنائم وَالصَّبِيّ وَالْمَجْنُون والبهيمة فَكل هَذِه مستوية الطَّرفَيْنِ وَلَا تسمى مُبَاحَة لِأَن الْإِبَاحَة حكم شَرْعِي وَهُوَ الْإِذْن للمكلف فِي الْفِعْل فَهَذَا مَعْنَاهُ فِي الْأُصُول وَأما الْفُقَهَاء فيطلقونه غَالِبا على مَا لَيْسَ بِحرَام سَوَاء كَانَ وَاجِبا أَو مَنْدُوبًا أَو مستوي الطَّرفَيْنِ وَهُوَ مُرَاد المُصَنّف هُنَا
الْغناء بِكَسْر الْغَيْن وبالمد وَلَا يكْتب إِلَّا بِالْألف وَأما الْغنى بِالْمَالِ فمقصور يكْتب بِالْيَاءِ
الحمولة هُنَا بِضَم الْحَاء وَهِي الْأَحْمَال وَأما الحمولة فَهِيَ الْإِبِل الَّتِي تحمل عَلَيْهَا الْأَحْمَال
الْمَدّ بِفَتْح الْمِيم وَتَشْديد الدَّال واصله السَّيْل وَمد الْبَصْرَة وجزرها معروفان
الْبَصْرَة بِفَتْح الْبَاء وَكسرهَا وَضمّهَا ثَلَاث لُغَات حكاهن
стр. 187
الْأَزْهَرِي وَالْمَشْهُور الْفَتْح وَالنِّسْبَة بَصرِي بِالْفَتْح وَالْكَسْر وَيُقَال لَهَا البصيرة بِضَم الْبَاء وَفتح الصَّاد على التصغير وَيُقَال تدمر والمؤتفكة قَالَ السَّمْعَانِيّ وَيُقَال لَهَا قبَّة الْإِسْلَام وخزانة الْعَرَب بناها عتبَة بن غَزوَان فِي زمن عمر بن الْخطاب ﵁ سنة سبع عشرَة وسكنها النَّاس سنة ثَمَان عشرَة وَلم يعبد صنم قطّ فِي أرْضهَا وَهِي دَاخِلَة فِي حد سَواد الْعرَاق وَلَيْسَ لَهَا حكمه لِأَنَّهَا أحدثت بعد فَتحه وَوَقفه
قَوْله وَإِن كَانَ بِمصْر لم يجز حَتَّى تروى الأَرْض بِالزِّيَادَةِ يَعْنِي زِيَادَة النّيل والجيد ترك صرف مصر وَبِه جَاءَ الْقُرْآن وَيجوز صرفهَا
الْمحمل بِفَتْح الْمِيم الأولى وَكسر الثَّانِيَة كالمجلس كَذَا ضَبطه الْجَوْهَرِي وَغَيره وَقَالَ غَيره بِكَسْر الأولى وَفتح الثَّانِيَة وَهُوَ مركب يركب عَلَيْهِ على الْبَعِير
الطعمة بِضَم الطَّاء الْإِطْعَام
الْكسْوَة بِكَسْر الْكَاف وَضمّهَا جمعهَا كسى وَكسوته ثوبا فاكتسى وَهُوَ كاس وهم كساة ونسوة كاسيات
الْجزَاف سبق ضَبطه فِي السّلم
الْمِفْتَاح بِكَسْر الْمِيم هُوَ مِفْتَاح الْبَاب وكل مستغلق وَجمعه مَفَاتِيح ومفاتيح قَالَ الْجَوْهَرِي قَالَ الْأَخْفَش هُوَ كالا ماني والأماني
стр. 188
الزِّمَام بِكَسْر الزَّاي أَصله الْخَيط الَّذِي يشد فِي الْبرة بِضَم الْمُوَحدَة وَتَخْفِيف الرَّاء وَقد يُسمى المقود بِكَسْر الْمِيم وَهُوَ الرسن زماما وَهُوَ مُرَاد المُصَنّف هُنَا
الحزام بِكَسْر الْحَاء جمعه حزم وَالْفِعْل حزمت الدَّابَّة أحزمها حزما
القتب بِفَتْح الْقَاف وَالتَّاء وَجمعه أقتاب
الدَّلْو قَالَ ابْن السّكيت الْغَالِب عَلَيْهَا التَّأْنِيث وَقد تذكر وتصغيرها دلية وَجمعه فِي الْقلَّة أدل وَفِي الْكَثْرَة دلاء ودلي بِضَم الدَّال وَكسر اللَّام وَتَشْديد الْيَاء وأدليت الدَّلْو أَي أرسلتها فِي الْبِئْر ودلوتها نزعتها مِنْهُ وايضا أرسلتها
الغطاء بِكَسْر الْغَيْن وَالْمدّ جمعه أغطية وَهُوَ مَا يغطى بِهِ الشَّيْء يُقَال غطيت بتَشْديد الطَّاء تَغْطِيَة وَحكى الْجَوْهَرِي أَيْضا غطيته
стр. 189
غطيا بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد وَمِنْه قَوْلهم غطى اللَّيْل يغطو ويغطي أَي أظلم
الكسح الكنس
الْبِئْر مُؤَنّثَة مَهْمُوزَة وتخفف بِتَرْكِهِ وَجمع الْقلَّة أبؤر كأفلس وابار بِإِسْكَان الْبَاء وَبعدهَا همزَة وَمن الْعَرَب من يقلب الْهمزَة فَيَقُول آبار بِمد أَوله وَفتح الْبَاء وَالْكثير البئار بِكَسْر البا وَبعدهَا همزَة
البالوعة والبلوعة ثقب فِي وسط الدَّار ينْصَرف فِيهِ الأوساخ
الإشالة الرّفْع تَقول أشلته أشيله بِضَم الْهمزَة إشالة كأقمته إِقَامَة وانشال هُوَ قَالَ الْجَوْهَرِي يُقَال أَيْضا شلته أشوله شولا أَي رفعته
قَوْله وإبراك الْجمل قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال برك الْبَعِير يبرك بِضَم الرَّاء أَي استناخ وأبركته أَنا فبرك قَالَ ابْن فَارس هُوَ مُشْتَقّ من الْبركَة بِفَتْح الْبَاء وَإِسْكَان الرَّاء وَهُوَ الصَّدْر لِأَنَّهُ يضع صَدره على الأَرْض وأصل هَذِه الْكَلِمَة من الثُّبُوت
الْمَكَان والمكانة بِفَتْح الْمِيم فيهمَا الْموضع قَالَ الله تَعَالَى
стр. 190
﴿وَلَو نشَاء لمسخناهم على مكانتهم﴾ قَالَ أهل الْعَرَبيَّة وَالْمِيم زَائِدَة وَهُوَ مُشْتَقّ من كَانَ يكون
قَوْله فَهُوَ كَالْمَبِيعِ إِذا أتلف هَكَذَا صَوَابه إِذا أتلف بِالْألف وَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف وَيَقَع فِي كثير من النّسخ أَو أَكْثَرهَا تلف بِحَذْف الْألف وَهُوَ خطأ يتَغَيَّر بِهِ حكم الْمَسْأَلَة فاحذره
