Полный текст (303 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
الحقب بِضَم الْحَاء وبضم الْقَاف وسكونها قَالَ أهل اللُّغَة هُوَ الدَّهْر قَالُوا وَإِن لم يتَحَقَّق لم يبر والورع أَن يكفر هَذَا مِمَّا يضطرب فِيهِ النّسخ وَالصَّوَاب وَجها آحقاب قَوْله مَا ذَكرْنَاهُ وَهَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف وحققناه على المتقنين وَكَونه لَا يبر هُوَ مَذْهَب الْمُزنِيّ وَنَصّ الشَّافِعِي أَنه يبر وَهَذَا سَبَب اضْطِرَاب النّسخ وَلَا يضر كَون المُصَنّف اخْتَار القَوْل الْمخْرج وَترك النُّصُوص فقد يفعل الْأَصْحَاب مثل هَذَا وَأما قَوْله والورع أَن يكفر فَمَعْنَاه الأولى أَلا يضْربهُ ليبر بل يكفر عَن يَمِينه
الجرعة بِضَم الجين وَفتحهَا حَكَاهُمَا ابْن السّكيت وَغَيره وَيُقَال جرعت المَاء بِكَسْر الرَّاء على الْمَشْهُور وَحكى الْجَوْهَرِي أَيْضا فتحهَا
قَوْله عَن لَهُ الِاسْتِثْنَاء أَي عرض لَهُ
الْكسْوَة بِكَسْر الْكَاف وَضمّهَا وَجَمعهَا كسى وكسى وَكسوته ثوبا فاكتسى
المنديل بِكَسْر الْمِيم هُوَ الْمَعْرُوف وَهُوَ الَّذِي يحمل فِي الْيَد قَالَ ابْن الْأَعرَابِي وَابْن فَارس وَغَيرهمَا هُوَ مُشْتَقّ من الندل وَهُوَ النَّقْل لِأَنَّهُ ينْقل من وَاحِد إِلَى وَاحِد وَقيل هُوَ من الندل وَهُوَ الْوَسخ لِأَنَّهُ يندل بِهِ قَالَ أهل الْعَرَبيَّة يُقَال تندلت بالمنديل قَالَ الْجَوْهَرِي وَيُقَال أَيْضا تمندلت وأنكرها الْكسَائي قَالَ وَيُقَال تمدلت أَيْضا
المئزر بِكَسْر الْمِيم مَهْمُوز وَيجوز تَركه كَمَا سبق فِي نَظَائِره
стр. 247
قَالَ أهل اللُّغَة المئزر الْإِزَار قَالَ الْجَوْهَرِي هُوَ كَقَوْلِهِم ملحف ولحاف ومقرم وقرام
القلنسوة بِفَتْح الْقَاف وَفتح اللَّام وَضم السِّين والقلنسية بِضَم الْقَاف وَفتح اللَّام وَكسر السِّين وبالياء وَهَاتَانِ مشهورتان وَيُقَال قلنساة حَكَاهَا فِي الْمطَالع وَفِي تصغيرها وَجَمعهَا ثَلَاث لُغَات يُقَال قلانس وقلانيس وقلاس مُشْتَقّ من قلس إِذا غطى وَالنُّون زَائِدَة والقلنسوة هِيَ لِبَاس الرَّأْس مَعْرُوفَة وَيُقَال لَهَا الكمة بِضَم الْكَاف قَالَ أَبُو عمر الزَّاهِد فِي شرح الفصيح يُقَال لَهَا أَيْضا الرسة والقبع والسر فغانة وَهِي البرطلة للحارس
الْخلق بِفَتْح الْخَاء وَاللَّام الثَّوْب الْبَالِي وَجمعه خلقان وَقد خلق بِضَم اللَّام وَفتحهَا وَكسرهَا وأخلق أَربع لُغَات واختلقته
стр. 248
= كتاب الْعدَد إِلَى الْجِنَايَات =
قَالَ الْأَزْهَرِي عدَّة الْمَرْأَة بِوَضْع أَو أَقراء أَو أشهر جمعهَا عدد أَصْلهَا من الْعد
قَوْله وَإِن كَانَت بَائِنَة هَكَذَا هُوَ فِي النّسخ وَكَذَا ضبطناه عَن نُسْخَة المُصَنّف وَهِي لُغَة والفصيح بَائِن
قَوْله أَرْبَعَة أشهر وَعشرا أَي عشرَة أَيَّام بلياليها لَا عشر لَيَال
قَوْله اعْتدت بشهرين وَخمْس لَيَال غلط وَصَوَابه وَخَمْسَة أَيَّام بلياليها
الْإِحْدَاد من الْحَد وَهُوَ الْمَنْع لِأَنَّهَا تمنع الزِّينَة يُقَال أحدت الْمَرْأَة إحدادا وحدت تحد وتحد بِضَم الْحَاء وَكسرهَا وَلم يجوز الْأَصْمَعِي إِلَّا أحدت وَهِي حاد ولايقال حادة
ترجيل الشّعْر تسريحة بالمشط بدهن أَو بِمَاء وَالْمرَاد هُنَا بدهن
الإثمد بِكَسْر الْهمزَة وَالْمِيم
الصَّبْر بِفَتْح الصَّاد وَكسر الْبَاء وَيجوز إسكان الْبَاء مَعَ فتح الصَّاد وَكسرهَا كَمَا سبق فِي نَظَائِره
стр. 249
البرزة بِفَتْح الْبَاء وَهِي الَّتِي عَادَتهَا الْخُرُوج لحوائجها وملاقاة الرِّجَال
قَوْله فَإِذا وفت رجعت هُوَ بتَشْديد الْفَاء يُقَال أوفى فلَان الْحق الَّذِي عَلَيْهِ ووفاه لُغَتَانِ أَي أعطَاهُ وافيا وَاسْتوْفى حَقه وتوفاه بِمَعْنى
قَوْله فِيهَا ذُو رحم محرم هُوَ بِرَفْع محرم وَهَذَا وَإِن كَانَ ظَاهرا فقد يلحن فِيهِ بعض المبتدئين
الْبذاء والبذاة بِفَتْح الْبَاء وبالذال الْمُعْجَمَة وَالْمدّ هُوَ الْفُحْش وَفُلَان بِذِي اللِّسَان بتَشْديد الْيَاء وَالْمَرْأَة بذية بِالتَّشْدِيدِ أَيْضا قَالَ الْجَوْهَرِي يُقَال بذوت على الْقَوْم وأبذيت وَقد بذو الرجل يبذو بذاء وَمِنْهُم من يَقُول كل هَذَا مَهْمُوز وَالْأَكْثَر أَنه بِالْوَاو غير
مَهْمُوز الأحماء أقَارِب زَوجهَا قَالَ الْأَزْهَرِي قَالَ الْأَصْمَعِي وَابْن الْأَعرَابِي أحماء الرجل محارم زَوجته من الرِّجَال وَالنِّسَاء والأصهار يَقع على أقَارِب الزَّوْج وأقارب الْمَرْأَة وَفِي وَاحِد الأحماء من الرِّجَال
стр. 250
أَربع لُغَات حما كقفا وحمو مثل أَبُو وحم مثل أَب وحمء بِإِسْكَان الْمِيم مَهْمُوز وَأَصله حمو بِفَتْح الْحَاء وَالْمِيم وحماة الْمَرْأَة أم زَوجهَا قَالَ الْجَوْهَرِي لَا لُغَة فِيهَا غَيرهَا
الْمَقْصد بِكَسْر الصَّاد
قَوْله قدر لَهَا مقَام مُدَّة هُوَ بِضَم الْمِيم
الِاسْتِبْرَاء بِالْمدِّ طلب بَرَاءَة الرَّحِم
قَوْله شَهْرَان وَخمْس لَيَال صَوَابه خَمْسَة أَيَّام بلياليها
الرَّضَاع وَالرضَاعَة بِفَتْح الرَّاء وَكسرهَا وَقد رضع الصَّبِي أمه بِكَسْر الصَّاد يرضعها بِفَتْحِهَا رضعا قَالَ الْجَوْهَرِي وَأهل نجد يَقُولُونَ رضع يرضع بِكَسْر الضَّاد فِي الْمُضَارع رضعا كضرب يضْرب ضربا وأرضعته أمه وَامْرَأَة مرضع أَي لَهَا ولد ترْضِعه فَإِن وصفتها بإرضاعه قلت مُرْضِعَة