الْبَقَاء بِالْمدِّ مصدر بَقِي يبْقى بَقَاء
قَوْله انْفَسَخ بِمُضِيِّ الْوَقْت حَالا فحالا هُوَ بتَخْفِيف اللَّام أَي لَحْظَة لَحْظَة وَمَعْنَاهُ كلما مَضَت لَحْظَة انْفَسَخ فِيهَا لتعذر الْعَمَل فِيهَا
الْأَجِير الْمُشْتَرك هُوَ الَّذِي يلْتَزم الْعَمَل فِي ذمَّته كعادة الخياطين والصواغين وَغَيرهم فَإِذا الْتزم لَهُ أمكنه أَن يلْتَزم لآخر مثل ذَلِك فَكَأَنَّهُ مُشْتَرك بَين النَّاس وَأما الْمُنْفَرد فَهُوَ الَّذِي آجر نَفسه مُدَّة مُعينَة فَلَا يُمكنهُ الْتِزَام مثله فِي ذَلِك الْمدَّة
قَوْله أقل الْأَمريْنِ من أجرته أَو نَفَقَته سبق أَن الأجود حذف هَذِه الْألف فِي أَو وَإِنَّمَا كررت ذكره للتذكير
القباء مَمْدُود جمعه أقبية وتقبيت القباء لبسته قَالَ
стр. 191
الجواليقي هُوَ فَارسي مُعرب وَقيل عَرَبِيّ مُشْتَقّ من القبو وَهُوَ الضَّم وَالْجمع
الْجعَالَة بِكَسْر الْجِيم
الْمُسَابقَة مصدر مسابقة قَالَ الْأَزْهَرِي النضال فِي الرَّمْي والرهان فِي الْخَيل والسباق يكون فيهمَا
الزانات كالمزاريق
النشاب يرْمى بِهِ عَن القسي الفارسية والنبل عَن الْعَرَبيَّة حَكَاهُ الْأَزْهَرِي الزبازب بِفَتْح الزَّاي وبالباء الْمُوَحدَة المكررتين سفن صغَار دقاق وَاحِدهَا زبزب بِفَتْح الزايين وَإِسْكَان الْبَاء بَينهمَا
стр. 192
البنذوب أَبَوَاهُ عجميان والعتيق أَبَوَاهُ عربيان والهجين أَبوهُ عَرَبِيّ وَأمه عجمية والمقرف بِضَم الْمِيم وَإِسْكَان الْقَاف وَكسر الرَّاء وبالفاء ابوه عجمي وَأمه عَرَبِيَّة وَيكون ذَلِك فِي النَّاس وَالْخَيْل السَّبق بِفَتْح الْبَاء المَال المجعول للسابق والسبق بالإسكان مصدر سبقه سبق الْمُحَلّل سمي بِهِ لِأَن الْعِوَض صَار حَلَالا بِهِ
الكفىء بِفَتْح الْكَاف وَكسر الْفَاء مَهْمُوز مَمْدُود وَهُوَ المكافىء المماثل النظير وَيُقَال فِيهِ الكفوء بِالضَّمِّ وَالْمدّ على فعول والمصدر على الْكَفَاءَة بِالْفَتْح وَالْمدّ
قَوْله جعل للسابق عشرَة وللمصلي تِسْعَة وللمجلي ثَمَانِيَة هَكَذَا يَقع فِي أَكثر النّسخ وَوَقع فِيمَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف للمجلي تِسْعَة وللمصلي ثَمَانِيَة وَكِلَاهُمَا خلاف الْمَعْرُوف فِي اللُّغَة وَكتب الْفِقْه فَإِن الْمَوْجُود لجميعهم أَن المجلي هُوَ السَّابِق وَالثَّانِي الْمُصَلِّي وَالثَّالِث التَّالِي وَالرَّابِع البارع وَالْخَامِس المرتاح وَالسَّادِس الحظي وَالسَّابِع العاطف وَالثَّامِن المؤمل وَالتَّاسِع اللطيم والعاشر السّكيت بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد وَالَّذِي يَجِيء فِي الآخر فسكل بِكَسْر الْفَاء وكاف
стр. 193
وَرُبمَا قدم بعض هَؤُلَاءِ على بعض فِيمَا بعد الثَّانِي وَلَا خلاف أَن المجلي هُوَ الأول وَالْمُصَلي هُوَ الثَّانِي وَلَكِن لَا يخْتَلف حكم الْمَسْأَلَة بالمخالفة فِي الِاسْم
قَوْله والسبق فِي الْخَيل أَن يسْبق أَحدهمَا بِجُزْء من الرَّأْس من الْأذن وَغَيره هَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف وَيَقَع فِي كثير من النّسخ خِلَافه وَقد يُنكر على المُصَنّف كَونه جعل الْأذن من الرَّأْس ومذهبنا أَنَّهَا عُضْو مُسْتَقل لَا من الرَّأْس وَلَا من الْوَجْه
وَيُجَاب عَنهُ بِأَنَّهُ جعلهَا من الرَّأْس هُنَا مجَازًا للمجاورة وَكَونهَا فِي تدوير الرَّأْس ثمَّ أَنه يُنكر على المُصَنّف شَيْء آخر وَهُوَ أَنه جعل الِاعْتِبَار بِالرَّأْسِ وَالْأُذن وَهَذَا خلاف مَا نَص عَلَيْهِ الشَّافِعِي وَالْمُصَنّف فِي الْمَذْهَب وَسَائِر الْأَصْحَاب أَن الِاعْتِبَار بالعنق لَا بِالرَّأْسِ
الْكَاهِل بِكَسْر الْهَاء مجمع الْكَتِفَيْنِ
الرشق بِكَسْر الرَّاء هُوَ الْوَجْه من السِّهَام كَذَا أطلقهُ ابو عبيد وَغَيره من أَئِمَّة اللُّغَة وَقَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ مَا بَين الْعشْرين إِلَى
стр. 194
الثَّلَاثِينَ يَرْمِي بهَا رجل أَو رجلَانِ متسابقان قَالُوا والرشق بِالْفَتْح مصدر رشقه يرشقه رشقا أَي رَمَاه
المدى مَقْصُور يكْتب بِالْيَاءِ وَهُوَ الْغَايَة
الْغَرَض بِفَتْح الرَّاء قَالَ الْأَزْهَرِي الهدف مَا رفع وَبني فِي الأَرْض والقرطاس مَا وضع فِي الهدف ليرمى وَالْغَرَض مَا نصب فِي الْهَوَاء قَالَ وَيُسمى القرطاس هدفا وغرضا على الِاسْتِعَارَة
السّمك بِفَتْح السِّين الغلظ
الِارْتفَاع إِذا كَانَ مَنْصُوبًا فِي الأَرْض يعرف قدر ارتفاعه عَنْهَا
الانخفاض إِذا كَانَ مُعَلّقا فِي الْهَوَاء يعرف قدر انخفاضه وَهُوَ نُزُوله وقربه من الأَرْض