قَوْله ثار لَهَا لبن أَي ظهر الثدي بِفَتْح الثَّاء يذكر وَيُؤَنث والتذكير اشهر وَاسْتَعْملهُ المُصَنّف مؤنثا فِي قَوْله جنى على الثدي فشلت وَجمعه أثد وثدي وثدي بِضَم الثَّاء وَكسرهَا وَيكون الثدي للْمَرْأَة وَالرجل وَأكْثر اسْتِعْمَاله فِي الْمَرْأَة وَمِنْهُم من خصّه بهَا وَالصَّوَاب الأول
стр. 251
قَوْله خَمْسَة أَوَان كَانَ الأجود أَن يُقَال خَمْسَة آنِية لِأَن الْآنِية جمع إِنَاء والأواني جمع الْجمع فَيَقْتَضِي أَن يكون اكثر من خَمْسَة وَيصِح كَلَامه على قَوْلنَا أقل الْجمع اثْنَان فَيكون أقل جمع الْجمع أَرْبَعَة
قَوْله حرم وَلم يحرم كُله بتَشْديد الرَّاء
وَقعت قَطْرَة فِي حب مَاء هُوَ بِالْحَاء الْمُهْملَة وَهِي الخابية وَهُوَ فَارسي مُعرب وَأما الخابية فعربية صَرِيحَة وَجمعه حباب بِكَسْر الْحَاء وحببة بِفَتْح الْحَاء وَالْبَاء
قَوْله تقيأ مَهْمُوز
النَّفَقَة من الْإِنْفَاق وَهُوَ الْإِخْرَاج
الْمَدّ يجمع على أَمْدَاد ومداد بِكَسْر الْمِيم
الْمشْط فِيهِ لُغَات مشط ومشط بِضَم الْمِيم وَإِسْكَان الشين وَضمّهَا ومشط بِكَسْر الْمِيم وممشط وَيُقَال لَهُ مشقاء ومشقا مَهْمُوز
стр. 252
وَغير مَهْمُوز ومشيقاء مَمْدُود ومكد ومرجل وقيلم بِفَتْح الْقَاف حكاهن أَبُو عمر الزَّاهِد
قَوْله مُرْتَفع بِكَسْر الْفَاء
المداس بِفَتْح الْمِيم وَحكي كسرهَا
الملحفة بِكَسْر الْمِيم من الالتحاف
الوسادة بِكَسْر الْوَاو والإسادة لُغَة فِيهَا حَكَاهَا الْجَوْهَرِي وَغَيره
الزلية بِكَسْر الزَّاي وَتَشْديد اللَّام وَالْيَاء وَجَمعهَا الزلالي
اللبد بِكَسْر اللَّام جمعه لبود
القطيفة بِفَتْح الْقَاف دثار مخمل وَجَمعهَا قطايف وقطف كصحائف وصحف
الْخَادِم يُطلق على الذّكر وَالْأُنْثَى بِغَيْر هَاء وَجَاء فِي لُغَة قَليلَة فِي الْأُنْثَى خادمة
المقنعة وَالْمقنع بِكَسْر الْمِيم من التقنع قَالَ الْجَوْهَرِي والقناع أوسع من المقنعة
стр. 253
العباءة بِفَتْح الْعين وبالمد والعباية بِالْيَاءِ لُغَتَانِ مشهورتان قَالَ ابْن السّكيت الْأَكْثَر بِالْمدِّ
الفرو هَذَا الملبوس الْمَعْرُوف وَجمعه فراء بِالْمدِّ هَذَا هُوَ الْمَشْهُور فِي اللُّغَة فرو بِلَا هَاء وَاسْتَعْملهُ المُصَنّف فَرْوَة بِالْهَاءِ وَهِي لُغَة حَكَاهَا ابْن فَارس فِي الْمُجْمل والزبيدي فِي مُخْتَصر الْعين قَالَ الزبيدِيّ الفرو والفروة الَّتِي تلبس فسوي بيهما وَرَأَيْت فِي الْعين الْكتاب الْمَنْسُوب إِلَى الْخَلِيل وَإِنَّمَا هُوَ من جمع اللَّيْث عَن الْخَلِيل قَالَ الفرو وَاحِد الْفراء فَإِذا كَانَ كالجبة فاسمها فَرْوَة
قَوْله نَفَقَة الْوَالِدين هُوَ بِكَسْر الدَّال قَوْله فُقَرَاء زمنى هُوَ مَقْصُور يكْتب بِالْيَاءِ جمع زمن
الإعفاف تَزْوِيجه من
تعفه عَن الْفَاحِشَة
قَوْله يجلس الْغُلَام هُوَ بِضَم الْيَاء
قَوْله فَإِن لم يفعل أَي إِن لم يفعل صَاحب الطَّعَام
القيلولة النّوم نصف النَّهَار
قَوْله اربه عقبَة بِضَم الْعين أَي وقتا ونوبة
قَوْله وَجب عَلَيْهِ الْقيام بعلفها قَالَ أهل اللُّغَة الْعلف بِفَتْح اللَّام
стр. 254
مَا تطعمه من شعير وتبن وحشيش وَغَيرهَا وبإسكان اللَّام مصدر علفتها علفا وَيجوز هُنَا الْوَجْهَانِ
قَوْله فتحتمل أَن تعْتق هُوَ بِضَم التَّاء الأولى
الْحَضَانَة بِفَتْح الْحَاء تربية الطِّفْل مَأْخُوذَة من الحضن بِكَسْر الْحَاء وَجمعه أحضان وَهُوَ الْجنب لِأَنَّهَا تضمه إِلَى حضنها يُقَال أحضنت الشَّيْء جعلته فِي حضني وحضنت الصَّبِي
قَوْله لَا حق للْمَرْأَة إِذا نكحت إِلَّا أَن يكون زَوجهَا جد الطِّفْل وَصورتهَا أَن يتَزَوَّج من لَهُ أَب من لَهَا أم فتأتي مِنْهُ بِولد فتموت الزَّوْجَة فحضانته لأمها فَإِذا تزوجت سَقَطت حضانتها إِلَّا أَن تتَزَوَّج جد الطِّفْل وَهُوَ أَبُو زوج بنتهَا وَكَذَا لَو تزوجت من لَهُ حضَانَة كالعم وَابْنه
стр. 255
= كتاب الْجِنَايَات =
الْقصاص بِكَسْر الْقَاف قَالَ الْأَزْهَرِي الْقصاص الْمُمَاثلَة وَهُوَ مَأْخُوذ من القص وَهُوَ الْقطع قَالَ الواحدي وَغَيره من الْمُحَقِّقين هُوَ من اقتصاص الْأَثر وَهُوَ تتبعه لِأَن الْمُقْتَص يتبع جِنَايَة الْجَانِي فَيَأْخُذ مثلهَا يُقَال اقْتصّ من غَرِيمه واقتص السُّلْطَان فلَانا من فلَان أَي أَخذ لَهُ قصاصه وَيُقَال استقص فلَان فلَانا طلب مِنْهُ قصاصة
الْقود بِفَتْح الْقَاف وَالْوَاو مَأْخُوذ من قَود المستقيد الْجَانِي بِحَبل وَغَيره ليقتص مِنْهُ والقود وَالْقصاص بِمَعْنى
الْجرْح بِفَتْح الْجِيم مصدر جرحه يجرحه جرحا وَالْجرْح بضَمهَا الِاسْم وَجمعه جروح والجراحة بِمَعْنى الْجرْح وَجَمعهَا جراح بِالْكَسْرِ وَرجل جريح وَامْرَأَة جريح وَرِجَال ونسوة جرحى
الْمَجْنِي عَلَيْهِ حَيْثُ جَاءَ بِفَتْح الْمِيم وَإِسْكَان الْجِيم وَكسر النُّون وَتَشْديد الْيَاء
قَوْله وَإِن قتل من لَا يُقَاد بِهِ فِي الحارية أَي بِأَن قتل مُسلم كَافِرًا أَو حر عبدا أَو وَالِد ولدا
стр. 256
قَوْله الْجِنَايَة ثَلَاثَة أَي ثَلَاثَة أَنْوَاع وَلِهَذَا أثبت الْهَاء
الهدف بِفَتْح الدَّال سبق بَيَانه فِي الْمُسَابقَة
الْخَطَأ مَهْمُوز يُقَال أَخطَأ يخطىء إخطاء وَخطأ إِذا لم يتَعَمَّد وَأما الخطء بِكَسْر الْخَاء وَإِسْكَان الطَّاء بعْدهَا همزَة فَهُوَ الْإِثْم يُقَال خطىء خطأ فَهُوَ خاطىء مَهْمُوز كُله كعلم يعلم علما قَالَ الله تَعَالَى ﴿إِن قَتلهمْ كَانَ خطأ كَبِيرا﴾ وَقَالَ الله تَعَالَى ﴿يَا أَبَانَا اسْتغْفر لنا ذنوبنا إِنَّا كُنَّا خاطئين﴾ وَقد يُطلق الخاطىء على المخطىء فِي لُغَة قَليلَة وَأكْثر الْغَزالِيّ من اسْتِعْمَالهَا
قَوْله وَالْخَطَأ أَن يَرْمِي إِلَى هدف أَي هَذِه صُورَة من صُورَة لَا أَنه منحصر فِيهِ
المور بِفَتْح الْمِيم وَإِسْكَان الْوَاو الْغَوْر والنفوذ والسراية وَأَصله الْحَرَكَة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿يَوْم تمور السَّمَاء مورا﴾ أَي تموج
الضمن بِفَتْح الضَّاد وَكسر الْمِيم المتألم
стр. 257
المثقل بِفَتْح الْقَاف الْمُشَدّدَة الشَّيْء الثقيل
الشاهق الْمَكَان العالي وَأَصله الْجَبَل الْمُرْتَفع
قَوْله خصييه هُوَ بياء مثناة تَحت مكررة وَلَيْسَ فِيهَا مثناة فَوق هَذَا هُوَ الْمَشْهُور فِي اللُّغَة وَنقل الْجَوْهَرِي وَغَيره عَن أبي عَمْرو قَالَ الخصيتان البيضتان والخصيان بِحَذْف التَّاء الجلدتان اللَّتَان فيهمَا البيضتان قَالَ الْجَوْهَرِي وَيُقَال خصية بِضَم الْخَاء وَكسرهَا وَالْمَشْهُور الضَّم
الخنق بِفَتْح الْخَاء وَكسر النُّون مصدر خنقه يختمه بِضَم النُّون خنقا وَيجوز إسكان النُّون مَعَ فتح الْخَاء وَكسرهَا وَحكى صَاحب الْمطَالع فتح النُّون وَهُوَ شَاذ أَو غلط الزبية بِضَم الزَّاي وَإِسْكَان الْبَاء الْمُوَحدَة قَالَ أهل اللُّغَة هِيَ حُفْرَة للأسد ليصاء فِيهَا وَجَمعهَا زبى بِضَم الزَّاي
السّلْعَة بِكَسْر السِّين قَالَ أهل اللُّغَة هِيَ خراج بتَخْفِيف الرَّاء كَهَيئَةِ الغدة وَتَكون فِي رَأس الْإِنْسَان وَوَجهه أَو سَائِر جسده قَالَ الْجَوْهَرِي قد تكون كحمصة وكبطيخة يَعْنِي وَمَا بَينهمَا وَأما السّلْعَة بِالْفَتْح فَهِيَ الشَّجَّة وَلَيْسَت مُرَادة هُنَا
الحشوة بِكَسْر الْحَاء وَضمّهَا لُغَتَانِ مشهورتان هِيَ الأمعاء
стр. 258
الْوَحْي الَّذِي يقتل فِي الْحَال الْعَضُد مُؤَنّثَة وتذكر قَالَ الزجاجي وَغَيره لَا يجوز تذكيرها وَهِي الْمفصل من الْمرْفق إِلَى الْكَتف وفيهَا لُغَات أشهرها عضد بِفَتْح الْعين وعضد بِفَتْح الْعين وَكسر الضَّاد وعَلى هَذَا يجوز كسر الْعين وَإِسْكَان الضَّاد فَهَذِهِ خَمْسَة أوجه
الشاج بتَشْديد الْجِيم وَيُقَال شجه يشجه ويشجه بِضَم الشين وَكسرهَا شجا فَهُوَ مشجوج وشجيج والجارح شاج وَهِي الشَّجَّة وَجَمعهَا شجاج
الحيف الْميل وَالظُّلم
الْعين الْقَائِمَة قَالَ الْأَزْهَرِي الَّتِي بياضها وسوادها صافيان لَكِن لَا يبصر بهَا
الضَّوْء مهجوز مَفْتُوح الضَّاد ومضمومها حَكَاهُمَا الْأَصْمَعِي وَابْن السّكيت وَابْن قُتَيْبَة والجوهري صوغيرهم وَهُوَ الضياء
الحدقة هِيَ السوَاد الْأَعْظَم الَّذِي فِي الْعين وَأما الْأَصْغَر
стр. 259
فَهُوَ النَّاظر وَفِيه إِنْسَان الْعين والمقلة شحمة الْعين الَّتِي تجمع السوَاد وَالْبَيَاض ذكره ابْن قُتَيْبَة فِي أدب الْكَاتِب وَجمع الحدقة حداق وَيُقَال حدق
الجفن بِفَتْح الْجِيم
قَوْله وَيُؤْخَذ الجفن بالجفن الْأَعْلَى بالأعلى وَالْيَمِين بِالْيَمِينِ كَانَ يَنْبَغِي أَن يَقُول والأيمن بالأيمن ويتأول مَا ذكره على ان تَقْدِيره وَذُو الْيَمين بِذِي الْيَمين فَحذف الْمُضَاف وَهَذَا شَائِع مَعْرُوف
المارن بِكَسْر الرَّاء وَهُوَ مَا لَان من لحم الْأنف وَأما القصبة فَهِيَ الْعظم الَّذِي فِي أَعلَى الْأنف
المنخر بِفَتْح الْمِيم وَإِسْكَان النُّون وَكسر الْخَاء وَكسر الْمِيم وَالْخَاء لُغَتَانِ مشهورتان ومنخور لُغَة ثَالِثَة حَكَاهَا الْجَوْهَرِي
الجدع بِالْجِيم وَالدَّال الْمُهْملَة قطع الْأنف وَيُقَال أَيْضا لقطع الْأذن والشفة وَالْيَد جدعة يجدعه فَهُوَ أجدع وَهِي جَدْعَاء
المجذوم بجيم وذال مُعْجمَة
الأخشم الَّذِي لَا يشم
قَوْله وَتُؤْخَذ الْأذن بالأذن وَالصَّحِيح بالأصم أَي وَأذن الصَّحِيح بأذن الْأَصَم فَحذف الْمُضَاف وَهُوَ جَائِز
стр. 260
قَوْله وَلَا تُؤْخَذ الصَّحِيحَة بالمخرومة هِيَ بالراء وَهِي الَّتِي سقط بَعْضهَا
قَوْله وَتُؤْخَذ بالمثقوبة يَعْنِي الَّتِي لم يسْقط مِنْهَا شَيْء
المستحشف بِكَسْر الشين الْيَابِس مَأْخُوذ من حشف التَّمْر وَهُوَ يابسه
الشلاء بِالْمدِّ الْيَابِسَة
اللِّسَان يذكر وَيُؤَنث فَمن ذكر قَالَ جمعه أَلْسِنَة كأحمرة وَمن أنث قَالَ ألسن كأذرع
قَوْله لِسَان نَاطِق هُوَ بتنوين لِسَان وَهُوَ الْمُنَاسب لقَوْله بعده وَيُؤْخَذ الْأَخْرَس بالناطق
الشفر بِضَم الشين طرف جَانب الْفرج وشفر كل شَيْء حرفه وَيُقَال أَيْضا شافر الْفرج وشفيرها
الأقلف الَّذِي لم يختتن وَبقيت قلفته عَلَيْهِ قَالَ الْأَزْهَرِي وَغَيره الأقلف والأغلف والأغرل والأرغل بالغين الْمُعْجَمَة فِي الثَّلَاثَة والأعرم بِالْعينِ الْمُهْملَة بِمَعْنى وَالْجمع قلف وغلف وغرل ورغل وعرم الشلل والشل لُغَتَانِ الْمَعْنى والأشل الْيَابِس وَالذكر الأشل عِنْد أَصْحَابنَا هُوَ الَّذِي
يلْزم حَالَة وَاحِدَة من انتشار أَو انقباض وَلَا يَتَحَرَّك أصلا
стр. 261
بَاب الْعَفو وَالْقصاص
وَيَقَع فِي بعض النّسخ الْعَفو عَن الْقصاص وَالصَّوَاب الأول وَتَقْدِيره حكم الْعَفو وَكَيْفِيَّة الْقصاص
قَوْله وثب الصَّبِي فَقتله يَعْنِي قَامَ فَقتله بِغَيْر إِذن الْوَلِيّ قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال وثب يثب وثبا ووثوبا ووثبانا أَي طفر
اللبأ مَهْمُوز مَقْصُور هُوَ اللَّبن أول النِّتَاج
الِانْدِمَال الْبُرْء