المحاطة بتَشْديد الطَّاء
قَوْله فالمحاطة أَن يحط أكثرهما إِصَابَة من عدد الآخر فيفضل لَهُ عدد مَعْلُوم يتفقان عَلَيْهِ فينضله بِهِ هَذِه الْعبارَة مِمَّا تستشكل وَلَيْسَت شَدِيدَة الْإِشْكَال وَشَرحهَا أَن لَفْظَة من بِمَعْنى عوض كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿أرضيتم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا من الْآخِرَة﴾ أَي بدل الْآخِرَة وعوضها وَقَالَ تَعَالَى ﴿فَمن عُفيَ لَهُ من أَخِيه شَيْء﴾ أَي بدل أَخِيه
стр. 195
وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَلَو نشَاء لجعلنا مِنْكُم مَلَائِكَة فِي الأَرْض يخلفون﴾ أَي بدلكم وَمِنْه قَوْلهم عوضت فلَانا من دَرَاهِمه ثوبا أَي بدلهَا ذكره الْأَزْهَرِي وَمعنى كَلَام المُصَنّف المحاطة أَن يحط أَي يسْقط أكثرهما إِصَابَة من إصاباته مثل عدد إصابات الآخر مِثَاله قَالَا يَرْمِي كل وَاحِد عشْرين سَهْما وتضم الإصابات بَعْضهَا إِلَى بعض فَمن فضل لَهُ خَمْسَة مثلا فَهُوَ فَاضل
قَوْله فينضله هُوَ بِضَم الضَّاد يُقَال نضله بنضله أَي غَلبه
قَوْله فنيضل صَاحبه هُوَ بِرَفْع ينضله
قَوْله على أَن يستوفيا جَمِيعًا فيرميان مَعًا هَكَذَا هُوَ فِي النّسخ فيرميان بالنُّون وَالْوَجْه حذفهَا لِأَنَّهُ مَعْطُوف على يستوفيا
قَوْله وَأَن تكون صفة الرَّمْي مَعْلُومَة كَانَ الأولى أَن يَقُول صفة الْإِصَابَة لِأَن الْأَشْيَاء الْمَذْكُورَة صفة الْإِصَابَة لَا الرَّمْي لَكِنَّهَا من تَوَابِع الرَّمْي ومتعلقاته فَأطلق عَلَيْهَا اسْمه مجَازًا
القرع بِفَتْح الْقَاف وَإِسْكَان الرَّاء
الخزف بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَإِسْكَان الزَّاي
الخسق بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَإِسْكَان السِّين الْمُهْملَة
стр. 196
المرق بِفَتْح الْمِيم وَإِسْكَان الرَّاء
الخرم بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَإِسْكَان الرَّاء
الشن بِفَتْح الشين هُوَ الْغَرَض أَصله الْجلد الْبَالِي وَجمعه شنان ككلب وكلاب
قَوْله يخدش بِكَسْر الدَّال
قَوْله استغرق فِي الْمَدّ يَعْنِي مد الْقوس كثيرا حَتَّى خرج السهْم من الْجَانِب الآخر وَسقط
قَوْله والموضع فِي صلابة الْغَرَض وَفِي بعض النّسخ فِيهِ صلابة الْغَرَض وَكِلَاهُمَا صَحِيح وَمَعْنَاهُ صلابته كصلابة الْغَرَض
قَوْله ازدلف أَي انْتقل ووثب
قَوْله وَإِن شَرط الرَّمْي عَن القسي الْعَرَبيَّة أَو الفارسية أَو أَحدهمَا يَرْمِي عَن القسي الْعَرَبيَّة وَالْآخر يَرْمِي عَن الفارسية هَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف عَن القسي بِحرف عَن فِي الْموضع الثَّلَاثَة وَيَقَع فِي اكثر النّسخ بالقسي بِالْبَاء وَالصَّوَاب الأول قَالَ ابْن السّكيت وَغَيره من أهل اللُّغَة يُقَال رميت عَن الْقوس ورميت عَلَيْهَا وَلَا يُقَال رميت بهَا
قَوْله وَإِن تلف الْقوس أبدلت هَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة
стр. 197
المُصَنّف بِحَذْف التَّاء من تلف وَهُوَ جَائِز وبإثباتها فِي أبدلت وَهُوَ لَازم إِذا أنثناه
الْقوس وَهُوَ الْمَشْهُور كَمَا سبق
قَوْله جَازَ قطع الرَّمْي يَعْنِي تاخيره
الْموَات والموتان بِفَتْح الْمِيم وَالْوَاو وَالْمَيِّت وَالْميتَة الأَرْض الَّتِي لم تعمر قطّ وَيُطلق الْمَيِّت وَالْميتَة على الأَرْض الَّتِي لم تمطر وَلم يصبهَا مَاء قَالَ الْأَزْهَرِي وَغَيره وكل شَيْء من مَتَاع الأَرْض لَا روح فِيهِ يُقَال لَهُ موتان وَمَا فِيهِ روح حَيَوَان
قَوْله يَبْنِي ويسقف هُوَ بِفَتْح الْيَاء وَإِسْكَان السِّين وَضم الْقَاف قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال سقفه يسقفه سقفا كقتله يقْتله قتلا
المزرعة بِفَتْح الرَّاء وَضمّهَا حَكَاهُمَا ابْن السّكيت وَآخَرُونَ وَاقْتصر الْأَكْثَرُونَ على الْفَتْح وَيُقَال أَيْضا مزدرع وَمَعْنَاهُ مَوضِع الزَّرْع
الْكلأ مَقْصُور مَهْمُوز سبق بَيَانه وَالْفرق بَينه وَبَين الْحَشِيش فِي كَفَّارَة الْإِحْرَام
قَوْله يَنْبع بِضَم الْبَاء وَفتحهَا وَكسرهَا يُقَال نبع يَنْبع نبعا ونبوعا ونبعانا وَكَذَلِكَ الْمَاضِي مثلث الْبَاء
стр. 198
التحجر من الْحجر هُوَ الْمَنْع لِأَنَّهُ يمْنَع غَيره مِنْهُ
قَوْله أَحَق أَي مستوعب للحق وَسبق بَيَان معنى أَحَق فِي صفة الْأَئِمَّة
قَوْله قَامَ مقَامه بِفَتْح الْمِيم وأقمته مقَامه بِالضَّمِّ
قَوْله وَإِن أقطع الإِمَام مواتا صَار المقطع كالمتحجر قَالَ أهل اللُّغَة استقطعت الإِمَام قِطْعَة أَي سَأَلته إِيَّاهَا فأقطعني أَي أذن لي فِيهَا وأعطانيها وَسميت قطيعة لِأَنَّهُ أقطعها من جملَة الْأَرْضين
الشوارع جمع شَارِع وَهُوَ الطَّرِيق الْكَبِيرَة
الرحاب بِكَسْر الرَّاء جمع رحبة وَهِي الْمَكَان المتسع والرحبة بِفَتْح الْحَاء جمعهَا رحاب ورحبات ورحب بِفَتْح الرَّاء والحاء قَالَ ابْن مكي الصَّوَاب رحبة بِإِسْكَان الْحَاء وَلَيْسَ كَمَا قَالَ
قَوْله وَمَا بَين العامر من الشوارع والرحاب ومقاعد الْأَسْوَاق لَا يجوز تَملكهَا بالأحياء ولايجوز فِيهَا الْبناء وَلَا البيع وَلَا الشِّرَاء مَعْنَاهُ لَا يجوز بيعهَا نَفسهَا وَلَو اقْتصر على قَوْله لَا يجوز تَملكهَا بِالْإِحْيَاءِ لحصل الْغَرَض وَلكنه أَرَادَ نفي توهم بيعهَا لوَلِيّ الْأَمر وَالشِّرَاء مِنْهُ
стр. 199
قَوْله مَا لم يضر بالمارة هُوَ بِضَم الْيَاء وَكسر الضَّاد يُقَال ضره يضرّهُ بِفَتْح الْيَاء وَضم الضَّاد وأضر بِهِ وأضره يضرّهُ بِضَم الْيَاء وَكسر الضَّاد لُغَتَانِ
القماش مَعْرُوف من قمشت الشَّيْء وقمشته بِالتَّشْدِيدِ أَيْضا أَي جمعته من هُنَا وَهنا
قَوْله وَإِن طَال مقَامه هُوَ بِضَم الْمِيم أَي إِقَامَته وَالْمقَام بِالْفَتْح مَوضِع الْإِقَامَة
النّيل بِفَتْح النُّون الْعَطاء وَالْمرَاد هُنَا الْمُسْتَخْرج من الْمَعْدن
النفط بِكَسْر النُّون وَفتحهَا
المومياء بِضَم الْمِيم الأولى وَكسر الثَّانِيَة مَمْدُود
البرام بِكَسْر الْبَاء جمع برمة بضَمهَا
الْمدر بِفَتْح الْمِيم وَالدَّال وَهُوَ الطين الشَّديد الصلب
اللُّؤْلُؤ مَعْرُوف وَفِيه أَربع لُغَات قرىء بِهن فِي السَّبع
стр. 200
لُؤْلُؤ بهمزتين ولولو بِغَيْر همز وبهمز أَوله دون ثَانِيه وَعَكسه قَالَ جُمْهُور أهل اللُّغَة اللولو الْكِبَار والمرجان الصغار وَقيل عَكسه الصدف غشاء الدّرّ واحدته صدفة
السَّاحِل مَعْرُوف وَجمعه سواحل قَالَ ابْن دُرَيْد هُوَ فَاعل بِمَعْنى مفعول لِأَن المَاء سحله أَي قشره
اللحمى الْمَمْنُوع يُقَال حميته أحميه أَي منعته وَدفعت عَنهُ قَالَ الْجَوْهَرِي يُقَال أحميته أَي جعلته حمى قَالَ وَسمع الْكسَائي فِي تثنيته حموان وَالْوَجْه حميان قَالَ ابْن فَارس قَالَ أَبُو زيد حمينا مَكَان كَذَا وَهُوَ حمى لَا يقرب فَإِذا امْتنع مِنْهُ وحذ قيل أحميناه
النعم الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَهُوَ اسْم جنس وَجمعه أنعام وَنقل الواحدي إِجْمَاع أهل اللُّغَة على هَذَا كُله
الْأَمْوَال الحشرية بِفَتْح الْحَاء وَإِسْكَان الشين أَي المحشورة وَهِي الْمَجْمُوعَة للْمُسلمين ومصالحهم يُقَال حشرته أحشره وأحشره فَأَنا حاشر وَهُوَ محشور
النجعة بِضَم النُّون والانتجاع هُوَ الذّهاب أَي للِانْتِفَاع بالكلأ وَغَيره
стр. 201
بَاب اللّقطَة إِلَى النِّكَاح
اللّقطَة الشَّيْء الملقوط وَهُوَ بِفَتْح الْقَاف على الْمَشْهُور وَقَالَ الْخَلِيل بإسكانها قَالَ الْأَزْهَرِي قَالَهَا الْخَلِيل بالإسكان وَالَّذِي سمع من الْعَرَب وَاجْتمعَ عَلَيْهِ أهل اللُّغَة ورواة الْأَخْبَار فتحهَا قَالَ وَكَذَا قَالَه الْأَصْمَعِي وَالْفراء وَابْن الْأَعرَابِي وَيُقَال لَهَا ايضا لقاطة بِالضَّمِّ ولقط بِفَتْح اللَّام وَالْقَاف بِلَا هَاء
قَوْله ثمَّ ليعرف وعاءها هُوَ بِفَتْح الْيَاء وَإِسْكَان الْعين أَي يتعرفه فيعرفه ليعلم صدق واصفها من كذبه
الْوِعَاء والوكاء ممدودان بِكَسْر الْوَاو فيهمَا والوكاء الْخَيط الَّذِي يشد بِهِ الصرة وَغَيرهَا
العفاص قَالَ الْخطابِيّ أَصله الْجلد الَّذِي يلبس بِهِ رَأس القارورة وَقَالَ المُصَنّف فِي الْمُهَذّب وَالْجُمْهُور العفاص الْوِعَاء
стр. 202
وَكِلَاهُمَا صَحِيح وَيتَعَيَّن حمل كَلَام المُصَنّف هُنَا على الأول لِأَنَّهُ جمع بَين الْوِعَاء والعفاص
الْمُهَايَأَة بِالْهَمْز المناوبة الضَّالة قَالَ الْأَزْهَرِي وَغَيره لَا يَقع إِلَّا على الْحَيَوَان يُقَال ضل الْبَعِير
وَالْإِنْسَان وَغَيرهمَا من الْحَيَوَان وَهِي الضوال قَالَ الْأَزْهَرِي وَأما الْأَمْتِعَة فتسمى لقطَة وَلَا تسمى ضَالَّة الْمهْلكَة بِفَتْح الْمِيم وبفتح اللَّام وَكسرهَا مَوضِع خوف الْهَلَاك وَالْمرَاد
بهَا هُنَا الْبَريَّة مُطلقًا وَهِي مَا سوى الْقرى
الهريسة سميت بهَا لِأَنَّهَا تهرس أَي تدق معيلة بِمَعْنى مفعولة عَرَبِيَّة
اللَّقِيط بِمَعْنى الملقوط المنبوذ الْمَطْرُوح
الظاعن الْمُسَافِر
الْقَافة مُخَفّفَة الْفَاء وسنوضحه فِي بَاب مَا يلْحق من النّسَب إِن شَاءَ الله تَعَالَى
الْمَعْتُوه نوع من المجانين وَسبق بَيَان أَسْمَائِهِ
стр. 203