الهدر بِفَتْح الْهَاء وَالدَّال المهدر الْملقى الَّذِي وجوده كَعَدَمِهِ
قَوْله سنّ صَغِير لم يثغر هُوَ بياء مثناة تَحت مَضْمُومَة ثمَّ مُثَلّثَة سَاكِنة ثمَّ غين مُعْجمَة مَفْتُوحَة وَمَعْنَاهُ لم يسْقط أَسْنَانه الَّتِي هِيَ رواضعه قَالَ أهل اللُّغَة وَإِذا سَقَطت رواضع الصَّبِي قيل ثغر يثغر
стр. 262
فَهُوَ مثغور كضرب يضْرب فَهُوَ مَضْرُوب فَإِذا نبت بعد ذَلِك قيل اتغر بتَشْديد التَّاء الْمُثَنَّاة فَوق وَأَصله اثتغر فقلبت التَّاء ثاء ثمَّ أدغمت قَالَ الْجَوْهَرِي وَإِن شِئْت قلت اثغر بالثاء الْمُثَلَّثَة الْمُشَدّدَة وَكله مُشْتَقّ من الثغر وَهُوَ مقدم الْأَسْنَان قَوْله انحتم قَتله أَي وجوبا وجبا لَا يتَطَرَّق إِلَيْهِ سُقُوط
الأفعى الْأُنْثَى من
الْحَيَّات وَالْجمع أفاعي وَالذكر افعوان بِضَم الْهمزَة وَالْعين قَالَ الْجَوْهَرِي الأفعى أفعل تَقول هَذِه أَفْعَى بِالتَّنْوِينِ وَكَذَا أروى وتفعى الرجل صَار كالأفعى فِي الشَّرّ وَلَام الْكَلِمَة من الأفعى واء قَالَ الزبيدِيّ الأفعى حَيَّة رقشاء دقيقة الْعُنُق عريضة الرَّأْس وَرُبمَا كَانَت ذَات قرنين الإجهاض الْإِسْقَاط الْقنْدِيل بِكَسْر الْقَاف ونونه أَصْلِيَّة وَهُوَ فمليل
الْحَصِير
مَعْرُوف وَلَا يُقَال
حصيرة بِالْهَاءِ وَهُوَ فعيل بِمَعْنى مفعول
الروشن بِفَتْح الرَّاء وَهُوَ الْخَارِج من خشب الْبناء
المئزاب بِكَسْر الْمِيم وَبعدهَا همزَة وَيجوز تخفيفها بقلبها يَاء كَمَا فِي نَظَائِره فَيُقَال ميزاب بياء سَاكِنة وَقد غلط من منع ذَلِك وَلَا خلاف بَين
стр. 263
أهل الْعَرَبيَّة فِي جَوَازه وَيُقَال أَيْضا مرزاب برَاء ثمَّ زَاي وَهِي لُغَة مَشْهُورَة قَالُوا وَلَا يُقَال مزراب بِتَقْدِيم الزَّاي وَجمع مئزاب مآزيب
قَوْله أفلتت هَكَذَا ضبطناه
عَن نُسْخَة المُصَنّف وَهُوَ صَحِيح قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال أفلت الشَّيْء وتفلت وانفلت بِمَعْنى وأفلته أَنا وفلته
قَوْله فِي اصطدام السفينتين وَقيل الْقَوْلَانِ إِذا لم يكن مِنْهُمَا فعل الصَّوَاب حذف الْوَاو من وَقيل أَو جعلهَا فَاء وَإِلَّا فَيبقى قَوْله وَقيل الْقَوْلَانِ فِي الْجَمِيع تكْرَار بِلَا فَائِدَة وَقد سبق مثل هَذَا فِي الْوَقْف ونبهت عَلَيْهِ
المنجنيق هِيَ مُؤَنّثَة فارسية معربة وَالْمِيم مَفْتُوحَة عِنْد الْأَكْثَرين قَالَ الجواليقي مَفْتُوحَة ومكسورة قَالَ الْجَوْهَرِي أَصْلهَا من جي نيك أَي مَا أجودني قَالَ بَعضهم هِيَ منفعيل كَقَوْلِهِم كُنَّا نجنق مرّة ونرشق مرّة وَالْجمع منجنيقات قَالَ وَقَالَ سيمويه هِيَ فنعليل وَالْمِيم أَصْلِيَّة لقَولهم فِي الْجمع مجانيق وَفِي التصغير
стр. 264
مجينيق هَذَا كَلَام الْجَوْهَرِي وَقَالَ الجواليقي قيل الْمِيم زَائِدَة وَقيل أَصْلِيَّة وَقيل الْمِيم وَالنُّون فِي أَوله زائدتان وَقيل أصليتان وَقيل الْمِيم أَصْلِيَّة وَالنُّون زَائِدَة قَالَ وَحكى الْفراء منجنوق بِالْوَاو وَحكى غَيره منجليق بِاللَّامِ
стр. 265
بَاب الدِّيات
هِيَ جمع دِيَة واصلها ودية مُشْتَقَّة من الودي وَهُوَ دفع الدِّيَة كالعدة من الْوَعْد والزنة من الْوَزْن والشية من الوشي ونظائرها تَقول وديت الْقَتِيل أديه وديا ودية أَعْطيته دِيَته واتديت أخذت دِيَته وَتقول فِي الْأَمر دفلانا وللاثنين ديا وللجمع دوا فلَانا
قَوْله وَجَبت أَثلَاثًا أَي ثَلَاثَة أَقسَام وَإِن كَانَ أحد الْأَقْسَام أَكثر
الخلفة بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر اللَّام الْحَامِل قَالَ جُمْهُور أهل اللُّغَة لَيْسَ لَهَا جمع من لَفظهَا بل جمعهَا مَخَاض كَمَا يُقَال امْرَأَة وَنسَاء قَالَ الْجَوْهَرِي جمعهَا خلف بِفَتْح الْخَاء وَكسر اللَّام
قَوْله فَإِن قتل فِي الْأَشْهر الْحرم وَهِي ذُو الْقعدَة وَذُو الْحجَّة وَالْمحرم وَرَجَب هَذِه الْأَرْبَعَة هِيَ الْحرم الْمَذْكُورَة فِي الْقُرْآن بِاتِّفَاق الْعلمَاء وَاخْتلفُوا فِي الْأَدَب فِي كَيْفيَّة عدهَا فَالصَّحِيح الَّذِي ذهب إِلَيْهِ أهل الْمَدِينَة وَالْجُمْهُور وَجَاءَت بِهِ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة عَن رَسُول الله ﷺ أَنه يُقَال ذُو الْقعدَة وَذُو الْحجَّة وَالْمحرم وَرَجَب كَمَا ذكره المُصَنّف وَحكى ابو جَعْفَر النّحاس عَن الْكُوفِيّين أَنه يُقَال محرم وَرَجَب
стр. 266
وَذُو الْقعدَة وَذُو الْحجَّة قَالَ وَالْكتاب يميلون إِلَى هَذَا قَالَ وَأنكر قوم الأول قَالُوا جَاءَ بهَا من سنتَيْن قَالَ النّحاس وَهَذَا غلط بَين وَجَهل باللغة لِأَنَّهُ قد علم المُرَاد وَأَن الْمَقْصُود ذكرهَا وَأَنَّهَا فِي كل سنة فَكيف يتَوَهَّم أَنَّهَا من سنتَيْن قَالَ وَالصَّحِيح مَا قَالَه اهل الْمَدِينَة لِأَن الْأَخْبَار تظاهرت عَن رَسُول الله ﷺ كَا قَالُوا من رِوَايَة ابْن عمر وَأبي هُرَيْرَة وَأبي بكر ﵃ قَالَ وَهُوَ قَول أَكثر أهل التَّأْوِيل قَالُوا وأدخلت الْألف وَاللَّام فِي الْمحرم دون غَيره من الشُّهُور قَالَ وَجمع الْمحرم مُحرمَات ومحارم ومحاريم