قَوْله وصف الْكفْر يَعْنِي تكلم بِهِ وَتَدين بِهِ وانتحله الْوَقْف والتحبيس والتسبيل بِمَعْنى قَالَ الْأَزْهَرِي يُقَال حبست الأَرْض ووقفتها وحبست
أَكثر اسْتِعْمَالا قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال وقفت الأَرْض وَغَيرهَا أقفها وَقفا وَهَذِه اللُّغَة الفصيحة الْمَشْهُورَة قَالَ الْجَوْهَرِي وَغَيره وَيُقَال أوقفتها فِي لُغَة رَدِيئَة قَالَ وَلَيْسَ فِي الْكَلَام أوقفت إِلَّا حرف وَاحِد أوقفت عَن الْأَمر الَّذِي كنت عَلَيْهِ قَالَ أَبُو عَمْرو وكل شَيْء أَمْسَكت عَنهُ تَقول فِيهِ أوقفت قَالَ الْكسَائي يُقَال مَا أوقفك هُنَا أَي مَا صيرك إِلَى الْوُقُوف قَالَ الشَّافِعِي ﵀ لم يحبس أهل الْجَاهِلِيَّة فِيمَا عَلمته دَارا وَلَا أَرضًا تبررا وَإِنَّمَا حبس أهل الْإِسْلَام قَالَ أَصْحَابنَا الْوَقْف تحبيس مَال يُمكن الِانْتِفَاع بِهِ مَعَ بَقَاء عينه بِقطع تصرف الْوَاقِف وَغَيره فِي رقبته يصرف فِي جِهَة خير تقربا إِلَى الله تَعَالَى
قَوْله الْوَقْف قربَة مَنْدُوب إِلَيْهِ قد يُقَال لَا حَاجَة إِلَى قَوْله مَنْدُوب إِلَيْهِ لِأَن الْقرْبَة مَنْدُوب إِلَيْهَا وَجَوَابه من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَنه احْتِرَاز من الْقرْبَة الْوَاجِبَة والقرب ضَرْبَان وَاجِبَة ومندوبة وَالثَّانِي إِن الْقرب قِسْمَانِ مِنْهُ مَا فِيهِ ندب خَاص من حَيْثُ هُوَ كالوقف وَالْعِتْق وصلَة الرَّحِم وَغَيرهَا وَمِنْه مَا لَيْسَ فِيهِ ندب خَاص علم من عُمُوم قَوْله تَعَالَى ﴿وافعلوا الْخَيْر﴾ فَبين أَن الْوَقْف من الأول وَهُوَ آكِد من الثَّانِي
الأثاث بِفَتْح الْهمزَة مَتَاع الْبَيْت وَنَحْوه قَالَ الْفراء لَا وَاحِد
стр. 204
لَهُ من لَفْظَة وَقَالَ أَبُو زيد الأثاث يَقع على المَال أجمع من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم ومتاع الْبَيْت واحدته أَثَاثَة
قَوْله وَلَا يجوز إِلَّا على مَعْرُوف وبر الْمَعْرُوف الْإِحْسَان وَالْبر اسْم جَامع للخير وَأَصله الطَّاعَة فَهُوَ أَعم من الْمَعْرُوف
قَوْله أَو يقرن بِهِ هُوَ بِضَم الرَّاء وَيُقَال بِكَسْرِهَا
قَوْله وينتقل الْملك فِي الرَّقَبَة بِالْوَقْفِ عَن الْوَاقِف فِي ظَاهر الْمَذْهَب فَقيل ينْتَقل إِلَى الله هَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف فَقيل بِالْفَاءِ وَيَقَع فِي أَكثر النّسخ بِالْوَاو وَالصَّوَاب الأول وَبِه يَنْتَظِم الْكَلَام
قَوْله وَيصرف الْغلَّة على شَرط الْوَاقِف من الأثرة والتقديم وَالتَّأْخِير وَالْجمع وَالتَّرْتِيب وَإِخْرَاج من شَاءَ بِصفة وإدخاله بِصفة الأثرة بِفَتْح الْهمزَة وبفتح الثَّاء وبضم الْهمزَة وَكسرهَا مَعَ إسكان الثَّاء وَهِي الِانْفِرَاد بالشَّيْء الْمُشْتَرك هَذَا أَصْلهَا ومثاله هُنَا ووقفت على أَوْلَادِي بِشَرْط أَنه إِن كَانَ فيهم عَالم اخْتصَّ بِالْجَمِيعِ أَو جعل لَهُ نصيبان وَمِثَال التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير أَن يَقُول بِشَرْط أَن يقدم الأورع مِنْهُم بِكَذَا فَإِن فضل شَيْء كَانَ للآخرين مِثَال الْجمع أَن يَقُول وقفت على أَوْلَادِي وَأَوْلَاد أَوْلَادِي مِثَال التَّرْتِيب وقفت على أَوْلَادِي ثمَّ أَوْلَاد أَوْلَادِي
стр. 205
مِثَال الْإِخْرَاج بِصفة والإدخال بِصفة وقفت على بَنَاتِي فَمن تزوجت سقط نصِيبهَا فَإِن طلقت عَاد نصِيبهَا الْقَبِيلَة بَنو الْأَب قَالَ الْمَاوَرْدِيّ فِي الْأَحْكَام السُّلْطَانِيَّة أَنْسَاب الْعَرَب سِتّ مَرَاتِب تجمع أنسابهم وَهِي شعب ثمَّ قَبيلَة ثمَّ عمَارَة ثمَّ بطن ثمَّ فَخذ ثمَّ فصيلة فالشعب النّسَب الْأَبْعَد كعدنان سمي شعبًا لِأَن الْقَبَائِل مِنْهُ تشعبت ثمَّ الْقَبِيلَة وَهِي مَا انقسمت فِيهِ أَنْسَاب الشّعب كربيعة وَمُضر سميت قَبيلَة لتقابل الْأَنْسَاب فِيهَا ثمَّ الْعِمَارَة وَهِي مَا انقسمت فِيهِ أَنْسَاب الْقَبِيلَة كقريش وكنانة ثمَّ الْبَطن وَهُوَ مَا انقسمت فِيهِ أَنْسَاب الْعِمَارَة كبني عبد منَاف وَبني مَخْزُوم ثمَّ الْفَخْذ وَهِي مَا انقسمت فِيهِ أَنْسَاب الْبَطن كبني الْعَبَّاس وينسب أبي طَالب فالفخذ تجمع الفصائل والبطن تجمع الأفخاذ والعمارة تجمع الْبُطُون والقبيلة تجمع العمائر والشعب يجمع الْقَبَائِل فَإِذا تَبَاعَدت الْأَنْسَاب صَارَت الْقَبَائِل شعوبا والعمائر قبائل وَزَاد غَيره الْعَشِيرَة قبل الفصيلة
الْمولى من أَعلَى الْمُنعم بِالْعِتْقِ وَالْمولى من أَسْفَل الْمُنعم عَلَيْهِ بِالْعِتْقِ
الْهِبَة والهدية وَصدقَة التَّطَوُّع أَنْوَاع من الْبر مُتَقَارِبَة يجمعها