وَسمي محرما لتحريمهم الْقِتَال فِيهِ وَقد سبق فِي الْحَج بَيَان ذِي الْقعدَة وَذي الْحجَّة وَمَا يتَعَلَّق بهما وَأما رَجَب فَقَالَ النّحاس جمعه رجبات وأرجاب ورجاب ورجوب وَفِي اشتقاقه أَقْوَال أَحدهَا لتعظيمهم إِيَّاه يُقَال رجبته بِالتَّشْدِيدِ ورجبته بِكَسْر الْجِيم وَالتَّخْفِيف إِذا عَظمته قَالَ النّحاس وَقَالَ الْمبرد سمي رجبا لِأَنَّهُ فِي وسط السّنة لِأَنَّهُ مُشْتَقّ من الرواجب وَقيل لترك الْقِتَال فِيهِ من الرجب وَهُوَ الْقطع قَالَ الْجَوْهَرِي وَإِنَّمَا قيل رَجَب مُضر لأَنهم كَانُوا اشد تَعْظِيمًا لَهُ وَإِذا ضمُّوا إِلَيْهِ شعْبَان قَالُوا الرجبان وَيُقَال لرجب الْأَصَم لأَنهم يتركون الْقِتَال فِيهِ فَلَا يسمع فِيهِ صَوت سلَاح وَلَا استغاثة وَهُوَ اسْتِعَارَة وَتَقْدِيره يصم النَّاس فِيهِ كَمَا قَالُوا ليل نَائِم أَي ينَام فِيهِ
стр. 267
قَوْله أَو قتل ذَا رحم محرم كَانَ الأجود أَن يَقُول محرما صفة لذا وَقَوله محرم صَحِيح مجرورا على الْجوَار كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُم عَذَاب يَوْم أَلِيم﴾ وَفِي قَوْله تَعَالَى ﴿وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم﴾ على أحد الْأَقْوَال فِيهِ وَسمع من الْعَرَب هَذَا جُحر ضَب خرب
قَوْله وَمن لم تبلغه الدعْوَة هِيَ بِفَتْح الدَّال وَهِي دَعْوَة الْإِسْلَام وَهِي رِسَالَة نَبينَا مُحَمَّد ﷺ
قَوْله ودية الْجَنِين غرَّة عبد أَو أمة قَوْله غرَّة منون مَرْفُوع وَقَوله عبد أَو أمة مرفوعان أَيْضا على الْبَدَل من غرَّة وَسمي الْجَنِين لاستتاره وَمِنْه الْجِنّ وَمِنْه جن عَلَيْهِ اللَّيْل وَمِنْه الْمِجَن بِكَسْر الْمِيم وَهُوَ الترس
وَأما الْغرَّة فَقَالَ أهل اللُّغَة والغريب وَالْفُقَهَاء هِيَ النَّسمَة من الرَّقِيق ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَغَيره سميا بذلك لِأَنَّهُمَا غرَّة مَا يملكهُ الْإِنْسَان أَي أفضله واشهره وغرة كل شَيْء خِيَاره
قَوْله وَإِن اخْتلفَا فِي حَيَاته قَالَ أهل الْعَرَبيَّة تكْتب حَيَاته بِالْألف وَلَا تكْتب بِالْوَاو وَقَالُوا تكْتب الصلوة والزكوة والحيوة بِالْوَاو اتبَاعا للمصحف وَلَا يكْتب شَيْء من نظائرها إِلَّا بِالْألف كالقناة والقطاة والفلاة قَالُوا قإن أضفت شَيْئا مِنْهَا إِلَى مكني كتبته بِالْألف لَا غير تَقول هَذِه صَلَاتي وزكاتي وحياتي وصلاتك وَصلَاته وزكاته وكاته وحيتاك وحياته
стр. 268
الحارصة بِالْحَاء وَالصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ قَالَ صَاحب الْمُحكم الحارصة والحريصة اول الشجاج وَهِي الَّتِي تحرص الْجلد أَي تشقه قَلِيلا يُقَال حرص راسه بِفَتْح الرَّاء يحرصه بِكَسْرِهَا حرصا بإسكانها أَي شقّ وقشر جلده
السمحاق بِكَسْر السِّين وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ قَالَ فِي الْمُهَذّب وَتَسْمِيَة أهل الْمَدِينَة الملطاط ورأيته على حَاشِيَة فِي صِحَاح الْجَوْهَرِي قَالَ ابْن نَوَادِر أبي زِيَاد والملطاط شجة بَينهَا وَبَين الْعظم قشرة رقيقَة
المثقلة بِكَسْر الْقَاف الْمُشَدّدَة
المأمومة والآمة بِالْمدِّ وَتَشْديد الْمِيم بِمَعْنى وَأمه شجه أمة
الدامغة بالغين الْمُعْجَمَة
ثغرة نحر بِضَم الثَّاء هِيَ النقرة وَهِي الهزمة بَين الترقوتين وَالْجَمَاعَة ثغر كقربة وَقرب الوجنة اللَّحْم الْمُرْتَفع من الْخَدين وفيهَا ارْبَعْ لُغَات حكاهن الْجَوْهَرِي
وَغَيره وَفتح الْوَاو وَكسرهَا وَضمّهَا وأجنة بِالْألف وَرجل موجن وأوجن عَظِيم الوجنة وَالْجمع الوجنات بفتحهما وَمن كسر الْمُفْرد أسكن الْجِيم وَفتحهَا وَكسرهَا وَمن ضمه ضم الْجِيم وَفتحهَا وأسكنها
стр. 269
قَوْله ضرب الْأذن فشلت أَي يَبِسَتْ وَذهب إحساسها وَهِي بِفَتْح الشين على الْمَشْهُور وَقد سبق بَيَانه مَبْسُوطا فِي أول الْإِيلَاء
الْأَهْدَاب جمع هدب وَهُوَ الشّعْر النَّابِت على شفر الْعين
المارن والقصبة وَالْعين الْقَائِمَة وَاللِّسَان وَغَيرهَا من الْأَلْفَاظ سبقت فِي الْبَاب الَّذِي قبله
الشّفة أَصْلهَا شفهة وَجَمعهَا شفَاه وَقيل الْمَحْذُوف مِنْهَا وَاو
التمتمة التَّرَدُّد فِي التَّاء
السنخ بسين مُهْملَة ثمَّ نون سَاكِنة ثمَّ خاء مُعْجمَة أصل السن وَهُوَ الْمُسْتَتر بِاللَّحْمِ وسنخ كل شَيْء أَصله وسنخ فِي الْعلم سنوخا رسخ فِيهِ
قَوْله وَإِن جنى على سنه اثْنَان ثمَّ اخْتلفَا فِي الْقدر فَالْقَوْل قَول الْمَجْنِي عَلَيْهِ هَكَذَا ضبطناه اثْنَان بالثاء وَمَعْنَاهُ اخْتلف الْمَجْنِي عَلَيْهِ والجاني الثَّانِي فِي قدر الْبَاقِي بعد جِنَايَة الأول فَالْقَوْل قَول الْمَجْنِي عَلَيْهِ لِأَن الأَصْل بَقَاؤُهُ فَهَذَا صَوَاب الْمَسْأَلَة وَقد يغلط فِيهَا
قَوْله صَغِير لم يثغر سبق إيضاحه فِي الْبَاب قبله
قَوْله وَقع الْإِيَاس سبّ الْكَلَام عَلَيْهِ فِي التَّيَمُّم
اللحيين بِفَتْح اللَّام سبقا فِي الْوضُوء
стр. 270
الْأُنْمُلَة سبقت لغاتها فِي الظِّهَار
الصلب سلسلة الظّهْر وَفتح الصَّاد وَاللَّام لُغَة فِيهِ سبق بيانهما فِي الْفَرَائِض
قَوْله اللَّحْم الناتىء بهمز آخِره
الثدي سبق إيضاحه فِي الرَّضَاع
الإسكتان بِكَسْر الْهمزَة وَفتح الْكَاف هما حرفا شقّ فرجهَا قَالَ الْأَزْهَرِي ويفترق الإسكتان والشفران فِي أَن الإسكتين نَاحيَة الْفرج والشفران طرفا الناحيتين وَهَذَا الَّذِي ذكرته من كسر الْهمزَة مُتَّفق عَلَيْهِ صرح بِهِ الْجَوْهَرِي وَغَيره وَضَبطه الْبَاقُونَ فِي الْأُصُول وَقد رَأَيْت فِي كتاب لبَعض الْمُتَأَخِّرين فتحهَا مُضَافا إِلَى صِحَاح الْجَوْهَرِي وَهَذَا غلط من هَذَا الْمُتَأَخر فِي شَيْئَيْنِ تحريفه وإضافته