стр. 206
تمْلِيك عين بِلَا عوض فَإِن تمحض فِيهَا طلب التَّقَرُّب إِلَى الله تَعَالَى بِإِعْطَاء مُحْتَاج فَهِيَ صَدَقَة وَإِن حملت إِلَى مَكَان الْمهْدي إِلَيْهِ إعظاما وإكراما وتوددا فَهِيَ هَدِيَّة وَإِلَّا فهبة فَكل هَدِيَّة وَصدقَة تطوع هبة وَلَا ينعكس هَذَا مُخْتَصر مَا ذكره أَصْحَابنَا فِي حُدُودهَا قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال وهبت لَهُ شَيْئا وهبا ووهبا بِإِسْكَان الْهَاء وَفتحهَا وَهبة وَالِاسْم الموهب والموهبة بِكَسْر الْهَاء فيهمَا والاتهاب قبُول الْهِبَة والاستيهاب سؤالها ووهاب ووهابة كثير الْهِبَة وَقَوْلهمْ وهب مِنْهُ ثوبا قد سبق بَيَان جَوَازه وَأَن الأجود حذف لَفْظَة من
الْعُمْرَى مَأْخُوذ من الْعُمر والرقبى من المراقبة كَأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا يراقب موت صَاحبه وَيُقَال عمر بِضَم الْعين وَالْمِيم وَعمر بِضَم الْعين وَإِسْكَان الْمِيم وَعمر بِفَتْح الْعين وسكان الْمِيم
قَوْله وَيكون للمعمر فِي حَيَاته فَإِذا مَاتَ رجعت إِلَى المعمر هِيَ بِفَتْح الْمِيم الأول وَكسر مِيم الثَّانِي
الثَّوَاب الْعِوَض واصله من ثاب إِذا رَجَعَ فَكَأَن المثيب يرجع إِلَى المثاب مثل مَا دفع
الْوَصِيَّة قَالَ الْأَزْهَرِي هِيَ من الشَّيْء وصيت أصيه إِذا وصلته
стр. 207
وَسميت وَصِيَّة لِأَنَّهُ وصل مَا كَانَ فِي حَيَاته بِمَا بعده يُقَال وصّى وَأوصى أَيْضا وَالِاسْم الْوَصِيَّة والوصاة
البرسام والعته نَوْعَانِ من اختلال الْعقل وَالْجُنُون قَالَ الجواليقي البرسام مُعرب
قَوْله وَله أَن يُوكل فِيمَا لَا يتَوَلَّى مثله بِنَفسِهِ هُوَ بِنصب مثله وَيجوز رَفعه
الْكَنِيسَة معبد النَّصَارَى الْمُحَابَاة فِي البيع بِغَيْر همز وَهِي البيع بِدُونِ ثمن الْمثل وحابيته مُحَابَاة
قَوْله فطالب الْوَرَثَة هِيَ بِالرَّفْع أَي طَالبه الْوَرَثَة بِالْقبُولِ وَالرَّدّ
قَوْله وَإِن رد بعد الْقبُول وَقبل الْقَبْض فقد قيل تبطل هُوَ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة فَوق أَي تبطل الْوَصِيَّة
الْمَرَض الْمخوف والمخيف هُوَ الَّذِي يخَاف فِيهِ الْمَوْت لِكَثْرَة من يَمُوت بِهِ فَمن قَالَ مخوف قَالَ لِأَنَّهُ يخَاف فِيهِ الْمَوْت وَمن قَالَ مخيف لِأَنَّهُ يخيف من رَآهُ
الرعاف خُرُوج الدَّم من الْأنف بِكَثْرَة يُقَال رعف بِفَتْح الْعين يرعف بضَمهَا ويرعف بِفَتْحِهَا ورعف بضَمهَا لُغَة قَليلَة ردية
стр. 208
الزحير والزحار بِضَم الزَّاي فِي الثَّانِي استطلاق الْبَطن مَعَ التنفس بِشدَّة
وزحر يزحر بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا
قَوْله جزئوا ثَلَاثَة أَجزَاء هُوَ بتَشْديد الزَّاي الْمَكْسُورَة وتخفيفها وَهُوَ مَهْمُوز حَكَاهَا ابْن السّكيت وَآخَرُونَ
البنادق جمع بندقة بِضَم الدَّال
حجر الْإِنْسَان بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا جمعه حجور
قَوْله بِأَلف دِرْهَم لَا يملكهَا اتّفق أهل اللُّغَة على أَن الْألف مُذَكّر وَاتَّفَقُوا على جَوَاز ألف دِرْهَم وازنة أَو ألف دِرْهَم لَا يملكهَا وَنَحْوه قَالُوا والتأنيث هُنَا لإِرَادَة الرداهم
السماد بِفَتْح السِّين وبالدال الْمُهْمَلَتَيْنِ قَالَ الْجَوْهَرِي هُوَ سرجين ورماد وتسميد الأَرْض جعل السماد فِيهَا وَسبق بَيَان السرجين فِي أول البيع
قَوْله وَإِن قَالَ أَعْطوهُ هُوَ بهمز قطع وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا وَإِن كَانَ وَاضحا جليا لِأَنِّي رَأَيْت كثيرين من المبتدئين يصحفونه ويشكون فِيهِ فَيسْأَلُونَ عَنهُ وَرُبمَا تنازعوا فِيهِ
قَوْله وَإِن قَالَ أَعْطوهُ ثورا لم يُعْط بقرة هَذَا مِمَّا يُنكر عَلَيْهِ
стр. 209
لِأَن الْبَقَرَة تقع على الذّكر وَالْأُنْثَى بِاتِّفَاق أهل اللُّغَة وَقد سبق بَيَان هَذَا فِي الزَّكَاة وَكَانَ الصَّوَاب أَن يَقُول لم يُعْط أُنْثَى
قَوْله ثمَّ وصّى بذلك لعَمْرو قَالَ أهل الْعَرَبيَّة يكْتب عَمْرو فِي حالتي الرّفْع والجر بِزِيَادَة وَاو فرقا بَينه وَبَين عَمْرو وَتسقط الْوَاو فِي النَّصِيب لِأَن الْألف تغني عَنْهَا قَالُوا وَإِنَّمَا جعلت فِي عَمْرو دون عمر لخفة عَمْرو وَجمعه عمور
النقرة بِضَم النُّون سبيكة الْفضة
الْعَرَصَة بِإِسْكَان الرَّاء