الْعذرَة بِضَم الْعين الْبكارَة والعذراء الْبكر وَالْجمع العذارى بِفَتْح الرااء وَكسرهَا والعذراوات كَمَا سبق فِي الصَّحَارِي
تصعير الْوَجْه بِالْعينِ الْمُهْملَة إمالته والأصعر المائل بِوَجْهِهِ وَمِنْه قَول الله تَعَالَى ﴿وَلَا تصعر خدك للنَّاس﴾ أَي لَا تعرض وتمله متكبرا
стр. 271
فصل فِيمَا يؤنث من الْأَعْضَاء
وَقد جمع معظمهما شَيخنَا الإِمَام ابو عبد الله بن مَالك ﵁ فِي أَرْبَعَة آبيات الْيَمين وَالشمَال والكف وَالْيَد وَالرجل والخنصر والبنصر وَالْعين والقلت وَهِي نقرة الْعين ونقرة الْإِبْهَام والكبد والكرش والقتب بِكَسْر الْقَاف وَهِي المعا وَالْأُذن والفخذ والقدم والورك والكتف والعقب والساق وَالسّن وَالرحم والسه مُخَفّفَة السِّين وَهِي الدبر والضلع فَهَذِهِ مُؤَنّثَة لَا غير وَأما اللِّسَان والذراع والعاتق والعنق والقفا والمتن والكراع والضرس والإبهام والعضد وَالنَّفس وَالروح والفرسن والأصبع والمعا والإبط والبطن وَالْعجز والدبر والذفرى وَهِي الْموضع الَّذِي يعرق خلف أذن الْبَعِير فَتذكر وتؤنث وَيخْتَلف راجحهما وَمِمَّا بَقِي الثدي يذكر وَيُؤَنث وَسبق وَالله أعلم
стр. 272
بَاب الْعَاقِلَة إِلَى الْحُدُود
قَالَ الْأَزْهَرِي الْعقل الدِّيَة لِأَن مؤديها يَعْقِلهَا بِفنَاء أَوْلِيَاء الْمَقْتُول يُقَال عقلت فلَانا إِذا أَعْطَيْت دِيَته وعقلت عَن فلَان إِذا غرمت عَنهُ دِيَة جنائية وَيُقَال لدافع الدِّيَة عَاقل لعقله الْإِبِل بِالْعقلِ وَهِي الحبال الَّتِي يثنى بهَا أَيدي الْإِبِل إِلَى ركبهَا فتشد بهَا وعقلت الْبَعِير أعقله بِكَسْر الْقَاف عقلاء قَالَ وَجمع الْعَاقِل عَاقِلَة ثمَّ عواقل جمع الْجمع والمعاقل الدِّيات
قَوْله بَعضهم غيب يجوز بِضَم الْغَيْن وَتَشْديد الْيَاء وَيجوز غيب بفتحهما وَتَخْفِيف الْيَاء
قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال غَابَ يغيب غيبَة وغيبا وغيوبا وغيبوبة ومغيبا فَهُوَ غَائِب وهم غائبون وغياب وغيب وغيب وغيبته أَنا قَوْله فِي الثَّلَاث سِنِين خلاف الْمَعْرُوف فِي الْعَرَبيَّة وَإِن كَانَ جَاءَ على قلَّة وَالصَّوَاب ثَلَاث السنين بِإِضَافَة الْمُنكر إِلَى الْمعرفَة
قَوْله السعَة بِفَتْح السِّين الْيَسَار قَوْله يحرم قَتله لحق الله تَعَالَى احْتِرَاز من نسَاء أهل الْحَرْب وصبيانهم لِأَن تَحْرِيم قَتلهمْ لحق الْغَانِمين
стр. 273
الْبَغي الظُّلم والعدول عَن الْحق
قَوْله رامت خلعه أَي طلب عَزله
قَوْله ينقمون هُوَ بِكَسْر الْقَاف وَفتحهَا أَي يكْرهُونَ يُقَال نقم ينقم كضرب يضْرب ونقم ينقم كعلم يعلم
الإزاحة الإبعاد
قَوْله يفيئوا أَي يرجِعوا
التذفيف بالذل الْمُعْجَمَة التَّجْهِيز وتتميم الْقَتْل وَيُقَال بِالدَّال الْمُهْملَة وَالْأول أَكثر
قَوْله وَإِن ادّعى من عَلَيْهِ زَكَاة أَنه دفع الزَّكَاة إِلَيْهِم قبل قَوْله مَعَ يَمِينه وَقيل يحلف مُسْتَحبا وَقيل يحلف وَاجِبا الصَّوَاب حذف الْوَاو من وَقيل الأولى وَجعلهَا فَاء وَقد سبق فِي الأصطدام مثله
الْغَوْث بِفَتْح الْغَيْن والغواث والغواث بِفَتْحِهَا وَضمّهَا الاستغاثه قَالَ الْفراء وَلم يَأْتِ من الْأَصْوَات شَيْء بِالْفَتْح غَيره وَإِنَّمَا يَأْتِي بِالضَّمِّ كالدعاء والبكا والرغاء وَجَاء بِالْكَسْرِ الصياح والنداء والغناء
الرِّدَّة قطع الْإِسْلَام بنية أَو قَول أَو فعل كسجود لصنم واستخفاف بالمصحف أَو الْكَعْبَة
стр. 274
الْهِجْرَة الِانْتِقَال من دَار الْحَرْب إِلَى دَار الْإِسْلَام مَأْخُوذَة من الهجر وَهُوَ التّرْك
الْجِهَاد والمجاهدة وَالِاجْتِهَاد والتجاهد بذل الوسع الْغَزْو مصدر غَزْوَة ت الْعَدو وَالِاسْم الْغُزَاة والغزوة وَهُوَ غاز وهم عزاة وغزى كسابق وَسبق وغزى كحاج وحجيج وغزاء ككاتب وَكتاب وأعزيته جهزته للغزو
والضعف والضعف بِضَم الضَّاد وَفتحهَا لُغَتَانِ خلاف الْقُوَّة قيل الضَّم اسْم وَالْفَتْح مصدر وَقيل لُغَتَانِ
المخذل المفشل عَن الْقِتَال
والمرجف من يشيع أقوالا تدل على ظُهُور الْعَدو وَالْخَوْف مِنْهُم
البيات والتبييت الإغارة لَيْلًا
الْأُسَارَى بِضَم الْهمزَة وَفتحهَا قَالَ ابْن فَارس وَلَيْسَت الْمَفْتُوحَة بِالْعَالِيَةِ وَيجمع أَيْضا على أسرى وَالْوَاحد أَسِير ومأسور مُشْتَقّ
стр. 275
من الإسار وَهُوَ الْقد وَكَانُوا يشدون الْأَسير بالقد فَسُمي كل أخيذ أَسِيرًا وَإِن لم يشد بِهِ وَقد أسرت الرجل أسرا وإسارا
قَوْله حقن دَمه أَي صانه وَمنعه أَن يستباح
قَوْله وَمن آمِنَة مُسلم هُوَ بِهَمْزَة ممدودة
قَوْله وَمن عرف من نَفسه بلَاء فِي الْحَرْب قَالَ الْأَزْهَرِي الْبلَاء ممارسة الْحَرْب وَالِاجْتِهَاد فِيهَا وَالْقُوَّة يُقَال لَقِي فلَان الْعَدو فأبلى بلَاء حسنا أَي جَاهد جهادا حسنا قَالَ وَأَصله من بلوته أبدوه إِذا اختبرته
المبارزة ظُهُور اثْنَيْنِ من طائفتين بَين الصفين لِلْقِتَالِ وَأَصلهَا من البروز وَهُوَ الظُّهُور
الْإِثْخَان إنهاؤه بالجراح إِلَى سُقُوط قِيَامه بِحَيْثُ لَا يبْقى لَهُ حراك وَلَا امْتنَاع
المتحرف الْمُنْتَقل إِلَى مَكَان أمكن لِلْقِتَالِ
المتحيز الذَّاهِب بنية أَن يَنْضَم إِلَى طَائِفَة ليرْجع مَعَهم إِلَى الْقِتَال
الفئة الْجَمَاعَة قلت أم كثرت قربت أم بَعدت
يفيئون أَي يرجعُونَ إِلَى الْقَتْل
قَوْله يهْلك هُوَ بِكَسْر اللَّام يُقَال هلك يهْلك كضرب يضْرب
стр. 276
قَالَ الله تَعَالَى ﴿ليهلك من هلك عَن بَيِّنَة﴾ وَحكي فتحهَا وَهُوَ شَاذ صعيف
السَّلب سمي لِأَنَّهُ يسلب كالخيط بِمَعْنى المخيوط
المنطقة بِكَسْر الْمِيم جمعهَا مناطق
السَّبي والاستباء بِالْمدِّ الْأسر وسبى الْمَرْأَة يسبيها فَهِيَ سبية ومسبية وهم سَاب وهم سابون واتسباها كسباها
الْفِدَاء بِكَسْر الْفَاء مَمْدُود ومقصور وبفتح أَوله مَعَ الْقصر وَيُقَال فدَاه وفاداه إِذا أعطي فدَاه فأنقذه
القلعة حصن على جبل قَالَ الْأَزْهَرِي قَالَ ابْن الْأَعرَابِي جمعهَا قَوْله وَكَذَا قَالَ صَاحب الْمُحكم جمعهَا قلوع
قَوْله عصم دمهم أَي مَنعه
البدأة بِفَتْح الْبَاء وَإِسْكَان الدَّال وَبعدهَا همزَة
وَالرَّجْعَة بِفَتْح الرَّاء فالبدأة السّريَّة الَّتِي يبعثها الإِمَام من الْجَيْش قبل دُخُوله إِلَى دَار الْحَرْب مُقَدّمَة لَهُ وَالرَّجْعَة الَّتِي يأمرها بِالرُّجُوعِ بعد توجه الْجَيْش إِلَى دَار الْإِسْلَام وَيُقَال البدأة السّريَّة الأولى وَالرَّجْعَة الثَّانِيَة وَيُقَال للرجعة القفول بِضَم الْقَاف
قَوْله فتحت عنْوَة بِفَتْح الْعين أَي قهرا
стр. 277
الْمغنم الْموضع الَّذِي يجمع فِيهِ أَمْوَال الْغَنَائِم وَيُقَال لَهُ الْقَبْض بقاف وباء مُوَحدَة مفتوحتين وضاد مُعْجمَة
الاستبداد الِانْفِرَاد والاستقلال
قَوْله عوض صَاحبهَا يَعْنِي الْمُجَاهِد الَّذِي وَقعت فِي سَهْمه
الْغَنِيمَة والمغنم بِمَعْنى يُقَال غنم يغنم غنما بِالضَّمِّ وَاصل الْغنم الرِّبْح وَالْفضل
الْفَيْء مَأْخُوذ من فَاء إِذا رَجَعَ وَالْمرَاد بِالرُّجُوعِ هُنَا الْمصير أَي صَار للْمُسلمين الإيجاف الإعمال وَقيل الْإِسْرَاع والوجيف ضرب من سير الْخَيل وَالْإِبِل
يُقَال وجف بِحَق بِكَسْر الْجِيم وجفا بإسكانها ووجيفا وأوجفته أَنا الركاب الْإِبِل خَاصَّة قَالَ الْأَزْهَرِي وَغَيره هِيَ الرَّوَاحِل الْمعدة للرُّكُوب قَالُوا وَلَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا بل وَاحِدهَا رَاحِلَة وَجَمعهَا ركب ككتاب وَكتب
стр. 278
قَوْله الْغَنِيمَة مَا أَخذ من الْكفَّار بِالْقِتَالِ وإيجاف الْخَيل والركاب إِنَّمَا ذكر الإيجاف لِأَنَّهُ الْغَالِب وَالْمَقْصُود الْأَخْذ قهرا
الْحِيَازَة والحوز الْجمع وَالضَّم حازه يجوزه واحتازه
الثغور جمع ثغر وَهُوَ مَوضِع المخافة
القاصي بالمهمل الْبعيد
الإقليم جعله جمَاعَة عَرَبيا وَقَالَ الجواليقي لَيْسَ بعربي مَحْض
قَوْله حصل لَهُ فرس فَحَضَرَ بِهِ الْحَرْب إِلَى أَن يقْضِي أما الْفرس فَيَقَع على الذّكر وَالْأُنْثَى باتفاقهم فَقَوله حضر بِهِ الْحَرْب كَلَام صَحِيح وَأَرَادَ الذّكر وَأما الْحَرْب فَالْمَشْهُور أَنَّهَا مُؤَنّثَة قَالَ الله تَعَالَى ﴿حَتَّى تضع الْحَرْب أَوزَارهَا﴾ قَالَ الْجَوْهَرِي قَالَ الْمبرد وَقد تذكر فَقَوْل المُصَنّف يقْضِي صَحِيح على لُغَة التَّذْكِير وَأما على التَّأْنِيث فَيصح أَن تَقول تقضى لفتح التَّاء وَالْقَاف وَتَشْديد الضَّاد أَي تَنْقَضِي فحذفت إِحْدَى الياءين أَو تَقول تقضت وَإِن كَانَ قد نقل قَول ضَعِيف أَن يُقَال الشَّمْس طلع وَالْمَشْهُور طلعت وَإِنَّمَا يُقَال طلع وطلعت إِذا قدمت الْفِعْل فَقلت طلع الشَّمْس هَذَا فِي مؤنث لَيْسَ لَهُ فرج فَأَما الْحَقِيقِيّ فَيتَعَيَّن إِثْبَات التَّاء تَأَخّر الْفِعْل أَو تقدم وَحكى سِيبَوَيْهٍ لُغَة شَاذَّة فِي حذفهَا مَعَ التَّقَدُّم وَأَنه سمع من الْعَرَب وَقَالَ امْرَأَة وَأما إِذا فصل بَينهمَا فَقَالَ حضر القَاضِي امْرَأَة فَيجوز إِثْبَات التَّاء وحذفها
قَوْله عَار فرسه أَي انفلت من صَاحبه وَذهب يُقَال مِنْهُ عَار الْفرس يعير فَهُوَ عائر
стр. 279
الأعجب المهمزول يُقَال عجف بِفَتْح الْعين وَكسر الْجِيم يعجف عجفا كفرح يفرح فَرحا وَيُقَال عجف بِضَم الْجِيم أَيْضا وَالْأُنْثَى عجفاء وَجمع النَّوْعَيْنِ عجاف وأعجفته أَي هزلته
الرضخ بضاد وخاء معجمتين أَصله فِي اللُّغَة الْعَطاء الْقَلِيل قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ مَأْخُوذ من قَوْلهم شَيْء مرضوخ أَي مرضوض مشدوخ
السّريَّة مَعْرُوفَة وَهِي قِطْعَة من الْجَيْش ارْبَعْ مائَة وَنَحْوهَا ودومها سميت بِهِ لِأَنَّهَا تسري بِاللَّيْلِ وَيخْفى ذهابها وَهِي فعيلة بِمَعْنى فاعلة يُقَال أسرى وسرى إِذا ذهب لَيْلًا
قَوْله وَإِن كَانَ فِي الْفَيْء أراض وَفِي أَكثر النّسخ أَرَاضِي بِالْيَاءِ وَالصَّحِيح حذفهَا وَتجمع الأَرْض أَيْضا بِالْوَاو وَالنُّون فِي الرّفْع وَالْيَاء وَالنُّون فِي النصب والجر تَقول هَذِه أرضون ومررت بأرضين وَرَأَيْت ارضين وَالرَّاء مَفْتُوحَة على الْمَشْهُور قَالَ الْجَوْهَرِي وَغَيره وَرُبمَا سكنت قَالَ وَيجمع أَيْضا على أروض كفلس وفلوس قَالَ أَبُو الْخطاب وَيَقُولُونَ أَرض واراض كَأَهل واهال
الذِّمَّة والعهد والأمان بِمَعْنى
الْجِزْيَة مَأْخُوذ من المجازاة وَالْجَزَاء لِأَنَّهَا جَزَاء لكفنا عَنْهُم
стр. 280
وتمكينهم من سُكْنى دَارنَا وَقيل من جزى يَجْزِي إِذا قضى قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَاتَّقوا يَوْمًا لَا تجزي نفس عَن نفس﴾ أَي لَا تقضي وَجَمعهَا جزى كقربة وَقرب
ضرب الْجِزْيَة إِثْبَاتهَا وتقديرها وَيُسمى الْمَأْخُوذ ضريبة فعيلة بِمَعْنى مفعولة جمعهَا ضَرَائِب