الْعتْق الْحُرِّيَّة قَالَ صَاحب الْمُحكم يُقَال عتق يعْتق عتقا وعتقا بِكَسْر الْعين وَفتحهَا وعتاقا وعتاقة فَهُوَ عَتيق وهم عتفاء وأعتقته فَهُوَ مُعتق وعتيق وهم عُتَقَاء وَأمة عَتيق وعتيقة وإماء عتائق وَحلف بالعتاق أَي الْإِعْتَاق وَزَاد الْجَوْهَرِي فَقَالَ عتق فَهُوَ عَتيق وعاتق قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ مُشْتَقّ من قَوْلهم عتق الْفرس إِذا سبق وَنَجَا وَعتق الفرخ إِذا طَار واستقل وَالْعَبْد بِالْعِتْقِ يتَخَلَّص وَيذْهب حَيْثُ شَاءَ
الصَّرِيح فِي الْعتْق وَالطَّلَاق وَالظِّهَار والأيمان وَالْقَذْف وَغَيرهَا هُوَ اللَّفْظ الْمَوْضُوع لَهُ لَا يفهم مِنْهُ غَيره عِنْد الْإِطْلَاق مَأْخُوذ من
стр. 210
قَوْلهم نسب صَرِيح أَي خَالص لَا خلل فِيهِ وَهَذَا اللَّفْظ خَالص لهَذَا الْمَعْنى لَا مُشَاركَة فِيهِ
الْكِنَايَة اللَّفْظ الْمُحْتَمل شَيْئَيْنِ فَصَاعِدا يُقَال كنيت بِكَذَا عَن كَذَا وكنوت حَكَاهُمَا الْجَوْهَرِي وَغَيره وَهُوَ كَانَ وَقوم كانون
قَوْله وحبلك على غاربك قَالَ الْأَزْهَرِي أَصله أَن يفْسخ خطام الْبَعِير عَن أَنفه ويلقى على غاربه وَهُوَ مقدم سنامه ويسيب للرعي مُسْتقِلّا فَكَأَن السَّيِّد قَالَ لَهُ قد عتقت وصرت مُسْتقِلّا وَكَذَا قَوْله لزوجته
الأخطار بِفَتْح الْهمزَة جمع خطر وَهُوَ الْغرَر
قَوْله وَإِن سفلوا وَفِي الْفَرَائِض وَإِن سفل وَهُوَ بِفَتْح الْفَاء وَضمّهَا حَكَاهُمَا صَاحب الْمُحكم وَغَيره وَالْفَتْح أشهر والمضارع يسفل بِالضَّمِّ فيهمَا سفالا وسفولا وتسفل بِمَعْنى سفل
قَوْله وَإِن وصّى الْمولى عَلَيْهِ هُوَ بِفَتْح الْمِيم وَتَشْديد الْيَاء
التَّدْبِير وَالْمُدبر مَأْخُوذ من الدبر لِأَن السَّيِّد أعْتقهُ بعد مَوته وَالْمَوْت دبر الْحَيَاة وَلَا يُقَال التَّدْبِير فِي غير الرَّقِيق كالخيل وَالْبِغَال وَغَيرهمَا مِمَّا يوصة بِهِ
المخارجة أَن يشارطه على خراج مَعْلُوم يُؤَدِّيه إِلَى السَّيِّد كل يَوْم وَيكون بَاقِي الْكسْب للْعَبد ويستقل بالتكسب وَلَهُمَا الْفَسْخ كل وَقت
стр. 211
الْكِتَابَة من الْكتب وَهِي الْجمع لِأَن الْكِتَابَة تجمع نجوما
النَّجْم بِفَتْح النُّون الْوَقْت سَوَاء الْقَرِيب والبعيد والنجمان وقتان
القوابل جمع قَابِلَة وَهِي الَّتِي تتلقى الْوَالِد عِنْد الْولادَة الْمَرْأَة يُقَال قبلت الْقَابِلَة الْوَلَد بِكَسْر الْبَاء تقبله بِفَتْحِهَا قبالة بِكَسْر الْقَاف قَالَ الْجَوْهَرِي وَيُقَال للقابلة ايضا قبيل وَقبُول
قَوْله وَإِن أسلمت أم ولد نَصْرَانِيّ حيل بَينه وَبَينهَا وانفق عَلَيْهَا هُوَ بِفَتْح الْهمزَة وَالْفَاء
لولاء بِفَتْح الْوَاو وبالمد
قَوْله من عتق عَلَيْهِ مَمْلُوك بِملك يُقَال بِملك وَملك بِكَسْر الْمِيم وَفتحهَا قَالَ أهل اللُّغَة ملكت الشَّيْء أملكهُ ملكا بِكَسْر الْمِيم وَهُوَ ملك يَمِيني املك يَمِيني بِفَتْح الْمِيم وَكسرهَا قَالَ ابْن قُتَيْبَة والجوهري وَغَيرهمَا الْفَتْح أفْصح
قَوْله أَو جر الْوَلَاء إلَيْهِنَّ من أعتقن مِثَاله تزوج عبد لامْرَأَة بمعتفة رجل فأولدها فولاء الْوَلَد لمولى الْأُم فأعتقت الْمَرْأَة عَبدهَا فيجر وَلَاء وَلَده إِلَيْهَا
стр. 212
الْفَرَائِض جمع فَرِيضَة من الْفَرْض وَهُوَ التَّقْدِير لِأَن سِهَام الْوَرَثَة مقدرَة وَرجل فَرضِي وفارض عَالم بالفرائض قَالَ صَاحب الْمُحكم قَالَ ابْن الْأَعرَابِي يُقَال فارض وفريض كعالم وَعَلِيم
الْإِرْث وَالْمِيرَاث قَالَ الْمبرد أَصله الْعَاقِبَة وَمَعْنَاهُ هُنَا الِانْتِقَال من وَاحِد إِلَى آخر
الزَّوْجَة بِالْهَاءِ لُغَة قَليلَة وَالْأَشْهر والأفصح أَن الْمَرْأَة زوج بِلَا هَاء وَبِه جَاءَ الْقُرْآن وَقد جَاءَت بِالْهَاءِ فِي الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة وَأنْشد أهل اللُّغَة فِيهَا أبياتا كَثِيرَة وَقد أوضحتها فِي التَّهْذِيب وتحسن هَذِه اللُّغَة فِي كتاب الْفَرَائِض للْفرق
قَوْله فِي الْأُم وَلها ثلث مَا يبْقى فِي فريضتين إِنَّمَا قَالُوا ثلث مَا يبْقى وَلم يَقُولُوا سدس المَال فِي مَسْأَلَة زوج وأبوين وربعه فِي زَوْجَة وأبوين للمحافظة على الْأَدَب فِي مُوَافقَة الْقُرْآن فِي قَول الله تَعَالَى ﴿فلأمه الثُّلُث﴾
قَوْله بنت الصلب يَعْنِي بنته حَقِيقَة الْخَارِجَة من صلبه لَيْسَ بَينه وَبَينهَا وَاسِطَة ولد آخر والصلب الظّهْر قَالَ الله تَعَالَى ﴿يخرج من بَين الصلب والترائب﴾ قَالَ الْجَوْهَرِي وَيُقَال فِيهِ الصلب بِفَتْح الصَّاد والام فِي اللُّغَة
قَوْله ذكرهم وأنثاهم فِيهِ يَعْنِي يستويان فِي أَن كل وَاحِد مِنْهُمَا إِذا انْفَرد أَخذ السُّدس وَإِذا اجْتمعَا اقْتَسمَا بِالسَّوِيَّةِ وَلَا يرجح الذّكر ثمَّ إِن أَوْلَاد الْأُم يخالفون غَيرهم من الْوَرَثَة فِي خَمْسَة أَشْيَاء أَحدهَا أنثاهم عِنْد انفرادها كالذكر الثَّانِي أَنَّهَا تقاسمه بِالسَّوِيَّةِ الثَّالِث يَرِثُونَ مَعَ من يدلون بِهِ الرَّابِع يحجبون من يدلون بِهِ فيحجبون الْأُم من الثُّلُث إِلَى
стр. 213
السُّدس الْخَامِس ذكرهم يُدْلِي بأنثى وَيَرِث وَلَا يُسَاوِيه فِي هَذَا أحد
الْعَوْل زِيَادَة السِّهَام على أَجزَاء أصل الْمَسْأَلَة وارتفاعها وَأما قَول الْغَزالِيّ الْعَوْل الرّفْع فَأنكرهُ عَلَيْهِ لِأَن الْعَوْل مصدر عَال يعول عولا فَهُوَ لَازم فصوابه أَن يَقُول هُوَ الِارْتفَاع وَهَكَذَا فسره الْأَزْهَرِي وَغَيره بالارتفاع وَالزِّيَادَة قَالُوا وعالت الْفَرِيضَة إِذا ارْتَفَعت مَأْخُوذ من قَوْلهم عَال الْمِيزَان فَهُوَ عائل أَي مَال وارتفع قَالَ الرَّافِعِيّ وَقَالَ بَعضهم يُقَال عَال الرجل الْفَرِيضَة وأعالها فيعذيه فَإِن صَحَّ هَذَا صَحَّ كَلَام الْغَزالِيّ
المباهلة الْمُلَاعنَة والبهلة اللَّعْنَة وَسميت المباهلة لِأَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ حِين أنكر الْعَوْل من شَاءَ باهلته
قَوْله كالأم إِذا كَانَت أُخْتا هَذَا يتَصَوَّر فِي نِكَاح الْمَجُوس وَفِي وَطْء الشُّبْهَة بَين الْمُسلمين بِأَن يطَأ بنته فتأتي بِولد فَهِيَ أمه وَأُخْته من أَبِيه
الْعصبَة هم أَبُو الْإِنْسَان وَابْنه والذكور المدلون بهما بِحَيْثُ لَا يَتَخَلَّل أُنْثَى قَالَ أهل اللُّغَة سموا عصبَة أَنهم عصبوا أَي بِهِ أحاطوا فالأب طرف وَالِابْن طرف وَالْعم جَانب وَالْأَخ جَانب وبنوهم كَذَلِك قلوا وكل شَيْء اسْتَدَارَ حول شَيْء فقد عصب بِهِ وَمِنْه العصائب وَهِي العمائم والعصبة جمع وواحدهم عاصب كخازن وخزنة وظالم
стр. 214
وظلمة وَكَافِر وكفرة وَفَاجِر وفجرة وبار وبررة وطالبة وطلبة ونظائره قَالَ ابْن قُتَيْبَة الْعصبَة جمع لم أسمع لَهُ بِوَاحِد وَالْقِيَاس أَنه عاصب وَجمع الْعصبَة عصبات وَاعْلَم أَن الْعصبَة ثَلَاثَة أَقسَام عصبَة بِأَنْفسِهِم وهم من ذكرنَا وعصبة بِغَيْرِهِ وَهن الْبِنْت وَبنت الابْن وَالْأُخْت لِأَبَوَيْنِ أَو لأَب مَعَ إخوتهن وعصبة مَعَ غَيره وَهن الْأَخَوَات لِأَبَوَيْنِ أَو الْأَب مَعَ الْبَنَات وَبَنَات الابْن وَقَول المُصَنّف الْعصبَة كل ذكر لَيْسَ بَينه وَبَين الْمَيِّت أُنْثَى مُرَاده كل ذكر نسيب ليخرج الزَّوْج والمعتقة من الْعَصَبَات وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يذكرهُ وَكَأَنَّهُ أَرَادَ عصبات النّسَب
الْمُشْتَركَة بِفَتْح الرَّاء أَي الْمُشْتَرك فِيهَا أويكون تَقْدِيره مسئلة الخوة
الْمُشْتَركَة الْخُنْثَى الْمُشكل ضَرْبَان أشهرهما من لَهُ فرج امْرَأَة وَذكر رجل وَالثَّانِي لَهُ ثقب لَا يشبه وَاحِدًا مِنْهُمَا وَقد أوضحت أحكامهما وطرق وضوحهما أكمل إِيضَاح فِي شرح الْمُهَذّب
السُّلْطَان يذكر وَيُؤَنث لُغَتَانِ مشهورتان وَلم يذكر ابْن السّكيت سوى التَّأْنِيث وَاخْتَارَ المُصَنّف التَّذْكِير بقوله عَادل دون عادلة
الأكدرية قيل سميت بذلك لِأَن رجلا يُقَال لَهُ أكدر سَالَ عَنْهَا فنسبت غليه وَقيل لِأَنَّهَا كدرت على زيد بن ثَابت ﵁ أَصله فَإِنَّهُ لَا يفْرض للْأُخْت مَعَ الْجد وَلَا يعيل مسَائِل الْجد مَعَ الْأُخوة
стр. 215
= كتاب النِّكَاح إِلَى الطَّلَاق =
قَالَ الواحدي قَالَ الْأَزْهَرِي أصل النِّكَاح فِي كَلَام الْعَرَب الْوَطْء وَقيل للتزويج نِكَاح لِأَنَّهُ سَبَب الْوَطْء يُقَال نكح الْمَطَر الأَرْض ونكح النعاس عَيْنَيْهِ قَالَ الواحدي وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الزجاجي النِّكَاح فِي كَلَام الْعَرَب بِمَعْنى الْوَطْء وَالْعقد جَمِيعًا وموضوع ن ك ح على هَذَا التَّرْتِيب فِي الكلامهم للُزُوم الشَّيْء الشَّيْء رَاكب عَلَيْهِ هَذَا كَلَام الْعَرَب الصَّحِيح فَإِذا قَالُوا نكح فلَان فُلَانَة ينْكِحهَا نكحا ونكاحا أَرَادوا تزَوجهَا قَالَ ابْن جني سَأَلت أَبَا عَليّ الْفَارِسِي عَن قَوْلهم نَكَحَهَا فَقَالَ فرقت الْعَرَب فرقا لطيفا يعرف بِهِ مَوضِع العقد من الْوَطْء فَإِذا قَالُوا نكح فُلَانَة أَو بنت فلَان اَوْ أُخْته أَرَادوا تزَوجهَا وَعقد عَلَيْهَا وَإِذا قَالُوا نكح امْرَأَته أَو زَوجته لم يُرِيدُوا إِلَّا المجامعة لِأَن بِذكر امْرَأَته وَزَوجته يسْتَغْنى عَن العقد قَالَ الْفراء الْعَرَب تَقول نكح الْمَرْأَة بِضَم النُّون بضعهَا وَهُوَ كِنَايَة عَن الْفرج فَإِذا قَالُوا نَكَحَهَا فَمَعْنَاه أصَاب نَكَحَهَا وَهُوَ فرجهَا وقلما يُقَال ناكحها
следующие страницы →