شِيث هُوَ ابْن آدم صلى الله عَلَيْهِمَا وَسلم لصلبه وَالْمُخْتَار الفصيح صرفه وَيجوز تَركه وَكَذَا نوح وَلُوط وَسَائِر الأعجمي الثلاثي سَاكن الْوسط
الطَّبَقَات جمع طبقَة وهم الْقَوْم المتشابهون
نَصَارَى الْعَرَب قبائل من الْعَرَب تنصرُوا وَهُوَ تنوخ وبهراء وَبَنُو تغلب بِفَتْح التَّاء وبالغين الْمُعْجَمَة
الضِّيَافَة من ضاف إِذا مَال لِأَن الضَّيْف يمِيل إِلَى المضيف قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال أضفت الرجل وضيفته إِذا أنزلته ضيفا والصيف يكون وَاحِدًا وجمعا وَيجمع ايضا على أضياف وضيفان وضيوف وَالْمَرْأَة ضيف وضيفة
الزَّمَان والزمن لُغَتَانِ جمعه أزمنة وأزمان وأزمن قَالُوا وَيَقَع على قَلِيل الْوَقْت كَثِيرَة فضول الْمنَازل جمع فضل وهوما زَاد على الْحَاجة
الرِّفْق ضد العنف وَقد
رفق بِهِ يرفق بِالضَّمِّ وأرفقه وترفقت بِهِ
стр. 281
قَوْله وَيكون فِي رقابهم خَاتم من رصاص يَعْنِي طوقا وَقد سبقت لُغَات الْخَاتم فِي الأيم
الجرس وَاحِد الْأَجْرَاس مُشْتَقّ من الجرس والجرس بِفَتْح الْجِيم وَكسرهَا وَهُوَ الصَّوْت الْخَفي وَيُقَال سَمِعت جرس الطير إِذا سَمِعت صَوت مناقيرها على كل شَيْء تَأْكُله
الطيلسان بِفَتْح الطَّاء وَاللَّام وَحكى صَاحب الْمَشَارِق كسر اللَّام وَضمّهَا وهما شَاذان وَهُوَ مُعرب جمعه طيالسة
الأكف بِضَم الْهمزَة وَالْكَاف وَتَخْفِيف الْكَاف جمع إكاف وَيُقَال أَيْضا وكاف بِكَسْر الْهمزَة وَالْوَاو تَقول آكفت الْحمار وأوكفته شددت عَلَيْهِ الإكاف البيع بِكَسْر الْبَاء وَفتح الْيَاء واحدتها بيعَة بِكَسْر الْبَاء وَإِسْكَان الْيَاء
قَوْله استهدم بِفَتْح التَّاء
الْحجاز قَالَ الْأَصْمَعِي وَغَيره سمي بذلك لِأَنَّهُ حجز بَين تهمامة
стр. 282
ونجد وَنقل الْجَوْهَرِي عَن الْأَصْمَعِي أَنه سمي بِهِ لاحتجازه بالحرار الْخمس يُقَال احتجز الرجل بازاره إِذا شده على وَسطه
الْيَمَامَة مَدِينَة بِطرف الْيمن على أَربع مراحل من مَكَّة ومرحلتين من الطَّائِف يُقَال هُوَ أبْصر من زرقاء الْيَمَامَة
المخاليف بِفَتْح الْمِيم وبالخاء الْمُعْجَمَة جمع مخلاف بِكَسْر الْمِيم وَهِي قرى مجتمعة
الْحِلْية الصّفة وَالْجمع حلاهم بِكَسْر الْحَاء
الْعين الجاسوس وَنَحْوه
الْعَوْرَة هُنَا الْخلَل والعورة فِي اللُّغَة كل خلل يتخوف مِنْهُ فِي ثغر أَو
حَرْب الغيار بِكَسْر الْغَيْن
نبذ إِلَيْهِم عَهدهم أَي دَفعه إِلَيْهِم وَمَعْنَاهُ نقض عَهدهم
وأعلمهم بِهِ
المأمن بِفَتْح الْمِيم الثَّانِيَة مَوضِع الْأَمْن
стр. 283
الْهُدْنَة مصالحة أهل الْحَرْب على ترك الْقِتَال مُدَّة مَعْلُومَة مُشْتَقَّة من الهدون وَهُوَ السّكُون الْخراج شَيْء يوظف على الأَرْض اَوْ غَيرهَا وَأَصله الْغلَّة وَمِنْه الحَدِيث الْخراج
بِالضَّمَانِ السوَاد سَواد الْعرَاق سمي سوادا لسواده بِالشَّجَرِ والذرع حلوان بِضَم
الْحَاء الجريب ساحة من الأَرْض مربعة بَين كل جانبين مِنْهَا سِتُّونَ
ذِرَاعا الرّطبَة
بِفَتْح الرَّاء سبق فِي بَاب بيع الْأُصُول
стр. 284
= كتاب الْحُدُود إِلَى الْأَقْضِيَة =
الْحَد اصله الْمَنْع فَسُمي حد الزِّنَا وَغَيره بذلك لِأَنَّهُ يمْنَع من معاودته وَلِأَنَّهُ مُقَدّر مَحْدُود
الزِّنَا يقصر فَيكْتب بِالْيَاءِ ويمد فَيكْتب بِالْألف
الْإِحْصَان أَصله الْمَنْع وَله معَان احدها الْإِحْصَان الْمُوجب رجم الزَّانِي وَلَا ذكر لَهُ فِي الْقُرْآن إِلَّا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿محصنين غير مسافحين﴾ قَالُوا مَعْنَاهُ محصنين بِالنِّكَاحِ لَا بِالزِّنَا وَالثَّانِي الْإِحْصَان بِمَعْنى الْعِفَّة وَهُوَ إِحْصَان الْمَقْذُوف وَهُوَ المُرَاد بقوله تَعَالَى ﴿وَالَّذين يرْمونَ الْمُحْصنَات﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿إِن الَّذين يرْمونَ الْمُحْصنَات﴾ الثَّالِث بِمَعْنى الْحُرِّيَّة وَهُوَ المُرَاد بقوله تَعَالَى ﴿وَمن لم يسْتَطع مِنْكُم طولا أَن ينْكح الْمُحْصنَات﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿وَالْمُحصنَات من الْمُؤْمِنَات وَالْمُحصنَات من الَّذين أُوتُوا الْكتاب﴾ الرَّابِع بِمَعْنى التَّزْوِيج
стр. 285
وَهُوَ المُرَاد بقوله تَعَالَى ﴿وَالْمُحصنَات من النِّسَاء﴾ الْخَامِس بِمَعْنى الْإِسْلَام وَهُوَ المُرَاد بقوله تَعَالَى ﴿فَإِذا أحصن﴾ عِنْد جمَاعَة حَكَاهُ الواحدي عَن ابْن عمر وَابْن مَسْعُود وَالشعْبِيّ وَالنَّخَعِيّ وَالسُّديّ ﵃ قَالَ الواحدي وَالْجَامِع لأنواع الْإِحْصَان أَنه الْمَنْع فالحرة تمنع نَفسهَا ويمنعها أَهلهَا والعفة مَانِعَة من الزِّنَا وَالْإِسْلَام مَانع من الْفَوَاحِش والمزوجة يمْنَعهَا زَوجهَا وتمتنع بِهِ
اللواط سمي بذلك لِأَن أول من عمله قوم لوط
قَوْله نَشأ فِي بادية مَهْمُوز يُقَال نَشأ ينشأ نشَاء ونشوءا وأنشأه الله خلقه وَالِاسْم النشأة والنشاءة بِالْمدِّ والناشيء الْحَدث الَّذِي جَاوز الصغر وَالْجَارِيَة ناشيء ايضا وَالْجمع النشأ كطالب وَطلب والنشء أَيْضا كصاحب وَصَحب
الْموضع الْمَكْرُوه أَي الْمحرم وَهُوَ الدبر
قَوْله فينهرالدم هُوَ بِفَتْح الْيَاء وَالْهَاء أَي يسيل يُقَال نهر وأنهر وأنهرته أَي سَالَ واسلته وَلَو قرىء فينهر الدَّم بِضَم الْيَاء وَكسر الْهَاء وَنصب الدَّم لَكَانَ صَحِيحا على مَا ذَكرْنَاهُ فالوجهان جائزان وَالْأول الْمَشْهُور وَهُوَ مشبه بجري المَاء فِي النَّهر
следующие страницы →